«كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ السَّلَامُ عَلَى اللهِ السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٦٣٢٨

الحديث رقم ٦٣٢٨ من كتاب «كتاب الدعوات» في صحيح البخاري، تحت باب: باب الدعاء في الصلاة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «كنا نقول في الصلاة السلام على الله السلام…

«كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ السَّلَامُ عَلَى اللهِ السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ، فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ ذَاتَ يَوْمٍ: إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ، فَإِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَقُلِ: التَّحِيَّاتُ لِلهِ إِلَى قَوْلِهِ الصَّالِحِينَ، فَإِذَا قَالَهَا أَصَابَ كُلَّ عَبْدٍ لِلهِ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ صَالِحٍ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الثَّنَاءِ مَا شَاءَ.»

سند حديث: ٦٣٢٨ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي…

٦٣٢٨ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «كنا نقول في الصلاة السلام على الله السلام…

عَلَّمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ابنَ مسعود رضي الله عنه التشهدَ الذي يقال في الصلاة، وقد جَعل يدَه في يديه، لِيَصْرِفَ انتباهَ ابنِ مسعود إليه. كما يُعَلِّمُه السورة من القرآن مما يدل على اعتناء النبي صلى الله عليه وسلم بهذا التشهد لفظًا ومعنى.
فقال:
"التَّحِيَّات لله":
وهي كل قول أو فعل دَالٍّ على التعظيم، كلُّها مُسْتَحَقَّة لله عز وجل.
"الصَّلَوَاتُ":
وهي الصلاة المعروفة فرضُها ونفلُها لله تعالى.
"الطَّيِّبَاتُ":
هي الأقوال والأفعال والأوصاف الطيبة والدالّة على الكمال، كلُّها مستحقة لله تعالى.
"السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته":
دعاء له بالسلامة من كل آفَةٍ ومكروه، والزيادة والكثرة من كل خير.
"السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين":
دعاء بالسلامة للمُصلي ولكل عبد صالح في السماء والأرض.
"أشهد أن لا إله إلا الله":
أي أُقِرُّ إقرارًا جازمًا به بأنه لا معبود حق إلا الله.
"وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورسولُهُ":
أُقِرُّ له بالعبودية والرسالة الخاتمة.

ثم حَثَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم المصليَ أن يَختارَ مِن الدعاء ما شاء.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • مَحلُّ هذا التشهدِ القعودُ بعد السجدة الأخيرة في كل صلاة، وبعد الركعة الثانية في الثلاثية والرباعية.
  • وجوب التحيات في التشهد، ويجوز أن يتشهدَ بأيِّ لفظ من ألفاظ التشهد مما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
  • جواز الدعاء في الصلاة بما أحب ما لم يكن إثمًا.
  • استحباب البداءة بالنَّفْس في الدعاء.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

شرح حديث: «كنا نقول في الصلاة السلام على الله السلام…

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

الساكنة راء، ابن الخِمْس -بكسر الخاء المعجمة وسكون الميم بعدها سين مهملة- قال: (حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ) (﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠] أُنْزِلَتْ فِي الدُّعَاءِ) وقال به ابن عبَّاسٍ فيما رواه عنه عكرمة، وقال به مجاهدٌ وسعيدُ بن جبيرٍ ومكحول وعروةُ بن الزُّبير، وقال آخرون: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾ أي: بقراءة صلاتك على حذف مضافٍ؛ لأنَّه (١) يلتبس؛ إذ (٢) الجهرُ والمخافتةُ يعتقبانِ على الصَّوت لا غير، والصَّلاة أفعالٌ وأذكارٌ، وسبقَ في «تفسير سورة الإسراء» [خ¦٤٧٢٢] حديث ابن عبَّاسٍ: «أنَّ النَّبيَّ كان إذا صلَّى بأصحابه رفعَ صوته بالقرآنِ، فإذا سمعَه المشركون سبُّوا (٣) فنزلت الآية». وحديث عائشة ظاهره العموم في الصَّلاة وخارجها، لكن روى حديثها هذا ابنُ خزيمة والحاكم وزاد فيه التَّشهُّد فهو مخصِّصٌ؛ لإطلاقهِ، كما مرَّ في آخر (٤) «الإسراء» [خ¦٤٧٢٣]، والله أعلم.

٦٣٢٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ) هو عثمانُ بن محمَّد بن أبي شيبة، واسم أبي شيبة: إبراهيمُ بن عثمان العبسيُّ الكوفيُّ، أخو أبي بكرٍ والقاسم قال: (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) هو ابنُ عبد الحميد الرَّازيُّ (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمر (عَنْ أَبِي وَائِلٍ) شقيق بنِ سلمة (عَنْ عَبْدِ اللهِ) بن مسعودٍ () أنَّه (قَالَ: كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ: السَّلَامُ عَلَى اللهِ) زاد يحيى في روايته عند المؤلِّف في «باب ما يتخيَّر من الدُّعاء بعد التَّشهُّد»: «من عباده» [خ¦٨٣٥] وأخرجه أبو داود عن مسدَّدٍ شيخِ البخاريِّ، فقال: «قبل عباده» (السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ) مرَّةً، و «في الصَّلاة»: «على فلانٍ وفلانٍ» [خ¦٨٣١] وفي ابن ماجه: «يعنون الملائكة» (فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ ذَاتَ يَوْمٍ) لفظ

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

الساكنة راء، ابن الخِمْس -بكسر الخاء المعجمة وسكون الميم بعدها سين مهملة- قال: (حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ) (﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠] أُنْزِلَتْ فِي الدُّعَاءِ) وقال به ابن عبَّاسٍ فيما رواه عنه عكرمة، وقال به مجاهدٌ وسعيدُ بن جبيرٍ ومكحول وعروةُ بن الزُّبير، وقال آخرون: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾ أي: بقراءة صلاتك على حذف مضافٍ؛ لأنَّه (١) يلتبس؛ إذ (٢) الجهرُ والمخافتةُ يعتقبانِ على الصَّوت لا غير، والصَّلاة أفعالٌ وأذكارٌ، وسبقَ في «تفسير سورة الإسراء» [خ¦٤٧٢٢] حديث ابن عبَّاسٍ: «أنَّ النَّبيَّ كان إذا صلَّى بأصحابه رفعَ صوته بالقرآنِ، فإذا سمعَه المشركون سبُّوا (٣) فنزلت الآية». وحديث عائشة ظاهره العموم في الصَّلاة وخارجها، لكن روى حديثها هذا ابنُ خزيمة والحاكم وزاد فيه التَّشهُّد فهو مخصِّصٌ؛ لإطلاقهِ، كما مرَّ في آخر (٤) «الإسراء» [خ¦٤٧٢٣]، والله أعلم.

٦٣٢٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ) هو عثمانُ بن محمَّد بن أبي شيبة، واسم أبي شيبة: إبراهيمُ بن عثمان العبسيُّ الكوفيُّ، أخو أبي بكرٍ والقاسم قال: (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) هو ابنُ عبد الحميد الرَّازيُّ (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمر (عَنْ أَبِي وَائِلٍ) شقيق بنِ سلمة (عَنْ عَبْدِ اللهِ) بن مسعودٍ () أنَّه (قَالَ: كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ: السَّلَامُ عَلَى اللهِ) زاد يحيى في روايته عند المؤلِّف في «باب ما يتخيَّر من الدُّعاء بعد التَّشهُّد»: «من عباده» [خ¦٨٣٥] وأخرجه أبو داود عن مسدَّدٍ شيخِ البخاريِّ، فقال: «قبل عباده» (السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ) مرَّةً، و «في الصَّلاة»: «على فلانٍ وفلانٍ» [خ¦٨٣١] وفي ابن ماجه: «يعنون الملائكة» (فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ ذَاتَ يَوْمٍ) لفظ

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.4 / 29.5
الإضاءة 78%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد