«قُلْتُ لِسَلَمَةَ: عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بَايَعْتُمُ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٧٢٠٦

الحديث رقم ٧٢٠٦ من كتاب «كتاب الأحكام» في صحيح البخاري، تحت باب: باب كيف يبايع الإمام الناس.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «قلت لسلمة: على أي شيء بايعتم النبي ﷺ يوم…

«قُلْتُ لِسَلَمَةَ: عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بَايَعْتُمُ النَّبِيَّ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ؟ قَالَ: عَلَى الْمَوْتِ.»

سند حديث: ٧٢٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ…

٧٢٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا حَاتِمٌ، عَنْ يَزِيدَ قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «قلت لسلمة: على أي شيء بايعتم النبي ﷺ يوم…

سُئل سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: على ماذا عاهدتم وعاقدتم النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية؟ قال: عاهدناه على القتال معه في سبيل الله حتى الموت.
وقال معقل بن يسار رضي الله عنه: لقد رأيت نفسي يوم مبايعة النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه تحت الشجرة، وذلك يوم الحديبية، سنة ست من الهجرة، والنبي عليه الصلاة والسلام يبايع الناسَ وأنا رافعٌ غصنًا من أغصان الشجرة فوق رأسه عليه الصلاة والسلام، ونحن ألفًا وأربعمائة، ولم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على ألا نهرب، والذين قالوا: لم نبايع على الموت أرادوا هذا اللفظ، وإلا فمعنى ألا نفر هو معنى المبايعة على الموت.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان ما بايع الصحابة عليه النبي صلى الله عليه وسلم في بيعة الرضوان، وهي المبايعة على القتال وعدم الفرار.
  • بيان عدد الصحابة الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم وهم ألف وأربعمائة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

شرح حديث: «قلت لسلمة: على أي شيء بايعتم النبي ﷺ يوم…

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

(بِذَلِكَ) وهذا إخبارٌ عن إقرارهم، لا إقرارٌ عنهم، وعند الإسماعيليِّ من وجهٍ آخر عن سفيان بلفظ: «رأيت ابن عمر يكتب، وكان إذا كتب يكتب: بسم الله الرَّحمن الرَّحيم، أمَّا بعد؛ فإني أُقِرُّ بالسَّمع والطَّاعة لعبد الله عبد الملك … ، وقال في آخره أيضًا: والسَّلام».

والحديث من أفراده.

٧٢٠٦ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ) بن قعنبٍ القعنبيُّ قال: (حَدَّثَنَا حَاتِمٌ) هو ابن إسماعيل الكوفيُّ، سكن في (١) المدينة (عَنْ يَزِيدَ) من الزِّيادة، وهو: «ابن أبي عبيد» كما في رواية أبي ذرٍّ، مولى سَلَمة بن الأَكْوَع أنَّه (قَالَ: قُلْتُ لِسَلَمَةَ) بن الأَكْوَع : (عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بَايَعْتُمُ النَّبِيَّ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ) -بالتَّخفيف- تحت الشَّجرة؟ (قَالَ): بايعناه (عَلَى المَوْتِ) أي: نقاتل بين يديه ونصبر، ولا نفرُّ وإن قُتلِنا.

وسبق الحديث بأتمَّ من هذا في «باب البيعة على (٢) الحرب ألَّا يفرُّوا»، من «كتاب الجهاد» [خ¦٢٩٦٠].

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

(بِذَلِكَ) وهذا إخبارٌ عن إقرارهم، لا إقرارٌ عنهم، وعند الإسماعيليِّ من وجهٍ آخر عن سفيان بلفظ: «رأيت ابن عمر يكتب، وكان إذا كتب يكتب: بسم الله الرَّحمن الرَّحيم، أمَّا بعد؛ فإني أُقِرُّ بالسَّمع والطَّاعة لعبد الله عبد الملك … ، وقال في آخره أيضًا: والسَّلام».

والحديث من أفراده.

٧٢٠٦ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ) بن قعنبٍ القعنبيُّ قال: (حَدَّثَنَا حَاتِمٌ) هو ابن إسماعيل الكوفيُّ، سكن في (١) المدينة (عَنْ يَزِيدَ) من الزِّيادة، وهو: «ابن أبي عبيد» كما في رواية أبي ذرٍّ، مولى سَلَمة بن الأَكْوَع أنَّه (قَالَ: قُلْتُ لِسَلَمَةَ) بن الأَكْوَع : (عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بَايَعْتُمُ النَّبِيَّ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ) -بالتَّخفيف- تحت الشَّجرة؟ (قَالَ): بايعناه (عَلَى المَوْتِ) أي: نقاتل بين يديه ونصبر، ولا نفرُّ وإن قُتلِنا.

وسبق الحديث بأتمَّ من هذا في «باب البيعة على (٢) الحرب ألَّا يفرُّوا»، من «كتاب الجهاد» [خ¦٢٩٦٠].

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.1 / 29.5
الإضاءة 80%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
الله أكبر