معنى بزرج وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بزرج»: بزرج: مَا أَتَانَا من عَضاضٍ وعَضوضٍ ومعضوص، أَي مَا أَتَانَا بِشَيْء نعضُّه. قَالَ: وَإِذا كَانَ القومُ لابِنِينَ فَلَا عَلَيْهِم أَلا يَرَوا عَضاضاً.وَرُوِيَ عَن النَّب…
محتويات صفحة بزرج
بزرج: مَا أَتَانَا من عَضاضٍ وعَضوضٍ ومعضوص، أَي مَا أَتَانَا بِشَيْء نعضُّه.
قَالَ: وَإِذا كَانَ القومُ لابِنِينَ فَلَا عَلَيْهِم أَلا يَرَوا عَضاضاً.
وَرُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (من تَعزَّى بعَزَاء الْجَاهِلِيَّة فأعِضُّوه بهَنِ أَبِيه وَلَا تَكْنُوا) معنى قَوْله (أعضّوه بهَنِ أَبِيه) أَي قُولُوا لَهُ اعضَضْ بأير أَبِيك، وَلَا تكنوا عَن الأير بالهن.
وَأمر صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بذلك تأديباً لمن دَعَا دَعْوَة الْجَاهِلِيَّة.
أَبُو عبيد عَن الْأَحْمَر قَالَ: العِضُّ من الرِّجال: الداهي المنكَر وَقَالَ القطاميّ:أَحَادِيث من عادٍ وجُرهُمَ جمّةيثَوِّرها العِضّانِ زيدٌ ودَغْفَلُأَرَادَ بالعِضَّين: زيدا النمريّ ودَغفلاً النسّابة، وَكَانَا عالمي الْعَرَب بأنسابها وأيامها وحِكَمها.
وَيُقَ بزرج: يُقَال مَا كَانَت عَضُوضاً وَلَقَد أعضّت، وَمَا كَانَت جُدًّا وَلَقَد أجدَّت، وَمَا كَانَت جَرُوراً وَلَقَد أجَرّت.
والعضُّ بالأسنان، وَالْفِعْل عَضِضْتُ وأعَضُّ، الْأَمر مِنْهُ عَضَّ واعضَضْ.
ومُلْك عَضوض: شَدِيد فِيهِ عَسْف وعُنْف.
والعَضُوض من أَسمَاء الدَّوَاهِي.
الحرانيّ عَن ابْن السّكيت قَالَ: العِضُّ: العِضاهُ بِكَسْر الْعين.
وَبَنُو فلانٍ مُعِضُّون، إِذا كَانَت إبلُهم ترعى العِضَّ.
وأرضٌ بزرج: يُقَال فلانٌ إنّما يَأْتِي أَهله العَدَّة، وَهِي من الْعداد، أَن يَأْتِي أَهله فِي الشَّهْر والشهرين.
وَقَالَ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله عزّ وَجل: {فِى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ} (البَقَرَة: ٢٠٣) قَالَ: هِيَ أَيَّام التَّشْرِيق.
وَقَالَ الزّجّاج: كلُّ عددٍ قلّ أَو كثُر فَهُوَ مَعْدُود، وَلَكِن معدودات أدَلُّ على القِلّة؛
لِأَن كلَّ قَلِيل يجمع بِالْألف وَالتَّاء نَحْو دريهمات.
وَقد يجوز أَن يَقع الْألف وَالتَّاء للتكثير.
دع: قَالَ الله جلّ وعزّ: {يَلْعَبُونَ يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ} (الطُّور: ١٣) قَالَ المفسِّرون وَهُوَ قَول أهل اللُّغة يدَعُّونَ: يدفَعون إِلَى نَار جهنَّم دفعا عنيفاً.
والدّعُّ: الدفْع.
وَقَالَ مُجَاهِد: {يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ} قَالَ: دَفْراً فِي أقفيتهم.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الدَّفر: الدّفع.
وَكَذَلِكَ قَوْ بزرج: الْجُنُون، والطُّوفان، والثَّوَلُ، والخُراع، وَاحِد.
وروى أَبُو سعيد الخُدريّ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (لَو سمع أحدكُم ضغطةَ الْقَبْر لجزِع) أَو (لخَرِع) .
قَالَ شِ بزرج:سقَى الكلابيُّ العُقيليَّ العُقُرْقَالَ: والعُقُر: كلُّ مَا شربه إنسانٌ فَلم يُولَد لَهُ، فَهُوَ عُقُر لَهُ.
قَالَ: وَيُقَال أَيْضا عَقَرَ وعَقِر، إِذا عَقُر فَلم يحمَل لَهُ.
قَالَ: وعُقَرة الْعلم النِّسيان.
وَيُقَال عَقرتُ ظهر الدَّابَّة، إِذا أدبرتَه فانعقر، وَمِنْه قَوْ بزرج: قَالَت الْأَعْرَاب: لنا لُعبةٌ يلْعَب بهَا الصِّبيان نسمِّيها: جَبَّى جُعَلُ، يضع الصبيُّ رأسَه على الأَرْض ثمَّ يَنْقَلِب على ظَهره.
قَالَ: وَلَا يُجْرون جَبَّى جُعَلُ إِذا أَرَادوا بِهِ اسْم رجل.
فَإِذا قَالُوا هَذَا جعلٌ بِغَيْر جَبَّى أجرَوْه.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: الجَعْل: قصار النّخل.
وَقَالَ لبيد: بزرج: يُقَال أَقمت عِنْده قَيظةً جَمْعَاء وَلَيْلَة جَمْعَاء.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: قِدرٌ جِماعٌ وجامعة، وَهِي الْعَظِيمَة.
وَقَالَ الكسائيّ: أكبر البِرام الْجِمَاع، ثمَّ الَّتِي تَليها المِئكلة.
وَيُقَال فلانٌ جماعٌ لبني فلَان، إِذا كَانُوا يأوُون إِلَى رَأْيه وسُودده، كَمَا يُقَال مَرَبٌّ لَهُم.
وَاشْترى دابّةً جَامعا: تصلُح للسَّرج والإكاف.
وأتان جَامع: أوّلَ مَا تحمل.
وَقَالَ اللحياني: ذهب الشَّهْر بجُمْعٍ وبجمْع، أَي أجمع.
وفلانٌ جَمِيع الرَّأْي، أَي لَيْسَ بمنتشر الرَّأْي.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: المَجمعة: الأَرْض القَفْر.
والمَجمَعة: مَا اجتَمع من الرمال، وَهِي المَجامع.
وَأنْشد:بَات إِلَى نَيْسبِ خَلَ خادعِوَعْثِ النِّهاض قاطعِ المجامعبالأَمِّ أَحْيَانًا وبالمُشايِعِ بزرج: الضَّاروراء: الضَّراء، والسّاروراءُ: السّرّاء، والدَّالولاءُ: الدَّالّة.
وَقَالَ ابنُ الأعرابيّ: الخابوراءُ: مَوضِع.
وَرُوِيَ عَن ابْن عبّاس أَنه قَالَ فِي صَوْم عَاشُورَاء: (لَئِن سَلِمْتُ إِلَى قَابل لأصومنَّ الْيَوْم التَّاسِع) .
وَرُوِيَ عَنهُ أَنه قَالَ: رعَت الْإِبِل عشرا، وَإِنَّمَا هِيَ تسعةُ أيّام.
بزرج: رجل مضعوف وضَعوف وَضَعِيف قَالَ: وَرجل مغلوبٌ وغَلوب، وبعيرٌ معجوف وعَجيف وعجوف وأعجف، وناقة عجوف وعجيف، وَكَذَلِكَ امْرَأَة ضعوف.
وَيُقَال للرجل ضَعِيف، إِذا كَانَ ضَرِير البصَر.
وتضعَّفت الرجل، إِذا استضعفتَه.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: رجل مضعوف ومَهْبوت ومرثوء، إِذا كَانَ فِي عقله ضعف.
بزرج: دَنِع وَرَثِع إِذا طمِعَ.
عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: الدنيع: الخسيس.
نَدع: ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: أندَعَ الرجل إِذا تبع أَخْلَاق اللئام والأنذال.
قَالَ: وأدنع إِذا تبع طَريقَة الصَّالِحين.
بزرج: نزْعٌ مَعْدٌ: سريع.
وبعضٌ يَقُول: شَدِيد، وَكَأَنَّهُ ينْزع من أَسْفَل قَعْر الركيَّة.
وَيُقَال امتعد فلَان سَيْفه منْ غِمده إِذا استلّه واخترطه، وَجَاء إِلَى رمحه وَهُوَ مركوز فامتَعَدَه.
وَجعل أحد السّاقيين جَعْداً وَالْآخر سَبِطاً لِأَن الجَعْد مِنْهُمَا أسود زنجيّ، والسَّبْط روميّ وَإِذا كَانَا هَكَذَا لم يشتغلا بِالْحَدِيثِ عَن صنعتهما، وَيُقَ بزرج: ذَعَرته وأذعرته بِمَعْنى وَاحِد وَأنْشد:غَيران شَمَّصَه الوُشاةُ فأذعرواوَحْشاً عَلَيْك وجدتَهنَّ سُكُوناوَالْعرب تَقول للناقة الْمَجْنُونَة: مَذْعُورَة، ونُوق مذعَّ بزرج: يُقَ بزرج: فرس وديع ومُوَدَّعٌ وَمَوْدوع.
وَقَالَ ذُو الإصبع العَدْواني:أقصُر من قَيده وأُودعهحَتَّى إِذا السَرْب ريع أَو فَزعًاقَالَ وَقَالُ بزرج: احتويت مَا عِنْده وامتخرته واعتبأته وازدلعته وأخذته وَاحِد.
وَقَالَ أَبُو بزرج: التزهنع: التلبّس والتهيؤ.
(عزه) : أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: رجل عِنْزَهْوة وعِزْهاة كِلَاهُمَا العازف عَن اللَّهْو.
وَقَالَ الْكسَائي: فِيهِ عنزهوة أَي كِبْر وَكَذَلِكَ فِيهِ خُنْزُوَانة.
أَبُو عُبَيْدَة رجل عِزْهاة وعِنْزَهْوة إِذا كَانَ لَا يُرِيد النِّسَاء.
بزرج: هَلال الْمَطَر وهِلالُه، وَمَا أَصَابَنَا هِلَال وَلَا بِلال وَلَا طِلَالٌ.
قَالَ وَقَالُ بزرج: نَقِهْتُ الخبرَ والحديثَ، مفتوحٌ ومكسورٌ نَقْهاً ونُقُوهاً ونَقَاهَةً ونُقْهَاناً، وَأَنا أَنْقَه.
قَالَ: ونَقِهْتُ من الْحمى أَنْقَهُ مِنْهَا نُقُوهاً.
ونَقِهَ من مَرضه يَنْقَهُ نُقُوهاً، فَهُوَ نَاقِهٌ.
وَقَالَ بزرج: يُقَال هَذِه أَرض أَرِمَةٌ هَلَكُونُ، وأرَضُونَ هَلكُونُ: إِذا لم يكن فِيهَا شَيْء يُقَ بزرج: شَهِدتُ على شَهَادَة سَوْء: يُرِيد شُهَداء سَوْء، قَالَ: وكلاًّ تكون الشَّهَادَة كلَاما يُؤدَّى وقوماً يَشهدون.
وَأما قولُ الله جلّ وعزّ: {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} (البَقَرَة: ١٨٥) فَإِن الْفراء قَالَ: نَصَبَ الشهرَ بِنَزْعِ الصِّفة، وَلم يَنْصِبه بوُقوع الْفِعْل عَلَيْهِ.
الْمَعْنى: فَمن شَهِد مِنْكُم فِي الشَّهْر: أَي كَانَ حَاضرا غيرَ غَائِب فِي سَفَره.
وَقَالَ ابنُ الأعرابيّ: أَنْشدني أعرابيٌّ فِي صفة فَرَس:لَهُ غائبٌ لم يَبتَذِلْهُ وشَاهِدُقَالَ: الشَّاهِد مِن جَرْيه مَا يشْهد لَهُ على سَبْقه وَجَوْدته، وَ بزرج: أَهدَى الرجلُ امرأتَه: جَمَعها إِلَيْهِ وضَمّها.
وَقَالَ أَبُو عبيد: يُقَال للأسير أَيْضا: الهَدِيُّ، وَقَالَ المتلمِّس:كطُرَيْفه بن العَبْد كَانَ هَدِيَّهمضَرَبوا صَميمَ قَذالِه بمُهنَّدِقَالَ: وأظنّ الْمَرْأَة إِنَّمَا سميت هدِيّاً لهَذَا الْمَعْنى، لِأَنَّهَا كالأسيرة عِنْد زَوجهَا، وَقَالَ عنترة:أَلا يَا دَار عَبلة بالطَّوِيِّكرَجْع الوَشْم فِي كفِّ الهَدِيّقَالَ: وَقد يجوز أَن تكون سُمِّيتْ هدِيّاً؛
لِأَنَّهَا تُهدَى إِلَى زَوجهَا، فَهِيَ هَدِيّ فَعِيل فِي معنى مفعول.
وَقَالَ أَبُو زيد فِي بَاب الْهَاء وَالْفَاء: يُقَال للرّجل إِذا حَدَّث بِحَدِيث فعَدَل عَنهُ قبل أَن يفرغ إِلَى غَيره: خُذْ عني هِدْيَتِك وقِدْيَتِك أَي خُذْ فِيمَا كنت فِيهِ وَلَا تَعدِل عَنهُ.
كَذَا أخبَرَني أَبُو بكر عَن شمِر، وقيَّده فِي كِتَابه المسموع من شمِر: خُذْ فِي هِدْيَتِك وقِدْيَتِك، أَي خُذ فِيمَا كنتَ فِيهِ بِالْقَافِ.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: يُقَ بزرج: يَقُولُونَ للرّامي وَغَيره إِذا أَسَاءَ: أَرْهِهْ، أَي أَحسِن.
وأَرهيتُ: أحسنتُ.
الرَّ بزرج: الوَرِهة: الْكَثِيرَة الشَّحم.
وَرِهَتْ فَهِيَ تَرِهُ، مثل وَرِمَتْ تَرِم.
وَقَالَ غَيره: سحابٌ وَرِهٌ وسحابةٌ ورِهة إِذا كَثُر مطرها.
وَقَالَ الهُذليّ:جُوفُ رَبابٍ وَرِهٍ مُثْقَلِودارٌ وارِهة: وَاسِعَة.
(بَاب الْهَاء وَاللَّام)(هـ ل (وَا يء)) هال (يهول) ، هلا، لَهَا، (لهى) ، وَله، وَهل، أَله، أهل، هيل.
بزرج: لَهِيت مِنْهُ وَعنهُ.
قَالَ: ولَهوْتُ ولَهِيتُ بالشَّيْء، إِذا لَعِبتَ بِهِ، وَأنْشد:خلعتُ عِذارَها ولهِيتُ عَنْهَاكَمَا خُلِعَ العِذارُ عَن الجَوادِثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: لَهيتُ بِهِ وَعنهُ: كرِهْته، ولهوْتُ بِهِ: أحبَبْته، وَأنْشد:صَرَمَتْ حِبَالَكَ فالْهَ عَنْهَا زَينبُوَلَقَد أطلتَ عتابَها لَو تُعْتِبلَو تعتب: لَو تُرضيك.
وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن عَرَفَة النحويّ فِي قَول الله جلّ وعزّ: {لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ} (الأنبيَاء: ٣) أَي مُتشاغلة عمّا يُدْعَوْن إِلَيْهِ.
قَالَ: وَهَذَا من لَهِيَ عَن الشَّيْء يَلهَى إِذا تشاغل بِغَيْرِهِ.
قَالَ: وَهَذَا من قَول الله جلّ وعزّ: {يَخْشَى فَأَنتَ عَنْهُ} (عَبَسَ: ١٠) أَي تتشاغل، والنبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يَلْهو، لأنّه قَالَ: (مَا أَنا مِن دَدٍ وَلَا الدَّدُ مِنَّي) .
ورُوِي عَن عمرَ أنّه أخَذ أربعمَائة دِينَار فجعَلَها فِي صُرّة ثمَّ قَالَ للغلام: اذهَبْ بهَا إِلَى أبي عُبَيْدَة بنِ الجَراح، ثمَّ تَلَهَّ سَاعَة فِي الْبَيْت، ثمَّ انْظُر مَاذَا يَصنَع، قَالَ ففرَّقَها.
قَالَ بزرج: تَلَهْلأتُ، أَي نَكصْتُ.
(بَاب الْهَاء وَالنُّون)(هـ ن (وَا يء)) هَنأ، (يهنأ) ، نهى، ناه، وَهن، نهأ، هان، هُنَا، (هَا هُنَا) ، أَنه، أهن.
بزرج: وافِه، كَمَا قَالَ اللَّيْث.
وَقد جَاءَ فِي بعض الْأَخْبَار: واقِهٌ بِالْقَافِ.
وَالصَّوَاب الْفَاء.
بزرج: ناسٌ من بني أَسَد يَقُولُونَ: يَا هَيَاهُ أَقبِلْ، وَيَا هيَاهُ أَقْبِلا، وَيَا هِيَاهُ أَقْبِلُوا وَيَا هِيَاه أَقْبِلي، وللنساء كَذَلِك، ولغةٌ أُخْرَى يَقُولُونَ للرجل يَا هَيَاهُ أَقْبِلْ، وَيَا هَيَاهان أَقْبِلا، وللثلاثة: يَا هَيَاهُونَ أَقبِلوا، وللمرأة: يَا هَيَاهَ أقبلي فَينصِبونها، كَأَنَّهُمْ خالفوا بذلك بَينهَا وَبَين الرجل، لأَنهم أَرَادوا الْهَاء فَلم يدخلوها، وللثنَ بزرج: الْخلَل: مَا دخل بَين الْأَسْنَان من الطَّعَام.
والخلال: مَا أخرجته بِهِ وَأنْشد:(شاحي فِيهِ عَن لِسَان كالورل .
على ثناياه من اللَّحْم خلل) وَقَالَ النَّضر: الْخلَل من دَاخل سير الجفن، ترى من خَارج، وَاحِدهَا خلة، وَهُوَ نقش وزينة.
الْأَصْمَعِي: تخللت الْقَوْم، إِذا دخلت بَين خللهم وخلالهم، وَمِنْه تخَلّل الْأَسْنَان.
وَقَالَ بزرج: ذلِغَتْ شفتهُ تذْلَغُ ذَلغاً إِذا انْقَلَبَتْ، وَيُقَال لِذكَرِ الرَّجل: أذلَغُ وأذلغِيٌّ.
وَأنْشد أَبُو عمرٍ و:واكْتشفتْ لنَاشىءٍ دَمَكمكِعَن وَارمٍ أكْظَارهُ عَضَنَّكِفَدَاسَها بأَذلغيَ بَكْبَكِقالَ: وَيُقَ بزرج: زَبَقتْ الْمَرْأَة بِوَلَدِهَا إِذا رمت بِهِ.
وَقَالَ الْفراء: انْزَبقَ فِي الْبَيْت، إِذا انْكَرَسَ فِيهِ.
وَقَالَ رؤبة:وَقد بَنَى بَيْتا خفيّ المُنْزَبَقْقبز: عَمْرو عَن أَبِ بزرج: قَالَت امْرَأَة من الْعَرَب: امَّذَق.
فَقَالَت لَهَا الْأُخْرَى: لم (لَا) تَقُولِينَ امتذق؟
فَقَالَ الآخر: وَالله إِنِّي لأحبُّ أَن تكون ذَمَلَّقِيّة اللِّسَان، أَي فصيحة اللِّسَان.
(أَبْوَاب الْقَاف والثاء) ق ث رقرث، قثر، ثقر.
بزرج: قَالَت أعرابيّةٌ لصاحبةٍ لَهَا: مُرِّي على النّظَري، وَلَا تَمُرّي بِي على النَقَرَي، أَي: مُرِّي بِي على من يَنظر إليّ وَلَا ينقِّر.
وَيُقَ بزرج: مَا كَانَت الْبِئْر سَجُوّاً وَلَقَد أسْجتْ، وَكَذَلِكَ الناقةُ أسْجت فِي الغَزارة فِي اللَّبن، قَالَ: وسجا اللَّيْل سُجُوّاً، إِذا سكن، وَمَا كَانَت الْبِئْر عَضُوضاً وَلَقَد أَعَضَّتْ.
سوج بزرج: هُوَ النّافرُ الْكارِه.
أَبُو عُبيد، عَن الْفراء: رَجُلٌ فِيهِ شُمَأْزِيزةٌ، من اشْمَأْزَرْتُ.
وَقَالَ شَمِر: قَالَ خَالِد بن جَنْبَة: اشمئزاز السَّفْر انشِمَازُ اللّيل والنَّهار مُقْلَوْلِياً.
قَالَ: بزرج: أضبت الأَرْض بالنبات: طلع نباتها جَمِيعًا.
وأضب الْقَوْم: نهضوا فِي الْأَمر جَمِيعًا.
بزرج: صَرَتِ الناقةُ عُنُقَ بزرج: السِّناد: من صِفَات الْإِبِل أَن يُشرِفَ حارِكُها.
وَقَالَ الأصمعيّ: هِيَ المُشرِفة الصَّدْر والمُقدَّم، وَهِي المُساندة.
قَالَ بزرج: إبل سابياء: إِذا كَانَت للنِّتاج لَا للْعَمَل.
وَقَالَ المبرّد: القاصعاء من جِحرة اليربوع يُقَال لَهُ السّابِياء.
وَقَالَ: سمّي سابياء لِأَنَّهُ لَا يُنفذه فيُتبقى بَينه وَبَين إِنْفَاذه هَنةً من الأَرْض رقيقَة.
قَالَ: وَأخذ من سابياء الْوَلَد، وَهِي الْجلْدَة الَّتِي تخرج مَعَ الْوَلَد من بطن أمه، وَهَذَا غلط، لِأَن السابياء هُوَ مَاء السلَى؛
وَلكنه مَأْخُوذ من سَبِيّ الْحبَّة، وَهُوَ جلدهُ الَّذي يَسلخه.
أَبُو عبيد: الأسابيّ: الطَّرائِقُ من الدَّمِ، بزرج: قَالَ عرّام: مَا رَأَيْته مذ أمس الأحدث.
وَكَذَلِكَ قَالَ نجاد قَالَ: وَقَالَ الْآخرُونَ بالخفض مذ أمس الأحدث.
وَقَالَ نجاد: عهدي بِهِ أمس الأحدث، وأتاني أمس الأحدث.
قَالَ: وَتقول: مَا رَأَيْته قبل أمس بِيَوْم، تُرِيدُ: أول من أمس، وَمَا رَأَيْته قبل البارحة بليلة.
بزرج: أطْلَنْسأْتُ: أَي: تحوّلْتُ من منزلٍ إِلَى منزل.
قَالَ: واسْلَنْطَأتُ: أَي: ارتفعتُ إِلَى الشيءِ أَنْظُر إِلَيْهِ) .
وَفِي حَدِيث سَلمانَ الفارسيّ أنّه رُئِيَ بالكُوفة عَلَى حمارٍ عَرَبيَ وَعَلِيهِ قميصٌ سُنْبُلانيّ.
قَالَ بزرج: قَالُوا من الزي ازدييت، افتعلت، وتزينت تفعّلت وزَييت على فَعِلت، بزرج: سمعتُ الباهليِّين يَقُولُونَ: مَطَا الرجلُ المرأةَ ومَطأَها بِالْهَمْز أَي وَطِئَها.
بزرج: دابرُ الْأَمر آخِره، وَهُوَ على هَذَا كَأَنَّهُ يَدْعُو عَلَيْهِ بانْقطاع العَقِب حَتَّى لَا يبْقى لَهُ أحد يَخلُفه، وعَقِبُ الرجل دابرُه.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي.
قَالَ: الدَّابِرةُ الْمشْؤومةُ، والدَّابِرةُ الْهَزِيمَة، والدَّابِرةُ صيصيّةُ الدِّيك.
قَالَ: والمَدْبُور: الْكثير المَال، والمدْبور الْمَجْرُوح.
وَقَالَ ابْن السّ بزرج: هَل تآديتم لذَلِك الْأَمر؟
أَي هَل تأهبتم لَهُ؟
بزرج: قَالُوا تَرَبتُ القرطاس فَأَنا أتْرُبة تَرْباً وتَرَبت فلَان الإهاب لتصلحه، وتَرَبت السِّقاء وكل مَا يصلح فَهُوَ متروب، وكل مَا يفْسد فَهُوَ مترَّب مشدد.
قَالَ الْفراء فِي قَول الله جلّ ثَنَاؤُهُ: {خُلِقَ مِن مَّآءٍ} {دَافِقٍ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ} (الطارق: ٦، ٧) .
قَالَ: الترائب مَا اكتنف لَبّاتِ الْمَرْأَة مِمَّا يَقع عَلَيْهِ القِلادة، وَقَوله من الصلب والترائب يَعْنِي صُلْبَ الرجلِ وتَرائبَ الْمَرْأَة يُقَال للشيئين ليخرجن من بَني هذَيْن خيرٌ كثير وَمن هذَيْن خيرٌ كثير.
وَقَالَ الزّجاج: جَاءَ فِي التَّفْسِ بزرج: قَالَ الْكلابِي فِي طلبه جَ
بُزُرجٍ: البَوالِحُ مِنَ الأَرَضين الَّتِي قَدْ عُطِّلَتْ فَلَا تُزْرَعُ وَلَا تُعْمَر.
والبالِحُ: الأَرض التي لا
عِزُّ الدّين أَبِي الفضلِ بنِ أَحمدَ القُرَشِيّ المَوْصَلِيّ الضَّرِير، ، وقرأَ أَبو الفضلِ بالسَّبْعِ على يَحْيى بنِ سَعْدُونَ، وسَمِعَ المَقَامَاتِ من أَبِي سَعْدٍ الحِلِّيِّ صاحبِ الحَرِيرِيّ، وَمَات بالمَوْصِلِ سنة ٦١١.
وَابْنه عِزُّ الدّين أَدركَ الشّيخَ محمَّدَ بنَ محمَّدٍ الكُنْجِيّ فِي حُدُود سنة ٦٥٥ وَسمع عَنهُ عَن أَبي منصورٍ بن أَبي الحَسَنِ الطَّبَرِيّ.
[بزرج]: عَلَمٌ، مُعَرَّبُ بُزرْك أَي الكَبِير) وَمِنْه بُزُرْجُمِهْر وَزِير أَنو شِرْوَانَ.
[بستج]: ، بالفَتْح، ، وَلم يعرف أَنّ النّسبةَ لماذا، والظّاهِرُ أَنّهَا إِلى بلدٍ اسْمهَا بَسْتَه، فعُرِّب وَقيل: بَسْتَجْ.
وَفِي السان عَن التَّهْذِيب: قَالَ أَبو مَالكٍ: وقَعع فِي طَعَامٍ بَسْتَجانٍ، أَي كَثِيرٍ.
[بسفج]: بِالْفَتْح، وَالنُّون قبل الْجِيم، كَذَا هُوَ مضبوطَ وبَسَطَه فِي وَفِي وَالَّذِي يُعْرَف أَنه بِسفايِج، بِكَسْر الأَول والياءِ التّحيّة قبل الجِيم معرّب عَن هنديّة، وَمَعْنَاهُ عشْرين رجل.
[بسفردنج]: بِالْفَتْح مُعَرّب بَسْفَاردَانه.
[بسنج][وبشنج]: بالضَّمّ على سَبْعَةِ فراسِخَ مِنْهَا، وَقد يقالُ فُوشَنْجُ، مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ الإِمامُ، وأَسْفَنْدِيارُ بنُ المُوَفَّقِ : (بُزُرْجُ، بضَمّ أَوَّلِه وثانِيهِ، ويُفْتَح أَوّله: عَلَمٌ، مُعَرَّبُ بُزرْك أَي الكَبِير) وَمِنْه بُزُرْجُمِهْر وَزِير أَنو شِرْوَانَ.
[بستج]: (البَسْتَجِيّ) ، بالفَتْح، (هُوَ: عَلِيُّ بن أَحْمَدَ الفَقِيهُ) ، وَلم يعرف أَنّ النّسبةَ لماذا، والظّاهِرُ أَنّهَا إِلى بلدٍ اسْمهَا بَسْتَه، فعُرِّب وَقيل: بَسْتَجْ.
وَفِي السان عَن التَّهْذِيب: قَالَ أَبو مَالكٍ: وقَعع فِي طَعَامٍ بَسْتَجانٍ، أَي كَثِيرٍ.
[بسفج]: (بَسْفانَجُ) بِالْفَتْح، وَالنُّون قبل الْجِيم، كَذَا هُوَ مضبوطَ (عُرُوقٌ فِي داخِلِا شَيءٌ كالفُسْتُقِ عُفوصَةً وحَلاوَةً، نافِعٌ للمَالِيخولِيَا والجُذَامِ) وبَسَطَه فِي (التَّذْكِرَة) وَفِي (مَا لَا يَسَع) وَالَّذِي يُعْرَف أَنه بِسفايِج، بِكَسْر الأَول والياءِ التّحيّة قبل الجِيم معرّب عَن هنديّة، وَمَعْنَاهُ عشْرين رجل.
[بسفردنج]: (بَسْفَارَدَانَج) بِالْفَتْح (هُوَ ثَمَرَةُ المُغَاثِ، باهِيٌّ جِدًّا) مُعَرّب بَسْفَاردَانه.
[بسنج][وبشنج]: (بُو سَنْجُ) بالضَّمّ (: مُعَرَّبُ بُوشَنْك: د، من هَرَاةَ) على سَبْعَةِ فراسِخَ مِنْهَا، وَقد يقالُ فُوشَنْجُ، (مِنْهُ) مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ الإِمامُ، وأَسْفَنْدِيارُ بنُ المُوَفَّقِ(وانْبَعَجَ: انْشَقَّ) ، وكلّ مَا اتَّسَعَ فقد انْبَعَجَ.
(و) من الْمجَاز: انْبَعَجَ (السَّحَابُ) بالمَطَرِ، إِذا (انْفَرَجَ مِن) ، وَفِي نُسْخَة عَن (الوَدْقِ) والوَبْلِ الشَّدِيدِ (كَتبَعَّجَ) ، قَالَ العَجّاج:حَيْثُ اسْتَهَلّ المُزْنُ أَو تَبَعَّجَا (والبَاعِجَةُ: مُتَّسعُ الوادِي) حَيْثُ يَنْبَعِجُ فيَتَّسِعُ.
والبَاعِجَةُ: أَرضٌ سَهْلَةٌ تُنْبِتُ النَّصِيَّ.
وَقيل: البَاعِجَةُ: آخِرُ الرَّمْلِ، والسُّهُولَةُ إِلى القُفّ.
والبَوَاعِجُ: أَماكِنُ فِي الرَّمْلِ تَسْتَرِقُّ، فإِذا نَبَتَ فِيهَا النَّصِيُّ كانُ أَرقَّ لَهُ وأَطْيَبَ، وَقَالَ الشاعِرُ يَصِف فَرَساً:فَأَنَى لَهُ بالصَّيْفِ ظِلٌّ بارِدٌونَصِيُّ باعِجَةٍ ومَحْضٌ مُنْقَعُوباعِجَةُ: اسمُ مَوضعٍ (وباعِجَةُ القِرْدَانِ: ع، م) أَي مَوضعٌ معروفٌ، قَالَ أَوسُ بنُ حَجَر:وبَعْدَ لَيالِينَا بِنَعْفِ سُوَيْقَةٍفباعِجَةِ القِرْدانِ فالمُتَثَلَّمِ(و) بَطْنٌ بَعِجٌ، أَي مُنْبَعِجٌ، أُراه على النَّسَبِ.
و (امْرَأَةٌ بَعِيجٌ) أَي (بَعَجَتْ بَطْنَهَا لِزَوْجِها ونَثَرَتْ) .
(و) من الْمجَاز: (بَعَجَ بَطْنَهُ لَكَ: بالَغَ فِي نُصْحِكَ) قَالَ الشمّاخ:بَعَجْتُ إِليهِ البَطْنَ حتّى انْتَصَحْتُهوَمَا كُلُّ من يُفْشَى إِليهِ بناصِحِوَقيل: فِي قولِ أَبي ذُؤَيْبٍ:فَذالِكَ أَعْلَى مِنْكَ قَدْراً لأَنَّهُكَرِيمٌ وَبَطْنِى للكِرامِ بَعِيجُأَي نُصْحِي لَهُمْ مَبْذُولٌ.
وَفِي الأَساس: وَمن الْمجَاز: بَعَجْتُ لَهُ بَطْنِي: أَفْشَيْتُ سِرِّي إِليه.
(و) الإِمامُ (أَبُو الحَسَنِ الدَّاوُودِيّ) .
(و) بُوسنْجْ: (ة، بِتِرْمِذَ مِنْهَا أَبُو حامِدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ) .
جذورٌ تشترك مع «بزرج» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
بزرج: مَا أَتَانَا من عَضاضٍ وعَضوضٍ ومعضوص، أَي مَا أَتَانَا بِشَيْء نعضُّه. قَالَ: وَإِذا كَانَ القومُ لابِنِينَ فَلَا عَلَيْهِم أَلا يَرَوا عَضاضاً.وَرُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (من تَعزَّى بعَزَاء الْجَاهِلِيَّة فأعِضُّوه بهَنِ أَبِيه وَلَا تَكْنُوا) معنى قَوْله (أعضّ
جذر بزرج هو (بزرج)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
بزرج تتكوّن من 4 أحرف: ب، ز، ر، ج؛ تبدأ بحرف ب وتنتهي بحرف ج.