معنى بست وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بست»: بستر)اللَّبن عقمه على طَريقَة الْعَالم الفرنسي (باستور (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (د)(البسترة) تعقيم اللَّبن وَنَحْوه على طَريقَة باستور(الْبُسْتَان)جنينة فِيهَا نخيل مُتَف…
بستر)اللَّبن عقمه على طَريقَة الْعَالم الفرنسي (باستور (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (د)(البسترة) تعقيم اللَّبن وَنَحْوه على طَريقَة باستور(الْبُسْتَان)جنينة فِيهَا نخيل مُتَفَرِّقَة يُمكن الزِّرَاعَة بَينهَا وَإِلَّا كَانَت حديقة (ج) بساتين (مَعَ)(البستاني) عَامل الْبُسْتَان(ال
بست: بُسْت من مَدائِنِ سِجِستانَ، قال:
بست: البَسْتُ مِنَ السَّيرِ كالسَّبْتِ.
والبُسْتانُ: الحَدِيقَةُ.
وبُسْتُ: مَدِينَةٌ بخُراسان، واللَّه أَعلم.
بغت: البَغْتُ والبَغْتَةُ: الفَجْأَة، وَهُوَ أَن يَفْجَأَكَ الشيءُ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةًأَي وعَطِبَتْ راحِلَتُه: قَدِ انْبَتَّ مِنَ البَتِّ القَطْعِ، وَهُوَ مُطاوِعُ بَتَّ؛
يُقَالُ: بَتَّه وأَبَتَّه، يُرِيدُ أَنه بَقِيَ فِي طَرِيقِهِ عَاجِزًا عَنْ مَقْصِدِهِ، وَلَمْ يَقْضِ وَطَرَه، وَقَدْ أَعْطَب ظَهْرَه.
الْكِسَائِيُّ: انْبَتَّ الرجلُ انْبِتاتاً إِذا انْقَطَعَ ماءُ ظَهْره؛
وأَنشد:لَقَدْ وَجَدْتُ رَثْيَةً مِنَ الكِبَرْ، .
عِنْدَ القيامِ، وانْبِتاتاً فِي السَّحَرْوبَتَّ عَلَيْهِ الشهادةَ، وأَبَتَّها: قَطَع عَلَيْهِ بِهَا، وأَلزمه إِياها.
وفلانٌ عَلَى بَتاتِ أَمرٍ إِذا أَشرف عَلَيْهِ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:وحاجةٍ كنتُ عَلَى بَتاتِهاوالباتُّ: المَهْزُول الَّذِي لَا يَقْدِرُ أَن يَقُومَ.
وَقَدْ بَتَّ يَبِتُّ بُتُوتاً.
وَيُقَالُ للأَحْمق المَهْزولِ: هُوَ باتٌّ.
وأَحْمَقُ باتٌّ: شَديدُ الحُمْق.
قَالَ الأَزهري: الَّذِي حَفِظْناه عَنِ الثِّقاتِ أَحْمَقُ تابٌّ مِن التَّبَابِ، وَهُوَ الخَسارُ، كَمَا قَالُوا أَحْمَقُ خاسِرٌ، دابرٌ، دامِرٌ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ انْقَطَعَ فلانٌ عَنْ فلانٍ، فانْبَتَّ حَبْلُه عَنْهُ أَي انْقَطَعَ وِصالُه وانْقَبض؛
وأَنشد:فَحَلَّ فِي جُشَمٍ، وانْبَتَّ مُنْقَبِضاً .
بحَبْلهِ، مِنْ ذَوِي الغُرِّ الغَطاريفِابْنُ سِيدَهْ: والبَتُّ كِساءٌ غليظٌ، مُهَلْهَلٌ، مُرَبَّع، أَخْضرُ؛
وَقِيلَ: هُوَ مِنْ وَبَرٍ وصُوفٍ، وَالْجَمْعُ أَبُتٌّ وبِتاتٌ.
التَّهْذِيبُ: البَتُّ ضرْبٌ مِنَ الطَّيالِسة، يُسَمَّى السَّاجَ، مُرَبَّعٌ، غَلِيظٌ، أَخضر، وَالْجَمْعُ: البُتُوتُ.
الْجَوْهَرِيُّ: البَتُّ الطَّيْلَسانُ مِن خَزٍّ وَنَحْوِهِ؛
وَقَالَ فِي كِساءٍ مِنْ صُوف:مَن كَانَ ذَا بَتٍّ، فَهَذَا بَتِّي .
مُقيِّظٌ، مُصَيِّفٌ، مُشَتِّي،تَخِذْتُه مِنْ نَعَجاتٍ سِتِوالبَتِّيُّ الَّذِي يَعْمله أَو يَبِيعُهُ، والبتَّاتُ مثلُه.
وَفِي حَدِيثِ دَارِ النَّدْوة وتَشاوُرِهم فِي أَمر النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَاعْتَرَضَهُمْ إِبليس فِي صُورَةِ شَيْخٍ جَلِيلٍ عَلَيْهِ بَتٌأَي كساءٌ غَلِيظٌ مُرَبَّعٌ، وَقِيلَ: طَيْلَسان مِنْ خَزٍّ.
وَفِي حَدِيثِعليٍّ، عَلَيْهِ السلام: أَن طَائِفَةً جاءَت إِليه، فَقَالَ لقَنْبر:
كلامُه أَنَّ التاءَ زَائِدَة على اللُّغَتينِ، كمَا دَلَّ هُنَا على أَنَّها أَصليَّةٌ، على اللُّغَة الّتي ذَكَر، فَلْيُتَأَمَّلْ.
[بست]: (بَسْتُ) ، بِالْفَتْح: أَهمله الجَوْهريُّ وَقَالَ الصّاغانيُّ: هُوَ (وَاد بأَرْضِ إِرْبِلَ) .
وأَمّا أَبو نصرٍ أَحمدُ بنُ زِيادٍ الزَّرّادُ الدّهْقَانُ الْمَعْرُوف بابْنِ أَبي سَعِيدِ السَّمَرْقَنْديّ، فإِنّه كَانَ قَصيراً فلُقِّب (بَسْتْ) بالعَجَمِيَّة، وَهُوَ الْقصير.
ونُسِب إِليه أَبو بكر محمّد بن أَحمد بن أَسدِ الْحَافِظ، كَذَا فِي الأَنساب.
وَيُقَال أَيضاً البَسْتانيّ، بإثْباتِ الأَلف.
وَهُوَ بَغْدادِيٌّ هَرَوِيُّ الأَصلِ.
(و) بُسْتُ، (بالضَّمِّ: د، بِسِجِسْتَانَ) وَقَالَ ابنُ الأَثِيرِ: مدينةٌ بكابُلَ، بينَ هَراةَ وغَزْنَةَ، كثيرةُ الخُضْرةِ والأَنهارِ، (منْهُ: أَبو حاتِمٍ محمدُ بنُ حبّانَ) بن أَحمد بن حِبّانَ التَّمِيميّ إِمام عصره، لَهُ تصانيفُ لم يُسبق إِلى مثلهَا، أَخذ الفقهَ عَن أَبي بكرِ بْنِ خُزَيْمَةَ بنَيْسَابُورَ، وتولَّى القضاءَ بسَمَرْقَنْدَ وَغَيرهَا، وتوفِّي سنة ٣٥٤ بهَا.
(وإِسحاقُ بْنُ إِبراهِيمَ) بْنِ عبد الجَبَّارِ (القاضِي) أَبو محمّدٍ، وَله مُسْنَدٌ، رَوَى عَن قُتَيْبَةَ وابْنِ راهَوَيْهِ، مَاتَ سنة ٣٥٧، وَهُوَ شيخ ابْنِ حِبّانَ.
(و) أَبو سُليمانَ (حَمَدُ بْنُ مُحَمَّد الخَطَّابِيُّ) ، قد أَعاده فِي خطب، صاحبُ معالِم السُّنَن وغَريب الحَدِيث وغيرِهما، إِمام عصرِه.
(وأَبو الفَتْح علِيٌّ بنُ مُحَمَّدٍ) الشّاعِرُ الْمَشْهُور.
وعبدُ الغَفّار بْنُ فاخر بن شرِيف أَبو سَعْد الحَنَفِيُّ البُسْتِيُّ، محدِّثٌ.
(ويَحْيَى بْنُ الحَسَنِ) .
(والخَلِيلان ابْنا أَحمد القَاضِي) .
(و) ابْنُ أَحمدَ (الفَقيهِ، البُسْتِيُّونَ) مُحَدِّثُونَ.
وبِسْت، بالكسرِ ثُمَّ مُثَنَّاة تحتيَّة سَاكِنة، ثمّ سين مُهملَة ساكِنَة أَيضاً وتاءٌ مُثنّاةٌ فوقِيّة: قريَةٌ بالرَّيِّ، مِنْهَا أَبو عبد اللَّهِ أَحمدُ بْنُ مُدْرِكٍ عَن عَطَّافِ بْنِ قَيْس الزّاهد.
(والبَسْتُ) ، بِالْفَتْح: نوعٌ من (السَّيْرِ) ، قيل: هُوَ لُثْغَةٌ، وأَصلُه بَسْسُ بسينَيْنِ، (أَو) هُوَ سيرٌ (فَوْقَ العَنَقِ، أَو السَّبْقُ فِي العَدْوِ) ، كالسَّبْتِ فِي الكُلِّ.
(والبُسْتَانُ) ، بالضَّمّ: (الحَدِيقَةُ) من النَّخْل، كَمَا ورد فِي شعر الأَعْشَى.
ونُقل عَن الفَرّاءِ أَنَّهُ عربيّ، وأَنكره ابْن دُرَيْدٍ.
وَفِي شفاءِ الغليل: بُسْتان، مُعَرّبُ بُوسْتَان، قيل: معناهُ بحَسَبِ الأَصل: آخذُ الرّائحة، وَقيل: مَعْنَاهُ مَجمَعُ الرّائحة، قَالَه شَيخنَا.
قلتُ: مقتضَى تركيبه من (بو) و (ستان) أَنّ يكون آخِذَ الرّائحة كَمَا قَالَه، وَهُوَ الْمَعْرُوف فِي اللِّسان، وَسقط الواوُ عندَ الِاسْتِعْمَال، ثمَّ تُوُسِّع فِيهِ حتّى أَطلقوه على الأَشجار.
وبُسْتَان ابْنِ مَعْمَر على أَميالٍ يَسيرَةٍ من مَكَّةَ، والعَامَّةُ تَقول: ابنُ عامرٍ وبمِصْرَ: البُستانُ: حيثُ مَدْفَنُ العُلماءِ.
وعليُّ بن زِياد البُسْتَانِيُّ، محدِّث، روَى عَن حَفْصِ بْنِ غِياث، وَعنهُ عبدُ الله بن زَيْدَانَ البَجَلِيُّ، ذكره النَّرْسِي.
والبُسْتَنْبانُ: هُوَ حافظُ البُسْتانِ، وَقد نُسِب إِليه جماعَةٌ من المُحَدِّثِينَ.
: (بَسْتُ) ، بِالْفَتْح: أَهمله الجَوْهريُّ وَقَالَ الصّاغانيُّ: هُوَ (وَاد بأَرْضِ إِرْبِلَ) .
وأَمّا أَبو نصرٍ أَحمدُ بنُ زِيادٍ الزَّرّادُ الدّهْقَانُ الْمَعْرُوف بابْنِ أَبي سَعِيدِ السَّمَرْقَنْديّ، فإِنّه كَانَ قَصيراً فلُقِّب (بَسْتْ) بالعَجَمِيَّة، وَهُوَ الْقصير.
ونُسِب إِليه أَبو بكر محمّد بن أَحمد بن أَسدِ الْحَافِظ، كَذَا فِي الأَنساب.
وَيُقَال أَيضاً البَسْتانيّ، بإثْباتِ الأَلف.
وَهُوَ بَغْدادِيٌّ هَرَوِيُّ الأَصلِ.
(و) بُسْتُ، (بالضَّمِّ: د، بِسِجِسْتَانَ) وَقَالَ ابنُ الأَثِيرِ: مدينةٌ بكابُلَ، بينَ هَراةَ وغَزْنَةَ، كثيرةُ الخُضْرةِ والأَنهارِ، (منْهُ: أَبو حاتِمٍ محمدُ بنُ حبّانَ) بن أَحمد بن حِبّانَ التَّمِيميّ إِمام عصره، لَهُ تصانيفُ لم يُسبق إِلى مثلهَا، أَخذ الفقهَ عَن أَبي بكرِ بْنِ خُزَيْمَةَ بنَيْسَابُورَ، وتولَّى القضاءَ بسَمَرْقَنْدَ وَغَيرهَا، وتوفِّي سنة ٣٥٤ بهَا.
(وإِسحاقُ بْنُ إِبراهِيمَ) بْنِ عبد الجَبَّارِ (القاضِي) أَبو محمّدٍ، وَله مُسْنَدٌ، رَوَى عَن قُتَيْبَةَ وابْنِ راهَوَيْهِ، مَاتَ سنة ٣٥٧، وَهُوَ شيخ ابْنِ حِبّانَ.
(و) أَبو سُليمانَ (حَمَدُ بْنُ مُحَمَّد الخَطَّابِيُّ) ، قد أَعاده فِي خطب، صاحبُ معالِم السُّنَن وغَريب الحَدِيث وغيرِهما، إِمام عصرِه.
(وأَبو الفَتْح علِيٌّ بنُ مُحَمَّدٍ) الشّاعِرُ الْمَشْهُور.
وعبدُ الغَفّار بْنُ فاخر بن شرِيف أَبو سَعْد الحَنَفِيُّ البُسْتِيُّ، محدِّثٌ.
(ويَحْيَى بْنُ الحَسَنِ) .
(والخَلِيلان ابْنا أَحمد القَاضِي) .
(و) ابْنُ أَحمدَ (الفَقيهِ، البُسْتِيُّونَ) مُحَدِّثُونَ.
وبِسْت، بالكسرِ ثُمَّ مُثَنَّاة تحتيَّة سَاكِنة، ثمّ سين مُهملَة ساكِنَة أَيضاً وتاءٌ مُثنّاةٌ فوقِيّة: قريَةٌ بالرَّيِّ، مِنْهَا أَبو عبد اللَّهِ أَحمدُ بْنُ مُدْرِكٍ عَن عَطَّافِ بْنِ قَيْس الزّاهد.
(والبَسْتُ) ، بِالْفَتْح: نوعٌ من (السَّيْرِ) ، قيل: هُوَ لُثْغَةٌ، وأَصلُه بَسْسُ بسينَيْنِ، (أَو) هُوَ سيرٌ (فَوْقَ العَنَقِ، أَو السَّبْقُ فِي العَدْوِ) ، كالسَّبْتِ فِي الكُلِّ.
(والبُسْتَانُ) ، بالضَّمّ: (الحَدِيقَةُ) من النَّخْل، كَمَا ورد فِي شعر الأَعْشَى.
ونُقل عَن الفَرّاءِ أَنَّهُ عربيّ، وأَنكره ابْن دُرَيْدٍ.
وَفِي شفاءِ الغليل: بُسْتان، مُعَرّبُ بُوسْتَان، قيل: معناهُ بحَسَبِ الأَصل: آخذُ الرّائحة، وَقيل: مَعْنَاهُ مَجمَعُ الرّائحة، قَالَه شَيخنَا.
قلتُ: مقتضَى تركيبه من (بو) و (ستان) أَنّ يكون آخِذَ الرّائحة كَمَا قَالَه، وَهُوَ الْمَعْرُوف فِي اللِّسان، وَسقط الواوُ عندَ الِاسْتِعْمَال، ثمَّ تُوُسِّع فِيهِ حتّى أَطلقوه على الأَشجار.
وبُسْتَان ابْنِ مَعْمَر على أَميالٍ يَسيرَةٍ من مَكَّةَ، والعَامَّةُ تَقول: ابنُ عامرٍ وبمِصْرَ: البُستانُ: حيثُ مَدْفَنُ العُلماءِ.
وعليُّ بن زِياد البُسْتَانِيُّ، محدِّث، روَى عَن حَفْصِ بْنِ غِياث، وَعنهُ عبدُ الله بن زَيْدَانَ البَجَلِيُّ، ذكره النَّرْسِي.
والبُسْتَنْبانُ: هُوَ حافظُ البُسْتانِ، وَقد نُسِب إِليه جماعَةٌ من المُحَدِّثِينَ.
[بسكت]: وَمِمَّا يُستدركُ عَلَيْهِ:بِسْكَت، كدِرْهَم: بلدةٌ بالشَّاش، مِنْهَا أَبو إِبراهيمَ إِسماعيلُ بنُ أَحمد بنِ سَعِيدِ بنِ النَّجْمِ، ماتَ بعدَ الأَربَعمائة.
بِشَتٍّ: (بُشْتُ، بالضَّمِّ) والشين المُعْجَمة: أَهمله الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ (د، بِخُراسانَ، مِنْهُ) أَبو يعقوبَ (إِسحاقُ بنُ إِبراهِيمَ) ابْنِ نَصْرٍ (الحافِظُ) البُشْتِيُّ (صاحِبُ المُسْنَدِ) المشهورِ بأَيدي النّاس، روى عَن ابْنِ راهَوَيْهِ وغيرِهِ.
(والحَسَنُ بنُ عَلِيّ بْنِ العَلاءِ) ، عَن ابْن مَحْمِش وطبقتِه، مَاتَ سنة ٤٥٨.
(و) أَبو صَالح (مُحَمَّدُ بنُ مُؤَمَّلٍ) العابِدُ، عَن أَبي عبد الرَّحمان السُّلَمِي وَغَيره، مَاتَ سنة ٤٨٣.
(وأَحْمَدُ بْنُ محمّد اللُّغَوِيُّ الخارْزَنْجِيُّ، البُشْتِيُّونَ) مُحَدِّثُونَ.
(وبَشِيتُ، كَأَميرٍ: ة بِفِلَسْطِينَ) بِظَاهِر الرَّمْلَة، كَذَا بِخَط الرَّوّاسي، مِنْهَا أَبو الْقَاسِم خَلَفُ بْنُ هِبَةِ الله بن قاسمِ بن سراج المَكِّي، تُوُفِّي بعدَ ثلاثٍ وستِّين وأَربعمائة بمكَّةَ.
(وبَشْتانُ) ، بِالْفَتْح: (ة بنَسَفَ) ، مِنْهَا: بِشْرُ بْنُ عِمْرَانَ، عَن مَكِّيّ بنِ إِبراهيمَ البَلْخِيّ.
وبَاشْتانُ: موضعُ بأَسْفرايين، كَذَا فِي المعجم.
وقريةٌ بهَراةَ، مِنْهَا: أَبو عبدِ اللَّهِ محمّدُ بنُ أَحمدَ بنِ عبد اللَّهِ المُفَسِّرُ، رَوَى لَهُ أَبو سَعْدٍ المالِينيُّ.
وممّا يُسْتَدركُ عَلَيْهِ:بُشْت بالضَّمّ: لَقَبُ عبدِ الواحدِ بنِ أَحمدَ الأَصبهانيّ الحلاويّ، حَدّث عَن ابنِ الْمقري، وَمَات سنة ٤٣٥.
بِعْت: (المَبْعُوتُ) ، بِالْعينِ والتّاءِ المُثَنّاة فِي آخِره.
أَهمله الجَوْهَرِيُّ، وصاحبُ اللِّسان.
وَقَالَ الصّاغانيُّ: هُوَ بِمَعْنى (المَبْعوت) ، كَمَا يُقَالُ للخبيث: خَبِيتٌ.
وَقَالَ شيخُنا: استُعْمِل هاكذا من غير تصريف فِيهِ، وَلذَا قيلَ: إِنّه لحن، أَو لُثْغَة.
بَغت: (البَغْت) ، بِالْفَتْح وإِعجام الْغَيْن، وروى شيخُنا فِيهِ التّحْرِيكَ لكَونه حَلْقِيَّ الْعين، (والبَغْتَةُ، والبَغَتَةُ، محرَّكَةً) ، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: قرأَ أَبو عَمْرٍ و: {حَتَّى إِذَا جَآءتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً} (الْأَنْعَام: ٣١) ، بتَشْديد الفَوْقيّة بِوَزْن جَرَبَّة، وَلم يَرِدْ فِي المصادر مثلُها.
وأَشار البُلْقِينِيُّ إِلى هاذا، كَمَا قالَه شيخُنا: (الفَجْأَةُ) بالضّمّ فَسُكُون، ويُمَدُّ، وَهُوَ أَن يَفْجَأَك الشَّيْءُ.
وَفِي التّنزيل الْعَزِيز: {وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً} (العنكبوت: ٥٣) ، قَالَ يَزِيدُ بْنُ ضَبَّةَ الثَّقَفِيُّ:وَلاكِنَّهُم بانُوا ولَمْ أَدْرِ بَغْتَةًوأَعْظَمُ شَيْءٍ حِين يَفْجَؤُكَ البَغْتُوَقد (بَغَتَهُ، كمَنَعَهُ) بَغْتاً: إِذا (فَجَأَهُ) .
(والمُبَاغَتَةُ: المُفَاجَأَةُ) ، باغَتَه مُبَاغَتَةً وبِغَاتاً: فاجَأَهُ، ويُقَال: لستُ آمَنُ من بَغَتاتِ العَدُوِّ، أَي: فَجَآته.
(و) فِي حَدِيث صُلْح نَصَارَى الشّام: (وَلَا يُظْهِرُوا باغُوتاً) (البَاغُوتُ: عِيدٌ للنَّصَارَى) ، قَالَ ابْن الأَثير: كَذَا رَوَاه بعضُهُم، وَقد رُوِيَ: باعُوثاً، بِالْعينِ المُهْمَلة والثّاءِ المُثَلَّثَة، وسيأْتي ذكره.
(و) البَاغُوتُ: (ع) قَالَ النّابغة: نَشْوَانُ فِي جَوَّةِ البَاغُوتِ مَخْمُورُ.
وَمَا رَأَيْتُه فِي المُعْجَم.
وَفِي الأَساس، يقالُ: لَا رَأْيَ لمبغوت.
والمبغوتُ: المبهوتُ.
بستر)اللَّبن عقمه على طَريقَة الْعَالم الفرنسي (باستور (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (د)(البسترة) تعقيم اللَّبن وَنَحْوه على طَريقَة باستور(الْبُسْتَان)جنينة فِيهَا نخيل مُتَفَرِّقَة يُمكن الزِّرَاعَة بَينهَا وَإِلَّا كَانَت حديقة (ج) بساتين (مَعَ)(البستاني) عَامل الْبُسْتَان(ال
جذر «بست» هو (بست)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.