معنى «حشر»

الإسلام > قاموس > حشر

معنى حشر وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حشر»: حشَرَ يَحشُر ويَحشِر، حَشْرًا، فهو حاشِر، والمفعول مَحْشور • حشَر النَّاسَ: جَمَعَهم وحشدهم "حشر الأستاذُ طلاّبه في قاعة الدّرس- فتح حقائبه وحشر فيها ثيابَه وكتبه حَشْرًا…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
حشَرَيَحشُر ويَحشِرحَشْرًاحاشِرمَحْشور
حشَّرَيُحشِّرتَحْشيرًامُحشِّرمُحَشَّر
الأسماء والمشتقّات
حَشَرِيّ مفردحاشِر مفرد ج حاشرون وحشّارحَشَرَة مفرد ج حَشَرات وحَشَرحَشْر مفرد ج حُشُور

الكلمات المشتقة من الجذر «حشر» (16)

حشرحشرهاحتشرانحشرتحشرالحاشرالحشرالحشرةالمحشرالمحشرةالحشراتحشرعكاحتشروالحشريحشرويحشر

معنى «حشر» في معجم اللغة العربية المعاصرة

حشَرَ يَحشُر ويَحشِر، حَشْرًا، فهو حاشِر، والمفعول مَحْشور • حشَر النَّاسَ: جَمَعَهم وحشدهم "حشر الأستاذُ طلاّبه في قاعة الدّرس- فتح حقائبه وحشر فيها ثيابَه وكتبه حَشْرًا- {وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ} " ° حشر أنفه في ما لا يفهمه: تدخَّل فيما لا يعنيه- حشر نَفْسَه في خِلافٍ: أقحمها- حشره على فعل شيء: ألزمه.

• حشَر اللهُ الخَلْقَ: بعثهم من مرقدهم أو مضاجعهم يوم القيامة "وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ المَسَاكِين [حديث]- {وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} ".

انحشرَ/ انحشرَ في ينحشر، انحشارًا، فهو مُنحشِر، والمفعول مُنْحشَرٌ فيه • انحشرَ القومُ: مُطاوع حشَرَ: جُمِعوا، اجتمعوا.

• انحشر في الأمر: تدخَّل فيه.

حشَّرَ يُحشِّر، تَحْشيرًا، فهو مُحشِّر، والمفعول مُحَشَّر • حشَّر الشَّيءَ: جمَّعه وضمَّ بعضَه إلى بعض مع التَّدقيق والتَّضييق "حشَّر البضاعةَ في المخازن- {وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِّرَتْ} [ق] ".

حَشَرِيّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى حَشَرَة: "دَراسَة حَشَرِيَّة- مبيد حشريّ".

٢ - كلّ حيوان أو طائر يغتذي بالحشرات "طائرٌ/ نبات حشرِيٌّ".

• حَشَريّ الإلقاح/ حَشَريّ التَّأبير: (رع) اسم للنَّبات الذي تحمل الحشرةُ لقاحَه فتضعه في سمة الزَّهرة.

حاشِر [مفرد]: ج حاشرون وحشّار: اسم فاعل من حشَرَ.

• الحاشر: أحد أسماء النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

حَشَرَة [مفرد]: ج حَشَرات وحَشَر: ١ - هامَة من هوامِّ الأرض كالذُّباب والخنافس "تكثر الحشرات في البِرَك والمُسْتنقعات- مكافحة الحشرات: مقاومتها لضررها- عالِم بالحشرات: عالِم طبيعيّ اختصاصيّ بالحشرات".

٢ - (حي) كلّ كائن من شعبة المَفْصليّات له ثلاثة أزواج من الأرجل، وزوج أو زوجان من الأجنحة، ويقطع في تحوّله ثلاثةَ أطوار: بيضة، حورية، صرصور، أو أربعة أطوار: بيضة- يرقانة- خادرة- فراشة.

• حَشَرة المَنّ: (حن) من الحشرات الصَّغيرة، ليِّنة الجسم تتغذّى عن طريق امتصاص النباتات.

• حشرة القرمز: (حن) نوع من الحشرات ذات غشاءٍ أحمر تتغذّى على الصبَّار.

• علم الحَشَرات: (حي) علم يدرس بنية الحَشَرات وأنواعها وتحوّلاتها وطباعها وأضرارها، ومنافعها وطرق مكافحتها، ويسمَّى: الحشريّات.

• مُبيد الحشرات: (كم) مادّة تقتل الحشرات في أحد أطوارها أو توقف تكاثرَها، فتَحُول دون العدوى.

حَشْر [مفرد]: ج حُشُور (لغير المصدر): ١ - مصدر حشَرَ.

٢ - اجتماع الخلق يوم القيامة " {يَوْمَ تَشَقَّقُ الأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ} ".

• الحَشْر: اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم ٥٩ في ترتيب المصحف، مدنيَّة، عدد آياتها أربع وعشرون آية.

• يوم الحشر: يوم القيامة.

مَحْشَر/ مَحْشِر [مفرد]: ج مَحاشِرُ: اسم مكان من حشَرَ: مكان الجمع ° أَرْض المحشر: المكان الذي تُحشر فيه الخلائقُ يوم القيامة.

معنى «حشر» في المعجم الوسيط

حشرهم)حشرا جمعهم وساقهم وَيُقَال حشر الله الْخلق حشرا بَعثهمْ من مضاجعهم وساقهم والجدب النَّاس جمعهم إِلَى الْأَمْصَار والجدب الْمَاشِيَة وَنَحْوهَا أهلكها(حشر) الشَّيْء حشرا لزج واتسخ فَهُوَ حشر(حشر) يُقَال حشر فِي رَأسه وَنَحْوه ضخم رَأسه(حشره) جمعه وَضم بعضه إِلَى بعض مَعَ التدقيق والتضييق(احتشر) فِي أحد أَعْضَائِهِ ضخم ذَلِك الْعُضْو مِنْهُ(انحشر) مُطَاوع حشره(تحْشر) تجمع(الحاشر) أحد أَسمَاء النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمن يحشد الجموع وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَأرْسل فِي الْمَدَائِن حاشرين} وعامل جباية المَال(الْحَشْر) الِاجْتِمَاع واجتماع الْخلق يَوْم الْقِيَامَة وَالْجَمَاعَة وَمن الآذان وَرِيش السِّهَام وَنَحْوهَا الصَّغِيرَة اللطيفة المجتمعة (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمفرد وفروعهما لِأَنَّهُ فِي الأَصْل مصدر) يُقَال اذن حشر وآذان حشر وَمن السِّلَاح الدَّقِيق المحدد وَمن السِّهَام المستوي الريش يُقَال سهم حشر وسهام حشر (ج) حشورو (يَوْم الْحَشْر) يَوْم الْقِيَامَة(الْحَشْر الْحَشْر) النخالة (ج) أحشار (لُغَة يَمَانِية)(الحشرة) الهامة من هوَام الأَرْض كالخنافس والعقارب وَالدَّابَّة الصَّغِيرَة من دَوَاب الأَرْض كالفئران والضباب و (عِنْد عُلَمَاء الْحَيَوَان) كل كَائِن يقطع فِي خلقه ثَلَاثَة أطوار (يكون بَيْضَة فدودة ففراشة) (ج) حشر(الْمَحْشَر) مَوضِع الْحَشْر وَمِنْه الْمَحْشَر وَهُوَ الْمَكَان الَّذِي يحْشر فِيهِ النَّاس يَوْم الْقِيَامَة وَمَا يلبس كالصدار (ج) محاشر(المحشرة) مَا بَقِي فِي الأَرْض من نَبَات بعد ال

معنى «حشر» في مختار الصحاح

(الْحَشَرَةُ) بِفَتْحَتَيْنِ وَاحِدَةُ (الْحَشَرَاتِ) وَهِيَ صِغَارُ دَوَابِّ الْأَرْضِ.

وَ (حَشَرَ) النَّاسَ جَمَعَهُمْ وَبَابُهُ ضَرَبَ وَنَصَرَ، وَمِنْهُ (يَوْمُ الْحَشْرِ) وَقَالَ عِكْرِمَةُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ} [التكوير: ٥] حَشْرُهَا مَوْتُهَا.

وَ (الْمَحْشِرُ) بِكَسْرِ الشِّينِ مَوْضِعُ الْحَشْرِ.

وَالْحَاشِرُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.

«قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: " لِي خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ: أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْمَاحِي يَمْحُو اللَّهُ بِي الْكُفْرَ وَالْحَاشِرُ أَحْشُرُ النَّاسَ عَلَى قَدَمِي وَالْعَاقِبُ» .

معنى «حشر» في الصحاح للجوهري

إن الحسير (١) بها داء مخامرها * فشطرها نظر العينين محسور - نصب شطرها على الظرف، أي نحوها.

وفلان كريم المحسر، أي كريم المخبر.

والحَسْرَةُ: أشدُّ التلهف على الشئ الفائت.

تقول منه: حسر على الشئ بالكسر يَحْسَرُ حَسَراً وحَسْرَةً، فهو حَسيرٌ.

وحَسَّرْتُ غيري تَحْسيراً.

وحَسَّرَتِ الطيرُ تَحْسيراً: سقَط ريشُها.

والتَحَسُّرُ: التلهُّف.

وتَحَسَّرَ وبرُ البعير، أي سقَط.

ورجل مُحَسَّرٌ، أي مؤْذىً.

وفي الحديث: " أصحابُه مُحَسَّرونَ (٢) "، أي محقّرون.

وبطن محسر، بكسر السين: موضع بمنى.

[حشر] ابن السكيت: أذن حشر، أي لطيفة كأنها حشرت حشرا، أي بُريت وحُدِّدت.

وكذلك غيرها.

وآذانٌ حَشْرٌ، لا يثنَّى ولا يجمع، لانه مصدر في الاصل.

وهو مثل قولهم: ماء غور، وماء سكب وقد قيل: أذن حشرة.

قال النمر ابن تولب: حشر] ابن السكيت: أذن حشر، أي لطيفة كأنها حشرت حشرا، أي بُريت وحُدِّدت.

وكذلك غيرها.

وآذانٌ حَشْرٌ، لا يثنَّى ولا يجمع، لانه مصدر في الاصل.

وهو مثل قولهم: ماء غور، وماء سكب وقد قيل: أذن حشرة.

قال النمر ابن تولب:* وعلى المياهِ مَحاضِرٌ وخيامُ (١) * و

معنى «حشر» في مقاييس اللغة

وتجرُّ مُجْرِيَةٌ لها … لحمى إلى أجْرٍ حواشِبْ (١)والحوشب: حَشْو الحافر، ويقال بل هو عظمٌ فى باطن الحافر بين العصَب والوظيف.

قال رؤبة:* فى رُسُغ لا يَتَشكَّى الحوشَبا (٢) *[حشد]الحاء والشين والدال قريبٌ المعنى من الذى قبلَه.

يقال حَشَد القوم إذا اجتمعوا وخفُّوا فى التعاوُن.

وناقة حشُودٌ: يسرعُ اجتماعُ اللَبن فى ضرعها.

والحَشْد: المحتشدون.

وهذا وإن كان فى معنى ما قبلَه ففيه معنًى آخر، وهو التّعاوُن.

ويقال عِذقٌ حاشِدٌ وحاشك: مجتمِعُ الحَمْل كثيرُهُ.

[حشر]الحاء والشين والراء قريبُ المعنى من الذى قبله، وفيه زيادةٌ.

معنًى، وهو السّوق والبَعث والانبعاث.

وأهل اللغة يقولون: الحشر الجمع مع سَوْقٍ، وكلُّ جمعٍ حَشْر والعرب تقول:حَشرَتْ مالَ بنى فلانٍ السنةُ كأنّها جمعته، ذهبت به وأتَتْ عليه.

قال رؤبة:وما نجا من حَشْرِها المحشوشِ … وحْشٌ ولا طمشٌ من الطُّموشِ (٣)ويقال أُذُنٌ حَشْرَةٌ، إذا كانت مجتمِعة الخَلْق.

قال:لها أذُنٌ حَشْرَةٌ مَشْرَةٌ … كإِعْلِيط مَرْخٍ إذا ما صَفرْ (٤)

معنى «حشر» في أساس البلاغة

يساق الناس إلى المحشر.

ورأيت منهم حشراً.

والناس منشورون محشورون.

وأنبئت الحشرات.

ومن المجاز: حشرت السنة الناس: أهبطتهم إلى الأمصار.

وحشر فلان في رأسه إذا كان عظيم الرأس، وكذلك حشر في بطنه، وفي كل شيء منجسده.

وأذن حشر وحشرة: لطيفة مجتمعة.

وقدة حشر، وسنان حشر إذا لطف، وحشرت السنان فهو محشور: لطفته ودققته.

وشرب من الحشرج، وهو كوز لطيف يبرد فيه الماء، الجيم مضمومة إلى حروف الحشر، فركب منها رباعي، وقيل الحشرج ماء في نقرة في الجبل.

وحشرجة المريض صوت بردده في حلقه، يقال: حشرج المريض.

قال حاتم:إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدرسميت لضيق مجراها.

معنى «حشر» في القاموس المحيط

حَشِرٌ، ككتفٍ: بينَ الصغيرِ والكبيرِ.

• ال

معنى «حشر» في كتاب العين

حشر: الحَشْر: حَشْرُ يَومِ القِيامة [وقوله تعالى] : ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ«٢» ،

معنى «حشر» في المحيط في اللغة

حشر:الحَشْرُ: حَشْرُ يَوْمِ القِيامَة.

والمَحْشَرُ: المَجْمَعُ، وهو المَحْشِرُ أيضاً.

وحَشَرَتْهُم السَّنَةُ: ضَمَّتْهم من النَّواحي؛

وتُهْلِكُ في خِلالِ ذلك.

والحَشَرَةُ (٢٤): صِغَارُ دَوَابِّ الأرْض، والجَميعُ الحَشَرَاتُ.

والحَشْوَرُ من الدَّوَابِّ: كلُّ مُلَزَّزِ الخَلْقِ شَدِيْدِه.

وهو أيضاً: العَظِيْمُ الجَنْبَيْنِ.

والحَشْرُ من الآذانِ [و] (٢٥) مِنْ (٢٦) قُذَذِ رِيْشِ [/٦٧ ب] السِّهَام: [ما لَطُفَ] (٢٧).

وحَشَرْتُ السِّنَانَ فهو مَحْشُوْرٌ: رَقَّقْتُه (٢٨).

والحَشَرَةُ (٢٩): القِشْرَةُ تكونُ (٣٠) على حَبِّ السُّنْبُلَة، ومَوْضِعُ ذلك:المَحْشَرَةُ.

وقيل: هو مَا بَقِيَ في الأرْضِ من نَبَاتٍ بَعد حَصْدِ الزَّرْع، ويَنْبُتُ أخْضَرَ.

ووَطْبٌ حَشِرٌ: اجْتَمَعَ عليه الوَسَخُ.

وحُشِرَ فلانٌ في رأسِه واحْتُشِرَ:كذلك.

معنى «حشر» في تهذيب اللغة

حشر: قَالَ اللَّيْث: الْحَ

معنى «حشر» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(حشر):{يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} [مريم: ٨٥]:"أُذُن حَشْرة: دقيقة الطَرَف.

والحَشر من القذَذ والآذان: المؤللة الحدِيدة ما لَطف كأنما بُرِى بَريًا.

وحَربة حَشْرة: حَدِيدَة.

وسِنَان حَشْر -بالفتح فيهن: دقيق.

حَشر السِنَانَ والسِكِّينَ: أَحَدَّه فأرَقَّه وألْطَفَه.

وحَشَر العودَ: براه.

وحُشر عن الوَطْب- للمفعول: إذا كَثُر وَسَخُ اللبن عليه فقُشِر عنه.

والحَشَرة -محركة: القشرة التي تلي الحبة " (أما القشرة التي فوق هذه فهي قَصَرة).

والحَشَرة أيضًا: واحدة صغار دواب الأرض كاليرابيع والقنافذ والضِباب ونحوها، وكل ما أُكِل

معنى «حشر» في معجم الصواب اللغوي

٢١١٠ - حَشَر نَفْسَهالجذر:ح ش رمثال:حَشَرَ نفسَه في أمور غيرهالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.

المعنى:أقحمهاالصواب والرتبة:-حَشَرَ نفسَه في أمور غيره [صحيحة] التعليق:معنى «حشر»: جمع وساق إلى جهة، وهناك علاقة بين هذا المعنى ومعنى «أقحم» لأن الإقحام في أصله جَمْع، وبذلك يصح المعنى الجديد على المجاز.

وقد أورد كل من تكملة المعاجم والأساسي التعبير المرفوض.

٥٣٧٧ - يَحْشِرالجذر:ح ش رمثال:يَحْشِر ثيابه في حقائبهالرأي:مرفوضةالسبب:لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذا الفعل بالضمّ.

المعنى:يجمعها فيهاالصواب والرتبة:-يَحْشُر ثيابه في حقائبه [فصيحة]-يَحْشِر ثيابه في حقائبه [فصيحة] التعليق:السماع والقياس يؤيدان الاستعمال المرفوض؛

فالسماع لورود اللفظ في المعاجم، فقد وَرَد الفعل في المعاجم من بابي «ضَرَب»، و «نَصَر».

كما وردت إحدى القراءات القرآنية موافقة للضبط المرفوض، فقد قرئ قوله تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} الفرقان/١٧، قرئ الفعل بكسر الشين.

أما القياس فلِما ذهب إليه بعض كبار اللغويين كأبي زيد وابن خالويه من قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع.

معنى «حشر» في لسان العرب

حْشَرُ إِلى المُصَدِّقِ وَلَا تُحْبَسُ عَنِ المَرْعَى إِلى أَن تَجْتَمِعَ الْمَاشِيَةُ ثُمَّ تُعَدُّ لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ الإِضرار بِهَا.

ابْنُ الأَعرابي: الدَّرُّ الْعَمَلُ مِنْ خَيْرٍ أَو شَرٍّ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: لِلَّهِ دَرُّكَ، يَكُونُ مَدْحًا وَيَكُونُ ذَمًّا، كَقَوْلِهِمْ: قَاتَلَهُ اللَّهُ مَا أَكفره وَمَا أَشعره.

وَقَالُوا: لِلَّهِ دَرُّكَ أَي لِلَّهِ عَمَلُكَ يُقَالُ هَذَا لِمَنْ يُمْدَحُ وَيُتَعَجَّبُ مِنْ عَمَلِهِ، فإِذا ذُمَّ عَمَلُهُ قِيلَ: لَا دَرَّ دَرُّهُ وَقِيلَ: لِلَّهِ دَرُّك مِنْ رَجُلٍ مَعْنَاهُ لِلَّهِ خَيْرُكَ وَفِعَالُكَ، وإِذا شَتَمُوا قَالُوا: لَا دَرَّ دَرُّه أَي لَا كَثُرَ خَيْرُهُ، وَقِيلَ: لِلَّهِ دَرُّك أَي لِلَّهِ مَا خَرَجَ مِنْكَ مِنْ خَيْرٌ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَصله أَن رَجُلًا رأَى آخَرَ يَحْلِبُ إِبلًا فَتَعَجَّبَ مِنْ كَثْرَةٍ لِبَنْهَا فَقَالَ: لِلَّهِ دَرُّك، وَقِيلَ: أَراد لِلَّهِ صَالِحُ عَمَلِكَ لأَن الدَّرَّ أَفضل مَا يُحْتَلَبُ؛

قَالَ بَعْضُهُمْ: وأَحسبهم خَصُّوا اللَّبَنَ لأَنهم كَانُوا يَفْصِدُون النَّاقَةَ فيشربون دمها ويَقْتَطُّونَها فَيَشْرَبُونَ مَاءَ كِرْشِهَا فَكَانَ اللبنُ أَفضلَ مَا يَحْتَلِبُونَ، وَقَوْلُهُمْ: لَا دَرَّ دَرُّه لَا زَكَا عَمَلُهُ، عَلَى الْمَثَلِ، وَقِيلَ: لَا دَرَّ دَرُّه أَي لَا كَثُرَ خَيْرُهُ.

قَالَ أَبو بَكْرٍ: وَقَالَ أَهل اللُّغَةِ فِي قَوْلِهِمْ لِلَّهِ دَرُّه؛

الأَصل فِيهِ أَن الرَّجُلَ إِذا كَثُرَ خَيْرُهُ وَعَطَاؤُهُ وإِنالته النَّاسَ قِيلَ: لِلَّهِ درُّه أَي عَطَاؤُهُ وَمَا يُؤْخَذُ مِنْهُ، فَشَبَّهُوا عَطَاءَهُ بِدَرِّ النَّاقَةِ ثُمَّ كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُمْ حَتَّى صَارُوا يَقُولُونَهُ لِكُلِّ مُتَعَجِّبٍ مِنْهُ؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: وربما استعملوه مِنْ غَيْرِ أَن يَقُولُوا لِلَّهِ فَيَقُولُونَ: دَرَّ دَرُّ فُلَانٍ وَلَا دَرَّ دَرُّه؛

وأَنشد:الدِّكْرُ لَيْسَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ وَرَبِيعَةُ تَغْلَطُ فِي الذِّكْر فتقول دِكْرٌ.

دمر: الدَّمارُ: اسْتِئْصالُ الْهَلَاكِ.

دَمَرَ الْقَوْمُ يَدْمُرونَ دَماراً: هَلَكُوا.

ودَمَرَهُم: مَقَتَهُم، ودَمَرَهُمُ اللَّهُ ودَمَّرَهُمْ تَدْمِيراً.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً؛

يَعْنِي بِهِ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ الَّذِينَ مُسِخُوا قِرَدة وَخَنَازِيرَ؛

ودَمَّرَ عَلَيْهِمْ كَذَلِكَ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: قَدْ جَاءَ السَّيْلُ بالبَطْحاء حَتَّى دَمَّرَ المكانَ الَّذِي كَانَ يُصَلِّي فِيهِأَي أَهلكه.

يُقَالُ: دَمَّرَه تَدْمِيرًا ودَمَّرَ عَلَيْهِ بِمَعْنًى؛

وَيُرْوَى: دَفَنَ المكانَ، وَالْمُرَادُ مِنْهُمَا دُرُوسُ الموضع وذهابُ أَثره.

ورجلٌ دَامِرٌ: هَالِكٌ لَا خَيْرَ فِيهِ.

يُقَالُ: رجلٌ خاسِرٌ دامِرٌ؛

عَنْ يَعْقُوبَ.

كَدَابِرٍ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ أَنه عَلَى الْبَدَلِ وَقَالَ: خَسِرٌ ودَمِرٌ ودَبِرٌ فأَتبعوهما خَسِراً؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَن خَسِراً عَلَى فِعْلِهِ ودَمِراً ودَبِراً عَلَى النَّسَبِ.

وَمَا رأَيت مِنْ خَسَارَتِهِ ودَمَارَتِهِ ودَبارَته.

وَقَدْ دَمَرَ عَلَيْهِمْ يَدْمُرُ دَمْراً ودُمُوراً: دَخَلَ بِغَيْرِ إِذن، وَقِيلَ: هَجَمَ، وَهُوَ نَحْوُ ذَلِكَ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ:مَنْ نَظَرَ مِنْ صِيْرِ بَابٍ فَقَدْ دَمَرَ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُ: دَمَرَ أَي دَخَلَ بِغَيْرِ إِذن، وَهُوَ الدُّمُورُ، وَقَدْ دَمَرَ يَدْمُرُ دُمُوراً ودَمَقَ دَمْقاً ودُمُوقاً.

وَفِي الْحَدِيثِ أَيضاً:مَنْ سَبَقَ طَرْفُه استئذانَه فَقَدْ دَمَرأَي هَجَمَ وَدَخَلَ بِغَيْرِ إِذن، وَهُوَ مِنَ الدَّمارِ الهلاكِ لأَنه هُجُومٌ بِمَا يَكْرَهُ، وَفِي رِوَايَةٍ:مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذنهم فَقَدْ دَمَر، وَالْمَعْنَى أَن إِساءَة المُطَّلِع مثلُ إِساءة الدَّامِرِ.

والمُدَمِّرُ: الصَّائِدُ يُدَخِّنُ فِي قُتْرَتِه لِلصَّيْدِ بأَوْبارِ الإِبل كَيْلَا تَجِدَ الوَحْشُ رِيحَه، وَفِي الصِّحَاحِ: وَتَدْمِيرُ الصَّائِدِ أَن يُدَخِّنَ قُتْرَتَهُ؛

وَقَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ:فَلاقَى عَلَيْهَا، مِنْ صَبَاحَ، مُدَمِّراً .

لِنَامُوسِهِ مِنَ الصَّفيحِ سَقَائِفُ «٦».

والدُّمارِيُّ والتَّدْمُرِيُّ والتُّدْمُريُّ مِنَ الْيَرَابِيعِ: اللَّئِيمُ الخِلْقَةِ المكسورُ البَراثِنِ الصُّلْبُ اللَّحْمِ، وَقِيلَ: هُوَ الماعز منها وَفِيهِ قِصَرٌ وصِغَرٌ وَلَا أَظفار فِي سَاقَيْهِ وَلَا يُدْرِكُ سَرِيعًا، وَهُوَ أَصغر مِنَ الشُّفارِيِّ؛

قَالَ:وإِنِّي لأَصْطادُ اليَرابِيعَ كُلَّها: .

شُفَارِيَّها والتَّدْمُرِيَّ المُقَصِّعَاقَالَ: وأَما ضَأْنُها فَهُوَ شُفَارِيُّها، وَعَلَامَةُ الضأْن فِيهَا أَن لَهُ فِي وَسَطِ سَاقِهِ ظُفْرًا فِي مَوْضِعِ صِيْصِيَةِ الدِّيكِ.

وَيُوصَفُ الرَّجُلُ اللَّئِيمُ بالتَّدْمُرِيّ.

ابْنُ سِيدَهْ: والتَّدْمُرِيُّ اللَّئِيمُ مِنَ الرِّجَالِ.

والتَّدْمُرِيَّةُ مِنَ الْكِلَابِ: الَّتِي لَيْسَتْ بِسَلُوقِيَّةٍ وَلَا كدْرِيَّة.

وتَدْمُرُ: مَدِينَةٌ بِالشَّامِ؛

قَالَ النَّابِغَةُ:وخَيِّسِ الجِنَّ إِنِّي قَدْ أَذِنْتُ لَهُمْ .

يَبْنُونَ تَدْمُرَ بالصُّفَّاحِ والعَمَدِالْفَرَّاءُ عَنِ الدُّبَيْرِيَّةِ: يُقَالُ مَا فِي الدَّارِ عَيْنٌ وَلَا عَيِّنٌ وَلَا تَدْمُرِيٌّ وَلَا تُدْمُرِيٌّ وَلَا تامُورِيٌّ وَلَا دُبِّيٌّ وَلَا دِبِّيٌّ بمعنى واحد.

دمثر: الدُّماثِرُ: السَّهْلُ مِنَ الأَرض.

وأَرض دِمَثْرٌ: سَهْلَةٌ.

وأَرض دُماثِرٌ إِذا كَانَتْ دَمْثاءَ؛

وأَنشد الأَصمعي فِي صِفَةِ إِبل:ضَارِبَة بِعَطَنِ دُماثِرِأَي شَرِبَتْ فَضَرَبَتْ بِعَطَن، ودَمْثَرٌ: دَمِثٌ.

والدَّمْثَرَةُ: الدَّمَاثَةُ؛

وقول العجاج:وَالْجَمْعُ الدَّساكِرُ؛

قَالَ اللَّيْثُ: يَكُونُ لِلْمُلُوكِ، وَهُوَ مُعَرَّبٌ.

وَفِي حَدِيثِأَبي سُفْيَانَ وَهِرَقْلَ: أَنه أَذن لِعُظَمَاءِ الرُّومِ فِي دَسْكَرَةٍ لَهُ؛

الدَّسْكَرَةُ: بِنَاءٌ عَلَى هَيْئَةِ الْقَصْرِ فِيهِ مُنَازِلُ وَبُيُوتٌ لِلْخَدَمِ وَالْحَشَمِ، وَلَيْسَتْ بِعَرَبِيَّةٍ مَحْضَةٍ.

والدَّسْكَرَةُ: الصَّوْمَعَةُ؛

عَنْ أَبي عمرو.

دطر: الأَزهري فِي الثُّلَاثِيِّ الصَّحِيحِ: أَما دَطَرَ فإِن ابْنَ المُظَفَّرِ أَهمله؛

قَالَ: ووجدت لأَبي عمر الشيباني فِيهِ حَرْفًا رَوَاهُ ابْنُهُ عَمْرٌو عَنْهُ فِي بَابِ السَّفِينَةِ، قَالَ: الدَّوْطِيرَةُ كَوْثَلُ السفينة.

دعر: دَعِرَ العُودُ، بِالْكَسْرِ، دَعَراً، فَهُوَ دَعِرٌ: دَخَّنَ فَلَمْ يَتَّقِدْ وَهُوَ الرَّدِيءُ الدُّخَانِ، وَمِنْهُ اتُّخِذَتِ الدَّعارَةُ، وَهِيَ الفِسْقُ.

وعُودٌ دَعِرٌ أَي كَثِيرُ الدُّخَانِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: عُودٌ دُعَرٌ، وَقِيلَ: الدَّعِرُ مَا ا

معنى «حشر» في تاج العروس

، بِكَسْر الشين (ويُفْتَح) ، وهاذه عَن الصغانيّ، أَي (مَوْضِعُهُ) ، أَي الحَشْرِ ومَجْمَعُه الَّذي إِلَيْهِ يُحْشَر القَوْمُ، وكذالك إِذا حُشِرُوا إِلَى بَلَدٍ أَوْ مُعَسْكَر أَو نحْوِه.

(و) فِي الحَدِيث: (انْقَطَعَت الهِجْرَةُ إِلَاّ من ثَلاثٍ: جهادٍ أَو نِيَّةٍ أَو حشْرٍ) قَالُوا: الحَشْرُ هُوَ (الجَلَاءُ) عَن الأَوطان.

وَفِي الْكتاب العَزِيزِ {لاِوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُواْ} ، نَزَلَت فِي بَنِي النَّضِيرِ وكانُوا قَوْماً من اليَهُود عاقَدُوا النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وسلملَمَّا نَزلَ المَدِينَةَ أَن لَا يكُونُوا عَلَيْهِ وَلَا لَهُ، ثمَّ نَقَضُوا العهْد ومَايَلُوا كُفَّارَ أَهْلِ مَكَّةَ، فقَصَدَهُم النَّبِيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَفارقُوه على الجَلاءِ مِن مَنَازِلهمْ، فجلَوْا إلَى الشَّام.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَهُوَ أَوْلُ حَشْرٍ حُشِرَ أَرضِ المَحْشَرِ، ثُمَّ يُحْشَرُ الخَلْقُ يومَ القِيَامَةِ إِلَيْهَا، قَالَ: ولِذالِكَ قِيلَ: لأَوّلِ الحَشْرِ، وَقيل: إِنَّهُمْ أَوّلُ مَنْ أُجْلِيَ من أَهْلِ الذِّمّة مِن جَزِيرَةِ العَرَب، ثمَّ أُجلِيَ آخِرُهم أَيّامَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّاب، رَضِيَ اللهاُ عَنْه، مِنْهُم نصارَى نَجْرَانَ ويهُودُ خَيْبَرَ.

(و) من المَجاز، الحَشْرُ: (إِجْحَافُ السَّنَةِ الشَّدِيدَةِ بِالْمَال) .

قَالَ اللَّيْث: إِذَا أَصابَتِ النَّاسَ سَنَةٌ شَدِيدَةٌ فَأَجْحَفَتْ بالمَال وأَهْلَكَتْ ذَواتَ الأَرْبَعِ قيل: قد حشَرَتْهُم السَّنَةُ، تَحْشُرُهم وتَحْشِرهم، وذالك أَنَّهَا تَضُمُّهم من النَّواحِي إِلى الأَمْصَارِ.

وحَشَرَتِ السَّنَةُ مالَ فُلانٍ: أَهلكتْه.

وَفِي الأَسَاس: حشَرتْهُم السَّنَةُ: أَهْبَطَتْهُم إِلَى الأَمْصار.

وَقَالَ أَبُو الطَّيِّب اللُّغويُّ فِي كِتَاب الأَضْدَاد: وحشَرَتْهُم السَّنَةُ حَشْراً، إِذَا أَصابهُم الضُّرّ والجهْد، قالَ: وَلَا أُرَاهِ سُمِّى بِذالِكَ إِلاّ لانْحِشَارِهم مِنَ البَادِيَة إِلى الحَضَر، قَالَ رُؤْبَةُ:وَمَا نَجَا مِنْ حَشْرهَا المَحْشُوشِوَحْشٌ وَلَا طَمْشٌ من الطُّمُوش (و) من المَجاز: (حُشِرع) فُلانٌ (فِي ذَكرِهِ وَفِي بطْنهه) وأُحْثِلَ فِيهِمَا، (إِذا كَانَا ضَخْمَيْن مِنْ بَيْنه يَديْه) ، نقلَه الأَزهريّ من النَّوادِرِ.

(و) فِي الأَساسِ: حُشِرَ فُلانٌ (فِي رَأْسِهِ إِذا اعْتَزَّه ذَلِك وكَان أَضْخَمَه) أَي عَظِيمَه، وَكَذَا كُلُّ شَيْءٍ من بَدنِه، (كاحْتَشَر) ، وَهاذِهِ عنِ الصَّغانِيّ.

(والحاشِرُ: اسمٌ للنبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، لأَنَّه يَحْشُر انّاسَ خَلْفَه وعَلى ملّتِه دُونَ مِلَّة غَيْره، قَالَه ابنُ الأَثِير.

(والحَشَّار، كَكَتَّان: ع) نَقله الصغانيّ.

(وسَالمُ بنُ حرْمَلَةَ) بْنِ زُهَيْرِ بْن عَبدِ الله (بْنِ حَشْرٍ) ، بِفَتْح فَسُكُون، العَدَوِيّ.

(وعتَّابُ) بن سُلَيْم بن قَيس بن خالِد (بْنِ أَبِي الحَشْرِ: صَحَابِيَّان) .

الأَخيرِ أَسلَم يَوْمَ الفَتْح وقُتِلَ يومَ اليَمَامَةِ.

وجدُّه أَبو الحَشْر هُوَ مُدْلِجُ ابنُ خَالِد بْنِ عَبْدِ مَنَاف.

(و) عَن الأَصْمَعِيّ: (الحشَراتُ) والأَحراشُ والأَحناشُ وَاحِدٌ، وَهِي (الهوَامُّ) ، وَمِنْه حَدِيثُ الهِرَّة (لم تَدعْها فتَأْكُلَ من حشَرَاتِ الأَرضِ) (أَو الدَّوابُّ الصِّغَارُ) ، كاليَرَابِيعِ والقَنَافِذِ والضِّبابِ ونَحْوِهَا، وَهُوَ اسْمٌ جامِعٌ لَا يُفْرَدُ، الْوَاحِد (كالحَشَرَةِ، مُحرَّكةً فيهمَا) ، أَي فِي هَوَامِّ الأَرْضِ وَدَوَابِّهَا.

ويَقُولون: هاذا من الحَشَرَةِ، ويجْمَعُون مُسَلَّماً، قَالَ:يَا أُمَّ عَمْرٍ ومَنْ يَكُنْ عُقْرَ (دَارِ)حِوَاءُ يَأْكُلِ الْحَشَرَاتِ(و) الحَشَرَاتُ: (ثِمَارُ البَرِّ، كالصَّمْغِ وغَيْرِهِ) .

(والحَشَرَةُ أَيْضاً) ، أَي بالتَّحْرِيك: (القِشْرَةُ الَّتِي تَلِي الحَبَّ، ج الحَشَرُ) ، قَالَهُ أَبو حَنِيفَةَ.

ورَوَى ابنُ شُمَيْلٍ عَنْ أَبي الخَطَّاب قَالَ: الحَبَّة عَلَيْهَا قِشْرَتانِ، فَالَّتِي تَلِي الحَبَّةَ الحَشَرَةُ، قَالَ: وأَهلُ اليَمن يُسَمُّونَ اليومَ النُّخَالَةَ الحَشَرَ، والأَصل فِيهِ مَا ذَكرْت، والَّتِي فَوْقَ الحَشَرَة القَصَرَةُ.

(و) فِي الحَدِيثِ: (لَمْ أَسْمَع لِحَشَرَةِ الأَرضِ تَحْرِيماً) .

قِيل: (الصَّيْدُ كُلُّه) حَشَرَةٌ، سواءٌ تَصَاغَرَ أَو تَعاظَمَ، (أَو) الحَشَرَةُ: (مَا تَعَاظَمَ مِنْهُ) ، أَي مِنَ الصَّيْدِ، (أَوْ مَا أُكِلَ مِنْه) ، هاكذا فِي سائِرِ النُّسَخ، وَهُوَ يَقْتَضِي أَن يكُونَ الضَّمِيرُ راجِعاً للصَّيْد ولَيْس كَذَلِك، والّذي صَرَّح بِهِ فِي التَّهْذِيب والمُحْكَم أَنّ الحَشَرَةَ كُلُّ مَا أُكِلَ مِن بقْلِ الأَرْض، كالدُّعاعِ والفَثِّ، فليُتَأَمَّلْ.

(والحَشَرُ) ، مُحَرَّكَةً: (النُّخالَةُ) ، بلُغَة أَهْلِ اليَمَن، كَمَا تَقدَّمَت الإِشَارةُ إِليْه.

(و) الحُشُر، (بضَمَّتَيْن) ، فِي الْقِشْرة، (لُغَيَّةٌ) .

(والحَشُورَةُ مِنَ الخَيْلِ) ، وكَذالك مِن النَّاسِ، كَمَا صَرَّحَ بِهِ الإِمامُ أَبو الطَّيِّب اللُّغَوِيُّ: (المُنْتَفِخُ الجَنِبْينِ) وفَرَسٌ حَشْوَرٌ.

(و) الحشْورَةُ: (العجُوزُ المُتَظَرِّفَةُ البَخِيلَةُ، و) الحَشْورَةُ أَيْضاً: (المرْأَةُ البطِينَةُ) ، وكذالك من الرِّجَالِ، يُقَال: رَجُلٌ حَشْوَرٌ وحَشْوَرَةٌ.

قَالَ الراجز:حَشْوَرَةُ الجَنْبَيْنِ مِعْطَاءُ القَفَا(و) الحَشْورَةُ: (الدَّوَابُّ المُلَزَّزَةُ الخَلْقِ) الشَّدِيدتُه، (الواحِدُ حَشْوَرٌ) كجرْولٍ.

ورَجلٌ حَشْوَرٌ: ضَخْمٌ عَظِيمُ البَطْنِ، وذرَه الإِمامُ أَبو الطَّيِّب فِي كتَابِه وعَدَّه من الأَضْداد وكأَنّ امُصَنِّف لم يرَ بيْنَ الضَّخَامةِ وعِظَمِ البَطْنِ وتَلَزُّزِ الخَلْق ضِدِّيَّةً، فليُتَأَمَّلْ.

(ووَطْبٌ حَشِرٌ، كَتِفٍ: بَيْن الصَّغيرِ والكَبِيرِ) ، عَن ابْنِ دُريْد.

وَقَالَ غيرُه: هُوَ الوسِخ، وَذكره الجَوْهَرِيّ بالجِيمِ.

وَمِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:الحَشْرُ: السَّوْقُ إِلَى جهَة.

ويَوْمُ الحَشْرِ: يومُ القِيَامَةِ.

وسُورَةُ الحَشْر مَعْرُوفَةٌ، وهُمَا مَجازانِ.

والحَشْرُ: الخُرُوجُ مَعَ النَّفِير إِذَا عَمّ.

ومِنْهُم مَنْ فَسَّرَ بِهِ الحديثَ الَّذِي تَقَدَّم (انْقَطَعَتِ الهِجْرَةُ إِلاّ مِن ثَلَاثٍ) إِلَى آخِره.

والحَشْرُ، المَوْتُ.

قَالَ الأَزهرِيُّ: فِي تَفْسِير قَولِ اللَّهِ تعالَى: {وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ} (التكوير: ٥) قَالَ بَعضهم: حَشْرُهَا: مَوْتُها فِي الدُّنْيا.

وقرأْتُ فِي كتاب الأَضْدَادِ لأَبي الطَّيِّب اللُّغَوِيّ.

مَا نَصُّه: وزَعَمُوا أَنَّ الحَشْرَ أَيضاً المَوْتُ.

أَخبرنا جعفَر بنُ مُحمَّد، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَن الأَزْدِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَاتِم عَن أَبِي زَيْدٍ الأَنْصَاريِّ، أَخبرنا قيسُ ابنُ الرَّبِيعِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوق عَن عِكْر ٢ ةَ عَنِ ابْنِ عبّاس فِي قَول الله عزّ وجلّ: {وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ} قَالَ: حَشْرُهَا: مَوْتُها، انتهَى.

قلْت: وَقَول أَكثر المُفَسِّرين تُحْشَر الووشُ كْلُّهَا وسائِرُ الدَّوابِّ حَتَّى الذُّباب لِلْقِصَاص، ورَوَوْا فِي ذالِك حَدِيثاً.

وقَالَ بَعضُهُم: المَعْنِيانِ مُتَقَارِبَانِ، لأَنه كلَّه كَفْتٌ وجَمْعٌ.

وَفِي التَّهْذِيبِ: والمَحْشَرَةُ، فِي لُغَة اليَمَن: مَا بَقِيَ فِي الأَرْضِ وَمَا فِيهَا من نَبَاتٍ بعدَ مَا يُحْصدُ الزَّرْعُ، فرُبَّمَا ظَهَرَ من تَحْتِه نَبَاتٌ أَخْضَرُ، فذالك المحْشَرَةُ.

يُقَال: أَرْسَلُوا دَوَابَّهُم فِي المَحْشَرَةِ.

والحُشَّار: عُمَّال العُشُورِ والجِزْيَةِ، وَفِي حَدِيثِ وَفد ثَقيفٍ (اشْتَرَطُوا أَن لَا يُع ٢ رُوا وَلَا يُحْشَرُوا) ، أَي لَا يُنْدَبُونَ إِلَى المَغَازِي وَلَا تُضْرَبُ عَلَيْهِم البُعُوثُ.

وقِيلَ: لَا يُحْشَرُون إِلى عَامِل الزَّكاةِ ليأْخُذَ صَدَقَةَ أَمْوَالِهِم، بلْ يَأْخُذُها فِي أَمَاكِنِهِم.

وأَرْض المَحْشَر: أَرضُ الشَّامِ.

ومِنْه الحدِيثُ ((نارٌ) تَطْرُدُ الناسَ إِلَى مَحْشَرِهِم) أَي الشَّام.

هاكذا أَنشدهُ الجَوْهَرِي لَه، قَالَ الصَّغانِيُّ: وإِنَّمَا هُوَ لِرَبِيعَةَ بْنِ جُشَمَ النَّمَرِيِّ، ولعلّه نَقَلَه من كِتَابٍ قَالَ فِيهِ: قَالَ النَّمَرِيُّ، فظَنَّه النَّمِرَ بْنِ تَوْلَب انْتَهى.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: ويُسْتَحَبُّ فِي البَعِير أَن يَكُونَ حَشْرَ الأُذُنِ، وكَذالِكَ يُسْتَحَبُّ فِي النَّاقَةِ.

قَالَ ذُو الرُّمَّة:لَهَا أُذُنٌ حَشْرٌ وذِفْرَى لَطِيفَةٌوخَدٌّ كمِرْآة الغَرِيبَةِ أَسْجَعُ(و) من المَجاز: الحشْرُ: (مَا لَطُف مِن القُذَذِ) .

قَالَ اللّيْث: الحَشْرُ من الآذانِ ومِن قُذَذِ رِيشِ السِّهَامِ: مَا لَطُفَ، كَأَنَّمَا بُرِيَ بِرْياً.

وأُذُنٌ حَشْرَةٌ وحَشْرٌ: صَغِيرَةٌ لَطِيفَةٌ مُسْتَدِيرَة.

وَقَالَ ثَعْلَب: دَقِيقَةُ الطَّرَف، سُمِّيَت فِي الأَخِيرة بالمَصْدر؛

لأَنَّها حُشِرَتْ حَشْراً، أَي صُغِّرَت وأُلْطِفَتْ.

وَقَالَ غَيره: الحَشْرُ من القُذَذِ والآذانِ: المؤَلَّلَةُ الحدِيدَةُ، والجَمْعُ حُشُورٌ.

قَالَ أُميَّةُ بْنُ أَبِي عائذٍ:مَطارِيحَ بالوَعْثِ مَرَّ الحُشُورِ، هاجَرْنَ رَمَّاحَةً زَيْزَفُونَا(و) الحَشْرُ: (الدَّقِيقِ مِنَ الأَسِنَّة) والمُحَدَّدُ مِنْهَا.

يُقَالُ: سِنَانٌ حَشْرٌ وسِكِّينٌ حَشْرٌ.

(و) من المَجاز: الحَشْر: (التَّدْقِيقُ والتَّلْطِيفُ) ، يُقَال: حَشَرْتُ السِّنَانَ حَشْراً، إِذا لَطَّفْته ودَقَّقْته، وَهُوَ مَجازٌ، كَمَا فِي الأَساسِ وَقَالَ ثَعْلب: حُشِرَت حَشْراً، أَي صُغِّرَتْ وأُلْطِفَت.

وَقَالَ الجوهريّ: أَي بُزِيَتْ وحُدِّدَت.

وَقَالَ غَيرُه: حَشَرَ السِّنَانَ والسِّكِّينَ حَشْراً: أَحَدَّهُ فَأَرَقَّه وأَلْطَفَه.

وحَدِيدةٌ محْورٌ وحَرْبةٌ حَشْرَةٌ: حَدِيدَةٌ.

(و) الحَشْرُ: (الجَمْعُ) والسَّوْقُ.

يُقَال: حَشَرَ (يَحْشُر) ، بالضَّمّ، (ويحْشِر) ، بالكَسْر، حَشْراً، إِذا جَمَعَ وساقَ.

(و) مِنْهُ يَوْم (المَحْشَِرِ) أَي لَا يَتْعَبَ سَائِقُهَا.

وَفِي الحَدِيث (حَسَرَ أَخِي فَرَساً لَهُ بعَيْنِ التَّمْر وَهُوَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الوَلِيد.

وحَسَرَ العَيْنَ بُعْدُ مَا حَدَّقَتْ إِلَيْهِ أَو خَفَاؤُه، يَحْسُرُهَا: أَكَلَّهَا قَالَ رُؤْبَةُ:يَحْسُرُ طَرْفَ عَيْنِه فَضَاؤُهوالمَحْسُورُ: الّذِي يُطِي كُلَّ مَا عِنْدَه حَتّى يَبْقَى لَا شَيْءَ عِنْدَه، وَهُوَ مَجَازٌ.

وَبِه فُسِّر قَولُه عَزَّ وَجَلَّ {وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُوراً} (الْإِسْرَاء: ٢٩) وحَسَرُه يَحْسَرُونَه حَسْراً وحُسْراً: سأَلُوه فأَعطاهُم حَتَّى لَمْ يَبْقَ عِنْده شَيْءٌ.

وحَسَرَ البَحْرُ عَن العِراقِ والسّاحلِ يَحْسِرُ: نَضَب عَنْه حَتَّى بَدَا مَا تَحْت المَاءِ من الأَرْض، وَهُوَ مَجاز.

قَالَ الأَزْهَريّ: وَلَا يُقَال انْحَسَرَ البَحْرُ.

وَقَالَ ابْن السِّكِّيت: حَسَرَ المَاءُ ونَضَبَ وَجَزَرَ بمَعْنًى واحدٍ.

وَفِي حَدِيث عَليَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه (ابنُوا المَساجدَ حُسَّراً فَإِنَّ ذالِكَ سِيمَا المُسْلِمِين) أَي مَكْشُوفَةَ الجُدُرِ لَا شُرَفَ لَهَا.

وَفِي التَّهْذِيب: فَلَاةٌ عَارِيَةٌ المَحَاسِرِ، إِذَا لَمْ يكُنْ فِيهَا كِنٌّ من شَجرٍ.

ومحَاسِرُه: مُتُونُها الّتي تَنْحسِرُ عَن النَّبَات، وَهُوَ مَجَاز.

وكَذَا قَوْلُهُمْ: حَسَرَ قِنَاعَ الهمِّ عنَّى، كَمَا فِي الأَساس.

[حشر]: (الحشْرُ: مَا لَطُفَ منَ الآذانِ) ، وَهُوَ مجَازٌ.

يُقَال: (لِلْوَاحِدِ والاثْنَيْن والجمْعِ) .

وأَخصرُ مِنْهُ عِبَارةُ الجوْهرِيّ: لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمع، قَالَ: لأَنه مَصْدرٌ فِي الأَصْل مثْل قَوْلهم: ماءٌ غَوْرٌ وماءٌ سَكْبٌ.

وَقد قِيلَ أُذُنٌ حَشْرَةٌ، قَالَ النَّمِر بنُ تَوْلَب:لَهَا أُذُنٌ حشْرَةٌ مَشْرَةٌكإِعْلِيطِ مَرْخٍ إِذَا مَا صَفِرْ : (الحشْرُ: مَا لَطُفَ منَ الآذانِ) ، وَهُوَ مجَازٌ.

يُقَال: (لِلْوَاحِدِ والاثْنَيْن والجمْعِ) .

وأَخصرُ مِنْهُ عِبَارةُ الجوْهرِيّ: لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمع، قَالَ: لأَنه مَصْدرٌ فِي الأَصْل مثْل قَوْلهم: ماءٌ غَوْرٌ وماءٌ سَكْبٌ.

وَقد قِيلَ أُذُنٌ حَشْرَةٌ، قَالَ النَّمِر بنُ تَوْلَب:لَهَا أُذُنٌ حشْرَةٌ مَشْرَةٌكإِعْلِيطِ مَرْخٍ إِذَا مَا صَفِرْالحُصْرِيّ فلحَصَرِه وسُكوته، وَفِي قِصَّة ذكَرَهَا السّمْعَانِيّ فِي الأَنساب، فراجِعْه.

(و) الإِمام أَبو عَلِيّ (الحَسَنُ بْن حَبِيب) بن عبد المَلك (الحَصَائِرِيُّ) الدِّمشقيّ، (مُحَدِّث) فَقيهٌ.

حدَّث عَن الرَّبِيع بن سُلَيْمَانَ المُرَادِيُّ وَأبي أُمَيَّة الطُّرْسُوسِيّ وغيرِهما، وَعنهُ أَبُو القاسِم تَمَّامُ بنُ مُحَمَّد الرَّازِيّ، وعبدُ الرّحمان بن عُمَر بن نَصْرٍ الشَّيبانيّ، وَقد رَوَيْنَا من طَرِيقه رِسَالَةَ الإِمَام الشَّافِعِي رَضِي الله عَنهُ.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:حَصِرَ الرَّجلُ كفَرِحَ: اسْتَحَى وانْقَطَعَ، كأَنَّه ضاقَ بِهِ الأَمْرُ كَمَا يَضِيقُ الحَبْسُ على المَحْبوس.

وَيُقَال للنَّاقة: إِنَّهَا لحَصِرَةُ الشَّخْبِ نَشَبَةُ الدَّرِّ.

والحَصَرُ: نَشَبُ الدِّرَّة فِي العُروق من خُبْثِ النَّفْسِ وكَرَاهَةِ الدِّرَّة.

والحَصِير: المَحْبوسُ، ذَكرَه ابْن السّيد فِي الفَرْق.

والحِصَار: المَحْبَس، كالحَصِير.

وَمِنْه قَوْلُهُم: بَقِينا فِي الحِصَار أَيّاماً، أَي فِي المُحَاصَرةِ أَو مَحَلّها.

وقَوْم مُحْصَرُون، إِذا حُوصِرُوا فِي حِصْنٍ.

ورجلٌ حَصِرٌ: كَتُومٌ للسِّرِّ، قَالَ جَرِيرٌ:وَلَقَد تسَقَّطَني الوُشَاةُ فَصادَفُواحَصِراً بِسِرِّكِ يَا أُمَيْمَ ضَنِينَاوالحَصِير: الحَابِس.

واللَّهُ حَاصرُ الأَرواحِ فِي الأَجْسَامِ.

وأَرضٌ مَحْصُورَةٌ، ومنْصُورةٌ، ومَضْبُوطة، أَي ممْطُورةٌ.

والحِصَار: مدينةٌ عَظِيمَة بِالْهِنْدِ.

والخطيب المُعَمَّر عبدُ الْوَاحِد ابنُ إِبْرَاهِيم الحِصَارِيّ، محدّث، ود سنة ٩١٠ ورَوَى عَالِيا عَن الشّمِس مُحَمّدِ بنِ إبراهيمَ العُمَرِيّ والشَّرف السّنباطيّ، كِلَاهُمَا عَن الحافِظِ ابنِرَأَيتُه بالخَذَواتِ وَقد حَلَّ سُفْرَةً مُعَلَّقةً فِي مُؤَخَّرَةِ الحِصَارِ) .

(وبَعِيرٌ محْصُورٌ: عَلَيْهِ ذالِكَ) ، وَقد حَصَرَه يَحْصُرُه ويَحْصِره واحْتَصَرَه وأَحْصَرَه.

(و) المَحْصَرَة، (بفَتْحِ المِيمِ: الإِشْرَارَةُ يُجَفَّفُ عَلَيْهَا الأَقِطُ) .

(وأَحْصَرَهُ المَرَضُ) : مَنَعَه مِنَ السَّفَرِ أَو حَاجَةِ يُرِيدُهَا، قَالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ} (الْبَقَرَة: ١٩٦) وحُصرَ، فِي الحَبْس، أَقْوى من أُحْصِر، لأَنّ القرآنَ جاءَ بهَا، وَقد تقدَّم.

(أَوْ) أَحصَره المَرَضُ و (البَوْلُ: جَعَلَه يَحْصُر نَفْسَه) .

وأَصْلُ الحَصْر والإِحصارِ الحَبْسُ.

يُقَال: حصَرَنِي الشيْءُ وأَحْصَرني، أَي حَبسَنِي.

(والمُحْتَصِرُ: الأَسَدُ.

ومُحَاصَرَةُ العَدُوِّ، م) ، أَي مَعْرُوفٌ.

يُقَال: حاصَرَهُم العَدُوُّ حِصَاراً ومُحَاصرَةً.

وبَقِينَا فِي الحِصَارِ أَيّاماً.

وحُوصِرُوا مُحَاصَرَةً شَدِيدَةً.

(وحَصَرَه) يَحْصُره حَصْراً: (اسْتَوْعَبَه) وحَصَّله وأَحاطَ بِهِ.

(و) حَصَرَ (القَوْمُ بِفُلان) حَصْراً: ضَيَّقوا عَلَيْهِ و (أَحاطُوا بِهِ) .

وَمِنْه قَوْلُ الهُذَلِيِّ:وقَالُوا تَرَكْنَا القَوْمَ قد حَصَرُوا بِهِوَلَا غَرْوَ أَنْ قَدْ كَانَ ثَمَّ لَحِيمُ(و) قد حَصِرَ على قومه (كفَرِحَ: بَخِلَ) .

وَقَالَ شَيخنَا: وَهُوَ مُسْتَدْرِك، لأَنه ذَكَره فِي مَعَاني الْحصْر وَفِي مَعَاني الحَصُور، وَقد زَعم الاختصارَ البالغَ، وهاذا تَطْوِيل بالِغ، وَمثله مَا بعده.

(و) حَصرَ (عَن المْرْأَةِ: امْتَنَعَ عَن إِتْيَانِهَا) ، أَي مَعَ القُدرَة، أَو عَجَزَ عَنْهَا، كَمَا تقدّمت الْإِشَارَة إِلَيْهِ فِي ذِكْرِ مَعَاني الحَصورِ.

(و) حَصِرَ (بالسِّرِّ: كَتَمَه) فِي نَفْسِه وَلم يَبُحْ بِهِ، وَهُوَ حَصِرٌ وحَصُورٌ.

(والحُصْرِيُّ، بالضَّمِّ) .

قَالَشيخُنَا: والمعروفُ ضَبطُه بضَمَّتَيْن كَمَا فِي الطّبقَات: أَبو الحَسَن (عَلى ابْنُ عَبْدِ الغَنِيِّ) القَيْرَوَانِيُّ الفِهْرِيّ (المُقْرِىءُ شيخُ الفرّاءِ) ، أَقرأَ النّاس بسَبْتَةَ وغيرِهَا، وَله قَصِيدَةٌ مِائَتَا بَيت نَظَمَها فِي قِرَاءَةِ نافِعٍ، تُوُفِّيَ سنة ٤٨٨ وَقَالَ ابنُ خلِّكان: هُوَ ابْن خالَةِ أَبي إِسْحَاق إِبراهيمَ الحُصْرِيّ صاحِب زَهْر الآدابِ، وَله شِعْر نَفِيسٌ.

قلت: وَقد تَرجَمَ الذّهَبِيُّ أَبا إِسحاق الحُصْرِيَّ هاذا فِي تَارِيخه فَقَالَ: هُوَ إبراهِيمُ بنُ عَلِيِّ بنِ تَمِيمٍ القَيْرَوَانِيُّ الشاعِرُ المعروفُ بالحُصْرِيّ، وَهُوَ ابنُ خالَةِ أَبي الحَسَن عليَ الحُصْرِيّ الشَّاعِر.

تُوُفِّيَ سنة ٤٥٣ انْتهى.

وحدَّث عَنهُ أَبُو عَبْدِ الله بنُ الزاهِد، كَمَا رأَيته فِي مُسَلْسَلات ابْن مسدي.

(و) الإِمام (بُرْهَانُ الدِّينِ أَبو الفُتُوح نَصْرُ) بن عليّ (بن أَبِي الفَرَج) بن الحُصْرِيّ (المُحَدِّثُ) ، حَدّثَ عَن النَّقِيب أَبي طَالب مُحَمَّدِ ابنِ مُحَمَّد بن أَبي زَيد العَلَوِيّ، وأَبي زُرْعَةَ طَاهِرِ بن أَحمد المَقْدِسِيّ.

وأَدركَ القُطْبَ عبدَ القادِر الجِيلَانِيَّ، وانتقل إِلَى مكّةَ ووَلَى إِمامةَ المَقَامِ بهَا، ثمَّ مِنْهَا إِلى المَهْجَم بِالْيمن لنَشْر العِلْم، وَبهَا تُوفِّيَ.

وقَبرُه يُزَار، يُعرَف بالشَّيْخ بُرهان.

وَعنهُ أَخذ الشيخُ محمّدُ بن إِسْمَاعِيل الحَضْرَمِيّ وابنُ أَخِيه أَبو محمّد عبدُ العَزِيز ابنُ عليّ بن نَصْر بن الحُصْرِيّ، حَدّث عَن الرَّضِيّ أَبي الحَسَن المُؤَيَّد بن مُحَمَّد بن عليّ الطُّوسِيّ.

(وآخَرُونَ) عُرِفُوا بالنِّسْبَة إِليه، مثل سَعِيد بن أَيُّوب بن ثَواب البَصْرِيّ، وعَلِيّ بن أحمدَ، وَأحمد بن هشامِ بن حُمَيحد.

وعليّ بن إِبْرَاهِيم الصَّوفِيّ.

وَعبد الله بن عُثْمانَ بنِ زَيدانَ، الحُصْرِيّون.

وأَما جَعْفَرُ بْنُ أَحمدَ الحافِظبُخْلاً) .

يُقالُ: شَرِبَ القومُ فحَصِرَ عَلَيْهِم فُلانٌ أَي بَخِل.

(و) الحَصِيرُ: (جَبَلٌ لِجُهَيْنَةَ) ، وآخرُ فِي بِلَاد بَنِي كِلَابٍ، (أَو بِبِلادِ غَطَفَانَ) ، وَقيل هُوَ بالضّاد.

(و) الحَصِيرُ: (كُلُّ مَا نُسِجَ مِن جَمِيعِ الأَشْيَاءِ) ، سُمِّيَ بِهِ لحَصْرِ بعْضِ طاقَاتِه على بعْضِ، فَهُوَ فعَيل بِمَعْنى مَفْعُول، وَهُوَ أَعمُّ من البارِيَّة.

(و) الحَصِيرُ: (ثٍ وْبٌ مُزَخْرَفٌ) منقوش (مُوَشًّى) حَسَنٌ، (إِذَا نُشِر أَخَذَتِ القُلُوبَ مَآخِذُهُ لحُسْنِه) .

وَفِي النِّهَايَةِ: لحُسْن صَنْعَتِه، وزَادَ المُصَنِّف فِي البَصَائِرِ: ووَشْيِه.

قَالَ: وَبِه فَسّر بعضُهم حَدِيثَ حُذَيحفَةَ فِي الفِتَن السَّابِقَ ذِكْرُه، شَبَّه الفِتَنَ بِذالك، لأَن الفِتْنَة تُزَيِّن وتُزَخْرِف لِلنّاس والعاقِبَة إِلَى غُرُورٍ.

وأَنشد المُصَنِّفُ فِي البَصائِر:فَلَيْتَ الدَّهْرَ عَادَ لَنَا جَدِيداًوعُدْنا مِثْلَنَا زَمَنَ الحَصِيرأَي زَمَناً كَانَ بعضُنا يُزَخرِف القَوْل لِبَعْضٍ فنَتَوَادُّ عَليْه.

(و) الحَصِيرُ: (الضَّيِّقُ الصَّدْرِ) ، كالحَصِرِ والحَصُورِ.

(و) الحَصِيرُ: (وَادٍ) من أَوْدِيَتِهِم.

(و) الحَصِيرُ: (حِصْنٌ بِالْيمن) من أَبْنِيَةِ مُلُوكِهِم.

(و) الحَصِيرُ: (ماءٌ من مِيَاهِ نَمَلَى) قُرْب المَدِينَة المُشَرَّفَة، وَيُقَال فِيهِ بالضَّاد، وسيأْتي.

(و) الحَصِيرَةُ، بِهَاءٍ: جرِينُ التَّمْرِ، وَهُوَ المَوْضِع الَّذِي يُحْصَر فِيهِ، وذكَرِ الأَزْهَرِيُّ بالضَّاد، وسَيَأْتِي.

(و) الحَصِيرَةُ: (اللَّحْمَةُ المُعْتَرِضَة فِي جَنْبِ الفَرَسِ) : وَهِي مَا بَيْنَ الكَتِف إِلَى الخَاصِرَة، (تَرَاهَا إِذا ضُمِّرَ) ، وَلَا يَخْفَى أَنَّ هاذَا مَعَ مَا قَبْلَه فِي الحَصِير (أَو لَحْمَةَ كَذالِكَ) تَكرَارٌ مخلٌّ لاخْتِصَارِه البَالِغ.

(و) الحَصِيرُ: (المَجْلسِ) ، هاكذا فِي سَائِر النُّسَخ أبي مَوْضِع الجُلُوس، وصَوَّبَ شيخُنَا عنبَعْض أَن يكونَ المَحْبِس، وَهُوَ مَحَلُّ تَأَمُّل.

وَمن سَجَعَات الأساس: وخَلَّدَه الحَصِيرُ فِي الحَصير، أَي فِي المَحْبِس.

قَالَ شيخُنا: من الأَسْجَاعِ المُحاكِيَة لأَسْجاعِ الأَساس وإِن فَاتَهَا الشَّنَب قولُ بَعْضِ الأُدباءِ: أَثَّر حَصِيرُ الحَصِيرِ فِي حَصِيرِ الحَصِيرِ، أَي أَثَّرَتْ بارِيَّة الْحَبْس فِي جَنْبِ المَلِك.

(و) الحَصِيرُ: (الطرِيقُ) ، عَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ.

(و) الحَصِيرُ: (المَاء) .

(و) الحَصِيرُ: (الصَّفُّ من النَّاسِ وغَيْرِهِم) .

(و) الحصِيرُ: (وَجْهُ الأَرْضِ) ، قيل: وَبِه سُمِّيَ مَا يُفْرَشُ على الأَرض حَصِيراً لكَوْنِه يلِي وَجْهَهَا.

(ج أَحْصِرَةٌ وحُصُرٌ) ، بضَمَّتَيْن.

وأَنشدَ ابنُ الأَعْرَابِيّ فِي الحُصُر جَمْع حَصْيرٍ بمَعْنَى الطَّرِيق:لمَّا رأَيْتُ فِجَاجَ البِيدِ قد وَضَحَتْولاحَ من نُجُدٍ عَادِيَّةٌ حُصُرُوَقد تُسَكَّن الصَّادُ تَخْفِيفاً فِي جَمْع الحَصِير لِمَا يُفْرش، كَمَا تَقَدَّمَ.

(و) الحَصِيرُ: (فِرِنْدُ السَّيْفِ) الَّذي تَراه كأَنَّه مَدبُّ النَّمْلِ.

قَالَ زُهَيْر:بِرَجْمٍ كَوَقْعِ الْهُنْدُوَانِيِّ أَخْلَصَ الصَّياقِلُ مِنْهُ عَن حَصِيرٍ وَرَوْنَقِ(أَو) حَصِيرَاه: (جَانِباه) .

(و) الحَصِيرُ: (البَخِيلُ) المُمْسِك، كالحَصِر، ككَتِفٍ.

(و) الحَصِيرُ: (الَّذِي لَا يَشْرَبُ الشَّرَابَوَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: حُصِرَ الرَّجلُ فِي الحعْس، وأُحْصِر فِي السَّفَر مَرَض أَو انْقِطَاعٍ بِهِ.

وَقَالَ أَبو إِسْحَاق النَّحْوِيّ: الرلأايَةُ عَن أَهْلِ اللُّغَة أَن يُقَال لِلَّذِي يَمْنَعهُ الخَوفُ والمَرضُ: أُحْصِر، قَالَ: وَيُقَال للمَحْبُوس: حُصِر.

وإِنّمَا كَانَ ذالك كَذالك لأَنّ الرجلَ إِذَا امْتَنَع مِن التّصرُّف فقد حَصرَ نَفْسَه، فكأَنَّ المَرَضَ أَحْبَسَه، أَي جَعَلَه يحْبِس نَفسَه.

وقولك، حَصَرْتُه إِنما هُوَ حبَسْتُه، لَا أَنّه أَحْبَس نَفسَه.

فَلَا يجوز فِيهِ أُحْصِرَ.

قَالَ الأَزهَرِيُّ: وقَدْ صَحَّت الرِّوايةُ عَن ابْنِ عبّاس أَنه قَالَ (لَا حَصْرَ إِلا حصْرُ العَدُوّ) .

فجعلَه بِغَيْر أَلِف جَائزاً بمَعْنَى قَوْلِ الله عزّ وجلَّ {) ١ (.

٠٠٢ فَإِن أحصرتم فَمَا اسْتَيْسَرَ من الْهدى} (الْبَقَرَة: ١٩٦) (و) الحصْرُ (للبَعِيرِ) وإِحْصَارهُ (شَدُّهُ بالحِصَارِ) والْمِحْصَرَةِ، وسيأْتي بَيَانُهُمَا، (كاحْتِصَارِهِ) .

يُقَال: أَحْصَرْتُ الجَمَلَ، وحَصَرْتُه: جَعلتُ لَهُ حِصَاراً.

وحَصَرَ البعِيرَ يَحْصُرُه ويَحْصِرُه حَصْراً، واحْتصَرَه: شَدَّة بالحِصَار.

(و) الحُصْرُ، (بالضَّمِّ: احْتِبَاسُ ذِي البَطْنِ) ، وَيُقَال فِيهِ أَيضاً بضَمّتَيْن كَمَا فِي الأَساسِ وشُرُوح الفَصِيح.

(حُصِرَ، كعُنِيَ، فَهُوَ مَحْصورٌ، وأُحْصِرَ) ، ونُقِل عَن الأَمعيّ واليَزِيديّ: الحُصْرُ من الغائِطِ، والأُسْرُ مِنَ البَوْل.

وَقَالَ الكِسائِيّ: حُصِرَ بِغائِطِه وأُحْصِرَ بضَمّ الأَلِف.

وَعَن ابْن بُزُرْجَ: يُقَالُ للّذِي بِهِ الحُصْر: مَحْصُورٌ وَقد حُصِرَ عَلَيْهِ بَوْلُه يُحْصَر حَصْراً أَشَدَّ الحَصْر، وَقد أَخذَه الحُصْرُ، وأَخذَه الأُسْرُ شْيءٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ أَن يُمْسَك بِبَوْلِه.

يُحْصَرُ حَصْراً فَلَا يَبول قَالَ: وَيَقُولُونَ: حُصِرَ عَلَيْهِ بَولُه وخَلَاؤُهُ.

(و) الحَصَرُ، (بالتَّحْرِيك: ضِيقُ الصَّدْرِ) ، وَقد حَصِرَ صَدْرُ المَرْءِ(المَجْبُوبُ) الذَّكَرِ والأُنْثَيَيْن؛

وَبِه فُسِّر حَدِيثُ (القِبْطيّ الَّذِي أَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمعَلِيًّا بقَتْله، قَالَ: فرفَعَت الرِّيحُ ثَوْبَه.

فإِذا هُوَ حصُورٌ) .

قَالُوا: وهاذا أَبلَغ فِي الحَصَرِ لعَدم آلَةِ النِّكاح.

وأَمّا العاقِرُ فإِنّه الَّذِي يأْتِيهٌّ وَلَا يُولَدُ لَه.

(و) الحَصُورُ أَيضاً: (البَخِيلُ) المُمْسِكُ.

وَقيل: هُوَ الّذِي لَا يُنْفِق على النَّدَامَى، (كالحَصِر) ، ككَتِفٍ، وَقَدْ جاءَ فِي حدِيثِ ابنِ عَبّاس (مَا رأَيتُ أَحداً أَخْلَقَ للمُلْكِ مِن مُعاوِيَةَ، كَان النّاسُ يَرِدُونَ مِنْه أَرْجَاءَ وَاد رَحْبٍ، لَيْسَ مِثْلَ الحَصرِ العَقِص) .

يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ.

الحَصِرُ: البَخِيل.

والعَقِصُ: المُلْتَوِي الصَّعْبُ الأَخْلاقِ.

(و) الحَصُورُ: (الهَيُوبُ المُحْجِم عَن الشَّيْءِ) ، وَهُوَ البَرِمُ أَيضاً، كَمَا فسَّره السُّهَيْليّ، وَبِه فُسِّر بعضُ بَيْت الأَخْطَلِ السَّابِقِ ذِكْرُهُ.

(وشاربٍ مُرْبِحٍ) إِلى آخِره.

(و) هم مِمَّن يفضِّلون الحَصورَ، وَهُوَ (الكَاتِمُ للسِّرِّ) فِي نَفْسه الحابِسُ لَهُ لَا يَبوح بِهِ، كالحَصِرِ، ككَتِف.

(والحَصْرَاءُ: الرَّتْقَاءُ) .

(والحَصَّارُ، ككَتّانٍ: اسمُ جَمَاعَة) .

مِنْهُم أَبو جَعْفَرِ بنُ الحَصَّار المُقْرِي وَغَيره.

(و) الحَصَارُ، (ككِتاب وسَحَابٍ: وِسَادٌ رْفَعُ مُؤَخَّرُهَا ويُحْشَى مُقَدَّمُهَا) فَيجْعَل (كالرَّحْلِ) ، أَي كآخِرَتِه فِي رَفْع المُؤَخّر، وقادِمَتِه، فِي حَشْوِ المُقَدّم، (يُلْقَى عَلَى البَعِيرِ.

و) قيل هُوَ مَرْكَبٌ (يَرْكَبُ) بِهِ الرَّاضَةُ وَقيل: هُوَ كِساءٌ يُطرَح على ظَهْرِه يُكْتَفَلُ بِهِ، (كالمِحْصَرَةِ) ، بِالْكَسْرِ.

(أَوْ هِي) ، أَي المِحْصَرة (قَتَبٌ صَغِيرٌ) يُحصَر بِهِ البَعِير ويُلْقَى عَليه أَدَاةُ الرَّاكِب، كالحِصَار أَيضاً.

وَمِنْه حَديثُ أَبي بَكْر (أَنَّ سَعْدا الأَسلميَّ قَالَ:عَن أَهْله، إِذا ضَاقَ، قَالَ اللهاُ عَزَّ وجَلّ: {أَوْ جَآءوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُونَكُمْ} ، مَعْنَاهُ ضَاقَت صُدُورُهم عَن قِتَالِكم وقِتَالِ قَوْمِهِم.

وكُلُّ مَنْ بَعِلَ بشيْءٍ أَو ضاقَ صَدْرُهُ بأَمْرٍ فقد حَصِرَ، وَقيل: ضاقَت بالبُخْل والجُبْن وعبّرَ عَنهُ بِذالك كَمَا عبّرَ بضِيقِ الصَّدْر وَعَن ضِدّه بالبرّ والسَّعَة.

وَقَالَ الفَرّاءُ: العَرَبُ تَقول: أَتَانِي فلانٌ ذَهبَ عَقْلُه يُرِيدُونَ قد ذَهَبَ عَقْلُه.

قَالَ الزَّجّاج: جَعَلَ الفَرَّاءُ قَوْله حَصِرَت حَالاً، وَلَا يكونُ حَالاً إِلَاّ بقَدْ.

وَقَالَ ثَعْلب: إِذا أُضْمِرَت (قد) قَرَّبَتْ من الحالِ وصارتْ كالاسْمِ، وَبهَا قرأَ منْ قرأَ {) ١ (.

٠٠٢ حصرة صُدُورهمْ} .

وَقَالَ أَبُو زيد: وَلَا يكُونُ جَاءَني القَومُ ضَاقَتْ صُدُورُهم إِلَاّ أَن تَصِلَه بواو أَو بقدْ كَأَنَّك قلتَ جَاءَني القَوْمُ وضَاقَتْ صُدُورُهم، أَو قَدْ ضَاقَتْ صُدُورُهم.

وَقَالَ الجوهريّ: وأَما قَوْلُه {أَوْ جَآءوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ} فَأَاز الأَخْفَشُ والكُوفِيّون أَنْ يَكُونَ المَاضي حَالاً وَلم يُجِزْه سِيْبَويْه إلاّ مَع قَدْ، وجعلَ حَصِرَتْ صُدُورُهم عَلَى جِهَةِ الدّعاءِ عَلَيْهِم.

(و) الحَصَرُ: (البُخْلُ) ، وَقد حَصِرَ، إِذَا بَخِلَ، وَيُقَال: شَرِبَ القَوْمُ فحَصِرَ عَلَيْهِم فُلانٌ، أَي بَخِلَ.

وكُلُّ من امْتَنَع من شَيْءٍ لم يَقْدِر عَلَيْهِ فقد حَصِرَ عَنهُ.

(و) الحَصَرُ: (العِيُّ فِي المَنْطِقِ) .

تَقُولُ: نَعُوذُ بِك من العُجْب والبَطَر، وَمن العِيِّ والحَصَر.

وَقد حَصِرَ حَصَراً إِذَا عَيِىَ.

وَفِي شرح مُفَصَّل الزَّمَخ ٢ رِيّ أَنَّ العِيَّ هُوَ استِحْضَارُ المَعَنَى وَلَا يَحْضُرُك اللَّفْظُ الدُّالُّ عَلَيْهِ، والحَصرُ مثْلُه إِلَاّ أَنّه لَا يَكُون إِلَاّ لسبَب مِن خَجَلٍ أَو غَيْرِه.

(و) قيل:وأُذُنٌ مَحْشُورَةٌ، كالحَشْرِ.

وفَرسٌ حَشْوَرٌ: كجرْوَلٍ: لَطِيفُ المَقَاطِعِ.

وكُلُّ لَطيفٍ دَقِيقٍ حَشْرٌ.

وسَهْمٌ مَحْشُورٌ وحَشْرٌ: مُسْتَوِي قُذَذِ الرِّيشِ وَفِي شعر أَبي عُمَارَةَ الهُذَلِيّ:وَكُلُّ سَهْمٍ حَشِرٍ مَشُوفِ ككَتِفٍ، أَي مُلْزَقٌ جَيِّدُ القُذَذِ والرِّيشِ.

وحَشَر العُودَ حَشْراً: بَرَاهُ.

والحَشْرُ: اللَّزِجُ فِي القَدَحِ مِنْ دَسَمِ اللَّبَنِ.

وحُشِرَ عَنِ الوَطْبِ، إِذَا أَكَثُرَ وَسُخُ اللَّبَنِ عَلَيهَ فقُشِرَ عَنْه، رَوَاهُ ابنُ الأَعرابيّ.

والمُحَشَّر، كمُعَظَّم: مَا يُلْبُس كالصِّدَارِ.

وحَشْرٌ، بفَتْح فَسُكُون: جُبَيْلٌ من دِيار سُلَيْم عِنْد الظَّرِبَيْن اللَّذَين يُقَال لَهما الإِشْفَيانِ.

وأَبو حَشْرٍ رَجُلٌ من العَرَب.

أسئلة شائعة عن «حشر»

ما معنى «حشر»؟

حشَرَ يَحشُر ويَحشِر، حَشْرًا، فهو حاشِر، والمفعول مَحْشور • حشَر النَّاسَ: جَمَعَهم وحشدهم "حشر الأستاذُ طلاّبه في قاعة الدّرس- فتح حقائبه وحشر فيها ثيابَه وكتبه حَشْرًا- {وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ} " ° حشر أنفه في ما لا يفهمه: تدخَّل فيما لا يعنيه- حشر نَفْسَه في خِلافٍ: أقحمها- حشره على فع

ما جذر كلمة «حشر»؟

جذر «حشر» هو (حشر)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «حشر»؟

الماضي: حشَرَ، المضارع: يَحشُر ويَحشِر، المصدر: حَشْرًا، اسم الفاعل: حاشِر، اسم المفعول: مَحْشور.

ما جمع «حاشِر»؟

جمع «حاشِر»: حاشرون وحشّار.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله