معنى «خبعثن»

الإسلام > قاموس > خبعثن

معنى خبعثن وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«خبعثن»: وختنت الصبي (١) خَتْناً، والاسم الخِتانُ والخِتانَةُ. يقال: أُطْحِرَتْ خِتانَتُهُ، إذا استُقصيتْ في القطع. والخِتانُ أيضاً: موضع القطع من الذكر. ومنه: " إذا التقى الختانا…

معنى «خبعثن» في الصحاح للجوهري

وختنت الصبي (١) خَتْناً، والاسم الخِتانُ والخِتانَةُ.

يقال: أُطْحِرَتْ خِتانَتُهُ، إذا استُقصيتْ في القطع.

والخِتانُ أيضاً: موضع القطع من الذكر.

ومنه: " إذا التقى الختانان ".

وقد تسمى الدعوة لذلك ختانا.

[خبعثن] الخُبَعْثَنَةُ: الضخم الشديد، مثل القذ عملة.

وأنشد أبو عمرو:خبعثن الخلق في أخلاقه زعر * وقال أبو زبيد الطائى في وصف الاسد: خبعثنة في ساعديه تزايل تقول وعى من بعد ما قد تكسرا وقال الفرزدق يصف إبلا: حواسات العشاء خبعثنات إذا النكباء عارضت الشمالا[خدن] الخِدْنُ والخَدينُ: الصديق.

يقال: خادنت الرجل.

ومنه خدن الجارية.

قال الله تعالى: (ولا متخدات أخدان) .

خبعثن] الخُبَعْثَنَةُ: الضخم الشديد، مثل القذ عملة.

وأنشد أبو عمرو:خبعثن الخلق في أخلاقه زعر * وقال أبو زبيد الطائى في وصف الاسد: خبعثنة في ساعديه تزايل تقول وعى من بعد ما قد تكسرا وقال الفرزدق يصف إبلا: حواسات العشاء خبعثنات إذا النكباء عارضت الشمالا[

معنى «خبعثن» في القاموس المحيط

خُبَعْثِنَةُ، كقُذَعْمِلَة: الرَّجُلُ الضَّخْمُ الشديدُ، والأسَدُ،كالخُبَعْثِنِ، كقُذَعْمِلٍ وسَفَرْجَلٍ.

وكقُذَعْمِلٍ: التارُّ البَدَنِ من كلِّ شيءٍ.

معنى «خبعثن» في لسان العرب

خُبَعْثِنَة، قَالَ: وَلَيْسَ لِرَفْهَنَ هُنَا وَجْهٌ وَذَكَرَهَا فِي فَصْلِ رَفَهَ، وَقَالَ: هِيَ ملحقة بالخماسي.

رفغن: الأَزهري فِي الرُّبَاعِيِّ: البُلَهْنِيَة والرُّفَهنِيَة سَعَةُ العَيش وكثرة الرُّفَغنِية.

رفهن: قَالَ الأَزهري فِي الرُّبَاعِيِّ: البُلَهْنِيَةُ والرُّفَهنِيَةُ سَعَةُ الْعَيْشِ وَكَثْرَةُ الرُّفَغْنِية.

يُقَالُ: هُوَ فِي رُفَهنِية مِنَ الْعَيْشِ أَي فِي سَعَةٍ ورَفَاغِية، وَهُوَ مُلْحَقٌ بِالْخُمَاسِيِّ بأَلف فِي آخِرِهِ، وَإِنَّمَا صَارَتْ يَاءً لِلْكَسْرَةِ قَبْلَهَا.

رقن: الرِّقَانُ والرَّقُونُ والإِرْقانُ: الحِنَّاء، وَقِيلَ: الرَّقُون والرِّقَانُ الزَّعْفَرَانُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:ومُسْمِعَة إِذَا مَا شئتَ غَنَّتْ .

مُضَمَّخَة الترائِب بالرِّقَانِ.

قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ: الرِّقانُ والرَّقُونُ الزَّعْفَرَانُ والحنَّاء.

وَفِي الْحَدِيثِ:ثَلَاثَةٌ لَا تَقْرَبُهم الْمَلَائِكَةُ، مِنْهُمُ المُتَرَقِّن بِالزَّعْفَرَانِأَي الْمُتَلَطِّخُ بِهِ.

والرَّقْنُ والتَّرَقُّنُ والارْتِقانُ: التَّلَطُّخُ بِهِمَا.

وَقَدْ رَقَّنَ رأْسه وأَرْقَنه إِذَا خَضَّبَهُ بِالْحِنَّاءِ.

والرَّاقِنَة: الْمُخْتَضِبَةُ، وَهِيَ الْحَسَنَةُ اللَّوْنِ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:صَفْراءُ راقِنَةٌ كأَنَّ سُمُوطَها .

يَجْرِي بِهِنَّ، إِذَا سَلِسْنَ، جَدِيلُوَيُقَالُ: امرأَة رَاقِنَةٌ أَي مُخْتَضِبَةٌ بِالْحِنَّاءِ؛

قَالَ أَبو حَبِيبٍ الشَّيْباني:جاءَت مكَمْثِرَةً تَسْعَى ببَهْكَنةٍ .

صَفْراءَ راقِنةٍ كالشَّمْسِ عُطْبُولِورَقَنَتِ الجاريةُ ورَقَّنَتْ وتَرَقَّنَتْ إِذَا اخْتَضَبَتْ بِالْحِنَّاءِ؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:غِياثُ، إِنْ مُتُّ وعِشْتَ بعدِي، .

وأَشْرَفَتْ أُمُّكَ للتَّصَدِّي،وارْتَقَنتْ بالزَّعْفرانِ الوَرْدِي .

فاضْرِبْ، فِداكَ والدِي وجَدِّي،بَيْنَ الرِّعاثِ ومَناطِ العِقْدِ، .

ضَرْبَةَ لَا وانٍ وَلَا ابْنِ عَبدِ.

وأَرْقَنَ الرجلُ لِحْيَتَهُ، والتَّرْقينُ مِثْلُهُ.

وتَرَقَّنَيأْكلون فَهُوَ الوَارِشُ.

وَيُقَالُ: رَشَنَ الرَّجُلُ إِذَا تَطَفَّل وَدَخَلَ بِغَيْرِ إِذْنٍ.

وَيُقَالُ لِلْكَلْبِ إِذَا وَلَغَ فِي الإِناء: قَدْ رَشَنَ رُشُوناً؛

وأَنشد:لَيْسَ بِقصْلٍ حَلِسٍ حِلْسَمِّ، .

عِنْدَ البيوتِ، راشِنٍ مِقَمِّ «٢».

ورَشَنَ الكلبُ فِي الإِناء يَرْشُنُ رَشْناً ورُشُوناً: أَدخل رأْسه فِيهِ ليأْكل وَيَشْرَبَ؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:تَشْرَبُ مَا فِي وَطْبِها قَبْلَ العَيَنْ، .

تُعارِضُ الكلبَ إِذا الكلبُ رَشَنْوالرَّوْشَنُ: الرَّفُّ.

أَبو عَمْرٍو: الرَّفيفُ الرَّوْشَنُ، والرَّوْشَنُ الكُوَّة.

رصن: رَصُنَ الشيءُ، بِالضَّمِّ، رَصانَةً، فَهُوَ رَصِين: ثَبَتَ، وأَرصَنه: أَثبته وأَحكمه.

ورَصَنه: أَكمله.

الأَصمعي: رَصَنْتُ الشيءَ أَرْصُنه رَصْناً أَكْملته.

والرَّصِين: الْمُحْكَمُ الثَّابِتُ.

أَبو زَيْدٍ: رَصَنْتُ الشيءَ مَعْرِفَةً أَي عَلِمْتُهُ.

وَرَجُلٌ رَصِينٌ: كرَزِينٍ، وَقَدْ رَصُنَ.

ورَصَنْتُ الشيءَ: أَحكمته، فَهُوَ مَرْصُون؛

قَالَ لَبِيدٌ:أَو مُسْلِم عَمِلَتْ لَهُ عُلْوِيَّةٌ، .

رَصَنَتْ ظهورَ رَواجِبٍ وبَنانِأَراد بِالْمُسْلِمِ غُلَامًا وشَمتْ يَدَهُ «٣» امرأَة مِنْ أَهل الْعَالِيَةِ.

وَفُلَانٌ رَصِينٌ بِحَاجَتِكَ أَي حَفِيٌّ بِهَا.

ورَصَنْتُه بِلِسَانِي رَصْناً: شَتَمْتُهُ.

وَرَجُلٌ رَصِين الْجَوْفِ أَي مُوجَع الْجَوْفِ؛

وَقَالَ:يَقُولُ إِنِّي رَصِينُ الجوفِ فاسْقُونيوالرَّصِينانِ فِي رُكْبَةِ الْفَرَسِ: أَطرافُ القَصَب الْمُرَكَّبِ في الرَّضْفَة.

رضن: المَرْضونُ: شِبْه المَنْضُود مِنَ الْحِجَارَةِ وَنَحْوِهَا يُضَمُّ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ فِي بِنَاءٍ أَو غَيْرِهِ.

وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: رُضِنَ عَلَى قَبْرِهِ وضُمِدَ ونُضِدَ ورُثِدَ كله واحد.

رطن: رَطَنَ الْعَجَمِيُّ يَرْطُنُ رَطْناً: تَكَلَّمَ بِلُغَتِهِ.

والرَّطَانة والرِّطَانة والمُراطَنة: التَّكَلُّمُ بِالْعَجَمِيَّةِ، وَقَدْ تَراطَنا.

تَقُولُ: رأَيت أَعجمين يتراطَنان، وَهُوَ كَلَامٌ لَا يَفْهَمُهُ الْعَرَبُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:كَمَا تَراطَنَ فِي حافاتِها الرُّومُوَيُقَالُ: مَا رُطَّيْناك هَذِهِ أَي مَا كَلَامُكَ، وَمَا رُطَيْناكَ، بِالتَّخْفِيفِ أَيضاً.

وَتَقُولُ: رَطَنْتُ لَهُ رَطانة ورَاطَنْته إِذَا كَلَّمْتُهُ بِالْعَجَمِيَّةِ.

وتَراطَنَ القومُ فِيمَا بَيْنَهُمْ؛

وَقَالَ طَرَفة بْنُ الْعَبْدِ:فأَثارَ فارِطُهم غَطَاطاً جُثَّماً .

أَصواتُهم كتَراطُنِ الفُرْسِ.

وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتت امرأَة فَارِسِيَّةٌ فَرَطَنَتْ لَهُ؛

قَالَ: الرَّطانة، بِفَتْحِ الرَّاءِ وَكَسْرِهَا، والتَّراطُنُ كَلَامٌ لَا يَفْهَمُهُ الْجُمْهُورُ، وَإِنَّمَا هُوَ مُواضَعةٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ أَو جَمَاعَةٍ، وَالْعَرَبُ تَخُصُّ بِهَا غَالِبًا كَلَامَ الْعَجَمِ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جعفَر وَالنَّجَاشِيِّ: قَالَ لَهُ عَمْرٌو أَما تَرَى كَيْفَ يَرْطُنون بِحزْب اللَّهِأَي يَكْنُونَ وَلَمْ يُصَرّحوا بأَسمائهم.

والرَّطَّانة والرَّطُون، بِالْفَتْحِ: الإِبل إِذَا كَانَتْ رِفاقاً وَمَعَهَا أَهلوها، زَادَ الأَصمعي: إِذَا كَانَتْ كَثِيرًا؛

قَالَ: وَيُقَالُ لَهَا الطَّحّانة والطَّحُون أَيضاً، وَمَعْنَى الرِّفاق أَي نَهَضوا عَلَى الإِبل مُمتارين مِنَ القُرى كلُّ جَمَاعَةٍ رُفْقة؛

وأَنشد الجوهري:رَطَّانَة مَنْ يَلْقَها يُخَيَّب.

رعن: الأَرْعَنُ: الأَهْوَجُ فِي مَنْطِقِهِ المُسْتَرْخي.

والرُّعُونة: الحُمْقُ والاسْتِرْخاء.

رَجُلٌ أَرْعَنُ وامرأَة رَعْناء بَيِّنا الرُّعُونة والرَّعَن أَيضاً، وَمَا أَرْعَنه، وَقَدْ رَعُن، بِالضَّمِّ، يَرْعُن رُعُونة ورَعَناً.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَا تَقُولُوا راعِنا وَقُولُوا انْظُرْنا؛

قِيلَ: هِيَ كَلِمَةٌ كَانُوا يَذْهَبُونَ بِهَا إِلَى سَبِّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، اشْتَقُّوه مِنَ الرُّعُونة؛

قَالَ ثَعْلَبٌ: إِنَّمَا نَهَى اللَّهُ تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ لأَن الْيَهُودَ كَانَتْ تَقُولُ لِلنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رَاعِنَا أَو رَاعُونَا، وَهُوَ مِنْ كَلَامِهِمْ سَبٌّ، فأَنزل اللَّهُ تَعَالَى: لَا تَقُولُوا راعِنا وَقُولُوامَكَانَهَا انْظُرْنا؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَن فِي لُغَةِ الْيَهُودِ راعُونا عَلَى هَذِهِ الصِّيغَةِ، يُرِيدُونَ الرُّعُونة أَو الأَرْعَن، وُقَدْ قدَّمت أَن راعُونا فاعِلُونا مِنْ قَوْلِكَ أَرْعِنِي سَمْعَك.

وقرأَ الْحَسَنُ: لَا تَقُولُوا راعِناً، بِالتَّنْوِينِ؛

قَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ لَا تَقُولُوا كَذِباً وسُخْريّاً وحُمْقاً، وَالَّذِي عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ رَاعِنَا، غَيْرُ منوَّن؛

قَالَ الأَزهري: قِيلَ فِي رَاعِنَا غَيْرَ منوَّن ثَلَاثَةُ أَقوال، ذُكِرَ أَنه يُفَسِّرُهَا فِي الْمُعْتَلِّ عِنْدَ ذِكْرِ الْمُرَاعَاةِ وَمَا يُشْتَقُّ مِنْهَا، وَهُوَ أَحق بِهِ مِنْ هَاهُنَا، وَقِيلَ: إِن رَاعِنَا كَلِمَةٌ كَانَتْ تُجْرَى مُجْرَى الهُزءِ، فَنُهِيَ الْمُسْلِمُونَ أَن يَلْفِظُوا بِهَا بِحَضْرَةِ النبي، صلى الله عليه وَسَلَّمَ، وَذَلِكَ أَن الْيَهُودَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ كَانُوا اغْتَنَمُوهَا فَكَانُوا يَسُبُّونَ بِهَا النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي نُفُوسِهِمْ وَيَتَسَتَّرُونَ مِنْ ذَلِكَ بِظَاهِرِ المُراعاة مِنْهَا، فأُمروا أَن يُخَاطِبُوهُ بِالتَّعْزِيزِ وَالتَّوْقِيرِ، وَقِيلَ لَهُمْ: لَا تَقُولُوا رَاعِنَا، كَمَا يَقُولُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ، وَقُولُوا انْظُرْنَا.

والرَّعَنُ: الِاسْتِرْخَاءُ.

ورَعَنُ الرحلِ: اسْتِرْخَاؤُهُ إِذَا لَمْ يُحْكَمْ شَدُّهُ؛

قَالَ خِطَامٌ المُجاشِعيّ، وَوَجَدَ بِخَطِّ النَّيْسَابُورِيِّ أَنه للأَغْلَب العِجْلي:إِنَّا عَلَى التَّشواقِ مِنَّا والحَزَنْ .

مِمَّا نَمُدُّ للمَطِيِّ المُسْتَفِنْنسُوقُها سَنّاً، وبعضُ السَّوْقِ سَنّ، .

حَتَّى تَراها وكأَنَّ وكأَنْأَعْناقها مَلَزَّزاتٌ فِي قَرَنْ، .

حَتَّى إِذَا قَضَّوْا لُباناتِ الشجَنْوكلَّ حاجٍ لفُلانٍ أَو لِهَنْ، .

قَامُوا فشَدُّوها لِمَا يُشقي الأَرِنْورَحَلُوها رِحْلَةً فِيهَا رَعَنْ، .

حَتَّى أَنَخْناها إِلَى مَنٍّ وَمَنْ.

قَوْلُهُ: رِحْلَةٌ فِيهَا رَعَنٌ أَي استرخاءٌ لَمْ يُحْكَمْ شَدُّهَا مِنَ الْخَوْفِ وَالْعَجَلَةِ.

وَرَعَنَتْهُ الشمسُ: آلَمَتْ دِمَاغَهُ فَاسْتَرْخَى لِذَلِكَ وغُشِيَ عَلَيْهِ.

ورُعِنَ الرجلُ، فَهُوَ مَرْعُون إِذَا غُشِيَ عَلَيْهِ؛

وأَنشد:باكَرَهُ قانِصٌ يَسْعَى بأَكْلُبِه، .

كأَنه مِنْ أُوارِ الشمسِ مَرْعونُ.

أَي مَغْشِيٌّ عَلَيْهِ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الصَّحِيحُ فِي إِنْشَادِهِ مَمْلُول عِوَضًا عَنْ مَرْعُون، وَكَذَا هُوَ فِي شِعْرِ عَبْدة بْنِ الطَّبِيبِ.

والرَّعنُ: الأَنف الْعَظِيمُ مِنَ الْجَبَلِ تَرَاهُ مُتَقَدِّماً، وَقِيلَ: الرَّعْنُ أَنف يَتَقَدَّمُ الْجَبَلَ، وَالْجَمْعُ رِعانٌ ورُعُون، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَيْشِ الْعَظِيمِ أَرْعَنُ.

وَجَيْشٌ أَرْعَنُ: لَهُ فُضول كرِعانِ الْجِبَالِ، شُبِّهَ بالرَّعْن مِنَ الْجَبَلِ.

وَيُقَالُ: الجيشُ الأَرْعَنُ هو الْمُضْطَرِبُ لِكَثْرَتِهِ؛

وَقَدْ جَعَلَ الطِّرِمّاحُ ظلمةَ اللَّيْلِ رَعُوناً، شَبَّهَهَا بِجَبَلٍ مِنَ الظَّلَامِ فِي قَوْلِهِ يَصِفُ نَاقَةً تَشُقُّ بِهِ ظلمةَ اللَّيْلِ:وشَرَاب خُسْرَوانيّ إِذَا .

ذَاقَهُ الشيخُ تَغَنَّى وارْجَحَنّوَفِي الْمَثَلِ: إِذَا ارْجَحَنَّ شاصِياً فارْفَعْ يَداً أَي إِذَا مَالَ رَافِعًا وَسَقَطَ وَرَفَعَ رِجْلَيْهِ، يَعْنِي إِذَا خَضَعَ لَكَ فاكْفُفْ عَنْهُ.

الأَصمعي: المُرْجَحِنُّ الْمَائِلُ؛

قَالَ الأَزهري: وأَنشدتني أَعرابية بفَيْدَ:أَيا أُخْتَ عَدَّ، أَيا شبيهةَ كَرْمةٍ .

جَرَى السيلُ فِي قُرْيانِها فارْجَحَنَّتأَراد أَنها أُوقِرَتْ حَتَّى مَالَتْ مِنْ كَثْرَةِ حَمْلِهَا.

وَيُقَالُ: أَنا فِي هَذَا الأَمر مُرْجَحِنٌّ لَا أَدري أَيَّ فَنَّيْه أَركب وأَيَّ صَرْعَيْه وصَرْفَيْه ورُوقَيْه أَركب.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ فِي دُنْيا مُرْجَحِنَّة أَي وَاسِعَةٍ كَثِيرَةٍ.

وامرأَة مُرْجَحِنَّة إِذَا كَانَتْ سَمِينَةً، فإِذا مَشَتْ تَفَيَّأَتْ فِي مِشْيتها.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: فِي حُجُراتِ القُدُس مُرْجَحِنِّين؛

مِنَ ارْجَحَنَّ الشيءُ إِذَا مَالَ مِنْ ثِقَله وتحرَّك؛

وَمِنْهُ حَدِيثُابْنِ الزُّبَيْرِ فِي صِفَةِ السَّحَابِ: وارْجَحَنَّ بَعْدَ تَبَسُّقٍأَي ثَقُل وَمَالَ بَعْدَ علُوِّه، وَهَذَا الْحَرْفُ أَورده ابْنُ سِيدَهْ والأَزهري وَالْجَوْهَرِيُّ جَمِيعُهُمْ فِي حَرْفِ النُّونِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وأَورده الْجَوْهَرِيُّ فِي حَرْفِ النُّونِ عَلَى أَنَّ النُّونَ أَصلية، قَالَ: وَغَيْرُهُ يَجْعَلُهَا زَائِدَةً مَنْ رَجَحَ الشَّيْءُ يَرْجَحُ إِذَا ثَقُلَ.

وَجَيْشٌ مُرْجَحِنٌّ ورَحًى مُرْجَحِنَّة: ثَقِيلَةٌ؛

قَالَ النَّابِغَةُ:إِذَا رَجَفَتْ فيهِ رَحًى مُرْجَحِنَّةٌ، .

تَبَعَّجَ ثَجَّاجاً غَزِيرَ الحَوافِلِ.

وَلَيْلٌ مُرْجَحِنٌّ: ثَقِيلٌ وَاسِعٌ.

وارْجَحَنَّ السرابُ: ارْتَفَعَ؛

قَالَ الأَعشى:تَدُرُّ عَلَى أَسْوُقِ المُمْتَرِينْ .

رَكَضْنا إِذَا ما السَّرابُ ارْجَحَنّ.

رجعن: ارْجَعَنَّ أَي انْبَسَطَ.

وارْجَعَنَّ كارْجَحَنَّ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: ضَرَبَهُ فارْجَعَنَّ أَي اضْطَجَعَ وأَلقى بِنَفْسِهِ.

وَفِي الْمَثَلِ: إِذَا ارْجَعَنَّ شاصِياً فَارْفَعْ يَدًا؛

يُقَالُ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ يُقَاتِلُ الرَّجُلَ، يَقُولُ: إِذَا غَلَبْتَهُ فَاضْطَجَعَ وَوَقَعَ وَرَفَعَ رِجْلَيْهِ فكُفِّ يدَك عَنْهُ؛

وأَنشد اللِّحْيَانِيُّ:فَلَمَّا ارْجَعَنُّوا واسْتَرَيْنا خيارَهُمْ، .

وصارُوا جَمِيعًا فِي الحَديدِ مُكَلَّدا.

أَي فَلَمَّا اضْطَجَعُوا وغُلِبوا، وَحَمَلَ مُكَلَّدًا عَلَى لَفْظِ جَمِيعٍ لأَن لَفْظَهُ مُفْرَدٌ، وَإِنْ كَانَ الْمَعْنَى وَاحِدًا.

الأَصمعي: اجَرَعَنَّ وارْجَعَنَّ واجْرَعبَّ واجْلَعَبَّ إِذَا صُرِعَ وامتدَّ عَلَى وَجْهِ الأَرض.

وَيُقَالُ: ضَرَبْنَاهُمْ بقحازِننا فارْجَعَنُّوا أَي بعِصِيّنا.

ردن: الرُّدْنُ، بِالضَّمِّ: أَصل الكُمّ.

يُقَالُ: قَمِيصٌ وَاسِعُ الرُّدْن.

ابْنُ سِيدَهْ: الرُّدْن مُقَدَّمُ كُمِّ الْقَمِيصِ، وَقِيلَ: هُوَ أَسفله، وَقِيلَ: هُوَ الْكُمُّ كُلُّهُ، وَالْجَمْعُ أَرْدانٌ وأَرْدِنَة.

وأَرْدَنْتُ القميصَ ورَدّنْته تَرْديناً: جَعَلْتُ لَهُ رُدْناً، وَفِي الْمُحْكَمِ: جَعَلْتُ لَهُ أَرْداناً؛

قَالَ قَيْسُ بْنُ الخَطِيم الأَنصاري:وعَمْرَةُ مِنْ سَرَواتِ النِّساءِ .

تَنْفَحُ بالمسكِ أَرْدانُهاوالأَرْدَنُ: ضَرْبٌ مِنَ الْخَزِّ الأَحمر.

والرَّدَنُ، بِالتَّحْرِيكِ: القَزّ، وَقِيلَ: الخَزّ، وَقِيلَ: الْحَرِيرُ؛

قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ:وَلَقَدْ أَلْهُو ببِكْرٍ شادِنٍ، .

مَسُّها أَلْيَنُ من مسِّ الرَّدَنْ.

وَقَالَ الأَعشى:يَشُقُّ الأُمورَ ويَجْتابُها، .

كشقِّ القَرارِيّ ثَوْبَ الرَّدَنْالأَمر أَي غُمَّته وَشِدَّتَهُ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.

أَبو عَمْرٍو: الرُّنَّى شَهْرُ جُمادى «٣».

وَجَمْعُهَا رُنَنٌ.

والرُّنَّى: الخَلْقُ.

يُقَالُ: مَا فِي الرُّنَّى مِثْلُهُ.

قَالَ أَبو عُمَرَ الزَّاهِدُ: يُقَالُ لِجُمَادَى الْآخِرَةِ رُنَّى، وَيُقَالُ رُنَةُ، بِالتَّخْفِيفِ؛

وأَنه قَالَ:يَا آلَ زَيْدٍ، احْذَرُوا هَذِي السَّنَهْ .

مِنْ رُنَةٍ حَتَّى تُوافِيها رُنَهْقَالَ: وأَنكر رُبَّى، بِالْبَاءِ، وَقَالَ: هُوَ تَصْحِيفٌ إِنَّمَا الرُّبَّى الشَّاةُ النُّفَساء؛

وَقَالَ قطْرُبٌ وَابْنُ الأَنباري وأَبو الطَّيِّبِ عَبْدُ الْوَاحِدِ وأَبو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ: هُوَ بِالْبَاءِ لَا غَيْرُ؛

قَالَ أَبو القسم الزَّجَّاجِيُّ: لأَن فِيهِ يُعْلَمُ مَا نُتِجَتْ حُرُوبُهم إِذَا مَا انْجَلَتْ عَنْهُ، مأْخوذ مِنَ الشَّاةِ الرُّبَّى؛

وأَنشد أَبو الطَّيِّبِ:أَتَيْتُك فِي الحَنِين فقلتَ: رُبَّى .

وَمَاذَا بَيْنَ رُبَّى والحَنِينِ؟

والحَنِينُ: اسم لجمادى الأُولى.

رهن: الرَّهْنُ: مَعْرُوفٌ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الرَّهْنُ مَا وُضِعَ عِنْدَ الإِنسان مِمَّا يَنُوبُ مَنَابَ مَا أُخذ مِنْهُ.

يُقَالُ: رَهَنْتُ فُلَانًا دَارًا رَهْناً وارْتَهنه إِذَا أَخذه رَهْناً، وَالْجَمْعُ رُهون ورِهان ورُهُنٌ، بِضَمِّ الْهَاءِ؛

قَالَ: وَلَيْسَ رُهُن جمعَ رِهان لأَن رِهاناً جَمْعٌ، وَلَيْسَ كُلُّ جَمْعٍ يُجْمَعُ إِلَّا أَن يُنَصَّ عَلَيْهِ بَعْدَ أَن لَا يَحْتَمِلَ غَيْرَ ذَلِكَ كأَكْلُب وأَكالِب وأَيْدٍ وأَيادٍ وأَسْقِية وأَساقٍ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي فِي جَمْعِهِ رَهين كعَبْدٍ وعَبيدٍ، قَالَ الأَخفش فِي جَمْعِهِ عَلَى رُهُنٍ قَالَ: وَهِيَ قَبِيحَةٌ لأَنه لَا يُجْمَعُ فَعْل عَلَى فُعُل إِلَّا قَلِيلًا شَاذًّا، قَالَ: وَذَكَرَ أَنهم يَقُولُونَ سَقْفٌ وسُقُفٌ، قَالَ: وَقَدْ يَكُونُ رُهُنٌ جَمْعًا لِلرِّهَانِ كأَنه يُجْمَعُ رَهْن عَلَى رِهان، ثُمَّ يُجْمَعُ رِهان عَلَى رُهُن مِثْلُ فِراشٍ وفُرُش.

والرَّهينة: وَاحِدَةُ الرَّهائن.

وَفِي الْحَدِيثِ:كُلُّ غُلَامٍ رَهينة بِعَقِيقَتِهِ؛

الرَّهينة: الرَّهْنُ، وَالْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ كالشَّتيمة والشَّتْم، ثُمَّ اسْتُعْمِلَا فِي مَعْنَى المَرْهون فَقِيلَ: هُوَ رَهْن بِكَذَا ورَهِينة بِكَذَا، وَمَعْنَى قَوْلِهِ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ أَن الْعَقِيقَةَ لَازِمَةٌ لَهُ لَا بُدَّ مِنْهَا، فَشَبَّهَهُ فِي لُزُومِهَا لَهُ وَعَدَمِ انْفِكَاكِهِ مِنْهَا بالرَّهْن فِي يَدِ المُرْتَهِن.

قَالَ الْخَطَّابِيُّ: تَكَلَّمَ النَّاسُ فِي هَذَا وأَجود مَا قِيلَ فِيهِ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَحمد بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: هَذَا فِي الشَّفَاعَةِ، يُرِيدُ أَنه إِذَا لَمْ يُعَقَّ عَنْهُ فَمَاتَ طِفْلًا لَمْ يَشْفَعْ فِي وَالِدَيْهِ، وَقِيلَ: معناه أَنه مَرْهُونٌ بأَذى شَعْره، وَاسْتَدَلُّوا بِقَوْلِهِ:فأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذى، وَهُوَ مَا عَلِقَ بِهِ مِنْ دَمِ الرَّحِمِ.

ورَهَنَه الشيءَ يَرْهَنه رَهْناً ورَهَنَه عِنْدَهُ، كِلَاهُمَا: جَعَلَهُ عِنْدَهُ رَهْناً.

قَالَ الأَصمعي: وَلَا يُقَالُ أَرْهَنتُه.

ورَهَنَه عَنْهُ: جَعَلَهُ رَهْناً بَدَلًا مِنْهُ؛

قَالَ:ارْهَنْ بَنِيكَ عنهمُ أَرْهَنْ بَنيأَراد أَرْهَن أَنا بَنِيَّ كَمَا فَعَلْتَ أَنت، وَزَعَمَ ابْنُ جِنِّي أَن هَذَا الشِّعْرَ جَاهِلِيٌّ.

وأَرْهَنته الشَّيْءَ: لُغَةٌ؛

قَالَ هَمَّام بْنُ مُرَّةَ، وَهُوَ فِي الصِّحَاحِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنُ هَمَّامٍ السَّلُولي:فَلَمَّا خَشِيتُ أَظافيرَهُمْ، .

نَجَوْتُ وأَرْهَنْتُهم مَالِكَاغَريباً مُقِيماً بِدَارِ الهَوانِ، .

أَهْوِنْ علَيَّ بِهِ هالِكاوأَحْضَرتُ عُذْرِي عليه الشُّهُودَ، .

إنْ عَاذِرًا لِي، وَإِنْ تَارِكَاوَقَدْ شَهِدَ الناسُ، عند الإِمامِ، .

أَني عَدُوٌّ لأَعْدَائكارَكِينٌ شَدِيدٌ.

وَفِي حَدِيثِ الْحِسَابِ:وَيُقَالُ لأَرْكانه انْطقيأَي لِجَوَارِحِهِ.

وأَركانُ كُلِّ شَيْءٍ: جَوانبه الَّتِي يَسْتَنِدُ إِلَيْهَا وَيَقُومُ بِهَا.

وَرَجُلٌ رَكِين: رَميز وَقُور رَزِينٌ بَيّنُ الرَّكانة، وَهِيَ الرَّكانة والرَّكانِيَةُ.

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ سَاكِنًا وَقُورًا: إِنَّهُ لرَكِينٌ، وَقَدْ رَكُنَ، بِالضَّمِّ، رَكانة.

وَنَاقَةٌ مُرَكَّنَةُ الضَّرْع، والمُرَكَّنُ مِنَ الضُّرُوعِ: الْعَظِيمُ كأَنه ذُو الأَركان.

وَضَرْعٌ مُرَكَّنٌ إِذَا انْتَفَخَ فِي مَوْضِعِهِ حَتَّى يَمْلأَ الأَرفاغ، وَلَيْسَ بحَدّ طويلٍ؛

قَالَ طَرَفَةُ:وضَرَّتُها مُرَكَّنَةٌ دَرورُوقال أَبو عَمْرٍو: مُرَكَّنَة مُجَمَّعَة.

والمِرْكَن: شِبْهُ تَوْرٍ مِنْ أَدَمٍ يُتَّخَذُ لِلْمَاءِ أَو شِبْهُ لَقَن.

والمِرْكَنُ، بِالْكَسْرِ: الإِجَّانة الَّتِي تُغْسَلُ فِيهَا الثِّيَابُ وَنَحْوُهَا.

وَمِنْهُ حَدِيثُحَمْنَةَ: أَنها كَانَتْ تَجْلِسُ فِي مِرْكَن لأُختها زَيْنَبَ وَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ، وَهِيَ الَّتِي تَخُصُّ الْآلَاتِ.

والرَّكْنُ: الفَأْرُ ويُسَمَّى رُكَيْناً عَلَى لَفْظِ التَّصْغِيرِ.

والأُرْكُون: الْعَظِيمُ مِنَ الدَّهاقين.

والأُرْكون: رَئِيسُ الْقَرْيَةِ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه دَخَلَ الشَّامَ فأَتاه أُرْكُونُ قَرْيةٍ فَقَالَ لَهُ: قَدْ صنعتُ لَكَ طَعَامًا؛

رواه محمد بن إسحق عَنْ نَافِعٍ عَنْ أَسلم؛

أُرْكُون الْقَرْيَةِ: رَئِيسُهَا ودِهْقانها الأَعظم، وَهُوَ أُفْعُول مِنَ الرُّكُون السُّكُونُ إِلَى الشَّيْءِ وَالْمَيْلُ إِلَيْهِ، لأَن أَهلها يَرْكَنُون إِلَيْهِ أَي يَسْكُنُونَ وَيَمِيلُونَ.

ورُكَيْنٌ ورُكَانٌ ورُكانَةُ: أَسماء.

قَالَ:ورُكانَة، بِالضَّمِّ، اسْمُ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، وَهُوَ الَّذِي طَلَّق امرأَته الْبَتَّةَ فَحَلَّفَهُ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه لَمْ يُرِدِ الثلاثَ.

رمن: الرُّمَّانُ: حَمْلُ شَجَرَةٍ مَعْرُوفَةٍ مِنَ الْفَوَاكِهِ، وَاحِدَتُهُ رُمَّانة.

الْجَوْهَرِيُّ: قَالَ سِيبَوَيْهِ سأَلته، يَعْنِي الْخَلِيلَ، عَنِ الرُّمان إِذَا سُمِّيَ بِهِ فَقَالَ: لَا أَصرفه فِي الْمَعْرِفَةِ وأَحمله عَلَى الأَكثر إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ مَعْنًى يُعْرَفُ بِهِ أَي لَا يُدْرَى مَنْ أَي شَيْءٍ اشْتِقَاقُهُ فَيَحْمِلُهُ عَلَى الأَكثر، والأَكثر زِيَادَةُ الأَلف وَالنُّونِ؛

وَقَالَ الأَخفش: نُونُهُ أَصلية مِثْلُ قُرَّاصٍ وحُمَّاض، وفُعَّال أَكثر مِنْ فُعْلانٍ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لَمْ يَقُلْ أَبو الْحَسَنِ إِنَّ فُعَّالًا أَكثر مِنْ فُعْلان بَلِ الأَمر بِخِلَافِ ذَلِكَ، وَإِنَّمَا قَالَ إِنَّ فُعَّالًا يَكْثُرُ فِي النَّبَاتِ نَحْوُ المُرَّان والحُمَّاض والعُلَّام، فَلِذَلِكَ جَعَلَ رُمَّاناً فُعَّالًا.

وَفِي حَدِيثِأُم زَرْعٍ: يَلْعَبان مِنْ تَحْتِ خَصْرِها برُمَّانَتينأَي أَنها ذاتُ رِدْفٍ كَبِيرٍ، فإِذا نَامَتْ عَلَى ظَهْرِهَا نَبا الكَفَلُ بِهَا حَتَّى يَصِيرَ تَحْتَهَا مُتَّسَعٌ يَجْرِي فِيهِ الرُّمان، وَذَلِكَ أَن وَلَدَيْهَا كَانَ مَعَهُمَا رُمَّانتان، فَكَانَ أَحدهما يَرْمِي بِرُمَّانَتِهِ إِلَى أَخيه، وَيَرْمِي أَخوه الأُخرى إِلَيْهِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا.

ورُمَّانة الْفَرَسِ: الَّذِي فِيهِ عَلَفُهُ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَذَكَرْتُهُ هَاهُنَا لأَنه ثُلَاثِيٌّ عِنْدَ الأَخفش، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي رَمَمَ عَلَى ظَاهِرِ رأْي الْخَلِيلِ وَسِيبَوَيْهِ، وَذَكَرَهُ الأَزهري هُنَا أَيضاً.

وَقَوْلُهُ فِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ فِي صِفَةِ الْجِنَانِ: فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ؛

دَلَّ بِالْوَاوِ عَلَى أَن الرُّمَّانَ وَالنَّخْلَ غَيْرُ الْفَاكِهَةِ لأَن الْوَاوَ تَعْطِفُ جُمْلَةً عَلَى جُمْلَةً، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا جَهْلٌ بِكَلَامِ الْعَرَبِ وَالْوَاوُ دَخَلَتْ لِلِاخْتِصَاصِ، وَإِنْ عُطِفَ بِهَا، وَالْعَرَبُ تَذْكُرُ الشَّيْءَ جُمْلَةً ثُمَّ تَخُصُّ مِنَ الْجُمْلَةِ شَيْئًا تَفْصِيلًا لَهُ وَتَنْبِيهًا عَلَى مَا فِيهِ مِنَ الْفَضِيلَةِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى؛

فَقَدْ أَمرهم بِالصَّلَاةِ جُمْلَةً ثُمَّ أَعاد الْوُسْطَى تَخْصِيصًا لَهَا بِالتَّشْدِيدِ والتأْكيد، وَكَذَلِكَ أَعاد النَّخْلَ وَالرُّمَّانَ تَرْغِيبًا لأَهل الْجَنَّةِ فِيهِمَا،بِالطِّيبِ واسْتَرْقَنَ؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: كَمَا تَقُولُ تَضَمَّخَ.

ورَقَّنَ الْكِتَابَ: قَارَبَ بَيْنَ سُطُورِهِ، وَقِيلَ: رَقَّنَه نَقَّطَه وأَعجمه لِيَتَبَيَّنَ.

والمَرْقُون: مِثْلُ المَرْقُوم.

والتَّرْقِين فِي كِتَابِ الحُسْبانات: تَسْوِيدُ الْمَوْضِعِ لِئَلَّا يُتَوَهَّمَ أَنه بُيِّضَ كَيْلَا يَقَعَ فِيهِ حِسَابٌ.

اللَّيْثُ: التَّرْقِين تَرْقِين الْكِتَابِ وَهُوَ تَزْيِينُهُ، وَكَذَلِكَ تَزْيِينُ الثَّوْبِ بِالزَّعْفَرَانِ وَالْوَرْسِ؛

وأَنشد:دَارٌ كَرَقْمِ الْكَاتِبِ المُرَقِّنِوالمُرَقِّنُ: الْكَاتِبُ، وَقِيلَ: المُرَقِّن الَّذِي يُحَلِّق حَلَقاً بَيْنَ السُّطور كتَرْقِين الْخِضَابِ.

ورَقَّن الشيءَ: زَيَّنَهُ.

والرُّقُون: النُّقوش.

والرَّقِينُ، بِفَتْحِ الرَّاءِ وَرَفْعِ النُّونِ: الدِّرْهَمُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ للتَّرْقِين الَّذِي فِيهِ، يَعْنُونَ الخَطَّ؛

عَنْ كُرَاعٍ، قَالَ: وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ وِجْدَانُ الرَّقِين يُغَطِّي أَفْنَ الأَفِين.

وأَما ابْنُ دُرَيْدٍ فَقَالَ: وِجْدانُ الرِّقِين يَعْنِي جَمْعَ رِقَةٍ، وَهِيَ الوَرِقُ.

ركن: رَكِنَ إِلَى الشيءِ ورَكَنَ يَرْكَنُ ويَرْكُنُ رَكْناً ورُكوناً فِيهِمَا ورَكانَةً ورَكانِيَةً أَي مَالَ إِلَيْهِ وَسَكَنَ.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: رَكَنَ يَرْكَن، بِفَتْحِ الْكَافِ فِي الْمَاضِي وَالْآتِي، وَهُوَ نَادِرٌ؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَهُوَ عَلَى الْجَمْعِ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ.

قَالَ كُرَاعٌ: رَكِنَ يَرْكُنُ، وَهُوَ نَادِرٌ أَيضاً، وَنَظِيرُهُ فَضِلَ يَفْضُل وحَضِرَ يَحْضُر ونَعِمَ يَنْعُم؛

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا؛

قُرِئَ بِفَتْحِ الْكَافِ مِنْ رَكِنَ يَرْكَنُ رُكوناً إِذَا مَالَ إِلَى الشَّيْءِ واطمأَنَّ إِلَيْهِ، وَلُغَةٌ أُخرى رَكَنَ يَرْكُنُ، وَلَيْسَتْ بِفَصِيحَةٍ.

ورَكِنَ إِلَى الدُّنْيَا إِذَا مَالَ إِلَيْهَا، وَكَانَ أَبو عَمْرٍو أَجاز رَكَنَ يَرْكَنُ، بِفَتْحِ الْكَافِ مِنَ الْمَاضِي وَالْغَابِرِ، وَهُوَ خِلَافُ مَا عَلَيْهِ «١».

الأَبنية فِي السَّالِمِ.

ورَكِنَ فِي الْمَنْزِلِ يَركَنُ ركْناً: ضَنَّ بِهِ فَلَمْ يُفَارِقْهُ.

ورُكْن الشَّيْءِ: جَانِبُهُ الأَقوى.

والرُّكْنُ: النَّاحِيَةُ الْقَوِيَّةُ وَمَا تَقَوَّى بِهِ مِنْ مَلِكٍ وجُنْدٍ وَغَيْرِهِ، وَبِذَلِكَ فُسِّرَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ، وَدَلِيلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: أَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ؛

أَي أَخذناه ورُكْنَه الَّذِي تَوَلَّى بِهِ، وَالْجَمْعُ أَرْكان وأَرْكُنٌ؛

أَنشد سِيبَوَيْهِ لِرُؤْبَةَ:وزَحْمُ رُكْنَيْكَ شدِيدَ الأَرْكُنِ.

ورُكْنُ الإِنسانِ: قُوَّتُهُ وَشِدَّتُهُ، وَكَذَلِكَ رُكْنُ الْجَبَلِ وَالْقَصْرِ، وَهُوَ جَانِبُهُ.

ورُكْنُ الرَّجُل: قَوْمُهُ وعَدَدُه وَمَادَّتُهُ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه عَلَى الْمَثَلِ.

وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: الرُّكْنُ الْعَشِيرَةُ؛

والرُّكْنُ: الأَمر الْعَظِيمُ فِي بَيْتِ النَّابِغَةِ:لَا تَقْذِفَنِّي برُكْنٍ لَا كِفاءَ لَهُ.

وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ؛

إِنَّ الرُّكْن القُوَّة.

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْكَثِيرِ الْعَدَدِ: إِنَّهُ ليأْوي إِلَى رُكْن شَدِيدٍ.

وَفُلَانٌ رُكْنٌ مِنْ أَركان قَوْمِهِ أَي شَرِيفٌ مِنْ أَشرافهم، وَهُوَ يأْوي إِلَى رُكْن شَدِيدٍ أَي عِزٍّ ومَنَعة.

وَفِي الْحَدِيثِأَنه قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ لُوطاً إن كان لَيأْوي إِلَى رُكْن شَدِيدٍأَي إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي هُوَ أَشَدُّ الأَركان وأَقواها، وَإِنَّمَا تَرَحَّمَ عَلَيْهِ لِسَهْوِهِ حِينَ ضَاقَ صَدْرُهُ مِنْ قَوْمِهِ حَتَّى قَالَ: أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ، أَراد عِزَّ الْعَشِيرَةِ الَّذِينَ يَسْتَنِدُ إِلَيْهِمْ كَمَا يَسْتَنِدُ إِلَى الرُّكْنِ مِنَ الْحَائِطِ.

وَجَبَلٌ ركِينٌ: لَهُ أَركان عَالِيَةٌ، وَقِيلَ: جَبَلالْقَرَارِيُّ: الْخَيَّاطُ.

وَقَالَ اللَّيْثُ فِي تَفْسِيرِ الْبَيْتِ: الرَّدَنُ الْخَزُّ الأَصفر، والرَّدَنُ الْغَزْلُ يُفْتَلُ إِلَى قُدَّامٍ، وَقِيلَ: هُوَ الْغَزْلُ الْمَنْكُوسُ.

وَثَوْبٌ مَرْدُونٌ: مَنْسُوجٌ بِالْغَزْلِ المَرْدُونِ.

والمِرْدَنُ: المِغْزَلُ الَّذِي يَغْزِلُ بِهِ الرَّدَنُ.

والمُرْدِنُ: المُظْلم.

وَلَيْلٌ مُرْدِنٌ: مُظْلِمٌ.

وعَرَقٌ مُرْدِنٌ ومَرْدُون: قَدْ نَمَّسَ الجسدَ كُلَّهُ؛

وأَما قَوْلُ أَبي دُواد:أَسْأَدَتْ لَيْلَةً وَيَوْمًا، فَلَمَّا .

دخَلَتْ فِي مُسَرْبَخٍ مَرْدُونِفَإِنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ: أَراد بِالْمَرْدُونِ المَرْدومَ، فأَبدل مِنَ الْمِيمِ نُونًا.

والمُسَرْبَخ: الْوَاسِعُ.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: المَرْدُونُ الْمَوْصُولُ.

وَقَالَ شَمِرٌ: المَرْدُونُ الْمَنْسُوجُ، قَالَ: والرَّدَنُ الْغَزْلُ، أَراد بِقَوْلِهِ فِي مُسَرْبِخِ مَرْدُونِ الأَرض الَّتِي فِيهَا السَّرَابُ، وَقِيلَ: الرَّدَنُ الْغَزْلُ الَّذِي لَيْسَ بِمُسْتَقِيمٍ.

وأَرْدَنَتِ الحُمَّى: مِثْلُ أَرْدَمَتْ.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: رَدِنَ جلدُه، بِالْكَسْرِ، يَرْدَنُ رَدَناً إِذَا تَقَبَّضَ وَتَشَنَّجَ.

وَجَمَلٌ رادِنيّ؛

جَعْدُ الوَبر كَرِيمٌ جَمِيلٌ يَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ قَلِيلًا.

والرَّادِنيّ أَيضاً مِنَ الإِبل: الشديدُ الْحُمْرَةِ؛

قَالَ الأَصمعي: وَلَا أَدري إِلَى أَي شَيْءٍ نُسِبَ، قَالَ أَبو الْحَسَنِ: وَقَدْ يَكُونُ مِنْ بَابِ قُمْرِيّ وبُخْتِيّ فَلَا يَكُونُ مَنْسُوبًا إِلَى شَيْءٍ.

الأَصمعي وَغَيْرُهُ: إِذَا خَالَطَ حُمْرةَ الْبَعِيرِ صفرةٌ كالوَرْسِ قِيلَ أَحمر رادِنيّ وبعير رَادِنِيٌّ، وَنَاقَةٌ رادِنيّة إِذَا خَالَطَتْ حُمْرَتُهَا صُفْرَةً كَالْوَرْسِ.

وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ إِذَا خَالَطَ حُمْرَتَهُ صُفْرَةٌ: أَحمرُ رادِنيّ.

والرَّدَنُ: الغِرْسُ الَّذِي يَخْرُجُ مَعَ الْوَلَدُ فِي بَطْنِ أُمه.

تَقُولُ الْعَرَبُ: هَذَا مِدْرَعُ الرَّدَنِ.

ورَدَنْتُ المَتاعَ رَدْناً: نَضَدْتُه.

والرَّدْنُ: صوتُ وَقْع السِّلَاحِ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ.

وأَرْمَكُ رادِنيّ: بالَغُوا بِهِ كَمَا قَالُوا أَبيضُ ناصِعٌ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

ورُدَيْنة: اسْمُ امرأَة، والرِّماحُ الرُّدَيْنِيَّةُ مَنْسُوبَةٌ إِلَيْهَا.

الْجَوْهَرِيُّ: القناةُ الرُّدَيْنيَّة وَالرُّمْحُ الرُّدَيْنيُّ زَعَمُوا أَنه مَنْسُوبٌ إِلَى امرأَة السَّمْهَرِيّ، تُسَمَّى رُدَيْنة، وَكَانَا يُقَوِّمانِ القَنا بخَطِّ هَجَرَ.

قَالَ: وَفِي كَلَامِ بَعْضِهِمْ خَطِّيَّة رُدْنٌ وَرِمَاحٌ لُدْنٌ.

والرَّادِنُ: الزَّعْفَرَانُ؛

وَيُنْشِدُ للأَغلب:وأَخَذَتْ مِنْ رَادِنٍ وكُرْكُمِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنْشَادِهِ بِالْفَاءِ؛

وَهُوَ:فبَصُرَتْ بعَزَبٍ مُلأَّمِ، .

فأَخَذَتْ مِنْ رادِنٍ وكُرْكُمِابْنُ السِّكِّيتِ: الأُرْدُنُّ النُّعاس الْغَالِبُ، بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَلَمْ يُسْمَعْ مِنْهُ فِعْلٌ.

ونَعْسَةٌ أُرْدُنّ: شَدِيدَةٌ؛

قَالَ أَبّاقٌ الدُّبيري:قَدْ أَخْذَتْني نَعْسَةٌ أُرْدُنُّ، .

ومَوْهَبٌ مُبْزٍ بِهَا مُصِنُ.

قَوْلُهُ: مُبز أَي قَوِيٍّ عَلَيْهَا؛

يَقُولُ: إِنَّ مَوْهَباً صَبُورٌ عَلَى دَفْعِ النَّوْمِ وَإِنْ كَانَ شَدِيدَ النُّعَاسِ؛

قَالَ: وَبِهِ سُمِّيَ الأُرْدُنُّ البلدُ.

والأُرْدُنُّ: أَحد أَجناد الشَّامِ، وَبَعْضُهُمْ يُخَفِّفُهَا.

التَّهْذِيبِ: الأُرْدُنّ أَرض بِالشَّامِ.

الْجَوْهَرِيُّ: الأُرْدُن اسْمُ نَهْرٍ وكُورةٍ بأَعلى الشَّامِ، والله أَعلم.

رذن: رَاذانُ: مَوْضِعٌ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد:وَقَدْ عَلِمَتْ خيلٌ بِراذانَ أَنني .

شَدَدْتُ، وَلَمْ يَشْدُدْ مِنَ الْقَوْمِ فارِسُقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فإِن قُلْتَ كَيْفَ تَكُونُ نُونُهُ أَصلًا وَهُوَ فِي هَذَا الشِّعْرِ الَّذِي أَنشدته غَيْرُ مَصْرُوفٍ؟

قِيلَ: قَدْ يَجُوزُ أَن يُعْنى بِهِ البُقْعة فَلَا يَصْرِفُهُ، وَقَدْ يَجُوزُذون: الْكِسَائِيُّ فِي الذَّآنين: مِنْهُمْ مَنْ لَا يَهْمِزُ فَيَقُولُ ذُونُون وذَوَانين لِلْجَمْعِ، قَالَ: والذُّونون فِي هَيْئَةِ الهِلْيَوْن مَسْمُوعٌ مِنَ الْعَرَبِ.

ابْنُ الأَعرابي: التَّذَوُّن النَّعْمة، والذَّانُ والذَّيْنُ العيب.

ذين: الذَّيْنُ والذَّانُ: الْعَيْبُ.

وذَامَه وذَانه وذابَه إِذَا عَابَهُ.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: هُوَ الذَّيْمُ والذَّامُ والذانُ والذابُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛

وَقَالَ قَيْسُ بْنُ الخَطيم الأَنصاري:أَجَدَّ بعَمْرَةَ غُنْيانُها، .

فتَهْجُر أَم شأْنُنا شأْنُها؟

ردَدْنا الكَتِيبةَ مَفلولةً، .

بِهَا أَفْنُها وَبِهَا ذَانُها.

وَقَالَ كِنازٌ الجَرْميّ:رَدَدْنا الكتيبةَ مَفْلولةً، .

بِهَا أَفْنُها وَبِهَا ذابُهاولستُ، إِذَا كنتُ فِي جانبٍ، .

أَذُمُّ العَشيرةَ، أَغْتابُهاولكنْ أُطاوِعُ ساداتِها، .

وَلَا أَتَعَلَّمُ أَلْقابَها.

وَفِي شِعْرِهِ إقواءٌ فِي الْمَرْفُوعِ وَالْمَنْصُوبِ.

والمُذانُ: لُغَةٌ فِي المُذال.

معنى «خبعثن» في تاج العروس

طولِ ظِمْئِها، أَي قَصَّر، يقولُ: اشتَدَّ القيْظُ ويَبِسَ البَقْلُ فقَصُر الظِّمءُ.

(و) الخابِنُ: (مَنْ يَخْبِنُ الكَذِبَ) ، أَي يخبِئه (ويُعِدُّه.

(و) قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: (أَخْبَنَ) الرَّجُلُ: (خَبَأ فِي خُبْنَةِ سَراوِيلهِ) ممَّا يلِي الصُّلْبَ (شَيْئا) ؛

وأَثْبَنَ إِذا خَبَأ فِي ثُبْتنَتِه ممَّا يلِي البَطْنَ.

(و) خُبَانُ، (كغُرابٍ: وادٍ باليمنِ) قرْبَ نجْرانَ، قالَ نَصْر: وَهِي قَرْيةُ الأسْودِ العنسيّ الكَذَّاب.

قلْتُ: وَمِنْهَا محمدُ بنُ عبدِ الّله ابنُ حَسَنِ بنِ عطيَّةَ بنِ محمدِ بنِ المُؤبِّدِ الحارِثيُّ الخُبَّانيُّ الحَنَفيُّ، رحِمَه الّلهُ تَعَالَى، قَدِمَ القاهِرَةَ وزارَ القدسَ الشَّريفَ، وَله شِعْرٌ أَوْرَدَه الإمامُ السّخاويُّ فِي التاريخِ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:خِبانٌ ككِتابٍ: جَبَلٌ بَيْنَ معدنِ النّقْرَة وفدِك؛

قالَهُ نَصْر.

[خبعثن]) (الخُبَعْثِنَةُ، كقُذَعْمِلَةٍ: الرَّجُلُ الضَّخْمُ الشَّديدُ) الخَلْقِ العَظيمُهُ؛

عَن أَبي عبيدَةَ.

(و) قيلَ: هُوَ العَظيمُ الشَّديدُ مِن (الأُسُدِ) ؛

وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لأَبي زُبيدٍ الطائيّ فِي وصْفِ الأَسدِ:خُبْعَثِنةٌ فِي ساعِدَيهِ تَزايُلٌ تقولُ وَعَى من بعدِ مَا قد تكَسَّرا (كالخُبَعْثِنِ، كقُذَعْمِلٍ وسَفَرْجَلٍ) ؛

وأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍ و:خُبَعْثِنُ الخَلْقِ وأَخلاقه زَعَرٌ (و) قالَ اللَّيْثُ: الخُبَعْثِنُ: (كقُذَعْمِلٍ: النَّارُّ البَدَنِ) ككَتِفٍ ويَجُوزُ فِيهِ التحْرِيكُ، (من كلِّ شيءٍ) ؛

يقالُ: تَيْسٌ خُبَعْثِنٌ: غليظٌ شَديدٌ؛

قالَ:رأَيتُ تَيْساً راقَني لسَكَن ) (الخُبَعْثِنَةُ، كقُذَعْمِلَةٍ: الرَّجُلُ الضَّخْمُ الشَّديدُ) الخَلْقِ العَظيمُهُ؛

عَن أَبي عبيدَةَ.

(و) قيلَ: هُوَ العَظيمُ الشَّديدُ مِن (الأُسُدِ) ؛

وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لأَبي زُبيدٍ الطائيّ فِي وصْفِ الأَسدِ:خُبْعَثِنةٌ فِي ساعِدَيهِ تَزايُلٌ تقولُ وَعَى من بعدِ مَا قد تكَسَّرا (كالخُبَعْثِنِ، كقُذَعْمِلٍ وسَفَرْجَلٍ) ؛

وأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍ و:خُبَعْثِنُ الخَلْقِ وأَخلاقه زَعَرٌ (و) قالَ اللَّيْثُ: الخُبَعْثِنُ: (كقُذَعْمِلٍ: النَّارُّ البَدَنِ) ككَتِفٍ ويَجُوزُ فِيهِ التحْرِيكُ، (من كلِّ شيءٍ) ؛

يقالُ: تَيْسٌ خُبَعْثِنٌ: غليظٌ شَديدٌ؛

قالَ:رأَيتُ تَيْساً راقَني لسَكَنمحمدُ بنُ الوَزِيرِ بنِ الحَكَمِ الدِّمَشْقيُّ خَتَنُ أَحْمدَ بنِ أَبي الحوارِيّ؛

وأَبو جَعْفَر أَحْمدُ بنُ عليِّ بنِ صالحٍ الأَشم خَتَنُ المرار على أُخْتِه، محدِّثونَ.

وخَتَنَه: خَتَلَه؛

والمُخاتَنَةُ: المُخاتَلَةُ.

والخاتنةُ: بلدٌ بالشامِ؛

عَن نَصْر، رَحِمَه الّلهُ تَعَالَى.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

أسئلة شائعة عن «خبعثن»

ما معنى «خبعثن»؟

وختنت الصبي (١) خَتْناً، والاسم الخِتانُ والخِتانَةُ. يقال: أُطْحِرَتْ خِتانَتُهُ، إذا استُقصيتْ في القطع. والخِتانُ أيضاً: موضع القطع من الذكر. ومنه: " إذا التقى الختانان ". وقد تسمى الدعوة لذلك ختانا.[خبعثن] الخُبَعْثَنَةُ: الضخم الشديد، مثل القذ عملة. وأنشد أبو عمرو:خبعثن الخلق في أخلاقه زعر * وق

ما جذر كلمة «خبعثن»؟

جذر «خبعثن» هو (خبعثن)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله