معنى ذلم وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ذلم»: ذلم: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الذَّلَمُ مَغِيضُ مَصَبِّ الْوَادي، واللُّذومُ لُزومُ الْخَيْر أَو الشَّرّ.(أَبْوَاب) الذَّال وَالنُّون)(ذ ن ف)نفذ، فنذ…
محتويات صفحة ذلم
ذلم: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الذَّلَمُ مَغِيضُ مَصَبِّ الْوَادي، واللُّذومُ لُزومُ الْخَيْر أَو الشَّرّ.
(أَبْوَاب) الذَّال وَالنُّون)(ذ ن ف) نفذ، فنذ.
ذلم: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي قَالَ الذَّلَمُ مَغِيضُ مَصَبِّ الوادي.
ذمم: الذَّمُّ: نَقِيضُ الْمَدْحِ.
ذَمَّهُ يَذُمُّهُ ذَمّاً ومَذَمَّةً، فَهُوَ مَذْمُومٌ وذَمٌّ.
وأَذَمَّهُ: وَجَدَهُ ذَمِيماً مَذْمُوماً.
وأَذَمَّ بِهِمْ: تَرَكَهُمْ مَذْمُومينَ فِي النَّاسِ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
وأَذَمَّ بِهِ: تَهَاوَنَ.
وَالْعَرَبُ تَقُولُ ذَمَّ يَذُمُّ ذَمّاً، وَهُوَ اللَّوْمُ فِي الإِساءة، والذَّمُّ والمَذموم وَاحِدٌ.
والمَذَمَّة: الْمَلَامَةُ، قَالَ: وَمِنْهُ التَّذَمُّمُ.
وَيُقَالُ: أَتيت مَوْضِعَ كَذَا فأَذْمَمْتُهُ أَي وَجَدْتُهُ مَذْمُومًا.
وأَذَمَّ الرجلُ: أَتى بِمَا يُذَمُّ عَلَيْهِ.
وتذامَّ القومُ: ذَمَّ بعضُهم بَعْضًا، وَيُقَالُ مِنَ التَّذَمُّمِ.
وَقَضَى مَذَمَّةَ صَاحِبِهِ أَي أَحسن إِليه لِئَلَّا يُذَمَّ.
واسْتَذَمَّ إِليه: فَعَلَ مَا يَذُمُّهُ عَلَيْهِ.
وَيُقَالُ: افْعَلْ كَذَا وَكَذَا وخَلاكَ ذَمٌّ أَي خلاكَ لَوْمٌ؛
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَلَا يُقَالُ وخَلاكَ ذَنْبٌ، وَالْمَعْنَى خَلَا مِنْكَ ذَمٌّ أَي لَا تُذَمُّ.
قَالَ أَبو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ: سَمِعْتُ أَعرابيّاً يَقُولُ: لَمْ أَر كَالْيَوْمِ قَطُّ يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ مثلُ هَذَا الرُّطَبِ لَا يُذِمُّونَ أَي لَا يَتَذَمَّمُونَ وَلَا تأْخذهم ذمامةٌ حَتَّى يُهْدُوا لِجِيرانهم.
والذَّامُّ، مُشَدَّدٌ، والذامُ مُخَفَّفٌ جَمِيعًا: الْعَيْبُ.
واسْتَذَمَّ الرجلُ إِلى النَّاسِ أَي أَتى بِمَا يُذَمُّ عَلَيْهِ.
وتَذَمَّمَ أَي اسْتَنْكَفَ؛
يُقَالُ: لَوْ لَمْ أَترك الْكَذِبَ تأَثُّماً لِتَرَكْتُهُ تَذَمُّماً.
وَرَجُلٌ مُذَمَّمٌ أَي مذْمُومٌ جِدًّا.
وَرَجُلٌ مُذِمٌّ: لَا حَراك بِهِ.
وَشَيْءٌ مُذِمٌّ أَي مَعيب.
والذُّموم: العُيوب؛
أَنشد سِيبَوَيْهِ لأُمَيَّةَ بْنِ أَبي الصَّلْتِ:سَلَامُكَ، رَبَّنا، فِي كُلِّ فَجْرٍ .
بَريئاً مَا تَعَنَّتْكَ الذُّمُومُوَبِئْرٌ ذَمَّةٌ وذَميمٌ وذَميمةٌ: قَلِيلَةُ الْمَاءِ لأَنها تُذَمُّ، وَقِيلَ: هِيَ الغَزيرة، فَهِيَ مِنَ الأَضداد، وَالْجَمْعُ ذِمامٌ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّة يَصِفُ إِبلًا غارتْ عُيُونُهَا مِنَ الكَلالِ:عَلَى حِمْيَرِيّاتٍ، كأَنَّ عُيونَها .
ذِمامُ الرَّكايا أَنْكَزَتْها المَواتِحُأَنْكَزَتها: أَقَلَّتْ ماءَها؛
يَقُولُ: غَارَتْ أَعينها مِنَ التَّعَبِ فكأَنَّها آبَارٌ قَلِيلَةُ الْمَاءِ.
التَّهْذِيبُ: الذَّمَّةُ الْبِئْرُ الْقَلِيلَةُ الْمَاءِ، وَالْجَمْعُ ذَمٌّ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه، عَلَيْهِ الصلاة والسلام، مَرَّ بِبِئْرٍ ذمَّة فَنَزَلْنَا فِيهَا، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنها مَذْمومة؛
فَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ:نُرَجِّي نَائِلًا مِنْ سَيْبِ رَبّ، .
لَهُ نُعْمَى، وذَمَّتُهُ سِجالُقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَدْ يَجُوزُ أَن يَعْنِيَ بِهِ الْغَزِيرَةَ وَالْقَلِيلَةَ الْمَاءِ أَي قَلِيلُهُ كَثِيرٌ.
وَبِهِ ذَمِيمةٌ أَي عِلَّةٌ مِنْ زَمانَةٍ أَو آفَةٌ تَمْنَعُهُ الْخُرُوجَ.
وأَذَمَّتْ رِكَابُ الْقَوْمِ إِذْماماً: أَعيت وَتَخَلَّفَتْ وتأَخرت عَنْ جَمَاعَةِ الإِبل وَلَمْ تَلْحَقْ بِهَا، فَهِيَ مُذِمَّةٌ، وأَذَمَّ بِهِ بَعيرهُ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَنشد أَبو الْعَلَاءِ: قَوْمٌ أَذَمَّتْ بِهِمْ رَكائِبُهُمْ، .
فاسْتَبْدَلوا مُخْلِقَ النِّعالِ بِهَاوَفِي حَدِيثِحَليمة السَّعْدِيَّةِ: فخرجْتُ عَلَى أَتاني تِلْكَ فَلَقَدْ أَذَمَّتْ بالرَّكْبِأَي حَبَسَتْهُمْ لِضَعْفِهَا وَانْقِطَاعِ سَيْرِهَا؛
وَمِنْهُ حَدِيثُالمِقْدادِ حِينَ أَحْرَزَ لِقاحَ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وإِذا فِيهَا فَرَسٌ أَذَمُأَي كالٌّ قَدْ أَعيْا فَوَقَفَ.
وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ، رضيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوَرَّةٍ حَزْنَةٍ وإِنَّ رَاحِلَتَهُ أَذَمَّتْأَي انْقَطَعَ سَيْرُهَا كأَنها حَمَلَت النَّاسَ عَلَى ذَمِّها.
وَرَجُلٌ ذُو مُذَمَّةٍ ومَذِمَّةٍ أَي كلٌّ عَلَى النَّاسِ، وإِنه لَطَوِيلُ المَذَمَّةِ، التَّهْذِيبُ: فأَما الذَّمُّ فَالِاسْمُ مِنْهُ المَذَمَّةُ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: المَذِمَّةُ، بِالْكَسْرِ، مِنَ الذِّمامِ والمَذَمَّةُ، بِالْفَتْحِ، مِنَ الذَّمِّ.
وَيُقَالُ: أَذهِبْ عَنْكَ مَذِمَّتَهُمْ بِشَيْءٍ أَي أَعطهم شَيْئًا فإِن لَهُمْ ذِماماً.
قَالَ: ومَذَمَّتهم لغةٌ.
والبُخل مَذَمَّةٌ، بِالْفَتْحِ لَا غَيْرُ، أَي مِمَّا يُذَمُّ عَلَيْهِ، وَهُوَ خِلَافُ المَحْمَدَةِ.
والذِّمامُ والمَذَمَّةُ: الْحَقُّ والحُرْمة، وَالْجُمَعُ أَذِمَّةٌ.
والذِّمَّة: الْعَهْدُ والكَفالةُ، وَجَمْعُهَا ذِمامٌ.
وَفُلَانٌ لَهُ ذِمَّة أَي حَقٌّ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: ذِمَّتي رَهِينُه وأَنا بِهِ زَعِيمٌأَي ضَمَانِي وَعَهْدِي رَهْنٌ فِي الْوَفَاءِ بِهِ.
والذِّمامُ والذِّمامةُ: الحُرْمَةُ؛
قَالَ الأَخطل:فَلَا تَنْشُدُونا مِنْ أَخيكم ذِمامةً، .
ويُسْلِم أَصْداءَ العَوِير كَفِيلُهاوالذِّمامُ: كُلُّ حُرْمَةٍ تَلْزمك إِذا ضَيَّعَتْها المَذَمَّةُ، وَمِنْ ذَلِكَ يُسَمَّى أَهلُ الْعَهْدِ أَهلَ الذِّمَّةِ، وَهُمُ الَّذِينَ يُؤَدُّونَ الْجِزْيَةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ كُلِّهِمْ.
وَرَجُلٌ ذِمِّيٌّ: مَعْنَاهُ رَجُلٌ لَهُ عَهْدٌ.
والذِّمَّةُ: الْعَهْدُ مَنْسُوبٌ إِلى الذِّمَّةِ: قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الذِّمَّةُ أَهل الْعَقْدِ.
قَالَ: وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ الذِّمّةُ الأَمان فِيقَوْلِهِ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَيَسْعَى بذِمَّتِهِمْ أَدناهم.
وَقَوْمٌ ذِمَّةٌ: مُعاهدون أَي ذَوُو ذِمَّةٍ، وَهُوَ الذِّمُّ؛
قَالَ أُسامة الْهُذَلِيُّ:يُغَرِّدُ بالأَسْحار فِي كلِّ سُدْفَةٍ، .
تَغَرُّدَ مَيَّاحِ النَّدَى المُتَطَرِّب .
وأَذَمَّ لَهُ عَلَيْهِ: أَخَذَ لَهُ الذِّمَّة.
والذَّمامَةُ والذِّمامة: الْحَقُّ كالذِّمّة؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:تكُنْ عَوْجةً يَجزِيكما اللَّهُ عِنْدَهَا .
بِهَا الأَجْرَ، أَو تُقضى ذِمامةُ صَاحِبِذِمامة: حُرْمَةٌ وَحَقٌّ.
وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الذِّمَّة والذِّمامِ، وَهُمَا بِمَعْنَى العَهْد والأَمانِ والضَّمانِ والحُرْمَةِ وَالْحَقِّ، وسُمِّيَ أَهل الذِّمَّةِ ذِمَّةً لِدُخُولِهِمْ فِي عَهْدِ الْمُسْلِمِينَ وأَمانهم.
وَفِي الْحَدِيثِ فِي دُعَاءِ الْمُسَافِرِ:اقْلِبْنا بذِمَّةٍأَي ارْدُدْنا إِلى أَهلنا آمِنِينَ؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةأَي أَن لِكُلِّ أَحد مِنَ اللَّهِ عَهْدًا بِالْحِفْظِ والكِلايَةِ، فإِذا أَلْقى بِيَدِهِ إِلى التَّهْلُكَةِ أَو فَعَلَ مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ أَو خَالَفَ مَا أُمِرَ بِهِ خَذَلَتْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ تَعَالَى.
أَبو عُبَيْدَةَ: الذِّمَّةُ التَّذَمُّمُ مِمَّنْ لَا عَهْدَ لَهُ.
وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الْمُسْلِمُونَ تَتَكافأُ دِمَاؤُهُمْ وَيَسْعَى بذِمَّتهم أَدناهم؛
قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: الذِّمَّةُ الأَمان هَاهُنَا، يَقُولُ إِذا أَعْطى الرجلُ مِنَ الْجَيْشِ الْعَدُوَّ أَماناً جَازِ ذَلِكَ عَلَى جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ، وَلَيْسَ لَهُمْ أَن يُخْفِروه وَلَا أَن يَنْقُضوا عَلَيْهِ عَهْدَهُ كَمَا أَجاز عُمَرُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَمان عبدٍ عَلَى أَهل الْعَسْكَرِ جَمِيعِهِمْ؛
قَالَ: وَمِنْهُ قَوْلُسَلْمان ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ؛
فالذِّمَّةُ هِيَ الأَمان، وَلِهَذَا سُمِّيَ المُعاهَدُ ذِمِّيّاً، لأَنه أُعْطيَ قَالَ ابْنُ جِنِّي: يَكُونُ أَفْعَلَ مِنْ دامَ يَدُومُ فَلَا يُصْرَفُ كَمَا لَا يُصْرَفُ أَخْزَمُ وأَحمر، وأَصله عَلَى هَذَا أَدْوَم، قَالَ: وَقَدْ يَكُونُ مِنْ د م ي، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ، وَاللَّهُ أَعلم.
دَيَمَ: الديمةُ: الْمَطَرُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ رَعْد وَلَا بَرْقٌ، أَقله ثُلْثُ النَّهَارِ أَو ثُلْثُ اللَّيْلِ، وأَكثره مَا بَلَغَ مِنَ العِدَّة، وَالْجَمْعُ دِيَمٌ؛
قَالَ لَبِيدٌ:باتَتْ وأَسْبَلَ والِفٌ من دَيمَةٍ .
تَرْوي الخَمائِلَ، دَائِمًا تَسْجامُهاثُمَّ يُشَبَّه بِهِ غَيْرُهُ.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وَسُئِلَتْ عَنِ عَمَلِ سيدنا رسول الله، صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعِبَادَتِهِ فَقَالَتْ: كَانَ عملُه دِيمةً؛
الدِّيمةُ الْمَطَرُ الدَّائِمُ فِي سُكُونٍ، شَبَّهَتْ عَمَلَهُ فِي دَوَامِهِ مَعَ الِاقْتِصَادِ بِدِيمَةِ الْمَطَرِ الدَّائِمِ، قَالَ: وأَصله الْوَاوُ فَانْقَلَبَتْ يَاءً لِلْكَسْرَةِ قَبْلَهَا.
وَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ: وَذَكَرَ الْفِتَنَ فَقَالَ إِنها لآتِيَتُكُم دِيَماً دِيَماًأَي أَنها تملأُ الأَرض فِي دَوامٍ، ودِيَمٌ جَمْعُ دِيمَةِ الْمَطَرُ، وَقَدْ دَيَّمَت السماءُ تَدْيِيماً؛
قَالَ جَهْم بْنُ سَبَلٍ يَمْدَحُ رَجُلًا بالسَّخاء:أَنا الجَواد ابْنُ الجَواد ابْنِ سَبَلْ، .
إِن دَيَّمُوا جادَ، وإِن جَادُوا وَبَل .
والدَّيامِيمُ: المفاوِزُ.
وَمَفَازَةٌ دَيْمومَةٌ أَي دَائِمَةُ الْبُعْدِ.
وَفِي حَدِيثِجُهَيْشِ بْنِ أَوْس: ودَيْمومَةٍ سَرْدَحٍ؛
هِيَ الصَّحْرَاءُ الْبَعِيدَةُ، وَهِيَ فَعْلُولة مِنَ الدَّوامِ، أَي بَعِيدَةُ الأَرْجاء يَدُومُ السَّيْرُ فِيهَا، وَيَاؤُهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ، وَقِيلَ: هِيَ فَيْعُولة مِنْ دَمَمْتُ الْقِدْرَ إِذا طَلَيْتُهَا بِالرَّمَادِ أَي أَنها مُشْتَبِهَةٌ لَا عَلَمَ بِهَا لِسَالِكِهَا.
وَحَكَى أَبو حَنِيفَةَ عَنِ الْفَرَّاءِ: مَا زَالَتِ السَّمَاءُ دَيْماً دَيْماً أَي دَائِمَةَ الْمَطَرِ، قَالَ: وأَراها مُعَاقِبَةً لِمَكَانِ الْخِفَّةِ، فإِذا كَانَ هَذَا لَمْ يُعْتَدّ بِهِ فِي الْيَاءِ، وَقَدْ رُوِيَ: دامَتِ السَّمَاءُ تَديمُ مَطَرَتْ دِيمةً، فإِن صَحَّ هَذَا الْفِعْلُ اعْتُدَّ بِهِ فِي الْيَاءِ.
وأَرض مَديمةٌ ومُدَيَّمةٌ: أَصابتها الدِّيمةُ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي دَوَمَ؛
قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:رَبيبةُ رَمْلٍ دافعَتْ فِي حُقوفِهِ .
رَخاخَ الثَّرى، والأُقحُوانَ المُدَيَّماوَقَالَ كُرَاعٌ: اسْتَدامَ الرَّجُلُ إِذا طأْطأَ رأْسه يَقْطُرُ مِنْهُ الدَّمُ، مَقْلُوبٌ عن اسْتَدْمى.
[فصل الذال المعجمة]ذأم: ذَأَمَ الرجلَ يَذْأَمُهُ ذَأْماً: حقَّره وذَمَّهُ وَعَابَهُ، وَقِيلَ: حَقَّرَهُ وَطَرَدَهُ، فَهُوَ مَذْؤُومٌ، كَذَأَبهُ؛
قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ:فإِن كُنْتَ لَا تَدْعُو إِلى غَيْرِ نافِعٍ .
فذَرْني، وأَكْرِمْ مِنْ بَدَا لَكَ واذْأَمِوذَأَمَهُ ذَأْماً: طَرَدَهُ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً؛
يكون مَعْنَاهُ مَذْمُومًا وَيَكُونُ مَطْرُودًا.
وقال مجاهد: مَذْؤوماً مَنْفِيًّا، ومَدْحوراً مَطْرُودًا.
وذأَمَه ذَأْماً: أَخزاه.
والذَّأْمُ: الْعَيْبُ، يُهْمَزُ وَلَا يَهْمَزُ.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: قَالَتْ لليَهُود عَلَيْكُمُ السامُ
مَذْمُومِين فِي النَّاسِ) ، عَن ابنِ الأَعرابِيّ.
ذَمَّ بَعضُهم بَعْضًا) .
وقَضَى {مَذِمَّتَه بكَسْرِ الذّالِ وفَتْحِها) أَي: .
: إِذا ، ونَصّ الصّحاح: {واستَذَمَّ الرجلُ إِلَى النَّاس أَي: أَتَى بِمَا يُذَمُّ عَلَيْهِ، ومِثلُه فِي الأَساس.
بالضَّمّ: ، أنشَدَ سِيبَوَيه لأُمَيَّةَ بنِ أَبِي الصَّلْت: وَذَمِيمَةٌ) ، واقْتَصر الجَوْهَرِيُّ على الأُولى وَقَالَ: أَي: ؛
لأَنّها {تُذَمُّ.
وأنشدَ ابنُ السِّيد فِي كِتاب الْفرق:قَالَ: مَنْ رَواه بِفَتْح الذَّال أَرادَ أَن بِئرَه الَّتِي تُوصَف بِقِلّة الماءِ تَسْتَقِي مِنْهَا السِّجالُ الكَثِيرة أَي: أَن قَلِيلَ خَيْره كَثِير.
قيل: بِئْر ذَمَّة: المَاءِ، فَهُوَ بالكَسْر، وأنشَدَ الجَوْهَرِيّ لذِي الرُّمَّة يَصِف إِبلاً غارَت عُيونُها من الكَلالِ: أنْكَزَتْها: أَقَلَّت ماءَها، يَقولُ: غارَت أَعينُها من التَّعَب، فكأَنَّها آبارٌ قَلِيلَةُ المَاءِ.
وَفِي التَّهْذيبِ: {الذَّمَّة: البِئْر القَلِيلة المَاء، والجَمْع ذَمّ.
وَفِي الحَدِيث: " أنَّه [] مَرَّ بِبِئْر} ذَمَّة "، سُمِّيت بذلِكَ لأَنّها {مَذْمُومة.
: عِلَّة من أَو آفَة .
من المَجاز: إِذا كَلالاً وَتَأَخَّرت عَن جَماعَةِ الإِبل وَلم تَلْحَق بهَا، كَأَنَّها أَقَلَّت قُوَّتَها فِي السَّيْر، مَأْخوذٌ من الذَّمَّة، وَهِي الرَّكِيَّة القَلِيلة المَاءِ، وَقد} أَذَمَّ بِهِ بَعِيرُه.
قَالَ ابنُ سِيدَه: أنشَدَنا أَبو العَلَاء:وَفِي حَدِيث حَلِيمةَ السَّعْدِيةِ: " فَخَرجتُ على أَتانِي تِلْك، فَلَقَد أذمَّت بالرَّكْبِ " أَي: حَبَسْتَهم لضَعْفِها وانْقِطاع سَيْرِها، وَفِي حَدِيثِ أبي بَكْر: " وإِنَّ راحِلتَه قد أّذَمَّت "، أَي: انقَطَع سَيْرُها كَأَنَّها حَمَلتِ النَّاسَ على} ذَمِّها.
بكَسْر الذَّالِ وفَتْحِها أَي: ، وَهُوَ مجَاز.
أَذِمَّةٌ) .
وَيُقَال: {الذِّمام: كُلّ حُرْمة تَلْزَمُك إِذا ضَيَّعْتَها} المَذَمَّةُ.
من ذَلِك: العَهْدُ) .
وَرجل ذِمّي أَي: لَهُ عَهْد.
وَقَالَ الجوهَرِيّ: أَهلُ الذِّمة: أَهلُ العَقْد.
قُلتُ: وهم الَّذين يُؤَدُّون الجِزْية من المُشْرِكين كُلّهم.
وَقيل: الرّجلُ: لَو لم أَتْرُك الكَذِب تَأَثُّمًا لتَرَكْتُه} تَذَمُّمًا) أَي: اسْتِنْكافًا، نَقله الجَوْهريُّ.
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:قَالَ أَبُو عَمْرِو بنُ العَلاء: سَمِعتُ أَعرابِيًّا يَقُول: لم أَرَ كَالْيَوْمِ قَطُّ يدْخل عَلَيْهِم مِثْلُ هذَا الرُّطَبِ لَا {يُذِمّون أَي: لَا} يَتَذَمَّمُون، وَلَا تأخذهم {ذِمامةٌ حَتَّى يُهدُوا لِجِيرانهم.
} والذّامّ مُشَدَّداً: العَيْب.
وَفرس {أَذمُّ كالُّ: قد أَعْيا فَوَقف.
} وذُمَّ الرّجلُ: هـ جِي.
وذُمَّ: نُقِص، عَن ابْن الْأَعرَابِي.
وَفِي حَدِيث زَمْزَم: " أُرِيَ عبدُ المُطَّلب فِي مَنامِه: احْفِر زمزمَ لَا تُنْزَفُ وَلَا تُذَمَّ " قَالَ أَبُو بكر: " فِيهِ ثَلاثةُ أَقْوال: أَحدُها: لَا تُعاب، وَالثَّانِي: لَا تُلْقَى {مَذْمُومةً، وَالثَّالِث: لَا يُوجَدُ مَاؤُهَا قِليلاً، وَفِي الحَدِيث: " من خِلال المَكارِم} التَّذَمُّمُ لِلصَّاحِب " هُوَ أَن يَحْفَظ {ذِمامَه، ويَطْرَح عَن نَفْسِه ذَمَّ النَّاس لَهُ إِن لم يَحْفَظْه.
} والذِّمامَةُ: الحَياءُ والإِشْفاقُ من الذَّمِّ واللَّومِ.
وَمِنْه: أخذَتْه من صاحِبِهِ ذِمامَةٌ.
وَأَصابَتْنِي مِنْهُ {ذِمامة أَي: رِقَّة وعار.
وَرجل} ذَمّام: كَثِيرُ الذَّم.
وإِيَّاك {والمَذَامَّ.
وللجارِ عِنْدَك} مُسْتَذَمٌّ {ومُتَذَمَّم، وَمَكَان} مُذَمَّم أَي: مُحْتَرم لَهُ ذِمَّة وحُرْمة.
{وأَذَمَّ المَكانُ: أجدَبَ وقلَّ خَيرُه، وَهُوَ مجَاز.
وَفُلَان} يُذامُّ عَيشَه أَي: يُزْجِيّه مُتَبَلِّغاً بِهِ، وَهُوَ من مَعْنَى القِلَّة.
وَرجل ذَمُّ وحَمْد، ومنزل ذَمٌّ وحَمْد، وَصْف بالمَصْدر.
وَأبقى!
ذَماءً من الضَّبّ أَي: ورَواهُ ابنُ دُرَيد: " كمَازِن الجَثْلِ " ويُرْوَى: " على مَنَاخرهم ".
قَالَ: {والذَّمِيمُ الَّذِي يَخرُج على الأنفِ من القَشَف والأُنوفَ ، واحِدتُه} ذَمِيمَة.
الذَّمِيمُ) : مُطْلقًا، وَبِه فَسَّر ابنُ دُرَيْد قَوْلَ أَبِي زُبَيْد:قَالَ: " واليَعامِيرُ: ضَرْب من الشَّجر، هُوَ (نَدًى يَسْقُط باللَّيلِ على الشَّجَر فيُصِيبُه التُّرابُ فَيَصِيرُ كَقِطَع الطِّين "، و) أَيْضا: الَّذِي يَكُون عَن كُرَاع، وَبِه فَسَّر ابنُ سِيدَه قولَ أَبِي زُبَيْد السّابق.
، وَهُوَ الذَّمِيمُ والذَّنِينُ، عَن ابنِ الأَعرابيّ.
الذَّمِيمُ: ، نَقَلَه الجوهريُّ، قَالَ: وَأَنْشَدَ ابْن الأَعرابيّ للمَرَّارِ: الذَّمِيمُ: ، هكَذا فِي النُّسَخ، والصَّوابُ المُخاطُ والبَوْلُ ويَذِنُّ أَي: يَسِيل، كَمَا هُوَ نَصّ الصّحاح.
قَالَ الجَوْهَرِيّ: .
وَفِي بَعْض نُسَخ الصّحاح: من أَخْلافِ النَّاقَة.
وَأَنْشَد قولَ أًبِي زُبَيْد السَّابق، وَإِلَيْهِ ذهب أحمدُ بنُ يَحْيَى أَيْضا حَيْث قَالَ: الذَّمِيمُ هُنَا مَا يَنْتَضِح على الضُّرُوع من الأَلبانِ.
واليَعامِير عِنْده الجِدَاء.
وقُزمُها: صِغارُها.
المُفْرِطُ الهُزَال) شِبْه .
وَمِنْه حَدِيثُ يُونُس الذِّمَّةُ: الأَمانُ، وسُمِّي {الذِّمّي، لأَنّه يَدْخُل فِي أَمانِ المُسلِمين.
الذّمَّة: والضَّمان، والجَمْع} الذِّمام.
وَفِي حَدِيثِ عَليٍّ رَضِيَ اللهُ عَنه: " {ذِمَّتِي رَهِينةٌ وأَنابه زَعِيم " أَي: ضَمانِي وَعَهْدِي رَهْن فِي الوَفاءِ بِهِ.
وَفِي دُعاءِ المُسافِر: " اقْلِبْنا} بذِمّة " أَي: ارْدُدْنا إِلَى أهلنا آمِنين.
وَفِي حَدِيث آخر: " فقد بَرِئت مِنْهُ الذِّمَّة " أَي: أَنَّ لكُلّ أَحَدٍ من الله عَهْدًا بالحِفْظ والكَلَاءَة، فَإِذا أَلقَى بِيَدِه إِلَى التَهْلُكَة أَو فَعَلَ مَا حُرِّم عَلَيْهِ أَو خَالَف مَا أُمِر بِهِ فقد خَذَلَتْه ذِمّةُ الله تَعالَى بالفَتْح، .
قَالَ الأَخْطَلُ:أَيْ: حُرمة.
وَقَالَ ذُو الرُّمَّة:أَي: حَقّه وحُرْمَتُه.
{والذِّمَّة أَيْضا: .
الذِّمَّةُ: أَي: ذَوُو} ذِمَّة، وَفِي حَدِيث سَلْمان: " مَا يَحِلُّ من {ذِمَّتِنا " أَي: أَهْلِ ذمتنا، فَحذف الْمُضَاف.
أَي: الأَمانَ والعَهْدَ.
{أَذَمَّ : إِذا .
} الذَّمِيمُ ، وَفِي الصّحاح: هُوَ شَيْء يَخْرُج من مَسامّ المازِنِ كَبَيْض النَّمْل، وَأنْشد: قَالَ ياقوت: وَهِي الْيَوْم من أَعمالِ المَوْصِل من كُورة تعرف بِبَيْن النَّهْرَين، بَين كُورَة البَلْقاء ونَصِيبِين.
وإليهما يُنسَب أَبُو عَبدِ الرَّحمن عَبدُ الله بنُ محمدِ بنِ إِسْحَاق الأذْرَمِيُّ النَّصِيبِينِيُّ.
قَالَ ابنُ عَسَاكِر: أذرَمة من قُرَى نَصِيبِين، انْتقل إِلَى الثَّغْرِ فَأَقَامَ بأذنَةَ حَتَّى مَاتَ، وَكَانَ سَمِع ابنَ عُيَيْنة وَغَنْدَرَا، وَعنهُ أَبُو حَاتِم الرّازيّ وَأَبُو دَاوُد، وقَدِم بغدادَ، وحَدَّث بهَا.
قَالَ: وَقد غَلِط الحافظُ أَبُو سَعْد بنِ السَّمْعانيّ فِي ثلاثَةِ مواضِع: أحدُها أَنَّه مَدَّ الأَلِف وَهِي غَيرُ مَمْدُودة، وحَرَّك الذَّالَ وَهِي سَاكِنَة، وَقَالَ: هِيَ من قُرَى أَذَنَة، وَهِي كَمَا ذكرنَا من قُرَى النَّهْرَين، وَإِنَّمَا غَرَّه أَنَّ أَبَا عبد الرَّحْمَن كَانَ يُقال لَهُ: الأَذَنِيّ أَيْضا، لمُقامِه بأَذَنَةَ.
قُلتُ: فَإِذن قَولُ المُصنّف: قَرْية بأَذَنة خَطَأ تَبع فِيهِ ابنَ السَّمْعانِيّ، وَكَذَا مَا نَقَلَ شَيْخُنا عَن مُخْتصَر الأَنْساب مَا نَصُّه: هذِه النِّسْبة إِلَى أذرم، وظَنِّي أَنَّهَا من قُرَى أذنة بَلْدَة من الْيمن، خَلْط وتَصْحِيف.
[ذ ل م] مَغِيضُ مَصَبِّ الوَادِي) هَذِه التَّرْجَمَة، هَكَذَا هُوَ بالقَلَم الأَسود، وَلم أَجِدهُ فِي الصّحاح فَيَنْبَغِي أَن تُكْتَب بالأَحْمَر، وَأوردهُ الأزهريّ فِي التَّهْذِيب عَن ابنِ الأعرابيّ.
[ذ م م] يَذُمَّه {ومَذَمَّةً، فَهُوَ} مَذْمُومٌ {وذَمِيمٌ} وذَمٌّ ويُكْسَر: ضِدّ مَدَحَه) ، وَمَعْنَاهُ اللَّوْم فِي الإساءَةِ.
بَلاهُ فَ ذَمِيمًا) ، ضِدّ أَحْمَدَه.
عَلَيْهِ السّلام " أَن الحُوتَ قَاءَه رَذِيًّا {ذَمًّا ".
الرَّجلُ: ، عَن ابنِ الأعرابيّ.
البَقِيَّة) .
{مَذْمُومٌ جِدًّا) ، كَمَا فِي الصّحاح.
رَجلٌ ، واقتَصر الجَوْهَرِيُّ على الضَّبْطِ الأَخير أَي: أَي: ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
ذَمٌّ .
قَالَ ابنُ السِّكِّيت: وَلَا تَقُل: وخَلاكَ ذَنْب، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.
يُقَال: رَقَّةٌ وعارٌ من تَرْك الحُرْمةِ) كَمَا فِي الصَّحاح، نَقَله ابنُ السِّكِّيت عَن يُونُس.
يُقالُ: أَي: .
وَفِي الحَدِيث: " سُئِل النَّبِي [] : مَا يُذْهِبُ عني مَذَمَّة الرَّضاع؟
فَقَالَ: غُرّة عَبْد أَو أَمة "، يَعْنِي {بمذَمَّة الرِّضاع ذِمام المُرْضِعَة.
وَكَانَ النَّخْعِي يَقُول فِي تَفْسِيره: كَانُوا يَسْتَحِبُّون عِنْد فِصالِ الصَّبِيّ أَن يَأْمُروا للظِّئر بِشَيْء سِوَى الأُجرة، كَأَنَّه سأَله: أَيّ شَيْء يُسقِط عَنِّي حَقَّ الَّتِي أرضَعْتْنِي حَتَّى أكونَ قد أديتُه كامِلاُ، نَقله الجَوْهَرِيُّ وابنُ الأَثِير، زَادَ الأَخِير: يُروَى بِفَتْح الذَّال مَفْعَلَة من} الذَّمِّ، بالكَسْرِ من الذَّمَّة.
قَولُهم: فإِنْه لَا غَيْر، كَمَا فِي الصّحاح أَي: مِمَّا!
يُذَم عَلَيْهِ، وَهُوَ خِلافُ المَحْمَدَة.
جذورٌ تشترك مع «ذلم» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
ذلم: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الذَّلَمُ مَغِيضُ مَصَبِّ الْوَادي، واللُّذومُ لُزومُ الْخَيْر أَو الشَّرّ.(أَبْوَاب) الذَّال وَالنُّون)(ذ ن ف)نفذ، فنذ.
جذر ذلم هو (ذلم)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
ذلم تتكوّن من 3 أحرف: ذ، ل، م؛ تبدأ بحرف ذ وتنتهي بحرف م.