معنى زهد وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«زهد»: زهِدَ عن/ زهِدَ في يَزهَد، زُهْدًا وزَهادةً وزَهَدًا، فهو زاهد، والمفعول مزهود عنه • زهِدَ عن الشَّيء/ زهِدَ في الشَّيء: زهَد، أعرض عنه وتركه مخافة الحساب أو العقاب، لاحت…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| أزهدَ | يُزهد | إزهادًا | مُزهِد | مُزهَد |
| تزاهدَ | يتزاهد | تَزاهُدًا | مُتزاهِد | مُتزاهَد |
| تزهَّدَ | يتزهَّد | تَزَهُّدًا | مُتزهِّد | مُتزهَّد |
| زهَّدَ | يزهِّد | تزهيدًا | مُزَهِّد | مُزهَّد |
زهِدَ عن/ زهِدَ في يَزهَد، زُهْدًا وزَهادةً وزَهَدًا، فهو زاهد، والمفعول مزهود عنه • زهِدَ عن الشَّيء/ زهِدَ في الشَّيء: زهَد، أعرض عنه وتركه مخافة الحساب أو العقاب، لاحتقاره أو قلّته أو التَّحرُّج منه "زهِد في المنصب- ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللهُ وَازْهَدْ فِيمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ يُحِبُّوكَ [حديث]- {وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ} " ° زهِد في الدُّنيا: ترك متاعها مخافة حسابه، وترك حرامها مخافة عقابه.
أزهدَ يُزهد، إزهادًا، فهو مُزهِد، والمفعول مُزهَد (للمتعدِّي) • أزهَد الغنيُّ: قلّ مالُه.
• أزهد الشَّيءَ: عدّه زهيدًا قليلاً "أزهدت البنتُ الهديّة- أزهد العاملُ ما عُرض عليه من أجر".
تزاهدَ يتزاهد، تَزاهُدًا، فهو مُتزاهِد، والمفعول مُتزاهَد • تزاهدوا الشَّيءَ: احتقروه واستقلُّوه "تزاهد العمالُ التعويضَ الذي خُصِّص لهم".
تزهَّدَ يتزهَّد، تَزَهُّدًا، فهو مُتزهِّد، والمفعول مُتزهَّد (للمتعدِّي) • تزهَّد الشَّخصُ: ١ - صار زاهدًا منصرفًا عن الدّنيا إلى الآخرة "تزهَّد الشيخُ وتقشّف".
٢ - ترك الدّنيا للعبادة "تزهَّد المتصوِّفُ".
• تزهَّد الطَّعامَ: رآه زهيدًا قليلاً.
زهَّدَ يزهِّد، تزهيدًا، فهو مُزَهِّد، والمفعول مُزهَّد • زهَّد الشَّيءَ: قلّله "زهَّدَ سعر السّيّارة حين باعها لأخيه".
• زهَّده عن الشَّيء/ زهَّده في الشَّيء: جعله يتركه ويرغب عنه "زهَّده الواعظُ في حبِّ المال- زهَّدته التجاربُ في طلب الدنيا".
تزهيديَّة [مفرد]: اسم مؤنَّث منسوب إلى تزهيد.
• نزعة تزهيديّة: نزعة تدعو إلى حرمان النفس طواعية من بعض الملذات.
زَهادة [مفرد]: مصدر زهَدَ عن/ زهَدَ في وزهِدَ عن/ زهِدَ في.
زاهِد [مفرد]: ج زاهِدون وزُهّاد وزُهَّد، مؤ زاهِدة، ج مؤ زاهِدات وزواهِدُ: ١ - اسم فاعل من زهَدَ عن/ زهَدَ في وزهِدَ عن/ زهِدَ في.
٢ - راغب عن الدُّنيا منصرف إلى الآخرة "الزاهِد الذي إن أصاب الدّنيا لم يفرح وإن أصابته الدّنيا لم يحزن".
زَهَد [مفرد]: مصدر زهَدَ عن/ زهَدَ في وزهِدَ عن/ زهِدَ في.
زُهْد [مفرد]: ١ - مصدر زهَدَ عن/ زهَدَ في وزهِدَ عن/ زهِدَ في.
٢ - مَبادئ وتَعاليم التَّنَسُّك من نكران الذَّات والتَّقَشُّف.
٣ - (سف) بُغض الدُّنيا والإعراض عن راحتها طلبًا للآخرة "الزُّهد أن لا تملك شيئًا ولايملكك شيء".
زِهِّيد [مفرد]: صيغة مبالغة من زهَدَ عن/ زهَدَ في وزهِدَ عن/ زهِدَ في: كثير الزُّهْد.
زَهيد [مفرد]: ج زُهْدان، مؤ زهيدة، ج مؤ زَهيدات وزهائدُ: قليل، تافه "رجل زهيد الأكل- باعه بسعر زهيد" ° زهيد العَيْن: يقنع بالقليل.
زهَدَ عن/ زهَدَ في يَزهَد، زُهْدًا وزَهادةً وزَهَدًا، فهو زاهِد، والمفعول مزهود عَنه • زهَد عن الشَّيء/ زهَد في الشَّيء: أعرض عنه وتركه مخافة الحساب أو العقاب، لاحتقاره أو قلَّته أو التّحرُّج منه.
زّهْد(الزهيد) الْقَلِيل يُقَال ثمن زهيد وَهُوَ زهيد الْأكل قَلِيله وزهيد الْعين يقنعه الْقَلِيل (ج) زهدان وَهِي زهيدة (ج) زهائد(
الزند: موصل طرف الذراع في الكَفّ.
وهما الزَنْدان: الكوع والكُرْسوعُ.
والزَنْدُ: العود الذي يُقْدَح به النارُ، وهو الأعلى.
والزَنْدَةُ: السفلى، فيها ثقْبٌ، وهي الأنثى.
فإذا اجتمعا قيل: زَنْدانِ، ولم يُقل زَنْدتانِ.
والجمع زِنادٌ وأَزْنُدٌ، وأَزْنادٌ.
وتقول لمن أَنجدكَ وأَعانك، وَرَتْ بك زِنادي.
والمُزَنَّدُ: الضيق البخيل.
وثوب مُزَنَّدٌ: قليل العَرْض.
وأصل التَزْنيدِ أن تُخَلَّ أشاعِرُ الناقة بأَخِلَّةٍ صغار، ثم تُشدُّ بشعر، وذلك إذا انْدَحَقَتْ رَحِمُها بعد الولادة، عن ابى دريد.
وتزند فلان، إذا ضاق بالجواب وغضب.
وقول عديّ:فقلْ مثلَ ما قالوا ولا تتزند (١) * يروى بالنون والياء.
[زهد] الزَهدُ: خلاف الرَغبة.
تقول: زهد في الشئ وعن الشئ، يَزْهَدُ زَهَداً وزَهادَةً.
وزَهد يَزْهَدُ لغة فيه.
وفلان يَتَزَهَّد، أي يتعبد.
والتزهيد في الشئ وعن الشئ: خلاف الترغيب فيه زهد] الزَهدُ: خلاف الرَغبة.
تقول: زهد في الشئ وعن الشئ، يَزْهَدُ زَهَداً وزَهادَةً.
وزَهد يَزْهَدُ لغة فيه.
وفلان يَتَزَهَّد، أي يتعبد.
والتزهيد في الشئ وعن الشئ: خلاف الترغيب فيه[سبد] ماله سبد ولا لَبَدٌ، أي قليل ولا كثير، عن الأَصمعيّ.
وقال: السَبَدُ من الشَعَرِ، واللَبَدُ من الصوف.
وتَسْبيدُ الرَأْس: استئصالُ شَعَرِه.
والتَسْبيدُ أيضاً: تَرْك الادِّهان.
وفي الحديث: قَدِم ابن عباس رضي الله عنهما مكَّةَ مُسَبِّداً رأسَه.
وسَبَّدَ الشَعْر بعد الحَلْقِ: وهو حين يَنْبُتُ ويسود.
يقال: سبد الفرح، إذا بَدا رِيشُهُ وشَوَّكَ.
قال النابغة يذكر فَرْخَ القطا: مُنْهَرِتُ الشِدْقِ لم تنْبُتْ قَوادِمُهُ * في حاجِبِ العَيْنِ من تَسْبِيدِهِ زَبَبُ - والسِبْدُ: طائر لين الريش إذا قطر على ظهره قطرتان (١) من ماء جرى.
قال الراجز: أكل يوم عرشها مقيلى * حتى ترى المئزر ذا الفضول * مثل جناح السبد الغسيل * والعرب تشبه الفرس به إذا عرق.
قال طفيل: تقريبها (٢) المرطى والجوز معتدل * كأنه سبد بالماء مغسول والجمع سبدان.
-والمزيد: الزايادة.
ويقال: أفعل ذلك زيادة.
والعامة تقول زائدة.
واستزادَه، أي استَقْصَرَهُ.
وتَزَيَّدَ السِعْرُ: غَلاَ.
والتَزَيُّدُ في السير: فوق العَنَقِ.
والتزيُّدُ في الحديث: الكذب.
وزائِدةُ الكَبِد: هُنَيَّةٌ منها صغيرة إلى جنبها مُتَنَحِيَّةٌ عنها، وجمعها زوائد.
وكان سعيد بن عثمان يلقب بالزوائدى، لانه كان له ثلاث ببضات زعموا.
والاسد ذو زوائد، يعنى به أظفارُه وأنيابُه وزَئيرُه وصَوْلَتُهُ.
والزَيْدُ والزيدُ: الزِيادَةُ.
ويروى قول الشاعر (١) : وأنتمُ مَعْشَرٌ زَيْدٌ على مِائَةٍ * فَأَجْمِعوا أَمْرَكُمْ طُرَّاً فَكيدوني - بالفتح والكسر (٢) .
وتزيد: أبو قبيلة، وهو تزيد بن حلوان ابن عمران بن الحاف بن قضاعة، وإليه تنسب البرود التزيدية.
قال علقمة: رد القيان جمال الحى فاحتملوا * فكلها بالتزيديات معكوم - وهى برود فيها خطوط حمر تشبه بها طرائق الدم.
قال أبو ذؤيب:والمزهد: القليل المال.
وفي الحديث: " أفضلُ الناس مؤمنٌ مُزْهِدٌ ".
قال الأعشى: فَلَنْ يَطْلُبوا سِرَّها لِلغِنى * ولن يترُكوها لإزْهادِها - والزَهيدُ: القليل.
يقال: رجل زَهيدُ الأكل.
ووادٍ زَهيدٌ: قليل الأخذ للماء، ويقال: خذ زَهْدَ ما يكفيك، أي قدر ما يكفيك.
وفلان يَزْدَهِدُ عَطاءَ فلان، أي يَعُدُّهُ زَهيداً قليلاً.
وأرض زَهادٌ: أي لا تسيلُ إلا عن مطرٍ كثير.
قال الشيباني: زَهَدْتُ النَخْلَ أَزْهَدُهُ زَهْداً: حزرته وخرصته.
والأصل الآخر: الزَّهو، وهو المنظر الحسَن.
من ذلك الزَّهْو، وهو احمرار ثمر النخل واصفرارُه.
وحكى بعضهم زَهَى وأَزْهَى.
وكان الأصمعىُّ:يقول: ليس إلاّ زَهَا.
فأمّا قول ابن مُقْبِل:ولا تقولَنَّ زَهْواً ما تُخَبِّرُنى … لم يترك الشيبُ لِى زَهْوًا ولا الكِبَرُ (١)فقال قوم: الزَّهو: الباطل والكَذِب.
والمعنى فيه أنَّه من الباب الأول» وهو من الفخر والخُيَلاء.
وأما الزُّهَاء فهو القَدْر فى العَدد، وهو ممّا شذ عن الأصلين جميعاً.
[زهد]الزاء والهاء والدال أصلٌ يدلُّ على قِلّةِ الشئ.
والزَّهِيد:الشئ القليل.
وهو مُزْهِدٌ: قليل المال (٢).
وقال رسول اللّه ﵌: «أفضلُ النّاسِ مؤْمنٌ مُزْهِدٌ».
هو المُقِلُّ، يقال منه: أزْهَد إزهاداً.
قال الأعشى:فلَنْ يَطْلبُوا سِرَّها للغِنى … ولن يسلِموها لإزهادها (٣)قال الخليل: الزَّهادة فى الدُّنيا، والزُّهْد فى الدِّين خاصة.
قال الِّلحيانى:يقال رجل زهيدٌ: قليل المَطعَم، وهو ضيِّق الخُلقُ أيضاً.
وقال بعضهم الزّهِيد:الوادى القليل الأخْذ للماء.
والزَّهَاد: الأرض التى تَسيلُ من أدنى مطر.
وممّا يقرُب من الباب قولهم: «خُذْ زَهْدَ ما يكفيك»، أى قَدْرَ ما يكفيك.
زهد في الشيء: رغب عنه.
وفلان زاهد زهيد بيّن الزهادة والزهد وهي قلة الطعم، ويقال: زهيد الطعم و" أفضل الناس مؤمن مزهد ": قليل المال، وقد أزهد إزهاداً، وقدم إليهم طعاماً فتزاهدوه أي رأوه زهيداً قليلاً وتحاقروه.
ومنه الحديث " إن الناس قد اندفعوا في الخمر وتزاهدوا الجلد " أي احتقروه ولم يبالوا به.
ومن المجاز: واد زهيد: قليل الأخذ للماء.
ورجل زهيد: قليل الخير.
والناس يزهدونه: يبخلونه.
وهو زهيد العين: يقنعه القليل، ونقيضه: رغيب العين، وله عين زهيدة وعين رغيبة.
ومالك تمنع الزهد بفتحتين وهو الزكاة لأن ربع العشر قليل.
وخذ زهد ما يكفيك وهو القدر اليسير.
زهد: الزُّهْدُ في الدّينِ خاصَةً، والزَّهادةُ في الأشياء كلَها.
ورجلٌ زهيد.
وإمرأة زهيدةٌ وهما القليل طُعْمُهما.
وأَزْهَد الرَّجُل إزهاداً فهو مزهد، لا يرغب في ماله لقلته.
زهد:الزُّهْدُ والزَّهادَةُ: في الدِّين والدُّنيا.
وزَهَدْتُ لُغَةٌ.
ورَجُلٌ زَهِيْدٌ وامرأةٌ زَهِيْدَةٌ: وهما القَليلُ طُعْمُهما.
وأَزْهَدَ الرَّجُلُ إزْهَاداً: لا يُرْغَبُ في مالِه لقِلَّتِه، وهو مُزْهِدٌ.
وزَهَدْتُ المالَ والنَّخْلَ: خَرَصْتَه، أزْهَدُه.
وخُذْ زَهْدَ ما يَكْفِيكَ: أي قَدْرَه.
والْخَارِصُ: الزَّاهِدُ.
والإِزْهَادُ: الحَزْرُ والتَّقْدِيْرُ.
والاحْتِقارُ أيضاً.
والزَّهِيْدُ من الأوْدِيَة: الضَّيِّقُ منها.
وأرْضٌ زَهَادٌ: اذا سالَتْ من أدنى مَطَرٍ.
[الهاء والزاي والراء]هزر:الهَزْرُ والبَزْرُ: شِدَّةُ الضَّرْبِ بالخَشَب، هَزَرَهُ يَهْزُرُهُ (١) هَزْراً.
زهد: قَالَ اللَّيْث: الزُّهْد، والزّهادة فِي الدُّنْيَا، وَلَا يُقَال الزّهْد إلاّ فِي الدِّين، والزَّهادة فِي الْأَشْيَاء كلِّها.
ورجلٌ زَهِيد، وَامْرَأَة زَهِيدة، وهما القليلَا الطُّعْم، وأزهَد الرجلُ إزهاداً: إِذا كَانَ مُزهِداً، لَا يُرغَبُ فِي مالِه لقلته.
وَفِي حَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (أفضلُ الناسِ مؤمنٌ مُزْهِد) .
قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الْأَصْمَعِي وَأَبُو عَمْرو: المزْهِد: الْقَلِيل الشَّيْء، وَإِنَّمَا سُمِّي مُزْهِدا لأنّ مَا عِنْده من قِلّته يُزهَد فِيهِ، يُقَال: أزْهَدَ الرجلُ إزهاداً، إِذا كَانَ كَذَلِك.
وَقَالَ الْأَعْشَى يَمدَح قوما بحُسنِ مُجاوَرَتِهم جَارة لَهُم فَقَالَ:.
فَلَنْ يَطلُبوا سِرَّها للغِنىولنْ يُسلِموها لإزهادِهايَقُول.
لَا يتركونها لقلّة مَالهَا، وَهُوَ الإزهاد.
(زهد):{وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ} [يوسف: ٢٠]"الزهيد من الأودية القليل الأخذ للماء/ النَزِل: يُسيله الماء الهين، لو بالت فيه عناق سال لأنه قاع صُلْب/ ضد الرغيب.
أصابنا مطر أسال زِهاد الغِّرْضَان وهي الشعاب الصغار ".
° المعنى المحوري قلةُ أخذ الشيء في الجوف، وردُّه أي الاحتباس عنه - كما تحتبس الوديان والشعاب المذكورة عن شرب ماء المطر - إلا القليل منه ضرورة - فيسيل الماء.
ومنه جاء "الزُهد - بالضم: ضد الرغبة والحرص على الدنيا، والزهادة في الأشياء كلها، ضد الرغبة " (ردٌّ وصدٌّ أي عدم قبول) قال تعالى: {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ} [يوسف: ٢٠].
الضمير يصلح للإخوة، وللسيارة، وللواردة والكل كانوا زاهدين فيه و (شروه) تصلح أن تكون بمعنى (باعوه) والضمير لأي من الثلاثة، وبمعنى (اشتروه) والضمير لغير الإخوة [وانظر قر ٩/ ١٥٧].
ومن قلة الأخذ في الجوف قالوا "رجل زهيد وامرأة زهيدة وهما القليلا الطُعْم ".
ومن القِلّة عامة: "عطاء زهيد: قليل.
وازْدَهَدَ العطاءَ: استقلّه.
والمزهد - كمُحْسِن: (الرجل) القليل المال ".
وفي الحديث "أفضل الناس مؤمن مزهد ".
٢٨٥٥ - زَهَدالجذر:ز هـ دمثال:زَهَد في الشيءِالرأي:مرفوضةالسبب:للخطأ في ضبط عين الفعل بالفتح في الماضي.
الصواب والرتبة:-زَهَد في الشيءِ [فصيحة]-زَهِد في الشيءِ [فصيحة] التعليق:جاء الفعل «زهد» في المعاجم بكسر العين وبفتحها، فيقال: زَهِد، وزَهَد، بل إن اللسان نَصَّ على أن «الفتح» أَعْلى من الكسر.
٢٨٥٦ - زَهِدَ بـالجذر:ز هـ دمثال:زَهِدَ بالدنياالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لأن «زهد» لا يتعدى بالباء.
الصواب والرتبة:-زَهِدَ عن الدنيا [فصيحة]-زَهِدَ في الدنيا [فصيحة] التعليق:الثابت في المعاجم أن الفعل «زَهِد» يتعدَّى بحرفيّ الجرّ «في»، «عن»، ففي المصباح: «زَهِد في الشيء وزَهِد عنه أيضا»، ولم يرد تعدِّيه بـ «الباء» في أيها.
زُهْدان.
ابْنُ شُمَيْلٍ: الزَّهيد مِنَ الأَودية القليلُ الأَخذ لِلْمَاءِ، النَّزِلُ الَّذِي يُسيله الماءُ الْهَيِّنُ، لَوْ بَالَتْ فِيهِ عَناق سَالَ لأَنه قاعٌ صُلْبٌ وَهُوَ الحَشَادُ والنَّزِلُ.
وَرَجُلٌ زَهيد: ضَيِّقُ الخُلُق، والأُنثى زَهِيدَةٌ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: اللِّحْيَانِيُّ: امرأَة زَهيدٌ ضَيِّقَةُ الْخُلُقِ، وَرَجُلٌ زَهِيدٌ مِنْ هَذَا.
والزَّهْدُ: الحَزْرُ.
وزَهَدَ النخلَ يَزْهَدُه زَهْداً: خَرَصَهُ وحزره.
ويُفهم من عبارَة الأَساس أَن مصدرهُ: الزَّهادةُ والزُّهْدُ.
(و) الزَّهيد: (الوَادِي الضَّيِّقُ) القَليلُ الأَخْذِ للماءِ، وزَهيدُ الأَرْض: ضَيِّقُها، لَا يَخْرُج مِنْهَا كثيرُ ماءٍ، وجَمعه: زُهْدَنٌ.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الزَّهيد من الأَوْديَة: القليلُ الأَخْذِ للماءِ النَّزِلُ الَّذِي يُسِيله الماءُ الهَيّن لَو بالَتْ فِيهِ عَنَاقٌ سالَ، لأَنه قاعٌ صُلْبٌ، وَهُوَ الحَشَادُ والنَّزِلُ.
(وازْدَهَدَهُ) ، أَي العَطَاءَ: استَقَلَّه، أَي (عَدَّهُ قَلِيلا) ، قَالَ ابْن السِّكّيت: فلَان يَزْدَهِدُ عَطَاءَ مَنْ أَعطاه أَي يَعُدُّه زَهيداً قَلِيلا.
(والتَّزهيدُ، فِيهِ وَعنهُ، ضِدُّ التَّغريب) ، وزَهَّدَه فِي الأَمر: رَغَّبَه.
(و) من الْمجَاز: التّزهيد: (التَّبْخِيلُ) ، وَالنَّاس يُزَهِّدُونَهُ ويُبَخِّلُونَه، قَالَ عَديُّ بن زَيْد:ولَلْبَخلةُ الأُولَى لمَن كانَ يَا خلاأَعفُّ ومَنْ يَبْخَلْ يُلَمْ أَو يُزَهَّدِأَي يُبَخَّل، ويُنْسَب إِلى أَنه زَهيدٌ لَئيمٌ.
(وتَزَاهَدُوهُ) ، فِي حَديث خَالِد: (كَتَبَ إِلى عُمَرَ رَضِي الله عَنهُ أَنَّ الناسَ قد انْدَفَعُوا فِي الخَمْر وتَزَاهَدُوا الحَدَّ) أَي) ، احْتَقَرُوهُ) ورأَوه زَهيداً.
(وزاهدُ بنُ عبد الله) بن الخَصِيب، (وأَبو الزّاهد المَوْصليُّ: مُحَدِّثانِ) .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:المُزْهِدُ كمُحْسِن: القليلُ المالِ.
وَهُوَ مُؤْمنٌ مُزْهِدٌ، لأَن مَا عِنْده من قلَّته يُزْهَدُ فِيهِ، قَالَ الأَعشى، يمدح قوما بحُسْن مُجاورتهم جارَةً لَهُم:فَلَنْ يَطْلُبوا سِرَّها للْغِنَىولنْ يَتْركوها لإِزهادهَايَقُول: لَا يَتركُونها لإِزْهادِهَا، أَي قِلَّةِ مالهَا.
وأَزْهَدَ الرَّجُلُ إِزهَاداً، إِذا كَانَ مُزْهِداً، لَا يُرْغَبُ فِي مَاله لقِلَّته.
ورَجلٌ زَهيدٌ وزاهدٌ: لَئيمٌ مَزْهودٌ اللُّغة عَن الْخَلِيل، (ضدُّ رَغِبَ) .
وَفِي الْمِصْبَاح: زَهَدَ فِيهِ، وَعنهُ، بمعنَى تَرَكَ وأَعرَض عَنهُ.
وَقَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ الزهِدِينَ} (يُوسُف: ٢٠) .
قَالَ ثعلبٌ: اشتَرَوْه على زُهْد فِيهِ.
وَفِي حَدِيث الزُّهْريّ، وسُئلَ عَن الزُّهْد فِي الدُّنْيَا فَقَالَ: (هُوَ أَلَّا يَغْلبَ الحَلَالُ شُكْرَه وَلَا الحَرَامُ صَبْرَه) أَراد أَن يَعْجزَ ويَقْصُرَ شُكْرَه على (مَا رزقه الله من) الحَلال وَلَا صَبْرَه عَن تَرْك الحَرَام.
وَنقل شيخُنَا عَن بعض الأَئمّة: أَصْوَب مَا قيل فِيهِ أَنه: أَخْذُ أَقَلِّ الكِفَايَة ممّا تُيُقِّنَ حِلُّه، وتَرْكُ الزَّائِد على ذالك لله تَعَالَى.
(و) من الْمجَاز: زَهَدَ النَّخْلَ، (كمَنَعَه) يَزْهَدُه زَهْداً: (حَزَرَهُ، وخَرَصَهُ، كأَزْهَدُه) إِزهاداً.
وهاذه عَن الصاغانيّ، وزهَّده تَزْهيداً.
(و) من الْمجَاز: مالَكَ تَمْنَعُ (الزَّهَد، محرّكةً: الزَّكاةَ) ، حَكَاهُ أَبو سعيد عَن مُبتَكرٍ البَدويّ، قَالَ أَبو سَعيد: وأَصلُه من القِلَّة لأَنّ زكاةَ المَال أَقلُّ شيْءٍ فِيهِ.
وَفِي الأَساس: لأَن رُبْع العُشْر قليلٌ.
(والزَّهِيدُ) كأَمير: الحقيرُ و (والقَلِيلُ) ، وعطاءٌ زَهِيدٌ: قليلٌ ورَجل زَهِيدٌ: قليلُ الخَيْر، وَهُوَ مَجاز.
(و) الزَّهِيد: (الضَّيِّقُ الخُلُقِ) من الرِّجالِ، والأُنثَى زَهِيدةٌ، قَالَه اللِّحْيَانيُّ، (كالزَّاهِدِ) ، وَفُلَان زاهدٌ زَهِيدٌ، بَيِّنُ الزَّهادة والزُّهْد.
أَنشد أَبو طَيْبة:وتَسْأَلِي القَرْضَ لَئيماً زاهدَا(و) الزَّهيد: (القليلُ الأَكلِ) .
وَفِي التَّهْذِيب: رجَلٌ زَهِيدٌ، وامرأَةٌ زَهيدَةٌ، وهما القليلَا الطُّعْمِ، وَفِيه فِي مَوضِع آخَرَ: وامرأَةٌ زَهيدَةٌ: قليلةُ الأَكْل، ورَغيبة: كَثيرةُ الأَكل، ورَجلٌ زَهيدُ الأَكل.
والزَّنَد محرّكةً: المُسَنَّاة من خَشَبٍ وحِجَارة، يُضَمُّ بعضُهَا إِلى بعضٍ، وأَثبته الزَّخشريُّ بِسُكُون النُّون، وَجعله مَجازاً، ويروى بالراءِ والباءِ.
وَقد تقدَّم.
وَمن الْمجَاز: أَنا مُقْتَدِحٌ بزَنْدِك، وكلُّ خَيْرٍ عِنْدِي من عنْدِك.
والزِّنْد، بِالْكَسْرِ: كتابُ ماني المَجوسيّ، والنِّسبة إِليه زِنْديٌّ وزِنْديقٌ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:[زنمرد]: (زنْمردة) ، بِفَتْح الزّاي وَالْمِيم، وبكسرهما، وبكَسْر الْمِيم مَعَ فتح الزّاي، وَيُقَال: زِمَّرْدَة كعلَّكْدَة، أَهمله الجماعةُ.
وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ، وأَبو سَهْل الهَرَويُّ: هِيَ المرأَة المُشبَّهة بالرِّجال، وأَنشد الجوهريُّ لأَبي المغطش الحنفيّ، فِي: ك د ش:مُنيتُ بزَنْمَرْدَة كالعَصَاأَلصَّ وأَخبثَ منكُنْدُشفَانْظُرْهُ فِي ك د ش.
[زهد]: (زَهَدَ فِيهِ) وعَنْهُ، (كمَنَعَ) ، وَهُوَ أَعلَى، خلافًا لَا قالَه شيخُنا (وسَمِعَ) : يَزْهَدُ، فيهمَا.
(و) زَاد ثَعْلَب: زَهْدَ، مثل (كَرُمَ) وَلَا يُعبَأُ بِمَا قَالَه شيخُنَا: أَنكَرها الجماهيرُ.
وتكلَّف حتَّى جعلَه من نَقْل الفِعْل إِلى فَعُلَ لإِرادة المَدْح، وَكَمَال التوصيف (زُهْداً) بالضّمّ، هُوَ الْمَشْهُور، وزَهَداً، الْفَتْح عَن سِيبَوَيْهٍ، (وزَهَادَةً) كسَحَابة، فَهُوَ زاهدٌ، من قَوم زُهَّاد، (أَو هِيَ) أَي الزَّهادةُ: (فِي الدُّنْيا) .
(و) لَا يُقَال (الزُّهْد) إِلَّا (فِي الدِّين) خاصَّةً، وهاذا التَّفْصِيل نَقله أَئمَّةُ : (زَهَدَ فِيهِ) وعَنْهُ، (كمَنَعَ) ، وَهُوَ أَعلَى، خلافًا لَا قالَه شيخُنا (وسَمِعَ) : يَزْهَدُ، فيهمَا.
(و) زَاد ثَعْلَب: زَهْدَ، مثل (كَرُمَ) وَلَا يُعبَأُ بِمَا قَالَه شيخُنَا: أَنكَرها الجماهيرُ.
وتكلَّف حتَّى جعلَه من نَقْل الفِعْل إِلى فَعُلَ لإِرادة المَدْح، وَكَمَال التوصيف (زُهْداً) بالضّمّ، هُوَ الْمَشْهُور، وزَهَداً، الْفَتْح عَن سِيبَوَيْهٍ، (وزَهَادَةً) كسَحَابة، فَهُوَ زاهدٌ، من قَوم زُهَّاد، (أَو هِيَ) أَي الزَّهادةُ: (فِي الدُّنْيا) .
(و) لَا يُقَال (الزُّهْد) إِلَّا (فِي الدِّين) خاصَّةً، وهاذا التَّفْصِيل نَقله أَئمَّةُفِيمَا عِنْده.
وأَنشد اللِّحْيَانيُّ:يَا دَبْلُ مَا بِتُّ بلَيْلِي هاجدَاوَلَا عَدَوْتُ الرَّكْعَتَيْن ساجدَامَخَافَةً أَن تُنْفذِي المَزَاوِدَاوتَغْبِقي بَعْدِي غَبُوقاً بَارِدًاوتَسأَلي القَرْضَ لَئيماً زاهداًوَيُقَال: خُذْ زَهدَ مَا يَكْفيك، أَي قَدْرَ مَا يَكْفيك، وَهُوَ مَجازٌ.
وَقَالَ الأَزهَريُّ: رجل زَهيدُ العَيْنِ، إِذا كَان يُقْنِعه القَليلُ، ورَغِيبُ العَيْنِ، إِذا كَان لَا يُقْنِعُه إِلّا الكَثيرُ، وَهُوَ مَجازٌ: وَله عَينٌ زَهيدَةٌ وعينٌ رَغيبةٌ.
وزَهَادُ التِّلاع، بِالْفَتْح: صِغَارها، يُقَال: أَصابَنَا مَطرٌ أَسَالَ زَهَادَ الغُرْضَانِ، أَي الشِّعَاب الصِّغار من الوادِي.
واشتَهَر بالزّاهد، المُحَدِّثُ الرحَّالُ أَبو بكرٍ محمّدُ بنُ دَاوُود بن سُليمانَ النَّيسابوريُّ، تُوفِّي سنة ٣٤٢ هـ وَمن المتأَخِّرين: أَبو الْعَبَّاس أَحمدُ بنُ سليمانَ القادِرِيّ بِمصْر، صَاحب الكَرامات.
زهِدَ عن/ زهِدَ في يَزهَد، زُهْدًا وزَهادةً وزَهَدًا، فهو زاهد، والمفعول مزهود عنه • زهِدَ عن الشَّيء/ زهِدَ في الشَّيء: زهَد، أعرض عنه وتركه مخافة الحساب أو العقاب، لاحتقاره أو قلّته أو التَّحرُّج منه "زهِد في المنصب- ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللهُ وَازْهَدْ فِيمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ يُحِ
جذر «زهد» هو (زهد)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: أزهدَ، المضارع: يُزهد، المصدر: إزهادًا، اسم الفاعل: مُزهِد، اسم المفعول: مُزهَد.
جمع «زاهِد»: زاهِدون وزُهّاد وزُهَّد.