معنى زهدب وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«زهدب»: زهدب: زَهْدَبٌ: اسم.زهلب: رجلٌ زَهْلَبٌ: خفيفُ اللِّحية، زعموا.زوب: التَّهْذِيبِ، الفراءُ: زابَ يَزُوبُ إِذا انْسَلَّ هَرَباً. قَالَ: وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: زابَ إِذا ج…
الفهرس
زهدب: زَهْدَبٌ: اسم.
زهلب: رجلٌ زَهْلَبٌ: خفيفُ اللِّحية، زعموا.
زوب: التَّهْذِيبِ، الفراءُ: زابَ يَزُوبُ إِذا انْسَلَّ هَرَباً.
قَالَ: وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: زابَ إِذا جَرَى؛
وسابَ إِذا انْسَلَّ فِي خَفاءٍ.
زيب: الأَزْيَبُ: الجَنُوبُ، هُذَلِيّة، أَو هِيَ النَّكْباءُ الَّتِي تَجْري بَيْنَ الصَّبا والجَنُوب.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِن لِلَّهِ تَعَالَى رِيحًا، يُقَالُ لَهَا الأَزْيَبُ،
المَشْي.
وَيُقَال للرَّجُل (القَصِيرِ المُتَقَارِبِ الخَطْوِ) أَزْيَبُ، عَن اللَّيْثِ.
(و) الأَزْيَبُ: (للَّئِيمُ) نَقله الصَّاغَانِيّ.
(والدَّعِيُّ) نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.
قَالَ الأَعْشَى يَذْكُرُ رَجُلاً من قَيْس عَيْلَان كَانَ جَاراً لعَمْرو بْنِ المُنْذِر، وَكَانَ اتَّهمَ هَدَّاجاً قَائِد الأَعْشَى بأَنَّه سَرَقَ رَاحلَةً لَهُ؛
لأَنَّه وجَدَ بَعْضَ لَحْمِها فِي بَيْتِه، فأُخِذَ هَدَّاجٌ فضُرِبَ والاعْشَى جَالِسٌ، فَقَامَ نَاسٌ مِنْهُم فأَخذوا مِن الأَعْشَى قِيمَةَ الرَّاحِلَةِ، فَقَال الأَعْشَى:دَعَا رَهْطَه حَوْلِي فَجَاءُوا لِنَصْرِهونادَيْتُ حَيًّا بالمُسَنَّاةِ غُيَّبَافأَعْطَوْهُ مِنّ النِّصْفَ أَو أَضْعَفُوا لَهوَمَا كُنْتُ قُلًّا قَبْل ذلِكَ!
أَزْيَبَاوَقَالَ قَبْلَ ذلِكَ:ومَنْ يَغْتَرِب عَنْ قَوْمِه لَا يَزَلْ يَرَىمَصَارِعَ مَظْلُومٍ مَجَرًّا ومَسْحَبَاوتُدْفَنُ منْهُ الصَّالِحَاتُ وإِنْ يُسِيءْيَكُنْ مَا أَسَاءَ النَّارَ فِي رَأْسِ كَبْكَبَا(و) الأَزْيَبُ: (الأَمْرُ المُنْكَرُ) ؛
عَن اللَّيْثِ، وأَنْشَد:وَهْي تُبِيتُ زَوْجَها فِي أَزْيَبِ(و) الأَزْيَبُ: الشَّيْطَان، عَنِ ابْن الأَعْرَابِيّ.
(و) أَخذه الأَزْيَبُ أَي (الفَزَعُ) ، قَالَه أَبو زَيْد.
(و) الأَزْيَبُ: (الدَّاهِيَةُ) .
وَقَالَ أَبُو المَكَارِم: الأَزْيَبُ: البُهْثَةُ؛
وَهُوَ وَلدُ المُساعاة.
وأَنشد غَيره:وَمَا كنتُ قُلًّا قَبْلَ ذَلِكَ أَزْيَبَاوالأَزْيَبُ: المَاءُ الكَثِيرُ، حَكَاهُ أَبو عَلِيّ عَنْ أَبِي عَمْرٍ والشَّيْبَانِيِّ، وأَنشد: أَسْقَانِيَ اللهُ رَوَاءً مَشْرَبُهْببَطنِ كَرٌ حِينَ فَاضَتْ حِبَبُهْعَن ثَبَجِ البَحْر يَجيشُ {أزْيَبُهْوقَرَأْتُ فِي هَامِشِ كتَابِ لِسَانِ العَرَب مَا نَصُّه: قرأْتُ بخَذِّ الشَّيخِ شَرف الدِّين بْنِ أَبِي الفَضْلِ، قَالَ أَبو عَمْرو:يُقَالُ: حَاشَ} أَزَبُ البَحْرِ، وهُو كَثْرةُ مَائِه، وأَنْشد:عَن ثَبَج البَحْرِ يَجِيشُ {أَزَبُهقلت: وَقد تَقَدَّم فِي أَدَب مَا يَتَعَلَّق بِذلِكَ فَرَاجِعُ هُنَاكَ.
وَفِي نَوَادِر الأَعراب: رَجُلٌ أَزْبَة وقومٌ أَزْبٌ إِذا كَانَ جَلْداً.
(ورَكَبٌ} إِزْيَبٌّ كقِرْشَبَ: عظِيمٌ) .
(و) يُقَالُ: (إِنَّه {لإِزْيَبُّ البَطْشِ) أَي شَدِيدُهُ.
(} والإِزْيَبَّةُ) كقِرْشَبّه: (البَخِيلَة) المُتَشَدِّدَة.
ظَنَّ شَيْخُنا أَنَّه الإِزْيَبَة.
بتَخْفِيفِ البَاءِ، فَقَالَ: لَو قَالَ بعد اللَّئِيم؛
وهِيَ بِهاء، كَفَى.
ولَيْسَ كَذَلِك، وَمَا ضَبطْنَاه على الصَّواب ومِثْلُه فِي التكملة.
(و) يُقَال: ( {تَزَيَّبَ لَحمُه) وتَزَيَّمَ إِذا (تَكَتَّلَ واجْتَمَعَ) .
(} والزَّيْبُ: ة، بِسَاحِلِ بَحْرِ الرُّومِ) قَرِيبَة من عَكَّا، هَكَذَا قَالَه السَّمْعَانِيْ.
مِنْها القَاضِي الأَجَلّ الحَسَنُ بن الهَيْثَم بْنِ عَلِيّ بْنِ الحَسَنِ بْنِ الفَرَج الغَزّيّ، رَوَى وحَدَّثَ.
وَمِنْهُم مَنْ قَالَ إِنَّها بالنُّونِ بَدَلَ التَّحْتِيَّة، وَهُوَ خطأٌ والصّوَابُ مَا ذَكْرَنا.
وَرجل {زَيْبٌ: جَلْدٌ قَوِيٌّ.
وَفِي حاشِيَة الجَلَالِ السُّيُوطِيّ عَلَى البَيْضَاوِيّ نقْلاً عَن الخَطِيبِ التِّبْرِيزيّ فِي شرح الحَمَاسَة:أَيا ابْنَ} زَيَّابَةَ إِنْ تَلْقَنِيلَا تَلْقَنِي فِي النَّعَم العَازِبِقَالَ: ابنُ زَيَّابَةَ، اسْمه سَلَمَة بْنُ ذُهْل،!
وزيَّابَةُ: اسْمُ أُمِّه.
قَالَ الجَلَالُ: وَوَقع فِي حَاشِيَة الطِّيبيّ أَن زَيَّابَة اسْمُ أَبِي الشَّاعِر، وَهُوَ وَهَمٌ.
[زهدب]: (زَهْدَبٌ كجَعْفرٍ) أَهمله الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابْن دُرَيْدٍ: هُوَ (اسْمٌ) نَقَلَه الصَّاغَانِيُّ وصَاحِبُ اللِّسَانِ.
[زهلب]: (زَهْلَبٌ كجَعْفَرٍ) أَهمله الجَوْهَرِيُّ والصَّاغَانِيّ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْد: هُو (خَفِيفُ اللِّحْيَة) زَعَمُوا.
هَذَا هُوَ الصَّوَابُ، وَقد أَوْرَدَه المُصَنِّف فِي زَلْهَبَ) وَهُوَ مَقْلُوبٌ عَنْه.
[زيب]: ( {الأَزْيَبُ، كالأَحْمَر) ، وَقَالَ بَعْضُ الأَئِمَّة: إِنَّه كفَعْيل لَا أَفْعَل، قَالَ شَيخنَا: وَهُوَ ضَعيف؛
لأَنَّهم قَالُوا: لَيْسَ فِي الْكَلَام فَعْيَل، ومَرْيَم أَعْجَمِيّ، وضَهْيَأ فِيه بَحْثٌ كَمَا مَرَّ، انْتهى: (الجَنُوبُ) هُذَلِيَّة، بِهِ جَزَم المُبَرِّدُ فِي كامِله وابْنُ فَارِسٍ والطَّرَابُلسيّ، (أَو النَّكْبَاءُ) الَّتي) تجْرِي بَيْنَها وبَيْن الصَّبَا) ، وَعَلِيهِ اقْتَصَر الجَوْهَرِيّ، وذكَرَهما مَعاً ابْنُ سِيدَه فِي الْمُحكم.
وَفِي الحَدِيث (إِنَّ لِلّه تَعَالى رِيحاً يُقَالُ لَهَا الأَزْيَب، دُونَهَا بَابٌ غْلق) .
الحَدِيث.
قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: وأَهْلُ مَكَّة يَسْتَعْمِلُون هَذَا الاسْمَ كثيرا وَفِي رِوَايَة (اسْمُهَا عِنْد اللهِ الأَزيَبُ وَهِي فِيكُم الجَنُوبُ) .
قَالَ شَمِر: وأَهْلُ اليَمَن مَنْ يَرْكَبُ البحرَ فيمَا بَيْن جُدَّةَ وعَدَن يُسَمُّون الجَنُوبَ الأَزْيَبَ، لَا يعْرِفُونَ لَهَا اسْماً غِيْرَه؛
وذلِك أَنَّها تَعْصِفُ (الرِّياحَ) وتُثير البَحْرَ حَتَّى تُسَوِّده وتَقْلِبَ أَسْفَلَه فَتَجْعَلَه أَعْلَاه.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: كُلُّ رِيحٍ شَدِيدَة ذَات} أَزْيَب فإِنَّما زَيَبُها شِدَّتُها، كَذَا فِي لِسَان العَرَبِ.
(و) الأَزْيَبُ: (العَدَاوَةُ) .
(و) الأَزْيَّبُ: (القُنْفُذُ) عَن ابْن الأَعرابيّ.
(و) الأَزْيَبُ: السّرعَةُ و (النَّشَاطُ) مُؤَنَّثٌ.
يُقَال: مَرّ فُلَانٌ ولَهُ أَزْيَبٌ مُنْكَرَةٌ، إِذَا مَرَّ مرًّا سَرِيعاً من النشَاطِ.
(و) الأَزْيَبُ: (النشِيطُ) فَهُوَ مَصْدَرٌ وصِفَةٌ.
(و) الأَزْيبُ: الرجلُ المُتَقَارِبُ : (زَهْدَبٌ كجَعْفرٍ) أَهمله الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابْن دُرَيْدٍ: هُوَ (اسْمٌ) نَقَلَه الصَّاغَانِيُّ وصَاحِبُ اللِّسَانِ.
[زهلب]: (زَهْلَبٌ كجَعْفَرٍ) أَهمله الجَوْهَرِيُّ والصَّاغَانِيّ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْد: هُو (خَفِيفُ اللِّحْيَة) زَعَمُوا.
هَذَا هُوَ الصَّوَابُ، وَقد أَوْرَدَه المُصَنِّف فِي زَلْهَبَ) وَهُوَ مَقْلُوبٌ عَنْه.
[زيب]: ( {الأَزْيَبُ، كالأَحْمَر) ، وَقَالَ بَعْضُ الأَئِمَّة: إِنَّه كفَعْيل لَا أَفْعَل، قَالَ شَيخنَا: وَهُوَ ضَعيف؛
لأَنَّهم قَالُوا: لَيْسَ فِي الْكَلَام فَعْيَل، ومَرْيَم أَعْجَمِيّ، وضَهْيَأ فِيه بَحْثٌ كَمَا مَرَّ، انْتهى: (الجَنُوبُ) هُذَلِيَّة، بِهِ جَزَم المُبَرِّدُ فِي كامِله وابْنُ فَارِسٍ والطَّرَابُلسيّ، (أَو النَّكْبَاءُ) الَّتي) تجْرِي بَيْنَها وبَيْن الصَّبَا) ، وَعَلِيهِ اقْتَصَر الجَوْهَرِيّ، وذكَرَهما مَعاً ابْنُ سِيدَه فِي الْمُحكم.
وَفِي الحَدِيث (إِنَّ لِلّه تَعَالى رِيحاً يُقَالُ لَهَا الأَزْيَب، دُونَهَا بَابٌ غْلق) .
الحَدِيث.
قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: وأَهْلُ مَكَّة يَسْتَعْمِلُون هَذَا الاسْمَ كثيرا وَفِي رِوَايَة (اسْمُهَا عِنْد اللهِ الأَزيَبُ وَهِي فِيكُم الجَنُوبُ) .
قَالَ شَمِر: وأَهْلُ اليَمَن مَنْ يَرْكَبُ البحرَ فيمَا بَيْن جُدَّةَ وعَدَن يُسَمُّون الجَنُوبَ الأَزْيَبَ، لَا يعْرِفُونَ لَهَا اسْماً غِيْرَه؛
وذلِك أَنَّها تَعْصِفُ (الرِّياحَ) وتُثير البَحْرَ حَتَّى تُسَوِّده وتَقْلِبَ أَسْفَلَه فَتَجْعَلَه أَعْلَاه.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: كُلُّ رِيحٍ شَدِيدَة ذَات} أَزْيَب فإِنَّما زَيَبُها شِدَّتُها، كَذَا فِي لِسَان العَرَبِ.
(و) الأَزْيَبُ: (العَدَاوَةُ) .
(و) الأَزْيَّبُ: (القُنْفُذُ) عَن ابْن الأَعرابيّ.
(و) الأَزْيَبُ: السّرعَةُ و (النَّشَاطُ) مُؤَنَّثٌ.
يُقَال: مَرّ فُلَانٌ ولَهُ أَزْيَبٌ مُنْكَرَةٌ، إِذَا مَرَّ مرًّا سَرِيعاً من النشَاطِ.
(و) الأَزْيَبُ: (النشِيطُ) فَهُوَ مَصْدَرٌ وصِفَةٌ.
(و) الأَزْيبُ: الرجلُ المُتَقَارِبُ(فصل السِّين الْمُهْملَة)سأَب: ( {سَأَبَه كَمَنَعَه} يَسْأَبُه {سَأْباً: (خَنَقه، أَو) } سأَبَه: خَنَقَه (حَتَّى قَتَلَه) ، وعِبَارَة الجوهريّ: حَتى يَمُوت.
وَفِي حَدِيث المَبْعثِ (فأَخَذَ جِبْرِيلُ بخَلْقِي {- فسَأَبَنِي حتَّى أَجْهَشْتُ بِالْبُكَاء) .
أَرادَ خَنَقَني.
وقَالَ ابْن الأَثِير: الثَّأْبُ: العَصْرُ فِي الحَلْق كالخَنْق، وسَيَأْتي فِي سَأَت.
(و) } سَأَبَ (مِنَ الشَّرَابِ) {يَسْأَب سَأْباً: (رَوِي كَسَئِب كفَرِح) سَأَباً.
(و) سَأَبَ (السِّقَاءَ: وَسَّعَه) .
(} والسَّأْبُ: الزِّقُّ) أَي زِقُّ الخَمْرِ، (أَو العَطِيمُ مِنْهُ) ، وقِيلَ: هُوَ الزِّقُّ أَيًّاً كَانَ، (أَو) هُوَ (وِعَاءٌ من أَدَمٍ يُوضَعُ فِيه الزِّقُّ، ج {سُؤُوبٌ) .
وقَوْلُه:إِذا ذُقْتَ فَاهَا قُلْتَ عِلْقٌ مُدَمَّسٌأُرِيدَ بِه قَيْلٌ فغُودِرَ فِي سَابِق إِنَّمَا هُوَ (فِي سَأْبِ) فأَبْدَلَ الهَمْزَةَ إبْدَالاً صَحِيحاً لإِقامَةِ الرِّدْفِ.
(} كالمِسْأَب فِي الكُلِّ، كمِنْبَر) قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ:مَعَه سِقَاءٌ لَا يُفَرِّطُ حَمْلَهصُفْنٌ وأَخْرَاصٌ يَلُحْنَ {ومِسْأَبُ(أَوْ هُوَ سِقَاءُ العَسَلِ) كَمَا فِي الصّحَاحِ.
وَقَالَ شَمِر: المِسْأَبُ أَيْضاً: وِعَاءٌ يُجْعَلُ فِيهِ العَسَلُ.
(وَفِي شِعْرِ أَبي ذُؤَيْبٍ) الهُذَلِيِّ يَصِفُ مُشْتَارَ العَسَلِ:تأَبَّطَ خَافَ فِيهَا} مِسَابٌفأَصْبَحَ يَقْتَرِي مَسَداً بِشِيقِ(مِسَابٌ كَكِتَابٍ) .
أَرادَ {مِسْأَباً فخفَّفَ الهمزةَ على قَوْلهم فِيمَا حَكَاه بَعْضُهم، وأَرَادَ شِيقاً بمَسَده فَقَلب.
وقَوْلُ شَيْخنا فكأَنَّه يَقُولُ إِنَّه صَحَّفَه وَهُوَ بعِيدٌ لَيْسَ بِظَاهِرٍ كَمَا لَا يَخْفَى.
(و) } المسْأَب كمِنْبَرٍ: الرَّجُلُ (الكَثِيرِ الشُّرْبِ لِلْمَاءِ) كَمَا يُقَالُ مِنْ قَئِبَ مِقْأَبٌ.
(و) يُقَال: (إِنَّهُ!
لَسُؤْبَانُ مَال) بالضَّمِّ (أَي إِزَاؤُه) أَي فِي حَوَالَيْهالصَّحاحِ: السَّبِيبُ: شَعَر النَّاصِيَة والعُرْفِ والذَّنَب، وَلم يَذكُرِ الْفرَس.
وَقَالَ الرِّيَاشِيّ: هُوَ شَعَر الذَّنَبِ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: هُوَ شَعَر النّاصِيَة، وأَنْشَد:بِوَافِي السَّبِيبِ طَوِيلِ الذَّنَبِوفرسٌ ضَافِي السَّبِيبِ.
وعَقَدُوا {أَسَابِيبَ خَيْلِهِم.
وأَقْبَلَتِ الخَيْلُ مُعَقَّدَات} السبائب.
(و) السَّبِيبُ: (الخُصْلَةُ مِن الشَّعَرِ، {كالسَّبِيبَة) جَمْعُه} سَبَائِب.
وَمن الْمجَاز: امرأَةٌ طوِيلَةُ {السَّبَائِب: الذَّوَائِبِ.
وَعَلِيهِ سَبَائِبُ الدَّم: طَرَائِقُه، كَذَا فِي الأَساس.
وَفِي حَدِيث اسْتِسْقَاءِ عُمَر رَضِي الله عَنْه (رأَيْتُ العَبَّاسَ وَقد طَالَ عُمَرَ، وعَيْنَاه تَنْضَمَّان وسَبَائِبُه تَجُولُ عَلَى صَدْرِه) يَعْنِي ذَوَائِبَه.
قَوْله: وَقد طَالَ عُمَرَ أَي كَانَ أَطْوَلَ مِنْهُ.
(والسَّبِيبَةُ: الغِضَاهُ تكثُر فِي المَكَانِ) .
(و: ع.
و: نَاحِيَةٌ من عَمَل إِفْرِيقِيَّةَ) ، وقِيلَ: قَرْيَةٌ فِي نَوَاحي قَصْرِ ابْن هُبَيْرة.
(وذُو الأَسْبَابِ: المِلْطَاطُ بنُ عَمْرو، مَلِكٌ) من مُلُوكِ حِمْيَر من الأَذْوَاءِ، مَلِك مِائَةً وعِشْرِينَ سَنَة.
(و) } سَبَّى (كحَتْى: مَاءٌ لسُلَيْم) .
وَفِي مُعْجم نصر: مَاءٌ فِي أَرض فَزَارَة.
( {وتَسَبْسَبَ المَاءُ: جَرَى وسَالَ.
} وسَبْسَبَهُ: أَسَالَه) .
(والسَّبْسَبُ: المَفَازَةُ) والقَفْرُ (أَو الأَرْضُ المُسْتَوِيَةُ البَعِيدَةُ) .
وَعَن ابْن شُمَيْل: {السَّبْسَبُ: الأَرْضُ القَفْر البَعِيدَةُ مُسْتَوِيَةً وغَيْرَ مُسْتَوِيَةٍ وَغَلِيظَة وغَيْرَ غَلِيظَة لَا مَاءَ بهَا وَلَا أَنِيسَ.
وَفِي حَديث قُسَ: (فَبينا أَجُولُ سَبْسَبَها) .
ويروى بَسْبَسَها، وهُمَا بِمَعْنًى.
وَقَالَ أَبو عُبَيْد:} السَّبَاسِبُ والبَسَابِسُ: القِفَارُ.
(و) حكى اللِّحْيَانيّ: (بَلَدٌ {سَبْسَبٌ، و) بلد (} سَبَاسِبُ) كأَنهم جَعَلُوا كُلَّ جُزْء مِنه {سَبْسَباً، ثمَّ جَمَعُوه عَلَى هذَا، وَقَالَ أَبو خَيْرة:} السَّبْسَب: الأَرْضُ الجَدْبَةُ.
وَمِنْهُم من ضَبَطَ!
سُبَاسِب بِالضَّمِّ، وَهُوَالرِّقَاق، يَعْنِي إِذَا كَانَت لِغَيْرِ التِّجَارَة، ويروى السُّيُوبُ باليَاءِ أَي الرِّكَاز.
وَيُقَال: {السَّبِيبَةُ: شُقَّةٌ مِنَ الثِّيَابِ أَيَّ نَوْعٍ كَانَ، وَقيل: هِيَ من الكَتَّان.
وَفِي الحديثِ: (دخَلْتُ عَلَى خَالد وعَلَيْه} سَبِيبَةٌ) .
وَفِي لِسَان الْعَرَب: السِّبُّ والسَّبِيبَةُ: الشُّقَّةُ، وخَصَّها بَعْضِم بالبَيْضَاءِ.
وأَمَّا قَوْلُ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبَدَة:كأَنَّ إِبْرِيقَهمْ ظَبْيٌ على شَرَفٍمُفَدَّمٌ بسَبَا الكَتَّانِ مَلْثُومُإِنَّمَا أَرَادَ بِسَبَائب فحَذَف.
(وسَبيبُكَ وسِبُّكَ، بالكَسْر: مَنْ يُسَابُّكَ) ، وعَلى الأَخِيرِ اقْتَصَر الجَوْهَرِيّ.
قَالَ عبد الرَّحْمن بْنُ حَسَّان يَهْجُو مِسْكِيناً الدَّارمِيَّ:لَا تَسُبَّنَّنِي فَلَسْتَ بِسِبِّيإِنَّ سِبِّي مِنَ الرِّجَالِ الكَرِيمُ(و) من المجازَ قَوْلُهُم: (إبِل {مُسَبَّبَة كمُعَظَّمَةِ) أَي (خِيَارٌ) ؛
لأَنَّه يُقَالُ لَهَا عِنْدَ الإِعْجَابِ بهَا: قاتلها الله وأَخْزَاهَا إِذَا اسْتُجِيدَت.
قَالَ الشَّمَّاخُ يَصِفُ حُمُرَ الوَحْش وسِمَنَها وحَوْدَتَها:مُسَبَّبَةٌ قُبُّ البُطُونِ كَأَنَّهارِمَاحٌ نَحَاهَا وِجْهَةَ الرِّيحِ رَاكِزُيَقُولُ: مَنْ نَظَر إِلَيْها} سَبَّهَا وقَالَ لَهَا: قَاتَلَهَا اللهُ مَا أَجُوَدَهَا.
(و) يُقَال: (بَيْنَهُم {أُسْبُوبَةٌ، بالضَّمِّ) } وأَسَابِيبُ ( {يَتَسَابُّون بِهَا) أَي شَيءٌ يَتَشَاتَمُونَ بِهِ.
} والتَّسَابُّ: التَّشَاتُمُ.
وتَقُولُ: مَا هِي أَسَالِيبُ إِنَّمَا هِيَ {أَسَابِيبُ.
(} والسَّبَبُ: الحَبْلُ) {كالسِّبِّ، والجَمْعُ كالجَمْعِ.
} والسُّبُوبُ: الحِبَال.
وقَوْلُه تَعَالَى: {فليمدد!
بِسَبَب إِلَى السَّمَاء} (الْحَج: ١٥) أَي فَلْيَمُت غَيْظاً أَي فَلْيَمْدُد حَبْلاً فِي سَقْفِه، {ثمَّ ليقطع} أَي لِيَمُدَّ الحَبْلَ حَتَّى يَنْقَطِعَ فَيَموت مُخْتَنِقاً.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: كُلُّ حَبْلٍ حَدَرْتَهالأَكْثَر؛
لأَنّه صِفَةُ مُفْرَد كعُلَابط، كذَا قَالَ شَيْخُنَا.
وَقَالَ أَبو عَمْرو: سَبْسَبَ إِذَا سَارَ سَيْراً لَيِّناً.
وسَبْسَبَ إِذَا قَطَع رَحِمَه.
وسَبْسَبَ إِذَا شَتَم شَتْماً قَبِيحاً.
(وسَبْسَبَ بَوْلَه: أَرْسَلَه) .
(والسَّبَاسِبُ: أَيَّامُ السَّعَانِين) .
أَنْبَأَ بِذلِكَ أَبُو العَلَاء.
وَفِي الحَدِيث (إِنَّ الله تَعَالَى أَبْدَلَكُم بيَوْم السَّبَاسِبِ يَوْمَ الْعِيد) .
يَوْمُ السَّبَاسِب عِيدٌ للِنَّصَارى ويُسَمُّونَه يَوْمَ السَّعَانِين.
قَالَ النَّابغَةُ:رِقَاقُ النِّعَالِ طَيِّبٌ حُجُزَاتُهمْيُحَيّونَ بِالرَّيْحَانِ يَوْمَ السَّبَاسِبِيَعْنِي عِيداً لَهُم.
والسَّبْسَبُ كالسَّبَاسِب: شَجَرٌ تُتَّخَذُ مِنْه السِّهَام.
وَفِي كتاب أَبي حَنيفَة: الرِّحَال.
قَالَ الشاعِر يَصف قَانِصاً:ظَلَّ يُصَادِيهَا دُوَيْن المَشْرَبِلاطٍ بصَفْرَاءَ كَتُومِ المَذْهَبوكُلِّ جَشْءِ من فُرُوعِ السَّبْسَبِوَقَالَ رُؤْبَةُ:رَاحَت ورَاحَ كَعَصَا {السَّبْسَابُوَهُوَ لْغَةٌ فِي السَّبْسَبِ، أَو أَنَّ الأَلِفَ للضَّرُورَة، هكَذَا أَورَدَه صَاحِب اللِّسَان هُنَا، وَهُوَ وَهَم، والصَّحِيح: السَّيْسَبُ، بالتَّحْتِيَّةِ، وسَيَأْتِي للمُصَنِّف قَرِيباً.
(و) من الْمجَاز قَوْلُهم: (سَبَّابُ العَرَاقِيبِ) ويَعْنُونَ بِهِ (السَّيْف) ؛
لأَنَّه يَقْطَعُها.
وَفِي الأَساس: كأَنَّمَا يُعَادِيهَا ويَسُبُّهَا.
(و) } سَبُّوبَةُ: اسْمٌ أَو لَقَبٌ.
و (مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَبُّوبَة المُجَاوِرُ) بمَكَّةَ: (مُحَدِّثٌ) عَن عبد الرزَّاقِ، واخْتُلِف فِيهِ فَقِيلَ: هكَذا، (أَوْ هُوَ بمُعْجَمَة) وسَيَأْتِي.
(وَسَبُّوبَة: لَقَبُ عَبْدِ الرَّحْمن بنِ عَبْد العَزِيز المُحَدّث) شيخٌ للعَبَّاس الدُّوريّ.
وَفَاته أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ المُلَقَّبُ!
بِسَبُّوبَة شَيْخ لوَهْبِ بْنِ بقيَّة.
{كسَبَّبَه) ، وَهُوَ أَكثرُ مِنْ سَبَّه.
(وعَقَرَه) ، وأَنْشَد ابْنُ بَرِّيّ هُنَا بَيْتَ ذِي الخِرَق:بأَنْ سُبَّ مِنْهم غُلَامٌ فَسَبّوَفِي الحَدِيث: (} سِبَابُ المُسْلِم فُسُوق) .
وَفِي الآخر: ( {المُسْتَبَّانِ شَيْطَانَان) .
وَيُقَال: المِزاحُ سِبَابُ النَّوْكَى.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَة: (لَا تَمْشِيَنَّ أَمامَ أَبِيك، وَلَا تَجْلِسَنّ قبْلَه، وَلَا تَدعُه بِاسْمه وَلَا} تَسْتَسِبَّ لَهُ) .
أَي لَا تُعَرِّضْه {للسَّبِّ وتَجُرَّه إِليه، بأَن} تَسُبَّ أَبَا غَيْرك {فيسُبَّ أَبَاك مجازاةً لَك.
(و) من الْمجَاز: أَشَارَ إِلَيْه} بالسَّبَّابة، ( {السَّبّابَةُ) : الإِصْبَعُ الَّتي (تَلِي الإبْهَامَ) ؛
وَهِي بَيْتَهَا وبَيْنَ الوُسْطَى، صِفَةٌ غَالِبة، وَهِي المُسَبِّحَةُ عِنْد المُصَلِّين.
(} وتَسَابَّا: تَقَاطَعَا) .
( {والسُّبَّةُ بالضَّمِّ: العَارُ) : يُقَالُ: هذِه سُبَّةٌ عَلَيْك وعَلَى عَقبك، أَي عَارٌ} تُسَبُّ بِه.
(و) {السُّبَّة أَيضاً: (مَنْ يُكْثِرُ النَّاسُ سَبَّه) :} وسَابَّه {مُسَابَّةً} وسِبَاباً: شَاتَمَه.
(و) {السِّبَّةُ (بالكسْر: الإِصْبَع السَّبَّابَة) هَذَا فِي النّسَخ، والصَّوَابُ} المِسَبَّة بكسرِ المِيمِ كَمَا قَيَّده الصاغَانِيْ.
(و) {سِبَّةُ (بِلَا لَام: جَدُّ) أَبِي الفَتْح (مُحَمَّد بْنِ إِسْمَاعِيل القُرشِيّ المُحَدِّث) عَنِ أَبي الشَّيْخِ، وابْنه أَحمد يرْوى عَن أَبِي عُمَر الهَاشِمِيّ.
(و) من المَجَازَ: أَصَابَتْنَا سَبَّةٌ، (بالفَتْح، مِنَ الحَرّ) فِي الصَّيْفِ، (و) سبَّةٌ مِنَ (البَرْد) فِي الشِّتَاءِ، (و) سَبَّةٌ مِنَ (الصَّحْو) ، وسَبَّةٌ من الروْح، وَذَلِكَ (أَن يَدُومَ أَيَّاماً) .
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الدَّهْر} سَبَّاتٌ أَي أَحْوَالٌ، حَالٌ كَذَا وحَالٌ كَذَا.
(و) عَن الكسَائِيّ: عِشْنَا بهَا سَبَّةً {وسَنْبَةً كقَوْلك بُرْهَةً وحِقْبَةً، يَعْنِي (الزَّمن من الدَّهر) .
ومَضَتْ} سَبَّةٌ!
وسَنْبَةٌ من الدَّهْر أَي مُلَاوَةٌ.
نُونُ سَنْبَةٍ بَدَلٌ من بَاءِ سَبَّة كإِجَّاص وإِنْجَاص؛
لأَنَّه لَيْسَ فِي الْكَلَاممُفَاعَلَتُن، فحركَة التَّاء من (مُتَفَا) قد قَرَنَت {السَّبَبَيْن، وكَذَلِك حَرَكَةُ اللَّام من (عَلَتُن) قد قَرَنَتِ السَّبَبَيْن أَيْضاً، والمَفْرُوقَانِ هُمَا اللَّذَان يَقُومُ كُلُّ وَاحِدِ مِنْهُمَا بِنَفْسه أَي يَكُونُ حَرْفٌ متَحَرِّكٌ وحَرْفٌ سَاكِنٌ ويَتْلُوه حَرْفٌ متَحَرِّكٌ مْتَحَرِّكٌ نَحْو (مُسْتَفْ) من مُسْتَفْعِلُنْ، وَنَحْو (عِيلُن) من مَفَاعِيلُن وهَذِه} الأَسْبَاب هِيَ الَّتي يَقَعُ فِيهَا الزِّحَافُ على مَا قد أَحْكَمَتْ صِنَاعَةُ العَرُوضِ، وذَلِك لأَنَّ الجزءَ غَيْرُ مُعْتَمِد عَلَيْهَا.
(ج) أَي فِي الكُلِّ ( {أَسْبَابٌ) .
وتَقَطَّعَت بِهِم الأَسْبَابُ أَي الوُصَلُ والمَوَدَّاتُ، قَالَه ابْنُ عَبَّاس.
وَقَالَ أَبُو زَيْد: الأَسْبَابُ: المَنَازِلُ.
قَالَ الشَّاعِرُ:وتَقَطَّعَت} أَسْبَابُها ورِمَامُهافِيهِ الوَجْهَانِ: المَوَدَّةُ والمَنَازِلُ.
واللهُ عَزَّ وجَلَّ {مُسَبِّبُ الأَسْبَاب، ومِنْهُ} التَّسْبِيبُ.
( {وأَسْبَابُ السَّمَاءِ: مَرَاقِيها) .
قَالَ زُهَيْر:وَمَنْ هَابَ أَسْبَابَ المَنِيَّةِ يَلْقَهاولَوْ رَامَ أَنْ يرقَى السَّمَاءَ بِسُلَّمِ(أَو نَوَاحِيهَا) .
قَالَ الأَعْشَى:لَئن كُنْتَ فِي جُبَ ثَمَانِينَ قَامَةًورُقِّيتَ أَسبابَ السَّمَاء بسُلَّمِليَسْتَدْرِجَنْكَ الأَمرُ حَتَّى تَهُرَّهوتَعْلَمَ أَنِّي لَسْتُ عَنْكَ بمُحْرِمِ(أَو أَبوَابُهَا) وَعَلَيْهَا اقْتَصَرَ ابْن السّيد فِي الْفرق.
قَالَ عَزَّ وجَلَّ.
{وَقَالَ فَرْعَوْنُ ياهَامَانُ ابْنِ لِى صَرْحاً لَّعَلّى أَبْلُغُ الاْسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاواتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَاهِ مُوسَى وَإِنّى لَاظُنُّهُ كَاذِباً وَكَذالِكَ زُيّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوء عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَاّ فِى تَبَابٍ} (غَافِر: ٣٦، ٣٧) قيل: هِيَ أَبْوَابُها.
وَفِي حَدِيث عُقْبَة: (وإِنْ كَانَ رِزْقُه فِي الأَسْبَاب) أَي فِي طُرُقِ السَّمَاء وأَبوابِها.
(وقَطَعَ اللهُ بِهِ السَّبَبَ) أَي (الْحَيَاة) .
(} والسَّبِيبُ، كأَمِيرٍ، مِنَ الفَرَسِ: شَعَرُ الذَّنَب والعُرْفِ والنَّاصِيَة) .
وَفِيمِنْ فَوْق.
وَقَالَ خَالدُ بْنُ جَنَبَةَ: السَّبَبُ من الحِبَالِ: القَوِيُّ الطَّوِيلُ، قَالَ: وَلَا يُدْعَى الحَبْلُ سَبَباً حَتَّى يُصْعَدَ بِهِ ويُنْحَذَرَ بِه.
وَفِي حَدِيث عَوْف بْنِ مَالِك (أَنَّهُ رَأَى كَأَنَّ {سَبَباً دُلِّيَ مِنَ السَّماءِ) أَي حَبْلاً، وَقيل: لَا يُسَمَّى ذَلِك حَتَّى يَكُونَ طَرَفُه مُعَلَّقاً بِالسَّقْفِ أَو نَحْوِه.
قَالَ شَيْخُنَا: وَفِي كَلَام الرَّاغِب أَنَّه مَا يُرْتَقَى بِهِ إِلَى النَّخْلِ، وقَوْله:جَبتْ نِسَاءَ العَالَمِينَ} بالسَّبَبيَجُوزُ أَنّ يكُونَ الحَبْلَ أَو الخَيْطَ قَالَ ابنُ دُريد: هَذِه امْرَأَةٌ قَدَّرَتْ عَجِيزَتَهَا بِخَيْطٍ وَهُوَ السَّبَب، ثمَّ أَلْقَتْه إِلَى النِّسَاءِ لِيَفْعَلْنَ كَمَا فَعَلَت فَغَلَبَتْهُنّ.
(و) السَّبَبُ: كُلُّ (مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى غَيْرِه) .
وَفِي بَعْضِ نُسَخِ الصَّحَاحِ: كُلُّ شَيءٍ يُتَوَسَّلُ بِهِ إِلَى شَيْءٍ غَيْرِه.
وجَعَلتُ فلَانا لِي {سَبَباً إِلَى فُلَانٍ فِي حَجَتِي، أَي وُصْلَةً وذَرِيعَة.
وَمن الْمجَاز:} سَبَّبَ اللهُ لَكَ سَبَبَ خَيْر.
{وسَبَّبْتُ للمَاءِ مَجْرًى: سوَّيتُه.
} واسْتَسَبَّ لَهُ الأَمْرُ، كَذَا فِي الأَساس.
قَالَ الأَزهريّ: {وتَسَبُبُ مَالِ الفَيْءِ أُخِذَ مِنْ هذَا، لِأَنَّ} الُمسَبَّبَ عَلَيْهِ المَالُ جُعِل سَبَباً لوُصُولِ المَالِ إِلَى من وَجَبَ لَهُ مِنْ أَهْل الفَيْءِ.
(و) السَّبَبُ: (اعْتِلَاق قَرَابَة) .
وَفِي الحَدِيثِ: (كُلُّ سَبَبٍ ونَسَبٍ يَنْقَطِعُ إِلَّا {- سَبَبِي ونَسَبِي) النَّسَبِ بِالوِلَادَة، والسَّبَبُ بِالزَّوَاج، وَهُوَ مِنَ السَّبَبِ وَهُوَ الحَبْلُ الَّذِي يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى المَاءِ، ثمَّ استُعِير لِكُلّ مَا يُتَوَصَّل بِهِ إِلَى شَيْء.
(و) السَّبَبُ (من مُقَطَّعَاتِ الشّعر: حَرْفٌ مُتَحَرِّك وحَرْفٌ سَاكِنٌ) ، وَهُوَ على ضَربين:} سَبَبَانِ مَقْرُونَانِ،!
وسَبَبَانِ مَفْرُوقَان.
فالمَقرُونَانِ: مَا توَالَت فِيهِما ثَلَاثُ حَرَكَات بعدَها سَاكِن نَحْو (مُتَفَا) من مُتَفَاعِلُن، و (عَلَتُنْ) من(س ن ب) كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.
(و) {سَبَّةُ (بِلَا لَامٍ: ابْنُ ثَوْبَان) نَسَبُه (فِي) بَنِي (حَضْرَمَوتَ) مِن الْيَمَن.
(} والمِسَبُّ كمِكَرَ) أَي بِكَسْر المِيمِ وتَشْدِيدِ الموحّدة هُوَ الرَّجُلُ (الكثيرُ {السِّبَابِ،} كالسِّبِّ بِالْكَسْرِ، {والمَسَبَّةِ بالفَتْح) وَهذِه عَنِ الكِسَائِيّ.
(و) } سُبَبَة (كهُمَزَةٍ) : الَّذِي ( {يَسُبُّ النَّاسَ) على القِيَاسِ فِي فُعَلَةٍ.
(} والسِّبُّ، بالكَسْرِ: الحَبْلُ) فِي لُغَةِ هُذَيْل.
قَالَ أَبُو ذُؤَيْب يَصِف مُشْتَارَ العَسَلِ:تَدَلَّى عَلَيْهَا بَيْنَ {سِبٍّ وخَيْطَةٍبِجَرْدَاءَ مثلِ الوَكْفِ يَكْبُو غُرَابُهاأَراد أَنَّه تَدَلَّى مِنْ رَأْسِ جَبَل على خَلِيَّة عَسَل ليَشْتَارَهَا بحبْلٍ شَدَّه فِي وَتِدٍ أَثْبَتَه فِي رأْسِ الجَبَل.
(و) السِّبُّ: (الخِمَارُ، والعِمَامَةُ) .
قَالَ المُخَبَّلُ السَّعْدِيّ:أَلَمْ تَعْلَمِي يَا أُمَّ عَمْرَةَ أَنَّنِيتَخَاطَأَنِي رَيْبُ الزَّمَان لأَكْبَرَاوأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولاً كَثِيرةًيَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقَانِ المُزَعْفَرَايُرِيد عِمَامَتَه، وكَانَتْ سَادَةُ العَرَب تَصْبُغُ عَمَائِمهَا بالزَّعْفَرَان.
وقِيلَ: يَعْني إسْتَه وَكَانَ مَقُرُوفاً فِيمَا زَعَم قُطْرُبٌ.
(و) السِّبُّ: (الوَتِدُ) .
أَنشدَ بَعْضُهم قَوْلَ أَبِي ذُؤَيْبٍ المُتَقَدِّم ذِكْرُه هُنَا.
(و) السِّبُّ: (شُقَّة) كَتَّانٍ (رَقِيقَة} كالسَّبِيبَةِ، ج {سُبُوبٌ} وسَبَائِبُ) .
قَالَ أَبُو عَمْرو.
{السُّبوُبُ: الثِّيَابُ الرِّقَاق، وَاحِدُها سِبّ، وَهِي} السَّبَائِبُ، وَاحِدُهَا!
سَبِيبَةٌ.
وَقَالَ شَمِر: السَّبَائِبُ: متاعُ كَتَّان يُجَاءُ بِهَا منْ نَاحيَة النّيل وَهيَ مَشْهُورَةٌ بالكَرْخِ عِنْد التُّجَّار وَمِنْهَا مَا يُعْمَل بِمصْرَ وطولها ثمانٍ فِي سِتَ.
وَفِي الحَدِيث: (لَيْسَ فِي السُّبُوبِ زَكَاةٌ) وهِي الثِّيَابُوالمَعْنَى أَيْ حَسَنُ الرِّعْيَةِ والحِفْظِ لَهُ والقِيَامِ عَلَيْهِ، كَمَا حَكَاه ابْنُ جِنْي، وقَالَ: هُوَ فُعْلَان من {السَّأْبِ الَّذِي هُوَ الزِّقُّ لأَنَّ الزِّقَّ إِنَّمَا وُضِع لِحفْظِ مَا فِيه.
كَذَا فِي لِسَان العَرَب.
سَبَب: (} سَبّه) {سَبًّا: (قَطَعَه) .
قَالَ ذُو الخِرَقِ الطُّهَوِيّ:فَمَا كَانَ ذَنْبُ بَنِي مَالِكٍبأَنْ} سُبَّ مِنْهُم غُلَامٌ {فَسَبّعَرَاقِيبُ كُومٍ طِوَالِ الذُّرَىتَخِرُّ بَوَائكُهَا للرُّكَبْبأَبْيَضَ ذِي شُطَبٍ باتِرٍيَقُطُّ العِظَامَ ويَبْرى العَصَبْفِي لِسَانِ العَرَب: يُرِيد مُعَاقَرَة أَبِي الفَرَزْدَقِ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ لسُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ لَمَّا تَعَاقَرَا بصَوْأَرٍ، فعَقَرَ سُحَيْمٌ خَمْساً، ثمَّ بَدَالَه وعَقَرَ غَالِبٌ مائَة.
وَفِي التَّهْذِيب: أَرَادَ بِقَوْله: سُبّ أَي عُيِّر بالبُخْلِ فَسَبَّ عَرَاقِيبَ إبِلِهِ أَنَفَةً مِمَّا عُيِّر بِهِ، انتَهَى.
وسَيَأْتي فِي (ص أَر) .
} والتَّسَابُّ: التَّقَاطُعُ.
(و) من الْمجَاز: سَبَّه {يَسُبُّه سَبًّا: (طَعَنَه فِي} السَّبَّةِ أَيِ الإسْت) .
وسَأَل النُّعْمَانُ بْنُ المُنْذِر رَجُلاً فَقَالَ: كَيْفَ صَنَعْتَ؟
فَقَالَ: لَقِيتُه فِي الكَبَّة فطَعَنْته فِي السَّبة فَنفَذْتُها مِنَ اللَّبَّة.
الكَبَّةُ: الجَمَاعَةُ كَمَا سَيَأْتِي.
فقلتُ لأَبِي حَاتِم: كَيْفَ طَعَنَه فِي السَّبَّه وهُوَ فَارِسٌ، فضَحِك وَقَالَ: انْهَزَم فاتَّبَعَه فَلَمَّا رَهِقَه أَكَبَّ ليَأْخُذَ بِمَعْرَفَةِ فَرَسِه فطَعَنَه فِي {سَبَّتِه.
وقَالَ بَعْضُ نِسَاءِ العَرَب لأَبيها وكَانَ مَجْرُوحاً: يَا أَبَه أَقَتَلُوك؟
قَالَ: نَعَم أَي بُنيَّةُ} وسَبُّونِى.
أَي طَعَنُوه فِي {سَبَّتِه.
(و) } السَّبُّ: الشَّتْمُ.
وقَدْ!
سَبَّه يَسُبُّه: (شَتَمَه، سَبا وسِبِّيبَى كخِلِّيفَى،بمَعْنى شدَّةِ الأَكْلِ والشُّرْب.
يُقَال: سَحَب يَسْحَبُ إِذَا (أَكَل وشَرِبَ أَكْلاً وشُرْباً شَديداً، فَهُوَ أُسْحُوبٌ) بِالضَّمِّ أَي أَكُولٌ شَرُوبٌ.
وأَسْحَبْتُ من الطَّعَامِ والشَّرَابِ، وتَسَحَّبْتُ: تكثَّرت؛
لأَنَّ شأْن المَنْهُومِ أَن يَجُرَّ المَطَاعِمَ إِلَى نَفْسِه ويَسْتَأْثِرَ بِهَا.
وَفِي لِسَان الْعَرَب، قَالَ الأَزْهَرِيّ: الَّذِي عَرَفْنَاه وحَصَّلْنَاه: رَجُلٌ أُسْحُوتٌ بالتَّاءِ إِذَا كَانَ أَكُولاً شَرُوباً، ولَعَلَّ الأُسْحُوبَ (بالْبَاءِ) بِهَذَا المَعْنَى جَائِز.
(والسَّحَابَةُ: الغَيْم) وَالَّتِي يَكُونُ عَنْهَا المَطَر، سُمِّيَت بِذلِكَ لانْسِحَابِهَا فِي الهَوَاءِ أَو لِسَحْبِ بَعْضِهَا بَعْضًا، أَو لِسَحْبِ الرِّياح لَهَا.
(ج سَحَابٌ) .
وَنقل شيخُنا عَن كِتَابِ الأَصْمَعِيّ فِي أَسْمَاءِ السَّحَابِ.
أَنَّ السَّحَابَ اسْمُ جِنْسٍ جَمْعِيّ، واحده سَحَابَة، يُذَكَّرَ ويُؤَنَّثُ، ويُفْرَدُ ويُجْمَع (وسُحُبٌ) بِضَمَّتَيْنِ، يجوز أَن يكون جَمْعاً لِسَحَابٍ أَو لِسَحَابَة.
وَفِي لِسَان الْعَرَب: خَلِيقٌ أَنْ يَكُونَ سُحُبٌ جمعَ سَحَابٍ الَّذِي هُوَ جَمْعُ سَحَابة فَيكون جَمْعَ جَمْع.
(وسَحَائِبُ) جَمْعٌ لِذِي التَّاءِ مُطْلَقاً وللمُجَرَّدِ إِذا حُمِلَ على التَّأْنِيثِ، حَقَّقَه شَيْخُنا.
(و) من المَجَازِ قَوْلُهم: أَقمتُ عِنْدَه سَحَابَةَ نَهَارِي، و (مَا) زِلْتُ (أَفْعَلُه سَحَابَةَ يَوْمِي) أَي طُولَه فَهُوَ ظَرْفٌ مُسْتَعَارٌ.
أُطْلِقَ عَلَى المُدةِ مَجَازاً، نقلَه ابْنُ دُرَيْد.
وَفِي الأَسَاس: قِيلَ ذلِك فِي نَهَار مُغِيمٍ، ثُمَّ ذَهَبَ مَثَلاً فِي كُلِّ نَهَارٍ، قَالَ:عَشِيَّةَ سَالَ المِرْبَدَانِ كِلَاهُمَاسَحَابَةَ يَوْمٍ بالسُّيُوفِ الصَّوَارِمِ(والسَّحَابُ: سَيْفُ ضرار بْنِ الخَطَّابِ) الفِهْرِيّ، وفِيه يَقُولُ:فَمَا السَّحَابُ غَدَاةَ الحَرِّ من أُحُدٍبِنَاكِلِ الحَدِّ إِذْ عَايَنْتُ غَسَّانا(ورجُلٌ سَحْبَانُ: جُرَافٌ يَجْرُفُ) كُلَّ (مَا مَرّ بِهِ، و) بِهِ سُمِّي سَحْبَان؛
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:سَبَبٌ كجَبَل لقَبُ الحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ الأَصْبَهَانِيِّ، روى عَن جَدِّه لأُمّه جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ومَاتَ سنة ٤٦٦ هـ وجَاءَ فِي رَجَزِ رُؤْبَةَ المُسَبِّي بمَعنَى المُسَبِّب.
قَالَ:إِن شَاءَ رَبُّ القُدْرَةِ {- المُسَبِّيأَمَّا بأَعْنَاقِ المَهَارِي الصُّهْبِأَراد} المُسَبِّب.
وَمِمَّا بَقِي عَلَى المُؤَلِّفِ مِمَّا اسْتَدَرَكه شَيْخُنا رَحِمَه الله تَعَالى وَقَالَ إِنَّه مِنَ الوَاجِبات.
[سجب]: (سِنْجَاب.
قلت: وذَكَرهُ الدَّمِيرِيُّ وابنُ الكُتبيّ والحكِيُ دَاوُودُ وغيرُهم.
وَعبارَة الدَّمِيرِيّ: هُوَ حَيَوان على حَدِّ اليَرْبُوع، أَكبرُ مِن الفَأْر، وشَعَره فِي غَايَةِ النُّعومَة، تُتَّخذ من جِلْدِه الفِرَاءُ، وأَحْسَن جُلُودِه الأَمْلَس الأَزرَقُ.
قَالَ:كلما ازرَقَّ لَوْنُ جِلْدِي من البَرْ دِ تَخَيَّلْتُ أَنَّه سِنْجَابُ انْتهى.
وموضِعُ ذِكْرِه فِي النُّونِ بَعْد السِّين.
قلت: وسِنْجَابَةُ وَهِي قَرْيَةٌ قُرْبَ عَسْقَلَان بِهَا قَبْر جَنْدَرة بن حنيشة الصحابيّ أَبو قرصافة، سكن الشأْم، كَذَا ذكره الْحَافِظ بن نَاصِر الدّين الدمشقيّ.
[ستب]: (السَّتْبُ) : أَهْمَلَه الجوْهَرِيّ وابْنُ مَنْظُور، وَقَالَ الصَّاغَانِيّ: هُوَ (سَيْرٌ فَوْقَ العَنَق) مَقْلُوبُ السَّبْت.
زهدب: زَهْدَبٌ: اسم.زهلب: رجلٌ زَهْلَبٌ: خفيفُ اللِّحية، زعموا.زوب: التَّهْذِيبِ، الفراءُ: زابَ يَزُوبُ إِذا انْسَلَّ هَرَباً. قَالَ: وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: زابَ إِذا جَرَى؛ وسابَ إِذا انْسَلَّ فِي خَفاءٍ.زيب: الأَزْيَبُ: الجَنُوبُ، هُذَلِيّة، أَو هِيَ النَّكْباءُ الَّتِي تَجْري بَيْنَ الصَّبا وال
جذر «زهدب» هو (زهدب)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.