معنى زهر وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«زهر»: زهِرَ يَزهَر، زَهَرًا وزَهارةً وزُهُورةً، فهو أزهرُ • زهِر الثَّوبُ: كان ذا بياض وحُسْنٍ وصَفاءِ لونٍ "فرسٌ/ جلبابٌ أزهرُ". زهَرَ يَزهَر، زَهْرًا وزُهُورًا، فهو زاهِر • ز…
محتويات صفحة زهر
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| زهِرَ | يَزهَر | زَهَرًا وزَهارةً وزُهُورةً | أزهرُ | - |
| زهَرَ | يَزهَر | زَهْرًا وزُهُورًا | زاهِر | - |
| أزهرَ | يُزهر | إزهارًا | مُزهِر | - |
| ازدهرَ | يزدهر | ازدهارًا | مُزدهِر | - |
زهِرَ يَزهَر، زَهَرًا وزَهارةً وزُهُورةً، فهو أزهرُ • زهِر الثَّوبُ: كان ذا بياض وحُسْنٍ وصَفاءِ لونٍ "فرسٌ/ جلبابٌ أزهرُ".
زهَرَ يَزهَر، زَهْرًا وزُهُورًا، فهو زاهِر • زهَر الوجهُ أو القمرُ: أشرق وتلألأ "زهَر وجهه للنَّبأ السّارّ".
• زهَر الشَّجرُ: طلَع زَهْرُه "تَزهَر أكثرُ النّباتات في الرّبيع".
• زهَر الشَّيءُ: صفا لونُه وأضاء "أحمر زاهِر- زهَرتِ النارُ".
أزهرَ يُزهر، إزهارًا، فهو مُزهِر • أزهر النَّباتُ: طلع زَهْرُه أو نبته، بدأ في النّموّ أو التَّفتُّح "تُزْهِر الأشجارُ في الرّبيع".
• أزهر النَّجمُ: تلألأ وأشرق وأضاء.
ازدهرَ يزدهر، ازدهارًا، فهو مُزدهِر • ازدهر الوردُ: زاد صفاءُ لونه.
• ازدهر المصباحُ: تلألأ، زاد ضياؤه.
• ازدهرت الشَّرِكةُ: نمت وتطوّرت ونجحت واتَّسعت "ازدهر العمل التّجاريّ- ازدهرت الفُنون- يعيش بلدنا ازدهارًا حضاريًّا واضحًا".
ازهرَّ يَزهرّ، ازْهَرِرْ/ ازْهَرَّ، ازهرارًا، فهو مُزهِرّ • ازهرَّ النَّباتُ: ١ - أزهَر، طلع زهرُه.
٢ - كثُر زَهْرُه.
أَزْهر [مفرد]: ج زُهْر، مؤ زَهْراء، ج مؤ زَهْرَاوات وزُهْر: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من زهِرَ: أبيضُ صافٍ مضيء مُشرِق ° الزَّهراء: لقب السّيّدة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم- اللَّيالي الزُّهر: الليالي الثلاث من أول الشَّهر.
• الأزهر: ١ - القمر.
٢ - يوم الجمعة "أكثروا الصّلاة عليّ في الليلة الغرّاء واليوم الأزهر [حديث]: ليلة الجمعة ويومُها".
٣ - جامع في القاهرة بناه جوهر الصِّقلي، كان منذ قيامه أحد مراكز الفكر الإسلامي وصار حديثًا جامعة تدرس العلوم العصريَّة إلى جانب اللغة والشَّريعة.
• الأَزْهَران: الشَّمس والقمر.
• الزَّهْراوان: سورتا البقرة وآل عمران.
أَزْهريّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى أَزْهر: "تعليم أزهريّ".
٢ - طالب في جامعة الأزهر "تم تعيين دفعة جديدة من الأزهريّين خطباء في المساجد".
زَهَارة [مفرد]: مصدر زهِرَ.
ازهِرار [مفرد]: ١ - مصدر ازهرَّ.
٢ - (نت) شكل اجتماع الأزهار على النَّبتة أو الغُصن أو الساق أو جملة الأزهار المجتمعة على شكل من الأشكال.
زَهْر١ [مفرد]: مصدر زهَرَ.
زَهَر [مفرد]: مصدر زهِرَ.
زَهْر٢/ زَهَر [جمع]: جج زُهُور وأزهار وأزاهير، مف زَهْرة وزَهَرة: نَوْر النّبات والشّجر.
• ماء الزَّهْر: ما أُخرِج من زَهْر البرتقال ونحوه.
• زَهْر النَّرد: قطعتان من العاج أو نحوه صغيرتان مكعبتان، محفور على الأوجه السّتّة لكلٍّ منهما نقط سُود من واحدة إلى سِتّ.
• حديد الزَّهْر: (كم) نوع من الحديد الغنيّ بالكربون والسيليكون والمنجنيز، يشكّل بالصبّ في قوالب، يتحمّل الضَّغط، ذو صلابة عالية وتصنع منه أجسام الماكينات.
• زَهْر الكبريت: (كم، رع) مسحوق الكبريت النّاعم يستعمل في الزِّراعة لمكافحة بعض الأمراض الفُطرية وأخصُّها الارمداد.
زاهِر [مفرد]: ج زَواهِرُ، مؤ زاهِرة، ج مؤ زاهِرات وزَواهِرُ: اسم فاعل من زهَرَ.
• الزَّاهِر من الألوان: المُشرِق اللامع "اشتريتُ ثوبًا أحمر زاهِرًا".
زَهْرة [مفرد]: ج زَهْر، جج أزاهير وأزهار وزُهُور: (نت) نَورة النّبات والشّجر، وتنشأ من بُرعم، وتحمل أعضاء التناسل في الزهريَّات "الجمال بلا فضيلة كزَهْرة بلا أريج".
• زَهْرة الدُّنيا: بهجتها ومتاعها وحُسْنها " {وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} ".
• زَهْرة العمر: ريعانُه "صبيَّة في زَهْرَة العمر".
• زَهْرَة الغسيل: مادة زرقاء توضع في ماء الغسيل لتزيد اللون الأبيض إشراقًا.
• زَهْرة الثَّالوث البَرِّيَّة: (نت) نبتة مهجّنة تم إنتاجها بخلط أنواع معيّنة من البنفسج، لها أزهار صغيرة شائكة ومتعدّدة الألوان.
• زَهْرة الأندلس: (نت) نبات زاهي الألوان، موطنه أوربا ومنطقة حوض البحر المتوسط.
• علم الأزهار: (نت) علم دراسة الأزهار من حيث عددها وتوزيعها ونوعها في منطقة أو أكثر.
زُهْرة [مفرد]: ج زُهْرات: ١ - بياض ناصع "زُهْرة الغسيل".
٢ - صفاء اللّون "زُهْرة السماء/ الفتاة الحسناء".
زُهَرة [مفرد] • الزُّهرة: (فك) أحد كواكب المجموعة الشَّمسيَّة، ترتيبه الثَّاني قربًا من الشَّمس، يسبقه عطارد، ويليه الأرض، وهو ألمعُ جِرمٍ سماويٍّ باستثناء الشّمس والقمر.
زَهْرِيّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى زَهْر: "إناء زَهْرِيّ الشكل".
٢ - ورديّ اللّون في لون الزهر "ثوبٌ زَهْرِيّ".
• الالتفاف الزَّهريّ: (نت) حالة الأوراق الزَّهريّة في وضع بعضها من بعض في البرعم قبل تفتُّحه.
زَهْريَّات [جمع]: مف زهريّة: أوعية للزَّهر من خزف ونحوه تتخذ للزّينة.
• الزَّهريَّات: ١ - أيام الربيع.
٢ - (دب) القصائد التي تُنظَم في وصف الزَّهر.
٣ - (نت) شعبة النّباتات الّتي لها زهرٌ ظاهر ويقابلها اللازهريّات.
زُهْرِيّ [مفرد]: (طب) مرض تناسليّ معدٍ يحدث فيه كثير من التغيُّرات النسيجيَّة والإصابات الجلديَّة.
زَهْرِيَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى زَهْر.
٢ - مَزْهَريَّة، وعاء للزّهر من خزف ونحوه، يتّخذ للزّينة "وضعت الزَّهْريَّة في قاعة الجلوس".
زَهّار [مفرد]: زارِع الزَّهر وبائعه "اشترى الوردَ من الزَّهّار".
زُهُور [مفرد]: مصدر زهَرَ.
زُهَيْر [مفرد]: تصغير أَزْهر: بحذف الألف على غير القياس: مُشرِق الوجه.
زُهُورة [مفرد]: مصدر زهِرَ.
مِزْهَر [مفرد]: ج مَزاهرُ: ١ - عود يُعْزَف به، وهو من آلات الطرب.
٢ - دُفّ كبير يُنقر عليه.
مَزْهريّة [مفرد]: زَهْريّة، وعاء للزَّهْر من خزف ونحوه، يتَّخذ للزينة.
(زهر) الْوَجْه والسراج وَالْقَمَر زهرا و
[زهر] زَهْرَةُ الدُنْيا بالتسكين: غَضارَتُها وحُسْنُها.
وزَهْرَةُ النَبات أيضاً: نَوْرُهُ.
وكذلك الزَهَرَةُ بالتحريك.
والزُهْرَةُ بالضم: البَياضُ، عن يعقوب.
يقال: أَزْهَرُ بَيِّنُ الزُهْرَةِ، وهو بَياضُ عِتْقٍ.
وزهرة أيضا: حى من قريش، وهو اسم امرأة كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب ابن فهر، نسب ولده إليها، وهم أخوال النبي صلى الله عليه وسلم.
والزهرة بفتح الهاء: نجم من قال الراجز: قد وكلتني طلتى بالسمسره * وأيقظتني لطلوع الزهرة - وزهرت (زهرت النار كخضع) النارُ زُهوراً: أضاءت، وأَزْهَرْتُها أنا.
يقال: زَهَرَتْ بك ناري، أي قَويتْ بِكَ وكَثُرت، مثل وَرِيَتْ بك زِنادي.
والأَزْهَرُ: النَيِّرُ.
ويُسَمَّى القمر الازهر ابن السكيت: الازهران: الشمس والقمر.
ورجل أزهر، أي أبيض مشرق الوجه، والمرأة زهراء.
ويسمى الثَوْرُ الوحشيُّ أَزْهَرَ، والبَقَرَةُ زهراءَ.
قال قيس بن الخطيم: زَهْرُهُ، قيل: قد أخذَ زُخَارِيَّهُ، ومكانٌ زُخارِيُّ النَباتِ.
قال ابن مقبل: زُخارِيُّ النَباتِ كأنّ فيه * جِيادَ العَبْقَرِيّةِ والقطوع (ويرتعيان ليلهما قرارا * سقته كل مدجنة هموع) -[
ويُحكى عن الشيبانىّ - إن صحّ فهو شاذٌّ عن الأصل الذى أصّلناه - قال: زَهَدْت النّخْلَ، وذلك إذا خرَصْتَه.
[زهر]الزاء والهاء والراء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على حُسنٍ وضِياء وصفاء.
من ذلك الزُّهَرة: النجم، ومنه الزَّهْر، وهو * نَور كلِّ نبات؛
يقال أزهر النّبات.
وكان بعضهم (هو ابن الأعرابى، كما فى اللسان (زهر)) يقول: النّور الأبيضُ، والزّهر الأصفر، وزَهرة الْدُّنيا: حُسْنها.
والأزهر: القمر.
ويقال زَهَرَت النّارُ: أضاءت، ويقولون: زَهَرَت بك نارى.
ومما شذّ عن هذا الأصل قولُهم: ازدهرتُ بالشى، إذا احتفظتَ به.
وقال رسول اللّه ﵌ لأبى قَتادة فى الإناء الذى أعطاه: «ازْدَهِرْ بِهِ فإنَّ له شأنًا».
يريد احتفظ به.
وممكنٌ أن يُحمَل هذا على الأصل أيضاً؛
لأنه إِذا احتفط به فكأنه من حيثُ استحسنه.
وقال:كما ازْدَهرَت (كما ازدهرت قينة بالشراع … لأسوارها عل منها اصطباحا).
ولعل المِزْهَر الذى هو العُود محمولٌ على ما ذكرناه من الأصل؛
لأنّه قريب منه.
[زهم]الزاء والهاء والميم أصلٌ واحد يدلُّ على سَمِن وشحمٍ وما أشبه ذلك.
من ذلك الزَّهَم، وهو أن تَزْهَم اليدُ من اللّحم.
وذكر ناسٌ أنَّ الزُّهْم شَحم الوحش، وأنَّه اسمٌ لذلك خاصَّة، ويقولون للسَّمين زَهِمٌ.
فأمّا قولُهم فى الحكاية
زهرت النار والشمس.
وقمر زاهر وأزهر.
ولا أفعل ذلك ما طلع الأزهران.
وأزهر السراج: نوّره.
وفتنته زهرة الدنيا.
وروض مزهر، وقد أزهر النبات، وله زهر وأزهار وأزاهير، وما أحسن هذه الزهره، كأنها الزهره؛
وكأن زهر النجوم، زهر النجوم.
وازدهر به: احتفظ به واجعله من بالك.
قال جرير:فإنك قين وابن قينين فازدهر .
بكيرك إن الكير للقين نافعوفلان يتضمخ بالساهريه، ويمشي الزاهريه؛
وهما الغالية والبخترية.
واصطفقت المزاهر: العيدان.
ومن المجاز: زهرت بك ناري، وزهرت بك زنادي، وأزهرت زندي.
ووجه زاهر وأزهر: أبيض مضيء.
وماء أزهر.
ودرّة زهراء.
ولفلان دولة زاهرة.
زَهْرُهُ ونَضارَتُهُ.
وعِرْقُهُ زاخِرٌ، أي: كريمٌ يَنْمِي.
وكلامٌ زَخْورِيٌّ: فيه تَكَبُّرٌ.
زهر: الزَّهْرةُ: نَوْرُ كلِّ نَباتٍ.
وزَهرةُ الدّنيا: حُسْنُها وبَهْجَتهُا.
وشجرةٌ مُزهِرةٌ، ونباتٌ مُزهر.
والزُّ
زهر:الزَّهْرَةُ: نَوْرُ كُلِّ نَباتٍ.
وزَهْرَةُ الدُّنْ
زهر: قَالَ اللَّيْث: الزهْرَة: نَوْرُ كل نَبَات وزَهْرَة الدُّنيا: حُسْنها وبَهْجَتُها.
وشجرةٌ مُزْهِرَة، ونباتٌ مُزهِرٌ.
والزُّهورُ: تلألؤ السِّرَاج الزَّاهر.
قَالَ العجَّاج يصفُ ثَوْراً وَحشيّاً، ووَبِيصَ بياضه:وَلّى كمِصْباح الدُّجَى المَزْهُورِيَقُول: مضَى النُّور كَأَنَّهُ شُعلةُ نارٍ فِي ضَوئه وبياضه.
وَقَالَ: (مَزْهُور) ، وَهُوَ يُرِيد الزَّاهِر، وَيجوز أَن يكون أَرَادَ: المُزْهَر، كَمَا قَالَ لبيد:النّاطق المَبرُوزُ والمَخْتُوميُرِيد: المُبْرَز، جعله على لفظ (يُزْهَر) و (يُبْرَز) .
والأزهر: القَمَر، وَقد زَهَر يَزْهَر زهْراً: وَإِذا نَعَتَّه بِالْفِعْلِ اللَّازِم قلتَ: زَهِرَ يَزْهَر زَهَراً، وَهُوَ لكل لونٍ أَبيض، كالدُّرّة الزَّهْراء، والحُوَار الأزهرِ، وَقَول الله: {زَهْرَةَ الْحَيَواةِ الدُّنْيَا} (طاه: ١٣١) .
قَالَ أَبُو حَاتِم: (زَهَرَةَ الْحَيَاة الدُّنْيَا) ، بِفَتْح الْهَاء، وَهِي قراءةُ العامّة بِالْبَصْرَةِ.
قَالَ: وزهْرة هِيَ قِرَاءَة أهل الحَرمين، وَأكْثر الْآثَار على ذَلِك.
وَأَخْبرنِي المنذريُّ، عَن الحَرّاني، عَن ابْن السكِّيت قَالَ: الزُّهْ
(زهر):{وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [طه: ١٣١]"الزَهْر - بالفتح: نَوْرُ كل نبت، وخصه بعضهم بالأبيض.
والأزهر: القمر، واللبنُ ساعةَ يُحْلَب، والأبيض المستنير/ المشرق، وكل لون أبيض كالدُرّة الزهراء.
زَهَر الزَنْد: أضاءت نارُه, والنارُ: أضاءت، والسراجُ: تلألأ كازدهر ".
° المعنى المحوري بياض يستطاب ويستطرف يكون في الشيء أو منه مع رقة وإشراق.
كزَهْر النبت في بياضه ورقته، وضوء القمر مع رقته، وكذا بياض اللبن ورقته، وبريق الدُرَّة وصفائها ورقتها.
وضوء النار والسراج مع لطف لهبهما أي كونه ليس مادة كثيفة.
ومنه "المِزْهَر - بالكسر: العود " (للأنغام الرقيقة التي تصدر عنه).
ولملحظ الاستطابة مع الرقة والإشراق فى الأصل عُبِّر بزهرة الدنيا عن حُسْنها وبهجتها، وغضارتها.
{زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}.
ولهذا قيل: "قضيتُ من
٧١٨ - ازْدِهار حَضَاريّالجذر:ز هـ رمثال:يعيش البلد ازْدِهارًا حَضَاريًّا واضحًاالرأي:مرفوضةالسبب:لأنه استعمال مستحدث لم يَرد عن العرب.
المعنى:تَأَلُّقًا وسُمُوًّا حضاريًّاالصواب والرتبة:-يعيش البلد ازْدِهارًا حَضَاريًّا واضحًا [صحيحة] التعليق:الازدهار في المعاجم القديمة هو التلألؤ، وجاء في اللسان أنه يأتي بمعنى الفرح وبمعنى الجِدّ.
ومن ثمَّ يكون استعماله حديثًا في المعاني المجرَّدة له أصل قديم.
وقد أثبتته المعاجم الحديثة كالأساسي والمنجد.
٧١٩ - ازْدَهَرَالجذر:ز هـ رمثال:ازْدَهَرَ النباتُالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم.
المعنى:ظهر زهرهالصواب والرتبة:-أَزْهَرَ النباتُ [فصيحة]-اِزْدَهَرَ النباتُ [صحيحة] التعليق:جاء في القاموس: زَهَرَ السراج والقمر والوجه: تلألأ كازْدَهَرَ، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض لوروده في المعاجم الحديثة كالوسيط، والأساسي، الذي جاء فيه: ازدهر النبات أو الشجر: أزهر أو كثر زهره، وهو نوع من توسيع المعنى.
٩٦٥ - الزُّهْرَةالجذر:ز هـ رمثال:الزُّهْرَة من كواكب المجموعة الشمسيةالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لوجود خطأ في ضبط الهاء.
الصواب والرتبة:-الزُّهَرَة من كواكب المجموعة الشمسية [فصيحة] التعليق:ورد اللفظ في معظم المعاجم اللغوية مضبوطًا بفتح الهاء، على وزن «فُعَلَة»، مرادًا به كوكب شديد اللمعان، وهذه المعاجم هي اللسان والقاموس والمصباح ومحيط المحيط والوسيط والمنْجِد، ولم يخالف هذا الضبط إلا المعجم الأساسي الذي أورد اللفظ بإسكان الهاء لهذا المعنى، ولعله خطأ طباعي.
١٠١٠ - اللَاّزَهْريَّةالجذر:ز هـ رمثال:النَّباتات اللَاّزَهْرِيَّةالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورود هذا الاستعمال عن العرب الفصحاء.
الصواب والرتبة:-النَّباتات غير الزَّهْريَّة [فصيحة]-النَّباتات اللَاّزَهْريَّة [صحيحة] التعليق:أجاز مجمع اللغة المصري دخول «أل» على حرف النفي «لا» المتصل بالاسم، مثل: اللامائي واللاهوائي واللاسلكي .
وغيرها؛
وذلك لشيوع هذه الكلمات في العصر الحديث واستعمالها في لغة العلم، وأجاز في تخريجها أحد وجهين، أولهما: اعتبار «لا» النافية غير عاملة، على أن يُعْرب ما بعدها بحسب موقعه في الجملة.
ثانيهما: اعتبار «لا» مركبة مع ما بعدها، ويُعْرب المركب بحسب موقعه في الجملة.
٢٨٥٧ - زُهْرِيَّةالجذر:ز هـ رمثال:زُهْرِيَّة الوردالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لأن الكلمة لم ترد بهذا الضبط في المعاجم.
الصواب والرتبة:-زَهْرِيَّة الورد [فصيحة] التعليق:كلمة «زَهْرِيَّة» منسوبة إلى «الزَّهْر» بفتح الزاي، وأثبتها المعجم الوسيط بهذا الضبط، وذكر أن معناها: وعاء من خزف ونحوه يُوضع فيه الزهر للزينة.
٢٨٦٠ - زُهُورالجذر:ز هـ رمثال:زهور الربيعالرأي:مرفوضةالسبب:لأن هذا الجمع لم يرد في المعاجم القديمة.
المعنى:جمع زَهْرالصواب والرتبة:-أزهار الربيع [فصيحة]-زهور الربيع [فصيحة] التعليق:لم يرد في المعاجم القديمة جمع «زهر» على «زهور»، وإنما ورد جمعه على «أزهار»، ومع ذلك فقد وردت كلمة «زهور» في غير مدخلها في عدد من المعاجم كالمصباح المنير (روض)، وتاج العروس (عنبر).
ويبدو أن إهمالها في مدخلها باعتبار أنها من الجموع القياسية.
ولم يكن مجمع اللغة المصري موفقًا حين اعتبر هذا الجمع من كلام المولدين.
٤٥٧٣ - مَزْهَريَّةالجذر:ز هـ رمثال:مَزْهَرِيَّة الوردالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورودها في المعاجم.
المعنى:وعاء من خزف ونحوه يوضع فيه الزهر للزينةالصواب والرتبة:-زَهْرِيَّة الورد [فصيحة]-مَزْهَرِيَّة الورد [صحيحة] التعليق:كلمة «زَهْريَّة» أدلّ على المعنى المراد؛
لأنها اسم منسوب إلى الزَّهْر أو الزَّهرة، وقد سجلتها المعاجم الحديثة كالوسيط، والأساسي، أما تصحيح اللفظ المرفوض «مَزْهريَّة»، فلوروده في المنجد، والأساسي على اعتبار أنه نسبة إلى «مَزْهَر»، اسم المكان من زَهَر يَزْهَر.
زَهْرُهُ.
وأَخذ النباتُ زُخارِيَّهُ أَي حَقَّه مِنَ النَّضارة وَالْحُسْنِ.
وأَرض زَاخِرَةٌ.
أَخذت زُخارِيَّها.
أَبو عَمْرٍو: الزَّاخِرُ الشَّرَفُ الْعَالِي.
وَيُقَالُ لِلْوَادِي إِذا جَاشَ مَدُّه وطمَا سَيْلُه: زَخَرَ يَزْخَرُ زَخْراً، وَقِيلَ: إِذا كَثُرَ مَاؤُهُ وَارْتَفَعَتْ أَمواجه، قَالَ: وإِذا جَاشَ الْقَوْمُ للنَّفِير، قِيلَ: زَخَروا.
وَقَالَ أَبو تُرَابٍ: سَمِعْتُ مُبْتَكِراً يَقُولُ: زاخَرْتُه فَزَخَرْتُه وفاخَرْتُه فَفَخَرْتُه، وَقَالَ الأَصمعي: فَخَرَ بِمَا عِنْدَهُ وزَخَرَ واحدٌ.
زدر: جَاءَ فلانٌ يَضْرِبُ أَزْدَرَيْهِ وأَسْدَرَيْهِ إِذا جَاءَ فَارِغًا؛
كَذَلِكَ حَكَاهُ يَعْقُوبُ بِالزَّايِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَن الزَّايَ مُضَارَعَةٌ وإِنما أَصلها الصَّادُ وَسَنَذْكُرُهُ فِي الصَّادِ لأَن الأَصْدَرَيْنِ عِرْقانِ يَضْرِبانِ تَحْتَ الصُّدْغَيْنِ، لَا يُفْرَدُ لَهُمَا وَاحِدٌ.
وقرأَ بَعْضُهُمْ: يَوْمَئِذٍ يَزْدُرُ النَّاسُ أَشتاتاً، وَسَائِرُ الْقُرَّاءِ قرأُوا: يَصْدُرُ، وَهُوَ الْحَقُّ.
زَهَرَت زُهُوراً: أَنا.
من المَجَازِ: يُقَال: زَهَرَتْ ، أَي بك ، ثمل وَرِيَتْ زِنَادِي.
وَقَالَ الأَزهَرِي: العَرَب تَقول: زَهَرَتْ بك زِنَادِي.
المَعْنَى: قُضِيَتْ بك حَاجَتِي.
وزَهَر الزَّنْدُ، إِذا أَضاءَتْ نارُه، وَهُوَ زَنْدٌ زَاهِرٌ.
زَهَرَت .
، لاستِنَارَتهِ.
الأَزْهَر: .
وَفِي الحَدِيث أَي ليلَة الجُمُعَة ويَوْمها، كَذَا جاءَ مفسّراً فِي الحَدِيثِ.
الأَزهَرُ: النَّيِّرُ، ويُسَمَّى أَزْهَر.
الأَزهَرُ: .
قَالَ أَبو عَمْرو: الأَزهَرُ: المُشِرقُ من الحيوانِ والنَّباتِ.
قَالَ شَمِرٌ: الأَزْهرُ من الرِّجال: الأَبيضُ العَتِيقُ البَيَاضِ، الحَسَنُ، وَهُوَ أَحسَنُ البَيَاضِ كأَنَّ لَهُ بَرِيقاً ونُوراً يُزْهِرُ كَمَا يُزْهِرُ النَّجْمُ والسِّراجُ.
قَالَ غيرُه: الأَزهَرُ: هُوَ الأَبيضُ المُستَنِيرُ ، وَفِي صِفَتِه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم .
وَقيل: الأَزهَرُ: هُوَ المَشُوب بالحُمْرَة.
الأَزْهَرُ: .
وَفِي الحدِيثِ ، وَقد سبَقَت الإِشارة إِليه فِي .
قَالَ أَبُو عَمْرو: الأَزهَر: ، وَهُوَ الوَضَحُ والنَّاهِصُ والصَّرِيح.
وبإِحْدَى المَعَنِي المَذْكُورَة لُقِّب جامِعُ مصر بالأَزهر، عَمَره اللهاُ تَعَالَى إِلَى يَومِ القِيَامَةَ.
أَزْهَرُ ، وَيُقَال مُنْقِذ: من أَعرابِ البَصْرة، أَخْرَجَه الثلاثةُ.
أَزهَرُ بنِ الحَارِث بنِ زُهْرَة الزُّهْرِيّ.
أَزهَرُ ، روى عَنهُ حرز بن عُثْمَانَ حَدِيثاً ذكرَه ابنُ عبدِ البَرّ: أَزهَرُ عَن أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيق.
قَالَ ابنُ عبدِ البَرّ: فِي صُحْبَتِه نَظَرٌ.
، وكِلاهما على التَّغْلِيب، وهما الشَّمْس والقَمَر، لنُورِهِما، وَقد زَهَرَ يَزْهَر زَهْراً، وزَهُرَ، فيهمَا، وكُلُّ ذالك من البَيَاضِ.
، عَن اللِّحْيَانيّ.
وَفِي الحَدِيثِ: ازدَهِر بهاذا فإِن لَهُ شَأْناً) أَي احتَفِظْ بِهِ وَلَا تُضَيِّعْه واجْعَلْه فِي بالِك.
قيل: الازدِهَارُ بالشَّيْءِ: وَبِه فَسَّرَ ابنُ الأَثِيرِ الحَدِيثَ، وَقَالَ: هُوَ من ازْدَهَرَ، إِذا فَرِحَ أَي.
لِيُسْفِرْ وَجْهُك ولْيزُهِرْ.
قيل: الازْده ٢ ارُ بالشَّيْءِ: ، وَالدَّال، منقلبةٌ عَن تاءِ الافْتِعال.
وأَصْل ذالِك كُلِّه من الزُّهْرَة، وَهُوَ الحُسْن والبَهْجَة.
قَالَ جَرِير:فإِنَّك قَيْنٌ وابنُ قَيْنَيْن فازْدَهِرْبكِيرِكَ إِنّ الكِيرَ للقَيْنِ نَافِعُقَالَ أَبُو عُبَيد: وأَظُنُّ ازْدَهَرَ كلمة لَيست بعَرَبِيّة، كأَنَّهَا نَبَطيّة أَو سُرْيانِيّة.
وَقَالَ أَبُو سَعِيد: هِيَ كَلِمة عَرَبِيَّة.
وأَنشَدَ بيتَ جَرِير السَّابِقَ، وأَنشد الأُمَوِيّ:كمَا ازْدَهَرَت قَيْنَةٌ بالشِّرَاعِلأُسلأَارِهَا عَلَّ مِنْهَا اصْطِباحَا ، أَي المُنِيرتَان المُضِيئَتَان، وَقد جَاءَ فِي الحَدِيث.
الوَطَرُ) .
تَقول: قَضَيْتُ مِنْهُ زِهْرِي، أَي وَطَرِي وحَاجَتِي.
وَعَلِيهِ خَرَّج بعضُ أَئِمَّة الغَريب حديثَ أَبي قَتادَةَ السَّابقَ.
: أَبُو العَلاءِ .
وَمِنْهُم مَنْ تَولَّى الوزَارَةَ، وتراجِمُهم مَشْهِورة فِي مُصَنَّفات الفَتْح بنِ خاقَانَ، وَلَا سِيَّما .
قَالَ شيخُنَا: وَفِي طَبِيبٍ ماهِرٍ مِنْهُم قَالَ بعضُ أُدَباءِ الأَنلس على جِهَة المُبَاسَطَة، على مَا فِيهِ من قِلَّة الأَدب والجَرَاءَة:يَا مَلِكَ الموتِ وابنَ زُهْرٍجَاوَزتُمَا الحَدَّ والنِّهَايَهْتَرفَّقَا بالوَرَى قَليلاًفِي وَاحِد مِنكما كِفَايَهْ ، كسَحْبان، ، كزُبَيْر: ، وَكَذَا زَاهِرٌ وأَزْهَرُ.
، والصَّواب أَنَّهما قَرْيَتَان بِها، إِحْدَاهما يُقَال لَهَا: رَبَضُ زُهَيْر بنِ المُسَيَّب فِي شارعِ بابِ الكُوفَة.
وَالثَّانيَِة قَطِيعَةُ زُهَيْرِ ابنِ مُحَمَّد الأَبِيوَرْدِيّ، إِلى جانِب القَطِيعةِ الْمَعْرُوفَة بأَبِي النَّجْم.
وكِلْتاهُمَا الْيَوْم خَرابٌ.
كتاب العُودُ) الَّذِي ، والجَمْع مَزَاهِرُ.
وَفِي حَدِيث أُمّ زَرْع .
المِزْهَر، أَيضاً: ويَرْفَعُها .
، أَنشَ ابنُ الأَعرابيّ للدُّبَيْرِيِّ:أَلَا يَا حَمَامَاتِ المَزَاهِرِ طَالَمابكَيْتُنَّ لَو يَرْثِي لَكُنَّ رَحِيمُ القَاسِم، وأَبُو حامِدٍ الشُّجَاعِيّ، تُوفِّي سنة ٤٢٩.
أَبُو العَبَّاس ، بفَتْح الزَّاي، كَمَا ضَبَطه الحافِظ، تُوُفِّي سنة ٦٣٧.
وأَبو عَلِيَ الحَسَنُ بنُ يَعْقُوبَ بنِ السَّكَن بن زاهِر الزَّاهِريّ.
إِلى جَدِّه، البُخَارِيّ، عَن أَبي بكر الإِسْماعِيليّ وغَيْره.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ:الزَّاهِرُ: الحَسَنُ من النَّبَات، والمُشْرِق من أَلْوانِ الرِّجَالِ.
والزَّاهِرُ كالأَزْهَرِ.
والأَزْهَر: الحُوار.
ودُرَّةٌ زَهْرَاءُ: بَيْضَاءُ صافِيَةٌ، وَهُوَ مَجازٌ.
والزُّهْر: ثلَاثُ ليَالٍ من أَوَّلِ الشَّهْرِ.
وقَوْلُ العَجَّاجِ:وَلَّى كمِصْباحِ الدُّجَى المَزْهُورِقيل: هُوَ من أَزهَرَه اللهاُ، كَمَا يُقَال مَجْنُون، من أَجَنَّه.
وَقيل: أَراد بِهِ الزّاهِر.
وماءٌ أَزْهَرُ، ولفُلانٍ دَوْلَةٌ زاهِرَةٌ، وَهُوَ مَجاز.
وزَهْرَانُ: أَبو قَبِيلةٍ: وَهُوَ ابْنُ كَعْبِ بنِ عَبْدِ اللهاِ بنِ مَالِك بن نَصْرِ بن الأَزْد.
مِنْهُم من الصَّحَابَة جُنَادَةُ بنُ أَبِي أُمَيَّة.
وَفِي بَنِي سَعْدِ بنِ مَالِك: زُهَيْرَةُ بنُ قَيس بن ثَعْلَبَةَ، بَطْنٌ، وَفِي الرِّبابِ زُهَيْر بن أُقَيْش، بَطْنٌ، وبَطْنٌ آخَرُ من جُشَمَ بنِ معاويَةَ بنِ بكْرٍ.
وَفِي عَبْسٍ زُهَيْرُ بنُ جُذِيمة.
وَفِي طَيِّىء زُهَيْرُ بن ثَعْلَبَةَ بنِ سَلَامانَ.
وزُهْرَةُ بنُ مَعْبَد أَبو عَقِيل القُرَشِيّ، سَمِعَ ابنَ المُسَيّب، وَعنهُ حَيْوَةُ.
وزُهْرَةُ بنُ عَمْرٍ والتَّيْمِيّ، حِجَازِيّ.
عَن الوَليد بن عَمْرٍ و، ذكرَهما البخاريّ فِي التَّارِيخ.
وَابْن أَبي أُزَيْهِر الدَّوْسِيّ اسمُه حِنَّاءة ومحمّد بن شِهَابٍ الزُّهْرِيّ، معروفٌ.
وأَبو عبد اللهاِ بنُ الزَّهِيرِيّ، بالفَتح، من طَبَقَةَ ابنِ الْوَلِيد بن الدّبّاغ، ذَكَره ابنُ عبد الْملك فِي التكملة.
الأَشجَعِيّ، هاكَذا ضُبِط فِي الأُصول الَّتِي بأَيْدِينا، حِزَام ككِتاب بالزَّاي، قَالَ الحَافِظ ابنُ حَجَر، وَقَالَ عَبْدُ الغَنِي: وبِالرَّاءِ أَصَحّ.
قلْت: وهاكذا وجدتُه مَضْبُوطاً فِي تَارِيخ البُخَارِيّ.
قَالَ: قَالَ هِلَال بن فَيَّاضِ: حدَّثنا رافِعُ بنُ سَلَمَة البَصْرِيّ: سَمِعَ أَبَاه عَن سَالِم عَن زَاهرِ بنِ حَرَامٍ الأَشجَعِيّ، وَكَانَ بَدَوِيًّا يأْتي النَّبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمبُطُرْفَة أَو هَدِيَّة.
وَقَالَ النَّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم .
زاهِرُ الأَسْلَمِيّ بايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، يُعَدُّ فِي الكُوفِيّين كُنْيَتُه أَبو مَجْزَأَةَ، ، وهما فِي تَارِيخ البُخَارِيّ.
، كاحْمَرَّ، كَذَا هُوَ مَضْبُوط فِي سائِرِ الأُصول، أَي .
وأَخرَجَ زَهرَه، ويَدلّ لَهُ مَا بَعْدَه، ، كاحْمارَّ: وَالَّذِي فِي المُحْكَم والتَّهْذِيب والمِصْباح: وَقد أزهَرَ الشَّجرُ والنَّباتُ.
وَقَالَ أَبُو حَنِيفة: أَزهَرَ النّبَاتُ بالأَلف إِذَا نَوَّر وظَهَرَ زَهرُه.
وزَهُر بِغَيْر أَلِف إِذا حَسُن، وازْهَارَّ النَّبْتُ، كازْهَرَّ.
قَالَ ابنُ سِيدَه: وَجعله ابنُ جِنِّي رُبَاعِيًّا.
وشَجَرةٌ مُزهِرَةٌ، ونَباتٌ مُزْهِرٌ، فليتأَمل.
أَبُو الفَضْل ابنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسحاقَ بنِ يُوسُفَ ، رَوَى عَن زَاهِرٍ السَّرْخَسِيّ وَعنهُ ابنُه إِسماعِيلُ وَعَن إِسماعِيلَ أَبُو الفتوحِ الطّائِيُّ، قَالَه الحافظُ.
قلت: وإِنما قيلَ لَهُ الزَّاهِرِيّ لرِحْلته إِلى أَبِي عَلِيَ زَاهِرِ بنِ أَحْمَد الفَقِيهِ السَّرْخَسِيّ وتَفَقَّه عَلَيْهِ، وسَمِعَ مِنْهُ الحديثَ وحَدَّثَ عَنهُ، وَعَن أَبي العبّاسِ المَعْدَانيِّ، وَعنهُ ابْنه أَبُو أَي جَدَّت فِي عَمَلِهَا لِتَحْظَى عِنْد صاحِبها، والشِّراعُ: الأَوتارُ.
وَقَالَ ثَعْلب: ازدَهِرْ بهَا أَي احتَمِلْها.
قَالَ: وَهِي كَلِمَة سُرْيَانِيّة.
يُقَال: فلانٌ يَتَضَمَّخُ بالسَّاهِرِيَّة، ويَمْشِي .
وَهِي من سَجَعَات الأَساس.
قَالَ: السَّاهِرِيّة: الغَالِيَةُ.
والزَّاهِرِيَّة: ، قَالَ أَبو صَخْر الهُذَلِيّ:يَفُوحُ المِسْكُ مِنْهُ حينَ يَغْدُوويَمْشِي الزَّاهِريَّةَ غَيْرَ خَالِ الزَّاهِرِيَّة: وَفِي هاذِهِ الجُمْلعة من اللَّطَافَة مَا لَا يُوصف ، أَي بَعِيدَةُ القَعْرِ.
، وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى الآنَ بالجوخي، كَمَا قَالَه القطبيّ فِي التَّارِيخ.
وَقَالَ السَّخَاوِيّ فِي شرح العراقيّة الاصطلاحية: إِن الموضِعَ الَّذِي يُقَال لَهُ الفَخُّ هُوَ وادِي الزَّاهِر، نقلَه شيخُنَا.
بالأَنْدَلُس قَرِيبا من قُرْطُبةَ، من أَعْجَب المُدُنِ وأَغْرَبِ المُتَنَزَّهاتِ، بنَاه الناصِرُ عبدُ الرَّحمان بنُ الحَكَم بنِ هِشَام بنِ عَبْدِ الرَّحمان الدَّاخل المَرْوَانيّ، وَقد أَلَّف عالِمُ الأَندَلس الإِمامُ الرَّحّالة ابنُ سَعِيدٍ فيهِ كِتاباً سمّاه .
الزَّهْرَاءُ: .
الزَّهْرَاءُ: والبَيْضَاءُ المُسْتَنِيرةُ المُشْرَبَةُ بحُمْرَةٍ.
الزَّهْرَاءُ: .
قَالَ قَيْسُ بنُ الخَطِيم:تَمْشِي كمَشْيِ الزَّهْراءِ فِي دَمَث الرَّوْضِ إِلى الحَزْنِ دُونَهَا الجُرُفُ الزَّهْرَاءُ: بن العَجَّاج الشَّاعِر: ، لاستِنارَتها.
[زهر]: النَّباتُ) ، عَن ثَعْلب.
قَالَ ابنُ سِيده: أُراه إِنّما يُريد ، الْوَاحِد زَهْرَةٌ مثل تَمْر وتَمْرة.
ثمّ إِن الَّذِي رُوِيَ عَن ثَعْلبٍ فِي مَعْنَى النَّبَات إِنما هُوَ الزَّهْرَة بالفَتْح فَقَط.
وأَمّا التَّحْرِيك فَفِي الَّذِي بعده وَهُوَ النَّوْر، فَفِي كَلَام المُصَنِّف نَظَرٌ، وأَنكرَ شيخُنا مَا صَدَّر بِهِ المُصنّف، وادَّعَى أَنه لَا قائِلَ بِهِ أحدٌ مُطْلقاً، وَلَا يُعرفف كَلامِهم.
وَهُوَ مَوْجُود فِي المُحْكَم، ونَسَبه إِلى ثَعْلب، وتَبِعه المُصَنضف.
فتَأَمَّل.
النَّوْرُ الأَبيضُ.
والزَّهرُ: ، وذالك لأَنَّه يَبْيَضُّ ثمّ يَصْفَرُّ، قَالَه ابنُ الأَعرابيّ، وَنَقله ابْن قُتَيْبَةَ فِي المَعَارِف: وَقيل: لَا يُسمَّى الزَّهرَ حَتَّى يَتَفَتَّح، وقَبْلَ التَّفْتِيحِ هُوَ بُرْعومٌ، كَمَا فِي المِصْباح.
وخصّ بَعضهم بِهِ الأَبيضَ، كَمَا فِي المُحْكَم.
، بإِسقاط الهاءِ، ، و ، أَي جمع الْجمع .
الزَّهْرة .
وَفِي الْمُحكم: غَضَارَتُهَا، بالغين، وَفِي المِصْباح: زَهْرَةُ الدُّنْيا مثْل تَمْرَة لَا غير: مَتَاعُهَا أَو زِينَتُها.
واغْتَرَّ بِهِ شيخُنَا فأَنْكَرَ التَّحْرِيكَ فِيهَا مُطْلقاً، وعَزَاه لأَكثرِ أَئِمَّةِ الغَرِيب، وَلَا أَدْرِي كَيفَ ذالك.
فَفِي المُحْكم: زَهْرَةُ الدُّنيا زَهَرَتُها: وبَهْجَتُها وغَضَارَتُها.
وَفِي التَّنْزِيل العَزِيز {زَهْرَةَ الْحَيَواةِ الدُّنْيَا} قَالَ أَبو حَاتِم: بِالْفَتْح، وَهِي قِراءَة العَامّة بالبَصْرة، وَقَالَ: هِيَ قِرَاءَة أَهْل الحَرَمَين، وأَكثرُ الآثارِ على ذالِك.
فَفِي الحَدِيث أَي حُسْنها وبَهْجَتِهَا وكَثْرةِ خَيْرها.
الزُّهْرَة .
عَن يَعْقُوب.
وزَاد غَيْرُه: النَّيِّر، وَهُوَ أَحْسَنُ الأَلوانِ.
، زَهَراً، زَهُرَ، مثْل بَيِّنُ الزُّهْرَةِ، وزَاهِرٌ.
وَهُوَ بَياض عِتْق.
ونَقَل السُّهَيْليّ فِي الرَّوْضِ عَن أَبِي حَنِيفةَ: الزُّهْرَة: الإِشْراقُ فِي أَيِّ لَوْنٍ كَانَ.
وأَنشدَ فِي لَوْن الحَوْذعٌّ وَهُوَ أَصْفَرُ:تَرَى زَهَرَ الحَوْذَانِ حَوْلَ رِيَاضِهيُضِيءُ كلَوْنِ الأَتْحَمِيِّ المُوَرَّسِ زُهْرَة بنِ مُرَّةَ بن كَعْبِ بن لُؤَيِّ بنِ غَالِب: ، وهم أَخوالُ النَّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمِنْهُم أُمُّه، وَهِي السَّيِّدةُ آمِنَةُ ابنَةُ وَهْبِ بنِ عَبْدِ منافِ ابْن زُهْرَةَ: واخْتُلِفَ فِي زُهْرَةَ هَل هُوَ اسْم رَجُل أَو امرأَة.
فالذِي ذَهَب إِليه الجَوْهَرِيّ فِي الصّحاح وابْنُ قُتَيْبَة فِي المَعَارف أَنَّه اسمُ امْرأَةٍ، عُرِفَ بهَا بَنُو زُهْرةَ.
قَالَ السُّهَيْليّ: وهاذا منْكَرٌ غَيْر مَعْرُوف، إِنما هُوَ اسْمُ جَدِّهم، كَمَا قَالَه ابنُ إِسحاقَ.
قَالَ هِشَامٌ الكَلْبِيّ واسمُ زَهْرَةُ المُغِيرَةُ.
زُهْرَة .
، بل سادَةٌ نُقَباءُ عُلَمَاءُ فُقَهَاءُ مُحَدِّثون، كَثَّرَ اللهاُ من أَمثالِهِم، وَهُوَ أَكْبَرُ بَيْت من بُيُوت الحُسَيْن.
وهم أَبو الحَسَن زُهْرَةُ بنُ أَبِي المَوَاهِب عَلِيِّ ابْن أَبِي سَالِم مُحَمَّد بن أَبِي إِبرايمَ مُحَمَّدٍ الحَرَّانيّ، وَهُوَ المُنْتَقِلُ إِلى حَلَبَ، وَهُوَ ابنُ أَحمدَ الحِجَازِيّ بن مُحَمَّد بن الحُسَيْن وَهُوَ الَّذِي وَقَعَ إِلى حَرَّانَ بن إِسحاقَ بن محمّدٍ المُؤتَمن بن الإِمامِ جعْفرٍ الصادِقِ الحُسينيّ الجَعْفَرِيّ.
وجُمْهُورُ عَقِبِ إِسحاقَ بنِ جَعْفرٍ ينتَهِي إِلى أَبي إِبراهيمَ الْمَذْكُور.
قَالَ العُمَرِيّ النَّسَّابة كَانَ أَبو إِبراهيمَ عالِماً فَاضلا لَبهيباً عَاقِلا، وَلم تكن حالُه وَاسِعَة، فزَوَّجهُ أَبُو عَبدِ الله الحَسَنِيّ الحَرَانِيُّ بن عبدِ الله بن الحُسَيْنِ بنِ عبد اللهاِ بن عليّ الطَّبِيب العَلَوِيّ العُمَريّ بِنْتَه خَدِيجَةَ، كِفَايَةٌ.
وأَوْدَعنا تَفْصِيل أَنسابِهم فِي المُشَجَّرَات.
فراجِعْها.
بن مُرَّة، كَذَا فِي النُّسَخ وَهُوَ غَلَظٌ.
ووَقعَ فِي الصّحاح: وزُهْرَة امرأَةُ كِلابٍ.
قَالَ ابنُ الجَوَّانِيّ: هكاذا نَصّ الجَوْهَرِيّ وَهُوَ غَلَطٌ.
وامرأَة كِلابٍ اسْمُها فاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ بنِ سيل، فتَنَبَّه لذالك.
التّمِيمِيّ، وَفِي بَعْض النُّسخ: حُوَيْرِيَة، وَهُوَ غَلَط، وَيُقَال فِيهِ: زَهْرَةُ بنُ حِوَيّه، بالحاءِ الْمُهْملَة الْمَفْتُوحَة وَكسر الْوَاو، قيل: إِنَّه تَابِعِيّ، كَمَا حَقَّقه الحافِظُ، وَقيل: وَفَّدَه مَلِكُ هَجَرَ فَأَسلَمَ، وقَتَلَ يَوْم القادِسِيّة جالِينُوسَ الفَارِسِيّ وأَخَذَ سَلَبَه، وعاشَ حتّى شَاخَ، وقَتَله شَبِيبٌ الخَارِجِيّ أَيَّامَ الحَجَّاجِ، قَالَه سَيْفٌ.
الزُّهَرَة، أَبيضُ مُضِيءٌ ، أَي مَعْرُوف، قَالَ الشَّاعِر:وأَيقَظَتْنِي لِطُلوعِ الزُّهَرَهْ الزُّهَرَة: الشَّرِيفة.
والنَّجْمُ، ، يَزْهَرُ ، بالضّمّ: أَشْرَقَ، قَالَ الشَّاعِر:آلُ الزُّبَيْرِ نُجُومٌ يُسْتَضَاءُ بهِمْإِذا دَجَا اللَّيلُ من ظَلْمائِه زَهَرَاوَقَالَ آخرُ:عَمَّ النُّجُومَ ضَوْءَه حِينَ بَهَرْفَغَمَرَ النَّجْمَ الذِي كَانَ ازْدَهَرْ وَكَانَ الحُسَيْن العُمَرِيّ متقدِّماً بحَرَّانَ مُسْتَوْلِياً عَلَيْها، وقَوِيَ أَمرُ أَولادِهِ حتَّى استَوْلَوْا على حَرَّانَ ومَلَكُوهَا على آلِ وَثّابٍ.
قَالَ: فأَمدَّ الحُسَيْنُ العُمَريّ أَبَا إِبرَاهِيمَ بمالِه وجاهِه، وخَلَّف أَوْلَاداً سادَةً فُضَلاءَ.
هاذا كَلَامه.
وَقَالَ الشَّرِيف النَّجَفِيّ فِي المُشجَّرر: وعَقِبُه من رَجُلَيْنِ: أَبِي عَبد الله جَعْفرٍ نقِيبِ حَلَب، وأَبي سَالِمٍ محمَّد.
قلْت: وأَعقبَ أَبُو سَالَمٍ من أَبِي المَوَاهِبِ عَلِيَ، وَهُوَ من أَحْمَد وزُهْرَة.
قَالَ: أَحمَدُ هاذا يَنْتَسِب إِليه الإِمَامُ الحَافِظُ شَرَف الدّين أَبُو الحُسَيْن عَلِيّ بن محمّد بن أَحمدَ بن عَبدِ الله بن عِيسَى بن محمّد بن أَحمدَ بن عَبدِ الله ابْن عِيسَى بن أَحمَدَ، وَآل بَيته، وأَعقَبَ زُهْرَةُ من أَبي سالمٍ عليَ والحَسَنِ.
فمِن وَلَدِ عليَ الشريفُ أَبو المكارم حَمْزَة بنُ عليَ المعروفُ بالشِّرِيف الطَّاهِر.
قَالَ ابنُ العَدِيم فِي تَارِيخ حَلَب: كَانَ فَقيهاً أُصُولِيًّا نَظَّاراً على مَذْهبِ الإِمامِيَّة.
وَقَالَ ابْن أَسْعَد الجوّانيّ: الشَّرِيفُ الطاهرُ عِزُّ الدِّينِ أَبو المكارمِ حَمْزَةُ، وُلِدَ فِي رَمَضَانَ سنة ٥١١ وتُوفِّيَ بحلَبَ سنة ٥٨٥.
قلت: وَمن وَلدِه الحافِظ شَمْسُ الدِّين أَبُو المَحَاسِن مُحَمَّدُ بنُ عَلَيِّ بنِ الحَسَن بْنِ حَمْزَةَ تِلميذُ الذَّهَبِيّ، توفّي سنة ٧٦٥ وَمن وَلده مُحَدِّثُ الشامِ الحافِظُ كمالُ الدِّين مُحَمَّدُ بنُ حَمْزةَ ابنِ أحمدَ بنِ عَلِيّ بنِ مُحَمّدٍ تِلمِيذُ الحَافِظِ ابْن حَجَر العَسْقَلانيّ، وَآل بَيتهم.
وأَما الحَسَنُ بنُ زُهْرَةَ فَمن وَلَدِه النَّقِيبُ الكاتِبُ أَبُو عَلِيَ الحَسَنُ بنُ زُهْرَةَ، سمِعَ بحَلَبَ من النقيبِ الجوّانيّ وَالْقَاضِي أَبِي المَحَاسن بن شَدَّاد، وكَتَبَ الإِنشاءَ للملكِ الظَّاهر غَازِي بنِ النَّاصِر صَلاحِ الدِّين، وتَوَلَّى نِقَابَةَ حَلَبَ، تَرجمَه الصَّابُونِيّ فِي تَتِمَّة إِكمال الإِكمال.
وَوَلَدَاه أَبُو المَحَاسِن عَبْدُ الرَّحمان وأَبُو الحَسَن عَلِيّ سَمِعَا الحَدِيثَ مَعَ والدِهما وحَدَّثَا بِدَمَشقَ.
وَمِنْهُم الحافِظُ النّسَّابَة الشَّرِيفُ عِزُّ الدّين أَبُو القَاسِم أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمانِ نَقِيبٌ حَلَبَ.
وَفِي هاذا البيتِ كَثْرَةٌ، وَفِي هاذَا القَدْر : (الزَّهْرَة، ويُحرَّك: النَّباتُ) ، عَن ثَعْلب.
قَالَ ابنُ سِيده: (و) أُراه إِنّما يُريد (نَوْره) ، الْوَاحِد زَهْرَةٌ مثل تَمْر وتَمْرة.
ثمّ إِن الَّذِي رُوِيَ عَن ثَعْلبٍ فِي مَعْنَى النَّبَات إِنما هُوَ الزَّهْرَة بالفَتْح فَقَط.
وأَمّا التَّحْرِيك فَفِي الَّذِي بعده وَهُوَ النَّوْر، فَفِي كَلَام المُصَنِّف نَظَرٌ، وأَنكرَ شيخُنا مَا صَدَّر بِهِ المُصنّف، وادَّعَى أَنه لَا قائِلَ بِهِ أحدٌ مُطْلقاً، وَلَا يُعرفف كَلامِهم.
وَهُوَ مَوْجُود فِي المُحْكَم، ونَسَبه إِلى ثَعْلب، وتَبِعه المُصَنضف.
فتَأَمَّل.
(أَو) النَّوْرُ الأَبيضُ.
والزَّهرُ: (الأَصفَرُ مِنْه) ، وذالك لأَنَّه يَبْيَضُّ ثمّ يَصْفَرُّ، قَالَه ابنُ الأَعرابيّ، وَنَقله ابْن قُتَيْبَةَ فِي المَعَارِف: وَقيل: لَا يُسمَّى الزَّهرَ حَتَّى يَتَفَتَّح، وقَبْلَ التَّفْتِيحِ هُوَ بُرْعومٌ، كَمَا فِي المِصْباح.
وخصّ بَعضهم بِهِ الأَبيضَ، كَمَا فِي المُحْكَم.
(ج زَهْرُ) ، بإِسقاط الهاءِ، (وأَزهَارٌ) ، و (جج) ، أَي جمع الْجمع (أَزاهِيرُ) .
(و) الزَّهْرة (من الدُّنْيا: بَهْجَتُها ونَضَارَتُها) .
وَفِي الْمُحكم: غَضَارَتُهَا، بالغين، وَفِي المِصْباح: زَهْرَةُ الدُّنْيا مثْل تَمْرَة لَا غير: مَتَاعُهَا أَو زِينَتُها.
واغْتَرَّ بِهِ شيخُنَا فأَنْكَرَ التَّحْرِيكَ فِيهَا مُطْلقاً، وعَزَاه لأَكثرِ أَئِمَّةِ الغَرِيب، وَلَا أَدْرِي كَيفَ ذالك.
فَفِي المُحْكم: زَهْرَةُ الدُّنيا (و) زَهَرَتُها: (حُسْنُها) وبَهْجَتُها وغَضَارَتُها.
وَفِي التَّنْزِيل العَزِيز {زَهْرَةَ الْحَيَواةِ الدُّنْيَا} (طه: ١٣١) قَالَ أَبو حَاتِم: (زَهَرَة الحَيَاةِ الدُّنْيَا) بِالْفَتْح، وَهِي قِراءَة العَامّة بالبَصْرة، وَقَالَ: (وزَهْرَة) هِيَ قِرَاءَة أَهْل الحَرَمَين، وأَكثرُ الآثارِ على ذالِك.
فَفِي الحَدِيث (إِنَّ أَخوفَ مَا أَخاف عَلَيْكُم من زَهْرَةِ الدُّنْيَا وزِينَتِهَا) أَي حُسْنها وبَهْجَتِهَا وكَثْرةِ خَيْرها.
(و) الزُّهْرَة (بِالضَّمِّ: البَياضُ) .
عَن يَعْقُوب.
وزَاد غَيْرُه: النَّيِّر، وَهُوَ أَحْسَنُ الأَلوانِ.
(وَقد زَهِرَ، كفَرِحَ) ، زَهَراً، (و) زَهُرَ، مثْل (كَرُمَ، وَهُوَ أَزْهَرُ) بَيِّنُ الزُّهْرَةِ، وزَاهِرٌ.
وَهُوَ بَياض عِتْق.
ونَقَل السُّهَيْليّ فِي الرَّوْضِ عَن أَبِي حَنِيفةَ: الزُّهْرَة: الإِشْراقُ فِي أَيِّ لَوْنٍ كَانَ.
وأَنشدَ فِي لَوْن الحَوْذعٌّ وَهُوَ أَصْفَرُ:تَرَى زَهَرَ الحَوْذَانِ حَوْلَ رِيَاضِهيُضِيءُ كلَوْنِ الأَتْحَمِيِّ المُوَرَّسِ(و) زُهْرَة (بنُ كِلَاب) بنِ مُرَّةَ بن كَعْبِ بن لُؤَيِّ بنِ غَالِب: (أَبو حَيَ من قُرَيْش) ، وهم أَخوالُ النَّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمِنْهُم أُمُّه، وَهِي السَّيِّدةُ آمِنَةُ ابنَةُ وَهْبِ بنِ عَبْدِ منافِ ابْن زُهْرَةَ: واخْتُلِفَ فِي زُهْرَةَ هَل هُوَ اسْم رَجُل أَو امرأَة.
فالذِي ذَهَب إِليه الجَوْهَرِيّ فِي الصّحاح وابْنُ قُتَيْبَة فِي المَعَارف أَنَّه اسمُ امْرأَةٍ، عُرِفَ بهَا بَنُو زُهْرةَ.
قَالَ السُّهَيْليّ: وهاذا منْكَرٌ غَيْر مَعْرُوف، إِنما هُوَ اسْمُ جَدِّهم، كَمَا قَالَه ابنُ إِسحاقَ.
قَالَ هِشَامٌ الكَلْبِيّ واسمُ زَهْرَةُ المُغِيرَةُ.
(و) زُهْرَة (اسمُ أُمِّ الحَيَاءِ الأَنْبَارِيَّة المُحَدِّثَة) .
(وَبنُو زُهْرَةَ: شِيعَةٌ بحَلَبَ) ، بل سادَةٌ نُقَباءُ عُلَمَاءُ فُقَهَاءُ مُحَدِّثون، كَثَّرَ اللهاُ من أَمثالِهِم، وَهُوَ أَكْبَرُ بَيْت من بُيُوت الحُسَيْن.
وهم أَبو الحَسَن زُهْرَةُ بنُ أَبِي المَوَاهِب عَلِيِّ ابْن أَبِي سَالِم مُحَمَّد بن أَبِي إِبرايمَ مُحَمَّدٍ الحَرَّانيّ، وَهُوَ المُنْتَقِلُ إِلى حَلَبَ، وَهُوَ ابنُ أَحمدَ الحِجَازِيّ بن مُحَمَّد بن الحُسَيْن وَهُوَ الَّذِي وَقَعَ إِلى حَرَّانَ بن إِسحاقَ بن محمّدٍ المُؤتَمن بن الإِمامِ جعْفرٍ الصادِقِ الحُسينيّ الجَعْفَرِيّ.
وجُمْهُورُ عَقِبِ إِسحاقَ بنِ جَعْفرٍ ينتَهِي إِلى أَبي إِبراهيمَ الْمَذْكُور.
قَالَ العُمَرِيّ النَّسَّابة كَانَ أَبو إِبراهيمَ عالِماً فَاضلا لَبهيباً عَاقِلا، وَلم تكن حالُه وَاسِعَة، فزَوَّجهُ أَبُو عَبدِ الله الحَسَنِيّ الحَرَانِيُّ بن عبدِ الله بن الحُسَيْنِ بنِ عبد اللهاِ بن عليّ الطَّبِيب العَلَوِيّ العُمَريّ بِنْتَه خَدِيجَةَ،كِفَايَةٌ.
وأَوْدَعنا تَفْصِيل أَنسابِهم فِي المُشَجَّرَات.
فراجِعْها.
(وأُمُّ زُهْرَةَ: امرأَةُ كِلَابِ) بن مُرَّة، كَذَا فِي النُّسَخ وَهُوَ غَلَظٌ.
ووَقعَ فِي الصّحاح: وزُهْرَة امرأَةُ كِلابٍ.
قَالَ ابنُ الجَوَّانِيّ: هكاذا نَصّ الجَوْهَرِيّ وَهُوَ غَلَطٌ.
وامرأَة كِلابٍ اسْمُها فاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ بنِ سيل، فتَنَبَّه لذالك.
(وبالفَتْح، زَهْرَةُ بنُ جُوَيَّة) التّمِيمِيّ، وَفِي بَعْض النُّسخ: حُوَيْرِيَة، وَهُوَ غَلَط، وَيُقَال فِيهِ: زَهْرَةُ بنُ حِوَيّه، بالحاءِ الْمُهْملَة الْمَفْتُوحَة وَكسر الْوَاو، قيل: إِنَّه تَابِعِيّ، كَمَا حَقَّقه الحافِظُ، وَقيل: (صَحابِيٌّ) وَفَّدَه مَلِكُ هَجَرَ فَأَسلَمَ، وقَتَلَ يَوْم القادِسِيّة جالِينُوسَ الفَارِسِيّ وأَخَذَ سَلَبَه، وعاشَ حتّى شَاخَ، وقَتَله شَبِيبٌ الخَارِجِيّ أَيَّامَ الحَجَّاجِ، قَالَه سَيْفٌ.
(و) الزُّهَرَة، (كَتُؤَدَة: نَجْمٌ) أَبيضُ مُضِيءٌ (م) ، أَي مَعْرُوف، (فِي السماءِ الثّالِثَةِ) قَالَ الشَّاعِر:وأَيقَظَتْنِي لِطُلوعِ الزُّهَرَهْ(و) الزُّهَرَة: (ع بالمَدِينةِ) الشَّرِيفة.
(وزَهَرَ السِّرَاجُ والقَمُرُ والوَجْهُ) والنَّجْمُ، (كمَنَعَ) ، يَزْهَرُ (زُهُوراً) ، بالضّمّ: (تَلأْلأَ) أَشْرَقَ، (كازْدَهَرَ) قَالَ الشَّاعِر:آلُ الزُّبَيْرِ نُجُومٌ يُسْتَضَاءُ بهِمْإِذا دَجَا اللَّيلُ من ظَلْمائِه زَهَرَاوَقَالَ آخرُ:عَمَّ النُّجُومَ ضَوْءَه حِينَ بَهَرْفَغَمَرَ النَّجْمَ الذِي كَانَ ازْدَهَرْوَكَانَ الحُسَيْن العُمَرِيّ متقدِّماً بحَرَّانَ مُسْتَوْلِياً عَلَيْها، وقَوِيَ أَمرُ أَولادِهِ حتَّى استَوْلَوْا على حَرَّانَ ومَلَكُوهَا على آلِ وَثّابٍ.
قَالَ: فأَمدَّ الحُسَيْنُ العُمَريّ أَبَا إِبرَاهِيمَ بمالِه وجاهِه، وخَلَّف أَوْلَاداً سادَةً فُضَلاءَ.
هاذا كَلَامه.
وَقَالَ الشَّرِيف النَّجَفِيّ فِي المُشجَّرر: وعَقِبُه من رَجُلَيْنِ: أَبِي عَبد الله جَعْفرٍ نقِيبِ حَلَب، وأَبي سَالِمٍ محمَّد.
قلْت: وأَعقبَ أَبُو سَالَمٍ من أَبِي المَوَاهِبِ عَلِيَ، وَهُوَ من أَحْمَد وزُهْرَة.
قَالَ: أَحمَدُ هاذا يَنْتَسِب إِليه الإِمَامُ الحَافِظُ شَرَف الدّين أَبُو الحُسَيْن عَلِيّ بن محمّد بن أَحمدَ بن عَبدِ الله بن عِيسَى بن محمّد بن أَحمدَ بن عَبدِ الله ابْن عِيسَى بن أَحمَدَ، وَآل بَيته، وأَعقَبَ زُهْرَةُ من أَبي سالمٍ عليَ والحَسَنِ.
فمِن وَلَدِ عليَ الشريفُ أَبو المكارم حَمْزَة بنُ عليَ المعروفُ بالشِّرِيف الطَّاهِر.
قَالَ ابنُ العَدِيم فِي تَارِيخ حَلَب: كَانَ فَقيهاً أُصُولِيًّا نَظَّاراً على مَذْهبِ الإِمامِيَّة.
وَقَالَ ابْن أَسْعَد الجوّانيّ: الشَّرِيفُ الطاهرُ عِزُّ الدِّينِ أَبو المكارمِ حَمْزَةُ، وُلِدَ فِي رَمَضَانَ سنة ٥١١ وتُوفِّيَ بحلَبَ سنة ٥٨٥.
قلت: وَمن وَلدِه الحافِظ شَمْسُ الدِّين أَبُو المَحَاسِن مُحَمَّدُ بنُ عَلَيِّ بنِ الحَسَن بْنِ حَمْزَةَ تِلميذُ الذَّهَبِيّ، توفّي سنة ٧٦٥ وَمن وَلده مُحَدِّثُ الشامِ الحافِظُ كمالُ الدِّين مُحَمَّدُ بنُ حَمْزةَ ابنِ أحمدَ بنِ عَلِيّ بنِ مُحَمّدٍ تِلمِيذُ الحَافِظِ ابْن حَجَر العَسْقَلانيّ، وَآل بَيتهم.
وأَما الحَسَنُ بنُ زُهْرَةَ فَمن وَلَدِه النَّقِيبُ الكاتِبُ أَبُو عَلِيَ الحَسَنُ بنُ زُهْرَةَ، سمِعَ بحَلَبَ من النقيبِ الجوّانيّ وَالْقَاضِي أَبِي المَحَاسن بن شَدَّاد، وكَتَبَ الإِنشاءَ للملكِ الظَّاهر غَازِي بنِ النَّاصِر صَلاحِ الدِّين، وتَوَلَّى نِقَابَةَ حَلَبَ، تَرجمَه الصَّابُونِيّ فِي تَتِمَّة إِكمال الإِكمال.
وَوَلَدَاه أَبُو المَحَاسِن عَبْدُ الرَّحمان وأَبُو الحَسَن عَلِيّ سَمِعَا الحَدِيثَ مَعَ والدِهما وحَدَّثَا بِدَمَشقَ.
وَمِنْهُم الحافِظُ النّسَّابَة الشَّرِيفُ عِزُّ الدّين أَبُو القَاسِم أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمانِ نَقِيبٌ حَلَبَ.
وَفِي هاذا البيتِ كَثْرَةٌ، وَفِي هاذَا القَدْرشَواهِدَ كَثِيرَة وأَدِلَّة ظاهِرَةً، وانتَصر لَهُم الشيخُ النَّوَوِيّ فِي مواضِعَ من مُصنَّفاته.
وسَبَقَهم إِمامُ العربيّة أَو عَلِيَ الفارِسِيّ، ونقلَه بعضٌ عَن تلميذِه ابنِ جِنِّي.
وَاخْتلفُوا فِي الِاشْتِقَاق فَقيل: من لسَّيْر، وَهُوَ مَذْهبُ الجوهريّ والفارسيّ ومَنْ وَافقهما، أَو من السُّور المحيطِ بالبلَد، كَمَا قَالَه آخَرون.
وَلَا تناقُضَ فِي كلامِ المُصَنِّف وَلَا تَنَافِيَ، كَمَا زَعَمَه بعضُ المُحَشِّينَ، وأَشار لَهُ شَيخُنا فِي شَرْحه، وأَوسَعَ القَوْلَ فِيهِ فِي شَرْحِه على دُرَّة الغَوَّاص، فَرَحِمه الله تَعَالَى وجزَاه عنّا خَيْراً.
ثمَّ إِنّ المصنِّف ذكر للقَوْل الثَّانِي شاهِداً ومَثَلَيْن، كالمُنْتَصِر لَهُ، فَقَالَ (ومنهُ قولُ الأَحْوصِ) الشَّاعِر:(فجَلَتْهَا لنا لُبَابَةُ لَمَّا) وَقَذَ النَّوْمُ سائِرَ الحُرَّاسِ) وَكَذَا قَول الشَّاعِر:أُلْزِمَ العَالَمونَ حُبَّك طُرًّافهْو فَرْضٌ فِي {سائِر الأَدْيانِفالسائِر فيهمَا بمعنَى الجَمِيعِ.
وَمن الغَريب مَا نقلَه شيخُنَا عَن السَّيِّد فِي شَرْح السّقط أَنه زعم أَن النّحويّين اشترَطوا فِي سائِر أَنها لَا تُضَاف إِلّا إِلى شيْءٍ قد تقدَّم ذِكرُ بَعْضهِ، نَحْو: رأَيْتُ فَرَسَكَ} وسائرَ الخَيْل: دونَ رَأَيْت حِمَارَكَ، لعدَم تَقدُّم مَا يَدُلُّ على الخَيْل.
(وضَافَ أَعرابِيٌّ قَوْماً فأَمَرُوا الجارِيَةَ بتطْيِيبه، فَقَالَ (بَطْنِي عَطِّرِي، {- وسائِرِي ذَرِي)) وَهُوَ من أمثالهم الْمَشْهُورَة ومعنَى سائِري، أَي جَميعي.
(و) من المَجَاز: (أُغِيرَ على قَوْمٍ فاستَصْرَخُوا بَنِي عَمِّهم) أَي استَصَرُوهم (فأَبْطَؤُوا عَنهُ حتَّى أُسِرُوا) وأُخِذُوا (وذُهِبَ بِهِم، ثمَّ جَاؤُوا) ، أَي بَنُو العَمّ (يَسْأَلُونَ عَنْهُم، فَقَالَ لَهُم المسؤول هاذا القَوْلَ الَّذِي ذَهَبَ مثلا: ((} أَسائِرَ اليَوْمِ وَقد زالَ الظُّهْرُ)) .
قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: يُضرَبُ لِمَا يُرْجَى نَيْلَه وفَاتَ وَقْتُه، (أَيالمصنّف فِيهِ بتذْكِير الضَّمِير مَحَلُّ تَأَمَّل.
(و) من المَجاز: هاذِه (سُؤْرَةٌ من القُرآنِ) {وسُؤَرٌ مِنْهُ، أَي بَقِيّة مِنْهُ وقِطْعَةٌ، (لُغَةٌ فِي سُورَة) ، بِالْوَاو.
وَقيل: هُوَ مأْخوذٌ من سُؤْرَة المالِ؛
جَيِّدُه، تُرِكَ هَمْزُهَا لَمَّا كَثُرَ الاستِعْمَالُ.
وَفِي التَّهْذِيب: وأَمّا قَوله:} وسَائِرُ النَّاسِ هَمَجٌ، فإِنَّ أَهلَ اللُّغَةِ اتَّفَقُوا على أَن معنَى {سَائِر فِي أَمْثَالِ هاذا الموضِع بمَعْنَى الباقِي، من قَولك} أَسأَرتُ {سُؤْراً} وسُؤْرَةً إِذا أَفْضلْتَها وأَبقَيتَها، ( {والسائِرُ: الباقِي) ، وكأَنَّه من} سَأَر {يَسْأَر فَهُوَ} سَائِر.
قَالَ ابنُ الأَعرابِيّ فِيما رَوَى عَنهُ أَبُو العبّاس: يُقَال {سَأَر} وأَسْار، إِذا أَفْضَلَ، فَهُوَ {سائِرٌ.
جَعَلَ} سَأَرَ {وأَسْأَر واقِعَيْنِ، ثمَّ قَالَ: وَهُوَ} سائِرٌ، قَالَ: قَالَ فَلَا أَدرِي أَرادَ {بالسّائِر} المُسئِرَ، (لَا الجَمِيعُ كَمَا تَوهَّمَه جماعاتٌ) اعْتِمَادًا على قَولِ الحريريّ فِي: (درة الغواص فِي أَوْهَام الخواصّ) .
وَفِي الحَدِيث (فَضْلُ عائِشَة على النِّسَاءِ كفَضْلِ الثَّرِيدِ على سائِر الطَّعَام) ، أَي بَاقِيه.
قَالَ ابْن الأَثير: والناسُ يَسْتعملونه فِي معنَى الجَمِيع، وَلَيْسَ بصَحِيح، وتَكَرَّرَت هاذه اللَّفْظَة فِي الحَدِيث وكلّه بمعنَى باقِي الشيْءِ، والباقِي: الفاضِلُ، وهاذه الْعبارَة مأْخوذة من التَّكْمِلة.
ونصّها: سائِرُ النَّاس: بَقِيَّتُهُم، وَلَيْسَ مَعْنَاهُ جماعَتَهم كَمَا زَعَم من قَصُرَت معرفَتُه، انْتهى (أَو قد يُسْتَعْمَل لَهُ) ، إِشارَة إِلى أَن فِي السّائر قَوْلَيْنِ:الأَوّل وَهُوَ قَول الْجُمْهُور من أَئمّة اللُّغَة وأَرباب الاشتقاقءَنه بمعنَى الباقِي، وَلَا نِزاعَ فِيهِ بَينهم، واشتقاقُه من السُّؤْر وَهُوَ البَقِيّة.
وَالثَّانِي أَنه بمعنَى الجَمِيع، وَقد أَثبتَه جماعةٌ وصَوَّبوه، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الجوهريّ الجواليقيّ، وحقَّقه ابْن بَرِّيّ فِي حَوَاشِي الدُّرَّة، وأَنشد عَلَيْهِأَي لَا أَترُكه لأَحدٍ غَيْرِي.
( {وأَسأَرَ) مِنْهُ شَيْئاً: (أَبْقَاه) وأَفْضَله، ويُستَعْمَل فِي الطَّعَام والشَّرَاب (} كسَأَر، كمَنعَ) .
وَفِي الحَدِيث (إِذا شَرِبتُم {فأَسْئِرُوا) أَي أَبْقُوا شَيْئاً من الشَّرَاب فِي قَعْر الإِناءِ.
(والفَاعِلُ منْهُمَا} سَآّرٌ) كشَدَّاد، على غير قِياس.
ورَوَى بعضُهُم بيتَ الأَخطل هاكذا:وشارِبٍ مُرْبِحٍ بالكَأْسِ نادَمَنِيلَا بالحَصُورِ وَلَا فِيهَا {بسَآّرِأَي أَنه لَا} يُسْئِر فِي الإِناءِ {سُؤْراً، بل يَشْتَفُّه كُلَّه، والرِّواية الْمَشْهُورَة:} بسَوَّار، أَي بمُعَرْبِدٍ وَثَّابٍ كَمَا سيأْتي.
(والقِيَاسُ {مُسْئِرٌ) ، قَالَ الجوهَرِيُّ: وَنَظِيره أَجبَرَه فَهُوَ جَبَّار.
(ويَجُوزُ) ، أَي القياسُ، بِنَاء على أَنه لَا يُتَوقَّف على السَّمَاع.
قَالَ شيخُنَا: وَالصَّوَاب خِلافُه، لأَن الأَصحّ فِي غيرِ المَقِيس أَنه لَا يُقَال، ويَقدّم على الْقيَاس فِيهِ إِلّا إِذَا لم يُسْمَع فِيهِ مَا يَقُوم مَقَامَه، خلافًا لبَعض الكوفيّين الَّذين يُجوزِّون مُطلقًا، وَالله أعلم.
وَفِي التَّهْذِيب: وَيجوز أَن يكون} سَآّرٌ من {سأَرْت وَمن} أَسأَرْت، كأَنَّه رُدَّ فِي الأَصل، كَمَا قَالُوا دَرَّاك من أَدْرَكْت، وجَبَّار من أَجْبَرْت.
(و) من المَجَاز: (فِيهِ!
سُؤْرَةٌ، أَي بَقِيَّةٌ من شَبَابٍ) .
فِي الأَساس: يُقَال ذالك للمرْأَةِ اتي جاوَزَت الشَّبَابَ وَلم يُهرِّمها الكِبَر.
وَفِي كتاب اللَّيْث: يُقَال: ذالك للمرأَة الَّتِي قد جَاوَزَتْ عُنْفُوانَ شَبَابِها، قَالَ: وَمِنْه قَولُ حُمَءَحدِ بنِ ثَوْرٍ الهلالِيّ:إِزاءٌ مَعَاشٍ مَا يُحَلُّ إِزارُهامن الكَيْس فِيهَا سُؤْرَةٌ وهْي قاعدُأَراد بقوله: (قَاعد) قُعودها عَن الحَيْض، لأَنّها أَسنَّتْ، فقَولوَقَالَ الزَّجاج: زَهَرَت الأَرضُ، وأَزْهَرَت، إِذا كَثُرَ زَهرُهَا.
والمُزْهِرُ، كمُحْسِن: مَنْ يُوقِد النَّارَ للأَضْيَاف.
ذَكَرَه أَبو سَعِيد الضَّرِيرُ.
وَبِه فُسِّر قَوْلُ العَاشِرةِ من حَدِيث أُمِّ زَرْع، وَقد رَدَّ عَلَيْهِ عِيَاضٌ وغَيْرُه.
والْمِزْهَر، كمِنْبَرٍ، أَيضاً: الدُّفُّ المُرَبَّع، نقلَه عِياضٌ عَن ابْن حَبِيب فِي الواضِحَة.
قَالَ: وأَنكرَه صاحِبُ لَحْنِ العامَّة.
جذورٌ تشترك مع «زهر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
زهِرَ يَزهَر، زَهَرًا وزَهارةً وزُهُورةً، فهو أزهرُ • زهِر الثَّوبُ: كان ذا بياض وحُسْنٍ وصَفاءِ لونٍ "فرسٌ/ جلبابٌ أزهرُ". زهَرَ يَزهَر، زَهْرًا وزُهُورًا، فهو زاهِر • زهَر الوجهُ أو القمرُ: أشرق وتلألأ "زهَر وجهه للنَّبأ السّارّ". • زهَر الشَّجرُ: طلَع زَهْرُه "تَزهَر أكثرُ النّباتات في الرّبيع".
جذر زهر هو (زهر)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
زهر تتكوّن من 3 أحرف: ز، ه، ر؛ تبدأ بحرف ز وتنتهي بحرف ر.
الماضي: زهِرَ، المضارع: يَزهَر، المصدر: زَهَرًا وزَهارةً وزُهُورةً، اسم الفاعل: أزهرُ.
جمع أَزْهر: زُهْر.