معنى شبزق وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شبزق»: شَّبْزَقُ، كجَعْفَرٍ: مَنْ يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ من المَسِّ، وفَسَّرَهُ أبو الهَيْثَمِ بالفارِسِيَّةِ: دِيْوْكَدْ خَزيدَهْ كَرْدَهْ. ونصرُ اللهِ بنُ موسَى بن شَبْزَقَ…
شَّبْزَقُ، كجَعْفَرٍ: مَنْ يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ من المَسِّ، وفَسَّرَهُ أبو الهَيْثَمِ بالفارِسِيَّةِ: دِيْوْكَدْ خَزيدَهْ كَرْدَهْ.
ونصرُ اللهِ بنُ موسَى بن شَبْزَقَ المَوْصِلِيُّ: مُحدِّثٌ.
شبزق: قَالَ الأَزهري: سَمِعْتُ الْمُنْذِرِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْهَيْثَمِ يَقُولُ: الشَّبْزَق هَكَذَا سَمِعْتُهُ دِيوْكَدْ خَزِيدَهْ كَرْدَهْ؛
قَالَ مُحَمَّدٌ: وَهَكَذَا وَجَدْتُهُ فِي الأَصل فَنَقَلْتُهُ عَلَى صُورَتِهِ وأَوهمني فِيهِ «٢» نُقْطَةٌ عَلَى الرَّاءِ فِي لَفْظَةِ الشَّبْرَق، فَلَسْتُ أَدري أَهي سَهْوٌ مِنَ النَّاسِخِ أَو أَن تَكُونَ اللَّفْظَةُ شَبْزَق، بالزاي، والله أعلم.
شدق: الشِّدْق: جَانِبُ الْفَمِ.
ابْنُ سِيدَهْ: الشِّدْقان والشَّدْقانِ طِفْطِفَةُ الْفَمِ مِنْ بَاطِنِ الخَدَّينِ.
يُقَالُ نَفْخٌ فِي شِدْقَيه.
وشِدْقا الْفَرَسِ: مَشَقُّ فَمِه إِلَى مُنْتَهَى حدِّ اللِّجَامِ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَشْداق وشُدوق.
وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنَّهُ لَواسعُ الأَشْداقِ، بِحُسْنِ لَوْنٌ أَحمر؛
قَالَ الأَعشى:وتَشْرَقُ بالقولِ الَّذِي قَدْ أَذَعْته، .
كَمَا شَرِقَت صَدْرُ القَناةِ مِنَ الدَّمِوَمِنْهُ حَدِيثُعِكْرِمَةَ: رأَيت ابْنَينِ لسالمٍ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ مُشْرَقةأَي مُحَمَّرَةٌ.
يُقَالُ شَرِقَ الشيءُ إِذَا اشْتَدَّتْ حُمْرَتُهُ، وأَشْرَقْته بالصِّبْغ إِذَا بالَغْت فِي حُمْرَتِهِ؛
وَفِي حَدِيثِالشَّعْبِيِّ: سُئِل عَنْ رَجُلٍ لَطَمَ عينَ آخَرَ فشَرِقَت بِالدَّمِ وَلَمَّا يَذْهَبْ ضَوْءُها فَقَالَ:لَهَا أَمْرُها، حَتَّى إِذَا مَا تَبَوَّأَتْ .
بأَخْفافِها مَأْوًى، تَبَوَّأ مَضْجَعاالضَّمِيرُ فِي لَهَا للإِبل يُهْمِلها الرَّاعِي حَتَّى إِذَا جَاءَتْ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي أَعجبها فَأَقَامَتْ فِيهِ مالَ الرَّاعِي إِلَى مَضْجَعِه؛
ضَرَبَهُ مَثَلًا لِلْعَيْنِ أَي لَا يُحْكَم فِيهَا بِشَيْءٍ حَتَّى تأتيَ عَلَى آخِرِ أمْرِها وما تؤول إِلَيْهِ، فَمَعْنَى شَرِقَت بِالدَّمِ أَي ظَهَرَ فِيهَا وَلَمْ يَجْرِ مِنْهَا.
وصَرِيع شَرِقٌ بِدَمِهِ: مُخْتَضِب.
وشَرِقَ لونُه شَرَقاً: احْمَرَّ مِنَ الخَجَلِ.
والشَّرْقِيّ: صِبْغ أَحمر.
وشَرِقَتْ عينُه واشْرَوْرَقَت: احْمَرَّت، وشَرِقَ الدمُ فِيهَا: ظَهَرَ.
الأَصمعي: شَرِقَ الدَّمُ بِجَسَدِهِ يَشْرَقُ شَرَقاً إِذَا ظَهَرَ وَلَمْ يَسِلْ، وَقِيلَ إِذَا مَا نَشِبَ، وَكَذَلِكَ شَرِقت عينُه إِذَا بَقِي فِيهَا دمٌ؛
قَالَ: وَإِذَا اخْتَلَطَتْ كُدورةٌ بِالشَّمْسِ ثُمَّ قُلْتَ شَرِقَت جَازَ ذَلِكَ كَمَا يَشْرَق الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ يَنْشَبُ فِيهِ وَيَخْتَلِطُ.
يُقَالُ: شَرِقَ الرجلُ يَشْرَقُ شَرَقاً إِذَا مَا دَخَلَ الماءُ حَلْقَه فشَرِقَ أَيْ نَشِبَ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ فِي النَّاقَةِ المُنْكَسرة: وَلَا هِيَ بفَقِيٍّ فتشْرَق عُرُوقُهَاأَي تَمْتَلِئَ دَمًا مِنْ مَرَضٍ يَعْرِضُ لَهَا فِي جَوْفِهَا؛
وَمِنْهُ حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: أَنه كَانَ يُخْرِج يَدَيْهِ فِي السُّجُودِ وَهُمَا مُتَفَلِّقَتان قَدْ شَرِق بَيْنَهُمَا الدَّمُ.
وشَرِقَ النَّخْلُ وأَشْرَق وأَزْهَقَ «١» لوَّنَ بِحُمْرَةٍ.
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هُوَ ظُهُورُ أَلوان البُسْر.
ونَبْتٌ شَرِقٌ أَي رَيَّان؛
قَالَ الأَعشى:يُضاحِك الشمسَ مِنْهَا كوكَبٌ شَرِقٌ، .
مُؤَزَّرٌ بعَمِيم النَّبْتِ مُكْتَهِلُوأَما مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ:لَعَلَّكُمْ تُدْرِكون قَوْمًا يُؤَخِّرون الصَّلَاةَ إِلَى شَرَقِ المَوْتَى فصَلّوا الصلاةَ لِلْوَقْتِ الَّذِي تَعْرِفون ثُمَّ صَلّوا مَعَهُمْ؛
فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ أَنْ يَشْرَقَ الإِنسانُ بريقِه عِنْدَ الْمَوْتِ، وَقَالَ: أَراد أَنهم يُصَلُّونَ الْجُمُعَةَ وَلَمْ يَبْقَ مِنَ النَّهَارِ إِلَّا بِقَدْرِ مَا بَقِي مِنْ نَفْس هَذَا الَّذِي قَدْ شَرِق بِرِيقِهِ عِنْدَ الْمَوْتِ، أَراد فَوْتَ وقْتِها وَلَمْ يُقَيِّدِ الصَّلَاةَ فِي الصِّحَاحِ بِجُمُعَةٍ وَلَا بِغَيْرِهَا،وَسُئِلَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: أَلم ترَ الشمسَ إِذَا ارْتَفَعَتْ عَنِ الْحِيطَانِ وَصَارَتْ بَيْنَ الْقُبُورِ كَأَنَّهَا لُجّة؟
فَذَلِكَ شَرَقُ الْمَوْتَى؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يَعْنِي أَن طُلُوعَهَا وشُروقَها إِنَّمَا هُوَ تِلْكَ السَّاعَةُ لِلْمَوْتَى دُونَ الأَحياء.
أَبو زَيْدٍ: تُكْرَه الصَّلَاةُ بشَرَقِ الْمَوْتَى حِينَ تصفرُّ الشَّمْسُ، وَفَعَلْتُ ذَلِكَ بشَرَقِ الْمَوْتَى: فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه ذَكَرَ الدُّنْيَا فَقَالَ: إِنَّمَا بَقِيَ مِنْهَا كشَرَقِ الْمَوْتَى؛
لَهُ مَعْنَيَانِ: أَحدهما أَنه أَراد بِهِ آخِرَ النَّهَارِ لأَن الشَّمْسَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ إِنَّمَا تَلْبَث قَلِيلًا ثُمَّ تَغِيبُ فشبَّه مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا بِبَقَاءِ الشَّمْسِ تِلْكَ السَّاعَةَ، والآخَرُ مِنْ قَوْلِهِمْ شَرِقَ الْمَيِّتُ بَرِيقِهِ إِذَا غَصَّ بِهِ، فشبَّه قِلَّةَ مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا بَقِيَ مِنْ حَيَاةِ الشَّرِق بِرِيقِهِ إِلَى أَن تَخْرُجَ نَفْسُهُ.
وَسُئِلَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْهُ فَقَالَ: أَلم تَرَ إِلَى الشَّمْسِ إِذَا ارْتَفَعَتْ عَنِ الْحِيطَانِ كُلِ اللَّحْمَ واشْرَب اللَّبَنَ الْمَحْضَ.
والتَّشْريق: الجمالُ وإشْراقُ الْوَجْهِ؛
قَالَهُ ابْنُ الأَعرابي فِي بَيْتِ الْمَرَّارِ:ويَزِينُهنَّ مَعَ الجمالِ مَلاحةٌ، .
والدَّلُّ والتَّشْرِيقُ والفَخْرُ «٣».
والشُّرُق: الغِلْمان الرُّوقة.
وأُذُنٌ شَرْقاءُ: قطِعت مِنْ أَطرافها وَلَمْ يَبِنْ مِنْهَا شَيْءٌ.
ومِعْزة شَرْقاء: انْشَقَّتْ أُذُناها طُولًا وَلَمْ تَبِنْ، وَقِيلَ: الشَّرْقاءُ الشَّاةُ يُشَقُّ باطنُ أُذُنِها مِنْ جَانِبِ الأُذن شَقّاً بَائِنًا وَيُتْرَكُ وَسَطُ أُذُنِها صَحِيحًا، وَقَالَ أَبو عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ: الشَّرْقاءُ الَّتِي شُقَّت أُذناها شَقَّين نَافِذَيْنِ فَصَارَتْ ثَلَاثَ قِطَعٍ مُتَفَرِّقَةٍ.
وشَرَقْتُ الشَّاةَ أَشْرُقُها شَرْقاً أَي شَقَقْت أُذُنَها.
وشَرِقت الشاةُ، بِالْكَسْرِ، فَهِيَ شَاةٌ شَرْقاء بيّنَة الشَّرَقِ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِشَرْقاء أَو خَرْقاء أَو جَدْعاء.
الأَصمعي: الشَّرْقاء فِي الْغَنَمِ الْمَشْقُوقَةُ الأُذن بِاثْنَيْنِ كَأَنَّهُ زنَمة، وَاسْمُ السِّمَةِ الشَّرَقة، بِالتَّحْرِيكِ، شَرَقَ أُذُنَها يَشْرِقُها شَرْقاً إِذَا شَقَّها؛
والخَرْقاء: أَن يَكُونَ فِي الأُذن ثُقْبٌ مُسْتَدِيرٌ.
وَشَاةٌ شَرْقاء: مَقْطُوعَةُ الأُذن.
والشَّرِيقُ مِنَ النِّسَاءِ: المُفْضاة.
والشَّرِقُ مِنَ اللَّحْمِ: الأَحمر الَّذِي لَا دَسَم لَهُ.
والشَّرَقُ: الشَّجَا والغُصّة.
والشَّرَقُ بِالْمَاءِ والرِّيق وَنَحْوِهِمَا: كالغَصَص بِالطَّعَامِ؛
وشَرِقَ شَرَقاً، فَهُوَ شَرِقٌ؛
قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ:لَوْ بِغَيْرِ الْمَاءِ حَلْقِي شَرِقٌ، .
كنتُ كالغَصّانِ بِالْمَاءِ اعْتِصارياللَّيْثُ: يُقَالُ شَرِقَ فلانٌ برِيقِه وَكَذَلِكَ غَصَّ بِرِيقِهِ، وَيُقَالُ: أَخذَتْه شَرْقة فَكَادَ يَمُوتُ.
ابْنُ الأَعرابي: الشُّرُق الغَرْقَى.
قَالَ الأَزهري: والغَرَقُ أَن يَدْخُلَ الماءُ فِي الأَنف حَتَّى تَمْتَلِئَ منافذُه.
والشَّرَقُ: دخولُ الْمَاءِ الحَلْقَ حَتَّى يَغَصَّ بِهِ، وَقَدْ غَرِقَ وشَرِقَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:فَلَمَّا بَلَغَ ذِكْرَ مُوسَى أَخذتْه شَرْقةٌ فركَعأَيْ أَخذته سُعْلة مَنَعَتْهُ عَنِ الْقِرَاءَةِ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَفِي الْحَدِيثِأَنه قرأَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِ فِي الصَّلَاةِ فَلَمَّا أَتَى عَلَى ذكرِ عِيسَى، عَلَيْهِ السَّلَامُ، وأُمِّه أَخذته شَرْقةٌ فَرَكَعَ؛
الشَّرْقة: الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الشّرَقِ، أَي شَرِقَ بدمعِه فعَيِيَ بِالْقِرَاءَةِ، وَقِيلَ: أَراد أَنه شَرِقَ بِرِيقِهِ فَتَرَكَ الْقِرَاءَةَ وَرَكَعَ؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:الحَرَقُ والشَّرَقُ شهادةٌ؛
هُوَ الَّذِي يَشْرَقُ بِالْمَاءِ فَيَمُوتُ.
وَفِي حَدِيثِأُبَيّ: لقد اصطلح أَهل هذه الْبَلْدَةِ عَلَى أَن يُعَصِّبُوه فشَرِقَ بِذَلِكَأَي غَصَّ بِهِ، وَهُوَ مَجَازٌ فِيمَا نَالَهُ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وحَلّ بِهِ حَتَّى كأَنه شَيْءٌ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى إِساغتِه وابتلاعِه فغَصَّ بِهِ.
وشَرِقَ الموضعُ بأَهله: امتلأَ فَضَاقَ، وشَرِقَ الجسدُ بِالطِّيبِ كَذَلِكَ؛
قَالَ المخبَّل:والزَّعْفَرانُ عَلَى تَرائِبها .
شَرِقاً بِهِ اللَّبَّاتُ والنَّحْرُوشَرِقَ الشيءُ شَرَقاً، فَهُوَ شَرِقٌ: اخْتَلَطَ؛
قَالَ المسيَّب بْنُ عَلَسٍ:شَرِقاً بماءِ الذَّوْبِ أَسْلَمه .
للمُبْتَغِيه مَعاقل الدَّبْرِوالتَّشْريق: الصَّبغ بِالزَّعْفَرَانِ غَيْرِ المُشْبَع وَلَا يَكُونُ بالعُصْفُر.
والتَّشْريق: المُشْبَع بِالزَّعْفَرَانِ.
وشَرِقَ الشيءُ شَرَقاً، فَهُوَ شَرِقٌ: اشْتَدَّتْ حُمْرَتُهُ بِدَمٍ أَو المَشَقَّة؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ؛
شَاهِدُ الْكَسْرِ قَوْلُ النَّمِرِ بْنِ تَوْلَبٍ:وَذِي إبِلٍ يَسْعَى ويحْسِبُها لَهُ، .
أَخي نَصَبٍ مِنْ شِقِّها ودُؤُوبِوَقَوْلُ الْعَجَّاجِ:أَصْبَحَ مَسْحولٌ يُوازِي شِقّامَسْحولٌ: يَعْنِي بَعِيره، ويُوازي: يُقاسي.
ابْنُ سِيدَهْ: وَحَكَى أَبو زَيْدٍ فِيهِ الشَّقّ، بِالْفَتْحِ، شَقَّ عَلَيْهِ يَشُقُّ شَقًّا.
والشُّقَّةُ، بِالضَّمِّ: مَعْرُوفَةٌ مِنَ الثِّيَابِ السبِيبةُ الْمُسْتَطِيلَةُ، وَالْجَمْعُ شِقاقٌ وشُقَقٌ.
وَفِي حَدِيثِعُثْمَانَ: أَنه أَرسل إِلَى امرأَة بشُقَيْقةٍ؛
الشُّقّة: جِنْسٌ مِنَ الثِّيَابِ وتصغيرُها شُقَيْقةٌ، وَقِيلَ: هي نصب ثَوْبٍ.
والشُّقَّة والشِّقّةُ: السَّفَرُ الْبَعِيدُ، يُقَالُ: شُقَّةٌ شاقَّةٌ وَرُبَّمَا قَالُوهُ بِالْكَسْرِ.
الأَزهري: والشُّقَّةُ بُعْدُ مَسيرٍ إِلَى الأَرض الْبَعِيدَةِ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَلكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ.
وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ:إنَّا نَأْتِيكَ مِنْ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍأَي مَسَافَةٍ بَعِيدَةٍ.
والشُّقَّةُ أَيضاً: السفرُ الطَّوِيلُ.
وَفِي حَدِيثِزُهَير: عَلَى فَرسٍ شَقَّاءَ مَقَّاءَأَي طَوِيلَةٍ.
والأَشَقُّ: الطويلُ مِنَ الرِّجَالِ وَالْخَيْلِ، وَالِاسْمُ الشَّققُ والأُنثى شَقَّاء؛
قَالَ جَابِرٌ أَخو بَنِي مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ التَّغْلِبِيِّ:ويومَ الكُلابِ اسْتَنْزَلَتْ أَسَلاتُنا .
شُرَحْبِيلَ، إذْ آلَى أَلِيَّة مُقْسِمِلَيَنْتَزِعَنْ أَرماحَنا، فأَزالَه .
أَبو خَنَشٍ عَنْ ظَهْرِ شَقّاءَ صِلْدِمِوَيُرْوَى: عَنْ سَرْج؛
يَقُولُ: حَلَفَ عَدُوُّنَا لينتزعَنْ أَرماحَنا مِنْ أَيدينا فَقَتَلْنَاهُ.
أَبو عُبَيْدٍ: تَشَقَّقَ الفرسُ تَشَقُّقاً إِذَا ضمَرَ؛
وأَنشد:وبالجِلالِ بَعْدَ ذاكَ يُعْلَيْن، .
حَتَّى تَشَقَّقْنَ ولَمَّا يَشْقَيْنواشْتِقاقُ الشَّيْءِ: بُنْيانُه مِنَ المُرتَجَل.
واشِتِقاقُ الْكَلَامِ: الأَخذُ فِيهِ يَمِينًا وَشِمَالًا.
واشْتِقاقُ الْحَرْفِ مِنَ الْحَرْفِ: أَخْذُه مِنْهُ.
وَيُقَالُ: شَقَّقَ الكلامَ إِذَا أَخرجه أَحْسَنَ مَخْرَج.
وَفِي حَدِيثِ الْبَيْعَةِ:تَشْقِيقُ الْكَلَامِ عَلَيْكُمْ شديدٌأَيِ التطلُّبُ فِيهِ لِيُخْرِجَه أَحسنَ مَخْرَجٍ.
واشْتَقَّ الْخَصْمَانِ وتَشاقَّا: تَلَاحَّا وأَخذا فِي الْخُصُومَةِ يَمِينًا وَشِمَالًا مَعَ تَرْكِ الْقَصْدِ وَهُوَ الاشتِقاق.
والشَّقَقةُ: الأَعْداءُ.
واشْتَقَّ الفرسُ فِي عَدْوِه: ذَهَبَ يَمِينًا وَشِمَالًا.
وَفَرَسٌ أَشَقُّ وَقَدِ اشْتَقَّ فِي عَدْوِه: كأَنه يَمِيلُ فِي أَحد شِقَّيْه؛
وأَنشد:وتَبارَيْت كَمَا يمْشِي الأَشَقّالأَزهري: فَرَسٌ أَشَقُّ لَهُ مَعْنَيَانِ، فالأَصمعي يَقُولُ الأَشَقُّ الطَّوِيلُ، قَالَ: وَسَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ رُؤْبَةَ يَصِفُ فَرَسًا فَقَالَ أَشَقُّ أَمَقُّ خِبَقٌّ فَجَعَلَهُ كُلَّهُ طُولًا.
وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: الأَشَقُّ مِنَ الْخَيْلِ الواسعُ مَا بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ.
والشَّقَّاءُ المَقَّاءُ مِنَ الْخَيْلِ: الْوَاسِعَةُ الأَرْفاغِ، قَالَ: وَسَمِعْتُ أَعرابيّاً يسُبُّ أَمَةً فَقَالَ لَهَا: يَا شَقَّاء مقَّاءُ، فسأَلتْهُ عن تفسيرهما فأَشار إِلَى سَعة مَشَقِّ جَهازها.
والشّقِيقةُ: قِطْعَةٌ غَلِيظَةٌ بَيْنَ كُلِّ حَبْلَي رَمْلٍ وَهِيَ مَكْرُمةٌ لِلنَّبَاتِ؛
قَالَ الأَزهري: هَكَذَا فَسَّرَهُ لِي أَعْرابيٌّ، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي صِفَةِ الدَّهْناء وشقائِقها: وَهِيَ سَبْعَةُ أَحْبُلٍ بَيْنَ كُلِّ حَبْلَيْنِ شَقِيقةٌ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا، فَآثَرُوا الخِفَّة.
وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِوبِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ، فَقَدْ ذَكَرَ فِي فَصْلِ الْغَيْنِ مِنْ حَرْفِ الْبَاءِ فِي تَرْجَمَةِ غَرَبَ.
والشَّرْق: المَشْرِق، وَالْجَمْعُ أَشراق؛
قَالَ كُثَيِّر عَزَّةَ:إِذَا ضَرَبُوا يَوْمًا بِهَا الْآلُ، زيَّنُوا .
مَساندَ أَشْراقٍ بِهَا ومَغارباوالتَّشْرِيقُ: الأَخذ فِي نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ.
يُقَالُ: شَتّانَ بَيْن مُشَرِّقٍ ومُغرِّبٍ.
وشَرَّقوا: ذَهَبُوا إِلَى الشَّرْق أَو أَتَوُا الشَّرْقَ.
وَكُلُّ مَا طلَع مِنَ الْمَشْرِقِ فَقَدْ شَرَّق، وَيُسْتَعْمَلُ فِي الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالنُّجُومِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تَسْتَقْبلوا القِبْلة وَلَا تَسْتَدْبروها، وَلَكِنْ شَرِّقوا أَو غَرِّبوا؛
هَذَا أَمر لأَهل الْمَدِينَةِ وَمَنْ كَانَتْ قِبْلته عَلَى ذَلِكَ السَّمْتِ ممن هُوَ فِي جِهَةِ الشَّمَالِ وَالْجَنُوبِ، فَأَمَّا مَنْ كَانَتْ قِبْلَتُهُ فِي جِهَةِ المَشْرِق أَوِ الْمَغْرِبِ فَلَا يَجُوزُ لَهُ أَن يُشَرِّق وَلَا يُغَرِّب إِنَّمَا يَجْتَنِب ويَشْتَمِل.
وَفِي الْحَدِيثِ:أناخَتْ بِكُمُ الشُّرْق الجُونُ، يَعْنِي الفِتَن الَّتِي تَجِيءُ مِنْ قِبَل جِهَةِ الْمَشْرِقِ جَمْعُ شارِق، وَيُرْوَى بِالْفَاءِ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.
والشَّرْقيّ: الْمَوْضِعُ الذي تُشْرِق فيه الشمس مِنَ الأَرض.
وأَشْرَقَت الشمسُ إشْراقاً: أضاءت وانبسطت عَلَى الأَرض، وَقِيلَ: شَرَقَت وأَشْرَقت طَلَعَتْ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ شَرَقت وأَشْرَقَت أَضاءت.
وشَرِقَت، بِالْكَسْرِ: دَنَتْ لِلْغُرُوبِ.
وآتِيك كلَّ شارقٍ أَيْ كلَّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ، وَقِيلَ: الشارِقُ قَرْن الشَّمْسِ.
يُقَالُ: لَا آتِيك مَا ذَرَّ شارِقٌ.
التَّهْذِيبُ: وَالشَّمْسُ تُسَمَّى شَارِقًا.
يُقَالُ: إِنِّي لآتِيه كلَّما ذرَّ شارِقٌ أَيْ كُلَّمَا طَلَعَ الشَّرْقُ، وَهُوَ الشَّمْسُ.
وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي قَالَ: الشَّرْق الضَّوْءُ والشَّرْق الشَّمْسُ.
وَرَوَى عَمْرٌو عَنْ أَبيه أَنه قَالَ: الشَّرْق الشَّمْسُ، بِفَتْحِ الشِّينِ، والشِّرْق الضَّوْءُ الَّذِي يَدْخُلُ مِنَ شِقِّ الْبَابِ، وَيُقَالُ لَهُ المِشْرِيق.
وأَشْرَقَ وجههُ ولونُه: أَسفَر وَأَضَاءَ وتلأْلأَ حُسْناً.
والمَشْرقة: مَوْضِعُ الْقُعُودِ لِلشَّمْسِ، وَفِيهِ أَرْبَعُ لُغَاتٍ: مَشْرُقة ومَشْرَقة، بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا، وشَرْقة، بِفَتْحِ الشِّينِ وَتَسْكِينِ الرَّاءِ، ومِشْراق.
وتَشَرَّقْت أَيْ جَلَسَتْ فِيهِ.
ابْنُ سِيدَهْ: والمَشْرَقة والمَشْرُقة والمَشْرِقة الْمَوْضِعُ الَّذِي تَشْرُق عَلَيْهِ الشَّمْسُ، وخصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الشِّتَاءَ؛
قَالَ:تُرِيدين الفِراقَ، وأنْتِ منِّي .
بِعيشٍ مِثْل مَشْرَقة الشَّمالِوَيُقَالُ: اقعُد فِي الشَّرْق أَي فِي الشَّمْسِ، وَفِي الشَّرْقة والمَشْرَقة والمَشْرُقة.
والمِشْرِيقُ: المَشْرِقُ، عَنِ السِّيرَافِيِّ.
ومِشْرِيقُ الْبَابِ: مدْخَلُ الشَّمْسِ فِيهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنَّ طَائِرًا يُقَالُ لَهُ القَرْقَفَنَّة يَقَعُ عَلَى مِشْرِيق بَابِ مَنْ لَا يَغار عَلَى أَهْلِهِ فَلَوْ رأَى الرِّجَالَ يَدْخُلُونَ عَلَيْهَا مَا غَيَّر؛
قِيلَ فِي المِشْرِيق: إِنَّهُ الشَّقُّ الَّذِي يَقَعُ فِيهِ ضِحُّ الشَّمْسِ عِنْدَ شُرُوقِهَا؛
وَفِي الرِّوَايَةِ الأُخرى فِي حَدِيثِوَهْبٍ: إِذَا كَانَ الرَّجُلُ لَا ينكرُ عَمَل السُّوءِ عَلَى أَهْلِهِ، جاءَ طَائِرٌ يقال له الفَرْقَفَنَّة فَيَقَعُ عَلَى مِشْرِيق بَابِهِ فَيَمْكُثُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ أَنْكَرَ طَارَ، وَإِنْ لَمْ يُنْكر مَسَحَ بِجَنَاحَيْهِ عَلَى عَيْنَيْهِ فَصَارَ قُنْذُعاً دَيُّوثاً.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: فِي السَّمَاءِ بابٌ لِلتَّوْبَةِ يُقَالُ لَهُ المِشْرِيق وَقَدْ رُدَّ فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا شَرْقُهأَي الضوءُ الَّذِي يَدْخُلُ مِنَ شقِّ الْبَابِ.
أَهل غُنَيْمةٍ بِشِقٍّ [بِشَقٍ]؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: هُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ بِعَيْنِهِ وَهَذَا يُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ، فَالْكَسْرُ مِنَ المَشَقّةِ؛
وَيُقَالُ: هُمْ بِشِقٍّ مِنَ الْعَيْشِ إِذَا كَانُوا فِي جَهْدٍ؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ، وأَصله مِنَ الشِّقِّ نِصْف الشَّيْءِ كأَنه قَدْ ذَهَبَ بِنِصْفِ أَنْفُسِكم حَتَّى بَلَغْتُموه، وَأَمَّا الْفَتْحُ فَمِنَ الشَّقِّ الفَصْلِ فِي الشَّيْءِ كأَنها أَرادت أَنَّهُمْ فِي مَوْضِعٍ حَرِجٍ ضَيّقٍ كالشَّقِّ فِي الْجَبَلِ، وَمِنَ الأَول:اتَّقُوا النارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرةٍأَيْ نصفِ تَمْرَةٍ؛
يُرِيدُ أَن لَا تَسْتَقلّوا مِنَ الصَّدَقَةِ شَيْئًا.
والمُشاقَّةُ وَالشِّقَاقُ: غَلَبَةُ العداوةِ وَالْخِلَافِ، شاقَّهُ مُشاقَّةً وشِقاقاً: خالَفَه.
وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تعالى: إِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ؛
الشِّقاقُ: العدواةُ بَيْنَ فَرِيقَيْنِ والخلافُ بَيْنَ اثْنَيْنِ، سُمِّيَ ذَلِكَ شِقاقاً لأَن كُلَّ فَرِيقٍ مِنْ فِرْقَتَي العدواة قَصَدَ شِقًّا أَي نَاحِيَةً غَيْرَ شِقِّ صَاحِبِهِ.
وشَقَّ امْرَه يَشُقُّه شَقًّا فانْشَقَّ: انْفَرَقَ وَتَبَدَّدَ اخْتِلَافًا.
وشَقَّ فلانٌ الْعَصَا أَيْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ، وشَقَّ عَصَا الطَّاعَةِ فانْشَقَّت وَهُوَ مِنْهُ.
وَأَمَّا قَوْلُهُمْ: شَقَّ الخوارجُ عَصَا الْمُسْلِمِينَ، فَمَعْنَاهُ أَنهم فرَّقوا جَمْعَهم وكلمتَهم، وَهُوَ مِنَ الشَّقِّ الَّذِي هُوَ الصَّدْع.
وَقَالَ اللَّيْثُ: الخارجيُّ يَشُقُّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ ويُشاقُّهم خِلَافًا.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: جَعَلَ شَقَّهم الْعَصَا والمُشاقَّةَ وَاحِدًا، وَهُمَا مُخْتَلِفَانِ عَلَى مَا مَرَّ مِنْ تَفْسِيرِهِمَا آنِفًا.
قَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ انْشَقَّت عَصَاهُمَا بَعْدَ الْتِئامِها إِذا تَفَرَّق أَمْرُهم وانْشَقَّت الْعَصَا بالبَيْنِ وتَشَقَّقت؛
قَالَ قَيْسُ بْنُ ذُرَيْحٍ:وناحَ غُرابُ البَيْنِ وانْشَقَّت الْعَصَا .
بِبَيْنٍ، كَمَا شَقَّ الأَدِيمَ الصَّوانِعُوانْشَقَّت الْعَصَا أَي تَفَرَّقَ الأَمرُ.
وشَقَّ عليَّ الأَمرُ يَشقُّ شَقًّا ومَشقّة أَي ثَقُل عَلَيَّ، وَالِاسْمُ الشِّقُّ، بِالْكَسْرِ.
قَالَ الأَزهري: وَمِنْهُقَوْلُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْلَا أَن أَشُقَّ عَلَى أُمّتي لأَمَرْتُهم بالسِّواك عِنْدَ كلِّ صَلَاةٍ؛
الْمَعْنَى لَوْلَا أَن أُثَقِّلَ عَلَى أُمتي مِنَ المَشَقّة وَهِيَ الشِّدَّةُ.
والشِّقُّ: الشقيقُ الأَخُ.
ابْنُ سِيدَهْ: شِقُّ الرجلِ وشَقِيقُه أَخُوهُ، وَجَمْعُ الشَّقِيقِ أَشِقَّاءُ.
يُقَالُ: هُوَ أَخي وشِقِّ نَفْسِي، وَفِيهِ: النساءُ شَقائِقُ الرِّجَالِ أَي نظائرُهم وَأَمْثَالُهُمْ فِي الأَخْلاقِ والطِّباع كَأَنَّهُنَّ شُقِقْنَ مِنْهُمْ ولأَن حَوّاء خلقتْ مِنْ آدَمَ.
وشَقِيقُ الرَّجُلِ: أَخوه لأُمّه وأَبيه.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنتم إخوانُنا وأَشِقَّاؤنا.
والشَّقِيقةُ: دَاءٌ يأْخذ فِي نِصْفِ الرأْس وَالْوَجْهِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: صُداع يأْخذ فِي نِصْفِ الرأْس وَالْوَجْهِ؛
وَفِي الْحَدِيثِ:احْتَجَم وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ شَقِيقةٍ؛
هُوَ نَوْعٌ مِنْ صُداعٍ يَعْرِض فِي مُقَدَّمِ الرأْس وَإِلَى أَحد جَانِبَيْهِ.
والشِّقُّ والمَشَقَّةُ: الْجَهْدُ وَالْعَنَاءُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ؛
وَأَكْثَرُ الْقُرَّاءِ عَلَى كَسْرِ الشِّينِ مَعْنَاهُ إِلَّا بِجَهْدِ الأَنفس، وَكَأَنَّهُ اسْمٌ وكأَن الشَّقَّ فِعْلٌ، وَقَرَأَ أَبو جَعْفَرٍ وَجَمَاعَةٌ:إِلَّا بشَقّ الأَنفُس، بِالْفَتْحِ؛
قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَهُمَا بِمَعْنًى؛
وأَنشد لِعَمْرِو بْنِ مِلْقَطٍ وَزَعَمَ أَنه فِي نَوَادِرِ أَبي زَيْدٍ:والخَيْل قَدْ تَجْشَمُ أَرْبابُها الشقَّ، .
وَقَدْ تَعْتَسِفُ الرَّاوِيهْقَالَ: وَيَجُوزُ أَن يَذْهَبَ فِي قَوْلِهِ إِلَى أَن الْجَهْدَ يَنْقُص مِنْ قُوَّةِ الرَّجُلِ وَنَفْسِهِ حَتَّى يَجْعَلَهُ قَدْ ذَهَبَ بِالنِّصْفِ مِنْ قُوَّتِهِ، فَيَكُونُ الْكَسْرُ عَلَى أَنه كَالنِّصْفِ.
والشِّقُّ: قِيلَ: إِنَّهُ بِمَعْنَى يُشَقِّقُ، وَلَوْ كَانَ مأْخوذاً مِنَ الشِّقْشقة لَجَازَ كأَنه يَهْدِر وَهُوَ بَيْنَهَا.
وَفُلَانٌ شِقْشِقة قَوْمِهِ أَي شريفُهم وفَصِيحُهم؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:كأَن أَباهم نَهْشَلٌ، أَوْ كأَنَّه .
بشِقْشِقةٍ مِنْ رَهْطِ قَيْسِ بنِ عاصمِوأَهلُ الْعِرَاقِ يَقُولُونَ للمُطَرْمِذ الصَّلِفِ: شَقَّاق، وَلَيْسَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ وَلَا يَعْرِفُونَهُ.
وشِقٌّ: اسْمُ كَاهِنٍ مِنْ كُهَّان الْعَرَبِ.
وشَقِيقٌ أَيضاً: اسْمٌ.
والشَّقِيقةُ: اسْمُ جَدَّةِ النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ؛
قَالَابْنُ الْكَلْبِيِّ: وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رَبِيعَةَ بْنِ ذُهْل بْنِ شَيْبَانَ؛
قَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ يَهْجُو النُّعْمَانَ:حَدِّثوني، بَنِي الشَّقِيقةِ، مَا يمنع .
فَقْعاً بِقَرْقَرٍ أَنْ يَزولا؟
كأَنَّها وَهِي تَهادَى فِي الرققْ مِنْ ذَرْوِها شِبْراقُ شَد ذِي عَمَقْ والشِّبْرِقَةُ، كزِبْرِجَةٍ: الشَّيْءُ السَّخِيفُ القَلِيلُ من النَّباتِ والشَّجَرِ، هكَذا حكاهُ أَبُو حَنِيفَةَ مُؤَنَّثًا بالهاءَ، ويُقال: فِي الأرضِ شِبْرِقَةٌ من نَباتٍ، وَهِي المنْتَثِرَةُ.
وقالَ ابنُ شُمَيْل: الشِّبْرِقُ: الشّيْءُ السَّخِيفُ من نَبْتٍ، أَو بَقْلٍ، أَو شَجَرٍ، أَو عِضاه.
والشِّبْرِقَةُ من الجنْبَةِ، وليسَ فِي البَقلِ شِبرِقَة.
والمُشَبْرَقُ من الثيابِ.
المَقْطُوع عَن أَبِي عَمْرٍ و.
والشِّبْرِقَةُ، كزِبرجَةٍ: الْقطعَة من الثَّوْبِ.
[ش ب ز ق]الشَّبْزَقُ كجَعْفر أَهْمَلَهُ الجَوْهَريًّ وقالَ أَبو الهَيْثَمِ: مَنْ يَتَخَبَّطُه الشَّيْطانُ من المَسِّ قالَ الأزْهَري: وفَسَّرَه أَبو الهَثيَم بالفارِسِية دِيو كَد خزِيدَهْ كَردَه هَكَذَا سَمِعْتُ المُنذرِيَّ يَقولُ: سَمِعت أبَا عَليٍّ يَقُول: سَمِعْتُ أَبا الهَيْثَم، وهكَذا نَقَلَه الصّاغانِيُّ فِي العُبابِ، وأَمّا صاحِبُ اللِّسان فَإِنَّهُ قالَ: هَكَذَا وَجَدْتُه فِي الأصْلِ، فنَقَلْتُه على صُورَتِه، وأَوْهَمَنِي فِيه نُقطَة على الرّاءَ فِي لَفْظَةِ الشِّبْرق فلَسْت أدْرِي أهوَ سَهْوٌ من النّاسِخ أَو أَنْ تَكُونَ اللَّفْظةُ شَبْزَق بالزّايِ، وَالله أَعْلَمُ.
قلت: ودِيْو: هُوَ الجِنّ، وخَزِيده كَرْدَه، أَي: مَسَّهُ وخَبَطَه.
ونَصْرُ اللهِ بنُ مُوسَى بنِ شَبزَقَ المَوْصِليُّ: مُحَدِّث ظاهِرُ سِياقِه أَنَّه كجَعْفَرٍ، والصَّوابُ أَنّه كزِبْرِج، كَمَا ضَبَطَه الحافِظُ، روى عنْ أَبِي جَعْفَرٍ السَّرّاج، وابْنُه أَبو البَرَكاتِ عَبْدُ الله رَوَى عَن ابْنِ الحُصَيْنِ، والدِّينَوَرِيّ، وَكَذَا أَخُوه عبدُ الرحمنِ رَوَى عَنْهُما، ماتَ الأخِيرُ سنة.
[ش ب ق]شَبِقَ، كفرِحَ شَبَقاً: اشتَدَّت
شَّبْزَقُ، كجَعْفَرٍ: مَنْ يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ من المَسِّ، وفَسَّرَهُ أبو الهَيْثَمِ بالفارِسِيَّةِ: دِيْوْكَدْ خَزيدَهْ كَرْدَهْ. ونصرُ اللهِ بنُ موسَى بن شَبْزَقَ المَوْصِلِيُّ: مُحدِّثٌ.•
جذر «شبزق» هو (شبزق)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.