معنى صير وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«صير»: صيَّرَ يصيِّر، تصييرًا، فهو مُصيِّر، والمفعول مُصيَّر • صيَّرتِ الحرارةُ الثَّلجَ ماءً/ صيَّرتِ الحرارةُ الثَّلجَ إلى ماء: حوَّلتْهُ وغيَّرتْهُ من صورة أو حالة إلى أخرى "…
محتويات صفحة صير
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| صيَّرَ | يصيِّر | تصييرًا | مُصيِّر | مُصيَّر |
صيَّرَ يصيِّر، تصييرًا، فهو مُصيِّر، والمفعول مُصيَّر • صيَّرتِ الحرارةُ الثَّلجَ ماءً/ صيَّرتِ الحرارةُ الثَّلجَ إلى ماء: حوَّلتْهُ وغيَّرتْهُ من صورة أو حالة إلى أخرى "صيَّر الحديدَ مفتاحًا/ إلى مفتاحٍ- صيّرتني الحاجةُ إليه- صيَّره سعيدًا- صيَّر الخبَّازُ العجينَ خُبْزًا".
صائر [مفرد]: اسم فاعل من صارَ/ صارَ إلى.
صارَ/ صارَ إلى يَصير، صِرْ، صَيْرًا وصَيْرورةً ومَصِيرًا، فهو صائر، والمفعول مَصِير إليه • صار الحقُّ واضحًا: أصبح كذلك، والفعل صار من أخوات كان يرفع المبتدأ وينصب الخبرَ بمعنى انتقل من حال إلى حال "صار الهلالُ بدرًا- صار غنيًّا- صار في الذُّلِّ بعد العزّ" ° صار أثرًا بعد عين: أصبح خبرًا- صار يضحك: أخذ وشرع.
• صار الأمرُ إلى كذا: انتهى إليه، رجع "صارت إليه رئاسُة المؤتمر- {أَلاَ إِلَى اللهِ تَصِيرُ الأُمُورُ} "? صار الأمر إلى قراره: انتهى وثبت.
• صار الشَّيءُ: وقع وتَمَّ "صار ما توقعته".
صَيْر [مفرد]: مصدر صارَ/ صارَ إلى.
صَيْرورة [مفرد]: مصدر صارَ/ صارَ إلى.
مَصير [مفرد]: ج مَصائِرُ ومصايرُ: ١ - مصدر صارَ/ صارَ إلى.
٢ - مصدر ميميّ من صارَ/ صارَ إلى ° مصير حتميّ: لا مفرّ ولا مناص منه.
٣ - اسم مفعول من صارَ/ صارَ إلى.
٤ - مستقبل "تقرير المصير- يقبض على مصائر البلاد".
• حقُّ تقرير المصير: (سة) حقّ الشعوب في أن تقرِّر بنفسها نظامَ الحكم في بلادها واتِّجاه سياستها وربط علاقاتها مع سائر الدول دون الرجوع إلى سلطة خارجيّة.
مَصيرِيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى مَصير: "قرارٌ مَصِيريّ- معركة مَصِيريّة".
صيرة (ج) صدر (ال
(صَارَ) الشَّيْءُ كَذَا مِنْ بَابِ بَاعَ وَ (صَيْرُورَةً) أَيْضًا وَ (صَارَ) إِلَى فُلَانٍ (مَصِيرًا) كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} [آل عمران: ٢٨] وَهُوَ شَاذٌّ.
وَالْقِيَاسُ مَصَارٍ مِثْلُ مَعَاشٍ.
وَ (صَيَّرَهُ) كَذَا (تَصْيِيرًا) جَعَلَهُ.
وَ (الصِّيرُ) بِالْكَسْرِ الصَّحْنَاةُ.
وَالصِّيرُ أَيْضًا شَقُّ الْبَابِ.
وَفِي الْحَدِيثِ: «مَنْ نَظَرَ مِنْ صِيرِ بَابٍ فَفُقِئَتْ عَيْنُهُ فَهِيَ هَدَرٌ» قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: لَمْ يُسْمَعْ هَذَا الْحَرْفُ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ.
قال: ومن العرب من يجعل الصهر من الاحماء والأُخْتانِ جميعاً.
يقال: صاهرتُ إليهم، إذا تزوَّجْت فيهم، وأَصْهَرْتُ بهم، إذا اتَّصلتَ بهم وتَحَرَّمْتَ بجِوارٍ أو نسبٍ أو تَزَوُّجٍ، عن ابن الأعرابي.
وأنشد لزهير: قَوْدُ الجِيادِ وإصْهارُ المُلوكِ وصَب * - رٌ في مَواطِنَ لو كانوا بها سئموا - وصهرت الشئ فانصهر، أي أذبته فذاب، فهو صهير (ومنه قوله تعالى: " يصهر به ما في بطونهم ".
اه.
مختار.
(٩١ - صحاح - ٢)) .
قال ابن أحمرَ يصف فَرخ القطاة: تَرْوي لَقىً أُلْقِيَ في صَفْصَفٍ.
* تَصْهَرُهُ الشَمْسُ فما يَنْصَهِرْ.
- أي تُذيبه الشمس فيصْبِر على ذلك.
وقولهم: لأَصْهَرَنَّكَ بيمينٍ مُرَّةٍ، كأنَّه يريد الإذابة.
وقد اصْهارَّ الحِرْباءُ: تلألأ ظهرهُ من شدَّة الحَرِّ.
ابن السكيت: يقال ما بالبعير صهارة بالضم، أي طِرْقٌ.
والصِهِريُّ: لغة في الصِهْريجِ، وهو كالحوض.
[صير] صار الشئ كذا، يصير صيرا وصيرورة.
وصرت إلى فلان مَصيراً، كقوله تعالى:(وإلى الله المَصيرُ) *، وهو شاذٌّ، والقياس مَصارٌ مثل مَعاشٌ.
وصَيَّرْتُهُ أنا كذا، أي جعلته.
وصارَهُ يَصيرُهُ: لغة في يَصورُهُ، أي قَطَعَه، وكذلك إذا أماله.
قال الشاعر: وفرع يصير الجيد وحف كأنه * على الليت قنوان الكروم الدوالح - أي يميله.
ويروى: " يزين الجيد ".
وصيور الامر: آخره وما يؤول إليه، وهو فيعول.
وقولهم: ماله صيور، أي رأى وعقل.
وتَصَيَّرَ فلانٌ أباه، إذا نزع إليه في الشبه.
وصيرُ الأمرِ، بالكسر: مصيره وعاقبته.
يقال: فلان على صِيرِ أَمْرٍ، إذا كان على إشرافٍ من قَضائه.
قال زهير: وقد كُنْتُ من لَيْلى سنينَ ثمانياً * على صيرِ أَمْرٍ ما يُمُرُّ وما يَحْلو - والصيرُ أيضا: الصحناة (إدام يتخذ من السمك الصغار مشه مصلح للمعدة) .
وفى الحديث أن سالم بن عبد الله مربه رجل معه صير، فذاق منه ثم سأل عنه: كيف تبيعه؟
وتفسيره في الحديث أنه الصحناة قال جرير يهجو قوما: صِيرانِها صِوَرا - والصيرانُ: جمع صُِوار، وهو القطيع من البقر.
والصُِوارُ أيضاً: وعاء المسك.
وقد جمعها الشاعر بقوله: إذا لاح الصُِوارُ ذَكَرْتُ لَيْلى * وأَذْكُرُها إذا نَفَخَ (" إذا نفخ " صوابه من اللسان والاساس) الصَُوارُ - والصِيارُ لغة فيه.
والصَوْرُ بالتسكين: النخل المجتمع الصِغارُ، لا واحد له.
وقول الشاعر: كأن عرفا مائلا من صوره * بين مقذيه إلى سنوره (كأن جذعا خارجا من صوره * ما بين أذنيه إلى سنوره) - يريد شعر الناصية.
ويقال: إنى لأجدُ في رأسي صَوْرَةً، وهي شبه الحِكَّةِ حتَّى يشتهي أن يفلى رأسه.
وصارة: اسم جبل، ويقال أرض ذات شجر.
والصور، بالتحريك: الميل.
ورجلٌ أَصْوَرُ بَيِّنُ الصَوَرِ، أي مائل مشتاقوأصاره فانصار، أي أمالَهُ فمال.
وصَوَّرَهُ الله صُورَةً حسنةً، فتَصَوَّرَ.
ورجلٌ صَيِّرٌ شَيِّرٌ، أي حسن الصورة والشارة، عن الفراء.
وتصورت الشئ: توهمت صورته فتصور لى.
والتصاوير: التماثيل.
وطعنه فتصور، أي مال للسقوط.
وصارَهُ يَصورُهُ ويَصيرُهُ، أي أماله: وقرئ قوله تعالى:(فَصُِرْهُنَّ إلَيْك) * بضم الصاد وكسرها.
قال الأخفش: يعني وَجِّهْهُنَّ.
يقال: صُرْ إليَّ وصُرْ وجهك إليَّ، أي أقبل على.
وصرت الشئ أيضا: قطعته وفصلته.
قال العجاح (هذا الرجز الذى نسبه الجوهرى للعجاج ليس هو للعجاج، وإنما هو لرؤبة يخاطب الحكم بن صخر وأباه صخر بن عثمان.
وقبله: أبلغ أبا صخر بيانا معلما * صخر بن عثمان بن عمرو وابن ما) :صُرْنا به الحُكْمَ وأَعْيا الحَكَما * فمن قال هذا جعل في الآية تقديماً وتأخيراً، كأنَّه قال: خُذْ إليك أربعةً من الطير فصُرْهُنَّ.
ويقال عُصفور صَوَّارُ، للذي يجيب إذا دعى.
صرت إليه صيرورة وصيراً ومصيراً، وهذا مصيره، " وغلى الله المصير " " وساءت مصيراً " وصيرني له عبداً وأصارني.
وصيرتني إليه الحاجة وأصارتني.
وخرجوا إلى مصايرهم وهي مواضع الكلأ والماء.
قال مضرس بن ربعيّ:وما الوحش هاجتني ولكن ظعائن .
دعاهنّ روّاد الملا ومصايرهوهو على صير أمر ما يمر وما يحلو.
ويقال للرجل: ما صنعت في حاجتك؟
فيقول: أنا على صير من قضائها: على شرف منه.
" وما له بذم ولا صيور " وهو ما يصير إليه من رأي، ورجع صيوره إلى كذا أي مآله وعاقبته.
قال الكميت:ملك لم يضيع الله منه .
بدء أمر ولم يضع صيوراًوتصير أباه: تقبله.
وهو ممن يأكل الصير وهو الصحناة.
ونظر من صير الباب: من شقه وهو حيث يلتقي الرتاج والعضادة.
صيرُ، والغليظُ.
والشَّهْدَرُ، كجعفرٍ: العظيمُ المُتْرَفُ.
• الشِّهْذارَةُ: الشِّهْدارَةُ، والعَنِيفُ في السَّيْرِ.
• شَهْرَزُوْرُ: مدينةُ زُور بنِ الضَّحَّاكِ.
• شِيارٌ، ككتابٍ: يومُ السَّبْتِج: أشْيُرٌ وشُيُرٌ وشِيرٌ، بالكسر.
فَصْلُ الصَّاد• صَوْأرٌ، كجعفرٍ: ع.
(وكغُرابٍ: ع بالمدينةِ).
صير: الصِّيرُ: الشَّقُّ، ومنه:في الحديث: من نَظَرَ في صِير بابٍ فقد دَمَرَ (ورد الحديث في التهذيب واللسان وغيرهما بروايةمن اطلع في صير باب) أي دَخَلَ.
والصِّيرُ: شِبهُ الصِّحناء (كذا في التهذيب وفي ص وس وقد صحف في ط فجاء الشحناء) يُتَّخَذُ بالشّام، ويقال: كل صِحْناءٍ (كذا في الأصول وهو صواب) صِيرٌ.
وصيرة (صير، وهو جمع صيرة) البَقَر موضع يتَّخذ من أغصان الشَّجر والحجارة كالحظيرة، واذا كان للغنم فهو زريبة.
صير:الصِّيْرُ: الشَّقُّ،و ١٦ - في الحَدِيث (٢/ ٤٢ والتهذيب والمقاييس والصحاح واللسان والتاج، وفي بعضها: «ففقئت عينه فقد دمر»): «مَنْ نَظَرَ في صِيْرِ بابٍ فَفُقِئَتْ عَيْنُه فهي هَدَرٌ».
وهو الصِّحْنَاةُ يُتَّخَذُ بالشأْمِ.
وسَمَكٌ صِغَارٌ.
وحَظِيْرَةٌ للبَقَرِ من أغْصَانِ الشَّجَرِ والحِجَارَةِ.
ومَصِيْرُ كُلِّ شَيْءٍ.
والصَّيْرُوْرَةُ: مَصْدَرُ صارَ يَصِيْرُ.
صير: من الضُّروع الأعجَن.
قَالَ: والعَجَن: لحْمَة غَلِيظَة مثل جُمع الرجُل حِيالَ فِرقَني الضَّرَّة، وَهُوَ أقلُّها لَبَنًا وأحسنُها مَرآة.
قَالَ: وَقَالَ بَعضهم: تكون العجناء غزيرة وبكيئة.
وَقَالَ ابْن السّ صير: وَرُوِيَ عَن النَّبي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أنّه قَالَ: (مَن اطَّلع من صِيرِ بابٍ فقد دَمَرَ) ، قَالَ أَبُو عُ صير: مَوضِع الحَصِير الَّذِي يجلس عَلَيْهِ.
شَبّه الْجَارِيَة بالدُّرة.
ثأن: التَّثاؤن: الاحتيال والخَدِيعة.
يُقال: تثاءَن للصَّيْد تَثاؤُناً، إِذا خادعه وجاءه عَن يَمينه مَرّة وَعَن شِماله مَرّة.
(صير):{وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} [النور: ٤٢]"الصِيارَة والصِيرَة -بالكسر فيهما: حظيرة من خَشَب وحجارة تبنى للغنم والبقر والدوابّ.
الصِيرُ -بالكسر: الماءُ يحضُرُه الناس.
والمصير: الموضع الذي تصير إليه المياه.
صِرْتُ عنقه (باع): لَوَيْتها، صَارَ وجهَه (باع): أقبل به.
والصائر المُلَوِّي أعناق الرجال.
والصَيْر -بالفتح: رجوع المنتجعين إلى محاضرهم.
{وفرٍعٌ يصِيرُ الجِيد}: يميله ".
° المعنى المحوري الالتواء أو التحول إلى غاية أو مجمع -كالصِيَارة تتحول إليها الغَنَم والبقرُ عند عودتها من المَرْعَى، والصِيرُ يعود إليه الناس، والمصير تتحول إليه المياه.
وصَيْر الأعناق والوجه ليّ، ورجوع الناس إلى محاضرهم تحول عن مراعيهم.
ومن ذلك التحول "صار الشيءُ كذا: انتقل من حال إلى أخرى، وإليه: رجع " {أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ} [الشورى: ٥٣] (ترجع وتئول).
وكل ما في
٤٦٥٨ - مَصَائرالجذر:ص ي رمثال:مصائر الدول في أيدي أبنائهاالرأي:مرفوضةالسبب:لقلب الياء همزة مع أنها أصلية، وليست بزائدة.
الصواب والرتبة:-مصاير الدول في أيدي أبنائها [فصيحة]-مصائر الدول في أيدي أبنائها [صحيحة] التعليق:تجمع كلمة «مصير» على «مصاير» بلا همز؛
لأن الياء فيها أصلية، وليست بزائدة، فهي على وزن «مفاعل» مثل «معايش».
ولكن مجمع اللغة المصريّ أجاز إلحاق المد الأصليّ في صيغة «مفاعل» بالمد الزائد في صيغة «فعائل»؛
وذلك لما سمع عن العرب من جمع «مصيبة» على «مصائب»، و «مصايب»، ومنه قراءة نافع: «معائش» بالهمز، في قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ} الأعراف/١٠.
صِيرَتِكأَي كُنْ مِنْ أَمره عَلَى أَمرٍ وَاضِحٍ منكَشِف، مِنْ أَصْحَر الرَّجُلُ إِذا خَرَجَ إِلى الصَّحراء.
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ:فأَصْحِرْ بِي لغَضَبك فَريداً.
والمُصاحِرُ: الَّذِي يُقَاتِلُ قِرْنه فِي الصَّحراء وَلَا يُخاتِلُه.
والصُّحْرة: جَوْبة تَنْجاب فِي الحرَّة وَتَكُونُ أَرضاً ليِّنة تُطِيف بِهَا حِجَارَةٌ، وَالْجَمْعُ صُحَرٌ لَا غَيْرُ؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ يرَاعاً:سَبِيٌّ مِنْ يَراعَتِه نَفاهُ .
أَتيٌّ مَدَّهُ صُحَرٌ وَلُوبُقَوْلُهُ سَبِيّ أَي غريب.
واليَراعَة هاهنا: الأَجَمَة.
ولَقِيته صَحْرَةَ بَحْرَةَ إِذا لَمْ يَكُنْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ شَيْءٌ، وَهِيَ غَيْرُ مُجْراةٍ، وَقِيلَ لَمْ يُجْرَيَا لأَنهما اسْمَانِ جُعِلَا اسْمًا وَاحِدًا.
وأَخبره بالأَمر صَحْرَةَ بَحْرَةَ، وصَحْرَةً بَحْرَةً أَي قَبَلا لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ أَحد.
وأَبرز لَهُ مَا فِي نَفْسِهِ صَحَاراً: كأَنه جَاهَرَهُ بِهِ جِهاراً.
والأَصْحَرُ: قَرِيبٌ مِنَ الأَصهَب، وَاسْمُ اللَّوْن الصَّحَرُ والصُّحْرَةُ، وَقِيلَ: الصَّحَرُ غُبرة فِي حُمْرة خَفِيفَةٍ إِلى بَيَاضٍ قَلِيلٍ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:يَحْدُو نَحائِصَ أَشْباهاً مُحَمْلَجةً، .
صُحْرَ السَّرابِيل فِي أَحْشائها قَبَبُوَقِيلَ: الصُّحْرة حُمْرَةٌ تضرِب إِلى غُبرة؛
وَرَجُلٌ أَصْحَر وامرأَة صَحْراء فِي لَوْنِهَا.
الأَصمعي: الأَصْحَرُ نَحْوَ الأَصْبَح، والصُّحْرة لَوْن الأَصْحَر، وَهُوَ الَّذِي فِي رأْسه شُقرة.
واصْحارَّ النبْت اصْحِيراراً: أَخذت فِيهِ حُمْرَةٌ لَيْسَتْ بِخَالِصَةٍ ثُمَّ هَاجَ فا
{الصَّيْرَةُ، فِي جَبَلِ ذُبْحَانَ.
} الصَّيِّرُ، ، نَقله الصّاغانِيّ قَالَ طُفَيْلٌ الغَنَوِيّ:أَمْسَى مُقِيماً بِذِي العَوْصاءِ {صَيِّرُهبالبِئْرِ غادَرَهُ الأَحْيَاءُ وابْتَكَرُواقَالَ أَبو عَمْرُو:} الصَّيِّرُ: ، يُقَال: هاذا {صَيِّرُ فُلانٍ، أَي قَبْرُه، وَقَالَ عُرْوَةُ بنُ الوَرْدِ:أَحادِيثُ تَبْقَى والفَتَى غيرُ خَالِدٍإِذَا هُوَ أَمْسَى هامَةً فوقَ} صَيِّرِ {الصِّيَارُ ، قَالَ الشَّاعِر:كأَنَّ تَرَاطُنَ الهَاجَاتِ فِيهَاقُبَيْلَ الصُّبْحِ رَنّاتُ الصِّيَارِيُرِيد رَنِينَ الصَّنْجِ بأَوْتَارِه، وَقد تقَدّم تَخطِئَةُ المصَنِّف الجوهَرِيّ فِي صَبر.
فلانٌ ، إِذا .
وَمِمَّا يُستدرك عَلَيْهِ:{المَصِيرَةُ:} الصَّيُّور {والصِّيرُ.
وَيُقَال للمَنْزِلِ الطَّيِّبِ:} مَصِيرٌ، ومِرَبٌّ، ومَعْمَرٌ، ومَحْضَرٌ.
وَيُقَال: أَينَ {مَصِيرُكُم، أَي منزِلُكُم.
} ومَصِيرُ الأَمْرِ: عاقِبَتُهُ.
وتقولُ للرّجُلِ: مَا صَنَعْتَ فِي حاجَتِك، فيَقُول: أَنا علَى {صِيرِ قَضَائِهَا، وصُمَاتِ قَضَائِهَا، أَي علَى شَرَفٍ من قَضَائِهَا، قَالَ زُهَيْرٌ:وقَدْ كُنْتُ مِنْ سَلْمَى سِنِينَ ثَمَانِياًعلَى} صِيرِ أَمرٍ مَا يَمَرُّ وَمَا يَحْلُو{والصّائِرَةُ: المَطَرُ.
} والصّائِرُ: المُلَوِّي أَعْنَاقَ الرِّجالِ.
{والصَّيْرُ: الإِمالَةُ.
وَقَالَ ابْن شُميل:} الصَّيِّرَة، وصِيَرٌ) ، الأَخِير بِكَسْر فَفتح، قَالَ الأَخْطَلُ:واذْكُرْ غُدَانَةَ عِدَّاناً مُزَنَّمَةًمن الحَبَلَّقِ تُبْنَى فَوْقَها {الصِّيَرُوَمِنْه الحَدِيث: وكَيْفَ تَعرِفُه مَعَ كثرةِ الخَلائِقِ؟
قَالَ: أَرأَيْتَ لَو دَخَلْتَ} صِيرَةً فِيهَا خَيْلٌ دُهْمٌ، وفيهَا فَرَسٌ أَغَرُّ مُحَجَّلٌ أَمَّا كُنت تَعْرِفُه مِنْهَا؟
) ، وَقَالَ أَبو عُبَيْد: {صَيْرَة، بالفَتح، وَقَالَ الأَزهريّ: هُوَ خَطَأٌ.
} الصَّيرَةُ: بمُكَلَّئِه، مُسْتَدِيرٌ عرِيض.
{الصِّيرَةُ: بَنِي بنِ مالِكٍ بالشّرقيّة.
، يَوْم الْمَشْهُورَة.
يُقَال: مَا لَهُ بَدو، وَلَا صَيُّور.
، وَمَا {يَصِيرُ إِليه من الرَّأْيِ.
} الصَّيُّورُ؛
، نَقله أَبو حنيفَة عَن أَبي زِيَاد، وَقَالَ: ولَيْسَ لشَيْءٍ من العُشْبِ {صَيُّور مَا كانَ من الثَّغْرِ والأَفَانِي .
يُقَال: وَقَعَ فِي ، أَي فِي لَيْسَ لَهُ مَنْفَذٌ، وأَصلُه الهَضْبَةُ الَّتِي لَا مَنْفَذَ لَهَا، كَذَا حَكَاهُ يَعْقُوب فِي الأَلفَاظ، والأَسْبَقُ: ، وَقد تقدّم فِي صَبر.
، بالفَتْح: ، يُقَال: {صارَهُ} يَصِيرُه: لُغَة فِي {صارَه} يَصُورُه، أَي قَطَعَه، وكذالك أَمالَه.
قَالَ أَبو الهَيْثَم: الصَّيْرُ ، يُقَال: أَين {الصّائِرَةُ؟
أَي أَين الحاضِرَةُ، وَيُقَال: جَمَعْتُهم} صائِرَةُ القَيْظِ.
بن سالِم وَمَعَهُ صِيرٌ، فلَعِقَ مِنْهُ، ثمَّ سَأَل: كَيفَ تُبَاع؟
وتفسيرُه فِي الحَدِيثِ: أَنّه نَفْسُه ، قَالَ ابْن دُرَيْد: أَحْسَبه سرْيَانِيّاً، قَالَ جرير يَهْجُو قوما:كانُوا إِذا جَعَلُوا فِي {صِيرِهِمْ بَصَلاًثمَّ اشْتَوَوْا كَنَعْداً من مالِح جَدَفُواهاكذا أَنشده الجوْهَرِيّ، قَالَ الصّاغانيّ والرّواية:واسْتَوْسَقُوا مالِحاً من كَنْعَدٍ جَدفُوا } الصِّيرُ: الَّتِي ، عَن كُرَاع وَفِي حديثِ المَعَافِرِيّ: .
} الصِّيرُ: ، نَقله الصاغانيّ.
الصِّيرُ: فِيهِ كُهوف شِبْهُ البُيوتِ، وَبِه فَسّر ابنُ الأَثير الحديثَ أَنّه قَالَ لعَلِيّ: ويروَى: بِالْوَاو.
} والصِّيرُ أَيضاً: جَبَلٌ على السّاحِلِ.
الصِّيرُ: ، يُقَال لَهُ: صِيرُ البَقَرِ.
{الصِّيرَةُ، ، تُبْنَى من خَشَبٍ وأَغْصانِ شَجَرٍ وحِجارة ، بِالْكَسْرِ أَيضاً، ونَسَبَ ابنُ دُرَيْد الأَخيرَةَ إِلى البَغْدَادِيِّين، وأَنشدوا:مَنْ مُبْلِغٌ عَمْراً بأَنَّالمَرْءَ لم يُخْلَقْ!
صِيَارَة الَّذِي .
هُ الناسُ.
، وَمِنْه قَول الأَعْشَى:بِمَا قد تَرَبَّعَ رَوْضَ القَطَاورَوْضَ التَّنَاضِبِ حَتَّى {تَصِيرَاأَي حتّى تَحْضُرَ المِيَاهَ، وَفِي حديثِ: عَرْضِ النّبيّ صلَّى اللَّهُ تَعالَى عَلَيْهِ وسلَّم نَفْسَه على القَبَائِل: وَمَا هاذانِ {الصَّيْرَانِ؟
قَالَ: مِيَاهُ العَرَبِ وأَنهارُ كِسْرَى) ويروى: وَهِي فَعْلَةٌ مِنْهُ.
قَالَ أَبو العَمَيْثَل: صارَ الرجلُ {يَصِيرُ، إِذا حَضَرَ الماءَ، فَهُوَ} صائِرٌ.
{الصِّيرُ: وَمَا} يَصِيرُ إِليه: ، كتَنُّور) وَهُوَ لُغَة فِي ، بِزِيَادَة الهاءِ، وَهُوَ فَيْعُول من {صَار، وَهُوَ آخِرُ الشيْءِ ومُنْتَهَاه وَمَا يَؤُولُ إِليه،} كالمَصِيرَةِ.
{الصِّيرُ: ، وأَنا على} صِيرٍ من أَمْرِ كَذَا، أَي على ناحِيَةٍ مِنْهُ.
الصِّيرُ: وخَرْقُه، ورُوِيَ أَنَّ رجلا اطَّلَعَ من صِيرِ بابِ النبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَفِيه الحَدِيث: ، قَالَ أَبو عُبَيْد: لم يُسْمَع هاذا الحرْفُ إِلاّ فِي هاذا الحديثِ.
يُرْوَى أَنّ رَجُلاً مَرَّ بعَبْدِ اللَّه وَمن المَجَاز: قولُهم: لأَصْهَرَنَّك بيَمِين مُرَّة، كأَنَّه يُرِيد الإِذَابَةَ، قَالَ أَبو عُبَيْدَة: صَهَرْتُ فُلاناً بيمينٍ كاذِبَة تُوجِبُ لَهُ النّارَ، وَقَالَ الزمخشريّ وصَهَرَه باليمينِ صَهْراً: استَحْلَفَه على يَمِين شَدِيدَة، وَهُوَ مَصْهُورٌ باليمِينِ.
والصَّهْرُ فِي حديثِ أَهلِ النّارِ: أَن يُسْلَتَ مَا فِي جَوْفِه حتَّى يَمْرُقَ من قدَمَيْه.
وصَهَرَه وأَصْهَرَهُ، إِذا قَرَّبَه وأَدْنَاهُ.
وَمِنْه الحَدِيث: أَي يُدْنِيهِ إِليه.
[صير]: } يَصِير ومَصِيراً {وصَيْرُورَةً) .
قَالَ الأَزهريّ: صَارَ على ضَرْبَيْن: بُلُوغٌ فِي الحالِ، وبُلُوغٌ فِي المَكَانِ، كقَوْلِكَ:} صَارَ زَيْدٌ إِلى عَمْرٍ و، {وصَارَ زيدٌ رَجُلاً، فإِذا كانَتْ فِي الحالِ فَهِيَ مثْلُ كَانَ فِي بابِه.
، وَفِي كَلَام عُمَيْلَةَ الفَزَارِيّ لعَمِّه، وَهُوَ ابنُ عَنْقَاءَ الفَزارِيّ: مَا الَّذِي} أَصارَكَ إِلى مَا أَرَى يَا عَمّ؟
قَالَ: بُخْلُكَ بمَالِكَ، وبُخْلُ غَيْرِك من أَمْثَالِك، وصَوْنِي أَنا وَجْهِي عَن مثْلِهِمْ وتسآلك.
ثمَّ كَانَ من إِفْضَالِ عُمَيْلَةَ عَلى عَمّه مَا قد ذَكَرَه أَبو تَمّام فِي الحماسة.
{وصِرْتُ إِلى فُلانٍ} مَصِيراً، كَقَوْلِه تَعَالَى: {وَإِلَى اللَّهِ {الْمَصِيرُ} ، قَالَ الجَوْهَرِيّ: وَهُوَ شاذٌّ، والقياسُ} مَصَارٌ، مثْل مَعَاشٍ.
وصَيَّرْتُه أَنا كَذَا، أَي جَعَلْتُه.
: ( {صارَ الأَمْرُ إِلى كَذَا) } يَصِير ( {صَيْراً} ومَصِيراً {وصَيْرُورَةً) .
قَالَ الأَزهريّ: صَارَ على ضَرْبَيْن: بُلُوغٌ فِي الحالِ، وبُلُوغٌ فِي المَكَانِ، كقَوْلِكَ:} صَارَ زَيْدٌ إِلى عَمْرٍ و، {وصَارَ زيدٌ رَجُلاً، فإِذا كانَتْ فِي الحالِ فَهِيَ مثْلُ كَانَ فِي بابِه.
(} وصَيَّرَه إِليْهِ، {وأَصَارَهُ) ، وَفِي كَلَام عُمَيْلَةَ الفَزَارِيّ لعَمِّه، وَهُوَ ابنُ عَنْقَاءَ الفَزارِيّ: مَا الَّذِي} أَصارَكَ إِلى مَا أَرَى يَا عَمّ؟
قَالَ: بُخْلُكَ بمَالِكَ، وبُخْلُ غَيْرِك من أَمْثَالِك، وصَوْنِي أَنا وَجْهِي عَن مثْلِهِمْ وتسآلك.
ثمَّ كَانَ من إِفْضَالِ عُمَيْلَةَ عَلى عَمّه مَا قد ذَكَرَه أَبو تَمّام فِي الحماسة.
{وصِرْتُ إِلى فُلانٍ} مَصِيراً، كَقَوْلِه تَعَالَى: {وَإِلَى اللَّهِ {الْمَصِيرُ} (آل عمرَان: ٢٨) ، قَالَ الجَوْهَرِيّ: وَهُوَ شاذٌّ، والقياسُ} مَصَارٌ، مثْل مَعَاشٍ.
وصَيَّرْتُه أَنا كَذَا، أَي جَعَلْتُه.
من الشَّحْمِ ونَحْوِه، (و) قيل: (كُلُّ قِطْعَة من الشَّحْمِ) صَغُرَت أَو كَبِرَت صُهَارَةٌ.
(و) الصُّهَارَةُ: (النِّقْيُ) ، يُقَال: مَا بالبَعِيرِ صُهَارَةٌ، أَي نِقْيٌ، (و) هُوَ (المُخّ) ، وَهُوَ مَجَاز.
(واصْطَهَرَ) فلانٌ: (أَكَلَهَا) ، أَي الصُّهَارَةَ، فالاصْطِهارُ يُسْتَعْمَل بمعنَى أَكْل الصُّهارَةِ، وبمعنَى إِذابَةِ الشَّحْمِ، قَالَ العَجّاجِ:شَكّ السَّفَافِيدِ الشِّوَاءَ المُصْطَهَرْوَقَالَ الأَصْمَعِيّ: يُقَال لما أُذِيبَ من الشَّحْم: الصُّهَارَةُ والجَمِيلُ.
(و) من المَجَاز: اصْطَهَرَ (الحِرْبَاءُ، واصْهارَّ) ، كاحْمارّ: (تَلأْلأَ ظَهْرُه من) شِدَّةِ (حَرِّ الشَّمْس) ، وَقد صَهَرَه الحَرُّ.
(والصِّهْرِيُّ) ، بِالْكَسْرِ: لُغَة فِي (الصِّهْرِيج) ، وَهُوَ كالحَوْضِ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وذالك أَنّهم يَأْتُون أَسفَلَ الشِّعْبَة مِن الوادِي الَّذِي لَهُ مَأْزِمَانِ، فيَبْنُون بَينهما بالطِّينِ والحِجَارَةِ، فيترَادُّ الماءُ، فيَشربون بِهِ زَماناً، قَالَ: ويُقَال: تَصَهَرْجُوا صِهْرِيّاً.
(والصَّيْهُورُ: شِبْهُ مِنْبَرٍ) يُعْمَل (مِن طِين) أَو خَشَب (لمَتَاع البَيْتِ) يُوضَع عليهِ، (من صُفْرٍ) أَ (ونَحْوِه) ، قَالَ ابْن سَيّده: ولَيس بثَبتٍ.
(والصَّاهُورُ: غِلافُ القَمَر) ، أَعجميٌّ مُعَرّب.
(و) من المَجَاز: (أَصْهَرَ الجَيْشُ للجَيْشِ) ، إِذا (دَنَا بَعْضُهُم من بَعْضٍ) نَقله الصّاغانيّ والزَّمَخْشَرِيّ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:الصَّهْرُ: المَشْوِيّ.
وَقَالَ أَبو زيد: صَهَرَ خُبْزَه، إِذا أَدَمَهُ بالصُّهَارَةِ، فَهُوَ خُبْزٌ صَهِيرٌ ومَصْهُورٌ.
وَيُقَال: صَهَرَ بَدَنَه، إِذا دَهَنَه بالصَّهِيرِ.
قلْت: وَقَالَ بعضُ أَئِمَّة الغَرِيبِ: الفَرْقُ بَين الصِّهْرِ والنَّسَبِ أَنّ النَّسبَ: مَا يَرْجِعُ إِلى وِلادَةٍ قَريبةٍ من جِهَة الآباءِ، والصِّهْر: مَا كَانَ من خُلْطَةٍ تُشْبِه القَرَابَةَ يُحْدِثُها التّزويجُ.
(و) من المَجَاز: (صَهَرَتْهُ الشَّمْسُ، كمَنَعَ) ، تَصْهَرُه صَهْراً، صَهَدَتْهُ، و (صَحَرَتْهُ) ، وذالك إِذا اشْتَدَّ وَقْعُهَا عَلَيْهِ وحَرُّها حتّى أَلِمَ دِمَاغُه، وانْصَهَرَ هُوَ، قَالَ ابنُ أَحْمَرَ يَصِف فَرْخَ قَطَاةٍ:تَرْوِي لَقًى أُلْقِيَ فِي صَفْصَفٍتَصْهَرُه الشَّمْسُ فمَا يَنْصَهِرْأَي تُذِيبُه الشَّمْسُ فيصْبِرُ على ذالك.
(و) صَهَرَ فُلانٌ (رأْسَهُ) صَهْراً: (دَهَنَه بالصُّهارَةِ) ، بالضَّمّ، وَهُوَ مَا أُذِيبَ من الشَّحْم، كَمَا سيأْتي.
(و) صَهَرَ (الشَّيْءَ) ، كالشّحْمِ ونَحْوِه، يَصْهَرُه صَهْراً: (أَذابَه، فانْصَهَرَ، فَهُوَ صَهِيرٌ) ، وَفِي التَّنْزِيل: {يُصْهَرُ بِهِ مَا فِى بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ} (الْحَج: ٢٠) ، أَي يُذَابُ، وَفِي الحَدِيث: (أَنّ الأَسْوَدَ بنَ يَزيدَ كَانَ يَصْهَرُ رِجْلَيْهِ بالشَّحْمِ وَهُوَ مُحْرِمُ) ، أَي كَانَ يُذِيبُه ويَدهُنُهما بِهِ.
(والصَّهْرُ، بالفَتْح: الحَارُّ) ، حَكَاهُ كُراع، وأَنشد:إِذْ لَا تَزالُ لَكُمْ مُغَرْغِرَةتَغْلى وأَعْلَى لَوْنِها صَهْرُفعَلَى هاذا يُقال: شَيْءٌ صَهْرٌ: حارن.
(و) الصَّهْرُ، أَيضاً: (الإِذَابَةُ) ، أَي إِذَابَةُ الشَّحْمِ، (كالاصْطهارِ) ، يُقَال: (صَهَرَ) الشَّحْمَ، (كمَنَعَ) ، واصْطَهَرَه، إِذَا أَذَابَهُ.
(و) الصُّهرُ، (بالضَّمّ، جَمْعُ صَهُورٍ) ، كصَبُورٍ، (لشَاوِي اللَّحْمِ، ومُذِيبِ الشَّحْمِ) ، الأَوّل من الصَّهْرِ وَهُوَ الإِحْرَاقُ.
يُقَال: صَهَرْتُه بالنَّار، أَي أنْضَجْتُه.
(والصُّهَارَةُ، ككُنَاسَةٍ: مَا أُذِيبَ) بالكَسْر: موضعٌ بالشَّام، قَالَ الأَخْطَل:أَمْسَتْ إِلى جانِبِ الحَشَاكِ جِيفَتُهورَأْسُهُ دُونَه اليَحْمُومُ!
والصُّوَرُيرْوى بالوجهَين.
جذورٌ تشترك مع «صير» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
صيَّرَ يصيِّر، تصييرًا، فهو مُصيِّر، والمفعول مُصيَّر • صيَّرتِ الحرارةُ الثَّلجَ ماءً/ صيَّرتِ الحرارةُ الثَّلجَ إلى ماء: حوَّلتْهُ وغيَّرتْهُ من صورة أو حالة إلى أخرى "صيَّر الحديدَ مفتاحًا/ إلى مفتاحٍ- صيّرتني الحاجةُ إليه- صيَّره سعيدًا- صيَّر الخبَّازُ العجينَ خُبْزًا". صائر [مفرد]: اسم فاعل من
جذر صير هو (صير)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
صير تتكوّن من 3 أحرف: ص، ي، ر؛ تبدأ بحرف ص وتنتهي بحرف ر.
الماضي: صيَّرَ، المضارع: يصيِّر، المصدر: تصييرًا، اسم الفاعل: مُصيِّر، اسم المفعول: مُصيَّر.
جمع مَصير: مَصائِرُ ومصايرُ.