معنى طنف وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«طنف»: والطَوْفُ: الغائط. تقول منه: طَافَ يَطوفُ طَوْفاً، واطَّاف اطِّيافاً، إذا ذهب إلى البراز ليتغوَّط. والطائِفُ: العسس. وطائف: بلاد ثقيف. وطائف القوس: ما بين السية والابهر. …
الفهرس
والطَوْفُ: الغائط.
تقول منه: طَافَ يَطوفُ طَوْفاً، واطَّاف اطِّيافاً، إذا ذهب إلى البراز ليتغوَّط.
والطائِفُ: العسس.
وطائف: بلاد ثقيف.
وطائف القوس: ما بين السية والابهر.
والطائفة من الشئ: قطعةٌ منه.
وقوله تعالى: {ولْيَشْهَدْ عذابهما طائفة من المؤمنين} ، قال ابن عبّاس رضي الله عنهما: الواحد فما فوقه.
والطوفانُ: المطرُ الغالبُ والماء الغالب يغشى كل شئ، قال تعالى: {فأخذهم الطوفانُ وهُمْ ظالِمُون} .
قال الأخفش: واحدها في القياس طُوفانَةٌ.
وأنشد: غَيَّرَ الجدَّةَ من آياتها خُرُقُ الريحِ وطوفانُ المَطَر قال الخليل بن أحمد: وقد شبه العجاجُ ظلام الليل بذلك، فقال: حتَّى إذا ما يَوْمُها تَصَبْصَبا وعَمَّ طوفانُ الظلامِ الأَثأَبا ويقال: أخذه بطوفِ رقبته وبطَافِ رقبته، مثل صوفِ رقبته.
وتَطَوَّفَ الرجل، أي طافَ.
وطَوَّفَ، أي أكثر التطواف.
والطلف أيضا: العطاء والهبة.
يقال: أطْلَفَني وأسلَفَني.
والسَلَفُ: ما يقتضى.
وأطلفه، أي أهدره.
[طنف] الطنف بالتحريك (١) : الحيد من الجبل، ورأس من رؤوسه.
والمطنف: الذى يعلوه.
قال الشنفرى: كأَنَّ حَفيفَ النَبْلِ من فوق عَجْسِها عوازِبُ نَحْلٍ أخْطأ الغارَ مُطْنِفُ والطَنَفُ أيضاً: إفريزُ الحائط، وكذلك السقيفة تُشْرَعُ فوق باب الدار.
والطَنَفُ أيضاً: السيورُ، عن أبي عبيد.
وضمُّ الطاء والنون لغةٌ في جميع ذلك.
[طوف] طاف حول الشئ يطوف طَوْفاً وطَوَفاناً، وتَطَوَّفَ واسْتَطَافََ، كله بمعنًى.
ورجلٌ طافٌ، أي كثير الطَوافِ.
والطَوْفُ: قِرَبٌ يُنفخ فيها ثم يُشَدُّ بعضها إلى بعض فتُجْعَل كهيئة السطح يُرْكبُ عليها في الماء ويُحْمَلُ عليها، وهو الرَمَثُ، وربما كانَ من خشب.
طنف] الطنف بالتحريك (١) : الحيد من الجبل، ورأس من رؤوسه.
والمطنف: الذى يعلوه.
قال الشنفرى: كأَنَّ حَفيفَ النَبْلِ من فوق عَجْسِها عوازِبُ نَحْلٍ أخْطأ الغارَ مُطْنِفُ والطَنَفُ أيضاً: إفريزُ الحائط، وكذلك السقيفة تُشْرَعُ فوق باب الدار.
والطَنَفُ أيضاً: السيورُ، عن أبي عبيد.
وضمُّ الطاء والنون لغةٌ في جميع ذلك.
[طوف] طاف حول الشئ يطوف طَوْفاً وطَوَفاناً، وتَطَوَّفَ واسْتَطَافََ، كله بمعنًى.
ورجلٌ طافٌ، أي كثير الطَوافِ.
والطَوْفُ: قِرَبٌ يُنفخ فيها ثم يُشَدُّ بعضها إلى بعض فتُجْعَل كهيئة السطح يُرْكبُ عليها في الماء ويُحْمَلُ عليها، وهو الرَمَثُ، وربما كانَ من خشب.
وقول ابن عمر رضي الله عنه حين ذكر أن النبي صلّى الله عليه وسلم سَبَّقَ[بين (١) ] الخيل: " كنتُ فارساً يومئذ فسَبَقْت الناس حتَّى
كأنّ على ذى الطِّنْ ءِ عَيْناً رقيبة … بمقْعَده أو منظرٍ وهو ناظرُ (١)وإنما سميت بذلك لأنّ الريبة مما يلطَّخ ويتلطَّخ به.
ومما شذّ عن الباب الطنْ ء: المنزل، وقد يهمز (٢)، وهو يبعد عن الذى ذكرناه بعداً.
ومما شذّ أيضاً قولهم: تركته بِطنْئِه، أى بحُشاشةِ نفسِه.
[طنب]الطاء والنون والباء أصلٌ يدلُّ على ثَبات الشئ وتمكنه فى استطالة.
من ذلك الطُّنُب: طُنُب الخِيام، وهى حبالُها التى تشدّ * بها.
يقال طَنَّبَ بالمكان: أقام.
والإطنابة: المظِلّة، كأنّها إفعالة من طَنَبَ؛
لأنها تثبت على ما تُظلِّله (٣).
والإطنابة: سيرٌ يشدُّ فى طرَف وترِ القَوْس.
ومن الباب قولهم: أطنب فى الشئ إذا بالَغَ، كأنّه ثبت عليه إرادةً للمبالغة فيه.
ويقولون: طَنِبَ الفَرَسُ، وذلك طول المَتن وقوَّته، فهو كالطُّنُب الذى يمدُّ ثم يثبَّتُ به الشئ.
وكذلك أطنَبَت الإبل، إذا تَبِع بعضُها بعضا فى السير.
وأطنبت الرِّيح إطنابا، إذا اشتدّت فى غُبار.
ومعنى هذا أن ترتفع الغَبَرَة حتى تصير كالإطنابة، وهى كالمظلّة.
[طنخ]الطاء والنون والخاء كلمةٌ إن صحت.
يقولون طَنِخ، إذا بَشِم، ويقال إذا سَمِن.
[طنف]الطاء والنون والفاء أصلٌ صحيح يدلُّ على دَوْر شئٍ على شئ.
يقولون الطُّنُف: حَيد فى الجبَل يطنّف به.
ويقولون الطُّنُف: إفريز الحائط
طنف الحائط، وحائط مطنف: جعل له طنف أو طنف وهو سقيفة نادرة من أعلاه تقية المطر وهو الإريز والكنة، وأهل مكة يبنون حول السطح جديراً قصيراً يسمونه: الطنف، ويقولون: طنف حائط.
وقال أبو ذؤيب:وما ضرب بيضاء يأوي مليكها .
إلى طنف أعيا براق ونازليريد حيداً نادراً من الجبل.
طَّنْفُ، بالفتح والضم ومُحرَّكةً، وبضمتينِ: الحَيْدُ من الجَبَلِ، وما نَتأ منه، ورأسٌ من رُؤُوسِهِ، ج: أَطْنافٌ وطُنوفٌ، وإِفْريزُ الحائِطِ، وما أشْرَفَ خارِجاً عن البِناءِ، والسَّقيفَةُ تُشْرَعُ فَوْقَ بابِ الدارِ، وبالتحريكِ: السُّيورُ، أو الجُلُودُ الحُمْرُ تكونُ على الأَسْفاطِ، والتُّهَمَةُ، وفِعْلُهُ: كفَرِحَ.
وككَتِفٍ: المُتَّهَمُ، ومَنْ لا يأكُلُ إلا قَليلاً، والفاسِد الدِّخْلَةِ: طَنِفَ، كفَرِحَ، طَنافَةً وطُنوفَةً وطَنَفاً.
وما أطْنَفَهُ: ما أزْهَدَهُ.
والمُطْنِفُ، كمُحْسِنٍ: مَنْ له الطَّنَفُ، ومَنْ يَعْلو الطَّنَفَ.
وطَنَّفَهُ تَطْنيفاً: اتَّهَمَهُ،وـ جِدارَهُ: جَعَلَ فَوْقَهُ شَوْكاً وعِيداناً وأغْصاناً،وـ نفسَه إلى كذا: أدْناها إلى الطَّمَعِ،وما تَطَنَّفَتْ نفسي إلى هذا: ما أشَفَّتْ.
وهو يَتَطَنَّفُهُم: يَغْشَاهُم.
• طافَ حَوْلَ الكَعْبَةِ، وبها
طنف: الطَّنفُ: نفسُ التُّهمة.
ورَجُلٌ مُطنَّفٌ،
طنف:الطَّنَفُ: نَفْسُ التُّهْمَةِ، رَجُلٌ مُطَنَّفٌ وطَنِفٌ: أي مُتَّهَمٌ.
وتَطَنَّفَتْ نَفْسُه لهذه (٦) السَّرِقَةِ.
وهو يَتَطَنَّفُ للنَّاسِ (٧): أي يَغْشَاهم.
والطَّنَفُ والطُّنُفُ: ما يكونُ على الحائِط يَقِيْهِ من المَطَرِ.
والنّادِرُ من الجَبَلِ.
وجَمْعُه أطْنَافٌ وطُنُوْفٌ.
والطَّنِفُ: الذي يَأْوي إلى طَنَفِ الجَبَلِ.
والطَّنَفُ: السُّيُوْرُ.
طنف: ابْن شُمَيْل: يُقَال: طنّف فلَان للظِّنّة، أَي: قارف لَهَا، يُقَال: طنَّف لِلْأَمْرِ فاعلوه.
وَقَالَ اللَّيْث: الطَّنفُ: نفس التُّهْمَة، يُقَال: رجل مُطنَّف، أَي: مُتهم.
وطنّفته، أَي: اتهمته.
وفلانٌ يطنّف بِهَذِهِ السّرقَة.
وَإنَّهُ لطَنفٌ بِهَذَا الْأَمر، أَي مُتهم.
أَبُو عُبيد عَن الْأَصْمَعِي: الطُّنُفُ:
طَنَفَ: الطنَفُ: التُّهَمةُ.
وَرَجُلٌ مُطَنَّفٌ أَي مُتَّهَم.
وطَنَّفه: اتَّهَمَه.
وطَنَّفَ للأَمر: قَارَفَهُ.
وطَنَّفَ فُلَانٌ للظِّنَّة إِذَا قارَفَ لَهَا، يُقَالُ: طَنَّفَ فُلَانٌ للأَمر فَاسْلُوهُ «١».
والطَّنِفُ: المُتَّهَم بالأَمر كأَنه عَلَى النَّسَب، وَفُلَانٌ يُطَنَّفُ بِهَذِهِ السَّرِقَةِ، وَإِنَّهُ لَطَنِفٌ بِهَذَا الأَمر أَي مُتَّهَمٌ.
وَفِي حَدِيثِجُرَيْجٍ: كَانَتْ سُنّتُهم إِذَا تَرَهَّب الرجلُ مِنْهُمْ ثُمَّ طُنِّفَ بالفُجُور لَمْ يَقبلوا مِنْهُ إِلَّا القتلَ، أَي اتُّهم.
يُقَالُ: طَنَّفْتُه فَهُوَ مُطَنَّفٌ أَي اتَّهَمْتُه فَهُوَ مُتَّهم.
والطَّنِفُ: الفاسدُ الدِّخْلةِ، طَنِفَ طَنَفاً وطَنافةً وطُنُوفةً.
والطَّنَفُ والطَّنْفُ والطُّنُفُ والطُّنْفُ: مَا نَتأَ مِنَ الْجَبَلِ، وَهُوَ نَحْوٌ مِنَ الحَيْد، وَقِيلَ: هُوَ شَاخِصٌ يَخْرُجُ مِنَ الْجَبَلِ فيتقدَّم كأَنه جَناح.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَمَنْ هَذَا يُقَالُ طَنَّفَ فُلَانٌ جِدارَ دَارِهِ إِذَا جَعَلَ فَوْقَهُ شَجَرًا أَو شَوْكاً يَصْعُبُ تَسَلُّقُه لمُجاورة أَطراف الْعِيدَانِ المُشَوِّكةِ رأْسَه، وَقِيلَ: هُوَ بِالتَّحْرِيكِ الحَيْد مِنَ الْجَبَلِ ورأْس من رؤوسه، والمُطْنِفُ الَّذِي يَعْلُوهُ؛
قَالَ الشنفَري:كأَنَّ حَفيفَ النَّبْلِ منْ فَوْقِ عَجْسها .
عَوازِبُ نَحْلٍ أَخْطأَ الغارَ مُطْنِفِوالطَّنَفُ: إفْريزُ الْحَائِطِ.
والطَّنَف والطُّنُفُ: السَّقِيفَةُ تُشْرَعُ فَوْقَ بَابِ الدَّارِ، وَهِيَ الكُنَّةُ وَجَمْعُهَا الكِنانُ، وَقِيلَ: هُوَ مَا أَشْرَفَ خَارِجًا عَنِ الْبِنَاءِ.
وطَنَّفَ حائطَه: جَعَلَ لَهُ بِرْزيناً وَهُوَ الإِفريز.
ابْنُ الأَعرابي: وَيُقَالُ للجَناح يُشْرَعُ فَوْقَ بَابِ الدَّارِ طُنُفٌ أَيضاً، شُبِّهَ بِطُنُفِ الْجَبَلُ؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ خَلِيّة عسَل فِي طَنْفِ الْجَبَلِ:فَمَا ضَرَبٌ بَيْضاء يأْوي مَليكُها .
إِلَى طُنُفٍ أَعْيا بِراقٍ ونازِلِالطُّنُف: حَيْد يَنْدُر من الجبل قَدْ أَعْيا بِمَنْ يَرْقى ومَن يَنْزِلُ.
والطُّنُفُ: السُّيُور؛
قَالَ الأَفْوَه الأَوْدِيّ:سُود غَدائِرُها، بُلْج مَحاجِرُها، .
كأَنَّ أَطْرافَها، لمَّا اجْتَلى، الطُّنُفُوالطَّنَفُ أَيضاً؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذِهِ رِوَايَةُ أَبي عُبيد وَيُرْوَى: كأَنَّ أَطرافها فِي الْجِلْوَةِ؛
وَقِيلَ: الطَّنْفُ الْجُلُودُ الحُمْر الَّتِي تَكُونُ عَلَى الأَسفاط، وَقِيلَ: الطَّنْفُ شَجَّرٌ أَحمر يُشْبِهُ العَنَمَ.
طهف: الطَّهْفُ: نَبْتٌ يُشْبِه الدُّخْنَ إِلَّا أَنه أَرَقّ مِنْهُ وأَلطف.
وَالطُّهْفُ: طَعَامٌ يُخْتبز مِنَ الذَّرَّةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ، وَقِيلَ: هُوَ شَجَرٌ لَهُ طَعْم يُجْنى وَيُخْتَبَزُ فِي المَحْل، وَاحِدَتُهُ طُهْفَةٌ.
ابْنُ الأَعرابي: الطَّهْفُ الذَّرَّةُ وَهِيَ شَجَرَةٌ كأَنها الطَّريفةُ لَا تَنْبُت إِلَّا فِي السَّهْلِ وشِعاب الْجِبَالِ.
وَالطَّهْفُ، بِسُكُونِ الْهَاءِ: عُشبة حِجَازِيَّةٌ ذَاتُ غِصَنة وَوَرَقٌ كأَنه وَرَقُ القصَب ومَنْبِتُها الصحْراء وَمُتُونُ الأَرض، وَثَمَرَتُهَا حَبّ فِي أَكمام حَمْراء تُخْتَبز وتُؤكل نَحْوُ القَتِّ.
وَفِي الأَرض طِهْفة مِنْ كلإٍ: لِلشَّيْءِ الرَّقِيقِ مِنْهُ.
والطَّهْفة: أَعالي الصِّلِّيان.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: إِذَا حَسُن أَعالي النَّبْتُ وَلَمْ يَكُنْ بأَثِّ الأَسافِل فَتِلْكَ الطَّهْفة.
وأَطْهَفَ الصِّلِّيانُ: نَبت نَباتاً حسَناً.
ابن بري: وَكَانَ يُقَالُ لَبَنِي عَدِيّ بْنِ حَاتِمٍ الطَّرَفاتُ قُتِلوا بِصِفِّينَ، أَسماؤهم: طَرِيفٌ وطَرَفةُ ومُطَرِّفٌ.
والطَّنِفُ أَيضاً: الفاسِدُ الدِّخْلَةِ وَقد طَنِفَ، كفَرِحَ، طَنافَةً وطُنُوفَةً بالضمِّ وطَنَفاً محَرَّكةً.
وَيُقَال: مَا أَطْنَفَهُ أَي مَا أَزْهَدَه.
والمُطْنِفُ، كمُحْسِنٍ: من لَه الطَّنَفُ.
وأَيضاً: مَنْ يعْلُو الطَّنَفَ واقْتَصَر الجَوْهَرِيُّ على الأَخيرِ، وأَنشدَ قولَ الشَّنْفَرَي:(كأَنَّ حَفِيفَ النَّبْلِ فوثقَ عَجيسِها .
عَوازِبُ نَحْلٍ أَخْطَأَ الغارَ مُطْنِفُ))قالَ الصاغانِيُّ: وَفِي شرْحِ شِعْرِ الشَّنْفَرَي: مُطْنِفٌ: لَهُ طَنَفٌ، والَّذِي لَهُ طَنَفٌ غيرُ الَّذِي يَعْلُوه.
وطَنَّفَه تَطْنِيفاً: اتَّهَمَه فَهُوَ مُطَنَّفُ، يُقَال: فلانٌ يُطَنَّفُ بِهَذِهِ السَّرِقَة، وَفِي حَدِيث جُرَيْجٍ: كَانَ سُنَّتُهم إِذا تَرَهَّبَ الرَّجُلُ مِنْهُم، ثُمّ طُنِّفَ بالفُجُورِ لم يَقْبَلُوا مِنْهُ إِلَاّ القَتْلَ أَي: اتُّهِم.
وطَنَّفَ جِدارَه: إِذا جَعَلَ فَوْقه شَوْكاً وعِيداناً وأَغْصاناً ليَصْعُبَ تَسَلُّقُه وتسُّورُه، قالَه الأَزْهريُّ.
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وأَهْلُ مكَّةَ يَبْنُونَ على السطحِ جِداراً قَصِيراً يُسَمُّونَه الطَّنَفَ.
وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: طَنَّف نَفْسَه إِلَى كَذَا: إِذا أَدْناهَا إِلَى الطَمَعِ.
وَيُقَال: مَا تَطَنَّفَتْ نَفْسِي إِلَى هَذَا: أَي مَا أَشَفَتْ.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: وَهُوَ يَتَطَنَّفُهُم أَي: يَغْشاهُم.
قالَ الصاغانيُّ: والتَّرْكِيبُ يدُل على دَوْرِ شَيءٍ على شَيءٍ، وَقد شَذَّ عَنهُ الطَّنفُِ: الَّذي لَا يَأْكُلُ إِلَّا قَلِيلاً، وَمَا أَطْنَفَه: مَا أَزْهَدَه.
وَمِمَّا يُسْتدرك عَلَيْهِ: طَنَّفَ للأَمْرِِ تَطْنِيفاَ: قارَفَه.
مُطْلَنْفِئِينَ عِنْدَها كالأَطْلَا قَالَ الصاغانيُّ: وَقد ذكرتُ هَذِه اللُّغاتِ فِي تركيبِِ طلفَ.
قُلتُ: وَهُوَ صَنِيعُ ابْن دُرَيْدٍ والأَزهرِيّ وصاحِبِ اللّسانِ.
[ط ن ف]الطَّنْفُ، بالفتحِ، وبالضمِّ، ومُحَّركَةً، وبضَّمتَيْنِ: الحَيْدُ من الجَبَلِ، وَهُوَ: مَا نَتَأَ مِنْهُ، ورَأْسٌ من رُؤُوسهِ وقِيلَ: هُوَ شاخِصٌ يَخرجُ من الجَبَلِ، فيَتَقَدّمُ كأَنّه جَناحٌ، وَاقْتصر الجَوْهَريُّ على التّحْرِيكِ ج: أَطْنافٌ، وطُنُوفٌ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ الهُذَلِيّ:(وَمَا ضَرَبٌ بَيْضاءُ يَأْوِي مَلِيكُها .
إِلى طُنُفٍ أَعْيا بِراقٍ ونازِلِ)والطَّنَفُ، بالتّحْرِيكِ، وبضَمَّتَيْنِ: إِفْرِيزُ الحائِطِ.
وقِيلَ: هُوَ مَا أَشْرَفَ خارِجاً عَن البِناءِ.
وَكَذَلِكَ: السَّقِيفَةُ تُشْرَعُ فوقَ بابِ الدّارِ نَقَله الجَوْهَرِِيُّ، قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ، وَهِي الكُنَّةُ.
وبالتَحْرِيكِ: السيُور نَقَله الجَوْهريُّ عَن أَبِي عُبَيدٍ، قالَ: وضَم الطاءِ والنونِ لغةٌ فِيهِ.
أَو الطَّنَفُ: الجُلُودُ الحُمْرُ الَّتِي تكونُ على الأَسْفاطِ وَبِه فُسِّر قَول الأَفْوَهِ الأَوْدِيِّ:(سُودٌ غَدِائِرُها بُلْجٌ مَحاجِرُها .
كأَنَّ أَطْرافَها لمّا اجْتَلى الطَّنَفُ)ويُرْوَى: كأَنَّ أَطْرافَها فِي الجَلْوَةِ الطَّنَفُ والطَّنَفُ: نَفْسُ التُّهَمَة، وفِعلُه طَنِفَ، كَفرِحَ.
والطَّنفُ ككَتِفٍ: المُتَّهَمُ بالأَمرِ، كأَنَّه على النَّسَبِ.
وحَكَى الشَّيْبانِيُّ أَنَّ الطَّنِفَ: مَنْ لَا يَأْكُلُ إِلاّ قَلِيلاً.
والطَوْفُ: الغائط. تقول منه: طَافَ يَطوفُ طَوْفاً، واطَّاف اطِّيافاً، إذا ذهب إلى البراز ليتغوَّط. والطائِفُ: العسس. وطائف: بلاد ثقيف. وطائف القوس: ما بين السية والابهر. والطائفة من الشئ: قطعةٌ منه. وقوله تعالى: {ولْيَشْهَدْ عذابهما طائفة من المؤمنين} ، قال ابن عبّاس رضي الله عنهما: الواحد فما فوقه.
جذر «طنف» هو (طنف)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.