معنى طنز

الإسلام > قاموس > طنز

معنى طنز وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«طنز»: (الطَّنْزُ) السُّخْرِيَّةُ وَبَابُهُ نَصَرَ فَهُوَ (طَنَّازٌ) بِالتَّشْدِيدِ وَأَظُنُّهُ مُوَلَّدًا أَوْ مُعَرَّبًا.…

الكلمات المشتقة من الجذر طنز (2)

الطنزطناز

معنى طنز في مختار الصحاح

(الطَّنْزُ) السُّخْرِيَّةُ وَبَابُهُ نَصَرَ فَهُوَ (طَنَّازٌ) بِالتَّشْدِيدِ وَأَظُنُّهُ مُوَلَّدًا أَوْ مُعَرَّبًا.

معنى طنز في الصحاح للجوهري

قال الفراء: وبعض العرب يقول: ضِئْزى وضؤزى بالهمز.

وحكى أبو حاتم عن أبى زيد أنه سمع العرب تهمز ضيزى.

[فصل الطاء][طرز] الطِرازُ: عَلَمُ الثَوب، فارسيٌّ معرب.

وقد طُرِّزَ الثوبُ فهو مُطَرَّزٌ.

والطِرازُ: الهيئة.

قال حسان بن ثابت: بيض الوجوهِ كريمةٌ أحسابهم * شمُّ الأنوفِ من الطِراز الأوَّلِ * أي من النمط الأول.

[طنز] الطَنْزُ: السُخرية.

وطَنَزَ يَطْنُزُ فهو طَنَّازٌ.

وأظنُّه مولّداً أو معربا.

[فصل العين][عجز] العجز: مؤخر الشئ، يؤنث ويذكَّر.

وهو للرجل والمرأة جميعاً.

والجمع الأعجازُ.

والعَجيزَةُ، للمرأة خاصة.

والعَجْزُ: الضعف.

تقول: عَجَزْتُ عن كذا أعْجِزُ بالكسر عَجْزاً ومَعْجِزَةً ومعجزة ومعجزا ومعجزا بالفتح أيضا على القياس.

وفي الحديث: " لا تلثو بدار معجزة "، أي لا تقيموا ببلدة تَعجِزون فيها عن الاكتساب والتعيُّش.

وعَجَزَت المرأة تَعْجُزُ بالضم عجوزا، أي صارت عجوزا.

وعَجِزَتْ بالكسر تَعْجَزُ عَجَزاً وعُجْزاً بالضم: عظمت عَجيزتُها.

قال ثعلب: سمعت ابن الأعرابيّ يقول: لا يقال عَجِزَ الرجل بالكسر إلا إذا عَظم عَجُزُهُ.

وامرأةٌ عَجْزاءُ: عظيمة العَجُزِ.

والعَجزاءُ: رملةٌ مرتفعة.

وعُقابٌ عجزاء، للقصيرة الذنَب.

وأَعْجَزْتُ الرجل: وجدته عاجزا.

وأعجزه الشئ، أي فاته.

والإعجازةُ: ما تُعَظِّمُ به المرأة عجيزَتَها.

وعجَّزت المرأة تعجيزاً: صارت عجوزاً.

والتَعجيزُ: التثبيط، وكذلك إذا نسبتَه إلى العَجْزِ.

وعاجَزَ فلانٌ، إذا ذهب فلم يوصل إليه.

وإنَّه ليعاجِزُ إلى ثقةٍ، إذا مال إليه.

والمُعجِزَة: واحدة مُعجِزات الأنبياء.

والعَجوز: المرأة الكبيرة.

قال ابن السكيت: ولا تقل عجوزة.

والعامة تقوله.

والجمع عجائز وعجز.

وفى الحديث: " إن الجنة لا تدخلها العجز ".

وقد تسمَّى الخمرُ عجوزاً لعتقِها.

والعَجوزُ: نصل السيف.

والعجوز: رملة بالدهناء.

قال يصف داراً: على ظهر جرعاءِ العجوز كأنها * داوئر رقم في سراة قرام * وأيام العجوز عند العرب خمسةُ أيام: صِنٌّ، وصِنَّبرٌ، وأُخَيُّهما (قوله وأخيهما، هو بالتصغير اهـ‍) وَبْرٌ، ومُطفئ الجمر، ومكفئ الظعن.

قال ابن كناسة: هي في نوء الصرفة.

وقال أبو الغوث: هي سبعة أيام.

وأنشدني لابن أحمر (كذا ذكره تعلب عن ابن الاعرابي.

(١١١ - صحاح - ٢)) : كسع الشتاء بسبعة غبر * أيام شهلتنا من الشهر * فإذا انقضت أيامها ومضت * صن وصنبر مع الوبر * وبآمر وأخيه مؤتمر * ومعلل وبمطفئ الجمر * ذهب الشتاء موليا عجلا * وأتتك واقدة من النجر * وتعجزت البعير: ركبت عجزه، عن يعقوب.

والعِجْزَةُ بالكسر: آخر ولد الرجل.

يقال طنز] الطَنْزُ: السُخرية.

وطَنَزَ يَطْنُزُ فهو طَنَّازٌ.

وأظنُّه مولّداً أو معربا.

معنى طنز في أساس البلاغة

فلان يطنز بالناس: يسخر منهم، وطانزوا وتطانزوا.

معنى طنز في القاموس المحيط

طَّنْزُ: السُّخْرِيَةُ، طَنَزَ به، فهو طَنَّازٌ، وضَرْبٌ من السَّمَكِ.

وطَنْزَةُ: ة.

وهُمْ مَطْنَزَةٌ: لا خَيْرَ فيهم، هَيِّنَةٌ أنْفُسُهُم عليهم.

• الطَّوَّازُ، كشَدَّادٍ: اللَّيِّنُ المَسِّ.

فَصْلُ العَيْن• العَجْزُ، مُثَلَّثَةً وكنَدُسٍ وكتِفٍ: مُؤَخَّرُ الشيءِ، ويُؤَنَّثُج: أعْجازٌ.

والعَجْزُ والمَعْجِزُ والمَعْجِزَةُ، وتفتح جيمُهُما،والعَجَزانُ، محركةً،والعُجُوزُ، بالضم: الضَّعْفُ، والفِعلُ كضَرَبَ وسَمِعَ، فهو عاجِزٌ من عَواجِزَ.

وعَجَزَتْ، كنَصَرَ

معنى طنز في تاج العروس

دُرَيْد: الطَّعْز كلمةٌ يُكنى بهَا عَن النِّكاح.

[طنز]الطَّنْز، بالفَتْح: السُّخْرِيَة، نَقله الصَّاغانِيّ.

وَيُقَال: طَنَزَ بِهِ يَطْنِز فَهُوَ طَنَّاز، كشَدَّاد، أَي سَخِرَ بِهِ، وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: أظنُّه مُوَلَّداً أَو مُعرَّباً.

الطَّنْز: ضَرْبٌ من السمَك.

وطَنْزَة: ة، بديار بكر.

مِنْهَا عَبْد الله بن مُحَمَّد بن سَلامة الطَّنْزيّ الفارقيّ من الفُقَهاءِ والداوودِيّة، سمعَ بنَيْسابور من أبي بكر بن خَلَف.

وَمُحَمّد بن مَرْوَان الطَّنْزيّ الزَّاهِد عَن أبي جَعْفَر السِّمْنانيّ المُتكَلِّم، ومروان بن عليّ بن سَلامَة الطَّنْزيّ الْفَقِيه، عَن أبي بكر الطُّرَيْثيثيّ، والخطيب أَبُو الفَضْل يَحْيَى بن سَلامَة الطَّنْزيّ الحَصْكَفِيّ الشاعرُ الفقيهُ الْمَشْهُور.

وعليّ بن إِسْمَاعِيل الطَّنْزيّ، روى عَنهُ مَوْلَاهُ مَسْعُود بن عَبْد الله الطَّنْزيّ، وَأَبُو المَحاسِن نَصْر بن المُظَفَّر البَرمَكيّ صاحبِ ابْن النّقور يُقَال لَهُ الطَّنْزيّ.

نَقله ابنُ السَّمْعانيّ.

فِي نَوَادِر الأَعراب: يُقَال: هم مَدْنَقَة ودُنَّاق ومَطْنَزَةٌ إِذا كَانُوا لَا خَيْرَ فيهم، هَيِّنَة أَنْفُسُهم عَلَيْهِم.

ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: طانَزَه مُطانَزَة وتَطانَزوا.

وشارعُ الطَّنْزِ بِبَغْدَاد، بنهر طابق، وَأَبُو الْقَاسِم أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الطُّنَيْز، كزُبَيْر، الحاسِب الفَرضيّ، كَانَ بالأندلس بعد الأربعمائة.

قَالَ الْحَافِظ: هَكَذَا نقلتُه من خطِّ المُنْذريّ مُجوَّداً عَن خطِّ السِّلَفيّ.

وَأَبُو الْحسن عليّ بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز بن طُنَيْز، كزُبَيْر، الأنصاريّ المَيورقيّ، سَمِعَ بِدِمَشْق من عبد الْعَزِيز الكتَّانيّ وَابْن طلاّب الطَّنْز، بالفَتْح: السُّخْرِيَة، نَقله الصَّاغانِيّ.

وَيُقَال: طَنَزَ بِهِ يَطْنِز فَهُوَ طَنَّاز، كشَدَّاد، أَي سَخِرَ بِهِ، وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: أظنُّه مُوَلَّداً أَو مُعرَّباً.

الطَّنْز: ضَرْبٌ من السمَك.

وطَنْزَة: ة، بديار بكر.

مِنْهَا عَبْد الله بن مُحَمَّد بن سَلامة الطَّنْزيّ الفارقيّ من الفُقَهاءِ والداوودِيّة، سمعَ بنَيْسابور من أبي بكر بن خَلَف.

وَمُحَمّد بن مَرْوَان الطَّنْزيّ الزَّاهِد عَن أبي جَعْفَر السِّمْنانيّ المُتكَلِّم، ومروان بن عليّ بن سَلامَة الطَّنْزيّ الْفَقِيه، عَن أبي بكر الطُّرَيْثيثيّ، والخطيب أَبُو الفَضْل يَحْيَى بن سَلامَة الطَّنْزيّ الحَصْكَفِيّ الشاعرُ الفقيهُ الْمَشْهُور.

وعليّ بن إِسْمَاعِيل الطَّنْزيّ، روى عَنهُ مَوْلَاهُ مَسْعُود بن عَبْد الله الطَّنْزيّ، وَأَبُو المَحاسِن نَصْر بن المُظَفَّر البَرمَكيّ صاحبِ ابْن النّقور يُقَال لَهُ الطَّنْزيّ.

نَقله ابنُ السَّمْعانيّ.

فِي نَوَادِر الأَعراب: يُقَال: هم مَدْنَقَة ودُنَّاق ومَطْنَزَةٌ إِذا كَانُوا لَا خَيْرَ فيهم، هَيِّنَة أَنْفُسُهم عَلَيْهِم.

ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: طانَزَه مُطانَزَة وتَطانَزوا.

وشارعُ الطَّنْزِ بِبَغْدَاد، بنهر طابق، وَأَبُو الْقَاسِم أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الطُّنَيْز، كزُبَيْر، الحاسِب الفَرضيّ، كَانَ بالأندلس بعد الأربعمائة.

قَالَ الْحَافِظ: هَكَذَا نقلتُه من خطِّ المُنْذريّ مُجوَّداً عَن خطِّ السِّلَفيّ.

وَأَبُو الْحسن عليّ بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز بن طُنَيْز، كزُبَيْر، الأنصاريّ المَيورقيّ، سَمِعَ بِدِمَشْق من عبد الْعَزِيز الكتَّانيّ وَابْن طلاّباليَدُ اليُمْنَى.

هَذَا آخِر مَا ذكَره المصنّف.

وَأما الَّذِي استدركناه عَلَيْهِ فَهِيَ: المَنِيَّةُ، والنَّمِيمَةُ، وضَرْبٌ من التَّمْر، وجَرْوُ الكَلْبِ، والغُرابُ، واسمُ فَرَسٍ بعَيْنه، وَيُقَال لَهَا: كَحيلَةُ العَجُوز، والتَّحكُّم، والسَّيف، وَهَذِه عَن الصَّاغانِيّ، والكِنانَةُ، وَاسم نَباتٍ، والمُؤاخَذَة بالعِقاب، والمُبالغَةُ فِي العَجْز، والثَّوْبُ، والسِّنَّوْر، والكَفُّ، والثّعلب، والذَّهب، والرَّمْل، والصَّحْفة، والآخِرة، والأَنْف، والعَرَج، والحُبُّ، والخَصْلَةُ الذَّميمَةُ.

قَالَ شيخُنا: وَقد أَكثَر الأُدباء فِي جَمع هَذِه الْمعَانِي فِي قصائدَ كثيرةٍ حسَنَةٍ لم يحضُرْنِي مِنْهَا وقتَ تَقْيِيد هَذِه الْكَلِمَات إلاّ قصيدةٌ واحدةٌ للشَّيْخ يُوسُف بن عِمْرانَ الحَلَبيّ يَمدَح قاضِياً جمع فِيهَا فأَوعَى، وَإِن كَانَ فِي بعض تراكيبها تَكَلُّفُ وَهِي هَذِه:(لِحاظٌ دونهَا غُولُ العَجُوزِ .

وشَكَّتْ ضِعْفَ أَضعافِ العَجُوزِ) الأُولى الْمنية، وَالثَّانيَِة الإبرة (لِحاظُ رَشاً لَهَا أَشْراكُ جَفْنٍ .

فكَم قَنَصَت مِثالي من عَجُوزِ) الأَسَد)(وكَم أَصْمَتْ وَلم تعرِف مُحِبّاً .

كَمَا الكُسَعِيُّ فِي رَمْيِ العَجُوزِ) حِمار الوَحْش (وكمْ فتَكَتْ بقلبي ناظِراه .

كَمَا فتكَتْ بشاةٍ من عَجُوزِ) الذِّئْب (وَكم أَطفَى لَمَاهُ العَذْبُ قَلْباً .

أَضَرَّ بِهِ اللَّهيبُ من العَجُوزِ) الْخمر (وَكم خَبَلٍ شَفَاهُ اللهُ مِنْهُ .

كَذَا جِلْدُ العَجُوزِ شِفَا العَجُوزِ) الأَوَّل الضَّبُع، وَالثَّانِي الكَلَب (إِذا مَا زارَ نَمَّ عَلَيْهِ عَرْفٌ .

وَقد تَحْلُو الحَبائِبُ بالعَجُوزِ) النَّميمة (رَشَفْت من المَراشِف مِنْهُ ظَلْماً .

أَلَذَّ جَنىً وأَحْلَى من عَجُوزِ) أَرَادَ بِهِ ضَرْباً من التَّمر جيِّداً(وجَدْتُ الثَّغْرَ عندَ الصُّبْحِ مِنْهُ .

شَذاهُ دُونَه نَشْرُ العَجُوزِ) الْمسك (فَهَذَا جَنَّتي لاشَكّ فِيهِ .

وَهَذَا نارُه نارُ العَجُوزِ) جهنَّم (تَراهُ فوقَ وَرْدِ الخَدِّ مِنْهُ .

عَجُوزاً قد حَكَى شَكْلَ العَجُوز) الأَوَّل: الْمسك، وَالثَّانِي: الْعَقْرَب (على كُلِّ القُلوبِ لهُ عَجُوزٌ .

كَذَا الأَحباب تَحْلُو بالعَجُوزِ) التحكم (دُمُوعِي فِي هَواهُ كنِيلِ مِصْرٍ .

وأَنفاسِي كأَنْفاسِ العَجُوز) النَّار)(يَهُزُّ من القَوامِ اللَّدْنِ رُمْحاً .

وَمن جَفْنَيْه يَسْطُو بالعَجُوزِ) السَّيْف (ويَكْسِرُ جَفْنَه إنْ رامَ حَرْباً .

كّذاكَ السَّهمُ يفْعَلُ فِي العَجُوز) الْحَرْب (رَمَى عَن قوسِ حاجِبِه فُؤادِي .

بنَبْلٍ دُونها نَبْلُ العَجُوزِ) الكنانة (أَيا ظَبْياً لَهُ الأَحْشا كِناسٌ .

ومَرْعَىً لَا النَّضيرُ من العَجُوزِ) النَّبات (تُعَذِّبُني بأَنواع التَّجافِي .

ومِثلِي لَا يُجَازَى بالعَجُوز) المعاقبة (فقُرْبُكَ دُونَ وَصْلِكَ لي مُضِرٌّ .

كَذَا أَكلُ العَجُوز بِلَا عَجُوزِ) الأَوَّل: النَّبْت، والثَّاني: السَّمْن (وهَيْفا من بناتِ الرُّومِ رُودٍ .

بعَرْفِ وِصالِها مَحْضُ العَجُوزِ) الْعَافِيَة (تَضُرُّ بهَا المَناطِق إنْ تَثَنَّتْ .

ويُوهِي جِسْمَها مَسُّ العَجُوزِ) الثَّوب (عُتُوّاً فِي الهَوَى قَذَفَت فُؤادِي .

فمَنْ شامَ العَجُوزَ من العَجُوزِ) الأَوَّل: النَّار، وَالثَّانِي: السِّنور (وتُصْمِي القَلْبَ إنْ طَرَفَتْ بطَرْفٍ .

بِلَا وَتَرٍ وسَهْمٍ من عَجُوزِ) الْقوس (كأَنَّ الشُّهْبَ فِي الزَّرْقا دِلاصٌ .

وبَدْرُ سَمائِها نَفسُ العَجُوزِ) التُّرْس (أَجُرُّ ذُيولَ كِبْرٍ إنْ سَقانِي .

براحَتِهِ العَجُوزَ على العَجُوزِ) الأَول الْخمر، وَالثَّانِي المَلك (برُوحِي مَنْ أُتاجِرُ فِي هَواه .

فَأُدْعَى بينَ قَومِي بالعَجُوزِ) التَّاجِر (مُقِيمٌ لَمْ أَحُلْ فِي الحَيِّ عَنهُ .

إِذا غَيري دَعَوْه بالعَجُوزِ) المُسافِر (جَرَى حُبِّيه مجْرى الرّوح منّي .

كجَرْيِ الماءِ فِي رُطَبِ العَجُوز) النَّخْلَة (وأَخرَسَ حُبّه منّي لِسانِي .

وَقد أَلْقَى المَفاصِلَ فِي العَجُوزِ) الرَّعشة (وصَيَّرَنِي الهَوَى من فَرْطِ سُقْمِي .

شَبيهَ السِّلْكِ فِي سَمِّ العَجُوز)) الإبرة (عَذُولِي لَا تَلُمْنِي فِي هَواه .

فلستُ بسامِعٍ نَبْحَ العَجُوزِ) الْكَلْب (تَرُومُ سُلُوَّهُ منِّي بجهْدٍ .

سُلُوِّي دُونَ شَيْبُ العَجُوزِ) الغُراب (كلامُكَ باردٌ من غَير مَعنىً .

يُحَاكِي بَرْدَ أَيّام العَجُوز) الأَيّام السَّبْعَة (يَطوفُ القلْبُ حَولَ ضِياهُ حُبّاً .

كَمَا قد طافَ حَجٌّ بالعَجُوزِ) الْكَعْبَة شرَّفها الله تَعَالَى (لهُ من فوقِ رُمْحِ القَدِّ صُدْغٌ .

نَضيرٌ مثلُ خافقَةِ العَجُوزِ) الرَّايَة (وخَصْرٌ لم يزَلْ يُدعى سَقيماً .

وَعَن حَملِ الرَّوادِفِ بالعَجوز) مُبَالغَة فِي الْعَاجِز (بلَحْظِي قد وَزَنْت البُوصَ مِنْهُ .

كَمَا البيضاءُ تُوزَنُ بالعَجُوز) الصنْجة (كأَنَّ عِذارَهُ والخَدَّ مِنْهُ .

عَجُوزٌ قد تَوارَتْ من عَجُوزِ) الأَوَّل: الشّمس، وَالثَّانِي: دارَة الشَّمس.

حرف الضَّاد المُعجَمة: ضَرْبٌ من الطِّيب وَهُوَ غيرُ الْمسك، والضَّبُعُ.

من حرف الطَّاءِ المهملَة: الطَّريقُ، وطَعامٌ يُتَّخَذُ من نباتٍ بَحرِيٍّ.

من حرف الْعين المُهملة: العاجِز، كصَبُورٍ وصابرٍ، والعافيةُ، وعانَةُ الوَحْش، والعقرَب.

مِمَّن حرف الفاءِ: الفَرَسُ، والفِضَّةُ.

من حرف الْقَاف: القِبْلَةُ، ذكَرَه صاحبا اللِّسَان والتَّكملة، والقِدْرُ، بالكَسْر، والقَريَة، والقَوْسُ، والقِيامَة.

من حرف الْكَاف: الكَتيبَةُ والكَعْبَةُ، وَهِي أَخَصُّ من القِبلَة الَّتِي تقدَّمت، والكَلْبُ، هُوَ الْحَيَوَان المَعروف، وظَنَّ بعضُهم بأَنَّه مِسْمارٌ فِي السَّيْف، وسيأْتي.

من حرف الْمِيم: المَرأَة للرجُل، شابَّةً كَانَت أَو عجوزاً، وَنَصّ عبارَة الأَزهريّ: والعَرَب تَقول لامرأَة الرَّجل وَإِن كَانَت شابَّةً: هِيَ عَجُوزُه، وَللزَّوْج وَإِن كَانَ حَدَثاً، هُوَ شيخُها، والمَسافِرُ، والمِسْكُ، قَالَ ابْن الأَعرابيّ: الكلْبُ: مِسْمارٌ فِي مَقْبِضِ السَّيْف وَمَعَهُ آخَر يُقَال لَهُ: العَجُوزُ، قَالَ الصَّاغانِيّ: هَذَا هُوَ الصَّحِيح، والمَلِكُ، ككَتِف، ومَناصِبُ القِدْرِ، وَهِي الحِجارة الَّتِي تُنصَب عَلَيْهَا القِدْر.

من حرف النّون: النَّار، والنَّاقة، والنَّخْلَة، قَالَ اللَّيْث: نَصْلُ السَّيف، وأَنشد لأبي المِقدام:(وعَجوزٍ رأَيْتُ فِي فَمِ كَلْبٍ .

جُعِلَ الكَلْبُ للأَمِيرِ حَمَالا) من حرف الْوَاو: الوِلايَة.

من حرف الياءِ التَّحتيَّة:نَصْرِ بن مُعاوِيَةَ بن بَكْر بن هَوازِنَ، وَمِنْهُم بَنو دُهمانَ وبَنو نَسَّانَ وَبَنُو جُشَمَ بنِ بَكْر بنِ هَوازِنَ، كأَنَّهم آخِرُهم.

والمُعاجِز كمُحارِبٍ: الطَّريقُ، لأَنَّه يُعيِي صاحبَه لطُولِ السُّرَى فِيهِ.

وعاجَزَ فلانٌ مُعاجَزَةً: ذهب فَلم يُوصَلْ إِلَيْهِ.

وَفِي الأَساس: عاجَزَ، إِذا سبَقَ فَلم يُدْرَكْ.

عاجَزَ فلَانا: سابقَه فعَجَزَه، كنَصَرَه، أَي فسَبَقَه، وَمِنْه المَعْجُوز بِمَعْنى المَثمُود، حقَّقه الزّمخشريّ، وَقد ذُكِر قَرِيبا.

عاجَزَ إِلَى ثِقَةٍ: مالَ إِلَيْهِ.

وَيُقَال: فلانٌ يُعاجِزُ عَن الحَقِّ إِلَى الْبَاطِل، أَي يَلْجَأُ إِلَيْهِ، وَكَذَلِكَ يُكارِزُ مُكارَزَةً، كَمَا يأْتي.

وتَعَجَّزْتُ البَعيرَ: ركِبْتُ عَجُزَه، نَحْو) تسَنَّمْتُه وتذَرَّيْتُه، وَقَوله تَعَالَى فِي سُورَة سبأْ: والّذينَ يَسْعَوْنَ فِي آياتِنا مُعاجِزين، أَي يُعاجِزون الأَنبياءَ وأَولياءَهم، أَي يقاتلونَهم ويُمانِعونَهُم لِيُصَيِّروهُم إِلَى العَجْز عَن أَمر اللهُ تَعَالَى وَلَيْسَ يُعجِزُ اللهَ جَلَّ ثناؤُه خَلْقٌ فِي السَّماء وَلَا فِي الأَرض وَلَا مَلجأَ مِنْهُ إلاّ إِلَيْهِ، وَهَذَا قَول ابنِ عرفَةَ.

مُعاجِزين: مُعانِدين، وَهُوَ يرجع إِلَى قَول الزَّجّاج الْآتِي ذكرُه، وَقيل فِي التَّفسير: مُسابقين، من عاجَزَه، إِذا سابقَه، وَهُوَ قريب من المعاندَة، أَو مَعْنَاهُ أَنَّهم ظانِّين أَنَّهم يُعْجِزونَنا، لأَنَّهم ظَنُّوا أَنَّهم لَا يُبْعَثون، وأَنَّه لَا جَنَّة وَلَا نَار، وَهُوَ قَول الزَّجّاج، وَهَذَا فِي الْمَعْنى كَقَوْلِه تَعَالَى: أَم حَسِبَ الّذين يَعملونَ السيئاتِ أَنْ يَسْبِقونا.

قلتُ: وقُرِئ مُعَجِّزين، بالتَّشديد، وَالْمعْنَى مُثَبِّطين، وَقد تقدّم ذَلِك، وَقيل: يَنْسُبون مَنْ تَبِعَ النَّبِيَّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم إِلَى العَجْز، نَحْو جَهَّلْتُ وسَفَّهْتُه وأَمّا قَوْله تَعَالَى: وَمَا أَنْتُمْ بمُعجِزين فِيَ وَقيل: هُوَ الزُّمَّج، وَقد ذُكِر فِي مَوضعه، وجمْعه عِجْزانٌ، بالكَسْر، كَذَا فِي اللِّسَان وَذكره الصَّاغانِيّ مخْتصَراً، وقَلَّده المُصَنّف فِي عطفه على بَنَات العَجْز، فيَظُنُّ الظّانّ أَنّ اسمَ الطّائر بناتُ العَجْز، وَلَيْسَ كَذَلِك، وإنَّما هُوَ العَجْزُ، وَقد وَقع فِي هَذَا الوَهم الجَلالُ فِي ديوَان الحَيَوان حَيْثُ قَالَ: وبَناتُ العَجْزِ: طائِرٌ، وَلم ينبّه عَلَيْهِ، وَلم يذكر المُصنِّف الجَمْعَ، مَعَ أَنَّ الصَّاغانِيّ ذكَرَه وضبطَه.

والعَجِيزُ، كأَمِر: الَّذِي لَا يأْتي النِّساءَ، بالزَّاي والرَّاء جَمِيعًا، هَكَذَا فِي الصِّحاح.

قلْتُ: والعَجِيسُ أَيْضا كَمَا سيأْتي فِي السِّين بِهَذَا الْمَعْنى.

وَقَالَ أَبو عُبيد فِي بَاب العِنِّين: العَجِيرُ بالرَّاءِ: الَّذِي لَا يأْتي النِّساءَ.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح.

وَلم ينبِّه عَلَيْهِ المُصنِّف هُنَا، وَقد ذُكِر العَجِيرُ فِي مَوضعه، وَسبق الْكَلَام هُنَاكَ.

والمَعْجُوزُ: الّذي أُلِحَّ عَلَيْهِ فِي المَسأَلَة، كالمَشْفُوهِ والمَعرُوكِ والمَنْكُودِ، عَن ابْن الأَعرابيّ.

قلتُ: وَكَذَلِكَ المَثمود، وَقد ذُكِرَ فِي مَوْضِعه.

وأَعْجازُ النَّخْلِ: أُصُولُها.

يُقَال: رَكِبَ فِي الطَّلَب أَعجازَ الإبِلِ.

أَي ركِبَ الذُّلَّ والمَشَقَّةَ والصَّبْرَ، وبذلَ المَجْهُودَ فِي طلبِهِ لَا يُبَالِي بِاحْتِمَال طولِ السُّرَى، وَبِه فُسِّرَ قولُ سيِّدنا عليٍّ رَضِي الله عَنهُ: لنا حَقٌّ إنْ نُعْطَهُ نأْخُذْه وإنْ نُمْنَعْه نَركَب أَعجازَ الإبلِ وَإِن طالَ السُّرَى، قَالَه ابْن الأَثير.

وأَنكرَه الأَزْهَرِيّ وَقَالَ: لم يَرد بِهِ ذَلِك ولكنَّه ضَرَبَ أَعجازَ الإبلِ مَثَلاً لِتَقدُّم غيرِه عَلَيْهِ وتأْخيره إيّاه عَن حقِّه، زادَ ابنُ الأَثير، عَن حقِّه الَّذِي كَانَ يرَاهُ لَهُ وتقدَّم غَيره، وأَصلُه أَنَّ الرَّاكِبَ إِذا اعْرَوْرَى البعيرَ رَكِبَ عَجُزَه من أَجل السَّنام فَلَا يَطْمَئنّ وَيحْتَمل المَشقّة.

وَهَذَا نَقله الصَّاغانِيّ.

وعَجُزُ هَوازِنَ كعَضُدٍ: بَنُوالعِجازَةُ: دائرَةُ الطَّائر، وَهِي الإصبع الَّتِي وراءَ أَصابعِه.

وأَعْجَزَه الشيءُ: فاتَه وسبقَه، وَمِنْه قَول الأَعشَى:(فذاكَ وَلم يُعْجِزْ من المَوتِ ربَّه .

وَلَكِن أَتاه المَوتُ لَا يتأَبَّقُ) وَقَالَ اللَّيْث: أَعْجَزَني فلانٌ، إِذا عجزْت عَن طلبه وإدراكِه.

أَعْجَزَ فلَانا: وجدَه عاجِزاً.

وَفِي التكملة أَعجزَه: صَيَّرَه عاجِزاً، أَي عَن إدراكِه واللُّحوق بِهِ.

والتَّعجِيزُ: التَّثْبيطُ، وَبِه فسرِّ قَول مَنْ قرأَ والّذين سَعَوا فِي آياتِنا مُعَجِّزين أَي مُثَبِّطين عَن النبيِّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم مَن اتَّبعَه، وَعَن الْإِيمَان بِالْآيَاتِ.

التَّعجِيزُ: النِّسْبَةُ إِلَى العَجْزِ، وَقد عَجَّزَه، وَيُقَال: عَجَّزَ فلانٌ رأْيَ فلانٍ، إِذا نسبَه إِلَى العَجْز.

ومُعجِزَة النبيِّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم: مَا أَعْجَزَ بِهِ الخصمَ عِنْد التَّحدِّي، والهاءُ للْمُبَالَغَة، والجمْع مُعجِزاتٌ.

والعَجْزُ بِالْفَتْح: مَقبِضُ السَّيف، لُغَة فِي العَجْس، هَكَذَا نَقله الصَّاغانِيّ وسيأْتي فِي السِّين.

العَجَزُ: داءٌ فِي عَجُزِ الدَّابَّة فتَثْقُل لذَلِك، الذَّكَرَ أَعْجَزُ والأُنثى عَجْزاءُ، ومُقتضَى سِياقِه فِي العِبارَة أَنَّ العَجْزَ بِالْفَتْح، وَلَيْسَ كَذَلِك، بل هُوَ بالتَّحريك، كَمَا) ضَبطه الصَّاغانِيّ، فلْيُتَنَبَّه لذَلِك.

وتَعْجُزُ، كتَنْصُر: من أَعلامِهنّ، أَي النِّساء وابْنُ عُجْزَةَ، بالضَّمّ: رجلٌ من بني لِحْيانَ بنِ هُذَيْلٍ، نَقله الصَّاغانِيّ، وَقد جَاءَ ذِكرُه فِي أَشعار الهُذَليين.

منَ المَجاز: بناتُ العَجْزِ: السِّهامُ.

والعَجْزُ: طائِرٌ يَضْرِبُ إِلَى الصُّفْرَة يشبه صوتُه نُباحَ الكلبِ الصَّغير، يأْخُذ السَّخْلَةَ فيَطير بهَا، ويَحتمِل الصَّبيّ الَّذِي لَهُ سبْعُ سِنين (وشَمْسُ الأُفْقِ طَلْعَةُ مَنْ أَرانا .

عَطاءَ البَحْرِ مِنْهُ فِي العَجُوز) الكَفّ(تَوَدّ يَسَارَه سُحْبُ الغَوادِي .

وفَيْضُ يَمِينِه فَيْضُ العَجُوزِ)) الْبَحْر (أَجلُّ قُضاةِ أَهلِ الأَرضِ فَضْلاً .

وأَقْلاهُمْ إِلَى حُبِّ العَجُوزِ) الدُّنيا (كَمَال الدِّين لَيْثٌ فِي اقْتِناصِ الْ .

مَحامِد والسِّوَى دونَ العَجُوزِ) الثَّعْلَب (إِذا ضَنَّ الغَمامُ على عُفاةٍ .

سَقاهُمْ كَفُّه مَحْضَ العَجُوزِ) الذَّهَب (وكَمْ وضَعَ العَجُوزَ على عَجُوزٍ .

وَكم هَيّا عَجُوزاً فِي عَجُوزِ) الأَوَّل القِدر، وَالثَّانِي المنصب الَّذِي تُوضَع عَلَيْهِ، وَالثَّالِث النَّاقة، وَالرَّابِع الصفحة.

(زكَمْ أَرْوَى عُفاةً من نَداهُ .

وأَشْبَعَ مَنْ شَكا فَرْطَ العَجُوزِ) الْجُوع (إِذا مَا لاطَمَتْ أَمْواجُ أَمواجُ بَحْرٍ .

فَلم تَرْوَ الظُّماةُ من العَجُوز) الركيَّة (أَهالي كلّ مِصْرٍ عَنهُ تثْنِي .

كَذَا كُلُّ الأَهالي من عَجُوزِ) الْقرْيَة (مَدَى الأَيّامِ مُبْتَسِماً تَراهُ .

وَقد يَهَبُ العَجُوزَ من العَجُوزِ) الأَوَّل الْألف، وَالثَّانِي الْبَقر (تَرَدَّى بالتُّقَى طِفلاً وكَهْلاً .

وشَيْخاً من هَواهُ فِي العَجُوزِ) الْآخِرَة (وطابَ ثَناؤُهُ أَصلاً وفَرْعاً .

كَمَا قد طابَ عَرْفٌ من عَجُوزِ) الْمسك، وَإِن تقدّم فبعيد (إِذا ضَلَّتْ أُناسٌ عَن هُداها .

فيَهْدِيها إِلَى أَهْدَى عَجُوزِ) الطَّرِيق (ويَقْظانَ الفُؤادِ تَراهُ دَهْراً .

إِذا أَخَذَ السِّوَى فَرْطُ العَجُوزِ) السَّنَة) يُقَال: فلانٌ عِجْزَةُ وَلَدِ أَبَوَيْهِ، أَي آخْرُهم، وَكَذَلِكَ كِبْرَةُ ولَد أَبويه.

والمُذَكَّر والمُؤَنَّث فِي ذَلِك سَوَاء، وَيُقَال: وُلِدَ لِعِجْزَةٍ، أَي بعد مَا كَبِرَ أَبواه.

وَيُقَال لَهُ أَيضاً: ابنُ العِجْزَةِ، ويُضَمُّ، عَن ابْن الأَعرابيّ، كَمَا نَقله الصَّاغانِيّ.

والعَجْزاءُ: الْعَظِيمَة العَجُزِ من النِّساءِ، وَقد عَجِزَت، كفَرِحَ، وَقيل هِيَ الَّتِي عَرُضَ بطنُها وثقُلَت مأْكَمَتُها فعَظُمَ عَجُزُها، قَالَ:(هيفاءُ مُقبِلَةً عَجْزاءُ مُدْبِرَةً .

تَمَّتْ فَلَيْسَ يُرَى فِي خَلْقِها أَوَدُ) العَجْزاءُ، رَمْلَةٌ مُرتفعةٌ، وَفِي المُحكَم: حَبْلٌ من الرَّمْل مُنْبِتٌ، وَفِي التَّهْذِيب لِابْنِ القطّاع: عَجِزَت الرَّمْلَةُ، كفَرِحَ: ارتفعَت.

وَفِي التَّهْذِيب: العَجْزاءُ من الرِّمال: حَبْلٌ مُرتفعٌ كأَنه جلد لَيْسَ بِرُكامِ رَمْل، وَهُوَ مَكْرُمَةٌ للنَّبْت، والجَمْع العُجْز، لأَنَّ نَعَت لتِلْك الرَّملةِ.

العَجْزاءُ من العِقبان: القصيرة الذَّنَب، وَهِي الَّتِي فِي ذَنَبِها مَسْحٌ أَي نَقْصٌ وقِصَرٌ، كَمَا قيل للذئب: أَزَلُّ، قيل هِيَ الَّتِي فِي ذَنَبِهَا ريشَةٌ بيضاءُ أَو ريشتانِ، قَالَه ابْن دُريد، وأَنشد للأَعشى:(وكأَنَّما تَبِعَ الصِّوارَ بشَخْصِها .

عَجْزاءُ تَرْزُقُ بالسُّلَيِّ عِيالَها) قَالَ: قَالَ آخَرُونَ بل هِيَ الشَّديدة دَائِرَة الكَفِّ، وَهِي الإصبَع المُتأَخرة مِنْهُ، وَقيل عُقابٌ عَجْزاءُ: بمُؤَخَّرها بَيَاض أَو لونٌ مُخالف.

والعِجازُ، ككِتاب: عَقَبٌ يُشَدُّ بِهِ مَقْبِضُ السَّيف.

العِجازَةُ، بهَاءٍ: مَا يُعَظَّم بِهِ العَجيزةُ، وَهِي شيءٌ يشبه الوِسادَةَ تَشُدُّه المَرأَة على عَجُزِها لتُحْسَبَ عَجْزاءَ، وَلَيْسَت بهَا، كالإعْجازَةِ، نَقله الصَّاغانِيّ.

تعْليلات، ذَكَر أَكثرَها المُرشِد فِي براعة الاستِهلال.

والعَجُوزُ، كصَبُور، قد أَكثرَ الأَئِمَّةُ والأُدباءُ فِي جَمع مَعَانِيه كَثرَةً زَائِدَة ذكَر المُصنَّف مِنْهَا سَبْعَة وَسبعين معنى.

وَمن عجائب الاتِّفاق أَنَّه حكم أَوَّل الْعَجُوز وَآخره، وهما الْعين والزَّاي وهما بِالْعدَدِ الْمَذْكُور.

وَقَالَ فِي البصائر: وللعجوز مَعانٍ تنيف على) الثَّمَانِينَ، ذكرتُها فِي الْقَامُوس وَغَيره من الْكتب الْمَوْضُوعَة فِي اللُّغَة.

قلت: ولعلَّ مَا زَاد على السَّبعة والسَّبعين ذَكَرَه فِي كتاب آخر وَقد رتَّبها المصنِّف على حُرُوف التَّهجِّي، وَمِنْهَا على أَسماء الْحَيَوَان أَربعة عشَر وَهِي: الأَرنَبُ والأَسدُ والبقَرَة والثَّوْر والذِّئب والذِّئبَة والرَّخَمُ والرَّمَكَةُ والضَّبُع وعانةُ الوَحْش والعقْرَب والفَرَس والكَلْب والنَّاقَةُ، وَمَا عدا ذَلِك ثلاثةٌ وسِتُّون، وَقد تتَبَّعْت كَلَام الأُدباء فاستدْرَكْتُ على المصّنِّف بِضعاً وعِشرين مَعنىً، مِنْهَا على أَسماء الحَيَوان مَا يُستدرَك على الْجلَال السَّيُوطيّ فِي العنوان، فإنَّه أَوردَ مَا ذَكَره المصنّف مقَلِّداً لَهُ، واستدرك عَلَيْهِ بِوَاحِد، وسنورد مَا استدركنا بِهِ بعد استيفاءِ مَا أَوردَه المصنِّف.

فَمن ذَلِك فِي حرف الأَلِف: الإبرةُ والأَرضُ والأَرنبُ والأَسَدُ والأَلِفُ من كلِّ شيءٍ.

من حرف الْبَاء المُوحّدة: البئرُ والبحرُ والبطَلُ والبقَرَةُ، وَهَذِه عَن ابْن الأَعرابيّ.

من حرف التاءِ المُثَنَّاة الفوقيَّة: التَّاجِرُ والتُّرْسُ والتَّوْبَةُ.

من حرف الثَّاءِ المُثَلَّثة: الثَّوْرُ.

من حرف الْجِيم: الجائِعُ والجُعْبَة والجَفْنَة والجوع وجَهَنَّم.

من حرف الحاءِ المُهْملَة: الحَرْبُ والحَرْبَةُ والحُمَّى.

من حرف الخاءِ المُعجَمَة:الأَرض وَلَا فِي السَّماءِ، قَالَ الفرّاءُ: كَيفَ وَصفهم بأَنَّهم لَا يُعجِزون فِي الأَرض وَلَا فِي السَّماء، فَالْمَعْنى مَا أَنتم بمُعجِزين فِي الأَرض وَلَا من فِي السَّماءِ بمُعجِز.

وَقَالَ الأَخفش: المَعنى لَا يُعْجِزونَنا هَرَباً فِي الأَرض وَلَا فِي السَّماءِ.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: وقولُ الفرّاءِ أَشهرُ فِي المَعنَى.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: رَجُلٌ عَجِزٌ وعَجُزٌ، ككَتف ونَدُس: عاجِزٌ.

وامْرأَةٌ عاجِزٌ: عاجِزَةٌ عَن الشَّيء، عَن ابْن الأَعرابيّ.

والعَجَز، محرَّكة، جمع عاجِز، كخَدَمٍ وخادمٍ.

وَمِنْه حَديثُ الجَنَّة: لَا يَدْخُلُني إلاّ سَقَطُ النّاسِ وعَجَزُهم يريدُ الأَغبياءَ العاجِزين فِي أُمور الدّنيا.

وفَحلٌ عَجِيزٌ: عاجِزٌ عَن الضِّراب كعجِيس، قَالَ ابْن دُرَيْد: فَحْل عَجِيزٌ وعَجِيسٌ، إِذا عَجَز عَن الضِّراب.

وأَعجَزَه الشَّيْءُ: عَجَزَ عَنهُ.

وأَعجَزَه وعاجَزَه: جعلَه عاجِزاً، وَهَذِه عَن البصائر.

وعاجَزَ القَومُ: تَركُوا شَيْئا وأَخَذوا فِي غَيرِه.

والعَجُزُ فِي العَروض: حَذْفُكَ نون فاعِلاتنْ لِمُعاقَبَتِها أَلف فاعِلن، هَكَذَا عبَّر الْخَلِيل عَنهُ، ففسَّر الْجَوْهَر الَّذِي هُوَ العَجُزُ بالعَرض الَّذِي هُوَ الْحَذف، وَذَلِكَ تقريب مِنْهُ وإنَّما الْحَقِيقَة أَن يَقُول: العَجُز: النُّون المَحذوفة من فاعِلاتُنْ، لِمعاقَبة أَلف فاعلنْ، وَهَذَا كلُّه إنَّما هُوَ فِي المَديد.

وعَجُزُ بَيت الشِّعر خِلاف صَدرِه.

وعجَّز الشّاعرُ: جاءَ بعَجُزِ الْبَيْت.

وامْرأَةٌ مُعَجِّزة: عَظيمة العَجُز، وجمْع العَجيزة العَجِيزات، وَلَا يَقُولُونَ عَجائِزُ مَخافةَ الالتِباس.

وَقَالَ ثَعْلَب: سَمعت ابْن الأَعرابيّ يَقُول: لَا يُقال: عَجِزَ الرَّجُلُ، بالكسْر، إلاّ إِذا عَظُمَ عَجُزُه، وَقَالَ رجلٌ من ربيعَةَ بنِمالِك: إنَّ الحَقَّ بقَبَل، فمَنْ تَعَدَّاه ظَلَمَ، ومَن قَصَّر عَنهُ عَجَزَ، وَمن انْتهى إِلَيْهِ اكْتَفَى.

قَالَ: لَا أَقولُ عَجِزَ إلاّ مِن العَجِيزَة، ومِن العَجْزِ عَجَزَ، وَقَوله بقَبَل، أَي وَاضح لكَ حَيْثُ تَراه، وَهُوَ) مثلُ قولِهم: الحَقُّ عَارِي، وَقد تقدّم فِي أَوّل المادَّة أَن عَجِزَ، بالكَسْر، من العَجْز، لُغة بعض قَيْس كَمَا نقلَه ابنُ القطّاع عَن الفرّاء.

والمِعْجَزُ، كمِنبَر الجَفْنَة، ذكره الجَوْهَرِيّ فِي قَعْر.

وعِجْز القوْس وعَجْزُها: ومَعْجِزُها: مَقْبِضُها، حَكَاهُ يَعقوبُ فِي المُبْدَل، ذَهَب إِلَى أَنَّ زايَه بَدَلٌ من سِينِه.

وَقَالَ أَبو حنيفَةَ: هُوَ العَجْز والعِجْز، وَلَا يُقَال: مَعْجِز.

وعَجْزُ السِّكِّين: جُزْأَتُها عَن أَبي عُبيد.

وَيُقَال: اتَّقِ الله فِي شَبِيبَتِك وعُجْزِك، بالضَّمّ، أَي بَعْدَمَا تَصير عَجُوزاً.

ونَوَى العَجُوزِ: ضَرْبٌ من النَّوى هَشٌّ تأْكُله العَجوزُ للِينه، كَمَا قَالُوا: نَوَى العَقُوقِ.

والمِعْجَزَة، بالكسْر: المِنطَقَة، فِي لُغَة اليَمن، سُمِّيَت لأَنَّها تَلي عَجُزَ المُتَنَطِّق بهَا.

وَيُقَال: عَجِّزْ دابَّتَك، أَي ضَعْ عَلَيْهَا الحقيبةَ، نَقله الصَّاغانِيّ.

والمِعْجازُ، كمِحراب: الدائمُ العَجْز، وأَنشد فِي الحَماسة لبعضِهم:(وحارَبَ فِيهَا ياسرٌ حِين شَمَّرتْ .

من الْقدَم مِعجازٌ لَئيمٌ مُكاسِرُ) وَذُو المِعْجَزَة، بالكَسْر، رجلٌ من أَتباع كِسْرَى وفَدَ على النَّبيِّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم فوهب لَهُ مِعْجَزة فسُمِّي بذلك.

وابنُ أَبي العَجائِز هُوَ أَبو الحُسَيْن مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الرَّحمن الدِّمشقيّ، توفِّي بِدِمَشْق سنة وَكَانَ ثِقةً.

وَالْقَاضِي أَبو عَبْد الله مُحَمَّد بن عبد الرَحيم بن أَحمد بن العَجُوز الكُتَاميّ السَّبْتيّ، ولِيَ قضاءَ فاس، توفِّي سنة وأَبو بكر مُحَمَّد بنُ بشّار بن أَبيالْخَطِيب وَمَات سنة لِلْهِجْرَةِ وَضَبَطه ابنُ النّجّار بالظاءِ المُشالَة والراءِ وتَشديد النُّون، فليُنظَر ذَلِك.

جذور ذات صلة بـ طنز

جذورٌ تشترك مع «طنز» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن طنز

ما معنى طنز؟

(الطَّنْزُ) السُّخْرِيَّةُ وَبَابُهُ نَصَرَ فَهُوَ (طَنَّازٌ) بِالتَّشْدِيدِ وَأَظُنُّهُ مُوَلَّدًا أَوْ مُعَرَّبًا.

ما جذر كلمة طنز؟

جذر طنز هو (طنز)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف طنز؟

طنز تتكوّن من 3 أحرف: ط، ن، ز؛ تبدأ بحرف ط وتنتهي بحرف ز.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.9 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
أستغفر الله