معنى طنم

الإسلام > قاموس > طنم

معنى طنم وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«طنم»: طنم: أَهْمَلَهُ اللَّيْثُ. ابْنُ الأَعرابي: الطَّنَمةُ صَوْتُ العُودِ المُطْربُ.طهم: المُطَهَّمُ مِنَ النَّاسِ والخيلِ: الحَسَنُ التامُّ كلُّ شَيْءٍ مِنْهُ عَلَى حِدَتِهِ…

معنى طنم في لسان العرب

طنم: أَهْمَلَهُ اللَّيْثُ.

ابْنُ الأَعرابي: الطَّنَمةُ صَوْتُ العُودِ المُطْربُ.

طهم: المُطَهَّمُ مِنَ النَّاسِ والخيلِ: الحَسَنُ التامُّ كلُّ شَيْءٍ مِنْهُ عَلَى حِدَتِهِ فَهُوَ بارِعُ الجمالِ.

فرسٌ مُطَهَّم وَرَجُلٌ مُطَهَّم.

والمُطَهَّم أَيضاً: القليلُ لَحْم الوَجْه؛

عَنْ كُرَاعٍ.

ووَجْهٌ مُطَهَّمٌ أَيْ مُجْتَمِعٌ مُدَوَّرٌ.

والمُطَهَّمُ: المُنْتَفِخُ الوجهِ ضِدٌّ، وَقِيلَ: المُطَهَّمُ السمينُ الفاحشُ.

ووصَف عليٌّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، سَيِّدَنا رسول الله، صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ بالمُطَهَّمِ وَلَا بالمُكَلْثَمِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هُوَ يَحْتَمِلُ أَنْ يُفسَّرَ بِالْوُجُوهِ الثَّلَاثَةِ، وَفِي الصِّحَاحِ: أَيْ لَمْ يَكُنْ بالمُدَوَّرِ الوجْه وَلَا بالمُوَجَّنِ وَلَكِنَّهُ مَسْنُونُ الوجْهِ.

الأَزهري: سُئِلَ أَبو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِ المُطَهَّم فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: المُطَهَّم مُخْتَلَفٌ فِيهِ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ: هُوَ الَّذِي كلُّ عُضْوٍ مِنْهُ حسَنٌ عَلَى حِدته، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ المُطَهَّمُ السمينُ الفاحِشُ السِّمَنِ، فَقَدْ تَمَّ النفْيُ فِي قَوْلِهِ لَمْ يَكُنْ بالمُطَهَّم وَهَذَا مَدْحٌ، وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ النَّحافةُ فَقَدْ تَمَّ النَّفْيُ فِي هَذَا لأَن أُمَّ مَعْبَدٍ وصَفَتْه بأَنه لَمْ تَعِبْه نُحْلةٌ وَلَمْ تَشِنْه ثُجْلة أَيِ انتفاخُ بَطنٍ، قَالَ: وَأَمَّا مَنْ قَالَ التَّطْهِيمُ الضِّخَمُ فَقَدْ صَحَّ النَّفْي، فكأَنه قَالَ لَمْ يَكُنْ بالضَّخْم، قَالَ: وَهَكَذَاوَصَفَهُ عليٌّ، رِضْوانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، فَقَالَ: كَانَ بَادِنًا مُتماسِكاً؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: لَمْ يكن بالمُطَهَّمِ، وهو المُنْتَفِخُ الوَجهِ، وَقِيلَ: الفاحشُ السِّمَنِ، وَقِيلَ: النحيفُ الجِسْمِ، وَهُوَ مِنَ الأَضداد.

اللِّحْيَانِيُّ: مَا أَدْرِي أيُّ الطُّهْمِ هُوَ وأَيُّ الدُّهْمِ هُوَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ أيْ أيُّ الناسِ هُوَ.

وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: الطُّهْمَةُ والصُّهْمَةُ فِي اللَّوْنِ أَنْ تُجاوِزَ سُمْرَتُه إِلَى السَّوَادِ، ووَجْهٌ مُطهَّمٌ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ؛

قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: والتَّطهِيمُ النِّفارُ فِي قَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ:تِلْكَ الَّتِي أَشْبَهَتْ خَرْقاءَ جِلْوَتُها، .

يَوْمَ النَّقا، بَهْجَةٌ مِنْهَا وتَطْهِيمُقَالَ: التَّطْهِيمُ فِي هَذَا الْبَيْتِ النِّفارُ، قَالَ: ومِن هَذَا يُقَالُ فلانٌ يَتَطَهَّمُ عَنّا أَيْ يَسْتَوْحِشُ، والخيلُ المُطَهَّمَةُ فَإِنَّهَا المُقَرَّبة المُكرَّمةُ العزيزةُ الأَنْفُسِ، وَمِنْهُ يُقَالُ: مَا لَكَ تَطَهَّمُ عَنْ طَعامنا أَيْ تَرْبَأُ بنَفْسِك عنه؛

وقولُ أَبي النَّجْمِ:أَخْطِمُ أَنفَ الطَّامِحِ المُطَهَّمِأَرَادَ الرجلَ الكريمَ الحسَبِ؛

وَقَالَ الْبَاهِلِيُّ فِي قَوْلِ طُفَيْل:وَفِينَا رِباطُ الخَيْلِ كلُّ مُطَهَّمٍ .

رَجِيلٍ، كسِرْحانِ الغَضَى المُتَأَوِّبِقَالَ: المُطَهَّمُ الناعِمُ الحسَنُ، والرَّجيلُ الشديدُإِلى بَيْتِ شِقْذانٍ، كأَنَّ سِبالَهُ .

ولِحْيَتَهُ فِي خَرْوَمانٍ منوِّرِوَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ خُرَيْمٍ، هو مُصَغَّرٌ ثَنِيَّةٌ بَيْنَ الْمَدِينَةِ والرَّوْحاء، كَانَ عَلَيْهَا طَرِيقِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مُنْصَرَفَهُ مِنْ بَدْرٍ.

ومَخْرَمَةُ، بِالْفَتْحِ، ومُخَرَّمٌ وخُرَيْمٌ: أَسماء.

وخُرْمانُ وأُم خُرْمانَ (قوله [وأم خرمان] بضم فسكون كما في ياقوت والتكملة): مَوْضِعَانِ.

والخَرْماءُ: عَيْنٌ بالصَّفْراء كَانَتْ لِحَكيم بْنِ نَضْلَةَ الغِفارِيِّ ثُمَّ اشْتُرِيَتْ مِنْ وَلَدِهِ.

والخَرْماءُ: فَرَسٌ لِبَني أَبي رَبيعةَ.

والخُرَّمانُ: نبْتٌ.

والخُرْمانُ، بِالضَّمِّ: الكذِبُ؛

يُقَالُ: جَاءَ فُلَانٌ بالخُرْمانِ أَي بِالْكَذِبِ.

ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ مَا نَبَسْتُ فِيهِ بخَرْماءَ، يَعْنِي بِهِ الْكَذِبَ.

خرثم: خَرْثَمةُ النَّعْلِ وخِرْثِمَتُها: رأْسها.

خرشم: الخُرْشُومُ: أَنف الْجَبَلِ الْمُشْرِفِ عَلَى وادٍ أَو قاعٍ، وَقِيلَ: هُوَ الْجَبَلُ الْعَظِيمُ، وَقِيلَ: هُوَ مَا غَلظ مِنَ الأَرض.

وخَرْشَمَ الرجلُ: كَرَّه وجهَه.

والمُخْرَنْشِمُ: الْمُتَعَظِّمُ الْمُتَكَبِّرُ فِي نَفْسِهِ؛

وَقِيلَ: الْغَضْبَانُ الْمُتَكَبِّرُ.

ابْنُ الأَعرابي: اخْرَنْشَمَ الرجلُ إِذا انْقَبَضَ وَتَقَارَبَ خَلْقُ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ؛

وأَنشد:وفَخِذٍ طَالَتْ وَلَمْ تَخْرَنْشِمِوالمُخْرَنْشِمُ كَذَلِكَ.

والمُخْرَنْشِمُ: المتغيرُ اللونِ الذَّاهِبُ اللَّحْمِ الضَّامِرُ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي الْحَاءِ؛

قَالَ الأَزهري: أَنا وَاقِفٌ فِي هَذَا الْحَرْفِ فإِنه رُوِيَ بِالْجِيمِ أَيضاً، قَالَ: وَقَدْ جَاءَتْ حُرُوفٌ تَعاقبَ فِيهَا الْخَاءُ وَالْجِيمُ كالزَّلَخان والزلَجانِ.

وانْتَجَبْتُ الشيءَ وانْتَخَبْتُه إِذا اخْتَرْتَهُ.

وأَرض خِرْشَمَّةٌ: يَابِسَةٌ صُلْبَةٌ، وَجَبَلٌ خِرْشَمٌ كَذَلِكَ.

خرطم: الخُرْطومُ: الأَنف، وَقِيلَ: مُقَدَّمُ الأَنف، وَقِيلَ: مَا ضَمَّ الرَّجُلُ عَلَيْهِ الحَنَكَيْنِ.

أَبو زَيْدٍ: الخُرْطومُ والخَطْمُ الأَنف.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ؛

فَسَّرهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ: يَعْنِي عَلَى الْوَجْهِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنه الأَنف وَاسْتَعَارَهُ للإِنسان لأَن فِي المُمْكن أَن يُقَبِّحَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَجْعَلَهُ كخُرْطومِ السَّبع، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ سَنَجْعَلُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ العَلَم الَّذِي بِهِ يُعْرَفُ أَهلُ النَّارِ مِنِ اسْوِدَادِ وُجُوهِهِمْ؛

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الخُرْطومُ وإِن خُصَّ بالسِّمَةِ فإِنه فِي مَذْهَبِ الوجهِ، لأَن بعضَ الْوَجْهِ يُؤَدِّي عَنْ بعضٍ؛

وَقَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: هُوَ مِنَ السِّباع الخَطْمُ والخُرْطومُ، وَمِنَ الْخِنْزِيرِ الفِنْطِيسَةُ، وَمِنْ ذِي الجَناح المنْقارُ، وَمِنْ ذَوَاتِ الخُفِّ المِشْفَرُ، وَمِنَ النَّاسِ الشَّفَةُ، وَمِنَ الْحَافِرِ الجَحافلُ.

والخُرْطُوم للفِيل وَهُوَ أَنفه، وَيَقُومُ لَهُ مَقَامَ يَدِهِ ومَقام عُنُقِهِ؛

قَالَ: والخُروقُ الَّتِي فِيهِ لَا تَنْفُذُ وإِنما هُوَ وِعاءٌ إِذا ملأَه الفيلُ مِنْ طَعَامٍ أَو مَاءٍ أَوْلَجَهُ فِي فِيه، لأَنه قَصِيرُ العُنُق لَا يَنَالُ مَاءً وَلَا مَرْعىً، قَالَ: وإِنما صَارَ ولدُ البُخْتِيِّ مِنَ البُخْتِيَّةِ جَزُورَ لحمٍ لِقِصَرِ عُنقه، وَلِعَجْزِهِ عَنْ تَنَاوُلِ الْمَاءِ والمَرْعى، قَالَ: وللبَعُوضة خُرْطومٌ وَهِيَ شبيهةٌ بِالْفِيلِ، وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ ابْنِ خالَوَيْهِ: فُلَانٌ خُرْطُمانيٌّ عَلَيْهِ خُفّ قُرْطُمانيٌّ؛

خُرطُمانيٌّ: كَبِيرُ الأَنف، والقُرْطُمانيُّ: الْخُفُّ لَهُ مِنْقارٌ.

وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ وَذَكَرَ أَصحاب الدَّجَّالِ قَالَ: خِفافُهُمْ مُخَرْطَمةٌأَي ذَاتُ خَراطيِمَ وأُنوفٍ، يَعْنِي أَن صُدورها وَرُؤُوسَهَا مُحَدَّدَةٌ؛

فأَما قَوْلُهُ أَنشدهكَانَ تَمَامُهُ: وإِنَّ امْرَأً؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: مِنْ عِلَلِ الطَّويل الخَرْمُ وَهُوَ حَذْفُ فَاءِ فَعُولُنْ وَهُوَ يُسَمَّى الثَّلْمَ، قَالَ: وخَرْمُ فَعولُنْ بَيْتُهُ أَثْلَمُ، وخَرْمُ مَفاعِيلن بَيْتُهُ أَعْضَبُ، وَيُسَمَّى مُتَخَرِّماً ليُفْصَلَ بَيْنَ اسْمِ مُنْخَرم مَفاعِيلن وَبَيْنَ مُنْخَرِمِ أَخْرَم؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الخَرْمُ فِي العَروض ذَهَابُ الْفَاءِ مِنْ فَعولن فَيَبْقَى عولُنْ، فَيُنْقَلُ فِي التَّقْطِيعِ إِلى فَعْلُنْ، قَالَ: وَلَا يَكُونُ الخَرْمُ إِلا فِي أَول الْجُزْءِ فِي الْبَيْتِ، وَجَمَعَهُ أَبو إِسحاق عَلَى خُرُوم، قَالَ: فَلَا أَدري أَجَعَله اسْمًا ثُمَّ جَمَعَهُ عَلَى ذَلِكَ أَم هُوَ تسمُّح مِنْهُ.

وإِذا أَصاب الرَّامِي بِسَهْمِهِ القِرْطاسَ وَلَمْ يَثْقُبْه فَقَدْ خَرَمَهُ.

وَيُقَالُ: أَصاب خَوْرَمَته أَي أَنفه.

والخَرْمُ: أَنف الْجَبَلِ.

والأَخْرمانِ: عظمانِ مُنْخَرِمانِ فِي طَرَفِ الحَنَك الأَعلى.

وأَخْرَما الْكَتِفَيْنِ: رُؤُوسُهُمَا مِنْ قِبَلِ الْعَضُدَيْنِ مِمَّا يَلِي الوابِلة، وَقِيلَ: هُمَا طَرَفَا أَسفل الْكَتِفَيْنِ اللَّذَانِ اكْتَنَفَا كُعْبُرة الْكَتِفِ، فالكُعْبُرَةُ بَيْنَ الأَخْرَمَين، وَقِيلَ: الأَخْرَمُ مُنْقَطَعُ العَيْرِ حَيْثُ يَنْجَدِعُ وَهُوَ طَرَفُهُ؛

قَالَ أَوس بْنُ حَجَرٍ يَذْكُرُ فَرَسًا يُدْعى قُرْزُلًا:تَاللَّهِ لَوْلَا قُرْزُلٌ، إِذْ نَجا، .

لَكَانَ مَثْوَى خَدِّكَ الأَخْرَماأَي لقُتِلْتَ فَسَقَطَ رأْسُكَ عَنْ أَخْرَمِ كَتِفِكَ.

وأَخْرَمُ الْكَتِفِ: طَرَفُ عَيْره.

التَّهْذِيبُ: أَخْرَمُ الْكَتِفِ مَحَزٌّ فِي طَرَفِ عَيْرِها مِمَّا يَلِي الصَّدَفة، وَالْجَمْعُ الأَخارِمُ.

وخُرْمُ الأَكَمَةِ ومَخْرِمُها: مُنْقَطَعُها.

ومَخْرِمُ الْجَبَلِ والسَّيْل: أَنفه.

والخَرْمُ: مَا خَرَمَ سَيْلٌ أَو طريقٌ فِي قُفّ أَو رأْس جَبَلٍ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ إِذا اتَّسَعَ مَخْرِمٌ كمَخْرِم العَقَبةِ ومَخْرِم المَسِيلِ.

والمَخْرِمُ، بِكَسْرِ الرَّاءِ: مُنْقَطَعُ أَنف الْجَبَلِ، وَالْجَمْعُ المَخارِمُ، وَهِيَ أَفواه الفِجاجِ.

والمَخارِمُ: الطُّرُق فِي الْغِلَظِ؛

عَنِ السُّكَّريّ، وَقِيلَ: الطُّرُقُ فِي الجبالِ وأَفواه الفِجاجِ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:بِهِ رُجُماتٌ بَيْنَهُنَّ مَخارِمٌ .

نُهُوجٌ، كَلَبَّات الهَجائِنِ، فِيحُوَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ:مَرَّا بأَوْسٍ الأَسْلَمِيِّ فَحَمَلَهُمَا عَلَى جَمَلٍ وَبَعَثَ مَعَهُمَا دَليلًا وَقَالَ: اسْلُكْ بِهِمَا حيثُ تَعْلَمُ مِنْ مَخارِمِ الطُّرُق، وَهُوَ جَمْعُ مَخْرِم، بِكَسْرِ الرَّاءِ، وَهُوَ الطَّرِيقُ فِي الْجَبَلِ أَو الرَّمْلِ، وَقِيلَ: هُوَ مُنْقَطَعُ أَنف الْجَبَلِ؛

وَقَوْلُ أَبي كَبِيرٍ:وإِذا رَمَيْتَ بِهِ الفِجاجَ رأَيْتَهُ .

يَهْوِي مَخارِمَها هُوِيَّ الأَجْدَلِأَراد فِي مَخارِمِها فَهُوَ عَلَى هَذَا ظَرْفٌ كَقَوْلِهِمْ ذهبتُ الشأْمَ وعَسَلَ الطريقَ الثَّعْلَبُ، وَقِيلَ: يَهْوِي هُنَا فِي مَعْنَى يَقْطَعُ، فإِذا كَانَ هَذَا فَمَخارِمَها مَفْعُولٌ صَحِيحٌ.

وَمَا خَرَمَ الدليلُ عَنِ الطَّريقِ أَي مَا عَدَلَ.

ومَخارِمُ اللَّيْلِ: أَوائلُه؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:مَخارِمُ اللَّيْلِ لَهُنَّ بَهْرَجُ، .

حِين ينامُ الوَرَعُ المُزَلَّجُقَالَ: وَيُرْوَى مَحارِمُ اللَّيْلِ أَي مَا يَحْرُمُ سُلوكه عَلَى الجَبانِ الهِدانِ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.

ويَمِينٌ ذَاتُ مَخارِمَ أَي ذاتُ مَخارِجَ.

وَيُقَالُ: لَا خَيرَ فِي يَمِينٍ لَا مَخارِمَ لَهَا أَي لَا مَخارِجَ، مأْخوذ مِنَ المَخْرِمِ وَهُوَ الثَّنِيَّةُ بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ.

وَقَالَوَلَوْ أَنَّ عِزَّ الناسِ فِي رأْس صَخْرَةٍ .

مُلَمْلَمَةٍ، تُعْيِي الأَرَحَّ المُخَدَّمالأَعطاك ربُّ الناسِ مِفْتاحَ بابِها، .

وَلَوْ لَمْ يَكُنْ بابٌ لأَعطاكَ سُلَّمَايُرِيدُ وَعْلًا ابْيَضَّتْ أَوْظِفَتُهُ.

وَفَرَسٌ مُخَدَّمٌ وأَخْدَمُ: تحجيلُه مُسْتَدِيرٌ فَوْقَ أَشاعره، وَقِيلَ: فَرَسٌ مُخدَّمٌ جَاوَزَ البياضُ أَرساغه أَو بَعْضَهَا، وَقِيلَ: التَّخْديمُ أَن يَقْصُرَ بَيَاضُ التَّحْجِيلِ عَنِ الوَظيف فَيَسْتَدِيرَ بأَرساغ رِجْلَيِ الْفَرَسِ دُونَ يَدَيْهِ فَوْقَ الأَشاعر، فإِن كَانَ بِرجْلٍ وَاحِدَةٍ فَهُوَ أَرْجَلُ، وَقَدْ تُسَمَّى حَلْقَةُ الْقَوْمِ خَدَمَةً.

وَفِي حَدِيثِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلى مَرازِبةِ فَارِسَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّ خَدَمَتَكُمْ؛

قَالَ: فَضَّ اللَّهُ خَدَمَتهم أَي فَرَّقَ جَمَاعَتَهُمْ؛

الخَدَمة، بِالتَّحْرِيكِ: سَيْرٌ غَلِيظٌ مَضْفُورٌ مِثْلُ الحَلْقة يُشَدُّ فِي رُسْغِ الْبَعِيرِ، ثُمَّ يُشَدُّ إِليها سَرائِحُ نَعْلِهِ، فإِذا انْفَضَّتِ الخَدَمَة انْحَلَّت السَّرائِحُ وَسَقَطَتِ النَّعْلُ، فَضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا لِذَهَابِ مَا كَانُوا عَلَيْهِ وتفَرُّقِهِ، وشَبَّه اجْتِمَاعَ أَمر العَجَمِ وَاتِّسَاقَهُ بِالْحَلْقَةِ الْمُسْتَدِيرَةِ، فَلِهَذَا قَالَ: فَضَّ خَدَمَتكُم أَي فَرَّقَهَا بَعْدَ اجْتِمَاعِهَا.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: هَذَا مَثَلٌ، وأَصل الخَدَمَةِ الحلقةُ الْمُسْتَدِيرَةُ المُحْكَمَةُ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْخَلَاخِيلِ خِدامٌ؛

وأَنشد:كانَ مِنَّا المُطارِدون على الأُخْرى، .

إِذا أَبْدَتِ العَذَارَى الخِدامَاقَالَ: فَشَبَّهَ خَالِدٌ اجْتِمَاعَ أَمرهم كَانَ وَاسْتِيثَاقَهُمْ بِذَلِكَ، وَلِهَذَا قَالَ: فَضَّ اللَّهُ خَدَمَتَكُمْ أَي فَرَّقَهَا بَعْدَ اجْتِمَاعِهَا.

وَابْنُ خِدامٍ: شَاعِرٌ قَدِيمٌ، وَيُقَالُ: ابْنُ خِذامٍ، بالذال المعجمة.

خذم: الخَذَمُ، بِالتَّحْرِيكِ: سُرْعَةُ السَّيْرِ، وظَلِيْمٌ خَذُومٌ؛

قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ ظَليماً:مِزْعٌ يُطَيِّره أَزَفُّ خَذُومُوَقَدْ خَذِمَ الفرسُ خَذَماً فَهُوَ خَذِمٌ، وَفَرَسٌ خَذِمٌ: سَرِيعٌ، نَعْتٌ لَهُ لَازِمٌ، لَا يُشْتَقُّ مِنْهُ فِعْلٌ.

وَقَدْ خَذَمَ يَخْذِمُ خَذَماناً، وَبِهِ سُمِّي السيفُ مِخْذَماً.

والخَذْمُ: سُرْعَةُ الْقَطْعِ.

خَذَمَهُ يَخْذِمُه خَذْماً أَي قَطَعَهُ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: إِذا أَذَّنْتَ فاستَرْسِلْ، وإِذا أَقمت فاخْذِمْ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا أَخرجه الزَّمَخْشَرِيُّ وَقَالَ: هُوَ اخْتِيَارُ أَبي عُبَيْدٍ وَمَعْنَاهُ التَّرْتيلُ كأَنه يَقْطَعُ الْكَلَامَ بَعْضَهُ مِنْ بَعْضٍ، قَالَ: وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:أُتيَ عَبد الحَميد وَهُوَ أَمير عَلَى الْعِرَاقِ بِثَلَاثَةِ نَفَرٍ قَدْ قَطَعُوا الطَّرِيقَ وخَذَمُوا بالسُّيوفأَي قَطَعُوا وَضَرَبُوا النَّاسَ بِهَا فِي الطَّرِيقِ.

وَفِي حَدِيثُعَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، بمَواسيَ خَذِمَةٍأَي قَاطِعَةٍ.

وَفِي حَدِيثِجَابِرٍ: فَضَرَبَا حَتَّى جَعَلَا يَتَخَذَّمانِ الشجرةَأَي يَقْطَعَانِهَا.

والتَّخْذيمُ: التَّقْطِيعُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ:تَخَذَّمَ مِنْ أَطرافِه مَا تَخَذَّماوَقَالَ حُمَيْدٌ الأَرْقَطُ:وخَذَّمَ السَّريحَ مِنْ أَنْقابِهِوثَوْبٌ خَذِمٌ وخَذاويمُ (قوله [وخذاويم] هكذا في الأصل، وصوبه شارح القاموس وخطأ ما فيه وهو خذاريم بالراء، ولكن الذي في التهذيب والتكملة مثل ما في القاموس) بِمَنْزِلَةِ رَعابِيل، وخَذَّمه فتَخَذَّمَ، وتَخَذَّمَهُ هُوَ أَيضاً؛

قَالَ عَدِيّ بْنُ الرِّقاع:عامِيَّة جَرَّتِ الرِّيحُ الذُّيولَ بِهَا، .

فَقَدْ تَخَذَّمها الهِجْرانُ والقِدَمُوخَذِمَ الشيءُ: انْقَطَعَ؛

قَالَ فِي صِفَةِ دَلْوٍ:أَخَذِمَتْ أَم وَذِمَتْ أَمْ ما لَها؟

أَم صادَفَتْ فِي قَعْرِها حِبالَها؟

والمِخْذَمُ: السَّيْفُ الْقَاطِعُ.

وَسَيْفٌ خَذِمٌ وخَذُومٌ ومِخْذَمٌ: قَاطِعٌ.

ومِخْذَمٌ ورَسُوبٌ: اسمان لسَيْفَي الحرثِ بْنَ أَبي شَمِرٍ، وَعَلَيْهِ قَوْلُ عَلْقَمَةَ:مظاهِرُ سِرْبالَيْ حَديدٍ، عَلَيْهِمَا .

عَقِيلا سُيوفٍ: مِخْذَمٌ ورَسُوبُوالخُذُم: الآذانُ المقطَّعة.

وَفِي الْحَدِيثِ:كأَنكم بالتُّرْكِ وَقَدْ جَاءَتْكُمْ عَلَى بَراذِين مُخَذَّمةِ الْآذَانِأَي مُقَطَّعَتِها.

وأُذن خَذيمةٌ: مَقْطُوعَةٌ؛

قَالَ الكَلْحَبة:كأَن مَسِيحَتَيْ وَرِقٍ عَلَيْهَا، .

نَمَتْ قُرْطَيْهِما أُذُنٌ خَذِيمُقَالَ ثَعْلَبٌ: شَبَّهَ صَفاءَ جِلْدِهَا بِفِضَّةٍ جُعِلَتْ فِي الأُذن.

وَيُقَالُ: خَذِمَت النعلُ خَذَماً إِذا انْقَطَعَ شِسْعُها.

قَالَ أَبو عَمْرٍو: وأَخْذَمْتُها إِذا أَصلحت شِسْعَها.

والخُذامَةُ: الْقِطْعَةُ.

والخَذْماءُ مِنَ الشَّاءِ: الَّتِي شُقَّتْ أُذنها عَرْضًا وَلَمْ تَبِنْ.

التَّهْذِيبُ: الخَذْمةُ مِنْ سِمات الشَّاءِ شقُّه مِنْ عَرْض الأُذن فَتَتْرُكُ الأُذن نَائِسَةً.

وَنَعْجَةٌ خَذْماءُ: قُطِعَ طَرَفُ أُذنها.

والخَذْمةُ: مِنْ سِمات الإِبل مُذْ كَانَ الإِسلام.

وخَذَمه الصَّقْرُ (قوله [وخذمه الصقر إلخ] هكذا بضبط الأصل والمحكم): ضربَه بمِخْلَبه؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وَبِهِ فَسَّرَ قَوْلَهُ:صَائِبُ الخَذمة مِنْ غَيْرِ فَشَلْقَالَ: وَيُرْوَى الجَذْمة، يَعْنِي بِكُلِّ ذَلِكَ الخَطْفة والضَّرْبَة.

ابْنُ السِّكِّيتِ: الإِخْذامُ الإِقرار بالذُّلِّ وَالسُّكُونِ؛

وأَنشد لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسد فِي أَولياء دَمٍ رَضُوا بالدِّيَةِ فَقَالَ:شَرى الكِرْشُ عَنْ طُولِ النَّجِيِّ أَخاهُمُ .

بمالٍ، كأَن لَمْ يَسْمعوا شِعْرَ حَذْلَمِشَرَوْهُ بِحُمْرٍ كالرِّضام، وأَخْذموا .

عَلَى الْعَارِ، مَنْ لَمْ يُنْكِرِ العارَ يُخْذِمِأَي بَاعُوا أَخاهم بإِبل حُمْرٍ وَقَبِلُوا الدِّيَةَ وَلَمْ يَطْلُبُوا بِدَمِهِ.

والخُذُمُ: السَّكارى.

والخَذيمةُ: المرأَة السَّكْرى، وَالرَّجُلُ خَذيم.

قَالَ الأَزهري: وقرأْت شَمِرٍ سَكَتَ الرَّجُلُ وأَطِمَ وأَرْطَمَ وأَخْذَم واخْرَنْبَقَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

وَرَجُلٌ خَذِمٌ: سَمْحٌ طَيْبُ النَّفْسِ كَثِيرُ الْعَطَاءِ، وَالْجَمْعُ خَذِمون، وَلَا يُكَسَّر.

وَرَجُلٌ خَذِمُ الْعَطَاءِ أَي سَمْحٌ.

وخِذامٌ: بَطْنٌ مِنْ مُحارب؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:خِذامِيَّة آدتْ لَهَا عَجْوَةُ القُرى، .

وتأْكل بالمَأْقوط حَيْساً مُجَعَّداأَراد عَجْوَةَ وَادِي القُرى.

المُجَعَّدُ: الغليظُ، رَمَاهَا بِالْقَبِيحِ.

وخِذامُ: اسْمُ فَرَسِ حَاتِمِ بْنِ حَيَّاش؛

قَالَ:أَقْدِمْ خِذامُ إِنها الأَساوِرهْ، .

وَلَا تَهُولَنَّكَ ساقٌ نادِرَهْوَابْنُ خِذامٍ: رَجُلٌ جَاهِلِيٌّ مِنَ الشُّعَرَاءِ فِي قَوْلِ امْرِئِ الْقَيْسِ:عُوجا عَلَى الطَّلَلِ المُحيلِ لأَنَّنا .

نَبْكي الدِّيَارَ، كَمَا بَكى ابنُ خِذامِقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ: خِذامٌ مَنْقُولٌ مِنَ الخِذامِ، وَهُوَ الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ، قَالَ: وَيُقَالُ للحَمام ابْنُ خِذام وَابْنُ شَنَّة (قوله [وابن شنة] هكذا بالأصل مضبوط)، ولأَننا هَاهُنَا بِمَعْنَى لَعَلَّنا؛

قَالَ: وَمِثْلُهُ قَوْلُ الْآخَرِ:أَريني جَواداً مَاتَ هَزْلًا، لأَنَّني .

أَرى مَا تَرَيْنَ، أَو بَخِيلًا مُكَرَّماوَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ.

خذلم: خَذْلَمُ: أَسرع، وَالْحَاءُ المهملة لغة.

خرم: الخَرْمُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ خَرَمَ الخَرَزَةَ يَخْرِمُها، بِالْكَسْرِ، خَرْماً وخَرَّمَها فَتَخرَّمَتْ: فَصَمَها وَمَا خَرَمْتُ مِنْهُ شَيْئًا أَي مَا نَقَصْتُ وَمَا قَطَعْتُ.

والتَّخَرُّمُ والانْخِرامُ: التَّشَقُّقُ.

وانْخَرَمَ ثَقْبُه أَي انْشَقَّ، فإِذا لَمْ يَنْشَقَّ فَهُوَ أَخْزَمُ، والأُنثى خَزْماءُ، وَذَلِكَ الْمَوْضِعُ مِنْهُ الخَرَمَةُ: اللَّيْثُ: خَرِمَ أَنفُه يَخْرَمُ خَرَماً، وَهُوَ قَطْعٌ فِي الوَتَرَةِ وَفِي الناشِرتَيْنِ أَو فِي طَرَفٍ الأَرْنَبة لَا يَبْلُغُ الجَدْعَ، وَالنَّعْتُ أَخْرَمُ وخَرْماءُ، وإِن أَصاب نَحْوَ ذَلِكَ فِي الشَّفَةِ أَو فِي أَعلى قُوف الأُذن فَهُوَ خَرْمٌ.

وَفِي حَدِيثِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: فِي الخَرَماتِ الثلاثِ مِنَ الأَنف الدِّيَة فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا ثُلُثُهَا؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: الخَرَماتُ جَمْعُ خَرَمَةٍ، وَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الِاسْمِ مِنْ نَعْتِ الأَخْرَمِ، فكأَنه أَراد بالخَرَمات المَخْرُومات، وَهِيَ الحُجُبُ الثَّلَاثَةُ: فِي الأَنف اثْنَانِ خَارِجَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَالْيَسَارِ، وَالثَّالِثُ الوَتَرَةُ، يَعْنِي أَن الدِّيَة تَتَعَلَّقُ بِهَذِهِ الْحُجُبِ الثَّلَاثَةِ.

وخَرِمَ الرَّجُلُ خَرَماً فَهُوَ مَخْروم وَهُوَ أَخْرَمُ: تَخَرَّمَتْ وَتَرَةُ أَنفه وَقُطِعَتْ وَهِيَ مَا بَيْنَ مَنْخِرَيْه، وَقَدْ خَرَمه يَخْرِمه خَرْماً.

والخَرَمةُ: مَوْضِعُ الخَرْمِ مِنَ الأَنف، وَقِيلَ: الَّذِي قُطِعَ طَرَفُ أَنفه لَا يَبْلُغُ الجَدْعَ.

والخَوْرَمةُ: أَرنبة الإِنسان.

وَرَجُلٌ أَخْرَمُ الأُذن كأَخربها: مَثْقُوبُهَا.

والخَرماءُ مِنَ الْآذَانِ: المُتَخَرِّمةُ.

وَعَنْزٌ خَرْماءُ: شُقَّت أُذنها عَرْضًا.

والأَخْرَمُ: الْمَثْقُوبُ الأُذن، وَالَّذِي قُطِعَتْ وتَرَةُ أَنفه أَو طَرَفُهُ شَيْئًا لَا يَبْلُغُ الجَدْعَ، وَقَدِ انْخَرَمَ ثَقْبُه.

وَفِي الْحَدِيثِ:رأَيت رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى نَاقَةٍ خَرْماء؛

أَصل الخَرْمِ الثَّقْبُ وَالشَّقُّ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَهَى أَن يُضَحَّى بالمُخَرَّمةِ الأُذنِ، يَعْنِي الْمَقْطُوعَةَ الأُذن، قَالَ ابْنُ الأَثير: أَراد الْمَقْطُوعَةَ الأُذن تَسْمِيَةً لِلشَّيْءِ بأَصله، أَو لأَن المُخَرَّمةَ مِنْ أَبنية الْمُبَالَغَةِ كأَن فِيهَا خُرُوماً وشُقوقاً كَثِيرَةً.

قَالَ شَمِرٌ: والخَرْمُ يَكُونُ فِي الأُذن والأَنف جَمِيعًا، وَهُوَ فِي الأَنف أَن يُقْطَع مُقَدَّمُ مَنْخِرِ الرَّجُلِ وأَرْنَبَتِه بَعْدَ أَن يُقْطَعَ أَعلاها حَتَّى يَنْفُذَ إِلى جَوْفِ الأَنف.

يُقَالُ رَجُلٌ أَخْرَمُ بيِّن الخَرَمِ.

والأَخْرَمُ: الْغَدِيرُ، وَجَمْعُهُ خُرْمٌ لأَن بَعْضَهَا يَنْخَرِمُ إِلى بَعْضٍ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:يُرَجِّعُ بَيْنَ خُرْمٍ مُفْرَطات، .

صَوافٍ لَمْ تُكَدِّرْها الدِّلاءُوالأَخْرَمُ مِنَ الشِّعْرِ: مَا كَانَ فِي صَدْرِهِ وَتِدٌ مجموعُ الحركتينِ فَخُرِمَ أَحدهما وطُرِحَ كَقَوْلِهِ:إِنَّ امْرأً قَدْ عَاشَ عِشرِينَ حِجَّةً، .

إِلى مِثلها يَرْجو الخُلودَ، لجاهِلُ (تسعين؛

وقوله إِلى مثلها، الذي في التكملة: إِلى مائة، وقد صحح عليه).

الْعَاقِبُ أَيضاً وَمَعْنَاهُ آخِرُ الأَنبياء.

وأَعطاني خَتْمي أَي حَسْبي، قَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمّة:وإِني دَعَوْتُ اللَّهَ، لَمَّا كَفَرْتَني، .

دُعاءً فأَعطاني عَلَى ماقِطٍ خَتْمِيوَهُوَ مِنْ ذَلِكَ لأَن حَسْبَ الرَّجُلِ آخرُ طَلَبِهِ.

وخَتَم زَرْعَهُ يَخْتِمُه خَتْماً وخَتَم عَلَيْهِ: سَقَاهُ أَولَ سَقْيَةٍ، وَهُوَ الخَتْم، والخِتام اسْمٌ لَهُ لأَنه إِذا سُقِيَ خُتِم بالرَّجاء، وَقَدْ خَتَمُوا عَلَى زُروعِهم أَي سَقَوْها وَهِيَ كِرابٌ بَعْدُ؛

قَالَ الطَّائِفِيُّ: الخِتام أَن تُثار الأَرض بالبَذْر حَتَّى يَصير البَذْر تحتَها ثُمَّ يَسقونها، يَقُولُونَ خَتَمُوا عَلَيْهِ؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وأَصل الخَتْم التَّغْطِيَةُ، وخَتْم الْبَذْرِ تغطيتُه، وَلِذَلِكَ قِيلَ للزَّرَّاع كَافِرٌ لأَنه يُغطّي الْبَذْرَ بِالتُّرَابِ.

والخَتْم: أَفواه خَلايا النَّحْل.

والخَتْم: أَن تَجمع النحلُ مِنَ الشَّمَع شَيْئًا رَقِيقًا أَرقّ مِنْ شَمَع القُرْص فَتَطْليَه بِهِ، والخاتَمُ أَقلُّ وضَحِ الْقَوَائِمِ.

وَفَرَسٌ مُخَتَّم: بأَشاعِرِه بَياضٌ خفيٌّ كاللُّمَع دُونَ التَّخْدِيمِ.

وخاتَمُ الفَرَسِ الأُنثى: الحلْقَة الدُّنْيا مِنْ ظَبْيَتها (قوله [الْحَلْقَةُ الدُّنْيَا مِنْ ظَبْيَتِهَا] هكذا هو بالأصل، وهو نص المحكم، وفي نسخة القاموس تحريف له فليتنبه له).

ابْنُ الأَعرابي: الخُتُمُ فُصُوص مَفاصِل الخَيل، وَاحِدُهَا خِتام وخَتام.

وتَختَّم عَنِ الشَّيْءِ: تَغافَل وسَكَتَ.

والمِخْتَم: الجَوْزَةُ الَّتِي تُدْلَكُ لِتَمْلاسَّ فَيُنْقَدَ بِهَا، تُسمّى التِّير بِالْفَارِسِيَّةِ.

وَجَاءَ مُتَخَتِّماً أَي مُتَعمِّماً وَمَا أَحسن تَخَتُّمَهُ؛

عَنِ الزَّجَّاجِيِّ، وَاللَّهُ أَعلم.

خترم: خَتْرَمَ: صَمَتَ عَنْ عِيٍّ أَو فَزَع.

خثم: خَثَّم الشيءَ: عَرَّضه.

والخَثَم، بِالتَّحْرِيكِ: عِرَضُ الأَنف.

والخَثَمُ: عِرَض رأْس الأُذن وَنَحْوِهَا مِنْ غَيْرِ أَن تَطَرّف، وأُذن خَثْماء، وَقَدْ خَثِم خَثَماً، وَهُوَ أَخْثَمُ.

وأَنف أَخْثَمُ: عَرِيضُ الأَرْنَبة، وَقِيلَ: الخَثَم غِلَظُ الأَنف كلِّه؛

والأَخْثم: السَّيْفُ الْعَرِيضُ، مِنْ قَوْلِ الْعَجَّاجِ:بِالْمَوْتِ مِنْ حَدِّ الصَّفِيحِ الأَخْثموالأَخْثَم: الجَهازُ الْمُرْتَفِعُ الْغَلِيظُ؛

قَالَ النَّابِغَةُ:وإِذا لمَسْتَ لَمَسْتَ أَخْثَمَ جاثِماً، .

مُتَحَيِّزاً بِمَكَانِهِ مِلْءَ الْيَدِ (أجثم بدل أخثم).

ورَكَبٌ أَخْثَم إِذا كَانَ مُنْبَسِطًا غَلِيظًا.

ونَعْل مُخَثَّمة: مُعرَّضة بِلَا رأْس، وَقِيلَ: عَريضة.

والخُثْمة: قِصَر فِي أَنف الثَّوْرِ.

اللَّيْثُ: ثَوْر أَخثم وَبَقَرَةٌ خَثْماء؛

قَالَ الأَعشى:كأَني ورَحْلي والقُنانَ ونُمْرُقي، .

عَلَى ظَهْر طاوٍ أَسْفَعِ الخدِّ أَخْثَماوالخُثْمة: غِلَظ وقِصَر وتَفَرْطُحٌ.

وَنَاقَةٌ خَثماء، وخَثَمُها: اسْتِدَارَةُ خُفها وانبساطُه وقِصَر مَناسِمِه، وَبِهِ يُشبَّه الرَّكَبُ لِاكْتِنَازِهِ، قَالَ: وَمِثْلُهُ الأَخَثّ.

ثَعْلَبٌ: فَرْج أَخْثَم مُنْتَفِخٌ حُزُقَّةٌ قَصِيرُ السَّمْك خَنّاقٌ ضَيِّقٌ.

ابْنُ الأَعرابي: هُوَ الأَبرد للنَّمر، وَيُقَالُ لأُنثاه الخَيْثَمَة.

وخَيْثَم وخَيْثَمَة وخُثامة وأَخْثَم وخُثَيْمٌ، كُلُّهَا: أَسماء.

وَقَدْ خَثِم المِعْوَلُ: صَارَ مُفَرْطَحاً؛

وَقَالَ الْجَعْدِيُّ:رَدّتْ مَعاوِلَه خُثْماً مُفَلّلة، .

وصادَفَتْ أَخضرَ الجالَيْنِ صَلَّالاأَتُوعِدُنا بِخَيْتام الأَمِيرقَالَ: وَشَاهِدُ الْخَاتَامِ مَا أَنشده الْفَرَّاءُ لِبَعْضِ بَنِي عُقَيْلٍ:لئِن كَانَ مَا حُدِّثْته اليومَ صَادِقًا، .

أَصُمْ فِي نهارِ القَيْظ لِلشَّمْسِ بَادِيَاوأَرْكبْ حِماراً بَيْنَ سَرْجٍ وفَرْوة، .

وأُعْرِ مِنَ الخاتامِ صُغْرَى شِمالِيَاوَالْجَمْعُ خَواتِم وخَواتِيم.

وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: الَّذِينَ قَالُوا خَواتِيم إِنما جَعَلُوهُ تَكْسِيرَ فاعالٍ، وإِن لَمْ يَكُنْ فِي كَلَامِهِمْ، وَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَن سِيبَوَيْهِ لَمْ يَعْرِفْ خَاتَامًا، وَقَدْ تَخَتَّم بِهِ: لَبِسَهُ؛

ونَهى النبيُّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، عَنِ التختُّم بِالذَّهَبِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:التَّخَتُّم بِالْيَاقُوتِ يَنْفي الْفَقْرَ؛

يُريد أَنه إِذا ذهَبَ مالُه بَاعَ خاتَمَه فوجدَ فِيهِ غِنىً؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: والأَشبه، إِن صَحَّ الْحَدِيثُ، أَن يَكُونَ لخاصَّة فِيهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه نَهَى عن لُبْس الخاتَم إِلَّا لِذِي سُلْطَانٍأَي إِذا لَبسه لِغَيْرِ حَاجَةٍ وَكَانَ للزِّينة المَحْضَةِ، فَكَرَّهَ لَهُ ذَلِكَ ورخَّصها لِلسُّلْطَانِ لِحَاجَتِهِ إِليها فِي خَتْم الكُتُب.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه جَاءَهُ رَجُلٌ عَلَيْهِ خاتَمُ شَبَهٍ فَقَالَ: مَا لِي أَجدُ مِنك رَيحَ الأَصنام؟

لأَنها كَانَتْ تُتّخذُ مِنَ الشَّبَه، وَقَالَ فِي خاتَم الْحَدِيدِ:مَا لِي أَرى عليكَ حِلْيَةَ أَهلِ النَّارِ؟

لأَنه كَانَ مِنْ زِيِّ الْكُفَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَصحاب النَّارِ.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ خَتَمَ عَلَيْكَ بابَهُ أَعرَض عَنْكَ.

وخَتَم فُلَانٌ لكَ بابَه إِذا آثَرَكَ عَلَى غَيْرِكَ.

وخَتَم فُلَانٌ الْقُرْآنَ إِذا قرأَه إِلى آخِرِهِ.

ابْنُ سِيدَهْ.

خَتَم الشَّيْءَ يَخْتِمُه خَتْماً بَلَغَ آخرَه، وخَتَمَ اللَّهُ لَهُ بخَير.

وخاتِمُ كُلِّ شَيْءٍ وخاتِمَته: عَاقِبَتُهُ وآخِرُه.

واخْتَتَمْتُ الشَّيْءَ: نَقيض افتَتَحْتُه.

وخاتِمَةُ السُّورَةِ: آخرُها؛

وَقَوْلُهُ أَنشده الزَّجَّاجُ:إِن الخليفَة، إِن اللَّهَ سَرْبَلَه .

سِرْبالَ مُلْك، بِهِ تُرْجى الخَواتِيمُإِنما جَمَع خاتِماً عَلَى خَوَاتِيمَ اضْطِرَارًا.

وخِتامُ كُلِّ مَشروب: آخرُه.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: خِتامُهُ مِسْكٌ، أَي آخرُه لأَن آخِرَ مَا يَجدونه رَائِحَةُ الْمِسْكِ، وَقَالَ عَلْقَمَةُ: أَي خِلْطُه مِسك، أَلم ترَ إِلى المرأَة تَقُولُ للطِّيب خِلْطُه مِسكٌ خِلْطُه كَذَا؟

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: مَعْنَاهُ مِزاجُه مِسْكٌ، قَالَ: وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ قَوْلِ عَلْقَمَة؛

وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: عاقِبتُه طَعْم المِسك، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: قرأَ عَلِيٌّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، خاتِمُه مِسك؛

وَقَالَ: أَما رأَيتَ المرأَةَ تَقُولُ للعطَّار اجْعَلْ لِي خاتِمَه مِسكاً، تُرِيدُ آخرَه؟

قَالَ الْفَرَّاءُ: والخاتِمُ والخِتام مُتَقَارِبَانِ فِي الْمَعْنَى، إِلَّا أَن الخاتِمَ الاسمُ، والخِتام الْمَصْدَرُ؛

قَالَ الْفَرَزْدَقُ:فبِتْنَ جَنَابَتَيَّ مُصَرَّعاتٍ، .

وبِتُّ أَفُضُّ أَغلاقَ الخِتامِوَقَالَ: ومثلُ الخاتِم والخِتام قَوْلُكَ لِلرَّجُلِ: هُوَ كَرِيمُ الطَّابِع والطِّباع، قَالَ: وَتَفْسِيرُهُ أَن أَحدهم إِذا شَرِبَ وَجَدَ آخِرَ كأْسِه ريحَ المِسك.

وخِتامُ الْوَادِي: أَقصاه.

وخِتامُ القَوْم وخاتِمُهُم وخاتَمُهُم: آخرُهم؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛

وَمُحَمَّدٌ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خاتِمُ الأَنبياء، عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.

التَّهْذِيبُ: والخاتِم والخاتَم مِنْ أَسماء النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: مَا كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ؛

أَي آخِرَهُمْ، قَالَ: وَقَدْ قُرِئَوخاتَمَ؛

وَقَوْلُ العَجَّاج:مُبارَكٍ للأَنبياء خاتِمِإِنما حَمَلَهُ عَلَى الْقِرَاءَةِ الْمَشْهُورَةِ فَكَسَرَ، وَمِنْ أَسمائهوالحَوْمانةُ: مَكَانٌ غليظٌ منْقادٌ، وَجَمْعُهُ حَوْمان وحَوامِينُ.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الحَومْانُ مِنَ السَّهْلِ مَا أَنبت العَرْفَجَ، وَقُرِئَ بِخَطِّ شَمرٍ لأَبي خَيْرَةَ قَالَ: الحَوْمانُ وَاحِدَتُهَا حَوْمانةٌ شَقَائِقُ بَيْنَ الْجِبَالِ، وهي أَطيب الحُزُونة، ولكنها جَلَدٌ ليس فيها إِكام وَلَا أَبارقُ.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: مَا كَانَ فَوْقَ الرَّمْلِ وَدُونَهُ حِينَ تَصْعَدُه أَو تَهْبِطُهُ.

وَفِي حَدِيثِ وَفْد مَذْحِج:كأَنها أَخاشِبُ بالحَوْمانأَي الأَرض الْغَلِيظَةِ الْمُنْقَادَةِ.

والحَوْمانُ: نَبَاتٌ بِالْبَادِيَةِ، وَاحِدَتُهُ حَوْمانةٌ؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: لَمْ أَسمع الحَوْمان فِي أَسماء النَّبَاتِ لِغَيْرِ اللَّيْثِ؛

قَالَ: وأَظنه وَهَماً.

وحَامٌ: أَحدُ أَولاد نَبِيِّ اللَّهِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَهُوَ أَبو السُّودان؛

يُقَالُ: غُلَامٌ حامِيٌّ وعَبْدٌ حامِيٌّ.

والحَوْمانُ: مَوْضِعٌ؛

قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ ثَوْرَ وَحْشٍ:وأَضحى يَقْتَرِي الحَوْمانَ فَرْداً .

كنَصْلِ السَّيف حُودِثَ بالصِّقالِالأَزهري: وردتُ رَكِيَّة فِي جَوٍّ وَاسِعٍ يَلِي طَرَفاً مِنْ أَطراف الدَّوّ يُقَالُ لَهَا رَكِيَّة الحَوْمانة، قَالَ: وَلَا أَدري الحَوْمان فَوْعال مِن حَمَنَ، أَو فَعْلان مِنْ حَامَ.

معنى طنم في تاج العروس

ولَكِنَّه مَسْنُونُ الوَجْهِ، وَهَذَا نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.

يقالُ: : إِذا ، ويُقالُ: مَالك تَطَهَّمُ عَن طَعَامِنا، أَي: تَرْبَأُ بنَفْسِك عَنهُ.

فِي قَولِ ذِي الرُّمَّةِ: يَوْمَ النَّقَا بَهْجَةٌ مِنْهَا وتَطْهِيم) التَّطْهِيمُ أَيْضا: ، وَبِه فُسِّرَ بَعْضُ الحَدِيثِ، أَي: لم يَكُن بالضَّخْمِ، وتَعْضُدُهُ الرِّوايَةُ الأُخْرَى: ) .

وَهَوَ مُطَهَّمٌ، أَي ضَخْمٌ.

قَالَ اللِّحْيانِيُّ: يُقالُ: وأَيُّ الدُّهْمِ هُوَ؟

وَهُوَ عَن غَيْرِ اللِّحيانيِّ هُوَ؟

، أَي: .

قَالَ أَبُو سَعِيد: ) مثل وَهُوَ أَن تُجاوِزَ سُمْرَتُه إِلَى السَّوادِ.

أَي: ويَنْفِرُ.

كسَلْمَانَ، ويَضَمُّ: مَوْلَى رسولِ اللهِلَهُ حَدِيثٌ فِي إسْنادِه من يُجْهَلُ.

طَهْمَانُ: الأُمَوِيِّ، حدِيثُه عَن إسماعيلَ بنِ أمَيَّة، عَن جدِّه عَنهُ، رَضِي الله عَنْهُمَا، ، وَقيل فِي الأوَّل: مَهْرَانُ أَيْضا.

أَبُو سَعيدٍ الخُرَاسَانِيُّ: رَوَى عَن سِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، ومُحَمَّدِ ابنِ زِيَادٍ، وخَلَفٍ، وثَّقَه أحمدُ وَأَبُو حاتِمٍ، مَاتَ سنةَ بِضْعٍ وسِتِّين ومِائةٍ، كَذَا فِي الكَاشِفِ للذَّهَبِيِّ.

قُلتُ: ومِنْ وَلَدِه أَبُو العَبَّاسِ عيسَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ سُلَيْمانَ المَرْوَزِيُّ الكاتِبُ، إمامٌ فِي اللُّغَةِ، رَوَى هُوَ وابنُه أَبُو صالحِ محمّدٌ.

[] وممّا يُستدرك عَلَيْهِ:المُطَهَّمُ: القَليلُ لَحْمِ الوَجْهِ، عَن كُرَاعٍ، وَبِه فُسِّرَ الحديثُ أَيْضا.

ووجْهٌ مُطَهَّمٌ: جَاوَزَتْ سُمرتْه إِلَى السَّوادِ، عَن أَبي سَعِيد، وَبِه فُسِّرَ الحَدِيثُ وأَمرٌ {يطِمُّ وَلَا يَتِمُّ.

} وطَمَّ الحِصَانُ الفَرَسَ، وطَمَّ عَلَيْهَا؛

إذَا نَزَا عَلَيْهَا.

{وطَمْطَمَ البَحْرُ: إِذا امتلأَ، وَمِنْه: البَحْرُ} المُطَمْطِمُ.

[] وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:[ط ن م]الطَّنمَةُ، محركة: صَوْتُ العُودِ المُطْرِبُ، عَن ابنِ الأَعرابِيّ، وَقد أَهْمَلَه اللَّيْثُ والجَوْهَرِيُّ.

[ط وم] أَهملَه الجَوْهَرِيُّ.

وَفِي اللِّسان:} طُومٌ: اسْم ، قالَت الخَنْساء: } طُومَةُ: من أسْماء .

أَيضًا: .

[] وممَّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ:طُومٌ: اسمٌ للقَبرِ، وَبِه فُسِّرَ بيتُ الخَنْساءِ أَيْضا.

[ط هـ م] السَّمِينُ الفَاحشُ السِّمَنِ) ، وَبِه فُسِّرَ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِي الله عَنهُ، يَصِفُه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلّم: " لم يكن بالمُطَهَّمِ وَلَا بِالمُكَلْثَمِ "، وَهُوَ أَمْدَحُ.

قيلَ: هُوَ وَبِه فُسِّرَ الحَديثُ أَيْضا، ويعْضُدُه حديثُ أُمِّ مَعْبَد: " لم تَعِبْه نُحْلَةٌ وَلم تَشِنْه ثُجْلَةٌ " أَي: انْتِفَاخ البَطْن، قالَ ابنُ الأَثير: هُوَ .

المُطَهَّمُ من النَّاسِ والخَيْلِ: الحَسَنُ ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوَابُ: كُلُّ شَيْءٍ مِنْه على حِدَتِه.

هُوَ ، ونَصُّ الأَصْمَعِيِّ: فَهُوَ بارِعُ الجَمَالِ، يُقَال: فَرَسٌ مُطَهَّمٌ، ورَجُلٌ مُطَهَّمٌ.

أَيضًا: ، وَبِه فَسَّر ابنُ الأَثيرِ الحديثَ أَيْضا، أَي: لم يَكُن مُنْتَفِخَ الوَجْه.

قيل: هُوَ وَبِه فَسَّرَ الأَصْمَعِيُّ الحَدِيثَ، أَي: لم يَكُن بالمُدَوَّرِ الوَجْهِ وَلَا بالمُوَجَّنِ،

جذور ذات صلة بـ طنم

جذورٌ تشترك مع «طنم» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن طنم

ما معنى طنم؟

طنم: أَهْمَلَهُ اللَّيْثُ. ابْنُ الأَعرابي: الطَّنَمةُ صَوْتُ العُودِ المُطْربُ.طهم: المُطَهَّمُ مِنَ النَّاسِ والخيلِ: الحَسَنُ التامُّ كلُّ شَيْءٍ مِنْهُ عَلَى حِدَتِهِ فَهُوَ بارِعُ الجمالِ. فرسٌ مُطَهَّم وَرَجُلٌ مُطَهَّم. والمُطَهَّم أَيضاً: القليلُ لَحْم الوَجْه؛ عَنْ كُرَاعٍ. ووَجْهٌ مُطَهَّم

ما جذر كلمة طنم؟

جذر طنم هو (طنم)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف طنم؟

طنم تتكوّن من 3 أحرف: ط، ن، م؛ تبدأ بحرف ط وتنتهي بحرف م.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.9 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله وبحمده