معنى عذفل وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عذفل»: عذفل: فِي شِعْرِ جَرِيرٍ: العِذَفْلُ (فِي شِعْرِ جَرِيرٍ العذفل إلخ] كذا في الأصل، ولم نجد هذه الترجمة بالعين المهملة والذال المعجمة في الصحاح والقاموس والمحكم والتهذيب و…
محتويات صفحة عذفل
عذفل: فِي شِعْرِ جَرِيرٍ: العِذَفْلُ (فِي شِعْرِ جَرِيرٍ العذفل إلخ] كذا في الأصل، ولم نجد هذه الترجمة بالعين المهملة والذال المعجمة في الصحاح والقاموس والمحكم والتهذيب والتكملة بل الموجود فيها غدفل بالمعجمة فالمهملة، وهناك استشهدوا بشعر جرير وهو قوله: رعثات عنبلها الغدفل الأرغل).
العَرِيض الواسعُ.
عرجل: العَرْجَلة: القِطْعة مِنَ الْخَيْلِ، وَقِيلَ: الْجَمَاعَةُ مِنْهَا.
والعَرْجَلة: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ، وَقِيلَ: جَمَاعَةُ الرَّجّالة.
وخَرَجَ القومُ عَرَاجِلَةً أَي مُشاةً.
والعَرْجَلة: الجماعةُ مِنَ المَعَز؛
عَنْ كُرَاعٍ.
والعَرْجَلةُ مِنَ الْخَيْلِ: القَطيعُ، وَهِيَ بلُغَة تَمِيمٍ الحَرْجَلةُ.
والعَرْجَلة: الَّذِينَ يَمْشون عَلَى أَقدامهم، قَالَ: وَلَا يُقَالُ عَرْجَلة حَتَّى يَكُونُوا جَمَاعَةً مُشاةً؛
وأَنشد:وعَرْجَلةٍ شُعْثِ الرؤوس كأَنهم .
بَنُو الجِنِّ، لَمْ تُطْبَخْ بنارٍ قُدورُهاقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي وَقَعَ فِي الشِّعْرِ:بَنَو الجنِّ لَمْ تُطْبَخْ بقدْرٍ جَزورُهاقَالَ: وأَنشد أَبو عُبَيْدَةَ فِي جَمْعِ العَرْجَلَةِ الرَّجّالةِ أَيضاً:راحُوا يُماشُونَ القَلُوصَ عَشِيَّةً، .
عَرَاجِلةً مِنْ بَيْنِ حافٍ وناعِلوأَنشد الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ عرضن:تَعْدُو العِرَضْنَى خَيلُهم حَرَاجِلاوَقَالَ: حَرَاجِل وعَرَاجِل جَمَاعَاتٌ.
قَالَ: وَيُقَالُ للرَّجّالة عَرَاجِلُ أَيضاً.
عردل: العَرْدَلُ: الصُّلْب الشَّدِيدُ، والعَرَنْدَلُ مثلُه، وَالنُّونُ زَائِدَةٌ.
والعَدْل: أَن تَعْدِل الشيءَ عَنْ وَجْهِهِ، تَقُولُ: عَدَلْت فُلَانًا عَنْ طَرِيقِهِ وعَدَلْتُ الدابَّةَ إِلى مَوْضِعِ كَذَا، فإِذا أَراد الاعْوِجاجَ نفسَه قِيلَ: هُوَ يَنْعَدِل أَي يَعْوَجُّ.
وانْعَدَل عَنْهُ وعَادَلَ: اعْوَجَّ؛
قَالَ ذُو الرُّمة:وإِني لأُنْحي الطَّرْفَ مِنْ نَحْوِ غَيْرِها .
حَياءً، وَلَوْ طاوَعْتُه لَمْ يُعادِل (وأنحاه عنه: عدله).
قَالَ: مَعْنَاهُ لَمْ يَنْعَدِلْ، وَقِيلَ: مَعْنَى قَوْلِهِ لَمْ يُعادِل أَي لَمْ يَعْدِل بِنَحْوِ أَرضها أَي بقَصْدِها نَحْوًا، قَالَ: وَلَا يَكُونُ يُعادِل بِمَعْنَى يَنْعَدِل.
والعِدال: أَن يَعْرِض لَكَ أَمْرانِ فَلَا تَدْرِي إِلى أَيِّهما تَصيرُ فأَنت تَرَوَّى فِي ذَلِكَ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي وأَنشد:وذُو الهَمِّ تُعْدِيه صَرِيمةُ أَمْرِه، .
إِذا لَمْ تُميِّثْه الرُّقى، ويُعَادِلُيَقُولُ: يُعادِل بَيْنَ الأَمرين أَيَّهما يَرْكَب.
تُميِّثْه: تُذَلِّله المَشورات وقولُ النَّاسِ أَين تَذْهَب.
والمُعادَلَةُ: الشَّكُّ فِي أَمرين، يُقَالُ: أَنا فِي عِدالٍ مِنْ هَذَا الأَمر أَي فِي شكٍّ مِنْهُ: أَأَمضي عَلَيْهِ أَم أَتركه.
وَقَدْ عَادَلْت بَيْنَ أَمرين أَيَّهما آتِي أَي مَيَّلْت؛
وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:إِلى ابْنِ العامِرِيِّ إِلى بِلالٍ، .
قَطَعْتُ بنَعْفِ مَعْقُلَة العِدالاقَالَ الأَزهري: الْعَرَبُ تَقُولُ قَطَعْتُ العِدالَ فِي أَمري ومَضَيْت عَلَى عَزْمي، وَذَلِكَ إِذا مَيَّلَ بَيْنَ أَمرين أَيَّهُما يأْتي ثُمَّ اسْتَقَامَ لَهُ الرأْيُ فعَزَم عَلَى أَوْلاهما عِنْدَهُ.
وَفِي حَدِيثِ الْمِعْرَاجِ:أُتِيتُ بإِناءَيْن فَعَدَّلْتُ بَيْنَهُمَا؛
يُقَالُ: هُوَ يُعَدِّل أَمرَه ويُعادِلهُ إِذا تَوَقَّف بَيْنَ أَمرين أَيَّهُما يأْتي، يُرِيدُ أَنهما كَانَا عِنْدَهُ مستويَيْنِ لَا يَقْدِرُ عَلَى اخْتِيَارِ أَحدهما وَلَا يَتَرَجَّحُ عِنْدَهُ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ: عَدَلَ عَنْهُ يَعْدِلُ عُدولًا إِذا مَالَ كأَنه يَمِيلُ مِنَ الْوَاحِدِ إِلى الْآخَرِ؛
وَقَالَ المَرَّار:فَلَمَّا أَن صَرَمْتُ، وَكَانَ أَمْري .
قَوِيماً لَا يَمِيلُ بِهِ العُدولُقَالَ: عَدَلَ عَنِّي يَعْدِلُ عُدُولًا لَا يَمِيلُ بِهِ عَنْ طَرِيقِهِ المَيْلُ؛
وَقَالَ الْآخَرُ:إِذا الهَمُّ أَمْسى وَهُوَ داءٌ فأَمْضِه، .
ولَسْتَ بمُمْضيه، وأَنْتَ تُعادِلُهقَالَ: مَعْنَاهُ وأَنتَ تَشُكُّ فِيهِ.
وَيُقَالُ: فُلَانٌ يُعَادِل أَمرَه عِدالًا ويُقَسِّمُه أَي يَميل بَيْنَ أَمرين أَيَّهُما يأْتي؛
قَالَ ابْنُ الرِّقاع:فإِن يَكُ فِي مَناسِمها رَجاءٌ، .
فَقَدْ لَقِيَتْ مناسِمُها العِدالاأَتَتْ عَمْراً فلاقَتْ مِنْ نَداه .
سِجالَ الْخَيْرِ؛
إِنَّ لَهُ سِجالاوالعِدالُ: أَن يَقُولَ واحدٌ فِيهَا بقيةٌ، ويقولَ آخرُ لَيْسَ فِيهَا بقيةٌ.
وفرسٌ مُعْتَدِلُ الغُرَّةِ إِذا توَسَّطَتْ غُرَّتُه جبهتَهُ فَلَمْ تُصِب وَاحِدَةً مِنَ الْعَيْنَيْنِ وَلَمْ تَمِلْ عَلَى واحدٍ مِنَ الخدَّين، قَالَهُ أَبو عُبَيْدَةَ.
وعَدَلَ الفحلَ عَنِ الضِّراب فانْعَدَلَ: نحَّاه فتنحَّى؛
قَالَ أَبو النَّجْمِ:وانْعَدَلَ الفحلُ ولَمَّا يُعْدَلوَفِي حَدِيثِحَنْظَلة الْكَاتِبِ: فإِذا رَجَعْتُ إِلى أَهلي دَنَتْ مِنِّي المرأَةُ وعَيِّلٌ أَو عَيِّلانِ.
وَحَدِيثُذِي الرُّمَّةِ ورُؤبةَ فِي القَدَر: أَتُرَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدَّر عَلَى الذِّئْبِ أَن يأْكل حَلُوبةَ عَيائِلَ عَالَةٍ ضَرَائكَ؟
وَقَوْلُ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي حَدِيثِ النَّفَقَةِ: وابْدأْ بِمَنْ تَعُولأَي بِمَنْ تَمُون وَتَلْزَمُكَ نَفَقَتُهُ مِنْ عِيَالك، فإِن فَضَلَ شيءٌ فَلْيَكُنْ للأَجانب.
قَالَ الأَصمعي: عَالَ عِيالَه يَعُولُهم إِذا كَفَاهم مَعاشَهم، وَقَالَ غَيْرُهُ: إِذا قَاتَهُمْ، وَقِيلَ: قَامَ بِمَا يَحْتَاجُونَ إِليه مِنْ قُوت وَكِسْوَةٍ وَغَيْرِهِمَا.
وَفِي الْحَدِيثِ أَيضاً:كَانَتْ لَهُ جاريةٌ فَعَالَها وعَلَّمهاأَي أَنفق عَلَيْهَا.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: العِيَال يَاؤُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ لأَنه مِنْ عَالَهُم يَعُولهم، وكأَنه فِي الأَصل مَصْدَرٌ وُضِعَ عَلَى الْمَفْعُولِ.
وَفِي حَدِيثِالْقَاسِمِ (ابن مخيمرة، وفي أُخرى ابن محمد، وصدر الحديث: سئل هل تنكح المرأَة على عمتها أو خالتها فقال: لا، فقيل له: أَنَّهُ دَخَلَ بِهَا وَأَعْوَلَتْ أفنفرق بينهما؟
قال: لا أدري): أَنه دَخل بِهَا وأَعْوَلَتْأَي وَلَدَتْ أَولاداً؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: الأَصل فِيهِ أَعْيَلَتْ أَي صَارَتْ ذاتَ عِيال، وَعَزَا هَذَا الْقَوْلَ إِلى الْهَرَوِيِّ، وَقَالَ: قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ الأَصل فِيهِ الْوَاوُ، يُقَالُ أَعَالَ وأَعْوَلَ إِذا كَثُر عِيالُه، فأَما أَعْيَلَتْ فإِنه فِي بِنَائِهِ مَنْظُورٌ فِيهِ إِلى لَفْظِ عِيال، لَا إِلى أَصله كَقَوْلِهِمْ أَقيال وأَعياد، وَقَدْ يُسْتَعَارُ العِيَال لِلطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ وَغَيْرِهِمَا مِنَ الْبَهَائِمِ؛
قَالَ الأَعشى:وكأَنَّما تَبِع الصُّوارَ بشَخْصِها .
فَتْخاءُ تَرْزُق بالسُّلَيِّ عِيالَهاوَيُرْوَى عَجْزاء؛
وأَنشد ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ ذِئْبٍ وَنَاقَةٍ عَقَرها لَهُ:فَتَرَكْتُها لِعِيالِه جَزَراً .
عَمْداً، وعَلَّق رَحْلَها صَحْبيوعَالَ وأَعْوَلَ وأَعْيَلَ عَلَى الْمُعَاقَبَةِ عُؤولًا وعِيالةً: كَثُر عِيالُه.
قَالَ الْكِسَائِيُّ: عالَ الرجلُ يَعُولُ إِذا كثُر عِيالُه، وَاللُّغَةُ الْجَيِّدَةُ أَعالَ يُعِيل.
وَرَجُلٌ مُعَيَّل: ذُو عِيال، قُلِبَتْ فِيهِ الْوَاوَ يَاءً طَلَبَ الْخِفَّةِ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: مَا لَه عالَ ومالَ؛
فَعالَ: كثُر عِيالُه، ومالَ: جارَ فِي حُكْمِه.
وعالَ عِيالَه عَوْلًا وعُؤولًا وعِيالةً وأَعَالَهم وعَيَّلَهُم، كلُّه: كَفَاهُمْ ومانَهم وقاتَهم وأَنفَق عَلَيْهِمْ.
وَيُقَالُ: عُلْتُهُ شَهْرًا إِذا كَفَيْتَهُ مَعاشه.
والعَوْل: قَوْتُ العِيال؛
وَقَوْلُ الْكُمَيْتُ:كَمَا خامَرَتْ فِي حِضْنِها أُمُّ عامرٍ، .
لَدى الحَبْل، حَتَّى عَالَ أَوْسٌ عِيالَهاأُمُّ عَامِرٍ: الضَّبُعُ، أَي بَقي جِراؤُها لَا كاسِبَ لهنَّ وَلَا مُطْعِم، فَهُنَّ يتتَبَّعْنَ مَا يَبْقَى لِلذِّئْبِ وَغَيْرِهِ مِنَ السِّباع فيأْكُلْنه، والحَبْل عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ حَبْل الرَّمْل؛
كُلُّ هَذَا قَوْلُ ابْنِ الأَعرابي، وَرَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ: لِذِي الحَبْل أَي لِصَاحِبِ الحَبْل، وَفَسَّرَ الْبَيْتَ بأَن الذِّئْبَ غَلَب جِراءها فأَكَلَهُنَّ، فَعَال عَلَى هَذَا غَلَب؛
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: الضَّبُعُ إِذا هَلَكَت قَامَ الذِّئْبُ بشأْن جِرائها؛
وأَنشد هَذَا الْبَيْتَ:والذئبُ يَغْذُو بَناتِ الذِّيخِ نَافِلَةً، .
بَلْ يَحْسَبُ الذئبُ أَن النَّجْل للذِّيبيَقُولُ: لِكَثْرَةِ مَا بَيْنَ الضِّبَاعِ وَالذِّئَابِ مِنَ السِّفاد يَظُنُّ الذِّئْبُ أَن أَولاد الضَّبُع أَولاده؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: لأَن الضَّبُع إِذا صِيدَت وَلَهَا ولَدٌ مِنَ الذِّئْبِ لَمْ يَزَلِ الذِّئْبُ يُطْعِم وَلَدَهَا إِلى أَن يَكْبَر، قَالَ: وَيُرْوَىعَقاقِل، قَالَ: وَرُبَّمَا سَمَّوْا مصارِينَ الضَّبِّ عَقَنْقَلًا؛
وعَقنْقَلُ الضَّبِّ: قانِصَتُه، وَقِيلَ: كُشْيَته فِي بَطْنِهِ.
وَفِي الْمَثَلِ: أَطعِمْ أَخاك مِنْ عقَنْقَل الضبِّ؛
يُضْرب هَذَا عِنْدَ حَثِّك الرجلَ عَلَى الْمُوَاسَاةِ، وَقِيلَ: إِن هَذَا مَوْضوع عَلَى الهُزْءِ.
والعَقْلُ: ضَرْبٌ مِنَ المَشط، يُقَالُ: عَقَلَتِ المرأَةُ شَعرَها عَقْلًا؛
وَقَالَ:أَنَخْنَ القُرونَ فعَقَّلْنَها، .
كعَقْلِ العَسِيفِ غَرابيبَ مِيلاوالقُرونُ: خُصَل الشَّعَر.
والماشِطةُ يُقَالُ لَهَا: العاقِلة.
والعَقْل: ضرْب مِنَ الوَشْي، وَفِي الْمُحْكَمِ: مِنَ الوَشْيِ الأَحمر، وَقِيلَ: هُوَ ثَوْبٌ أَحمر يُجَلَّل بِهِ الهوْدَج؛
قَالَ عَلْقَمَةُ:عَقْلًا ورَقْماً تَكادُ الطيرُ تَخْطَفُه، .
كأَنه مِنْ دَمِ الأَجوافِ مَدْمومُوَيُقَالُ: هُمَا ضَرْبَانِ مِنَ البُرود.
وعَقَلَ الرجلَ يَعْقِله عَقْلًا واعْتَقَلَه: صَرَعه الشَّغْزَبِيَّةَ، وَهُوَ أَن يَلْوي رِجله عَلَى رِجْلِهِ.
وَلِفُلَانٍ عُقْلةٌ يَعْقِلُ بِهَا النَّاسَ.
يَعْنِي أَنه إِذا صارَعهم عَقَلَ أَرْجُلَهم، وَهُوَ الشَّغْزَبيَّة والاعْتِقال.
وَيُقَالُ أَيضاً: بِهِ عُقْلةٌ مِنَ السِّحر، وَقَدْ عُمِلَت لَهُ نُشْرة.
والعِقالُ: زَكاةُ عامٍ مِنَ الإِبل وَالْغَنَمِ؛
وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ: أَنه اسْتَعْمَلَ ابْنَ أَخيه عَمرو بْنِ عُتْبة بْنِ أَبي سُفْيَانَ عَلَى صَدَقاتِ كلْب فاعتَدى عَلَيْهِمْ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ العَدَّاء الْكَلْبِيُّ:سَعَى عِقالًا فَلَمْ يَتْرُكْ لَنَا سَبَداً، .
فكَيفَ لوْ قَدْ سَعى عَمرٌو عِقالَينِ؟
لأَصْبَحَ الحيُّ أَوْباداً، وَلَمْ يَجِدُوا، .
عِندَ التَّفَرُّقِ فِي الهَيْجا، جِمالَينِقَالَ ابْنُ الأَثير: نصَب عِقالًا عَلَى الظَّرْفِ؛
أَراد مُدَّةَ عِقال.
وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، حِينَ امْتَنَعَتِ العربُ عَنْ أَداء الزَّكَاةِ إِليه: لَوْ مَنَعوني عِقالًا كَانُوا يُؤَدُّونه إِلى رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لقاتَلْتُهم عَلَيْهِ؛
قَالَ الْكِسَائِيُّ: العِقالُ صَدَقة عامٍ؛
يُقَالُ: أُخِذَ مِنْهُمْ عِقالُ هَذَا الْعَامِ إِذا أُخِذَت مِنْهُمْ صدقتُه؛
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَراد أَبو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، بالعِقال الحَبل الَّذِي كَانَ يُعْقَل بِهِ الفَرِيضة الَّتِي كَانَتْ تُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ إِذا قَبَضَهَا المُصَدِّق، وَذَلِكَ أَنه كَانَ عَلَى صَاحِبِ الإِبل أَن يُؤَدِّيَ مَعَ كُلِّ فَرِيضَةٍ عِقالًا تُعْقَل بِهِ، ورِواءً أَي حَبْلًا، وَقِيلَ: أَراد مَا يُسَاوِي عِقالًا مِنْ حُقُوقِ الصَّدَقَةِ، وَقِيلَ: إِذا أَخذ المصَدِّقُ أَعيانَ الإِبل قِيلَ أَخَذ عِقالًا، وإِذا أَخذ أَثمانها قِيلَ أَخَذ نَقْداً، وَقِيلَ: أَراد بالعِقال صدَقة الْعَامِ؛
يُقَالُ: بُعِثَ فُلَانٌ عَلَى عِقال بَنِي فُلَانٍ إِذا بُعِث عَلَى صَدَقاتهم، وَاخْتَارَهُ أَبو عُبَيْدٍ وَقَالَ: هُوَ أَشبه عِنْدِي، قَالَ الْخَطَّابِيُّ: إِنما يُضْرَب المثَل فِي مِثْل هَذَا بالأَقلِّ لَا بالأَكثر، وَلَيْسَ بسائرٍ فِي لِسَانِهِمْ أَنَّ العِقالَ صَدَقَةُ عَامٍ، وَفِي أَكثر الرِّوَايَاتِ:لَوْ مَنَعوني عَناقاً، وَفِي أُخرى:جَدْياً؛
وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مَا يَدُلُّ عَلَى الْقَوْلَيْنِ، فَمِنَ الأَول حديثُعُمَرَ أَنه كَانَ يأْخذ مَعَ كُلِّ فَرِيضَةٍ عِقالًا ورِواءً، فإِذا جَاءَتْ إِلى الْمَدِينَةِ بَاعَهَا ثمَّ تصَدَّق بِهَا، وحديثُمُحَمَّدِ بْنِ مَسلمة: أَنه كَانَ يَعمَل عَلَى الصَّدَقَةِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَانَ يأْمر الرَّجُلَ إِذا جَاءَ بِفَرِيضَتَيْنِ أَن يأْتي بعِقالَيهما وقِرانيهما، وَمِنَ الثَّانِي حديثُعُمَرَ أَنه أَخَّر الصدقةَ عَامَ الرَّمادة، فَلَمَّا أَحْيا الناسُ بَعَثَ عَامِلَهُ فَقَالَ: اعْقِلْ عَنْهُمْ عِقالَين، فاقسِمْ فِيهِمْ عِقالًا، وأْتِني بِالْآخَرِ؛
يُرِيدُ صَدَقَةَ عامَين.
وَعَلَى بَنِي فُلَانٍ عِقالانِ أَي صدقةُ سَنَتَيْنِ.
وعَقَلَ المصَدِّقُ الصدقةَعرزل: العِرْزالُ: عِرِّيسةُ الأَسَد، وَقِيلَ: هُوَ مأْوَى الأَسَد، وَقِيلَ: هُوَ مَا يَجْمعه الأَسدُ فِي مأْواه لأَشْبالِه مِنْ شَيْءٍ يَمْهَده ويُهَذِّبه كالعُشِّ.
والعِرْزالُ: مَوْضِعٌ يتَّخِذُه النّاطِر فَوْقَ أَطْراف النَّخْل وَالشَّجَرِ يَكُونُ فِيهِ فِرَاراً وخوْفاً مِنَ الأَسد.
والعِرْزالُ: سَقِيفة النَّاطُور.
والعِرْزَال: البَقِيَّة مِنَ اللَّحْم، وَقِيلَ: هُوَ مِثْل الجُوَالِق يُجْمع فِيهِ الْمَتَاعُ؛
قَالَ شَمِرٌ: بَقَايَا المَتاعِ عِرْزالٌ.
وعِرْزالُ الصَّائِدِ: خِرَقُه وأَهْدامُه يَمْتَهِدُها ويَضْطَجِع عَلَيْهَا فِي القُتْرة، وَقِيلَ: هُوَ مَا يَجْمَعُهُ الصَّائِدُ مِنَ القَدِيد فِي قُتْرته.
والعِرْزال: مَا يُخْبَأُ لِلرَّجُلِ (ما يخبأ للرجل من اللحم) والعِرْزالُ: فَمُ المَزَادة.
والعِرْزَالُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ يُتَّخَذُ للمَلِك إِذا قاتَلَ، وَقَدْ يَكُونُ لمُجْتَني الكَمْأَة؛
حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ؛
وأَنشد:لَقَدْ ساءَني، والناسُ لَا يَعْلَمونَه، .
عَرَازِيلُ كَمَّاءٍ بِهِنَّ مُقِيموَقِيلَ: هُوَ بَيْتٌ صَغِيرٌ، لَمْ يُحَلَّ بأَكثرَ مِنْ هَذَا.
وعِرْزَالُ الحَيَّة: جُحْرُها؛
قَالَ أَبو النَّجْمِ:وكَرِهَتْ أَحْناشُها العَرَازِلايَقُولُ: جَاءَ الصَّيْفُ فَخَرَجَتْ مِنْ جِحَرَتِها؛
وأَنشد الإِيادِيُّ:تَحْكِي لَهُ القَرْناءُ فِي عِرْزالِها .
أُمَّ الرَّحَى، تَجْري عَلَى ثِفَالِهاأَراد بالقَرْناء الحَيَّة؛
وأَورد ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا للأَعشى وتَتِمَّته:تَحَكُّكَ الجَرْباء فِي عِقَالِها (تحتك جنباها إلى قتالها).
وعِرْزالُ الرَّجُل: حانُوته.
واحْتَمَلَ عِرْزالَه أَي متاعَه القليلَ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
والعِرْزالُ: غُصْن الشَّجَرَةِ.
وعَرَازِيلُ الثُّمَامِ: عِيدَانُه؛
كِلَاهُمَا عَنْهُ أَيضاً؛
وأَنشد:إِنْ وَرَدَتْ يَوْمًا شَدِيدًا شَبَمُه، .
لَا تَرِدُ الماءَ بعَظْمٍ تَعْجُمه،وَلَا عَرَازِيلِ ثُمَامٍ تَكْدُمُهوالعِرْزَالُ: الفِرْقةُ مِنَ النَّاسِ.
والعَرَازِيلُ: المُجَمَّعة مِنَ النَّاسِ.
وَقَوْمٌ عَرَازِيلُ: مُجْتَمِعُونَ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُرَى أَنهم مُجْتَمِعُونَ فِي لُصُوصِيَّةٍ أَو خِرَابة؛
قَالَ:قُلْتُ لقومٍ خَرَجُوا هَذَالِيل .
نَوْكَى، وَلَا يَنْفَعُ للنَّوْكى القِيل:احْتَذِروا لَا تَلْقَكُمْ طَمالِيل، .
قَلِيلةٌ أَموالُهُم عَرَازِيلهَذَالِيلُ: مُتَقَطِّعون، والعَرَازِيلُ عِنْدَ الْعَرَبِ: مَظَالُّ ذَلِيلةٌ فِيهَا مُتَيّعٌ خَفِيفٌ (هكذا في الأَصل، ولم نجد هذه اللفظة في المعاجم حتى في اللسان نفسه).
والعِرْزَالُ: الثِّقَلُ.
وأَلْقَى عَلَيْهِ عِرْزَالَه أَي ثِقَله، وَكَذَلِكَ أَلْقَى عليه عَرَازِيلَه.
عرطل: العَرْطَلُ: الْفَاحِشُ الطُّول المُضْطرب مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛
قَالَ أَبو النَّجْمِ:فِي سَرْطَم هادٍ وعُنْقٍ عَرْطَلوالعَرْطَلِيلُ: الطَّوِيلُ، وَقِيلَ: الْغَلِيظُ؛
عَنِ السِّيرَافِيِّ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَذَكَرَ سِيبَوَيْهِ عَرْطَلِيلًا فَقَالَ الزُّبَيْدِيُّ: لَمْ نُلْفِ تَفْسِيرَهُ، قَالَ: وَقَدْ قِيلَ إِنه الطَّوِيل، واستدلَّ عَلَى صِحَّةِ ذَلِكَ بِقَوْلِهِمْ عَرْطَلٌ لِلطَّوِيلِ.
والعَرْطَويلُ والعَرْطَلُ: الشابُّ الحَسَن.
والعُلالة، بِالضَّمِّ: مَا تَ
وَفِي المُحْكَمِ: فَوْقَ أَطْرَافِ النَّخْلِ، وَفِي العُبابِ: فَوْقَ أَطْرَافِ الشَّجَرِ، يَكونُ فِيهِ فِرَاراً، وخَوْفاً مِنَ الأَسَدِ، وسَقِيفَةُ النَّاطُورِ أَيْضا تُسَمَّى عِرْزَالاً.
والعِرْزَالُ: الْبَقِيَّةُ مِنَ اللَّحْمِ، وقيلَ: هوَ شِبْهُ الْجُوَالِقِ، يُجْمَعُ فيهِ الْمَتاعُ، وَأَيْضًا: بَيْتٌ صَغِيرٌ، يُتَّخَذُ لِلْمَلِكِ إِذا قَاتَلَ، وَقد يكونُ بَيْتٌ لِمُجْتَنَى الْكَمْأَةِ، حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ، وأَنْشَدَ:وقيلَ: هوَ بَيْتٌ صَغِيرٌ، لَمْ يُحَلَّ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا.
والعِرْزَالُ: جُحْرُ الْحَيَّةِ، ومَأْوَاهَا، قالَ أَبُو النَّجْمِ: وأَجَمَتْ أَحْنَاشُهُ الْعَرَازِلَا يَقُولُ: جاءَ الصَّيْفُ، فَخَرَجَتْ مِنْ جَحَرَتِها.
وأَنْشَدَ الإِيَادِيُّ: تَحْكِي لَهُ الْقَرْنَاءُ فِي عِرْزَالِهَا أُمَّ الرَّحَى تَجْرِي عَلى ثِفَالِهَا أَرادَ بالقَرْنَاءِ الحَيَّةَ، وأَوْرَدَ ابنُ بَرِّيٍّ هَذَا لِلأَعْشَى، وتَتِمَّتُهُ: تَحَكُّكَ الجَرْبَاءِ فِي عِقَالِهَا والعِرْزَالُ: الْمَتَاعُ الْقَلِيلُ، عَن ابنِ الأَعْرابِيِّ، يُقالُ: احْتَمَلَ عِرْزَالَهُ، وقالَ شَمِر: هُوَ بَقَايَا الْمَتَاعِ.
والْعِرْزَالُ: غُصْنُ الشَّجَرِ، عَن ابنِ الأَعْرابِيِّ، قالَ: وعَرَازِيلُ الثُّمَامِ: عِيدَانُهُ، وأَنْشَدَ: إِنْ وَرَدَتْ يَوْماً شَدِيداً شَبَمُهْ لَا تَرِدُ الْمَاءَ بِعَظْمٍ تَعْجُمُهْ وَلَا عَرازِيلِ ثُمَامٍ تَكْدُمُهْ والعِرْزَالُ: الْحَانُوتُ.
وَأَيْضًا: الْفِرْقَةُ مِنْ النَّاسِ يَجْتَمِعُونَ.
ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ.
[ع ذ ف ل]العَذْفَلُ، كجَعْفَرٍ، وسِبَحْلٍ: الْعَرِيضُ الوَاسِعُ، قد جاءَ ذِكْرُهُ فِي شِعْرِ جَرِيرٍ، كَمَا فِي اللِّسَانِ، وأَهْمَلَهُ الْجَماعَةُ، وسيَأْتِي فِي غ د ف ل.
[ع ر ج ل]الْعَرْجَلَةُ: الْقِطْعَةُ مِنَ الْخَيْلِ، وقيلَ: الْجَمَاعَةُ مِنْهَا، وَهِي بِلُغَةِ تَمِيمٍ: الحَرْجَلَةُ، والجَمْعُ عَراجِلُ، وحَرَاجِلُ، وَأَيْضًا: جَماعَةُ الْمُشَاةِ، قالَ حاتِمٌ:والجَمْعُ: عَرَاجِلَةٌ، وأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ:وَأَيْضًا: الْجَماعَةُ مِن الْمَعَزِ، عَن كُرَاعٍ.
والْعِرْجَوْلُ، كَبِرْذَوْنٍ: الْجَماعَةُ، نَقَلَهُ الصَّاغانِيُّ.
[ع ر د ل]الْعَرْدَلُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَفِي المُحِيطِ، واللِّسَانِ: هُوَ الْعَرْدُ، الصُّلْبُ، الشَّدِيدُ.
والْعَرْدَلَةُ بِهَاءٍ: الاِسْتِرْخَاءُ فِي المَشْي.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الْعَرَنْدَلُ: الطَّوِيلُ، وَأَيْضًا: الصُّلْبُ الشَّدِيدُ، كالْعَرْدَلِ، والنُّونُ زَائِدَةٌ.
[ع ر ز ل]الْعِرْزَالُ، بالْكَسْرِ: عِرِّيسَةُ الأَسَدِ، وقيلَ: مَأْوَاهُ، وَقيل: هُوَ مَا يَجْمَعُهُ الأَسَدُ فِي مَأْوَاهُ لأَشْبالِهِ، مِمَّا يُمَهِّدُهُ، ويُهَذِّبُهُ، كالْعُشِّ، وَأَيْضًا: مَوْضِعٌ يَتِّخِذُهُ النَّاطُورُ فِي،
جذورٌ تشترك مع «عذفل» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
عذفل: فِي شِعْرِ جَرِيرٍ: العِذَفْلُ (فِي شِعْرِ جَرِيرٍ العذفل إلخ] كذا في الأصل، ولم نجد هذه الترجمة بالعين المهملة والذال المعجمة في الصحاح والقاموس والمحكم والتهذيب والتكملة بل الموجود فيها غدفل بالمعجمة فالمهملة، وهناك استشهدوا بشعر جرير وهو قوله: رعثات عنبلها الغدفل الأرغل). العَرِيض الواسعُ.ع
جذر عذفل هو (عذفل)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
عذفل تتكوّن من 4 أحرف: ع، ذ، ف، ل؛ تبدأ بحرف ع وتنتهي بحرف ل.