معنى كعت وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كعت»: كعت)فلَان مضى منتفخا من الْغَضَب(الكعيت)طَائِر من جنس البلبل صَغِير الحجم جم النشاط لَا يكف عَن الْحَرَكَة طول الْيَوْم وَهُوَ من أحسن الطُّيُور فِي الْعَالم تغريدا رَأسه…
محتويات صفحة كعت
(كعت) فلَان مضى منتفخا من الْغَضَب (الكعيت) طَائِر من جنس البلبل صَغِير الحجم جم النشاط لَا يكف عَن الْحَرَكَة طول الْيَوْم وَهُوَ من أحسن الطُّيُور فِي الْعَالم تغريدا رَأسه ورقبته وَأَعْلَى صَدره سود يُوجد فِي مصر والسودان وَيكثر بالمناطق الَّتِي تُوجد بهَا الحدائق والبساتين (ج) كعتان (
(الْكُعَيْتُ) الْبُلْبُلُ جَاءَ مُصَغَّرًا وَجَمْعُهُ (كِعْتَانٌ) بِوَزْنِ غِلْمَانٍ.
كَعْتُ: القَصيرُ، وهي بِهاءٍ.
والكُعَيْتُ، كزُبَيْرٍ: البُلْبُلُ، ج: كِعتانٌ، بالكسر.
وأكْعَتَ: انْطَلَقَ مُسْرِعاً، وقَعَدَ، ضِدٌّ، ورَكِبَ مُنْتَفِخاً من الغَضَبِ، وأبو مُكْعِتٍ، كمُحْسِنٍ: شاعِرٌ.
والكُعْتَةُ، بالضم: طَبَقُ القارورَةِ.
[مقلوبه: (ك ت ع)]الكُتَع: أردأ ولد الثَّعْلَب.
وَجمعه: كِتْعان.
وَرجل كَتِع، وَرِجَال كَتِعون، وَلَا يكسر.
وأكتَعُ: ردف لأجمع، لَا يفرد مِنْهُ، وَلَا يكسر.
وَالْأُنْثَى كَتْعاء، وَهِي على كُتْع، وَلَا تسلم.
وَقيل: أكْتَعُ كأجمع، لَيْسَ بردف، وَهَذَا نَادِر قَالَ عُثْمَان بن مَظْعُون:أتَيْمَ بنَ عَمْرو للَّذي جَاءَ بغضة .
وَمن دونه الشرمان والبرك اكتعوَرَأَيْت المَال جمعا كتعا.
وَمَا بِالدَّار كتيع: أَي أحد.
والكتعة: طرف القارورة.
والكتعة: الدَّلْو الصَّغِيرَة، عَن الزجاجي.
والكتع: الذَّلِيل.
وَرجل كتع: مشمر فِي أمره.
وَقد كتع، وكتع.
وَقيل: كتع: تقبض وانضم ككنع.
وكاتعه الله: كقاتعه: أَي قَاتله.
وَزعم يَعْقُوب أَن كَاف كاتعه بدل من قَاف قاتعه.
وَحكى ابْن الْأَعرَابِي: لَا وَالَّذِي اكتع بِهِ: أَي احْلِف.
[مقلوبه: (ك ع ت)]الكُعَيت: البلبل، مَبْنِيّ على التصغير، وَالْجمع كِعْتانٌ.
وَأَبُو مُكْعِت على مِثَال ملجم: شَاعِر مَعْرُوف، وَلَا أعرف لَهُ فعلا.
الْعين وَالْكَاف والظاءعَكَظ دابَّته يَعْكِظها: حَبسهَا.
وعَكَظ الشَّيْء يَعْكِظه: عَرَكَه.
وعَكَظ خَصمه يَعْكِظُه عَكْظا: عركه وقهره.
وتَعاكَظَ الْقَوْم: تعاركوا وَتَفَاخَرُوا.
وعُكاظ: سوق للْعَرَب، كَانُوا يتعاكظون فِيهَا، قَالَ الَّلحيانيّ: أهل الْحجاز يجرونها، وَتَمِيم لَا تجريها.
قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:إِذا بُنِىَ القِبابُ على عُكاظٍ .
وقامَ البَيْعُ واجتَمَع الألُوفُأَرَادَ بعكاظ: فَوضع " على " مَوضِع " الْبَاء ".
كعت:أهمله الخليل (واستدركت عليه المعجمات ابتداء من التهذيب والمقاييس والمحكم حتى التاج).
وحكى الخارْزَنْجِيُّ: الكُعَّيْتُ: البُلْبُل، ويُخَفَّفُ أيضاً (وأجمعت المعجمات على المخفف «كزبير»)، ويُجْمَعُ على الكِعْتَان.
ورَجُلٌ كَعْتٌ: قَصِيْرٌ.
والكُعْتَةُ: طَبَقُ القَارُوْرَة، ورُبَّما كالَ به الأَعْرابُ.
وأكْعَتَ: قَعَدَ.
ورَكِبَ مُنْتَفِخاً من الغَضَب.
وأكْعَتَ في سَيْرِه: نَصَبَ من ظَهْرِه.
ومُكْعِتُ بنُ سُوَيْد: نُسِبَتْ إليه الخَيْلُ المُكْعِتِيَّةُ.
[العين والكاف والظاء]
كعت: مستعملة.
كعت: أهمله اللَّيْث.
وَأَخْبرنِي المنذرِي عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الكُعَيت: البُلبُل جَاءَ مصغَّراً كَمَا ترى.
وَقَالَ أَبُو
كْعِتٍ، بِتَخْفِيفِ الْعَيْنِ، وبالتاءِ ذَاتِ النُّقْطَتَيْنِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ.
وَيُقَالُ للدَّوْخَلَّة: المُكَعَّبةُ، والمُقْعَدَة، والشَّوْغَرَةُ، والوَشيجَةُ.
كعثب: الكَعْثَبُ والكَثْعَبُ: الرَّكَبُ الضَّخْمُ المُمْتَلِئُ الناتِئُ؛
قَالَ:أَرَيْتَ إِن أُعْطِيتَ نَهْداً كَعْثَباوامرأَة كَعْثَبٌ وكَثْعَبٌ: ضَخْمة الرَّكَب، يَعْنِي الفرجَ.
وتَكَعْثَبَت العَرارَةُ، وَهِيَ نبتٌ: تجمَّعتْ وَاسْتَدَارَتْ.
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ لقُبلِ المرأَة: هُوَ كَعْثَبُها وأَجَمُّها وشَكْرُها.
قَالَ الْفَرَّاءُ، وأَنشدني أَبو ثَرْوانَ:قَالَ الجَوارِي: مَا ذَهَبْتَ مَذْهَبا .
وعِبْنَني، وَلَمْ أَكُنْ مُعَيَّباأَرَيْتَ إِنْ أُعْطِيتَ نَهْداً كَعْثَبا، .
أَذاكَ، أَمْ نُعْطِيكَ هَيْداً هَيْدَبا؟
أَرادَ بالكَعْثَب: الرَّكَبَ الشاخِصَ المُكْتَنِزَ، والهَيْدُ الهَيْدَبُ: الَّذِي فِيهِ رخَاوَة مِثْلُ رَكَبِ العَجائز المُسْتَرْخي، لكِبرِها.
ورَكَبٌ كَعْثَبٌ: أَي ضَخْمٌ.
كعدب: الكَعْدَبُ والكَعْدَبة: كِلَاهُمَا الفَسْل مِنَ الرِّجَالِ.
والكُعْدُبة: الحَجَاة والحَبَابة.
وَفِي حَدِيثِعَمْرٍو أَنه قَالَ لمُعَاوية: لقَد رأَيتُك بالعِراق، وإِنَّ أَمْرَكَ كَحُقِّ الكُهول، أَو كالكُعْدُبة، ويُرْوى الجُعْدُبةِ.
قَالَ: وَهِيَ نُفَّاخةُ الْمَاءِ الَّتِي تَكُونُ مِنْ مَاءِ الْمَطَرِ، وَقِيلَ: بيتُ الْعَنْكَبُوتِ.
أَبو عَمْرٍو: يُقَالُ لِبَيْتِ الْعَنْكَبُوتِ الكُعْدُبةُ، والجُعْدُبة.
كعسب: كَعْسَبَ فلانٌ ذاهِباً إِذا مَشَى مِشْيةَ السَّكْران.
وكَعْسَبٌ: اسْمٌ.
وكَعْسَبَ وكَعْسَمَ إِذا هَرَبَ.
وكَعْسَبَ يُكَعْسِبُ إِذا عَدا عَدْواً شَدِيدًا، مثل كَعْظَل يُكَعْظِلُ.
كعنب: كَعانِبُ الرأْس: عُجَرٌ تَكُونُ فِيهِ.
وَرَجُلٌ كَعْنَبٌ: ذُو كَعانِبَ فِي رأْسه.
الأَزهري: رَجُلٌ كَعْنَبٌ: قَصِيرٌ.
كوكب: التَّهْذِيبُ: ذَكَرَ اللَّيْثُ الكَوْكَبَ فِي بَابِ الرُّبَاعِيِّ، ذَهَبَ أَن الْوَاوَ أَصلية؛
قَالَ: وَهُوَ عِنْدَ حُذَّاق النَّحْوِيِّينَ مِنَ هَذَا الْبَابِ، صُدِّر بكافٍ زائدةٍ، والأَصلُ وَكَبَ أَو كَوَبَ، وَقَالَ: الكَوْكَبُ، مَعْرُوفٌ، مِنْ كَواكِبِ السماءِ، ويُشَبَّه بِهِ النَّور، فيُسَمى كَوْكَباً؛
قَالَ الأَعشى:يُضاحِكُ الشَّمْسَ مِنْهَا كَوْكَبٌ شَرِقٌ، .
مُؤَزَّرٌ بعَمِيمِ النَّبْتِ، مُكْتَهِلُكلب: الكَلْبُ: كُلُّ سَبُعٍ عَقُورٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَمَا تخافُ أَن يأْكُلَكَ كَلْبُ اللهِ؟
فجاءَ الأَسدُ لَيْلًا فاقْتَلَعَ هامَتَه مِنْ بَيْنِ أَصحابه.
والكَلْب، معروفٌ، واحدُ الكِلابِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ غَلَبَ الكلبُ عَلَى هَذَا النَّوْعِ النَّابِحِ، وَرُبَّمَا وُصِفَ بِهِ، يُقَالُ: امرأَةٌ كَلْبة؛
وَالْجَمْعُ أَكْلُبٌ، وأَكالِبُ جَمْعُ الْجَمْعِ، وَالْكَثِيرُ كِلابٌ؛
وَفِي الصِّحَاحِ: الأَكالِبُ جَمْعُ أَكْلُبٍ.
وكِلابٌ: اسمُ رَجُلٍ، سُمِّيَ بِذَلِكَ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الْحَيِّ وَالْقَبِيلَةِ؛
قَالَ:وإِنّ كِلاباً هَذِهِ عَشْرُ أَبطُنٍ، .
وأَنتَ بَريءٌ مِنْ قَبائِلها العَشْرِقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَي إِنَّ بُطُونَ كِلابٍ عَشْرُ أَبطُنٍ.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: كِلابٌ اسْمٌ لِلْوَاحِدِ، والنسبُ إِليه كِلابيٌّ، يَعْنِي أَنه لَوْ لَمْ يَكُنْ كِلابٌ اسْمًا لِلْوَاحِدِ، وَكَانَ جَمْعًا، لَقِيلَ فِي الإِضافة إِليه كَلْبيٌّ، وَقَالُوا فِي جَمْعِ كِلابٍ: كِلاباتٌ؛
قَالَ:أَحَبُّ كَلْبٍ فِي كِلاباتِ الناسْ، .
إِليَّ نَبْحاً، كَلْبُ أُمِّ العباسْقَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا ثلاثةُ كلابٍ، عَلَى قَوْلِهِمْ ثلاثةٌ مِنَ الكِلابِ؛
قَالَ: وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونُوا أَرادوا ثَلَاثَةَ أَكْلُبٍ، فاسْتَغْنَوْا ببناءِ أَكثر العَدَدِ عَنْ أَقلّه.
والكَلِيبُ والكالِبُ: جماعةُ الكِلابِ، فالكَليبُ كالعبيدِ، وَهُوَ جَمْعٌ عَزِيزٌ؛
وَقَالَ يَصِفُ مَفازة:كأَنَّ تَجاوُبَ أَصْدائِها .
مُكاءُ المُكَلِّبِ، يَدْعُو الكَلِيبَاوالكالِبُ: كالجامِلِ والباقِر.
وَرَجُلٌ كالِبٌ وكَلَّابٌ: صاحبُ كِلابٍ، مِثْلَ تامرٍ ولابِنٍ؛
قَالَ رَكَّاضٌ الدُّبَيْريُّ:سَدَا بيَدَيْهِ، ثُمَّ أَجَّ بسَيْرِه، .
كأَجِّ الظَّليمِ مِنْ قَنيصٍ وكالِبِوَقِيلَ: سائِسُ كِلابٍ.
ومُكَلِّبٌ: مُضَرٍّ للكِلابِ عَلَى الصَّيْدِ، مُعَلِّمٌ لَهَا؛
وَقَدْ يكونُ التَّكْليبُ وَاقِعًا عَلَى الفَهْدِ وسِباعِ الطَّيْر.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ؛
فَقَدْ دخَل فِي هَذَا: الفَهْدُ، وَالْبَازِي، والصَّقْرُ، والشاهينُ، وجميعُ أَنواعِ الجَوارح.
والكَلَّابُ: صاحبُ الكِلاب.
والمُكَلِّبُ: الَّذِي يُعَلِّم الكِلابَ أَخْذ الصيدِ.
وَفِي حَدِيثِ الصَّيْدِ:إِنَّ لِي كِلاباً مُكَلَّبةً، فأَفْتِني فِي صَيدها.
المُكَلَّبةُ: المُسَلَّطة عَلَى الصَّيْدِ، المُعَوَّدة بِالِاصْطِيَادِ، الَّتِي قَدْ ضَرِيَتْ بِهِ.
والمُكَلِّبُ، بِالْكَسْرِ: صاحِبُها، وَالَّذِي يصطادُ بِهَا.
وَذُو الكَلْبِ: رجلٌ؛
سُمي بِذَلِكَ لأَنه كَانَ لَهُ كَلْبٌ لَا يُفارقه.
والكَلْبةُ: أُنْثى الكِلابِ، وَجَمْعُهَا كَلْباتٌ، وَلَا تُكَسَّرُ.
وَفِي الْمَثَلِ: الكِلابُ عَلَى الْبَقَرِ، تَرْفَعُها وتَنْصِبُها أَي أَرسِلْها عَلَى بَقَر الوَحْش؛
وَمَعْنَاهُ: خَلِّ امْرَأً وصِناعَتَه.
وأُمُّ كَلْبةَ: الحُمَّى، أُضِيفَتْ إِلى أُنثى الكِلابِ.
وأَرض مَكْلَبة: كثيرةُ الكِلابِ.
وكَلِبَ الكَلْبُ، واسْتَكْلَبَ: ضَرِيَ، وتَعَوَّدَ أَكْلَ النَّاسِ.
وكَلِبَ الكَلْبُ كَلَباً، فَهُوَ كَلِبٌ: أَكَلَ لَحْمَ الإِنسان، فأَخذه لِذَلِكَ سُعارٌ وداءٌ شِبْهُ الجُنون.
وَقِيلَ: الكَلَبُ جُنُونُ الكِلابِ؛
وَفِي الصِّحَاحِ: الكَلَبُ شبيهٌ بالجُنُونِ، وَلَمْ يَخُصَّ الكِلاب.
بَعْضاً (وعن عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ كذاباً، بضم الكاف وبالتشديد، ويكون صفة على المبالغة كوضاء وحسان، يقال كذب، أي بالتخفيف، كذاباً بالضم مشدداً أي كذباً متناهياً)، غَيْرُهُ.
وَيُقَالُ للكَذِبِ: كِذابٌ؛
ومِنه قَوْلُهُ تَعَالَى:لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلَا كِذاباًأَي كَذِباً؛
وأَنشد أَبو الْعَبَّاسِ قولَ أَبي دُوادٍ:قُلْتُ لمَّا نَصَلا منْ قُنَّةٍ: .
كَذَبَ العَيْرُ وإِنْ كانَ بَرَحْقَالَ مَعْنَاهُ: كَذَبَ العَيْرُ أَنْ يَنْجُوَ مِنِّي أَيَّ طَريقٍ أَخَذَ، سانِحاً أَو بارِحاً؛
قَالَ: وَقَالَ الفراءُ هَذَا إِغراءٌ أَيضاً.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ، قَالَ الْكِسَائِيُّ: أَهلُ الْيَمَنِ يَجْعَلُونَ مصدرَ فَعَّلْتُ فِعَّالًا، وَغَيْرُهُمْ مِنَ الْعَرَبِ تَفْعِيلًا.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: كِذَّاباً أَحد مَصَادِرِ المشدَّد، لأَن مَصْدَرَهُ قَدْ يجيءُ عَلَى التَّفْعِيلِ مِثْلَ التَّكْلِيم، وَعَلَى فِعَّالٍ مِثْلَ كِذَّابٍ، وَعَلَى تَفعِلَة مِثْلَ تَوْصِيَة، وَعَلَى مُفَعَّلٍ مِثْلَ: وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ.
والتَّكاذُبُ مِثْلُ التَّصادُق.
وتكَذَّبُوا عَلَيْهِ: زَعَمُوا أَنه كاذِبٌ؛
قَالَ أَبو بَكْرٍ الصدِّيق، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:رسُولٌ أَتاهم صادِقٌ، فَتَكَذَّبُوا .
عَلَيْهِ وقالُوا: لَسْتَ فِينَا بماكِثِوتَكَذَّبَ فلانٌ إِذا تَكَلَّفَ الكَذِبَ.
وأَكْذَبَه: أَلْفاه كاذِباً، أَو قَالَ لَهُ: كَذَبْتَ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ؛
قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّثْقِيلِ.
وَقَالَ الفراءُ:وقُرِئَ لَا يُكْذِبُونَكَ، قَالَ: وَمَعْنَى التَّخْفِيفِ، وَاللَّهُ أَعلم، لَا يَجْعَلُونَكَ كذَّاباً، وأَن مَا جئتَ بِهِ باطلٌ، لأَنهم لَمْ يُجَرِّبُوا عَلَيْهِ كَذِباً فَيُكَذِّبُوه، إِنما أَكْذَبُوه أَي قَالُوا: إِنَّ مَا جِئْتَ بِهِ كَذِبٌ، لَا يَعْرِفونه مِنَ النُّبُوَّة.
قَالَ: والتَّكْذيبُ أَن يُقَالَ: كَذَبْتَ.
وَقَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَى كَذَّبْتُه، قلتُ لَهُ: كَذَبْتَ؛
وَمَعْنَى أَكْذَبْتُه، أَرَيْتُه أَن مَا أَتى بِهِ كَذِبٌ.
قَالَ: وَتَفْسِيرُ قَوْلِهِ لَا يُكَذِّبُونَكَ، لَا يَقْدِرُونَ أَن يَقُولُوا لَكَ فِيمَا أَنْبَأْتَ بِهِ مِمَّا فِي كُتُبِهِمْ: كَذَبْتَ.
قَالَ: ووَجْهٌ آخَرُ لَا يُكَذِّبُونَكَ بِقُلُوبِهِمْ، أَي يَعْلَمُونَ أَنك صَادِقٌ؛
قَالَ: وَجَائِزٌ أَن يَكُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَأَي أَنت عِنْدَهُمْ صَدُوق، وَلَكِنَّهُمْ جَحَدُوا بأَلسنتهم، مَا تَشْهَدُ قُلُوبُهم بِكَذِبِهِمْ فِيهِ.
وَقَالَ الفراءُ فِي قَوْلِهِ تعالى: فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ؛
يَقُولُ فَمَا الَّذِي يُكَذِّبُكَ بأَن الناسَ يُدانونَ بأَعمالهم، كأَنه قَالَ: فَمَنْ يَقْدِرُ عَلَى تَكْذِيبِنَا بالثواب والعقاب، بعد ما تَبَيَّنَ لَهُ خَلْقُنا للإِنسان، عَلَى مَا وَصَفْنَا لَكَ؟
وَقِيلَ: قَوْلُهُ تَعَالَى: فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ؛
أَي مَا يَجْعَلُكَ مُكَذِّباً، وأَيُّ شيءٍ يَجْعَلُك مُكَذِّباً بالدِّينِ أَي بِالْقِيَامَةِ؟
وَفِي التَّنْزِيلِ العزيز: وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ.
رُوِي فِي التَّفْسِيرِ أَن إِخوةَ يُوسُفَ لَمَّا طَرَحُوه فِي الجُبِّ، أَخَذُوا قميصَه، وذَبَحُوا جَدْياً، فلَطَخُوا القَمِيصَ بدَمِ الجَدْي، فَلَمَّا رأَى يعقوبُ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، القَميصَ، قَالَ: كَذَبْتُمْ، لَوْ أَكَلَه الذِّئبُ لمَزَّقَ قَمِيصَهُ.
وَقَالَ الفراءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: بِدَمٍ كَذِبٍ؛
مَعْنَاهُ مَكْذُوبٍ.
قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ للكَذِبِ: مَكْذُوبٌ، وللضَّعْف مَضْعُوفٌ، وللْجَلَد: مَجْلُود، وَلَيْسَ لَهُ مَعْقُودُ رَأْيٍ، يُرِيدُونَ عَقْدَ رَأْيٍ، فيجعلونَ المصادرَ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْكَلَامِ مَفْعُولًا.
وحُكي عَنْ أَبي ثَرْوانَ أَنه قَالَ: إِن بَنِي نُمَيْرٍ ليس لحَدِّهم مَكْذُوبةٌتَقُولُ: اسْتَوَى عَلَى كَلْبِ فَرَسه.
ودَهْرٌ كَلِبٌ: مُلِحٌّ عَلَى أَهله بِمَا يَسُوءُهم، مُشْتَقٌّ مِنَ الكَلْبِ الكَلِبِ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:مَا لِيَ أَرى الناسَ، لا أَبا لَهُمُ .
قَدْ أَكَلُوا لَحْمَ نابِحٍ كَلِبِوكُلْبَةُ الزَّمان: شِدَّةُ حَالِهِ وضِيقُه، مِنْ ذَلِكَ.
والكُلْبةُ، مِثلُ الجُلْبةِ.
والكُلْبة: شِدَّةُ البرْد، وَفِي الْمُحْكَمِ شِدَّةُ الشتاءِ، وجَهْدُه، مِنْهُ أَيضاً؛
أَنشد يَعْقُوبُ:أَنْجَمَتْ قِرَّةُ الشِّتاءِ، وكانَتْ .
قَدْ أَقامَتْ بكُلْبةٍ وقِطارِوَكَذَلِكَ الكَلَبُ، بِالتَّحْرِيكِ، وَقَدْ كَلِبَ الشتاءُ، بِالْكَسْرِ.
والكَلَبُ: أَنْفُ الشِّتاءِ وحِدَّتُه؛
وبَقِيَتْ عَلَيْنَا كُلْبةٌ مِنَ الشتاءِ؛
وكَلَبةٌ أَي بَقِيَّةُ شِدَّةٍ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الكُلْبةُ كُلُّ شِدَّةٍ مِنْ قِبَلِ القَحْط والسُّلْطان وَغَيْرِهِ.
وَهُوَ فِي كُلْبة مِنَ العَيْش أَي ضِيقٍ.
وَقَالَ النَّضْرُ: الناسُ فِي كُلْبةٍ أَي فِي قَحْطٍ وشِدَّة مِنَ الزَّمَانِ.
أَبو زَيْدٍ: كُلْبةُ الشِّتَاءِ وهُلْبَتُه: شِدَّتُه.
وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: أَصابتهم كُلْبةٌ مِنَ الزَّمَانِ، فِي شِدَّةِ حَالِهِمْ، وعَيْشِهم، وهُلْبةٌ مِنَ الزَّمَانِ؛
قَالَ: وَيُقَالُ هُلْبة وجُلْبة مِنَ الحَرِّ والقُرِّ.
وعامٌ كلِبٌ: جَدْبٌ، وكُلُّه مِنَ الكَلَب.
والمُكالَبةُ: المُشارَّة وَكَذَلِكَ التَّكَالُبُ؛
يُقَالُ: هُمْ يَتَكَالبُونَ عَلَى كَذَا أَي يَتَواثَبُون عَلَيْهِ.
وكالَبَ الرجلَ مُكالَبةً وكِلاباً: ضايَقَه كمُضايَقَة الكِلاب بَعْضِها بَعْضاً، عِنْدَ المُهارشة؛
وقولُ تَأَبَّطَ شَرّاً:إِذا الحَرْبُ أَوْلَتْكَ الكَلِيبَ، فَوَلِّها .
كَلِيبَكَ واعْلَم أَنها سَوْفَ تَنْجَلِيقِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ قَوْلَانِ: أَحدهما أَنه أَراد بالكَلِيب المُكالِبَ الَّذِي تَقَدَّم، والقولُ الآخرُ أَن الكَلِيبَ مَصْدَرُ كَلِبَتِ الحَرْبُ، والأَوَّل أَقْوَى.
وكَلِبَ عَلَى الشيءِ كَلَباً: حَرَصَ عَلَيْهِ حِرْصَ الكَلْبِ، واشْتَدَّ حِرْصُه.
وَقَالَ الحَسَنُ: إِنَّ الدُّنْيَا لَمَّا فُتِحَتْ عَلَى أَهلها، كَلِبُوا عَلَيْهَا أَشَدَّ الكَلَبِ، وعَدَا بعضُهم عَلَى بَعْضٍ بالسَّيْفِ؛
وَفِي النِّهَايَةِ: كَلِبُوا عَلَيْهَا أَسْوَأَ الكَلَبِ، وأَنْتَ تَجَشَّأُ مِنَ الشِّبَع بَشَماً، وجارُك قَدْ دَمِيَ فُوه مِنَ الْجُوعِ كَلَباً أَي حِرصاً عَلَى شيءٍ يُصِيبه.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَتَبَ إِلى ابْنِ عَبَّاسٍ حِينَ أَخَذَ مِنْ مَالِ البَصْرَة: فَلَمَّا رأَيتَ الزمانَ عَلَى ابْنِ عَمِّكَ قَدْ كَلِبَ، وَالْعَدُوُّ قَدْ حَرِبَ؛
كَلِبَ أَي اشْتَدَّ.
يُقَالُ: كَلِبَ الدَّهْرُ عَلَى أَهله إِذا أَلَحَّ عَلَيْهِمْ، واشْتَدَّ.
وتَكالَبَ الناسُ عَلَى الأَمر: حَرَصُوا عَلَيْهِ حَتَّى كأَنهم كِلابٌ.
والمُكالِبُ: الجَرِيءُ، يَمانية؛
وَذَلِكَ لأَنه يُلازِمُ كمُلازمَة الكِلابِ لِمَا تَطْمَعُ فِيهِ.
وكَلِبَ الشَّوْكُ إِذا شُقَّ ورَقُه، فَعَلِقَ كَعَلَقِ الكِلابِ.
والكَلْبَةُ والكَلِبَةُ مِنَ الشِّرْسِ: وَهُوَ صِغَارُ شَجَرِ الشَّوْكِ، وَهِيَ تُشْبِه الشُّكَاعَى، وَهِيَ مِنَ الذُّكُورِ، وَقِيلَ: هِيَ شَجَرة شاكَةٌ مِنَ العِضاهِ، لَهَا جِراءٌ، وَكُلُّ ذَلِكَ تَشْبِيهٌ بالكَلْب.
وَقَدْ كَلِبَتْ إِذا انْجَرَدَ ورَقُها، واقْشَعَرَّتْ، فَعَلِقَت الثيابَ وآذَتْ مَن مَرَّ بِهَا، كَمَا يَفْعَلُ الكَلْبُ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: قَالَ أَبو الدُّقَيْش كَلِبَ الشجرُ، فَهُوَ كَلِبٌ إِذا لَمْ يَجِدْ رِيَّهُ، فَخَشُنَ مِنْ غَيْرِ أَن تَذْهَبَ نُدُوَّتُه، فعَلِقَ ثَوْبَ مَن مَرَّ بِهِ كالكَلْب.
اللَّيْثُ: الكَلْبُ الكَلِبُ: الَّذِي يَكْلَبُ فِي أَكْلِ لُحومِ النَّاسِ، فيَأْخُذُه شِبْهُ جُنُونٍ، فإِذا عَقَر إِنساناً، كَلِبَ المَعْقُورُ، وأَصابه داءُ الكَلَبِ، يَعْوِي عُوَاءَ الكَلْبِ، ويُمَزِّقُ ثيابَه عَنْ نَفْسِهِ، ويَعْقِرُ مَنْ أَصاب، ثُمَّ يَصِيرُ أَمْرُه إِلى أَن يأْخذه العُطاشُ، فيموتَ مِنْ شِدَّةِ العَطَش، وَلَا يَشْرَبُ.
والكَلَبُ: صِياحُ الَّذِي قَدْ عَضَّه الكَلْبُ الكَلِبُ.
قَالَ: وَقَالَ المُفَضَّل أَصْلُ هَذَا أَنَّ دَاءً يَقَعُ عَلَى الزَّرْعِ، فَلَا يَنْحَلُّ حَتَّى تَطْلُع عَلَيْهِ الشمسُ، فيَذُوبَ، فإِن أَكَلَ منه المالُ قَبْلَ ذَلِكَ مَاتَ.
قَالَ: وَمِنْهُ مَا رُويعَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه نَهَى عَنْ سَوْم اللَّيْلِأَي عَنْ رَعْيِه، وَرُبَّمَا نَدَّ بعيرٌ فأَكَلَ مِنْ ذَلِكَ الزَّرْعِ، قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فإِذا أَكله مَاتَ، فيأْتي كَلْبٌ فيأْكلُ مِنْ لَحْمِهِ، فيَكْلَبُ، فإِنْ عَضَّ إِنساناً، كَلِبَ المَعْضُوضُ، فإِذا سَمِعَ نُباحَ كَلْبٍ أَجابه.
وَفِي الْحَدِيثِ:سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتي أَقوامٌ تَتَجارَى بِهِمُ الأَهْواءُ، كَمَا يَتَجارَى الكَلَبُ بِصَاحِبِهِ؛
الكَلَبُ، بِالتَّحْرِيكِ: داءٌ يَعْرِضُ للإِنسان، مِن عَضِّ الكَلْب الكَلِب، فيُصيبُه شِبْهُ الجُنُونِ، فَلَا يَعَضُّ أَحَداً إِلا كَلِبَ، ويَعْرِضُ لَهُ أَعْراضٌ رَديئَة، ويَمْتَنِعُ مِنْ شُرْب الماءِ حَتَّى يَمُوتَ عَطَشاً؛
وأَجمعت العربُ عَلَى أَن دَواءَه قَطْرَةٌ مِنْ دَمِ مَلِكٍ يُخْلَطُ بماءٍ فيُسْقاه؛
يُقَالُ مِنْهُ: كَلِبَ الرجلُ كَلَباً: عَضَّه الكَلْبُ الكَلِبُ، فأَصابه مثلُ ذَلِكَ.
ورَجُلٌ كَلِبٌ مِن رجالٍ كَلِبِينَ، وكَلِيبٌ مِنْ قَوْم كَلْبَى؛
وقولُ الكُمَيْت:أَحْلامُكُمْ، لِسَقَامِ الجَهْلِ، شَافِيَةٌ، .
كَمَا دِماؤُكُمُ يُشْفَى بِهَا الكَلَبُقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: إِن الرجلَ الكَلِبَ يَعضُّ إِنساناً، فيأْتون رجلٍا شَرِيفًا، فيَقْطُرُ لَهُمْ مِنْ دَمِ أُصْبُعِه، فَيَسْقُونَ الكَلِبَ فيبرأُ.
والكَلابُ: ذَهابُ العَقْلِ (قوله [والكلاب ذهاب العقل] بوزن سحاب وقد كلب كعني كما في القاموس) مِنَ الكَلَب، وَقَدْ كُلِبَ.
وكَلِبَتِ الإِبلُ كَلَباً: أَصابَها مثلُ الجُنون الَّذِي يَحْدُثُ عَنِ الكَلَب.
وأَكْلَبَ القومُ: كَلِبَتْ إِبلُهم؛
قَالَ النَّابِغَةُ الجَعْدِيُّ:وقَوْمٍ يَهِينُونَ أَعْراضَهُمْ، .
كَوَيْتُهُمُ كَيَّةَ المُكْلِبِوالكَلَبُ: العَطَشُ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ، لأَن صَاحِبَ الكَلَبِ يَعْطَشُ، فإِذا رأَى الماءَ فَزِعَ مِنْهُ.
وكَلِبَ عَلَيْهِ كَلَباً: غَضِبَ فأَشْبَهَ الرجلَ الكَلِبَ.
وكَلِبَ: سَفِهَ فأَشبه الكَلِبَ.
ودَفَعْتُ عَنْكَ كَلَبَ فُلَانٍ أَي شَرَّه وأَذاه.
وكَلَبَ الرَّجُلُ يَكْلِبُ، واسْتَكْلَبَ إِذا كَانَ فِي قَفْرٍ (قوله [وكلب الرجل إِذَا كَانَ فِي قَفْرٍ إلخ] من باب ضرب كما في القاموس)، فيَنْبَحُ لِتَسْمَعَهُ الكِلابُ فتَنْبَحَ فيَسْتَدِلَّ بِهَا؛
قَالَ:ونَبْحُ الكِلابِ لمُسْتَكْلِبٍوالكَلْبُ: ضَرْبٌ مِنَ السَّمَك، عَلَى شَكْلِ الكَلْبِ.
والكَلْبُ مِنَ النُّجُومِ: بحِذاءِ الدَّلْو مِنْ أَسْفَلَ، وَعَلَى طَرِيقَتِهِ نجمٌ آخَرُ يُقَالُ لَهُ الرَّاعِي.
والكَلْبانِ: نَجْمَانِ صَغِيرَانِ كالمُلْتَزِقَيْن بَيْنَ الثُّرَيَّا والدَّبَرانِ.
وكِلابُ الشتاءِ: نُجومٌ، أَوَّلَه، وَهِيَ: الذراعُ والنَّثْرَةُ والطَّرْفُ والجَبْهة؛
وكُلُّ هَذِهِ النجومِ، إِنما سُمِّيَتْ بِذَلِكَ عَلَى التَّشْبِيهِ بالكِلابِ.
وكَلْبُ الْفَرَسِ: الخَطُّ الَّذِي فِي وَسَطِ ظَهْرِه،فَقَدْ جَعَلَ عَلَيْكَ اسمَ فِعْلٍ، وَفِي كذَبَ ضَمِيرُ الحجِّ، وَهِيَ كلمةٌ نادرةٌ، جاءَت عَلَى غَيْرِ القِياس.
وقيل: كَذَب عليكم الحَجُّ أَي وَجَبَ عَلَيْكُمُ الحَجُّ.
وَهُوَ فِي الأَصل، إِنما هُوَ: إِن قِيلَ لَا حَجَّ، فَهُوَ كَذِبٌ؛
ابْنُ شُمَيْلٍ: كذبَك الحجُّ أَي أَمكَنَك فحُجَّ، وكذَبك الصَّيدُ أَي أَمكنَك فارْمِه؛
قَالَ: ورفْعُ الْحَجِّ بكَذَبَ مَعْنَاهُ نَصْبٌ، لأَنه يُرِيدُ أَن يَأْمُر بِالْحَجِّ، كَمَا يُقَالُ أَمْكَنَك الصَّيدُ، يريدُ ارْمِه؛
قَالَ عَنْتَرَةُ يُخاطبُ زَوْجَتَهُ:كَذَبَ العَتيقُ، وماءُ شَنٍّ بارِدٌ، .
إِنْ
[كعت]: ، رَجُلٌ كَعْتٌ، وامرَأَةٌ كَعْتَةٌ، قَالَه أَبو زيد.
البُلْبُلُ) مَبْنِيٌّ على التَّصْغير، كَمَا ترى، قَالَ ابنُ الأَثير: هُوَ عُصْفُور، وأَهل الْمَدِينَة يُسَمُّونه النُّغَرَ، وَقد جاءَ ذِكْرُه فِي الحَدِيث .
الرَّجُلُ إِكْعَاتاً، إِذا .
أَكْعَتَ ، وَقد نظر فِيهِ شيخُنا.
أَكْعَتَ ، كلّ ذَا من التَّكْمِلَة.
شاعِرٌ) معروفٌ من بني أَسَد، واسْمه مُنْقِذُ بنُ خُنَيْس، وَقيل: الحَارِثُ بن عَمْرو، قَدِم على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلموأَنْشَدَهُ:يَقُول أَبو مُكْعِت صادِقاًعليكَ السَّلامُ أَبَا القَاسِمِسلامُ الإِلاهِ وَرَيْحَانُهُورَوْحُ المُصَلِّينَ والصَّائِمِفِي أَبيات أَورَدها الصاغانيّ فِي التكملة.
وَقَالَ ابْن سَيّده: وَلَا أَعْرِفُ لَهُ فِعْلاً.
قَالَ ابْن مَنْظُور: رأَيت فِي الْحَوَاشِي بعض نُسَخِ الصّحاحِ المَوْثُوقِ بهَا ، كَذَا فِي اللِّسَان، وَمثله فِي التكملة.
[كفت]: كَفْتاً أَي رَجَعَ رَاجِعاً، وَفِي حَدِيث ابْن عُمَرَ أَي يَنْصَرِفُون إِلى مَنَازِلِهِم.
كَفَتَ يَكْفِتُه كَفْتاً تَكَادُ أَيْدِيهَا تَهاوَى فِي الزَّهَقْمن كَفْتِهَا شَدًّا كإِضرَامِ الحَرَقْوَفِي التكملَة رجلٌ كَفِتٌ، لغةٌ فِي كَفْتِ، كَكَمِشٍ وكَمْشِ، عَن الكسائيّ.
وَفِي اللِّسَان: عَدْوٌ كَفِيتٌ وكِفَاتٌ: سريعُ، ومَرٌّ كَفِيتٌ وكِفَاتٌ: سريع، قَالَ زُهير:مَرًّا كِفَاتاً إِذا مَا المَاءُ أَسْهَلَهاحَتَّى إِذا ضُرِبَتْ بالسَّوْطِ تَبْتَرِكُ ، والكَفِيتُ: الصّاحِبُ الَّذِي يُكَافِتُكَ، أَي يُسَابِقُكَ.
الَّذِي ويُقْبَض الأَحْيَاءِ والأَمْواتِ، وَفِي التَّنْزِيل العزيزِ {أَلَمْ نَجْعَلِ الاْرْضَ كِفَاتاً أَحْيَآء وَأَمْواتاً} ٢٥ و ٢٦) ، قَالَ ابنُ سِيدَه: هَذَا قَولُ أَهْلِ اللُّغَة، قَالَ: وعِنْدي أَنّ الكِفَاتَ هُنَا مَصْدَرٌ مِن كَفَتَ إِذا ضَمَّ وَقَبَضَ وأَنَّ أَحْيَاءً وأَمْوَاتاً مُنْتَصِبٌ بهِ، أَي ذتَ كِفاتٍ للأَحْيَاءِ والأَمْوَاتِ، وكِفَاتُ الأَرْضِ: ظَهْرُها للأَحْيَاءِ وبَطْنُهَا للأَمْوَاتِ، وَمِنْه قَوْلهم للمَنَازِل: كِفَاتُ الأَحْيَاءِ، وللمَقَابِرِ: كِفَاتُ الأَمْوَاتِ.
وَفِي التَّهْذِيب: يُرِيد تَكْفِتُهُم أَحْيَاءً على ظَهْرِها فِي دُورِهم ومَنَازِلِهِم وتَكْفِتُهُم أَمْوَاتاً فِي بَطْنِهَا، أَي تَحْفَظُهُم وتُحْرِزُهُم، ونَصَبَ أَحياءً وأَمواتاً بِوُقُوعِ الكِفَاتِ عَلَيْهِ كأَنَّكَ قلت: أَلَمْ نَجْعَل الأَرْضَ كِفَاتَ أَحْيَاءٍ وأَمواتٍ، فإِذَا نَوَّنْتَ نَصَبْتَ، وَفِي حَدِيث الشَّعبيّ هَذِه كِفاتُ الأَحْيَاءِ، ثمَّ التَفَتَ إِلى المَقْبُرةِ، فقالَ: وهذِه كِفَاتُ الأَمْوَاتِ، يُرِيد تأْوِيل قَوْله عز وجلّ: {أَلَمْ نَجْعَلِ الاْرْضَ كِفَاتاً أَحْيَآء وَأَمْواتاً} .
(واكْتَفَتَ المالَ: اسْتَوْعَبَه) وضَمَّه إِليْه .
مُشَدَّداً، يُسْتَعْمل فيهمَا، قَالَ أَبو دُؤَيب:أَتَوْهَا بِرِيحٍ حَاوَلَتْهُ فأَصْبَحَتْتُكَفَّتُ قدْ حَلَّتْ وساغَ شَرابُهَاوَيُقَال: كَفَتَه الله، أَي قَبَضَه، وَفِي حديثِ النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمأَنه قَالَ: قَالَ أَبو عُبيد: يَعْنِي ضُمُّوهم إِلَيْكُم، واحبِسُوهم فِي الْبيُوت يريدُ عِنْد انتشارِ الظَّلامِ، وَفِي الحَدِيث أَي نضُمَّهَا ونَجْمَعَهَا من الانتشارِ، يريدُ جمعَ الثَّوْبِ باليَدينه عنْد الرُّكوعِ والسُّجود.
وكَفَت الدّرْعَ بالسَّيْفِ يَكْفِتُها، وكَفَّتَهَا: عَلَّقها بِه فضَمَّهَا إِليه، قَالَ زُهَيْر:خَدْبَاء يَكْفِتُهَا نِجادُ مُهَنَّدِوكُلُّ شَيْءٍ ضَمَمْتَه إِليك فقد كَفَتَّه، قَالَ زُهَيْر:ومُفَاضَةٍ كالنِّهْيِ تَنْسِجه الصَّبَابيضاءَ كُفِّتَ فَضْلُهَا بِمُهَنَّدٍيَصِفُ دِرْعاً عَلّق لابِسُهَا بالسَّيْفِ فُضولَ أَسافِلِها، فضَمّها إِليه، وشَدَّده للمبالغةِ.
كَفَتَ يَكْفِتُ ككِتَابٍ كأَمِيرٍ محركة: .
الكَفَتَانُ من والطَّيَرَانِ، كالحَيَدَانِ فِي شِدَّةٍ.
ويقالُ: كَفَتَ الطائرُ، إِذَا طَارَ .
الكَفْتُ فِي عَدْوِ ذِي الحافِرِ: سُرْعَةُ قَبْضِ اليدِ، قَالَه الأَزهريّ، وَفِي الصّحاحِ: الكَفْتُ: السَّوْقُ الشَّديدُ.
و مثل كَمْشٍ وكَمِيشٍ، وفَرَسٌ كَفِيتٌ وقَبِيضٌ.
وعَدْوٌ كَفيتٌ، أَي سريع، قَالَ رُؤْبة: الانْكِفاتُ: ، وَهُوَ المُنْكَفِتُ، أَي المُلَزَّزُ الخَلْقِ المُجْتَمِعُ.
كأَمِيرٍ، كَذَا هُوَ مضبوط فِي نسختنا، وَزعم شيخُنَا أَنه وجد بخَطّ المُؤَلف بضمّ الكافِ وَفِي بعض النُّسخ حَسّان ، وَالَّذِي فِي التكملة: حَبَّان، بالمُوَحَّدة.
الكَفِيتُ، مِمَّا يُجْعَل فِيهِ، يُقَال: جِرابٌ كَفِيتٌ ، أَي مثله.
فِي الحَدِيث أَن النَّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمقال: ) الكَفِيتُ القُوتُ من العَيْشِ، وَقيل: مَا يُقِيمُ العَيْشَ وقِيل: ويُصْلَحُ بِهِ، وَقيل فِي تَفْسِيره: القُوَّةُ على الجِمَاع، وَقَالَ بعضُهُم: إِنّهَا قِدْرٌ أُنْزِلَتْ لَهُ مِن السّمَاءِ، فأَكَلَ مِنْهَا، وقَوِيَ على الجِمَاع، كَمَا يُروَى فِي الحَدِيث الآخر الَّذِي يرْوى أَنّه قَالَ: .
وَقَالَ الصاغانيّ فِي التكملة: وَلَا يَصِحُّ نْزولُ القِدْرِ من السّماءِ، عِنْد أَصحابِ الحَدِيث، انْتهى.
وَمِنْه حديثُ جابرٍ ، قيل لِلْحسنِ: وَمَا الكَفِيتُ؟
قَالَ: البِضَاعُ.
وَعَن الأَصْمعيّ: إِنَّهُ لَيَكْفِتُنِي عَن حَاجَتي، ويَعْفِتُنِي عَنْهَا، أَي يَحْبِسُنِي عَنْهَا.
كصَاحِبٍ، كَمَا فِي نُسْخَة: فِي جَبَلٍ أَي يَضُمُّونه، عَن ثعلبٍ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ، وقالَ: جاءَ رِجَالٌ إِلى إِبراهيمَ ابنِ المُهَاجِرِ العَرَبِيِّ، فَقَالُوا: إِنّا نَشكو إِلَيْكَ كافِتاً، يَعنونَ هَذَا الغَارَ.
إِذَا كَانَ ، كَذَا و ، وَذَا من التكملة.
، الفتحُ روايةُ الفراءِ، وعَلى الكَسْر اقتَصَرَ الجَوْهَرِيّ والمَيْدَانيّ والزَّمَخْشَرِيّ فِي الْفَائِق، وَزَاد الأَخِير أَنه يُقَال لَهُ: الكَفِيتُ أَيْضاً، على فَعِيل، وَقَالَ أَبو مَنْصُور: الفَتْح والكسرُ لغتانِ.
وَعَن أَبي الهَيْثَم: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي الأَمْثَال: مِن أَمثالِهم فِيمَن يَظْلِم إِنساناً، ويُحَمِّلُه مَكْرُوهاً ثمَّ يَزِيدُه: أَي بَلِيَّةٌ إِلى جَنْبِهَا أُخْرَى، قَالَ: والكِفْتُ فِي الأَصْلِ هِيَ القِدْرُ الصَّغِيرَة، والوَئِيَّةُ هِيَ الْكَبِيرَة من القُدُور.
الكَفْتُ وَفِي بعض نسخ اللِّسَان تَقْليبُ .
و ، وَذَا من التكملة.
، الفتحُ روايةُ الفراءِ، وعَلى الكَسْر اقتَصَرَ الجَوْهَرِيّ والمَيْدَانيّ والزَّمَخْشَرِيّ فِي الْفَائِق، وَزَاد الأَخِير أَنه يُقَال لَهُ: الكَفِيتُ أَيْضاً، على فَعِيل، وَقَالَ أَبو مَنْصُور: الفَتْح والكسرُ لغتانِ.
وَعَن أَبي الهَيْثَم: قَالَ أَبُو عُبَيْد فِي الأَمْثَال: مِن أَمثالِهم فِيمَن يَظْلِم إِنساناً، ويُحَمِّلُه مَكْرُوهاً ثمَّ يَزِيدُه: أَي بَلِيَّةٌ إِلى جَنْبِهَا أُخْرَى، قَالَ: والكِفْتُ فِي الأَصْلِ هِيَ القِدْرُ الصَّغِيرَة، والوَئِيَّةُ هِيَ الْكَبِيرَة من القُدُور.
الكَفْتُ وَفِي بعض نسخ اللِّسَان تَقْليبُ .
من المَجَاز: الكَفْتُ: ، وكَفَتَ الله فُلاناً، إِذا مَات، وَيُقَال: وَقَعَ فِي النَّاس كَفْتٌ شَدِيد، أَي مَوْتٌ، وَكَذَا فِي الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ اكْفِتْه إِلَيْك، وَفِي الحَدِيث أَي أَضُمَّه إِلى القَبر، وَمِنْه الحديثُ الآخرُ: .
يُقَال: ، بِالْفَتْح، إِذا كَانَ ، وَذَا من زِيَادَاتِه.
يُقَال: أَي .
الانْقِلابُ و ، يُقَال: انْكَفَتُوا إِلى مَنازِلِهِم، إِذا انْقَلَبُوا.
الانْكِفاتُ أَيضاً يُقَال: انْكَفَتَ الثَّوبُ، وَتَكَفَّتَ إِذَا تَشَمَّرَ وقَلَصَ.
الانْكِفَاتُ يُقَال: فَرَسٌ مُنْكَفتٌ، أَي ضَامِر.
: (الكَعْتُ.
القَصيرُ، وَهِي بَهَاءٍ) ، رَجُلٌ كَعْتٌ، وامرَأَةٌ كَعْتَةٌ، قَالَه أَبو زيد.
(والكُعَيْتُ، كزُبَيْرٍ: البُلْبُلُ) مَبْنِيٌّ على التَّصْغير، كَمَا ترى، قَالَ ابنُ الأَثير: هُوَ عُصْفُور، وأَهل الْمَدِينَة يُسَمُّونه النُّغَرَ، وَقد جاءَ ذِكْرُه فِي الحَدِيث (ج كِعْتَانٌ، بالكَسْرِ) .
(وأَكْعَتَ) الرَّجُلُ إِكْعَاتاً، إِذا (انْطَلَقَ مُسْرِعاً) .
(و) أَكْعَتَ (: قَعَدَ ضِدٌّ) ، وَقد نظر فِيهِ شيخُنا.
(و) أَكْعَتَ (: رَكِبَ مُنْتَفِخاً من الغَضَبِ) ، كلّ ذَا من التَّكْمِلَة.
(وأَبُو مُكْعِتٍ، كمُحْسِنٍ: شاعِرٌ) معروفٌ من بني أَسَد، واسْمه مُنْقِذُ بنُ خُنَيْس، وَقيل: الحَارِثُ بن عَمْرو، قَدِم على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلموأَنْشَدَهُ:يَقُول أَبو مُكْعِت صادِقاًعليكَ السَّلامُ أَبَا القَاسِمِسلامُ الإِلاهِ وَرَيْحَانُهُورَوْحُ المُصَلِّينَ والصَّائِمِفِي أَبيات أَورَدها الصاغانيّ فِي التكملة.
وَقَالَ ابْن سَيّده: وَلَا أَعْرِفُ لَهُ فِعْلاً.
(و) قَالَ ابْن مَنْظُور: رأَيت فِي الْحَوَاشِي بعض نُسَخِ الصّحاحِ المَوْثُوقِ بهَا (الكُعْتَةُ بالضّمّ: طَبَقُ القَارُورةِ) ، كَذَا فِي اللِّسَان، وَمثله فِي التكملة.
جذورٌ تشترك مع «كعت» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
كعت)فلَان مضى منتفخا من الْغَضَب(الكعيت)طَائِر من جنس البلبل صَغِير الحجم جم النشاط لَا يكف عَن الْحَرَكَة طول الْيَوْم وَهُوَ من أحسن الطُّيُور فِي الْعَالم تغريدا رَأسه ورقبته وَأَعْلَى صَدره سود يُوجد فِي مصر والسودان وَيكثر بالمناطق الَّتِي تُوجد بهَا الحدائق والبساتين (ج) كعتان(
جذر كعت هو (كعت)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
كعت تتكوّن من 3 أحرف: ك، ع، ت؛ تبدأ بحرف ك وتنتهي بحرف ت.