معنى كعدب وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كعدب»: كَعْدَبُ والكَعْدَبَةُ: الفَسْلُ مِنَ الرِّجالِ.والكُعْدُبَةُ، بالضم: نُفَّاخاتُ الماءِ.• كَعْسَبَ: عَدَا، وهَرَبَ، ومَشَى سَريعاً، أو عَدا بطِيئاً، أو مَشَى مِشْيَةَ الس…
محتويات صفحة كعدب
كَعْدَبُ والكَعْدَبَةُ: الفَسْلُ مِنَ الرِّجالِ.
والكُعْدُبَةُ، بالضم: نُفَّاخاتُ الماءِ.
• كَعْسَبَ: عَدَا، وهَرَبَ، ومَشَى سَريعاً، أو عَدا بطِيئاً، أو مَشَى مِشْيَةَ السَّكْران.
وكَعْسَبٌ: اسْمٌ.
• الكَعْنَبُ: القصيرُ، والأَسَدُ،كالكُعانِبِ، بالضم.
وكَعانِبُ الرأسِ، بالفتح: عُجَرٌ تكونُ فيه.
ورجُلٌ كَعْنَبٌ: ذُو كَعانِبَ.
وتَيْسٌ مُكَعْنَبُ القَرْنِ: مُلْتَوِيهِ كأنه حَلْقَةٌ.
• الكَوْكَبُ: النَّجمُ،كالكَوْكَبَة، وبياضٌ في العَيْنِ، وما طالَ من النَّباتِ، وسَيِّدُ القَوْمِ، وفارِسُهُمْ، وشِدَّةُ الحَرِّ، والسَّيْفُ، والماءُ، والمحْبِسُ، والمِسْمارُ، والخِطِّةُ يُخالِفُ لَوْنُها لَوْنَ أرْضِهَا، والطَّلْقُ من الأَوْدِيَةِ، والرَّجُلُ بِسِلاحِهِ، والجَبَلُ، والغُلامُ المُراهِقُ، والفُطْرُ: لِنَباتٍ م،وـ من الشَّيْءِ: مُعْظَمُهُ،وـ من الرَّوْضَةِ: نَوْرُها،وـ من الحَديدِ: بَرِيقُهُ وتَوَقُّدُهُ،وـ من البِئْرِ: عَيْنُها، وقَلْعَةٌ مُطِلَّةٌ على طَبَرِيَّة، وعَلَمُ امْرَأةٍ، وقَطَراتٌ تَقَعُ باللَّيْلِ على الحَشِيشِ.
والكَوْكَبَةُ: الجماعَةُ.
وكَوْكَبانُ: حِصْنٌ باليَمَنِ ط رُصِّعَ دَاخِلُهُ بالياقوتِ، فكانَ يَلْمَعُ كالكَوْكَبِ ط.
وكُواكِبٌ، بالضم: جَبَلٌ تُنْحتُ منهُ الأَرْحِيَةُ.
والكَوْكَبِيَّةُ: ة ظَلَمَ أهلَها عامِلٌ بها، فَدعَوْا عليه دَعْوَةً، فماتَ عَقِبَها، ومنه المَثَلُ: "دَعَوْا دَعْوَةً كَوْكَبِيَّةً".
وكَوْكَبى، كخَوْزَلى: ع.
وكُوَيْكِبٌ: مَسْجِدٌ بينَ تَبوكَ والمدينةِ للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
وكَوْكَبَ الحديدُ كَوْكَبَةً: بَرَقَ وتَوَقَّدَ.
ويَوْمٌ ذُو كَواكِبَ: ذُو شَدائِدَ.
و"ذَهَبوا تَحْتَ كلِّ كَوْكَبٍ": تَفَرَّقُوا.
• الكَلْب: كُلُّ سَبُعٍ عَقورٍ، وغَلَبَ على هذا النَّابحِ، ج:
كعدب: الكَعْدَبُ والكَعْدَبة: كِلَاهُمَا الفَسْل مِنَ الرِّجَالِ.
والكُعْدُبة: الحَجَاة والحَبَابة.
وَفِي حَدِيثِعَمْرٍو أَنه قَالَ لمُعَاوية: لقَد رأَيتُك بالعِراق، وإِنَّ أَمْرَكَ كَحُقِّ الكُهول، أَو كالكُعْدُبة، ويُرْوى الجُعْدُبةِ.
قَالَ: وَهِيَ نُفَّاخةُ الْمَاءِ الَّتِي تَكُونُ مِنْ مَاءِ الْمَطَرِ، وَقِيلَ: بيتُ الْعَنْكَبُوتِ.
أَبو عَمْرٍو: يُقَالُ لِبَيْتِ الْعَنْكَبُوتِ الكُعْدُبةُ، والجُعْدُبة.
كعسب: كَعْسَبَ فلانٌ ذاهِباً إِذا مَشَى مِشْيةَ السَّكْران.
وكَعْسَبٌ: اسْمٌ.
وكَعْسَبَ وكَعْسَمَ إِذا هَرَبَ.
وكَعْسَبَ يُكَعْسِبُ إِذا عَدا عَدْواً شَدِيدًا، مثل كَعْظَل يُكَعْظِلُ.
كعنب: كَعانِبُ الرأْس: عُجَرٌ تَكُونُ فِيهِ.
وَرَجُلٌ كَعْنَبٌ: ذُو كَعانِبَ فِي رأْسه.
الأَزهري: رَجُلٌ كَعْنَبٌ: قَصِيرٌ.
كوكب: التَّهْذِيبُ: ذَكَرَ اللَّيْثُ الكَوْكَبَ فِي بَابِ الرُّبَاعِيِّ، ذَهَبَ أَن الْوَاوَ أَصلية؛
قَالَ: وَهُوَ عِنْدَ حُذَّاق النَّحْوِيِّينَ مِنَ هَذَا الْبَابِ، صُدِّر بكافٍ زائدةٍ، والأَصلُ وَكَبَ أَو كَوَبَ، وَقَالَ: الكَوْكَبُ، مَعْرُوفٌ، مِنْ كَواكِبِ السماءِ، ويُشَبَّه بِهِ النَّور، فيُسَمى كَوْكَباً؛
قَالَ الأَعشى:يُضاحِكُ الشَّمْسَ مِنْهَا كَوْكَبٌ شَرِقٌ، .
مُؤَزَّرٌ بعَمِيمِ النَّبْتِ، مُكْتَهِلُ كلب: الكَلْبُ: كُلُّ سَبُعٍ عَقُورٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَمَا تخافُ أَن يأْكُلَكَ كَلْبُ اللهِ؟
فجاءَ الأَسدُ لَيْلًا فاقْتَلَعَ هامَتَه مِنْ بَيْنِ أَصحابه.
والكَلْب، معروفٌ، واحدُ الكِلابِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ غَلَبَ الكلبُ عَلَى هَذَا النَّوْعِ النَّابِحِ، وَرُبَّمَا وُصِفَ بِهِ، يُقَالُ: امرأَةٌ كَلْبة؛
وَالْجَمْعُ أَكْلُبٌ، وأَكالِبُ جَمْعُ الْجَمْعِ، وَالْكَثِيرُ كِلابٌ؛
وَفِي الصِّحَاحِ: الأَكالِبُ جَمْعُ أَكْلُبٍ.
وكِلابٌ: اسمُ رَجُلٍ، سُمِّيَ بِذَلِكَ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الْحَيِّ وَالْقَبِيلَةِ؛
قَالَ:وإِنّ كِلاباً هَذِهِ عَشْرُ أَبطُنٍ، .
وأَنتَ بَريءٌ مِنْ قَبائِلها العَشْرِقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَي إِنَّ بُطُونَ كِلابٍ عَشْرُ أَبطُنٍ.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: كِلابٌ اسْمٌ لِلْوَاحِدِ، والنسبُ إِليه كِلابيٌّ، يَعْنِي أَنه لَوْ لَمْ يَكُنْ كِلابٌ اسْمًا لِلْوَاحِدِ، وَكَانَ جَمْعًا، لَقِيلَ فِي الإِضافة إِليه كَلْبيٌّ، وَقَالُوا فِي جَمْعِ كِلابٍ: كِلاباتٌ؛
قَالَ:أَحَبُّ كَلْبٍ فِي كِلاباتِ الناسْ، .
إِليَّ نَبْحاً، كَلْبُ أُمِّ العباسْقَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا ثلاثةُ كلابٍ، عَلَى قَوْلِهِمْ ثلاثةٌ مِنَ الكِلابِ؛
قَالَ: وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونُوا أَرادوا ثَلَاثَةَ أَكْلُبٍ، فاسْتَغْنَوْا ببناءِ أَكثر العَدَدِ عَنْ أَقلّه.
والكَلِيبُ والكالِبُ: جماعةُ الكِلابِ، فالكَليبُ كالعبيدِ، وَهُوَ جَمْعٌ عَزِيزٌ؛
وَقَالَ يَصِفُ مَفازة:كأَنَّ تَجاوُبَ أَصْدائِها .
مُكاءُ المُكَلِّبِ، يَدْعُو الكَلِيبَاوالكالِبُ: كالجامِلِ والباقِر.
وَرَجُلٌ كالِبٌ وكَلَّابٌ: صاحبُ كِلابٍ، مِثْلَ تامرٍ ولابِنٍ؛
قَالَ رَكَّاضٌ الدُّبَيْريُّ:سَدَا بيَدَيْهِ، ثُمَّ أَجَّ بسَيْرِه، .
كأَجِّ الظَّليمِ مِنْ قَنيصٍ وكالِبِوَقِيلَ: سائِسُ كِلابٍ.
ومُكَلِّبٌ: مُضَرٍّ للكِلابِ عَلَى الصَّيْدِ، مُعَلِّمٌ لَهَا؛
وَقَدْ يكونُ التَّكْليبُ وَاقِعًا عَلَى الفَهْدِ وسِباعِ الطَّيْر.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ؛
فَقَدْ دخَل فِي هَذَا: الفَهْدُ، وَالْبَازِي، والصَّقْرُ، والشاهينُ، وجميعُ أَنواعِ الجَوارح.
والكَلَّابُ: صاحبُ الكِلاب.
والمُكَلِّبُ: الَّذِي يُعَلِّم الكِلابَ أَخْذ الصيدِ.
وَفِي حَدِيثِ الصَّيْدِ:إِنَّ لِي كِلاباً مُكَلَّبةً، فأَفْتِني فِي صَيدها.
المُكَلَّبةُ: المُسَلَّطة عَلَى الصَّيْدِ، المُعَوَّدة بِالِاصْطِيَادِ، الَّتِي قَدْ ضَرِيَتْ بِهِ.
والمُكَلِّبُ، بِالْكَسْرِ: صاحِبُها، وَالَّذِي يصطادُ بِهَا.
وَذُو الكَلْبِ: رجلٌ؛
سُمي بِذَلِكَ لأَنه كَانَ لَهُ كَلْبٌ لَا يُفارقه.
والكَلْبةُ: أُنْثى الكِلابِ، وَجَمْعُهَا كَلْباتٌ، وَلَا تُكَسَّرُ.
وَفِي الْمَثَلِ: الكِلابُ عَلَى الْبَقَرِ، تَرْفَعُها وتَنْصِبُها أَي أَرسِلْها عَلَى بَقَر الوَحْش؛
وَمَعْنَاهُ: خَلِّ امْرَأً وصِناعَتَه.
وأُمُّ كَلْبةَ: الحُمَّى، أُضِيفَتْ إِلى أُنثى الكِلابِ.
وأَرض مَكْلَبة: كثيرةُ الكِلابِ.
وكَلِبَ الكَلْبُ، واسْتَكْلَبَ: ضَرِيَ، وتَعَوَّدَ أَكْلَ النَّاسِ.
وكَلِبَ الكَلْبُ كَلَباً، فَهُوَ كَلِبٌ: أَكَلَ لَحْمَ الإِنسان، فأَخذه لِذَلِكَ سُعارٌ وداءٌ شِبْهُ الجُنون.
وَقِيلَ: الكَلَبُ جُنُونُ الكِلابِ؛
وَفِي الصِّحَاحِ: الكَلَبُ شبيهٌ بالجُنُونِ، وَلَمْ يَخُصَّ الكِلاب.
بَعْضاً ، غَيْرُهُ.
وَيُقَالُ للكَذِبِ: كِذابٌ؛
ومِنه قَوْلُهُ تَعَالَى:لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلَا كِذاباًأَي كَذِباً؛
وأَنشد أَبو الْعَبَّاسِ قولَ أَبي دُوادٍ:قُلْتُ لمَّا نَصَلا منْ قُنَّةٍ: .
كَذَبَ العَيْرُ وإِنْ كانَ بَرَحْقَالَ مَعْنَاهُ: كَذَبَ العَيْرُ أَنْ يَنْجُوَ مِنِّي أَيَّ طَريقٍ أَخَذَ، سانِحاً أَو بارِحاً؛
قَالَ: وَقَالَ الفراءُ هَذَا إِغراءٌ أَيضاً.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ، قَالَ الْكِسَائِيُّ: أَهلُ الْيَمَنِ يَجْعَلُونَ مصدرَ فَعَّلْتُ فِعَّالًا، وَغَيْرُهُمْ مِنَ الْعَرَبِ تَفْعِيلًا.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: كِذَّاباً أَحد مَصَادِرِ المشدَّد، لأَن مَصْدَرَهُ قَدْ يجيءُ عَلَى التَّفْعِيلِ مِثْلَ التَّكْلِيم، وَعَلَى فِعَّالٍ مِثْلَ كِذَّابٍ، وَعَلَى تَفعِلَة مِثْلَ تَوْصِيَة، وَعَلَى مُفَعَّلٍ مِثْلَ: وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ.
والتَّكاذُبُ مِثْلُ التَّصادُق.
وتكَذَّبُوا عَلَيْهِ: زَعَمُوا أَنه كاذِبٌ؛
قَالَ أَبو بَكْرٍ الصدِّيق، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:رسُولٌ أَتاهم صادِقٌ، فَتَكَذَّبُوا .
عَلَيْهِ وقالُوا: لَسْتَ فِينَا بماكِثِوتَكَذَّبَ فلانٌ إِذا تَكَلَّفَ الكَذِبَ.
وأَكْذَبَه: أَلْفاه كاذِباً، أَو قَالَ لَهُ: كَذَبْتَ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ؛
قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّثْقِيلِ.
وَقَالَ الفراءُ:وقُرِئَ لَا يُكْذِبُونَكَ، قَالَ: وَمَعْنَى التَّخْفِيفِ، وَاللَّهُ أَعلم، لَا يَجْعَلُونَكَ كذَّاباً، وأَن مَا جئتَ بِهِ باطلٌ، لأَنهم لَمْ يُجَرِّبُوا عَلَيْهِ كَذِباً فَيُكَذِّبُوه، إِنما أَكْذَبُوه أَي قَالُوا: إِنَّ مَا جِئْتَ بِهِ كَذِبٌ، لَا يَعْرِفونه مِنَ النُّبُوَّة.
قَالَ: والتَّكْذيبُ أَن يُقَالَ: كَذَبْتَ.
وَقَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَى كَذَّبْتُه، قلتُ لَهُ: كَذَبْتَ؛
وَمَعْنَى أَكْذَبْتُه، أَرَيْتُه أَن مَا أَتى بِهِ كَذِبٌ.
قَالَ: وَتَفْسِيرُ قَوْلِهِ لَا يُكَذِّبُونَكَ، لَا يَقْدِرُونَ أَن يَقُولُوا لَكَ فِيمَا أَنْبَأْتَ بِهِ مِمَّا فِي كُتُبِهِمْ: كَذَبْتَ.
قَالَ: ووَجْهٌ آخَرُ لَا يُكَذِّبُونَكَ بِقُلُوبِهِمْ، أَي يَعْلَمُونَ أَنك صَادِقٌ؛
قَالَ: وَجَائِزٌ أَن يَكُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَأَي أَنت عِنْدَهُمْ صَدُوق، وَلَكِنَّهُمْ جَحَدُوا بأَلسنتهم، مَا تَشْهَدُ قُلُوبُهم بِكَذِبِهِمْ فِيهِ.
وَقَالَ الفراءُ فِي قَوْلِهِ تعالى: فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ؛
يَقُولُ فَمَا الَّذِي يُكَذِّبُكَ بأَن الناسَ يُدانونَ بأَعمالهم، كأَنه قَالَ: فَمَنْ يَقْدِرُ عَلَى تَكْذِيبِنَا بالثواب والعقاب، بعد ما تَبَيَّنَ لَهُ خَلْقُنا للإِنسان، عَلَى مَا وَصَفْنَا لَكَ؟
وَقِيلَ: قَوْلُهُ تَعَالَى: فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ؛
أَي مَا يَجْعَلُكَ مُكَذِّباً، وأَيُّ شيءٍ يَجْعَلُك مُكَذِّباً بالدِّينِ أَي بِالْقِيَامَةِ؟
وَفِي التَّنْزِيلِ العزيز: وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ.
رُوِي فِي التَّفْسِيرِ أَن إِخوةَ يُوسُفَ لَمَّا طَرَحُوه فِي الجُبِّ، أَخَذُوا قميصَه، وذَبَحُوا جَدْياً، فلَطَخُوا القَمِيصَ بدَمِ الجَدْي، فَلَمَّا رأَى يعقوبُ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، القَميصَ، قَالَ: كَذَبْتُمْ، لَوْ أَكَلَه الذِّئبُ لمَزَّقَ قَمِيصَهُ.
وَقَالَ الفراءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: بِدَمٍ كَذِبٍ؛
مَعْنَاهُ مَكْذُوبٍ.
قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ للكَذِبِ: مَكْذُوبٌ، وللضَّعْف مَضْعُوفٌ، وللْجَلَد: مَجْلُود، وَلَيْسَ لَهُ مَعْقُودُ رَأْيٍ، يُرِيدُونَ عَقْدَ رَأْيٍ، فيجعلونَ المصادرَ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْكَلَامِ مَفْعُولًا.
وحُكي عَنْ أَبي ثَرْوانَ أَنه قَالَ: إِن بَنِي نُمَيْرٍ ليس لحَدِّهم مَكْذُوبةٌ تَقُولُ: اسْتَوَى عَلَى كَلْبِ فَرَسه.
ودَهْرٌ كَلِبٌ: مُلِحٌّ عَلَى أَهله بِمَا يَسُوءُهم، مُشْتَقٌّ مِنَ الكَلْبِ الكَلِبِ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:مَا لِيَ أَرى الناسَ، لا أَبا لَهُمُ .
قَدْ أَكَلُوا لَحْمَ نابِحٍ كَلِبِوكُلْبَةُ الزَّمان: شِدَّةُ حَالِهِ وضِيقُه، مِنْ ذَلِكَ.
والكُلْبةُ، مِثلُ الجُلْبةِ.
والكُلْبة: شِدَّةُ البرْد، وَفِي الْمُحْكَمِ شِدَّةُ الشتاءِ، وجَهْدُه، مِنْهُ أَيضاً؛
أَنشد يَعْقُوبُ:أَنْجَمَتْ قِرَّةُ الشِّتاءِ، وكانَتْ .
قَدْ أَقامَتْ بكُلْبةٍ وقِطارِوَكَذَلِكَ الكَلَبُ، بِالتَّحْرِيكِ، وَقَدْ كَلِبَ الشتاءُ، بِالْكَسْرِ.
والكَلَبُ: أَنْفُ الشِّتاءِ وحِدَّتُه؛
وبَقِيَتْ عَلَيْنَا كُلْبةٌ مِنَ الشتاءِ؛
وكَلَبةٌ أَي بَقِيَّةُ شِدَّةٍ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الكُلْبةُ كُلُّ شِدَّةٍ مِنْ قِبَلِ القَحْط والسُّلْطان وَغَيْرِهِ.
وَهُوَ فِي كُلْبة مِنَ العَيْش أَي ضِيقٍ.
وَقَالَ النَّضْرُ: الناسُ فِي كُلْبةٍ أَي فِي قَحْطٍ وشِدَّة مِنَ الزَّمَانِ.
أَبو زَيْدٍ: كُلْبةُ الشِّتَاءِ وهُلْبَتُه: شِدَّتُه.
وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: أَصابتهم كُلْبةٌ مِنَ الزَّمَانِ، فِي شِدَّةِ حَالِهِمْ، وعَيْشِهم، وهُلْبةٌ مِنَ الزَّمَانِ؛
قَالَ: وَيُقَالُ هُلْبة وجُلْبة مِنَ الحَرِّ والقُرِّ.
وعامٌ كلِبٌ: جَدْبٌ، وكُلُّه مِنَ الكَلَب.
والمُكالَبةُ: المُشارَّة وَكَذَلِكَ التَّكَالُبُ؛
يُقَالُ: هُمْ يَتَكَالبُونَ عَلَى كَذَا أَي يَتَواثَبُون عَلَيْهِ.
وكالَبَ الرجلَ مُكالَبةً وكِلاباً: ضايَقَه كمُضايَقَة الكِلاب بَعْضِها بَعْضاً، عِنْدَ المُهارشة؛
وقولُ تَأَبَّطَ شَرّاً:إِذا الحَرْبُ أَوْلَتْكَ الكَلِيبَ، فَوَلِّها .
كَلِيبَكَ واعْلَم أَنها سَوْفَ تَنْجَلِيقِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ قَوْلَانِ: أَحدهما أَنه أَراد بالكَلِيب المُكالِبَ الَّذِي تَقَدَّم، والقولُ الآخرُ أَن الكَلِيبَ مَصْدَرُ كَلِبَتِ الحَرْبُ، والأَوَّل أَقْوَى.
وكَلِبَ عَلَى الشيءِ كَلَباً: حَرَصَ عَلَيْهِ حِرْصَ الكَلْبِ، واشْتَدَّ حِرْصُه.
وَقَالَ الحَسَنُ: إِنَّ الدُّنْيَا لَمَّا فُتِحَتْ عَلَى أَهلها، كَلِبُوا عَلَيْهَا أَشَدَّ الكَلَبِ، وعَدَا بعضُهم عَلَى بَعْضٍ بالسَّيْفِ؛
وَفِي النِّهَايَةِ: كَلِبُوا عَلَيْهَا أَسْوَأَ الكَلَبِ، وأَنْتَ تَجَشَّأُ مِنَ الشِّبَع بَشَماً، وجارُك قَدْ دَمِيَ فُوه مِنَ الْجُوعِ كَلَباً أَي حِرصاً عَلَى شيءٍ يُصِيبه.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَتَبَ إِلى ابْنِ عَبَّاسٍ حِينَ أَخَذَ مِنْ مَالِ البَصْرَة: فَلَمَّا رأَيتَ الزمانَ عَلَى ابْنِ عَمِّكَ قَدْ كَلِبَ، وَالْعَدُوُّ قَدْ حَرِبَ؛
كَلِبَ أَي اشْتَدَّ.
يُقَالُ: كَلِبَ الدَّهْرُ عَلَى أَهله إِذا أَلَحَّ عَلَيْهِمْ، واشْتَدَّ.
وتَكالَبَ الناسُ عَلَى الأَمر: حَرَصُوا عَلَيْهِ حَتَّى كأَنهم كِلابٌ.
والمُكالِبُ: الجَرِيءُ، يَمانية؛
وَذَلِكَ لأَنه يُلازِمُ كمُلازمَة الكِلابِ لِمَا تَطْمَعُ فِيهِ.
وكَلِبَ الشَّوْكُ إِذا شُقَّ ورَقُه، فَعَلِقَ كَعَلَقِ الكِلابِ.
والكَلْبَةُ والكَلِبَةُ مِنَ الشِّرْسِ: وَهُوَ صِغَارُ شَجَرِ الشَّوْكِ، وَهِيَ تُشْبِه الشُّكَاعَى، وَهِيَ مِنَ الذُّكُورِ، وَقِيلَ: هِيَ شَجَرة شاكَةٌ مِنَ العِضاهِ، لَهَا جِراءٌ، وَكُلُّ ذَلِكَ تَشْبِيهٌ بالكَلْب.
وَقَدْ كَلِبَتْ إِذا انْجَرَدَ ورَقُها، واقْشَعَرَّتْ، فَعَلِقَت الثيابَ وآذَتْ مَن مَرَّ بِهَا، كَمَا يَفْعَلُ الكَلْبُ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: قَالَ أَبو الدُّقَيْش كَلِبَ الشجرُ، فَهُوَ كَلِبٌ إِذا لَمْ يَجِدْ رِيَّهُ، فَخَشُنَ مِنْ غَيْرِ أَن تَذْهَبَ نُدُوَّتُه، فعَلِقَ ثَوْبَ مَن مَرَّ بِهِ كالكَلْب.
اللَّيْثُ: الكَلْبُ الكَلِبُ: الَّذِي يَكْلَبُ فِي أَكْلِ لُحومِ النَّاسِ، فيَأْخُذُه شِبْهُ جُنُونٍ، فإِذا عَقَر إِنساناً، كَلِبَ المَعْقُورُ، وأَصابه داءُ الكَلَبِ، يَعْوِي عُوَاءَ الكَلْبِ، ويُمَزِّقُ ثيابَه عَنْ نَفْسِهِ، ويَعْقِرُ مَنْ أَصاب، ثُمَّ يَصِيرُ أَمْرُه إِلى أَن يأْخذه العُطاشُ، فيموتَ مِنْ شِدَّةِ العَطَش، وَلَا يَشْرَبُ.
والكَلَبُ: صِياحُ الَّذِي قَدْ عَضَّه الكَلْبُ الكَلِبُ.
قَالَ: وَقَالَ المُفَضَّل أَصْلُ هَذَا أَنَّ دَاءً يَقَعُ عَلَى الزَّرْعِ، فَلَا يَنْحَلُّ حَتَّى تَطْلُع عَلَيْهِ الشمسُ، فيَذُوبَ، فإِن أَكَلَ منه المالُ قَبْلَ ذَلِكَ مَاتَ.
قَالَ: وَمِنْهُ مَا رُويعَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه نَهَى عَنْ سَوْم اللَّيْلِأَي عَنْ رَعْيِه، وَرُبَّمَا نَدَّ بعيرٌ فأَكَلَ مِنْ ذَلِكَ الزَّرْعِ، قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فإِذا أَكله مَاتَ، فيأْتي كَلْبٌ فيأْكلُ مِنْ لَحْمِهِ، فيَكْلَبُ، فإِنْ عَضَّ إِنساناً، كَلِبَ المَعْضُوضُ، فإِذا سَمِعَ نُباحَ كَلْبٍ أَجابه.
وَفِي الْحَدِيثِ:سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتي أَقوامٌ تَتَجارَى بِهِمُ الأَهْواءُ، كَمَا يَتَجارَى الكَلَبُ بِصَاحِبِهِ؛
الكَلَبُ، بِالتَّحْرِيكِ: داءٌ يَعْرِضُ للإِنسان، مِن عَضِّ الكَلْب الكَلِب، فيُصيبُه شِبْهُ الجُنُونِ، فَلَا يَعَضُّ أَحَداً إِلا كَلِبَ، ويَعْرِضُ لَهُ أَعْراضٌ رَديئَة، ويَمْتَنِعُ مِنْ شُرْب الماءِ حَتَّى يَمُوتَ عَطَشاً؛
وأَجمعت العربُ عَلَى أَن دَواءَه قَطْرَةٌ مِنْ دَمِ مَلِكٍ يُخْلَطُ بماءٍ فيُسْقاه؛
يُقَالُ مِنْهُ: كَلِبَ الرجلُ كَلَباً: عَضَّه الكَلْبُ الكَلِبُ، فأَصابه مثلُ ذَلِكَ.
ورَجُلٌ كَلِبٌ مِن رجالٍ كَلِبِينَ، وكَلِيبٌ مِنْ قَوْم كَلْبَى؛
وقولُ الكُمَيْت:أَحْلامُكُمْ، لِسَقَامِ الجَهْلِ، شَافِيَةٌ، .
كَمَا دِماؤُكُمُ يُشْفَى بِهَا الكَلَبُقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: إِن الرجلَ الكَلِبَ يَعضُّ إِنساناً، فيأْتون رجلٍا شَرِيفًا، فيَقْطُرُ لَهُمْ مِنْ دَمِ أُصْبُعِه، فَيَسْقُونَ الكَلِبَ فيبرأُ.
والكَلابُ: ذَهابُ العَقْلِ مِنَ الكَلَب، وَقَدْ كُلِبَ.
وكَلِبَتِ الإِبلُ كَلَباً: أَصابَها مثلُ الجُنون الَّذِي يَحْدُثُ عَنِ الكَلَب.
وأَكْلَبَ القومُ: كَلِبَتْ إِبلُهم؛
قَالَ النَّابِغَةُ الجَعْدِيُّ:وقَوْمٍ يَهِينُونَ أَعْراضَهُمْ، .
كَوَيْتُهُمُ كَيَّةَ المُكْلِبِوالكَلَبُ: العَطَشُ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ، لأَن صَاحِبَ الكَلَبِ يَعْطَشُ، فإِذا رأَى الماءَ فَزِعَ مِنْهُ.
وكَلِبَ عَلَيْهِ كَلَباً: غَضِبَ فأَشْبَهَ الرجلَ الكَلِبَ.
وكَلِبَ: سَفِهَ فأَشبه الكَلِبَ.
ودَفَعْتُ عَنْكَ كَلَبَ فُلَانٍ أَي شَرَّه وأَذاه.
وكَلَبَ الرَّجُلُ يَكْلِبُ، واسْتَكْلَبَ إِذا كَانَ فِي قَفْرٍ ، فيَنْبَحُ لِتَسْمَعَهُ الكِلابُ فتَنْبَحَ فيَسْتَدِلَّ بِهَا؛
قَالَ:ونَبْحُ الكِلابِ لمُسْتَكْلِبٍوالكَلْبُ: ضَرْبٌ مِنَ السَّمَك، عَلَى شَكْلِ الكَلْبِ.
والكَلْبُ مِنَ النُّجُومِ: بحِذاءِ الدَّلْو مِنْ أَسْفَلَ، وَعَلَى طَرِيقَتِهِ نجمٌ آخَرُ يُقَالُ لَهُ الرَّاعِي.
والكَلْبانِ: نَجْمَانِ صَغِيرَانِ كالمُلْتَزِقَيْن بَيْنَ الثُّرَيَّا والدَّبَرانِ.
وكِلابُ الشتاءِ: نُجومٌ، أَوَّلَه، وَهِيَ: الذراعُ والنَّثْرَةُ والطَّرْفُ والجَبْهة؛
وكُلُّ هَذِهِ النجومِ، إِنما سُمِّيَتْ بِذَلِكَ عَلَى التَّشْبِيهِ بالكِلابِ.
وكَلْبُ الْفَرَسِ: الخَطُّ الَّذِي فِي وَسَطِ ظَهْرِه، فَقَدْ جَعَلَ عَلَيْكَ اسمَ فِعْلٍ، وَفِي كذَبَ ضَمِيرُ الحجِّ، وَهِيَ كلمةٌ نادرةٌ، جاءَت عَلَى غَيْرِ القِياس.
وقيل: كَذَب عليكم الحَجُّ أَي وَجَبَ عَلَيْكُمُ الحَجُّ.
وَهُوَ فِي الأَصل، إِنما هُوَ: إِن قِيلَ لَا حَجَّ، فَهُوَ كَذِبٌ؛
ابْنُ شُمَيْلٍ: كذبَك الحجُّ أَي أَمكَنَك فحُجَّ، وكذَبك الصَّيدُ أَي أَمكنَك فارْمِه؛
قَالَ: ورفْعُ الْحَجِّ بكَذَبَ مَعْنَاهُ نَصْبٌ، لأَنه يُرِيدُ أَن يَأْمُر بِالْحَجِّ، كَمَا يُقَالُ أَمْكَنَك الصَّيدُ، يريدُ ارْمِه؛
قَالَ عَنْتَرَةُ يُخاطبُ زَوْجَتَهُ:كَذَبَ العَتيقُ، وماءُ شَنٍّ بارِدٌ، .
إِنْ كُنْتِ سائِلَتي غَبُوقاً، فَاذْهَبِييَقُولُ لَهَا: عليكِ بأَكل العَتيق، وَهُوَ التَّمْرُ الْيَابِسُ، وشُرْبِ الماءِ الْبَارِدِ، وَلَا تتعرَّضي لغَبُوقِ اللَّبن، وَهُوَ شُرْبه عَشِيّاً، لأَنَّ اللَّبَنَ خَصَصْتُ بِهِ مُهري الَّذِي أَنتفع بِهِ، ويُسَلِّمُني وإِياكِ مِنْ أَعدائي.
وَفِي حَدِيثِعُمَر: شَكَا إِليه عَمْرُو بْنُ مَعْدِيكَرِبَ أَو غَيْرُهُ النِّقْرِسَ، فَقَالَ: كذَبَتْكَ الظَّهائِرُأَي عَلَيْكَ بِالْمَشْيِ فِيهَا؛
وَالظَّهَائِرُ جَمْعُ ظَهِيرَةٍ، وَهِيَ شِدَّةُ الْحَرِّ.
وَفِي رِوَايَةٍ:كَذَبَ عَلَيْكَ الظواهرُ، جَمْعُ ظَاهِرَةٍ، وَهِيَ مَا ظَهَرَ مِنَ الأَرض وارْتَفَع.
وَفِي حَدِيثٍ لَهُ آخَرَ:إِن عَمْرَو بْنَ مَعْدِيكَرِبَ شَكا إِليه المَعَص، فَقَالَ: كَذَبَ عَلَيْكَ العَسَلُ، يُرِيدُ العَسَلانَ، وَهُوَ مَشْيُ الذِّئب، أَي عَلَيْكَ بسُرعةِ الْمَشْيِ؛
والمَعَصُ، بِالْعَيْنِ الْمُهْمِلَةِ، التواءٌ فِي عصَبِ الرِّجل؛
وَمِنْهُ حَدِيثُعليٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: كذَبَتْكَ الحارقَةُأَي عَلَيْكَ بمثْلِها؛
والحارِقةُ: المرأَة الَّتِي تَغْلِبُها شهوَتُها، وَقِيلَ: الضَّيِّقَةُ الفَرْج.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَالَ الأَصمعي مَعْنَى كذَبَ عَلَيْكُمْ، مَعنى الإِغراء، أَي عَلَيْكُمْ بِهِ؛
وكأَن الأَصلَ فِي هَذَا أَن يكونَ نَصْباً، وَلَكِنَّهُ جاءَ عَنْهُمْ بِالرَّفْعِ شَاذًّا، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ؛
قَالَ: وَمِمَّا يُحَقِّقُ ذَلِكَ أَنه مَرفوعٌ قَوْلُ الشَّاعِرِ:كَذَبْتُ عَلَيكَ لَا تزالُ تَقوفُني، .
كَمَا قافَ، آثارَ الوَسيقةِ، قائفُفَقَوْلُهُ: كذَبْتُ عَلَيْكَ، إِنما أَغْراه بِنَفْسِهِ أَي عَليكَ بِي، فَجَعَلَ نَفْسَه فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ، أَلا تَرَاهُ قَدْ جاءَ بالتاءِ فَجَعَلها اسْمَه؟
قَالَ مُعَقِّرُ بْنُ حِمَارٍ البارقيُّ:وذُبْيانيَّة أَوصَتْ بَنِيها .
بأَنْ كَذَبَ القَراطِفُ والقُروفُقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَلَمْ أَسْمَعْ فِي هَذَا حَرْفًا مَنْصُوبًا إِلا فِي شيءٍ كَانَ أَبو عُبَيْدَةَ يَحْكِيهِ عَنْ أَعرابيٍّ نَظر إِلى نَاقَةٍ نِضْوٍ لِرَجُلٍ، فَقَالَ: كذَبَ عليكَ البَزْرُ والنَّوَى؛
وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ الضَّرِير فِي قَوْلِهِ:كذَبْتُ عَلَيْكَ لَا تزالُ تقُوفُنيأَي ظَنَنْتُ بِكَ أَنك لَا تَنامُ عَنْ وِتْري، فَكَذَبْتُ عَلَيْكُمْ؛
فأَذَلَّه بِهَذَا الشِّعْرِ، وأَخْمَلَ ذِكْرَه؛
وَقَالَ فِي قَوْلِهِ:بأَن كَذَبَ القَراطِفُ والقُروفُقَالَ: القَراطِفُ أَكْسِيَةٌ حُمْر، وَهَذِهِ امرأَة كَانَ لَهَا بَنُونَ يركَبُونَ فِي شَارَةٍ حَسَنةٍ، وَهُمْ فُقَراء لَا يَمْلكُون وراءَ ذَلِكَ شَيْئًا، فساءَ ذَلِكَ أُمَّهُم لأَنْ رأَتْهم فُقراءَ، فَقَالَتْ: كَذَبَ القَراطِفُ أَي إِنَّ زِينَتهم هَذِهِ كاذبةٌ، لَيْسَ وراءَها عِنْدَهُمْ شيءٌ.
ابْنُ السِّكِّيتِ: تَقُولُ لِلرَّجُلِ إِذا أَمَرْتَه بشيءٍ وأَغْرَيْته: كَذَب علَيك كَذَا وَكَذَا أَي عليكَ بِهِ، وَهِيَ كَلِمَةٌ نادرةٌ؛
قَالَ وأَنشدني ابْنُ الأَعرابي الأَصمعي: أَكْرَبْتُ السِّقاءَ إِكْراباً إِذا مَلأْتَه؛
وأَنشد:بَجَّ المَزادِ مُكْرَباً تَوْكِيرَاوأَكْرَبَ الإِناءَ: قارَبَ مَلأَه.
وَهَذِهِ إِبلٌ مائةٌ أَو كَرْبُها أَي نحوُها وقُرابَتُها.
وقَيْدٌ مَكْرُوبٌ إِذا ضُيِّقَ.
وكَرَبْتُ القَيْدَ إِذا ضَيَّقْتَه عَلَى المُقَيَّدِ؛
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَنَمَة الضَّبِّيُّ:ازْجُرْ حِمارَك لَا يَرْتَعْ برَوْضَتِنا، .
إِذاً يُرَدُّ، وقَيْدُ العَيْرِ مَكْرُوبُضَرَبَ الحمارَ ورَتْعَه فِي رَوْضتِهم مَثَلًا أَي لَا تَعَرَّضَنّ لشَتْمِنا، فإِنا قَادِرُونَ عَلَى تَقْيِيدِ هَذَا العَيْرِ ومَنْعه مِنَ التَّصَرُّفِ؛
وَهَذَا الْبَيْتُ فِي شِعْرِهِ:أُرْدُدْ حِمارَك لَا يَنْزِعْ سَوِيَّتَه، .
إِذاً يُرَدُّ، وقَيْدُ العَيْرِ مَكْرُوبُوالسَّويَّةُ: كِساءٌ يُحْشَى بثُمام وَنَحْوِهِ كالبَرْذَعَة، يُطْرَحُ عَلَى ظَهْرِ الْحِمَارِ وَغَيْرِهِ، وَجَزْمُ يَنْزِعْ عَلَى جَوَابِ الأَمر، كأَنه قَالَ: إِنْ تَرْدُدْهُ لَا يَنْزِعْ سَوِيَّتَه الَّتِي عَلَى ظَهْرِهِ.
وَقَوْلُهُ: إِذاً يُرَدُّ جوابٌ، عَلَى تَقْدِيرِ أَنه قَالَ: لَا أَرُدُّ حِمارِي، فَقَالَ مُجِيبًا لَهُ: إِذاً يُرَدُّ.
وكَرَبَ وظِيفَيِ الْحِمَارِ أَو الْجَمَلِ: دَانَى بَيْنَهُمَا بِحَبْلٍ أَو قَيْدٍ.
وكارَبَ الشيءَ: قارَبه.
وأَكْرَبَ الرجلُ: أَسْرَعَ.
وخُذْ رِجْلَيْكَ بأَكْرابٍ إِذا أُمِرَ بالسُّرْعة، أَي اعْجَلْ وأَسْرِعْ.
قَالَ اللَّيْثُ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ: أَكْرَبَ الرجلُ إِذا أَخذ رِجْلَيْه بأَكْرابٍ، وقَلَّما يُقَالُ: وأَكْرَبَ الفرسُ وغيرُه مِمَّا يَعْدُو: أَسْرَعَ؛
هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
أَبو زَيْدٍ: أَكْرَبَ الرجلُ إِكْراباً إِذا أَحْضَرَ وعَدا.
وكَرَبْتُ الناقةَ: أَوقَرْتُها.
الأَصمعي: أُصولُ السَّعَفِ الغِلاظُ هِيَ الكَرانِيفُ، واحدتُها كِرْنافةٌ، والعَريضَة الَّتِي تَيْبَسُ فتصيرُ مِثلَ الكَتِفِ، هِيَ الكَرَبة.
ابْنُ الأَعرابي: سُمِّيَ كَرَبُ النَّخْلِ كَرَباً لأَنه اسْتُغْنِيَ عَنْهُ، وكَرَبَ أَن يُقْطَعَ ودَنا مِنْ ذَلِكَ.
وكَرَبُ النخلِ: أُصُولُ السَّعَفِ؛
وَفِي الْمُحْكَمِ: الكَرَبُ أُصُولُ السَّعَفِ الغِلاظُ العِراضُ الَّتِي تَيْبَسُ فتصيرُ مثلَ الكَتِفِ، واحدتُها كَرَبةٌ.
وَفِي صِفَةِ نَخْلِ الْجَنَّةِ: كَرَبُها ذَهَبٌ، هو بِالتَّحْرِيكِ، أَصلُ السَّعَفِ؛
وَقِيلَ: مَا يَبْقَى مِنْ أُصوله فِي النَّخْلَةِ بَعْدَ الْقَطْعِ كالمَراقي؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ هُنَا وَفِي الْمَثَلِ:مَتَّى كَانَ حُكمُ اللَّهِ فِي كَرَبِ النخلِ؟
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لَيْسَ هَذَا الشَّاهِدُ الَّذِي ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ مَثَلًا، وإِنما هُوَ عَجُزُ بَيْتٍ لِجَرِيرٍ؛
وَهُوَ بِكَمَالِهِ:أَقولُ وَلَمْ أَمْلِكْ سَوابقَ عَبْرةٍ: .
مَتَى كَانَ حُكْمُ اللهِ فِي كَرَبِ النخلِ؟
قَالَ ذَلِكَ لَمَّا بَلَغه أَنَّ الصَّلَتانَ العَبْدِيَّ فَضَّلَ الفرزدقَ عَلَيْهِ فِي النَّسِيب، وفَضَّلَ جَرِيرًا عَلَى الْفَرَزْدَقِ فِي جَوْدَةِ الشِّعْر فِي قَوْلِهِ:أَيا شاعِراً لَا شاعِرَ اليومَ مِثْلُه، .
جَريرٌ، وَلَكِنْ فِي كُلَيْبٍ تَواضُعُفَلَمْ يَرْضَ جريرٌ قولَ الصَّلَتان، ونُصْرَتَه الفرزدقَ.
قُلْتُ: هَذِهِ مشاحَّةٌ مِنَ ابْنِ بَرِّيٍّ لِلْجَوْهَرِيِّ فِي قَوْلِهِ: لَيْسَ هَذَا الشاهدُ مَثَلًا، وإِنما هُوَ عَجُزُ بَيْتٍ لِجَرِيرٍ.
والأَمثال قَدْ وَرَدَتْ شِعْراً، وغيرَ شِعْرٍ، وَمَا يَكُونُ شِعْرًا لَا يَمْتَنِعُ أَن يَكُونَ مَثَلًا.
والكَرَابة والكُرابَة: التَّمْر الَّذِي يُلْتَقَطُ مِنْ وأَكْنَبَ: كَكَنَبَ.
وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: كانِب كانِزٌ، يُقَالُ: كَنَب فِي جِرابه شَيْئًا إِذا كَنزَه فِيهِ.
والكَنَبُ: غِلَظٌ يَعْلُو الرِّجْلَ والخُفَّ والحافِرَ واليَدَ؛
وخَصَّ بعضُهم بِهِ اليَدَ إِذا غَلُظَتْ مِنَ العَمَل؛
كَنِبَتْ يَدُه وأَكْنَبَتْ، فَهِيَ مُكْنِبة.
وَفِي الصِّحَاحِ: أَكْنَبَتْ، وَلَا يُقَالُ: كَنِبَتْ؛
وأَنشد أَحمد بْنُ يَحْيَى:قَدْ أَكْنَبَتْ يَداكَ بَعْدَ لِينِ، .
وبعْدَ دُهْنِ البانِ والمَضْنُونِ،وهَمَّتا بالصَّبرِ والمُرُونِوالمَضْنُونُ: جنسٌ مِنَ الطِّيبِ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:قَدْ أَكْنَبَتْ نُسورُه وأَكْنَباأَي غَلُظَتْ وعَسَتْ.
وَفِي حَدِيثِسَعدٍ: رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ أَكْنَبَتْ يَدَاهُ، فَقَالَ لَهُ: أَكنَبَتْ يَداك؛
فَقَالَ: أُعالِجُ بالمَرِّ والمِسْحاةِ؛
فأَخذ بِيَدِهِ وَقَالَ: هَذِهِ لَا تَمَسُّها النارُ أَبداً.
أَكْنَبتِ اليدُ إِذا ثَخُنَتْ وغَلُظَ جِلْدُها، وتَعَجَّرَ مِنْ مُعاناة الأَشياءِ الشاقَّةِ.
والكَنَبُ فِي الْيَدِ: مثلُ المَجَلِ، إِذا صَلُبَت مِنَ العَمل.
والمِكْنَبُ: الغليظُ مِنَ الْحَوَافِرِ.
وخُفٌّ مُكْنَبٌ، بِفَتْحِ النُّونِ: كمُكْنِبٍ، عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:بكُلِّ مَرثُومِ النَّواحِي مُكْنَبِوأَكْنَبَ عَلَيْهِ بَطْنُه: اشْتدَّ.
وأَكْنَبَ عَلَيْهِ لسانُه: احْتَبَس.
وكَنَبَ الشيءَ يَكْنِبه كَنْباً: كَنَزَه.
والكانِبُ: المُمْتَلِئُ شِبَعاً.
والكِنابُ، بِالْكَسْرِ، والعاسِي: الشِّمراخُ.
والكَنيبُ: اليبيسُ مِنَ الشَّجَرِ.
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الكَنِبُ، بِغَيْرِ يَاءٍ، شَبِيهٌ بقَتادِنا هَذَا، الَّذِي يَنْبُت عِنْدَنَا، وَقَدْ يُحْصَف عِنْدَنَا بلِحائِه، ويُفْتلُ مِنْهُ شُرُطٌ باقيةٌ عَلَى النَّدى.
وَقَالَ مرَّة: سأَلتُ بعضَ الأَعراب عَنِ الكَنِبِ، فأَراني شِرْسَةً مُتَفرِّقَةً مِنْ نَبات الشَّوْك، بيضاءَ العيدانِ، كثيرةَ الشَّوْك، لَهَا فِي أَطرافها بَراعِيمُ، قَدْ بَدَتْ مِنْ كُلِّ بُرْعُومة شَوْكاتٌ ثلاثٌ.
والكَنِبُ: نَبْتٌ؛
قَالَ الطِّرِمَّاحُ:مُعالِياتٌ، عَلَى الأَريافِ، مَسْكَنُها .
أَطْرافُ نَجْدٍ، بأَرضِ الطَّلْحِ والكَنِبِاللَّيْثُ: الكَنِبُ شَجَرٌ؛
قَالَ:فِي خَضَدٍ مِنَ الكَراثِ والكَنِبْوكُنَيْبٌ، مُصَغَّرًا: مَوْضِعٌ؛
قَالَ النَّابِغَةُ:زيدُ بنُ بَدْرٍ حاضِرٌ بعُراعِرٍ، .
وَعَلَى كُنَيْبٍ مالكُ بنُ حِمارِكنثب: ابْنُ الأَعرابي: الكِنْثابُ الرمل المُنْهال.
رَخاوَةٌ مثلُ رَكَبِ العَجَائزِ المُسْتَرْخِي، لِكِبَرِها.
ورَكَبٌ كَعْثبٌ: ضَخْمٌ، كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.
[كعدب]: كِلاهُمَا: بِالْفَتْح: الرَّدِيءُ .
: الحَجَاةُ، والحَبَابَةُ.
وَفِي حديثِ عَمْرٍ وأَنّه قَالَ لمُعاويةَ: .
ويروى: الجُعْدُبَة، قَالَ: وَهِي الَّتِي تكونُ من ماءِ المَطَرِ.
وقيلَ: بيتُ العَنكبُوتِ، وَعَن أَبي عَمْرٍ و: يُقالُ لبيتِ العَنكبُوت: الكُعْدُبَةُ، والجُعْدُبَةُ.
وَقد تقدّمَ الإِشارة إِليه أَيضاً، فِي: جَعْدَب.
[كعسب]: ، يُكَعْسِبُ: أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: أَي عَدْواً شَدِيدا، مثلُ كَعْظَلَ يُكَعْظِلُ.
كَعْسَبَ، وكَعْسَمَ: إِذا كَعْسَبَ، إِذا ، فَهُوَ ضدّ؛
كَعَسَبَ فلانٌ ذاهِباً: إِذا .
، كجَعْفَرٍ: اشْتُقَّ من الْمعَانِي الّتي ذُكِرَتْ.
[كعنب]: : أَهْمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْنُ السِّكِيتِ: أَي عَدْواً شَديداً، مثلُ كَعْظَلَ يُكَعْظِلُ.
كَعْسَبَ، وكَعْسَمَ: إِذا كَعْسَبَ، إِذا ، فَهُوَ ضدّ؛
كَعَسَبَ فلانٌ ذاهِباً: إِذا .
، كجَعْفَرٍ: اشْتُقَّ من الْمعَانِي الّتي ذُكِرَتْ.
كعنب: : أَهْمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ ، يُوصَفُ بِهِ الرَّجُلُ.
الكَعْنَبُ: ، نَقله الصّاغانيّ.
، ذكَرَ الفتحَ لِدَفْعِ التَّوَهُّمِ عمّا قبْلَهُ: ، عَن ابْنِ دُرَيْد.
فِي رأْسِه.
: (الكَعْدَبُ، والكَعْدَبَةُ) كِلاهُمَا: (الفَسْلُ) بِالْفَتْح: الرَّدِيءُ (مِنَ الرِّجالِ) .
(والكُعْدُبَةُ، بالضَّمِّ) : الحَجَاةُ، والحَبَابَةُ.
وَفِي حديثِ عَمْرٍ وأَنّه قَالَ لمُعاويةَ: (لقَدْ رَأَيْتُك بالعِرَاقِ، وإِنَّ أَمْرَكَ كَحُقِّ الكَهُول، أَو كالكُعْدُبة) .
ويروى: الجُعْدُبَة، قَالَ: وَهِي (نُفَّاخاتُ الماءِ) الَّتِي تكونُ من ماءِ المَطَرِ.
وقيلَ: بيتُ العَنكبُوتِ، وَعَن أَبي عَمْرٍ و: يُقالُ لبيتِ العَنكبُوت: الكُعْدُبَةُ، والجُعْدُبَةُ.
وَقد تقدّمَ الإِشارة إِليه أَيضاً، فِي: جَعْدَب.
[كعسب]: (كَعْسَبَ) ، يُكَعْسِبُ: أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: أَي (عدَا) عَدْواً شَدِيدا، مثلُ كَعْظَلَ يُكَعْظِلُ.
(و) كَعْسَبَ، وكَعْسَمَ: إِذا (هَرَبَ ومَشَى سَريعاً، أَو) كَعْسَبَ، إِذا (عَدَا بَطِيئاً) ، فَهُوَ ضدّ؛
(أَو) كَعَسَبَ فلانٌ ذاهِباً: إِذا (مَشَى مِشْيَةَ السَّكْرَانِ) .
(وكَعَسَبٌ) ، كجَعْفَرٍ: (اسْمٌ) اشْتُقَّ من الْمعَانِي الّتي ذُكِرَتْ.
[كعنب]: (الكَعْنَبُ) : أَهْمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْنُ السِّكِيتِ: أَي (عَدَا) عَدْواً شَديداً، مثلُ كَعْظَلَ يُكَعْظِلُ.
(و) كَعْسَبَ، وكَعْسَمَ: إِذا (هَرَبَ ومَشَى سَريعاً، أَو) كَعْسَبَ، إِذا (عَدَا بَطِيئاً) ، فَهُوَ ضدّ؛
(أَو) كَعَسَبَ فلانٌ ذاهِباً: إِذا (مَشَى مِشْيَةَ السَّكْرَانِ) .
(وكَعَسَبٌ) ، كجَعْفَرٍ: (اسْمٌ) اشْتُقَّ من الْمعَانِي الّتي ذُكِرَتْ.
كعنب: (الكَعْنَبُ) : أَهْمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ (القَصِيرُ) ، يُوصَفُ بِهِ الرَّجُلُ.
(و) الكَعْنَبُ: (الأَسَدُ، كالكُعَانِبِ بالضَّمّ) ، نَقله الصّاغانيّ.
(وكَعَانِبُ الرَّأْسِ، بالفَتْحِ) ، ذكَرَ الفتحَ لِدَفْعِ التَّوَهُّمِ عمّا قبْلَهُ: (عُجَرٌ تكونُ فيهِ) ، عَن ابْنِ دُرَيْد.
(ورَجُلٌ كَعْنَبٌ: ذُو كَعانبَ) فِي رأْسِه.
(و) الكَوْكَبُ: (السَّيْف) .
(و) الكَوْكَبُ: (الماءُ) ، وهاذانِ عَن المُؤرِّج.
(و) الكَوْكَبُ: (المَحْبِسُ) كمَجْلِس.
(و) الكَوْكَبُ: (المِسْمَارُ) .
(و) الكَوْكَبُ: (الخِطَّةُ) بِالْكَسْرِ (يُخَالِفُ لَوْنُها لَوْنَ أَرْضِها) ، وَلَو قَالَ: تُخَالِفُ لَوْنَ أَرْضِها، كَانَ أَخصرَ.
(والطَّلْقُ من الأَوْدِيَة) : كَوْكَبُ الأَرض.
وَهَذِه الأَربعة نقلَها الصّاغانيُّ.
(و) الكَوْكَبُ: (الرَّجُلُ بسِلاحِه) .
(و) الكَوْكَبُ: (الجَبَلُ) ، أَو مُعْظَمُهُ.
(و) الكَوْكَبُ: (الغُلامُ المُرَاهِقُ) ، يُقَال: غلامٌ كَوْكَبٌ: ممتلىء إِذا تَرَعْرَع وحَسُنَ وَجْهُه، وهاذا كَقَوْلِهِم لَهُ: بَدْرٌ.
(و) الكَوْكَبُ: (الفُطْرُ) بالضَّمّ، عَن أَبي حنيفةَ قَالَ: وَلَا أَذْكُره عَن عالِمٍ، إِنّما الكَوْكَب اسْمٌ (لِنَبَاتٍ م) ، أَي: مَعْرُوف، ولَمْ يُحَلَّ، يُقَال لَهُ: كوْكبُ الأَرْضِ.
كَذَا فِي لِسَان العربِ.
وَنقل شيخُنا عَن المَقْدَسِيّ فِي حواشيهِ ويُمْكِنُ التَّوفيقُ بأَنّه نَوعٌ من الفُطْرِ، فتأَمَّلْ.
انْتهى.
(و) الكَوْكَبُ (مِنَ الشَّيْءِ: مُعْظَمُهُ) مثلُ: كَوْكَبِ العُشْبِ، وكَوْكَبِ الماءِ، وكَوْكَبِ الجَيش؛
قَالَ الشّاعرُ يَصفُ كَتِيبَةً:وَمَلْمُومَة لَا يَخْرِقُ الطَّرْفُ عَرْضَهالَهَا كَوْكَبٌ فَخْمٌ شَدِيدٌ وُضُوحُهَا (و) الكَوْكَبُ، (مِنَ الرَّوْضَةِ: نَوْرُهَا) ، بِالْفَتْح.
وَفِي التَّهذيب: ويُشَبَّهُ بِهِ النَّوْرُ، فيُسَمَّى كَوْكَباً قَالَ الأَعْشَى:يُضَاحِكُ الشَّمْسَ مِنْهَا كَوْكَبٌ شَرِقٌمُؤَزَّرٌ بِعَمِيمِ النَّبْتِ مُكْتَهِلُ(و) الكَوْكَبُ (مِنَ الحَدِيدِ: بَرِيقُه، وتَوَقُّدُهُ) .
وَقد كَوْكَبَ.
قالَ الأَعْشَى يذكُرُ ناقَتَهُ:نَقْطَعُ الأَمْعَزَ المُكَوْكِبَ وَخْداًبِنَوَاجٍ سَرِيعَةِ الإِيغالِويُقَالُ لِلأَمْعَزِ إِذا توقَّد حَصَاهُ ضُحًى: مُكَوْكِبٌ.
(و) الكَوْكَبُ (مِنَ البِئرِ: عَيْنُها) الّذي يَنبُعُ الماءُ مِنْهُ.
(و) الكَوْكَبُ: (قَلْعَةٌ مُطِلَّةٌ على طَبَرِيَّةَ) ، تُعرف بقَلْعَةِ الكَوْكَب.
(و) كَوْكَبُ: (عَلَمُ امرَأَةٍ) .
(و) الكَوْكَبُ: (قَطَرَاتٌ) من الجَلِيدِ (تَقَعُ باللَّيْلِ على الحَشِيشِ) ، فتصيرُ مِثْلَ الكَوَاكِب.
(والكَوْكَبَةُ: الجَمَاعةُ) من النّاس.
قَالَ ابْنُ جِنِّي: لم يُسْتَعْمَلْ كُلُّ ذالك إِلَاّ مَزِيداً؛
لاِءَنَّا لَا نَعْرِفُ فِي الْكَلَام مثلَ كَبْكَبَةٍ.
وَقَالَ الخَفَاجيُّ فِي الْعِنَايَة: هُوَ مجازٌ من قَوْلهم: كَوْكَبُ الشَّيْءِ: مُعْظَمُهُ وأَكْثَرُهُ، وحَمَلَه غيرُه على الْحَقِيقَة والاشتراك، وآخَرُونَ على المَجَازِ من الكَوكَبِ للنَّباتِ، ولكُلَ وَجْهٌ.
قَالَه شيخُنا.
(وكَوْكَبَانُ: حِصْنٌ) على جبل قريبٍ من صنعاءَ (باليَمَنِ) ، فِيهِ قصرٌ كَانَ (رُصِّعَ دَاخِلُه بالياقُوتِ) والجَوْهرِ، وخارِجُهُ بالفِضَّةِ والحِجارةِ، (فَكَانَ يَلْمَعُ) ذالك الياقُوتُ والجَوهرُ باللَّيْلِ (كالكَوْكَبِ) ، فسُمِّيَ بذالك.
كَذَا فِي المَرَاصد والمُعْجَم.
(و) قولُ الشّاعرِ:بِئْسَ طَعَامُ الصِّبْيَةِ السَّواغِبِكَبْدَاءُ جاءَت مِن ذُرَى كُوَاكِبِأَراد بالكَبْداءِ: رَحًى تُدَارُ باليَد، نُحِتَتْ من (كُوَاكِبَ) ، وَهُوَ (بالضَّمِّ جَبَلٌ) بعَينِهِ، (تُنْحَتُ مِنْهُ الأَرْحِيَةُ) ، وَهُوَ جمعُ رَحًى، وسيأْتي فِي المعتلّ: أَنَّ الأَرْحِيَةَ نادرةٌ.
(والكَوْكَبِيَّةُ: ة ظَلَمَ أَهْلَهَا عامِلٌ بهَا، فَدَعَوْا عَلَيْه دَعْوَةً، ف) لم يَلْبَثْ أَن (ماتَ عَقِبَهَا.
وَمِنْه المَثَلُ: دَعْوَةً) ، ولفْظُ المَثَلِ: دَعَا دَعْوَةً (كَوْكَبِيَّةٌ) ؛
وَقَالَ الشّاعر:فيا رَبَّ سَعْدِ دَعْوَةً كَوْكَبِيَّةًتُصادِفُ سَعْداً أَوْ يُصَادِفُهَا سَعْدُ(وتَيْسٌ مُكَعْنَبُ القَرْنِ) ، ومُشَعْنُبُهُ (مُلْتَوِيهِ، كَأَنَّه حَلْقَةٌ) ، نَقله ابْنُ شُمَيْلٍ.
جذورٌ تشترك مع «كعدب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
كَعْدَبُ والكَعْدَبَةُ: الفَسْلُ مِنَ الرِّجالِ.والكُعْدُبَةُ، بالضم: نُفَّاخاتُ الماءِ.• كَعْسَبَ: عَدَا، وهَرَبَ، ومَشَى سَريعاً، أو عَدا بطِيئاً، أو مَشَى مِشْيَةَ السَّكْران.وكَعْسَبٌ: اسْمٌ.• الكَعْنَبُ: القصيرُ، والأَسَدُ،كالكُعانِبِ، بالضم.وكَعانِبُ الرأسِ، بالفتح: عُجَرٌ تكونُ فيه.ورجُلٌ كَع
جذر كعدب هو (كعدب)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
كعدب تتكوّن من 4 أحرف: ك، ع، د، ب؛ تبدأ بحرف ك وتنتهي بحرف ب.