معنى نمء وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نمء»: نَّمَأُ والنَّمْءُ، كَجَبَلٍ وحَبْلٍ: صِغَارُ القَمْلِ.• نَهُئَ اللَّحْمُ، كَسمِعَ وكَرُمَ، نَهْئَاً ونَهَاءَةً ونُهُوأَةً ونُهُوءاً، ونَهاوَةً وهذه شاذَّةٌ، فهو نَهِيءٌ:…
محتويات صفحة نمء
نَّمَأُ والنَّمْءُ، كَجَبَلٍ وحَبْلٍ: صِغَارُ القَمْلِ.
• نَهُئَ اللَّحْمُ، كَسمِعَ وكَرُمَ، نَهْئَاً ونَهَاءَةً ونُهُوأَةً ونُهُوءاً، ونَهاوَةً وهذه شاذَّةٌ، فهو نَهِيءٌ: لم يَنْضَج.
وأَنْهَأَهُ: لم يُنْضِجْهُ،وـ الأمْرَ: لم يُبْرِمْهُ، وكمنع: امْتَلأَ.
• نَاءَ نَوْءاً وتَنْوَاءً: نَهَضَ بِجَهْدٍ ومَشَقَّةٍ،وـ بالحِمْلِ: نَهَضَ مُثْقَلاً،وـ به الحِمْلُ: أَثْقَلَهُ، وأمالَهُ،كأَناءَةُ،وـ فُلانٌ: أُثْقِلَ فَسَقَطَ، ضِدُّ.
والنَّوْءُ: النَّجْمُ مالَ للغُرُوبِ، ج: أنْوَاءٌ ونُوآنٌ، أو سُقوطُ النَّجْمِ في المغربِ مع الفَجْرِ، وطُلوعُ آخَرَ يُقابِلُه من ساعَتِهِ في المشرِقِ.
وقد ناء واسْتَناءَ واسْتَنْأَى.
وما بالبادية أنْوأُ منه، أي: أعْلَمُ بالأنْواءِ، ولا فِعْلَ له، وهو كَأَحْنَكِ الشاتَيْنِ.
وناءَ: بَعُدَ،وـ اللَّحْمُ يناءُ، فهو نِيءٌ بَيَّنُ النُّيوءِ والنُّيُوأَةِ: لم يَنْضَجْ، يائِيَّةٌ، وذِكْرُها هنا للجوهريِّ.
واسْتَنَاءَهُ: طَلَبَ نَوْأَهُ، أي: عَطَاءَهُ.
والمُسْتَناءُ:
نمأ: النَّمْءُ والنَّمْوُ : القَمْلُ الصِّغارُ، عن كراع.
نهأ: النَّهِيءُ عَلَى مِثَالِ فَعيلٍ: اللَحْمُ الَّذِي لَمْ يَنْضَجْ.
نَهِئَ اللَّحْمُ ونَهُؤَ نَهَأً، مَقْصُورٌ، يَنْهَأُ نَهْأً ونَهَأً ونَهَاءَةً، ممدود، عل فَعَالةٍ، ونُهُوءَةً عَلَى فُعُولةٍ، ونُهُوءًا ونَهاوةً، الأَخيرة شَاذَّةٌ، فَهُوَ نَهِيءٌ، عَلَى فَعِيل: لَمْ يَنْضَجْ.
وَهُوَ بَيِّنُ النُّهُوءِ، مَمْدُودٌ مَهْمُوزٌ، وبَيِّن النُّيُوءِ: مِثْلُ النُّيُوع.
وأَنْهَأَه هُوَ إنْهاءً، فَهُوَ مُنْهَأٌ إِذَا لَمْ يُنْضِجْه.
وأَنْهَأَ الأَمرَ: لَمْ يُبْرِمْه.
وشَرِبَ فُلَانٌ حَتَّى نَهَأَ أَي امتلأَ.
وَفِي الْمَثَلِ: مَا أُبالي مَا نَهِئَ مِنْ ضَبِّكَ.
ابن لأَعرابي: الناهِئُ: الشَّبْعانُ والرَّيّانُ، وَاللَّهُ أَعلم.
نوأ: ناءَ بِجِمْلِه يَنُوءُ نَوْءًا وتَنْوَاءً: نَهَضَ بجَهْد ومَشَقَّةٍ.
وَقِيلَ: أُثْقِلَ فسقَطَ، فَهُوَ مِنَ الأَضداد.
وَكَذَلِكَ نُؤْتُ بِهِ.
وَيُقَالُ: ناءَ بالحِمْل إِذَا نَهَضَ بِهِ مُثْقَلًا.
وناءَ بِهِ الحِملُ إِذَا أَثْقَلَه.
والمرأَة تنُوءُ بِهَا عَجِيزَتُها أَي تُثْقِلُها، وَهِيَ تَنُوءُ بِعَجِيزَتِها أَي تَنْهَضُ بِهَا مُثْقلةً.
وناءَ بِهِ الحِمْلُ وأَناءَه مِثْلُ أَناعَه: أَثْقَلَه وأَمالَه، كَمَا يُقَالُ ذهَبَ بِهِ وأَذْهَبَه، بِمَعْنًى.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: مَا إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ.
قَالَ: نُوْءُها بالعُصْبةِ أَنْ تُثْقِلَهم.
وَالْمَعْنَى إنَّ مفاتِحَه لَتَنُوءُ بالعُصْبةِ أَي تُمِيلُهم مِن ثِقَلِها، فَإِذَا أَدخلت الباءَ قُلْتَ تَنُوءُ بِهِمْ، كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً.
وَالْمَعْنَى ائْتُوني بقِطْرٍ أُفْرِغْ عَلَيْهِ، فَإِذَا حَذَفْتَ الباءَ زدْتَ عَلَى الْفِعْلِ فِي أَوله.
قَالَ الفرّاءُ: وَقَدْ قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهل الْعَرَبِيَّةِ: تَأَخُّرُ العُمُرِ والبَقَاء.
وقرأَ أَبو عَمْرٍو: مَا نَنْسَخْ مِن آيةٍ أَو نَنْسَأْها، الْمَعْنَى: مَا نَنْسَخْ لَكَ مِنَ اللَّوْحِ المَحْفُوظ، أَو نَنْسَأْها: نُؤَخِّرْها وَلَا نُنْزِلْها.
وَقَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: التأْويل أَنه نَسخَها بِغَيْرِهَا وأَقَرَّ خَطَّها، وَهَذَا عِنْدَهُمُ الأَكثر والأَجودُ.
ونَسَأَ الشيءَ نَسْأً: بَاعَهُ بتأْخيرٍ، وَالِاسْمُ النَّسِيئةُ.
تَقُولُ: نَسَأْتُه البيعَ وأَنْسَأْتُه وبِعْتُه بِنُسْأَةٍ وَبِعْتُهُ بِكُلْأَةٍ وَبِعْتُهُ بِنَسِيئةٍ أَي بأَخَرةٍ والنَّسِيءُ: شَهْرٌ كَانَتِ الْعَرَبُ تُؤَخِّره فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فنَهى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، عَنْهُ.
وَقَوْلُهُ، عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ.
قَالَ الفرّاءُ: النَّسِيءُ الْمَصْدَرُ، وَيَكُونُ المَنْسُوءَ، مِثْلَ قَتِيلٍ ومَقْتولٍ، والنَّسِيءُ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِنَ قَوْلِكَ نَسَأتُ الشيءَ، فَهُوَ مَنْسُوءٌ إِذَا أَخَّرْته، ثُمَّ يُحَوَّل مَنْسُوءٌ إِلَى نَسيءٍ، كَمَا يُحَوَّل مَقْتول إِلَى قَتيل.
وَرَجُلٌ ناسِئٌ وَقَوْمٌ نَسَأَةٌ، مِثْلَ فاسِقٍ وفَسَقةٍ، وَذَلِكَ أَن الْعَرَبَ كَانُوا إِذَا صَدَرُوا عَنْ مِنى يَقُومُ رَجُلٌ مِنْهُمْ مَنْ كِنَانَةَ فَيَقُولُ: أَنا الَّذِي لَا أُعابُ وَلَا أُجابُ وَلَا يُرَدُّ لِي قضاءٌ، فَيَقُولُونَ: صَدَقْتَ أَنْسِئْنا شَهْرًا أَي أَخِّرْ عنَّا حُرْمة المُحرَّم وَاجْعَلْهَا فِي صَفَر وأَحِلَّ المُحرَّمَ، لأَنهم كَانُوا يَكرهون أَن يَتوالى عَلَيْهِمْ ثلاثة أَشهر حُرُمٍ، لا يُغِيرُون فِيهَا لأَنَّ مَعاشَهم كَانَ مِنَ الْغَارَةِ، فيُحِلُّ لَهُمُ المحرَّم، فَذَلِكَ الإِنساءُ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: النَّسِيءُ فِي قَوْلِهِ، عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ؛
بِمَعْنَى الإِنْسَاءِ، اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرَ الْحَقِيقِيِّ مِنَ أَنْسَأْتُ.
وَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ: نَسَأْتُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بِمَعْنَى أَنْسَأْتُ.
وَقَالَ عُمير بْنُ قَيْسِ بنِ جِذْلِ الطِّعان:أَلَسْنا النَّاسِئِينَ، عَلَى مَعَدٍّ، .
شُهُورَ الحِلِّ، نَجْعَلُها حَراماوَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: كَانَتْ النُّسْأَةُ فِي كِنْدَةَ.
النُسْأَةُ، بِالضَّمِّ وَسُكُونِ السِّينِ: النَّسِيءُ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ مِنْ تَأْخِيرِ الشُّهُورِ بَعْضِهَا إِلَى بَعْضٍ.
وانْتَسَأْتُ عَنْهُ: تأَخَّرْتُ وتباعَدْتُ.
وَكَذَلِكَ الإِبل إِذَا تَباعَدَتْ فِي الْمَرْعَى.
وَيُقَالُ: إِنَّ لِي عَنْكَ لمُنْتَسَأً أَي مُ
مُعتَلاً، وَالَّذِي فِي {نكَأَ القَرْحَةَ، مهموزٌ، ونَكا العَدُوَّ، مُعتلٌّ، بل قَالَ المُطَرّز: نَكَيْتُ العَدُوَّ، بالياءِ لَا غير، وَقَالَ غَيره: نَكَأْتُ القَرْحَة، بالهز لَا غير، ونَسب ابنُ دُرستويه تَرْكَ الهَمحزِ للعامَّة.
وَفِي : نَكَأْتُ فِي العَدُوِّ نِكَايَةً، وَقَالَ ابْن السّكيت فِي بَاب الْحُرُوف الَّتِي تُهْمَز فَيكون لَهَا مَعْنَى وَلَا تهْمَز فَيكون لَهَا مَعْنَى آخر: نَكَأْتُ القُرْحَةَ} أَنْكَؤُها إِذا قَرَفْتَها، وَقد نَكَيْتُ فِي العَدُوِّ أَنْكِي نِكَايَةً، أَي هَزَمْتُه وغَلَبْتُه فَنَكِي كَفَرِحَ يَنكَي نَكي وَمن هُنَا أَذخ المُلَاّ عَلِيّ فِي ناموسه.
عَن ابْن شُمَيْلٍ: نَكَأَ وَزَكَأَه، نَكْأً وَزَكْأً، أَي إِيَّاه، وازْدَكَأَ مِنْهُ حَقَّه : أَخذَه و يُقَال كهُمَز فيهمَا من الحَقّ رَبَّ الدَّيْنِ.
وَبَقِي على المُصَنّف:قَوْلهم: هُنِّيتَ وَلَا {تُنْكَأْ.
أَي هُنَّا اللَّه بِمَا نِلْتَ وَلَا أَصابك بِوَجَعٍ.
ويُقال لَا تُنْكَهْ، مثل أَراق وهَرَاق.
وَفِي : أَي أَصَبْتَ خَيْراً وَلَا أَصَابك الضُّرُّ.
يَدْعو لَهُ.
وَقَالَ أَبو الْهَيْثَم: يُقَال فِي هَذَا الْمثل وَلَا جَميعاً، فَمن قَالَ لَا تَنْكَهْ، فالأَصل لَا تَنْكَ، بِغَيْر هاءٍ، فإِذا وَقفْتَ على الكافِ اجْتمع ساكنانِ فحرِّك الْكَاف وزِيدت الهاءُ يَسْكُتُون عَلَيْهَا، قَالَ: وَقَوْلهمْ هُنِّيت، أَي ظَفِرْت، بِمَعْنى الدُّعاءِ، وَقَوْلهمْ: لَا تُنْكَ، أَي لَا جَعَلك الله مَنْكِيًّ مُنْهَزِماً مَغْلُوبًا، كَذَا فِي .
[نمأ]: أَهمله الْجَوْهَرِي، قَالَ ابنُ الأَعرابيّ هُوَ بِالتَّحْرِيكِ مَهموزاً مَقصوراً (صِغَارُ : (} النَّمَأُ!
والنَّمْءُ كَجَبَلٍ وحَبْلٍ) أَهمله الْجَوْهَرِي، قَالَ ابنُ الأَعرابيّ هُوَ بِالتَّحْرِيكِ مَهموزاً مَقصوراً (صِغَارُكتب اللُّغَة أَنّ {وَبِئَت الأَرضُ كَفَرِح} تَوْبَأُ، بِالْوَاو فِي الأَصل، وَبَأً محركة، {ووَبُؤَتْ كَكَرُم} وَبَاءً {وَوَبَاءَةً بِالْمدِّ فيهمَا، وأَباءً وأَباءَةً، على الْبَدَل والمَدِّ فيهمَا، وأَوْبَأَتْ} إِيبَاءً ووُبِئَتْ كعُنِي {تِيْبَأُ، أَي بقلب الْوَاو يَاء، فلزمَ كَسْرُ علامةِ المُضَارَة لمُناسبة الياءِ، وَبَاءً، بالمدّ.
نقل شيخُنا عَن أَبي زيدٍ فِي كتاب الْهَمْز لَهُ: وَبِئَت بِالْكَسْرِ فِي الْمَاضِي مَعَ الْهَمْز لُغةُ القُشَيْرِيِّين، قَالَ: وَفِي الْمُسْتَقْبل تِيبَأُ، بِكَسْر التاءِ مَعَ الْهَمْز أَيضاً، وَحكى صَاحب (الموعب) وَصَاحب (الْجَامِع) : وَبِيَتْ، بِالْكَسْرِ بِغَيْر همز تَيْبَا وتَوْبَا، بِفَتْح التاءِ فيهمَا وبالواو من غير همزٍ.
انْتهى.
(وَهِي) أَي الأَرض (} وَبِئَةٌ) على فَعِلَة ( {وَوَبِيئَةٌ) على فَعِيلة} ومَوْبُوءَةٌ، ذكره ابنُ مَنْظُور، ( {وَمُوبِئَةٌ) كمُحْسِنة أَي (كَثِيرَتُه) أَي الوَباءِ، (والاسمُ) مِنْهُ (} البِئَةُ كَعِدَةٍ) .
{واسْتَوْبَأْتُ الماءَ والبلَدَ} وتَوَبَّأْتُه: استَوْخَمْتُه، وَهُوَ ماءٌ {- وَبِيءٌ، على فَعِيلٍ.
وَفِي حَدِيث عبد الرحمان بن عَوْفٍ (وإِنَّ جُرْعَةَ شَرُوبٍ أَنْفَعُ من عَذْبِ} مُوبٍ) ، أَي مُورث {للوَبَاءِ.
قَالَ ابنُ الأَثير: هَكَذَا رُوِي بِغَيْر همزٍ، وإِنما ترك الْهَمْز لِيُوازَنَ بِهِ الحرفُ الَّذِي قَبْلَه وَهُوَ الشَّرُوب، وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبه لرجلينِ: أَحدُهما أَرفَعُ وأَضَرُّ، وَالْآخر أَدْوَن وأَنْفَعُ.
وَفِي حديثِ عَلِيَ (أَمَرَّ مِنْهَا جَانِبٌ} فَأَوْبَأَ) أَي صَارَ {وَبيئاً.
(} واسْتَوْبَأَهَا) أَي (اسْتَوْخَمَها) ووجدَها {وَبِيئَةً.
والباطِلُ} - وَبِيءٌ لَا تُحْمَد عاقِبتُه، وَعَن ابنِ الأَعرابيّ: {- الوَبيءُ: العليلُ.
(} وَوَبَأَه!
يَوْبَؤُه) .
قَالَ شَيخنَا: هَذَا مُخالفٌ للْقِيَاس ولقاعدةِ المُصنّف، لأَن قَاعِدَته تقتضِي أَنْ يكون مثل ضَرَب، حَيْثُ أَتْبَع الماضِيَ بالآتي، وَلَيْسَ ذَلِك بمرادِه هُنا وَلَا صحيحٍ فين فس الأَمر، والقياسُ يَقْتَضِي حَذْفَ الوَاوِ، لأَنه إِنما فَتح لِمكان حَرْفِ الحَلْقِ، فحَقُّه أَن يكون كَوَهَبَ، وكلامُه يُنافِي الأَمْرَينِ، كَمَا هُوَ ظاهرٌ، انْتهى وَقد سقط من بعض النّسخ ذِكْرُ يَوْبَؤُه، فعلى هَذَا لَا إِشكال.
فِيهِ لابنِ آوَى، كَمَا يُفيده ظاهِر سِياقِ المُصنجف تبعا لأَبي عَمْرو.
جذورٌ تشترك مع «نمء» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
نَّمَأُ والنَّمْءُ، كَجَبَلٍ وحَبْلٍ: صِغَارُ القَمْلِ.• نَهُئَ اللَّحْمُ، كَسمِعَ وكَرُمَ، نَهْئَاً ونَهَاءَةً ونُهُوأَةً ونُهُوءاً، ونَهاوَةً وهذه شاذَّةٌ، فهو نَهِيءٌ: لم يَنْضَج.وأَنْهَأَهُ: لم يُنْضِجْهُ،وـ الأمْرَ: لم يُبْرِمْهُ، وكمنع: امْتَلأَ.• نَاءَ نَوْءاً وتَنْوَاءً: نَهَضَ بِجَهْدٍ ومَش
جذر نمء هو (نمء)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
نمء تتكوّن من 3 أحرف: ن، م، ء؛ تبدأ بحرف ن وتنتهي بحرف ء.