معنى «نوع»

الإسلام > قاموس > نوع

معنى نوع وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نوع»: تَنَوُّع [مفرد]: ١ - مصدر تنوَّعَ. ٢ - (حي) حدوث الفروق بين الأشخاص والجماعات والعروق بتأثير عوامل مختلفة. تنويعة [مفرد]: ١ - اسم مرَّة من نوَّعَ. ٢ - نوع أو تشكيلة "تنوي…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
نوَّعَينوِّعتنويعًامُنوِّعمُنوَّع
تنوَّعَيتنوَّعتَنَوُّعًامُتنوِّع
الأسماء والمشتقّات
تَنَوُّع مفردتنويعة مفردمُنوَّعات جمع

الكلمات المشتقة من الجذر «نوع» (3)

النوعتنوعأنواعا

معنى «نوع» في معجم اللغة العربية المعاصرة

تَنَوُّع [مفرد]: ١ - مصدر تنوَّعَ.

٢ - (حي) حدوث الفروق بين الأشخاص والجماعات والعروق بتأثير عوامل مختلفة.

تنويعة [مفرد]: ١ - اسم مرَّة من نوَّعَ.

٢ - نوع أو تشكيلة "تنويعات أدبيَّة- تنويعة للعرض".

مُنوَّعات [جمع]: مجموعة أشياء أو أجزاء أو مكوِّنات مُختلِفة وغالبًا ما تكون أعمالاً أدبيّة أو فنيَّة.

• برامج المنوَّعات: (فن) بثّ إذاعيّ أو عرض تلفزيونيّ لموضوعات فنيّة متعدّدة.

نوَّعَ ينوِّع، تنويعًا، فهو مُنوِّع، والمفعول مُنوَّع • نوَّعتِ الرِّيحُ الأغصانَ: حرَّكتها.

• نوَّع الأطعمةَ للضُّيوف: صنَّفها وجعلها أنواعًا مختلفة "نوّع أساليبَ العمل- عمل الأستاذ على تنويع الأسئلة في الامتحان".

تنوَّعَ يتنوَّع، تَنَوُّعًا، فهو مُتنوِّع • تنوَّعتِ الأغصانُ: مُطاوع نوَّعَ: تحرّكت وتمايلت "تنوّعت أوراقُ الشّجر".

• تنوَّعتِ الأشياءُ: تصنَّفت وصارت أنواعًا "تنوّعت الحُلُولُ بتنوُّع المشاكل- تنوّعت الأخبارُ- ميزة هذا البستان تنوُّع الفاكهة فيه".

نَوْع/ نُوع [مفرد]: ج أنواع: ١ - صِنفٌ من كلّ شيءٍ، ميزة، صفة "نوعُ السَّيارة- الأوّل من نوعه- أنواع الأقمشة" ° الأنواع الأدبيّة: الفنون الأدبيّة.

٢ - (حي) وحدة تصنيفيّة أقلّ من الجنس يتمثَّل في أفرادها نموذج وراثيّ مشترَك ثابت ومحدود "النَّوع الإنسانيّ- الأنواع الحيوانيّة" ° بنوع خاصّ: على الخصوص- متوسط النوع- مِنْ نوع: مِنْ جنس- نَوْعًا ما: إلى حدٍّ ما- نوعًا وكميَّةً: كَيْفًا وكَمًّا.

٣ - جنس الذكر أو الأنثى.

• النَّوْعان: الجِنْسان: الرِّجال والنِّساء.

نَوْعيّ/ نُوعيّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى نَوْع/ نُوع: "تغيير نوعيّ".

٢ - متعلّق بصنف من الأصناف "الوَزْن النَّوعيُّ للمعدِن النُّحاسيّ".

٣ - كيفيّ.

٤ - ذو تأثير شافٍ لمرض معيَّن.

نَوعيَّة/ نُوعيَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى نَوْع/ نُوع: "كليِّة التَّربية النَّوعيَّة".

٢ - مصدر صناعيّ من نَوْع/ نُوع: صفات النوع وخاصيَّته الَّتي تُعَيِّن طبيعةَ جودته ومقدارها "تحسّنت نوعيَّة الإنتاج الزِّراعي".

• الحرارة النَّوعيَّة: (فز) كميّة الحرارة المقدّرة بالسُّعرات التي إذا امتصَّها جرام واحد من مادّة ما رفعت درجة حرارته درجة واحدة مئويّة.

• المقاومة النَّوعيَّة: (فز) المقاومة الكهربائيّة.

• الكثافة النَّوعيَّة: (فز) النِّسبة بين وزن حجم ما من جسم ووزن الحجم نفسه من الماء (أو من الهواء للأجسام الغازيَّة).

معنى «نوع» في المعجم الوسيط

نَوعه (ج) أنجاب ونجباء ونجب(النجيبة) مؤنث النجيب (ج) نَجَائِب وَيُقَال نَجَائِب الْإِبِل خِيَارهَا ونجائب الْأَشْيَاء لبابها وخالصها(

معنى «نوع» في مختار الصحاح

(النَّوْعُ) أَخَصُّ مِنَ الْجِنْسِ، وَقَدْ (تَنَوَّعَ) الشَّيْءُ (أَنْوَاعًا) .

معنى «نوع» في الصحاح للجوهري

نوع] النَوْعُ أخصُّ من الجنس.

وقد تنوع الشئ أنواعا.

والنوع، بالضم: إتباعٌ للجوع.

والنائِعُ: إتباعٌ للجائع.

يقال: رجلٌ جائعٌ نائعٌ.

وإذا دَعَوا عليه قالوا: جوعاً نوعاً.

وقومٌ جياعٌ نِياعٌ.

وزعم بعضهم أن النُوعَ العطشُ، والنائِع العطشانُ.

ويقال: رماه الله بالجوع والنوعِ.

قال دريد ابن الصمة (١)لعمر بَني شِهابٍ ما أقاموا * صُدورَ الخيلِ والأسَلَ النِياعا * يعني الرماح العِطاشَ.

والاسْتِناعَةُ: التقدُّمُ في السير.

قال القطامى يصف ناقته: وكانت ضربة من شدقمى * إذا ما استنت (١) الابل استناعا[

معنى «نوع» في أساس البلاغة

هو نوعٌ من الأنواع.

ونوّعته فتنوّع، وما أدري على أي نوعٍ هو أي على أي وجه.

وهو جائع نائع، وجوعاً له ونوعاً.

ونوّعت الشيء: دلّيته فتركته يتذبذب فتنوّع.

قال:له هيدب دانٍ كأن ربابه .

نعام بأطراف الحبال ينوّع وقال ذو الرمة:ترى كلّ مغلوبٍ يميد كأنّه .

بحبلين في منشوطةٍ يتنوّعويقال: تنوّع الصّبيّ في الأرجوحة.

وتنوّع الناعس على الرّحل.

معنى «نوع» في القاموس المحيط

نوعٌ.

• ماعَ الشيءُ يَميعُ: جَرَى على وجْهِ الأرْضِ مُنْبَسِطاً في هِينَةٍ،وـ الفَرَسُ: جَرَى،وـ السَّمْنُ: ذابَ،كانْماعَ.

والمَايِعَةُ: ناصِيَةُ الفَرَسِ إذا طالَتْ وسَالَتْ.

والمَيْعَةُ والمَايِعَةُ: عِطْرٌ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ جِدّاً، أو صَمْغٌ يَسيلُ من شَجَرٍ بالرُّومِ، أو دَسَمُ المُرِّ الطَّرِيُّ، يُدَقُّ المُرُّ بماءٍ يَسيرٍ؛

ويُعْتَصَرُ بِلَوْلَبٍ، فَتُسْتَخْرَجُ المَيْعَةُ، أو هي صَمْغُ شَجَرةِ السَّفَرْجَل، أو شَجَرَةٌ كالتُّفَّاحِ لَها ثَمَرَةٌ بَيْضاءُ أكْبَرُ من الجَوْزِ تُؤْكَلُ، ولُبُّ نَواها دَسِمٌ يُعْصَرُ منه المَيْعَةُ السَّائِلَةُ، وقِشْرُ الشَّجَرَةِ: المَيْعَةُ اليَابِسَةُ، والكَثيرُ من السائِلَةِ مَغْشوشٌ، وخالِصُها مُسَخِّنٌ مُلَيِّنٌ مُنْضِجٌ صالِحٌ لِلزُّكامِ والسُّعالِ، ومِثْقالانِ بِثَلاثِ أَواقٍ ماءَ حارّاً يُسْهِلُ البَلْغَمَ بلا أذًى ورائِحَتُهُ تَقْطَعُ العُفُونَةَ وتَمْنَعُ الوَباءَ.

ومِيْعَةُ الشَّبابِ والنَّهارِ: أوّلُهُما.

وأمَعْتُه: أسَلْتُه.

وتَمَيَّعَ: تَسَيَّلَ.

فَصْلُ النُّون• نبَعَ الماءُ يَنْبُعُ، مُثَلَّثَةً، نَبْعاً ونُبُوعاً: خَرَجَ من العَينِ.

واليَنْبُوعُ: العَيْنُ، أو الجَدْوَلُ الكثيرُ الماءِ.

ويَنْبُعُ، كيَنْصُرُ: حِصْنٌ له عُيُونٌ، ونَخيلٌ وزُرُوعٌ بطريقِ حاجِّ مِصْرَ.

ونُبايعُ، أو نُبايِعاتٌ: وادٍ، أو جبلٌ.

وكزُبَيْرٍ: ع.

والنَبْعَةُ، والنُّبَيْعَةُ، كجُهَيْنَةَ: مَوْضِعانِ بعَرَفاتٍ.

ونابعٌ: ع بالمدينةِ.

ونَوابِعُ البعيرِ: مَسايِلُ عَرَقه.

والنَّبْعُ: شجرٌ للقِسِيِّ وللسِهامِ، يَنْبُتُ في قُلَّةِ الجبلِ، والنابتُ منه في السَّفْحِ: الشِرْيانُ، وفي الحَضيضِ: الشَّوْحَطُ.

وقَوْلُهُم: "لَوِ اقْتَدَحَ بالنَّبْعِ لأوْرَى ناراً": مَثَلٌ في جَوْدَةِ الرَّأْيِ، لأنه لا نار فيه.

والنَّبَّاعةُ: الاسْتُ.

وانْباعَ: في: ب وع، ووَهِمَ مَن ذَكَرَه هنا.

وتَنَبَّعَ الماءُ: جاءَ قليلاً قليلاً.

معنى «نوع» في المحيط في اللغة

نوع:نَوَّعْتُه فَتَنَوَّعَ: عَلَّقْتَه فَتَرَجَّحَ.

ومَكانٌ مُتَنَوِّعٌ: بَعِيدٌ.

واسْتَنَاعَ

معنى «نوع» في تهذيب اللغة

نوع: الْغدر.

والخانع: الَّذِي يضع رَأسه للسَّوءة يَأْتِي أمرا قبيحاً فَيرجع عارُه عَلَيْهِ فيستحي مِنْهُ وينكِّس رَأسه.

قَالَ: والكُ نوع: التَّصاغُر عِنْد الْمَسْأَلَة.

وَقَالَ غَيره: الكنوع: الذلُّ والخضوع.

وَفِي الحَدِيث: أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعث خَالِد بن الْوَلِيد إِلَى ذِي الخَلَصَة ليهدمها، وفيهَا صنم يعبدونه، فَقَالَ لَهُ السَّادن: (لَا تفعلْ فَإِنَّهَا مُكنِّعتُك) ، أَخْبرنِي المنذريّ عَن ثعلبٍ عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: المكنَّع: المتقفِّع الْيَد.

وَقَالَ أَبُو عبيد: الكانع: الَّذِي تقبَّضت يَده ويبِست.

وَأَرَادَ الْكَافِر بقوله إِنَّهَا مكنِّعتُك، أَي تخبل أعضاءَك وتيبِّسها.

وَفِي حَدِيث نوع: الطمع.

والكانع: السَّائِل الخاضع.

وروى بَيْتا فِيهِ:رمَى الله فِي تِلْكَ الأكفّ الكوانعوَمَعْنَاهُ الدَّواني للسؤال والطمع.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: الكانع: الَّذِي قد تدانَى وتصاغر وتقاربَ بعضُه من بعض.

والمكتنع: الْحَاضِر.

وَقَالَ ابْن دُرَيْد: أَسِير كانع: قد ضمَّه القِدُّ.

وَأنْشد بَيت النَّابِغَة:بَزَوراءَ فِي حافاتها المسكُ كانعُقَالَ: أَرَادَ تكانفَ الْمسك وتراكُبَه.

وروى إِسْحَاق بن الْفرج للأصمعي: يُقَال بضَّعه، وكنَّعه، وكوّعه، بِمَعْنى وَاحِد.

عَمْرو عَن أَبِ نوع: الذلّ والخضوع.

نوع: قَالَ اللَّيْث: النَوع والأنواع جمَاعَة.

نوع: القملة الضخمة، وَقيل للصغيرة.

وَأنْشد:يَهِزُ الهَرَانعَ عقدهُ عِنْد الخصابأذلّ حَيْثُ يكون من يتذلّلوَقَالَ غَيره: الهَرَانع: أصُول نَبَات تشبه الطراثيث.

معنى «نوع» في معجم الصواب اللغوي

٨٩٣ - الأَنْوَاع الأدبيّةالجذر:ن وعمثال:الأنواع الأدبيةالرأي:ضعيفة عند بعضهمالسبب:لأنه تعبير مترجم جديد لم يرد في العربية.

الصواب والرتبة:-الأنواع الأدبيّة [فصيحة]-الفنون الأدبية [فصيحة] التعليق:كلا التعبيرين فصيح، وهناك تعبير ثالث مستخدم في المعنى نفسه، وهو: الأجناس الأدبية.

والثلاثة من المصطلحات المستحدثة في لغة العصر الحديث التي تعد من قبيل الترجمة، وهي واحدة من أهم الوسائل المفضلة لوضع المصطلح.

٥١٢٥ - نَوْعًا ماالجذر:ن وعمثال:هذا المكان بعيد نوعًا ما عن العاصمةالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لعدم ورود «نوعًا ما» بهذا المعنى عن العرب.

المعنى:قليلاًالصواب والرتبة:-هذا المكان بعيدٌ إلى حد ما عن العاصمة [فصيحة]-هذا المكان بعيد قليلاً عن العاصمة [فصيحة]-هذا المكان بعيدٌ نوعًا ما عن العاصمة [مقبولة] التعليق:يشيع استعمال «نوعًا» و «نوعًا ما» بمعنى «قليلاً»، وهذا غير وارد عن العرب، ويمكن قبول هذا التعبير لوروده في الأساسي والمنجد، حيث أجاز كل منهما مجيء «نوعًا ما» بمعنى: إلى حد ما، وقد جاء له نظائر في المأثورات العربية كقولهم: «أحب حبيبك هونًا ما».

معنى «نوع» في لسان العرب

نوع: النَّوْعُ أَخَصُّ مِنَ الجِنس، وَهُوَ أَيضاً الضرْبُ مِنَ الشَّيْءِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَهُ تَحْديدٌ مَنْطِقيّ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ، وَالْجَمْعُ أَنواعٌ، قَلَّ أَو كثُر.

قَالَ اللَّيْثُ: النوْعُ والأَنواعُ جَمَاعَةٌ، وَهُوَ كُلُّ ضَرْبٍ مِنَ الشَّيْءِ وَكُلُّ صِنْفٍ مِنَ الثِّيَابِ وَالثِّمَارِ وَغَيْرُ ذَلِكَ حَتَّى الْكَلَامُ؛

وَقَدْ تَنَوَّعَ الشَّيْءُ أَنواعاً.

وناعَ الغُصْنُ يَنوعُ: تمايَلَ.

وناعَ الشيءُ نَوْعاً: تَرَجَّحَ.

والتنَوُّعُ: التذَبْذُبُ.

والنُّوعُ، بِالضَّمِّ: الجُوعُ، وصرَّف سِيبَوَيْهِ مِنْهُ فِعْلًا فَقَالَ: ناعَ يَنوعُ نَوْعاً، فَهُوَ نائِعٌ.

يُقَالُ: رَماه اللَّهُ بالجوعِ والنُّوعِ، وَقِيلَ: النُّوعُ إِتْباعٌ للجُوعِ، والنائِعُ إِتباعٌ للجائعِ، يُقَالُ: رَجُلٌ جائعٌ نائِعٌ، وَقِيلَ: النُّوعُ العطَشُ وَهُوَ أَشبه لِقَوْلِهِمْ فِي الدُّعَاءِ عَلَى الإِنسان: جُوعاً وَنُوعًا، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ، وَلَوْ كَانَ الجُوع نُوعاً لَمْ يَحْسُنْ تَكْرِيرُهُ، وَقِيلَ: إِذا اخْتَلَفَ اللَّفْظَانِ جَازَ التَّكْرِيرُ، قَالَ أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ جُوعاً لَهُ ونُوعاً، وجُوساً لَهُ وجُوداً، لَمْ يَزِدْ عَلَى اللَّحْمِ أَي مُولَعٌ بِهِ، وَالْغَيْنُ الْمُعْجَمَةُ لُغَةٌ؛

عَنْ يَعْقُوبَ.

وَفُلَانٌ مَنْشُوعٌ بِكَذَا أَي مُولَعٌ بِهِ؛

قَالَ أَبو وَجْزَة:نَشِيعٌ بماءِ البَقْلِ بَينَ طَرائِقٍ، .

مِنَ الخَلْقِ، مَا مِنْهُنَّ شيءٌ مُضيَّعُوالنَّشْعُ والانْتِشاعُ: انْتِزاعُك الشَّيْءَ بعُنْفٍ.

والنُّشاعةُ: مَا انْتَشَعَه بِيَدِهِ ثُمَّ أَلقاه.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: قَالَ الأَحمر نَشَعَ الطيِّبَ شَمَّه.

والنَّشَعُ مِنَ الماءِ: مَا خَبُثَ طَعْمُه.

نصع: الناصِعُ والنَّصِيعُ: البالغُ مِنَ الأَلوان الْخَالِصُ مِنْهَا الصَّافِي أَيّ لَوْنٍ كَانَ، وأَكثر مَا يُقَالُ فِي الْبَيَاضِ؛

قَالَ أَبو النَّجْمِ:إِنَّ ذَواتِ الأُزْرِ والبَراقِعِ، .

والبُدْنِ فِي ذاكَ البَياضِ النّاصِعِ،لَيْسَ اعْتِذارٌ عِنْدَهَا بِنافِعِوَقَالَ الْمَرَّارُ:راقَه مِنْهَا بَياضٌ ناصِعٌ .

يُونِقُ العَينَ، وشَعْرٌ مُسْبَكِروَقَدْ نَصَعَ لونُه نَصاعةً ونُصوعاً: اشتَدَّ بَياضُه وخَلَصَ؛

قَالَ سُويد بْنُ أَبي كَاهِلٍ:صَقَلَتْه بِقَضِيبٍ ناعِمٍ .

مِن أَراكٍ طَيِّبٍ، حَتى نَصَعْوأَبيَضُ ناصِعٌ ويَقَقٌ، وأَصفَرُ نَاصِعٌ: بَالَغُوا بِهِ كَمَا قَالُوا أَسودُ حالِكٌ.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ فِي الشِّياتِ: أَصفر ناصِعٌ، قَالَ: هُوَ الأَصفر السّراةِ تَعْلو مَتنَه جُدَّةٌ غَبْساءُ، والناصِعُ فِي كُلِّ لَوْنٍ خَلصَ ووَضَح، وَقِيلَ: لَا يُقَالُ أَبيض ناصِعٌ وَلَكِنْ أَبيض يَقَقٌ وأَحمر ناصِعٌ ونَصّاعٌ؛

قَالَ:بُدِّلْنَ بُؤْساً بعدَ طُولِ تَنَعُّمٍ، .

ومِنَ الثِّيابِ يُرَيْنَ فِي الأَلوانِ،مِنْ صُفْرةٍ تَعْلو البياضَ وحُمْرةٍ .

نَصّاعةٍ، كَشَقائِقِ النُّعْمانِوَقَالَ الأَصمعي: كلُّ ثَوْبٍ خالِصِ البياضِ أَو الصُّفرة أَو الحُمْرة فَهُوَ ناصِعٌ؛

قَالَ لَبِيدٌ:سُدُماً قَلِيلًا عَهْدُه بأَنِيسِه، .

مِن بَينِ أَصفَرَ ناصِعٍ ودِفانِأَيْ ورَدتْ سُدُماً.

ونَصَعَ لونُه نُصوعاً إِذا اشْتَدَّ بياضُه.

ونَصَعَ الشيءُ: خلَص، والأَمر: وضَحَ وبانَ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلُ لقِيطٍ الإِياديّ:إِني أَرى الرَّأْيَ، إِن لَمْ أُعْصَ، قَدْ نَصَعاوالناصِعُ: الخالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.

وَشَيْءٌ ناصِعٌ: خالِصٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ: المدينةُ كالكِير تَنْفي خَبَثها وتَنْصَعُ طِيبَهاأَي تُخَلِّصُه، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي بَضَعَ.

وحسَبٌ ناصِعٌ: خالِصٌ.

وحَقٌّ ناصِعٌ: وَاضِحٌ، كِلَاهُمَا عَلَى الْمَثَلِ.

يُقَالُ: أَنْصَعَ لِلْحَقِّ إِنْصاعاً إِذا أَقَرَّ بِهِ، وَاسْتَعْمَلَ جَابِرُ بْنُ قَبِيصة النَّصاعةَ فِي الظَّرْف، وأُراه إِنما يَعْنِي بِهِ خُلوصَ الظَّرْف، فَقَالَ: مَا رأَيت رَجُلًا أَنْصَعَ ظَرْفاً مِنْكَ وَلَا أَحْضَر جَوَابًا وَلَا أَكثر صَواباً مِنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يعنيَ بِهِ اللونَ كأَن تَقُولَ: مَا رأَيت رَجُلًا أَظهر ظَرْفاً، لأَن اللَّوْنَ وَاسِطَةٌ فِي ظُهورِ الأَشياء، وَقَالُوا: ناصِعِ الخَبَرَ أَخاكَ وكُنْ مِنْهُ عَلَى حذَرٍ، وَهُوَ مِنَ الأَمر الناصِعِ أَي البَيِّنِ أَو الخالِصِ.

ونَصَعَ مَتَى يَنْقَعْ صُراخٌ أَي مَتَى يَرْتَفِعْ، وَقِيلَ: يَدُومُ وَيَثْبُتُ، وَالْهَاءُ للحرْب وإِن لَمْ يَذْكُرْهُ لأَن فِي الْكَلَامِ دَلِيلًا عَلَيْهِ، وَيُرْوَى يَحْلِبُوها مَتَى مَا سَمِعُوا صارِخاً؛

أَحْلَبُوا الحرْبَ أَي جَمَعُوا لَهَا.

ونَقَعَ الصارِخُ بِصَوْتِهِ يَنْقَعُ نُقُوعاً وأَنْقَعَه، كِلَاهُمَا: تابَعَه وأَدامَه؛

وَمِنْهُ قَوْلُعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنه قَالَ فِي نساءٍ اجْتَمَعْنَ يَبْكِينَ عَلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ: وَمَا عَلَى نِسَاءِ بَنِي الْمُغِيرَةِ أَنْ يُهْرِقْنَ، وَفِي التَّهْذِيبِ: يَسْفِكْنَ مِنْ دُموعِهِنَّ عَلَى أَبي سُلَيْمانَ مَا لَمْ يَكُنْ نَقْعٌ وَلَا لَقْلَقةٌ، يَعْنِي رَفْعَ الصوتِ، وَقِيلَ: يَعْنِي بالنقْعِ أَصواتَ الخُدودِ إِذا ضُرِبَتْ، وَقِيلَ: هُوَ وَضْعُهُنَّ عَلَى رؤُوسهن النَّقْعَ، وَهُوَ الغبارُ، قَالَ ابْنُ الأَثير: وَهَذَا أَولى لأَنه قَرَنَ بِهِ اللَّقْلَقَةَ، وَهِيَ الصَّوْتُ، فحَمْلُ اللَّفْظَيْنِ عَلَى مَعْنَيَيْنِ أَوْلى مِنْ حَمْلِهِمَا عى مَعْنًى وَاحِدٍ، وَقِيلَ: النَّقْعُ هَاهُنَا شَقُّ الجُيُوبِ؛

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: وَجَدْتُ بَيْتًا لِلْمَرَّارِ فِيهِ:نَقَعْنَ جُيُوبَهُنَّ عليَّ حَيًّا، .

وأَعْدَدْنَ المَراثيَ والعَوِيلاوالنَّقَّاعُ: المُتَكَثِّرُ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُ مِنْ مدْحِ نفْسِه بالشَّجاعة والسَّخاءِ وَمَا أَشبهه.

ونَقَعَ لَهُ الشَّرَّ: أَدامَه.

وَحَكَى أَبو عُبَيْدٍ: أَنْقَعْتُ لَهُ شَرًّا، وَهُوَ اسْتِعارةٌ.

وَيُقَالُ: نَقَعَه بِالشَّتْمِ إِذا شَتَمَهُ شَتْمًا قَبِيحًا.

والنَّقائِعُ: خَبارَى فِي بِلادِ تَمِيمٍ، والخَبارَى: جُمَعُ خَبْراءَ، وَهِيَ قاعٌ مُسْتَدِيرٌ يَجْتَمِعُ فِيهِ الماءُ.

وانْتُقِعَ لونُه: تَغَيَّرَ مِنْ هَمٍّ أَو فزَعٍ، وَهُوَ مُنْتَقَعٌ، وَالْمِيمُ أَعرف، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَن مِيمَ امْتُقِعَ بَدَلٌ مِنْ نُونِهَا.

وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ:أَنه أَتَى النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ملكانِ فأَضْجَعاه وشَقَّا بَطنَه فرجعَ وَقَدِ انْتُقِعَ لونُه؛

قَالَ النَّضِرُ: يُقَالُ ذَلِكَ إِذا ذَهَبَ دَمُه وَتَغَيَّرَتْ جِلْدَةُ وَجْهِهِ إِما مِنْ خوْفٍ وإِما مِنْ مَرَضٍ.

والنَّقُوعُ: ضَرْبٌ مِنَ الطِّيب.

الأَصمعي: يُقَالُ صَبَغَ فُلَانٌ ثوبَه بنَقُوعٍ، وَهُوَ صِبْغٌ يُجْعَلُ فِيهِ مِنْ أَفْواه الطِّيبِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنَّ عُمَرَ حَمَى غَرَزَ النَّقِيعِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ مَوْضِعٌ حمَاه لِنَعَمِ الفيءِ وخَيْلِ الْمُجَاهِدِينَ فَلَا يَرْعاه غَيْرُهَا، وَهُوَ مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنَ الْمَدِينَةِ كَانَ يَسْتَنْقِعُ فِيهِ الْمَاءُ أَي يَجْتَمِعُ؛

قَالَ: وَمِنْهُ الْحَدِيثُأَول جُمُعةٍ جُمِّعَتْ فِي الإِسلام بِالْمَدِينَةِ فِي نَقِيعِ الخَضِماتِ؛

قَالَ: هُوَ مَوْضِعٌ بِنَوَاحِي الْمَدِينَةِ.

نكع: النَّكِعُ: الأَحْمَرُ مِنْ كلِّ شَيْءٍ.

والأَنْكَعُ: المُتَقَشِّرُ الأَنْفِ مَعَ حُمْرةٍ شديدةٍ.

رجُلٌ أَنْكَعُ بيِّنُ النَّكَعِ، وَقَدْ نَكِعَ يَنْكعُ نَكَعاً.

والنَّكِعةُ مِنَ النساءِ: الحَمْراءُ اللَّوْنِ.

والنَّكِعُ والناكِعُ والنُّكَعةُ: الأَحمر الأَقْشَرُ.

وأَحمر نَكِعٌ: شَدِيدُ الحُمْرَةِ ورجُلٌ نُكَعٌ: يخالِطُ حُمْرَتَه سَوادٌ، وَالِاسْمُ النَّكَعةُ والنُّكَعةُ.

وشَفةٌ نَكِعة: اشْتَدَّتْ حُمْرَتُهَا لِكَثْرَةِ دَمِ بَاطِنِهَا.

ونَكَعةُ الأَنْفِ: طَرَفُه.

وَيُقَالُ: أَحمر مثلُ نَكَعةِ الطُّرْثُوثِ، ونَكَعةُ الطُّرْثُوثِ، بِالتَّحْرِيكِ: قِشْرَةٌ حَمْراء فِي أَعْلاه، وَقِيلَ: هِيَ رأْسه، وَقِيلَ: هِيَ مِنْ أَعْلاه إِلى قَدْرِ إِصبع عَلَيْهِ قِشْرَةٌ حَمْرَاءُ؛

قَالَ الأَزهري: رأَيتها كأَنها ثُومةُ ذَكَرِ الرَّجُلِ مُشْرَبةٌ حُمْرةً.

وَفِي الْخَبَرِ:قَبَّحَ اللَّهُ نَكَعةَ أَنْفِه كأَنها نَكَعةُ الطُّرْثُوثِوالنُّكعةُ، بِضَمِّ النُّونِ: جَناةٌ حَمْرَاءُ كَالنَّبْقِ فِي اسْتِدَارَتِهِ.

ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ أَحمر كالنُّكعةِ، قَالَ: وَهِيَ ثَمَرَةُ النُّقاوَى وَهُوَ نَبْتٌ فِي الْعَاقِبَةِ فَنَزَعْتُه استَغْنَوْا عَنْهُ بِغَلَبْتُه.

والتنازُع: التخاصُمُ.

وتنازَعَ القومُ: اخْتَصَمُوا.

وَبَيْنَهُمْ نِزاعةٌ أَي خصومةٌ فِي حَقٍّ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، صلَّى يَوْمًا فَلَمَّا سلَّم مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ: مَا لِي أُنازَعُ القرآنَأَي أُجاذَبُ فِي قِرَاءَتِهِ، وَذَلِكَ أَن بَعْضَ المأْمومين جَهَرَ خَلْفه فنازَعه قِراءتَه فَشَغَلَهُ فَنَهَاهُ عَنِ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَاةِ خَلْفَهُ.

والمِنْزَعةُ والمَنْزَعةُ: مَا يرجِعُ إِليه الرَّجُلُ مِنْ أَمره ورأْيِه وتدبيرِه.

قَالَ الأَصمعي: يَقُولُونَ وَاللَّهِ لَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَضْعَفُ مِنْزَعةً، بِكَسْرِ الْمِيمِ، ومَنْزَعةً، بِفَتْحِهَا، أَي رأْياً وَتَدْبِيرًا؛

حَكَى ذَلِكَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي مِفْعلة ومَفْعلة، وَقِيلَ: المنزَعةُ قُوَّةُ عزْمِ الرأْي والهِمّة، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الجيِّد الرأْي: إِنه لجيِّد الْمَنْزَعَةِ.

ونَزَعَتِ الْخَيْلُ تَنْزِعُ: جَرَتْ طِلْقاً؛

وأَنشد:والخيْلَ تَنْزِعُ قُبًّا فِي أَعِنَّتِها، .

كالطيرِ تَنْجُو مِنَ الشُّؤْبوبِ ذِي البَرَدِونزَع المريضُ يَنْزِعُ نزْعاً ونازَع نِزاعاً: جادَ بنفسِه.

ومَنْزعة الشرابِ: طِيبُ مَقْطَعِه، يُقَالُ: شرابٌ طيِّبُ المنزعةِ أَي طَيُّبُ مَقْطَعِ الشُّرْبِ.

وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: خِتامُهُ مِسْكٌ، إِنهم إِذا شَرِبُوا الرَّحيقَ فَفَنِيَ مَا فِي الكأْس وَانْقَطَعَ الشرْب انْخَتَمَ ذَلِكَ بِرِيحِ الْمِسْكِ.

والنَّزَعُ: انْحِسارُ مقدَّم شعَر الرأْسِ عَنْ جَانِبَيِ الجَبْهةِ، وموضِعُه النَّزَعةُ، وَقَدْ نَزِعَ يَنْزَعُ نَزَعاً، وَهُوَ أَنْزَعُ بَيِّنُ النَّزَعِ، وَالِاسْمُ النَّزَعةُ، وامرأَة نَزْعاءُ؛

وَقِيلَ: لَا يُقَالُ امرأَة نَزْعَاءُ، وَلَكِنْ يُقَالُ زَعْراءُ.

والنَّزَعتانِ: ما يَنْحَسِرُ عنه الشَّعْرِ مِنْ أَعلى الجَبينَينِ حَتَّى يُصَعِّدَ فِي الرأْس.

والنَّزْعاءُ مِنَ الجِباهِ الَّتِي أَقبلت نَاصِيَتُهَا وَارْتَفَعَ أَعلى شعَرِ صُدْغِها.

وَفِي حَدِيثِالْقُرَشِيِّ: أَسَرني رَجُلٌ أَنْزَعُ.

وَفِي صِفَةِ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:البَطِينُ الأَنْزَعُ.

وَالْعَرَبُ تحبُّ النزَع وتَتَيَمَّنُ بالأَنْزع وتَذُمُّ الغَمَمَ وتَتَشاءَم بالأَغَمّ، وتَزْعُمُ أَن الأَغم الْقَفَا وَالْجَبِينَ لَا يَكُونُ إِلا لَئِيماً: ومنه وقول هُدْبةَ بْنِ خَشْرَمٍ:وَلَا تَنْكِحي، إِنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنا، .

أَغَمَّ القَفا والوَجْهِ لَيْسَ بِأَنْزَعاوأَنْزَع الرجلُ إِذا ظَهَرَتْ نَزَعَتاه.

ونَزَعَه بنَزِيعةٍ: نَخَسَه؛

عَنْ كُرَاعٍ.

وَغَنَمٌ نُزُعٌ ونُزَّعٌ: حَرامَى تَطْلُبُ الفحْلَ، وَبِهَا نِزاعٌ، وَشَاةٌ نازِعٌ.

والنزائِعُ مِنَ الرِّياحِ: هِيَ النُّكْبُ، سُمِّيَتْ نزائِعَ لِاخْتِلَافِ مَهابِّها.

والنَّزَعةُ: بِقْلَةٌ كالخَضِرةِ، وثُمام مُنَزَّعٌ: شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: النَّزَعةُ تَكُونُ بالرَّوْضِ وليس لها زَهْرٌ وَلَا ثَمَرٌ، تأْكلها الإِبل إِذا لَمْ تَجِدْ غَيْرَهَا، فإِذا أَكلتها امْتَنَعَتْ أَلبانها خُبْثاً.

ورأَيت فِي التَّهْذِيبِ: النزعةُ نَبت مَعْرُوفٌ.

ورأَيت فُلَانًا مُتَنَزِّعاً إِلى كَذَا أَي مُتَسَرِّعاً نازِعاً إِليه.

نسع: النِّسْعُ: سَيْرٌ يُضْفَرُ عَلَى هَيْئَةِ أَعِنَّةِ النِّعالِ تُشَدُّ بِهِ الرِّحالُ، وَالْجَمْعُ أَنْساعٌ ونُسُوعٌ ونُسْعٌ، والقِطْعةُ مِنْهُ نِسْعةٌ، وَقِيلَ: النِّسْعةُ الَّتِي تُنْسَجُ عَرِيضًا لِلتَّصْدِيرِ.

وَفِي الْحَدِيثِ: يَجُرُّ نِسْعةً فِي عُنُقِه؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ سَيْرٌ مَضْفُورٌ يُجْعَلُ زِمَامًا لِلْبَعِيرِ وَغَيْرِهِ وَقَدْ تُنْسَجُ عَرِيضَةً تُجْعَلُ عَلَى صَدْرِ الْبَعِيرِ؛

قَالَ عَبْدُ يَغُوثَ:أَقولُ وَقَدْ شَدُّوا لِساني بِنِسْعةٍوالأَنْساعُ: الحِبالُ، وَاحِدُهَا نِسْعٌ؛

قَالَ: غَدِيرٍ يَسْتَنْقِعُ فِيهِ الْمَاءُ.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ مُنْقَعٌ أَي يُسْتَشْفى بِرأْيه، وأَصله مِنْ نَقَعْتُ بِالرَّيِّ.

والمِنْقَعُ والمِنْقَعةُ: إِناءٌ يُنْقَعُ فِيهِ الشَّيْءُ.

ومِنْقَعُ البُرَمِ: تَوْرٌ صَغِيرٌ أَو قُدَيْرةٌ صَغِيرَةٌ مِنْ حِجارة، وجمعه مَناقِعُ، تَكُونُ لِلصَّبِيِّ يَطْرَحُون فِيهِ التمْر واللبَنَ يُطْعَمُه ويُسْقاهُ؛

قَالَ طَرَفةُ:أَلْقَوْا إِلَيْكَ بِكُلِّ أَرْمَلةٍ .

شَعْثاءَ، تَحْمِلُ مِنْقَعَ البُرَمِالبُرَمُ هَاهُنَا: جَمْعُ بُرْمةٍ، وَقِيلَ: هِيَ المِنْقَعةُ والمِنْقَعُ؛

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: لَا تَكُونُ إِلا مِنَ حِجَارَةٍ.

والأُنْقُوعةُ: وَقْبَةُ الثَّرِيدِ الَّتِي فِيهَا الوَدَكُ.

وَكُلُّ شَيْءٍ سالَ إِليه الماءُ مِنْ مَثْعَبٍ وَنَحْوِهِ، فَهُوَ أُنْقُوعةٌ.

ونُقاعةُ كُلِّ شَيْءٍ: الماءُ الَّذِي يُنْقَعُ فِيهِ.

والنَّقْعُ: دَواءٌ يُنْقَعُ ويُشْربُ.

والنَّقِيعةُ مِنَ الإِبل: العَبِيطةُ تُوَفَّر أَعْضاؤها فَتُنْقَعُ فِي أَشياءَ.

ونَقَعَ نَقِيعةً: عَمِلَها.

والنَّقِيعةُ: مَا نُحِرَ مِنَ النَّهْبِ قَبْلَ أَن يُقْتَسَمَ؛

قَالَ:مِيلُ الذُّرى لُحِبَتْ عَرائِكُها، .

لَحْبَ الشِّفارِ نَقِيعةَ النَّهْبِوانْتَقَعَ القومُ نَقيعةً أَي ذَبَحوا مِنَ الغنيمةِ شَيْئًا قَبْلَ القَسْمِ.

وَيُقَالُ: جاؤُوا بناقةٍ مِنْ نَهْبٍ فَنَحَرُوهَا.

والنَّقِيعةُ: طَعَامٌ يُصْنَعُ للقادِم مِنَ السفَر، وَفِي التَّهْذِيبِ: النَّقِيعَةُ مَا صنَعَه الرجُل عِنْدَ قُدُومِهِ مِنَ السَّفَرِ.

يُقَالُ: أَنْقَعْتُ إِنْقاعاً؛

قَالَ مُهَلْهِلٌ:إِنَّا لَنَضْرِبُ بالصَّوارِمِ هامَهُمْ، .

ضَرْبَ القُدارِ نَقِيعةَ القُدَّامِوَيُرْوَى:إِنَّا لَنَضْرِبُ بالسُّيوفِ رُؤوسَهمالقُدَّامُ: القادِمُون مِنْ سفَر جَمْعُ قادِمٍ، وَقِيلَ: القُدَّامُ المَلِكُ، وَرُوِيَ القَدَّامُ، بِفَتْحِ الْقَافِ، وَهُوَ المَلِكُ.

والقُدارُ: الجَزَّارُ.

والنَّقِيعةُ: طَعامُ الرجلِ ليلةَ إِمْلاكِه.

يُقَالُ: دَعَوْنا إِلى نَقِيعَتهم، وَقَدْ نَقَعَ يَنْقَعُ نُقُوعاً وأَنْقَعَ.

وَيُقَالُ: كُلُّ جَزُورٍ جَزَرتَها للضِّيافةِ، فَهِيَ نَقِيعةٌ.

يُقَالُ: نَقَعْتُ النَّقِيعةَ وأَنْقَعْتُ وانْتَقَعْتُ أَي نَحَرْتُ؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَكَانِ:كلُّ الطَّعامِ تَشْتَهي رَبِيعهْ: .

الخُرْسُ والإِعْذارُ والنَّقِيعهْوَرُبَّمَا نَقَعُوا عَنْ عدّةٍ مِنَ الإِبل إِذا بَلَغَتْها جَزُوراً أَي نَحَرُوهُ، فَتِلْكَ النَّقِيعةُ؛

وأَنشد:مَيْمونةُ الطَّيْر لَمْ تَنْعِقْ أَشائِمُها، .

دائِمَةُ القِدْرِ بالأَفْراعِ والنُّقُعِوإِذا زُوِّجَ الرجلُ فأَطْعَمَ عَيْبَتَه قِيلَ: نَقَعَ لَهُمْ أَي نَحَرَ.

وَفِي كَلَامِ الْعَرَبِ: إِذا لَقِيَ الرجلُ مِنْهُمْ قَوْمًا يَقُولُ: مِيلُوا يُنْقَعْ لَكُمْ أَي يُجْزَرْ لَكُمْ، كأَنه يَدْعُوهم إِلى دَعْوَتِه.

وَيُقَالُ: الناسُ نَقائِعُ الموْتِ أَي يَجْزُرُهم كَمَا يَجْزُرُ الجَزَّارُ النَّقِيعةَ.

والنقْعُ: الغُبارُ الساطِعُ.

وَفِي التَّنْزِيلِ: فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً؛

أَي غُبَارًا، وَالْجَمْعُ نِقاعٌ.

ونَقَعَ الموتُ: كَثُرَ.

والنَّقِيعُ: الصُّراخُ.

والنَّقْعُ: رَفْعُ الصوتِ.

ونَقَعَ الصوتُ واسْتَنْقَعَ أَي ارْتَفَع؛

قَالَ لَبِيدٌ:فَمَتى يَنْقَعْ صُراخٌ صادِقٌ، .

يُحْلِبُوها ذاتَ جَرْسٍ وزَجَلْ الرجلُ: أَظهَرَ عَداوتَه وبَيَّنَها وقصَدَ القِتالَ؛

قَالَ رُؤْبَةُ:كَرَّ بِأَحْجَى مانِعٍ أَنْ يَمْنَعا .

حَتَّى اقْشَعَرَّ جِلْدُه وأَنْصَعاوَقَالَ أَبو عَمْرٍو: أَظهر مَا فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُخَصِّصِ العَداوةَ؛

قَالَ أَبو زُبَيْدٍ:والدَّارُ إِنْ تُنْئِهمْ عَنِّي، فإِنَّ لهُمْ .

ودِّي ونَصْري، إِذا أَعْداؤُهم نصَعواقَالَ ابْنُ الأَثير: وأَنْصَعَ أَظْهَرَ مَا فِي نفْسِه.

والناصِعُ مِنَ الجيْشِ والقومِ: الْخَالِصُونَ الَّذِينَ لَا يَخْلِطُهم غيرُهم؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد:ولمَّا أَنْ دَعَوْتُ بَنِي طريفٍ، .

أَتَوْني ناصِعِينَ إِلى الصِّياحِوَقِيلَ: إِن قَوْلَهُ فِي هَذَا الْبَيْتِ أَتوني نَاصِعِينَ أَي قَاصِدِينَ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنَ الْحَقِّ الناصِعِ أَيضاً.

والنِّصْعُ والنَّصْعُ والنُّصْعُ: جِلْدٌ أَبيض.

وَقَالَ المُؤَرِّج: النِّصَعُ والنِّطَعُ لِوَاحِدِ الأَنْطاعِ، وَهُوَ مَا يُتَّخَذُ مِنَ الأَدَمِ؛

وأَنشد لِحَاجِزِ بْنِ الجُعَيد الأَزْدي:فنَنْحَرُها ونَخْلِطُها بِأُخْرى، .

كأَنَّ سَراتَها نِصَعٌ دَهِينوَيُقَالُ: نِصْعٌ، بِسُكُونِ الصَّادِ.

والنِّصْعُ: ضَرْبٌ مِنَ الثِّيابِ شَدِيدُ الْبَيَاضِ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:يَرْعى الخُزامى بذِي قارٍ، فَقَدْ خَضَبَتْ .

مِنْهُ الجَحافِلَ والأَطْرافَ والزَّمَعامُجْتابُ نِصْعٍ يَمانٍ فوْقَ نُقْبَتِه، .

وبالأَكارِعِ مِنْ دِيباجِه قطَعاوعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ كُلَّ جِلْدٍ أَبيض أَو ثوب أَبيض؛

قال يَصِفُ بَقَرَ الوَحْش:كأَنَّ تَحْتي ناشِطاً مُوَلَّعا، .

بالشامِ حَتَّى خِلْته مُبَرْقَعا،بِنِيقَةِ مِنْ مرْحَليٍّ أَسْفَعا، .

تَخالُ نِصْعاً فَوْقَها مُقَطَّعا،يُخالِطُ التَّقْلِيصَ إِذْ تَدَرَّعايَقُولُ: كأَنَّ عَلَيْهِ نِصْعاً مُقَلَّصاً عَنْهُ، يَقُولُ: تخالُ أَنه لَبِس ثَوْبًا أَبيض مُقَلَّصًا عَنْهُ لَمْ يَبْلُغْ كُروعَه الَّتِي لَيْسَتْ عَلَى لَوْنِهِ.

وأَنْصَعَ الرجلُ للشرِّ إِنْصاعاً: تَصَدَّى لَهُ.

والنَّصِيعُ: الْبَحْرُ؛

قَالَ:أَدْلَيْتُ دَلْوي فِي النَّصِيعِ الزَّاخِرِقَالَ الأَزهري: قَوْلُهُ النَّصِيعُ البحرُ غَيْرُ مَعْرُوفٍ، وأَراد بالنَّصِيعِ مَاءَ بِئرٍ ناصِعِ الْمَاءَ لَيْسَ بِكَدِرٍ لأَن مَاءَ الْبَحْرِ لَا يُدْلى فِيهِ الدَّلْوُ.

يُقَالُ: ماءٌ ناصِعٌ وماصِعٌ ونَصِيعٌ إِذا كَانَ صَافِيًا، والمعروف الْبَحْرِ البَضيعُ، بِالْبَاءِ وَالضَّادِ.

وشَرِبَ حَتَّى نَصَعَ وَحَتَّى نَقَعَ، وَذَلِكَ إِذا شَفى غَلِيلَه، والمعروفُ بَضَعَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.

والمَناصِعُ: المواضعُ الَّتِي يُتَخَلَّى فِيهَا لبَوْلٍ أَو غائِطٍ أَو لِحَاجَةٍ، الْوَاحِدُ مَنْصَعٌ، لأَنه يُبْرَزُ إِليها ويُظْهَرُ.

وَفِي حَدِيثِ الإِفك:كَانَ مُتَبَرَّزُ النساءِ فِي المدينةِ قَبْلَ أَن تُسَوَّى الكُنُفُ فِي الدُّورِ المناصِعَ، حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ، قَالَ الأَزهري: أَرى أَن المناصعَ مَوْضِعٌ بِعَيْنِهِ خارجَ الْمَدِينَةِ، وكُنَّ «١» النساءُ يَتَبَرَّزْن إِليه بِاللَّيْلِ عَلَى مذاهبِ الْعَرَبِ بالجاهِليَّة.

وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ المَناصِعَ صَعِيدٌ أَي اتَّخِذْ مَنْ يَكْفِيكَ فَمِثْلُ مالِكَ يَنْبَغِي أَن تُوَدِّعَ نَفْسَكَ بِهِ.

وَفُلَانٌ يَنْتَفِعُ بِكَذَا وَكَذَا، ونَفَعْتُ فُلاناً بِكَذَا فانْتَفَعَ بِهِ.

وَرَجُلٌ نَفُوعٌ ونَفّاعٌ: كثيرُ النَّفْعِ، وَقِيلَ: يَنْفَع الناسَ وَلَا يَضُرُّ.

والنَّفِيعةُ والنُّفاعةُ والمَنْفَعةُ: اسْمُ مَا انْتُفِعَ بِهِ.

وَيُقَالُ: مَا عِنْدَهُمْ نَفِيعةٌ أَي مَنْفَعةٌ.

واسْتَنْفَعَه: طَلَبَ نَفْعَه؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد:ومُسْتَنْفِعٍ لَمْ يَجْزِه بِبَلائِه .

نَفَعْنا، ومَوْلًى قَدْ أَجَبْنا لِيُنْصَراوالنِّفْعةُ: جِلْدةٌ تُشَقُّ فَتُجْعَلُ فِي جانِبي المَزادِ وَفِي كُلِّ جَانِبٍ نِفْعةٌ، وَالْجَمْعُ نِفْعٌ ونِفَعٌ؛

عَنْ ثَعْلَبٍ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: أَنه كَانَ يَشْرَبُ مِنَ الإِداوةِ وَلَا يَخْنِثُها ويُسَمِّيها نَفْعةَ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: سمَّاها بالمرَّة الْوَاحِدَةِ مِنَ النَّفْعِ وَمَنَعَهَا الصَّرْفَ للعلَمية والتأْنيث، وَقَالَ: هَكَذَا جَاءَ فِي الْفَائِقِ، فإِن صَحَّ النَّقْلُ وإِلا فَمَا أَشبَهَ الْكَلِمَةَ أَن تَكُونَ بِالْقَافِ مِنَ النَّقْعِ وَهُوَ الرَّيُّ.

والنَّفْعةُ: العَصا، وَهِيَ فَعْلةٌ مِنَ النَّفْعِ.

وأَنْفَعَ الرجلُ إِذا تَجِرَ فِي النَّفعاتِ، وَهِيَ العِصِيُّ.

ونافِعٌ ونَفّاعٌ ونُفَيْعٌ: أَسماء؛

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: نُفَيْعٌ شَاعِرٌ مِنْ تَمِيم، فإِما أَن يَكُونَ تَصْغِيرَ نَفْع وإِما أَن يَكُونَ تَصْغِيرَ نافِعٍ أَو نَفّاعٍ بعد الترخيم.

نقع: نَقَعَ الماءُ فِي المَسِيلِ وَنَحْوِهِ يَنْقَعُ نُقُوعاً واسْتَنْقَعَ: اجْتَمَعَ.

واسْتَنْقَعَ الماءُ فِي الغَدِيرِ أَي اجْتَمَعَ وَثَبَتَ.

وَيُقَالُ: استنقَعَ الماءُ إِذا اجْتَمَعَ فِي نِهْيٍ أَو غَيْرِهِ، وَكَذَلِكَ نَقَعَ يَنْقَعُ نُقُوعاً.

وَيُقَالُ: طالَ إِنْقاعُ الماءِ واسْتِنْقاعُه حَتَّى اصْفَرَّ.

والمَنْقَعُ، بِالْفَتْحِ: المَوْضِعُ يَسْتَنْقِعُ فِيهِ الماءُ، وَالْجَمْعُ مَناقِعُ.

وَفِي حَدِيثِمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ: إِذا اسْتَنْقَعَتْ نَفْسُ المؤمنِ جاءَه ملَكُ الموتِأَي إِذا اجْتَمَعَتْ فِي فِيهِ تُرِيدُ الْخُرُوجَ كَمَا يَسْتَنْقِعُ الماءُ فِي قَرارِه، وأَراد بالنفْسِ الرُّوحَ؛

قَالَ الأَزهري: وَلِهَذَا الْحَدِيثِ مَخْرَجٌ آخَر وهو من قَوْلُهُمْ نَقَعْتُه إِذا قَتَلْتَهُ، وَقِيلَ: إِذا اسْتَنْقَعَتْ، يَعْنِي إِذا خرجَت؛

قَالَ شَمِرٌ: وَلَا أَعرفها؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:مُسْتَنْقِعانِ عَلَى فُضُولِ المِشْفَرِقَالَ أَبو عَمْرٍو: يَعْنِي نَابَيِ النَّاقَةِ أَنهما مُسْتَنْقِعانِ فِي اللُّغامِ، وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبةَ: مُصَوِّتانِ.

والنَّقْعُ: مَحْبِسُ الماءِ.

والنَّقْعُ: الماءُ الناقِعُ أَي المُجْتَمِعُ.

ونَقْعُ البئرِ: الماءُ المُجْتَمِعُ فِيهَا قَبْلَ أَنْ يُسْتَقَى.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: لَا يُمْنَعُ نَقْعُ البئرِ وَلَا رَهْوُ الماءِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا يَقْعُدْ أَحدُكم فِي طريقٍ أَو نَقْعِ ماءٍ، يَعْنِي عِنْدَ الحَدَثِ وقضاءِ الحاجةِ.

والنَّقِيعُ: البئرُ الكثيرةُ الماءِ، مُذَكَّر والجمعُ أَنْقِعةٌ، وكلُّ مُجْتَمَعِ ماءٍ نَقْعٌ، وَالْجَمْعُ نُقْعانٌ، والنَّقْعُ: القاعُ مِنْهُ، وَقِيلَ: هِيَ الأَرض الحُرَّةُ الطينِ لَيْسَ فِيهَا ارْتفاع وَلَا انْهِباط، وَمِنْهُمْ مَنْ خَصَّصَ وَقَالَ: الَّتِي يسْتَنْقِعُ فِيهَا الْمَاءُ، وَقِيلَ: هُوَ مَا ارْتَفَعَ مِنَ الأَرض، وَالْجَمْعُ نِقاعٌ وأَنْقُعٌ مِثْلُ بَحْرٍ وبِحارٍ وأَبْحُرٍ، وَقِيلَ: النِّقاعُ قِيعانُ الأَرض؛

وأَنشد:يَسُوفُ بأَنْفَيْهِ النِّقاعَ كأَنَّه، .

عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشاطِ، كَعِيمُوَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: نَقْعُ البئرِ فَضْلُ مائِها الَّذِي يَخْرُجُ مِنْهَا أَو مِنَ الْعَيْنِ قَبْلَ أَن يَصِيرَ فِي إِناء أَو وِعاء، قَالَ: وَفَسَّرَهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ:مَنْ مَنَعَ فَضْلَ الماءِ لِيَمْنَع بِالْمَاءِ لِيَصِيرَ شَراباً.

وَفِي التَّهْذِيبِ: النَّقُوعُ مَا أَنْقَعْتَ مِنْ شَيْءٍ.

يُقَالُ: سَقَوْنا نَقُوعاً لِدواءٍ أُنْقِعَ مِنَ اللَّيْلِ، وَذَلِكَ الإِناء مِنْقَعٌ، بِالْكَسْرِ.

ونَقَعَ الشيءَ فِي الماءِ وَغَيْرِهِ يَنْقَعُه نَقْعاً، فَهُوَ نَقِيعٌ، وأَنْقَعَه: نَبَذَه.

وأَنْقَعْتُ الدّواءَ وَغَيْرَهُ فِي الْمَاءِ، فَهُوَ مُنْقَعٌ.

والنَّقِيعُ والنَّقُوعُ: شَيْءٌ يُنْقَعُ فِيهِ الزَّبِيبُ وَغَيْرُهُ ثُمَّ يُصَفَّى ماؤُه ويُشْرَبُ، والنُّقاعةُ: مَا أَنْقَعْتَ مِنْ ذَلِكَ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والنُّقاعةُ اسْمُ مَا أُنْقِعَ فِيهِ الشيءُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:بِهِ مِنْ نِضاخِ الشَّوْلِ رَدْعٌ، كأَنَّه .

نُقاعةُ حِنّاءٍ بماءِ الصَّنَوْبَرِوكلُّ مَا أُلقِيَ فِي ماءٍ، فَقَدْ أُنْقِعَ.

والنَّقُوعُ والنَّقِيعُ: شَرابٌ يُتَّخَذُ مِنْ زَبِيبٍ يُنْقَعُ فِي الْمَاءِ مِنْ غَيْرِ طَبْخٍ، وَقِيلَ فِي السَّكَر: إِنه نَقِيعُ الزَّبيبِ.

والنَّقْعُ: الرَّيُّ، شَرِبَ فَمَا نَقَعَ وَلَا بَضَعَ.

ومثَلٌ مِنَ الأَمثالِ: حَتَّامَ تَكْرَعُ وَلَا تَنْقَعُ؟

ونَقَعَ مِنَ الْمَاءِ وَبِهِ يَنْقَعُ نُقُوعاً: رَوِيَ؛

قَالَ جَرِيرٌ:لَوْ شِئْتِ، قَدْ نَقَعَ الفُؤادُ بشَرْبةٍ، .

تَدَعُ الصَّوادِيَ لَا يَجِدْنَ غَلِيلاوَيُقَالُ: شَرِبَ حَتَّى نَقَعَ أَي شَفى غَلِيلَه ورَوِيَ.

وماءٌ ناقِعٌ: وهو كالناجِعِ؛

وَمَا رأَيت شَرْبةً أَنْقَعَ مِنْهَا.

ونَقَعْتُ بِالْخَبَرِ وبالشّرابِ إِذا اشْتَفَيْتَ مِنْهُ.

وَمَا نَقَعْتُ بِخَبَرِهِ أَي لَمْ أَشْتَفِ بِهِ.

وَيُقَالُ: مَا نَقَعْتُ بخبَر فُلَانٍ نُقوعاً أَي مَا عُجْتُ بكلامِه وَلَمْ أُصَدِّقْه.

وَيُقَالُ: نَقَعَتْ بِذَلِكَ نفْسِي أَي اطْمَأَنَّتْ إِليه ورَوِيَتْ بِهِ.

وأَنْقَعَني الماءُ أَي أَرْواني.

وأَنْقَعَني الرَّيُّ ونَقَعْتُ بِهِ ونَقَعَ الماءُ العَطَشَ يَنْقَعُه نَقْعاً ونُقُوعاً: أَذْهَبَه وسَكَّنَه؛

قَالَ حَفْصٌ الأُمَوِيُّ:أَكْرَعُ عِنْدَ الوُرُودِ فِي سُدُمٍ .

تَنْقَعُ مِنْ غُلَّتي، وأَجْزَأُهاوَفِي الْمَثَلِ: الرَّشْفُ أَنْقَعُ أَي الشَّرابُ الَّذِي يُتَرَشَّفُ قَلِيلًا قَليلًا أَقْطَعُ للعطَشِ وأَنْجَعُ، وإِن كَانَ فِيهِ بُطءٌ.

ونَقَعَ الماءُ غُلَّتَه أَي أَرْوى عَطَشَه.

وَمِنْ أَمثال الْعَرَبِ: إِنه لَشَرَّابٌ بأَنْقُعٍ.

ووَرَدَ أَيضاً فِي حديثِ الحَجّاجِ: إِنَّكُم يَا أَهلَ العِراقِ شَرَّابُونَ عَلَيَّ بأَنْقُعٍ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ الَّذِي جَرَّبَ الأُمُورَ ومارَسها، وقيل للذي يُعادُ الأُمور المَكْرُوهةَ، أَراد أَنهم يَجْتَرئُونَ عَلَيْهِ ويَتَناكَرون.

وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ للإِنسان إِذا كَانَ متعاداً لِفِعْلِ الْخَيْرِ والشرِّ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنه قَدْ جَرَّبَ الأُمور ومارَسها حَتَّى عَرَفَهَا وَخَبِرَهَا، والأَصل فِيهِ أَن الدَّلِيلَ مِنَ الْعَرَبِ إِذا عَرَفَ المِياهَ فِي الفَلَواتِ ووَرَدَها وَشَرِبَ مِنْهَا، حَذَقَ سُلُوكَ الطريقِ الَّتِي تُؤَدّيه إِلى الْبَادِيَةِ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنه مُعاوِدٌ للأُمور يأْتيها حَتَّى يَبْلُغَ أَقْصَى مُرادِه، وكأَنَّ أَنْقُعاً جَمْعُ نَقْعٍ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: أَنْقُعٌ جَمْعُ قِلَّة، وَهُوَ الماءُ الناقِعُ أَو الأَرض الَّتِي يَجْتَمِعُ فِيهَا الْمَاءُ، وأَصله أَنَّ الطَّائِرَ الحَذِرَ لَا يَرِدُ المَشارِعَ، وَلَكِنَّهُ يأْتي المَناقِعَ يَشْرَبُ مِنْهَا، كَذَلِكَ الرَّجُلُ الحَذِرُ لَا يَتَقَحّمُ الأُمورَ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: حَكَى أَبو عُبَيْدٍ أَن هَذَا الْمَثَلَ لِابْنِ جُرَيْجٍ قَالَهُ فِي مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ، وَكَانَ ابْنُ جُرَيْجٍ مِنْ أَفصح النَّاسِ، يَقُولُ ابْنُ جُرَيْجٍ: إِنه رَكِب فِي طلَبِ الْحَدِيثِ كلَّ حَزْن وَكَتَبَ مِنْ كُلِّ وجْهٍ، قَالَ الأَزهريُّ: والأَنْقُعُ جَمْعُ النَّقْعِ، وَهُوَ كُلُّ ماءٍ مُسْتَنْقِعٍ مِنْ عِدٍّ أَو

معنى «نوع» في تاج العروس

{والنَّائِعانِ: جَبَلانِ صَغِيرانِ يُناوِحُ أحَدُهُمَا الآخَرَ مُتَفَرِّقانِ، بأسافِلِ الحِمَى ببِلادِ بَنِي أبي جَعْفَرِ بنِ كِلابٍ ويُقَالُ: إنَّ أحَدَهُما خائِعٌ والآخَرُ} نائعٌ، فغُلِّبَ، كَمَا فِي التَّهْذِيبِ، وأنْشَدَ لأبي وَجْزَةَ:(والخائِعُ الجَوْنُ آتٍ عَنْ شمائِلِهِمْ .

{ونائِعُ النَّعْفِ عنْ أيْمانِهِم يَقَعُ)قلتُ: وهُمَا غَيْرُ الخائِعِينِ اللَّذَيْنِ تَقَدَّمَ ذِكْرُهما، أوْ هُمَا واحِدٌ، فتأمَّلْ.

وممّا يُسْتَدْرَكُ عليْه:} ناعَ الشَّيءُ {نَوْعاً: تَرَجَّعَ.

} والتَّنَوُّعُ: التَّذَبْذُب.

{ونَوَّعْتُ الشَّيءَّ جَعَلْتُه أنْوَاعاً.

وقالَ سِيبَوَيْهِ: ناعَ نَوْعاً: جاعَ، فَهُوَ نائِعٌ، والجَمْعُ} نِياعٌ، بالكَسْرِ، ومنْهُ جِياعٌ نِياعٌ.

)وقالَ غَيْرُه: رِماحٌ نِياعٌ، أَي: عِطاشٌ إِلَى الدِّماءِ، قالَ القُطَامِيُّ:(لعَمْرُ بَنِي شِهَابٍ مَا أقامُوا .

صُدُورَ الخَيْلِ والأسَلَ {النِّياعَا)هَكَذَا أنْشَدَه الأزْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: البَيْتُ لدُرَيْدِ بنِ الصِّمَّةِ، ومِثْلُه فِي العُبَابِ، وأنْشَدَ يَعْقُوبُ فِي المَقْلُوبِ للأجْدَعِ بنِ مالِكٍ:(خَيْلانِ منْ قَوْمِي ومِنْ أعْدَائِهِم .

خَفَضُوا أسِنَّتَهُمْ وكُلُّ ناعِي)قالَ: أرادَ نائِعٌ فقَلَبَ، أَي: عَطءشَانٌ إِلَى دَمِ صاحِبِه، وقالَ الأصْمَعِيُّ: هُوَ على وَجْهِه، إنَّمَا هُوَ فاعِلٌ منْ نَعَيْتُ.

} واسْتَنَاعَ الشَّيءُ: تَمادَى، قالَ الطِّرِمّاحُ:(قُلْ لبِاكِي الأمْواتِ: لَا تَبْكِ للنّا .

سِ وَلَا!

يَسْتَنِعْ بهِ فَنَدُهْ) وأحْمَرُ نَكِعٌ: شَدِيدُ الحُمْرَةِ.

وأنْكَعَتْهُ بُغَيَتُه: طَلَبَها ففاتَتْهُ.

وتَكَلَّمَ فأنْكَعَه: أسْكَتَه.

وشَرِبَ فأنْكَعَه: نَغَّصَ عَلَيْهِ.

[نوع]{النَّوْعُ: كُلُّ ضَرْبٍ منَ الشَّيْءِ، وكُلُّ صِنْفٍ منْ كُلِّ شَيءٍ كالثِّيابِ والثِّمارِ، وغَيْرِ ذَلِك حَتَّى الكَلإِ قالَهُ اللَّيْثُ، وَفِي النُّسَخِ: حَتَّى الكَلامِ.

وقالَ الجَوْهَرِيُّ: هُوَ أَي النَّوْعُ أخَصُّ منَ الجِنْسِ قالَ ابنُ سِيدَه: وَله تَحْدِيدٌ مَنْطِقِيٌّ لَا يَلِيقُ بِهَذَا المَكَانِ، والجَمْعُ:} أنْوَاعٌ، قَلَّ أَو كَثُرَ.

وقالَ ابنُ عَبّادٍ: النَّوْعُ: الطَّلَبُ.

وأيْضاً: جُنُوحُ العُقَابِ للانْقِضَاضِ وَقد ناعَتْ.

والنَّوْعُ: التَّمَايُلُ، يُقَالُ: {ناعَ الغُصْنُ} نَوْعاً، وذلكَ إِذا حَرَّكَتْهُ الرِّيَاحُ فتَحَرَّكَ وتَمايَلَ، قالَهُ ابنُ دُرَيدٍ.

وجائِعٌ {نائِعٌ: إتْبَاعٌ، كَمَا فِي الصِّحاحِ أَو نائِعٌ مَعْنَاهُ: مُتَمايِلٌ جُوعاً، فعلى هَذَا لَا يَكُونُ إتْبَاعاً، قالَ ابنُ دُرَيدٍ: وَهَكَذَا يَقُولُ البَصْرِيونَ والأصْمَعِيُّ.

قلتُ:} النّائِعُ هُنَا بمَعْنَى العَطْشَانِ، كَمَا نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عنْ بَعْضٍ، فَلَا يكُونُ إتْباعاً أيْضاً.

(و) {النُّوعُ بالضَّمِّ: العَطَشُ، يُقَالُ: رَماهُ اللهُ بالجُوعِ والنُّوعِ، وأنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ:(إِذا اشْتَدَّ} - نُوعِي بالفَلاةِ ذَكَرْتُهَا .

فقامَ مَقامَ الرِّيِّ عِنْدِي ادِّكارهُا)ومِنْهُ الدُّعَاءُ إِذا دَعَوْا عَلَيْهِ قالُوا: جُوعاً {ونُوعاً، وَلَو كانَ الجُوعُ} نُوعاً لَمْ يَحْسُنْ تَكْرِيرُه، وقِيلَ: إِذا اخْتَلَفَ اللَّفْظانِ جازَ التَّكْرِيرُ، قالَ أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ: جُوعاً لَهُ!

ونُوعاً، وجُوساً لَهُ وجودا لَمْ يَزِدْ على هَذَا، قالَ ابنُ بَرِّيّ: وعَلى هَذَا يَكُونُ منْ بَابِ بُعْداً وسُحْقاً، مِمَّا تَكَرَّرَ فِيهِ اللَّفْظانِ المُخْتَلفضانِ بمَعْنَىً، قالَ: وذلكَ أيْضاً تَقْوِيَةٌ لمنْ يَزءعُمُ أنَّه إتْبَاعٌ، لأنَّ الإتْبَاعَ أنْ يَكُونَ الثّانِي بمَعْنَى الأوَّلِ، ولوْ كانَ بمَعْنَى العَطَشِ لم يَكُن إتْباعاً، لأنَّه لَيسَ منْ مَعْناهُ، قالَ: والصَّحيحُ أنَّ هَذَا لَيْسَ إتْباعاً،)لأنَّ الإتْباعَ لَا يَكُونُ بحَرْف العَطْفِ، والآخَرُ: أنَّ لَهُ مَعْنىً فِي نَفْسِه يُنْطَقُ بهِ مُفْرَداً غيرَ تابِعٍ.

{والنِّيَاعُ، ككِتَابٍ: ع.

وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ:} النَّوْعَةُ: الفاكِهَةُ الرَّطْبَةُ الطَّرِيَّةُ.

(و) {نُوَيْعَةُ كجُهَيْنَةَ: وادِ بعَيْنهِ، قالَ الرّاعِي:(حَيِّ الدِّيَارَ دِيارَ أُمِّ بَشيرِ .

} بَنُوَيعَتْينِ فشاطِئ التَّسْريرِ){والمِنْوَاعُ: المِنْوالُ، قالَ أَبُو عَدْنَان: قالَ لي أعْرَابِيٌّ فِي شَيءٍ سَأَلْتُه عَنهُ: مَا أدْرِي على أيِّ} مِنْوَاعٍ هُوَ هَكَذَا أوْرَدَه الصّاغَانِيُّ وَأَنا أقُولُ: إنَّهُ بمَعْنَى {النَّوْعِ، كقَوْلِكَ: مَا أدْرِي على أيِّ} نَوْعٍ هُوَ، أَي: أيِّ وَجْة.

{ونَوَّعَتْهُ، أَي: الغُصْنَ، الرَّيَاحُ} تَنْوِيعاً: ضَرَبَتْهُ وحَرَّكَتْهُ {فتَنَوَّعَ، أَي: تمايَلَ وتَحَرَّكَ.

} وتَنَوَّعَ الشَّيءُ: صارَ {أنْواعاً وَهُوَ مُطَاوِعُ} نَوَّعْتُهُ.

(و) {تَنَوَّعَ الغُصْنُ: تَحَرَّكَ، وَهُوَ مُطاوِعُ} نَوَّعَتْهُ الرَّياحُ.

(و) {تَنَوَّعَ فِي السَّيْرِ: إِذا تَقَدَّمَ، كاسْتَناعَ فيهمَا، شاهِدُ الأخِيرِ قَوْلُ القُطامِيِّ يَصِفُ ناقَتَه:(وكانَتْ ضَرْبَةً منْ شَدْقَمِيٍّ .

إِذا مَا اسْتَنَّتِ الإبِلُ اسْتَنَاعَا)وَفِي الصِّحاحِ: إِذا مَا احْتُثَّتِ الإبِلُ ومَكانٌ} مُتَنَوِّعٌ: بَعِيدٌ.

{النَّوْعُ: كُلُّ ضَرْبٍ منَ الشَّيْءِ، وكُلُّ صِنْفٍ منْ كُلِّ شَيءٍ كالثِّيابِ والثِّمارِ، وغَيْرِ ذَلِك حَتَّى الكَلإِ قالَهُ اللَّيْثُ، وَفِي النُّسَخِ: حَتَّى الكَلامِ.

وقالَ الجَوْهَرِيُّ: هُوَ أَي النَّوْعُ أخَصُّ منَ الجِنْسِ قالَ ابنُ سِيدَه: وَله تَحْدِيدٌ مَنْطِقِيٌّ لَا يَلِيقُ بِهَذَا المَكَانِ، والجَمْعُ:} أنْوَاعٌ، قَلَّ أَو كَثُرَ.

وقالَ ابنُ عَبّادٍ: النَّوْعُ: الطَّلَبُ.

وأيْضاً: جُنُوحُ العُقَابِ للانْقِضَاضِ وَقد ناعَتْ.

والنَّوْعُ: التَّمَايُلُ، يُقَالُ: {ناعَ الغُصْنُ} نَوْعاً، وذلكَ إِذا حَرَّكَتْهُ الرِّيَاحُ فتَحَرَّكَ وتَمايَلَ، قالَهُ ابنُ دُرَيدٍ.

وجائِعٌ {نائِعٌ: إتْبَاعٌ، كَمَا فِي الصِّحاحِ أَو نائِعٌ مَعْنَاهُ: مُتَمايِلٌ جُوعاً، فعلى هَذَا لَا يَكُونُ إتْبَاعاً، قالَ ابنُ دُرَيدٍ: وَهَكَذَا يَقُولُ البَصْرِيونَ والأصْمَعِيُّ.

قلتُ:} النّائِعُ هُنَا بمَعْنَى العَطْشَانِ، كَمَا نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عنْ بَعْضٍ، فَلَا يكُونُ إتْباعاً أيْضاً.

(و) {النُّوعُ بالضَّمِّ: العَطَشُ، يُقَالُ: رَماهُ اللهُ بالجُوعِ والنُّوعِ، وأنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ:(إِذا اشْتَدَّ} - نُوعِي بالفَلاةِ ذَكَرْتُهَا .

فقامَ مَقامَ الرِّيِّ عِنْدِي ادِّكارهُا)ومِنْهُ الدُّعَاءُ إِذا دَعَوْا عَلَيْهِ قالُوا: جُوعاً {ونُوعاً، وَلَو كانَ الجُوعُ} نُوعاً لَمْ يَحْسُنْ تَكْرِيرُه، وقِيلَ: إِذا اخْتَلَفَ اللَّفْظانِ جازَ التَّكْرِيرُ، قالَ أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ: جُوعاً لَهُ!

ونُوعاً، وجُوساً لَهُ وجودا لَمْ يَزِدْ على هَذَا، قالَ ابنُ بَرِّيّ: وعَلى هَذَا يَكُونُمنْ بَابِ بُعْداً وسُحْقاً، مِمَّا تَكَرَّرَ فِيهِ اللَّفْظانِ المُخْتَلفضانِ بمَعْنَىً، قالَ: وذلكَ أيْضاً تَقْوِيَةٌ لمنْ يَزءعُمُ أنَّه إتْبَاعٌ، لأنَّ الإتْبَاعَ أنْ يَكُونَ الثّانِي بمَعْنَى الأوَّلِ، ولوْ كانَ بمَعْنَى العَطَشِ لم يَكُن إتْباعاً، لأنَّه لَيسَ منْ مَعْناهُ، قالَ: والصَّحيحُ أنَّ هَذَا لَيْسَ إتْباعاً،)لأنَّ الإتْباعَ لَا يَكُونُ بحَرْف العَطْفِ، والآخَرُ: أنَّ لَهُ مَعْنىً فِي نَفْسِه يُنْطَقُ بهِ مُفْرَداً غيرَ تابِعٍ.

{والنِّيَاعُ، ككِتَابٍ: ع.

وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ:} النَّوْعَةُ: الفاكِهَةُ الرَّطْبَةُ الطَّرِيَّةُ.

(و) {نُوَيْعَةُ كجُهَيْنَةَ: وادِ بعَيْنهِ، قالَ الرّاعِي:(حَيِّ الدِّيَارَ دِيارَ أُمِّ بَشيرِ .

} بَنُوَيعَتْينِ فشاطِئ التَّسْريرِ){والمِنْوَاعُ: المِنْوالُ، قالَ أَبُو عَدْنَان: قالَ لي أعْرَابِيٌّ فِي شَيءٍ سَأَلْتُه عَنهُ: مَا أدْرِي على أيِّ} مِنْوَاعٍ هُوَ هَكَذَا أوْرَدَه الصّاغَانِيُّ وَأَنا أقُولُ: إنَّهُ بمَعْنَى {النَّوْعِ، كقَوْلِكَ: مَا أدْرِي على أيِّ} نَوْعٍ هُوَ، أَي: أيِّ وَجْة.

{ونَوَّعَتْهُ، أَي: الغُصْنَ، الرَّيَاحُ} تَنْوِيعاً: ضَرَبَتْهُ وحَرَّكَتْهُ {فتَنَوَّعَ، أَي: تمايَلَ وتَحَرَّكَ.

} وتَنَوَّعَ الشَّيءُ: صارَ {أنْواعاً وَهُوَ مُطَاوِعُ} نَوَّعْتُهُ.

(و) {تَنَوَّعَ الغُصْنُ: تَحَرَّكَ، وَهُوَ مُطاوِعُ} نَوَّعَتْهُ الرَّياحُ.

(و) {تَنَوَّعَ فِي السَّيْرِ: إِذا تَقَدَّمَ، كاسْتَناعَ فيهمَا، شاهِدُ الأخِيرِ قَوْلُ القُطامِيِّ يَصِفُ ناقَتَه:(وكانَتْ ضَرْبَةً منْ شَدْقَمِيٍّ .

إِذا مَا اسْتَنَّتِ الإبِلُ اسْتَنَاعَا)وَفِي الصِّحاحِ: إِذا مَا احْتُثَّتِ الإبِلُ ومَكانٌ} مُتَنَوِّعٌ: بَعِيدٌ.

أسئلة شائعة عن «نوع»

ما معنى «نوع»؟

تَنَوُّع [مفرد]: ١ - مصدر تنوَّعَ. ٢ - (حي) حدوث الفروق بين الأشخاص والجماعات والعروق بتأثير عوامل مختلفة. تنويعة [مفرد]: ١ - اسم مرَّة من نوَّعَ. ٢ - نوع أو تشكيلة "تنويعات أدبيَّة- تنويعة للعرض". مُنوَّعات [جمع]: مجموعة أشياء أو أجزاء أو مكوِّنات مُختلِفة وغالبًا ما تكون أعمالاً أدبيّة أو فنيَّة.

ما جذر كلمة «نوع»؟

جذر «نوع» هو (نوع)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «نوع»؟

الماضي: نوَّعَ، المضارع: ينوِّع، المصدر: تنويعًا، اسم الفاعل: مُنوِّع، اسم المفعول: مُنوَّع.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله