معنى نول وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نول»: نالَ/ نالَ على/ نالَ لـ يَنُول، نُلْ، نَوْلاً ونَوَالاً، فهو نائل، والمفعول مَنُول • نال جائِزةً: حصل عليها "نال وِسامَ المعرفة- نالَ أجرَه على/ عن عمله- {لَنْ تَنَالُوا …
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| ناولَ | يناول | مُناولَةً | مُنَاوِل | مُنَاوَل |
| تناولَ | يتناول | تَنَاوُلاً | مُتناوِل | مُتناوَل |
| نوَّلَ | ينوِّل | تنويلاً | مُنوِّل | مُنوَّل |
نالَ/ نالَ على/ نالَ لـ يَنُول، نُلْ، نَوْلاً ونَوَالاً، فهو نائل، والمفعول مَنُول • نال جائِزةً: حصل عليها "نال وِسامَ المعرفة- نالَ أجرَه على/ عن عمله- {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} ".
• نالَ الشَّيءُ فلانًا: وصل إليه " {لَنْ يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلاَ دِمَاؤُهَا} ".
• نالَ عليه بهديّة/ نالَ له بهديّة: جاد، أعطاه إيّاها.
• نال له أن يفعل كذا: حَانَ "نال للشّعوب أن تنهض".
إِنَالَة [مفرد]: مصدر أنالَ.
ناولَ يناول، مُناولَةً، فهو مُنَاوِل، والمفعول مُنَاوَل • ناوله الدّواءَ: أعطاه إيَّاه بيده "ناوله تُفّاحةً- نَاوَلَني كوبًا من عصير اللَّيمون".
تناولَ يتناول، تَنَاوُلاً، فهو مُتناوِل، والمفعول مُتناوَل • تناول الضَّيفُ الطَّعامَ/ تناول من يده الطَّعامَ: أكله، أخذه بيده وتعاطاه "تناوَل الكلمةَ في الاجتماع- موضوع في متناوَل الجميع- تناوله بسرعة" ° تناوله بالنَّقد: انتقده- تناوله بلسانه: شتمه، عابه، شانه- سَهْل التَّناوُل: خفيف يسير.
• تناول القضيَّةَ بالبحث: عالجها، وتدارسها "تناول الكتابُ موضوعًا هامًّا".
نوَّلَ ينوِّل، تنويلاً، فهو مُنوِّل، والمفعول مُنوَّل • نوَّل الرّجلَ الحقيبةَ: أعطاه إيّاها "دعا الله أن ينوّله بُغْيته".
• نوَّل الشَّخصَ: أعطاه نوالاً أو نصيبًا "نوّل مساعدَه من الرِّبح".
أنالَ يُنيل، أَنِلْ، إنالةً، فهو مُنِيل، والمفعول مُنَال • أناله طعامًا: أعطاه إيَّاه "أناله ما طلب".
مَنال [مفرد]: مصدر ميميّ من نالَ/ نالَ على/ نالَ لـ: نَيْل، ما يُطلب تحقيقُه "موضوع صعب المَنال- أمرٌ/ مكسبٌ سَهْل المَنال" ° سهل المنال: يمكن الوصول إليه ودخوله بسهولة ويُسْر- بَعيدُ المنال: صَعْبٌ تحقيقُه أو الوصول إليه.
نَوال [مفرد]: ١ - مصدر نالَ/ نالَ على/ نالَ لـ.
٢ - نصيبٌ وعطاء "نوالُه من إرث أبيه ضَيْعَة- أفضلهم نوالاً- السُّؤال وإن قلّ ثمنٌ لكلِّ نوال وإن جَلّ" ° نوالُك أن تفعل كذا: ينبغي لك أن تفعله.
مِنْوال [مفرد]: ج مَنَاوِيلُ: ١ - خشبة الحائك التي يحوك عليها الثَّوبَ وقت النّسْج.
٢ - أسلوب، نَسَق، وجه، طريقة "لا أدري على أيِّ منوال هو: على أي وجه" ° افعل على هذا المِنوال: على نفس النَّسق والأسلوب- منوالك ألاّ تفعل كذا: ينبغي ألاّ تفعل كذا- نسَج على منواله: قلّده واقتدى به، اتّبعه- هُم على منوالٍ واحد: متشابهون في السّلوك.
٣ - (جب) تعبير إحصائيّ لقياس المعدَّل الممثِّل لأكثر القيم تكرارًا في عيِّنة من العيِّنات.
نائِل [مفرد]: اسم فاعل من نالَ/ نالَ على/ نالَ لـ.
نَوْل [مفرد]: ج أنوال (لغير المصدر): ١ - مصدر نالَ/ نالَ على/ نالَ لـ.
٢ - منوال يُحاك عليه الثَّوب.
٣ - رسْم السَّفينة وأجْرُها ° ما نَوْلُكَ أن تفعل كذا: لا ينبغي لك.
٤ - أنبوب فولاذيّ أو أسطوانة خشبيّة تُلفّ حول آلة الغزل ° دولاب النَّول: مكنة لغزل الخيوط لها عجلة تُدار باليد أو القدم ومغزل واحد.
٥ - رسم يؤدَّى إلى مصلحة البريد أجرة لنقل الطُّرود ونحوها.
نول(النساجة) حِرْفَة النساج(النساج) حائك الثِّيَاب(النسيج) المنسوج وَيُقَال هُوَ نَسِيج وَحده لَا نَظِير لَهُ فِي علم وَغَيره (ج) نسج وَهِي نسيجة (ج) نسائج(
(الْمِنْوَالُ) الْخَشَبُ الَّذِي يَلُفُّ عَلَيْهِ الْحَائِكُ الثَّوْبَ، وَهُوَ (النَّوْلُ) أَيْضًا وَجَمْعُهُ (أَنْوَالٌ) .
وَيُقَالُ لِلْقَوْمِ إِذَا اسْتَوَتْ أَخْلَاقُهُمْ: هُمْ عَلَى (مِنْوَالٍ) وَاحِدٍ.
وَ (النَّوَالُ) الْعَطَاءُ، وَ (النَّائِلُ) مِثْلُهُ، يُقَالُ: (نَالَ) لَهُ بِالْعَطِيَّةِ مِنْ بَابِ قَالَ وَ (نَالَهُ) الْعَطِيَّةَ.
وَ (نَوَّلَهُ تَنْوِيلًا) أَعْطَاهُ نَوَالًا.
وَ (نَاوَلَهُ) الشَّيْءَ (فَتَنَاوَلَهُ) .
والانملة بالفتح (١) : واحدةُ الأنامِل، وهي رُءوسُ الأصابع.
[نول] أبو عمرو: المِنْوالُ: الخشبُ الذي يَلُفُّ عليه الحائك الثوبَ، وهو النَوْلُ أيضاً، وجمعه أنْوالٌ.
ويقال للقومِ إذا اسْتَوَتْ أخلاقُهُم: هُم على مِنوالٍ واحدٍ.
ورَمَوْا على مِنْوالٍ واحدٍ، أي على رِشْقٍ واحدٍ.
ويقال: لا أدري على أيِّ مِنْوالٍ هوَ، أي على أيِّ وجهٍ هو.
وقولهم: نَوْلُكَ أن تَفْعَل كذا، أي حَقكَ وينبغي لكَ.
وأصله من التَناوُلِ، كأنّك قلتَ: تناوُلُكَ كذا وكذا.
قال العجاج: هاجت ومثلى نوله أن يربعا حمامة هاجت حماما سجعا أي حقه أن يكف.
وما نَوْلُكَ أن تَفْعَل كذا، أي ما ينبغى لك.
والنوال: العطاء (٢) .
نول] أبو عمرو: المِنْوالُ: الخشبُ الذي يَلُفُّ عليه الحائك الثوبَ، وهو النَوْلُ أيضاً، وجمعه أنْوالٌ.
ويقال للقومِ إذا اسْتَوَتْ أخلاقُهُم: هُم على مِنوالٍ واحدٍ.
ورَمَوْا على مِنْوالٍ واحدٍ، أي على رِشْقٍ واحدٍ.
ويقال: لا أدري على أيِّ مِنْوالٍ هوَ، أي على أيِّ وجهٍ هو.
وقولهم: نَوْلُكَ أن تَفْعَل كذا، أي حَقكَ وينبغي لكَ.
وأصله من التَناوُلِ، كأنّك قلتَ: تناوُلُكَ كذا وكذا.
قال العجاج: هاجت ومثلى نوله أن يربعا حمامة هاجت حماما سجعا أي حقه أن يكف.
وما نَوْلُكَ أن تَفْعَل كذا، أي ما ينبغى لك.
والنوال: العطاء (٢) .
والتنقل: التحول.
ونقله تنقيلا، إذا أكثر نقلهُ.
والمُنَقِّلَةُ بكسر القاف: الشَجَّةُ التي تُنَقِّلُ العَظْمَ، أي تكسره حتَّى يخرجَ منها فَراشُ العظامِ.
ومُناقَلَةُ الفرسَ: أن يضع يده ورجله على غير حَجَرٍ لحُسْنِ نَقْلِهِ في الحِجارة.
قال جرير: من كلِّ مُشْتَرِفٍ وإنْ بَعُدَ المَدى ضَرِمِ الرِقاقِ مُناقِلِ الأَجْرالِ والنِقالُ أيضاً: أن تشرب الإبلُ نَهَلاً وعَللاً بنفسها، من غير أحدٍ.
وقد نَقَلْتُها أنا.
ويقال: فرسٌ مِنْقَلٌ.
وقال الشاعر (١) يصف فرساً: فنَقَلْنا صُنْعَهُ حتَّى شَتا ناعِمَ البالِ لَجوجاً في السَنَنْ والناقِلَةُ من الناس: خِلافُ القُطَّانِ.
والأَنْقِلاءُ: ضربٌ من التمر بالشأم.
[نقثل] النَقْثَلَةُ: مِشية الشيخ، يُثيرُ التراب إذا مشى.
وقال الراجز (٢)على النكل " بالتحريك، يعني الرجلَ القويَّ المجرَّبَ على الفرس القوى المجرب.
[نمل] النَمْلُ معروفٌ، الواحدة نَمْلَةٌ (١) .
وأرضٌ نَمِلَةٌ: ذات نَمْل.
وطعامٌ مَنْمولٌ، إذا أصابه النَمْلُ.
والنَمْلُ: بُثورٌ صِغارٌ مع ورَمٍ يسيرٍ، ثم تَتَقَرَّحُ فتَسْعى وتَتَّسعُ، ويسمِّيها الأطباءُ الذُبابَ.
وتقولُ المجوسُ: إنَّ ولدَ الرجلِ إذا كانَ من أُخْتِهِ ثم خطَّ على النَمْلَةِ شُفِيَ صاحبُها.
وقال: ولا عَيْبَ فينا غيرَ عِرْقٍ لمعْشَرٍ كِرامٍ وأنَّا لا نَخُطَّ على النَمْلِ والنَمْلَةُ أيضاً: عيبٌ من عيوب الخيل، وهو شَقٌّ في الحافِر، من الأشعَرِ إلى المَقَطِّ.
وفرسٌ نَمِلُ القوائمِ، إذا كان لا يستقرُّ.
وفرسٌ ذو نُمْلَةٍ بالضم، أي كثيرُ الحركةِ.
والنُمْلَةُ بالضم (٢) أيضاً: النميمَةُ.
ورجلٌ نَمِلٌ، أي نَمَّامٌ عن أبي عمرٍو وكذلك الإنْمالُ، وقد أَنْمَلَ.
قال الكميت: ولا أُزْعِجُ الكلِمَ المُحْفِظا تِ للاقربين ولا أنملوالنائل مثله.
يقال: نُلْتُ له بالعَطيًّة أنولُ نَوْلاً، ونلته العطية.
ونولته: أعطيته نوالا.
قال وضَّاح اليمن: فما نَوَّلَتْ حتَّى تَضَرَّعَتُ عِنْدَها وأنْبَأتُها ما رَخَّصَ الله في اللَمَمْ (١) يعني التقبيل.
ابن السكيت: رجلٌ نالٌ: كثيرُ النَوالِ.
ورجلانِ نالانِ، وقومٌ أنوال.
وناولته الشئ فتناوله.
وقول لبيد:جَزِعْتُ ولَيْسَ ذلك بالنَوالِ (٢) * أي بالصواب.
[نهل] المَنْهَلُ: المَوْرِدُ، وهو عينُ ماءٍ تَرِدُهُ الإبلُ في المراعي.
وتسمَّى المنازل التي في المفاوز على طُرُقِ السُفَّارِ مناهِلَ، لأنَّ فيها ماءً.
والناهلةُ: المختلِفةُ إلى المنهل.
وقالالغاية، كقولك فعلته قبل (١) .
وإن أظهرت المحذوف نصبت فقلت: ابدأ به أول فعلك، كما تقول قبل فعلك.
وتقول: ما رأيته مذ أمس، فإن لم تره يوما قبل أمس قلت: ما رأيته مذ أول من أمس، فإن لم تره مذ يومين قبل أمس قلت: ما رأيته مذ أول من أول من أمس، ولم تجاوز ذلك.
وتقول: هذا أوَّلُ بيِّن الأوَّليَّةِ.
قال الشاعر: ماحَ البلادَ لنا في أوَّلِيَّتِنا على حُسودِ الأعادي مائحٌ قُثَمُ وقول ذى الرمة: وما فخرمن ليست له أولية تعد إذا عُدَّ القديمُ ولا ذِكْرُ يعني مفاخر آبائه.
وتقول في المؤنث، هي الأولى، والجمع الأوَّلُ مثل أُخْرَى وأُخَرَ.
وكذلك الجماعة الرِجالُ من حيثُ التأنيث.
قال الشاعر (٢) :عَوْدَ عَلَى عَوْدٍ لأقْوامٍ أول (٣) *ينصرف لانه فعلل، وإذا كان في الكلام مثل جعفر لم يمكن الحكم بزيادة النون.
وكان لقيط بن زرارة التميمي يكنى أبا نهشل.
[نيل] نالَ خيراً يَنالُ نَيْلاً، أي أصاب.
وأصله نيل ينيل، مثل تعب يتعب.
وأناله غيره، والامر منه نل بفتح النون، وإذا أخبرتَ عن نفسك كسرته.
والنيل فيض مصر.
ونائلة: اسم امرأة.
ونائلة: صنم، كانت لقريش.
أناله معروفاً وناله ونوّله.
قال:لو ملك البحر والفرات معاً .
ما نالني من نداهما بللاوقال طرفة:إن تنوّله فقد تمنعه .
وتريه النّجم يجري بالظّهروهو كثير النذول والنّوال والنائل، ورجلٌ منيلٌ ونالٌ.
قال:إذا كان مالاً كان نالاً مرزّأ .
ونال نداه كلّ دانٍ وجانبمالاً: متموّلاً.
ونوّلني كذا فتنوّلته: أخذته،ونام العرق: لم ينبض.
قال الجعديّ يصف الخيل:ظماء الفصوص لطاف الشظى .
نيام الأباجل لم تضربونام الرجل: مات.
وأنامتهم السّنةُ وأهمدتهم: هزلتهم أبادتهم.
ونمت عنيّ نومة الأمة: غفلت عني وعن الاهتمام بي.
وثأر منيم.
وبات في المنامة وهي القطيفة.
واستنام إليه: سكن سكون النائم.
وهذا مستنام الماء: لمستقرّه.
نول:النَّوَالُ والنَّيْلُ والنَّوْلُ: ما نِلْتَ من مَعْرُوْفِ إنْسَانٍ.
وأَنَالَه مَعْرُوْفَه ونَوَّلَه:أعْطَاه نَوَالاً.
وهما يَتَنَاوَلانِ ويَتَنَايَلانِ.
وأنَالَ المَعْدِنُ: أَصَبْتَ فيه شَيْئاً.
وما عِنْدَه نائلٌ ولا طائلٌ: أي عَطَاءٌ وبُلْغَةٌ.
ورَجُلٌ نَالٌ: يَنُوْلُ ويُعْطي، وامْرَأَةٌ نالَةٌ.
ونُلْتُ له بكذا: جُدْتُ.
وتَنَوَّلْتُ من فلانٍ شَيْئاً: أخَذْته، وأَنَلْتُكَ نائلاً ونَلْتُكَ (٣)، وتَنَوَّلْتُ لكَ ونَوَّلْتُ لكَ ونَوَّلْتُكَ: أي أعْطَيْتُكَ.
ونَوَالٌ نائلٌ: كقَوْلِكَ: شِعْرٌ شاعِرٌ.
والنَّوَالُ: الصَّوَابُ.
ونَوْلُكَ أنْ تَفْعَلَ ذاكَ: أي حَقُّكَ وحَظُّكَ، من قَوْلِ
نول: قَالَ الله تَعَالَى: {وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً} (التَّوْبَة: ١٢٠) .
أَخْبرنِي المُنذريّ، عَن بَعضهم: النَّيْل، من ذَوَات الْوَاو، صُيِّر واوُها يَاء، لأنّ أَصله نَيْوِل فَأَدْغموا الْوَاو فِي الْيَاء، فَقَالُ
٤٩٥٢ - نَال عَنْالجذر:ن ولمثال:نالَ أجره عن عملهالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدي الفعل بحرف الجر «عن» إلى مفعوله الثاني.
المعنى:حصل عليهالصواب والرتبة:-نالَ أجره على عمله [فصيحة]-نالَ أجره عن عمله [فصيحة] التعليق:يتعدى الفعل «نال» إلى المفعول الأول بنفسه، وإلى المفعول الثاني بحرف جر لم تحدده المعاجم، ويتعدد لفظه حسب ما يقتضيه السياق فيقال «نال على عمله أجرًا» أو «عن عمله»، كما يقال: «نال من العلم نصيبًا»، «ونال بالعلم ما يريد».
كما أنه جاء عن العرب لازمًا، كقول التوحيدي: «إذا نالوا شكروا»، ومتعديًا لمفعول واحد، كقول على (ض): «من طلب شيئًا ناله».
وكل هذا صواب لا غبار عليه.
٥١٢١ - نَوَالالجذر:ن ولمثال:لَمْ يستطع نوالَ ما يريدالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورود اللفظ بهذا المعنى في المعاجم.
المعنى:نيلالصواب والرتبة:-لم يستطع نيلَ ما يريد [فصيحة]-لم يستطع نوالَ ما يريد [صحيحة] التعليق:النَّوَال هو العطاء كما في أكثر المعاجم ويصح الاستعمال المرفوض لإثبات بعض المعاجم له، فقد ذكره الأساسي على أنه مصدر «نال الشيءَ» إذا حَصَل عليه.
نُولُ بِمَعْرُوفِ الْحَدِيثِ، وإِن تُرِدْ .
سِوَى ذَاكَ تُذْعَر منك، وهي ذَعورُوَقِيلَ: النَّوْلَة القُبْلة.
ونَاوَلْت فُلَانًا شَيْئًا مُنَاوَلَة إِذا عاطَيْته.
وتَنَاوَلْت مِنْ يَدِهِ شَيْئًا إِذا تَعاطيته، ونَاوَلْته الشيءَ فتَنَاوَلَهُ.
ابْنُ سِيدَهْ: تَنَاوَلَ الأَمرَ أَخذه.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَما نَوْل فَتَقُولُ نَوْلُك أَن تَفْعَلَ كَذَا أَي يَنْبَغِي لَكَ فِعْل كَذَا؛
وَفِي الصِّحَاحِ: أَي حقُّك أَن تَفْعَلَ كَذَا، وأَصله مِنَ التناوُل كأَنه يَقُولُ تناوُلك كَذَا وَكَذَا؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:هاجَتْ، وَمِثْلِي نَوْلُه أَن يَرْبَعا، .
حمامةٌ نَاجَتْ حَمَّامًا سُجَّعاأَي حقُّه أَين يكُفَّ، وَقِيلَ: الرَّجَزُ لِرُؤْبَةَ؛
وإِذا قَالَ لَا نَوْلُك فكأَنه يَقُولُ أَقْصِر، وَلَكِنَّهُ صَارَ فِيهِ مَعْنَى يَنْبَغِي لَكَ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ لَا نَوْلُك أَن تَفْعَلَ، جَعَلُوهُ بَدَلًا مِنْ يَنْبَغِي مُعاقِباً لَهُ؛
قَالَ أَبو الْحَسَنِ: وَلِذَلِكَ وَقَعَتِ الْمَعْرِفَةُ هُنَا غَيْرَ مكرَّرة.
وَقَالُوا: مَا نَوْلُك أَن تَفْعَلَ كَذَا أَي مَا يَنْبَغِي لَكَ أَن تَناله؛
رَوَى الأَزهري عَنْ أَبي الْعَبَّاسِ أَنه قَالَ فِي قَوْلِهِمْ لِلرَّجُلِ مَا كَانَ نَوْلُكَ أَن تَفْعَلَ كَذَا قَالَ: النَّوْل مِنَ النَّوال؛
يَقُولُ مَا كَانَ فعلُك هَذَا حَظًّا لَكَ.
الْفَرَّاءُ: يُقَالُ أَلَمْ يَأْنِ وأَ لَمْ يَأْنِ لك وأَ لم يَنَلْ لك وأَ لم يُنِلْ لَكَ، قَالَ: وأَجْوَدُهنّ الَّتِي نَزَلَ بِهَا الْقُرْآنُ الْعَزِيزُ يَعْنِي قَوْلَهُ: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا.
وَيُقَالُ: أَنَّى لَكَ أَن تَفْعَلَ كَذَا ونَالَ لَكَ وأَنَالَ لَكَ وَأَآنَ لَكَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَا نَوْل امرئٍ مُسْلِمٍ أَن يَقُولَ غَيْرَ الصَّوَابِ أَو أَن يَقُولَ مَا لَا يَعْلَمُأَي مَا يَنْبَغِي لَهُ وَمَا حظُّه أَن يَقُولَ؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: مَا نَوْلُك أَن تَفْعَلَ كَذَا.
الأَزهري في قوله قولهم: وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا، قَالَ: النَّيْل مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ، صُيِّر وَاوُهَا يَاءً لأَن أَصله نَيْوِل، فأَدغموا الْوَاوَ فِي الْيَاءِ فَقَالُوا نَيّل، ثُمَّ خفَّفوا فقال نَيْل، وِمِثْلُهُ مَيِّت ومَيْت، قَالَ: وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا، هُوَ مِنْ نِلْت أَنالُ لَا مِنْ نُلْت أَنُول.
والنَّوْل: الْوَادِي السَّائِلُ؛
خَثْعَمِيَّةٌ عَنْ كُرَاعٍ.
والنَّوْل: خشبةُ الْحَائِكِ الَّتِي يلفُّ عَلَيْهَا الثَّوْبَ، وَالْجَمْعُ أَنْوَال.
والمِنْوَلُ والمِنْوَال: كالنَّوْل.
اللَّيْثُ: المِنْوَال الْحَائِكُ الَّذِي يَنْسِج الوَسائد ونحوَها نفسُه، ذَهَبَ «٣» إِلى أَنه يَنْسِج بالنَّوْل وَهُوَ مِنْسَج يُنسَج بِهِ وأَداتُه الْمَنْصُوبَةُ تُسَمَّى أَيضاً مِنْوَالًا؛
وأَنشد:كُمَيْتاً كأَنها هِراوَةُ مِنْوَالِوَقَالَ: أَراد بالمِنْوَال النَّسّاج.
وإِذا استوتْ أَخلاقُ الْقَوْمِ قِيلَ: هُمْ عَلَى مِنْوَالٍ وَاحِدٍ، وَكَذَلِكَ رَمَوْا عَلَى مِنْوَالٍ وَاحِدٍ أَي عَلَى رِشْقٍ وَاحِدٍ، وَكَذَلِكَ إِذَا اسْتَووا فِي النِّضال.
وَيُقَالُ: لَا أَدري عَلَى أَي مِنْوَالٍ هُوَ أَي عَلَى أَيِّ وَجْهٍ هُوَ.
والنَّالَةُ: مَا حَوْلَ الحرَم؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما قَضَيْنَا عَلَى أَلِفها أَنها وَاوٌ لأَن انْقِلَابَ الأَلف عَنِ الْوَاوِ عَيْنًا أَعرف مِنِ انْقِلَابِهَا عَنِ الْيَاءِ؛
وَقَالَ ابْنُ جِنِّي: أَلِفها يَاءٌ لأَنها مِنَ النَّيْل أَي مَنْ كَانَ فِيهَا لَمْ تَنَله الْيَدُ، قَالَ: وَلَا يُعْجِبُنِي.
بِغَيْرِ أَلف، وإِذا أَردت أَن ذَلِكَ كَثُرَ عِنْدَهُمْ قُلْتَ أَفْعَلوا.
وأَنْعَلَ الرجلُ دابَّتَه إِنْعَالًا، فَهُوَ مُنْعِل.
وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَنْعَلَ الدابةَ والبعيرَ ونَعَّلَهما.
وَيُقَالُ: أَنْعَلْتُ الْخَيْلَ، بِالْهَمْزَةِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِن غَسَّان تُنْعِل خيلَها.
وَرَجُلٌ نَاعِل ومُنْعِل: ذُو نَعْل «١» وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِابْنِ مَيَّادة:يُشَنْظِرُ بالقَوْمِ الكِرامِ، ويَعْتَزي .
إِلى شَرِّ حافٍ فِي البِلادِ ونَاعِلِوإِذا قُلْتَ مُنْتَعِل فَمَعْنَاهُ لابسٌ نَعْلًا، وامرأَة نَاعِلَة.
وَفِي الْمَثَلِ: أَطِرِّي فإِنك نَاعِلَة؛
أَراد أَدِلِّي عَلَى الْمَشْيِ فإِنك غليظةُ الْقَدَمَيْنِ غَيْرُ مُحْتَاجَةٍ إِلى النَّعْلَيْنِ، وأَحال الأَزهري تَفْسِيرَ هَذَا الْمَثَلِ عَلَى مَوْضِعِهِ فِي حَرْفِ الطَّاءِ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ «٢».
وَحَافِرٌ نَاعِلٌ: صُلْب، عَلَى المثَل؛
قَالَ:يَرْكَب فَيْناهُ وقِيعاً نَاعِلا «٣».
الوَقِيعُ: الَّذِي قَدْ ضُرب بالمِيقَعة أَي المِطْرقة، يَقُولُ: قَدْ صَلُب مِنْ تَوْقِيعِ الْحِجَارَةِ حَتَّى كأَنه مُنْتَعِل.
وَفَرَسٌ مُنْعَل: شديدُ الْحَافِرِ.
وَيُقَالُ لِحِمَارِ الْوَحْشِ: نَاعِل، لِصَلَابَةِ حَافِرِهِ.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وأَنْعَلْت خُفِّي ودابَّتي، قَالَ: وَلَا يُقَالُ نَعَلْت.
وفرسٌ مُنْعَلُ يَدِ كَذَا أَو رَجُلٌ كَذَا أَو الْيَدَيْنِ أَو الرِّجْلَيْنِ إِذا كَانَ البَياض فِي مآخِير أَرْساغِ رِجْلَيْهِ أَو يَدَيْهِ وَلَمْ يَسْتَدِرْ، وَقِيلَ: إِذا جَاوَزَ البياضُ الخاتمَ، وَهُوَ أَقلُّ وضَحِ الْقَوَائِمِ، فَهُوَ إِنْعَال مَا دَامَ فِي مؤخَّر الرُّسْغ مِمَّا يَلي الحافرَ.
قَالَ الأَزهري: قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ مِنْ وَضَح الفَرس الإِنْعَال، وَهُوَ أَن يُحيط الْبَيَاضُ بِمَا فَوْقَ الْحَافِرِ مَا دَامَ فِي مَوْضِعِ الرُّسغ.
يُقَالُ: فَرَسٌ مُنْعَل، قَالَ: وَقَالَ أَبو خَيْرَةَ هُوَ بَيَاضٌ يَمَسُّ حَوافِرَه دُونَ أَشاعِره، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الإِنْعَال أَن يَكُونَ الْبَيَاضُ فِي مؤخَّر الرُّسْغ مِمَّا يَلي الْحَافِرَ عَلَى الأَشْعَر لَا يَعْدُوه وَلَا يَستدير، وإِذا جَاوَزَ الأَشاعر وبعضَ الأَرْساغ وَاسْتَدَارَ فَهُوَ التَّخْدِيم.
وانْتَعَلَ الرجلُ الأَرض: سافرَ رَاجِلًا؛
وَقَالَ الأَزهري: انْتَعَلَ فُلَانٌ الرَّمضاء إِذا سافَر فِيهَا حَافِيًا.
وانْتَعَلت المَطيُّ ظِلالها إِذا عَقَل الظلُّ نِصْفَ النَّهَارِ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ:وانْتَعَلَ الظِّلَّ فَكَانَ جَوْرَباوَيُرْوَى: وانْتَعِلِ الظِّلّ.
قَالَ الأَزهري: وانْتَعَلَ الرجلُ إِذا رَكِبَ صِلاب الأَرض وحِرارها؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:فِي كُلِّ آنٍ قَضاهُ الليلُ يَنْتَعِلُابْنُ الأَعرابي: النَّعْلُ مِنَ الأَرض والخفُّ والكُراعُ والضِّلَعُ كُلُّ هَذِهِ لَا تَكُونُ إِلا مِنَ الحَرَّة، فالنَّعْلُ مِنْهَا شبيهٌ بالنَّعْل فِيهَا ارتفاعٌ وصلابةٌ، والخُفُّ أَطول مِنَ النَّعْل، والكُراعُ أَطول مِنَ الخُفِّ، والضِّلَعُ أَطول مِنَ الكُراعِ، وَهِيَ مُلْتَوِية كأَنها ضِلَع.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: النَّعْل مِنَ الأَرض الْقِطْعَةُ الصُّلْبة الْغَلِيظَةُ شِبْهُ الأَكَمة يَبْرق حَصاها وَلَا تُنْبِتُ شَيْئًا، وَقِيلَ: هِيَ قِطْعَةٌ تَسِيلُ مِنَ الحَرَّة مُؤَنَّثَةٌ؛
قَالَ:فِدًى لامْرئٍ، والنَّعْلُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، .
شَفَى غيْمَ نَفْسي من رؤوس الحَواثِرِ أَنْصَلْت السهمَ فانْتَصَلَ أَي خَرَجَ نَصْلُه.
وَفِي حَدِيثِأَبي مُوسَى: وإِن كَانَ لِرُمْحِك سِنان فأَنْصِلْهأَي انزعْه.
وَيُقَالُ: سَهْمٌ نَاصِل إِذا خَرَجَ مِنْهُ نَصْلُه، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: مَا بَلِلْتُ مِنْ فُلَانٍ بأَفْوَقَ ناصِلٍ أَي مَا ظفِرت مِنْهُ بِسَهْمٍ انْكَسَرَ فُوقُه وَسَقَطَ نَصْلُه.
وَسَهْمٌ نَاصِل: ذُو نَصْل، جَاءَ بِمَعْنَيَيْنِ مُتضادَّين.
الْجَوْهَرِيُّ: ونَصَل السهمُ إِذا خَرَجَ مِنْهُ النَّصْل؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: رَماه بأَفْوَقَ ناصِلٍ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ:فَحُطَّ عَلَيْهَا والضُّلوعُ كأَنها، .
مِنَ الخَوْفِ، أَمثالُ السِّهام النَّواصِلِوَقَالَ رَزِين بْنُ لُعْط:أَلا هَلْ أَتى قُصْوَى الأَحابيشِ أَننا .
رَدَدْنا بَنِي كَعْب بأَفْوَقَ نَاصِلِ؟
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ الله وَجْهَهُ: ومَنْ رَمَى بِكُمْ فَقَدْ رَمَى بأَفْوَقَ نَاصِلٍأَي بِسَهم مُنْكَسِرِ الفُوق لَا نَصْل فِيهِ.
وَيُقَالُ أَيضاً «١».
نَصَل السَّهْمُ إِذا ثَبَتَ نَصْلُهُ فِي الشَّيْءِ فَلَمْ يَخْرُجْ، وَهُوَ مِنَ الأَضداد.
ونَصَّلْت السهمَ تَنْصِيلًا: نَزَعْتُ نَصْلَه، وَهُوَ كَقَوْلِهِمْ قَرَّدْت البعيرَ وقَذَّيْت العينَ إِذا نَزَعْتَ مِنْهَا القُراد والقَذَى، وَكَذَلِكَ إِذا ركَّبت عَلَيْهِ النَّصْل فَهُوَ مِنَ الأَضداد، وَكَانَ يُقَالُ لِرَجَب: مُنْصِل الأَلَّةِ ومُنْصِل الإِلال ومُنْصِل الأَلِّ لأَنهم كَانُوا يَنزِعون فِيهِ أَسِنَّة الرِّماح؛
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانُوا يُسَمُّونَ رَجَباً مُنْصِل الأَسِنَّةأَي مخرِج الأَسِنَّة مِنْ أَماكنها، كَانُوا إِذا دَخَلَ رَجَبٌ نزَعوا أَسِنَّة الرِّماح ونِصالَ السِّهام إِبطالًا لِلْقِتَالِ فِيهِ وَقَطْعًا لأَسباب الفِتَن لحُرْمته، فَلَمَّا كَانَ سَبَبًا لِذَلِكَ سمِّي بِهِ.
الْمُحْكَمُ: مُنْصِلُ الأَلِّ رَجَبٌ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنهم كَانُوا ينزِعون الأَسِنَّة فِيهِ إِعْظاماً لَهُ وَلَا يَغْزُون وَلَا يُغِيرُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ؛
قَالَ الأَعشى:تَدارَكَه فِي مُنْصِل الأَلِّ بعد ما .
مضَى غَيْرَ دَأْداءٍ، وَقَدْ كادَ يَذْهَبُأَي تَداركه فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِهِ.
الْكِسَائِيُّ: أَنْصَلْت السهمَ، بالأَلف، جَعَلْتُ فِيهِ نَصْلًا، وَلَمْ يَذْكُرِ الْوَجْهَ الْآخَرَ أَن الإِنْصال بِمَعْنَى النَّزْع والإِخراج، قَالَ: وَهُوَ صَحِيحٌ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لرجبٍ مُنْصِل الأَسِنَّة.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: النَّصْل القَهَوْباة بِلَا زِجاجٍ، والقَهَوْبات السِّهامُ الصغارُ «٢».
ونَصَلَ فِيهِ السَّهْمُ: ثَبَتَ فَلَمْ يَخْرُجْ، وَقِيلَ: نَصَلَ خَرَجَ، وَقَالَ شِمْرٌ: لَا أَعرف نَصَلَ بِمَعْنَى ثَبت، قَالَ: ونَصَلَ عِنْدِي خَرَجَ.
ونَصْلُ الغَزْلِ: مَا يَخْرُجُ مِنَ المِغْزَلِ.
وَيُقَالُ للغزْل إِذا أُخْرج مِنَ المِغْزَل: نَصَل.
ونَصَلَ مِنْ بَيْنِ الْجِبَالِ نُصُولًا: خَرَجَ وَظَهَرَ.
ونَصَلَ فُلَانٌ مِنَ الْجَبَلِ إِلى مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا عَلَيْنَا أَي خَرَجَ.
ونَصَلَ الطريقُ مِنْ مَوْضِعِ كَذَا: خَرَجَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَرَّتْ سَحَابَةٌ فَقَالَ تَنَصَّلَت هَذِهِ تَنْصُرُ بَني كَعْبٍأَي أَقبلت، مِنْ قَوْلِهِمْ نَصَلَ عَلَيْنَا إِذا خَرَجَ مِنْ طَرِيقٍ أَو ظَهَرَ مِنْ حِجَابٍ، وَيُرْوَى:تَنْصَلِتُأَي تقصِد لِلْمَطَرِ.
ونَصَلَ الحافرُ نُصُولًا إِذا خَرَجَ مِنْ مَوْضِعِهِ فَسَقَطَ كَمَا يَنْصُلُ الخِضابُ.
ونَصَلَتِ اللحيةُ تَنْصُلُ نُصُولًا، ولحيةٌ نَاصِل، بِغَيْرِ هَاءٍ، وتَنَصَّلْت: خَرَجَتْ مِنَ الخِضاب؛
وقوله: مُدَمْلَك قَدْرَ شِبْرٍ أَو ذِرَاعٍ، وَجَمْعُهُ نُصُل.
وَفِي حَدِيثِخَوَّاتٍ: فأَصاب ساقَه نَصِيل حَجَرٍ.
والنَّصِيل: الحنَك عَلَى التَّشْبِيهِ بِذَلِكَ.
والنَّصِيل: مَفْصِل مَا بَيْنَ الْعُنُقِ والرأْس تَحْتَ اللَّحْيين، زَادَ اللَّيْثُ: مِنْ بَاطِنٍ مِنْ تَحْتِ اللَّحْيين.
والنَّصِيل: الخَطْمُ.
ونَصِيلُ الرأْس ونَصْله: أَعلاه.
والنَّصْلُ: الرأْس بجميع ما فيه.
والنَّصْلُ: طُولُ الرأْس فِي الإِبل وَالْخَيْلِ وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ للإِنسان؛
وَقَالَ الأَصمعي فِي قَوْلِهِ:بِناصِلاتٍ تُحْسَبُ الفُؤُوسا «١»قَالَ: الْوَاحِدُ نَصِيل وَهُوَ مَا تَحْتَ الْعَيْنِ إِلى الخَطْم فَيَقُولُ تَحْسَبها فؤُوساً.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: النَّصِيل حَيْثُ تَصِل الجِباه.
والمُنْصُل، بِضَمِّ الْمِيمِ وَالصَّادِ، والمُنْصَل: السَّيْفُ اسْمٌ لَهُ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: لَا نَعْرِفُ فِي الْكَلَامِ اسْمًا عَلَى مُفْعُل ومُفْعَل إِلا هَذَا، وَقَوْلُهُمْ مُنْخُل ومُنْخَل.
والنَّصِيل: اسْمُ مَوْضِعٍ؛
قَالَ الأَفوه:تُبَكِّيها الأَرامِلُ بِالْمَآلِي، .
بِداراتِ الصَّفائِح والنَّصِيلِنضل: نَاضَلَه مُناضَلَةً ونِضَالًا ونِيضالًا: باراهُ فِي الرَّمْي؛
قَالَ الشَّاعِرُ:لَا عَهْدَ لِي بنِيضالْ، .
أَصبحتُ كالشَّنِّ البالْقَالَ سِيبَوَيْهِ: فِيعالٌ فِي الْمَصْدَرِ عَلَى لُغَةِ الَّذِينَ قَالُوا تحمَّل تِحْمالًا، وَذَلِكَ أَنهم يُوَفِّرون الْحُرُوفَ ويجيئُون بِهِ عَلَى مِثَالِ «٢».
قَوْلِهِمْ كلَّمْتُه كِلَّاماً، وأَما ثَعْلَبٌ فَقَالَ إِنه أَشبع الْكَسْرَةَ فأَتبعها الْيَاءَ كَمَا قال الآخر «٣»: أَدْنُو فأَنْظُورُ، أَتبع الضَّمَّةَ الْوَاوَ اخْتِيَارًا، وَهُوَ عَلَى قَوْلِ ثَعْلَبٍ اضْطِرَارًا.
ونَضَلْته أَنْضُلُه نَضْلًا: سَبَقْتُهُ فِي الرِّماءِ.
ونَاضَلْت فُلَانًا فنَضَلْته إِذا غَلَبْتَهُ.
اللَّيْثُ: نَضَلَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذا نَضَله فِي مُراماةٍ فَغَلَبه.
وَخَرَجَ الْقَوْمُ يَنْتضِلُون إِذا اسْتَبَقوا فِي رَمْي الأَغْراض.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه مَرَّ بقومٍ يَنْتَضِلُونأَي يَرْتَمُون بالسِّهام.
يُقَالُ: انْتَضَل الْقَوْمُ وتَنَاضَلُوا أَي رَمَوْا للسَّبْق.
ونَاضَلْت عَنْهُ نِضَالًا: دافَعْت.
وتَنَضَّلْت الشيءَ: أَخرجته.
واجْتَلْت مِنْهُمْ جَوْلًا مَعْنَاهُ الِاخْتِيَارُ أَي اخْتَرْتُ.
وانْتَضَلَ سيفَه: أَخرجه.
وانْتَضَلْت مِنْهُمْ نَضْلة: اخْتَرْت.
وفلانٌ نَضِيلي: وَهُوَ الَّذِي يُرامِيه ويُسابِقه.
وَيُقَالُ: فُلَانٌ يُنَاضِلُ عَنْ فُلَانٍ إِذا نَصَح عَنْهُ وَدَافَعَ وَتَكَلَّمَ عَنْهُ بِعُذْرِهِ وحاجَجَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:بُعْداً لكُنّ وسُحْقاً فعَنْكُنّ كنتُ أُنَاضِلأَي أُجادل وأُخاصِمُ وأُدافِعُ؛
وَمِنْهُ شِعْرِ أَبي طَالِبٍ يَمْدَحُ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:كَذَبْتُم، وبَيْتِ اللهِ، يُبْزَى محمدٌ .
ولَمَّا نُطاعِنْ دونَه ونُنَاضِل «٤».
وانْتَضَلَ القومُ وتَنَاضَلُوا أَي رَمَوْا للسَّبْق؛
وَمِنْهُ قِيلَ: انْتَضَلُوا بالكلام والأَشعارِ.
وانْتَضَلْت عَسَلانَ الذئبِ أَمْسى قارِباً، .
بَرَدَ الليلُ عَلَيْهِ فَنَسَلْوأَنشد ابْنُ الأَعرابي:عَسٌّ أَمامَ الْقَوْمِ دَائِمُ النِّسَلْوَقِيلَ: أَصل النَّسلانِ لِلذِّئْبِ ثُمَّ استعمِل فِي غَيْرِ ذَلِكَ.
وأَنْسَلْتُ القومَ إِذا تقدَّمتهم؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لعَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ:أَنْسَل الدِّرْعَانِ غَرْبٌ خَذِمٌ، .
وعَلا الرَّبْرَبَ أَزْمٌ لَمْ يُدَنْ «١».
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ؛
قَالَ أَبو إِسحاق: يَخْرُجُونَ بِسُرْعَةٍ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: النَّسَلان مِشْية الذِّئْبِ إِذا أَسرع.
وَقَدْ نَسَلَ فِي العدْوِ يَنْسِلُ ويَنْسُلُ نَسْلًا ونَسَلاناً أَي أَسرع.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنهم شكَوْا إِلى رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الضَّعْفَ فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بالنَّسْل؛
قَالَ ابن الأَعرابي: ببسط «٢» وَهُوَ الإِسراع فِي الْمَشْيِ.
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:أَنهم شَكَوْا إِليه الإِعْياء فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بالنَّسَلان، وَقِيلَ:فأَمرهم أَن يَنْسِلواأَي يُسْرِعُوا فِي الْمَشْيِ.
وَفِي حَدِيثِلُقْمَانَ: وإِذا سَعى الْقَوْمُ نَسَلأَي إِذا عَدَوْا لِغَارَةٍ أَو مَخافة أَسرع هُوَ، قَالَ: والنَّسَلان دُونَ السَّعْيِ.
والنَّسَل، بِالتَّحْرِيكِ: اللَّبَنُ يَخْرُجُ بنفْسه مِنَ الإِحليل.
والنَّسِيل: الْعَسَلُ إِذا ذابَ وفارَق الشَّمَع.
الْمُحْكَمُ: والنَّسِيل والنَّسِيلَةُ جَمِيعًا الْعَسَلُ؛
عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.
وَيُقَالُ لِلَّبن الَّذِي يَسِيل مِنْ أَخضر التِّين النَّسَل، بِالنُّونِ، ذَكَرَهُ أَبو مَنْصُورٍ فِي أَثناء كَلَامِهِ عَلَى نَلِسَ «٣».
وَاعْتَذَرَ عَنْهُ أَنه أَغفله فِي بَابِهِ فأَثبته فِي هَذَا الْمَكَانِ.
ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ فُلَانٌ يَنْسِلُ الوَدِيقة وَيَحْمِي الحقيقة.
نشل: نَشَل الشَّيْءَ يَنْشُلُه نَشْلًا: أَسرع نَزْعَه.
ونَشَلَ اللحمَ يَنْشُلُه ويَنْشِلُه نَشْلًا وأَنْشَلَه: أَخرجه مِنَ القِدْر بِيَدِهِ مِنْ غَيْرِ مِغْرفة.
وَلَحْمٌ نَشِيل: مُنْتَشَل.
وَيُقَالُ: انْتَشَلْت مِنَ الْقِدْرِ نَشِيلًا فأَكلتُه.
ونَشَلْت اللحمَ مِنَ الْقِدْرِ أَنْشُلُه، بِالضَّمِّ، وانْتَشَلْته إِذا انتزَعته منها.
والمِنْشَل والمِنْشال: حَدِيدَةٌ فِي رأْسها عُقَّافَة يُنْشَل بِهَا اللَّحْمُ مِنَ القِدْر وَرُبَّمَا «٤» .
مِنْشَال مِنَ المَنَاشِل؛
وأَنشد:وَلَوْ أَنِّي أَشاءُ نَعِمْتُ بَالًا، .
وباكَرَني صَبُوحٌ أَو نَشِيلُونَشَلَ اللحمَ يَنْشُلُه ويَنْشِلُه نَشْلًا وانْتَشَلَه: أَخذ بِيَدِهِ عُضْواً فتَناول مَا عَلَيْهِ مِنَ اللَّحْمِ بفِيه، وَهُوَ النَّشِيل.
وَفِي الْحَدِيثِ:ذُكِر لَهُ رَجُلٌ فَقِيلَ هُوَ مِنْ أَطول أَهل الْمَدِينَةِ صَلاةً، فأَتاه فأَخذ بعَضُده فنَشَلَه نَشَلاتٍأَي جَذَبه جَذَبات كَمَا يَفْعَلُ مَنْ يَنْشِل اللَّحْمَ مِنَ الْقِدْرِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه مَرَّ عَلَى قِدْرٍ فانْتَشَل مِنْهَا عَظْماًأَي أَخذه قَبْلَ النُّضْجِ، وَهُوَ النَّشِيل.
والنَّشِيل: مَا طُبِخَ مِنَ اللَّحْمِ بغير تابِل [تابَل]، والفِعْل كالفِعْل؛
قَالَ لَقِيطُ بْنُ زُرَارَةَ:إِنَّ الشِّواءَ والنَّشِيلَ والرُّغُفْ، .
والقَيْنَةَ الحَسْناء والكَأْسَ الأُنُفْلِلضَّارِبِينَ الهامَ، والخيلُ قُطُفْاللَّيْثُ: النَّشْل لَحْمٌ يطبَخ بِلَا توابِل يَخْرُجُ مِنَ المَرَق ويُنْشَل.
أَبو عَمْرٍو: يُقَالُ نَشِّلوا ضيفَكم وسَوِّدُوه ويروى: إِذا أُخْمِدَتْ؛
وَقَالَ كُثَيِّرٌ:بأَطْيَبَ من أَرْدان عَزَّة مَوْهِناً، .
وَقَدْ أُوقِدَتْ بالمَنْدَل الرَّطْبِ نارُهاقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَحُكِيَ زُبَيْرٌ أَن مَدَنِيَّةً قَالَتْ لكُثيِّر: فضَّ اللَّهُ فَاكَ أَنت الْقَائِلُ:بأَطْيَبَ من أَرْدان عَزَّة مَوْهِناً، .
وَقَدْ أُوقِدَتْ بالمَنْدَل الرَّطْبِ نارُهافَقَالَ: نَعَمْ قَالَتْ: أَرأَيت لَوْ أَن زِنْجِيَّة بخَّرت أَردانَها بمَنْدَل رطْب أَما كَانَتْ تَطِيب؟
هلَّا قُلْتَ كَمَا قَالَ سَيِّدُكُمُ امْرُؤُ الْقَيْسِ:أَلم تَرَياني كلَّما جئتُ طَارِقًا، .
وجدتُ بِهَا طِيباً، وإِن لَمْ تَطَيَّب؟
والنَّيْدُلانُ والنَّيْدَلانُ: الكابوسُ؛
عَنِ الْفَارِسِيِّ، وَقِيلَ: هُوَ مِثْلُ الْكَابُوسِ؛
وأَنشد ثَعْلَبٌ:تِفْرِجة القَلْب قَلِيلُ النَّيْلْ، .
يُلْقى عَلَيْهِ النَّيْدُلان باللَّيْلْوَقَالَ آخَرُ:أُنْجُ نَجاء مِنْ غَرِير مَكْبولْ، .
يُلْقَى عَلَيْهِ النَّيْدُلانُ والغُولْوالنِّئْدُلان: كالنَّيْدُلان؛
قَالَ ابْنُ جِنِّي: هَمْزَتُهُ زَائِدَةٌ؛
قَالَ: حدَّثني بِذَلِكَ أَبو عَلِيٍّ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنَ هَذَا الْفَصْلِ النَّأْدَل والنِّئْدَل الْكَابُوسُ، قَالَ: وَالْهَمْزَةُ زَائِدَةٌ لِقَوْلِهِمُ النَّيْدُلان «١».
أَبُو زَيْدٍ فِي كِتَابِهِ فِي النَّوَادِرِ: نَوْدَلَتْ خُصْياه نَوْدَلَةً إِذا اسْتَرْخَتَا، يُقَالُ: جَاءَ مُنَوْدِلًا خُصْياه؛
قَالَ الرَّاجِزُ:كأَنَّ خُصْيَيْهِ، إِذا مَا نَوْدَلا، .
أُثْفِيَّتانِ تَحْمِلان مِرْجَلاالأَصمعي: مشَى الرَّجُلُ مُنَوْدِلًا إِذا مَشَى مُسْترخِياً؛
وأَنشد:مُنَوْدِل الخُصْيَيْن رِخْو المشْرَجِابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ رَجُلٌ نَوْدَل «٢»، قَالَ الشَّاعِرُ:فازَتْ خليلةُ نَوْدَلٍ بِهَبَنْقَعٍ .
رِخْوِ العِظام، مُثَدَّنٍ، عَبْلِ الشوَّىوانْدَالَ بطنُ الإِنسان والدابةِ إِذا سَالَ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: انْدَالَ وَزْنُهُ انْفَعَل، فَنُونُهُ زَائِدَةٌ وَلَيْسَتْ أَصلية، قَالَ: فَحَقُّهُ أَن يُذْكَرَ فِي فَصْلِ دَوَلَ، وَقَدْ ذُكِرَ هُنَاكَ.
وَيُقَالُ لِلسِّقَاءِ إِذا تَمَخَّضَ: هُوَ يُهَوْذِل ويُنَوْدِل، الأُولى بِالذَّالِ وَالثَّانِيَةُ بِالدَّالِ.
والنَّوْدَلان: الثَّدْيان.
وابنُ مَنْدَلَةَ: رَجُلٌ مِنْ سَادَاتِ الْعَرَبِ؛
قَالَ عَمْرُو بْنُ جُوَيْنٍ فِيمَا زَعَمَ السِّيرَافِيُّ «٣»، أَو امْرُؤُ الْقَيْسِ فِيمَا حَكَى الْفَرَّاءُ:وآلَيْتُ لَا أُعطي مَلِيكاً مَقادَتي، .
وَلَا سُوقةً، حَتَّى يؤُوبَ ابنُ مَنْدَلَهونَوْدَل: اسْمُ رَجُلٍ؛
أَنشد يَعْقُوبُ فِي الأَلفاظ:فَازَتْ خَليلةُ نَوْدَلٍ بمُكَدَّنٍ .
رَخْصِ العِظام، مُثَدَّنٍ، عَبْلِ الشَّوى «٤».
وَاللَّهُ أَعلم.
والنَّقَل، بِالتَّحْرِيكِ، مِنْ رِيشات السِّهَامِ: مَا كَانَ عَلَى سَهْمٍ آخَرَ.
الْجَوْهَرِيُّ: النَّقَل، بِالتَّحْرِيكِ، الريشُ يُنْقَل مِنْ سَهْمٍ فَيُجْعَلُ عَلَى سَهْمٍ آخَرَ؛
يُقَالُ: لَا تَرِشْ سَهْمِي بِنَقَل، بِفَتْحِ الْقَافِ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ صَائِدًا وَسِهَامَهُ:وأَقدُحٌ كالظُّبَات أَنْصُلُها، .
لَا نَقَلٌ رِيشُها وَلَا لَغَبُالْجَوْهَرِيُّ: والأَنْقِلاءُ ضَرْبٌ مِنَ التَّمْرِ بِالشَّامِ.
والنِّقالُ أَيضاً: أَن تشرَب الإِبل نَهَلًا وعَلَلًا بِنَفْسِهَا مِنْ غَيْرِ أَحد، يُقَالُ: فَرَسٌ مِنْقَل وَقَدْ نَقَلْتها أَنا؛
وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ يَصِفُ فَرَسًا:فَنَقَلْنا صَنْعَه حَتَّى شَتَا .
ناعِمَ الْبَالِ، لَجُوجاً فِي السَّنَنْصَنْعه: حُسْن الْقِيَامِ عَلَيْهِ، والسَّنَن: اسْتِنانُه ونَشاطُه.
نقثل: النَّقْثَلَةُ: مِشْية تُثير الترابَ، وَقَدْ نَقْثَل.
الْجَوْهَرِيُّ: النَّقْثَلَة مِشية الشَّيْخِ يُثير التُّرَابَ إِذا مَشى؛
وَقَالَ صَخْرُ بْنُ عُمَيْرٍ:قارَبْتُ أَمشِي القَعْولى والفَنْجَلَهْ، .
وَتَارَةً أَنبُث نَبْثَ النَّقْثَلَهْ
نالَ/ نالَ على/ نالَ لـ يَنُول، نُلْ، نَوْلاً ونَوَالاً، فهو نائل، والمفعول مَنُول • نال جائِزةً: حصل عليها "نال وِسامَ المعرفة- نالَ أجرَه على/ عن عمله- {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} ". • نالَ الشَّيءُ فلانًا: وصل إليه " {لَنْ يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلاَ دِمَاؤُهَ
جذر «نول» هو (نول)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: ناولَ، المضارع: يناول، المصدر: مُناولَةً، اسم الفاعل: مُنَاوِل، اسم المفعول: مُنَاوَل.
جمع «مِنْوال»: مَنَاوِيلُ.