معنى «هدل»

الإسلام > قاموس > هدل

معنى هدل وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«هدل»: هدَلَ١ يهدِل، هَدْلاً، فهو هادل، والمفعول مَهْدول • هدَل السِّتارَ ونحوَه: أرسله إلى أسفل وأرخاه "هَدَل الشَّعْرَ". هَدِلَ يَهدَل، هَدَلاً، فهو هادل وأهْدَلُ وهَدِل • هَد…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
هدَلَ١يهدِلهَدْلاًهادلمَهْدول
هَدِلَيَهدَلهَدَلاًهادل
تهدَّلَيتهدَّلتََهدُّلاًمُتهدِّل
الأسماء والمشتقّات
هدْل مصدرمُتهدِّل اسم فاعلأهدلُ مفرد ج هُدْلهَدَال جمعهدِل مفردهدَل مصدرهَديل مصدر

الكلمات المشتقة من الجذر «هدل» (4)

الهديلهدلهديلاتهدلت

معنى «هدل» في معجم اللغة العربية المعاصرة

هدَلَ١ يهدِل، هَدْلاً، فهو هادل، والمفعول مَهْدول • هدَل السِّتارَ ونحوَه: أرسله إلى أسفل وأرخاه "هَدَل الشَّعْرَ".

هَدِلَ يَهدَل، هَدَلاً، فهو هادل وأهْدَلُ وهَدِل • هَدِلَ الشخصُ: استرخت شفتُه السُّفلى "هدِلَ البعيرُ: أخذته القرحة فاسترخى مِشْفرُه".

• هدِل السَّحابُ: تدلَّى، دنا من الأرض.

تهدَّلَ يتهدَّل، تََهدُّلاً، فهو مُتهدِّل • تهدَّلَ شعرُ الفتاة: هدِلَ؛

استرخى، استرسل "تهدَّلت شفتُه/ أغصانُ الشَّجرة- تَهدّلت الثَّمرةُ: تدَّلت".

هدْل [مفرد]: مصدر هدَلَ١.

مُتهدِّل [مفرد]: اسم فاعل من تهدَّلَ ° قبَّعة متهدِّلة: قبّعة ناعمة ذات حافة عريضة مرنة.

• الصَّفصاف المتهدِّل: (نت) نوع من النّباتات موجود في الصِّين له أغصان متهدِّلة، وأوراق رفيعة.

أهدلُ [مفرد]: ج هُدْل، مؤ هَدْلاءُ، ج مؤ هدلاوات وهُدْل: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من هَدِلَ.

هَدَال [جمع]: مف هدالة: ١ - ما تهدّل من أغصان الشجر.

٢ - (نت) نبات طفيليّ من الفصيلة العِنبيَّة يعيش على أغصان بعض الأشجار المثمرة، ويمتصَّ نسغها ويسمَّى الدِّبق، له أوراق دائمة الخضرةَ، وهو على أنواع منها أبيض الثِّمار يظهر في فصل الشِّتاء على اللََّوز والتّفّاح، ومنها أحمر الثِّمار يظهر على أغصان الزَّيتون.

هدَلَ٢ يَهدِل، هَديلاً، فهو هادل • هدَل الحَمامُ: صوَّت "هدَل الغلامُ- وكأنَّ تسبيحًا هديلُ حمامةٍ .

في مجد ربِّك أُلِّفَتْ سجعاتُها".

هدِل [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من هَدِلَ.

هدَل [مفرد]: مصدر هَدِلَ.

هَديل [مفرد]: مصدر هدَلَ٢.

معنى «هدل» في المعجم الوسيط

هدل)الْحمام أَو الْغُلَام

معنى «هدل» في مختار الصحاح

(الْهَدِيلُ) الذَّكَرُ مِنَ الْحَمَامِ.

وَهُوَ أَيْضًا صَوْتُ الْحَمَامِ، يُقَالُ: (هَدَلَ) الْقُمْرِيُّ يَهْدِلُ بِالْكَسْرِ (هَدِيلًا) .

وَ (الْهَدِيلُ) أَيْضًا فَرْخٌ كَانَ عَلَى عَهْدِ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَصَادَهُ جَارِحٌ مِنْ جَوَارِحِ الطَّيْرِ، قَالُوا: فَلَيْسَ مِنْ حَمَامَةٍ إِلَّا وَهِيَ تَبْكِي عَلَيْهِ.

وَ (هَدَلَ) الشَّيْءَ أَرْخَاهُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى أَسْفَلَ وَبَابُهُ ضَرَبَ.

وَ (تَهَدَّلَتْ) أَغْصَانُ الشَّجَرِ أَيْ تَدَلَّتْ.

معنى «هدل» في الصحاح للجوهري

وبعد إشارتهم بالسيا ط هو جاء ليلتها هوجل (١) أي في ليلتها.

والهوجل: الرجلُ الأهْوج.

وقال:سُهُداً إذا ما نامَ ليلُ الهَوْجَلِ (٢) * والهوجلُ: الفلاةُ لا أعلامَ بها.

الأصمعيّ: الهوجل: الأرض تأخذ مرَّةً هكذا ومرَّةً هكذا.

قال جندلٌ: والآلُ في كلِّ مَرادٍ هَوْجَلِ كأنَّه بالصَحْصُحانِ الأنْجَلِ قُطْنٌ سُخامٌ بأيادي غزل[هدل] الهَديلُ: الذكرُ من الحمام.

قال جِرانُ العَوْدِ: كأنَّ الهَديلَ الظالعَ الرِجلِ وَسْطها من البَغْي شِرِّيبٌ يُغَرِّدُ مُنْزَفُ والهَديلُ: صوت الحمام.

يقال: هَدَلَ القُمْرِيُّ يَهْدِلُ هَديلاً، مثل يَهْدِرُ.

قال ذو الرمّة: أرى ناقَتي عندَ المُحَصَّبِ شاقَها رَواحُ اليماني والهَديلُ المُرَجَّعُ هدل] الهَديلُ: الذكرُ من الحمام.

قال جِرانُ العَوْدِ: كأنَّ الهَديلَ الظالعَ الرِجلِ وَسْطها من البَغْي شِرِّيبٌ يُغَرِّدُ مُنْزَفُ والهَديلُ: صوت الحمام.

يقال: هَدَلَ القُمْرِيُّ يَهْدِلُ هَديلاً، مثل يَهْدِرُ.

قال ذو الرمّة: أرى ناقَتي عندَ المُحَصَّبِ شاقَها رَواحُ اليماني والهَديلُ المُرَجَّعُوالهديل: فرخ كان على عهد نوح عليه السلام فصاده جارح من جوارح الطير.

قالوا: فليس من حمامة إلا وتبكى عليه.

قال الشاعر (١) : وما من تهتفين به لنصر بأسرع جابة لك من هديل وهدلت الشئ أهدله هدلا، إذا أرخيته وأرسلته إلى أسفل.

ويقال: هَدَلَ البعيرُ هَدْلاً، وهو أن تأخذه القَرحةُ فيَهْدِلُ مِشْفَرُهُ، فهو فَصيلٌ هادِلٌ.

وبعيرٌ هَدِلٌ، إذا كان طويل المِشفر، وذلك ممَّا يُمْدَحُ به.

وقد هَدِلَ بالكسر يهدل هدلا.

قال الراجز:بكل شعشاع صهابى هدل * وبعير أهدل أيضا.

وقد تَهَدَّلَتْ شفتُهُ، أي استرختْ.

وتَهَدَّلَتْ أغصانُ الشجرة، أي تدلَّتْ.

والهَدالُ بالفتح: ما تدلَّى من الغُصن.

وقال: يدعو الهَديلُ وساقُ حر فوقه أصلا بأودية ذوات هدال[هدمل] الهدمل بالكسر: الثوب الخلق.

قال تأبط شرا[همرجل] الهَمَرْجَلُ من الإبل: السريعُ، والميم زائدة.

وقال أبو زيد: الهَمَرْجَلَةُ من النوق: النجيبة الراحلة.

[هرطل] الهرطال: الطويل.

معنى «هدل» في أساس البلاغة

هدل الحمام هديلاً.

وتهدّلت الثمرة.

وتهدّل الثوب: استرسل؛

وهدّلته هدلاً.

ومشفر أهدل ومشافر هدلٌ.

وشفة هدلاء، وبها هدلٌ.

معنى «هدل» في القاموس المحيط

هَدَلَ يَهْدِلُ، وفَرْخُها، أو ذَكَرُها، أو هو فَرْخٌ على عَهْد نوحٍ عليه السلام، ماتَ عَطَشاً وضَيْعَةً، أو صادَهُ جارِحٌ من الطَّيْرِ فما من حَمامةٍ إلاَّ وهي تَبْكِي عليه.

وهَدَلَهُ يَهْدِلُه هَدْلاً: أرسَلَهُ إلى أسْفَلَ وأرْخاه.

وهَدِلَ المِشْفَرُ، كفرِحَ: اسْتَرْخَى،فهو هادِلٌ وأهْدَلُ،وـ البعيرُ: أخَذَتْهُ القَرْحةُ فاسْتَرْخَى مِشْفَرُه.

وشَفَةٌ هَدْلاءُ: مُنْقَلِبَةٌ عن الذَّقَنِ.

والتَّهَدُّلُ: اسْتِرْخاءُ جِلْدِ الخُصْيَةِ.

وكسَحابٍ: ما تَهَدَّلَ من الأغْصانِ، وبهاءٍ: الجماعةُ، وشجرةٌ تَنْبُتُ في السَّمُرِ ولَيْسَتْ منهج: هَدالٌ،وة باليَمَنِ.

والهَيْدَلَةُ: الحُداءُ.

ولَبَنٌ هِدْلٌ، بالكسرِ: إدْلٌ.

• الهِدَبْلُ، كسِبَحْلٍ: الكثيرُ الشَّعَرِ، أو الأشْعَثُ الذي لا يُسَرِّحُ رأسَهُ، والثقيلُ.

• الهِدْمِلُ، كزِبْرِجٍ: الثَّوْبُ الخَلَقُ،كالهِدَمْلِ، كسِبَحْلٍ، والقديمُ المُزْمِنُ، والكثيرُ الشَّعَرِ الأشْعَثُ.

وكسِبَحْلٍ: الثقيلُ، والتَّلُّ المجتَمِعُ العالي، وبهاءٍ: الرَّمْلَةُ الكثيرةُ الشجرِ، والدَّهْرُ القديمُ،وع، والجماعةُ من الناسِ.

وهَذْمَلَ: خَرَّقَ ثيابَه.

• الهاذِلُ: وسَطُ الليلِ.

والهُذْلُولُ، بالضم: الرجلُ الخفيفُ، وكذا السَّهْمُ، والذِّئْبُ، وفَرَسُ عَجْلانَ ابنِ نَكْرَةَ، وفَرَسُ جابِرِ بنِ عُقَيْلٍ السَّدوسِيِّ، والفرسُ الطويلُ الصُّلْبُ، والتَّلُّ الصغيرُ، ومَسِيلُ الماءِ الصغيرُ، ودُقاقُ الرَّمْلِ، وسيف هُبَيْرَةَ بنِ أبي وهْبٍ المَخْزومِيِّ، والآفةُ، والأوَّلُ من الليلِ، أو بقيَّتُه، والمَطَرُ الذي يُرَى من بعيدٍ، والسَّحابَةُ المُسْتَدِقَّةُ.

وهَوْذَلَ في مَشْيِه: أسْرَعَ، أو اضْطَرَبَ في عَدْوِه،وـ السِّقاءُ: تَمَخَّضَ،وـ: ضَعُفَ في الجماعِ،وـ ببَوْلِه: نَزاهُ ورَمَى به.

وهُذَيْلٌ: صَحابِيٌّ وكان أبَواهُ مُقْعَدَيْنِ، وابنُ مُدْرِكَةَ ابنِ إِلياسَ بنِ مُضَرَ: أبو حَيٍّ من مُضَرَ،وأبو هُذَيْلٍ: صَحابِيُّ.

معنى «هدل» في كتاب العين

هدل: هَدَلَتِ الحَمامةُ تَهْدِلُ هديلاً.

[ويقالُ] «٢» : هديلُها فرخُها.

والهَدَل «٣» : استرخاءٌ في المِشْفَر الأسفل.

مِشْفَرٌ هادلٌ، وأَهْدَلُ، وشَفةٌ هَدْلاء: مُنقلبةٌ على الذَّقَنِ.

والتَهَدُّل: استرخاءُ جِلْدةِ الخصية ونحوها.

قال «٤»

معنى «هدل» في المحيط في اللغة

هدل:هَدَلَتِ الحَمَامَةُ تَهْدِلُ هَدِيلاً، والغُلامُ: صَوَّتَ.

وهَدِيْلُهَا: فَرْخها.

وهو الذَّكَرُ من الحَمَام أيضاً.

والْهَدَلُ: اسْتِرْخاءُ المِشْفَر، مِشْفَرٌ هَادِلٌ وأَهْدَلُ.

وشَفَةٌ هَدْلاء.

والتَّهَدُّلُ: اسْتِرْخَاءُ جِلْدَةِ الخُصْيَةِ.

وهَدَلْتُ الشَّيْءَ أَهْدِلُهُ: أرْسَلْتَه الى أسْفَل.

والهَدَالُ: ضَرْبٌ من الشَّجَرِ.

وكُلُّ غُصْنٍ يَنْبُتُ مُسْتَقيماً في أرَاكةٍ أو طَلْحَةٍ فهي: هَدَالةٌ.

ورأيتُ هَدَالةً من الناس: أي جَماعَةً.

ويُقال للعَنْزِ إذا دُعِيَتْ للحَلَب: أَهْدِ هَدَالَةَ (٢٢) أسِي سَيَالَةَ.

دهل:لا دَهْلَ -بالنَّبَطِيَّة-: لا تَخَفْ.

معنى «هدل» في تهذيب اللغة

هدل: قَالَ اللَّيْث: هَدَلت الحمامةُ تَهدِل هَديلاً، وَيُقَال: هَدِيلُ

معنى «هدل» في لسان العرب

هدل: الأَزهري: هَدَر الغلامُ وهَدَل إِذا صوَّت؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:طَوى البَطْنَ زَيَّامٌ كأَنَّ سَحِيلَه .

عليهنَّ، إِذْ وَلَّى، هَدِيلُ غُلامأَي غِناءُ غُلام.

ابْنُ سِيدَهْ: الهَدِيل صوتُ الْحَمَامِ، وخصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ وحْشِيَّها كالدَّباسِيِّ والقَمارِيِّ وَنَحْوِهَا، هَدَلَ القُمْرِيُّ، وَفِي الْمُحْكَمِ: هَدَلَ يَهْدِلُ هَدِيلًا؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:إِذا ناقَتي عِنْدَ المُحَصَّب شاقَها .

رَواحُ اليَماني، والهَدِيلُ المُرَجَّعُ «٢».

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:مَا هاجَ شَوْقَك مِنْ هَدِيلِ حمامةٍ، .

تَدْعُو عَلَى فَنَنِ الغُصُون حَماماقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَدْ جَاءَ الهَدِيل فِي صَوْتِ الهُدْهُد؛

قَالَ الرَّاعِي:كَهُداهِدٍ كسَرَ الرُّماةُ جَناحَهُ، .

يَدْعُو بِقارِعَة الطريقِ هَدِيلاقَالَ: وَهَذَا تَصْغِيرُ هُدْهُد أُبْدِلت مِنْ يَائِهِ أَلف، قَالَ: وَمِثْلُهُ دُوابَّةٌ، حَكَاهُمَا أَبو عَمْرٍو وَلَمْ يُعْرَف لَهُمَا ثَالِثٌ.

وهَدَلَتِ الْحَمَامَةُ تَهْدِلُ هَدِيلًا، وَقِيلَ: الهَدِيل ذكَرُ الْحَمَامِ، وَقِيلَ: هُوَ فَرْخها؛

قَالَ جِرانُ العَوْد:كأَنّ الهَدِيل الظَّالِعَ الرِّجْل وَسْطَها، .

مِنَ البَغْي، شِرِّيبٌ يُغَرِّد مُنْزَفُوَقَالَ بَعْضُهُمْ: تَزْعُمُ الأَعراب فِي الهَدِيل أَنه فرْخ كانَ عَلَى عَهْدِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَمَاتَ ضَيْعةً وعطَشاً فَيَقُولُونَ إِنه لَيْسَ مِنْ حَمَامَةٍ إِلَّا وَهِيَ تَبْكِي عَلَيْهِ؛

قَالَ نُصيب «٣».

وَقِيلَ هُوَ لأَبي وَجْزَةَ:فَقُلْتُ: أَتبكي ذاتُ طَوْقٍ تذكَّرتْ .

هَدِيلًا، وَقَدْ أَوْدى وَمَا كَانَ تُبَّعُ؟

يَقُولُ: وَلَمْ يُخْلَقْ تُبَّع بعدُ، قَالَ: وَيُقَالُ صادَ الهَدِيلَ جارِحٌ مِنْ جَوارِح الطَّيْرِ؛

وأَنشد الْكُمَيْتُ الأَسدي:وَمَا مَنْ تَهْتِفِينَ بِهِ لِنَصْرٍ .

بأَسْرَعَ، جَابَةً لكِ، مِنْ هَدِيلِفَمَرَّةً يَجْعَلُونَهُ الطائرَ نفسَه، ومرَّة يَجْعَلُونَهُ الصَّوْت.

والهَدِيلُ أَيضاً: الرَّجُلُ الْكَثِيرُ الشعَر، وَقِيلَ: هُوَ الأَشْعَث الَّذِي لَا يسرِّح رأْسه وَلَا يَدْهُنُهُ؛

أَنشد أَبو زَيْدٍ:هِدانٌ أَخُو وَطْبٍ، وصاحِبُ عُلْبة، .

هَدِيلٌ لِرَثَّاثِ النِّقالِ جَرُورُهَلْ مِن مَزِيدٍ أَي أَتعلم يَا ربَّنا أَن عِنْدِي مَزِيدًا، فَجَوَابُ هَذَا مِنْهُ عزَّ اسْمُهُ لَا، أَي فكَما تَعْلَمُ أَن لَا مَزيدَ فَحَسْبِي مَا عِنْدِي، وَتَكُونُ بِمَعْنَى الْجَزَاءِ، وَتَكُونُ بِمَعْنَى الجَحْد، وَتَكُونُ بِمَعْنَى الأَمر.

قَالَ الْفَرَّاءُ: سَمِعْتُ أَعرابيّاً يَقُولُ: هَلْ أَنت سَاكِتٌ؟

بِمَعْنَى اسْكُتْ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ ثَعْلَبٍ وَرِوَايَتُهُ.

الأَزهري: قَالَ الْفَرَّاءُ هَلْ قَدْ تَكُونُ جَحْداً وَتَكُونُ خبَراً، قَالَ: وَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ؛

قَالَ: مَعْنَاهُ قَدْ أَتى عَلَى الإِنسان مَعْنَاهُ الْخَبَرُ، قَالَ: والجَحْدُ أَن تَقُولَ: وهَلْ يقدِر أَحد عَلَى مِثْلِ هَذَا؛

قَالَ: وَمِنَ الخبَر قَوْلُكَ لِلرَّجُلِ: هَلْ وعَظْتك هَلْ أَعْطَيتك، تقرَّره بأَنك قَدْ وعَظْته وأَعطيته؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: وَقَالَ الْكِسَائِيُّ هَلْ تأْتي اسْتِفْهَامًا، وَهُوَ بابُها، وتأْتي جَحْداً مِثْلَ قَوْلِهِ:أَلا هَلْ أَخو عَيْشٍ لذيذٍ بِدَائِمِمَعْنَاهُ أَلا مَا أَخو عيشٍ؛

قَالَ: وتأْتي شرْطاً، وتأْتي بِمَعْنَى قَدْ، وتأْتي تَوْبيخاً، وتأْتي أَمراً، وتأْتي تَنْبِيهًا؛

قَالَ: فإِذا زِدْتَ فِيهَا أَلِفاً كَانَتْ بِمَعْنَى التَّسْكِينِ، وَهُوَ مَعْنَىقَوْلِهِ إِذا ذُكِر الصَّالِحُونَ فحَيَّهَلًا بعُمَر، قَالَ: مَعْنَى حَيّ أَسرِعْ بِذِكْرِهِ، وَمَعْنَى هَلًا أَي اسْكُن عِنْدَ ذِكْرِهِ حَتَّى تَنْقُضِي فَضَائِلَهُ؛

وأَنشد:وأَيّ حَصانٍ لَا يُقال لَها هَلًاأَي اسْكُني لِلزَّوْجِ؛

قَالَ: فإِن شَدَّدْت لامَها صَارَتْ بِمَعْنَى اللوْم والحضِّ، اللومُ عَلَى مَا مَضَى مِنَ الزَّمَانِ، والحَضُّ عَلَى مَا يأْتي مِنَ الزَّمَانِ، قَالَ: وَمِنَ الأَمر قَوْلُهُ: فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ.

وهَلًا: زجْر لِلْخَيْلِ، وهَالٍ مِثْلُهُ أَي اقرُبي.

وَقَوْلُهُمْ: هَلًا اسْتِعْجَالٌ وَحَثٌّ.

وَفِي حَدِيثِجَابِرٍ: هَلَّا بكْراً تُلاعِبُها وتُلاعِبُك؛

هَلَّا، بِالتَّشْدِيدِ: حَرْفٌ مَعْنَاهُ الحثُّ والتحضيضُ؛

يُقَالُ: حَيَّ هَلا الثريدَ، وَمَعْنَاهُ هَلُمَّ إِلى الثَّرِيدِ، فُتحت يَاؤُهُ لِاجْتِمَاعِ السَّاكِنَيْنَ وبُنِيَت حَيّ وهَلْ اسْمًا وَاحِدًا مِثْلَ خَمْسَةَ عَشَرَ وسمِّي بِهِ الْفِعْلُ، وَيَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ، وإِذا وَقَفْتَ عَلَيْهِ قُلْتَ حَيَّهَلا، والأَلف لِبَيَانِ الْحَرَكَةِ كَالْهَاءِ فِي قَوْلِهِ كِتابِيَهْ* وحِسابِيَهْ* لأَنَّ الأَلِف مِنْ مَخْرَجِ الْهَاءِ؛

وَفِي الْحَدِيثِ:إِذا ذكِرَ الصَّالِحُونَ فحَيَّهَلَ بعُمَرَ، بِفَتْحِ اللَّامِ مِثْلُ خَمْسَةَ عَشَرَ، أَي فأَقْبِلْ بِهِ وأَسرِع، وَهِيَ كَلِمَتَانِ جُعِلَتَا كَلِمَةً وَاحِدَةً، فحَيَّ بمعنى أَقبِلْ وهَلا بمعنى أَسرِعْ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ عَلَيْكَ بعُمَر أَي أَنه مِنْ هَذِهِ الصِّفَةِ، وَيَجُوزُ فحَيَّهَلًا، بِالتَّنْوِينِ، يُجْعَلُ نَكِرَةً، وأَما حَيَّهَلا بِلَا تَنْوِينٍ فإِنما يَجُوزُ فِي الْوَقْفِ فأَما فِي الإِدراج فَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَدْ عرَّفت الْعَرَبُ حَيَّهَلْ؛

وأَنشد فِيهِ ثَعْلَبٌ:وَقَدْ غَدَوْت، قَبْلَ رَفْعِ الحَيَّهَلْ، .

أَسوقُ نابَيْنِ وَنَابًا مِلإِبِلْوَقَالَ: الحَيَّهَل الأَذان.

والنابانِ: عَجُوزان؛

وَقَدْ عُرِّف بالإِضافة أَيضاً فِي قَوْلِ الْآخَرِ:وهَيَّجَ الحَيَّ مِنْ دارٍ، فظلَّ لَهُمْ .

يومٌ كَثِيرٌ تَنادِيه، وحَيَّهَلُهْقَالَ: وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ عَجُزَهُ فِي آخِرِ الْفَصْلِ:هَيْهاؤُه وحَيْهَلُهْوَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الحَيْهَل نَبْتٌ مِنْ دِقّ الحَمْض، وَاحِدَتُهُ حَيْهَلة، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لسُرعة نَبَاتِهَا كَمَا يُقَالُ فِي السُّرْعَةِ والحَثّ حَيَّهَل؛

وأَنشد لِحُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ:بِنَوْرها وأَزاهِيرها مِنْ بَيْنِ أَصفر وأَحمر وأَبيض وأَخضر: قَدْ عَلَاهَا تَهْوِيلُها؛

وَقَالَ عَبْدُ الْمَسِيحِ بْنُ عَسَلة فِيمَا أَخرجه الزرعُ مِنَ الأَلوان؛

وَفِي الْمُحْكَمِ: يصِف نَبَاتًا:وعازِبٍ قَدْ عَلا التَّهْوِيلُ جَنْبَتَهُ، .

لَا تنفعُ النَّعْل فِي رَقْراقِهِ الحافِيوَمِثْلُهُ لِعَدِيٍّ:حَتَّى تَعاوَنَ مُسْتَكٌّ لَهُ زَهَرٌ .

مِنَ التَّهَاوِيل، شَكْل العِهْن فِي التُّوَمِوَرَوَىالأَزهري بإِسناده عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى؛

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رأَيت لِجِبْرِيلَ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، سِتَّمائة جَناح ينتَشِرُ مِنْ رِيشِهِ التَّهاوِيلُ والدرُّ والياقوتُأَي الأَشياء الْمُخْتَلِفَةُ الأَلْوان؛

أَراد بالتَّهَاوِيل تَزايينَ رِيشِهِ وَمَا فِيهِ مِنْ صُفْرَةٍ وَحُمْرَةٍ وَبَيَاضٍ وَخُضْرَةٍ مِثْلَ تَهاوِيلِ الرِّيَاضِ؛

وَيُقَالُ لِمَا يَخْرُجُ مِنْ أَلوان الزَّهْر فِي الرِّيَاضِ التَّهَاوِيل، وَاحِدُهَا تَهْوَال، وأَصلها مَا يَهُولُ الإِنسانَ وَيُحَيِّرُهُ.

والتَّهْوِيلُ: شَيْءٌ كَانَ يُفْعَلُ فِي الجاهليَّة، كَانُوا إِذا أَرادوا أَن يستحلِفوا الرَّجُلَ أَوْقَدُوا نَارًا وأَلْقَوْا فِيهَا مِلْحاً.

والمُهَوِّل: المحلِّف، وَكَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لِكُلِّ قَوْمٍ نَارٌ وَعَلَيْهَا سَدَنةٌ، فَكَانَ إِذا وَقَعَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ خُصومة جاءَا إِلى النَّارِ فيحلَّف عِنْدَهَا «١» وَكَانَ السَّدَنة يطرَحون فِيهَا مِلْحاً مِنْ حَيْثُ لَا يشعُر يُهَوِّلون بِهَا عَلَيْهِ، وَاسْمُ تِلْكَ النَّارِ الهُولَةُ، بِالضَّمِّ؛

التَّهْذِيبُ: كَانَتِ الهُولَةُ نَارًا يُوقِدونها عِنْدَ الحَلِف ويُلْقون فِيهَا مِلْحاً فيَتَفَقَّع، يُهَوِّلُون بِهَا، وَكَذَلِكَ إِذا اسْتَحْلَفُوا رَجُلًا؛

قَالَ أَوس بْنُ حَجَرٍ يَصِفُ حِمَارَ وَحْشٍ:إِذا اسْتَقْبَلَتْه الشمسُ صَدَّ بِوَجْهِه، .

كَمَا صَدَّ عَنْ نارِ المُهَوِّل حالِفُوهِيلَ السَّكْرَانُ يُهالُ إِذا رأَى تَهاوِيل فِي سُكْرِهِ فَيَفْزَعُ لَهَا؛

وَقَالَ ابْنُ أَحمر يَصِفُ خَمْرًا وَشَارِبَهَا:تَمَشَّى فِي مَفاصِلِه، وتَغْشى .

سَناسِنَ صُلْبِه حَتَّى يُهالاوَرَجُلٌ هَوَلْوَلٌ: خَفِيفٌ؛

حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي، وَهُوَ فَعَلْعَل؛

وأَنشد:هَوَلْوَلٌ إِذا ونَى القومُ نَزَلْوَالْمَعْرُوفُ حَوَلْوَل.

والهَالُ: فُوهٌ مِنْ أَفْواهِ الطِّيبِ.

والهَالَةُ: دارةُ الْقَمَرِ، وهَالَةُ: الشمْسُ مَعْرَّفَةً؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:ومُنْتَخَبٍ كأَنَّ هالَةَ أُمُّهُ، .

سَبَاهِي الفُؤادِ مَا يَعِيش بمَعْقُولوَيُرْوَى أُمَّه، يُرِيدُ أَنه فَرس كَرِيمٌ كأَنما نُتِجَته الشمسُ، ومُنْتَخَب حذِر كأَنه مِنْ ذَكاء قلْبه وشُهومته فزِعٌ، وسَباهِي الفُؤاد: مُدَلَّهه غافِلهُ إِلا مِنَ المَرَح، وهو مدكور فِي مَوْضِعِهِ.

وهَالَةُ: اسْمُ امرأَة عَبْدِ الْمُطَّلِبِ.

وهَالٌ: من زجر الخيل.

هيل: هَالَ عَلَيْهِ التُّرابَ هَيْلًا وأَهَالَه فانْهَالَ وهَيَّله فتَهَيَّلَ، وَيُذَمُّ الرَّجُلُ فَيُقَالُ: جُرْفٌ مُنْهَالٌ، «٢» فإِنما يَعْنِي أَنه لَيْسَ لَهُ حَزْم وَلَا عَقْل؛

وأَما قَوْلُهُمْ سَحَابٌ مُنْجال فَمَعْنَاهُ أَنه لَا يُطْمَع فِي خَيْرِهِ كأَنه مَقْلُوبٌ مِنْ مُنْجَلٍ.

والهَيْل: مَا لَمْ تَرْفَعْ بِهِ يَدَكَ، والحَثْيُ: مَا رَفَعْتَ بِهِ يَدَك.

وهَالَ الرملَ: دَفَعَهُ فانْهَالَ، وَكَذَلِكَ هَيَّلَه فَتَهَيَّلَ.

والهَيْل والهَائِلالنِّقال: النِّعالُ الخُلْقان.

وَرَجُلٌ هَدِيل: ثَقِيلٌ.

وتَهَدَّلَتِ الثِّمارُ وأَغصان الشَّجَرَةِ أَي تدلَّت، فَهِيَ مُتَهَدِّلَة.

وَفِي حَدِيثِقُسّ: وروضةٍ قَدْ تَهَدَّلَت أَغصانهاأَي تدلَّت واسترختْ لثِقَلها بِالثَّمَرِ.

وَفِي حَدِيثِالأَحْنف: مِنْ ثِمارٍ مُتَهَدِّلةٍ.

وهَدَلَ الشيءَ يَهْدِلُهُ هَدْلًا: أَرسله إِلى أَسفل وأَرخاه.

والهَدَل: استرخاه المِشْفَر الأَسفل، هَدِلَ هَدَلًا.

ومِشْفَر هَادِلٌ وأَهْدَلَ وشَفة هَدْلاء: مُنْقَلِبة عَنِ الذَّقَن.

وهَدِلَ الْبَعِيرُ يَهْدَلُ هَدَلًا فَهُوَ أَهْدَلُ: أَخذته الْقُرْحَةُ فهَدِلَ مِشْفَره وَطَالَ.

وهَدِلَ يَهْدَلُ هَدلًا فَهُوَ هَدِلَ: طَالَ مِشْفره، وَبَعِيرٌ هَدِلٌ مِنْهُ.

وَبَعِيرٌ أَهْدَلُ، وَذَلِكَ مِمَّا يُمْدَحُ بِهِ؛

قَالَ أَبو مُحَمَّدٍ الحَذْلَمي:يُبادِر الحَوْضَ، إِذا الحَوْضُ شُغِلْ، .

بكلِّ شَعشاعٍ صُهابيٍّ هَدِلْ «٤».

وَقَدْ تَهَدَّلَتْ شَفَته أَي استرختْ، وَقِيلَ: الهَدَل فِي الشَّفَةِ عِظَمُها وَاسْتِرْخَاؤُهَا وَذَلِكَ لِلْبَعِيرِ، وإِنما يُقَالُ رَجُلٌ أَهْدَل وامرأَة هَدْلاء مُسْتَعَارًا مِنَ الْبَعِيرُ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: أَعْطِهم صَدَقَتك وإِن أَتاك أَهْدَل الشَّفَتَيْنِ؛

الأَهْدَلُ: الْمُسْتَرْخِي الشَّفَةِ السُّفْلَى الْغَلِيظِهَا، أَي وإِن كَانَ الْآخِذُ أَسود حَبَشيّاً أَو زِنْجيّاً، وَالضَّمِيرُ فِي أَعْطِهم للوُلاة وأُولي الأَمْرِ.

وَفِي حَدِيثِزِيَادٍ: أَهْدَبُ أَهْدَلُ: وَالسَّحَابُ إِذا تدلَّى هَيْدَبُه فَهُوَ أَهْدَل؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:بِتَهْتانِ دِيمَتِهِ الأَهْدَلِوَيُقَالُ: شِدْق أَهْدَل؛

قَالَ الرَّاجِزُ:يُلْقِيه فِي طُرْقٍ أَتتها مِنْ عَلِ .

قُذْف لَهًا جُوفٍ وشِدْقٍ أَهْدَلِ «٥».

والتَّهَدُّل: اسْتِرْخَاءُ جِلْدَةِ الخُصْية وَنَحْوُ ذَلِكَ؛

قَالَ:كأَنَّ خُصْيَيْهِ مِنَ التَّهَدُّلِ، .

ظَرْفُ عَجُوز فِيهِ ثِنْتا حَنْظَلِوَيُرْوَى: مِنَ التَّدَلْدُل.

والهَدال: مَا تَهَدَّل مِنَ الأَغصان؛

قَالَ الأَعشى:ظَبْيَةٌ مِنْ ظِباء وَجْرَة أَدْماءُ، .

تَسُفُّ الكَباثَ تَحْتَ الهَدَالِالْجَوْهَرِيُّ: والهَدَالُ مَا تَدَلَّى مِنَ الْغُصْنِ؛

وَقَالَ:يَدْعُو الهَدِيلُ وساقُ حُرٍّ فَوْقَه، .

أُصُلًا، بأَوديةٍ ذَواتِ هَدَالِوأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:طامٍ عَلَيْهِ وَرَقُ الهَدَالِوالهَدَالَةُ: شَجَرَةٌ تَنْبُتُ فِي السَّمُر لَيْسَتْ مِنْهُ وَتَنْبُتُ فِي اللَّوْز وَالرُّمَّانِ وَفِي كُلِّ شَجَرَةٍ «٦».

وَثَمَرَتُهَا بَيْضَاءُ، وَقِيلَ: الهَدَالَة كلُّ غُصْنِ نَبْتٍ مُسْتَقِيمًا فِي طَلْحة أَو أَراكة، وَهُوَ مِمَّا يُشْفَى بِهِ المَطْبوب، وَالْجَمْعُ هَدَالٌ، وَيُقَالُ: كُلُّ غُصْنٍ يَنْبُتُ فِي أَراكة أَو طَلْحة مُسْتَقِيمَةٍ فَهِيَ هَدَالَةٌ، كأَنها مُخَالِفَةٌ لِسَائِرِهَا مِنَ الأَغصان، وَرُبَّمَا دَاوَوْا بِهِ مِنَ السِّحْر والجُنون.

والهَدَال: ضرْب مِنَ الشَّجَرِ.

والهَدَال: شَجَرٌ بِالْحِجَازِ لَهُ ورَق عِراض أَمثال الدَّراهِم الضِّخام لَا يَنْبُتُ إِلَّا مَعَ أَشجار السَّلَع والسَّمُر؛

يَسْحَقه أَهلُ الْيَمَنِ ويطبُخُونه.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ لَبَن هِدْلٌ لُغَةٌأَراد أَنه قَرَى الهَمَّ الطارقَ سيْر هَذَا الْبَعِيرِ.

والهِلالُ: الْجَمَلُ الْمَهْزُولُ مِنْ ضِراب أَو سَيْرٍ.

والهِلال: حَدِيدَةٌ يُعَرْقَب بِهَا الصَّيْدُ.

والهِلالُ: الْحَدِيدَةُ الَّتِي تضمُّ مَا بَيْنَ حِنْوَيِ الرَّحْل مِنْ حَدِيدٍ أَو خَشَبٍ، وَالْجَمْعُ الأَهِلَّة.

أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ لِلْحَدَائِدِ الَّتِي تضمُّ مَا بَيْنَ أَحْناءِ الرِّحال أَهِلَّة، وَقَالَ غَيْرُهُ: هلالُ النُّؤْي مَا استقْوَس مِنْهُ.

والهِلالُ: الحيَّة مَا كَانَ، وَقِيلَ: هُوَ الذكَر مِنَ الْحَيَّاتِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:إِلَيك ابْتَذَلْنا كلَّ وَهْمٍ، كأَنه .

هِلالٌ بدَا فِي رَمْضةٍ يَتَقَلَّبيَعْنِي حيَّة.

والهِلال: الحيَّة إِذا سُلِخَت؛

قَالَ الشَّاعِرُ:تَرَى الوَشْيَ لَمَّاعاً عَلَيْهَا كأَنه .

قَشيبُ هِلال، لَمْ تقطَّع شَبَارِقُهْوأَنشد ابْنُ الأَعرابي يَصِفُ دِرْعًا شَبَّهَهَا فِي صَفائها بسَلْخ الحيَّة:فِي نَثْلةٍ تَهْزَأُ بالنِّصالِ، .

كأَنها مِنْ خِلَعِ الهِلالِوهُزْؤُها بالنِّصال: ردُّها إِياها.

والهِلالُ: الْحِجَارَةُ المَرْصوف بعضُها إِلى بعضٍ.

والهِلالُ: نِصْف الرَّحَى.

والهلالُ: الرَّحَى؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ:ويَطْحَنُ الأَبْطالَ والقَتِيرا، .

طَحْنَ الهِلالِ البُرَّ والشَّعِيرَاوالهِلالُ: طَرَفُ الرَّحَى إِذا انْكَسَرَ مِنْهُ.

والهِلالُ: الْبَيَاضُ الَّذِي يَظْهَرُ فِي أُصول الأَظْفار.

والهِلالُ: الغُبار، وَقِيلَ: الهِلالُ قِطْعَةٌ مِنَ الغُبار.

وهِلالُ الإِصبعِ: المُطيفُ بِالظُّفْرِ.

والهِلالُ: بقيَّة الْمَاءِ فِي الْحَوْضِ.

ابْنُ الأَعرابي: والهِلالُ مَا يَبْقَى فِي الْحَوْضِ مِنَ الْمَاءِ الصَّافِي؛

قَالَ الأَزهري: وَقِيلَ لَهُ هِلالٌ لأَن الْغَدِيرَ عِنْدَ امْتِلَائِهِ مِنَ الْمَاءِ يَسْتَدِيرُ، وإِذا قلَّ مَاؤُهُ ذَهَبَتِ الاستدارةُ وَصَارَ الْمَاءُ فِي نَاحِيَةٍ مِنْهُ.

اللَّيْثُ: الهُلاهِلُ مِنْ وَصْفِ الْمَاءِ الْكَثِيرِ الصَّافِي، والهِلالُ: الْغُلَامُ الحسَن الْوَجْهِ، قَالَ: وَيُقَالُ للرَّحى هِلال إِذا انْكَسَرَتْ.

والهِلالُ: شَيْءٌ تُعرقَبُ بِهِ الحميرُ.

وهِلالُ النَّعْلِ: ذُؤابَتُها.

والهَلَلُ: الفَزَع والفَرَقُ؛

قَالَ:ومُتَّ مِنِّي هَلَلًا، إِنما .

مَوْتُك، لَوْ وارَدْت، وُرَّادِيَهْيُقَالُ: هَلَكَ فُلَانٌ هَلَلًا وهَلًّا أَي فَرَقاً، وحَمل عَلَيْهِ فَمَا كذَّب وَلَا هَلَّلَ أَي مَا فَزِع وَمَا جبُن.

يُقَالُ: حَمَل فَمَا هَلَّلَ أَي ضَرَبَ قِرْنه.

وَيُقَالُ: أَحجم عنَّا هَلَلًا وهَلًّا؛

قَالَهُ أَبو زَيْدٍ.

والتَّهْلِيل: الفِرارُ والنُّكوصُ؛

قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ:لَا يقَعُ الطَّعْنُ إِلا فِي نُحورِهِمُ، .

وَمَا لهمْ عَنْ حِياضِ المَوْتِ تَهْلِيلُأَي نُكوصٌ وتأَخُّرٌ.

يُقَالُ: هَلَّلَ عَنِ الأَمر إِذا ولَّى عَنْهُ ونَكَص.

وهَلَّل عَنِ الشَّيْءِ: نَكَل.

وَمَا هَلَّلَ عَنْ شَتْمِي أَي مَا تأَخر.

قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: لَيْسَ شَيْءٌ أَجْرأَ مِنَ النَّمِرِ، وَيُقَالُ: إِنّ الأَسد يُهَلِّلُ ويُكَلِّل، وإِنَّ النَّمِر يُكَلِّل وَلَا يُهَلِّلُ، قَالَ: والمُهَلِّل الَّذِي يَحْمِلُ عَلَى قِرْنه ثُمَّ يجبُن فَيَنْثَني وَيَرْجِعُ، وَيُقَالُ: حَمَل ثُمَّ هَلَّلَ، والمُكَلِّل: الَّذِي يَحْمِلُ فَلَا يَرْجِعُ حَتَّى يَقَعَ بقِرْنه؛

وَقَالَ:قَوْمي عَلَى الإِسْلام لمَّا يَمْنَعُوا .

ماعُونَهُمْ، ويُضَيِّعُوا التَّهْلِيلا «١».

يَعْنِي بإِهْلالِه رفعَه صوتَه بِالدُّعَاءِ وَالْحَمْدِ لِلَّهِ إِذا رَآهَا؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَكَذَلِكَ الْحَدِيثُ فِي اسْتِهْلال الصبيِأَنه إِذا وُلد لَمْ يَرِثْ وَلَمْ يُورَثْ حَتَّى يَسْتَهِلَّ صَارِخًاوَذَلِكَ أَنه يُستدَل عَلَى أَنه وُلد حَيًّا بِصَوْتِهِ.

وَقَالَ أَبو الْخَطَّابِ: كُلُّ مُتَكَلِّمٍ رافعِ الصَّوْتِ أَو خافضِه فَهُوَ مُهِلٌّ ومُسْتَهِلٌّ؛

وأَنشد:وأَلْفَيْت الخُصوم، وهُمْ لَدَيْهِ .

مُبَرْسمَة أَهَلُّوا ينظُروناوَقَالَ:غَيْرَ يَعفور أَهَلَّ بِهِ .

جَابَ دَفَّيْه عَنِ الْقَلْبِ «٢».

قِيلَ فِي الإِهْلال: إِنه شَيْءٌ يَعْتَرِيهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ يَخْرُجُ مِنْ جَوْفِهِ شَبِيهٌ بالعُواء الْخَفِيفِ، وَهُوَ بَيْنَ العُواء والأَنين، وَذَلِكَ مِنْ حاقِّ الحِرْص وَشِدَّةِ الطَّلَبِ وَخَوْفِ الفَوْت.

وانْهَلَّتِ السَّمَاءُ مِنْهُ يَعْنِي كَلْبَ الصَّيْدِ إِذا أُرسل عَلَى الظَّبْي فأَخذه؛

قَالَ الأَزهري: وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ مَا قَالَهُ أَبو عُبَيْدٍ وَحَكَاهُ عَنْ أَصحابه قَوْلُ السَّاجِعِ عِنْدَ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حِينَ قَضى فِي الجَنين «٣» إِذا سقَط مَيِّتًا بغُرَّة فَقَالَ: أَرأَيت مَن لَا شَرِبَ وَلَا أَكَلْ، وَلَا صَاحَ فاسْتَهَلّ، وَمِثْلُ دَمِه يُطَلُّ، فَجَعَلَهُ مُسْتَهِلًّا برفعِه صَوْتَهُ عِنْدَ الوِلادة.

وانْهَلَّتْ عينُه وتَهَلَّلَتْ: سَالَتْ بِالدَّمْعِ.

وتَهَلَّلَتْ دموعُه: سَالَتْ.

واسْتَهَلَّتِ الْعَيْنُ: دمَعت؛

قَالَ أَوس:لَا تَسْتَهِلُّ مِنَ الفِراق شُؤونيوَكَذَلِكَ انْهَلَّتِ العَيْن؛

قَالَ:أَو سُنْبُلًا كُحِلَتْ بِهِ فانْهَلَّتِوالهَلِيلَةُ: الأَرض الَّتِي استهلَّ بِهَا الْمَطَرُ، وَقِيلَ: الهَلِيلَةُ الأَرض المَمْطورة وَمَا حَوالَيْها غيرُ مَمطور.

وتَهَلَّلَ السحابُ بالبَرْق: تَلأْلأَ.

وتَهَلَّلَ وَجْهُهُ فَرَحاً: أَشْرَق واستهلَّ.

وَفِي حَدِيثِفَاطِمَةَ، عَلَيْهَا السَّلَامُ: فَلَمَّا رَآهَا استبشَر وتَهَلَّلَ وجهُهأَي اسْتَنَارَ وَظَهَرَتْ عَلَيْهِ أَمارات السُّرُورِ.

الأَزهري: تَهَلَّلَ الرَّجُلُ فَرَحًا؛

وأَنشد «٤»:تَراه، إِذا مَا جئتَه، مُتَهَلِّلًا .

كأَنك تُعطيه الَّذِي أَنت سائلُهْواهْتَلَّ كتَهَلَّلَ؛

قَالَ:وَلَنَا أَسامٍ مَا تَليقُ بغيرِنا، .

ومَشاهِدٌ تَهْتَلُّ حِينَ تَراناوَمَا جَاءَ بِهِلَّة وَلَا بِلَّة؛

الهِلَّة: مِنَ الْفَرَحِ وَالِاسْتِهْلَالِ، والبِلَّة: أَدنى بَللٍ مِنَ الْخَيْرِ؛

وَحَكَاهُمَا كُرَاعٌ جَمِيعًا بِالْفَتْحِ.

وَيُقَالُ: مَا أَصاب عِنْدَهُ هِلَّة وَلَا بِلَّة أَي شَيْئًا.

ابْنُ الأَعرابي: هَلَّ يَهِلُّ إِذا فَرِحَ، وهَلَّ يَهِلُّ إِذا صَاحَ.

والهِلالُ: غِرَّةُ الْقَمَرِ حِينَ يُهِلُّه الناسُ فِي غُرَّةِ الشَّهْرِ، وَقِيلَ: يُسَمَّى هِلالًا لِلَيْلَتَيْنِ مِنَ الشَّهْرِ ثُمَّ لَا يسمَّى بِهِ إِلى أَن يَعُودَ فِي الشَّهْرِ الثَّانِي، وَقِيلَ: يُسَمَّى بِهِ ثَلَاثَ لَيَالٍ ثُمَّ يُسَمَّى قَمَرًا، وَقِيلَ: يَسِمَاهُ حَتَّى يُحَجِّر، وَقِيلَ: يُسَمَّى هِلالًا إِلى أَن يَبْهَرَ ضوءُه سَوَادَ اللَّيْلِ، وَهَذَا لَا يَكُونُ إِلا فِي اللَّيْلَةِ السَّابِعَةِ.

قَالَ أَبو إِسحاق: وَالَّذِي عِنْدِي وَمَا عَلَيْهِ الأَكثر أَن يسمَّى هِلالًا ابنَ لَيْلَتَيْنِ فإِنه فِي الثَّالِثَةِ يَتَبَيَّنُ ضوءُه، وَالْجَمْعُ أَهِلَّة؛

قال:إِنه الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرض، وَهُوَ مِنْهُ خَطَأٌ.

والهَوْجَل مِنَ النِّسَاءِ «١»: كالهَجُول:قُلْتُ تعلَّق فَيْلَقاً هَوْجَلَّاوالهَوْجَل: الْمَفَازَةُ الذَّاهِبَةُ فِي سَيْرِهَا.

والهَوْجَل: الْمَفَازَةُ الْبَعِيدَةُ الَّتِي لَيْسَتْ بِهَا أَعلام.

والهَوْجَل: الأَرض الَّتِي لَا مَعالم بِهَا، وَقَالَ يَحْيَى بْنُ نُجيم: الهَوْجَل الطَّرِيقُ الَّذِي لَا عَلَمَ بِهِ، وأَنشد:إِليك، أَميرَ الْمُؤْمِنِينَ، رَمَتْ بِنَا .

هُمومُ المُنَى، والهَوْجَل المُتَعَسِّفوَيُقَالُ: فَلاةٌ هَوْجَل إِذا لَمْ يَهْتَدُوا بِهَا؛

وَقَالَ فِي تَرْجَمَةِ قَسَا:وهَجْلٍ مِنْ قَساً ذَفِرِ الخُزامى، .

تَهَادَى الجِرْبِياءُ بِهِ الحَنِينا «٢».

وَقَالَ: الهَجْل الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرض، والهَوْجَل الأَرض الَّتِي لَا نَبْتَ فِيهَا؛

وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:وجَرْداءَ خَرْقاءِ المَسارِح هَوْجَلٍ، .

بِهَا لاسْتِداء الشَّعْشَعانات مَسْبَحُوالهَوْجَل: الأَرض تأْخذ مرَّة هَكَذَا وَمَرَّةً هَكَذَا، وَفِي الْمُحْكَمِ: أَرض هَوْجَل تأْخذ مَرَّةً كَذَا وَمَرَّةً كَذَا.

والهَوْجَل: النَّاقَةُ السَّرِيعَةُ الذَّاهِبَةُ فِي سَيْرِهَا، وَقِيلَ: هِيَ النَّاقَةُ الَّتِي كأَنَّ بِهَا هَوَجاً مِنْ سُرْعَتِهَا؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:وبعد إِشارتهم بالسِّياطِ .

هَوْجاء ليلتَها هَوْجَل «٣».

أَي فِي لَيْلَتِهَا.

وَنَاقَةٌ هَوْجَل: لِلسَّرِيعَةِ الوَساع، وأَرض هَوْجَل مُشْتَقٌ مِنْهُ؛

قَالَ جَنْدَلٌ:والآلُ فِي كلِّ مُرادٍ هَوْجَلِ، .

كأَنَّه بالصَّحْصَحان الأَنْجَلِقُطْنٌ سُخام بأَيادِي غُزَّلِوالهَوْجَل: الدَّلِيلُ الحاذِق.

والهَوْجَل: الْبَطِيءُ المُتَواني الثقيلُ الوَخِم، وَقِيلَ: هُوَ الأَحمق.

والهَوْجَل: الرَّجُلُ الذاهِب فِي حُمْقِه.

ومشيٌ هَوْجَل: مُسْترخ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:فِي صَلَبٍ لَدْنٍ ومَشْيٍ هَوْجَلِوهَجَّلْتُ بِالرَّجُلِ: أَسمعته القبيحَ وشتَمْته.

أَبو زَيْدٍ: هَجَّلْت الرجلَ وَبِالرَّجُلِ تَهْجِيلًا وسَمَّعْت بِهِ تَسْمِيعًا إِذا أَسمعته الْقَبِيحَ وَشَتَمْتَهُ.

ابْنُ بُزُرْج: لَا تَهَجَّلَنَّ فِي أَعراض النَّاسِ أَي لَا تَقَعَنّ فِيهِمْ.

والهَوْجَل: الرَّجُلُ الأَهْوَج؛

وَقَالَ أَبو كَبِيرٍ:فأَتَتْ بِهِ حُوشَ الفُؤادِ مُبَطَّناً .

سُهُداً، إِذا مَا نَامَ لَيلُ الهَوجَلِوالمُهْجَل: المُهْمَل.

ومالٌ مُهْجَل ومُسْجَل إِذا كَانَ مُضَيَّعاً مُخَلّى.

وهَجَلَتِ المرأَة بِعَيْنِهَا ورَمَشَت وغَيَّقَت ورَأْرَأَتْ إِذا أَدارتها بغَمْزِ الرَّجُلِ.

والهَوْجَل: أَنْجَر السَّفِينَةِ.

والهَوْجَل: بَقايا النُّعاس.

ابْنُ الأَعرابي: هَوْجَلَ الرجلُ إِذا نَامَ نَوْمَةً خَفِيفَةً؛

وأَنشد:إِلَّا بَقَايَا هَوْجَل النعاسِوالهَاجِلُ: النَّائِمُ.

والهاجِلُ: الْكَثِيرُ السفَر.

وهَجَلَ بالقَصَبَة وَغَيْرِهَا إِذا رَمَى بِهَا، وأَما الَّذِي فِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، دَخَلَ الْمَسْجِدَ وإِذا فِتْية مِنَ الأَنصار يَذْرَعون الْمَسْجِدَ بقصَبة فأَخذابْنُ سِيدَهْ الأَكَمَة القُفُّ مِنْ حِجَارَةٍ وَاحِدَةٍ، وَقِيلَ: هُوَ دُونَ الْجِبَالِ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي هُوَ أَشدُّ ارْتِفَاعًا ممَّا حَوْلَه وَهُوَ غَلِيظٌ لَا يَبْلُغُ أَن يَكُونَ حَجَراً، وَالْجَمْعُ أَكَمٌ وأُكُمٌ وأُكْمٌ وإِكامٌ وآكامٌ وآكُمٌ كأَفْلُسٍ؛

الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي.

ابْنُ شُمَيْلٍ: الأَكَمَةُ قُفٌّ غَيْرَ أَن الأَكَمةَ أَطْول فِي السَّمَاءِ وأَعظم.

وَيُقَالُ: الأَكَمُ أَشْرافٌ فِي الأَرض كالرَّوابي.

وَيُقَالُ: هُوَ مَا اجْتَمَعَ مِنَ الحِجارة فِي مكانٍ وَاحِدٍ، فَرُبَّما غَلُظَ وَرُبَّمَا لَمْ يَغْلُظ.

وَيُقَالُ: الأَكَمَةُ مَا ارتَفَعَ عَنِ القُفِّ مُلَمْلَمٌ مُصَعَّدٌ فِي السَّمَاءِ كَثِيرُ الْحِجَارَةِ.

وَرَوَى ابْنُ هَانِئٍ عَنْ زَيْد بْنِ كَثْوة أَنه قَالَ: مِنْ أَمثالهم: حَبَسْتُموني ووَراء الأَكَمَةِ مَا وَراءها؛

قالَتْها امرأَة كَانَتْ واعَدَتْ تَبَعاً لَهَا أَن تأْتِيَهُ وَرَاءَ الأَكَمة إِذا جَنَّ رُؤْيٌ رُؤْياً، فَبَيْنا هِيَ مُعِيرةٌ فِي مَهْنَة أَهْلِها إِذ نَسَّها شَوْقٌ إِلى مَوْعِدها وَطَالَ عَلَيْهَا المُكْث وضَجِرت «١».

، فَخَرَجَ مِنْهَا الَّذِي كَانَتْ لَا تُرِيدُ إِظْهارَه وَقَالَتْ: حَبَسْتُموني ووَراء الأَكَمة مَا وَراءها يُقَالُ ذَلِكَ عِنْدَ الهُزْء بِكُلِّ مَنْ أَخبر عَنْ نَفْسِهِ ساقِطاً مَا لَا يُرِيدُ إِظْهارَه.

واسْتَأْكَم الموضعُ: صَارَ أَكَماً؛

قَالَ أَبو نُخَيْلَةَ:بَيْنَ النَّقَا والأَكَم المُسْتَأْكِمِوَفِي حَدِيثِ الاسْتِسْقاء:عَلَى الإِكامِ والظِّرابِ ومَنابتِ الشجَرِ؛

الإِكامُ: جَمْعُ أَكَمة وَهِيَ الرابِيَة.

والمَأْكَمَةُ: العَجِيزةُ.

والمَأْكَمان والمَأْكَمَتان: اللَّحْمَتان اللَّتَانِ عَلَى رُؤوس الوَرِكَيْن، وَقِيلَ: هُمَا بَخَصَتان مُشْرِفتان عَلَى الحَرْقَفَتَيْنِ، وَهُمَا رُؤوس أَعالي الوَرِكَيْن عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ، وَقِيلَ: هُمَا لَحْمتان وَصَلَتا مَا بَيْنَ العَجُز والمَتْنَيْن، وَالْجَمْعُ المَآكِمُ؛

قَالَ:إِذا ضَرَبَتْها الرِّيح فِي المِرْطِ أَشْرَفَتْ .

مَآكِمُها، والزُّلُّ فِي الرِّيحِ تُفْضَحُوَقَدْ يُفْرَد فَيُقَالُ مَأْكَمٌ ومَأْكِمٌ ومَأْكَمَةٌ ومَأْكِمَةٌ؛

قَالَ:أَرَغْت بِهِ فَرْجاً أَضاعَتْه فِي الوَغى، .

فَخَلَّى القُصَيْرى بَيْنَ خَصْر ومَأْكَمِوَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنه لعَظيمُ المَآكِمِ كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنْهُ مَأْكَماً.

وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ:إِذا صَلَّى أَحدُكم فَلَا يَجْعل يَدَهُ عَلَى مَأْكَمتَيْه؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هُمَا لَحْمتان فِي أَصل الوَرِكَيْن، وَقِيلَ: بَيْنَ العَجُز والمَتْنَيْن، قَالَ: وَتُفْتَحُ كافُها وتكْسَر؛

وَمِنْهُ حَدِيثُ المُغِيرة:أَحْمَر المَأْكَمَةِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: لَمْ يُرِدْ حُمْرة ذَلِكَ الْمَوْضِعِ بِعَيْنِهِ، وإِنما أَراد حُمْرَة مَا تَحْتَهَا مِنْ سَفِلَته، وَهُوَ مَا يُسَبُّ بِهِ فَكَنَى عَنْهَا بِهَا؛

وَمِثْلُهُ قَوْلُهُمْ فِي السَّبِّ: يَا ابْنَ حَمْراء العِجَانِ ومَرْأَة مُؤَكِّمَةٌ: عَظِيمَةُ المَأْكِمَتَيْن.

وأُكِمَتِ الأَرضُ: أُكِلَ جميعُ مَا فِيهَا.

وإِكامٌ: جَبَلٌ بِالشَّامِ؛

وَرُوِيَ بَيْتُ امْرِئِ الْقَيْسِ:بَيْنَ حامِرٍ وبين إِكام «٢»قَالَ: وَقِيلَ الأَتْمُ اسْمُ جَبَلٍ؛

وَعَلَيْهِ قَوْلُ خُفاف بْنِ نُدْبة يَصِفُ غَيثاً:عَلا الأَتْمَ مِنْهُ وابلٌ بَعْدَ وابِلٍ، .

فَقَدْ أُرْهقَتْ قِيعانُه كل مُرْهَقأثم: الإِثْمُ: الذَّنْبُ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يعمَل مَا لَا يَحِلُّ لَهُ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً؛

أَي مَا أُثِم فِيهِ.

قَالَ الْفَارِسِيُّ: سَمَّاهُ بِالْمَصْدَرِ كَمَا جَعَلَ سِيبَوَيْهِ المَظْلِمة اسْمَ مَا أُخِذ مِنْكَ، وَقَدْ أَثِم يأْثَم؛

قَالَ:لَوْ قُلْتَ مَا فِي قَوْمِها لَمْ تِيثَمِأَراد مَا فِي قَوْمِهَا أَحد يفْضُلها.

وَفِي حَدِيثِسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ: وَلَوْ شَهِدْتُ عَلَى الْعَاشِرِ لَمْ إِيثَم؛

هِيَ لُغَةٌ لِبَعْضِ الْعَرَبِ فِي آثَم، وَذَلِكَ أَنهم يَكْسِرُونَ حَرْف المُضارَعة فِي نَحْوِ نِعْلَم وتِعْلَم، فَلَمَّا كَسَرُوا الْهَمْزَةَ فِي إِأْثَم انْقَلَبَتِ الْهَمْزَةُ الأَصلية يَاءً.

وتأَثَّم الرَّجُلُ: تابَ مِنَ الإِثْم وَاسْتَغْفَرَ مِنْهُ، وَهُوَ عَلَى السَّلْب كأَنه سَلَب ذَاتَهُ الإِثْم بالتوْبة وَالِاسْتِغْفَارِ أَو رامَ ذَلِكَ بِهِمَا.

وَفِي حَدِيثِمُعاذ: فأَخْبر بِهَا عِنْدَ موتِه تَأَثُّماًأَي تَجَنُّباً للإِثْم؛

يُقَالُ: تأَثَّم فلانٌ إِذا فَعَل فِعْلًا خرَج بِهِ مِنَ الإِثْم، كَمَا يُقَالُ تَحَرَّج إِذا فَعَلَ مَا يخرُج بِهِ عَنِ الحَرج؛

وَمِنْهُ حَدِيثُالْحَسَنِ: مَا عَلِمْنا أَحداً مِنْهُمْ تَرك الصَّلَاةَ عَلَى أَحدٍ مِنْ أَهْل القِبْلة تأَثُّماً، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما؛

قَالَ ثَعْلَبٌ: كَانُوا إِذا قامَرُوا فَقَمَروا أَطْعَمُوا مِنْهُ وتصدَّقوا، فالإِطعام والصّدَقة مَنْفَعَة، والإِثْم القِمارُ، وَهُوَ أَن يُهْلِك الرجلُ ويذهِب مالَه، وَجَمْعُ الإِثْم آثامٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذلك.

وأَثِم فُلَانٌ، بِالْكَسْرِ، يأْثَم إثْماً ومَأْثَماً أَي وَقَعَ فِي الإِثْم، فَهُوَ آثِم وأَثِيمٌ وأَثُومٌ أَيضاً.

وأَثَمَه اللَّهُ فِي كَذَا يَأْثُمُه ويأْثِمُه أَي عدَّه عَلَيْهِ إِثْماً، فَهُوَ مَأْثُومٌ.

ابْنُ سِيدَهْ: أَثَمَه اللَّهُ يَأْثُمُه عاقَبَه بالإِثْم؛

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: أَثَمَه اللَّهُ يَأْثِمُه إِثْماً وأَثاماً إِذا جَازَاهُ جَزَاءَ الإِثْم، فَالْعَبْدُ مأْثومٌ أَي مَجْزِيٌّ جَزَاءَ إثْمه، وأَنشد الْفَرَّاءُ لنُصيب الأَسود؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَلَيْسَ بنُصيب الأَسود المَرواني وَلَا بنُصيب الأَبيض الْهَاشِمِيِّ:وهَلْ يَأْثِمَنِّي اللهُ فِي أَن ذَكَرْتُها، .

وعَلَّلْتُ أَصحابي بِهَا لَيْلة النفْرِ؟

ورأَيت هُنَا حَاشِيَةً صورتُها: لَمْ يقُل ابْنُ السِّيرافي إِن الشِّعْر لنُصيب الْمَرْوَانِيِّ، وإِنما الشِّعْرُ لنُصيب بن رياح الأَسود الحُبَكي، مَوْلَى بَنِي الحُبَيك بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ ابن كِنانة، يَعْنِي هَلْ يَجْزِيَنّي اللَّهُ جَزَاءَ إِثْمِي بأَن ذَكَرْتُ هَذِهِ المرأَة فِي غِنائي، وَيُرْوَى بِكَسْرِ الثَّاءِ وَضَمِّهَا، وَقَالَ فِي الْحَاشِيَةِ الْمَذْكُورَةِ: قَالَ أَبو مُحَمَّدٍ السِّيرَافِيُّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ يغلَط فِي هَذَا الْبَيْتِ، يَرْوِيهِ النَّفَرْ، بِفَتْحِ الْفَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ، قَالَ: وَلَيْسَ كَذَلِكَ، وَقِيلَ: هَذَا الْبَيْتُ مِنَ الْقَصِيدِ الَّتِي فِيهَا:أَما وَالَّذِي نادَى مِنَ الطُّور عَبْدَه، .

وعَلَّم آياتِ الذَّبائح والنَّحْرلَقَدْ زَادَنِي للجَفْر حُبًّا وأَهِله، .

ليالٍ أَقامَتْهُنَّ لَيْلى عَلَى الجَفْروَهَلْ يَأْثِمَنِّي اللهُ فِي أَن ذَكَرْتُها، .

وعَلَّلْتُ أَصحابي بِهَا لَيْلَةَ النَّفْر؟

وإِمامُ القِبلةِ: تِلْقاؤها.

وَالْحَادِي: إمامُ الإِبل، وإِن كَانَ وَرَاءَهَا لأَنه الْهَادِي لَهَا.

والإِمامُ: الطريقُ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ، أَي لَبِطريق يُؤَمُّ أَي يُقْصَد فَيُتَمَيَّز، يَعْنِي قومَ لُوطٍ وأَصحابَ الأَيكةِ.

والإِمامُ: الصُّقْعُ مِنَ الطَّرِيقِ والأَرض.

وقال الْفَرَّاءُ: وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ، يَقُولُ: فِي طَريق لَهُمْ يَمُرُّون عَلَيْهَا فِي أَسْفارِهم فَجعل الطَّريقَ إِماماً لأَنه يُؤم ويُتَّبَع.

والأَمامُ: بِمَعْنَى القُدّام.

وَفُلَانٌ يَؤمُّ القومَ: يَقْدُمهم.

وَيُقَالُ: صَدْرك أَمامُك، بِالرَّفْعِ، إِذا جَعَلْته اسْمًا، وَتَقُولُ: أَخوك أَمامَك، بِالنَّصْبِ، لأَنه صِفَةٌ؛

وَقَالَ لَبِيدٌ فَجَعله اسْمًا:فَعَدَتْ كِلا الفَرْجَيْن تَحْسِبُ أَنه .

مَوْلَى المَخافَةِ: خَلْفُها وأَمامُها «٢».

يَصِفُ بَقَرة وَحْشِية ذَعَرها الصائدُ فَعَدَتْ.

وكِلا فَرْجَيها: وَهُوَ خَلْفُها وأَمامُها.

تَحْسِب أَنه: الْهَاءُ عِمادٌ.

مَوْلَى مَخافَتِها أَي وَلِيُّ مَخافَتِها.

وَقَالَ أَبو بَكْرٍ: مَعْنَى قَوْلِهِمْ يَؤُمُّ القَوْمَ أَي يَتَقَدَّمُهم، أُخِذ مِنَ الأَمامِ.

يُقَالُ: فُلانٌ إِمامُ الْقَوْمِ؛

مَعْنَاهُ هُوَ الْمُتَقَدِّمُ لَهُمْ، وَيَكُونُ الإِمامُ رئِيساً كَقَوْلِكَ إمامُ الْمُسْلِمِينَ، وَيَكُونُ الكتابَ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ، وَيَكُونُ الإِمامُ الطريقَ الواضحَ؛

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ، وَيَكُونُ الإِمامُ المِثالَ، وأَنشد بَيْتَ النَّابِغَةِ:بَنَوْا مَجْدَ الحَياةِ عَلَى إِمامِمعناه على مِثال؛

وقال لَبِيدٌ:ولكُلِّ قَوْمٍ سُنَّةٌ وإِمامُهاوَالدَّلِيلُ: إِمامُ السَّفْر.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً؛

قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: هُوَ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ كَقَوْلِهِ:فِي حَلْقِكم عَظْماً وَقَدْ شُجِيناوإِنَّ المُتَّقِين فِي جَنَّات ونَهَرٍ.

وَقِيلَ: الإِمامُ جَمْعُ آمٍّ كصاحِبٍ وصِحابٍ، وَقِيلَ: هُوَ جَمْعُ إِمامٍ لَيْسَ عَلَى حَدِّ عَدْلٍ ورِضاً لأَنهم قَدْ قَالُوا إِمامان، وإِنما هُوَ جَمْعٌ مُكَسَّر؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَنْبأَني بِذَلِكَ أَبو العَلاء عَنْ أَبي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ قَالَ: وَقَدِ اسْتَعْمَلَ سِيبَوَيْهِ هَذَا القياسَ كَثِيرًا، قَالَ: والأُمَّةُ الإِمامُ.

اللَّيْثُ: الإِمَّةُ الائتِمامُ بالإِمامِ؛

يُقَالُ: فُلانٌ أَحقُّ بإِمَّةِ هَذَا الْمَسْجِدِ مِنْ فُلان أَي بالإِمامة؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الإِمَّة الهَيْئةُ فِي الإِمامةِ والحالةُ؛

يُقَالُ: فُلَانٌ حَسَن الإِمَّةِ أَي حَسَن الهَيْئة إِذا أَمَّ الناسَ فِي الصَّلاة، وَقَدِ ائتَمَّ بِالشَّيْءِ وأْتَمَى بِهِ، عَلَى البدَل كَرَاهِيَةَ التَّضْعِيفِ؛

وأَنشد يَعْقُوبُ:نَزُورُ امْرأً، أَمّا الإِلَه فَيَتَّقِي، .

وأَمّا بفعلِ الصَّالحين فَيَأْتَمِيوالأُمَّةُ: القَرْن مِنَ النَّاسِ؛

يُقَالُ: قَدْ مَضَتْ أُمَمٌ أَي قُرُونٌ.

وأُمَّةُ كُلِّ نَبِيٍّ: مَن أُرسِل إِليهم مِنْ كَافِرٍ ومؤمنٍ.

اللَّيْثُ: كلُّ قَوْمٍ نُسِبُوا إِلى نَبِيٍّ فأُضيفوا إِليه فَهُمْ أُمَّتُه، وَقِيلَ: أُمة مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عليهم وَسَلَّمَ، كلُّ مَن أُرسِل إِليه مِمَّن آمَن بِهِ أَو كَفَر، قَالَ: وَكُلُّ جِيلٍ مِنَ النَّاسِ هُمْ أُمَّةٌ عَلَى حِدَة.

مَساكنها الجِبال فِي بِلاد قَيْس فَهِيَ عَلَى مَا وَصَف، وأَما الَّتِي مَساكنها الرمْل فِي بِلَادِ تَميم فَهِيَ الخَوالِص البَياض، فأَنكر يَعْقُوبُ واستأْذن ابنُ الأَعرابي عَلَى تَفِيئَةِ ذَلِكَ فَقَالَ أَبو أَيوب: قَدْ جَاءَكُمْ مَن يفصِل بَيْنَكُمْ، فدَخَل، فَقَالَ لَهُ أَبو أَيوب: يَا أَبا عَبْدِ اللَّهِ، مَا تَقُولُ فِي الأُدْم مِنَ الظِّباء؟

فتكلَّم كأَنما يَنْطِق عَنْ لِسَانِ ابْنِ السكِّيت، فَقُلْتُ: يَا أَبا عَبْدِ اللَّهِ، مَا تَقُولُ فِي ذِي الرُّمَّةِ؟

قَالَ: شَاعِرٌ، قُلْتُ: مَا تَقُولُ فِي قَصِيدَتِهِ صَيْدَح «١»؟

قَالَ: هُوَ بِهَا أَعرف مِنْهَا بِهِ، فأَنشدته:مِنَ المُؤْلِفاتِ الرَّمْل أَدْماءُ .

حُرَّةٌ، شُعاعُ الضُّحى فِي مَتْنِها يَتَوَضَّحفَسَكَتَ ابنُ الأَعرابي وَقَالَ: هِيَ الْعَرَبُ تَقُولُ مَا شَاءَتْ.

ابْنُ سِيدَهْ: الأُدْمُ مِنَ الظِّباء ظِباء بيضٌ يَعْلوها جُدَدٌ فِيهَا غُبْرة، زَادَ غَيْرُهُ: وتسكُن الجِبال، قَالَ: وَهِيَ عَلَى أَلْوان الْجِبَالِ؛

يُقَالُ: ظَبْية أَدْماء؛

قَالَ: وَقَدْ جَاءَ فِي شِعْرِ ذِي الرُّمَّةِ أُدْمانة؛

قَالَ:أَقُول للرَّكْب لمَّا أَعْرَضَتْ أُصُلًا: .

أُدْمانةٌ لمْ تُرَبِّيها الأَجالِيدُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الأَجاليد جَمْعُ أَجْلاد، وأَجْلاد جَمْعُ جَلَد، وَهُوَ مَا صَلُب مِنَ الأَرض، وأَنكر الأَصمعي أُدْمانة لأَن أُدْماناً جمعٌ مِثْلُ حُمْران وسُودان وَلَا تَدْخُلُهُ الْهَاءُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: أُدْمانةٌ وأُدْمان مِثْلُ خُمْصانة وخُمْصان، فَجَعَلَهُ مُفرداً لَا جَمْعًا، قَالَ: فَعَلَى هَذَا يَصِحُّ قَوْلُهُ.

الْجَوْهَرِيُّ: والأُدْمة فِي الإِبِلِ الْبَيَاضُ الشَّدِيدُ.

يُقَالُ: بَعِيرٌ آدَم وَنَاقَةٌ أَدْماء، وَالْجَمْعُ أُدْمٌ؛

قَالَ الأَخْطل فِي كَعْب بْنِ جُعَيْل:فإِنْ أَهْجُهُ يَضْجَرْ كَمَا ضَجْرَ بازِلٌ .

مِنَ الأُدْمِ، دَبْرَت صَفْحَتاه وغارِبُهْوَيُقَالُ: هُوَ الأَبيضُ الأَسودُ المُقْلَتَيْن.

واختُلف فِي اشتِقاق اسْمِ آدَم فَقَالَ بَعْضُهُمْ: سُمِّيَ آدَم لأَنه خُلِق مِنْ أَدَمةِ الأَرض، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لأُدْمةٍ جعلَها اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: آدَمُ أَصله بِهَمْزَتَيْنِ لأَنه أَفْعَل، إِلا أَنهم لَيَّنُوا الثَّانِيَةَ، فإِذا احتَجْت إِلى تَحْرِيكِهَا جَعَلْتَهَا وَاوًا وَقُلْتَ أَوادِم فِي الْجَمْعِ، لأَنه لَيْسَ لَهَا أَصل فِي الْيَاءِ مَعْرُوفٌ، فَجُعِلَ الغالبُ عَلَيْهَا الْوَاوُ؛

عَنِ الأَخفش؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: كُلُّ أَلِف مَجْهُولَةٍ لا يُعْرَف عمَّا ذا انْقِلابُها، وَكَانَتْ عَنْ هَمْزَةٍ بَعْدَ هَمْزَةٍ يَدْعُو أَمْرٌ إِلى تَحْرِيكِهَا، فإِنها تبدَل وَاوًا حَمْلًا عَلَى ضَوارب وضُوَيْرب، فَهَذَا حكمُها فِي كَلَامِ الْعَرَبِ إِلا أَن تَكُونَ طَرفاً رَابِعَةً فَحِينَئِذٍ تُبْدَلُ يَاءً؛

وَقَالَ الزَّجَّاجُ «٢»: يَقُولُ أَهلُ اللُّغَةِ إِنَّ اشْتِقاق آدَمَ لأَنه خُلِق مِنْ تُراب، وَكَذَلِكَ الأُدْمةُ إِنَّما هِيَ مُشَبَّهة بلَوْن التُّراب؛

وَقَوْلُهُ:سادُوا الملُوكَ فأَصْبَحوا فِي آدَمٍ، .

بَلَغُوا بِهَا غُرَّ الوُجوهِ فُحُولاجَعَلَ آدمَ اسْماً للقَبيلة لأَنه قَالَ بَلَغوا بِهَا، فأَنّث وجمَع وَصَرَفَ آدَمَ ضرورة؛

وقوله:اندرم: النِّهَايَةِ لِابْنِ الأَثير فِي حَدِيثِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ وسُئل كَيْفَ نُسَلِّم «٢».

عَلَى أَهْلِ الذِّمَّة؟

فَقَالَ: قُلْ أَنْدَرَايَمْ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: هِيَ كَلِمَةٌ فَارِسِيَّةٌ مَعْناها أَأَدْخُل، وَلَمْ يُرِدْ أَن يَخُصَّهم بالاسْتِئذان بالفارِسِيَّة، وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا مَجوساً فأَمَره أَن يُخاطِبَهم بِلِسانِهم، قَالَ: وَالَّذِي يُراد مِنْهُ أَنه لَمْ يَذْكُر السَّلامَ قَبْل الاسْتِئذان، أَلَا تَرَى أَنه لَمْ يَقُلْ عَلَيْكُمْ أَنْدَرَايَمْ؟

أوم: الأُوامُ، بِالضَّمِّ: العَطَش، وَقِيلَ: حَرُّه، وَقِيلَ: شِدَّةُ العَطَش وأَن يَضِجَّ العَطْشان؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلُ أَبِي مُحَمَّدٍ الفَقْعَسِي:قَدْ عَلِمَتْ أَنِّي مُرَوِّي هامِها، .

ومُذْهِبُ الغَلِيلِ مِنْ أُوامِهاوقد آمَ يَؤُومُ أَوْماً، وَفِي التَّهْذِيبِ: وَلَمْ يُذْكُرْ لَهُ فِعلًا.

والإِيامُ: الدُّخان، وَالْجَمْعُ أُيُمٌ، أُلْزِمَتْ عَيْنُه البَدَل لِغَيْرِ عِلّة، وإِلا فحُكْمُه أَنْ يَصِحَّ لأَنه لَيْسَ بمَصْدر فَيَعْتَلُّ باعْتِلال فِعْله، وَقَدْ آمَ عليها وآمَها يَؤُومُها أَوماً وإِياماً: دَخَّنَ؛

قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤية:فَمَا بَرِحَ الأَسْبابَ، حَتَّى وَضَعْنَه .

لَدَى الثَّوْلِ يَنْفِي جَثَّها ويؤُومُهاوَهَذِهِ الكلِمة واوِيَّة وَيَائِيَّةٌ، وَهِيَ مِنَ الْيَاءِ بدَلالةِ قَوْلِهِمْ آمَ يَئِيمُ، وَهِيَ مِنَ الْوَاوِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ يَؤُومُ أَوْماً، فَحَصَلَ مِنْ ذَلِكَ أَنها واويَّة ويائِيَّة، غَيْرَ أَنهم لَمْ يَقولوا فِي الدُّخَان أُوَام إِنما قَالُوا إِيَام فَقَطْ، وإِنما تَدَاوَلَتِ الياءُ والواوُ فِعْلَه ومَصْدَرَه، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فإِن قِيلَ فَقَدْ ذَكَرْت الإِيَامَ الَّذِي هُوَ الدُّخَان هُنَا وإِنما مَوْضِعُهُ الْيَاءُ، قُلْنَا: إنَّ الْيَاءَ فِي الإِيَام الَّذِي هُوَ الدُّخان قَدْ تَكُونُ مقْلوبة فِي لُغَةِ مَنْ قَالَ آمَها يَؤُومُها أَوْماً، فكأَنَّا إِنما قُلْنَا الأُوام وإِن كَانَ حُكْمُها أَن لَا تَنْقَلِب هُنَا لأَنه اسمٌ لَا مَصْدَر، لكنَّها قُلِبَتْ هُنَا قَلْباً لِغَيْرِ عِلَّة كَمَا قُلْنَا، إِلا طَلَبَ الخِفَّة، وَسَنَذْكُرُ الإِيَامَ فِي الْيَاءِ.

والمُؤَوَّمُ مِثْلُ المُعَوَّمِ: الْعَظِيمُ الرأْس والخَلْق، وَقِيلَ: المُشَوَّه كالمُوَأَّمِ، قَالَ: وأَرَى المُوَأَّم مَقْلُوباً عَنِ المُؤَوَّم؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي لِعَنْتَرَةَ:وكأَنَّما يَنْأَى بِجانِب دَفِّها .

الوَحْشِيّ مِنْ هَزِجِ العَشِيِّ مُؤَوَّم «٣».

فَسَّرَهُ بأَنه المُشَوَّه الخَلْق؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يَعْنِي سِنَّوْراً، قَالَ: والهَزِج المُتراكِب الصَّوْت وعَنى بِهِ هِرًّا وإِن لَمْ يتقدَّم لَهُ ذِكْر، وَإِنَّمَا أَتى بِهِ فِي أَول الْبَيْتِ الثَّانِي وَالتَّقْدِيرُ يَنْأَى بِجانِبها مِنْ مُصَوِّت بالعَشِيِّ هِرٌّ، ومَن رَوى تَنْأَى بِالتَّاءِ لتأْنِيثِ الناقةِ قَالَ هِرٍّ، بِالْخَفْضِ، وَتَقْدِيرُهُ مِنْ هِرٍّ هَزِج العَشِيّ؛

وفسَّر الأَزهري هَذَا الْبَيْتَ فَقَالَ: أَراد مِنْ حادٍ هَزِج الْعَشِيِّ بحُدائه.

قَالَ: والأُوامُ أَيضاً دُخان المُشْتار.

والآمةُ: الْعَيْبُ؛

قَالَ عَبِيد:مَهْلًا، أَبيتَ اللَّعْنَ مَهْلًا، .

إنَّ فِيمَا قُلْتَ آمَهْوالآمَةُ أَيضاً: مَا يَعْلَق بسُرَّةِ المَوْلود إِذَا سَقَطَ مِنْ بَطْنِ أُمِّه.

وَيُقَالُ: مَا لُفَّ فِيهِ مِنْ خِرْقة وماالجزء الثاني عشر

أسئلة شائعة عن «هدل»

ما معنى «هدل»؟

هدَلَ١ يهدِل، هَدْلاً، فهو هادل، والمفعول مَهْدول • هدَل السِّتارَ ونحوَه: أرسله إلى أسفل وأرخاه "هَدَل الشَّعْرَ". هَدِلَ يَهدَل، هَدَلاً، فهو هادل وأهْدَلُ وهَدِل • هَدِلَ الشخصُ: استرخت شفتُه السُّفلى "هدِلَ البعيرُ: أخذته القرحة فاسترخى مِشْفرُه". • هدِل السَّحابُ: تدلَّى، دنا من الأرض. تهدَّلَ

ما جذر كلمة «هدل»؟

جذر «هدل» هو (هدل)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «هدل»؟

الماضي: هدَلَ١، المضارع: يهدِل، المصدر: هَدْلاً، اسم الفاعل: هادل، اسم المفعول: مَهْدول.

ما جمع «أهدلُ»؟

جمع «أهدلُ»: هُدْل.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله