معنى هيه وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«هيه»: هِيهِ [كلمة وظيفيَّة]: اسم فعل أمر بمعنى زدني من حديثك المعهود، فإذا قلت: هيهٍ بالتنوين فقد استزدته من أيّ حديث.…
الفهرس
هِيهِ [كلمة وظيفيَّة]: اسم فعل أمر بمعنى زدني من حديثك المعهود، فإذا قلت: هيهٍ بالتنوين فقد استزدته من أيّ حديث.
(هَيْهَاتَ) كَلِمَةُ تَبْعِيدٍ وَهِيَ مَبْنِيَّةٌ عَلَى الْفَتْحِ، وَنَاسٌ يَكْسِرُونَهَا عَلَى كُلِّ حَالٍ.
وأما سيبويه ونحوه من الاسماء فهو اسم بنى مع صوت، فجعلا اسما واحدا، وكسروا آخره كما كسروا غاق لانه ضارع الاصوات وفارق خمسة عشر، لان آخره لم يضارع الاصوات فينون في التنكير.
ومن قال هذا سيبويه ورأيت سيبويه فأعربه بإعراب ما لا ينصرف ثناه وجمعه، فقال السيبويهان والسيبويهون.
وأما من لم يعربه فإنه يقول في التثنية ذوا سيبويه وكلاهما سيبويه، ويقول في الجمع ذوو سيبوبه، وكلهم سيبويه.
[وهوه] وَهْوَهَ الأسدُ في زئيره فهو وَهْواهٌ.
ووَهْوَهَ الحمارُ حول عانته إشفاقا عليها.
قال رؤبة:مقتدر الضيعة وهواه الشفق[فصل الواو][هوه] رجلٌ هوهَةٌ بالضم، أي جبان.
[هيه] هَيْهاتَ: كلمة تبعيد.
قال جرير: فَهَيْهاتَ هَيْهاتَ العَقِيقُ وأهلُهُ * وهيهات خل بالعقيق نحاوله والتاء مفتوحة مثل كيف، وأصلها هاء، وناس يكسرونها على كل حال بمنزلة نون التثنية.
وقال الراجز يصف إبلا قطعت بلادا حتى صارت في القفار:
هِيَّةُ، والحَكَمُ، وقد وَفَهَ، كَوَضَعَ.
• الواقِهُ: الوافِهُ،كالوُقاهِ، كغُرابٍ.
والوَقاهِيَةُ: قِيامُهُ بها.
والوَقْهُ: الطاعةُ،وقد وَقِهْتُ، كَوَرِثْتُ،وأيْقَهْتُ واسْتَيْقَهْتُ.
واتَّقَهَ، كاتَّخَذَ: انْتَهَى،وـ له: أطاعَهُ، وسَمِعَ منه.
• الوَلَهُ، محركةً: الحُزْنُ، أو ذَهابُ العَقْلِ حُزْناً، والحَيْرَةُ، والخَوْفُ.
وَلِهَ، كَوَرِثَ ووَجِلَ وَوَعَدَ، فهو ولْهانُ ووالِهٌ وآلِهٌ، وتَوَلَّهَ واتَّلَهَ.
وهي وَلْهَى ووالِهَةٌ ووالِهٌ ومِيلاهٌ: شَديدةُ الحُزْنِ والجَزَعِ على وَلَدِها، وأوْلَهَهَا.
والمُوْلَهُ، كمُكْرَمٍ: العَنْكَبُوتُ، والماءُ المُرْسَلُ في الصَّحْراءِ،كالمُوَلَّه، كمُعَظَّمٍ.
والمِيلَهُ، بالكسر: الفَلاةُ.
والوَلِيهَةُ: ع.
والوَلْهانُ: شَيْطانٌ يُغْرِي بكَثْرَةِ صبِّ الماءِ في الوُضوءِ.
وَوَقَعَ في وادِي تُوُلِّهَ، بضمتين وكسر اللام: في الهَلاكِ.
والمِيلاهُ، بالكسر: الرِّيحُ الشديدةُ، وناقةٌ تَرُبُّ بالفَحْلِ، فإذا فَقَدَتْهُ، وَلِهَتْ إليه.
واتَّلَهَهُ النبيذُ، كافْتَعَلَهُ: ذَهَبَ بِعَقْلِهِ.
• وَمِهَ النهارُ، كَوَجِلَ: اشْتَدَّ حَرُّه.
والوَمْهَةُ: الإِذْوابَةُ من كُلِّ شيءٍ.
• واهاً له، وبتَرْكِ تَنْوينِهِ: كَلِمَةُ تَعَجُّبٍ من طيبِ كُلِّ شيءٍ، وكَلِمَةُ تَلَهُّفٍ.
• وَهْوَهَ الكَلْبُ في صَوْتِهِ: جَزِعَ فَرَدَّدَه،وـ العَيْرُ: صَوَّتَ حَوْلَ أُتُنِه شَفَقَةً،وـ المرأةُ: صاحَتْ في الحُزْنِ.
وفَرَسٌ وَهْوَهٌ ووَهْواهٌ: نَشيطٌ حديدٌ.
والوَهْوَهَةُ: صَوْتٌ في حَلْقِه، يكونُ في آخِرِ صَهِيلِهِ.
والمُوَهْوِهةُ: التي تُرْعَدُ من الامْتِلاءِ.
والوَهُّ: الحُزْنُ.
وَوَهٍّ من هذا وهٍّ: كأُفٍّ أُفٍّ.
• وَيْهُ، وتُكْسَرُ الهاءُ،وَوَيْهاً: إغْراءٌ، ويكونُ لِلواحِدِ والجَمْعِ، والمُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ.
وكُلُّ اسْمٍ خُتِمَ به، كسِيبَوَيْهِ وعَمْرَوَيْهِ، فيه لُغاتٌ (مَرَّتْ في س ي ب).
فَصْلُ الهَاء• رَجُلٌ هُوهَةٌ، بالضم: جَبَانٌ.
وهَهْ: تَذْكِرَةٌ، وَوَعيدٌ.
وهاه: وَعِيدٌ، وحِكايةٌ لِضَحِكِ الضَّاحِكِ.
وهَهَّ يَهَهُّ، بالفتح، هَهًّا وهَهَّةً: لَثُغَ، واحْتَبَسَ لِسانُهُ.
• الهَيْهُ: مَنْ يُنَحَّى لِدَنَسِ ثِيابِهِ.
وهَياهُ، كسَحابٍ: من أسْماءِ الشَّياطينِ.
وهَيْهاتَ وأيْهاتَ وهَيْهانَ وأيْهانَ وهايَهاتَ وهايَهانَ وآيَهَاتَ وآيَهَانَ، مُثَلَّثاتٍ مَبْنياتٍ ومُعْرَباتٍ، وهَيْهانْ، ساكِنَةَ الآخِرِ،وأيْهَا وأيْآتَ، إحْدَى وخَمْسونَ لغةً ومَعْناها: البُعْدُ.
ويقالُ لشيءٍ يُطْرَدُ هِيهِ هِيهِ، بالكسر، وهي كَلِمَةُ اسْتِزادَةٍ أيضاً.
فَصْلُ اليَاء• يَهْيَهَ بالإِبِلِ: قال لها ياهْ ياهْ، وقد تُكسَرُ هاؤُهُما، وقد تُنَوَّنُ.
وياهَياهِ، للواحِدِ والجَميعِ، والمُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ: اسْتِقْبالٌ،وقد يُثَنَّى ويُجْمَعُ: ياهَياهانِ وياهَياهُونَ.
وياهَياهَ، بفتح الآخِرِ: أقْبِلِي.
وياهَياهَتانِ وياهَياهاتُ.
هَيْهاتَ الْمَفْتُوحَةِ، قَالَ: وَهَذَا خِلَافُ مَا حَكَاهُ الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ، وَهُوَ سَهْوٌ مِنْهُ، وَهَذَا الَّذِي رَدَّهُ ابْنُ بَرِّيٍّ عَلَى الْجَوْهَرِيِّ وَنَسَبَهُ إِلَى السَّهْوِ فِيهِ هُوَ بِعَيْنِهِ فِي الْمُحْكَمِ لِابْنِ سِيدَهْ.
الأَزهري فِي أَثناء كَلَامِهِ عَلَى وَهَى: أَبو عَمْرٍو التَّهيِيتُ الصَّوْتُ بِالنَّاسِ.
قَالَ أَبو زَيْدٍ: هُوَ أَن تَقُولَ لَهُ يَا هَيَاهِ.
وَقَفَ عَلَيْهَا بالهاءِ فيَقُولُونَ {هَيْهاهْ؛
ومَنْ نَصَبَها وَقَفَ بالتاءِ وَإِن شاءَ بالهاءِ.
وخالَفَهُ ابنُ بَرِّي فقالَ عَن أَبي عليَ: مَنْ فَتَحَ التَّاء وَقَفَ عَلَيْهَا بالهاءِ لأنَّها فِي اسمٍ مُفْردٍ، ومَنْ كَسَرَ التَّاء وَقَفَ عَلَيْهَا بالتاءِ لأنَّها جَمْعٌ} لهَيْهاتَ المَفْتوحَة.
قُلْتُ: وَالَّذِي فِي المُحْكَم مُوافِقٌ لمَا فِي الصِّحاحِ.
قالَ ابنُ الأنْبارِي: (و) مِنْهُم مَنْ يقولُ: (أَيْهَا) بِلَا نونٍ قالَ: ومَنْ أَيْها حَذَفَ التاءَ كَمَا حُذِفَتِ الياءُ مِن حاشَى فَقَالُوا حاشَ؛
وأَنْشَدَ:وَمن دُونيَ الأَعراضُ والقِنْعُ كلُّه وكُتْمانُ أَيْهَا مَا أَشَتَّ وأَبْعَدَا (و) مِنْهُم مَنْ قالَ: (آيْآآتَ) بمَدَّيْن وقَلْب الهاءَيْن مِن {هايَهاتَ هَمْزَتَيْن، فَهِيَ (إحْدَى وخَمْسونَ لُغةً) ، ذَكَرَ مِنْهَا الجَوْهرِيُّ} هَيهاتَ بفتْحِ التاءِ مثْلُ كيفَ وبكَسْرِها، قالَ: وناسٌ يكسرُونَها على كلِّ حالٍ بمنْزِلَةِ نونِ التَّثْنِيةِ، وأَنْشَدَ للرَّاجِزِ يَصِفُ إِبِلاً وأَنَّها قَطَعَتْ بلاداً حَتَّى صارَتْ فِي القِفارِ:يُصْبِحْنَ فِي القَفْرِ أَتاوِيَّاتِ {هَيْهاتِ من مُصْبَحِها هَيْهاتِ هَيْهاتِ حَجْرٌ من صُنَيْبِعاتِ وأَيْهاتَ} وهَيْهاهَ وهَيْهاتَ فَهَذِهِ خَمْسُ لُغاتٍ.
وقالَ أَبو عَمْرٍ وبنُ العَلاءِ: إِذا وصَلْتَ {هَيْهاتَ فَدَعِ التاءَ على حالِها، وَإِذا وَقَفْتَ فقُلْ هَيْهات} هَيْهاه.
وقالَ سِيْبَوَيْه: مَنْ كَسَرَ التاءَ فَهِيَ بمنْزِلَةِ عِرْقاتٍ، تقولُ اسْتَأْصَلَ اللَّهُ عِرْقاتِهم، فمَنْ كسَرَ التَّاء جَعَلَها جَمْعاً واحِدُها عِرْقَةٌ،!
وهَيْهَةٌ، ومَنْ نَصَبَ التَّاء جَعَلَها كلمة واحِدَةً.
( {وهَيْهاتَ، و) قد تُبْدلُ الهاءُ هَمْزةً فيُقالُ (أَيْهاتَ) مِثْل هَراقَ وأرَاقَ قالَهُ الجَوْهرِيُّ.
وقالَ ابنُ سِيدَه: وعنْدِي أَنَّهما لُغتانِ وليسَتْ إحْدَاهما بَدَلاً مِنَ الأُخْرى؛
وشاهِدُ} هَيْهاتَ قَوْلُ جريرٍ:{فهَيْهاتَ هَيْهاتَ العَقِيقُ وأَهْلُه} ُوهَيْهاتَ خِلٌّ بالعَقِيقِ نُحاولُهْوشاهِدُ أَيْهاتَ قَوْلُ الشاعِرِ:أَيْهاتَ مِنْكَ الحياةُ أَيْهاتَا قالَ ابنُ الأنْبارِي: (و) مِنَ العَرَبِ مَنْ يقولُ: ( {هَيْهانَ وأَيْهانَ) .
(قُلْتُ: وَهُوَ على سِياقِ الجَوْهرِيّ، الهَمْزَةُ بَدَلٌ من الهاءِ؛
وعَلى قَوْلِ ابنِ سِيدَه: لُغَتانِ.
(و) مِنْهُم مَنْ يقولُ: (} هايَهاتَ) ، بزِيادَةِ الألِفِ فِي {هَيْهاتَ؛
نَقَلَهُ أَبو حيَّان وقالَ: أَلْحقَ الهاءَ الفتْحَة.
(} وهايَهانَ) بالنونِ بَدَل التاءِ؛
(وآيَهاتَ) ، مَمْدوداً بقَلْبِ الهاءِ هَمْزَة؛
(وآيَهانَ) مَمْدوداً أَيْضاً لُغَةٌ فِي {هايَهانَ أَو بَدَلٌ مِنْهُ، (مُثَلَّثاتِ) الأواخِرِ (مَبْنياتٍ ومُعْرَباتٍ) من ضرب ثَمانِيَة فِي ثلاثَةٍ فيَتَحصَّل أَرْبَعَة وعِشْرُونَ، ثمَّ يضربُ الثَّمانِيَة فِي ثلاثَةٍ فيكونُ الجمِيعُ ثَمانِيَةَ وأَرْبَعِين.
(} وهَيْهانْ، ساكِنَة الآخِرِ) ، كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ!
هَيْهاه.
فَفِي الصِّحاحِ: قالَ الكِسائيُّ: ومَنْ كَسَرَ التَّاء عبيدٍ: المَوْماةُ {والهَوْهاةُ واحِدٌ، والجمِيعُ المَوَامِي} والهَياهِي.
{وتَهَوَّهَ الرَّجُلُ: تَفَجَّعَ.
} والهَواهِي: ضَرْبٌ مِن السَّيْرِ.
يقالُ: إنَّ الناقَةَ لَتَسِيرُ هَواهِيَ مِن السَّيْرِ؛
قالَ الشاعِرُ:تَغالَتْ يَداها بالنَّجاءِ وتَنْتهِي {هَواهِيَ من سَيْرٍ وعُرْضَتُها الصَّبْرُويقالُ: جاءَ فلانٌ} بالهَواهِي، أَي بالتَّخالِيطِ والأَباطِيلِ واللّغْو من القَوْلِ؛
قالَ ابنُ أَحْمر:وَفِي كلِّ يومٍ يَدْعُوانِ أَطِبَّةً إليَّ وَمَا يُجْدُونَ إلَاّ {هَوَاهِيا وسَمِعْتُ} هَواهِيَةَ القوْمِ: وَهُوَ مثل عَزِيفِ الجِنِّ وَمَا أَشْبَهه.
{وهُوهْ: اسمٌ لقارَبْتَ.
ويَقولُونَ عنْدَ التَّوَجُّعِ والتَّلَهُّفِ:} هاهْ {وهاهِيه.
وَفِي حدِيثِ عَذابِ القَبْر: (} هاهْ هاهْ) ، هَذِه كلمةٌ تقالُ فِي الإيعادِ أَو للتَّوَجُّعِ، فتكونُ الهاءُ الأُولى مُبْدلَةً من هَمْزةِ آه.
[هيه]: ( {الهَيهُ: مَنْ يُنَحَّى لدَنَسِ ثِيابه) ؛
) حَكَاه ابنُ الأعْرابيِّ؛
وأَنْشَدَ:قد أَخْصِمُ الخَصْمَ وَآتِي بالرُّبُعْ وأَرْقَعُ الجفنةَ} بالهَيْهِ الرَّثِعْوالرَّثِعُ: الَّذِي لَا يُبالي مَا أَكَلَ وَمَا صَنَعَ، فيقولُ: أَنا أُدْنِيه وأُطْعِمُه وَإِن كَانَ دَنسَ الثِّيابِ.
وأَنْشَدَ الأزْهرِيُّ هَذَا البَيْتَ عَن ابنِ الأعْرابيِّ وفَسَّرَه فقالَ: إِذا كانَ خَلَلاً سَدَدْته بِهَذَا؛
وقالَ: هَيْهُ الَّذِي يُنَحَّى.
يقالُ: هَيْه هَيْه لشيءٍ يُطْرَدُ وَلَا يُطْعَمُ يقولُ: فَأَنا أُدْنيه وأُطْعِمه.
وهَيَاهٌ، كسَحابٍ: مِن أَسْماءِ الشَّياطِينِ) ، وَلذَا كُرِهَ النِّداءُ بيَاه يَاه.
وذكَرَ ابنُ الأنبارِي فِيهَا سَبْع لُغاتٍ، قالَ: فمَنْ قالَ هَيْهاتَ بفتْحِ التاءِ بغيْرِ تَنْوينٍ شَبَّه التاءَ بالهاءِ، ونَصَبَها على مَذْهَبِ الأَداةِ، ومَنْ قالَ {هَيْهاتاً بالتَّنْوينِ شَبَّه بقوْلِه: {فقليلاً مَا يُؤْمِنُونَ} ،) أَي فقَلِيلاً إيمانُهم، ومَنْ قالَ هَيْهاتِ شَبَّه بحِذامِ وقِطامِ، ومَنْ قالَ} هَيْهاتٍ بالتَّنْوينِ شَبَّه بالأصْواتِ كقَوْلِهم: غاقٍ وطاقٍ، ومَنْ قالَ هَيْهاتُ لَكَ بالرَّفْعِ ذَهَبَ بهَا إِلَى الوَصْفِ فقالَ هِيَ أَداةٌ والأَدواتُ مَعْرِفةٌ، ومَنْ رَفَعَها ونَوَّنَ شَبَّه التاءَ بتاءِ الجَمْعِ.
قالَ: والمُسْتَعْملُ مِنْهَا عَالِيا الفَتْح بِلا تَنْوينٍ.
وقالَ الفرَّاءُ: نَصْبُ هَيْهاتَ بمنْزِلَةِ نَصْبِ رُبَّتَ وثُمَّتَ، والأصْلُ رُبَّهْ وثُمَّهْ؛
قالَ: وَمن كَسَرَ التَّاء لم يَجْعَلْها هاءَ تأْنِيثٍ؛
وجَعَلَها بمنْزِلَةِ دَراكِ وقَطامِ.
وقالَ ابنُ جنِّي: كانَ أَبو عليَ يقولُ فِي هَيْهاتَ أَنا أُفْتي مرّةً بكَوْنِها اسْماً سُمِّي بِهِ الفِعْل كصَهْ ومَهْ، وأُفْتي مَرَّةً بكوْنِها ظرْفاً على قدْرِ مَا يَحْضُرُني فِي الحالِ، وقالَ مَرَّةً أُخْرى إنَّها وَإِن كانتْ ظرْفاً فغَيْر مُمْتَنِع أَنْ تكونَ مَعَ ذلكَ اسْماً سُمِّي بِهِ الفِعْلُ كعِنْدَكَ ودونَكَ.
(و) هِيَ كلمةٌ (مَعْناها البُعْدُ) لقَوْلِكَ: وَمِنْه قَوْلُه تَعَالَى: {هَيْهات هَيْهات لمَا تُوعَدُون} ،) هَذَا إِذا أدخلَ اللَاّم بَعْده، كَمَا قالَهُ سِيْبَوَيْه.
وَإِذا لم تدخل فَهِيَ كلمةُ تَبْعِيدٍ.
يقالُ: هَيْهاتَ مَا قُلْتَ؛
وَمِنْه قَوْلُ جريرٍ السَّابِقِ.
وَفِي كتابِ المُحْتَسب لابنِ جنِّي: قَرَأَ أَبو جَعْفرٍ الثَّقَفيّ: هَيْهاتِ هَيْهاتِ، بكَسْرِ التاءِ غَيْر مُنَوَّنَةٍ، وقَرَأَ عيسَى بنُ عُمَر بالتَّنْوينِ، وقرَأَ أَبو حَيْوَة: هَيْهاتٌ هَيْهاتٌ رَفْع مُنَوّن، وقَرَأَ عيسَى الهَمَدانيّ هَيْهات هَيْهات مُرْسَلَة التاءِ.
وَرويت عَن أَبي عَمْرٍ و: أَمَّا الفتْحُ وَهُوَ قِراءَةُ العامَّة فعلى أنَّه واحِدٌ وَهُوَ اسمٌ سُمِّي بِهِ الفِعْلُ فِي الخَبَرِ، وَهُوَ اسمُ بُعْدٍ كَمَا أَنَّ شَتَّان اسمُ افْتَرَقَ وأَوَّتاه اسمُ أَتَأَلم.
ومَنْ كَسَرَ فقالَ: هَيْهاتٍ مُنَوَّناً أَو غَيْر مُنَوّنٍ، فَهُوَ جَمْع هَيْهات، وأَصْلُه {هيهيات إلَاّ أنَّه حذفَ الألِفَ لأنَّها فِي آخِرِ اسمٍ غَيْرِ مُتَمَكِّن.
ومَنْ نَوَّنَ ذَهَبَ إِلَى التّنْكِيرِ أَي بعدا؛
ومَنْ لم يُنَوِّنْ ذَهَبَ إِلَى التَّعْريفِ أَرادَ البُعْدَ البُعْدَ؛
ومَنْ فَتَحَ وَقَفَ بالهاءِ لأنَّها كهاءِ أَرْطاة وسَعْلاة، ومَنْ كَسَرَ كَتَبَها بالتاءِ لأنَّها جماعَةٌ والكَسْرَة فِي الجماعَةِ بمنْزِلَةِ الفَتْحة فِي الواحِدِ، ومَنْ قالَ:} هَيْهاة هَيْهاةَ فإنَّه يكْتُبُها بالهاءِ لأنَّ أَكْثَرَ القِراءَةِ هَيْهاتَ بالفتْحِ والفَتْحُ يدلُّ على الإفْرادِ؛
غَيْر أَنَّ مَنْ رَفَعَ فقالَ هَيْهاةُ فإنَّه يحتملُ أَمْرَيْن: أَحَدُهما أَنْ يكونَ أَخْلصها اسْماً مُعْرباً فِيهِ معْنَى البُعْد وَلم يَجْعَله اسْماً للفِعْلِ فيَبْنيه كَمَا بَنَى النَّاسُ غَيْره؛
وقوْلُه: {لمَا تُوعَدُونَ} خَبَرٌ عَنهُ فكأنَّه قالَ: البُعْدُ لوَعْدِكُم؛
والآخَرُ أَنْ تكونَ مَبْنِيةً على الضمِّ كَمَا بُنِيَتْ نَحْن عَلَيْهِ، ثمَّ اعْتَقَدَ فِيهِ التَّنْكير فَلحقه التَّنْوِين.
وأَمَّا {هَيْهاتْ هَيْهاتْ ساكِنَةَ التاءِ فيَنْبَغِي أَنْ تكونَ جَماعَة وتُكْتَبُ بالتَّاءِ وَذلك أَنَّها لَو كانتْ هَاء كهاءِ علقاة وسماناة للزِمَ فِي الوُقُوفِ عَلَيْهَا أَنْ يُلْفَظ بالهاءِ كَمَا يُوقَف مَعَ الفَتْحِ فيُقالُ} هَيْهاه : ( {الهَيهُ: مَنْ يُنَحَّى لدَنَسِ ثِيابه) ؛
) حَكَاه ابنُ الأعْرابيِّ؛
وأَنْشَدَ:قد أَخْصِمُ الخَصْمَ وَآتِي بالرُّبُعْ وأَرْقَعُ الجفنةَ} بالهَيْهِ الرَّثِعْوالرَّثِعُ: الَّذِي لَا يُبالي مَا أَكَلَ وَمَا صَنَعَ، فيقولُ: أَنا أُدْنِيه وأُطْعِمُه وَإِن كَانَ دَنسَ الثِّيابِ.
وأَنْشَدَ الأزْهرِيُّ هَذَا البَيْتَ عَن ابنِ الأعْرابيِّ وفَسَّرَه فقالَ: إِذا كانَ خَلَلاً سَدَدْته بِهَذَا؛
وقالَ: هَيْهُ الَّذِي يُنَحَّى.
يقالُ: هَيْه هَيْه لشيءٍ يُطْرَدُ وَلَا يُطْعَمُ يقولُ: فَأَنا أُدْنيه وأُطْعِمه.
وهَيَاهٌ، كسَحابٍ: مِن أَسْماءِ الشَّياطِينِ) ، وَلذَا كُرِهَ النِّداءُ بيَاه يَاه.
وذكَرَ ابنُ الأنبارِي فِيهَا سَبْع لُغاتٍ، قالَ: فمَنْ قالَ هَيْهاتَ بفتْحِ التاءِ بغيْرِ تَنْوينٍ شَبَّه التاءَ بالهاءِ، ونَصَبَها على مَذْهَبِ الأَداةِ، ومَنْ قالَ {هَيْهاتاً بالتَّنْوينِ شَبَّه بقوْلِه: {فقليلاً مَا يُؤْمِنُونَ} ،) أَي فقَلِيلاً إيمانُهم، ومَنْ قالَ هَيْهاتِ شَبَّه بحِذامِ وقِطامِ، ومَنْ قالَ} هَيْهاتٍ بالتَّنْوينِ شَبَّه بالأصْواتِ كقَوْلِهم: غاقٍ وطاقٍ، ومَنْ قالَ هَيْهاتُ لَكَ بالرَّفْعِ ذَهَبَ بهَا إِلَى الوَصْفِ فقالَ هِيَ أَداةٌ والأَدواتُ مَعْرِفةٌ، ومَنْ رَفَعَها ونَوَّنَ شَبَّه التاءَ بتاءِ الجَمْعِ.
قالَ: والمُسْتَعْملُ مِنْهَا عَالِيا الفَتْح بِلا تَنْوينٍ.
وقالَ الفرَّاءُ: نَصْبُ هَيْهاتَ بمنْزِلَةِ نَصْبِ رُبَّتَ وثُمَّتَ، والأصْلُ رُبَّهْ وثُمَّهْ؛
قالَ: وَمن كَسَرَ التَّاء لم يَجْعَلْها هاءَ تأْنِيثٍ؛
وجَعَلَها بمنْزِلَةِ دَراكِ وقَطامِ.
وقالَ ابنُ جنِّي: كانَ أَبو عليَ يقولُ فِي هَيْهاتَ أَنا أُفْتي مرّةً بكَوْنِها اسْماً سُمِّي بِهِ الفِعْل كصَهْ ومَهْ، وأُفْتي مَرَّةً بكوْنِها ظرْفاً على قدْرِ مَا يَحْضُرُني فِي الحالِ، وقالَ مَرَّةً أُخْرى إنَّها وَإِن كانتْ ظرْفاً فغَيْر مُمْتَنِع أَنْ تكونَ مَعَ ذلكَ اسْماً سُمِّي بِهِ الفِعْلُ كعِنْدَكَ ودونَكَ.
(و) هِيَ كلمةٌ (مَعْناها البُعْدُ) لقَوْلِكَ: وَمِنْه قَوْلُه تَعَالَى: {هَيْهات هَيْهات لمَا تُوعَدُون} ،) هَذَا إِذا أدخلَ اللَاّم بَعْده، كَمَا قالَهُ سِيْبَوَيْه.
وَإِذا لم تدخل فَهِيَ كلمةُ تَبْعِيدٍ.
يقالُ: هَيْهاتَ مَا قُلْتَ؛
وَمِنْه قَوْلُ جريرٍ السَّابِقِ.
وَفِي كتابِ المُحْتَسب لابنِ جنِّي: قَرَأَ أَبو جَعْفرٍ الثَّقَفيّ: هَيْهاتِهَيْهاتِ، بكَسْرِ التاءِ غَيْر مُنَوَّنَةٍ، وقَرَأَ عيسَى بنُ عُمَر بالتَّنْوينِ، وقرَأَ أَبو حَيْوَة: هَيْهاتٌ هَيْهاتٌ رَفْع مُنَوّن، وقَرَأَ عيسَى الهَمَدانيّ هَيْهات هَيْهات مُرْسَلَة التاءِ.
وَرويت عَن أَبي عَمْرٍ و: أَمَّا الفتْحُ وَهُوَ قِراءَةُ العامَّة فعلى أنَّه واحِدٌ وَهُوَ اسمٌ سُمِّي بِهِ الفِعْلُ فِي الخَبَرِ، وَهُوَ اسمُ بُعْدٍ كَمَا أَنَّ شَتَّان اسمُ افْتَرَقَ وأَوَّتاه اسمُ أَتَأَلم.
ومَنْ كَسَرَ فقالَ: هَيْهاتٍ مُنَوَّناً أَو غَيْر مُنَوّنٍ، فَهُوَ جَمْع هَيْهات، وأَصْلُه {هيهيات إلَاّ أنَّه حذفَ الألِفَ لأنَّها فِي آخِرِ اسمٍ غَيْرِ مُتَمَكِّن.
ومَنْ نَوَّنَ ذَهَبَ إِلَى التّنْكِيرِ أَي بعدا؛
ومَنْ لم يُنَوِّنْ ذَهَبَ إِلَى التَّعْريفِ أَرادَ البُعْدَ البُعْدَ؛
ومَنْ فَتَحَ وَقَفَ بالهاءِ لأنَّها كهاءِ أَرْطاة وسَعْلاة، ومَنْ كَسَرَ كَتَبَها بالتاءِ لأنَّها جماعَةٌ والكَسْرَة فِي الجماعَةِ بمنْزِلَةِ الفَتْحة فِي الواحِدِ، ومَنْ قالَ:} هَيْهاة هَيْهاةَ فإنَّه يكْتُبُها بالهاءِ لأنَّ أَكْثَرَ القِراءَةِ هَيْهاتَ بالفتْحِ والفَتْحُ يدلُّ على الإفْرادِ؛
غَيْر أَنَّ مَنْ رَفَعَ فقالَ هَيْهاةُ فإنَّه يحتملُ أَمْرَيْن: أَحَدُهما أَنْ يكونَ أَخْلصها اسْماً مُعْرباً فِيهِ معْنَى البُعْد وَلم يَجْعَله اسْماً للفِعْلِ فيَبْنيه كَمَا بَنَى النَّاسُ غَيْره؛
وقوْلُه: {لمَا تُوعَدُونَ} خَبَرٌ عَنهُ فكأنَّه قالَ: البُعْدُ لوَعْدِكُم؛
والآخَرُ أَنْ تكونَ مَبْنِيةً على الضمِّ كَمَا بُنِيَتْ نَحْن عَلَيْهِ، ثمَّ اعْتَقَدَ فِيهِ التَّنْكير فَلحقه التَّنْوِين.
وأَمَّا {هَيْهاتْ هَيْهاتْ ساكِنَةَ التاءِ فيَنْبَغِي أَنْ تكونَ جَماعَة وتُكْتَبُ بالتَّاءِ وَذلك أَنَّها لَو كانتْ هَاء كهاءِ علقاة وسماناة للزِمَ فِي الوُقُوفِ عَلَيْهَا أَنْ يُلْفَظ بالهاءِ كَمَا يُوقَف مَعَ الفَتْحِ فيُقالُ} هَيْهاهوَإِذا حَكَوْا صَوْتَ المُجيبِ قَالُوا {ياهٍ، والفِعْلُ مِنْهُمَا جَميعاً} يَهْيَهْتُ.
وقالَ فِي تَفْسيرِ قَوْل ذِي الرُّمَّة: إنَّ الرَّاعي سَمِعَ صَوتاً يَا {هَياهٍ، فأجابَ بياهٍ رَجاءَ أَن يَأْتِيه الصَّوتُ ثَانِيَة، فَهُوَ مُتَلوِّمٌ بقول ياهٍ صَوتا} بياهِياهٍ.
وقالَ ابنُ بَرِّي: الَّذِي أَنْشَدَه أَبو عليَ لذِي الرُّمَّة:تَلَوَّمَ {يَهْياهٍ إِلَيْهَا وَقد مَضَى من الليلِ جَوْزٌ واسْبَطَرَّتْ كواكِبُه ْوقالَ حكايَةً عَن أَبي بكْرٍ:} اليَهْياهُ صَوْتُ الرَّاعِي، وَفِي تَلَوَّمَ ضَمِيرُ الرَّاعِي، {ويَهْياهٍ مَحْمولٌ على إضْمارِ القَوْلِ.
قالَ ابنُ بَرِّي: وَالَّذِي فِي شعْرِهِ فِي رِوايَة أبي العبَّاسِ الأحْول:تَلَوَّمَ} يَهْياهٍ {بياهٍ وَقد بَدَامن اللَّيْل جَوْزٌ واسْبَطَرَّتْ كواكِبُهْوكذا أَنْشَدَه أَبو الحَسَنِ الصَّقَلِّي النّحوي وقالَ:} اليَهْياهُ صَوْتُ المُجِيبِ إِذا قيلَ لَهُ ياهٍ، وَهُوَ اسمٌ لاسْتَجِبْ، والتَّنْوينُ تَنْوينُ التَّنْكيرِ، وكأَنَّ يَهْياه مَقْلوبُ هَيْهاه.
قالَ ابنُ بَرِّي: وأَمَّا عَجْزُ البَيْتِ الَّذِي أَنْشَدَه الجَوْهرِيُّ فَهُوَ لصدرِ بَيْتٍ قَبْل البَيْت الَّذِي يلِي هَذَا وَهُوَ:إِذا ازْدَحَمَتْ رَعْياً دَعَا فَوْقَهُ الصَّدَى دُعاءَ الرُّوَيْعِي ضَلَّ بالليلِ صاحِبُهْوقالَ الأَزْهرِيُّ: قالَ أَبو الهَيْثم فِي قَوْلِ ذِي الرُّمَّة:تَلَوَّمَ يَهْياهٍ!
بياهٍ قالَ: هُوَ حكايَةُ الثُّوَباءِ.
(و) قالَ ابنُ بُزُرْج: ناسٌ مِن بَنيأَسَدٍ يَقُولونَ: (يَا {هَيَاهِ للواحِدِ والجَمِيعِ والمُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ اسْتِقْبال) .
) يَقولُونَ: ياهَيَاهُ، أَقْبِلْ وياهَيَاهُ أَقْبِلا وياهَيَاهُ أَقْبِلُوا؛
وللمَرْأَةِ: يَا} هَيَاهَ أَقْبِلي، وللنِّساءِ كَذلِكَ.
قالَ أَبو حاتِمٍ: وكانَ أَبو عَمْرِو بنُ العَلاءِ يقولُ ياهَيَاهِ أَقْبِلْ، وَلَا يقولُ لغيرِ الواحِدِ.
قالَ ابنُ بُزُرْج: (و) فِي لُغَةٍ أُخْرى (قد يُثَنَّى ويُجْمَعُ) يَقُولونَ للاثْنَيْنِ: (يَا {هَياهانِ) أَقْبِلا، (وَيَا} هَياهُونَ) أَقْبِلُوا؛
(و) للمَرْأَةِ: (يَا {هَياهَ، بفتْح الآخِرِ، أَقْبِلِي) ؛
) كأَنَّهم خالَفُوا بذلكَ بَيْنها وبينَ الرَّجُلِ لأنَّهم أَرَادوا الهاءَ فَلم يدخِلُوها؛
(و) للاثْنَتَيْن: (يَا} هَياهَتانِ) أَقْبِلا، (و) للجَمِيعِ: (يَا {هَياهاتُ) أَقْبِلْنَ.
وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: يَا} هَيَاهُ وَيَا {هَيَاه وَيَا} هَيَاتَ وَيَا!
هَيَاتِ كلُّ ذلِكَ بفتْحِ الهاءِ.
وقالَ الأصْمعيُّ: العامَّةُ تقولُ: ياهِيا، وَهُوَ مولَّدٌ، والصَّوابُ ياهَياهُ بفتْحِ الهاءِ.
قالَ أَبُو حاتمٍ: أَظنُّ أَصْلُه ياهَيا شَرَاهِيا.
وقالَ ابنُ بُزُرْج: قَالُوا ياهِيَا وياهَيَا إِذا كلَّمتَه من قَرِيبٍ.
وانْساقَتْ.
{واسْتَيْدَهَ الخَصْمُ: غُلِبَ وانْقادَ.
واسْتَيْدَهَ الأمْرُ} وايْتَدَهَ: اتْلَأَءَبَّ.
والكَلِمَةُ يائِيَّةٌ واوِيَّةٌ؛
وَقد أَشارَ لَهُ المصنِّفُ فِي وَدَهَ فكانَ يَنْبغِي أَنْ يُذْكَرَ هُنَا أَيْضاً.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
هِيهِ [كلمة وظيفيَّة]: اسم فعل أمر بمعنى زدني من حديثك المعهود، فإذا قلت: هيهٍ بالتنوين فقد استزدته من أيّ حديث.
جذر «هيه» هو (هيه)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.