معنى وشب وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«وشب»: وَشبههَا ووجهة الْأَمر وَجهه(الْ…
الفهرس
وَشبههَا ووجهة الْأَمر وَجهه(الْ
(الْأَوْشَابُ) مِنَ النَّاسِ الْأَوْبَاشُ وَهُمُ الضُّرُوبُ الْمُتَفَرِّقُونَ.
وشب] الأوشاب من الناس: الأوباش، وهم الضروب المتفرقون.
وَشْبُ: من قَوْلِهِم: تَمْرَةٌ وشْبَةٌ: غَليظَةُ اللِّحاءِ.
والأَوْشابُ: الأَوْباشُ، والأَخْلاطُ، واحِدُهُ: وِشْبٌ، بالكسر.
• ال
وشب: الأوشابُ من النّاس: الأخلاط، الواحدُ: وشبٌ.
والوشبُ: شبيهٌ بالأشابة، يقال: رجلٌ من أوشاب الناس.
وشب:الوَشْبُ (٢٢): الأُشَابَةُ.
و (٢٣) هو من أوْشَابِ النّاسِ وأوْبَاشِ
وشب: الأَوْشابُ: الأَخْلاطُ مِنَ النَّاسِ والأَوْباشُ، واحدُهم وِشْبٌ.
يُقَالُ: بِهَا أَوباشٌ مِنَ النَّاسِ، وأَوْشابٌ مِنَ النَّاسِ، وَهُمُ الضُّروبُ المُتَفَرِّقون.
اللَّون، مِنْ عِنَبٍ أَو غَيْرِ ذَلِكَ إِذا نَضِجَ.
ووَكَّبَ العِنَبُ تَوكيباً إِذا أَخذَ فِيهِ تَلوِينُ السَّوادِ، واسمُه فِي تِلْكَ الْحَالِ مُوَكِّبٌ؛
قَالَ الأَزهري: وَالْمَعْرُوفُ فِي لَوْنِ العِنَبِ والرُّطَبِ إِذا ظَهَرَ فِيهِ أَدْنى سَواد التَّوكِيتُ، يُقَالُ: بُسْرٌ مُوَكِّتٌ؛
قَالَ: وَهَذَا مَعْرُوفٌ عِنْدَ أَصحاب النَّخِيلِ فِي الْقُرَى الْعَرَبِيَّةِ.
والمُوَكِّبُ: البُسْرُ يُطْعَنُ فِيهِ بالشَّوكِ حَتَّى يَنْضَجَ؛
عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وَاللَّهُ أَعلم.
وأَوْبَرُوا عَلَيْهِ: (ثابَرُوا) ، ويُقال: واظَبَ على الشَّيْءِ ووَاصَبَ عَلَيْهِ: إِذا ثابَرَ عَلَيْهِ.
(و) أَوْصَبَ (الرَّجُلُ: وُلِدَ لَهُ أَولادٌ وَصَابَى) ، أَي: مَرْضَى؛
قَالَه الفَرّاءُ.
والّذِي فِي تَهْذِيب الأَفعال، لابنِ القَطّاع: وأَوصَبَ القَومُ: أَتْعَبَ المرضُ أَولادَهُم.
(و) قَالَ أَبو حنيفةَ: وَصَبَ الشَّحْمُ دامَ.
{وأَوْصَبَتِ (النّاقَةُ الشَّحْمَ) ، برفْعِ الأَول ونَصْب الثّاني، وضُبِط فِي بعض النُّسَخ بِالْعَكْسِ: (نَبَتَ شَحْمُها) ، وَكَانَت مَعَ ذَلِك باقِيَةَ السِّمَنِ.
(} ووَصَبَ) الشَّيْءُ، ( {يَصِبُ،} وُصُوباً) أَي: إِذا (دامَ وثَبَتَ) .
{والوُصُوبُ: دَيْمُومَةُ الشَّيْءِ، (} كأَوْصَبَ) ؛
وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: {وَلَهُ الدّينُ {وَاصِبًا} (النَّحْل: ٥٢) ، قَالَ أَبو إِسحاقَ قيل فِي مَعْنَاهُ: دائباً، أَي: طاعتُه دائمةٌ واجِبةٌ أَبداً.
ويجوزُ، وَالله أَعلم، أَن يكونَ {وَلَهُ الدّينُ} وَاصِبًا} ، أَي: لَهُ الدِّينُ والطّاعَةُ، رضِيَ العَبدُ بِمَا يُؤْمَرُ بِهِ أَو لَمْ يَرْضَ بِهِ، سهُلَ عَلَيْهِ أَوْ لم يَسْهُل، فَلهُ الدِّينُ وإِنْ كَانَ فِيهِ الوَصَبُ.
{والوَصَبُ: شِدَّةُ التَّعَب.
وَفِيه: {وَلَهُمْ عَذابٌ وَاصِبٌ} (الصافات: ٩) ، أَي: دائمٌ، ثابتٌ.
وَقيل: مُوجِعٌ.
قَالَ مُلَيْح:تَنَبَّهْ لِبَرْقِ آخِرَ اللَّبْلِ} مُوصِبرَفِيعِ السَّنا يبْدُو لنا ثُمَّ يَنْضُبُأَي: دائمٌ.
وَمِنْه: وَصَبَ الشَّحْمُ، وَقد تقدّم، فَيكون من الْمجَاز.
(و) وَصَب (على الأَمْرِ) : إِذا (وَاظَب) عَلَيْهِ.
ووَصَبَ الرجُلُ فِي مالِه، وعَلى مالِه، يَصِبُ، كوَعَدَ يَعِدُ، وَهُوَ القِياس.
ووَصِبَ، يَصِب، بِكَسْر الصّاد فيهمَا جَمِيعًا، نادرٌ: إِذا لَزِمَهُ، (وأَحْسَنَ القِيَامَ عَلَيْهِ) ، كِلاهُمَا عَن كُراع، وقَدَّمَ النّادرَ على القِياس، وَلم يذكر اللُّغَويون: وَصِبَ يَصِبُ، مَعَ مَا حَكَوْا مِنْ: وَثِقَ يَثِقُ، ووَمِقَ يَمِقُ، ووَفِقَ يَفِقُ، وسائره.
(ومَفازَةٌ {واصِبةٌ: بَعِيدةٌ جِدّاً) ، وذالك إِذا كَانَت لَا غايةَ لَهَا.
وَفِي الأَساسِ: لَا تَكادُ تَنتهِي لبُعْدها.
(} والوَصْبُ: مَا بيْنَ البِنْصِرِ إِلى السَّبّابَةِ) ، وَذَا من زِيادته.
(و) {أَوْصَبُه اللَّهُ، فَهُوَ} مُوصَبٌ، كَمُكْرَمٍ.
و ( {المُوَصَّبُ، كمُعَظَّمٍ: الكَثِيرُ الأَوْجَاعِ) هاكذا عبارةُ الجوهَرِيُّ.
وَفِي حَدِيث عائشةَ، رَضِي الله عَنْهَا: (أَنا} وَصَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَي: مَرَّضْتَهُ فِي وَصَبِه.
{والوَصَبُ: دَوامُ الوَجَعِ ولُزومُه، كمَرَّضْتُه، من الْمَرَض، أَي: دَبَّرْتُه فِي مَرضه.
وَقد يُطْلَقُ الوَصَبُ على التَّعَبِ والفُتورِ فِي البَدَن.
وَفِي حَدِيث فارِعة أُخْتِ أُمَيَّة، قَالَت لَهُ: (هَلْ تَجِدُ شَيْئاً؟
قالَ: لَا، إِلاّ} تَوْصِيباً) ، أَي: فُتوراً.
وَفِي الأَساس: {وأَتَوَصَّبُ: أَجِدُ وجَعاً.
وَفِي بَدَنِي تَوَصُّبٌ.
ووَصَبَ لَبنُ النَّاقة: دامَ.
} وأَوْصبَت الناقةُ، {ووَاصَبَتْ، وَهِي} مُوصِبَةٌ {ومُوَاصِبَةٌ، انْتهى.
وممّا استدركه شَيخنَا على المُصَنِّف:} وَصّابٌ: بَطنٌ من حِمْيَرَ، نُسِب إِليه عَمْرُو بْن حَفص {- الوَصّابيُّ، وأُمُّ الدَّرْدَاءِ الصُّغرَى المُخْتَلَف فِي صحبتهَا وَهِي: خَيْرَةَ، أَو هِجَيْمَة} الوَصّابيّة، وَيُقَال: الأَصَّابِيّة، أَشار إِليها فِي الأَصابَة، وذَكرَها الجَلالُ فِي طَبَقَات الحُفّاظ.
ونُسِبَ إِلى هاذا الْبَطن جماعاتٌ، كَمَا فِي أَنسابِ ابنِ الأَثِيرِ، انْتهى.
قلتُ: قَالَ ابْنُ الكَلْبيّ: فِي حِمْيَرَ ( {والمِيسَابُ) ، كمِيزَان: (المُجَزِّعُ من الرُّطَبِ) ، نَقله الصّاغانيّ.
(} ووَسْبَى، كسَكْرَى: ماءٌ لِبَنِي سُلَيْم) فِي لِحْفِ أُبْلَى.
وَهُوَ مُرْتَجَلٌ.
كَذَا فِي مُعْجم الْبلدَانِ لياقوت، وَهَكَذَا ذكره عَرّام.
[وشب]: ( {الوَشْبُ: من قولِهِمْ تَمْرَةٌ} وَشْبَةٌ) وَفِي نسخةٍ: {وَشْبَاءُ، أَي: (غَلِيظَةُ اللِّحَاءِ) ، يَمَانِيَةٌ نَقله ابْنُ دُرَيْد.
(} والأَوْشَابُ) : هم (الأَوْبَاش) من النّاس، (والأَخْلَاطُ) ، وهم الضُّرُوبُ المتفرِّقُون، (واحِدُهُ) ، وَفِي بعض الأُمّهات: واحِدُهُمْ، نظرا إِلى الْجمع، ( {وِشْبٌ، بِالْكَسْرِ) .
وَفِي حَدِيث الحُدَيْبِيَةِ: قَالَ لَهُ عُرْوةُ بن مَسعود الثَّقَفِيُّ: (وإِنِّي لأَرَى أَشْوَاباً من النّاس لخَلِيقٌ أَنْ يَفِرُّوا ويَدَعُوكَ) ؛
الأَشْوَابُ،} والأَوْشَابُ، والأَوْبَاشُ: الأَخْلاطُ من النّاسِ، والرَّعَاعُ.
وقرأْت فِي كتاب المُعرَّب للجَوالِيقي أَنّ الأَشْوَابَ مُعرَّب.
فإِنّ أَصلَه آشُوبْ، وَهِي فارسيّة.
فلمّا كَثُرَ استعمالُهُ، جَمَعوه على أَوْشَابٍ، وَقد تقدّم فِي الأَشَائِبِ، وسيأْتي فِي وبش.
[وصب]: ( {الوَصَبُ، محرَّكَةً: المَرَضُ) ، وَقيل: الأَلَمُ الشّدِيدُ، وَقيل: الأَلمُ الدّائمُ.
وقيلَ:} الوَصَبُ: المَرَضُ، والنَّصَبُ: التَّعَبُ والمَشقَّة، كَمَا تقدَّم.
{والوَصَبُ: دَوامُ الوَجَعِ ولُزُومُه.
وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الوَصَبُ: نُحُولُ الجِسمِ مِن تَعَبٍ أَو مَرَضٍ.
(ج أَوْصَابٌ) على القِيَاس، كَمَرَضٍ وأَمْرَاض.
(} وَصِبَ، كفَرِحَ) ، {يَوْصَبُ،} وَصَباً، ( {ووَصَّبَ) } تَوْصِيباً، ( {وتَوَصَّبَ،} وأَوْصَبَ) وهاذه عَن الزَّجَّاج، (وهوَ) {واصِبٌ.
} والأَوْصَابُ: الأَسْقَام، الوَاحِدُ وَصَبٌ.
ورجلٌ نَصِبٌ ( {وَصِبٌ، من) قومٍ (} وَصَابَى {ووِصَابٍ) بِالْكَسْرِ.
(} وأَوْصَبَهُ) الدَّاءُ: أَسْقَمَهُ.
وأَوْصَبَهُ (اللَّهُ) تَعَالَى: (أَمْرَضَهُ) .
(و) !
أَوْصَبَ (القَوْمُ على الشَّيْءِ) : ( {الوَشْبُ: من قولِهِمْ تَمْرَةٌ} وَشْبَةٌ) وَفِي نسخةٍ: {وَشْبَاءُ، أَي: (غَلِيظَةُ اللِّحَاءِ) ، يَمَانِيَةٌ نَقله ابْنُ دُرَيْد.
(} والأَوْشَابُ) : هم (الأَوْبَاش) من النّاس، (والأَخْلَاطُ) ، وهم الضُّرُوبُ المتفرِّقُون، (واحِدُهُ) ، وَفِي بعض الأُمّهات: واحِدُهُمْ، نظرا إِلى الْجمع، ( {وِشْبٌ، بِالْكَسْرِ) .
وَفِي حَدِيث الحُدَيْبِيَةِ: قَالَ لَهُ عُرْوةُ بن مَسعود الثَّقَفِيُّ: (وإِنِّي لأَرَى أَشْوَاباً من النّاس لخَلِيقٌ أَنْ يَفِرُّوا ويَدَعُوكَ) ؛
الأَشْوَابُ،} والأَوْشَابُ، والأَوْبَاشُ: الأَخْلاطُ من النّاسِ، والرَّعَاعُ.
وقرأْت فِي كتاب المُعرَّب للجَوالِيقي أَنّ الأَشْوَابَ مُعرَّب.
فإِنّ أَصلَه آشُوبْ، وَهِي فارسيّة.
فلمّا كَثُرَ استعمالُهُ، جَمَعوه على أَوْشَابٍ، وَقد تقدّم فِي الأَشَائِبِ، وسيأْتي فِي وبش.
وَشبههَا ووجهة الْأَمر وَجهه(الْ
جذر «وشب» هو (وشب)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.