الإسلام > القرآن > سور > سورة التكاثر
سورةُ التكاثر سورةٌ مكية، عددُ آياتها 8، وترتيبُها في النزول 16. هذه صفحةُ التعريف بالسورة: نصُّها كاملًا، ومقاصدُها، وروابطُ قراءتها وأسبابِ نزولها.
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44
📖 1 دقيقة قراءةمقصودها الدلالة على آخر الهمزة من إهلاك المكاثرين في دار التعاضد والتناصر بالأسباب، فعند انقطاعها أولى لأختصاصه سبحانه وتعالى بتمام القدرة دون التمكن بالمال والرجال، واسمها الفيل ظاهر الدلالة على ذلك بتأمل سورته، وما حصل في سيرة جيشه وصورته) بسم الله (الذي له الإحاطة فقدرته في كل شيء عاملة) الرحمن (الذي له النعمة الشاملة) الرحيم (الذي يختص أهل الاصطفاء بالنعمة الكاملة
المصدر: «نظم الدرر في تناسب الآيات والسور» للإمام برهان الدين البقاعي.
للاطّلاع على تفسيرِ آيةٍ بعينها وأسبابِ نزولها والاستماعِ إليها، اضغط على رقمِها الظاهرِ بعد الآية.
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَلْهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ 1 حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ 2 كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ 3 ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ 4 كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ 5 لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ 6 ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ ٱلْيَقِينِ 7 ثُمَّ لَتُسْـَٔلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ 8