الإسلام > القرآن > سور > سورة 80 عبس > الآية ١٨ من سورة عبس
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44
📖 2 دقيقة قراءةتفسيرُ الآية ١٨ من سورة عبس من كبار المفسرين، مجموعًا في صفحةٍ واحدة، مع نصِّ الآية والاستماع إليها وسببِ نزولها.
ثم بين تعالى له كيف خلقه من الشيء الحقير وأنه قادر على إعادته كما بدأه فقال ( من أي شيء خلقه )
القول في تأويل قوله تعالى : مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (18) يقول تعالى ذكره: من أي شيء خلق الإنسان الكافر ربه حتي يتكبر ويتعظم عن طاعة ربه، والإقرار بتوحيده.
أي من أي شيء خلق الله هذا الكافر فيتكبر ؟
أي اعجبوا لخلقه .
هو من أضعف الأشياء،
ثم بين من أمره ما كان ينبغي معه أن يعلم أن الله خالقه فقال: "من أي شيء خلقه"، لفظه استفهام ومعناه التقرير.
«من أي شيءٍ خلقه» استفهام تقرير، ثم بينه فقال:
لُعِنَ الإنسان الكافر وعُذِّب، ما أشدَّ كفره بربه!!
ألم ير مِن أيِّ شيء خلقه الله أول مرة؟
خلقه الله من ماء قليل- وهو المَنِيُّ- فقدَّره أطوارا، ثم بين له طريق الخير والشر، ثم أماته فجعل له مكانًا يُقبر فيه، ثم إذا شاء سبحانه أحياه، وبعثه بعد موته للحساب والجزاء.
ليس الأمر كما يقول الكافر ويفعل، فلم يُؤَدِّ ما أمره الله به من الإيمان والعمل بطاعته.
ثم فصل - سبحانه - جانبا من نعمه ، التى تستحق من هذا الإِنسان الشكر لا الكفر فقال : ( مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ ) أى : من أى شئ خلق الله - تعالى - هذ الإِنسان الكافر الجحود ، حتى يتكبر ويتعظم عن طاعته ، وعن الإِقرار بتوحيده ، وعن الاعتراف بأن هناك بعثا وحسابا وجزاء .
.
؟