تفسير الآية ١٩ من سورة عبس

الإسلام > القرآن > سور > سورة 80 عبس > الآية ١٩ من سورة عبس

مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ ١٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44

📖 2 دقيقة قراءة

تفسيرُ الآية ١٩ من سورة عبس من كبار المفسرين، مجموعًا في صفحةٍ واحدة، مع نصِّ الآية والاستماع إليها وسببِ نزولها.

تفسير الآية ١٩ من سورة عبس عند المفسرين

تفسير ابن كثير · الحافظ ابن كثير الدمشقي

أي قدر أجله ورزقه وعمله وشقي أو سعيد.

تفسير الطبري · أبو جعفر محمد بن جرير الطبري

ثم بين جلّ ثناؤه الذي منه خلقه، فقال: ( مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ) أحوالا نطفة تارة، ثم عَلَقة أخرى، ثم مُضغة، إلى أن أتت عليه أحواله وهو في رحم أمه.

تفسير القرطبي · أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي

من نطفة أي من ماء يسير مهين جماد خلقه فلم يغلط في نفسه ؟

!

قال الحسن : كيف يتكبر من خرج من سبيل البول مرتين .

فقدره في بطن أمه .

كذا روى الضحاك عن ابن عباس : أي قدر يديه ورجليه وعينيه وسائر آرابه ، وحسنا ودميما ، وقصيرا وطويلا ، وشقيا وسعيدا .

وقيل : فقدره أي فسواه كما قال : أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا .

وقال : الذي خلقك فسواك .

وقيل : فقدره أطوارا أي من حال إلى حال ; نطفة ثم علقة ، إلى أن تم خلقه .

تفسير السعدي · عبد الرحمن بن ناصر السعدي

خلقه الله من ماء مهين، ثم قدر خلقه، وسواه بشرا سويا، وأتقن قواه الظاهرة والباطنة.

تفسير البغوي · أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي

ثم فسره فقال: "من نطفة خلقه فقدره"، أطواراً: نطفة ثم علقة إلى آخر خلقه، قال الكلبي: قدر خلقه، رأسه وعينيه ويديه ورجليه.

تفسير الجلالين · جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

«من نطفة خلقه فقدره» علقة ثم مضغة إلى آخر خلقه.

التفسير الميسر · نخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)

لُعِنَ الإنسان الكافر وعُذِّب، ما أشدَّ كفره بربه!!

ألم ير مِن أيِّ شيء خلقه الله أول مرة؟

خلقه الله من ماء قليل- وهو المَنِيُّ- فقدَّره أطوارا، ثم بين له طريق الخير والشر، ثم أماته فجعل له مكانًا يُقبر فيه، ثم إذا شاء سبحانه أحياه، وبعثه بعد موته للحساب والجزاء.

ليس الأمر كما يقول الكافر ويفعل، فلم يُؤَدِّ ما أمره الله به من الإيمان والعمل بطاعته.

التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاوي

ثم وضح - سبحانه - كيفية خلق الإِنسان فقال : ( مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ) أى : خلق الله - تعالى - الإِنسان من نطفة ، أى : من ماء قليل يخرج من الرجل إلى رحم المرأة - ( فقدره ) أى : فأوجد الله - تعالى - الإِنسان بعد ذلك إيجادا متقنا محكما ، حيث صير بقدرته النطفة علقة فمضغة .

.

ثم أنشأه خلقا آخر ثُمَّ خَلَقْنَا( فَتَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الخالقين ) .

مزيد من التفاسير لسورة عبس

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.8 / 29.5
الإضاءة 16%
البدر بعد 11 يوم
الله أكبر