«سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى: آوْصَى النَّبِيُّ ﷺ؟ فَقَالَ: لَا…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٥٠٢٢

الحديث رقم ٥٠٢٢ من كتاب «كتاب فضائل القرآن» في صحيح البخاري، تحت باب: باب الوصية بكتاب الله ﷿.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «سألت عبد الله بن أبي أوفى: آوصى النبي ﷺ؟…

«سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى: آوْصَى النَّبِيُّ ؟ فَقَالَ: لَا، فَقُلْتُ: كَيْفَ كُتِبَ عَلَى النَّاسِ الْوَصِيَّةُ، أُمِرُوا بِهَا وَلَمْ يُوصِ؟ قَالَ: أَوْصَى بِكِتَابِ اللهِ».

سند حديث: ٥٠٢٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ…

٥٠٢٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «سألت عبد الله بن أبي أوفى: آوصى النبي ﷺ؟…

قال طلحة بن مُصرِّف: سألت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما: هل أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بشيء؟ فقال: لا، لم يوص وصية خاصة أو متعلقة بالمال، فقلت: كيف أوجب الله تعالى على ‌الناس ‌بكتابة الوصية، أو قال: كيف أمروا بها؟ شك الراوي، فكيف يؤمر المسلمون بشيء، ولا يفعله النبي عليه الصلاة والسلام، قال عبد الله: أوصى بكتاب الله، بالتمسك به والعمل بمقتضاه، واقتصر على الوصية بكتاب الله لكونه أعظم وأهم، ولأن فيه تبيان كل شيء، إما بطريق النص، وإما بطريق الاستنباط، فإن اتبعوا ما في الكتاب عملوا بكل ما أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم به، ولأن الوصية إنما تجب على من ترك حقًّا له أو عليه تجاه الناس.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الإعراض عن الدنيا، بحيث إنه لم يترك شيئًا يوصي به، بل خرج فارغ القلب واليد منها.
  • شدة عنايته صلى الله عليه وسلم بالتمسك بكتاب الله تعالى، بحيث إنه كان من أواخر ما أوصى به أمته.
  • ما كان عليه السلف رضي الله تعالى عنهم من البحث عن سنته صلى الله عليه وسلم، ولو في حال موته، حتى يستنوا بها، ويحكموها في جميع أحوالهم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

شرح حديث: «سألت عبد الله بن أبي أوفى: آوصى النبي ﷺ؟…

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

(١٨) (باب الوَصَاةِ) بألف بعد الصاد، ولأبي ذرٍّ عن الكُشمِيهنيِّ: «الوصيَّة» بالتحتية المشددة بدل الألف (بِكِتَابِ اللهِ ﷿.

٥٠٢٢ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ) بنِ واقدِ الفريابيُّ قال: (حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ) بكسر الميم وسكون الغين المعجمة وبعد الواو المفتوحة لام، البجليُّ قال: (حَدَّثَنَا طَلْحَةُ) بنُ مصرِّف -بكسر الراء- بوزن الفاعلِ، اليامِيّ -بالتحتية والميم- (قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى) بفتح الهمزة والفاء بينهما واو ساكنة علقمة: (آوْصَى) بمد الهمزة وسكون الواو (النَّبِيُّ ) بالإمارةِ لأحدٍ أو بالمال؟ (فَقَالَ: لَا) لم يوص. قال طلحة: (فَقُلْتُ: كَيْفَ كُتِبَ) بضم الكاف (عَلَى النَّاسِ الوَصِيَّةُ) في قوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ﴾ [البقرة: ١٨٠] (أُمِرُوا بِهَا وَلَمْ يُوصِ) ؟ (قَالَ) ابنُ أبي أوفى: (أَوْصَى) (بِكِتَابِ اللهِ) أي: التمسُّك بهِ والعمل بمقتضاه، وحفظه حسًّا ومعنى، فيكرم ويصانُ ولا يسافرُ بهِ إلى أرضِ العدوِّ، ويداومُ على تلاوتهِ وتعلُّمه وتعليمهِ.

وهذا الحديثُ قد مرَّ في «الوصايا» [خ¦٢٧٤٠].

(١٩) (بابٌ مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ) أي: يستغن (بِالقُرْآنِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ﴾) آيةً (﴿أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾) القرآنَ العظيم الَّذي فيه خبرُ ما قبلهم، ونبأُ ما بعدهم، وحكمُ ما بينهم

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

(١٨) (باب الوَصَاةِ) بألف بعد الصاد، ولأبي ذرٍّ عن الكُشمِيهنيِّ: «الوصيَّة» بالتحتية المشددة بدل الألف (بِكِتَابِ اللهِ ﷿.

٥٠٢٢ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ) بنِ واقدِ الفريابيُّ قال: (حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ) بكسر الميم وسكون الغين المعجمة وبعد الواو المفتوحة لام، البجليُّ قال: (حَدَّثَنَا طَلْحَةُ) بنُ مصرِّف -بكسر الراء- بوزن الفاعلِ، اليامِيّ -بالتحتية والميم- (قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى) بفتح الهمزة والفاء بينهما واو ساكنة علقمة: (آوْصَى) بمد الهمزة وسكون الواو (النَّبِيُّ ) بالإمارةِ لأحدٍ أو بالمال؟ (فَقَالَ: لَا) لم يوص. قال طلحة: (فَقُلْتُ: كَيْفَ كُتِبَ) بضم الكاف (عَلَى النَّاسِ الوَصِيَّةُ) في قوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ﴾ [البقرة: ١٨٠] (أُمِرُوا بِهَا وَلَمْ يُوصِ) ؟ (قَالَ) ابنُ أبي أوفى: (أَوْصَى) (بِكِتَابِ اللهِ) أي: التمسُّك بهِ والعمل بمقتضاه، وحفظه حسًّا ومعنى، فيكرم ويصانُ ولا يسافرُ بهِ إلى أرضِ العدوِّ، ويداومُ على تلاوتهِ وتعلُّمه وتعليمهِ.

وهذا الحديثُ قد مرَّ في «الوصايا» [خ¦٢٧٤٠].

(١٩) (بابٌ مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ) أي: يستغن (بِالقُرْآنِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ﴾) آيةً (﴿أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾) القرآنَ العظيم الَّذي فيه خبرُ ما قبلهم، ونبأُ ما بعدهم، وحكمُ ما بينهم

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.8 / 29.5
الإضاءة 74%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا إله إلا الله