«ثُمَّ شَهِدْتُهُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَصَلَّى قَبْلَ الْخُطْبَةِ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٥٥٧٣

الحديث رقم ٥٥٧٣ من كتاب «كتاب الأضاحي» في صحيح البخاري، تحت باب: باب ما يؤكل من لحوم الأضاحي وما يتزود منها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «ثم شهدته مع علي بن أبي طالب، فصلى قبل…

«ثُمَّ شَهِدْتُهُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَصَلَّى قَبْلَ الْخُطْبَةِ، ثُمَّ

⦗١٠٤⦘

خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ نَهَاكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا لُحُومَ نُسُكِكُمْ فَوْقَ ثَلَاثٍ.» وَعَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ نَحْوَهُ

سند حديث: ٥٥٧٣ - قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ :

٥٥٧٣ - قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ :

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «ثم شهدته مع علي بن أبي طالب، فصلى قبل…

أَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الصحابةَ بانتصار المسلمين مِن الغَد على يهود خيبر مَدينة قُرْبَ المدينة، وذلك على يَد رجل يعطيه الراية، وهو العَلَم الذي يَتخذه الجيش شعارًا له، وهذا الرجل مِن صفاته أنه يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله.

وقد ذَكَرَ عُمرُ بن الخطاب رضي الله عنه أنه ما أحبَّ الإمارةَ وأن يكون هو المقصود إلا يومئذ؛ رجاء أن يصيبه ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم من حُبِّ الله ورسوله، ومدَّ عمر رضي الله عنه جسده ليراه النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يُدْعَى لها، وحرصًا وطمعًا في أخذ تلك الراية.

فدعا صلى الله عليه وسلم عليَّ بن أبي طالب رضي الله عنه فأعطاه الراية، وأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يَتحرَّك بالجيش، وألَّا ينصرف عن القتال بعد لقاء عدوه براحة أو توقف أو هدنة حتى يفتح الله عليه هذه الحصون بالنصر والغلبة.

فسار عليٌّ رضي الله عنه، ثم وَقَفَ إلا أنه لم يلتفت؛ لئلا يخالِف أمرَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فرفع عليٌّ رضي الله عنه صوته: يا رسول الله، على ماذا أقاتل الناس؟

فقال صلى الله عليه وسلم: قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، فإذا استجابوا، ودخلوا في الإسلام؛ فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم وحَرُمَت عليك، إلا بحقِّها يعني إلا إذا ارتكبوا جريمة أو جناية يستحقون عليها القتل بموجب أحكام الإسلام، وحسابهم على الله.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الصحابة كانوا يَكرهون الإمارة لما فيها من عِظَم المسؤولية.
  • جواز التطلُّع والاستشراف لأمر تأكَّد خيرُه.
  • توجيه الإمام لقائد الجيش في كيفية التصرّف في ساحة المعركة.
  • التزام أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم لوصاياه والمبادرة إلى تنفيذها.
  • مَن أَشْكَلَ عليه شيء فيما طُلب منه سأل عنه.
  • من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم إخباره بالنصر على اليهود، حيث أخبر عن فتح خيبر فكان كما أخبر.
  • الحث على الإقدام والمبادرة إلى ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • لا يجوز قتل من نطق بالشهادتين إلا إذا ظهر منه ما يستوجب القتل.
  • تجري أحكام الإسلام على ما يظهر من الناس والله يتولى سرائرهم.
  • المقصود الأعظم من الجهاد هو دخول الناس في الإسلام.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.5 / 29.5
الإضاءة 67%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله