معنى «بسذ»

الإسلام > قاموس > بسذ

معنى بسذ وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بسذ»: بُسَّذُ، كسُكَّرٍ: المَرْجانُ، مُعَرَّبٌ.• بَغْداذُ: في الدالِ، وفيه سَبْعُ لُغاتٍ.• باذَ يَ…

معنى «بسذ» في القاموس المحيط

بُسَّذُ، كسُكَّرٍ: المَرْجانُ، مُعَرَّبٌ.

• بَغْداذُ: في الدالِ، وفيه سَبْعُ لُغاتٍ.

• باذَ يَ

معنى «بسذ» في لسان العرب

بسذ: قَالَ الأَزهري فِي تَهْذِيبِهِ: أُهملت السِّينُ مَعَ التَّاءِ وَالذَّالِ وَالظَّاءِ إِلى آخِرِ حُرُوفِهَا عَلَى تَرْتِيبِهِ فَلَمْ يُستعمل مِنْ جَمِيعِ وُجُوهِهَا شَيْءٌ فِي مُصاصِ كَلَامِ الْعَرَبِ، فأَما قَوْلُهُمْ: هَذَا قضاءُ سَذُومَ بِالذَّالِ فإِنه أَعجمي؛

فمادَتْ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: فَسَكَنَتْ مِنَ المَيَدانِ بِرُسُوبِ الْجِبَالِ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ، مَصْدَرُ مادَ يَميدُ.

وَفِي حَدِيثُهُ أَيضاً يَذُمُّ الدُّنْيَا:فَهِيَ الحَيُودُ المَيُودُ، فَعُولٌ مِنْهُ.

ومادَ السَّرابُ: اضطَرَبَ: ومادَ مَيْداً: تَمَايَلَ.

ومادَ يَمِيدُ إِذا تَثَنَّى وتَبَخْتَرَ.

وَمَادَتِ الأَغْصانُ: تَمَايَلَتْ.

وَغُصْنٌ مائدٌ وميَّاد: مَائِلٌ.

والمَيْدُ: مَا يُصِيبُ مِنَ الحَيْرةِ عَنِ السُّكْر أَو الغَثَيانِ أَو رُكُوبِ الْبَحْرِ، وَقَدْ مَادَ، فَهُوَ مَائِدٌ، مِنْ قَوْمٍ مَيْدى كَرَائِبَ ورَوْبى.

أَبو الهيثم: الْمَائِدُ الَّذِي يَرْكَبُ الْبَحْرَ فَتَغْثي نَفسُه مِنْ نَتْن مَاءِ الْبَحْرِ حَتَّى يُدارَ بِهِ، ويَكاد يُغْشَى عَلَيْهِ فَيُقَالُ: مادَ بِهِ البحرُ يَمِيدُ بِهِ مَيْداً.

وَقَالَ أَبو الْعَبَّاسِ فِي قَوْلِهِ: أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ*، فَقَالَ: تَحَرَّكَ بِكُمْ وتَزَلْزَلَ.

قَالَ الْفَرَّاءُ: سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ: المَيْدى الَّذِينَ أَصابهم المَيْدُ مِنَ الدُّوارِ.

وَفِي حَدِيثِأُمّ حَرامٍ: المائدُ فِي الْبَحْرِ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ؛

هُوَ الَّذِي يُدارُ برأْسه مِنْ رِيحِ الْبَحْرِ وَاضْطِرَابِ السَّفِينَةِ بالأَمواج.

الأَزهري: وَمِنَ الْمَقْلُوبِ الموائِدُ والمآوِدُ الدَّواهي.

ومادَتِ الحنظلةُ تَمِيدُ: أَصابها نَدًى أَو بَلَل فَتَغَيَّرَتْ، وَكَذَلِكَ التَّمْرُ.

وفَعَلْتُه مَيْدَ ذَاكَ أَي مِنْ أَجله وَلَمْ يُسْمَعْ مِنْ مَيْدى ذَلِكَ.

ومَيْدٌ: بِمَعْنَى غَيْرٍ أَيضاً، وَقِيلَ: هِيَ بِمَعْنَى عَلَى كَمَا تَقَدَّمَ فِي بَيْد.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعَسَى مِيمُهُ أَن تَكُونَ بَدَلًا مِنَ بَاءِ بَيْد لأَنها أَشهر.

وَفِي تَرْجَمَةٍ مَأَدَ يُقَالُ لِلْجَارِيَةِ التارَّة: إِنها لمأْدةُ الشَّبَابِ؛

وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ:مادُ الشَّبابِ عَيْشَها المُخَرْفَجاغَيْرُ مَهْمُوزٍ.

ومِيداءُ الطَّرِيقِ: سَنَنُه.

وبَنَوْا بُيُوتَهُمْ عَلَى مِيداءٍ وَاحِدٍ أَي عَلَى طَرِيقَةٍ وَاحِدَةٍ؛

قَالَ رُؤْبَةُ:إِذا ارْتَمى لم يَدْرِ ما مِيداؤُهوَيُقَالُ: لَمْ أَدر مَا مِيداءُ ذَلِكَ أَي لَمْ أَدر مَا مَبْلَغُه وقِياسُه، وَكَذَلِكَ مِيتاؤُه، أَي لَمْ أَدر مَا قَدْرُ جَانِبَيْهِ وبُعْده؛

وأَنشد:إِذا اضْطَمَّ مِيداءُ الطَّريقِ عَلَيْهِمَا، .

مَضَتْ قُدُماً مَوْجُ الجِبالِ زَهوقُوَيُرْوَى مِيتاءُ الطريقِ.

والزَّهُوقُ: المُتَقَدِّمة مِنَ النُّوق.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما حَمَلْنَا مِيداء وَقَضَيْنَا بأَنها يَاءٌ عَلَى ظَاهِرِ اللَّفْظِ مَعَ عَدَمِ [مَ وَدَ].

وَدَارِي بِمَيْدى دارِه، مَفْتُوحُ الْمِيمِ مَقْصُورٌ، أَي بِحِذَائِهَا؛

عَنْ يَعْقُوبَ.

ومَيّادةُ: اسْمُ امرأَة.

وابنُ مَيّادةَ: شَاعِرٌ؛

وَزَعَمُوا أَنه كَانَ يَضْرِبُ خَصْرَي أُمّه وَيَقُولُ:اعْرَنْزِمي مَيّادَ لِلْقَوافيوالمَيْدانُ: وَاحِدُ المَيادينِ؛

وَقَوْلُ ابْنِ أَحمر:.

وصادَفَتْ .

نَعِيماً ومَيْداناً مِنَ العَيْشِ أَخْضَرَايَعْنِي بِهِ نَاعِمًا.

ومادَهُم يَمِيدُهُم: لُغَةٌ فِي مارَهُم مِنَ الْمِيرَةِ؛

والمُمْتادُ مُفْتَعَلٌ [مُفْتَعِلٌ]، مِنْهُ؛

ومائِدٌ فِي شِعْرِ أَبي ذؤَيب:يَمانِية، أَحْيا لَها، مَظَّ مائِدٍ .

وآلِ قَراسٍ، صَوْبُ أَرْمِيةٍ كُحْلِ «١»اسْمُ جَبَلٍ.

والمَظُّ: رُمَّان البَرّ.

وقُراسٌ: جَبَلٌ بارِدٌ مأْخوذ مِنَ القَرْسِ، وهو الَردُ.

وآلُه: مَا حَوْلَهُ، وَهِيَ أَجْبُلٌ بارِدَة.

وأَرْمِيةٌ: جَمْعُ رَمِيٍّ، وَهِيَ السَّحَابَةُ الْعَظِيمَةُ القَطْر، وَيُرْوَى: صَوْبُ أَسْقِيةٍ، جَمْعُ سَقِيٍّ، وَهِيَ بِمَعْنَى أَرْمِية.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنشاده مَأْبِد، بِالْبَاءِ المعجمة بواحدة،ومَعَدَ بِخُصْيَيه مَعْداً: ذَهَبَ بِهِمَا، وَقِيلَ: مَدَّهُمَا.

وَقَالَ اللِّحْيَانِي: أَخذ فُلَانٌ بِخُصْيَيْ فُلَانٍ فَمَعَدَهُمَا وَمَعَدَ بِهِمَا أَي مَدَّهُمَا وَاجْتَبَذَهُمَا.

والمَعَدّ، بِتَشْدِيدِ الدَّالِ: اللَّحْمُ الَّذِي تَحْتَ الْكَتِفِ أَو أَسفل مِنْهَا قَلِيلًا، وَهُوَ مِنْ أَطيب لَحْمِ الْجَنْبِ؛

قَالَ الأَزهري: وَتَقُولُ الْعَرَبُ فِي مَثَلٍ يَضْرِبُونَهُ: قَدْ يَأْكُلُ المَعَدِّيُّ أَكلَ السُّوءِ؛

قَالَ: هُوَ فِي الِاشْتِقَاقِ يَخْرُجُ عَلَى مَفْعَل وَيَخْرُجُ عَلَى فَعَلٍّ عَلَى مِثَالِ عَلَدٍّ، وَلَمْ يشتقُّ مِنْهُ فِعْل.

والمَعَدّان: الْجَنْبَانِ مِنَ الإِنسان وَغَيْرِهِ، وَقِيلَ: هُمَا مَوْضِعُ رِجْلَي الرَّاكِبِ مِنَ الْفَرَسِ؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:أُقَيْفِدُ حَفَّادٌ عَلَيْه عَبَاءَةٌ، .

كَسَاها مَعَدَّيْهِ مُقَاتَلة الدَّهْرِأَخبر أَنه يُقَاتِلُ الدَّهْرَ مِنْ لؤْمه؛

هَذَا قَوْلُ ابْنِ الأَعرابي.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الْمَعَدُّ الْجَنْبُ فأَفرده.

والمَعَدّان مِنَ الْفَرَسِ: مَا بَيْنَ رؤُوس كَتِفَيْهِ إِلى مؤَخر مَتْنِهِ؛

قَالَ ابْنُ أَحمر يُخَاطِبُ امرأَته:فإِمَّا زالَ سَرْجِي عَنْ مَعَدٍّ، .

وأَجْدِرْ بالحَوادث أَن تَكُونايَقُولُ: إِن زَالَ عَنْكِ سَرْجِي فَبِنْتِ بِطَلَاقٍ أَو بِمَوْتٍ فَلَا تَتَزَوَّجِي هَذَا الْمَطْرُوقَ؛

وَهُوَ قَوْلُهُ:فَلَا تَصِلِي بِمَطْروُق، إِذا مَا .

سَرَى فِي القَوْمِ أَصبَحَ مُسْتَكِيناوَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: مَعْنَاهُ إِن عُرِّي فَرَسِي مِنْ سَرْجِي وَمُتُّ:فَبَكِّي، يَا غَنِيُّ بِأَرْيَحِيٍّ، .

مِنَ الفِتْيانِ، لَا يُمْسي بَطِيناوَقِيلَ: المَعَدَّان مِنَ الْفَرَسِ مَا بَيْنَ أَسفل الْكَتِفِ إِلى مُنْقَطِعِ الأَضلاع وَهُمَا اللَّحْمُ الْغَلِيظُ الْمُجْتَمِعُ خَلْفَ كَتِفَيْهِ، وَيُسْتَحَبُّ نُتُوءُهُما لأَن ذَلِكَ الْمَوْضِعَ إِذا ضَاقَ ضغطَ الْقَلْبَ فَغَمَّه.

والمَعَدُّ: مَوْضِعٌ عَقِبَ الْفَارِسِ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِي: هُوَ مَوْضِعُ رِجْلِ الْفَارِسِ مِنَ الدَّابَّةِ، فَلَمْ يَخُصَّ عَقِبًا مِنْ غَيْرِهَا، وَمِنَ الرَّجُل مِثْلُهُ؛

وأَنشد شَمِرٌ فِي الْمَعَدِّ مِنَ الإِنسان:وكأَنَّما تَحْتَ المَعَدِّ ضَئِيلةٌ، .

يَنْفِي رُقادَك سَمُّها وسمَاعُهايَعْنِي الْحَيَّةَ.

والمَعْدُ والمَغْدُ، بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ: النَّتْفُ.

والمَعَدُّ: عِرْقٌ فِي مَنْسِجِ الْفَرَسِ.

والمَعَدُّ: الْبَطْنُ؛

عَنْ أَبي عَلِيٍّ، وأَنشد:أَبْرأْت مِنِّي بَرَصاً بِجِلْدِي، .

مِنْ بَعْدِ مَا طَعَنْتَ فِي مَعَدِّيومَعَدٌّ: حَيٌّ سُمِّيَ بأَحد هَذِهِ الأَشياء وَغَلَبَ عَلَيْهِ التَّذْكِيرُ، وَهُوَ مِمَّا لَا يُقَالُ فِيهِ مِنْ بَنِي فُلَانٍ، وَمَا كَانَ عَلَى هَذِهِ السورة فالتذكير فيه أَغلبَ، وَقَدْ يَكُونُ اسْمًا لِلْقَبِيلَةِ؛

أَنشد سِيبَوَيْهِ:ولَسْنا إِذا عُدَّ الحَصَى بِأَقَلِّهِ، .

وإِنَّ مَعَدَّ اليومَ مُؤْذٍ ذَلِيلُهاوَالنَّسَبُ إِليه مَعَدِّيٌّ.

فأَما قَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ: تَسْمَعُ بالمُعَيْدِي لَا أَن تَرَاهُ؛

فَمُخَفَّفٌ عَنِ الْقِيَاسِ اللَّازِمِ فِي هَذَا الضَّرْبِ؛

وَلِهَذَا النَّادِرِ فِي حَدِّ التَّحْقِيرِ ذَكَرْتُ الإِضافة «١» إِليه مُكَبَّرًا وإِلا فَمَعَدِّي عَلَى الْقِيَاسِ؛

وَقِيلَ فِيهِ: أَن تَسْمَعَ بالمُعَيْدي خَيْرٌ مِنْ أَن تَرَاهُ، وَقِيلَ فِيهِ: تَسْمَعُ بِالْمُعَيْدِيِّ خَيْرٌ مِنْ أَن تَرَاهُ، وَقِيلَ: الْمُخْتَارُ الأَول.

قَالَ: وإِن شِئْتَ قُلْتَ: لأَنْ تسمعَ بِالْمُعَيْدِيِّ خَيْرٌ مِنْ أَن تَرَاهُ؛

وَكَانَ الْكِسَائِيُّ يَرَى التَّشْدِيدَ فِي الدَّالِ فَيَقُولُ: بالمُعَيدِّيِّ، وَيَقُولُ إِنما هُوَ تَصْغِيرُ رَجُلٍ مَنْسُوبٌ إِلى مُعَدٍّ؛

يُضْرَبُ مَثَلًا لِمَنْ خَبَرُه خَيْرٌ مِنْ مَرْآتِه؛

وَكَانَ غَيْرُ الْكِسَائِيِّ يُخَفِّفُ الدَّالَ ويشددمُلَهَّد أَي مُسْتَضْعَفٌ ذَلِيلٌ.

وَيُقَالُ: لَهَدْتُ الرَّجُلَ أَلهَدُه لهْداً أَي دَفَعْتُهُ، فَهُوَ مَلْهُودٌ.

وَرَجُلٌ مُلَهَّد إِذا كَانَ يُدَفَّع تَدْفِيعًا مِنْ ذُلِّه.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: لَوْ لقيتُ قاتِلَ أَبي فِي الْحَرَمِ مَا لَهَدْتهأَي مَا دفَعْتُه؛

واللَّهْد: الدَّفْعُ الشَّدِيدُ فِي الصَّدْرِ، وَيُرْوَى: مَا هِدْته أَي حَرَّكْته.

وَنَاقَةٌ لَهِيدٌ: غَمَزَها حِمْلُها فَوَثَأَها؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

ولَهَدَ مَا فِي الإِناءِ يَلْهَدُه لَهْداً: لَحِسَه وأَكله؛

قَالَ عَدِيٌّ:ويَلْهَدْنَ مَا أَغْنى الوَليُّ فَلَمْ يُلِثْ، .

كأَنَّ بِحافاتِ النِّهاءِ المَزارِعالَمْ يُلِثْ: لَمْ يُبْطِئْ أَن يَنْبُتَ.

والنِّهاءُ: الغُدُر، فَشَبَّهَ الرِّيَاضَ «٣» بِحَافَاتِهَا الْمَزَارِعَ.

وأَلْهَدْتُ بِهِ إِلهاداً إِذا أَمْسَكْتَ أَحد الرجُلين وخَلَّيْتَ الآخرَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُقَاتِلُهُ.

قَالَ: فإِن فَطَّنْتَ رَجُلًا بِمُخاصَمة صاحبِه أَو بِمَا صاحِبُه يُكَلِّمُه ولَحَنْت لَهُ ولقَّنْت حُجَّتَهُ، فَقَدْ أَلهدت بِهِ؛

وإِذا فَطَّنْته بِمَا صَاحِبُهُ يُكَلِّمُهُ قَالَ: وَاللَّهِ مَا قُلْتَهَا إِلا أَن تُلْهِدَ عَلَيَّ أَي تُعِين عَلَيَّ.

واللَّهِيدةُ: مِنْ أَطعمة الْعَرَبِ.

واللَّهِيدةُ: الرِّخْوة مِنَ الْعَصَائِدِ لَيْسَتْ بِحَسَاءٍ فَتُحْسى وَلَا غَلِيظَةٍ فَتُلْتَقَم، وَهِيَ الَّتِي تُجَاوِزُ حَدَّ الحَرِيقةِ والسَّخينةِ وتقْصُر عَنِ العَصِيدة؛

وَالسَّخِينَةُ: الَّتِي ارْتَفَعَتْ عَنِ الحساءِ وثَقُلت أَن تُحْسَى.

لود: عنُقٌ أَلوَدُ: غَلِيظٌ.

وَرَجُلٌ أَلوَدُ: لَا يكادُ يميلُ إِلى عَدْلٍ وَلَا إِلى حَقٍّ وَلَا يَنْقادُ لأَمرٍ؛

وَقَدْ لَوِدَ يَلْوَدُ لَوَداً وقَوْمٌ أَلْوادٌ.

قَالَ الأَزهري: هَذِهِ كَلِمَةٌ نَادِرَةٌ؛

وقال رؤبة:أُسْكِتُ أَجْراسَ القُرومِ الأَلْوادوَقَالَ أَبو عَمْرٍو: الأَلْوَدُ الشَّدِيدُ الَّذِي لَا يُعْطي طَاعَةً، وَجَمْعُهُ أَلواد؛

وأَنشد:أَغلَبَ غَلَّاباً أَلدَّ أَلوَدا

معنى «بسذ» في تاج العروس

الزِّينة.

وحالَةٌ {بَذَّةٌ: سَيِّئةٌ، ورجُلٌ بَذُّ البَخْتِ: سَيِّئُه رَدِيئُه، عَن كُرَاعَ (} والبِذَّةُ، بِالْكَسْرِ، {والبَذِيذَةُ: النَّصِيب) .

لُغَتَان فِي الدَّال المُهْمَلة، قَالَه الصغانيُّ.

(} والبِذُّ) بِالْكَسْرِ، ( {والبَذِيذُ) بِالْفَتْح (: المِثْلُ) لغتانِ فِي المُهْملة، (و) يُقَال: (النَّاسُ هَذَاذِيكَ وَ} بَذَاذِيكَ) أَي (هَا هُنَا وَهَا هُنَا) ، وسيأْتي فِي هَذ.

( {وبَاذَذْتُه) الشيْءَ (: بَادَرْتُه) وسابَقْتُه وفاخَرْتُه.

(} وابْتَذَذْتُ حَقِّي) مِنْهُ، أَي (أَخَذْتُه) مِنْهُ، (و) عَن أَبي عَمْرٍ و (: {البَذِيذَةُ) على فَعِيلة، هاكذا فِي النّسخ، وَفِي بعض الأُصول: البَذْبَذَة، مضاعفاً، وَهُوَ الصوابُ (التَّقَشُّفُ) ، نله الصاغانيّ.

(} واسْتَبَذَّ) بالأَمْر (: استَبَدَّ) واستَقَلَّ، لُغَة فِي المُهملة.

واستدرك شَيخنَا هُنَا:{بَذَّى، كحَتَّى قريةٌ بقُرْب الساحِلِ، مِنْهَا عُمر بن عُثْمَان} - البَذِّيّ المَقدِسيّ الحَنْبَليّ المُؤَدّب أَحد شُيُوخ الذهبيّ والبرْزاليّ، ذكرهَا ابنُ حَجَرٍ فِي الدُّرر الكامنة، وَفِي مراصد الِاطِّلَاع بإِهمال الدَّال، وإِخالها غَيْرَها أَو تحريفاً، قَالَه شيخُنا.

قلت: الَّذِي ذَكره صاحبُ المَراصِد فإِنما هُوَ بَدَا بِالْفَتْح وَالْقصر وإِهمال الدَّال، وَهُوَ صَحِيحٌ، ذَكرَها غيرُ واحدٍ، وَهِي قريةٌ بِوَادِي عُذْرَةَ قُرْبَ الشامِ، وَقيل: وادٍ قُرْبَ أَيْلَةَ من ساحِل البَحْرِ، وَقيل: بوادِي القُرَى، وَقد ذَكَرَهَا الشُّعَرَاءُ فِي أَقوالِهِم، وَمَا إِخالُ المُحَرِّفَ إِلاص شَيْخنَا رَحمَه الله تَعالى.

[بسذ]: (البُسَّذُ، كسُكَّرٍ) : أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ الصاغانيّ: هُوَ (: المَرْجَانُ) قَالَ الأَزهريُّ فِي التَّهذيب: أُهْمِلت السينُ مَعَ التاءِ والذال والظاءِ إِلى آخر حُروفها : (البُسَّذُ، كسُكَّرٍ) : أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ الصاغانيّ: هُوَ (: المَرْجَانُ) قَالَ الأَزهريُّ فِي التَّهذيب: أُهْمِلت السينُ مَعَ التاءِ والذال والظاءِ إِلى آخر حُروفهاالتاءُ الأَصْلِيُّ وتاءُ الافتِعَالِ، قَالَ المُصنّف فِي البصائر: وهاذا قولٌ حَسَنٌ، ودَلِيله مَا قَالَه (ابنُ الأَثيرِ) فِي شَرْحِ جامِع الأُصول، وَلم يَتَعَرَّض لَهُ فِي النِّهاية، مَا نَصُّه: (: ولَيْسَ من الأَخْذِ فِي شَيْءٍ، فإِن الافتِعَالَ مِن الأَخْذِ ائْتَخَذَ) ، بهمزتينِ على قِيَاس ائْتَمَرَ وائْتَمَنَ، (لأَنَّ فاءَه هَمْزَةٌ، والهَمْزَةُ لَا تُدْغَم فِي التاءِ، خلافًا لقولِ الجَوْهَرِيِّ) ، وَهُوَ مَا نَصَّه: (الاتِّخَاذُ افْتِعَال من الأَخْذِ إِلَاّ أَنّه أُدْغِمَ بعد تَلْيِينِ الهمزةِ وإِبْدَالِ الياءِ تَاء، ثمَّ لمَّا كَثُرَ استعمالُه بِلَفْظِ الافتعالِ تَوَهَّمُوا أَصالَة التاءِ.

فَبَنَوْا مِنْهُ فَعِلَ يَفْعَلُ) .

قالُوا تَخِذَ يَتْخَذُ، قَالَ ابنُ الأَثِير: (وأَهْلُ العربِيَّةِ على خِلافِه) أَي خِلافِ مَا قَالَه الجوهرِيُّ، وهاذه العبارَةُ هاكذا فِي نُسْختنا، وَفِي غيرِهَا كذالك، وَيُوجد فِي بعْضِ النُّسخ هاكذا: وَهُوَ افْتَعَل مِنْ تَخِذَ فأَدْغَم إِحدى التاءَين فِي الأُخرى ولس هُوَ من أَخَذ، لأَن الافتعال مِنْهُ ائْتَخَذ، لأَن الأَثير: وهاذا مَا عَليه أَهلُ العَرَبِيَّة خلافًا لما قَالَه الجوهَرِيُّ، وَهِي قَريبةٌ من الأُولى، قَالَ شيخُنا: وابنُ الأَثير لَيْسَ مِمَّن يُرَدُّ بِهِ كَلَامُ الجوهريِّ، بل وأَكْثرُ أَئمَّةِ اللُّغة، بل كَلامُه حُجَّةٌ عَلَيْهِم، لأَنه أَعْرف، ودَعْوَى تَلْيِينِ الهمزةِ كَمَا اخْتَارَهُ هُوَ وغَيْرُه أَوْلَى وأَصْوَبُ من مادَّةٍ غيرِ ثابتةٍ فِي الدَّواوينِ المَشْهُورةِ، وأَنكَرَها الزَّجَّاجِيُّ بالكُلِّيّة، وإِن أَثبتَها أَبو عليَ الفارِسيُّ، واستدلَّ بقراءَةِ تَخِذْتَ مُخَفَّفاً، وَغير ذالك، فقد نَازعوه، وكلامُ ابنِ مالكٍ صَرِيحٌ فِي أَنَّ مِثلَه شاذٌّ، وأَثبتوا مِنْهُ: اتَّزَرَ من الإِزار، واتَّمَن من الأَمن، واتَّهَل من الأَهْلِ، وَغير ذالك مِمَّا هُوَ مَبْسُوط فِي شُرُوح التسهيل، وأَشار إِليه ابنُ أُمِّ قاسمٍ فِي شرح الخُلاصة، ثمَّ قَالَ: وبعْدَ صِحَّةِ ثُبوتهِ وتَسليمِ دَعْوَى أَبي عَلِيَ الفارِسيّ وَحْدَه وقَبُولِ اسْتِدْلالِه بالآيةِ.

وقَوْل الشاعِر:وَقَدْ تَخِذَتْ رِجْلِي إِلَى جَنْبِ غَرْزِهَانَسِيفاً كَأُفحُوصِ القَطَاةِ المُطَرِّقِعلى تَرْتِيبه، فَلم يُسْتَعْمَل من جميعِ وجُوهِها شيْءٌ فِي مُصَاصِ كلامِ العَربِ، فأَمَّا قولُهُم هاذا قَضَاءُ سَذُومَ، بِالذَّالِ فإِنه أَعجميٌّ، وكذالك البُسَّذُ، لهاذا الجَوْهَرِ، لَيْسَ بِعربيَ، بل فارسيُّ (مُعَرَّب) ، وكذالك السَّبَذَةُ فارِسيُّ، قَالَه الأَزهريّ.

[بغدذ]: (بَغْدَاذُ) ، أَهمله الجَمَاعَةُ هُنَا وَقد مرَّ ذِكْرُه (فِي الدَّالِ) المُهملة (وفِيه سَبْعُ لُغَاتٍ) مَشْهُورَة: بَغْدَادُ، وبَغْدَاذُ، وبَغْذَذُ، وبَغْذَادُ، وبَغْدَانُ، ومَغْدَانُ، وبَغْدَامُ، يُذَكَّر ويُؤَنَّث: اسْم مَدينةِ السَّلامِ.

أسئلة شائعة عن «بسذ»

ما معنى «بسذ»؟

بُسَّذُ، كسُكَّرٍ: المَرْجانُ، مُعَرَّبٌ.• بَغْداذُ: في الدالِ، وفيه سَبْعُ لُغاتٍ.• باذَ يَ

ما جذر كلمة «بسذ»؟

جذر «بسذ» هو (بسذ)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله