معنى «حقر»

الإسلام > قاموس > حقر

معنى حقر وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حقر»: حقَرَ يَحقِر، حَقْرًا وحَقارةً، فهو حاقر، والمفعول مَحْقور وحقير • حقَر الشَّخصَ أو الشَّيءَ: استصغره، استهان به ونظر إليه نظرة ازدراء "ليس من الخُلُق أن تحقِر أحدًا لفقر…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
حقَرَيَحقِرحَقْرًا وحَقارةًحاقرمَحْقور
حقُرَيَحقُرحَقارةًحقير
أحقرَيُحقِرإحقارًامُحقِرمُحقَر
استحقرَيستحقراستحقارًامستحقِرمستحقَر
احتقرَيحتقراحتقارًامُحتقِرمُحتقَر
حقَّرَيحقِّرتحقيرًامحقِّرمحقَّر
الأسماء والمشتقّات
حَقارة مصدرحَقْر مصدرحَقير مفرد ج حِقار وحُقَراءُ

الكلمات المشتقة من الجذر «حقر» (7)

الحقيرحقرهاحتقرهاستحقرهالمحقراتوالحقروالحيقر

معنى «حقر» في معجم اللغة العربية المعاصرة

حقَرَ يَحقِر، حَقْرًا وحَقارةً، فهو حاقر، والمفعول مَحْقور وحقير • حقَر الشَّخصَ أو الشَّيءَ: استصغره، استهان به ونظر إليه نظرة ازدراء "ليس من الخُلُق أن تحقِر أحدًا لفقره أو ضعفه- لا تَحْقِرَنَّ صغيرًا في مخاصمةٍ .

إنّ البعوضة تُدمي مقلة الأسدِ- لاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ [حديث] ".

حَقارة [مفرد]: مصدر حقَرَ وحقُرَ.

حقُرَ يَحقُر، حَقارةً، فهو حقير • حقُر الشَّخصُ: هان وذلَّ، وقلّ قدرُه، خسَّ "حَقُر بعد عِزٍّ".

أحقرَ يُحقِر، إحقارًا، فهو مُحقِر، والمفعول مُحقَر • أحقره: حقَره، استهان به، أذلَّه واستصغره "لا تُحقِر المتواضعَ فقد يحتوي على علم كثير".

استحقرَ يستحقر، استحقارًا، فهو مستحقِر، والمفعول مستحقَر • استحقر الشَّيءَ: حقرَه، استصغره، استهان به ونظر إليه نظرةَ ازدراء "لا تستحقر من هو أصغر منك سنًّا أو أدنى منك منصبًا".

احتقرَ يحتقر، احتقارًا، فهو مُحتقِر، والمفعول مُحتقَر • احتقر الشَّيءَ: حقَره، استصغره، استهان به ونظر إليه نظرةَ ازدراء "من المؤسف أن يحتقر الشَّرقيّون عاداتِ بلادهم- لا تحتقر كيد الضَّعيف فرُبَّما .

تموت الأفاعي من سموم العقاربِ" ° نظر إليه بعين الاحتقار: ازدراه.

حَقْر [مفرد]: مصدر حقَرَ.

حقَّرَ يحقِّر، تحقيرًا، فهو محقِّر، والمفعول محقَّر • حقَّر الشَّيءَ: بالغ في الاستهانة به واحتقاره "حقَّروا من خرج على تقاليدهم".

• حقَّر غريمَه: صغّره وأذلّه.

حَقير [مفرد]: ج حِقار وحُقَراءُ: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حقُرَ.

٢ - صفة ثابتة للمفعول من حقَرَ: محقور، مُستهان به.

معنى «حقر» في المعجم الوسيط

حقره وَالْوَجْه ظهر فِيهِ الحطاط وَالشَّيْء أنزلهُ وألقاه وَيُقَال حط رَحْله أَقَامَ وَحط وزره وَضعه عَنهُ والسعر وَمِنْه أرخصه وَالدّين وَمِنْه أسقط مِنْهُ وَوضع وورق الشّجر وَنَحْوه حته ونثره وَالشَّيْء وَضعه وَالْجَلد بالمحط صقله وسطره ونقشه(أحط) وَجهه حط(احتطه) حطه(انحط) نزل وَانْحَدَرَ وَالْوَجْه حط(استحط) شَيْئا من كَذَا طلب حطه مِنْهُ يُقَال استحط فلَانا وزره ونقصه(الحطائط) الصَّغِير الْقصير من النَّاس ونملة صَغِيرَة حَمْرَاء(الحطاط) زبد اللَّبن والبثر(الحطاط) الرَّائِحَة الخبيثة(الحطاطة) وَاحِدَة الحطاط وَالْجَارِيَة الصَّغِيرَة(الحطة) طلب الْمَغْفِرَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وادخلوا الْبَاب سجدا وَقُولُوا حطة نغفر لكم خطاياكم} ونقصان الْمنزلَة يُقَال فِي عمله هَذَا حطة لَهُ(الحطوط) المهبط والأكمة(الحطيط) الحطائط وَيُقَال هِيَ حطيط الكعب ممتلئة المخلخل لَا يبين كعبها مِمَّا حوله من الشَّحْم(الحطيطة) مَا يحط من جملَة الْحساب فينقص مِنْهُ (ج) حطائط(المحط) مَكَان النُّزُول ومحط الْكَلَام مَوضِع الْفَائِدَة مِنْهُ (ج) محاط(المحط) حَدِيدَة معطوفة الطّرف يصقل بهَا الْجلد وينقش وأداة يوشم بهَا (ج) محاط(المحطة) المحط (ج) محاط ومحطات(المحطوط) سيف محطوط مرهف وأديم محطوط مصقول وسمكة بحريّة يُقَال لَهَا الأطوم(الْ

معنى «حقر» في مختار الصحاح

(الْحَقِيرُ) الصَّغِيرُ الذَّلِيلُ وَبَابُهُ ظَرُفَ.

وَ (حَقَرَهُ) غَيْرُهُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ اسْتَصْغَرَهُ وَكَذَا (احْتَقَرَهُ) وَ (اسْتَحْقَرَهُ) وَ (حَقَّرَهُ تَحْقِيرًا) صَغَّرَهُ وَ (الْمُحَقَّرَاتُ) الصَّغَائِرُ.

معنى «حقر» في الصحاح للجوهري

حقّرون.

وبطن محسر، بكسر السين: موضع بمنى.

معنى «حقر» في أساس البلاغة

هو حقير نقير.

وقد حقر في عيني حقارة.

وحقره وحقّره واحتقره واستحقره.

وهو حاقر ناقر.

وفي مثل: " من حقر حرم " وفلان موقر غير محقر، وخطير غير حقير.

وحقراً له وعقراً.

وتحاقرت إليه نفسه.

وحقر الاسم: صغّره، وهو باب التحقير.

معنى «حقر» في القاموس المحيط

حَقْرُ: الذِّلَّةُ،كالحُقْرِيَّةِ، بالضم،والحَقَارَةِ، مُثَلَّثَةً،والمَحْقَرَةِ، والفِعْلُ كضَرَبَ وكَرُمَ، والإِذْلالُ،كالتَّحْقيرِ والاحْتِقارِ والاسْتِحْقَارِ، والفِعْلُ كضَرَبَ.

والحَيْقَرُ، ويُضَمُّ القافُ: الذَّلِيلُ، أو الضَعيفُ، أو اللَّئيمُ الأَصْلِ.

وحَقَّرَ الكَلامَ تَحْقيراً: صَغَّرَهُ.

والحُروفُ المَحْقُورَةُ: جَدُّ قُطْبٍ.

والمُحَقَّراتُ: الصَّغائِرُ.

وتَحاقَرَ: تصاغَرَ.

وحَقِرْتَ ونَقِرْتَ، بكسرِ قافَيْهِما: صِرْتَ حَقيراً نَقيراً.

• ال

معنى «حقر» في كتاب العين

حقر: الحَقْرُ في كلّ المعاني: الذِلَّةُ.

حَقَرَ يَحْقِرُ حقرا وحقرية.

وتَحقيرُ الكلمةِ: تَصغيرُها.

معنى «حقر» في المحيط في اللغة

حقر:الحَقْرُ: الذِّلَّةُ، حَقَرَ يَحْقِرُ حَقْراً وحُقْرِيَّةً، وكذلك الاحْتِقارُ.

وتَحْقِيْرُ الكلمةِ: تَصْغِيْرُها.

ومن أمْثالِهم (٦٨): «مَنْ حَقَرَ حَرَمَ» في اصْطِناع المَعْروفِ وإنْ قَلَّ.

والحاقُوْرَةُ في قَوْلِ أُمَيَّةَ (٦٩): هي (٧٠) اسْمُ السَّمَاءِ الرّابِعَةِ.

والحَيْقَرُ: الرَّجُلُ الضَّئيلُ.

معنى «حقر» في تهذيب اللغة

حقر: الحَقْرُ فِي كل الْمعَانِي: الذِّلَّةُ.

تَ

معنى «حقر» في لسان العرب

حقر: الحَقْرُ فِي كُلِّ الْمَعَانِي: الذِّلَّة؛

حَقَرَ يَحْقِرُ حَقْراً وحُقْرِيَّةً، وَكَذَلِكَ الاحْتِقارُ.

والحَقِيرُ: الصَّغِيرُ الذَّلِيلُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:عَطَسَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ: حَقِرْتَ ونَقِرْتَ؛

حَقِرَ إِذا صَارَ حَقِيرًا أَي ذَلِيلًا.

وتَحاقَرَتْ إِليه نَفْسُهُ؛

تَصاغَرَتْ.

والتَّحْقِيرُ: التصغيرُ.

والمُحَقَّراتُ: الصَّغَائِرُ.

وَيُقَالُ: هَذَا الأَمر مَحْقَرَةٌ بِكَ أَي حَقارَةٌ.

والحَقِيرُ: ضِدُّ الخَطِير، وَيُؤَكَّدُ فَيُقَالُ: حَقِيرٌ نَقِيرٌ وحَقْرٌ نَقْرٌ.

وَقَدْ حَقُرَ، بِالضَّمِّ، حَقْراً وحَقارةً وحَقَرَ الشيءَ يَحْقِرُهُ حَقْراً ومَحْقَرَةً وحَقارَةً وحَقَّرَهُ واحْتَقَرَهُ واسْتَحقَرهُ: اسْتَصْغَرَه وَرَآهُ حقِيراً.

وحَقَّرَهُ: صَيَّرَهُ حَقِيراً؛

قَالَ بَعْضُ الأَغفال:حُقِّرْتِ أَلَّا يَوْمَ قُدَّ سَيْرِي، .

إِذ أَنَا مِثْلُ الفَلَتانِ العَيْرِحُقِّرْتِ أَي صَيَّرَكِ اللَّهُ حَقِيرَةً هلَّا تعرَّضت إِذْ أَنَا فَتًى.

وَتَحْقِيرُ الْكَلِمَةِ: تَصْغِيرُهَا.

وحَقَّرَ الكلامَ:وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لأَنه الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ، وَقِيلَ: أَراد الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ.

ابْنُ سِيدَهْ: الأَحمران الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ، وَقِيلَ: الْخَمْرُ وَاللَّحْمُ فإِذا قُلْتَ الأَحامِرَةَ فَفِيهَا الخَلُوقُ؛

وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ اللَّحْمُ وَالشَّرَابُ والخَلُوقُ؛

قَالَ الأَعشى:إِن الأَحامِرَةَ الثَّلاثَةَ أَهْلَكَتْ .

مَالِي، وكنتُ بِهَا قَدِيمًا مُولَعاثُمَّ أَبدل بَدَلَ الْبَيَانِ فَقَالَ:الخَمْرَ واللَّحْمَ السَّمينَ، وأَطَّلِي .

بالزَّعْفَرانِ، فَلَنْ أَزَالَ مُوَلَّعَا «٣».

جَعَلَ قولَه وأَطَّلي بِالزَّعْفَرَانِ كَقَوْلِهِ وَالزَّعْفَرَانِ.

وَهَذَا الضَّرْبُ كَثِيرٌ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ:الْخَمْرَ وَاللَّحْمَ السَّمِينَ أُدِيمُهُ .

والزعفرانَ .

وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: الأَصفران الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ؛

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الأَحمران النَّبِيذُ وَاللَّحْمُ؛

وأَنشد:الأَحْمَرينَ الرَّاحَ والمُحَبَّراقَالَ شَمِرٌ: أَراد الْخَمْرَ وَالْبُرُودَ.

والأَحمرُ الأَبيض: تَطَيُّراً بالأَبرص؛

يُقَالُ: أَتاني كُلُّ أَسود مِنْهُمْ وأَحمر، وَلَا يُقَالُ أَبيض؛

مَعْنَاهُ جَمِيعُ النَّاسِ عَرَبُهُمْ وَعَجَمُهُمْ؛

يَحْكِيهَا عَنْ أَبي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:بُعِثْتُ إِلى الأَحمر والأَسود.

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَعَنِ أَبي ذَرٍّ: أَنه سَمِعَ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: أُوتيتُ خَمْساً لَمْ يؤتَهُن نَبِيٌّ قَبْلِي، أُرسلت إِلى الأَحمر والأَسود وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ؛

قَالَ شَمِرٌ: يَعْنِي الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ وَالْغَالِبُ عَلَى أَلوان الْعَرَبِ السُّمرة والأُدْمَة وَعَلَى أَلوان الْعَجَمِ الْبَيَاضُ وَالْحُمْرَةُ، وَقِيلَ: أَراد الإِنس وَالْجِنَّ، وَرُوِيَ عَنْ أَبي مَسْحَلٍ أَنه قَالَ فِي قَوْلِهِ بُعِثْتُ إِلى الأَحمر والأَسود: يُرِيدُ بالأَسود الْجِنَّ وبالأَحمر الإِنس، سُمِّيَ الإِنس الأَحمر لِلدَّمِ الَّذِي فِيهِمْ، وَقِيلَ أَراد بالأَحمر الأَبيض مُطْلَقًا؛

وَالْعَرَبُ تَقُولُ: امرأَة حَمْرَاءُ أَي بَيْضَاءُ.

وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ: لِمَ خَصَّ الأَحمرَ دُونَ الأَبيض؟

فَقَالَ: لأَن الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبيض مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ، إِنما الأَبيض عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النقيُّ مِنَ الْعُيُوبِ، فإِذا أَرادوا الأَبيض مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا أَحمر: قَالَ ابْنُ الأَثير: وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ فإِنهم قَدِ اسْتَعْمَلُوا الأَبيض فِي أَلوان النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ؛

وَقَالَ عَلِيٌّ، عليه السلام، لِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: إِياك أَن تَكُونيها يَا حُمَيْراءُأَي يَا بَيْضَاءُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:خُذُوا شَطْرَ دِينِكُمْ مِنَ الحُمَيْراءِ؛

يَعْنِي عَائِشَةَ، كَانَ يَقُولُ لَهَا أَحياناً يَا حُمَيْرَاءُ تَصْغِيرُ الْحَمْرَاءِ يُرِيدُ الْبَيْضَاءَ؛

قَالَ الأَزهري: وَالْقَوْلُ فِي الأَسود والأَحمر إِنهما الأَسود والأَبيض لأَن هَذَيْنِ النَّعْتَيْنِ يَعُمَّانِ الْآدَمِيِّينَ أَجمعين، وَهَذَا كَقَوْلِهِبُعِثْتُ إِلى النَّاسِ كَافَّةً؛

وقوله:جَمَعْتُم فأَوْعَيْتُم، وجِئْتُم بِمَعْشَرٍ .

تَوافَتْ بِهِ حُمرانُ عَبْدٍ وسُودُهايُرِيدُ بِعَبْدٍ عَبْدَ بنِ بَكْرِ بْنِ كِلَابٍ؛

وَقَوْلُهُ أَنَشده ثَعْلَبٌ:نَضْخَ العُلوجِ الحُمْرِ فِي حَمَّامِهاإِنما عَنَى البيضَ، وَقِيلَ: أَراد المحَمَّرين بِالطِّيبِ.

وَحُكِيَ عَنِ الأَصمعي: يُقَالُ أَتاني كُلُّ أَسود مِنْهُمْ وأَحمر، وَلَا يُقَالُ أَبيض.

وَقَوْلُهُ فِي حَدِيثِعَبْدِ الْمَلِكِ: أَراكَ أَحْمَرَ قَرِفاً؛

قَالَ: الحُسْنُ أَحْمَرُ، يَعْنِي أَن الحُسْنَ فِي الْحُمْرَةِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ:فإِذا ظَهَرْتِ تَقَنَّعي .

بالحُمْرِ، إِن الحُسْنَ أَحْمَربَعْضُ نِسَاءِ الْعَرَبِ:إِنَّ حِرِي حَزَوَّرٌ حَزابِيَه، .

كَوَطْبَةِ الظَّبْيَةِ فَوْقَ الرَّابِيَهقَدْ جاءَ مِنْهُ غِلْمَةٌ ثَمَانِيَهْ، .

وبَقِيَتْ ثَقْبَتُه كَمَا هِيَهالْجَوْهَرِيُّ: الحَزَوَّرُ الْغُلَامُ إِذا اشْتَدَّ وَقَوِيَ وخَدَمَ؛

وَقَالَ يَعْقُوبُ: هُوَ الَّذِي كَادَ يُدْرِكُ وَلَمْ يَفْعَلْ.

وَفِي الْحَدِيثِ:كُنَّا مَعَ رسولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، غِلْماناً حَزاوِرَةً؛

هُوَ الَّذِي قَارَبَ الْبُلُوغَ، وَالتَّاءُ لتأْنيث الْجَمْعِ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُالأَرنب: كُنْتُ غُلَامًا حَزَوَّراً فَصِدْتُ أَرنباً، وَلَعَلَّهُ شَبَّهَهُ بحَزْوَرَةِ الأَرض وَهِيَ الرَّابِيَةُ الصَّغِيرَةُ.

ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ لِلْغُلَامِ إِذا رَاهَقَ وَلَمْ يُدْرِكْ بعدُ حَزَوَّرٌ، وإِذا أَدرك وَقَوِيَ وَاشْتَدَّ، فَهُوَ حَزَوَّر أَيضاً؛

قَالَ النَّابِغَةُ:نَزْعَ الحَزَوَّرِ بالرِّشاءِ المُحْصَدِقَالَ: أَراد الْبَالِغَ الْقَوِيَّ.

قَالَ: وَقَالَ أَبو حَاتِمٍ فِي الأَضداد الحَزَوَّرُ الْغُلَامُ إِذا اشْتَدَّ وَقَوِيَ؛

والحَزَوَّرُ: الضَّعِيفُ مِنَ الرِّجَالِ؛

وأَنشد:وَمَا أَنا، إِن دَافَعْتُ مِصْراعَ بابِه، .

بِذِي صَوْلَةٍ فانٍ، وَلَا بِحَزَوَّرِوَقَالَ آخَرُ:إِنَّ أَحقَّ النَّاسِ بالمَنِيَّه .

حَزَوَّرٌ لَيْسَتْ لَهُ ذُرِّيَّهقَالَ: أَراد بالحَزَوَّرِ هَاهُنَا رَجُلًا بَالِغًا ضَعِيفًا؛

وَحَكَى الأَزهري عَنِ الأَصمعي وَعَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ: الحَزَوَّرُ، عَنِ الْعَرَبِ، الصَّغِيرُ غَيْرُ الْبَالِغِ؛

وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَجْعَلُ الحَزْوَرَ الْبَالِغَ القويَّ الْبَدَنِ الَّذِي قَدْ حَمَلَ السِّلَاحَ؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَالْقَوْلُ هُوَ هَذَا.

ابْنُ الأَعرابي: ال

معنى «حقر» في تاج العروس

عَدَدٌ وَمَدَدٌ وهم باليَمَن، ذَكَره المَلكُ الغَسَّانِيُّ فِي الأَنسابِ.

[حفتر]: (الحَفَيْتَر، كَعَمَيْثَل) ، أَهمله الجَوْهرِيّ وصاحِبُ اللِّيَان.

وَقَالَ الصّغَانِيّ: هُوَ (القَصِير) من الرِّجَال، كالجَبَيْتَر، بالمُوَحّدة، كَذا فِي التَّكْمِلَة.

[حقر]: (الحَاقُورَةُ: السَّمَاءُ الرَّابِعَة) ، فِي قَوْلِ أُميَّةَ بنِ أَبِي الصَّلْت:وكأَنَّ رَابِعَةً لَهَا حاقُورَةًفِي جَنْب خامِسَةٍ عَنَاصٍ تُمْرَدُ(والحَقْرُ) ، بِفَتْح فَسُكُون: (الذِّلَّة، كالحُقْرِيَّةِ، بالضَّمِّ، والحَِقَارَةِ، مُثَلَّثَةً، والمَحْقَرَةِ) .

حَقَرَ يَحْقِرُ حَقْراً وحُقْرِيَّةً.

وَيُقَال: هاذا الأَمر مَحْقَرَةٌ بِك، أَي حَقارَةٌ، (والفِعْلُ كضَرب وكَرُمَ) .

يُقَال: حَقُر، بالضَّمّ، حَقْراً وحَقَارَةً.

وحَقَر الشْيءَ يَحْقِره حَقْراً ومَحْقَرا وحَقَارَةً.

(و) الحَقْرُ: (الإِذْلَالُ، كالتَّحْقِيرِ والاحْتِقَارِ، والاستحقارِ، وَالْفِعْل كضرَب) .

يال: حَقَرةُ وحَقَّره واحْتقَره واستَحقَره: استصغره وَرَآهُ حَقيراً.

وحَقَّرَه: صَيَّره حَقيراً.

وَهُوَ حاقِرٌ ناقر وَفِي مثَل (مَن حَقَرَ حَرَمَ) وفُلانٌ مُوَقَّر غيرُ مُحَقَّر، وخَطِيرٌ غيرُ حَقِير.

(والحَيْقَر) ، كحَيْدَر (ويُضَمّ القَافُ: الذَّلِيلُ أَوِ الضَّعِيفُ) ، عَن ابْنِ دُرَيْد، (أَوِ اللَّئيمُ الأَصْلِ) ، أَو الصَّغِيرُ، كالحَقِير، ويُؤكَّدُ فَيُقَال: حَقِيرٌ نَقِيرٌ، حَقْرٌ نَقْرٌ.

(وحَقَّرَ الكلامَ تَحْقِيراً: صَغَّرَه) ، وَكَذَا حَقَّرَ الاسْمَ.

(والحُرُوفُ المحْقُورَةُ) .

هِيَ القَافُ والجِيمُ والطَّاءُ والدَّالُ والبَاءُ، يَجْمَعُها قَوْلك: (جَدُّ قُطْبٍ) .

سُمِّيَتْ بِذالِك : (الحَاقُورَةُ: السَّمَاءُ الرَّابِعَة) ، فِي قَوْلِ أُميَّةَ بنِ أَبِي الصَّلْت:وكأَنَّ رَابِعَةً لَهَا حاقُورَةًفِي جَنْب خامِسَةٍ عَنَاصٍ تُمْرَدُ(والحَقْرُ) ، بِفَتْح فَسُكُون: (الذِّلَّة، كالحُقْرِيَّةِ، بالضَّمِّ، والحَِقَارَةِ، مُثَلَّثَةً، والمَحْقَرَةِ) .

حَقَرَ يَحْقِرُ حَقْراً وحُقْرِيَّةً.

وَيُقَال: هاذا الأَمر مَحْقَرَةٌ بِك، أَي حَقارَةٌ، (والفِعْلُ كضَرب وكَرُمَ) .

يُقَال: حَقُر، بالضَّمّ، حَقْراً وحَقَارَةً.

وحَقَر الشْيءَ يَحْقِره حَقْراً ومَحْقَرا وحَقَارَةً.

(و) الحَقْرُ: (الإِذْلَالُ، كالتَّحْقِيرِ والاحْتِقَارِ، والاستحقارِ، وَالْفِعْل كضرَب) .

يال: حَقَرةُ وحَقَّره واحْتقَره واستَحقَره: استصغره وَرَآهُ حَقيراً.

وحَقَّرَه: صَيَّره حَقيراً.

وَهُوَ حاقِرٌ ناقر وَفِي مثَل (مَن حَقَرَ حَرَمَ) وفُلانٌ مُوَقَّر غيرُ مُحَقَّر، وخَطِيرٌ غيرُ حَقِير.

(والحَيْقَر) ، كحَيْدَر (ويُضَمّ القَافُ: الذَّلِيلُ أَوِ الضَّعِيفُ) ، عَن ابْنِ دُرَيْد، (أَوِ اللَّئيمُ الأَصْلِ) ، أَو الصَّغِيرُ، كالحَقِير، ويُؤكَّدُ فَيُقَال: حَقِيرٌ نَقِيرٌ، حَقْرٌ نَقْرٌ.

(وحَقَّرَ الكلامَ تَحْقِيراً: صَغَّرَه) ، وَكَذَا حَقَّرَ الاسْمَ.

(والحُرُوفُ المحْقُورَةُ) .

هِيَ القَافُ والجِيمُ والطَّاءُ والدَّالُ والبَاءُ، يَجْمَعُها قَوْلك: (جَدُّ قُطْبٍ) .

سُمِّيَتْ بِذالِكوَمعنى يَمْرِيه: يَسْتَخْرِج مَا عِنْدَه مِن الجَرْيِ.

والحَفْر، بِفَتْح فَسُكُون: اسمُ المَكَن الَّذي حُفِرَ كخَنْدَقٍ أَو بِئر.

عَن ابْن الأَعرابيّ: أَحفَرَ الرّجلُ، إِذا رَعَى إِبلَه الحِفْرَي.

قَالَ الأَزهرِيُّ: وَهُوَ من أَرْدَإِ المَرْعَى.

قَالَ: وأَحْفَرَ، إِذا عَمِلَ بالحِفْرَاة، وَهِي المِعْزَقَة.

وَقَالَ: وحَفِرَ كفَرِحُ، إِذا فَسَدَ.

وحُفْرَة وحُعيْرَة: موضِعانِ، وكذالك الأَحفَارُ وأَحْفَارٌ.

قَالَ الفَرَزْدَقُ:فيَا لَيتَ دارِي بالمَدِينَةِ أَصْبَحَتْبأَحْفَارِ فَلْجِ أَو بِسِيفِ الكَوَاظِموَقَالَ ابنُ جِنِّي: أَراد الحَفَر وكَاظِمةَ، فجَمعَهُمَا ضَرُورَةً.

وَيُقَال: هاذا البَلَدُ مَمَرُّ العَسَاكِرِ ومَدَقُّ الحَوَافِرِ.

وفُلانٌ يَمْلِكُ الخُفَّ والحافِرَ.

وَمن الْمجَاز: وَطِئَهُ كُلُّ خْفَ وحَافِرٍ.

ورَجَع إِلى حَافِرَتهِ: شاخَ وهَرِمَ.

وحَفَرَ الفَصيلُ أُمَّه حَفْراً، وَهُوَ استِلالُه طِرْقَها حَتَّى يَسْتَرْخِي لحمُهَا (بامتصاصه إِيّاهَا) .

وتَحفَّر السَّيْلُ: اتَّخَذَ حُفَراً فِي الأَرْضِ.

وابنُ أَبِي الحَوافِر: طبِيبٌ مَشْهُورٌ.

والحفَّارة: قَرْيَة من أَعمال الجِيزة: والحَافِرَةُ: قَرْيَة بالصَّعِيد الأَدْنَى.

وحَفَرُ السِّيدانِ عِنْد كاظمةَ.

وحَفَرُ الرِّباب: مَوْضع.

وحُفَارٌ، كغُرَابٍ: مَوضِعٌ بِالْيمن.

وحافِرُ بنُ التَّوْأَم الحِمْيَرِيّ: أَحد كُهَّان حِمْيَر، أَسلمَ على يدِ مُعَاذِ بنُ جَبَلٍ، ذَكَره الذَّهَبِيُّ فِي المُخَضْرَمِين.

والمَحَافِرَةُ: بطْن من الجَحَافِل وَفِيهِمْتُراباً مُسْتَوِياً مَعَ مَا سِواهُ إِذا حثَى ويُسَمَّى ذالك الحاثِياءَ.

يُقَال:اأَشَدَّ اشتِباهَ حاثِيائِهوَقَالَ ابنُ شُمَيْل رَجُلٌ مُحافِرٌ: لَيْس لَه شَيْءٌ.

وأَنْشد:مُحَافِرُ العَيْشِ أَتَى جِوَارِيلَيْسَ لَه مِمَّا ايفَاءَ الشَّارِيغَيْرُ مُدًى وبُرْمَةٍ أَعْشَارِوَفِي الأَساس: وحَفَر عَن الضَّبّ واليَرْبُوع لِيَسْتَخْرِجَه.

ويُتَّسَعُ فِيهِ فَيُقَال: حَفَرتُ الضّبَّ واحتفَرْتُه.

وحَافَرَ اليَرْبُوعُ: أَمعَنَ فِي حَفْرِه.

وفلانٌ أَرْوغُ من يَرْبُوعٍ مُحَافِرٍ.

وَهُوَ نَصّ مكْشُوفٌ، وبُرْهَانٌ جَلِيٌّ ينادِي على صِحّة مَا ذَكَرَتُ فِي: يُخادِعُون اللَّهَ، و: حَاشَا لله، انْتهى.

وَفِي اللِّسَان: وَكَانَت سُورَةُ براءَة تُسَمَّى الحَافِرَةَ؛

وذالك أَنَّهَا حَفَرَت عَن قُلُوب المُنَافِقِين، وذالك أَنه لمّا فُرِضَ القِتَالُ تَبَيَّن المُنافِقُ مِن غَيْره، ومَنْ يُوالِي المُؤْمِنِين مِمَّن يُوالِي أَعداءَهم.

وقرأْتُ فِي الحَمَاسَة:ومُسْتَعْجِل بالحَرْبِ والسِّلْمُ حَظُّهفلمّا استُثِرَتْ كَلَّ عَنْهَا مَحَافِرُهْقَالَ فِي الْهَامِش: جمْع محفر، وَالْمرَاد بِهِ هُنَا السِّلاحُ.

والحافِرَةُ: الأَرْضُ المَحْفُورَةُ.

ويَقُولُونَ للقَدَمِ حافِراً إِذا أَرادوا تَقْبِيحها، على الاستِعَارَةِ.

قَالَ جُبَيْهَاءُ الأَسَدِيّ يَصِف ضَيْفاً طارِقاف أَسْرَعَ إِلَيْه:فأَبْصَرَ نَارِي وَهِي شَقْرَاءُ أُوِقدَتْبلَيْلٍ فلاحَتْ للعُيُونِ النّواظِرِفَمَا رَقَدَ الوِلْدانُ حتّى رأَيْتُهعلى البَكْرِ يَمْرِي بساقٍ وحافِرِوَالَّذِي فِي التَّهْذِيب: حَفْر وحَفِيرة: اسمَا مَوضعَينِ ذَكرهما الشعراءُ القُدماءُ.

(والحَفَائِرُ: مَاءٌ لِبَنِي قُرَيْطٍ على يَسَارِ حَاجِّ الكُوفَةِ) ، نَقله الصَّغانِيّ سُمِّيَ باسم الْجمع.

(والحُفَيْرَةُ، مُصَغَّرةً: ع بِالعِراقِ) نَقله الصّغانِيّ.

(ويَحْيَى بنُ سُلَيْمَان الحُفْرِيُّ) ، بالضَّمِّ، من المُحَدِّثين، وقِيلَ لَهُ ذالك (لأَنَّ دارَه كَانَتْ عَلى حُفْرَةٍ بِالقَيْرَوَان) بدَرْبِ أُمّ أَيّوبَ، روَى عَن الفُضَيْل، وَعنهُ جَبرون بن عِيسَى.

(ومَحْفُور: ة بشَطِّ بَحْرِ الرُّومِ، وبالعَيْنِ لَحْنٌ) ، نَبَّه عَلَيْهِ الصّغانِيّ (ويُنْسَجُ بِهَا البُسُطُ) والمَفَارِشُ الغالِيَةُ الأَثْمَانِ.

وَمِمَّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِاستحفَر النَّهرُ: حانَ لَهُ أَن يُحْفَر.

والحُفَيْر، كزُبير، مَنزِلٌ بَين ذِي الحُلَيفة ومَلَل يَسْلُكه الحاجُّ.

ورَكِيَّةٌ حفِيرَةٌ، حَفرٌ بَدِيعٌ.

وأَتَى يَرْبُوعاً مُقَصِّعاً أَو مُرَهِّطاً فَحَفَره وحَفَر عَنهُ، واحتفَره.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَقَالَ أَبو حَاتِم: يُقَال حافَرَ مُحَافَرَةٌ، وفُلانٌ أروغُ من يَرْبُوعٍ مُحافِرٍ؛

وذالك أَن يَحْفِر فِي لُغْزٍ من أَلْغازِه فيذْهب سُفْلاً ويَحْفِر الإِنْسانُ حتّى يَعْيَا فَلَا يَقْدِر عَلَيْهِ ويَشتبه عَلَيْهِ الجُحْر فَلَا يَعرِفه من غَيره فيَدَعه، فإِذا فَعَلَ اليَرْبُوعُ ذالِك قيل لِمَنْ يَطْلُبه دَعْه فقد حافَرَ، فَلَا يَقْدِر عَلَيْهِ أَحدٌ.

وَيُقَال: إِنَّه إِذا حَافَرَ وأَعى أَن يَحْفِرَ التُّراب وَلَا يَنْبُثَه وَلَا يُدْرَى وَجْهُ جُحْرِه يُقَال: قد حَشَى، فتَرى الجُحْرَ مَمْلُوءًا(والحَافِرُ: وَاحِدُ حَوَافِرِ الدَّابَّةِ) : الخَيْلِ والبِغَالِ والحَمِيرِ، اسمٌ كالكاهِلِ والغَارِب.

قَالَ الشَّاعِر فِي جمع الحَافِر:أَوْلَى فَأَوْلَى يَا امْرَأَ القَيْسِ بَعْدَمَاخَصَفْنَ بآثارِ المَطيِّ الحَوَافِرَاأَراد خَصَفْن بالحَوَافِرِ آثارَ المَطِيّ، يَعْنِي آثارَ أَخْفافِه.

(و) من المَجاز قَوْلُهم: (الْتَقَوْا فاقْتَتَلُوا عِنْدَ الحَافِرَة، أَي) عِنْد (أَوَّلِ المُلْتَقَى) .

(و) من المَجازِ قَوْلُ العَرَب: أَتَيْتُ فلَانا ثُمَّ (رَجَعْتُ عَلَى حَافِرَتِي، أَي طَرِيقي الَّذي أَصْعَدْتُ فِيهِ) خاصّةً، فإِنْ رَجَع على غَيْرِه لم يَقُل ذالك.

وَفِي التَّهْذِيب: أَي رَجَعْت من حَيْثُ جِئْت: ورَجَعَ على حافِرَتهِ، أَي طَرِيقهِ الّذِي جاءَ مِنه.

(و) من المَجاز: (الحافِرَةُ: الخِلْقَةُ الأُولَى، والعَوْدُ فِي الشَّيْءِ حَتَّى يُرَدَّ آخِرُه على أَوَّلِه) .

وَفِي الكِتاب العَزيز: {أَءنَّا لَمَرْدُودُونَ فِى الْحَافِرَةِ} ، أَي فِي أَوَّلِ أَمْرِنا.

وأَنْشَد ابنُ الأَعْرَابِيّ.

أَحافِرَةً على صَلَعٍ وشَيْبٍمَعَاذَ اللهاِ من سَفَهٍ وعَارٍيَقُول: أَأَرجِعُ إِلى مَا كُنْتُ عَلَيْهِ فِي شَبابِي وأَمْرِي الأَوّلِ من الغَزل والصِّبَا بعد مَا شِبْتُ وصَلِعْتُ.

وَفِي الحَدِيث (إِنَّ هاذا الأَمْرَ لَا يُتْرك على حَالِه حتّى يُرَدّ على حافِرَتهِ) أَي على أَوَّلِ تأْسِيسه.

وَقَالَ الفَرَّاءُ فِي تَفْسِير قَولِهِ تَعَالَى {) ١ (.

٠٠٤ أئنا لمردودن فِي الحافرة} أَي إِلى أَمرِنا الأَوّل، أَي الحَيَاةِ.

وَقَالَ ابنُ الأَعرابِيّ فِي الحافِرَة، أَي فِي الدُّنْيَا كَمَا كُنَّا وَقيل: أَي فِي الخَلْق الأَوَّل بَعْدَمَا نَمُوت.

الثَّنِيَّتَانِ العُلْيَيَانِ والسُّفْلَيَانِ للإِنْثَاءِ والإِرْبَاع) ، وإِذا سَقَطَت رَوَاضِعُه قيل: فَرَت، كَمَا تَقدَّم.

(و) مِن المَجَاز.

أَحْفَرَ (المُهْرُ: سَقَطَت) وَفِي بَعْضِ النُّسخِ الجَيِّدة المُصَحَّحَة بعد قَوْله: والسُّفْليانه: والمُهْرُ للإِثْناءِ.

والإِرباعِ، وَفِي بعض الأُصول زِيادَة والقُرُوح سَقَطت (ثَنَايَاهُ ورَبَاعِيَاتُهُ) .

وَقَالَ أَبو عُبَيدَةَ فِي كِتَاب الخَي: يُقَال: أَحْفَر المُهْرُ إِحفاراً فَهُوَ مُحْفِر، قَالَ: وإِحْفَارُه: أَن تتحرَّك الثَّنِيَّتَانِ السُّفْلَيَانِ والعُلْيَان من رَوَاضِعه، فإِذا تَحرَّكْن قَالُوا) قد أَحفَرَت ثَنَايَا رَوَاضِعِه فسَقَطْن.

قَالَ: وأَوَّلُ مَا يَحْفِر فِيمَا بَيْن ثَلاثِينَ شَهْراً أَدْنَى ذَلِك إِلَى ثَلَاثةِ أَعْوَامٍ ث يَسْقُطْن فيَقعَ عَلَيها اسْمُ الإِبداءِ، ثُمَّ تُبْدِي فتَخرُج لَهُ ثَنِيَّتانِ سُفْلَيانِ وثَنِيَّتان عُلْيَيان مكانَ ثَنايَاه الرّوَاضِعِ الَّتِي سَقَطْن بعد ثلاثَةِ أَعْوَامٍ، فَهُوَ مُبْدٍ.

قَالَ: ثمّ يُثْنِى، فَلَا يزَال ثَنِيًّا حتَّى يُحْفِر إِحْفَاراً .

وإِحْفَارُه: أَن تَتَحَرَّك لَهُ الرَّباعِيَتَانِ السُّفْلَيانِ والرّباعِيتَان العُلْيَيَان من رَوَاضِعِه.

وإِذا تَحَرَّكْن قِيلَ: قد أَحْفَرَت رَبَاعِيَاتُ رَوَاضِعِه، فيَسْقُطْن أَولَ مَا يُحْفِرْنْ فِي اسْتِييفائِه أَرْبَعَةَ أَعْوَام، ثمَّ يَقَعُ عَعيْهَا اسْمُ الإِبْدَاءِ، ثمَّ لَا يَزالُ رَبَاعِياً حتّى يُحفِرَ لِلْقُرُوح، وَهُوَ أَنْ يَتَحَرَّك قارِحَاهُ، وذالك إِذا استَوْفَى خَمْسَةَ أَعْوام، ثمّ يَقَع عَلَيْهِ اسمُ الإبداءِ، على مَا وصَفْنَاه، ثمَّ هُوَ قارِحٌ.

وَفِي الأَساس: وحَفَرَتْ رَوَاضِعُ المُهْرِ: تَحَرَّكَت للسقوط، لأَنَّهَا إِذا سَقَطت بَقِيَتْ منابِتُهَا حَفْراً، فَكَأَنَّهَا إِذا نَغَضَتْ أَخَذَتْ فِي الحَفْرِ.

وأَحْفَر المُهْرُ: حَفَرَت رَوَاضِعُه.

(و) أَحْفرَ (فُلااً بِئْراً: أَعَانَهُ علَى حَفْرِها) .

(والحَفهير: القَبْرُ) ، فَعِيلٌ، بمَعْنَى مَفْعُول، عَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ كالحُفْرَةِ والحَفِيرَةِ، كَمَا فِي الأَساسِ.

الشَّعْر، (ويُثْقَبُ فِي وَسَطِه ويُجْعَلُ العَمُودَ الأَوسَطَ) .

(والحَفَر، مُحَرَّكةً، وَلَا تَقُلْ بِهَاءٍ: ع بالكُوفَةِ) ، وَفِي التكملة: اسْم هاذا المَوْضع الحَفَرَة، (كَانَ يَنْزِلُه عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ الحفَرِيُّ) ، كُنَيتُه أَبُو دَاوودَ، يَرْوِي عَن الثَّوْرِيّ، وَكَانَ من العُبَّاد.

ذكَرَه ابْن حِبّان فِي كِتابِ الثِّقَات.

(و) الحَفَر: (ع بيْن مَكَّةَ والبَ حرَة، وكَذالِكَ الحَفِيرُ) .

وَهُوَ نَهرٌ بالأُردُنّ نَزَلَ عِنْده النُّعْمَان بنُ بَشِير، وَقيل (بَين) الحَفِير والبَصْرة ثَمَانِيَةَ عشرَ مِيلاً، ويقالان بِغَيْر أَلفٍ وَلَام.

(و) فِي التّهْذِيب: الأَحفارُ المَعْرُوفَةُ فِي بِلادِ العَرَب ثَلاثَة فَمِنْهَا (حَفَرُ أَبي مُوسَى) ، بِفَتْح الحاءِ والفاءِ، وَقد جَاءَ ذِكْرُها فِي الحَدِيث، وَهِي (رَكعايَا احْتَفَرَها) أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيّ، رَضِي اللَّهُ عَنهُ، (على جَادَّةِ البَصْرَةِ إِلى مَكَّةَ) ، قَالَ الأَزهَرِيُّ: وَقد نَزلْتُ بهَا واستَقَيْت مِن رَكَايَاهَا، وَهِي مَا بَين ماوِيَّةَ والمَنْجَشَانِيَّات وَهِي مُسْتَوِية بَعِيدَةُ الرِّشاءِ عَذْبَة المَاءِ.

و (مِنْهَا حَفْرُ ضَبَّةَ) ، وَهِي رَكَايَا بناحِية الشَّوَاجِنِ بَعِيدَةُ القَعْرِ عَذْبةُ الماءِ.

(ومِنْهَا حَفَرُ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ) بن تَمِيم، وَهِي بحِذاءِ العَرَمَةِ وَرَاءَ الدَّهْنَاءِ يُسْتَقَى منْها بالسَّانِيَة عِنْد حَبْل الحَاضِر.

(وحَفِيرٌ وحَفِيرَةُ: مَوْضِعَانِ) ، هاكذا فِي النُّسخ على فَعِيل وفَعِيلَة ومِثْلُه فِي التكملة قَالَ:لمَنِ النَّارُ أُوقِدَتْ بحَفِيرِلم تُضِىءْ غيرَ مُصْطَلَى مَقْرُورِ(و) قَالُوا فِي الْمثل: ((النَّقْدُ عِنْدَ الحَافِرَةِ، والحَافِر) أَي عِنْدَ أَوَّل كَلِمَةٍ) وَفِي التَّهْذِيب: مَعْنَاهُ: إِذا قَالَ قد بِعتُك رَجَعْتَ عَلَيْهِ بِالثّمن، وهما فِي المعنَى واحدٌ.

(وأَصْلُه) أَي المَثَل (أَنَّ الخَيلَ أَكرَمُ مَا كَانَتْ عِنْدَهُم) وأَنْفَسُه، (وكَانُوا) لنفاسَتِها عِنْدَهم وَنفاسَتِهم بهَا (لَا يَبِيعُونَها نَسِيئةً) ، فَكَانَ (يَقولُه الرَّجُلُ للرَّجُلِ) : (النَّقْدُ عِنْد الحافِر) أَي عِنْد بَيْع ذَاتِ الحَافِر، (أَي لَا يَزُولُ حَافِرُه حَتَّى يَأْخُذَ ثَمَنَهُ) .

وصَيَّروره مَثَلاً.

ومَنْ قَالَ: (عِنْد الحافِرَة) فإِنَّه لَمَّا جَعَلَ الحافِرَ فِي مَعْنَى الدّابّة نَفْسِها، وكَثُر اسْتِعْمَالُه من غير ذِكْرِ الذّات أُلحِقَت بِهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيث إِشعاراً بتَسْمِية الذَّاتِ بهَا.

(أَو كَانُوا يَقُولُونَها) ويتَكَلَّمُون بهَا (عِنْدَ السَّبْق والرِّهَانِ) .

رَوَاهُ الأَزهرِيّ عَن أَبِي العَبّاس.

وَقَالَ (أَيْ أَوّل مَا يقَعُ حَافِرُ الفَرَسِ عَلَى الحَافِرِ، أَي المَحْفُورِ) ، كَمَا يُقَالُ: ماءٌ دَافِقٌ، يُرِيدُ: مَدْفُوقٌ.

وَفِي نَصَ أَبي العَبّاس: أَو الحافِرَةُ: الأَرْضُ المَحْفُورَة.

يُقَال: أَوَّل مَا يَقَع حافِرُ الفَرَس على الحافرة (فَقَدْ وَجَبَ النَّقْدُ) .

يَعنِي فِي الرِّهَانِ، أَي كَمَا يَسْبِق فيَقعَ حافِرُه، يَقُول: هاتِ النَّقْدَ.

وَقَالَ الليثُ: النَّقْدُ عِنْد الْحَافِر مَعْنَاهُ إِذا اشتريْتَه لم تَبْرَحْ حتّى تَنْقُدَ.

(هاذا أَصْلُه، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى استُعْمِل فِي كُلِّ أَوّلِيَّة) فَقيل: رَجَعَ إِلَى حافِرِه وحافِرَتِه، وفعَل كذَا عِنْد الحافِرَةِ والحافِرِ، وَمِنْه حَدِيث أُبَيّ قَالَ (سأَلْتُ النّبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمعن التَّوْبَة النَّصُوحِ قَالَ: هُوَ النَّدَم على الذّنْب حِين يَفْرُط مِنْك وتَسْتَغْفِر الله بنَدَامتك عندَ الحافِرِ لَا تَعُود إِليه أَبداً) والمعنَى تَنْجِيز النّدامَةِ والاستْتِغْفَارِ عِنْد مُوَاقَعَةِ الذَّنْب من غَير تَأْخِيرٍ، لأَنَّ التَأْخِيرَ مِن الإِصْرَارِ.

(و) من المَجاز: هاذا (غَيْثٌ لَا يَحْفِرُه أَحَدٌ، أَي لَا يَعْلَمُ) أَحَدٌ أَيْنَ (أَقْصاه) .

تعِبَ، إِذَا فَسَدَت أُصُولُها بسُلَاقٍ يُصِيبُها، حكَى اللُّغَتَين الأَزهَرِيُّ.

قَالَ شيخُنَا: ويُؤْخَذُ مِن كلامِ الفَصِيح أَنَّ تسكِينَ الفَاءِ أَفصحُ، لأَنه بِهِ صَدَّر، وثَنَّى بالتَّحْرِيك، فدَلَّ على أَنّه فَصِيحٌ وَمَعَ ذالك تَعقَّبوه.

قَالَ اللّبْلِيُّ فِي شَرْحهِ، كَانَ يَنْبغِي لِثَعْلب أَن لَا يَذكُر المُحَرَّك مَعَ سَاكن الفاءِ؛

لأَنّ هاذا مِمَّا فِيهِ لُغَتَان، إِحداهُما فَصِيحَة والأُخْرَى لَيْسَتْ بِفَصِيحَة، وَكَانَ يَجِب عَلَيْهِ أَن يَذْكُرَ الفَصِيحَة ويَترُكَ الّتِي ليستْ بِفَصِيحَةٍ كَمَا شَرَطَ فِي أَوّل كِتَابه، انْتهى.

وَفِي التَّهْذِيب: الحَفْر والحفَر جَزْمٌ وفَتْحٌ لُغَتَانِ: وَهُوَ مَا يَلْزَق بالأَسْنَان هن ظاهِرٍ وباطِنٍ.

تَقول: حَفَرَتْ أَسنانُه تَحْفِر حَفْراً، وَيُقَال: فِي أَسنانِه حَفَرٌ، بالتَّحْرِيك، وَهُوَ لُغَةُ بَنِي أَسَد.

وسُئل شَمِرُ عَن الحَفَرِ فِي الأَسنان، فَقَالَ: هُوَ أَن يَحْفِر القَلَحُ أُصولَ الأَسْنَانِ بَين اللِّثَةِ وأَصْلِ السِّنِ من ظاهِرٍ وباطِن يُلِحُّ على العَظْم حتّى يَنْقشِر العَظْم إِن لم يُدْرَك سَرِيعاً.

وَيُقَال: أَخَذ فَمِ حَفَرٌ وحَفْرٌ.

ويُقَال: أَصْبَحَ فَمُ لانٍ مَحْفُوراً، وَقد حُفِرَفُوه وحَفَر يَحْفِر حَفْراً، وحَفِرَ حَفرَاً فِيهِما.

وَنقل شيخُنا عَن ابْن دُرُسْتَوَيه فِي شَرْح الفَصِيح: الحَفْر، بِسُكُون الفاءِ مَصْدرُ فِعْلٍ مُتَعَدَ، وَهُوَ حَفَرَه يَحْفِره حَفْراً، فكأَنَّ الذِي فَر أَسنانَه إِنّما هُوَ كِبَرُ السِّنّ أَو دَوَامُ القَلَح أَو آفةٌ لَحِقَتْهَا.

قَالَ: وأَما الحَفَر، بِفَتْح الفاءِ، فمَصدُر قولِهِم: حَفِرَت سِنُّهُ تَحْفَر حَفَراً، وهاذا الفِعْلُ لَيْسَ مُتَعَدِّياً والأَوّل مُتَعَدَ.

وحكَى صاحِبُ الواعي أَنّه يُقَال فِي مَصْدر حَفِرَت، بالكَسَر، حَفْراً وحَفَراً، بالإِسكانِ والتَّحْرِيك.

قَالَ: والحَفْرُ: بَثْرَةٌ تَخْرُج فِي لِثَةِ الصَّبِيِّ فَيُقَال: صَبِيٌّ مَحْفُورٌ، إِذا أَصابه ذالك.

(وأَحْفَر الصَّبِيُّ: سَقَطَت لَهفيُقَال: أَحْفَرَا إِحْفاراً.

(والحُفْرَةُ والحَفِيرَة) ، كِلَاهُمَا (: المُحْتَفَر) .

(والمِحْفَرُ والمِفَارُ والمِحْفَرَةُ: الْمِسْحَاةُ و) نَحْوُهَا من (مَا يُحْفَرُ بِهِ) .

(والحَفَرُ، بالتَّحْرِيكِ: البِئْرُ المُوَسَّعَة) فَوق قَدْرِهَا.

(ويُسْكَّن) ، كالحَفِيرِ والحَفِيرة.

(و) الحَفَرُ بِالتَّحْرِيكِ: (: التُّرابُ المُخْرَجُ مِنَ) الشَّيْءِ (المَحْفُورِ) ، وَهُوَ مِثْل الهَدَمِ.

وَيُقَال: هُوَ المَكان الَّذِي حُفِرَ.

وَقَالَ الشَّاعِر:قَالُوا انْتَهَيْنَا وهاذا الخَنْدَقُ الحَفَرُو (ج) أَي جَمْعُهَا (أَحْفَارٌ) ، و (حج) أَي جَمْع الجَمْع (أَحافِيرُ) ، أَنشد ابنُ الأَعرابِيّ:جُوب لَهَا مِنْ جَبَلٍ هِرْشَمِّمُسْقَى الأَحَافِيرِ ثَبِيتِ الأُمِّوَقد تكون الأَحافِيرُ جَمْعَحَفِيرٍ، كقَطِيعٍ وأَقاطِيعَ(و) الحَفَرُ، بالتَّحْرِيك: (سُلَاقٌ فِي أُصُولِ الأَسْنَانِ) ، نَقَلَه ابْن السِّكِّيت، وَقَالَ: التَّحْرِيك لُغَةُ بنِي أَسَد، وَقد حَفِرَتْ، مِثْل تَعِبَ تَعَباً، وَهِي أَرادأُ اللُّغَتَيْنِ.

وَقَالَ ابنُ قُتَيْبَة فِي أَدَب الكاتِب: الحَفَر، بالتَّحْرِيك، لُغَةٌ رَدِيئة، (أَو) الحَفَرُ فِي الأَسْنَانِ: (صُفْرَةٌ تَعْلُوهَا) .

نَقَلَه ابنُ خَالَوَيْه فِي شَرْح الفَصِيح وابْنُ دُرَيْد فِي الجَمْهَرة، (ويُسَكَّنُ) ، وَهُوَ الأَفْصَحُ، (والفِعْلُ كعُنِى وضَرَبَ وسَمِعَ) .

وَفِي الْمِصْبَاح: حفَرَت الأَسنانُ حَفْراً، من بَاب ضَرَب، وَفِي لغةَ لِبني أَسَدِ: حَفِرَت حَفَراً، من بَاب(والحِفْرَاةُ، بالكَسْرِ: نَبَاتٌ) فِي الرَّمْلِ لَا يزالُ أَخضآَ، وَهُوَ من نَبَاتِ الرَّبِيع.

قَالَ أَبُو النَّجْم فِي وَصْفها:يَظَلُّ حِفْرَاه من التَّهَدُّلِفِي رَوْضِ ذَفْرَاءَ ورُغْلٍ مُخْجِلِ(ج حِفْرَى) ، كشِعْرَى.

وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الحِفْرَى: ذاتُ وَرَقٍ وشَوْكٍ صِغارٍ، لَا تَكُون إِلَاّ فِي الأَرضِ الغَلِيظة، وَلها زَهْرَةٌ بَيْضَاءُ، وَهِي تَكُون مِثْلَ جُثَّةِ الحَمَامَةِ.

قلت: وأَنشدَ أَبو عَلِيَ القَاليّ فِي المَقْصُورِ لكُثَيّر:وحَلَّت سُجَيْفَةُ من أَرْضِهارَوَابِيَ يُنْبِتْنَ حِفْرَي دِمَاثاً(و) الحِفْرَاة عِنْدَ أَهْلِ الْيمن: (خَشَبَةٌ ذَاتُ أَصَابعَ) يُذَرَّى بهَا الكُدْسُ المَدُوسُ و (يُنَقَّى بِهَا البُرُّ مِنَ التِّبْنِ) .

قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَهِي الرَّفْشُ الَّذِي يُذَرَّى بِهِ الحِنْطةُ، وَهِي الخَشَبَةُ المُصْمَتَةُ الرَّأْسِ، فَأَمّا المُفَرَّج فَهُوَ العَضْم والمِعْزَقَة.

(والحَافِّيرَةُ، بشَدِّ الفَاءِ: سَمَكَةٌ سوداءُ) مُسْتَدِيرَة، نَقَلَه الصَّغانِيُّ.

(والحَفَّار) ، ككَتَّان: (مَنْ يَحْفِر القَبْرَ) ، وَهُوَ لَقَبٌ جماعَة من المُحَدِّثين.

مِنْهُم أَبُو بَكْر مُحَمَّدُ بنُ عَليِّ بْنِ عَمْرٍ والضَّرِيرُ البَغْدَادِيُّ.

وأَبو الفَتْح هِلالُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ جَعْفَر بْنِ سَعْدانَ البَغْدَادِيُّ، وهما صَدُوقان.

(و) اسمُ (فَرَسَ سُرَاقَة بْنِ مَالِك) بن جُعْشُم الكِنَانِيِّ المُدْلِجِيّ، أَبو سُفْيَان (الصَّحَابِيّ) ، رَضِي الله عَنهُ.

(و) الحِفَارُ، (ككِتَابٍ: عُودٌ يُعَوَّجُ ثمَّ يُجْعَلُ فِي وَسَطِ البَيْتِ) منخلافُ الإِباحَة.

(و) قولُه تَعَالى: {) ١ (.

٠٠٤ وَمَا كَانَ عَطاء رَبك مَحْظُور} (الْإِسْرَاء: ٢٠) أَي مُحَرَّماً.

وَهُوَ راجِعٌ إِلى المَنْع وَقيل: (مَقْصُوراً عَلَى طائِفَةٍ دُونَ أُخْرَى) .

من حَظَرَ الشَّيْءَ إِذا حازَه لنَفْسِه خَاصَّةً.

وَمِمَّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ:يُقَال: احتَظَرَ بِهِ، أَي احْتَمَى.

وَفِي الكِتَاب العَزِيز {فَكَانُواْ كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ} (الْقَمَر: ٣١) وقرِىء (المُحْتَظَر) أَراد كالهَيْشِيم الّذي جَمَعَه صاحِبُ الحَظِيرَة.

ومَن قرأَه بالفَتْح فالمُحْتَظَر اسمٌ للحَظِيرةِ، والمَعْنَى: كَهَشِيم المكانِ الّذي يُحْتَظَر فِيهِ.

والهَشِيمُ: مَا يَبِسَ من المُحْتَظَراتِ فارْفَتَّ وتَكَسَّرَ.

والمَعْنَى أَنهم قد بَادُوا وهَلَكُوا فصارُوا كيَبِيس الشَّجَرِ إِذا تَحَطَّمَ.

وَقَالَ الفَرَّاءُ: مَعْنَى قولِه {كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ} أَي كهَشِيم الَّذِي يَحْظُر على هَشِيمه، أَرادَ أَنه حَظَرَ حِظَاراً رَطْباً على حِظَارٍ قَدِيمٍ قد يَبِس.

وسِكَّةٌ الحَظِيرَةِ بنَسَفَ، ذَكرِ الدواووديّ.

أسئلة شائعة عن «حقر»

ما معنى «حقر»؟

حقَرَ يَحقِر، حَقْرًا وحَقارةً، فهو حاقر، والمفعول مَحْقور وحقير • حقَر الشَّخصَ أو الشَّيءَ: استصغره، استهان به ونظر إليه نظرة ازدراء "ليس من الخُلُق أن تحقِر أحدًا لفقره أو ضعفه- لا تَحْقِرَنَّ صغيرًا في مخاصمةٍ ... إنّ البعوضة تُدمي مقلة الأسدِ- لاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَ

ما جذر كلمة «حقر»؟

جذر «حقر» هو (حقر)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «حقر»؟

الماضي: حقَرَ، المضارع: يَحقِر، المصدر: حَقْرًا وحَقارةً، اسم الفاعل: حاقر، اسم المفعول: مَحْقور.

ما جمع «حَقير»؟

جمع «حَقير»: حِقار وحُقَراءُ.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله