معنى حقب وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حقب»: حقَبَ يَحقُب، حَقْبًا، فهو حاقب، والمفعول مَحْقوب • حقَب الأمتِعةَ ونحوَها: حمَلها "حقَب الحقيبةَ وذهب إلى المطار". احتقبَ يحتقب، احتقابًا، فهو محتقِب، والمفعول محتقَب • …
محتويات صفحة حقب
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| حقَبَ | يَحقُب | حَقْبًا | حاقب | مَحْقوب |
| احتقبَ | يحتقب | احتقابًا | محتقِب | محتقَب |
| حقَّبَ | يحقِّب | تحقيبًا | مُحقِّب | مُحقَّب |
حقَبَ يَحقُب، حَقْبًا، فهو حاقب، والمفعول مَحْقوب • حقَب الأمتِعةَ ونحوَها: حمَلها "حقَب الحقيبةَ وذهب إلى المطار".
احتقبَ يحتقب، احتقابًا، فهو محتقِب، والمفعول محتقَب • احتقب الشَّيءَ: ادّخره ° احتقب الإثمَ: ارتكبه- احتقب خيرًا أو شرًّا: حَمَله.
حِقاب [مفرد]: ج حُقُب: ١ - حزامٌ تشدّه المرأة على وسطها تُعَلّق به الحلي ونحوها.
٢ - بياضٌ ظاهر في أصل الظُّفْر.
حَقْب [مفرد]: مصدر حقَبَ.
حقَّبَ يحقِّب، تحقيبًا، فهو مُحقِّب، والمفعول مُحقَّب • حقَّب التَّاريخَ البشريّ: قسّمه إلى حِقَب زمنية مختلفة "حقَّب التّطوّر الإنسانيّ- حقَّب الأدب العربيّ".
حِقْبَة [مفرد]: ج حِقْبات وحِقَب وحُقوب: ١ - مدَّة من الدَّهر لا تحديد لها أو سنة "عاش جيلنا حقبةً من الزَّمان حافلةً بالأحداث".
٢ - (جو) قسم كبير من الزَّمن الجيولوجيّ يضمّ عدَّة أدوار، ويمتدّ عشرات من ملايين السِّنين.
حقيبة [مفرد]: ج حَقائِبُ: ما يُحمل فيه المتاع والزَّاد والكتب "حمل المسافرون حقائبَهم بعد تفتيشها في المطار" ° حَزَم حقائبَه/ شَدَّ حقائبَه: استعدَّ للسَّفر- حقيبة الجثث: حقيبة بسحّاب عادة مطاطيّة لنقل جثّة إنسان- حقيبة الظَّهْر: حقيبة توضع على ظهر حاملها، وتكون من الجلد ونحوه لها حمّالات على الكتف، وتصلح لحمل معدَّات التَّخييم- حقيبة النُّقود: مِحفظة للنُّقود يحملها شخص- حقيبة اليد/ حقيبة نسائيّة: حقيبة صغيرة تحملها النِّساءُ- الحقيبة الدِّبلوماسيَّة: حقيبة تحتوي على مجموعة من الطرود والتقارير والمراسلات الخاصة ببعثة دبلوماسية، وتتمتع بالإعفاء الجمركي والحصانة الدبلوماسية- حقيبة كَتِف/ حقيبة كِتْف: حقيبة يد لها شريط طويل لحملها على الكتف- حقيبة وزاريّة: منصب وزاريّ.
حُقْب/ حُقُب [مفرد]: ج أَحقاب وحِقاب: مدَّة طويلة من الدَّهر تعادل، ثمانين سنةً أو أكثر " {لاَ أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا} - {لاَبِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا} ".
(حقب) الحقيبة وَنَحْوهَا حقبا حملهَا (حقب) الشَّيْء حقبا احْتبسَ وَامْتنع وَتَأَخر يُقَال حقبت السَّمَاء وحقب الْمَطَر وَيُقَال حقب الْعَام احْتبسَ مطره وحقب عَطاء فلَان وحقب أَمر النَّاس وحقب الْمَعْدن لم يُوجد فِيهِ شَيْء وَالْحَيَوَان احْتبسَ بَوْله فَهُوَ أحقب وَهِي حقباء (ج) حقب (أحقب) الْبَعِير شدّ حقبه وَالرجل أَو الزَّاد أَو الْمَتَاع أردفه (احتقب) الشَّيْء أحقبه وَيُقَال احتقب خيرا أَو شرا وادخره وَيُقَال احتقب الْإِثْم ارْتَكَبهُ(استحقب) الشَّيْء احتقبه (الأحقب) الْحمار الوحشي فِي بَطْنه بَيَاض وَهِي حقباء (ج) حقب (الحاقب) الَّذِي يحبس غائطه (الحقاب) الْبيَاض الظَّاهِر فِي أصل الظفر وَشَيْء تشده الْمَرْأَة على وَسطهَا تعلق بِهِ الْحلِيّ وَنَحْوهَا (ج) حقب (الحقب) الحزام الَّذِي يَلِي حقو الْبَعِير وحبل تشد بِهِ الحقيبة (ج) أحقاب وأحقب وحقب (الحقب الحقب) الْمدَّة الطَّوِيلَة من الدَّهْر ثَمَانُون سنة أَو أَكثر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {لَا أَبْرَح حَتَّى أبلغ مجمع الْبَحْرين أَو أمضي حقبا} (ج) حقاب وأحقاب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {لابثين فِيهَا أحقابا}(الحقبة) من الدَّهْر الْمدَّة لَا وَقت لَهَا أَو السّنة (ج) حقب وحقوب (الحقيبة) مَا يَجْعَل فِيهِ الْمَتَاع والزاد وكل مَا يحمل وَرَاء الرحل وَيُقَال احتقب فلَان حقيبة سوء وَالْعجز (ج) حقائب (حقد) عَلَيْهِ حقدا وحقدا أضمر لَهُ الْعَدَاوَة وتربص فرْصَة الْإِيقَاع بِهِ فَهُوَ حاقد (ج) حقدة وَهُوَ وَهِي حقود (ج) حقد (حقد) الْمَطَر وَالسَّمَاء حقدا احْتبسَ والمعدن لم يخرج شَيْئا (أحقد) فلَان طلب من الْمَعْدن شَيْئا فَلم يجده وَفُلَانًا جعله يحقد (تحاقدوا) حقد بَعضهم على بعض (احتقد) الْمَعْدن والمطر حقد وَفُلَان على فلَان حقد (تحقد) عَلَيْهِ حقد (الحقد) الانطواء على الْعَدَاوَة والتربص لفرصتها (ج) أحقاد وحقود (الحقيدة) الحقد (ج) حقائد (حقر) الشَّيْء حقرا وحقرة وحقارة ومحقرة وحقرية استهان بِهِ فَهُوَ محقور وحقير (ج) حقار (حقر) حقرا وحقارة هان وذل فَهُوَ حقير (أحقره) حقره (حقره) بَالغ فِي حقره (تحاقر) تصاغر وَيُقَال تحاقرت إِلَيْهِ نَفسه (احتقره) حقره (استحقره) احتقره (المحقرة) مَا يَدْعُو إِلَى التحقير (ج) محاقر (المحقرات) الصَّغَائِر واحدتها محقرة (حقط) حقطا خف جِسْمه وَكَثُرت حركته فَهُوَ حقط (الحقطة) الْمَرْأَة القصيرة والخفيفة الْجِسْم النزقة (حفف) الشَّيْء حقوفا استطال فِي اعوجاج وَالْحَيَوَان ربض فِي ال
(الْحُقْبُ) بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْقَافِ ثَمَانُونَ سَنَةً وَقِيلَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ، وَجَمْعُهُ (حِقَابٌ) مِثْلُ قُفٍّ وَقِفَافٍ.
وَ (الْحِقْبَةُ) بِالْكَسْرِ وَسُكُونِ الْقَافِ وَاحِدَةُ (الْحِقَبِ) وَهِيَ السُّنُونَ.
وَ (الْحُقُبُ) بِضَمَّتَيْنِ الدَّهْرُ وَجَمْعُهُ أَحْقَابٌ.
يقول: هو مُشَدَّدٌ (في اللسان " مسدد " بالسين المهملة) حديد اللسان حديد النظر، فإذا نَزَلَتْ به الأمورُ وجدت غيره مِمَّنْ ليس له نظره وحدته أقوم بها منه.
[حقب] الحُقْبُ بالضم: ثمانون سنة، ويقال أكثر من ذلك، والجمع حقاب، مثل قف وقفاف.
والحقبة بالكسر: واحدة الحقب وهى السِنونَ.
والحُقُبُ: الدهر.
والأحقاب: الدهور، ومنه قوله تعالى: (أوَ أَمْضِيَ حُقُباً) .
والحَقَبُ بالتحريك: حَبْلٌ يُشَدُّ به الرجل إلى بطن البعير مما يلي ثيلَهُ كي لا يجتذبَه التصدير.
تقول منه: أَحْقَبْتُ البعيرَ.
وحَقِبَ البعيرُ بالكسر إذا أصاب حَقَبُهُ ثيلَهُ فاحتبس بَوْلُهُ.
ويقال أيضاً: حَقِبَ العامُ، إذا احتبس مطرُهُ.
والأحقب: حمار الوحش، سُمِّيَ بذلك لبياضٍ في حَقْوَيْهِ، والانثى حقباء.
وقال الراجز (هو رؤبة) :كأنها حقباء بلقاء الزلق (أوجادر الليتين مطوى الحنق * الزلق: عجيزتها حيث تزلق منه.
والجادر: حمار الوحش والجدر: أثر الكدم بعنقه.
والحنق: الضمر) * ويقال للقارة (هي الرابية) الطويلة في السماء: حقباء.
والحقاب أيضا: جبل معروف.
قال الراجز حقب] الحُقْبُ بالضم: ثمانون سنة، ويقال أكثر من ذلك، والجمع حقاب، مثل قف وقفاف.
والحقبة بالكسر: واحدة الحقب وهى السِنونَ.
والحُقُبُ: الدهر.
والأحقاب: الدهور، ومنه قوله تعالى: (أوَ أَمْضِيَ حُقُباً) .
والحَقَبُ بالتحريك: حَبْلٌ يُشَدُّ به الرجل إلى بطن البعير مما يلي ثيلَهُ كي لا يجتذبَه التصدير.
تقول منه: أَحْقَبْتُ البعيرَ.
وحَقِبَ البعيرُ بالكسر إذا أصاب حَقَبُهُ ثيلَهُ فاحتبس بَوْلُهُ.
ويقال أيضاً: حَقِبَ العامُ، إذا احتبس مطرُهُ.
والأحقب: حمار الوحش، سُمِّيَ بذلك لبياضٍ في حَقْوَيْهِ، والانثى حقباء.
وقال الراجز (هو رؤبة) :كأنها حقباء بلقاء الزلق (أوجادر الليتين مطوى الحنق * الزلق: عجيزتها حيث تزلق منه.
والجادر: حمار الوحش والجدر: أثر الكدم بعنقه.
والحنق: الضمر) * ويقال للقارة (هي الرابية) الطويلة في السماء: حقباء.
والحقاب أيضا: جبل معروف.
قال الراجزيصف كلبة طلبت وعلا مسنا في هذا الجبل (قد قلت لما جدت العقاب * وضمها الخ.
ورواية الجوهرى: قد ضمها، والواو أصح.
قاله ابن برى.
والبدن: الوعل المسن.
والعقاب: اسم كلبة.
أي جدى في لحاق هذا الوعل لتأكلى الرأس الخ.
اه مرتضى) : قد ضمها والبدن الحقاب جدى لكل عامل ثواب الرأس والاكوع والاهاب والحقيبة: واحدة الحقائب.
واحتقبه واستحقبه بمعنىً، أي احتمله.
ومنه قيل: احتقب فلانٌ الإثمَ، كأنه جمعه.
واحتقبه من خلفه.
والمحقب: المردف.
سمِّى حِقواً لأنه يشدّ به الحِقْو.
وأما الحَقْوة فوجعٌ يصيب الإنسانَ فى بطنه؛
يُقال منه حُقِىَ الرّجلُ فهو مَحْقوٌّ.
[حقب]الحاء والقاف والباء أصلٌ واحد، وهو يدلّ على الحبْس.
يقال حَقِب العام، إذا احتبس مطرُه.
وحَقِب البعيرُ، إذا احتبسَ بولُه.
ومن الباب الحَقَبُ: حبلٌ يُشَدّ به الرحْلُ إلى بطْن البعير، كى لا يجتذبه التَّصدير.
فأمّا الأحقبُ، وهو حِمار الوحش، فاختُلِف فى معناه، فقال قوم: سمِّى بذلك لبياض حَقْويه.
وقال آخرون: لدقّة حَقِوَيه.
والأنثى حَقْباء.
فإنْ كان هذا من الباب فلأنّه مكانٌ يشد بحِقاب، وهو حبلٌ.
ويقال للأنثى حَقباء.
قال:* كأنّها حَقْباء بلقاءُ الزّلَقْ (البيت لرؤبة فى ديوانه ١٠٤ واللسان (حقب، زلق)) *ومن الباب الحقيبة، وهى معروفة.
ومنه احتقب فلانٌ الإثم، كأنه جمَعه فى حقيبةٍ.
واحتقَبَه من خَلفه: ارتدفَه.
والمُحْقَبِ: المُرْدَفِ.
فأمّا الزمان فهو حِقْبة، والجمع حِقَب.
والحُقْبُ ثمانون عاما، والجمع أحقاب، وذلك لما يجتمع فيه من السّنينَ والشَّهورِ ويقال إنَّ الحِقابَ جبلٌ.
ويقال للقارَةِ الطويلة فى السماء حقباء.
قال:* قد ضَمَّها والبَدَن الحِقابا («وضمها»؛
لأن قبله:* قد قلت لما جدت لعقاب *وجاء إثاده على الصواب فى النجمل) *[حقد]الحاء والقاف والدال أصلان: أحدهما الضَغن، والآخر ألاَّ يُوجَد ما يطلب.
فالأوّل الحِقْد، ويجمع على الأحقاد.
والآخَر قولُهم أحقَدَ القومُ، إذا طلبوا الذَّهبةَ فى المعدِن فلم يجدُوها.
كأن رحلي على أحقب، وهو الذي في مكان الحقب منه بياض، وهو حبل يلي الحقو.
والأتان حقباء، والجمع حقب.
قال ذو الرمة:حقب سماحيج في أحشائها قببوشد الرحل بالحقب.
وحقب البعير فهو حقب: وقع حقبه على ثيله، فتعسر بوله لذلك، وربما قتله.
وحقبت الناقة: أصاب الحقب ضرعها، فامتنع درها.
وملأ حقيبته وحقائبه.
واحتقب الشيء واستحقبه: احتمله خلفه.
قال النابغة:مستحقبو حلق الماذيّ يقدمهم .
شم العرانين ضرّابون للهاموكل ما حمل وراء الرحل فهو حقيبة.
قال حاتم:وما أنا بالطاوي حقيبة رحلها .
لأبعثها خفاً وأترك صاحبيومضى عليه حقب وحقبة وأحقاب وحقب.
ومن المجاز: امرأة نفج الحقيبة: للعجزاء واحتقب خيراً أو شراً، واستحقبه: احتمله وادّخره، واسم المحتقب الحقيبة، تقول: احتقب فلان حقيبة سوء.
وقال امرؤ القيس:والله أنجح ما طلبت به .
والبر خير حقيبة الرحلوقال الحارث بن حرجة الفزاريّ:ولّوا وأرماحنا حقائبهم .
نكرهها فيهم فتنأطروأحقبت غلامي: أردفته.
وحقب العام: احتبسمطره، ومنه الحديث " لا رأي لحاقن ولا حاقب ".
حَقَبُ، مُحَرَّكَةً: الحِزامُ يَلي حَقْوَ البَعيرِ، أو حَبْلٌ يُشَدُّ به الرَّحْلُ في بَطْنِهِ.
وحَقِبَ، كَفَرَحَ: تَعَسَّرَ عليه البَوْلُ من وُقُوعِ الحَقَبِ على ثِيلِه،وـ المَطَرُ، وغَيْرُهُ: احْتَبَسَ،وـ المَعْدِنُ: لم يُوجَدْ فيه شيءٌ،كأحْقَبَ.
والحِقابُ، كَكِتابٍ: شيءٌ تُعَلِّقُ به المرأةُ الحَلْيَ، وتَشُدُّهُ في وَسَطِها،كالحَقَبِ، مُحَرَّكَةً، ج: كَكُتُبٍ، والبَياضُ الظَّاهرُ في أصْلِ الظُّفُر، وخَيْطٌ يُشَدُّ في حَقْوِ الصَّبِيِّ لِدَفْعِ العَيْنِ، وجَبَلٌ بِعُمَان.
والأَحْقَبُ: الحِمارُ الوَحْشِيُّ الذي في بَطْنِهِ بَياضٌ، أو الأَبْيَضُ مَوْضِعِ الحَقَبِ، واسمُ جِنِّيٍّ من الذين اسْتَمَعوا القُرآنَ.
والحَقِيبَةُ: الرِّفادَةُ في مُؤَخَّرِ القَتَبِ، وكلُّ ما شُدَّ في مُؤَخَّرِ رَحْلٍ أوْ قَتَبٍ فَقَدِ احْتُقِبَ.
والمُحْقِبُ: المُرْدِفُ.
وبفتح القافِ: الثَّعْلَبُ.
واحْتَقَبَهُ واسْتَحْقَبَه: ادَّخَرَه.
والحِقْبَةُ، بالكسر، من الدَّهْرِ: مُدَّةٌ لا وَقْتَ لها، والسَّنَةُ، ج: كَعِنَبٍ وحُبوبٍ.
وبالضم: سُكونُ الرِّيحِ.
والحُقْبُ، بالضم وبِضمتينِ: ثمانونَ سَنَةً أو أكْثَرُ، والدَّهْرُ، والسَّنَةُ أو السِّنونَ، ج: أحْقابٌ وأحْقُبٌ.
والحَقْبَاءُ: فَرَسُ سُراقَةَ بنِ مِرْداسٍ، والقارَةُ الطَّويلَةُ في السماءِ، وقَدِ الْتَوى السَّرابُ بِحَقْوَيْها، أو التي في وَسَطِها تُرابٌ أعْفَرُ بَرَّاقٌ مع بُرْقَةِ سائِرِهِ.
• الحَقْطَبَةُ: صِيَاحُ الحَيْقُطانِ، لِذَكَرِ الدُّرّاجِ.
• ال
حقب: الحَقَبُ: حَبْل يُشَدُّ به الرَّحْل إلى بطْن البعير كي لا يَجْتَذبَه التَصدير: وحَقِبَ البعيرُ حَقَباً فهو حَقِب أي تَعَسَّرَ عليه البَوْل.
والأحقَب: حِمارُ الوَحْش لبَياض حَقْوَيه، ويقال: بل سُمِّيَ لدِقَّة حَقْوَيه، والأُنثى حَقْباء، قال رؤبة:كأنَّها حَقْباءُ بلقاء الزلق (اللسان (حقب) ، والديوان ص ١٠٤)
حقب:الحَقَبُ: حَبْلٌ يُشَدُّ به الرَّحْلُ في بَطْنِ البَعيرِ لئِلاّ يَجْذِبَه التَّصْدِيْرُ، وأحْقَبْتُ النَّاقَةَ: شَدَدْتَ حَقَبَها.
وحَقِبَ البَعيرُ حَقَباً: تَعَسَّر عليه البَوْلُ.
و ١٦ - في الحَديثِ (١/ ٣٠٠ والتكملة واللسان والتاج): «لا رَأْيَ لحاقِب».
والحَقَبُ في النّاقَةِ: يُصِيْبُ ضَرْعَها فَتُقْطَعُ حَوَامِلُه فلا تُحْلَبُ أَبَداً.
والأحْقَبُ: حِمَارُ الوَحْشِ، سُمِّيَ به لِبَيَاضِ حَقْوَيْه، والأُنْثى: حَقْبَاءُ.
والقارَةُ الحَقْبَاءُ: الدَّقِيْقَةُ المُسْتَطِيْلَةُ في السَّمَاء.
والحِقَابُ: شَيْءٌ تَتَّخِذُه المَرْأَةُ تَشُدُّه على وَسَطِها، والجَميعُ: الحُقُبُ.
والاحْتِقابُ: شَدُّ الحَقِيْبَةِ من خَلْفٍ، وكذلك الاسْتِحْقَابُ.
والحَقِيْبَةُ: عَجُزُ الرَّجُلِ والمَرْأةِ، يُقال: امْرَأَةٌ نُفُجُ الحَقِيْبَةِ.
والمُحْقِبُ: كالمُرْدِفِ (هذا هو الضبط الصحيح لهاتين الكلمتين، ونص على ذلك في التاج) والحِقْبَةُ: زَمَانٌ من الدَّهْرِ لا وَقْتَ له، والجَميعُ: الأحْقَابُ والحِقَبُ، ويُقال: ثَمانُوْنَ سَنَةً، والحُقُبُ: مِثْلُه.
حقب: اللَّيْث: الحَقَبُ: حَبل يُشَدُّ بِهِ الرَّحْل إِلَى بطن الْبَعِير لِئَلَّا يَجْتَذِبَه التَّصْدير فيُقَدِّمه، وَإِذا تَعَسَّر البَوْلُ على الْجمل
(حقب):{لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا} [الكهف: ٦٠]"الحَقَب -محركة: حَبْلٌ يُشَدُّ به الرَحْل في بَطْن البعيرِ مما يلِي ثِيلَه.
والحِقاب ككتاب: شَيئٌ تُعَلِّق به المرأة الَحلْي وتشدّه في وسطها، وخيط يشد في حَقْو الصَبِيّ تُدْفَع به العَيْن.
والحاقب: الذى احتاج التبرز فحَصَر غائطَه ولم يتبرز، وقد حَقِب البعير (تَعِبَ): احتَبس بوله.
والحقيبةُ: الرِفَادةُ في مؤخَّر القَتَب، وكلّ شيء شُدَّ في مُؤَخَّر رَحْل أو قَتَب، والوعاءُ الذى يَجْعل الرجلُ فيه زاده.
وأحقب فلانًا: أرْدَفَه خلفه على حقيبة رَحْلِه، وزادَه: جعله خلفَه حقيبةً ".
° المعنى المحوري شدّ الشيء -أي جمعه وربطه- في أول مُؤَخّر مائ يحمله من جهة الوسط: كما يَشُدّ الحَقَبُ الرحْلَ إلى وسط البعير لئلا يجتذبه التصدير إلى الأمام.
وهكذا حبس البراز والبول في الباطن.
والحقيبة مشدودة في المؤخر، أو تشدّ الراكب أي تمكّنه.
ومنه: "الحِقاب -ككتاب: البياض الظاهر في أصل الظفر "لكونه في جِذْعه بينه وبين اللحم.
ومنه على التشبيه بحِقَاب الصبِيّ والمرأة "الأَحْقَبُ: الحمار الوَحْشي الذي فى بَطْنه بَياض.
ويسمَّى الثعلبُ مُحْقَبًا -كمُكرَم لبياض بطنه ".
ومن الشدّ المعنوي قيل: "احْتقَب فلانٌ الإثمَ واستَحْقَبه: احْتَمَله "كأنه جمعه
٢١٤٦ - حُقْبةالجذر:ح ق بمثال:حُقْبة من الزمانالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لأن «حقبة» بهذا المعنى لم ترد في المعاجم بضم «الحاء».
المعنى:مدة لا وقت لها، سنةالصواب والرتبة:-حِقبة من الزمان [فصيحة] التعليق:جاء في التاج: «الحِقْبة، بالكسر، من الدهر: مُدَّة لا وقت لها، والسنة» وفي القاموس: أن «الحُقْب» و «الحُقُب» ثمانون سنة أو أكثر.
ولم ترد الكلمة بالضم فيما تحت أيدينا من معاجم.
حَقَبُ فِي النَّجائبِ: لَطافةُ الحَقْوَيْنِ، وشِدَّةُ صِفاقِهما، وَهِيَ مِدْحةٌ.
والحِقابُ: الْبَيَاضُ الظَّاهِرُ فِي أَصل الظُّفُر.
والأَحْقَبُ: الحِمار الوَحْشِيُّ الَّذِي فِي بَطْنِه بَيَاضٌ، وَقِيلَ: هُوَ الأَبيضُ موضعِ الحَقَبِ؛
والأَوّل أَقْوَى؛
وَقِيلَ: إِنَّمَا سُمي بِذَلِكَ لبياضٍ فِي حَقْوَيْهِ، والأَنثى حَقْباءُ؛
قَالَ رُؤْبَةُ بْنُ الْعَجَّاجِ يُشَبِّه ناقَتَه بأَتانٍ حَقْباءَ:كَأَنَّهَا حَقْباء بَلْقاءُ الزَّلَقْ، .
أَو جادِرُ اللِّيتَيْنِ، مَطْوِيُّ الحَنقْوالزَّلَقُ: عَجِيزَتُها حَيْثُ تَزْلَقُ مِنْهُ.
والجادِرُ: حِمارُ الوَحْشِ الَّذِي عَضَّضَتْه الفُحُول فِي صَفْحَتَيْ عُنُقِه، فَصَارَ فِيهِ جَدَراتٌ.
والجَدَرةُ: كالسِّلْعة تَكُونُ فِي عُنُقِ الْبَعِيرِ، وأَراد باللِّيتَيْن صَفْحَتَي العُنقِ أَي هُوَ مَطْوِيٌّ عِنْدَ الحنَقِ، كَمَا تَقُولُ: هُوَ جَرِيءُ المَقْدَمِ أَي جَرِيءٌ عِنْدَ الإِقْدامِ والعَرب تُسَمِّي الثَّعْلَبَ مُحْقَباً، لبيَاضِ بَطْنِه.
وأَنشد بعضُهم لأُم الصَّريح الكِنْدِيّةِ، وَكَانَتْ تحتَ جَرير، فوَقَع بَيْنَهَا وَبَيْنَ أُخت جَرِيرٍ لِحَاءٌ وفِخارٌ، فَقَالَتْ:أَتَعْدِلِينَ مُحْقَباً بأَوْسِ، .
والخَطَفَى بأَشْعَثَ بنِ قَيْسِ،مَا ذاكِ بالحَزْمِ وَلَا بالكَيْسِعَنَتْ بذلكَ: أَنَّ رِجالَ قَوْمِها عِنْدَ رِجالِها، كالثَّعْلَب عِنْدَ الذِّئب.
وأَوْسٌ هُوَ الذِّئْبُ، وَيُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ.
والحَقِيبةُ كَالبَرْذَعةِ، تُتَّخَذ لِلحِلْسِ والقَتَبِ، فأَمّا حَقِيبةُ القَتَبِ فَمِنْ خَلْفُ، وأَمّا حَقِيبةُ الحِلْسِ فَمُجَوَّبةٌ عَنْ ذِرْوةِ السَّنامِ.
وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: الحَقِيبةُ تَكُونُ عَلَى عَجُزِ البَعِير، تَحْتَ حِنْوَيِ القَتَبِ الآخَرَيْن.
والحَقَبُ: حَبْلُ تُشَدُّ بِهِ الحَقِيبةُ.
والحَقِيبةُ: الرِّفادةُ فِي مُؤَخَّر القَتَبِ، وَالْجَمْعُ الحَقائبُ.
وكلُّ شيءٍ شُدّ فِي مؤَخَّر رَحْل أَو قَتَب، فَقَدِ احْتُقِبَ.
وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ:ثُمَّ انْتَزَع طَلَقاً مِنْ حَقِبهأَي مِنَ الحَبْلِ المَشْدُود عَلَى حَقْوِ الْبَعِيرِ، أَو مِنْ حَقِيبتِه، وَهِيَ الزِّيادةُ الَّتِي تُجْعَل فِي مُؤَخَّر القَتَب، والوعاءُ الَّذِي يَجْعَل الرَّجُلُ فِيهِ زادَه.
والمُحْقِبُ: المُرْدِفُ؛
وَمِنْهُ حَدِيثِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: كنتُ يَتِيماً لابنِ رَواحةَ فَخرجَ بِي إِلَى غَزْوةِ مُؤْتةَ، مُرْدِفي عَلَى حَقِيبةِ رَحْلِه؛
وَمِنْهُ حَدِيثُعَائِشَةَ: فَأَحْقَبَها عبدُ الرَّحْمَنِ عَلَى ناقةٍ، أَي أَرْدَفَها خَلْفَه عَلَى حَقِيبةِ الرَّحْل.
وَفِي حَدِيثِأَبي أُمامة: أَنه أَحْقَبَ زادَه خَلْفَه عَلَى راحِلَتِهأَي جعلَه وَرَاءَهُ حَقِيبةً.
واحتَقَبَ حَيْراً أَو شَرًّا، واسْتَحْقَبه: ادَّخَره، عَلَى المثَل، لأَنّ الإِنسان حامِلٌ لعَمَلِه ومُدَّخِرٌ لَهُ.
واحْتَقَبَ فُلَانٌ الإِثْم: كأَنَّه جَمَعَه واحْتَقَبَه مِنْ خَلْفهِ؛
قَالَ إمْرُؤُ الْقَيْسِ:فاليَوْمَ أُسْقَى، غَيْرَ مُسْتَحْقِبٍ، .
إثْماً، مِنَ اللهِ، وَلَا واغِلِكَانُوا يُصَلُّون عَلَى
: (الحَقَبُ مَحَرَّكَةً: الحِزَامُ) الَّذِي (يَلِي حَقْوَ البَعِيرِ، أَو) هُوَ (حَبْلٌ يُشَدُّ بهِ الرَّحْلُ فِي بَطْنِهِ) أَي البَعِيرِ مِمَّا يَلِي ثِيلَهُ لِئلَاّ يُؤْذِيَهُ التَّصْدِيرُ يَجْتَذِبَه التصدِيرُ فيُقَدِّمَه.
(وحَقِبَ) بالكَسْرِ (كفَرِحَ) إِذَا (تَعَسَّرَ عَلَيْهِ البَوْلُ من وُقُوعِ الحَقَبِ على ثِيلِه) أَي وِعَاءِ قَضِيبِه، ورُبَّمَا قَتَلَه، وَلَا يُقَال: نَاقَةٌ حَقِبَةٌ، لأَن الناقَةَ لَيْسَ لَهَا ثِيلٌ، بلْ يُقَال: أَخْلَفْت عَن البعيرِ، لأَنَّ بَوْلَهَا من حَيَائِهَا، وَلَا يَبْلُغُ الحَقَبُ الحياءَ، فالإِخْلَافُ عَنهُ أَن يُحَوَّلَ الحَقَبُ فيُجْعَلَ مَا بَين خُصْيَتَي البَعِيرِ، وَيُقَال: شَكَلْتُ(خَيْطٌ يُشَدُّ فِي حَقْوِ الصَّبِيِّ لِدَفْعِ العَيْنِ) ، قالَه الأَزهريُّ، (و) الحِقَابُ (: جَبَلٌ بِعُمَانَ) وَفِي نسخةٍ بنَعْمَانَ، قَالَ الراجز يَصِفُ كَلْبَةً طَلَبَتْ وَعِلاً مُسِنًّا فِي هذَا الجَبَلِ:قَدْ قُلْتُ لَمَّا جَدَّتِ العُقَابُوَضَمَّهَا والبَدَنَ الحِقَابُجِدِّي لِكُلِّ عَامِل ثَوَابُالرَّأْسُ والأَكْرُعِ والإِهَابُالبَدَنُ: الوَعِلُ المُسِنُّ، والعُقَابُ اسْمُ كَلْبَةٍ، وروى الْجَوْهَرِي: قَدْ ضَمَّهَا.
والوَاوُ أَصَحُّ، قَالَه ابنُ بَرِّيّ، أَي جِدِّي فِي لَحَاقِ هَذَا الوَعِلِ لِتَأْكُلِي الرَّأْسَ والأَكْرُعَ والإِهَابَ.
(والأَحْقَبُ: الحِمَارُ الوَحْشِيّ الَّذِي فِي بَطْنِهِ بَيَاضٌ، أَو) هُوَ (الأَبْيَضُ مَوْضِعِ الحَقَبِ) والأَوَّلُ أَقْوَى، وَقيل: إِنَّمَا سُمِّيَ لِبَيَاضٍ فِي حَقْوَيْهِ، والأُنثَى: حَقْبَاءُ، قَالَ رؤْبَةُ بن العجاج:كَأَنَّهَا حَقْبَاءُ بَلْقَاءُ الزَّلَقْأَوْ جَادِرُ اللِّيتَيْنِ مَطْوِيُّ الحَنَقْ(و) فِي الحَدِيث ذكر الأَحْقَبِ، زَعَمُوا أَنَّهُ (اسْمُ جِنِّيَ من) النَّفَرِ (الذينَ) جاءَوا إِلى النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وسلممن جِنِّ نَصِيبِينَ (اسْتَمَعُوا القُرْآنَ) من النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَه ابنُ الأَثيرِ وغيرُه، وَيُقَال: كَانُوا خَمْسَةً: خَسَا ومَسَا وشاصة وباصَة والأَحْقَب.
(والحَقِيبَةُ) كالبَرْذَعَةِ تُتَّخَذُ لِلْحِلْسِ والقَتَبِ، فأَمَّا حَقِيبَةُ القَتَبِ فَمن خَلْفُ، وأَمَّا حَقِيبَةُ الحِلْسِ فَمُجَوَّبَةٌ عَن ذِرْوَةِ السَّنَامِ، وقالَ ابْن شُمَيْلٍ: الحَقِيبَةُ تكونُ على عَجُزِ البَعِيرِ تَحْتَ حِنْوَيِ القَتَبِ الآخَرَيْنِ، والحَقَبُ: حَبْلٌ تُشَدُّ بِهِ الحَقِيبَةُ، والحَقِيبة: (الرِّفَادَةُ فِي مُؤَخَّرِ القَتَبِ) والجَمْعُ الحَقَائِبِ، وَمن الْمجَاز مَا جَاءَ فِيحُنْبَاءُ.
قَالَ الأَصمعيّ: وَهِي المُعْوَجَّةُ السَّاقَيْنِ فِي اليَدَيْنِ، قَالَ: وَهِي عِنْد ابْن الأَعْرَابيّ: فِي الرِّجْلَيْنِ، وَقَالَ فِي مَوضِع آخَرَ: الحَنْبَاءُ: مُعْوَجَّةُ السَّاقِ، وَهُوَ مَدْحٌ فِي الخَيْلِ، (وحَنَّبَ) الكِبَرُ (تَحْنِيباً) وحَنَاهُ إِذَا (نَكَّسَ، و) يُقَال حَنَّبَ فلانٌ (أَزَجاً) مُحَرَّكَةً (: بَنَاهُ مُحْكَماً فَحَنَاهُ) ، نَقله الصاغانيّ (والمُحَنَّبُ كَمُعَظَّم) هُوَ (الشَّيْخُ المُنْحَنِي) مِنَ الكِبَرِ، وأَنْشَدَ الليثُ:يَظَلُّ نَصْباً لِرَيْبِ الدَّهْرِ يَقْذِفُهُقَذْفَ المُحَنَّبِ بالآفَاتِ والسَّقَمِ(و) مُحَنِّبٌ (كمُحَدِّثٍ: بِئرٌ أَو أَرْضٌ بالمدينةِ) على ساكِنِهَا أَفضلُ الصلاةِ والسلامِ.
(وتَحَنَّبَ) فلانٌ، أَي (تَقَوَّسَ) وانْحَنَى، (و) تَحَنَّبَ (عَلَيْهِ) إِذا (تَحَنَّنَ) ، مجازٌ.
(وأَسْوَدُ حُنْبُوبٌ) كَحُلْبُوبٍ وَزْناً ومَعْنًى، أَي (حُلْكُوكٌ) والنُّونُ لغةٌ فِي اللَّام.
(وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:حِنَّبَا بكَسْرٍ فَنُونٍ مشدَّدَةٍ مفتوحَةٍ: ناحِيَةٌ من نَوَاحِي زَاذَانَ من شَرْقِيِّ دِجْلَةَ مِن سَوَادِ العِرَاقِ.
[حنجب]: (الحُنْجُبُ، بالضَّمِّ) أَهمله الجوهريّ وَصَاحب اللِّسَان، وَقَالَ ابْن دُريد: هُوَ (اليَابِسُ) من كُلِّ شيءٍ، خكذا نَقله الصاغانيُّ:حنْطَب: (الحَنْطَبُ) ، كجَعْفَرٍ، هَكَذَا فِي النّسخ الَّتِي بأَيدينا، وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يُذْكَرَ بعد حنزب كَمَا هُوَ ظَاهر، وَقَالَ ابْن بَرِّيّ: أَهمله الجوهَرِيّ، وَهِي لَفْظَةٌ قد تَصَحَّفَهَا بعضُ المُحَدِّثينَ فَيَقُول حَنْظَبٌ، وَهُوَ غَلَطٌ (: مِعْزَى الحِجَازِ، و) قَالَ ابْن دُريد: هُوَ (اسمٌ، و) عَبْدُ اللَّهِ بنُ حَنْطَبِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عُمَرَ بنِ مَخْزُومٍ، ذكره البَغَوِيُّ، وَقَالَ أَبو عليِّ بنُ رَشِيقٍ: حَنْطَبٌ هَذَا من مَخْزُومٍ، وَلَيْسَ فِي العربِ حَنْطَبٌ غيرُه، حَكَى ذلكَ عَنهُ الفَقِيهُ السَّرَقُوسِيُّ،وَقَالَ الأَصْمَعيّ: الخِبَّةُ والطِّبَّةُ والخَبِيبَةُ والطِّبَابَةُ: كُلُّ هذَا طَرَائِقُ مِنْ رَمْلٍ وسَحَابٍ، وأَنشدَ قولَ ذِي الرمّة:مِنْ عُجْمَةِ الرَّمْلِ أَنْقَاءٌ لَهَا {خِبَبُوَرَوَاهُ غيرُه: لَهَا حِبَبُ، وَهِي الطَّرَائِقُ أَيضاً، وَقد تقدَّم ذكرُه فِي مَحلّه،} واخْتَبَّ مِنْ ثَوْبه {خُبَّةً أَي أَخْرَجَ، وَقَالَ شَمِرٌ: خُبَّةِ الثَّوْبِ: طُرَّتُه.
(وثَوْبٌ} أَخْبَابٌ {وخِبَبٌ، كعِنَبٍ) : خَلَقٌ (مُتَقَطِّعٌ) ، عَن اللِّحْيَانيّ،} وخَبَائِبُ أَيْضاً، مثلُ هَبَائِب، إِذا تَمَزَّقَ.
فِي (الأَساس) (خبب) : اعْصِبْ يَدَكَ {بالخُبَّةِ، وَهِي شِبْهُ طِيَّةٍ منَ الثوْبِ مُسْتَطِيلَةٍ، وثَوْبٌ} خَبَائِبُ.
( {والخَبِيبَةُ: الشَّرِيحَةُ مِنَ اللَّحْمِ) ، وقيلَ: الخَصِيلَةُ مِنْهُ يَخْلِطُهَا عَقَبٌ، وقِيلَ: كُلُّ خَصِيلَةٍ: خَبِيبَةٌ، وخَبَائِبُ المَتْنَيْنِ: لَحْمُ طَوَارِهِمَا، قَالَ النَّابِغَة:فأَرْسَلَ غُضْفاً قد طَوَاهُنَّ لَيْلَةًتَقَيَّظْنَ حَتَّى لَحْمُهُنَّ خَبَائِنُ} والخَبَائِبُ: {خَبَائِبُ اللَّحْمِ: طَرَائِقُ تُرَى فِي الجِلْدِ مِنْ ذَهَابِ اللَّحْمِ، يُقَال: لَحْمُهُ خَبَائِبُ أَيح كُتَلٌ وزِيمٌ وقِطَعٌ ونحوُه، وَقَالَ أَلأَسُ بن حَجَرٍ:صَدًى غائِرُ العَيْنَيْنِ خَبَّبَ لَحْمَهُسَمَائِمُ قَيْظٍ فَهْزَ أَسْوَدُ شَاسِفُقَالَ: خَبَّبَ لَحْمَهُ، وخَدَّدَ لَحْمَهُ أَي ذَهَبَ فَرِيئتْ لَهُ طَرَائِقُ فِي جِلْدِه، وَقَالَ أَبو عُبَيْدَة: الخَبِيبَةُ: كُلُّ مَا اجْتَمَع فطَالَ مِنَ اللَّحْمِ، قَالَ: وكُلُّ خَبِيبَةٍ مِنْ لَحْم فَهُوَ خَصِيلَةٌ، وَفِي ذِرَاعٍ كانتْ أَو غَيْرِها، وَيُقَال: أَخَذَ خَبِيبَةَ الفَخِذِ، ولَحْمُ المَتْنِ، وَقَالَ الفراءُ: الخَبِيبَةُ: القِطْعَةُ من الثَّوْبِ، وَقَالَ غيرُه: الخَبيبَةُ: هِيَ العِصَابَةُ، وَفِي (الأَساس) : وَمن الْمجَاز: قَطَعَ} خُبَّةً مِنَ اللَّحْم أَي شَرِيحَةً مِنْهُ، (و) الخَبِيبَةُ عَلَى مَا عَرَفْتَ (لَيْسَ بِصُوفٍ، وغَلِطَ الجوْهَرِيُّ، وإِنَّمَا) هُوَ الجنيبة بمعنَى (الصُّوف، بِالْجِيم وَالنُّون) والباءِ الموحَّدةِ، وَقد تقدَّمَ ذِكرُهُ فِي مَحَلِّه، وَهَذَاالعَدْوِ) أَي الإِسْرَاعِ فِي المَشْيِ، (أَو) هُوَ (كالرَّمَلِ) ، مُحَرَّكَةً، قَالَه بعضُ اللُّغَوِيِّينَ (أَو) هُوَ (أَنْ يَنْقُلَ الفَرَسُ أَيَامِنَهُ جَمِيعاً وأَيَاسِرَه جَمِيعاً، أَو) هُوَ (أَنْ يُرَاوِحَ بَين يَدَيْهِ) ورِجْلَيْهِ، وَكَذَلِكَ البَعِيرُ، والمُرَاوَحَةُ: أَنْ يَقُومَ على إِحْدَاهُمَا مَرَّةً، وعَلى الأُخْرَى مَرَّةً (و) قِيلَ: {الخَبَبُ: (هُوَ السُّرْعَة) ، وَقد (خَبَّ) يَخُبُّ، بالضَّم، على غيرِ قِيَاسٍ، وَقَالَ شيخُنَا: لأَنَّ القاعدةَ فِي الفِعْلِ المُضَاعَفِ أَنْ يكونَ مضارِعُه بالكَسْرِ إِلَاّ مَا شَذَّ فجاءَ بالضَّمِّ على خِلَافِ القِيَاسِ، وَهِي ثمَانِيَة وعِشْرُونَ فِعْلاً مِنْهَا: خبَّ يَخُبُّ إِذا عَدَا (} خَبًّا {وخَبِيباً} وخَبَباً، {واخْتَبَّ) حَكَاهُ ثعلبٌ وأَنشد:مُذَكَّرَةُ الثُّنْيَا مُسَانَدَةُ القَراجُمَالِيَّةٌ} تَخْتَبُّ ثُمَّ تُنِيبُ(و) قد ( {أَخَبَّهَا) صاحِبُهَا، وَيُقَال جَاءُوا:} مُخِبِّينَ، {تَخُبُّ بِهِم دَوَابُّهُمْ، وَفِي الحَدِيث (أَنَّهُ كَانَ إِذَا طَافَ} خَبَّ ثَلَاثاً) وهُوَ ضَرْبٌ مِنَ العَدْوِ، وَفِي الحَدِيث (وسُئلَ عَنِ السَّيْرِ بالجَنَازَةِ فقَالَ: مَا دُونَ {الخَبَبِ) وَفِي حَدِيث مُفَاخَرَةِ رِعَاءِ الإِبلِ والغَنَمِ (هَلْ} تَخُبُّونَ أَو تَصِيدُونَ) أَرَادَ أَنَّ رِعَاءَ الغَنَمِ لَا يَحْتَاجُونَ أَنْ {يَخُبُّوا فِي آثَارِهَا، ورِعَاءَ الإِبِلِ يَحْتَاجُونَ إِليه إِذَا ساقُوهَا إِلى المَاءِ.
(} والخَبَّةُ مُثَلَّثَةً: طَرِيقَةٌ مِنْ رَمْل أَو سَحَابٍ) ، وَفِي جِلْدٍ: من ذَهَابِ اللَّحْم، (أَوْ خِرْقَةٌ) طَوِيلَةٌ (كالعِصَابَةِ، {كالخَبِيبَةِ) ، والخُبُّ بالضَّمِّ، وَهَذِه عَن اللِّحْيَانيّ، وأَنشد:لَهَا رِجْلٌ مُجَبَّرَةٌ} بِخُبٍّوأُخْرَى مَا يُسَتِّرُهَا أُجَاحُوَقَالَ أَبو حنيفةَ: {الخُبَّةُ مِنَ الرَّمْلِ كهَيْئَةِ الفَالِقِ غيرَ أَنَّهَا أَوْسَعُ وأَشَدُّ انْتِشَاراً، وليْسَتْ لَهَا جِرَفَةٌ، وَهِي} الخِبَّةُ!
والخَبِيبَةُ، وَقَالَ غيرُه: الخِبَّةُ بالكَسْرِ: الطَّرِيقَةُ منَ الرَّمْلِ والسَّحَابِ، وَهِي من الثَّوْبِ: شِبْهُ الطُّرَةِ،صِيغَةِ المَفْعُولِ: اسمُ رَجُلٍ (كَانَ يَرِيشُ السِّهَام، وخَبَّابُ بنُ الأَرَتِّ) ابنِ جَنْدَلَةَ بنِ سَعدِ بن خُزَيْمَةَ الخُزَاعِيُّ، وقيلَ التَّمِيمِيُّ، وَهُوَ أَصَحّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، منَ السابقينَ فِي الإِسلامِ، وشَهِدَ بَدْراً ثمَّ نَزَلَ الكوفةَ وماتَ بهَا سنةَ سَبْعٍ وثلاثينَ، (و) خَبَّابُ (بنُ إِبرَاهِيمَ) وَهُوَ أَبُو إِبراهِيمَ الخُزَاعِيُّ، ذكره الطَبَرَانِيُّ، (وعبْدُ الرحمنِ بنُ خَبَّابٍ) السُّلَمِيُّ، بَصْرِيٌّ، روى عَنهُ فَرْقَدٌ أَبُو طَلْحَة حَديثاً مُتَّصِلاً (صَحَابِيُّونَ.
وعبدُ اللَّهِ وصالحٌ وهِلَالٌ ويونُسُ الرَّافِضِيُّ ومحمدٌ أَولادُ!
الخَبَّابِينَ) أَمَّا عبدُ اللَّهِ بنُ خَبَّابٍ فَهُوَ من مَوالِي بَنهي النَّجَّارِ، ثِقَةٌ، منَ الثالثةِ، روَى عَن أَبِي سَعِيدٍ، وصالحُ ابنُ خَبَّابٍ مِنْ شُيُوخِ الأَعمَشِ، وهِلَالُ بنُ خَبَّابٍ، هُوَ أَبُو العَلَاءِ البَصْرِيُّ من مَوَالِي عبدِ القَيْسِ، نَزَلَ المَدَائِنَ، صَدُوقٌ، تَغَيَّرَ بأَخَرَةٍ، ويُونُسُ بنُ خَبَّابٍ، رَوَى عَن عَطاءٍ ومُجَاهِدٍ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي الدِّيوَانِ: كانَ سَبَّاباً لِعُثْمَانَ رَضِيَ الله عَنهُ، وَفِي (التَّقْرِيب) : الأَسِيديّ مَوْلَاهُم الكوفِيُّ صَدُوقٌ، يُخْطِىءُ، ورُمِيَ بالرَّفْضِ، ومُحَمَّدُ بنُ خَبَّابٍ شَيْخٌ لحاجِبِ بنِ أَرْكِينَ، قَالَه الذهبيّ، (و) كَذَا (أَبُو خَبَّابٍ الوَالِيدُ بنُ بُكَيْرٍ) التَّمِيمِيُّ الكُوفِيُّ، هكذَا ضَبطه الذهبيُّ وَفِي (تقْرِيب الحافِظِ) : بالجِيمِ وَالنُّون، وَقَالَ: لَيِّنُ الحديثِ، منَ الثامنَةِ (وصالِحُ بنُ عَطَاءٍ بنِ حَبَّابٍ) ذكره الذهبيّ فِي المُشْتَبِه، (مُحَدِّثُونَ) وَفَاته: أَبُو زَيْد بنُ خَبَّابٍ الصّغانيّد فإِنه مذكورٌ مَعَ هَؤُلَاءِ.
(و) خُبَيْبٌ (كزُبَيْرٍ ابنُ يَسَافٍ) ويقالُ أَسَافِ بنِ عُتْبَةَ بنِ عمرٍ والخَزْرَجِيُّ، (و) خُبَيْبُ (بنُ الأَسْوَدِ) الأَنصاريُّ، قَالَ عَبدانُ: هُوَ بَدْرِيٌّ، (و) خُبَيْبُ (بنُ الخَارِثِ) ، هَكَذَا قَالَه ابنُ شاهِينَ، وَقَالَ أَبو مُوسَى: هُوَ بِالْجِيم، (و) خُبَيْبُ (بنُ مالكٍ) الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ (وأَبُو عَبْدِ اللَّهِ) خُبَيْبٌ حَلِيفُ الأَنْصَارِ (الجُهَنِيُّ، صَحَابِيُّونَ، و) خُبَيْبُ (بنُ سُلَيْمَانَ بنِمَا أَسْمَنَهَا، إِعْجَاباً بهَا، فَقَلَبَ، عنِ ابنِ الأَعْرَابِيّ، أَو أَنَّهَا مُصَحَّفَةٌ من المُجَبْجَبَةِ بِالْجِيم، أَي عَظِيمة الجُبُوبِ وَقد تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي جبب فراجِعْه.
( {وأَخْبَابُ الفَحَثِ) بَالكسْرِ والفَتْحِ مَعَاً (: الحَوَايَا) هَكَذَا اسْتعْمل مجموعاً،} والأَخْبَابُ بلَفْظِ جمْعِ {الخَبِّ، أَو} الخَبَبُ: مَوضِع قُرْبَ مَكَّةَ (وخِبٌّ بِالْكَسْرِ، و) خُبَيْب (كزُبير: موضعانِ) هَكَذَا نَقله الصاغانيّ، أَما الأَوّل فقد تقدم تَحْقِيقه وأَما الثَّانِي فَهُوَ مَوْضِعٌ بمِصْرَ.
( {والخُبَيْبَانِ) هُمَا (أَبُو} خُبَيْبٍ عبدِ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ) ابنِ العَوَّامِ الأَسَدِيُّ، ابنُ عَمَّةِ النَّبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ المُرَادُ من قَول الراعِي:مَا إِنْ أَتَيْتُ أَبَا خُبَيْبٍ وَافِداًيَوْماً أُرِيدُ لِبَيْعَتِي تَبْدِيلَا (وابْنُه) خُبَيْبُ بنُ عبدِ اللَّهِ، (أَوْ) هُمَا أَبُو خْبَيْبٍ (وأَخُوهُ مُصْعَبُ) بنُ الزُّبَيْرِ، قَالَ حُمَيْدٌ الأَرْقَطُ:قَدْنِيَ مِنْ نَصْرِ {الخُبَيْبَيْنِ قَدِيفَمَنْ رَوَى} الخُبَيْبِينَ على الجَمْعِ، يُرِيدُ ثَلَاثَتَهُمْ، وَقَالَ ابْن السّكِّيت: يُرِيدُ أَبَا خُبَيْبٍ ومَنْ كانَ على رَأْيِهِ.
(و) !
خَبَّابٌ (كشَدَّادٍ) اسمُ قَيْنٍ بِمَكَّةَ) زِيدَتْ شَرَفاً (كانَ يَضْرِبُ السُّيُوفَ) الجِيَادَ ويَدُقُّهَا، حَتَّى ضُرِبَ بِهِ المَثَلُ، ونُسِبَتْ إِليه السُّيُوفُ (و) مِمَّا ذَكَرَ أَهْلُ التَّوَارِيخِ أَنْ (تَكَالَمَ الزُّبَيْرُ وعُثْمَانُ) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي أَمْرٍ منَ الأُمُورِ، (فقالَ الزُّبَيْرُ: إِنْ شِئتَ تَقَاذَفْنَا) مِنَ القَذْفِ وَهُوَ الرصمْيُ، (فَقَالَ) عُثْمَانُ: (أَبِالْبَعَرِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ) ؟
كأَنَّهُ اسْتَهْزَأَ بِهِ (قَالَ: بَلْبِضَرْبِ خَبَّابٍ ورِيشِ المُقْعَدِ) يَعْنِي بضَرْبِ خَبَّابٍ السَّيْفَ، وبرِيشِ المُقْعَدِ النَّبْلَ، (والمُقْعَدُ علىالَّذِي أَنْكَرَه المؤلفُ على الجوهريّ هُوَ قولُ أَكْثَرِ أَئِمَّة اللُّغَة، وَقد نقل فِي (لِسَان الْعَرَب) بَعْضًا مِنْهُ قَالَ: الخَبِيبَةُ: صُوفُ الثَّنِيِّ، وَهُوَ أَفْضَلُ مِنَ العَقِيقَةِ، وَهِي صُوفُ الجَذَعِ وأَبْقَى وأَكْثَرُ، وَفِيه أَيضاً: وأَخطأَ الليثُ حَيْثُ ذَكَر فِي تَرْجَمَة (حنن) الحَنَّةُ: خِرْقَةٌ تَلْبَسُهَا المَرْأَةُ فتُغَطِّي رَأْسَهَا، قَالَ الأَزهريُّ: هُوَ تَصْحِيفٌ، وَالَّذِي أَرَاهُ: الخَبَّةُ، وأَمَّا بالحَاءِ والنَّونِ فَلَا أَصْلَ لَهُ فِي بابِ الثِّيَابِ.
(و) من الْمجَاز (خَبَّ النَّبَاتُ) والسَّفَى (: طَالَ وارْتَفَعَ) وخَبَّ الفَرَسُ جَرَى (و) {خَبَّ (الرَّجُلُ) خَبًّا (: مَنَعَ مَا عِنْدَهُ و) خَبَّ (: نَزَلَ المُنْهَبِطَ مِنَ الأَرْضِ لِيُجْهَلَ مَوْضِعُهُ وَلَا يُشْعَرَ بِهِ (بُخْلاً) ولُؤْماً، (و) خَبَّ (البَحْرُ: اضْطَرَبَ) وتَلَاطَمَتْ أَمْوَاجُه، وَقد تَقَدَّمَ، (و) خَبَّ (فُلَانٌ: صَارَ) خَبًّا أَي (خَدَّاعاً) .
(والخُبَّةُ بالضَّمِّ: مُسْتَنْقَعُ المَاءِ) تَنْبُتُ فِي حَوَالَيْهِ البُقُولُ) .
(و) خُبَّةُ (: ع) ويقالُ: اسْمُ أَرْضٍ، قَالَ الأَخطل:فَتَنَهْنَهَتْ عَنهُ وَوَلَّى يَقْتَرِيرَمْلاً} بِخُبَّةَ تَارَةً ويَصُومُوَقَالَ أَبو حنيفَة: الخُبَّةُ: أَرْضٌ بَيْنَ أَرْضَيْنِ، لَا مُخْصِبَةٌ وَلَا مُجْدِبَةٌ قَالَ الرَّاعِي:حَتَّى تَنَالَ {خُبَّةً مِنَ} الخُبَبْوَعَن ابْن شُمَيْل) :!
الخُبَّةُ مِن الأَرْضِ: طَرِيقَةٌ لَيِّنَةٌ مِنْبَاتٌ لَيست بحَزْنَة وَلَا سَهْلَةٍ، وَهِي إِلى السُّهُولَةِ أَدْنَى، قَالَ: وَأَنْكَرَه أَبُو الدُّقَيْشِ، قَالَ: وزَعَمُوا أَنَّ ذَا الرُّمَّةِ لَقِيَ رُؤبَةَ فَقَالَ لَهُ: مَا معنى قولِ الرَّاعِي:أَنَاخُوا بأَشْوَالٍ إِلَى أَهْلِ خُبَّةٍطُرُوقاً وقَدْ أَسْعَى سُهَيْلٌ فَعَرَّدَاقَالَ: فَجَعَلَ رُؤبةُ يذْهَبُ مَرَّةٍ هَا هُنَا وَمرَّة هَا هُنَا إِلى أَن قَالَ: هيَ أَرْضٌ بينَ المُكْلِئَةِ والمُجْدِبَةِ، قَالَ: وَكَذَلِكَ هِيَ،وقيلَ: أَهْل خبَّةٍ، فِي بَيت الرَّاعِي، أَبْيَاتٌ قليلةٌ، والخُبَّةُ منَ المرَاعِي، وَلم يُفَسِّرْ لنا، وَقَالَ ابنُ نُجَيْمٍ: {الخَبِيبةُ} والخُبَّةُ كُلُّه واحِدٌ، وَهِي الشَّقِيقَةُ بَين حَبْلَيْنِ مِنَ الرَّمْلِ، وأَنشد بَيت الراعِي.
قَالَ: وقالَ أَبو عمرٍ و: خُبَّة: كَلأُ، والخُبَّةُ مَكَانٌ يَسْتَنْقِعُ فِيهِ المَاءُ، (ز: بَطْنُ الوَادِي) كَذَا فِي النّسخ، وَفِي بَعْضهَا والمَخَبَّةُ: بَطْنُ الوَادِي (كالخَبِيبَةِ) والخُبَّةِ، وَفِي (الأَساس) : وَمن الْمجَاز: اعْتَرَضَتْهُمْ {مَخَبَّةٌ مِنَ الرَّمُلِ.
(والخَبِيبُ: الخُدُّ فِي الأَرْض) .
(} والخَوَابُّ: القَرَابَاتُ) والصِّهْرُ، يُقَال: لي مِن فُلَانٍ {خَوَابُّ، ولي فيهم خَوَابُّ، (وَاحِدُهَا خَابٌّ) ، وَفِي نُسْخَة خابَّة، والأَوَّلُ أَصَحُّ.
(} وخَبْخَبَ) الرَّجُلُ إِذَا (غَدَرَ) عَن أَبي عمرٍ و، (و) خَبْخَبَ وَوَخْوَخَ إِذَا (اسْتَرْخَى بَطْنُه) ، عَن أَبِي عَمرٍ وأَيضاً.
(و) خَبْخَبَ عَنهُ (مِنَ الظَّهِيرَةِ أَبْرَدَ) وأَصْلَهُ خَبَّبَ بِثَلَاثِ بَاءَاتٍ أَبْدَلُوا مِنَ البَاءِ الوُسْطَى خاءً، للفَرْقِ بينَ فَعْلَلَ وفَعَّلَ، وإِنَّمَا زادُوا الخَاءَ من سائرِ الحروفِ لأَنَّ فِي الْكَلِمَة خاءٍ، وَهَذِه غَلَّةُ جميعِ مَا يُشْبِهُهُ مِنَ الكَلماتِ.
( {والخَبْخَاب) } كالخَبْخَبَةِ (: رَخَاوَةُ الشيءِ المُضْطَرِبِ) واضْطِرَابُه، (وَقد {تَخْبَخَبَ، و) تَخَبْخَبَ (بَدَنُه) إِذا سَمِنَ ثمَّ (هُزِلَ بَعْدَ السِّمَنِ) حَتَّى يَسْتَرْخِيَ جُلْدُه فتَسْعَ لَهُ صَوْتاً مِنَ الهُزَالِ، عَن ابْن دُرَيْد، (و) } تَخَبْخَبَ (الحَرُّ: سَكَنَ) بعضُ (فَوْرَتِه) .
(وإِبلٌ!
مُخَبْخَبَةٌ بالفَتْحِ) عَظِيمَةُ الأَجْوَافِ أَوْ (كَثِيرَةٌ) لَا تُرَدّ كَثرةً، عَن الأَصمعيّ: وأَنشد:حَتَّى تَجِيءَ الخَطَبَهْبِإِبِلٍ مُخَبْخَبَهْ(أَوْ) أَنَّهَا هِيَ المُبَخْبَخَةُ، مَقْلُوبٌ مأْخُوذٌ من بَخْ بَخْ أَي (سَمِينَةٌ حَسَنَةٌ، كلُّ مَنْ رَآهَا قالَ) بَخْ بَخْ (مَا أَحْسَنَهَا) تُجْنَى لَكَ الكَمْأَةُ رِبْعِيَّةًبالخَبِّ تَنْدَى فِي أُصولِ القَصِيصْ(و) {الخُبُّ (بالضَّمِّ) لغةٌ فِي الخَبِّ بالفَتْحِ، كَمَا نَقله شيخُنا عَن بعض شُيُوخه المُحَقِّقِينَ (: لِحَاءُ الشَّجَرِ، والغَامِضُ من الأَرْضِ) والجَمْعُ:} أَخْبَابٌ {وخُبُوبٌ.
(و) الخِبُّ (بالكَسْرِ: ع) كَذَا ضَبطه الصاغانيُّ، وأَعَادَه المصنفُ فِيمَا بعدُ أَيضاً، وَضَبطه غيرُه بالفَتْحِ، وَقَالَ: هُوَ ماءٌ لِغَنِيَ بالكُوفَةِ، (و) هُوَ أَيضاً (: هَيَجَانُ البَحْرِ) واضْطِرَابُه يُقَال: أَصَابَهُمْ خبٌّ، إِذَا} خَبَّ بهمُ البَحْرُ، خَبَّ يَخِبّ، فِي (التَّهْذِيب) يُقَال أَصَابَهُمْ الخِبُّ، إِذا اضْطَرَبَتْ أَمْوَاجُ البَحْرِ، والْتَوَتِ الرِّيَاحُ فِي وَقْتٍ مَعْلُوم تَلْجَأُ السُّفُنُ فِيه إِلى الشَّطِّ، أَو يُلْقَى الأَنْجَرُ، ( {كالخِبَابَ، بالكَسْرِ) وَهُوَ ثَوَرانُ البَحْرِ، قالَهُ ابْن الأَعْرَابيّ، وَفِي الحَدِيث (أَنَّ يُونُسَ عليهِ وعلَى نَبِيِّنَا أَفْضَلُ الصلاةِ وَالسَّلَام لَمَّا رَكِبَ البَحْرَ أَخَذَهُمْ خِبٌّ شَدِيدٌ) يُقَال: خَبَّ البَحْرُ إِذا اضْطَرَبَ، وَفِي (الأَساس) : وَمن الْمجَاز: حَبَّ البَحْرُ: هَاجَ وأَصابَهُمُ الخِبُّ: الْتَوَتْ عليهمُ الرِّيحُ واضْطَرَبَ المَوجُ.
(و) الخِبُّ بِالْكَسْرِ (الخِدَاعُ والخُبْثُ والغِشُّ) والفَسَادُ،} كالخَبَبِ مُحَرَّكَةً فِي قَول ابْن الأَعْرَابِيّ، وَقد خبَّ {يَخِبُّ} خِبًّا، وَهُوَ بَيِّنُ الخِبِّ وَقد ( {خَبِبْتَ) يَا رَجُلُ} تَخَبُّ خِبًّا (كعَلِمْتَ) تَعْلَمُ عِلْماً، ورَجُلٌ {مُخَابٌّ: مُدْغِلٌ، كَأَنَّهُ عَلَى} خَابَّ، وَفِي حَدِيث عُمَرَ (مَا تَكَلَّمَ أَحَدٌ بالفَارِسِيَّةِ إِلَاّ {خَبَّ) .
(} وخَبَّبَهُ) : خَدَعَهُ، {والتَّخْبِيبُ: إِفْسَادُ الرَّجُلِ عَبْداً أَوْ أَمَةً لِغَيْرِه، ويقالُ} خَبَّبَهَا، فَأَفْسَدَهَا، {وخَبَّبَ فلانٌ غُلَامِي، أَي خَدَعَهُ، وَقَالَ أَبو بكر فِي قَوْلهم:} خَبَّبَ فلانٌ على فلانٍ صَدِيقَه: مَعْنَاهُ: أَفْسَدَهُ عليهِ، وأَنشد:أُمَيْمَة أَمْ صَارَتْ لِقَوْلِ المُخَبِّبِ(!
والخَبَبُ، مُحَرَّكَةً: ضَرْبٌ مِنَقَالَ ابْن بَرِّيّ: وحقُّه أَنْ يُذْكَرَ فِي (حَأَب) وَقد ذكر (فِي أَوَّلِ الفَصْلِ) وَتقدم فِي الشَّرْح مَا يَتَعَلَّق بِهِ هناكَ، وَفِي المَثَل ( {حَوْبَكَ هَلْ يُعْتَمُ بالسَّمَارِ) أَي ازْجُرْ زَجْراً فعِلْ يُبْطَأُ بِالسَّمَارِ، كسَحَابٍ: لَبَنٌ كَثُرَ مَاؤُه، أَي إِذا كانَ قِرَاكَ سَمَاراً فَمَا الإِبْطَاءُ؟
يُضْرَبُ لِمَنْ يَمْطُلُ ثُمَّ يُعْطِي قَلِيلاً، استدْرَكَه شيخُنا.
(فَصْلُ الخَاءِ)
جذورٌ تشترك مع «حقب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
حقَبَ يَحقُب، حَقْبًا، فهو حاقب، والمفعول مَحْقوب • حقَب الأمتِعةَ ونحوَها: حمَلها "حقَب الحقيبةَ وذهب إلى المطار". احتقبَ يحتقب، احتقابًا، فهو محتقِب، والمفعول محتقَب • احتقب الشَّيءَ: ادّخره ° احتقب الإثمَ: ارتكبه- احتقب خيرًا أو شرًّا: حَمَله. حِقاب [مفرد]: ج حُقُب: ١ - حزامٌ تشدّه المرأة على وسط
جذر حقب هو (حقب)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
حقب تتكوّن من 3 أحرف: ح، ق، ب؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف ب.
الماضي: حقَبَ، المضارع: يَحقُب، المصدر: حَقْبًا، اسم الفاعل: حاقب، اسم المفعول: مَحْقوب.
جمع حِقاب: حُقُب.