معنى خسق وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«خسق»: خسق)السهْم خسقا وخسوقا أصَاب الرَّمية وَثَبت فِيهَا أَو نفذ مِنْهَا وَيُقَال خسق السهْم الرَّمية والناقة الأَرْض خسقا أثرت فِيهَا بمناسمها فَهِيَ خسوق(الخساق) الْكذَّاب(ا…
الفهرس
خسق)السهْم خسقا وخسوقا أصَاب الرَّمية وَثَبت فِيهَا أَو نفذ مِنْهَا وَيُقَال خسق السهْم الرَّمية والناقة الأَرْض خسقا أثرت فِيهَا بمناسمها فَهِيَ خسوق(الخساق) الْكذَّاب(الخسقة) يُقَال إِنَّه لذُو خسقات فِي البيع يمضيه مرّة ثمَّ يرجع فِيهِ أُخْرَى(الخيسق) يُقَال بِئْر خيسق بعيدَة القعر وقبر خيسق كَذَلِك(
خسق] .
الخاسِقُ: لغةٌ في الخازِقِ.
[خفق] خَفَقَتِ الرايةُ تَخْفُقُ وتخْفِقُ خَفْقاً وخَفَقاناً، وكذلك القلبُ والسرابُ، إذا اضطربا.
ويقال: خَفَقَ البرقُ خَفْقاً، وخَفَقَتِ الريحُ خَفقاناً، وهو حفيفها، أي دوى جريها.
وأما قول رؤبة:مشتبه الاعلام لماع الخفق (١) * فإنما حركه للضرورة.
وخفق الرجلُ، أي حرّك رأسه وهو ناعس.
وفى الحديث: " كانت رؤوسهم تخفق خفقة أو خفقتين ".
وخفق الارض بنعله.
وكل ضرب بشئ عريض: خفق.
وامرأةٌ خَفَّاقَةُ الحَشا، أي خميصةٌ.
والخافقان: أُفقا المشرِقِ والمغْرِبِ.
قال ابن السكيت: لأن الليل والنهار يَخفِقانِ فيهما.
وفَلاةٌ خَيْفقٌ، أي واسعة يَخْفِقُ فيها السراب.
وفرسٌ خَيْفَقٌ، أي سريعة جداً، وكذلك ظليم خيفق.
والخنفقيق: الداهية.
يقال: داهية خنفقيق.
وهو أيضا الخفيفة من النساء الجريئة.
قال سيبويه: والنون زائدة جعلها من خفق الريح، قال الشاعر (١) : وقد طلقت ليلة كلها (٢)ولانت تفرى ما خلقت وبعض - القوم يَخْلُقُ ثم لا يَفْري وقال الحجاج: " ما خَلَقْتُ إلاّ فَرَيْتُ، ولا وعدتُ إلاّ وفيتُ ".
والخَليقَةُ: الطبيعةُ، والجمع الخلائِقُ: قال لبيد: فاقْنَعْ بما قَسَمَ المَليكُ فإنَّما قَسَمَ الخَلائِقَ بيننا عَلاَّمُها والخَليقَةُ: الخَلْقُ.
والجمع (١) الخَلائِقُ.
يقال: هم خَليقَةُ الله أيضاً.
وهو في الأصل مصدر.
والخِلْقَةُ بالكسر: الفِطْرَةُ.
ورجلٌ خَليقٌ ومُخْتَلَقٌ، أي تامُّ الخَلْقِ معتدِلٌ.
وأمَّا قول ذي الرُمَّة: ومُخْتَلَقٍ للمُلك أبيضَ فَدْغَمٍ أشمَّ أَبَجِّ العينِ كالقمر البَدْرِ فإنَّما عنى به أنه خُلِقَ خِلْقَةً تصلح للمُلْكِ.
وفلانٌ خَليقٌ بكذا، أي جدير به.
وقد خُلِقَ لذلك بالضم، كأنَّه ممن يُقَدَّرُ فيه ذلك وتُرى فيه مُخائِلُه.
وهذا مَخْلَقَةٌ لذلك، أي مَجْدَرَةٌ له.
ونشأتْ لهم سحابةٌ خَلِقَةٌ وخَليقَةٌ، أي فيها أثر المطر.
قال الشاعرلارعدت رعدة ولابرقت لكنها أنشئت لها (١) خَلِقَهْ ومُضْغَةٌ مُخَلَّقَةٌ، أي تامّةُ الخَلْقِ.
والمُخَلَّقُ: القِدْحُ إذا لين.
وقال يصفه: فخلقته حتى إذا تم واستوى كمخة ساق أو كمتن إمام (٢) قرنت بحَقْوَيْهِ ثلاثاً فلم يَزُغْ عن القصد حتى بصرت بدمام وخلق الافك واختلقه وتخلقه، أي افتراه ومنه قوله تعالى: {وتَخْلُقونَ إفْكاً} .
ويقال: هذه قصيدة مَخْلوقَةٌ، أي منحولةٌ إلى غير قائلها.
والخُلّقُ والخُلُقُ: السجِيّةُ.
يقال: " خالِصِ المُؤْمِنَ وخالِقِ الفاجِرَ ".
وفلانٌ يَتَخَلَّقُ بغير خُلُقِهِ، أي يتكلَّفه.
قال الشاعر (٣) :إنَّ التَخَلُّقَ يأتي دونَه الخُلُقْ (٤) * والخَلاقُ: النصيبُ، يقال: لاخلاق له في الآخرة.
فجاءت بها مؤدنا خنفقيقا ويروى: " مؤتنا ".
ولم ينتَزَحْ ماؤُها.
قال:* قَليذَمٌ من العَياليم الخُسُفْ (١) *وانخسفَت العينُ: عمِيَتْ.
والمهزول يسمَّى خاسفاً؛
كأنّ لحمَه غارَ ودخَل.
ومنه: بات على الخَسْفِ، إذا باتَ جائعاً، كأنّه غاب عنه ما أرادَه مِنْ طعام.
وَرضِىَ بالخَسْفِ، أى الدنِيّة.
ويقال: وقَع النّاسُ فى أخاسِيفَ من الأرض، وهى الليّنة تكاد تَغْمِضْ لِلِينها.
وممّا حُمِل على الباب قولُهم للسحاب الذى [يأتى (٢)] بالماء الكثير خَسِيفٌ، كأنَّه شُبِّه بالبئر التى ذكرناها.
وكذلك قولهم ناقة خَسِيفة (٣)، أى غزيرة فأمّا قولهم إنّ الخَسْفَ الجَوزُ المأكولْ فما أدرى ما هُو.
[خسق]الخاء والسين والقاف ليس أصلاً؛
لأنَّ السِّين فيه مُبدلةٌ من الزاء، وإنّما يُغَيَّر الّلفظُ ليغيَّر بعضُ المعنى.
فالخازق من السِّهام: الذى يرتزُّ إذا أصابَ الهدف.
والخاسق: الذى يتعلَّق ولا يرتَزُّ.
ويقولون - واللّه أعلم بصحته - إنَّ الناقة الخَسُوقَ السيّئةُ الخُلُق.
[خسل]الخاء والسين واللام أصلٌ واحدٌ يدلُّ على ضَعْفٍ وقِلّةِ خَطَر.
فالمَخْسُول: المرذول.
ورجالٌ خُسَّلٌ مثل سُخَّل، وهم الضُّعَفاء.
والكواكب المخسولة: المجهولة التى لا أسماءَ لها.
قال:
خَسَقَ السَّهْمُ يَخْسِقُ: قَرْطَسَ.
وناقةٌ خَسوقٌ: خَزُوقٌ.
والخَيْسَقُ، كصَيْقَلٍ، من الآبارِ والقُبورِ: القَعيرَةُ، وبِلا لامٍ: اسمٌ،واسمُ حَرَّة م.
وكشَدَّادٍ: الكَذَّابُ.
وإنه لَذو خَسَقاتٍ في البَيْعِ، مُحرَّكةً، أي: يُمْضيهِ مَرَّةً ثم يَرْجِعُ فيه أُخْرَى.
• الخَشْتَقُ، كجَعْفَرٍ: الكَتَّانُ، أو الإِبْرَيْسَمُ، أو قِطْعَةٌ في الثوبِ تَحْتَ الإِبْطِ، مُعَرَّبُ: خَشْتَجَه.
• الخَيْفَقُ، كصَيْقَلٍ: الفَلاةُ الواسِعَةُ،وـ من الخَيْلِ والنوقِ والظِّلْمانِ: السَّريعَةُ،وـ من النِّساءِ: الطَّويلَةُ الرُّفْغَيْنِ، الدَّقيقَةُ العِظامِ، البَعيدَةُ الخَطْوِ، والداهِيَةُ، وفَرَسُ رجُلٍ من بَني ضُبَيْعَةَ.
والخَيْفَقانُ، كَزَعْفَرانٍ: لَقَبُ سَيَّارٍ الذي خَرَجَ هارِباً من عَوْفِ بنِ الخَليلِ، وكان قَتَلَ أخاهُ عُوَيْفاً، فَلَقِيَهُ ابنُ عَمٍّ له ومَعَهُ ناقَتانِ وزادٌ، فقال: أينَ تُريدُ؟
فقال: الأُبْغُوانَ كي لا يَقْدِرَ عَلَيَّ عَوْفٌ، فقد قَتَلْتُ أخاهُ، فقال: خُذْ إحْدَى الناقَتَيْنِ، وشاطَرَهُ زادَهُ، فلما وَلَّى عَطَفَ عليهِ بِسَيْفِهِ، فَقَتَلَه، وأخَذَ الناقةَ الأُخْرَى، فلما أتَى البَلَدَ سَمِعَ هاتِفاً يقولُ:ظُلْمُكَ المُنْصِفَ جَوْرُ .
فيه للفاعِلِ بَوْرُورماهُ بسَهْمٍ، فَقَتَلَه، فَقيلَ: "ظَلَمَ ظُلْمَ الخَيْفقانِ"، و"ظُلْمٌ ولا كظُلْمِ الخَيْفَقانِ".
والخَنْفَقيقُ، كقَنْدَفيرٍ: السَّريعَةُ جِدّاً من النوقِ والظِّلْمانِ، وحِكَايَةُ جَرْيِ الخَيْلِ، وهو مَشْيٌ في اضْطِرابٍ.
وال
والسخف: مَوضِع.
وفسخت الْأَمر أفسخه فسخا إِذا نقضته.
[فسخ] وانفسخ اللَّحْم إِذا انخضد من وَهن يُصِيبهُ.
وَرجل فِيهِ فسخة وَفسخ وفكة إِذا كَانَ ضَعِيف الْعقل وَالْبدن.
(خَ س ق)خسق السهْم الهدف إِذا أَصَابَهُ فَتعلق بِهِ وَلم يرتز.
وَيُقَال فِي الرَّمْي: أثبت لَهُ كل خاسق وحاب فالخاسق: الَّذِي يتَعَلَّق فِي الهدف والحابي: الَّذِي يمسح الأَرْض حَتَّى يُصِيب الهدف.
(خَ س ك)أهملت.
(خَ س ل)[سخل] السخل: ولد الضائنة وَالْأُنْثَى سخلة.
وَقوم سخل: ضِعَاف.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: لَا وَاحِد لَهَا من لَفظهَا.
قَالَ الشَّاعِر // (كَامِل) //:(وَلَقَد جمعت من الصحاب سَرِيَّة .
خدبا لدات غير وخش سخل)الأخدب: الأهوج.
يُقَال: ضَرْبَة خدباء إِذا هجمت على الْجوف وريح خدباء: شَدِيدَة الهبوب.
وسخلت النَّخْلَة فَهِيَ مسخلة إِذا نفضت بسرها.
وَجمع السخل من الْغنم سخال.
والسخل: صغَار الطير وضعافها.
[خلس] والخلس: أخذك الشَّيْء اختلاسا خلست الشَّيْء أخلسه خلسا واختلسته اختلاسا وخالست الرجل مخالسة وخلاسا.
وَفِي الحَدِيث:لَيْسَ على المختلس قطع.
وَمثل من أمثالهم: بَين الحذيا وَالْخلْسَة وَهِي الحذيا أَيْضا بِسُكُون الذَّال فالحذيا أَن تعطيه الشَّيْء بِطيبَة من نَفسك.
وأخلس شعر الرَّأْس إِذا كثر شمطه وَالشعر مخلس وخليس.
قَالَ الراجز:(لما رأين لمتي خليسا .
)(رأين سُودًا ورأين عيسا .
)وَقَالَ الآخر // (كَامِل) //:(أعلاقة أم الْوَلِيد بَعْدَمَا .
أفنان رَأسك كالثغام المخلس)وَيُقَال: أخلس النبت إِذا خالط خضرته اليبيس والنبت مخلس تَشْبِيها بالشمط والشمط مشبه بِهِ.
وَقد سمت الْعَرَب خلاسا ومخالسا.
وأخلست الأَرْض إِذا خالط يبيسها رطبها.
[سلخ] وسلخت الشَّاة وَغَيرهَا أسلخها سلخا إِذا كشطت عَنْهَا جلدهَا وَالشَّاة سليخ ومسلوخ.
قَالَ الْأَصْمَعِي: تَقول الْعَرَب: جلدت الْبَعِير وسلخت الشَّاة وَلَا يكادون يَقُولُونَ: سلخت الْبَعِير.
وكل شَيْء خرج من شَيْء فقد انْسَلَخَ مِنْهُ.
وَفِي التَّنْزِيل: {فانسلخ مِنْهَا} .
وجئتك فِي سلخ شهر رَمَضَان وَغَيره من الشُّهُور أَي فِي آخر لَيْلَة مِنْهُ.
والأسلخ فِي بعض اللُّغَات قَالُوا: الأصلع وَقَالُوا: الْأَصَم.
فَأَما الأصلج بِالْجِيم وَالصَّاد فالأصلع لَا غير.
قَالَ الراجز:(حييت يَا بنت الشييخ الأسلخ .
)وَذكر أَبُو زيد أَن قيسا تَقول: رجل أصلج للأصم.
وأسود سالخ: مَعْرُوف وأسودان سالخ وَقد قَالُوا سالخان وَالْأول أَعلَى وسود سوالخ.
(خَ س م)[خمس] الْخمس: نوع من الْعدَد.
وَالْخمس: مصدر خمست
خسق: خَسَقَ [السهم] يَخْسِقُ خَسْقاً وخُسوقاً «١» ، وناقةٌ خَسُوق: [سيئة الخُلُق] «٢» تَخْسِقُ الأرض بمناسمها، إذا مشت انقلب منسمها فخد في الأرض.
[باب الخاء والقاف والزاي معهما خ ز ق مستعمل فقط]خزق: كل شيء حادَ رَزَزُتَهُ في الأرض أو غيرها فارْتَزَّ فقد خَزَقْتَه.
والخَزْقُ، ما ينفذ.
خَزَقَ يَخْزِقُ، وخَسَقَ لغة فيه.
خسق: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ عَن الأصْمَعِيِّ: إِذا رُمِيَ بِالسِّهَامِ فَمِنْهَا الخَاسِقُ وَهُوَ المُقَرْطِسُ.
ثَعْلَب، عَن ابْن الأعْرَابي: رمى فَخَسَقَ: إِذا شَقَّ الجِلْدَ.
اللَّيْثُ: ناقةٌ خَسُوق: سيِّئةُ الخُلُق تَخْسِقُ الأرضَ بِمَنَاسِمِهَا، إِذا مَشَتْ انْقَلب مَنْسِمُها فَخَدَّ فِي الأَرْض.
قَالَ: وخَيْسَقُ: اسمُ لَابَةٍ معروفةٍ، وبِئْرٌ خَيْسَقٌ: بَعِيدَةُ القَعْرِ.
خَ ق زاسْتعْمل من وجوهها: [خزق] .
خزق: من أمثالهم فِي بَاب التَّشْبِ
خسق: إِذَا رُمي بِالسِّهَامِ فَمِنْهَا الخاسِقُ وَهُوَ المُقَرْطِس، وَهُوَ لُغَةٌ فِي الْخَازِقِ.
خَسَق السهمُ يَخْسِق خَسقاً وخُسوقاً: قَرْطَس، وخَسَق أَيضاً: لَمْ ينفُذ نَفاذاً شَدِيدًا.
الأَزهري: رَمى فخَسق إِذَا شَقَّ الْجِلْدَ.
وخَسَقَت النَّاقَةُ الأَرض تَخْسِقُها خَسْقاً: خَدَّتْهَا.
وَنَاقَةٌ خَسُوق: سَيِّئَةُ الخُلُق تَخْسِق الأَرض بمنَاسِمها إِذَا مَشَتِ انْقَلَبَ مَنْسِمها فخَدَّ فِي الأَرض.
وخَيسَقٌ: اسْمٌ.
التَّهْذِيبُ: خَيْسَقٌ اسْمُ لابةٍ مَعْرُوفَةٍ.
وَبِئْرٌ خَيْسَقٌ: بعيدةُ القعْر.
وَقَبْرٌ خَيْسَق أَيضاً: قَعِير.
وخَزَقَه بَعْينِه: حَدَّدَها إِليهِ، ورَماهُ بهَا، عَن اللِّحْيانِيِّ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ والزَّمَخْشَرِيُّ: أَي: حَدَجَة بِها، وَهُوَ مَجازٌ.
وأَرْضٌ خُزُقٌ، بضَمَّتَيْنِ: لَا يَحْتَبِسُ عَلَيْهَا ماؤُها، ويَخْرُج تُرابُها.
وخَزَقَ الرَّجُلُ خَزْقاً: ألْقَى مَا فِي بَطْنِه.
والمُخْتَزَق، للمَفْعُولِ: الصّيْدُ نَفْسُه، قالَ رُؤْبَةُ يصِفُ صائِداً:)ولَمْ يُفَحِّشْ عِنْدَ صَيْدٍ مُخْتَزَقْ وخُزاقُ، كغرابٍ: اسمُّ قَرية من قُرَى رَاوَنْدَ، عَن ابْنِ بَرِّىّ، وقالَ ابْن خلِّكانَ فِي تَرْجَمَةِ أبي الحُسَيْنِ أحمَدَ بنِ يَحْيَى، الرَّاوَنْدِيّ: إنِّها مُجاوِرَةٌ لِقُمَّ، وأنشدَ ابنُ بَرِّىّ للشّاعرِ:(أَلَمْ تَعْلَما مالِي برَاوَنْدَ كُلِّها .
وَلَا بخُزاقٍ من صَدِيقٍ سِواكُما.
)وَقد أَهْمَلَه أئِّمَةُ الأنْسابِ.
[خسق]خَسَقَ السَّهْمُ الهَدَفَ يَخْسِقُ من حَدِّ ضَرَب: إِذا أَصابَ الرَّمِيَّةَ، وقَرْطَسَ ونَفَذَ، مثلُ خَزَق، كَذَا فى المُحْكَمَ، وقالَ ابنُ فارِس: أَي: ثَبت فيهِ، وتَعَلَّقَ، والمَصدرُ الخَسْقُ، والخُسُوقُ.
وناقَةٌ خَسُوق مثلُ خَزُوق: سَيِّئَةُ الخُلُقِ، تَخْسِقُ الأرْضَ بمناسِمها، إِذا مَشَث انْقَلَبَ مَنْسِمُها فخَدَّ فِي الأرْضِ.
والخَيْسَقُ، كصَيقَل، من الآبارِ والقُبُورِ: القَعِيرَةُ يُقال: بِئر خَيْسَق، وقَبْرٌ خَيْسَقٌ، قالَ السمَوْأَلُ بنُ عادِياء:(ببَلْقَعَةِ أُثْبِتَتْ حُفْرَةٌ .
ذِراعَيْنِ فِي أرْبَعٍ خَيْسَقِِ)وقِيلَ: خَيْسَقٌ، أَي: على مِقدارِ المَدْفُونِ لَا فَضْلَ فِيه.
خَسَقَ السَّهْمُ الهَدَفَ يَخْسِقُ من حَدِّ ضَرَب: إِذا أَصابَ الرَّمِيَّةَ، وقَرْطَسَ ونَفَذَ، مثلُ خَزَق، كَذَا فى المُحْكَمَ، وقالَ ابنُ فارِس: أَي: ثَبت فيهِ، وتَعَلَّقَ، والمَصدرُ الخَسْقُ، والخُسُوقُ.
وناقَةٌ خَسُوق مثلُ خَزُوق: سَيِّئَةُ الخُلُقِ، تَخْسِقُ الأرْضَ بمناسِمها، إِذا مَشَث انْقَلَبَ مَنْسِمُها فخَدَّ فِي الأرْضِ.
والخَيْسَقُ، كصَيقَل، من الآبارِ والقُبُورِ: القَعِيرَةُ يُقال: بِئر خَيْسَق، وقَبْرٌ خَيْسَقٌ، قالَ السمَوْأَلُ بنُ عادِياء:(ببَلْقَعَةِ أُثْبِتَتْ حُفْرَةٌ .
ذِراعَيْنِ فِي أرْبَعٍ خَيْسَقِِ)وقِيلَ: خَيْسَقٌ، أَي: على مِقدارِ المَدْفُونِ لَا فَضْلَ فِيه.
وقالَ ابنُ دُريدِ: خرندق كسمندل اسْم.
خَ ر ف قالخَرْفَق أهمله الجَوْهرِيُّ: الخرْدَلُ الفارِسيّ لغَةِّ شامَيّة، وبمصرَ يعرَفُ بحشِيشةِ السلطانِ، وَهُوَ نَوعٌ من الحرْفِ عَرِيضُ الوَرق.
والخَرْفَقَةُ، والاخرنْفاقُ الأَخيرُ عَن اللَّيْثِ: الاخرِنْباقُ،خَ ر قخَرَقَه أَي: السَّبْسَبَ والثَّوْبَ يَخْرُقُه ويَخْرِقُه منِّ حَدَي نَصَر، وضَرَّب: جابَهُ ومَزقَه لَف ونشرٌ مرَيب.
وَمن المَجازِ: خرَقَ الرَجُلُ: إِذا كَذَبَ.
وَمن الْمجَاز أَيضاً: خرَقَ: إِذا قطع المَفازَةَ حَتى بلغ أَقْصَاها، وقولُه تَعالى: إِنَّكَ لَنْ تَخرِقَ الأَرْضَ أَي: لن تَبْلُغَ أّطْرافَها، وقَرَأَ الجَرّاحُ ابْن عبد الله بن تخرق بِضَم الرَّاء وَهِي لُغَة وَالْكَسْر أَعلَى وَقَالَ الْأَزْهَرِي مَعْنَاهُ لن تقطعها طولا وعرضاً وَقيل لن تثقب الأَرْض.
وخرق الثَّوْب خرقاً شقَّه.
وَمن الْمجَاز خرق الْكَذِب واختلقه إِذا صنعه واشتقه.
وخرق فِي الْبَيْت خروقاً إِذا أَقَامَ فَلم يبرح كخرق كفرح وَهَذِه عَن اللَّيْث.
وخرق بالشَّيْء ككرم إِذا جَهله وَلم يحسن عمله.
والخرق الْبعيد مستوياً كَانَ أَو غير مستو.
وَأَيْضًا الأَرْض الواسعة تتخرق فِيهَا الرِّيَاح نَقله الْجَوْهَرِي وَقَالَ المؤرج كل بلد وَاسع تتخرق بِهِ الرِّيَاح فَهُوَ خرق وَقَالَ ابْن شُمَيْل يعد مَا بَين الْبَصْرَة وحفر أبي مُوسَىالخَرقاني مَاتَ سنة، وَمِنْهَا شيخ وقته أَبو الحسَنِ عَلي بن أَحْمَد الخَرْقانِيّ، صاحِبُ الكَراماتِ الظاهرَة، والأَحوالِ السّنيَّة، توفّي نهارَ الثلاثاءِ يَوْم عاشَوراء سنة، عَن ثلاثٍ وسبْعِين سنة.
ومِثْله لكِن بتَشدِيدِ الراءِ: ة، بهَمَذَانَ هَكَذَا ذَكَره الصاغانِي فِي العُبابِ، وقَلَّدَه غيرُه فِي هَذِه التَّفرِقَة، والذِي ضَبَطَه السمْعاني وَغَيره من أَهلِ النَّسَبِ أَن الأولى: خَرَقان، مُحَركة، ومِنْها أَبُو الحَسنِ الخَرَقانِي المتَقدم ذِكْره، والثانيَة: خَرقان، بالتَسكِين، وَهِي: قريَة بسمرقندَ بهَا رِباط يُقالُ لَهُ: مخَرْفانُ، وَمِنْهَا القاضِي أَحْمد ابْن الحُسَين بنِ يوسفَ الخَرقانِيُّ المَعْروف بمَاه أندَرْجُبه، يَعنِي القَمَر فِي الْجُبَّة كانَ واعِظاً، سَمِع الحَدِيثَ، توفّي بالفارِياب سنة، وبَكْر بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحِيم الخَرقانِيُّ، أحد الأئِمَّةِ، ذَكَره عمَرُ النَّسَفِي فِي كتابِ القَنْدِ، توفّي سنة، وَالسَّيِّد أَبُو شهَاب بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمْزةَ الحسَيْنِي العَلَوِي، الخَرقانِي، أَخُو السَّيّدِ أّبي شُجَاع رَوَى عَن الخَطِيبِ أَبي القاسمِ الزمْزَمِيِّ وَعنهُ الحافِظُ أَبو حّفص عمَر بن محَمد النَّسفِي، مؤلف القَند، وَابْنه السَّيِّد الحسَيْن بن أَبي شهَاب: إِمَام مُحدث، وَغير هؤلاءَ مِمَّن هُو مّذكور فِي لبابِ الأنسابِ، فَتَأمل، والخِرَيقُ كسِكِّيت: الكَثِيرُ السخْاءَ وَهَذَا قد تَقَدمَ، وَتقدم شاهِده من قوْل أَبي ذؤَيب.
والزبيرُ بن خرَيقٍ الجَزَرِيُّ كزُبَير: تابِعِيّ عَن أَبِي أمامَةَ، الباهِليِّ وعنْه غروَة ابْن دِينَار، ذَكره ابْن حَيَّان فِي الثِّقَات.
والأخْرَق: الأحمق: الجاهِل أَو: من لَا يحسِنُ الصنعَةَ وَمِنْه الحَدِيث: تُعِينُ صانِعاً، أَو تَصْنَيعُ لأخرَقَ أَي: لجاهِل بِمَا يَجِبُ أنْ يَعمَلَه، وَلم يَكن فِي يَدَيهِ صَنْعَة يَكْتسِب بهَا، وفيْ حَدِيثِ جابِرٍ: فكَرِهت أَن أَجيئهن بخرقاء مِثْلهن أَي: حَمقاء وجاهلَة، وَهِي تَأْنِيث الأخْرق كالخَرِق، ككَتِف ونَدس.
عمامَةٌ سَوْداءُ، فكانَ يَلْبَسها فِي الأعْيادِ، ويَقُولُ: كَسانِيها رَسول اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسلم.
قلتُ: وأَبو مُحَمَّد عَبدُ اللهِ بنُ محمَّد ابْن قَطَنٍ الخَرَقِيُّ، كانَ عالِماً بالعَرَبيةِ ومَسائِل مالِكِ، من قَرْيَة خَرَق، هكَذا ذَكَره أَبو زُرْعَةَ السِّنجي.
وأَمّا زُهَيْر بن محمَد التَّمِيمِي الخَرَقِيُّ، قِيلَ: إِنَّه من أهْلِ هَراةَ، وقِيلَ: من أَهْلِ نيسابُور، رَوَى عَن مُوسَى بنِ عقْبَةَ، وَعنهُ رَوْح بنُ عُبادَةَ.
والخُرْقُ، بالضمَ وبضَمَّتَيْن والحرَقُ بالتَّحْرِيكِ المَصْدر، وَهُوَ: ضِدُّ الرِّفقِ وَمِنْه الحَدِيث: مَا كَانَ الرِّفْق فِي شَيْء قَطُّ إِلَّا زانَهُ، وَمَا كانَ الخرْقُ فِي شَيْء قَط إِلاّ شانَهُ.
والخرْقُ أَيضاً: أَن لَا يُحْسِنَ الرَّجل العَمَلَ والتَّصرُّفَ فِي الأمورِ.
والخُرقُ: الحمْق، كالخُرْقَةِ بالهاءَ، خَرِقَ فَهُوَ أَخرَقُ.
والخُرْقُ أَيضاً: جَمعُ الأخْرَقِ، والخَرْقاء وَمِنْه قَول ذِي الرُّمةِ: بَيْت أَطافتْ بهِ خَرْقاءُ مَهْجُومُ قالَ المازِنِيًّ: امْرْأَة غير صَناعٍ وَلَا لَها رفْقٌ، فإِذا بَنَتْ بَيتْاً انهَدَم سَرِيعاً.
وَقد خَرِق، كفَرحَ، وكرم الأَخيرَةُ عَن ابنِ عَبّاد، قَالَ الكِسائي: كُل شَيْء من بَاب أَفعَل وفَعلاءَ سوى الألوانِ فإنَّهُ يُقالُ فِيهِ: فَعل يفعل، مثل: عَرجَ يعرَج، وَمَا أشبه، إلاّ سِتةَ أحرف، فإِنها جاءَتْ على فعلَ)مِنْهَا: الأَخرَق والأَحْمق والأرْعَن والأَعْجَفُ، والأسْمَن يقالُ: خرقَ الرَجُلُ يَخْرُق، فهوَ أَخْرق، وكذلِك أَخواته.
وخَرقان، كسَحبان: ة، ببِسْطامَ على طَرِيقِ أَستراباذِّ وتَحْرِيكه لَحنٌ من قُرَى سَمَرْقَندَ، مِنْهَا الأَدِيبُ أَبُو الفَتْح أَحمَدُ بنُ الحُسَينوَالِد صَاحب الْمُخْتَصر هَكَذَا فِي سَائِر النّسخ وَهُوَ غلط وَالصَّوَاب وَأَبوهُ الْحُسَيْن عَبْدُ الله بن أَحْمد وَهَذَا يَعْنِي عَن قَوْله وَالِد صَاحب الْمُخْتَصر وكنيته أَبُو عَليّ حدث عَن أبي عمر الدوري وَالْمُنْذر بن الْوَلِيد الجارودي وَمُحَمّد بن مرادس الْأنْصَارِيّ وَغَيرهم وَعنهُ أَبُو بكر الشَّافِعِي وَأَبُو عَليّ بن الصَّواف وَعبد الْعَزِيز بن جَعْفَر الْحَنْبَلِيّ وَغَيرهم.
وَأَبُو الْقَاسِم عبد الْعَزِيز بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عبد الحميد الْمَعْرُوف بِابْن حمدي من أهل بَغْدَاد سمع أَبُو الْقَاسِم بن زَكَرِيَّا الْمُطَرز وَمُحَمّد بن طَاهِر بن أبي الدميك،)وَعنهُ أَبُو الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ وَأَبُو بكر البرقاني، وَأَبُو الْقَاسِم التنوخي وَكَانَ ثِقَة أَمينا توفّي سنة،.
وَعبد الرَّحْمَن بن عَليّ وَإِبْرَاهِيم ابْن عَمْرو هَكَذَا ي سَائِر النّسخ وَلم أجدهما فِي كتاب ابْن السَّمْعَانِيّ وَلَا الذَّهَبِيّ وَلَا الرشاطي.
وَقَالَ الذَّهَبِيّ مُسْند أَصْبَهَان أَبُو الْفَتْح عبد الله بن أَحْمد بن أبي الْفَتْح القاسمي مَاتَ سنة، وبلدَيِاهُ: أَبُو طاهِر عُمَرُ بنُ محمَّدِ ابنِ عَليّ بن عمَرَ بن يوسفَ الدَّلالُ روَى عَن أَبي بكرِ بنِ الْمُقْرِئ نسخةَ جوَيرِيَةَ بنت أَسماء، ونسْخَةَ وَرَقَة، وَعنهُ أبُو عبدِ الله الْخلال، توفّي سنة، وأَبو العَباسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ ابنِ أحْمَد بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثَ عَن أَبِي عَليّ الحَسَنِ بن عمَرَ بنِ يُونسَ الحافِظِ الْأَصْبَهَانِيّ، الخِرَقِيّونَ إِلى بَيع خِرَقِ وَالثيَاب أَئِمَّة مُحَدِّثُونَ.
وَذُو الرَقِ: النُّعْمانُ بنُ رَاشد ابْن مُعاوِيَةَ بنِ عَمْرو بن وهب بنِ مُرَةَ ابنِ عَبْد الأَشهل بنِ عَوْفِ بنِ إِياس بنْ ثَعلَبَةَ بنِ عَمرو بنِ عَبْلةَ.
ابْن أَنْمارِ بَنِ مبشَر بن عُمَيرَةَ بنِ أَسَدِ بنِ رَبيعة ابْن نزار لإعلامه نَفْسَهُ بخرق حمر وصفر فِي الْحَرْب.
الخِرَقِ المَفتُولَةِ، قَالَ عَمْرُو بنُ كُلثُوم:(كأَنَّ سُيُوفَنا مِنّا ومِنهُم .
مَخارِيقٌ بأَيْدِي لاعِبينَا)وَفِي حديثِ عَليّ رضِي اللهُ عَنهُ: البَرْقُ مَخارِيقَ الملائِكَة أَي: آلَة يزْجى بهَا المَلائِكَةُ السَّحابَ وتَسوقه.
وهُوَ مِخْراق حَرْب أَي: صاحِب حرُوب يخِفَ فِيها، نَقلَه الجَوهَرِي، وأَنْشَدَ.
(وأَكْثرَ ناشئاً مِخْراقَ حَرْبٍ .
يُعِين على السِّيادَةِ أَو يَسودُ)وَيَقُول لم أَر مَعْشراً أَكثر فِتيانَ حَرْب مِنهم.
والخَرِيقُ كأَمِير: المُطْمَئِن من الأَرْضِ، وَفِيه نَبات وقالَ الفَرِّاءُ: يُقَال: مَررْت بخَرِيق من الأَرضِ بَين مسحاوَين، والخَرِيقُ: الَّذِي تَوَسطَ بينَ مَسحاويْنِ بالنبات، والمَسْحاءُ: أَرض لَا نَباتَ بهَا ج: خرُقٌ ككُتاب وأَنْشَدَ الفَرّاء لأبِي محَمد الفَقعسِيِّ: تَرعى سمِيراء إِلى أَهضامِها) إِلى الطُّرَيفاتِ إِلَى أَرمامِها فِي خُرقٍ تَشبع من رمْرامِها والخَرِيقُ أَيضاً: الرِّيح البارِدَةُ الشدِيدَة الهَبّابَةُ وَفِي العُبابِ: الشَّدِيدَة الهبُوبِ، وَمثله نصُّ الصِّحاح، وأَنشَدَ للشّاعِر، وَهُوَ الأَعْلَم الهذَلِيًّ:(كأَنِّ هُوِيها خَفقان رِيح .
خَريق بينَ أَعلام طِوالِ)قَالَ الجَوهَرِي: وَهُوَ شَاذ، وقياسُه خَرِيقَة، قَالَ ابْن بَريّ: والَّذِي فِي شِعْره: كأَنَ جناحَه خفقان رِيح يَصِف ظَلِيماً، وأَولُه:(كأَن ملاءتي عَلَى هِجِف .
يَعن معَ العَشِيَّةِ للرِّئالِ)وقالَ ابنُ عَبّادٍ: خُراق كغُرابٍ.
وقالَ غَيْرُهُما: جَمعُ الخِرْق: خُرُوقٌ وجمعُ الخِرِّيقِ: خِريقُونَ، قالَ الأَزْهرِيُّ: وَلم نَسمَعْهم كَسَّرُوه، لأَنَّ مِثْلَ هَذَا لَا يَكادُ يُكَسَّرُ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ.
والمَخْرَقُ كمَقعَد: الفَلاة الواسِعَةُ تَتَخَرَّقُ فِيهَا الرًّياحُ، قَالَ أَبُو قَحْفانَ العَنْبَرِيّ: قَدْ أَقْبَلَتْ ظَوامِئاً م المَشْرِقِ قادِحَةً أَعْيُنَها فِي مَخْرَقِ والمَخْرَقُ من الحَوْضِ: حَجَرٌ يكونُ فِي عُقْرِه، ليُخْرِجُوا مِنْهُ الماءَ إِذا شَاءُوا قَالَ أَبُو دُؤادٍ الإِيادِيّ:(والماءُ يَجْرِي وَلَا نِظامَ لَهُ .
لَو وَجَدَ الماءُ مَخْرَقاً خَرَقَهْ)وقالَ ابنُ الأَعرابِيِّ: المَخْرُوقُ: المَحْرُوم الَّذِي لَا يَقَع فِي كَفِّهِ غِنىً وَهُوَ مَجازٌ.
والخِرْقَةُ، بالكسرِ، من الجَرادِ دُونَ الرِّجْلِ، وَهُوَ مَجاز.
وَكَذَا الحِزْقَة، وأَنْشد ابنُ دُرَيد: قد نَزَلَتْ بساحَةِ ابْن وَاصل خرقَة رِجلٍ من جَراد نازلِ وَفِي حَدِيثِ مَريمَ عَلَيْهَا السَّلَام: فَجَاءَت خرْقَة من جَرادِ، فاصطادت وشَوَت.
والخِرْقَةُ من الثوبِ: القعطةُ مِنْهُ وقِيلَ: المزْقَة مِنْهُ ج: خِرق، كعِنَب.
وأبُو القاسِم عُمَر بنُ الْحُسَيْن ابنِ عَبْدِ الله بنِ أَحْمَدَ الخرَقِي: شَيخ الحَنابِلَةِ ببَغْدادَ، صَاحب المُخْتَصرٍ فِي فِقْهِ الإِمام أَحْمَدَ بنِ حَنبل، كانَ فَقِيهاً سدِيداً ورِعاً، قالَ القَاضِي أَبُو يَعلَى: كَانَت لَهُ مُصَنَّفات وتَخْرِيجات على المَذهب لم تَظهَرْ، لأَنه خَرَج من بَغْدادَ، وأَوْدَعً كُتبَهُ فِي دربِ سُلَيْمَان، فاحْتَرَقَت، وماتَ هُوَ بدمَشْقَ سنة، وَأَبُو الحُسَيْنيِ بنُ عَبدِ اللهِ بن أَحْمَدوَفِي التّهذيبِ: الخَرِيقُ: من أَسْماءَ الرِّيح البارِدَةِ الشَدِيدةِ الهبُوبِ، كأَنَّها خَرَقَتْ، أَماتُوا الفاعِلَ بِها، وَفِي الأَساسِ: وكأَنِّه خَرِيق فِي خَرِيقٍ، أَي: ريح شَديدَة فِي مُتسَعً مِن الأرْضِ وَهُوَ مجازٌ كالخَرُوق كصَبُور.
وقِيلَ: الخَرِيقُ: هِيَ اللَّيِّنَة السهْلَةُ فَهُوَ ضِدّ.
أَو: هِيَ الرّاجِعَةُ المُسْتَمِرة السَّيرِ وَفِي اللِّسانِ: غير مُسْتَمِرةِ السَّيْر.
أَو هِيَ الطَّوِيلَة الهُبوبِ.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: الخَرِيقُ: البئرُ كُسِرَ جَبْلَتُها من الماءَ، ج: خَرائِقُ، وخُرُق كسَفائِنَ وسُفُنٍ.
والخَرِيق من الأَرْحام: الَّتِي خَرَقَها الوَلدُ فَلَا تَلْقَحُ بعدَ ذَلِك.
كالمُتَخرقَةِ.
والخَرِيقُ: مَجْرَى الماءَ الَّذِي ليسَ بقَعِيرٍ، وَلَا يَخْلُو من شَجَرٍ عَن ابْنِ عَبّادٍ.
قالَ: والخَرِيقُ أَيضاً: مُنْفَسَحُ الوادِي حَيْث يَنْتَهي.
والخَرق ككَتِفٍ: الرَّمادُ، لأَنَّه يَثْبت ويَذْهَبُ أَهْلُه.
والخَرِقُ أَيضاً: وَلَدُ الظَّبيَةِ الضَّعِيفُ القَوائِم وَقد خَرِقَ خَرَقاً: إِذا لَصِقَ بالأرْضِ وَلم يَنْهَضْ.
والخُرَّق، كرُكَّعٍ: طائِرٌ واحِدَتُه خُرَّقَة، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: يَخْرِقُ فيَلْصَق بالأَرْضِ أَو جنْس من العَصافِيرِ نَقَلَه أَبو حاتِم فِي كِتابِ الطَّيْرِ ج: خَرارِقُ عَن ابْنِ دُرَيْدٍ.
والخَرَقُ، مُحرَّكَةً: الدَّهشُ من خَوْفٍ أَو حَياءَ وقالَ اللّيْث: هُوَ شبْهُ البَطَر من الفَزَع، كَمَا يَخْرَقَ الخِشْف إِذا صِيدَ أَو: أَنْ يُبْهَتَ فاتِحاً عَينَيْهِ يَنْظُر.
وقِيلَ: الخَرَقُ: أَنْ يَفْرَقَ الغَزالُ إِذا صِيدَ فيَعْجِزَ عَن النُّهُوضِ ويَلصَقَ بالأَرْضِ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: الغَزالُ إِذا أَدْرَكَه الكَلْبُ خَرِقَ فلَزِقَ بالأَرْضِ وكذلِك الطّائِرُ إِذا جَزِعِ فَلَا يَقدرُ على الطَّيرَانِ وَقد خرقواخرورَق: تخرقَ.
قالَ ابْن بَرِّيّ عَن أَبِي عَمروٍ الشَّيباني والمُخْرَورقُ: من يَدُور عَلَى الإبلِ فيحملها على مَكْروهها، نَقله الصاغانِي عَن ابنِ عَباد، وفيهِ: ويَخِف ويَتَصَرّف وأَنشد أَبو عَمْرو:) خْلف المَطِي رجُلاً مُخرَوْرِقَا لم يَعْدُ صَوْبَ دِرْعِه المنَطَّقَا وَمن الْمجَاز: اختَرَقَ الأَرضَ: إِذا مَر فِيهَا عَرْضاً على غيرِ طَرِيقٍ.
وَمن المَجاز: اختَرقَ الكَذِبَ: مثل اختلقه.
ومُختَرق الرياحَ: مهبها ومَمَرها، قَالَ رؤبة: وقاتِم الأعْماقِ خاوِي المختَرَق مُشْتَبِهِ الْأَعْلَام لماع الخَفَق وأَبو أمَيةَ عبد الكَريمِ بنُ أَبِي المُخارقِ قَيْس البَصْري المُعَلم: مُحَدِّث من أتباعِ التابِعِين لين وَقَالَ ابْن الجَوْزي فِي كتاب الضْعَفاءَ: رَوَى عَن نافِع والحّسَنِ ومجاهِدِ وعِكرِمَةَ، رَمَاه أيوبُ السِّختياني بالكَذب، وَقَالَ: لَيْسَ هُوَ بِشَيْء، وَهُوَ شَبِيه المَتروك، وَقَالَ السَّعْدِيّ: غير ثقَة.
وَمِمَّا يستَدرك عَلَيْهِ: الخَرقُ: الفرجَة، وجمعُه: خُرُوق خَرَقَه يَخرقه، وخرقَه، واحترَقَه، فتخرق، وانْخَرقَ، واخرَوْرَقَ.
وَفِي التَّهْذِيب: الْخرق يكون فِي الحائطِ أَيضاً، وَيُقَال: فِي ثَوْبِه خَرق، وَهُوَ فِي الأَصْل مَصدو، وَمِنْه قَوْلهم: اتسَعَ الخَرق على الراقع.
والخَرْقُ أَيضاً: مَا انْخَرَق من الشيءَ وبانَ مِنْهُ.
وَسيف خارق: قاطِع، وجمعُه: خرُقٌ، بضمَتَينِ، وانخَرَقَتِ الرّيح: هَبَّتْ على غيرِ اسْتقامَةِ، وَهُوَ مَجاز.
والخِرقُ، بالكسرِ: الكَريم منخرقاً وَمَا بَين النباح وضرية خرقاً قَالَ أَبُو دؤاد الْإِيَادِي:(وخرق سبسب يجْرِي .
عَلَيْهِ موره سهب)كالخرقاء وَيُقَال مفازة خرقاء حوقاء أَي بعيدَة ج: خروق قَالَ معقل بن خويلد الْهُذلِيّ:(وإنهما لجوابا خروق .
وشرابان بالنطف الطوامي)وَيُقَال قَطعنَا إِلَيْكُم أَرضًا خرقاً وخروقاً.
وَقَالَ ابْن عباد الْخرق نبت كالقسط لَهُ أوراق وخرق ع: بنيسابور.
والخرق بِالْكَسْرِ والخريق كسكيت الرجل السخي الْكَرِيم الْجواد يتخرق فِي السخاء يَتَّسِع فِيهِ وَهُوَ مجَاز أَو قَالَ.
الظَّرِيف فِي سَخاوَةٍ والصّوابُ: فِي سماحة، كَمَا هُوَ نَص اللَيثِ، زادَ: ونَجدة.
وقِيلَ: هُوَ الفَتَى الحَسَن الكَرِيمُ الخَلِيقَةِ وأَنْشد اللَّيث:(وخِرقٍ يَرَى الكَأْس أُكْرُومَةً .
يُهِين اللّجَيْنَ لَهَا النُّضارَا)وَقَالَ البُرْج بنُ مُسْهر:(فَلما أَن تَنشأَ قامَ خِرْقٌ .
من الفِتيانٍ مُخْتَلَق هَضومُ)وأَنْشَدَ الجَوهَرِي لأَبِي ذُؤَيبٍ يَصِف رَجُلاً صَحِبَهُ رجلٌ كَريم:)(أتِيحَ لَهُ مِن الفِتْيانِ خِرق .
أَخُو ثِقَةٍ وخِرِّيقٌ خَشوفُ)قالَ ابنُ الأَعرابِي: لَا جَمْعَ للخِرْقِ، وقالَ ابْن دُرَيْدِ: ج: أَخْراق كسِرْبٍ وأسراب.
كفَرِحَ: إِذا دَهِشَ فَهُوَ خَرِقٌ ككَتِفِ وَهِي خَرِقَةٌ وَقد خالفَ اصْطِلَاحَه هُنَا، وَفِي حَدِيثِ تَزوِيج فاطِمةَ عَلِيّاً رضِي اللهُ عَنْهُمَا: فلمّا أَصْبَحَ دَعاهَا فجاءتْ خَرِقَة من الحَياءَ أَي: خَجِلَةً مَدْهُوشة، ويُرْوَى) أَنّها: أَتَتْهُ تَعْثُر فِي مِرْطِها من الحَياءَ وقالَ أَبُو دُوادٍ الإِيادِيُّ:(فاخْلَوْلَقَتْ للحَيَاءَ مُقْبِلَة .
وطَيْرُها فِي حافاتِها خَرِقَهْ)وخَرَقُ بِلَا لَام: ة، بمَرْوَ على بَريدَيْنِ مِنْهَا، بهَا سُوقٌ قائِمَةٌ، وجامع كَبِيرٌ حَسَن مُعَرَّب خَرَه، مِنْها: أَبُو بَكَرٍ مُحمَّد بن أَحْمَدَ بنِ أبِي بِشر المُتَكَلِّمُ سَمعَ أَبا بَكْرِ بنَ خَلَفٍ الشِّيرازِيّ، وأَبا الحَسَنِ المَدِينِي توفّي سنة.
وَأَبُو قابُوس محَمَّدُ بنُ مُوسى سَمعَ ابنَ الفقْرِي وأَبو مَذْعُور مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَلِيِّ بن خَشْرَم المُحَدِّثُونَ.
وفاتَه: عبدُ الرَّحْمنِ بنُ بَشِير الخَرَقِيُّ، لَقَبُه مَرْدانَةُ، شيخ لأحْمَدَ ابنِ سَيّارٍ الإِمَام، وأبُو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرّحمنِ بنِ مُحمَّدِ بنِ ثَابت الخَرَقِيًّ، قاضِيها، سمِع أَبَاهُ وَأبا المُظَفَّرِ بنَ السَّمْعانِيِّ، وَعنهُ أَبُو سَعدٍ، وقالَ: ماتَ فِي حُدودِ الأرْبَعِينَ وخَمْسِمائةِ،.
وَقَالَ أَبو سَعْد المالِينِي: سَمِعْت أَباَ عَبْدِ اللهِ أَحمدَ بنَ مُحمد يَقُولُ عَن أَبيه حازِم بنِ مُحَمّدِ بنِ حمْدانَ بنِ محمَّدِ بنِ حازِمٍ بنِ عبدِ اللهِ ابْن حازِم الخَرَقِيِّ، بخَرَق، يقولُ: سَمِعْتُ أَبِيَّ أَبا قَطَنٍ مُحَمَّدَ بنَ حازِم الخَرَقِيَّ بخَرَق، يَقُول عَن أَبِيهِ حَازِم ابنِ مُحَمَّد الخَرَقِيِّ، وأَحْمَدَ بنِ مُحَمد الخَرَقِيّ، كلاهُما عَن جَدِّه مُحَمدِ بن حَمْدانَ الخَرَقِيِّ، عَن أبِيهِ، عَن جَدِّه محَمدِ بنِ حازِم أَنّه سَمعَ مُحَمدَ بنَ قَطَنٍ الخَرَقِيَّ، وكانَ وَصًّى عَبْدَ اللهِ بنَ حَازِم قالَ: كانَ لعَبْدِ اللهِ بن حَازِموَذُو الخِرَق: خليقُة بن حَملَ ابْن عامرِ بنِ حميري بنِ وَقْدَانَ ابنِ سُبَيعِ بنِ عَوْفِ بنِ مَالك بنِ حَنْظَلَة الطُّهَوِيّ، لقِّبَ بِهِ لَقْولهِ:(مَا بالُ أُمِّ حُبَيْش لَا تُكَلِّمُنا .
لمّا افْترَقْنَا وقَدْ نثرِى فنَتَّفقُ)(تقطعُ الطَّرْفَ دُونِي وَهْي عابِسَةٌ .
كَمَا تَشاوَسَ فيكَ الثّائِرُ الحَنِقُ)(لمّا رَأَتْ إِبِلِي جاءتْ حُمُولَتُها .
غَرْثَى عِجافاً عَلَيْها الرِّيشُ والخِرَقُ)(قالَتْ: أَلا تَبْتَغِي مَالا تَعِيشُ بِهِ .
عَمّا تُلاقِي، وشَرُّ العِيشَةِ الرَّنَق)(فِيئَي إِلَيكِ، فإِنَّا مَعْشَرٌ صُبُرٌ .
فِي الجَدْبِ، لَا خِفَّةٌ فِينَا وَلَا مَلقُ)(إنّا إِذا حطْمَةٌ حَتتْ لنا وَرَقاً .
نُمارِس العَيْشَ حَتى يَنبُتَ الوَرَقُ)وذُو الخرَقِ: قُراط، أَو هُو: ذُو الخرَقِ بنُ قُرْطٍ الطهَوِيُّ أَخو بنِي سعِيدةَ بنِ عَوْفِ بنِ مالِكِ بنِ حَنْظَلَةَ وأَمُّ أَبِي سُودٍ وعَوْفٍ ابْنَي مالِكِ بنِ حَنْظَلَة طُهَيَّةُ بنت عَبْدِ شَمْسِ بنِ سَعْدِ ابنِ زَيْدِ مَناةَ بنِ تَمِيمٍ الشاعِرُ الفارِسُ القَدِيم أَي: جاهِلِيّ.
وذُو الخِرَق: فَرَسُ عَبّادِ بنِ الحارِثِ بنِ عَدِيًّ بنِ الأَسْوَدِ بنِ أَصْرَم، كَانَ يُقاتِلُ عَلَيْهِ يومَ اليَمامَةِ.
وخِرْقَةُ، بالكسرِ: فرسُ الأسوَدِ بنِ قِرْدَةَ السَّلُولِيِّ، وَهُوَ القائِلُ فِيها:(ثَأَرتُ يَزِيدَ مِن ابْنِ الجُنَيْ .
دِ فاشْكُرْ يَزيدُ وَلَا تَكْفُرِ)وعذار بنُ خَرْقاءَ الكُوفِيّ: مُحدَث.
ومالِكُ بنُ أَبِي الخرقاءَ: عُقيْلِي وبنْتهُ كَرِيمَةُ بنت مالِكٍ، امرأَةُ عبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الله بنِ عَبْدِ المَدانِ.
وَفِي المَثَل: لَا تعْدَمُ الخَرْقاءُ عِلَّةً يُضْرَبُ فِي النَّهْى عَن المعاذِيرِ، أَي: إِنَّ العِلَل كَثِيرَةٌ تُحْسِنها الخَرْقاءُ فَضلاً عَن الكَيِّسِ والكَيِّسَةِ فَلَا تتشَبَّثُوا بِها، وَلَا تَرْضَوْا بهَا لأَنْفسكم.
وأَخْرَقَه: أَدْهشَه نَقَله الجَوْهَريُّ.
والتَّخْرِيقُ: التَّمْزِيقُ يكون فِي الثَّوْبِ وغيرِه.
وَمن المَجاز: التَّخْرِيقُ: المُبالَغَةُ فِي الخرْقِ، أَي: كَثرَة الكَذِبِ وقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ ونافِع: وخَرَّقُوا لَهُ بَنِينَ وبَناتٍ بالتَّشدِيدِ.
والتَّخَرُّقُ: خَلْقُ الكَذِبِ واشْتِقاقُه، وَهُوَ مجَاز أَيْضا.
والتَّخرق: فطاوِعُ التخرِيقِ، كالانْخِراقِ يُقال: خَرَقَه فانخَرَقَ، وتَخَرَّقَ، وَمِنْه الحَدِيثُ: إِنَّ رَجُلاً أَتاهُ فقالَ: يَا رَسولَ اللهِ تَخَرَّقَتْ عَنّا الخنف، وأحرق بطوننا التَّمْر وَقَول رؤبة: يَكِلُّ وَفدُ الرِّيح من حَيْث انْخَرَقْ أَي: من حَيثُ صارَ خرْقاً، أَي: متَّسَعاً.
وَمن المَجازِ: التَّخَرق: التَّوَسعُ فِي السَّخاءَ يُقال: هُوَ مُتَخرَقُ الكَفِّ بالنوال، وأنشدَ ابنُ برِّي للأبَيْرِدِ اليَرْبُوعِيًّ:(فَتى إِن هُوَ اسْتَغْنَى تَخَرقَ فِي الغِنَى .
وإِن عَضَّ دَهْرٌ لم يَضَع مَتْنَهُ الفَقْرُ)وَيُقَال: رَجلٌ مُتَخَرِّقُ السِّرْبالِ، ومُنْخَرِقُه: إِذا طالَ سَفَره فتَشَقَّقَتْ ثِيابه.
والأخْرَقُ: البَعِيرُ يَقَع مَنسِمه على الأرْضِ قَبلَ خُفِّه، يَعْتَرِيه ذلِكَ من النَّجابَةِ نَقَلَهُ ابنُ عَبّاد وصاحبُ اللَسانِ.
وخَرْقاءُ: امْرَأَة سَوْداء كانَتْ تَقُم مَسْجِدَ رَسُولِ الله صَلى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ورَضِي عَنْها نَقَلَهُ الصّاغانِي، وَهُوَ اسْمُها، كَمَا فِي المُعجَم.
وخرقاءُ: امرأَة من بَني البَكّاءَ اسْمهَا مَيةُ شَببًّ بهَا ذُو الرُّمًّةِ الشاعِرُ فأكْثَرَ، وقِصتُها مَشْهورةٌ فِي اسْتطْعام ذِي الرُّمَّةِ كَلامَها، وأَنّه قَدًّمَ إِليها دَلْواً، أَو إِداوَة فقالَ: اخْرُزيها لي، فقالَتْ: إِنِّي خَرْقاءُ، أَي: لَا أحْسِن الخَرْزَ، وقِيلَ: إِنَّها غيرُ مَيَّةَ، بل هِيَ امْرَأَةٌ من بَنِى عامِرِ بنِ رَبيعَةَ بنِ عامِرِ بنِ) صَعْصَعَةَ، رَآهَا، فاسْتقاها مَاء، فخَجِلَتْ، وأَبَتْ أَنْ تَسْقِيَهُ، فقالَ لأمِّها: قُولِي لَها فلتَسْقنِي، فقالَتْ لَهَا أمهَا: اسْقِيهِ يَا خَرْقاءُ.
والخَرقاءُ: من الغَنَم: الَّتِي فِي أذنها خَرق مُستَديرٌ، وَقد نَهَى النَّبيُّ صَلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يضَحَّى بشَرْقاء أَو خَرْقاء أَو مُقابَلَةٍ أَو مُدابَرةٍ أَو جَدْعاءَ.
وَمن المَجازِ: الخَرْقاءُ من الرِّيح: الشَّدِيدَةِ الهبُوب، وقِيلَ: هِيَ الَّتِي لَا تَدُومُ على جِهَتِها فِي هُبُوبها، وَهُوَ مَجازٌ، قَالَ الزمَخْشرِي: وصِفَتْ بالخَرَقِ، كَمَا وُصِفَتْ بالهَوَج، وَبِه فُسِّرَ قولُ ذِي الرمةِ السّابِق: بَيْت أطافَتْ بِهِ خَرقاءُ مَهْجومُ والخَرْقاءُ من النوق: الَّتِي لَا تَتَعاهَدُ وَفِي اللِّسانِ لَا تَتَعَهدُ مواضِع قَوائِمِها من الأرْضِ، نَقَلَه ابنُ عَبّاد والزَّمَخْشَريّ.
والخَرْقاءُ: ع قالَ أبُو سهم الهُذَلِي:(غَداةَ الرُّعْنِ والخَرْقاءَ تَدْعُو .
وصَرَّحَ باطِلُ الظنِّ الكَذوبِ)الرِّماح، قَالَ ساعِدَةُ بنُ جؤَيَّةَ:(خِرق من الخَطِّىِّ أغْمِض حَدُّهُ .
مِثل الشِّهابِ رَفَعْتَه يَتَلَهّبُ)وأُذُن خَوقاءُ: فِيهَا خَرْقٌ نافِذٌ.
ومُنخَرَقُ الرِّياح: هَهَبُّها.
واخْترَق الدّارَ: جَعَلَها طَرِيقاً لحاجَتِه، وَمِنْه قَوْلهم: لَا تَخْتَرِقِ المَسْجِدَ أَي: لَا تَجْعَلْهُ طَرِيقاً، وَهِي مَجازْ.
والخَيْل تَخْتَرِقُ مَا بيْنَ القُرَى وَالْأَرْض، أَي: تَتَخَلَّلها.
والخرق، بضَمتَيْنِ: لُغَة فِي الخُرْقِ، بالضمْ: بِمَعْنى الجَهْلِ والحمْقِ.
قالَ شَمِر: وأَقْرَأَنِي ابنُ الْأَعرَابِي لبَعض الهذَلِيِّينَ يصف طَرِيقاً:(وأَبيضَ يهدِينِي وإِن لم أنادِه .
كفَرقِ العَرُوسِ طَوْلُه غيرُ فخْرِقِ)فقالَ: غير مُخْرِقٍ، أَي: لَا أَخْرَقُ فِيهِ وَلَا أَحار، وإِن طالَ عليَّ وبَعُدَ، وَفِي حَدِيثِ مَكْحُولٍ: فَوَقع فخَرِقَ أرادَ أَنَّه وَقَع مَيِّتاً.
وخَرِقَ الرَّجُلُ: إَذا بَقي متحَيِّراً من هَم أَو شِدة.
وقالَ أَبو عَدْنان: المخَارق الملاص الّذِينَ يَتَخَرَّقُونَ الأرضَ، بَينا هم بأرْضٍ إِذا هُمْ بأخرَى، وَقَالَ الأصمَعِي: هم الّذِين يَتَخَرَّقُون ويتصرفون فِي وجُوهِ الخَيرِ.
وَقد سَمَّوْا مخارِقاً.
وَيُقَال.
بَلَدٌ بَعيدُ)المُخترقٍ.
واخْتَرَقْتُ القوْمَ: مضيت وسطَهم.
وهم مَخْروقُ الكَفِّ بالنَّوال، أَي: سخِي، وَهُوَ مَجاز.
والمُخَرِّق، كمُحَدِّث: لقَبُ عَبّادِ ابْن المُخَرِّقِ الحَضْرَمِي الشاعِرِ ابْن الشاعِر، وَهُوَ القائِل:(أَنا المُخَرَقُ أَعراضَ اللَئام كَمَا .
كانَ المُمَزِّق أَعراضَ اللئاَم أبِي)(ذبَحْتُ يَزِيدَ رَئِيسَ الخَمِي .
س ذَبْحاً وخِرْقَةُ بِي تَحْضُرُ))(وعَمراً طَعَنتُ فأَطلَعْتُه .
نَقِيباً بنَجْلاءَ لَا تسْتَرُ)وخِرْقَةُ: فَرَش مُعَتِّبٍ الغَنَوِيِّ.
وخِرْقَةُ: اسمُ ابْن شعاثَ الشّاعِر كغُرابٍ وشعاث أُمه، وأَبوه بُنانَةُ كثُمامَةٍ، وَفِي التَّكْمِلَةِ نُباتَةُ.
والمِخْراقُ بِالْكَسْرِ: الرَّجُلُ الحَسَنُ الجِسْم، طالَ أَو لم يَطُلْ.
وأَيْضاً: المُتَصَرِّفُ فِي الأمُورِ وقالَ شَمِرٌ: هُوَ الّذِي لَا يَقَعُ فِي أَمْرٍ إِلاّ خَرَج مِنْهُ.
قالَ: والثَّوْرُ البَرِّيُّ يُسَمَّى مِخْراقاً، لأَنَّ الكِلاب تَطْلُبُه فيُفْلِتُ مِنْها، وَفِي الأَساسِ: يُسمَى مِخْراقَ المَفازَةِ، وَهُوَ مَجازٌ، قالَ الأَصْمَعِيُّ: لقَطْعِه البِلادَ البعِيدَةَ، وَهَذَا كَمَا قِيلَ لَهُ: ناشطٌ، وَمِنْه قَوْل عَدِيِّ بنِ زَيدٍ العِبادِيِّ:(ولَهُ النَّعجَةُ المَرِيُّ تُجاهَ الرَّ .
كْبِ عِدْلاً كالنّابِئ المِخراقِ)والمِخْراقُ: السَّيِّدُ هكَذا فِي النُّسَخ، والصَّوابُ السَّيْفُ، كَمَا فِي العُبابِ واللِّسان والأَساسِ، وَهُوَ مَجازٌ، وقَدْ ذَكَوه كُثَيِّرٌ فِي شِعْرِه، وجُمِعَ على المخارِيقِ، قالَ:(عَلَيْهِنَّ شُعْثٌ كالمَخارِيقِ كُلُّهُم .
يُعَدُّ كَرِيماً لَا جَباناً وَلَا وَغْلا)والمِخْراقُ أَيضاً: السَّخِي الجَوادُ.
والمِخْراقُ: اسمٌ لَهُم.
والمِخْراقُ: المِنْدِيلُ أَو نحوُه يُلَفُّ ليُضْرَبَ بهِ أَو يُفَزَّع، عَن ابنِ الأَعْرابيِّ، وأنْشَدَ:(أُجالِدُهُم يومَ الحَدِيقَةِ حاسِراً .
كأَنَّ يَدِي بالسَّيْفِ مِخْراقُ لاعِبِ)وَقَالَ غيرُه: المَخارِيقُ واحِدُها مِخْراقٌ: مَا يَلْعَبُ بِهِ الصِّبْيانُ منوالخَوَرْنَقُ: المَجلس الَّذِي يأكلُ فِيهِ المَلكُ ويَشْرَب.
والخَوَرْنَقُ: نبتٌ.
وخالِدُ بن خَرَنَّق، كَعمَلَّس: رَأَى عليًّاً، ذَكَره أَبو نُعَيْم فِي تارِيخ أَصْبَهانَ، قَالَ ابنُ نُقْطَة: نقلَه خطّ الخَطِيب.
وخِرْنِيقُ بنتُ الحُصَيْنِ الخزاعِيَّة: أَسْلَمَت وبايَعَتْ ورَوَتْ، قالَهُ ابْن سَعيد.
خَ ز ر قالخُزْرانِق، بالضمِّ أَهمَلَه الجوهرِي، وقالَ ابنُ عَباد: ثَوْبٌ أَو ضَرب من الثيابِ، فارِسي مُعرَّب أَو ثِيابٌ بِيضٌ والخَزَرْنَق، كسَفَرْجَل: العَنْكَبُوتُ أَو هُوَ ذَكَر العَناكب، كالخَذَرْنَقِ، بالذّالِ وَالدَّال.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: الخِزْراقَة، بالكسرِ: الضَّعِيف.
والضَّيِّقُ القَلْبِ الجَبانُ.
وقِيل: هُوَ الأحْمَق، قَالَه شَمِر، وَبِه فسِّر قَوْل امْرِئ القَيْسِ: ولَسْتُ بخِزْراقَةِ قالَ الأزْهَرِيّ: هَكَذَا رَأَيْتُ فِي نسْخَةِ مَسْمُوعة بالزّاي قبلَ الرّاء.
والخُزْرِيقُ، بالضمِّ: طعامٌ شبِيه بالحَساء أَو بالحَرِيرَةِ.
خَ ز قخَزَقَه يَخْزِقُه خَزْقاً: طَعَنَه وَمِنْه حَدِيثُ عَدِي: فْقالَ: كل مَا خَزق، وَمَا أصابَ بعَرْضِه فَلَا تَأكُل فانْخَزَقَ.
والخازِقُ: السِّنانُ والنَّصْلُ، يُقال: هُوَ أمْضى من خازِقٍ وَمن أمْثالِهم فِي بابِ التشبِيهِ: أَنْفَذُ من خازق، يَعْنُونَ السَّهْمَ النّافِذَ.
والخازِقُ من السِّهام: المُقَرْطِسُ النافِذُ، كالخاسِقِ.
وَقد خَزَقَ يَخْزِق خَزْقاً، وخُزُوقاً: أَصابَ الرَّمِيَّةَ، عَن ابنِ سِيدَه، وكذلِكَ خَسَقَ، وَمِنْه قَوْلُ الحَسنِ البَصْرِيِّ: لَا تَأكُلْ من صَيْدِ المِعْراضِ إِلاّ أنْ يَخْزِقَ مَعْناه: يَنْفُذُ ويسِيلُ الدَّمَ، لأنَّه رُبما قَتَل بعَرْضِه، وَلَا يَجُوز.
وَمن الْمجَاز: خَزَقَ الطّائِرُ: إِذا فَرَق عَن ابْنِ دُرَيْدِ.
وَمِنْه: يَا خَزاقِ أقْبِلِي، كقَطام: شَتْمٌ من الخَزْقِ مَعْدولٌ عَنهُ: اللذرْقِ.
ويُقال: إِنّه لخازِقُ وَرَقَة: إِذا كانَ لَا يُطْمَعُ فِيهِ عَن ابْنِ الأعْرابِي أَو يُضْرَبُ مَثَلاً لمَنْ كَانَ جَرِيئاً حاذِقاً ويُقالُ أَيضاً: يُوشِكُ أنْ يَلْقَى خازِقَ وَرَقَة.
وناقَةٌ خَزُوقٌ: تَخْزِقُ الأرضَ بمَناسِمها فتُؤَثَرُ فِيهَا أَو إِذا مَشَتِ انْقَلَبَ مَنْسِمُها فخَد فِي الأَرْض: أَي أَثَّرَ فِيهَا.
وقالَ الليْثُ: المِخْزَقُ، كمِنْبَرٍ: عُوَيْد فِي طَرَفِه مِسْمارٌ مُحَددٌ يكونُ عندَ بَيّاع البُسْرِ بالنَّوى، وَله مَخازِق كَثِيرة فيَأتِيه الصَّبي بالنَّوَى، فيَأخُذهُ مِنْهُ، ويَشْرِطُ لَهُ كَذا وكَذا ضَرْبَة بالمِخْزَقِ، فَمَا انْتَظَمَ لَهُ من البُسرِ فهُوَ لَهُ، قَلَّ أَو كَثُر، وإِنْ أخْطَأ فَلَا شَيْء لَهُ، وَقد ذَهَبَ نَواه.
والخَيْزَقَة: بَقْلَةٌ جَمْعها، خَيْزَق.
وانْخزَق السَّيْف: انْسَلَّ وَفِي نُسْخَة اخْتَزَق.
ِومما يسْتَدرك عَلَيْهِ: خَزَقهُم بالنبْل خزْقاً: أَصابَهُم بِهِ، نَقَلَهُ الجَوْهري والصاغانِيُّ.
وخَزَقَه بالرُّمحَ خَزْقاً: طَعَنَه بِهِ طَعْناً خَفِيفاً.
والمِخْزَقَةُ، بالكسرِ: الحَرْبَةُ.
وانْخَزَق الشيءُ: ارْتَزَّ فِي الأرضِ، وقالَ اللَّيْثُ: كُل شَيْء حادّ رَزَزْتَه فِي الأَرْض وغيرِها فقد خَزَقْتَهُ.
والخَزْقُ: مَا يَثْبُتُ.
والخَزْقُ: مَا يَنفُذُ.
وبابُ الخَرْقِ: أحد أَبوابِ مِصْرَ حَرَسها اللهُ تَعالَى.
وعِمامَةٌ خُرْقانِيَّةٌ، بالضَّمِّ، أَي: مُكَوَّرَةٌ، كعِمامَةِ أَهْلِ الرّساتِيقِ، قالَ ابنُ الأثِير: هكَذَا جاءَ فِي رِوَايَة، وَقد رُويَت بالحاءَ وبالضَّمِّ، وبالفَتْح، وغيرِ ذَلِك وَقد تَقَدَّم.
والخَرَقانِيَّة، مُحَركَة: قَرْيةٌ بالقُرْبِ من مصر، كَذَا على لِسانِ العامَّةِ، والصوابُ خاقانِيّة، وَهِي من أَعمالِ الشَّرْقية.
وخَرَّق، بِالْفَتْح مشدَّدَ الرّاءَ: محلَّةٌ ببَيْلقَانَ، مِنْهَا: شَمْسُ الدّينِ زَكِيُّ ابنُ الحَسَنِ بنِ عِمْرانَ البَيْلقاِنيُّ الخَرَّقِي قَرَأَ على فَخْرِ الدّينِ الرازِي، وعاشَ بعدَه مُدّةً طَوِيلَة، وحَدَّث عَن المُؤَيَّدِ الطُّوسيِّ، ودَخَلَ اليَمَنَ، فقَطَعها، وَمَات سنة، قَالَ الحافِظُ: وسمعَ مِنْهُ أَبو الحَسَن عليًّ بنُ جابِرٍ الهاشِمِيُّ، شيخُ شيوخِنا.
وخَرَقانَة: مَوضِع.
والخَرْقُ، بِالْفَتْح: نَبتٌ كالقُسْطِ لَهُ أوْراقٌ.
خَ ر ن قالخِرْنقُ، كزِبْرِجٍ: الفَتِى من الأَرانِبِ وأَنشدَ اللَّيْثُ: كأنَّ تَحْتِي قَوماً سوذانِقَا وبازِياً يَخْتَطِفُ الخَرانِقَا أَو: وَلَدُه قالَه أَبو زَيْدٍ، وأَنشدَ: لَيِّنَة المَسِّ كمَسِّ الخِرْنِقِ، وقالَ اللَّيْثُ: يكونُ للذَّكَر والأنْثَى، وأنشدَ أَبو حَنِيفَةَ: فبَدِعَتْ أَرْنَبُهُ وخِرْنِقُهْ وغَمَلَ الثعْلَبُ غَمْلاً شِبْرِقُهْ وقالَ الليْثُ: الخِرْنِقُ: مَصْنَعَةُ الماءَ والشَّرْج، والقَرَى، والحافِشَةُ،وهذِه مَسايلُ الماءَ، ومرَّ لَهُ فِي خَرْبَقَ مثلُه.
والخِرْنِق: ع وقالَ اللَّيْثُ: اسمُ حَمَّةٍ، وأَنشدَ: بَيْنَ عُنَيْزاتٍ وبَيْنَ الخِرْنِقِ وخِرْنِقُ، غير مَصْروف: اسْم امرأَة شاعِرَة قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: هِيَ خِرْنِقُ بنتُ بَدْرِ بنِ هِفّانَ، من)بني سَعْدِ بنِ ضُبَيْعَةَ، رَهْطِ الأعْشَى.
والخِرْنِقُ: لقب سَعِيدِ بنِ ثابِتِ بن سُوَيْدِ بنِ النعْمانِ الأنْصارِيِّ شاعرٌ، ولجَدِّه سُوَيْد صُحْبَةٌ، قُلْتُ: وَهُوَ سُوْيْدُ بنُ النعْمانِ بن عامِرِ بنِ مَجْدَعَةَ الأوْسِي الحارِثِي، شَهِدَ أَحُداً، وحَدِيثُه فِي صَحيح البُخارِيّ.
والخَرانِقُ: جَلَدٌ من الأرْضِ بينَ المَلا وأَجَأ، أَو ماءٌ لبَلْعَنْبَرِ من تَمِيم قالَ الفَرَزْدَقِ:(فقُلْتُ وَلم أمْلِك أَمال بنَ حَنْظَل .
مَتى كانَ مَشْبُورٌ أَميرَ الخَرانقِ.
)والخَوَرْنَقُ، كفَدَوْكَسٍ: قصرٌ بالعِراق للنعْمانِ الأكْبَرِ الَّذِي يُقال لَهُ: الأَعْوَر، وَهُوَ الَّذِي لَبِسَ المُسُوحَ، وساحَ فِي الأرْضِ، قَالَ عَدِي بنُ زَيدٍ:(وتَبَينْ رَبَّ الخَوَرْنَقِ إِذ أَشْ .
رَفَ يوْماً وللهدَى تَفْكِيرُ)(سَرَّه مالُه وكَثْرَةُ مَا يَمْ .
لِكُ والبَحْرُ مُعْرِضاً والسدِيرُ)(فارْعَوَى قَلْبُه، وقالَ وَمَا غِبْ .
طَة حَي إِلى المَماتِ يَصِيرُ)وقالَ الأعْشَى يَذْكرُ النعْمانَ:(ويُجْبى إِليهِ السيْلَحُونَ ودُونَها .
صَرِيفُونَ فِي أنهارِها والخَوَرْنَقُ)وقالَ عبدُ المَسِيح بنُ بُقَيلَة الغَسّانِيُّ:(أَبَعْدَ المُنْذرَيْنِ أَرَى سَواماً .
تَرُوحُ إِلَى الخَوَرْنَقِ والسدِيرِ)وَقَالَ المُنَخلُ بنُ الحارثِ اليشكُرِي:(فإِذا انْتشَيْت فإِنَّنِي .
رَبُّ الخَوَرْنقِ والسدِيرِ)(وإِذا صَحَوْتُ فإِنَّنِي .
رَبُّ الشوَيْهَةِ والبَعيرِ)وَفِي اللّبابِ: هَذَا القَصْرُ بحِيرَةِ الكُوفَة، بناه النعْمانُ بنُ امْرِئ القَيسِ ابْن عَمْرِو بنِ عَدِيِّ بنِ نَصْر اللخْميُّ، والنّعمان هُوَ ابنُ الشَّقيقَةِ، وَهِي بنت أَبِي رَبِيعةَ بنِ ذُهْلِ بنِ شَيْبانَ، بناهُ سِنِمّارُ الرومِي، وقِصته مَشْهُورَةٌ، وَهُوَ مُعَرب خورَنْكاه، أَي: مَوْضِع الأكْلِ والشرْبِ.
والخَوَرنَقُ: نَهر بالكُوفَةِ.
والخَوَرْنَقُ: د، بالمغرِبِ كَذَا فِي التكمِلَة.
والخَوَرْنَق: ة ببَلخَ على نصفِ فَرْسَخ مِنْهَا، يُقَال لَهَا: خَبَنك مِنْهَا: أَبُو الفتحَ مُحمدُ بن أبي الحَسَن مُحَمِّدِ بنِ عبْدِ اللهِ بن مُحمَّدِ بن نَصر البِسطامي الخَوَرنقي، سَمع أبَا هرَيرَةَ عبدَ المَلِك بن عَبْد الرَّحمنِ القلانسيَّ، وَأَبا القاسِمِ الخَلِيلِي، وَله إجازَة عَن أَبي عَليّ الحَسَنِ بن عَلِي الوَخْشِي الحافظِ، قَالَ السمْعانِي: سمِعت مِنْهُ الكثيرَ بالخَوَرنَقِ، وأَخوهُ أبُو حَفص عمَر بن مُحَمدِ، رَوَى عَنهُ ابْن السمعانِيِّ أَيضاً، وابنُهَ أَبُو)القاسمِ أَحمدُ بنُ أَبِي الفَتْح الخوَرنَقِيّ، سَمع أَبَا سَعْدٍ أَسْعَدَ بنَ محَمَّدِ بنِ ظَهِيرٍ البلخِي، سَمِع مِنْهُ ابنُ السمْعانِي خَبَراً ببَلْخَ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: أَرضٌ مُخَرنِقَةٌ: ذاتُ خَرانقَ، كَمَا فِي الصِّحَاح، وَفِي اللِّسانِ: كَثِيرة الخَرانق.
وخَرْنَقَتِ النّاقَةُ: إِذا رَأيْتَ الشَّحْمَ فِي جانِبَي سَنامها فِدَراً كالخَرانِقِ.
وخِرْنِقُ، والخِرْنِق، جَمِيعًا: اسْم أخْتِ طَرَفَةَ بنِ العَبْدِ.
وَقَالَ بن درَيد فِي بَاب فَيْعَل: خَيْسق بِلَا لَام: اسْم.
قلتُ: وَهُوَ رجُلٌ من بني جِشَمَ، قَالَ الشاعرُ:(والخَيْسَق الجُشَمى شُدَّ بطَعْنَة .
خَلْفَ الكماةِ أَخُو بَنِي شَيْبان)وَقَالَ غيرُه: خَيْسَق: اسمُ لابَة، أَي حَرَّة م، أَي مَعْرُوفَة، قَالَ أبُو وجَزة السَّعْدِي:(أَو الأثْأَب الدَّوحُ الطِّوالُ فُرُوعه .
بخَيْسَقَ هَزّتهُ الصَّبا المتناوِحُ)وَيُقَال: الخَساقُ كشَدّادٍ: الكَذْاب.
وَقَالَ بن عَبّادٍ: إِنَّه لَذُو خَسَقاتٍ فِي البيْعَ، مُحَرَّكَةً، أَي يُمْضِيه مرَّة، ثمَّ يَرْجِعُ فِيهِ أُخْرَى.
وقالَ بنُ فارِس: الخاءُ والسّينُ وَالْقَاف لَيْسَ أَصْلاً، لأنَّ السينَ فْيه مُبدَلَة من الزايِ، وإِنما تَغَيَّرَ اللفْظُ لتَغَيرِ المَعنى.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: ناقةٌ خَسُوقٌ: سيِّئةُ الخلُق.
وخَسَقَ السَّهْمُ: لم يَنْفُذ نَفاذاً شَدِيدًا.
)وقالَ الأزْهَرِيُّ: رَمَى فخَسَقَ: إِذا شَقَّ الجِلْدَ.
خسق)السهْم خسقا وخسوقا أصَاب الرَّمية وَثَبت فِيهَا أَو نفذ مِنْهَا وَيُقَال خسق السهْم الرَّمية والناقة الأَرْض خسقا أثرت فِيهَا بمناسمها فَهِيَ خسوق(الخساق) الْكذَّاب(الخسقة) يُقَال إِنَّه لذُو خسقات فِي البيع يمضيه مرّة ثمَّ يرجع فِيهِ أُخْرَى(الخيسق) يُقَال بِئْر خيسق بعيدَة القعر وقبر خيسق كَذَ
جذر «خسق» هو (خسق)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.