معنى ذلعب

الإسلام > قاموس > ذلعب

معنى ذلعب وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ذلعب»: ذْلَعِبّ * والذّعاليبُ: قِطَعُ الخِرَق. وقال الشاعر (رؤبة) :مُنْسَرِحاً عنه ذَعاليبُ الخِرَقْ (كأنه إذ راح مسلوس الشمق) * وقال أبو عمرو: وأطرافُ الثيابِ يقال لها الذَعالي…

الكلمات المشتقة من الجذر ذلعب (1)

اذلعب

معنى ذلعب في الصحاح للجوهري

ذْلَعِبّ * والذّعاليبُ: قِطَعُ الخِرَق.

وقال الشاعر (رؤبة) :مُنْسَرِحاً عنه ذَعاليبُ الخِرَقْ (كأنه إذ راح مسلوس الشمق) * وقال أبو عمرو: وأطرافُ الثيابِ يقال لها الذَعاليبُ، واحدها ذُعْلوبٌ.

وأنشدَ لجرير: وقد أكون على الحاجاتِ ذا لَبَثٍ * وأَحْوَذِيَّاً إذا انْضَمَّ الذَعاليبُ[ذنب] الذَنَبُ: واحدُ الأذنابِ.

والذُنابى: ذَنَبُ الطائر، وهي أكثر من الذَنَبِ.

وذَنَبُ الفرس والبعير وذُناباهُما، وذَنَبٌ أكثَرُ من ذُنابى فيهما.

وفي جناح الطائر أَرْبَعُ ذُنابى بعد الخوافي.

والذُنابى: الأتباعُ.

الفراء: الذُنابى (الصواب " الذنانى " بنونين كما في المزهر) شبه المخاط يقع من أنوف الإبل.

والذِنابُ بكسر الذال: عقب كل شئ.

وذنابة الوادي أيضاً: الموضع الذي ينتهي إليه سَيْلُهُ وكذلك ذَنَبُهُ، وذُنابتَهُ أكثرُ من ذنبه.

والمذنب: المغرفة.

وقال (أبو ذئيب) :وسود من الصيدان فيها مَذانِبٌ (" مذانب النضار " بالاضافة) نُضَارٌ إذا لم نستفدها نعارها والمذنب أيضاً: مَسيلُ ماءٍ في الحضيض والتَلعة في السنَد، وكذلك الذِنابَةُ والذُنابَةُ بالضم.

والذَانِبُ: التابعُ.

قال الكِلابي:وجاءَتِ الخَيْلُ جَميعاً تَذْنِبُه * والمُستذنب: الذي يكون عند أذناب الإبل.

وقال:مِثْل الأجير (هو تصحيف، والرواية " شل الاجير ".

ويروى " شد " بالدال.

والشل: الطرد.

والرجز لرؤبة) استَذْنَبَ الرواحلا * والذنائب: موضع.

قال الشاعر (أليلتنا بذى حسم أنيرى * إذا أنت انقضيت فلا تحورى) : فإن يك بالذنائب طال ليلى * فقد أبكى على الليل القصير والتذنوب: البسر الذى قد بَدَأ فيه الإرطابُ من قِبَلِ ذَنَبِهِ.

وقد ذَنَّبْتُ البُسْرَةُ فهي مُذَنَّبَةٌ.

وتَذَنَّبَ المُعْتَمُّ، أي ذَنَّبَ عِمامَتَه، وذلك إذا أَفْضَلَ منها شيئاً فأرخاه كالذَنَبِ.

والذَنوبُ: الفرسُ الطويلُ الذَنَبِ.

والذَنوبُ: النَصيبُ.

والذَنوبُ: لحم أسفلالمتن.

والذنوب: الدلو المَلأَى ماءً.

وقال ابن السكيت: فيها ماءٌ قريبٌ من المِلْءِ، تُؤَنَّثُ وتُذَكَّرُ.

ولا يقال لها وهي فارغةٌ ذَنوبُ.

والجمع في أدنى العَدَدِ أَذْنِبةٌ، والكثير ذَنائِبُ، مثل قلوص وقلائص.

والذَنْبُ (الاثم وجمعه ذنوب وجمع الجمع ذنوبات.

وذنبه يذنبه من باب ضرب ويذنبه من باب نصر: تلاه فلم يفارق أثره، كاستذنبه) : الجُرْمُ.

وقد أذنبَ الرجل.

والذنبان، بالتحريك: نبت.

معنى ذلعب في لسان العرب

ذلعب: اذْلَعَبَّ الرَّجُلُ: انْطَلَقَ فِي جِدٍّ اذْلِعْباباً، وَكَذَلِكَ الجَمَل مِنَ النَّجاءِ والسُّرْعَةِ؛

قَالَ الأَغْلَب العِجْلِيّ:ماضٍ، أَمامَ الرَّكْبِ، مُذْلَعِبّ والمُذْلَعِبُّ: المُنْطَلِقُ، والمُصْمَعِدُّ مثلُه.

قَالَ: واشتقاقُه مِنَ الذِّعْلِب.

قَالَ: وَكُلُّ فعلٍ رُباعيّ ثُقِّلَ آخرُه، فإِنَّ تَثقيلَه مُعْتَمِدٌ عَلَى حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الحَلْق.

والمُذْلَعِبُّ: المضطجِعُ.

وَهَاتَانِ التَّرْجَمَتان، أَعْني ذَعْلَب واذْلَعَبَّ، ورَدَتا فِي أُصول الصِّحاحِ فِي تَرْجَمَةٍ وَاحِدَةٍ ذَعْلَبَ، وَلَمْ يُتَرْجِمْ عَلَى ذلعب، والله تعالى أَعلم.

الحَوْكِ، وَلَمْ يُسَمِّ قائِلَهما؛

وَهُمَا:وَلَقَدْ بَلَوْتُ الناسَ فِي حالاتِهِم، .

وعَلِمْتُ مَا فِيهم مِنَ الأَسبابِفإِذا القَرابَةُ لَا تُقَرِّبُ قاطِعاً، .

وإِذا المَوَدَّةُ أَقْرَبُ الأَنْسابِوَقَوْلُهُ: وَلَقَدْ طَوَيْتُكُمُ عَلَى بَلُلاتِكُم أَي طَوَيْتُكُم عَلَى مَا فِيكُم مِن أَذًى وعَداوَةٍ؛

وبَلُلاتٌ، بِضَمِّ اللَّامِ، جمعُ بَلُلَةٍ، بِضَمِّ اللَّامِ أَيضاً، قَالَ: وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْويه عَلَى بَلَلاتِكُم، بِفَتْحِ اللَّامِ، الواحِدَةُ بَلَلة، أَيضاً بِفَتْحِ اللَّامِ؛

وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ عَلَى بَلَلاتِكُم: إِنه يُضْرَبُ مَثَلًا لإِبْقاءِ المَوَدَّة، وإِخْفاءِ مَا أَظْهَرُوه مِنْ جَفائِهِمْ، فَيَكُونُ مثلَ قَوْلِهِمْ: اطْوِ الثَّوْبَ عَلَى غَرِّه، لينضَمَّ بعضُه إِلى بعضٍ وَلَا يَتبايَنَ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ أَيضاً: اطْوِ السِّقاءَ عَلَى بَلَلِه، لأَنه إِذا طُوِيَ وَهُوَ جافٌّ تَكَسَّر، وإِذا طُوِيَ عَلَى بَلَلِه، لَمْ يَتَكَسَّر، وَلَمْ يَتَبايَنْ.

والتَّذْريبُ: حَمْلُ المَرْأَةِ وَلَدَها الصَّغيرَ، حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَه.

ابْنُ الأَعرابي: أَذْرَبَ الرَّجُلُ إِذا فَسَدَ عَيْشُه.

وذَرِبَ الجُرْحُ ذَرَباً، فَهُوَ ذَرِبٌ: فَسَد وَاتَّسَعَ، وَلَمْ يَقْبَل البُرْءَ والدَّواءَ؛

وَقِيلَ: سالَ صَديداً، والمَعْنَيان مُتَقارِبانِ.

وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا الطَّاعُون؟

قَالَ: ذَرَبٌ كالدُّمَّل.

يُقَالُ: ذَرِبَ الجُرْحُ إِذا لَمْ يَقْبَلِ الدَّواءَ؛

وَمِنْهُ الذَّرَبَيَّا، عَلَى فَعَلَيَّا، وَهِيَ الدَّاهِيَةُ؛

قَالَ: الكُمَيْتُ:رَمَانِيَ بالآفاتِ، مِنْ كُلِّ جَانِبٍ، .

وبالذَّرَبَيَّا، مُرْدُ فِهْرٍ وَشِيبُهاوَقِيلَ: الذَّرَبَيَّا هُوَ الشَّرُّ والاخْتِلافُ؛

ورَمَاهُم بالذَّرَبِينَ مثلُه.

ولَقِيتُ مِنْهُ الذَّرَبَى والذَّرَبَيَّا والذَّرَبِينَ أَي الداهِيَةَ.

وذَرِبَتْ مَعِدَتُه ذَرَباً وذَرَابَةً وذُرُوبَةً، فَهِيَ ذَرِبَة، فَسَدَتْ، فَهُوَ مِنَ الأَضْدادِ.

والذَّرَبُ: المَرَضُ الَّذِي لَا يَبْرَأُ.

وذَرَب أَنْفُه ذَرابةً: قَطَرَ.

والذِّرْيَبُ: الأَصْفَرُ مِنَ الزَّهْرِ وَغَيْرِهِ.

قَالَ الأَسود ابن يَعْفُرَ، ووصَف نَبَاتًا:قَفْرٌ حَمَتْهُ الخَيْلُ، حتَّى كأَنْ .

زاهِرَه أُغْشِيَ بالذِّرْيَبِوأَما مَا وَرَدَ فِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَتَأْلَمُنَّ النَّومَ عَلَى الصُّوفِ الأَذْرَبِيِّ، كَمَا يَأْلَمُ أَحَدُكُمْ النَّومَ عَلَى حَسَكِ السَّعْدانِ؛

فإِنه ورَد فِي تَفْسِيرِهِ: الأَذْرَبيّ مَنْسوبٌ إِلى أَذْرَبِيجانَ، عَلَى غيرِ قِيَاسٍ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا تَقُولُ الْعَرَبُ، وَالْقِيَاسُ أَنْ تَقُولَ أَذَرِيٌّ، بِغَيْرِ باءٍ، كَمَا يُقَالُ فِي النَّسَبِ إِلى رَامَ هُرْمُزَ، رَامِيٌّ وَهُوَ مُطَّرِدٌ فِي النَّسب إلى الأَسماءِ المركبة.

ذعب: قَالَ الأَصمعي: رأَيتُ القومَ مُذْعابِّينَ، كأَنهم عُرْفُ ضِبْعانٍ، ومُثْعابِّين، بِمَعْنَاهُ، وَهُوَ أَن يَتْلُوَ بعضُهم بَعْضًا.

قَالَ الأَزهري: وَهَذَا عِنْدي مأْخوذٌ مَنِ انْثَعَبَ الماءُ وانْذَعَب إِذا سَالَ واتَّصَلَ جَرَيانُه فِي النَّهَر، قُلِبَتِ الثاءُ ذالًا.

ذُو الرُّمة يَصِفُ رَوْضَةً:حَوَّاءُ، قَرْحاءُ، أَشْراطِيَّة، وكَفَتْ .

فِيهَا الذِّهابُ، وحفَّتْها البراعيمُوأَنشد الْجَوْهَرِيُّ لِلْبَعِيثِ:وَذِي أُشُرٍ، كالأُقْحُوانِ، تَشُوفُه .

ذِهابُ الصَّبَا، والمُعْصِراتُ الدَّوالِحُوَقِيلَ: ذِهْبةٌ للمَطْرة، واحدَةُ الذِّهاب.

أَبو عُبَيْدٍ عَنْ أَصحابه: الذِّهابُ الأَمْطارُ الضَّعيفة؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:تَوَضَّحْنَ فِي قَرْنِ الغَزَالَةِ، بَعْدَ مَا .

تَرَشَّفْنَ دِرَّاتِ الذِّهابِ الرَّكائِكِوَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فِي الِاسْتِسْقَاءِ: لَا قَزَعٌ رَبابُها، وَلَا شِفّانٌ ذِهابُها؛

الذِّهابُ: الأَمْطارُ اللَّيِّنة؛

وَفِي الْكَلَامِ مُضافٌ مَحْذُوفٌ تقديرُه: وَلَا ذَاتُ شِفّانٍ ذِهابُها.

والذَّهَب، بِفَتْحِ الهاءِ: مِكيالٌ معروفٌ لأَهْلِ اليَمَن، وَالْجَمْعُ ذِهابٌ وأَذهابٌ وأَذاهِيبُ، وأَذاهِبُ جَمْعُ الْجَمْعِ.

وَفِي حَدِيثِعِكرمة أَنه قَالَ: فِي أَذاهِبَ مِنْ بُرٍّ وأَذاهِبَ مِنْ شَعِيرٍ، قَالَ: يُضَمُّ بعضُها إِلى بعضٍ فتُزَكَّى.

الذَّهَبُ: مِكيالٌ معروفٌ لأَهلِ اليمنِ، وجمعُه أَذهابٌ، وأَذاهِبُ جمعُ الْجَمْعِ.

والذِّهابُ والذُّهابُ: موضعٌ، وَقِيلَ: هُوَ جبلٌ بعَيْنه؛

قَالَ أَبو دواد:لِمَنْ طَلَلٌ، كعُنْوانِ الكتابِ، .

ببَطْنِ لُواقَ، أَو بَطْنِ الذُّهابِوَيُرْوَى: الذِّهابِ.

وذَهْبانُ: أَبُو بَطْنٍ.

وذَهُوبُ: اسْمُ امرأَةٍ.

والمُذْهِبُ: اسمُ شيطانٍ؛

يقالُ هُوَ مِنْ وَلد إبليسَ، يَتَصَوَّر للقُرَّاءِ، فيَفْتِنهُم عِنْدَ الوضوءِ وغيرِه؛

قَالَ ابْنُ دُرَيْد: لَا أَحسبُه عَرَبِيّاً.

ذوب: الذَّوْبُ: ضِدُّ الجُمُودِ.

ذابَ يَذُوبُ ذَوْباً وذَوَباناً: نَقيض جَمَدَ.

وأَذابَه غيرُه، وأَذَبْته، وذَوَّبْته، واسْتَذَبْته: طَلَبْت مِنْهُ ذاكَ، عَلَى عامَّة مَا يدُلُّ عَلَيْهِ هَذَا البِناءُ.

والمِذْوَبُ: مَا ذَوَّبْتُ فِيهِ.

والذَّوْبُ: مَا ذَوَّبْت مِنْهُ.

وَذَابَ إِذا سَالَ.

وَذَابَتِ الشمسُ: اشتدَّ حَرُّها؛

قَالَ ذُو الرُّمة:إِذا ذابتِ الشمسُ، اتَّقى صَقَراتِها .

بأَفْنانِ مَرْبوعِ الصَّريمةِ، مُعْبِلِوَقَالَ الرَّاجز:وذابَ للشمسِ لُعابٌ فنَزَلْوَيُقَالُ: هاجِرَةٌ ذَوّابة شديدةُ الحَرِّ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:وظَلْماءَ، مِنْ جَرَّى نشوارٍ، سَرَيْتُها، .

وهَاجِرَةٍ ذَوّابةٍ، لَا أَقِيلُهاوالذَّوْبُ: العَسَل عامَّة؛

وَقِيلَ: هُوَ مَا فِي أَبياتِ النَّحْل مِنَ العَسَلِ خاصَّة؛

وَقِيلَ: هُوَ العَسَل الَّذِي خُلِّص مِنْ شَمْعِه ومُومِه؛

قَالَ المُسَيَّبُ بنُ عَلَسٍ:شِرْكاً بماءِ الذَّوْب، تَجْمَعُه .

فِي طَوْدِ أَيْمَنَ، مِنْ قُرَى قَسْرِ وَكَذَلِكَ ذَنَبُه؛

وذُنابَتُه أَكثر مِنْ ذَنَبِه.

وذَنَبَة الْوَادِي والنَّهَر، وذُنابَتُه وذِنابَتُه: آخرُه، الكَسْرُ عَنْ ثَعْلَبٍ.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الذُّنابةُ، بِالضَّمِّ: ذَنَبُ الْوَادِي وغَيرِه.

وأَذْنابُ التِّلاعِ: مآخيرُها.

ومَذْنَبُ الْوَادِي، وذَنَبُه واحدٌ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ الْمَسَايِلُ .

والذِّنابُ: مَسِيلُ مَا بَيْنَ كلِّ تَلْعَتَيْن، عَلَى التَّشبيه بِذَلِكَ، وَهِيَ الذَّنائبُ.

والمِذْنَبُ: مَسِيلُ مَا بَيْنَ تَلْعَتَيْن، وَيُقَالُ لِمَسيل مَا بَيْنَ التَّلْعَتَيْن: ذَنَب التَّلْعة.

وَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: حَتَّى يَركَبَها اللهُ بالملائِكةِ، فَلَا يَمْنَع ذَنَبَ تَلْعة؛

وَصَفَهُ بالذُّلِّ والضَّعْف، وقِلَّةِ المَنَعة، والخِسَّةِ؛

الْجَوْهَرِيُّ: والمِذْنَبُ مَسِيلُ الماءِ فِي الحَضيضِ، والتَّلْعة فِي السَّنَدِ؛

وَكَذَلِكَ الذِّنابة والذُّنابة أَيضاً، بِالضَّمِّ؛

والمِذْنَبُ: مَسِيلُ الماءِ إِلى الأَرضِ.

والمِذْنَبُ: المَسِيلُ فِي الحَضِيضِ، لَيْسَ بخَدٍّ واسِع.

وأَذنابُ الأَوْدِية: أَسافِلُها.

وَفِي الْحَدِيثِ:يَقْعُد أَعرابُها عَلَى أَذنابِ أَوْدِيَتِها، فَلَا يصلُ إِلى الحَجِّ أَحَدٌ؛

وَيُقَالُ لَهَا أَيضاً المَذانِبُ.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: المِذْنَبُ كهيئةِ الجَدْوَل، يَسِيلُ عَنِ الرَّوْضَةِ ماؤُها إِلى غيرِها، فيُفَرَّقُ ماؤُها فِيهَا، وَالَّتِي يَسِيلُ عَلَيْهَا الماءُ مِذْنَب أَيضاً؛

قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ:وَقَدْ أَغْتَدِي والطَّيْرُ فِي وُكُناتِها، .

وماءُ النَّدَى يَجْري عَلَى كلِّ مِذْنَبِوكلُّه قريبٌ بعضُه مِنْ بعضٍ.

وَفِي حَدِيثِظَبْيانَ: وذَنَبُوا خِشانَهأَي جَعلوا لَهُ مَذانِبَ ومجَاريَ.

والخِشانُ: مَا خَشُنَ مِنَ الأَرضِ؛

والمِذْنَبَة والمِذْنَبُ: المِغْرَفة لأَنَّ لَهَا ذَنَباً أَو شِبْهَ الذَّنَبِ، وَالْجَمْعُ مَذانِبُ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيب الْهُذَلِيُّ:وسُود مِنَ الصَّيْدانِ، فِيهَا مَذانِبُ .

النُّضَارِ، إِذا لَمْ نَسْتَفِدْها نُعارُهاوَيُرْوَى: مَذانِبٌ نُضارٌ.

والصَّيْدانُ: القُدورُ الَّتِي تُعْمَلُ مِنَ الْحِجَارَةِ، واحِدَتُها صَيْدانة؛

وَالْحِجَارَةُ الَّتِي يُعْمَل مِنْهَا يُقَالُ لَهَا: الصَّيْداءُ.

وَمَنْ رَوَى الصِّيدان، بِكَسْرِ الصَّادِ، فَهُوَ جَمْعُ صادٍ، كتاجٍ وتِيجانٍ، والصَّاد: النُّحاسُ والصُّفْر.

والتَّذْنِيبُ للضِّبابِ والفَراشِ وَنَحْوِ ذَلِكَ إِذا أَرادت التَّعاظُلَ والسِّفَادَ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:مِثْل الضِّبابِ، إِذا هَمَّتْ بتَذْنِيبِوذَنَّبَ الجَرادُ والفَراشُ والضِّباب إِذا أَرادت التَّعاظُلَ والبَيْضَ، فغَرَّزَتْ أَذنابَها.

وذَنَّبَ الضَّبُّ: أَخرجَ ذَنَبَه مِنْ أَدْنَى الجُحْر، ورأْسُه فِي داخِلِه، وَذَلِكَ فِي الحَرِّ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: إِنما يُقَالُ للضَّبِّ مُذَنِّبٌ إِذا ضرَبَ بذَنَبِه مَنْ يريدُه مِنْ مُحْتَرِشٍ أَو حَيَّةٍ.

وَقَدْ ذَنَّبَ تَذْنِيباً إِذا فَعَل ذَلِكَ.

وضَبٌّ أَذْنَبُ: طويلُ الذَّنَبِ؛

وأَنشد أَبو الْهَيْثَمِ:لَمْ يَبْقَ مِنْ سُنَّةِ الفاروقِ نَعْرِفُه .

إلَّا الذُّنَيْبي، وإلَّا الدِّرَّةُ الخَلَقُقَالَ: الذُّنَيْبيُّ ضَرْبٌ مِنَ البُرُودِ؛

قَالَ: ترَكَ ياءَ النِّسْبَةِ، كَقَوْلِهِ:مَتى كُنَّا، لأُمِّكَ، مَقْتَوِينا وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ، وَلَمْ يَقُلْ يُرْضُوهُما.

وكُلُّ مَا مُوِّهَ بالذَّهَبِ فقَدْ أُذْهِبَ، وَهُوَ مُذْهَبٌ، وَالْفَاعِلُ مُذْهِبٌ.

والإِذْهابُ والتَّذْهِيبُ واحدٌ، وَهُوَ التَّمويهُ بالذَّهَب.

وَيُقَالُ: ذَهَّبْتُ الشيءَ فَهُوَ مُذَهَّب إِذا طَلَيْتَه بالذَّهَبِ.

وَفِي حَدِيثِجَرِيرٍ وذِكْرِ الصَّدَقَةِ: حَتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَتَهَلَّل كأَنَّه مُذْهَبَةٌ؛

كَذَا جاءَ فِي سُنَنِ النَّسَائِيِّ وبعضِ طُرُقِ مُسْلم، قَالَ: وَالرِّوَايَةُ بِالدَّالِ المهملة والنون، وسيأتي ذكره؛

فَعَلى قَوْلِهِ مُذْهَبَةٌ، هُوَ مِنَ الشيءِ المُذْهَب، وَهُوَ المُمَوَّه بالذَّهَبِ، أَو هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ: فَرَس مُذْهَبٌ إِذا عَلَتْ حُمْرَتَه صُفْرَةٌ، والأُنْثَى مُذْهَبَة، وإِنما خَصَّ الأُنْثَى بالذِّكْرِ لأَنَّها أَصْفَى لَوْناً وأَرَقُّ بَشَرَةً.

وَيُقَالُ: كُمَيْتٌ مُذْهَب للَّذي تَعْلُو حُمْرَتَه صُفْرَة، فإِذا اشتَدَّتْ حُمْرَتُه، وَلَمْ تَعْلُه صُفْرَةٌ، فَهُوَ المُدَمَّى، والأُنْثى مُذْهَبَة.

وشيءٌ ذَهِيبٌ مُذْهَبٌ؛

قَالَ: أُراه عَلَى تَوَهُّم حَذْفِ الزِّيادَةِ؛

قَالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ:مُوَشَّحَة الأَقْرابِ، أَمَّا سَرَاتُها .

فَمُلْسٌ، وأَمَّا جِلْدُها فَذَهِيبُوالمَذاهِبُ: سُيُورٌ تُمَوَّهُ بالذَّهَبِ؛

قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ، فِي قَوْلُ قَيْسِ بْنِ الخَطِيم:أَتَعْرفُ رَسْماً كاطِّرادِ المَذَاهِبِالمَذاهِبُ: جُلُودٌ كَانَتْ تُذْهَب، واحِدُها مُذْهَبٌ؛

تُجْعَلُ فِيهِ خُطوطٌ مُذَهَّبة، فَيُرَى بَعْضُها فِي أَثرِ بَعْضٍ، فكأَنها مُتَتابِعَةٌ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الْهُذَلِيِّ:يَنْزِعْنَ جِلْدَ المَرْءِ نَزْعَ .

القَينِ أَخْلاقَ المَذاهِبْيَقُولُ: الضِّباع يَنزِعْنَ جِلْدَ القَتِيل، كَمَا يَنزِعُ القَين خِلَل السُّيُوف.

قَالَ، ويقالُ: المَذاهِبُ البُرود المُوَشَّاةُ، يُقَالُ: بُرْدٌ مُذْهَبٌ، وَهُوَ أَرْفَعُ الأَتحَمِيِّ.

وذَهِبَ الرجلُ، بِالْكَسْرِ، يَذْهَبُ ذَهَباً فَهُوَ ذَهِبٌ: هَجَمَ فِي المَعْدِن عَلَى ذَهبٍ كَثِيرٍ، فَرَآهُ فَزَالَ عقلُه، وبَرِقَ بَصَره مِنْ كَثْرَةِ عِظَمِه فِي عَيْنِه، فَلَمْ يَطْرِفْ؛

مُشْتَقٌّ مِنَ الذَّهَبِ؛

قَالَ الرَّاجز:ذَهِبَ لمَّا أَن رَآهَا تَزْمُرَهْوَفِي رِوَايَةٍ :ذَهِبَ لمَّا أَن رَآهَا ثُرْمُلَهْ، .

وَقَالَ: يَا قَوْمِ، رأَيتُ مُنْكرَهْ:شَذْرَةَ وادٍ، ورأَيتُ الزُّهَرَهْوثُرْمُلَة: اسمُ رَجُلٍ.

وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي: ذِهِبَ، قَالَ: وَهَذَا عِنْدَنَا مُطَّرِدٌ إِذا كَانَ ثانيهِ حَرْفاً مِنْ حُروفِ الحَلْقِ، وَكَانَ الفعْل مَكْسُورَ الثَّانِي، وَذَلِكَ فِي لُغَةِ بَنِي تميمٍ؛

وَسَمِعَهُ ابْنُ الأَعرابي فظَنَّه غيرَ مُطَّرِدٍ فِي لغتِهِم، فَلِذَلِكَ حَكَاهُ.

والذِّهبةُ، بِالْكَسْرِ، المَطْرَة، وَقِيلَ: المَطْرةُ الضَّعيفة، وَقِيلَ: الجَوْدُ، والجمع ذِهابٌ؛

قال أَيْمَن: مَوْضِعٌ.

أَبو زَيْدٍ قَالَ: الزُّبْدُ: حِينَ يَحْصُلُ فِي البُرْمة فيُطْبَخُ، فَهُوَ الإِذْوابةُ، فإِن خُلِطَ اللَّبَنُ بالزُّبْدِ، قِيلَ: ارْتَجَنَ.

والإِذْوابُ والإِذْوابةُ: الزُّبْدُ يُذابُ فِي البُرْمةِ ليُطْبَخ سَمْناً، فَلَا يَزَالُ ذَلِكَ اسمَه حَتَّى يُحْقَن فِي السِّقاءِ.

وذابَ إِذا قام على أَكْلِ الذَّوْبِ، وَهُوَ العَسَل.

وَيُقَالُ فِي المَثل: مَا يَدْرِي أَيُخْثِرُ أَم يُذِيب؟

وَذَلِكَ عِنْدَ شدَّةِ الأَمر؛

قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خازم:وكُنْتُمْ كَذاتِ القِدْرِ، لَمْ تَدْرِ إِذ غَلَتْ، .

أَتُنْزِلُها مَذْمُومةً أَمْ تُذِيبُها؟

أَي: لَا تَدْرِي أَتَترُكُها خاثِرَةً أَم تُذِيبُها؟

وَذَلِكَ إِذا خَافَتْ أَن يَفْسُدَ الإِذْوابُ.

وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: قَوْلُهُ تُذِيبُها تُبْقيها، مِنْ قَوْلِكَ: مَا ذَابَ فِي يَدِي شيءٌ أَي مَا بَقِيَ.

وَقَالَ غَيْرُهُ: تُذِيبُها تُنْهِبُها.

والمِذْوَبةُ: المِغْرَفَةُ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

وذَابَ عَلَيْهِ المالُ أَي حصَل، وَمَا ذابَ فِي يَدِي مِنْهُ خيرٌ أَي مَا حصَل.

والإِذابةُ: الإِغارةُ.

وأَذابَ عَلَيْنَا بَنُو فلانٍ أَي أَغارُوا؛

وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ:أَذُوبُ اللَّيالي أَو يُجِيبَ صَداكُماأَي: أَنْتَظِرُ فِي مُرورِ اللَّيالي وذَهابِها، مِنَ الإِذابة الإِغارة.

والإِذابةُ: النُّهْبةُ، اسمٌ لَا مصدَر، وَاسْتَشْهَدَ الْجَوْهَرِيُّ هُنَا بِبَيْتِ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ، وَشَرَحَ قَوْلَهُ:أَتُنْزِلُها مَذْمُومةً أَم تُذِيبُها؟

فَقَالَ: أَي تُنْهِبُها؛

وَقَالَ غَيْرُهُ: تُثْبِتُها، مِن قَوْلِهِمْ ذابَ لِي عَلَيْهِ مِنَ الحَقِّ كَذَا أَي وَجَبَ وثَبَتَ.

وذابَ عَلَيْهِ مِنَ الأَمْرِ كَذَا ذَوْباً: وَجَبَ، كَمَا قَالُوا: جَمَدَ وبَرَدَ.

وَقَالَ الأَصمعي: هُوَ مِن ذابَ، نَقِيض جَمَدَ، وأَصلُ المَثَل فِي الزُّبْدِ.

وَفِي حَدِيثِعَبْدِ اللَّهِ: فيَفْرَحُ المَرْءُ أَنْ يَذُوبَ لَهُ الحَقُأَي يَجِبَ.

وذابَ الرجُل إِذا حَمُقَ بَعْدَ عَقْلٍ، وظَهَرَ فِيهِ ذَوْبةٌ أَي حَمْقة.

وَيُقَالُ: ذابَتْ حَدَقَة فُلَانٍ إِذا سالَتْ.

وناقةٌ ذَؤُوبٌ أَي سَمِينَةٌ، وَلَيْسَتْ فِي غايةِ السِّمَنِ.

والذُّوبانُ: بقيَّةُ الوَبَر؛

وَقِيلَ: هُوَ الشَّعَر عَلَى عُنُقِ البَعِيرِ ومِشْفَرِه، وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ فِي الذِّيبانِ، لأَنهما لُغَتَانِ، وَعَسَى أَن يَكُونَ مُعاقَبةً، فتَدْخُلُ كُلِّ واحدةٍ مِنْهُمَا عَلَى صاحِبَتها.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ أَسْلَمَ عَلى ذَوْبةٍ، أَو مأْثَرَةٍ، فَهِيَ لَهُ.

الذَّوْبة: بقيَّة الْمَالِ يَسْتَذِيبُها الرجلُ أَي يَسْتَبْقِيها؛

والمَأْثَرة: المَكْرُمة.

والذَّابُ: العَيْبُ، مثلُ الذَّامِ، والذَّيْمِ، والذَّانِ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ الحَنَفِيَّة: أَنه كَانَ يُذَوِّبُ أُمَّهأَي يَضْفِرُ ذَوائِبَها؛

قَالَ: وَالْقِيَاسُ يُذَئِّبُ، بِالْهَمْزِ، لأَن عَيْنَ الذُّؤَابةِ هَمْزَةٌ، وَلَكِنَّهُ جاءَ غيرَ مَهْمُوزٍ كَمَا جاءَ الذَّوائب، عَلَى خلافِ الْقِيَاسِ.

وَفِي حَدِيثِ الْغَارِ:فيُصْبِحُ فِي ذُوبانِ النَّاسِ؛

يُقَالُ لصَعالِيك الْعَرَبِ ولُصُوصِها: ذُوبانٌ، لأَنهم كالذِّئْبانِ، وأَصلُ الذُّوبانِ بِالْهَمْزِ، وَلَكِنَّهُ خُفِّف فانْقَلَبَت واواً.

معنى ذلعب في تاج العروس

وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: الذَّعَالِيبُ: مَا تَقَطَّعَ مِنَ الثَّيَابِ، وأَطْرَافُ الثِّيابِ، وأَطْرَافُ القَمِيصِ يُقَالُ لَهَا: الذَّعَالِيب وَاحِدُهَا: ذُعْلُوبٌ، وأَكثر مَا يسْتَعْمل ذَلِك جَمْعاً، أَنسد ابْن الأَعرابيّ لجرير:لَقَدْ أَكُونُ عَلَى الحَاجَاتِ ذَا لَبَثٍوأَحْوَذِيًّا إِذَا انْضَمَّ الذعَالِيبُواسْتَعَارَهُ ذُو الرُّمَّة لِمَا تَقْطَّعَ من منْسِجِ العنْكَبُوتِ قَالَ:فَجَاءَ بِنَسْجٍ مِنْ صَنعاعٍ ضَعِيفَةٍيَنُوس كأَخْلَاقِ الشُّفُوفِ ذَعَالِبُهْ عَن اللِّحْيَانيّ وَنَقله السَّيُوطِيُّ عَن ثعلبٍ فِي أَمَالِيه، وَقد تُبْدَلُ البَاءُ تَاء فيلغة، كَمَا يأْتي فِي مَحَلّه.

التَّذَعْلُب: انْطِلاق فِي اسْتِخفاءٍ وقَدْ تَذَعْلَبَ تَذَعْلُباً.

، هَكَذَا فِي النّسخ وَالصَّوَاب: والمُنطَلِقُ المُتَذَعْلِبُ .

[ذكب]: بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة، أَهمله الجوهريّ، وَصَاحب اللِّسَان، وَقَالَ الصاغانيّ: هِيَ ، عَن ابْن الأَعرابيّ.

[ذلعب]: الرَّجُلُ اذلِعْبَاباً وكذلكَ الجَمَلُ، مِنَ النَّجَاءِ والسُّرْعَةِ، قَالَ الأَغلَبُ العِجْلِيّ:مَاضٍ أَمَامَ الرَّكْبِ مُذْلَعِبِّ المُنْطَلِقُ، والمُصْمَعِدُّ مِثْلُه، قَالَ أَبو مَنْصُور: واشْتِقَاقُهُ مِنَ الذِّعْلِبِ، قَالَ: وكُلُّ فِعْلٍ رُبَاعِيَ ثُقِّلَ آخِرُه فإِنّ تَثْقِيلَه مُعْتَمِدٌ على حرفٍ من حُرُوف الحَلْقِ، والمُذْلَعِبُّ: كالمُجْلَعِبِّ بالجِيمِ.

: (اذلَعَبَّ) الرَّجُلُ (: انطَلَقَ فِي جِدَ وإِسْرَاعٍ) اذلِعْبَاباً وكذلكَ الجَمَلُ، مِنَ النَّجَاءِ والسُّرْعَةِ، قَالَ الأَغلَبُ العِجْلِيّ:مَاضٍ أَمَامَ الرَّكْبِ مُذْلَعِبِّ(والمُذْلَعِبُّ:) المُنْطَلِقُ، والمُصْمَعِدُّ مِثْلُه، قَالَ أَبو مَنْصُور: واشْتِقَاقُهُ مِنَ الذِّعْلِبِ، قَالَ: وكُلُّ فِعْلٍ رُبَاعِيَ ثُقِّلَ آخِرُه فإِنّ تَثْقِيلَه مُعْتَمِدٌ على حرفٍ من حُرُوف الحَلْقِ، والمُذْلَعِبُّ: (المُضْطَجِعُ) كالمُجْلَعِبِّ بالجِيمِ.

شَدِيدَةُ الحَرِّ قَالَ الشَّاعِر:وظَلْمَاءَ مِنْ جَرَّى نَوَارِ سَرَيْتُهَاوهاجِرَةٍ ذَوَّابَةٍ لَا أَقِيلُهَا ( {والذَّوْبُ: العَسَلُ) عَامَّةً، (أَو) هُوَ (مَا فِي أَبْيَاتِ النَّحْلِ) من العَسَلِ خاصَّةً (أَو مَا خَلَصَ مِنْ شَمْعِه) ومُومِهِ قَالَ المُسَيَّبُ بن عَلَسٍ:شِرْكاً بِمَاءِ الذَّوْبِ يَجْمَعُهُفِي ذَوْدِ أَيْمَنَ مِنْ قُرَى قَسْرِ} والمِذْوَبُ بالكَسْرِ: مَا {يُذَابُ فيهِ) والذَّوْبُ: مَا} ذَوَّبْتَ مِنْهُ، (و) {المِذْوَبَةُ (بهَاءٍ: المِغْرَفَةُ) عَن اللِّحْيَانيّ (} والإِذْوَابُ {والإِذْوَابَةُ، بكَسْرِهِمَا: الزُّبْدُ يُذَابُ فِي البُرْمَةِ للسَّمْنِ، فَلَا يَزَالُ ذَلِك اسْمَه حتَّى يُحْقَنَ فِي سِقَاءٍ) ، وَقَالَ أَبو زيد: الزُّبْدُ حِينَ يَحْصُلُ فِي البُرْمَةِ فَيُطْبَخُ فهُوَ الإِذْوَابَةُ، فإِنْ خُلِطَ اللَّبَنُ بالزُّبْدِ قِيلَ: ارْتَجَنَ، وَفِي (الأَساس) من الْمجَاز: هُوَ أَحْلَى مِنَ الذَّوْبِ} بالإِذْوَابَةِ، أَي مِنْ عَسَلٍ أُذِيبَ فَخُلِّصَ مِنْهُ شَمْعُه.

(و) من الْمجَاز الإِذابَةُ: الإِغَارَةُ، و ( {أَذَابُوا عَلَيْهِمْ: أَغَارُوا) وَفِي حَدِيث قُسَ:} أُذِيبُ اللَّيَالِي أَوْ يُجِيبَ صَدَاكُمَاأَي أَنْتَظِرُ فِي مُرُورِ اللَّيَالِي وذَهَابِهَا، منَ الإِذَابَةِ، والإِذَابَةُ: النُّهْبَةُ، اسْمٌ لَا مَصْدَرٌ، واستشهدَ الجوهريّ هُنَا بِبَيْت بشر بن أَبي خازم:أَتَتركها مَذْمُومَةً أَمْ {تُذِيبُهَاوشَرَحَه بقوله أَي تُنْهِبُهَا، وَقَالَ غيرُه: تُثْبِتُهَا، وَقد تَقَدَّم (و) أَذَابُوا (أَمْرَهُمْ: أَصْلَحُوهُ) ، وَفِي الحَدِيث (مَنْ أَسْلَمَ على} ذَوْبَةٍ أَوْ مَأْثَرَة فَهِي لَهُ) {الذَّوْبَةُ: بَقِيَّةُ المَال} يَسْتَذِيبُهَا الرَّجُلُ أَي يَسْتَبْقِيهَا، والمَأْثَرَةُ: المَكْرُمَةُ.

جِسْمُهُ: هُزِلَ، يُقَالُ: ثَابَ بَعْدَ مَا ذَابَ، وكُلُّ ذَلِك مجازٌ (و) من الْمجَاز أَيضاً: ذَابَتِ (الشَّمْسُ: اشْتَدَّ حَرُّهَا) قَالَ ذُو الرمة: إِذَا ذَابَتِ الشَّمْسُ اتَّقَى صَقَرَاتِهَابِأَفْنَانِ مَرْبُوعِ الصَّرِيمَةِ مُعْبِلِ(و) ذَاب، إِذَا سَالَ، قَال الراجز:وَذَابَ لِلشَّمُسِ لُعَابٌ فَنَزَلْوَيُقَال: {ذَابَتْ حَدَقَهُ فُلَانٍ، إِذَا سَالَتْ، وذَابَ، إِذَا (دَامَ) ، وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : قَامَ (عَلَى أَكْلِ) } الذَّوْبِ، وَهُوَ (العَسَل، و) ذَابَ الرَّجُلُ، إِذا (حَمُقَ بَعْدَ عَقْلٍ) وظَهَرَ فِيهِ {ذَوْبَةٌ أَي حَمْقَةٌ (و) يُقَال فِي (الْمثل) : (مَا يَدْرِي أَيُخْثِرُ أَمْ} يُذِيبُ) وَذَلِكَ عندَ شِدَّةِ الأَمْرِ، قَالَ بِشْرُ بنُ أَبِي خَازِمٍ:وكُنْتُمْ كَذَاتِ القِدْرِ لَمْ تَدْرِ إِذْ غَلَتْأَتُنْزِلُهَا مَذْمُومَةً أَمْ {تُذِيبُهَاأَي لَا تَدْرِي أَتَتْرُكُهَا خَاثِراً أَمْ تُذِيبُهَا، وَذَلِكَ إِذَا خَافَتْ أَنْ يَفْسُدَ} الإِذْوَابُ، وسيأْتِي مَعْنَى الإِذْوَابِ وقيلَ: هُوَ من قولِهِم: ذَابَ لِي (عَلَيْه حَقٌّ: وَجَبَ) وَثَبَتَ، وذَابَ.

عَلَيْهِ منَ الأَمْرِ كَذَا ذَوْباً: وَجَبَ، كَمَا قَالُوا: جَمَدَ وَبَرَد، وَقَالَ الأَصمعيُّ: هُوَ مِنْ ذَابَ: نَقِيضُ جَمَدَ، وأَصلُ المَثَلِ فِي الزُّبْدِ، وَفِي حُديث عَبْدِ اللَّهِ (فَيَفْرَحُ المَرْءُ أَنْ يَذُوبَ لَهُ الحَقُّ) أَي يَجِبَ، وَهُوَ مجازٌ (و) قَالَ أَبو الهَيْثَمِ: يُذِيبُهَا: يُبْقِيهَا، من قَوْلك: مَا ذَابَ فِي يَدِي شيْءٌ، أَي مَا بَقِيَ، وَقَالَ غيرُه يُذِيبُهَا: يُنْهِبُهَا، ذَابَ عَلَيْهِ المَالُ أَي حَصَلَ، و (مَا ذَابَ فِي يَدِي مِنْهُ خَيْرٌ) أَي (مَا حَصَلَ، {واسْتَذَبْتُهُ: طَلَبْتُ مِنْهُ الذَّوْبَ) : عَلَى عَامَّةِ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ هَذَا البِنَاءُ، وَمن الْمجَاز: هَاجِرَةٌ} ذَوَّابَةٌ:الَّذِي يَسِيلُ من أَنْفِ الإِنْسَانِ، والمِعْزَى، فكانَ حَقُّهُ أَن يَذْكُرَه ويتعقّبَه تبعا لابت بَرِّيّ لأَنه يتبعهُ فِي غَالب تَعقُّبَاتِه، أَو يذكُرَه ويُبْقِيَه اقْتِفَاءً أَثَرِ الجوهريّ، لأَنه صحَّ عِنْده، أَمَّا تركُه مَعَ وجوده فِي (الصِّحَاح) ، وخصوصاً مَعَ البَحْثِ فإِنه بمَعْزِل فِيهِ عَن التَّحْقِيق انْتهى، قُلْتُ: ومِثْلُه فِي (المُزْهر) للسيوطيّ، وَالَّذِي فِي (لِسَان الْعَرَب) مَا نصُّه: ورأَيت فِي نسخٍ متعدّدة من (الصِّحَاح) حواشيَ مِنْهَا مَا هُوَ بخطّ الْحَافِظ الصَّلَاحِ المُحَدِّث رَحمَه الله مَا صُورته: حَاشِيَة من خطّ الشَّيْخ أَبي سَهْلِ الهَرَوِيِّ قَالَ: هكَذَا فِي الأَصل بخطُّ الجوهَرِيّ، قَالَ: وَهُوَ تَصْحِيفٌ، والصوابُ: الذُّنَانَي: شِبْهُ المُخَاطِ يَقَع من أُنُوفِ الإِبِلِ بِنُونَيْنِ بَينهمَا أَلفٌ، قَالَ: وَهَكَذَا قَرَأْنَاه على شَيخنَا أَبِي أُسَامَةِ جُنَادَةَ بنِ مُحَمَّد الأَزْدِيِّ.

وَهُوَ مأْخوذٌ من الذَّنِينِ، ثمَّ قَالَ صاحبُ الحاشيةِ: وهذَا قد صَحَّفَه الفرّاءُ أَيضاً، وَقد ذكر ذَلِك فِيمَا رَدَّ عَلَيْهِ من تَصْحِيفِه، وَهَذَا ممّا فَاتَ الشيخَ ابنَ بَرِّيَ وَلم يذكرهُ فِي أَماليه، انْتهى.

ويقالُ: اسْتَذْنَبَ فلَانا إِذَا تَجَنَّاهُ، وَقَالَ ابْن الأَعْرَابيّ: المِذنَبُ كمِنْبَرٍ: الذَّنَبُ الطَّوِيلُ.

والذُّنَابَةُ بالضَّمِّ: مَوْضِعٌ باليَمَنِ، نَقله الصاغانيّ هَكَذَا، وَقد تَقَدَّم فِي الْمُهْملَة أَيضاً، والذُّنَابَةُ أَيضاً: موضعٌ بالبَطَائِحِ.

جذور ذات صلة بـ ذلعب

جذورٌ تشترك مع «ذلعب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن ذلعب

ما معنى ذلعب؟

ذْلَعِبّ * والذّعاليبُ: قِطَعُ الخِرَق. وقال الشاعر (رؤبة) :مُنْسَرِحاً عنه ذَعاليبُ الخِرَقْ (كأنه إذ راح مسلوس الشمق) * وقال أبو عمرو: وأطرافُ الثيابِ يقال لها الذَعاليبُ، واحدها ذُعْلوبٌ. وأنشدَ لجرير: وقد أكون على الحاجاتِ ذا لَبَثٍ * وأَحْوَذِيَّاً إذا انْضَمَّ الذَعاليبُ[ذنب] الذَنَبُ: واحدُ ا

ما جذر كلمة ذلعب؟

جذر ذلعب هو (ذلعب)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف ذلعب؟

ذلعب تتكوّن من 4 أحرف: ذ، ل، ع، ب؛ تبدأ بحرف ذ وتنتهي بحرف ب.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.3 / 29.5
الإضاءة 12%
البدر بعد 11 يوم
الحمد لله