معنى رتت وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«رتت»: رَتَّ رَتِتُّ، يَرَتّ، ارْتَتْ/ رَتَّ، رَتَّةً ورَتَتًا، فهو أَرَتُّ • رتَّ الشَّخصُ: كان في لسانه عُجمة أو لُثغة "رتَّ الأجنبيّ حين تكلّم بالعربيّة". رَتَّة [مفرد]: مصدر…
الفهرس
رَتَّ رَتِتُّ، يَرَتّ، ارْتَتْ/ رَتَّ، رَتَّةً ورَتَتًا، فهو أَرَتُّ • رتَّ الشَّخصُ: كان في لسانه عُجمة أو لُثغة "رتَّ الأجنبيّ حين تكلّم بالعربيّة".
رَتَّة [مفرد]: مصدر رَتَّ.
أَرَتُّ [مفرد]: ج رُتّ، مؤ رَتَّاءُ، ج مؤ رَتّاوات ورُتّ: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من رَتَّ.
٢ - ألثغ، في لسانه عُجمة أو لُثغة "شابٌ أرتٌ لا يصلُح مدرِّسًا- يَرتبك الأرتّ حين يكلِّم الغرباءَ".
رُتَّة [مفرد]: ١ - عُجمة في اللسان "في كلامه رُتَّة".
٢ - لُثغة وتردُّد في النطق.
رَتَت [مفرد]: مصدر رَتَّ.
رتتا كَانَ فِي لِسَانه رتة (عجمة) فَهُوَ أرت وَهِي رتاء (ج) رت(أرته) الله جعل فِي لِسَانه رتة(الْأَرَت) الألثغ (ج) رت(الرت) الرئيس وَالسَّيِّد (ج) رتوت(الرتة) العجمة فِي اللِّسَان وَهِي اللثغة والتردد فِي النُّطْق(الرتى) الْمَرْأَة اللثغاء(رتج)الصَّبِي رتجانا درج وَالْبَاب أغلقه فَهُوَ أرتج وَهِي رتجاء (ج) رتج(رتج) رتجا استغلق عَلَيْهِ الْكَلَام(أرتج) الْبَحْر هاج وَكثر مَاؤُهُ فغمر كل شَيْء والدجاجة امْتَلَأَ بَطنهَا بيضًا وَالسّنة أطبقت بالجدب والثلج دَامَ وأطبق وَالْخصب عَم الأَرْض والأتان حملت وَالْبَاب رتجه(أرتج) عَلَيْهِ استغلق عَلَيْهِ الْكَلَام(الراتينج) (انْظُر راتينج)(الرتاج) الْبَاب الْعَظِيم وَالْبَاب مُطلقًا (ج) رتج(الرتاجة) كل شعب ضيق والصخرة (ج) رتائج(الرتج) يُقَال سكَّة رتج لَا منفذ لَهَا وَمَال رتج مَمْنُوع لَا سَبِيل إِلَيْهِ(الرتج) الْبَاب الْعَظِيم (ج) أرتاج(المراتج) الطّرق الضيقة(المرتاج) المغلاق وَهُوَ مَا يغلق بِهِ الْبَاب (ج) مراتيج(رتخ)الْعَجِين والطين رتخا ورتوخا رق وبالمكان رتوخا أَقَامَ وَبِه لصق وَعَن الْأَمر تخلف(أرتخ) الْحجام لم يُبَالغ فِي الشَّرْط(الرتخ) قطع صغَار فِي الْجلد خَاصَّة(الرتخة) الوحل الشَّديد(رتعت)الْمَاشِيَة رتعا ورتوعا ورتاعا رعت كَيفَ شَاءَت فِي خصب وسعة وَيُقَال خ
(الرُّتَّةُ) بِالضَّمِّ الْعُجْمَةُ فِي الْكَلَامِ وَرَجُلٌ (أَرَتُّ) بَيِّنُ (الرَّتَتِ) وَفِي لِسَانِهِ (رُتَّةٌ) وَ (أَرَتَّهُ) اللَّهُ (فَرَتَّ) .
رتت] ابن الأعرابي: الرَتُّ: رئيس البلد.
وهؤلاء رُتوتُ البلد.
والرُتوتُ أيضاً: الخنازير.
والرُتَّةُ، بالضم: العُجمة في الكلام والحُكْلَةُ فيه.
رجلٌ أَرَتُّ بَيِّنُ الرَتَتِ.
وفي لسانه رتة.
وأرته الله فرت.
في لسانه رتة: عجلة وحكلة.
ورجل أرت.
وقوم رتّ.
قال:هزئت زنيبة أن رأت بي رتة .
وفماً به قضم وجلداً أسوداوكأنهم الرتوت وهي ذكورة الخنازير وفحولها التي فيها شدّة وجرأة.
ومن المجاز: هو رت من الرتوت، وهو من رتوت الناس: من عليّهم وسادتهم.
٢٦٢٦ - رَتَّةالجذر:ر ت تمثال:في لسانه رَتَّةالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:للخطأ في ضبط الراء.
المعنى:عُجْمة، أو حُبْسةالصواب والرتبة:-في لسانه رُتَّة [فصيحة] التعليق:وردت الكلمة في المعاجم بضم الراء، ففي القاموس: الرُّتّة- بالضم- العجمة.
رتت: الرُّتَّة، بِالضَّمِّ: عَجَلة فِي الْكَلَامِ، وقِلَّة أَناةٍ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَقْلِبَ اللَّامَ يَاءً، وَقَدْ رَتَّ رَتَّةً، وَهُوَ أَرَتّ.
أَبو عَمْرٍو: الرُّتَّة رَدَّة قَبِيحَةٌ فِي اللِّسَانِ مِنَ الْعَيْبِ؛
وَقِيلَ: هِيَ العُجْمة فِي الْكَلَامِ، والحُكْلة فِيهِ.
وَرَجُلٌ أَرَتُّ: بَيِّنُ الرَّتَتِ.
وَفِي لِسَانِهِ رُتَّة.
وأَرَتَّه اللهُ، فَرَتَّ.
وَفِي حَدِيثِالمِسْوَرِ: أَنه رأَى رَجُلًا أَرَتَّ يؤُمُّ الناسَ، فأَخَّرَه.
الأَرَتُّ:فِي اللَّيْلِ مُسْتَعْتَبٌ، وَمَنْ فَاتَهُ بِاللَّيْلِ كَانَ لَهُ فِي النَّهَارِ مُسْتَعْتَبٌ.
قَالَ: أُراه يَعْنِي وقتَ اسْتِعْتابٍ أَي وقتَ طَلَبِ عُتْبى، كأَنه أَراد وَقْتَ اسْتِغفار.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ:وإِن يُسْتَعْتبُوا فَمَا هُمْ مِنَ المُعْتِبين؛
مَعْنَاهُ: إِن أَقالَهُم اللهُ تَعَالَى، وردَّهم إِلى الدُّنْيَا لَمْ يُعْتِبُوا؛
يَقُولُ: لَمْ يَعْمَلُوا بطاعةِ اللهِ لِما سَبَقَ لَهُمْ فِي عِلْمِ اللهِ مِنَ الشَّقاءِ.
وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ؛
وَمَنْ قرأَ:وإِن يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ المُعْتَبِين؛
فَمَعْنَاهُ: إِن يَسْتَقِيلُوا رَبَّهُمْ لَمْ يُقِلْهم.
قَالَ الفراءُ: اعْتَتَبَ فلانٌ إِذا رَجعَ عَنْ أَمر كَانَ فِيهِ إِلى غَيْرِهِ؛
مِنْ قَوْلِهِمْ: لَكَ العُتْبَى أَي الرجوعُ مِمَّا تَكْرَهُ إِلى مَا تُحِبُّ.
والاعْتِتابُ: الانْصِرافُ عَنِ الشيءِ.
واعْتَتَبَ عَنِ الشيءِ: انْصَرَف؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:فاعْتَتَبَ الشَّوْقُ عن فُؤَادِيَ، والشِّعْرُ .
إِلى مَنْ إِليه مُعْتَتَبُواعْتَتَبْتُ الطريقَ إِذا تركتَ سَهْلَهُ وأَخَذْتَ فِي وَعْرِه.
واعْتَتَبَ أَي قَصَدَ؛
قَالَ الحُطَيْئةُ:إِذا مَخارِمُ أَحْناءٍ عَرَضْنَ لَهُ، .
لَمْ يَنْبُ عَنْهَا وخافَ الجَوْرَ فاعتَتَبامَعْنَاهُ: اعْتَتَبَ مِنَ الْجَبَلِ أَي رَكِبَهُ وَلَمْ يَنْبُ عَنْهُ؛
يَقُولُ: لَمْ يَنْبُ عَنْهَا وَلَمْ يَخَفِ الجَوْرَ.
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا مَضَى سَاعَةً ثُمَّ رَجَع: قَدِ اعْتَتَبَ فِي طَرِيقِهِ اعْتِتاباً، كأَنه عَرَضَ عَتَبٌ فتَراجَعَ.
وعَتيبٌ: قَبِيلَةٌ.
وَفِي أَمثال الْعَرَبِ: أَوْدَى كَمَا أَوْدَى عَتِيبٌ؛
عَتِيبٌ: أَبو حيٍّ مِنَ الْيَمَنِ، وَهُوَ عَتِيبُ بنُ أَسْلَمَ بْنِ مَالِكِ بن شَنُوءَةَ بن تَديلَ، وَهُمْ حَيٌّ كَانُوا فِي دِينِ مالكٍ، أَغارَ عَلَيْهِمْ بعضُ الملوكِ فَسَبَى الرجالَ وأَسَرَهم واسْتَعْبَدَهُم، فَكَانُوا يَقُولُونَ: إِذا كَبِرَ صِبيانُنا لَمْ يَتْرُكُونَا حَتَّى يَفْتَكُّونا، فَمَا زَالُوا كَذَلِكَ حَتَّى هَلَكُوا، فضَرَبَتْ بِهِمُ العربُ مَثَلًا لِمَنْ ماتَ وَهُوَ مَغْلُوبٌ، وَقَالَتْ: أَوْدَى عَتيبٌ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ عَدِيّ بْنِ زَيْدٍ:تُرَجِّيها، وَقَدْ وقَعَت بقُرٍّ، .
كَمَا تَرْجو أَصاغِرَها عَتِيبُابْنُ الأَعرابي: الثُّبْنة مَا عَتَّبْتَه مِنْ قُدَّام السَّرَاوِيلِ.
وَفِي حَدِيثِسَلْمان: أَنه عَتَّبَ سراويلَه فتَشَمَّرَ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: التَّعْتِيبُ أَن تُجْمَعَ الحُجْزَةُ وتُطْوى مِنْ قُدَّام.
وعَتَّبَ الرجلُ: أَبْطَأَ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَأُرى الباءَ بَدَلًا مِنْ مِيمِ عَتَّمَ.
والعَتَبُ: مَا بَيْنَ السَّبَّابة والوُسْطَى؛
وَقِيلَ: مَا بَيْنَ الْوُسْطَى والبِنْصِر.
والعِتْبانُ: الذَّكَرُ مِنَ الضِّباع، عَنْ كُرَاعٍ.
وأُمُّ عِتْبانٍ وأُمُّ عَتَّابٍ: كِلْتَاهُمَا الضَّبُعُ، وَقِيلَ: إِنما سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لعَرَجها؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَحُقُّه.
وعَتَبَ مِنْ مكانٍ إِلى مكانٍ، وَمِنْ قولٍ إِلى قولٍ إِذا اجْتَازَ مِنْ مَوْضِعٍ إِلى مَوْضِعٍ، وَالْفِعْلُ عَتَبَ يَعْتِبُ.
وعَتَبَةُ الْوَادِي: جَانِبُهُ الأَقصى الَّذِي يَلي الجَبَلَ.
والعَتَبُ: مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ.
والعربُ تَكْنِي عَنِ المرأَة «٢» بالعَتَبةِ، والنَّعْلِ، وَالْقَارُورَةِ، وَالْبَيْتِ، والدُّمْيةِ، والغُلِّ، والقَيْدِ.
وعَتِيبٌ: قَبِيلَةٌ.
وعَتَّابٌ وعِتْبانٌ ومُعَتِّبٌ وعُتْبة وعُتَيْبةُ: كلُّها أَسماءٌ.
عتب: العَتَبَةُ: أُسْكُفَّةُ البابِ الَّتِي تُوطأُ؛
وَقِيلَ: العَتَبَةُ العُلْيا.
والخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ الأَعلى: الحاجِبُ؛
والأُسْكُفَّةُ: السُّفْلى؛
والعارِضَتانِ: العُضادَتانِ، وَالْجَمْعُ: عَتَبٌ وعَتَباتٌ.
والعَتَبُ: الدَّرَج.
وعَتَّبَ عَتَبةً: اتَّخَذَهَا.
وعَتَبُ الدَّرَجِ: مَراقِيها إِذا كَانَتْ مِنْ خَشَب؛
وكلُّ مِرْقاةٍ مِنْهَا عَتَبةٌ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ النَّحّام، قَالَ لِكَعْبِ بْنِ مُرَّة، وَهُوَ يُحدِّثُ بدَرَجاتِ المُجاهد.
مَا الدَّرَجةُ؟
فَقَالَ: أَما إِنَّها ليستْ كعَتَبةِ أُمِّكأَي إِنها لَيْسَتْ بالدَّرَجة الَّتِي تَعْرِفُها فِي بيتِ أُمِّكَ؛
فَقَدْ رُوِيَ أَنَّ مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ، كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرض.
وعَتَبُ الجبالِ والحُزون: مَراقِيها.
وَتَقُولُ: عَتِّبْ لِي عَتَبةً فِي هَذَا الْمَوْضِعِ إِذا أَردت أَنْ تَرْقى بِهِ إِلَى مَوْضِعٍ تَصعَدُ فِيهِ.
والعَتَبانُ: عَرَجُ الرِّجْل.
وعَتَبَ الفحلُ يَعْتِبُ ويَعْتُبُ عَتْباً وعَتَباناً وتَعْتاباً: ظَلَع أَو عُقِلَ أَو عُقِرَ، فَمَشَى عَلَى ثلاثِ قوائمَ، كأَنه يَقْفِزُ قَفْزاً؛
وَكَذَلِكَ الإِنسانُ إِذا وثَبَ بِرِجْلٍ وَاحِدَةٍ، وَرَفَعَ الأُخرى؛
وَكَذَلِكَ الأَقْطَع إِذا مَشَى عَلَى خَشَبَةٍ، وَهَذَا كُلُّهُ تَشْبِيهٌ، كأَنه يَمْشِي عَلَى عَتَب دَرَج أَو جَبَل أَو حَزْنٍ، فيَنْزُو مِنْ عَتَبةٍ إِلى أُخرى.
وَفِي حَدِيثِالزُّهْرِيِّ فِي رَجُلٍ أَنْعَلَ «١» دابةَ رَجُلٍ فعَتِبَتْأَي غَمَزَتْ؛
وَيُرْوَى عَنِتَتْ، بِالنُّونِ، وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ.
وعَتَبُ العُودِ: مَا عَلَيْهِ أَطراف الأَوْتار مِنْ مُقَدَّمِه، عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد قَوْلَ الأَعشى:وثَنَى الكَفَّ عَلَى ذِي عَتَبٍ، .
صَحِلِ الصَّوْتِ بِذِي زِيرٍ أَبَحّ «٢»العَتَبُ: الدَّسْتاناتُ: وَقِيلَ: العَتَبُ: العِيدانُ الْمَعْرُوضَةُ عَلَى وجْه العُودِ، مِنْهَا تمدُّ الأَوتار إِلى طَرَفِ العُودِ.
وعَتَبَ البرقُ عَتَباناً: بَرَق بَرْقاً وِلاءً.
وأُعْتِبَ العظمُ: أُعْنِتَ بعدَ الجَبْرِ، وَهُوَ التَّعْتابُ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ الْمُسَيَّبِ: كلُّ عظمٍ كُسِر ثُمَّ جُبِرَ غَيْرُ منقوصٍ وَلَا مُعْتَبٍ، فَلَيْسَ فِيهِ إِلا إِعْطاءُ المُداوِي، فإِن جُبِرَ وَبِهِ عَتَبٌ، فإِنه يُقَدَّر عَتَبُهُ بِقِيمَةِ أَهل البَصر.
العَتَب، بِالتَّحْرِيكِ: النقصُ، وَهُوَ إِذا لَمْ يُحْسِنْ جَبْره، وَبَقِيَ فِيهِ ورَم لَازِمٌ أَو عَرَجٌ.
يُقَالُ فِي الْعَظْمِ الْمَجْبُورِ: أُعْتِبَ، فَهُوَ مُعْتَبٌ.
وأَصلُ العَتَبِ: الشدَّة؛
وحُمِلَ عَلَى عَتَبٍ مِنَ الشَّرِّ وعَتَبةٍ أَي شدَّة؛
يُقَالُ: حُمِلَ فلانٌ عَلَى عَتَبةٍ كريهةٍ، وَعَلَى عَتَبٍ كريهٍ مِنَ البلاءِ والشرِّ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:يُعْلى عَلَى العَتَبِ الكَريهِ ويُوبَسُوَيُقَالُ: مَا فِي هَذَا الأَمر رَتَبٌ، وَلَا عَتَبٌ أَي شِدَّة.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهَا: إِنَّ عَتَبات الموتِ تأْخُذُها، أَي شدائدَه.
والعَتَبُ: مَا دَخَلَ فِي الأَمر مِنَ الفَساد؛
قَالَ:فَمَا فِي حُسْنِ طاعَتِنا، .
وَلَا فِي سَمْعِنا عَتَبُوَقَالَ:أَعْدَدْتُ، للحَرْبِ، صارِماً ذكَراً، .
مُجَرَّبَ الوَقْعِ، غَيْرَ ذِي عَتَبِأَي غيرَ ذِي التواءٍ عِنْدَ الضَّريبة، وَلَا نَبْوة.
وَيُقَالُ: مَا فِي طاعةِ فُلَانٍ عَتَبٌ أَي التِواءٌ وَلَا نَبْوةٌ؛
وَمَا فِي مَوَدَّته عَتَبٌ إِذا كَانَتْ خَالِصَةً، لَا يَشُوبها فسادٌ؛
وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي قَوْلِ عَلْقَمَةَ:لَا فِي شَظاها وَلَا أَرْساغِها عَتَبُ «١»أَي عَيْبٌ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِكَ: لَا يُتَعَتَّبُ عَلَيْهِ فِي شيءٍ.
والتَّعَتُّبُ: التَّجَنِّي؛
تَعَتَّبَ عَلَيْهِ، وتَجَنَّى عَلَيْهِ، بِمَعْنًى واحدٍ؛
وتَعَتَّبَ عَلَيْهِ أَي وَجَدَ عَلَيْهِ.
والعَتْبُ: المَوْجِدَةُ.
عَتَبَ عَلَيْهِ يَعْتِبُ ويَعْتُبُ عَتْباً وعِتاباً ومَعْتِبة ومَعْتَبَةً ومَعْتَباً أَي وَجَدَ عَلَيْهِ.
قَالَ الغَطَمَّشُ الضَّبِّيُّ، وَهُوَ مِنْ بَنِي شُقْرة بنِ كَعْبِ بْنِ ثَعْلبة بْنِ ضَبَّة، والغَطَمَّشُ الظالِمُ الْجَائِرُ:أَقُولُ، وَقَدْ فَاضَتْ بعَيْنِيَ عَبْرةٌ: .
أَرَى الدَّهْرَ يَبْقَى، والأَخِلَّاءُ تَذْهَبُأَخِلَّايَ لَوْ غَيْرُ الحِمام أَصابَكُمْ، .
عَتَبْتُ، ولكنْ ليسَ للدَّهْرِ مَعْتَبُوقَصَرَ أَخِلَّايَ ضَرُورَةً، ليُثْبِتَ باءَ الإِضافة، وَالرِّوَايَةُ الصَّحِيحَةُ: أَخِلَّاءَ، بِالْمَدِّ، وَحَذْفِ يَاءِ الإِضافة، وَمَوْضِعُ أَخِلَّاءَ نصبٌ بِالْقَوْلِ، لأَن قَوْلَهُ أَرى الدَّهْرَ يَبْقَى، متصلٌ بِقَوْلِهِ أَقول وَقَدْ فَاضَتْ؛
تَقْدِيرُهُ أَقُولُ وَقَدْ بَكَيْتُ، وأَرى الدهرَ بَاقِيًا، والأَخِلَّاءَ ذَاهِبِينَ، وَقَوْلُهُ عَتَبْتُ أَي سَخِطْتُ، أَي لَوْ أُصِبْتُمْ فِي حَرْب لأَدْركنا بثأْركم وَانْتَصَرْنَا، وَلَكِنَّ الدهرَ لَا يُنْتَصَرُ مِنْهُ.
وعاتَبهُ مُعاتَبَةً وعِتاباً: كلُّ ذَلِكَ لَامَهُ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:أُعاتِبُ ذَا المَودَّةِ مِنْ صَديقٍ، .
إِذا مَا رَابَني مِنْهُ اجْتِنابُإِذا ذَهَبَ العِتابُ، فَلَيْسَ وُدٌّ، .
ويَبْقَى الوُدُّ مَا بَقِيَ العِتابُوَيُقَالُ: مَا وَجَدْتُ فِي قوله عِتْباناً [عُتْباناً]؛
وَذَلِكَ إِذا ذَكَرَ أَنه أَعْتَبَكَ، وَلَمْ تَرَ لِذَلِكَ بَياناً.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَا وَجَدْتُ عِنْدَهُ عَتْباً وَلَا عِتاباً؛
بِهَذَا الْمَعْنَى.
قَالَ الأَزهري: لَمْ أَسمع العَتْبَ والعُتْبانَ والعِتاب بِمَعْنَى الإِعْتابِ، إِنما العَتْبُ والعُتْبانُ لومُك الرجلَ عَلَى إِساءَة كَانَتْ لَهُ إِليك، فاسْتَعْتَبْتَه مِنْهَا.
وكلُّ وَاحِدٍ مِنَ اللَّفْظَيْنِ يَخْلُصُ للعاتِب، فإِذا اشْتَرَكَا فِي ذَلِكَ، وذَكَّرَ كلُّ واحدٍ مِنْهُمَا صاحبَه مَا فَرَط مِنْهُ إِليه مِنَ الإِساءَة، فَهُوَ العِتابُ والمُعاتَبة.
فأَمَّا الإِعْتابُ والعُتْبَى: فَهُوَ رُجوعُ المَعْتُوب عَلَيْهِ إِلى مَا يُرْضِي العاتِبَ.
والاسْتِعْتابُ: طَلَبُك إِلى المُسِيءِ الرُّجُوعَ عَنْ إِساءَته.
والتَّعَتُّبُ والتَّعاتُبُ والمُعاتَبَةُ: تَوَاصُفُ الموجِدَة.
قَالَ الأَزهري: التَّعَتُّبُ والمُعاتَبَةُ والعِتابُ: كُلُّ ذَلِكَ مُخاطَبَةُ الإِدْلالِ وكلامُ المُدِلِّينَ أَخِلَّاءَهم، طَالِبِينَ حُسْنَ مُراجعتهم، وَمُذَاكَرَةَ بعضِهم بَعْضًا مَا كَرِهُوه مِمَّا كسبَهم المَوْجِدَةَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ يَقُولُ لأَحَدِنا عِنْدَ المَعْتِبَة: مَا لَهُ تَرِبَتْ يمينُه؟
رَوَيْتُ المعْتَبَة، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ، مِنَ المَوْجِدَة.
والعِتْبُ: الرجلُ الَّذِي يُعاتِبُ صاحِبَه أَو صديقَه فِي كُلِّ شيءٍ، إِشفاقاً عَلَيْهِ ونصيحة له.
الحُجَّة عِنْدَ وُقُوعِ الشيءِ.
وَقَالَ ابْنُ الأَنباري فِي قَوْلِهِ:بَلْ عَجِبْتُ؛
أَخْبَر عَنْ نَفْسِهِ بالعَجَب.
وَهُوَ يُرِيدُ: بَلْ جازَيْتُهم عَلَى عَجَبِهم مِنَ الحَقِّ، فَسَمّى فِعْلَه باسمِ فِعْلهم.
وَقِيلَ: بَلْ عَجِبْتَ، مَعْنَاهُ بَلْ عَظُمَ فِعْلُهم عِنْدَكَ.
وَقَدْ أَخبر اللَّهُ عَنْهُمْ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ بالعَجَب مِنَ الحَقِّ؛
قَالَ: أَكانَ لِلنَّاسِ عَجَباً؛
وَقَالَ: بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ؛
وَقَالَ الْكَافِرُونَ: إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجابٌ.
ابْنُ الأَعرابي: العَجَبُ النَّظَرُ إِلى شيءٍ غَيْرِ مأْلوف وَلَا مُعتادٍ.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ؛
الخطابُ لِلنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَي هَذَا موضعُ عَجَبٍ حَيْثُ أَنكروا البعْثَ، وَقَدْ تَبَيَّنَ لَهُمْ مِنْ خَلْقِ السمواتِ والأَرض مَا دَلَّهم عَلَى البَعْث، والبعثُ أَسهلُ فِي القُدْرة مِمَّا قَدْ تَبَيَّنُوا.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً؛
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمْسَكَ اللَّهُ تَعَالَى جرْيَةَ البَحْرِ حَتَّى كَانَ مثلَ الطاقِ فَكَانَ سَرَباً، وَكَانَ لِمُوسَى وَصَاحِبِهِ عَجَباً.
وَفِي الْحَدِيثِ:عَجِبَ رَبُّكَ مِنْ قَوْمٍ يُقادُونَ إِلى الجنةِ فِي السلاسِل؛
أَي عَظُمَ ذَلِكَ عِنْدَهُ وكَبُرَ لَدَيْهِ.
أَعلم اللَّهُ أَنه إِنما يَتَعَجَّبُ الآدميُّ مِنَ الشيءِ إِذا عَظُمَ مَوْقِعُه عِنْدَهُ، وخَفِيَ عَلَيْهِ سببُه، فأَخبرهم بِمَا يَعْرِفون، لِيَعْلَمُوا مَوْقعَ هَذِهِ الأَشياء عِنْدَهُ.
وَقِيلَ: مَعْنَى عَجِبَ رَبُّكَ أَي رَضِيَ وأَثابَ؛
فَسَمَّاهُ عَجَباً مَجَازًا، وَلَيْسَ بعَجَبٍ فِي الْحَقِيقَةِ.
والأَولُ الْوَجْهُ كَمَا قَالَ: وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ؛
مَعْنَاهُ ويُجازيهم اللَّهُ عَلَى مَكْرِهِمْ.
وَفِي الْحَدِيثِ:عَجِبَ رَبُّكَ مَنْ شَابٍّ ليستْ لَهُ صَبْوَةٌ؛
هُوَ مِنْ ذَلِكَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:عَجِبَ رَبُّكُمْ مِنْ إِلِّكم وقُنُوطِكم.
قَالَ ابْنُ الأَثير: إِطْلاقُ العَجَب عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مَجَازٌ، لأَنه لَا يَخْفَى عَلَيْهِ أَسبابُ الأَشياء؛
والتَّعَجُّبُ مِمَّا خَفِيَ سَبَبُهُ وَلَمْ يُعْلَم.
وأَعْجَبَه الأَمْرُ: حَمَلَهُ عَلَى العَجَبِ مِنْهُ؛
وأَنشد ثَعْلَبٌ:يَا رُبَّ بَيْضَاءَ عَلَى مُهَشَّمَهْ، .
أَعْجَبَها أَكْلُ البَعيرِ اليَنَمَهْهَذِهِ امرأَةٌ رأَتِ الإِبلَ تأْكل، فأَعْجَبها ذَلِكَ أَي كَسَبها عَجَباً؛
وَكَذَلِكَ قولُ ابنِ قَيسِ الرُّقَيَّاتِ:رَأَتْ فِي الرأْسِ منِّي شَيْبَةً، .
لَسْتُ أُغَيِّبُهافقالتْ لِي: ابنُ قَيْسٍ ذَا .
وبَعْضُ الشَّيْءِ يُعْجِبُهاأَي يَكْسِبُها التَّعَجُّبَ.
وأُعْجِبَ بِهِ: عَجِبَ.
وعَجَّبَه بالشيءِ تَعْجِيباً: نَبَّهَهُ عَلَى التَّعَجُبِ مِنْهُ.
وقِصَّةٌ عَجَبٌ، وَشَيْءٌ مُعْجِبٌ إِذا كَانَ حَسَناً جِدًّا.
والتَّعَجُّبُ: أَن تَرَى الشيءَ يُعْجِبُكَ، تَظُنُّ أَنك لَمْ تَرَ مِثلَه.
وقولهم: لله زيدٌ كأَنه جاءَ بِهِ اللَّهُ مِنْ أَمْرٍ عَجِيبٍ، وكذلك قولهم: لله دَرّهُ أَي جاءَ اللهُ بدَرِّه مِنْ أَمْرٍ عَجِيبٍ لِكَثْرَتِهِ.
وأَمر عُجَابٌ وعُجَّابٌ وعَجَبٌ وعَجِيبٌ وعَجَبٌ عاجِبٌ وعُجَّابٌ، عَلَى الْمُبَالَغَةِ، يُؤَكَّدُ بِهِ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجابٌ؛
قرأَأَبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ: إِن هَذَا لَشَيْءٌ عُجَّابٌ، بِالتَّشْدِيدِ؛
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِمْ رَجُلٌ كَرِيمٌ، وكُرامٌ وكُرَّامٌ، وكَبيرٌ وكُبَارٌ وكُبَّارٌ، وعُجَّاب، بِالتَّشْدِيدِ، أَكثر مِنْ عُجَابٍ.
وَقَالَ صَاحِبُ الْعَيْنِ: بَيْنَ العَجِيب والعُجَاب فَرْقٌ؛
أَمَّا العَجِيبُ، فالعَجَبُ يَكُونُ مثلَه، وأَمَّا العُجَاب فَالَّذِي تَجاوَزَ حَدَّ العَجَبِ.
وأَعْجَبَهُ الأَمْرُ: سَرَّه.
وأُعْجِبَ بِهِ كَذَلِكَ، عَلَىواليَعْسُوبُ أَيضاً: اسْمُ فَرَسِ الزُّبير بْنِ الْعَوَّامِ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
عسقب: العِسْقِبُ والعِسْقِبةُ: كِلَاهُمَا عُنَيْقِيدٌ صَغِيرٌ يَكُونُ مُنْفَرِدًا، يَلْتَصِقُ بأَصْل العُنْقُود الضَّخْمِ، وَالْجَمْعُ: العَساقِبُ.
والعَسْقَبَةُ: جُمُودُ الْعَيْنِ فِي وَقْتِ البُكاء.
قَالَ الأَزهري: جَعَلَهُ اللَّيْثُ العَسْقَفةَ، بالفاءِ؛
والباءُ، عِنْدِي، أَصوب.
عشب: العُشْبُ: الكَلأُ الرَّطْبُ، وَاحِدَتُهُ عُشْبَةٌ، وَهُوَ سَرَعانُ الكَلإِ فِي الرَّبِيعِ، يَهِيجُ وَلَا يَبْقَى.
وجمعُ العُشْب: أَعْشابٌ.
والكَلأُ عِنْدَ الْعَرَبِ، يَقَعُ عَلَى العُشْبِ وَغَيْرِهِ.
والعُشْبُ: الرَّطْبُ مِنَ البُقول البَرِّيَّة، يَنْبُتُ فِي الرَّبِيعِ.
وَيُقَالُ رَوض عاشِبٌ: ذُو عُشْبٍ، وروضٌ معْشِبٌ.
وَيَدْخُلُ فِي العُشْب أَحرارُ البُقول وذكورُها؛
فأَحرارُها مَا رَقَّ مِنْهَا، وَكَانَ نَاعِمًا؛
وذكورُها مَا صَلُبَ وغَلُظَ مِنْهَا.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: العُشْبُ كُلُّ مَا أَبادَهُ الشتاءُ، وَكَانَ نَباته ثَانِيَةً مِنْ أَرُومةٍ أَو بَذْرٍ.
وأَرضٌ عاشِبَةٌ، وعَشِبَةٌ، وعَشِيبةٌ، ومُعْشِبَةٌ: بَيِّنةُ العَشابةِ، كَثِيرَةُ العُشْبِ.
ومكانٌ عَشِيبٌ: بَيِّنُ العَشابة.
وَلَا يُقَالُ: عَشَبَتِ الأَرضُ، وَهُوَ قياسٌ إِن قِيلَ؛
وأَنشد لأَبي النَّجْمِ:يَقُلْنَ للرائدِ أَعْشَبْتَ انْزِلِوأَرضٌ مِعْشابة، وأَرَضُونَ مَعاشِيبُ: كريمةٌ، مَنابيتُ؛
فإِما أَن يَكُونَ جمعَ مِعْشاب، وإِما أَن يَكُونَ مِنْ الْجَمْعِ الَّذِي لَا وَاحِدَ لَهُ.
وَقَدْ عَشَّبَتْ وأَعْشَبَتْ واعْشَوْشَبَتْ إِذا كَثُر عُشْبها.
وَفِي حَدِيثِخُزَيمة: واعْشَوْشَبَ مَا حَوْلَهاأَي نَبَتَ فِيهِ العُشْبُ الْكَثِيرُ.
وافْعَوْعَلَ مِنْ أَبنية المُبالغة، كأَنه يُذْهَبُ بِذَلِكَ إِلى الْكَثْرَةِ وَالْمُبَالَغَةِ، والعُموم عَلَى مَا ذَهَبَ إِليه سِيبَوَيْهِ فِي هَذَا النَّحْوِ، كَقَوْلِكَ: خَشُنَ واخْشَوْشَنَ.
وَلَا يُقَالُ لَهُ: حَشيش حَتَّى يَهِيجَ.
تَقُولُ: بَلَدٌ عاشِبٌ، وَقَدْ أَعْشَبَ؛
وَلَا يُقَالُ فِي مَاضِيهِ إِلا أَعْشَبَتِ الأَرضُ إِذا أَنبتت العُشْبَ.
ويُقال: أَرض فِيهَا تَعاشِيبُ إِذا كَانَ فِيهَا أَلوانُ العُشْبِ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
والتَّعاشِيبُ: العُشْبُ النَّبْذُ المُتَفَرِّقُ، لَا واحدَ لَهُ.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ فِي قَوْلِ الرائِد: عُشْباً وتَعاشيبْ، وكَمْأَةً شِيبْ، تُثِيرُها بأَخْفافِها النِّيبْ؛
إِن العُشْبَ مَا قَدْ أَدْرَكَ، والتَّعاشِيبُ مَا لَمْ يُدْرك؛
وَيَعْنِي بالكَمْأَةِ الشِّيبِ البِيضَ، وَقِيلَ: البِيضُ الكِبارُ؛
والنِّيبُ: الإِبلُ المَسَانُّ الإِناثُ، وَاحِدُهَا نابٌ ونَيُوبٌ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: فِي الأَرض تَعاشِيبُ؛
وَهِيَ القِطَعُ المُتَفَرِّقَة مِنَ النَّبْتِ؛
وَقَالَ أَيضاً: التَّعاشِيبُ الضروبُ مِنَ النَّبْت؛
وَقَالَ فِي قولِ الرائدِ: عُشْباً وتَعاشِيبْ؛
العُشْبُ: المُتَّصِلُ، والتَّعاشِيبُ: المتفَرِّق.
وأَعْشَبَ القومُ، واعْشَوْشَبُوا: أَصابُوا عُشْباً.
وبعيرٌ عاشِبٌ، وإِبِلٌ عاشِبَةٌ: تَرْعَى العُشْبَ.
وتَعَشَّبَت الإِبل: رَعَتِ العُشْبَ؛
قَالَ:تَعَشَّبَتْ مِنْ أَوَّلِ التَّعَشُّبِ، .
بينَ رِماحِ القَيْنِ وابْنَيْ تَغْلِبِوتَعَشَّبَتِ الإِبلُ، واعْتَشَبَتْ: سَمِنَتْ عَنِ العُشْب.
وعُشْبَةُ الدَّارِ: الَّتِي تَنْبُتُ فِي دِمْنَتها، وحَوْلَها عُشْبٌ فِي بَياضٍ مِنَ الأَرض والتُّراب الطَّيِّبِ.
وعُشْبةُ الدارِ: الهَجينَةُ، مَثَلٌ بِذَلِكَ، كَقَوْلِهِمْ: خَضْراءُ الدِّمَنِ.
وَفِي بَعْضِ الوَصاةِ: يَا بُنَيَّ، لَا تَتَّخِذْها حَنَّانةً، وَلَا مَنَّانة، وَلَا عُشْبةَ الدَّارِ،والعَتُوبُ: الَّذِي لَا يَعْمَلُ فِيهِ العِتابُ.
وَيُقَالُ: فلانٌ يَسْتَعْتِبُ مِنْ نَفْسه، ويَسْتَقِيلُ مِنْ نَفْسِهِ، ويَسْتَدْرِك مِنْ نَفْسِهِ إِذا أَدْرَكَ بِنَفْسِهِ تَغْييراً عَلَيْهَا بحُسْن تَقْدِيرٍ وَتَدْبِيرٍ.
والأُعْتُوبةُ: مَا تُعُوتِبَ بِهِ، وَبَيْنَهُمْ أُعْتُوبة يَتَعاتَبُون بِهَا.
وَيُقَالُ إِذا تَعاتَبُوا أَصْلَحَ مَا بَيْنَهُمُ العتابُ.
والعُتْبَى: الرِّضا.
وأَعْتَبَه: أَعْطاه العُتْبَى ورَجَع إِلى مَسَرَّته؛
قَالَ ساعدةُ بْنُ جُؤَيَّةَ:شابَ الغُرابُ، وَلَا فُؤادُك تارِكٌ .
ذِكْرَ الغَضُوبِ، وَلَا عِتابُك يُعْتَبُأَي لَا يُسْتَقْبَلُ بعُتْبَى.
وَتَقُولُ: قَدْ أَعْتَبني فلانٌ أَي تَرَكَ مَا كنتُ أَجد عَلَيْهِ مِنْ أَجلِه، ورَجَع إِلى مَا أَرْضاني عَنْهُ، بَعْدَ إِسْخاطِه إِيَّايَ عَلَيْهِ.
وَرُوِيَ عَنْأَبي الدرداءِ أَنه قَالَ: مُعاتَبة الأَخِ خيرٌ مِنْ فَقْدِه.
قَالَ: فإِن اسْتُعْتِبَ الأَخُ، فَلَمْ يُعْتِبْ، فإِنَّ مَثَلَهم فِيهِ، كَقَوْلِهِمْ: لَكَ العُتْبَى بأَنْ لَا رَضِيتَ؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: هَذَا إِذا لَمْ تُرِدِ الإِعْتابَ؛
قَالَ: وَهَذَا فِعْلٌ مُحَوَّلٌ عَنْ مَوْضِعِهِ، لأَن أَصْلَ العُتْبَى رجوعُ المُسْتَعتِبِ إِلى مَحبَّةِ صَاحِبِهِ، وَهَذَا عَلَى ضدِّه.
تَقُولُ: أُعْتِبُكَ بِخِلَافِ رِضاكَ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ بِشْر بْنُ أَبي خازمٍ.
غَضِبَتْ تَميمٌ أَنْ تَقَتَّلَ عامِرٌ، .
يومَ النِّسارِ، فأُعْتِبُوا بالصَّيْلَمِأَي أَعْتَبْناهم بالسَّيْف، يَعْنِي أَرْضَيْناهم بالقَتْل؛
وَقَالَ شَاعِرٌ:فَدَعِ العِتابَ، فَرُبَّ شَرٍّ .
هاجَ، أَوَّلهُ، العِتابوالعُتْبَى: اسْمٌ عَلَى فُعْلى، يُوضَعُ مَوْضِعَ الإِعْتاب، وَهُوَ الرجوعُ عَنِ الإِساءَة إِلى مَا يُرْضِي العاتِبَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا يُعاتَبُونَ فِي أَنفسهم، يَعْنِي لعِظَمِ ذُنُوبهم وإِصْرارِهم عَلَيْهَا، وإِنما يُعاتَبُ مَنْ تُرْجَى عِنْدَهُ العُتْبَى أَي الرُّجوعُ عَنِ الذَّنْبِ والإِساءَة.
وَفِي الْمَثَلِ: مَا مُسِيءٌ مَنْ أَعْتَبَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:عاتِبُوا الخَيْلَ فإِنها تُعْتِبُ؛
أَي أَدِّبُوها ورَوِّضُوها للحَرْبِ والرُّكُوبِ، فإِنها تَتَأَدَّبُ وتَقْبَلُ العِتابَ.
واسْتَعْتَبَه: كأَعْتَبه.
واسْتَعْتَبه: طَلب إِليه العُتْبَى؛
تَقُولُ: اسْتَعْتَبْتُه فأَعْتَبَنِي أَي اسْتَرْضَيْته فأَرْضاني.
واسْتَعْتَبْتُه فَمَا أَعْتَبَني، كَقَوْلِكَ: اسْتَقَلْته فَمَا أَقالَني.
والاستِعتابُ: الاستِقالة.
واسْتَعْتَب فلانٌ إِذا طَلب أَن يُعْتَبَ أَي يُرْضَى والمُعْتَبُ: المُرْضَى.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا يَتَمَنَّيَن أَحدُكم الموتَ، إِما مُحْسِناً فلَعَلَّه يَزْداد، وإِمّا مُسِيئاً فَلَعَلَّهُ يَسْتَعْتِبُ؛
أَي يرْجِعُ عَنِ الإِساءَة ويَطْلُبُ الرِّضَا.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:وَلَا بَعْدَ الموْتِ مِنْ مُسْتَعْتَبٍ؛
أَي لَيْسَ بَعْدَ الْمَوْتِ مِنِ اسْتِرْضاءٍ، لأَن الأَعمال بَطَلَتْ، وانْقَضَى زَمانُها، وَمَا بَعْدَ الموْت دارُ جزاءٍ لَا دارُ عَمَلٍ؛
وَقَوْلُ أَبي الأَسْود:فأَلْفَيْتُه غيرَ مُسْتَعْتِبٍ، .
وَلَا ذَاكِرَ اللهِ إِلا قَلِيلَايَكُونُ مِنَ الْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا.
وَقَالَ الزَّجَّاجُ قَالَ الْحَسَنُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً؛
قَالَ: مَنْ فاتَهُ عَمَلُه مِنَ الذِّكْر والشُّكْر بِالنَّهَارِ كَانَ لَهُوإِنه لَعَذْبُ اللِّسَانِ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، قَالَ: شُبِّهَ بالعَذْبِ مِنَ الماءِ.
والعَذِبَةُ، بِالْكَسْرِ «١»، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: أَرْدَأُ مَا يَخْرُجُ مِنَ الطَّعَامِ، فيُرْمَى بِهِ.
والعَذِبَة والعَذْبَةُ: القَذاةُ، وَقِيلَ: هِيَ القَذاةُ تَعْلُو الماءَ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: العَذَبَةُ، بِالْفَتْحِ: الكُدْرةُ مِنَ الطُّحْلُب والعَرْمَضِ وَنَحْوِهِمَا؛
وَقِيلَ: العَذَبة، والعَذِبة، والعَذْبةُ: الطُّحْلُب نفسُه، والدِّمْنُ يَعْلُو الماءَ.
وماءٌ عَذِبٌ وَذُو عَذَبٍ: كَثِيرُ القَذى والطُّحْلُب؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَراه عَلَى النَّسَبِ، لأَني لَمْ أَجد لَهُ فِعْلًا.
وأَعْذَبَ الحَوْضَ: نَزَع مَا فِيهِ مِنَ القَذَى والطُّحْلُبِ، وكَشَفَه عَنْهُ؛
والأَمرُ مِنْهُ: أَعْذِبْ حوضَك.
وَيُقَالُ: اضْرِبْ عَذَبَة الحَوْضِ حَتَّى يَظْهَر الْمَاءُ أَي اضْرِبْ عَرْمَضَه.
وَمَاءٌ لَا عَذِبَةَ فِيهِ أَي لَا رِعْيَ فِيهِ وَلَا كَلأَ.
وَكُلُّ غُصْنٍ عَذَبةٌ وعَذِبَةٌ.
والعَذِبُ: مَا أَحاطَ بالدَّبْرةِ.
والعاذِبُ والعَذُوبُ: الَّذِي لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السماءِ سِتْر؛
قَالَ الجَعْدِيُّ يَصِفُ ثَوْرًا وَحْشِيّاً بَاتَ فَرْداً لَا يذُوقُ شَيْئًا:فباتَ عَذُوباً للسَّماءِ، كأَنَّه .
سُهَيْلٌ، إِذا مَا أَفرَدَتْهُ الكَواكِبُوعَذَبَ الرجلُ والحِمارُ والفرسُ يَعْذِبُ عَذْباً وعُذُوباً، فَهُوَ عاذِبٌ وَالْجَمْعُ عُذُوبٌ، وعَذُوبٌ والجمعُ عُذُبٌ: لَمْ يأْكل مِنْ شِدَّةِ العطَشِ.
ويَعْذِبُ الرجلُ عَنِ الأَكل، فَهُوَ عاذِب: لَا صَائِمٌ وَلَا مُفْطِرٌ.
وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ وَغَيْرِهِ: باتَ عَذُوباً إِذا لَمْ يأْكل شَيْئًا وَلَمْ يَشْرَبْ.
قَالَ الأَزهري: الْقَوْلُ فِي العَذُوب والعاذِب أَنَّهُ الَّذِي لَا يأْكل وَلَا يَشْرَبُ، أَصْوَبُ مِنَ الْقَوْلِ فِي العَذُوب أَنَّهُ الَّذِي يَمْتَنِعُ عَنِ الأَكل لعَطَشِه.
وأَعْذَبَ عَنِ الشَّيْءِ: امْتَنَعَ.
وأَعْذَبَ غيرَه: مَنَعَهُ؛
فَيَكُونُ لَازِمًا وَوَاقِعًا، مِثْلَ أَمْلَقَ إِذا افْتَقَرَ، وأَمْلَقَ غيرَه.
وأَما قَوْلُ أَبي عُبَيْدٍ: وجمعُ العَذُوبِ عُذُوبٌ، فخطأٌ، لأَنَّ فَعولًا لَا يُكَسَّر عَلَى فُعولٍ.
والعاذِبُ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ: الَّذِي لَا يَطْعَمُ شَيْئًا، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الْخَيْلِ والإِبل، وَالْجَمْعُ عُذُوبٌ، كساجدٍ وسُجُود.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: العَذُوب مِنَ الدوابِّ وَغَيْرِهَا: الْقَائِمُ الَّذِي يَرْفَعُ رأْسه، فَلَا يأْكل وَلَا يَشْرَبُ، وَكَذَلِكَ العاذِبُ، وَالْجَمْعُ عُذُب.
والعاذِبُ: الَّذِي يَبِيتُ لَيْلَهُ لَا يَطْعَم شَيْئًا.
وَمَا ذاقَ عَذُوباً: كَعَذُوفٍ.
وعَذَبَه عَنْهُ عَذْباً، وأَعْذَبَه إِعْذاباً، وعَذَّبَه تَعْذيباً: مَنَعه وفَطَمه عَنِ الأَمر.
وَكُلُّ مَنْ مَنَعْتَهُ شَيْئًا، فَقَدَ أَعْذَبْتَه وعَذَّبْته.
وأَعْذَبه عَنِ الطَّعَامِ: مَنْعَهُ وكَفَّه.
واسْتَعْذَبَ عَنِ الشَّيْءِ: انْتَهَى.
وعَذَب عَنِ الشَّيْءِ وأَعْذَب واسْتَعْذَبَ: كُلُّه كَفَّ وأَضْرَب.
وأَعْذَبَه عَنْهُ: مَنَعَهُ.
وَيُقَالُ: أَعْذِبْ نَفْسَك عَنْ كَذَا أَي اظْلِفْها عَنْهُ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنه شَيَّعَ سَرِيَّةً فَقَالَ: أَعْذِبُوا، عَنْ ذِكْرِ النِّسَاءِ، أَنْفُسَكم، فإِن ذَلِكَ يَكْسِرُكم عَنِ الغَزْو؛
أَي امْنَعوها عَنْ ذِكْرِ النساءِ وشَغْل القُلوب بهنَّ.
وكلُّ مَنْ مَنَعْتَه شَيْئًا فَقَدَ أَعْذَبْتَه.
وأَعْذَبَ: لَازِمٌ ومُتَعَدٍّ.
والعَذَبُ: ماءٌ يَخْرُجُ عَلَى أَثرِ الوَلَدِ مِنَ الرَّحِم.
وَرُوِيَ عَنْ أَبي الْهَيْثَمِ أَنه قَالَ: العَذَابَةُ الرَّحِمُ؛
وأَنشد:وكُنْتُ كذاتِ الحَيْضِ لَمْ تُبْقِ ماءَها، .
وَلَا هِيَ، مِنْ ماءِ العَذَابةِ، طاهِرُوَلَا كَيَّةَ القَفَا.
وعَشِبَ الخُبْزُ: يَبِسَ؛
عَنْ يَعْقُوبَ.
وَرَجُلٌ عَشَبٌ: قَصِيرٌ دَمِيمٌ، والأُنثى، بالهاءِ؛
وَقَدْ عَشُبَ عَشابةً وعُشوبةً، وَرَجُلٌ عَشَبٌ، وامرأَة عَشَبةٌ: يابسٌ مِنَ الهُزال؛
أَنشد يَعْقُوبُ:جَهِيزَ يَا ابْنةَ الكِرامِ أَسْجِحِي، .
وأَعْتِقِي عَشَبةً ذَا وَذَحِوالعَشَبة، بِالتَّحْرِيكِ: النابُ الْكَبِيرَةُ، وَكَذَلِكَ العَشَمة، بِالْمِيمِ.
يُقَالُ: شَيْخٌ عَشَبَة، وعَشَمة، بِالْمِيمِ والباءِ.
يُقَالُ: سأَلتُه فأَعْشَبَنِي أَي أَعْطانِي نَاقَةً مُسِنَّة.
وعِيالٌ عَشَبٌ: لَيْسَ فِيهِمْ صَغِيرٌ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:جَمَعْت مِنْهُمْ عَشَباً شَهابِراوَرَجُلٌ عَشَبَةٌ: قَدِ انْحَنى، وضَمَر وكَبِرَ، وَعَجُوزٌ عَشَبة كَذَلِكَ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
والعَشَبةُ أَيضاً: الْكَبِيرَةُ المُسِنَّة مِنَ النِّعاج.
عشرب: العَشْرَبُ: الخَشِنُ.
وأَسَدٌ عَشْرَبٌ: كعَشَرَّبٍ.
وَرَجُلٌ عُشارِبٌ: جَريءٌ ماضٍ.
الأَزهري: والعَشْرَبُ والعَشْرَمُ السَّهْمُ الماضي.
عشزب: أَسَدٌ عَشْزَبٌ: شديدٌ.
عصب: العَصَبُ: عَصَبُ الإِنسانِ والدابةِ.
والأَعْصابُ: أَطنابُ المَفاصل الَّتِي تُلائمُ بينَها وتَشُدُّها، وَلَيْسَ بالعَقَب.
يَكُونُ ذَلِكَ للإِنسان، وَغَيْرِهِ كالإِبل، وَالْبَقَرِ، وَالْغَنَمِ، والنعَم، والظِّباءِ، والشاءِ؛
حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ، الْوَاحِدَةُ عَصَبة.
وسيأْتي ذِكْرُ الْفَرْقِ بَيْنَ العَصَب والعَقَب.
وَفِي الْحَدِيثِأَنه قَالَ لثَوْبانَ: اشْتَرِ لفاطمةَ قِلادةً مِنْ عَصْبٍ، وسِوارَيْنِ مِنْ عَاجٍ؛
قَالَ الخَطَّابيُّ فِي المَعالم: إِن لَمْ تَكُنِ الثيابَ الْيَمَانِيَةَ، فَلَا أَدري مَا هُوَ، وَمَا أَدري أَن الْقِلَادَةَ تَكُونُ مِنْهَا؛
وَقَالَ أَبو مُوسَى: يُحتَمَل عِنْدِي أَن الرِّوَايَةَ إِنما هِيَ العَصَب، بِفَتْحِ الصَّادِ، وَهِيَ أَطنابُ مَفَاصِلِ الْحَيَوَانَاتِ، وَهُوَ شَيْءٌ مُدَوَّر، فيُحتَمَلُ أَنهم كَانُوا يأْخذون عَصَبَ بعضِ الحيواناتِ الطَّاهِرَةِ، فَيَقْطَعُونَهُ، وَيَجْعَلُونَهُ شِبْه الْخَرَزِ، فإِذا يَبِسَ يَتَّخِذُونَ مِنْهُ القلائدَ؛
فإِذا جَازَ، وأَمْكَنَ أَن يُتَّخَذَ مِنْ عِظام السُّلَحْفاة وَغَيْرِهَا الأَسْوِرةُ، جَازَ وأَمكن أَن يُتَّخَذ مِنْ عَصَبِ أَشْباهِها خَرَزٌ يُنْظَمُ منها القلائدُ.
قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ لِي بعضُ أَهل الْيَمَنِ أَن العَصْب سِنُّ دابةٍ بَحْرِيَّةٍ تُسَمَّى فَرَسَ فِرْعَوْنَ، يُتَّخَذُ مِنْهَا الخَرزُ وغيرُ الخَرز، مِن نِصابِ سكِّين وَغَيْرِهِ، وَيَكُونُ أَبيضَ.
وَلَحْمٌ عَصِبٌ: صُلْبٌ شَدِيدٌ، كَثِيرُ العَصَبِ.
وعَصِبَ اللحمُ، بِالْكَسْرِ، أَي كَثُرَ عَصَبُه.
وانْعَصَبَ: اشْتَدَّ.
والعَصْبُ: الطيُّ الشديدُ.
وعَصَبَ الشيءَ يَعْصِبُه عَصْباً: طَواه ولَواه؛
وَقِيلَ: شَدَّه.
والعِصابُ والعِصابةُ: مَا عُصِبَ بِهِ.
وعَصَبَ رأْسَه، وعَصَّبَه تَعْصيباً: شدَّه، وَاسْمُ مَا شُدَّ بِهِ: العِصابةُ.
وتَعَصَّبَ أَي شَدَّ العِصابةَ.
والعِصابةُ: العِمامةُ، مِنْهُ.
والعَمائمُ يُقَالُ لَهَا العَصائبُ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ:وَرَكْبٍ، كأَنَّ الرِّيحَ تَطْلُبُ مِنْهُمُ .
لَهَا سَلَباً مِنْ جَذْبِها بالعَصائبِأَي تَنْفُضُ لَيَّ عَمائمهم مِنْ شِدَّتِها، فكَأَنها تَسْلُبهم إِياها، وَقَدِ اعْتَصَبَ بِهَا.
والعِصابة: الْعِمَامَةُ، وكلُّ مَا يُعَصَّبُ بِهِ الرأْسُ؛
وَقَدِ اعْتَصَبَ بِالتَّاجِ وَالْعِمَامَةِ.
والعِصْبةُ: هيئةُ الاعْتِصاب، وكلُّ مَا عُصِبَ بِهِ كَسْرٌ أَو قَرْحٌ،عادَتْ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، أَو لأَنها تُقال عَقِيبَ الصَّلَاةِ.
وَقَالَ شَمِرٌ: أَراد بِقَوْلِهِ مُعَقِّباتٌ تَسْبِيحات تَخْلُفُ بأَعْقابِ الناسِ؛
قَالَ: والمُعَقِّبُ مِنْ كُلِّ شيءٍ: مَا خَلَفَ بِعَقِبِ مَا قَبْلَهُ؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي لِلنَّمِرِ بْنِ تَوْلَبٍ:ولَسْتُ بشَيْخٍ، قَدْ تَوَجَّهَ، دالفٍ، .
ولكنْ فَتًى مِنْ صالحِ الْقَوْمِ عَقَّبايَقُولُ: عُمِّرَ بعدَهم وبَقي.
والعَقَبة: وَاحِدَةُ عَقَباتِ الْجِبَالِ.
والعَقَبةُ: طريقٌ، فِي الجَبَلِ، وَعْرٌ، وَالْجَمْعُ عَقَبٌ وعِقابٌ.
والعَقَبَة: الجبَل الطويلُ، يَعْرِضُ لِلطَّرِيقِ فيأْخُذُ فِيهِ، وَهُوَ طَويلٌ صَعْبٌ شديدٌ، وإِن كَانَتْ خُرِمَتْ بَعْدَ أَن تَسْنَدَ وتَطُولَ فِي السماءِ، فِي صُعود وهُبوط، أَطْوَلُ مِنَ النَّقْبِ، وأَصْعَبُ مُرْتَقًى، وَقَدْ يكونُ طُولُهما وَاحِدًا.
سَنَدُ النَّقْبِ فِيهِ شيءٌ مِنِ اسْلِنْقاء، وسَنَدُ العَقَبة مُسْتَوٍ كَهَيْئَةِ الجِدار.
قَالَ الأَزهري: وَجَمْعُ العَقَبةِ عِقابٌ وعَقَباتٌ.
وَيُقَالُ: مِنْ أَين كانتْ عَقِبُكَ أَي مَنْ أَين أَقْبَلْتَ؟
والعُقابُ: طَائِرٌ مِنَ العِتاقِ مؤنثةٌ؛
وَقِيلَ: العُقابُ يَقَع عَلَى الذَّكَرِ والأُنثى، إِلا أَن يَقُولُوا هَذَا عُقابٌ ذكَر؛
وَالْجَمْعُ: أَعْقُبٌ وأَعْقِبةٌ؛
عَنْ كُراع؛
وعِقْبانٌ وعَقابينُ: جمعُ الْجَمْعِ؛
قَالَ:عَقابينُ يومَ الدَّجْنِ تَعْلُو وتَسْفُلُوَقِيلَ: جَمْعُ العُقاب أَعْقُبٌ؛
لأَنها مُؤَنَّثَةٌ.
وأَفْعُلٌ بِنَاءٌ يَخْتَصُّ بِهِ جمعُ الإِناث، مِثْلُ عَناقٍ وأَعْنُقٍ، وَذِرَاعٍ وأَذْرُعٍ.
وعُقابٌ عَقَنْباةٌ؛
ذَكَرَهُ ابْنُ سِيدَهْ فِي الرُّبَاعِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: عِتاقُ الطَّيْرِ العِقْبانُ، وسِباعُ الطَّيْرِ الَّتِي تَصِيدُ، وَالَّذِي لَمْ يَصِدْ الخَشاشُ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: مِنْ العِقبان عِقبانٌ تُسَمَّى عِقبانَ الجِرْذانِ، لَيْسَتْ بسُودٍ، وَلَكِنَّهَا كُهْبٌ، وَلَا يُنْتَفَعُ بِرِيشِهَا، إِلَّا أَن يَرْتاشَ بِهِ الصبيانُ الجمامِيحَ.
والعُقابُ: الرَّايَةُ.
والعُقابُ: الحَرْبُ؛
عَنْ كُرَاعٍ.
والعُقابُ: عَلَم ضَخْمٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه كَانَ اسْمُ رَايَتِهِ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، العُقابَ، وَهِيَ العَلَمُ الضَّخْمُ.
وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الناقةَ السوداءَ عُقاباً، عَلَى التَّشْبِيهِ.
والعُقابُ الَّذِي يُعْقَدُ للوُلاة شُبِّهَ بالعُقابِ الطَّائِرِ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ أَيضاً؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:وَلَا الراحُ راحُ الشامِ جاءَتْ سَبِيئَةً، .
لَهَا غايةٌ تَهْدِي، الكرامَ، عُقابُهاعُقابُها: غايَتُها، وحَسُنَ تكرارُه لِاخْتِلَافِ اللَّفْظَيْنِ، وجَمْعُها عِقْبانٌ.
والعُقابُ: فَرَسُ مِرْداس بْنِ جَعْوَنَةَ.
والعُقابُ: صَخْرة ناتئةٌ ناشِزَةٌ فِي الْبِئْرِ، تَخْرِقُ الدِّلاءَ، وَرُبَّمَا كَانَتْ مِنْ قِبَلِ الطَّيِّ؛
وَذَلِكَ أَن تَزُولَ الصَّخْرَةُ عَنْ مَوْضِعِهَا، وَرُبَّمَا قَامَ عَلَيْهَا المُسْتَقي؛
أُنثى، وَالْجَمْعُ كالجَمْعِ.
وَقَدْ عَقَّبها تَعْقِيباً: سَوّاها.
والرجُل الَّذِي يَنْزِلُ فِي الْبِئْرِ فيَرْفَعُها، يُقَالُ لَهُ: المُعَقِّبُ.
ابْنُ الأَعرابي: القَبِيلَة صَخْرَةٌ عَلَى رأْس الْبِئْرِ، والعُقابانِ مِنْ جَنَبَتَيْها يَعْضُدانِها.
وَقِيلَ: العُقابُ صَخْرَةٌ نَاتِئَةٌ فِي عُرْضِ جَبل، شِبْهُ مِرْقاة.
وَقِيلَ: العُقابُ مَرْقًى فِي عُرْضِ الجَبَل.
والعُقابانِ: خَشَبتان يَشْبَحُ الرجلُ بَيْنَهُمَا الجِلْدَ.
والعُقاب: خَيْطٌ صغيرٌ، يُدْخَلُ فِي خُرْتَيْ حَلْقَةِ القُرْطِ، يُشَدُّ بِهِ.
وعَقَبَ القُرْطَ: شَدَّه بعَقَبٍ خَشْيةَ أَن يَزِيغَ؛
قَالَ سَيّارٌ الأَبانِيُّ:فِي المَرْعَى، ويُشَبَّهُ بِهَا الفَرَسُ.
قَالَ الأَزهري: وهِرَاوةُ الأَعْزَابِ فَرسٌ كَانَتْ مَشْهُورَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ، ذَكَرَهَا لبيدٌ «١» وَغَيْرُهُ مِنْ قُدَماءِ الشُّعَرَاءِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَربعين لَيْلَةً، فَقَدْ عَزَّبَأَي بَعُدَ عَهْدُه بِمَا ابْتَدَأَ مِنْهُ، وأَبْطَأَ فِي تِلاوَتهِ.
وعَزَبَ يَعْزُبُ، فَهُوَ عازِبٌ: أَبْعَدَ.
وعَزَبَ طُهْرُ المرأَةِ إِذا غابَ عَنْهَا زَوْجُهَا؛
قَالَ النَّابِغَةُ الذُّبيانيّ:شُعَبُ العِلافِيَّاتِ بَيْنَ فُروجِهِمْ، .
والمُحْصَنَاتُ عَوَازِبُ الأَطْهارِالعِلافِيَّاتُ: رِحال مَنْسُوبَةٌ إِلى عِلافٍ، رَجُلٍ مِنْ قُضاعةَ كَانَ يَصْنَعُها.
والفُروج: جَمْعُ فَرْج، وَهُوَ مَا بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ.
يُرِيدُ أَنهم آثَرُوا الغَزْوَ عَلَى أَطْهارِ نِسَائِهِمْ.
وعَزَبَتِ الأَرضُ إِذا لَمْ يَكُنْ بِهَا أَحدٌ، مُخْصِبةً كَانَتْ، أَو مُجْدِبةً.
عزلب: العَزْلَبَةُ: النِّكَاحُ؛
حَكَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ، قَالَ: وَلَا أَحُقُّه.
عسب: العَسْبُ: طَرْقُ الفَحْلِ أَي ضِرابُه.
يُقَالُ: عَسَبَ الفَحلُ الناقةَ يَعْسِبُها، وَيُقَالُ: إِنه لَشَدِيدُ العَسْب، وَقَدْ يُسْتَعار لِلنَّاسِ؛
قَالَ زُهَيْرٌ فِي عبدٍ لَهُ يُدْعَى يَساراً؛
أَسَرَه قومٌ، فهَجَاهم:وَلَوْلَا عَسْبُه لرَدَدْتُموه، .
وشَرُّ مَنِيحةٍ أَيْرٌ مُعارُ «٢»وَقِيلَ: العَسْبُ مَاءُ الفَحْلِ، فَرَسًا كَانَ، أَو بَعِيرًا، وَلَا يَتَصَرَّفُ مِنْهُ فِعْلٌ.
وقَطَعَ اللهُ عَسْبَه وعُسْبَه أَي ماءَه ونَسْلَه.
وَيُقَالُ للوَلد: عَسْبٌ؛
قَالَ كُثَيِّرٌ يَصِفُ خَيْلًا، أَزْلَقَتْ مَا فِي بُطُونِها مِن أَولادها، مِنَ التَّعَب:يُغادِرْنَ عَسْبَ الوالِقِيِّ وناصِحٍ، .
تَخُصُّ بِهِ أُمُّ الطَّرِيقِ عِيالَهاالعَسْبُ: الوَلَدُ، أَو ماءُ الفَحْل.
يَعْنِي: أَن هَذِهِ الخيلَ تَرْمي بأَجِنَّتِها مِنْ هَذَيْنِ الفَحْلين، فتأْكلُها الطَّيْرُ والسباعُ.
وأُمُّ الطَّرِيقِ، هُنَا: الضَّبُعُ.
وأُمُّ الطَّرِيقِ أَيضاً: مُعْظَمُه.
وأَعْسَبَهُ جَمَلَه: أَعارَه إِياه؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
واسْتَعْسَبه إِياه: اسْتَعاره مِنْهُ؛
قَالَ أَبو زُبَيْدٍ:أَقْبَلَ يَردي مُغارَ ذِي الحِصانِ إِلى .
مُسْتَعْسِبٍ، أَرِبٍ مِنْهُ بتَمْهِينِوالعَسْبُ: الكِراء الَّذِي يُؤْخَذ عَلَى ضَرْبِ الفَحْل.
وعَسَبَ الرجلَ يَعْسِبُه عَسْباً: أَعطاه الكِراءَ عَلَى الضِّرابِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:نَهَى النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ عَسْبِ الفَحْل.
تَقُولُ: عَسَبَ فَحْلَه يَعْسِبُه أَي أَكراه.
عَسْبُ الفَحْل: ماؤُه، فَرَسًا كَانَ أَو بَعِيرًا، أَو غَيْرَهُمَا.
وعَسْبُه: ضِرابُه، وَلَمْ يَنْهَ عَن واحدٍ مِنْهُمَا، وإِنما أَراد النَّهْيَ عَنِ الْكِرَاءِ الَّذِي يُؤْخَذ عَلَيْهِ، فإِن إِعارة الْفَحْلِ مَنْدُوبٌ إِليها.
وَقَدْ جاءَ فِي الْحَدِيثِ:ومِن حَقِّها إِطْراقُ فَحْلِها.
ووَجْهُ الْحَدِيثِ: أَنه نَهَى عَنِ كِرَاءِ عَسْبِ الفَحْل، فحُذِفَ المضافُ، وَهُوَ كَثِيرٌ فِي الْكَلَامِ.
وَقِيلَ: يُقَالُ لِكِرَاءِ الْفَحْلِ عَسْبٌ، وإِنما نَهَى عَنْهُ للجَهالة الَّتِي فِيهِ، وَلَا بُدَّ فِي الإِجارة مِنْ تَعْيينِ الْعَمَلِ، ومَعْرِفةِ مِقْدارِه.
وَفِي حَدِيثِأَبي مُعَاذٍ: كنتُ تَيَّاساً، فَقَالَ لِي البَراءُ بنُ عَازِبٍ: لَا يَحِلُّ لَكَ عَسْبُ الفَحْل.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: مَعْنَى العَسْبِ فيوجَزُورٌ سَحُوفُ المُعَقَّب إِذا كَانَ سَمِينًا؛
وأَنشد:بجَلْمَة عَلْيانٍ سَحُوفِ المُعَقَّبِوتَعَقَّبَ الخَبَر: تَتَبَّعَه.
وَيُقَالُ: تَعَقَّبْتُ الأَمْرَ إِذا تَدَبَّرْته.
والتَّعَقُّبُ: التَّدَبُّرُ، والنظرُ ثَانِيَةً؛
قَالَ طُفَيْل الغَنَوِيّ:فلَنْ يَجدَ الأَقْوامُ فِينَا مَسَبَّةً، .
إِذا اسْتَدْبَرَتْ أَيامُنا بالتَّعَقُّبيَقُولُ: إِذا تَعَقَّبوا أَيامَنا، لَمْ يَجِدُوا فِينَا مَسَبَّة.
وَيُقَالُ: لَمْ أَجد عَنْ قَوْلِكَ مُتَعَقَّباً أَي رُجوعاً أَنظر فِيهِ أَي لَمْ أُرَخِّصْ لِنَفْسِيَ التَّعَقُّبَ فِيهِ، لأَنْظُرَ آتِيه أَم أَدَعُه.
وَفِي الأَمر مُعَقَّبٌ أَي تَعَقُّبٌ؛
قَالَ طُفَيْل:مَغَاويرُ، مِنْ آلِ الوَجِيهِ ولاحقٍ، .
عَناجيجُ فِيهَا للأَريبِ مُعَقَّبُوَقَوْلُهُ: لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِه أَي لَا رادَّ لقضائِه.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ*؛
أَي لَمْ يَعْطِفْ، وَلَمْ يَنْتَظِرْ.
وَقِيلَ: لَمْ يمكُثْ، وَهُوَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ؛
وَقَالَ قَتَادَةُ: لَمْ يَلْتَفِتْ؛
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: لَمْ يَرْجِعْ.
قَالَ شَمِرٌ: وكُلُّ رَاجِعٍ مُعَقِّبٌ؛
وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ:وإِنْ تَوَنَّى التَّالِياتُ عَقَّباأَي رَجَعَ.
واعْتَقَبَ الرجلَ خَيْرًا أَو شَرًّا بِمَا صَنَع: كافأَه بِهِ.
والعِقابُ والمُعاقَبة أَن تَجْزي الرجلَ بِمَا فَعل سُوءًا؛
والاسمُ العُقُوبة.
وعاقَبه بِذَنْبِهِ معاقَبة وعِقاباً: أَخَذَه بِهِ.
وتَعَقَّبْتُ الرجلَ إِذا أَخَذْتَه بذَنْبٍ كَانَ مِنْهُ.
وتَعَقَّبْتُ عَنِ الْخَبَرِ إِذا شَكَكْتَ فِيهِ، وعُدْتَ للسُّؤَال عَنْهُ؛
قَالَ طُفَيل:تَأَوَّبَنِي، هَمٌّ مَعَ الليلِ مُنْصِبُ، .
وجاءَ مِنَ الأَخْبارِ مَا لَا أُكَذِّبُتَتابَعْنَ حَتَّى لَمْ تَكُنْ لِيَ ريبةٌ، .
وَلَمْ يَكُ عمَّا خَبَّرُوا مُتَعَقَّبُوتَعَقَّبَ فلانٌ رَأْيَه إِذا وَجَد عَاقِبَتَه إِلى خَيْر.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعاقَبْتُمْ؛
هَكَذَا قرأَها مَسْرُوقُ بنُ الأَجْدَع، وفَسَّرَها: فَغَنِمْتم.
وقرأَهاحُمَيْد: فعَقَّبْتُم، بِالتَّشْدِيدِ، قَالَ الْفَرَّاءُ: وَهِيَ بِمَعْنَى عَاقَبْتُم، قَالَ: وَهِيَ كَقَوْلِكَ: تَصَعَّرَ وتَصَاعَرَ، وتَضَعَّفَ وتَضَاعَفَ، فِي مَاضِي فَعَلْتُ وفاعَلْتُ؛
وقُرِئَفعَقَبْتُم، خَفِيفَةً.
وَقَالَ أَبو إِسحاق النَّحْوِيُّ: مَنْ قرأَ فَعاقَبْتُمْ، فَمَعْنَاهُ أَصَبْتُموهم فِي الْقِتَالِ بالعُقُوبة حَتَّى غَنِمْتم؛
وَمَنْ قرأَفَعَقَبْتم، فَمَعْنَاهُ فَغَنمتم؛
وعَقَّبْتُم أَجودُها فِي اللُّغَةِ؛
وعَقَبْتُم جَيِّدٌ أَيضاً أَي صارَتْ لَكُمْ عُقْبَى، إِلا أَن التَّشْدِيدَ أَبلغ؛
وَقَالَ طَرَفَةُ:فَعَقَبْتُمْ بِذُنُوبٍ غَيْرَ مَرّقَالَ: وَالْمَعْنَى أَن مَنْ مَضَت امرأَتُه مِنْكُمْ إِلى مَنْ لَا عَهْدَ بَيْنِكُمْ وَبَيْنَهُ، أَو إِلى مَنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ عهدٌ، فنَكَثَ فِي إِعْطاءِ المَهْرِ، فغَلَبْتُمْ عَلَيْهِ، فَالَّذِي ذَهَبَتِ امرأَتُه يُعْطَى مِنَ الْغَنِيمَةِ المَهْرَ مِن غَيْرِ أَن يُنْقَصَ مِنْ حَقِّه فِي الْغَنَائِمِ شيءٌ، يُعْطَى حَقَّه كَمَلًا، بَعْدَ إِخْراج مُهورِ النِّسَاءِ.
والعَقْبُ والمُعاقِبُ: المُدْرِكُ بالثَّأْر.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:ونَحْنُ قَتَلْنا بالمَخارِقِ فَارِسًا، .
جَزاءَ العُطاسِ، لَا يَمُوتُ المُعاقِبُأَي لَا يَمُوتُ ذِكْرُ ذَلِكَ المُعاقِبِ بَعْدَ مَوْتِهِ.
وعُتَيْبَةُ وعَتَّابةُ: مِنْ أَسماءِ النساءِ.
والعِتابُ: ماءٌ لِبَنِي أَسدٍ فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ؛
قَالَ الأَفوه:فأَبْلِغْ، بالجنابةِ، جَمْعَ قَوْمِي، .
ومَنْ حَلَّ الهِضابَ على العِتابِعتلب: بالتاءِ الْمُثَنَّاةِ.
جَبَلٌ مُعَتْلَبٌ: رِخْوٌ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:مُلاحِمُ القارةِ لَمْ يُعَتْلَبِعثب: عَوْثَبانُ: اسْمُ رَجُلٍ.
عثرب: العُثْرُبُ: شَجَرٌ نحوُ شَجَرِ الرُّمَّان فِي القدرِ، وورقُه أَحمر مثلُ وَرَقِ الحُمّاضِ، تَرِقُّ عَلَيْهِ بطونُ الْمَاشِيَةِ أَوَّل شيءٍ، ثُمَّ تَعْقِدُ عَلَيْهِ الشَّحْمَ بَعْدَ ذَلِكَ، وَلَهُ عسالِيجُ حُمْرٌ، وَلَهُ حَبٌّ كحَبِّ الحُمَّاضِ، وَاحِدَتُهُ عُثْرُبة؛
كُلُّ ذَلِكَ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.
عثلب: عَثْلَب زَنْدَهُ: أَخَذَه مِنْ شَجَرَةٍ لَا يَدرِي أَيُصْلِدُ أَم يُوري.
وعَثْلَبَ الحَوْضَ وجِدارَ الحَوْضِ ونحوَه: كسَرَه وهَدَمَه؛
قَالَ النَّابِغَةُ:وسُفْعٌ عَلَى آسٍ ونُؤْيٌ مُعَثْلَبُ «١»أَي مَهْدومٌ.
وأَمْرٌ مُعَثْلِبٌ إِذا لَمْ يُحْكَم.
ورُمْح مُعَثْلِبٌ: مَكْسُورٌ.
وَقِيلَ: المُعَثْلِبُ الْمَكْسُورُ مِنْ كُلِّ شيءٍ.
وعَثْلَبَ عَمَلَه: أَفْسَدَه.
وعَثْلَبَ طَعامَه: رَمَّدَه أَو طَحَنَه، فَجَشَّشَ طَحْنَه.
وعَثْلَبٌ: اسْمُ مَاءٍ؛
قَالَ الشَّمَّاخ:وصَدَّتْ صُدوداً عَنْ شريعةِ عَثْلَبٍ، .
ولابْنَيْ عِياذٍ، فِي الصُّدُورِ، حَوامِزُ «٢»وشَيْخ مُعَثْلِبٌ إِذا أَدْبَرَ كِبَراً.
عجب: العُجْبُ والعَجَبُ: إِنكارُ مَا يَرِدُ عَلَيْكَ لقِلَّةِ اعْتِيادِه؛
وجمعُ العَجَبِ: أَعْجابٌ؛
قَالَ:يَا عَجَباً للدَّهْرِ ذِي الأَعْجابِ، .
الأَحْدَبِ البُرْغُوثِ ذِي الأَنْيابِوَقَدْ عَجِبَ مِنْهُ يَعْجَبُ عَجَباً، وتَعَجَّبَ، واسْتَعْجَبَ؛
قَالَ:ومُسْتَعْجِبٍ مِمَّا يَرَى مِنْ أَناتِنا، .
وَلَوْ زَبَنَتْهُ الحَرْبُ لَمْ يَتَرَمْرَمِوالاسْتِعْجابُ: شِدَّةُ التَّعَجُّبِ.
وَفِي النوادر: تَعَجَّبنِي فلانٌ وتَفَتَّنَني أَي تَصَبَّاني؛
وَالِاسْمُ: العَجِيبةُ، والأُعْجُوبة.
والتَّعاجِيبُ: العَجائبُ، لَا واحدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا؛
قَالَ الشَّاعِرُ:ومنْ تَعاجِيبِ خَلْقِ اللهِ غَاطِيةٌ، .
يُعْصَرُ مِنْها مُلاحِيٌّ وغِرْبِيبُالغَاطِيَةُ: الكَرْمُ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ؛
قرأَها حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ بِضَمِّ التاءِ، وَكَذَا قِرَاءَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ؛
وقرأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَعَاصِمٌ وأَبو عَمْرٍو: بَلْ عَجِبْتَ، بِنَصْبِ التاءِ.
الفراءُ: العَجَبُ، وإِن أُسْنِدَ إِلى اللَّهِ، فَلَيْسَ مَعْنَاهُ مِنَ اللَّهِ، كَمَعْنَاهُ مِنَ الْعِبَادِ.
قَالَ الزَّجَّاجُ: أَصلُ العَجَبِ فِي اللُّغَةِ، أَن الإِنسان إِذا رأَى مَا يُنْكِرُهُ ويَقِلُّ مِثْلُه، قَالَ: قَدْ عَجِبْتُ مِنْ كَذَا.
وَعَلَى هَذَا مَعْنَى قِرَاءَةِ مَنْ قرأَ بِضَمِّ التاءِ، لأَن الْآدَمِيَّ إِذا فَعَلَ مَا يُنْكِرُه اللهُ، جَازَ أَن يَقُولَ فِيهِ عَجِبْتُ، وَاللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، قَدْ عَلِمَ مَا أَنْكَره قَبْلَ كَوْنِهِ، وَلَكِنِ الإِنكارُ والعَجَبُ الذي تَلْزَمُ بهيَتَشاتمان.
والمَشْنُ: مَسْحُ الْيَدَيْنِ بالشيءِ الخَشِنِ.
ظنب: الظُّنْبة: عَقَبةٌ تُلَفُّ عَلَى أَطرافِ الرِّيش مِمَّا يَلي الفُوقَ، عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.
والظُّنْبوبُ: حَرْفُ الساقِ اليابِسُ مِنْ قُدُمٍ، وَقِيلَ: هُوَ ظاهرُ السَّاقِ، وَقِيلَ: هُوَ عَظْمه؛
قَالَ يَصِفُ ظَلِيمًا:عارِي الظَّنَابيبِ، مُنْحَصٌّ قَوادِمُه، .
يَرْمَدُّ حَتَّى تَرَى، فِي رَأْسِه، صَتَعاأَي التِواءً.
وَفِي حَدِيثِالمُغِيرة: عَارِيَةُ الظُّنْبوبِ هُوَ حَرْفُ الْعَظْمِ اليابِسُ مِنَ السَّاقِأَي عَرِيَ عَظْمُ ساقِها مِنَ اللَّحْم لهُزالها.
وقَرَع لِذَلِكَ الأَمْر ظُنْبُوبَه: تَهَيَّأَ لَهُ؛
قالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدل:كُنَّا، إِذا مَا أَتانا صارِخٌ فَزِعٌ، .
كانَ الصُّراخُ لَهُ قَرْعَ الظَّنابِيبِوَيُقَالُ: عَنَى بِذَلِكَ سُرْعةَ الإِجابة، وجَعَل قَرْعَ السَّوْطِ عَلَى ساقِ الخُفِّ، فِي زجْر الْفَرَسِ، قَرْعاً للظُّنْبوبِ.
وقَرَعَ ظَنابِيبَ الأَمْر: ذلَّلَه؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:قَرَعْتُ ظَنابِيبَ الهَوَى، يومَ عالِجٍ، .
ويومَ اللِّوَى، حَتَّى قَسَرْتُ الهَوَى قَسْرافإِنْ خِفْتَ يَوْماً أَن يَلِجَّ بكَ الهَوَى، .
فإِنَّ الهوَى يَكْفِيكَهُ مِثلُه صَبرَايَقُولُ: ذَلَّلْتُ الهوَى بقَرْعي ظُنْبوبَه كَمَا تَقْرَعُ ظُنْبوبَ الْبَعِيرِ، ليَتَنَوَّخَ لَكَ فتَرْكَبَه، وَكُلُّ ذَلِكَ عَلَى المَثَل؛
فإِن الهوَى وغيرَه مِنَ الأَعْراض لَا ظُنْبوبَ لَهُ.
والظُّنْبوب: مِسْمارٌ يَكُونُ فِي جُبَّةِ السِّنانِ، حيثُ يُرَكَّبُ فِي عاليةِ الرُّمح، وَقَدْ فُسِّرَ بِهِ بيتُ سَلامةَ.
وَقِيلَ: قَرْعُ الظُّنْبوبِ أَن يَقْرَعَ الرَّجلُ ظُنْبوبَ رَاحِلَتِهِ بعَصاه إِذا أَناخَها لِيَرْكَبَهَا رُكوبَ المُسْرِعِ إِلى الشيءِ.
وَقِيلَ: أَن يَضْرِبَ ظُنْبوبَ دابته بسَوْطِه لِيُنزِقَه، إِذا أَراد رُكوبَه.
وَمِنْ أَمثالهم: قَرَعَ فُلانٌ لأَمْرِه ظُنْبوبَه إِذا جَدَّ فِيهِ.
قَالَ أَبو زَيْدٍ: لَا يُقَالُ لذواتِ الأَوْظِفَة ظُنْبوبٌ.
ابْنُ الأَعرابي: الظِّنْبُ أَصلُ الشَّجَرَةِ؛
قَالَ:فلَوْ أَنها طافَتْ بِظِنْبٍ مُعَجَّمٍ، .
نَفَى الرِّقَّ عَنْهُ جَدْبُه، فَهْوَ كالِحُلَجاءَتْ، كأَنَّ القَسْوَرَ الجَوْنَ بجَّها .
عَسالِيجَه، والثَّامِرُ المُتَناوِحُيَصِفُ مِعْزَى بحُسْنِ القَبول وَقِلَّةِ الأَكل.
والمُعَجَّم: الَّذِي قَدْ أُكِلَ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا قَلِيلٌ.
والرِّقُّ: وَرَقُ الشَّجَرِ.
والكالِحُ: المُقَشَّرُ مِنَ الجَدْبِ.
والقَسْوَرُ: ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَر.
ظوب: ظابُ التَّيْسِ: صِياحُه عِنْدَ الْهِيَاجِ، ويُستعمل فِي الإِنسان؛
قَالَ أَوْسُ بْنُ حجرٍ:يَصُوعُ عُنوقَها أَحْوى زَنِيمُ، .
لَهُ ظَابٌ، كَمَا صَخِبَ الغَريمُوالظَّابُ: الكلامُ والجَلَبَة؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما حَمَلْنَاهُ عَلَى الْوَاوِ، لأَنا لَا نَعْرِفُ لَهُ مادَّةً، فإِذا لَمْ تُوجَدُ لَهُ مادَّة، وَكَانَ انقِلابُ الأَلف عَنِ الْوَاوِ عَيْنًا أَكثر، كَانَ حَمْلُه عَلَى الواو أَولى.
: ( {الرُّتُّ، بالضَّمِّ: الرَّئِيسُ) فِي الشَّرف والعَطاءِ، (ج:} رُتَّانٌ) بالضَّمِّ والتَّشْدِيد، ( {ورُتُوتٌ) .
وَهُوَ مجَاز.
قَالَ فِي الأَساس: يُقال: هُو} رَتٌّ من {الرُّتُوت، أَيْ: رَئِيس من الرُّؤَساءِ.
وَهُوَ من} رُتُوتِ النّاسِ، أَي: ساداتهم.
وهؤلاءِ {رُتُوتُ البَلَدِ.
(} والرُّتُوتُ) : جمع رَتَ، وَهُوَ شيْءٌ يُشْبِهُ الخِنْزِيرَ البَرِّيَّ، وَهِي (أَيضاً الخَنازيرُ) الذُّكُورُ، وَفِي بعض نُسَخ الصَّحاح: الخنازِيرُ البَرِّيَّة.
قَالَ ابنُ دريْد: وزعَمُوا أَنّه لم يَجِيءْ بهَا أَحَدٌ غيرُ الخلِيل.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: {الرَّتُّ: الخِنْزِيرُ المُجَلِّحُ، وجمعُه} رِتَتَةٌ.
( {والرُّتَّةُ، بالضَّمِّ) : عَجَلةٌ فِي الْكَلَام، وقِلَّةُ أَنَاةٍ.
وَقيل: هُوَ أَنْ يَقْلِبَ اللَاّمَ يَاء.
وَقد} رَتَّ {رَتَّةً، وَهُوَ} أَرَتٌّ.
وَعَن أَبِي عَمْرٍ و:!
الرُّتَّةُ رَدَّةٌ قبيحةٌ فِي اللّسان من العَيْب.
وَقيل:هِيَ (العُجْمَةُ) فِي الْكَلَام، (والحُكْلَةُ فِي اللِّسانِ) .
ورجلٌ أَرَتٌّ بَيِّنُ {الرَّتَتِ، وَفِي لسانِه رُتَّةٌ.
(} وأَرَتَّهُ اللَّهُ تعَالى، {فرَتَّ) ، وَهُوَ أَرَتُّ: فِي لِسَانه عُقْدَةٌ وحُبْسَة، ويَعْجَلُ فِي كَلَامه وَلَا يُطاوِعُه لسانُه.
وَفِي التَّهْذِيب: الغَمْغَمَةُ أَن تَسْمَعَ الصَّوتَ، وَلَا يَبينَ لَك تَقطيعُ الكلامِ، وأَنْ يكون الكلامُ مُشْبِهاً لكَلَام العَجَم.
والرُّتَّةُ كالرِّيح، تَمْنعُ مِنْهُ أَوَّل الْكَلَام، فإِذا جاءَ مِنْهُ اتَّصلَ بِهِ، قَالَ: والرُّتَّةُ غَزِيرةٌ.
(و) عَن ابنِ الأَعْرابيّ: (رَتْرَتَ) الرَّجلُ، إِذا (تَعْتَعَ فِي التَّاءِ) ، وغيرِها.
(و) عَن أَبِي عَمْرٍ و: (} الرُّتَّى، كرُبَّى) : المرأَةُ (اللَّثُغاءُ) .
(وخَبّابُ بْنُ الأَرَتِّ) بْنِ جَنْدَلَة بنِ سَعْدٍ بن خُزيْمَةَ التَّمِيميّ، صَحابِيٌّ (بَدْرِيٌّ) .
(وإِياسُ بْنُ الأَرَتِّ: كرِيمٌ، شاعِرٌ) .
رَتَّ رَتِتُّ، يَرَتّ، ارْتَتْ/ رَتَّ، رَتَّةً ورَتَتًا، فهو أَرَتُّ • رتَّ الشَّخصُ: كان في لسانه عُجمة أو لُثغة "رتَّ الأجنبيّ حين تكلّم بالعربيّة". رَتَّة [مفرد]: مصدر رَتَّ. أَرَتُّ [مفرد]: ج رُتّ، مؤ رَتَّاءُ، ج مؤ رَتّاوات ورُتّ: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من رَتَّ. ٢ - ألثغ، في لسانه عُج
جذر «رتت» هو (رتت)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جمع «أَرَتُّ»: رُتّ.