معنى رحض وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«رحض»: مِرحاض [مفرد]: ج مَراحيضُ: موضع قضاء الحاجة، دورة المياه "بئر المِرحاض: بالُوعة- يجب تنظيف المرحاض دائمًا وتعقيمه- وَجَدنَا مَرَاحِيضَهُمْ قَدْ اسْتُقبِلَ بِهَا القِبْلَة…
الفهرس
مِرحاض [مفرد]: ج مَراحيضُ: موضع قضاء الحاجة، دورة المياه "بئر المِرحاض: بالُوعة- يجب تنظيف المرحاض دائمًا وتعقيمه- وَجَدنَا مَرَاحِيضَهُمْ قَدْ اسْتُقبِلَ بِهَا القِبْلَةَ [حديث] ".
رَحْض [مفرد]: (طب) غسْل عضو من أعضاء الجسم كالمعدة أو الأمعاء الغليظة طبِّيًّا بحقن مائيَّة متكررة.
رحض)الثَّوْب رحضا غسله وَفِي حَدِيث ابْن ثَعْلَبَة (سَأَلَ عَن أواني الْمُشْركين فَقَالَ إِن لم تَجدوا غَيرهَا فارحضوها بِالْمَاءِ) فَهُوَ راحض وَالْمَفْعُول مرحوض ورحيض وَفِي حَدِيث عَائِشَة فِي عُثْمَان (استتابوه حَتَّى إِذا مَا تَرَكُوهُ كَالثَّوْبِ الرحيض أحالوا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ)(رحض) المحموم رحضا عرق حَتَّى كَأَنَّهُ غسل جسده وَفُلَان أَصَابَته الرحضاء(أرحض) الثَّوْب رحضه(أرحض) المحموم أَخَذته الرحضاء(رحضه) رحضه فَهُوَ مرحض وَفِي حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي ذكر الْخَوَارِج (وَعَلَيْهِم قمص مرحضة)(ارتحض) فلَان افتضح(الرحاضة) الغسالة(الرحض) الْقرْبَة البالية وثوب رحض غسل حَتَّى بلي(الرحضاء) الْعرق الْكثير يغسل الْجلد وَفِي حَدِيث الْوَحْي (فَمسح عَنهُ الرحضاء) والعرق إِثْر الْحمى والحمى بعرق(المرحاض) المغتسل والكنيف وخشبة يضْرب بهَا الثَّوْب إِذا غسل (ج) مراحيض(المرحضة) شَيْء يتَوَضَّأ فِيهِ (ج) مراحيض(الرحاق)الْخمر والخالص الصافي مِنْهَا(الرَّحِيق) الرحاق وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {يسقون من رحيق مختوم} وَضرب من الطّيب ومسك رحيق لَا غش فِيهِ وَحسب رحيق خَالص لَا شوب فِيهِ ورحيق الأزهار مَا تفرزه لاجتذاب الحشرات(رَحل)عَن الْمَكَان رحلا ورحيلا وترحالا ورحلة سَار وَمضى وَالْبَعِير رحلا ورحلة جعل عَلَيْهِ الرحل فَهُوَ مرحول ورحيل وعلاه وَركبهُ وَيُقَال رَحل فلَان بمكروه ورحله بِسَيْفِهِ علاهُ بِهِ وَفِي الحَدِيث (لتكفن عَن شَتمه أَو لأرحلنك بسيفي) وَله نَفسه صَبر على أَذَاهُ(أرحل) فلَان كثرت رواحله فَهُوَ مرحل وَالْإِبِل سمنت بعد هزال فأطاقت الرحلة وَفُلَانًا جعله يرحل وَالْإِبِل راضها حَتَّى صَارَت رواحل وَفُلَانًا أعطَاهُ رَاحِلَة(راحله) عاونه على رحلته(رَحْله) جعله يرحل وَالْإِبِل وضع عَلَيْهَا رِحَالهَا وَالثَّوْب وشاه بصور الرّحال فَهُوَ مرحل وَفِي الحَدِيث (أَنه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خرج ذَات يَوْم وَعَلِيهِ مرط مرحل) والحساب نَقله إِلَى مَوضِع آخر لَاحق بِالْأولِ (محدثة)(ارتحل) رَحل وَالْبَعِير جعل عَلَيْهِ الرحل وَركبهُ والطفل أَبَاهُ علا ظَهره وَفِي الحَدِيث (أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سجد فَرَكبهُ الْحسن فَأَبْطَأَ فِي سُجُوده فَلَمَّا فرغ سُئِلَ عَنهُ فَقَالَ إِن ابْني ارتحلني فَكرِهت أَن أعجله)(ترحل) رَحل وَالدَّابَّة ركبهَا وترحله رَكبه بمكروه(استرحله) سَأَلَهُ أَن يرحل لَهُ وَطلب مِنْهُ رَاحِلَة وَالنَّاس نَفسه أذلها لَهُم فركبوه بالأذى(الرَّاحِلَة) من الْإِبِل الصَّالح للأسفار والأحمال وَفِي الحَدِيث (تَجِدُونَ النَّاس بعدِي كإبل مائَة لَيْسَ فِيهَا رَاحِلَة) (ج) رواحل وَيُقَال (مشت رواحله شَاب وَضعف)(الراحول) الراحل (ج) رواحيل(الرحالة) الرحالة أَو سرج من جُلُود لَيْسَ فِيهِ خشب يتَّخذ للركض الشَّديد (ج) رحائل(الرّحال) صانع الرحل(الرّحال) الْعَرَب الرّحال الَّذين لَا (الرثنة) ال
(رَحَضَ) يَدَهُ وَثَوْبَهُ غَسَلَهُ وَبَابُهُ قَطَعَ وَالثَّوْبُ (رَحِيضٌ) وَ (مَرْحُوضٌ) .
وَ (الْمِرْحَاضُ) الْمُغْتَسَلُ وَجَمْعُهُ (مَرَاحِيضُ) وَهُوَ فِي الْحَدِيثِ.
تجوف كل أرطاة ربوض * من الدهناء مربعة (١) الخبالا * وكذلك سلسلةٌ رَبوضٌ، أي ضخمةٌ.
وأنشد الأصمعي: وقالوا رَبوضٌ (٢) ضَخْمَةٌ في جِرانِهِ * وأَسْمَرُ من جِلْدِ الذِراعَيْنِ مُقْفَلُ * أي يابس (٣) .
ابن السكيت: يقال: فلان ما تقوم رابِضَتُهُ إذا كان يَرمي فيقتُلُ أو يَعينُ فيقتُل، أي يصيبُ بالعين.
قال: وأكثر ما يقال في العين.
قال: والرويبضة الذى في الحديث (٤) : الرجل التافه الحقير.
والرابضة: بقية حملة الحجّة، لا تخلو منهم الأرض.
وهو في الحديث (٥) .
[رحض] رَحَضْتُ يدي وثوبي أَرْحَضَهُ رَحْضاً: غسلته.
والثوبُ رَحيضٌ ومرحوض.
رحض] رَحَضْتُ يدي وثوبي أَرْحَضَهُ رَحْضاً: غسلته.
والثوبُ رَحيضٌ ومرحوض.
سقيا بحيث يهمل المعرض * وحيث يرعى ورعى وي
ثوب رحيض: غسيل، ورحض ثوبه في المرحاض وهو ما يرحض فيه من طست أو إجّانة.
ويقال للخشبة التي يضرب بها الغسال: مرحاض.
وتوضأ بالمرحضة وهي الميضأة لأنه يرحض بها أعضاءه، وتقول جاء بالمحرضة، مع المرحضة.
ومن المجاز والكناية: هذه سوأة لا ترحضها عنك.
ورحض المحموم: أخذته رحضاء الحمّى وهي عرقها كأنها ترحضه، ألا ترى إلى قوله:إذا ما فارقتني غسّلتنيوتقول: إذا سالت الرحضاء، زالت العرواء.
وذهب إلى المرحاض وهي المخرج وفي الحديث " وجدنا مراحيضهم قد استقبل بها القبلة ".
رَحَضَهُ، كمَنَعَهُ: غَسَلَهُ،كأرْحَضَهُ، فهو رَحيضٌ ومَرْحُوضٌ.
والمِرْحاضُ، بالكسر: خَشَبَةٌ يُضْرَبُ بها الثوبُ، والمُغْتَسَلُ، وقد يُكْنَى به عن مَطْرَحِ العَذِرَةِ وكمِكْنَسَةٍ: شيءٌ يُتَوَضَّأُ فيهِ مثلُ الكَنِيفِ.
والرَّحْضُ: الشَّنَّةُ، والمزادَةُ الخلَقُ.
والرِّحْضِيَّةُ، بالكسر: ة قربَ المدينَةِ للأنْصَارِ وبني سُلَيْمٍ.
والرُّحَضاء، كالخُشَشَاء: العَرَقُ إثْرَ الحُمَّى، أو عَرَقٌ يَغْسِلُ الجِلْدَ كثْرَةً، وقد رُحِضَ المَحْمُومُ، كعُنِيَ.
والرُّحاضُ، بالضم: اسمٌ منه، وسَمَّوْا: رَحَّاضاً، ككَتَّانٍ.
وارْتَحَضَ: افْتَضَحَ.
وخُفَافُ بنُ إيماء بنِ رَحْضَةَ: صحابِيٌّ.
• الرَّضُّ: الدَّقُّ، والجَرْشُ، وهو رَضيضٌ ومَرْضُوضٌ، وتَمْرٌ يُخَلَّصُ من النَّوَى، ثم يُنْقَعُ في المَخْضِ،كالمُرِضَّةِ، وتكسرُ الميمُ وتفتحُ الراء.
ورُضاضُ الشيء: ما رُضَّ منه.
والرَّضْراضُ: الحَصَى، أو صِغَارُها،كالرَّضْرَضِ، والأرضُ المَرْضُوضَةُ بالحجارَةِ، والرجُلُ اللَّحِيمُ، وهي: بهاء، والقَطْرُ من المَطَرِ الصِّغَارُ، والكَفَلُ المُرْتَجُّ.
والأرَضُّ: القاعِدُ لا يَبْرَحُ.
وأَرَضَّ: أبْطَأَ، وثَقُلَ،وـ الرَّثيئَةُ: خَثَرَتْ، وعَدا عَدْواً شديداً، ضِدٌّ.
والمُرِضَّةُ: الأُكْلَة، والشُّرْبَةُ التي إذا أكَلْتَها أو شَرِبْتَهَا، رَضَّتْ عَرَقَكَ، فأسالَتْهُ.
ورَضْرَضَهُ: كَسَرَهُ.
والحِجَارَةُ تَتَرَضْرَضُ: تَتَكَسَّرُ.
فَإِنَّهُ احْتَاجَ فسكَّنه والحرَضُ والأحْراضُ، السفلة من النَّاس.
والحُرْضَةُ: الَّذِي يضْرب بِالْقداحِ، يَدعُونَهُ بذلك لرذالته، قَالَ الطرماح يصف حمارا:عَذوبا كالحُرْضَةِ المُسْتَفاضِالمستفاض: الَّذِي أَمر أَن يفِيض القداح.
وَرجل محْرُوضٌ: مرذول.
وَالِاسْم من ذَلِك كُله الحَراضَةُ والحُرُوضَةُ والحُرُوضُ، وَقد حَرُضَ وحَرِضَ حَرَضاً فَهُوَ حَرِضٌ.
وَرجل حارضٌ: أَحمَق.
وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ.
وَقوم حُرضَانٌ، لَا يعْرفُونَ مَكَان سيدهم.
الحَرَضُ: الَّذِي لَا يتَّخذ سِلَاحا وَلَا يُقَاتل.
والإحْرِيضُ، العصفر عَامَّة، وَقيل: الَّذِي يَجْعَل فِي الطبيخ، وَقيل: حب العصفر.
والحُرُضُ: من نجيل السباخ، وَقيل: هُوَ من الحمض، وَقيل: هُوَ الأشنان.
وَحَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ: الحُرْضُ، بالإسكان، وَفِي بعض النّسخ: الْخرص: وَهُوَ حَلقَة القرط.
والمحْرَضَةُ: وعَاء الحُرُضِ.
والحُرُضُ: الجص.
والحَرَّاضُ الَّذِي يحرق الجص.
والحَرَّاضَة الْموضع الَّذِي يحرق فِيهِ.
وَقيل: الحَرَّاضَةُ مطبخ الجص.
وَقيل: الحَرَّاضَةُ مَوضِع إحراق الأشنان، يتَّخذ من القلي للصباغين.
كل ذَلِك اسْم كالبقالة والزراعة.
ومحرقة الحَرَّاضُ.
والحَرَّاضُ والإحْرِيضُ، الَّذِي يُوقد على الأشنان والجص، قَالَ أَبُو حنيفَة: الحَرَّاضَةُ، سوق الأشنان.
[مقلوبه: (ر ح ض)]رَحَضَ الْإِنَاء والكوب وَغَيرهمَا يَرْحَضُهما ويَرحِضُهما رَحْضاً، غسلهمَا.
والرُّحاضَةُ الغُسالة.
عَن الَّلحيانيّ.
وثوب رحِيضٌ مرْحوضٌ.
وَقَالَت عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا: استتابوه حَتَّى إِذا تَرَكُوهُ كَالثَّوْبِ الرحِيضِ، أحالوا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ.
وثوب رَحْضٌ، لَا غير، غسل حَتَّى خلق.
عَن ابْن الْأَعرَابِي وَأنْشد:إِذا مَا رأيتَ الشَّيخَ، عِلْباءُ جِلْدِه .
كَرَحضٍ قديم، فالتيَمُّنُ أروَحُ
رحض: ثَوبٌ رَحيضٌ ومَرْحُوضٌ:
رحض:الرَّحْضُ: الغَسْلُ، ثَوْبٌ رَحِيْضٌ ومَرْحُوْضٌ.
والرّاحِضُ: الغَسّالُ.
والمِرْحَضَةُ: شَيْءٌ يُتَوَضَّأُ فيه.
والمِرْحَاضُ: خَشَبَةُ الغَسّالِ، والمُغْتَسَلُ.
والرُّحَضَاءُ: عَرَقُ الحُمّى، رُحِضَ الرَّجُلُ.
والرَّحْضُ: الشَّنَّةُ والمَزَادَةُ الخَلَقُ.
رحض: الرَّحْضُ: الغَسْل.
ثوب رَحِيض مَرحوض: مغسول.
قَالَ: والمِرْحضَة: شَيْء يُتَوَضَّأ فِيهِ مثلُ كَنِيفٍ.
وَفِي حَدِيث أبي أَيُّوب (قَدِمْنا الشَّام فَوَجَدنَا بهَا مراحيض قد استُقْبِل بهَا القِبْلَة، فَكُنَّا نَتَحَرَّف ونَسْتَغْفر الله) ، أَرَادَ بالمراحِيض مَوَاضِعَ قد بُنِيتْ للغائط، وَاحِدهَا مِرْحاض، أُخِذ من الرَّحْض، وَهُوَ الغَسْل.
وَرُوِيَ عَن عَائِشَة أَنَّهَا قَالَت فِي عُثْمَان ح: استتابوه حَتَّى إِذا مَا تَرَكُوهُ كالثَّوب الرَّحيض أحالوا عَلَيه فَقَتَلُوهُ.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: المِرْحاض: المُتَوضَّأ، وَقَالَ ابْن شُمَيل: هُوَ المُغْتَسَلُ.
قَالَ: والمِرْحاضَةُ: شَيْء يُتَوضَّأُ بِهِ كالتَّوْر.
أَبُو عُبَيد عَن الأصمعيّ: إِذا عَرِق المحموم من الحُمَّى فَهِيَ الرُّحَضاء.
وَقَالَ اللَّيْث: الرُّحَضاء: عَرَقُ الحُمّى، وَقد رُحِضَ إِذا أَخَذته الرُّحَضاء.
٤٥٣٢ - مِرْحاضالجذر:ر ح ضمثال:يستخدم الإنسان المِرْحاض لقضاء حاجتهالرأي:ضعيفة عند بعضهمالسبب:لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.
الصواب والرتبة:-يستخدم الإنسان المِرْحاض لقضاء حاجته [فصيحة] التعليق:قال في القاموس: المِرْحاض: المُغْتَسَل، وقد يكنى به عن مَطْرح العَذِرة.
وفي الوسيط: المِرْحَاض: المغتَسَل، والكنيف.
وقد جاء في الحديث: «فوجدنا مراحيضهم قد استُقبل بها القبلة».
فالكلمة من الفصيح الذي شاع على ألسنة العامة.
رحْض وَهُوَ الغَسْل.
والمِرحاضُ: خَشَبَةٌ يُضْرَبُ بِهَا الثَّوْبُ إِذا غُسِلَ.
ورُحِضَ الرجلُ رَحْضاً: عَرِقَ حَتَّى كأَنه غُسِلَ جسدُه، والرُّحَضاءُ: العَرَقُ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ.
وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الوَحْي:فمسَحَ عَنْهُ الرُّحَضاءَ؛
هُوَ عرَق يَغْسِلُ الْجِلْدَ لِكَثْرَتِهِ، وَكَثِيرًا مَا يُسْتَعْمَلُ فِي عرَق الحُمّى وَالْمَرَضِ.
والرُّحَضاءُ: العرَقُ فِي أَثَر الحُمّى.
وَالرُّحَضَاءُ: الحُمّى بِعَرَقٍ.
وَحَكَى الْفَارِسِيُّ عَنْ أَبي زَيْدٍ: رُحِضَ رَحْضاً، فَهُوَ مَرْحُوضٌ إِذا عَرِقَ فَكَثُرَ عرقَهُ عَلَى جَبِينِهِ فِي رُقادِه أَو يقَظَته، وَلَا يَكُونُ إِلا مِنَ شكْوى؛
قَالَ الأَزهري: إِذا عَرِقَ المَحْمُوم مِنَ الْحُمَّى فَهِيَ الرُّحَضَاءُ، وَقَالَ اللَّيْثُ فِي الرُّحَضَاءِ: عَرَق الْحُمَّى.
وَقَدْ رُحِضَ إِذا أَخذته الرُّحَضاء.
وَفِي الْحَدِيثِ:جَعَلَ يَمْسَحُ الرُّحَضَاءَ عَنْ وَجْهِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ.
ورَحْضةُ ورَحّاضٌ: اسمانِ.
وسيَأْتي أَنّ ثَهْلَانَ جَبَلٌ لبَنِي نُمَيْرٍ بنَاحِيَةِ الشُّرَيْفِ وضَرِيَّةُ والشُّرَيْفُ كِلاهُمَا بنَجْدٍ قُرْبَ المَدِينَة.
فإِنْ كانَ هكَذَا فقد وَهِمَ الصَّاغَانِيّ فِي ضبْطِه فَتَأمل.
والرُّحَضَاءُ، كالخُشَشَاءِ: العَرَقُ مُطْلقاً، ويُقَال عَرَقُ الحُمَّى، كَمَا قَالَه اللَّيْثُ.
وَقيل: هُوَ العَرَقُ فِي إِثْرِ الحُمَّى، وَقيل: هُوَ الحُمَّى بعَرَقٍ، أَو عَرَقٌ يغسِلُ الجِلْدَ كَثْرَةً، أَي لكَثْرَتِهِ، وكَثِيراً مَا يُسْتَعْمل فِي عَرَقِ الحُمَّى والمَرَضِ.
وبهِ فُسِّر حَدِيثُ نُزُولِ الوَحْيِ: فمَسَحَ عَنهُ الرُّحَضَاءَ وَقد رُحِضَ المَحْمُومُ، كعُنِيَ: أَخَذَتْه الرُّحَضَاءُ، قالَهُ اللَّيْثُ، وَهُوَ مَجازٌ، وَقَالَ الأَزهَرِيُّ: إِذا عَرِقَ المحْمُومُ من الحُمَّى فهِيَ الرُّحضاءُ.
وحَكَى الفَارِسيُّ عَن أَبِي زَيْد: رُحِصَ رَحْضاً، فَهُوَ مَرْحُوضٌ، إِذا عَرِقَ فكَثُرَ عَرَقُه عَلَى جَبينِه فِي رُقَادِه، أَو يَقَظَتِه، وَلَا يَكُونُ إِلَاّ مِنْ شَكْوَى.
والرُّحَاضُ، بالضَّمِّ، اسْمٌ مِنْهُ، أَي من الرُّحَضَاءِ، عَن ابْنِ دُرَيْدٍ.
وسَمَّوْا رَحَّاضاً، ككَتَّانٍ، وكذلِكَ رَحْضَة، بالفَتْح، ومُحَرَّكَة.
وارْتَحَضَ الرَّجُل: افْتَضَحَ، عَن أَبِي عَمْرْو، كَمَا فِي العُبَاب، وَهُوَ مَجَاز.
وخُفَافُ بنُ إِيماءَ بْنِ رَحَضَةَ ابْن خُرْبَةَ بنِ خلافِ بنِ حارِثَةَ بنِ غِفَارٍ الغِفَارِيّ، صَحابِيٌ.
قلتُ: خُفَافٌ، كغُرَابٍ، كَانَ إِمامَ قَوْمِه وخَطِيبَهم، شَهِدَ الحُدَيْبِيَةَ، رَوَى عَنهُ الجَمَاعَةُ وأَبُوهُ إِيماءُ، بكَسْرِ الهَمْزِ والمَدّ، وفَتْحِهَا والقَصْر، لَهُ صُحْبَةٌ أَيْضاً، وَكَانَ سَيِّدَ بَنِي غِفَارٍ.
ورحضَةُ قيل مُحَرَّكةَ، وبُقَال بالضَّم، ويُقَال بالفَتْح، كَمَا فَهُوَ رَحِيضٌ ومَرْحُوضٌ مَغْسُول.
وَمِنْه حَدِيثُ عائِشةَ فِي عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهما: حَتَّى إِذا مَا تَرَكُوه كالثَّوْبِ الرَّحِيض أَحَالُوا عَلَيْهِ فقَتَلُوه أَي لَمَّا تَابَ وتَطَهَّرَ من الذَّنْبِ الَّذِي نُسِبَ إِليه قَتَلُوه.
وقَال العُدَيْلُ بنُ الفَرْخ:(مَهَامِهُ أَشْبَاهٌ كَأَنَّ سَرَابَهَا .
مُلَاءٌ بأَيْدِي الغَاسِلاتِ رَحِيضُ)والْمِرْحَاضُ، بالكَسْرِ: خَشَبَةٌ يُضْرَبُ بِهَا الثَّوْبُ إِذا غُسِلَ.
نَقلَه الجَوْهَرِيّ.
هُوَ أَيضاً المُغْتَسَل، كَمَا فِي الصّحاح.
المِرْحَاضُ فِي الأَصْل: مَوْضِعُ الرَّحْضِ، وقَد يُكْنَى بِهِ عَن مَطْرَحِ العَذِرَةِ، وجَمِيعُ أَسمائِه كذلِك، نَحْو الغَائِطِ، والبَرَازِ، والكَنِيفِ، والحُشِّ، والخَلَاءِ، والمَخْرَجِ، والمُسْتَرَاحِ، والمُتَوَضَّإِ، فلمّا شاعَ استِعْمَالُ وَاحِدٍ وشُهِرَ انْتَقَلَ إِلَى آخَرَ.
كَمَا فِي العُبَابِ.
والجَمْعُ المَرَاحِضُ والمَرَاحِيضُ.
وَمِنْه حَدِيثُ أَبي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيّ: فوَجَدْنا مَرَاحِيضَهم استُقْبِلَ بهَا القِبْلَة، فكُنَّا نَنْحَرِفُ ونَسْتَغْفِرُ اللهَ يَعنِي بالشَّام.
المِرْحَضَةُ، كمِكْنَسَةٍ: شَيْءٌ يُتَوَضَّاُ فِيهِ مِثْلُ الكَنِيفِ، قَالَه اللَّيْثُ، وَفِي الأَسَاسِ: هِيَ المِيضَأَةُ.
قَالَ ابنُ عَبّاد: الرَّحْضُ: الشَّنَّةُ، والمَزَادَةُ الخَلَقُ، نَقله الصّاغَانيّ.
والرِّحْضِيَّةُ، بالكَسْر: ة، قُرْبَ المَدِينَةِ، المُشْرَّفَةِ، للأَنْصَارِ وبَنِي سُلَيْمٍ، عِنْدَها آبَارٌ كَثيرَةٌ ونَخِيلٌ.
هكَذَا نَقله الصَّاغَانِيّ فِي كِتَابَيْه، والَّذِي فِي المُعْجَمِ وغَيْرِه: مَاءٌ فِي غَرْبِيّ ثَهْلَانَ يُدْعَى رُحَيْضَةَ.
أَي كسفينة، وَهُوَ من جِبَالِ) ضَرِيَّةَ، وَيُقَال: الْزَمُوا رَبَضَكم، وَهُوَ مَسْكَنُ القَوْمِ على حِيَالِه، وَهُوَ مَجَاز.
ورِبَاضٌ ومُرَبِّضٌ ورَبَّاضٌ، ككِتَابٍ ومُحَدِّثٍ وشَدَّادٍ: أَسماءٌ.
والرَّبَضُ، مُحَرَّكَةً: مَوْضِعٌ قبلَ قُرْطُبَةَ.
ومَوْضِعٌ آخَرُ مُتَّصَلٌ بقَصْرِ قُرْطُبَةَ، مِنْهُ يُوسُفُ بنُ مَطْرُوحٍ الرَّبَضِيّ، تَفَقَّه على أَصحابِ)مالِكٍ.
وَقَالَ ابْنُ الأَثِير: الرَّبَضُ: حَيٌّ من مَذْحَجٍ.
والرَّبَضُ: اسمُ مَا حَوْلَ الرَّقَّةِ.
مِنْهُ الحَسَنُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمن الرَّبَضِيّ الرِّقِّيّ البَزّاز، نَقله السَّمْعَانِيّ.
ومِنْ رَبَضِ أَصْبَهَانَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بْن عَلِيّ الرَّبَضِيُّ.
وَمن رَبَضِ مَرْو: أَبو بَكْرٍ، أَحْمَدُ ابنُ بَكْرِ بنِ يُونُسَ الرَّبَضِيُّ المَرْوَزِيُّ.
وَمن رَبَضِ بَغْدَادَ، أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ الضَّرِيرُ.
[رحض]رَحَضَهُ يَرْحَضُه، كمَنَعَه، رَحْضاً: غَسَلَه، كأَرْحَضَهُ، قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: لُغَة حِجَازِيَّة، وأَنشد:(إِذا الحَسْنَاءُ لمْ تَرْحَضْ يَدَيْهَا .
ولَمْ يُقْصَرْ لَهَا بَصَرٌ بسِتْر)قلتُ: وَمِنْه أَيْضاً حَدِيثُ ابْنِ عَبّاس، فِي ذِكْرِ الخَوَارِج وعَلَيْهِم قُمُصٌ مُرْحَضَةَ أَي مَغْسولة وعَلى الأُولَى اقْتَصَر الجَوْهَرِيّ وغيرُه من أَئمَّة اللُّغَة، وأَنشدَ الصَّاغَانِيُّ للمُتَلَمِّس:(لَن يَرْحَضَ السَّوْءَاتِ عَنْ أَحْسَابِكُمْ .
نَعَمُ الحَوَاثِرِ إِذْ تُسَاقُ لِمَعْبَدِ)وَهُوَ مَجَاز.
ومَعْبَدٌ هُوَ أَخُو طَرَفَة المَقْتُول.
يَقُول: لَنْ يَغْسِل عَن أَحْسَابِكُم العَارَ والدَّنَسَ أَخْذُ العَقْلِ، وَلَكِن طَلَبُ الثَّأْرِ، وَقد تَقدَّم فِي ح ث ر.
رَحَضَهُ يَرْحَضُه، كمَنَعَه، رَحْضاً: غَسَلَه، كأَرْحَضَهُ، قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: لُغَة حِجَازِيَّة، وأَنشد:(إِذا الحَسْنَاءُ لمْ تَرْحَضْ يَدَيْهَا .
ولَمْ يُقْصَرْ لَهَا بَصَرٌ بسِتْر)قلتُ: وَمِنْه أَيْضاً حَدِيثُ ابْنِ عَبّاس، فِي ذِكْرِ الخَوَارِج وعَلَيْهِم قُمُصٌ مُرْحَضَةَ أَي مَغْسولة وعَلى الأُولَى اقْتَصَر الجَوْهَرِيّ وغيرُه من أَئمَّة اللُّغَة، وأَنشدَ الصَّاغَانِيُّ للمُتَلَمِّس:(لَن يَرْحَضَ السَّوْءَاتِ عَنْ أَحْسَابِكُمْ .
نَعَمُ الحَوَاثِرِ إِذْ تُسَاقُ لِمَعْبَدِ)وَهُوَ مَجَاز.
ومَعْبَدٌ هُوَ أَخُو طَرَفَة المَقْتُول.
يَقُول: لَنْ يَغْسِل عَن أَحْسَابِكُم العَارَ والدَّنَسَ أَخْذُ العَقْلِ، وَلَكِن طَلَبُ الثَّأْرِ، وَقد تَقدَّم فِي ح ث ر.
والرَّفِيضُ، كأَمِيرِ: العَرَقُ، كَمَا فِي العُبَاب، أَي لِسَيَلانِهِ.
الرَّفِيضُ أَيضاً: المُتَقَصِّد، أَي المُتَكَسِّرُ من الرِّمَاح.
قَالَ امْرُؤُ القَيْس:(ووَالَى ثَلاثَاً واثْنَتَيْنِ وأَرْبَعاً .
وغَادَرَ أُخْرَى فِي قَنَاةٍ رَفِيضِ)أَي صَرَع ثَلاثَةً على الوِلاءِ، وتَرَكَ فِي الأُخْرَى قَنَاةً مَكْسُورَةً.
والرَّوَافِضُ: كُلُّ جُنْدٍ، ولَيْسَ فِي الصّحاح لَفْظَةُ كُلّ وَلَا فِي العُبَابِ.
وَفِي اللِّسَان: جُنُودٌ تَرَكُو قائِدَهم وانْصَرَفُوا، كَمَا فِي)الصّحاح.
وَفِي العُبَابِ: وذَهَبُوا عَنْهُ.
والرَّافِضَة: فِرْقَة مِنْهُم، والنِّسْبَةُ إِليهم رَافِضِيّ.
الرَّافِضَةُ أَيضاً: فِرْقَةٌ مِن الشِّيعة، قَالَ الأَصْمَعِيُّ: سُمُّوا بذلك لأَنَّهم تَرَكُوا زَيْدَ بنَ عَلِيّ، كَذا نَصُّ الصّحَاح.
وَفِي اللّسَان والعُبَاب: قَالَ الأَصْمَعِيُّ: كانُوا بَايَعُوا زَيْدَ بْنَ عَلِيّ بن الحُسَيْن بنِ عَلِيّ بن أَبِي طالِب رحِمَهُم الله تَعالَى، ثُمَّ قَالُوا لَهُ: تَبَرَّأْ، وَفِي بعض الأُصُول ابْرَأْ مِنَ الشَّيْخَيْنِ نُقَاتِلْ مَعَكَ، فأَبَى، وقَالَ: كانَا وَزيرَيْ جَدِّي، صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسلَّم، فَلَا أَبْرَأُ مِنْهُمَا.
وَفِي بَعْضِ النُّسَخ: أَنا مَعَ وَزِيرَيْ جَدِّي.
فَتَرَكُوه ورَفَضُوه، وارْفَضُّوا عَنْه.
كَمَا فِي العُبَاب.
وَفِي اللِّسَان.
فسُمّوا رَافِضَةً.
والنِّسْبَةُ رافِضِيٌّ، وقالُوا: الرَّوَافِض، وَلم يَقُولوا: الرُّفَّاض، لأَنَّهُمْ عَنَوُا الجَمَاعَاتِ.
ورُفَاضُ الشَّيْءِ، بالضَّمِّ: مَا تَحَطَّمَ مِنْهُ فتَفَرَّقَ، كَمَا فِي الصّحاح، ونَقَله الصَّاغَانِيّ عَن ابنِ دُرَيْدٍ، وأَنشدَ ابنُ بَرِّيّ للعَجَّاج: يُسْقَى السَّعِيطُ فِي رُفَاضِ الصَّنْدَل والسَّعيط: دُهْنُ الْبَانِ، وقيلَ: دُهْنُ الزَّنْبَقِ.
(ظَلَتْ بحَزْمِ سُبَيْعٍ أَو بِمَرْفَضِه .
ذِي الشِّيحِ حيثُ تَلَاقَى التَّلْعُ فانْسحَلَا)وَقَالَ غيرُه: المَرْفَضُ: مِنْ مَجَارِي المِيَاه وقَرَارَاتِهَا، قَالَ: ساقَ إِلَيْهَا ماءَ كُلِّ مرْفَضِ مُنْتِجُ أَبْكَارِ الغَمَامِ المُخَّضِ ورَجُلٌ رُفَضةٌ: يَأْخُذُ الشَّيْءَ ثُمَّ لَا يَلْبَث أَن يَدَعَهُ، كَمَا فِي الأَسَاسِ.
وَفِي الصّحاح: يُقَال: قُبَضَةٌ رُفَضَةٌ، كهُمزةٍ، فِيهِما، إِذَا كَانَ يَتَمَسَّكُ بالشَّيْءِ ثُمَّ لَا يَلْبَثُ أَنْ يَدَعهُ.
وَقَالَ ابنُ السِّكّيت: يُقَال: رَاع قُبَضَةٌ رُفَضَةٌ، لِلَّذِي يَقْبِضُ الإِبلَ ويجْمَعُهَا، فإِذَا صارَتْ إِلى المَوْضِعِ الَّذِي تُحِبّه وتَهْوَاه رَفَضَها وتَرَكها تَرْعَى حيْثُ شاءَت، كَمَا فِي الصّحاح، ومثلُه فِي الأَسَاس.
قَالَ أَبو زَيْدٍ: رَفَّضَ فِي القِرْبَةِ تَرْفِيضاً، إِذا أَبْقَى فِيهَا قَلِيلاً م ماءٍ، نَقلَه، أَبُو عُبَيْدٍ عَنهُ فِي النّوادر: رَفَضَ الفَرسُ ونَقَضَ، إِذا أَدْلَى ولَمْ يَسْتَحْكِم إِنْعاظُه، ومِثْلُه سَيَّأَ، وشَوَّلَ، وأَسابَ وأَساحَ وسيَّحَ.
وارْفِضاضُ الدُّمُوعِ: تَرَشُّشُها، كَمَا فِي العُبَابِ.
وعِبَارَةُ الصّحاح: ارْفِضَاضُ الدَّمْعِ: تَرَشُّشُه.
وَفِي اللِّسَان: ارْفَضَّ الدَّمْعُ ارْفِضَاضاً: سالَ وتَفَرَّقَ وتَتَابَعَ سَيَلَانُه وقَطَرَانُه، وَقيل: إِذا انْهَلَّ مُتَفَرِّقاً.
الارفِضَاضُ مِنَ الشَّيْءِ: تَفَرُّقُهُ وذَهَابُه.
وكُلُّ مُتَفَرِّقٍ ذَهَبَ مُرْفَضٌّ، قَالَه الجَوْهَرِيّ، وأَنْشَدَ لِلْقُطَامِيّ:(أَخُوكَ الَّذِي لَا تَمْلِكُ الحِسَّ نَفْسُهُ .
وتَرْفَضُّ عِنْد المُحْفِظاتِ الكَتائِفُ)يقولُ: هُوَ الَّذِي إِذا رآك مَظْلُوماً رَقَّ لَك، وذَهَب حِقْدُه، كالتَّرَفُّضِ فِيهِما.
يُقَال: تَرَفَّضَ الدَّمْعُ، إِذاسالَ وتَفَرَّقَ.
وتَرفَّضَ الشَّيْءُ: ذَهَبَ مُتَفَرِّقاً.
والرَّافِضُ فِي قَوْلِ عَمْرو بْنِ أَحمرَ البَاهِلِيِّ:(إِذا مَا الحِجَازِيَّاتُ أَعْلَقْنَ طَنَّبَتْ .
بمَيْثَاءَ لَا يَأْلُوكَ رَافِضُها صَخْرَا): الرَّامِي، وأَعْلَقْنَ بمَعْنَى عَلَّقْنَ، أَي إِذا عَلَّقْن أَمْتِعَتَهُنَّ بالشَّجَر، هَكَذَا فِي النُّسَخ.
والصَّوابُ: على الشَّجَرِ، لأَنَّهُن فِي بِلادِ شَجَرٍ.
طَنَّبَتْ، أَي مَدَّتْ أَطْنَابَهَا، وخَيَّمَتْ هِيَ، أَي ضَرَبَتْ خَيْمَتَها، بمَيْثَاءَ، أَي بسَهْلَةِ لَيِّنَةٍ.
لَا يَأْلُوكَ: لَا يَسْتَطِيعُك، ورَفِضُهَا، أَي الرَّامِي بِهَا أَنْ يَرْمِيَ صَخْرَةً لِفِقْدانِهَا، يُرِيدُ أَنَّهَا فِي أَرْضٍ دَمِثةٍ لَيِّنَةٍ، كَذا فِي العُبَابِ واللِّسَانِ والتَّكْمِلَة.
وتَرَفَّضَ الشَّيْءُ، إِذا تَكَسَّرَ، كَمَا فِي العُبَابِ.
وممّا يُسْتَدرك عَلَيْهِ: ارْفَضَّ عَرَقاً، أَي جَرَى عَرَقُه)وسالَ: وارْفَضَّ جُرْحُه: سالَ قَيْحُه وتَفَرَّقَ.
وارْفَضَّ جُرْحُه: سالَ قَيْحُه وتَفَرَّقَ.
وارْفَضَّ الوَجَعُ: زالَ.
ويُقَال لشَرَكِ الطَّرِيقِ إِذا تَفَرَّقَتْ: رِفَاضٌ بالكَسْرِ، قَالَه الجَوْهَرِيّ، وأَنشد لرُؤْبَة: يَقْطَعُ أَجوازَ الفَلَا انْقِضَاضِ بِالعِيسِ فَوْقَ الشَّرَكِ الرِّفَاضِ وَهِي أَخادِيدُ الجَادَّةِ المُتَفَرِّقَةَ.
وقِيل: هِيَ المُرْفَضَّةُ المُتَفَرِّقةُ يَمِيناً وشِمالاً.
وتَرَفَّضَ القَوْمُ وارْفَضُّوا: تَفَرَّقُوا.
قَالَ اللَّيْث.
والرِّفَاضُ ككِتَابٍ: جَمْعُ رَفْضٍ: القَطِيعُ من الظِّبَاءِ المُتَفَرِّقُ.
والرَّفْضُ: الكَسْرُ.
والرَّفْضُ: الطَّرْدُ.
ورَفَضُ الشَّيْءِ، بالتَّحْرِيك: مَا تَحَطَّمَ مِنْهُ وتَفَرَّقَ، والجَمْعُ أَرْفَاضٌ.
قَالَ طُفَيْلٌ يَصِفُ سَحاباً:(لَهُ هَيْدَبٌ دَانٍ كأَنَّ فُرُجَهُ .
فُوَيْقَ الحَصَى والأَرْضِ أَرْفَاضُ حَنْتَمِ)شَبَّهَ قِطَعَ.
السَّحَاب السُّودَ الدّانِيَةَ من الأَرْضِ لامْتِلائِهَا بكِسَرِ الحَنْتَمِ المُسْوَدِّ والمُخْضَرِّ.
ومَرَافِضُ الأَرْضِ: مَسَاقِطُهَا من نَوَاحِي الجِبَالِ ونَحْوِها، وَقد وُجِدَ هذَا فِي بَعْض نُسَخِ الصّحاح على الهَامِش.
ورَفَضُ الشَّيْءِ: جَانِبُهُ.
قَالَ بَشّار:(وكَأَنَّ رَفْضَ حَدِيثِهَا .
قِطَعُ الرِّيَاضِ كُسِينَ زَهْرَا)والرَّفْضُ، بالكَسْرِ: مُعْتَقَدُ الرّافِضَةِ، وَمِنْه قولُ الإِمَام الشِّافِعِيّ، رَضِيَ اللهُ عَنهُ، فِيمَا يُنْسَب إِلَيْه، وأَنْشَدَناهُ غَيْرُ واحدٍ من الشُّيُوخ:(إِنْ كانَ رِفْضاً حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ .
فَلْيَشْهَدِ الثَّقلانِ أَنِّي رَفِضِي)والأَرْفَاضُ: هُمُ الرّافِضَةُ، الطّائِفَةُ الخَاسِرَة، كأَنَّه جمع رَافِضٍ، كصَاحب وأَصْحاب.
وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيّاً يقولُ: القَوْمُ رَفَضٌ فِي بُيُوتِهم.
أَي تَفَرَّقُوا فِي بُيُوتِهِمْ، والنَّاسُ أَرْفَاضٌ فِي السَّفَر، أَي مُتَفَرِّقون.
ونَعَامٌ رَفَضٌ.
بالتَّحْرِيك، أَي فِرَقٌ.
نَقَله الجَوْهَرِيّ، وأَنْشَدَ لِذِي الرُّمَّةِ:(بِهَا رَفَضٌ من كُلِّ خَرْجاءَ صَعْلَةٍ .
وأَخْرَجَ يَمْشِي مِثْلَ مَشْيِ المُخَبَّلِ)وَمن المَجَازِ: الرَّفْضُ، بالفَتْحِ: القُوتُ، مَأْخُوذٌ من الرَّفِضِ الَّذِي هُوَ القَلِيلُ من الماءِ واللَّبَنِ.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: رَفَضَ فُوهُ يَرْفُضُ إِذا أَثْغَرَ، كَمَا فِي العُبَاب.
ورُفُوضُ النَّاسِ: فِرَقُهُم، كَمَا فِي الصّحاح.
قَالَ الراجزُ: مِنْ أَسَدٍ أَو مِنْ رُفُوضِ النّاس الرُّفُوضُ من الأَرْضِ: مَا لَا يُمْلَكُ مِنْهَا، كَمَا فِي العُبَاب واللّسَان، عَن ابْنِ دُرَيْدٍ.
قَالَ: وَقَالَ قَومٌ: بَلْ رُفُوضُ الأَرْضِ أَنْ تَكُونَ أَرْضٌ بَيْنَ أَرْضَيْنِ لِحَيَّيْنِ، فَهِيَ مَتْرُوكَةٌ يَتَحَامَوْنَهَا.
وَفِي الصّحاح: رُفُوضُ الأَرْضِ: مَا تُرِكَ بَعْدَ أَنْ كَانَ حِمىً.
الرُّفُوضُ أَيضاً: المُتَفَرِّقُ من الكَلإِ.
يُقَال: فِي أَرْضِ كَذَا رُفُوضٌ من كَلإِ، أَي مُتَفَرِّقٌ بعِيَدٌ بَعْضُهُ من بَعْضٍ، كَمَا فِي الصّحاح، والعُبَاب، والجمْهَرة.
قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: والرَّفَّاضَةُ، كجَبَّانَة: الَّذِينَ يَرْعوْنَهَا، أَي رُفُوضَ الأَرْضَ.
وَهُوَ فِي الصّحاح أَيضاً، ووَقَعَ فِي العُبَابِ: يَزْرَعُونَهَا.
والرَّفَضُ مِنَ الماءِ مُحرَّكَةً، كَمَا فِي الصّحاح، وَهُوَ قولُ أَبي عُبَيْدَةَ كَمَا قَالَه الصَّاغَانِيّ، وَعَلِيهِ اقْتَصر الجَوْهِريّ، ونَقَلَه أَيْضاً أَبو عُبيْدٍ عَن أَبِي زَيْدٍ، وَهُوَ قَوْل الفَرّاءِ أَيْضاً.
وَفِي حاشِيَة الصّحاح: وَهُوَ الصّحِيحُ المَسْمُوعُ من العَرَب.
ويُسَكَّن.
وَهُوَ قَوْلُ ابنِ السِّكّيت كَمَا نَقَلَه الأَزْهَرِيُّ والصّاغَانِيُّ والزَّمخشَرِيّ.
قُلتُ: وَهُوَ قولُ ابْنِ الأَعْرَابِيّ أَيْضاً، وفَسّرَهُ بَقَوْلِه: هُوَ دُونَ الملْءِ بقَلِيلٍ وأَنشد:(فَلَمَّا مَضَتْ فوْقَ اليَدَيْنِ وحنَّفَتْ .
إِلى المَلْءِ وامْتَدَّت برَفْضٍ عُيُونُهَا): القَلِيلُ مِنْهُ، أَي من الماءِ، وكَذَا من اللَّبَنِ، يَبْقَيانِ فِي أَسْفَلِ القِرْبةِ أَو المَزَادَةِ، وَهُوَ مِثْلُ)الجُرْعَةِ، والجَمْعُ أَرْفَاضٌ، عَن اللّحِيَانيّ.
ومَرَافِضُ الوَادِي: مَفَاجِرُه حَيْثُ يَرْفَضُّ إِليه السَّيْلُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ، ونَقَلَه الزَّمَخْشَرِيّ أَيْضاً، وأَنْشَدَ لابْن الرِّقَاع:وَعَن أَبي عُبَيْدَةَ: المُرِضَّةُ من الخَيْلِ: الشَّدِيدَةُ العَدْوِ.
وَعَن ابنِ السِّكِّيت: أَرَضَّ فِي الأَرْضِ أَيْ ذَهَبَ.
{والرَّضْراضُ: الصَّفَا، عَن كُرَاع.
وبَعِيرٌ} رَضْرَاضٌ: كَثيرُ اللَّحْمِ، عَن الجَوْهَرِيّ، وأَنْشَد قَوْلَ الجَعْدِيّ يَصِفُ فَرَساً:(فعَرَفْنَا هِزَّةً تَأْخُذُهُ .
فَقَرَنَّاهُ {بِرَضرَاضٍ رَفَلّْ)أَيْ أَوثَقْنَاه بِبَعيرٍ ضَخْمٍ.
وَمن المجَاز: سَمِعْتُ بِمَا نَزَل بِك ففتَّ كَبِدِي} ورَضَّ عَظَامِي، كَمَا فِي الأَساسِ.
{ورَضْرَاضَةُ: مَوْضِعٌ بسَمَرْقَنْدَ، مِنْهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ مَحْمُودِ بن عَبْدِ اللهِ} الرَّضْراضِيّ، رَوَى عنهُ أَحْمَدُ بنُ صَالِحِ بنِ عُجَيْف.
وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه:
مِرحاض [مفرد]: ج مَراحيضُ: موضع قضاء الحاجة، دورة المياه "بئر المِرحاض: بالُوعة- يجب تنظيف المرحاض دائمًا وتعقيمه- وَجَدنَا مَرَاحِيضَهُمْ قَدْ اسْتُقبِلَ بِهَا القِبْلَةَ [حديث] ". رَحْض [مفرد]: (طب) غسْل عضو من أعضاء الجسم كالمعدة أو الأمعاء الغليظة طبِّيًّا بحقن مائيَّة متكررة.
جذر «رحض» هو (رحض)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جمع «مِرحاض»: مَراحيضُ.