معنى رنجح وتعريفُها مجموعةً من 1 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«رنجح»: الرِّيحُ. وَقَالَ يَصف الدَّمعَ:كأَنَّه غِصْنٌ {مَريحٌ مَمْطُورْوكذالك مكانٌ} مَرُوحٌ {ومَرِيحٌ، وشَجرةٌ} مَرُوحةٌ {ومرِيحة: صَفَقَتْها الرِّيحُ فأَلْقَت وَرَقَها.وراحَت …
محتويات صفحة رنجح
الرِّيحُ.
وَقَالَ يَصف الدَّمعَ:كأَنَّه غِصْنٌ {مَريحٌ مَمْطُورْوكذالك مكانٌ} مَرُوحٌ {ومَرِيحٌ، وشَجرةٌ} مَرُوحةٌ {ومرِيحة: صَفَقَتْها الرِّيحُ فأَلْقَت وَرَقَها.
وراحَت الرِّيحُ الشَّيْءَ: أَصابَتْه.
وَيُقَال: رِيحَتْ الشَّجرةُ، فَهِيَ مَرُوحَةٌ.
وشَجرةٌ مَرُوحةٌ: إِذا هَبَّت بهَا الرِّيحُ.
مَرُوحة كَانَت فِي الأَصل مَرْيُوحة.
رِيحَ أَي الرِّيحِ ، رُباعيًّا، أَراحوا: دَخلوا فِي الرِّيح، {ورِيحُوا: ، أَي أَهلكَتهم.
قد اخْتلفُوا فِي وَزْنِه، وأَصْله، وَهل ياؤُه أَصليّة: فموضعه مادَّتها كَمَا هُوَ ظاهرُ اللَّفْظ، أَو مُبْدَلَة عَن واوٍ فَيحْتَاج إِلى مُوجِبِ إِبدالها يَاء، هَل هُوَ التّخفيف شُذوذاً، أَو أَصله {رَوْيَحان، فأُبدلت الواوُ يَاء، ثمَّ أُدغِمَت كَمَا فِي تَصْريف سَيِّد، ثمَّ خُفِّف، فوزْنُه فَعْلان، أَو غير ذَلِك؛
قَالَه شيخُنَا، وَبَعضه فِي .
وَهُوَ ، من أَنواعِ المَشْمُومِ، واحدته رَيْحَانَةٌ.
قَالَ:} برَيْحانةً مِنْ بَطْنِ حَلْيَةَ نَوَّرَتْلَهَا أَرَجٌ، مَا حَوْلَها غَيْرُ مُسْنِتوالجمْع {رَيَاحِينُ.
الرَّيْحَان: ، قَالَه الأَزهريّ، ، أَي أَطْرَافُ كلِّ بَقْلٍ طَيِّبِ الرِّيحِ إِذا خَرَجَ عَلَيْهِ أَوَائلُ النَّوْرِ، الرَّيْحَانُ فِي قَوْله تَعَالَى: {٦.
٠٢٣ وَالْحب ذُو العصب وَالريحَان} قَالَ الفرَّاءُ: العَصْف: ساقُ الزَّرْعِ.
والرَّيْحَانُ: من الْمجَاز: الرَّيْحَانُ: .
وَفِي الحَدِيث: وَفِي الحَدِيث: (إِنكم لَتُبَخِّلون وتُجَهِّلون وتُجبِّنون، سمِعَ جَدَّه {رِيَاحاً: أَنه حَجَّ مَعَ عُمَرَ حَجَّتَيْن؛
كَذَا فِي .
رِيَاح هاكذا، والصّواب: رِيَاح بن عُبَيْد مَوْلَاهُم، بصريّ، وَيُقَال: كُوفيّ، وَيُقَال: بصريّ، وَيُقَال: كُوفيّ، وَيُقَال: حِجَازيّ، والدُ مُوسى والخيَارِ.
رِيَاحُ السُّلَميّ عَن ابْن عُمَر، وأَبي سَعيد الخُدْريّ، وهما الرّاوي عَن أَنَسٍ.
رِياحُ بنِ حَنْظَلَةَ بنِ مالكِ بن زَيْد مَناةَ بن تَمِيم: من تَميم، مِنْهُم مَعْقِلُ بنُ قَيْس} - الرِّياحيّ أَحدُ أَبْطَالِ الكُوفة وشُجْعانها.
رِيَاحُ بن عبد الله بن قُرْطِ بن رِزَاحِ بن عَدِيّ بن كَعب رابِعٌ وَهُوَ أَبو أَداة وَعبد العُزَّى.
رِيَاحُ بن عَدِيّ الأَسْلَميّ بنِ عبد الله بن الْحَارِث بن الأَعرج.
رِياحٌ بنِ خُوَيلد، وَقيل: ابْن رِزَاح .
الثَّقفيّ ، رَوَى عَنهُ عَوْنُ بن أَبي جُحيفةَ، وَقيل: رَبَاح، بِنُقْطَة وَاحِدَة.
مُسلم بن رِيَاح مَوْلَى عليَ، حدَّثَ عَن الحُسين بن عليّ.
بن عُبَيْدَةَ، روَى عَن جَدِّه الْمَذْكُور أَوَّلاً؛
كَذَا فِي كتاب لِابْنِ حِبّان.
القِتْبانيّ عَن مُثَبِّت، وَعنهُ ابْنه الْحَارِث.
عَن خَلاّد بن يَحيَى، وَعنهُ ابنُ أَبي حاتِم.
أَبو حَفْص البَصريّ، عَن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ وابنِ طاوُوس.
قَالَ الفَلاّسُ: دَجّالٌ، وترَكَه الدَّارَقُطْنيّ؛
كَذَا فِي كِتاب لِلذِّهبيّ بخطِّه.
بن عُبيد الباهليّ البصريّ، حَدَّثَا.
الأَنصاريّ، من بني الْحَارِث بن الخَزْرَج، أَبو مُحَمَّد: نَقيبٌ، بَدْريّ، أَميرٌ.
، بِالْفَتْح: ، وهم بَنو رَوَاحَةَ بنِ مُنْقِذِ بنِ عَمْرِو بن مَعِيصِ بن عامرِ بن لُؤَيّ بن غَالب بن فهْر، وَكَانَ قد رَبعَ فِي الجَاهِلِيَّة، أَي رَأَسَ على قَوْمِه، وأَخذ المِرْباعَ.
الخَثْعَميّ ، بالمُؤاخاة، نَزَلَ دمشقَ.
جَمَاعةٍ من الصّحابة والتَّابِعين ومَنْ بَعْدَهم، مِنْهُم:} رَوْحُ بنْ حَبِيبٍ الثَّعْلَبيّ، رُوِيَ عَن الصِّدِّيق، وشَهِدَ الجابِيَةَ؛
ذكرَه ابنُ فهدِ فِي .
ورَوْحُ بن سَيَّارٍ أَو سيَّارُ بنْ رَوْحٍ، يُقَال: لَهُ صحبةٌ؛
ذكرَه ابْن مَنْدَه وأَبو نُعَيم.
وَمِنْهُم أَبو زُرْعَةَ رَوْحُ بن زِنْباعٍ الجُذاميّ، من أَهلِ فلَسْطِينَ، وَكَانَ مُجَاهِداً غازِياً، رَوَى عَنهُ أَهلُ الشّام، يُعَدّ فِي التّابعين، على الأَصحّ.
وَرَوْحُ بن يَزيدَ بن بَشيرٍ.
عَن أَبيه، روَى عَنهُ الأَوزَاعِيّ، يِعَدّ فِي الشاميِّين.
ورَوْحُ بن عَنْبَسَة.
قَالَ عبدُ الكريمِ بن رَوْحٍ البَزّازُّ: حَدَّثني أَبي رَوْحٌ، عَن أَبيه عَنْبَسَةَ بنِ سَعيدٍ، وسَاق البخاريُّ حَدِيثَه فِي التَّاريخ الْكَبِير.
ورَوْحُ بن عائِذٍ، عَن أَبي العَوّامِ.
ورَوْحُ بن جَنَاحٍ أَبو سَعْدٍ الشّاميّ، عَن مُجاهد عَن ابْن عَبَّاس.
ورَوْحُ بن غُطَيْفٍ الثّقَفِيّ، عَن عُمَرَ بن مُصْعَبٍ.
ورَوْحُ بنُ عَطاءِ بن أَبي مَيمونةَ البَصريّ، عَن أَبيه.
ورَوْحُ بن القاسمِ العَنْبَريّ البَصريّ عَن ابْن أَبي نَجِيحٍ.
ورَوْحُ بن المُسَيِّب أَبو رَجاءٍ رُحْتُ ، أَي ، وراحَ أَهْلَه، } تَرْويحاً : جِئتُهم رَوَاحاً.
وَيَقُول أَحدُهم لِصاحِبِه:} تَرَّوحْ، ويخاطِبُ أَصحابه فَيَقُول: {تَروَّحوا، أَي سِيرُوا.
، هشذه عَن اللِّحيانيّ.
وَقَالَ مرَّةً: أَصابَتْنَا رائحةٌ، أَي سَماءٌ.
الرِّيحَة، مثل ، حَكَاهُ كُراع: .
وَفِي : {الرَّيِّحة: نَبَاتٌ يَخْضَرّ بَعْدَمَا يَبِس وَرقُه وأَعالي أَغصانِه.
} وتَرَوَّحَ الشَّجَرُ وراحَ يَراحُ: تَفطَّرَ بالورق قبلَ الشِّتاءِ من غيرِ مَطرٍ.
وَقَالَ الأَصمعيّ: وذالك حِين يَبْرُدُ اللَّيْلُ فيَتَفطَّرُ بالوعرقِ من غير مَطرٍ.
من الْمجَاز: ، هاذه العبارةُ مَحلُّ تَأَمُّلٍ، وهاكذا هِيَ فِي سَائِر النُّسخِ الموجودَة والّذي نُقِل عَن أَبي عُبيدٍ: يُقَال: أَتانَا فُلانٌ وَمَا فِي وَجْهِه رائحةُ دَمٍ من الفَرَقِ، وَمَا فِي وجْهِه رائحةُ دمٍ أَي شَيْءٌ.
وَفِي : وَمَا فِي وَجْهِه رائحةُ دَمٍ، إِذا جاءَ فَرِقاً.
فليُنْظَر.
من الأَمثال الدائرة: ، أَي الكَفّ أَو السَّاحة، .
ممدوداً الشَّريفينِ، زادَهما اللَّهُ شَرَفاً وَقَالَ عِيَاضٌ: إِنّه من عَمَلِ الفُرْعِ، وَقد رِدَّ ذالك أَو ستَّةٍ وثلاثينَ ، الايخيرُ من كِتَاب مُسْلِمٍ.
قَالَ شيخُنا: والأَقوالُ مُتَقَارِبَة.
وَفِي : والنِّسبة إِليه: رَوْحَانِيٌّ، على غيرِ قِياس.
} الرَّوْحَاءُ ، هِيَ رَحَبَةُ مالِكه بنِ طَوْق.
الرَّوْحاءُ أُخرَى أَعمال نَهرِ بنِ عَليِّ بنِ عبدِ الله بنِ عبَّاسٍ، وَهِي كُورَةٌ واسِعَةٌ غَربِيَّ بَغدادَ.
بنِ ثَعْلَبَة بالياءِ، الأَخيرةُ شاذَّةٌ كَمَا تقدم.
قَالَ تَأَبَّط شَرًّا، وَقيل: سُلَيكُ بنُ السُّلَكةِ:أَتَنْظُرانِ قَلِيلا رَيْثَ غَفْلَتِهِمْ أَو تَعْدُوانِ فإِنّ الرِّيحَ للعَادِي وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {وَتَذْهَبَ {رِيحُكُمْ} كَذَا فِي .
قَالَ ابْن بَرِّيّ: وَقيل: الشّعر لأَعْشَى فَهْمٍ.
الرِّيح: ، وَقد تَقدّمَ الحَدِيث: .
فِي الحَدِيث .
الأَرواح: جمع رِيح.
وَيُقَال: الرِّيح لآلِ فلَان، أَي .
وَكَانَ لفلانٍ رِيحٌ.
وإِذا هَبَّت {رِياحُك فاغْتَنِمْهَا.
وَرجل ساكنُ الرِّيح: وَقُورٌ، وكلّ ذالك مجَاز؛
كَمَا فِي .
الرِّيح: .
: النَّسِيمُ، طَيِّباً كَانَ نَتِناً، والرَّائِحَةُ: رِيحٌ طَيِّبةٌ تَجِدُهَا فِي النَّسِيم.
تَقول: لهاذه البَقْلةِ رائحةٌ طَيِّبةٌ.
ووجدتُ رِيحَ الشيْءِ {ورائحته، بِمَعْنى.
، أَي الرِّيحِ، يجوز أَن يكون فَاعِلا ذَهَبتْ عَيْنُه، وأَن يكون فَعْلاً.
وَلَيْلَة راحَةٌ.
يَومُنا رِيحاً، بِالْكَسْرِ) : إِذا اشتَدَّتْ رِيحُه.
وَفِي الحَدِيث أَنّ رجلا حَضَره المَوْتُ فَقَالَ لأَولاده: .
يومٌ راحٌ، أَي ذُو رِيحٍ، كَقَوْلِهِم: رجلٌ مالٌ.
طَيِّبُها) .
وكذالك يَومٌ} رَوْحٌ،!
ورَيُوحٌ كصَبور: طَيِّبُ الرِّيحِ.
ومكانٌ رَيِّحٌ أَيضاً، وعَشِيَّةٌ رَيِّحةٌ ورَوْحَةٌ، كذالك.
وَقَالَ اللّيث: يومٌ رَيِّحٌ ورَاحٌ: ذُو رِيحٍ شَدِيدةٍ.
قَالَ: وَهُوَ كَقَوْلِك كَبْسٌ صَافٌ، والأَصل يومٌ رائِحٌ، وكَبْشٌ صائِفٌ، فقلبوا، كَمَا خَفَّفوا ونَاقَةٌ مُرَاوِحٌ: تَبْرُكُ من وراءِ الإِبلِ.
قَالَ الأَزهريّ: وَيُقَال للنّاقَة تَبْركُ وراءَ الإِبلِ: {مُرَاوِحٌ ومُكَانِفٌ.
قَالَ: كذالك فَسَّرَه ابنُ الَارابيّ فِي النَّوادر.
والرائِحُ: الثَّوْرُ الوحْشِيُّ فِي قولِ العَجّاج:عاليْتُ أَنْساعِي وجِلْبَ الكُورِعلى سراةِ رائِحٍ مَمْطورِوَهُوَ إِذا مُطِرَ اشتدّ عدْوه.
وَقَالَ ابْن الأَعْرَابي فِي قَوْله:مُعاوِيَ منْ ذَا تَجْعَلون مكانَناإِذا دَلَكَتْ شَمْسُ النَّهارِ بِرَاحِأَي إِذا أَظلمَ النَّهارُ واسْتُرِيحٍ من حَرِّها، يَعْنِي الشَّمْسَ، لما غَشِيَها من غبَرةِ الحرْب، فكأَنها غارِبةٌ.
وَقيل: دَلَكَتْ بِراح: أَي غَرَبتْ، والناظِرُ إِليها قد تَوقَّى شُعاعَها برَاحتِه.
وَقد سَمَّتْ {رَواحاً.
وَفِي التّبصير لِلْحَافِظِ ابْن حجعر: الحُسينُ بنُ أَحمدَ} - الرَّيْحَانيّ، حَدَّث عَن البغوِيّ.
وأَبو بكرٍ محمْدُ بن إِبراهِيمَ الرَّيحَانيّ، عَن الْحسن بن عَليّ النَّيسابُوريّ، ذكرهمَا ابْن مَاكُولَا.
ويوسُف بن ريْحَانَ الرَّيْحانيّ، وَآل بَيته.
ومحمّد بنُ الْحسن بن عليَ الرَّيحانيّ المكِّيّ روَى عَنهُ ياقُوت فِي ، وابنُ ابنِ أَخيه النَّجْمُ سليمانُ بنُ عبد الله بن الْحسن الرّيحانيّ، سَمع الحَدِيث، انتهَى.
وَمن كتاب الذَّهبي: أَبو بكر مُحَمَّد بن أَحمد بن عليَ الرَّيحانيّ، نزِيلُ طرسُوس.
قَالَ الْحَاكِم: ذاهِبُ الحَديثِ.
وَمن الأَساس: وطَعامٌ مِرْياحٌ: نَفّاخٌ يُكثِر رِياحَ البَطْنِ.
واسْتَرْوحَ واسْتَراحَ: وَجَدَ الرِّيحَ.
وَمن الْمجَاز: فُلانٌ!
كالرِّيحِ المُرْسَلة.
على مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الجمعُ.
وحكَى بعضُهم رِيحٌ {ورِيحَةٌ.
قَالَ شَيخنَا: قَالُوا: إِنما سُمِّيَت} رِيحاً لأَنّ الغالبَ عَلَيْهَا فِي هُبوبها المَجىءُ {بالرَّوْح} والرّاحَة، وانقطاعُ هُبوبِهَا يُكْسِب الكَرْبَ والغَمَّ والأَذَى، فَهِيَ مأْخوذة من الرَّوح؛
حَكَاهُ ابنُ الأَنباريّ فِي كِتَابَة الزَّاهِر، انتهَى.
وَفِي الحَدِيث: كَانَ يَقُول إِذا هاجَتِ الرِّيحُ رِيحاً) .
الْعَرَب تَقول لَا تَلْقَحُ السّحابُ إِلاّ من {رياحٍ مُخْتَلفَة، يُرِيد اجْعَلْهَا لَقَاحاً للسَّحاب وَلَا تَجْعَلْهَا عَذاباً.
ويُحَقِّق ذالك مَجىءُ الجَمْعِ فِي آياتِ الرَّحْمَة، والوَاحد فِي قِصَص العَذابِ: كالرِّيح العَقيم، و {رِيحاً صَرْصَراً} .
وَفِي الحَدِيث: .
وَفِي حَدِيث ضِمَامٍ ، هِيَ هُنَا كِناية عَن الجِنّ، سُمُّوا} أَرْوَاحاً لكَوْنِهم لَا يُرَوْن، فهم بِمَنْزِلَة الأَرواحِ.
قد حُكِيَت: } وأَرايِيح، وَكِلَاهُمَا شاذٌّ.
وأَنكر أَبو حَاتِم على عُمارة بن عَقِيل جمعَه {الرّياح على} الأَرْياح قَالَ: فَقلت لَهُ فِيهِ: إِنما هُوَ أَرْواح.
فَقَالَ: قد قَالَ الله تبَارك وَتَعَالَى: {٦.
٠٢٣ واءَرسلنا الرِّيَاح} وإِنما الأَرْوَاحُ جَمع رُوحٍ.
قَالَ فعلمتُ بذالك أَنه لَيْسَ مِمَّن يُؤخذ عَنهُ.
فِي : الرِّيح ياؤُها واوٌ، صُيِّرت يَاء لانْكسار مَا قبلهَا، وتَصْغِيرُهَا رُوَيْحةٌ، جمعهَا } وأَرْوَاح ، الأَخيرُ لم أَجِدْه فِي الأُمَّهات.
وَفِي : الريحُ واحدةُ} الرِّياح وَقد تُجْمع على {أَرْوَاحٍ، لأَن أَصْلَها الْوَاو، وإِنما جاءَتْ بالياءِ لانكسار مَا قبلهَا، وإِذا رَجعوا إِلى الْفَتْح عَادَتْ إِلى الْوَاو، كَقَوْلِك أَرْوَحَ الماءُ.
، أَي جمْع الجمْعِ ، بِالْوَاو!
وأَرايِيحُ) ، الرَّوْح، بِالْفَتْح: نَسيمُ الرِّيح، كَانُوا إِذا مَرّ عَلَيْهِم النَّسيم تَكَيَّفَ بأَرْوَاحِهم، وحَمَلها إِلى النّاس.
{الرَّوَحُ: قَالَ مُتَنخِّلُ الهُذليّ:لاكِنْ كَبيرُ بنُ عِنْدٍ يومَ ذالِكُمفُتْخُ الشَّمَائِلِ فِي أَيْمانهمْ رَوَحُوكبيرُ بنُ هِنْد: حَيٌّ من هُذَيْل.
والفُتْخُ: جمع أَفْتَخَ، وَهُوَ اللَّيِّنُ مَفْصِلِ اليَدِ، يُرِيد أَنّ شمائلَهم تَنْفتِخُ لشدَّة النَّزْع.
وكذالك قَوْله: ، وَهُوَ السَّعَةُ لشدّة ضرْبِها بالسَّيف.
الرَّوَح أَيضاً: اتِّسَاعُ مَا بَين الفَخِذيْنِ أَو ، وَهُوَ ، إِلا أَنّ الأَرْوح تَتَبَاعَدُ صُدُورُ قَدَمَيْه وتَتَدانَى عَقباه.
وكل نَعَامَةٍ رَوْحَاءُ، وجَمْعه {الرُّوحُ.
قَالَ أَبو ذُؤيب:وزَفَّتِ الشَّوْلُ من بَرْدِ العَشيِّ كمَازَفَّ النَّعَامُ إِلى حَفّانِهِ الرُّوحُ فِي الحَدِيث: كأَنّه راكِبٌ والنّاسُ يَمْشون) .
وَفِي حَدِيث آخَرَ: .
الرَّوَحُ: انقلابُ القَدَم على وَحْشِيِّها.
وَقيل: هُوَ انْبِسَاطٌ فِي صَدْرِ القَدم.
ورَجُل أَرْوَحُ، وَقد رَوِحتْ قَدَمُه {رَوَحاً، وَهِي رَوْحاءُ.
وَقَالَ ابْن الأَعْرَابيّ: فِي رِجْله رَوَحٌ ثمَّ فَدَحٌ ثمَّ عَقَلٌ، وَهُوَ أَشَدُّها.
وَقَالَ اللَّيْث:} الأَرْوَح: الّذي فِي صَدْرِ قَدميه انبساط، يَقُولُونَ: {رَوِحَ الرَّجلُ} يَرْوَحُ رَوَحاً.
{الرَّوَحِ: اسمُ مثل خادِم وخَدمٍ.
يُقَال: رجلٌ {رائِحٌ، من قَوْم} رَوَحٍ، {ورؤُوحٌ من قَوْمٍ} رُوحٍ.
الرَّوَحُ قَالَ الأَعشى:مَا تَعِيفُ اليَوْمَ فِي الطيرِ الرَّوَحْم غُرابِ البيْنِ أَو تَيْسِ سَنَحْ {الرَّوَحُ فِي البيْتِ هاذا هِيَ .
وَفِي فِي هاذا البيتِ: قيل: أَراد!
الرَّوَحة بِغَيْر أَلفٍ، واسمُ المكانِ من الثُّلاثيِّ بِالْفَتْح.
انتَهى.
{وأَراحَ الرجلُ} إِراحةً {وإِراحاً، إِذا} راحَتْ عَلَيْهِ إِبلُه وغَنمُه ومالُه، وَلَا يكون ذالك إِلاّ بعدَ الزَّوالِ.
وَقَول أَبي ذُؤيب:كأَنَّ مَصاعِبَ زُبَّ الرُّؤُوسِ فِي دارِ صِرْمٍ تَلَاقَى مُرِيحَايُمكن أَن يكون أَراحَتْ، لُغَة فِي راحَتْ، وَيكون فَاعِلا فِي معنَى مَفْعول.
ويُروَى: أَي الرَّجلَ الَّذِي يُرِيحها.
أَراحَ ،} كأَرْوَح.
يُقَال أَرْوَحَ اللَّحْمُ، إِذا تَغيَّرَتْ رائحتُه، وكذالك الماءُ.
وَقَالَ اللِّحْيَانيّ وغيرُه: أَخَذَتْ فِيهِ الرِّيحُ وتَغَيَّرَ.
وَفِي حَدِيث قَتَادَة: أَرْوَحَ الماءُ وأَراحَ، إِذا تَغيَّرتْ رِيحُه؛
كَذَا فِي والغَرِيبَيْن.
أَراحَ ، كأَنَّه {اسْتَرَاحَ.
وعبارةُ الأَساس: وَتقول:} أراحَ {فأَراحَ } فاسْتُرِيحَ مِنْهُ.
قَالَ العجَّاج:أَراحَ بعدَ الغَمَّ والتَّغَمْغُمُ وَفِي حَدِيث الأَسْوَد بن يَزيدَ {الإِراحَةُ هُنَا: المَوْتُ والهَلَاكُ.
ويُرْوَى بالنُّون، وَقد تقدّم.
أَراح: .
قَالَ امرؤُ الْقَيْس يَصف فَرساً بسَعَة المَنْخَرَيْن:لَهَا مَنْخَرٌ كَوِجَارِ السِّبَاعِفَمِنْه تُريحُ إِذا تَنْبَهِرْ أَراحَ الرَّجُلُ:} استراحَ و .
وَمِنْه حديثُ أُمِّ أَيْمَنع وَقَالَ اللِّحْيانيّ: وكذالك وَقيل: أَبو رَجاءٍ، عَن شُعْبَةَ، .
الأُسَيِّديّ أَخي حَنْظَلَةَ الكاتبِ، مَدَنيُّ، نَزَلَ البَصْرَة، روَى عَنهُ حفيدُه المُرقِّع بن صَيْفِيّ، وَعنهُ قَيْسُ بن زُهَيْرٍ، قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: رِيَاحٌ فَرْدٌ فِي الصَّحَابة.
وَقَالَ البخاريّ فِي : وَقَالَ بعضُهم: رِيَاحٌ، يَعْنِي بالتّحتية، وَلم يثْبت.
، هاكذا بِالْعينِ والموحْدَة، والصَّوَاب: القَيْسيّ وَهُوَ من عُبّاد أَهلِ البَصْرَةِ وزُهّادِهم، روَى عَن مالكِ بن دِينارِ.
أَبو قَيْسٍ يَرْوِى عَن أَبي هريرةَ، وَعنهُ الحَسَنُ.
وغَيْلَانُ بن جَرير، ، أَي البُخاريّ فِي التَّارِيخ هُوَ عِمْرَانُ بنُ مُسْلِمِ بن رِياحٍ الثَّقَفيّ، المُتقدّم ذِكْرُ أَبيه قَرِيبا، من أَهلِ الكُوفةِ، يَرْوِي عَن عبد الله بنِ مُغفل، وَعنهُ الثَّوْري.
أَبو رِياحٍ ، يَرْوِى عَن الْحسن، وَعنهُ ابنُه مُوسَى بن زِيَاد.
صاحبُ ابنِ أَبي دُوَاد.
بنِ حيّانَ المُرّيّ بن أَنَسٍ الفَقِيه.
اليَمَانيّ بنِ عَمّار، أَبو خَالِد المَدنيّ، سكنَ البصرَةَ.
أَبو المِنْهَال البَصريّ، روَى عَن الْحسن البَصرِيّ، وَعَن أَبيه سَلامَة الرِّياحيّ وأَبي العالِيَةِ وَعنهُ شُعْبةُ وخالدٌ الحذّاءُ، وثَّقه ابنُ معِين والنَّسائي؛
وجماعةٌ آخَرُونَ، ابْن يرّبوع ، وَقد تقدّم.
وَلَيْسَ هُوَ بالإِنس.
قَالَ ابْن عَبَّاس: هُوَ فِي السماءِ السابعةِ ، أَي على صُورتِهم.
وَقَالَ أَبو العبّاس: الرُّوح: حَفَظةٌ على الملائكةِ الحَفظةِ على بني آدمَ، ويُرْوَى أَن وُجوههم وُجُوه الإِنس، لَا تَرَاهم الملائكةُ، كَمَا أَنَّا لَا نَرَى الحَفَظَةَ وَلَا الْمَلَائِكَة.
وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ: الرُّوح: الفَرَحُ والرُّوح: الْقُرْآن، والرُّوح: الأَمْرُ، والرُّوح: النَّفْس.
الرَّوْح والسُّرورُ والفَرَحُ.
واستعاره عليٌّ رَضِي الله عَنهُ لليقِين، فَقَالَ: .
قَالَ ابْن سَيّده: وَعِنْدِي أَنه أَراد الفَرَحَ والسُّرُور اللَّذَيْنِ يَحْدُثَانِ من الْيَقِين.
وَفِي عَن الأَصمعيّ: الرَّوْح: الاسْتِرَاحَةُ من غَمِّ القلْبِ.
وَقَالَ أَبو عمرٍ و: {الرَّوْحُ: الفَرحُ: قَالَ شيخُنَا: قيل: أَصلُه النَّفس ثمَّ استُعِير للفرَح.
قلت: وَفِيه تأَمُّلٌ.
وَفِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى: {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} ، مَعْنَاهُ فاسْتِرَاحةٌ.
قَالَ الزّجّاج: قد يكون الرَّوْحُ بمعنَى .
قَالَ الله تَعَالَى: { ٦.
٠٢٣ لَا تياءَسوا من روح ا} ، أَي من رَحْمَة الله، سَمّاها رَوْحاً لأَن} الرَّوْحَ {والرَّاحة بهَا.
قَالَ الأَزهري: وكذالك قَوْله فِي عِيسَى: {وَرُوحٌ مّنْهُ} ، أَي رَحْمة مِنْهُ تَعَالَى.
وَفِي الحَدِيث: عَن أَبي هُرَيرة: .
وَقَوله: من رَوْحِ اللَّهِ، أَي من رَحْمَة الله.
وَالْجمع {أَرْوَاحٌ.
الرَّوْح: بَرْدُ .
وَقد جاءَ ذالك فِي حَدِيث عائشةَ رَضِي الله عَنْهَا: .
قَالُوا: وإِنكم لمن رَيحَانِ الله) يَعْنِي الأَولادَ.
وَفِي آخَرَ: قَالَ لعليَ رَضِي الله عَنهُ: .
فَلَمَّا مَاتَ رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمقال: هاذا أَحدُ الرُّكْنَينِ.
فَلَمَّا مَاتَ فاطمةُ قَالَ: هاذا الرُّكْنُ الآخَرُ.
وأَرادَ} برَيْحَانَتَيْه الحَسَن والحُسَيْنَ رَضِي الله عَنْهُمَا.
من الْمجَاز: الرَّيْحانُ: .
تَقول: خَرَجْتُ أَبْتَغِي رَيْحَانَ اللَّهِ، أَي رِزْقَه.
قَالَ النَّمِر بن تَوْلَب:سَلامُ الإِلاهِ ورَيْحَانُهُورَحْمَتُه وسَمَاءٌ دِرَرْأَي رِزْقه؛
قَالَه أَبو عُبَيْدةَ.
وَنقل شيخُنَا عَن بَعضهم أَنه لُغَة حِمْيَر.
أَبو مَنْصُور، روَى عَن حمزَةَ بنِ أَحمد الكَلَاباذِيّ، وَعنهُ أَبو ذَرَ الأَديب؛
شِهاب الدِّين، عَن إِبراهيمَ بنِ عبد الرحمان القَطِيعِيّ، وَعنهُ أَبو العلاءِ الفَرْضِيّ؛
لَهُ تَصانيفُ عَجِيبَة: ، عَن عبّاسٍ الدُّورِيّ وأَحمد بن القرّابِ؛
، عَن عاصمِ بن عليّ؛
بن الْمُبَارك، عَن الحُسَيْنِ الطَّبرِيّ شَيْخِ الحَرَم، .
تَقول الْعَرَب: .
قَالَ أَهل اللُّغَة: .
وَهُوَ عِنْد سِيبَوَيْهٍ من الأَسماءِ الموضوعةِ مَوْضِعَ المَصادر.
وَفِي : نَصَبوهما على المصدرِ، يُرِيدُون تنْزِيهاً لَهُ واسْتِرْزاقاً.
، اسمٌ كالعَلَم.
الرَّيْحانَة: واحدٌ من وَجمعه} رَياحِينُ.
اسمٌ لَهُ (} كالرَّيَاحِ، وَمن شرح شَيخنَا: مُدّرِجُ الرِّيحِ لقَبٌ لعامرِ بن المَجنون، من قُضاعَة شُمِّيَ بقوله:وَلها بأَعْلى الجَزْعِ رَبْعٌ دارِسٌدَرجَتْ عَلَيْهِ الريحُ بعْدكَ فاسْتوَىذكره ابنُ قُتيْبَة فِي طَبَقَات الشعرَاءِ وَلم يذكُرْه المُصَنِّف لَا هُنَا وَلَا فِي درج.
وأَبو رِياحٍ، رَجلٌ من بني تَيْمِ بن ضُبَيعَة، وَقد جاءَ فِي قولِ الأَعشى.
وأَبو!
مِرْوَاحٍ، لَهُ فِي البُخاريّ حديثٌ واحدٌ، وَلَا يُعْرَف اسمْه.
وَفِي تَبْصِير المُنْتَبِ لتَحْريرِ المُشْتَبه للحافظِ ابنِ حَجَرٍ: وجريرُ ابنُ رِياحٍ، عَن أَبيه، عَن عَمّار بنِ يَاسر.
وحَسَنُ بنُ مُوسى بن رَياحٍ، شيخٌ لعبدِ الله بن شَبيبٍ.
وهَوْذَةُ بنُ عَمْرِو بنِ يَزيد بنِ عَمْرِو بنِ رِياحٍ، من الوَافِدين.
وَكَذَا الأَسْفَعُ بن شُرَيحِ بن صُريْمِ بن عَمْرِو بنِ رِيَاحٍ.
وعِمْرَانُ بن مُسْلِمِ بن رِياحٍ، عَن عبدِ الله بن مُغفلٍ.
وعبدُ الله بنُ رِياحٍ العجْلانيّ، شيخٌ لمُصْعَبٍ الزُّبَيْريّ.
وأُمُّ رِياحٍ بنتُ الحارثِ بن أَبي كنِينَةَ.
وعَمْرُو بنُ رِياحِ بن نُقْطةَ السُّلَميّ شَاعِر.
ورِياحُ بن الأَشَلّ الغَنَويّ، شَاعِر فَارس.
ورياحُ بنُ عمرٍ والثَّقَفيّ، شَاعِر جاهليّ.
وَكَذَا رِياحُ بنُ الأَعلمِ العُقَيليّ.
ورِيَاحُ بن صُرَد الأَسَديّ، شَاعِر إِسلاميّ.
ومحمّدُ بنُ أَبي بكرِ بن عَوْفِ بن رِياحٍ، عَن أَنسِ بن مَالك.
وَفِي تَارِيخ البُخاريّ جَبْرُ بنُ رِياحٍ، روَى عَن أَبيهِ ومجاهدُ بن الكُلَيْبيّ البَصريّ، سَمِعَ.
ثَابتا.
رَوى عَنهُ مُسلِمٌ.
وَرَوْحُ بن الفَضْل البَصريّ، نَزَلَ الطَّائِفَ، سَمعَ حَمّادَ بنَ سَلَمَةَ.
وَرَوْحُ بنُ عُبَادةَ أَبو محمّدٍ القَيْسيّ البَصريّ، سَمعَ شُعْبَةَ ومالكاً.
وَرَوْحُ بن الحارِثِ بن الأَخْنَسِ، رَوَى عَنهُ أُنَيسُ بنُ عِمْرانَ.
وَرَوْحُ بن أَسْلَمَ أَبو حاتمٍ الباهليّ البَصريّ، عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ.
ورَوْحُ بن مُسَافِر أَبو بَشيرٍ، عَن حَمَّا.
وَرَوْح بن عبدِ المُؤْمِن البَصريّ أَبو الْحسن، مَولَى هُذَيْل.
كلّ ذالك من التَّارِيخ الكبيرِ للبُخَارِيّ.
بنِ ثَعْلَبة.
} الرَّوَحَانُ، آخَرُ.
} ورَيِّحَة، بِالتَّشْدِيدِ الرِّيح، وكذالك ليلةٌ رَائحةٌ.
قَالَه بعضُهم الصَّوَاب: مَحْمِلٌ ، أَيي .
وَقَالَ اللّيث: يُقَال لكلِّ شيْءٍ واسِعٍ: {أَرْيَحُ.
وأَنشد:ومَحْمِل أَرْيَح حَجّاجِيّوَمن قَالَ: أَرْوَحُ، فقد ذَمّه لأَنّ الرَّوَحَ الانْبِطاحُ، وَهُوَ عَيْبُ فِي المَحْمِل.
يُقَال: {ويَتَراوَحان، أَي ، وَقد تقدّم.
ة، بجَبَلِ لُبْنانَ) بالشأْمِ، الأَيادِيّ الْمَشْهُور.
ع بواسِط) العِرَاق.
، سمعَ سعيدَ بنَ زَيد وعليًّا، ويُعَدّ فِي الكوفيِّين.
قَالَ عبد الرحمان بن مَغْراءَ: حَدّثنا صَدَقَةُ بنُ المُثَنَّى: الثّقفيّ.
، لأَنها {يُسْتَرَاح إِليها.
الرَّاحَةُ من الْبَيْت: ، وَفِي الحَدِيث عَن جَعفرٍ: أَي طَيِّه الأَوّلِ.
الرَّاحَةُ: ، وَفِي نُسْخَة: و: ع، بِالْيمن وسيأْتي حَرُضُ.
الرَّاحَة: معروفٌ.
، أَو فِي الرَّوْحِ وَهُوَ الرَّحمة أَراح .
وَفِي نسخةٍ: ردّه.
قَالَ الشَّاعِر:إِلَاّ {- تُرِيحي علينا الحقَّ طَائِعَةدونَ القُضاةِ فقاضِينا إِلى حكَمِ} وأَرِحْ عَلَيْهِ حَقَّه، أَي رُدَّه.
وَفِي حَدِيث الزُّبَيْر: أَي تُرَدّ إِليهم، والأَهلُ هم الأَئمَّة؛
وَيجوز بِالْعَكْسِ، وَهُوَ أَنّ الأَئمَّةَ يَرُدُّونها إِلى أَهلِها من الرَّعِيّة.
وَمِنْه حَدِيث عائشةَ أَراحَ وَكَذَا الغنَمَ: وَقد} أَراحَها راعِيها {يُرِيحُهَا، وَفِي لُغَة: هَراحَها يُهْرِيحُها.
وَفِي حَدِيث عُثْمَانَ رَضِي الله عَنهُ: ، أَي رَدَدْتها إِلى المُزَاح.
وسَرَحتِ الماشيةُ بالغَداة، {وراحَتْ بالعَشِيّ، أَي رَجَعتْ.
وَفِي :} والإِراحةُ: رَدُّ الإِبلِ والغنَم من العَشِيِّ إِلى {مُرَاحِهَا.
والمُرَاحُ: : المُنَاخُ، حَيْثُ تَأْوِي إِليه الإِبلُ والغَنَمُ باللَّيْل.
وَقَالَ الفَيُّوميّ فِي الْمِصْبَاح عِنْد ذِكْرِه} المُرَاح بالضّم: وفتحُ الميمِ بهاذا الْمَعْنى خطأٌ، لأَنه اسمُ مَكَانٍ، واسمُ المكانِ والزّمانِ والمَصْدَرُ من أَفْعَل بالأَلف مُفْعَل بضمّ الْمِيم على صِيغَة.
الْمَفْعُول.
وأَمّا المَرَاحُ، بِالْفَتْح: فاسمُ المَوْضِع، من راحَتْ، أَراحَت الدّابَّةُ.
وأَنشد:{تُرِيحُ بعد النَّفَسِ المَحفوز أَراحَ الرجُلُ: .
وَمثله} رِيحَ، مَبنيًّا للْمَفْعُول، وَقد تقدَّم.
أَراحَ {ورَاحَه} يَرَاحُه {ويَرِيحُه: إِذا .
وأَنشد الجوهريّ بَيت الهُذَليّ:وماءٍ وَرَدْتُ على زَوْرةٍإِلخ، وَقد تقدّمَ.
وَعبارَة الأَساس: {وأَرْوَحْت مِنْهُ طِيباً: وَجدتُ رِيحَه.
قلت: وَهُوَ قَول أَبي زيدٍ.
وَمثله: أَنْشَيْت مِنْهُ نَشْوَة،} ورِحْتُ رَائِحَة طَيِّبَةً أَو خَبيثَةً، {أَرَاحُهَا} وأَرِيحُها.
{وأَرَحْتها} وأَرْوَحْتُهَا: وَجَدْتها.
أَراحَ : إِذا فِي كلّ مِمَّا تقدَّم.
وَفِي :} وأَرْوَحَ الصَّيْدُ واسْتَرْوَحَ واسْتَرَاحَ: إِذا وَجَدَ رِيحَ الإِنسانِ.
قَالَ أَبو زيد: {- أَرْوَحَنِي الصَّيْدُ والضَّبُّ} إِرْوَاحاً، وأَنْشَأَنِي إِنْشَاءً، إِذا وَجَدَ {رِيحَك ونَشْوَتَك.
والشَّجرُ: .
وَفِي : تَروَّحَ الغُصْنُ: نَبَتَ وَرَقُه بعد سُقوطِه.
وَفِي : {تَرَوُّحُ الشَّجَرِ: خُرُوجُ وَرَقِه إِذا أَوْرَقَ النَّبْتُ فِي استقبالِ الشتاءِ.
تَروَّحَ ، إِذا مِنْهُ.
وَمثله فِي .
فَفِي أَرْوَحَ الماءُ} وتَرَوَّحَ نَوْعٌ من الْفرق.
وتَعَقَّبَه الفيّوميّ فِي الْمِصْبَاح، وأَقرّه شَيخنَا، وَهُوَ محلُّ تأَمُّلٍ.
: مَرَّةٌ واحدةٌ من الرَّاحَة، تَفْعيلةٌ مِنْهَا، مثل تَسليمة من السَّلام.
وَفِي وَقد يُستَعَار للكِلاب وغيرِهَا.
أَنشد اللِّحْيَانيّ:خُوصٌ تَراحُ إِلى الصِّيَاح إِذَا غَدَتْفِعْل الضِّرَاءِ {تَرَاحُ لِلْكَلاّبِوَقَالَ اللّيث: رَاح الإِنسانُ إِلى الشّيءِ} يَراح: إِذَا نَشِطَ وسُرَّ بِهِ، وكذالك {ارْتَاحَ.
وأَنشد:وزَعَمْتَ أَنك لَا تَراحُ إِلى النِّسَاوسَمِعْتَ قِيلَ الكَاشِحِ المُترَدِّدِ} والرِّيَاحَة: أَن يَراحَ الإِنسانُ إِلى الشيْءِ فيَسْتَرْوِحَ وَيَنْشَطَ إِليه.
: نَقِيضُ الصَّبَاح، وَهُوَ اسْمٌ للوقْتِ.
وَقيل: الرَّوَاحُ: ، أَي من لَدُن زَوَالِ الشَّمْس .
يُقَال:} رَاحُوا يَفْعَلُون كَذَا وَكَذَا، رَوَاحاً) ، بالفَتْح، يَعْنِي السَّيْرَ بالعَشِيِّ وَسَار القَوْمُ رَوَاحاً، وراحَ القَوْمُ كذالك، ، أَي فِي ذالك الوَقتَ، .
أَنشد ثَعْلَب:وأَنتَ الّذي خُبِّرتُ أَنّك رَاحلٌغَدَاةَ غَدٍ أَو رائحٌ بِهَجيرِوالرَّوَاحُ قد يكون مصدر قَوْلِك: رَاح يَرُوح} رَوَاحاً، وَهُوَ نَقِيضُ قولِك: غَدا يَغْدُو غُدُوًّا.
تَقول: ، بِكَسْر الرَّاءِ، كَذَا هُوَ فِي نُسخةِ و ، ، بِالْفَتْح، ، بِالْجمعِ، .
وقولُ الشَّاعِر:ولقدْ رَأَيْتُك بالقَوَادِمِ نَظْرةًوَعَلَيَّ مِنْ سَدَفِ العَشِيّ {رِيَاحُبِكَسْر الراءِ فَسَّره ثَعْلَب فَقَالَ: مَعْنَاهُ وَقْتٌ.
} ورَاحَ فلانٌ {يَرُوح} رَوَاحاً: من ذَهَابِه أَو سَيْرِه بالعَشَيّ.
قَالَ الأَزهريّ: وسَمعْت العَرَبَ تستعملُ {الرَّوَاحَ فِي السَّيْرِ كلَّ وَقْتٍ، تَقول: رَاح القَوْمُد إِذا سارُوا وغَدَوْا.
{رَوْحاً، } رُحْت مثل الكَفَرة والفجَرة، فطرَحَ الهاءَ.
قَالَ: {والرَّوَحُ فِي هاذا البيتِ المُتَفَرِّقةُ.
وَالْفَتْح، كأَنّه نُسب إِلى الرُّوح أَو الرَّوْح، وَهُوَ نَسيم الرّوح، والأَلف وَالنُّون من زيادات النّسب، وَهُوَ من نادِرِ معْدولِ النَّسب.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: حكى أَبو عُبيْدةَ أَنّ الْعَرَب تَقوله لكلّ .
وَزعم أَبو الخطَّاب أَنه سمع من الْعَرَب من يَقُول فِي النِّسبة إِلى الملائكةِ والجِنّ: رُوحانِيّ، بضمّ الرّاء و بالضّم.
وَفِي : وأَما الرُّوحانيُّ من الخَلْقِ فإِن أَبا دَاوُود المَصاحِفيّ روَى عَن النِّضْر، فِي كتاب الْحُرُوف المُفسَّرة من غَرِيب الحَدِيث، أَنه قَالَ: حدَّثنا عَوْفٌ الأَعرابيّ عَن ورْدَانَ بنِ خالدٍ، قَالَ: بَلَغَني أَن الْمَلَائِكَة مِنْهُم رُوحانِيُّونَ، وَمِنْهُم منْ خُلِقَ من النُّور.
قَالَ: وَمن الرُّوحانِيّينَ جِبْريلُ وميكائيلُ وإِسْرَافيلُ عَلَيْهِم السَّلامُ.
قَالَ ابنُ شُمَيْل: {فالرُّوحانِيّون أَرْوَاحٌ لَيست لَهَا أَجسامٌ، هاكذا يُقَال.
قَالَ: ولَا يُقَال لشيْءٍ من الخَلْق رُوحانيّ إِلاّ للأَرْواح الّتي لَا أَجسادَ لَهَا، مثل الملائكةِ والجِنّ وَمَا أَشبهها؛
وأَمّا ذواتُ الأَجسامِ فَلَا يُقال لَهُم: رُوحانِيّون.
قَالَ الأَزهريّ: وهاذا القولُ فِي} الروحانيِّين هُوَ الصَّحيح المعتمَد، لَا مَا قَالَه ابنُ المُظَفرَّ أَنّ {- الرُّوحانِيّ الّذي نُفِخَ فِيهِ الرُّوحُ.
وهُو الهَواءُ المُسخَّرُ بَين السّماءِ والأَرض؛
كَمَا فِي ، وَفِي : الرِّيح: نَسيمُ الهواءِ، وكذالك نَسيمُ كلِّ شيْءٍ، وَهِي مؤنّثة.
وَمثله فِي للفِهْريّ.
وَفِي التَّنْزِيل: {كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ} وَهُوَ عِنْد سِيبَوَيْهٍ فِعْل، وَهُوَ عِنْد أَبي الحسنِ فِعْل وفُعْل.
} والرِّيحة: طَائِفَة من الرِّيح؛
عَن سِيبَوَيْهٍ.
وَقد يجوز أَن يَدُلَّ الوَاحدُ وأَراحَ الرَّجلُ: إِذا نَزَل عَن بَعِيرِه {ليُرِيحَه ويُخفِّفَ عَنهُ.
والمَطَرُ يَسْتَرْوِحُ الشَّجَر، أَي يُحْيِيه، قَالَ:يَسْترْوِحُ العِلْمُ مَنْ أَمْسَى لَهُ بَصَرٌوكانَ حَيًّا كَمَا يسْتَرْوِحُ المَطَرُومَكانٌ} رَوْحانيّ، بِالْفَتْح: أَي طَيِّبٌ.
وَقَالَ أَبو الدُّقَيْش: عمَدَ منَّا رَجلٌ إِلى قِرْبَة فملأَها من رُوحِه، أَي من رِيحه ونَفَسِه.
ورَجُلٌ {رَوّاحٌ بالعشِيِّ، كشدّاد؛
عَن اللِّحْيَانيّ،} كرَؤْوح، كصَبور، وَالْجمع {رَوّاحُون، وَلَا يُكَسَّر.
وَقَالُوا: قَوْمُك رائِحٌ؛
حَكَاهُ اللِّحْيَانيّ عَن الكِسَائيّ.
قَالَ: وَلَا يكون ذالك إِلاّ فِي الْمعرفَة، يعنهي أَنه لَا يُقَال: قوْمٌ رائحٌ.
وَقَوْلهمْ: مالَه سارِحةٌ وَلَا رائحةٌ، أَيْ شيْءٌ.
وَفِي حَدِيث إِمِّ زَرْع: ، أَي أَعْطَانِي، لأَنها كانتْ هِيَ مُراحاً لِنَعَمِه.
وَفِي حَدِيثهَا أَيضاً: ، أَي مِمَّا يَرُوحُ عَلَيْهِ من أَصْنافِ المالِ أَعطاني نَصِيباً وصِنْفاً.
وَفِي حَدِيث أَبي طَلحةَ: ، أَي يَرُوح عَلَيْك نَفْعُه وثوابُه.
وَقد رُوِيَ فيهمَا بالموحَّدَة أَيضاً، وَقد تقدّم فِي مَحلّه.
وَفِي الحَدِيث: ، أَي مِقْدَار {رَوْحَةٍ، وَهِي المَرَّة من الرَّوَاح.
وَيُقَال: هَذَا الايمرُ بينَنا رَوَحٌ وعِوَرٌ: إِذا} تَرَاوَحُوه وتَعاوَرُوه.
والرّاحَة: القَطِيعُ من الغَنم.
وَيُقَال: إِن يَدَيْه {ليَتَراوَحَانِ بالمَعْرُوف.
وَفِي نُسْخَة :} ليَتَراحَانِ.
قَالَ ابْن سَيّده: فأَمّا الفارِسيّ فجعلَ هاذا البيتَ من جَفَاءِ الأَعْرَاب.
بالضّمّ: والسِّبَاقِ، وَهِي عَشَرةٌ، وَقد تقدّمَ بعضُ ذكرِهَا.
المُرْتاح: ، إِلى جَدِيلَةَ بنتِ سُبَيعٍ، من حِمْيَر، نُسِب وَلَدُهَا إِليها.
وهما {يَتَراوَحَانِ عَمَلاً، أَي يَتَعَاقَبانه.
} ويَرْتَوِحَان مِثْلُه.
قَالَ لَبيد:وولَّى عامِداً لِطِيَاتِ فَلْجٍ{يُرَاوِحُ بَين صَوْنٍ وابْتِذَالِيَعْنِي يَبْتَذِل عَدْوَه مَرَّةً ويصون أُخْرَى، أَي يَكُفّ بعد اجتهادٍ.
} المُراوَحَةُ واحدةٍ مِنْهُمَا .
وَفِي الحَدِيث: أَنّه كَانَ يُرَاوِحُ بَين قَدمَيْه من طُولِ القِيَامِ، أَي يَعتمد على إِحداهُمَا مرّةً، وعَلى الأَخرى مرَّةً، ليوصِلَ الرَّاحةَ إِلى كلَ مِنْهُمَا.
وَمِنْه حديثُ ابنِ مسعودٍ أَنه أَبصرَ رجلا صَافًّا قَدَمَيْه فَقَالَ: .
المُرَاوَحَة .
أَنشد يَعْقُوب:إِذا أَجْلَخَذَّ لم يَكَدْ يُرَاوِحُ هِلْبَاجةٌ حَفَيْسَأٌ دُحادِحُ من الْمجَاز عَن الأَصمعيّ: يُقَال ، وَهِي الهَشَّةُ.
قَالَ الفارِسيّ: ياءُ {أَرْيَحِيَّة بَدَلق من الواوِ.
وَفِي : يُقَال:} رِحْتُ للمعروف أَراح {رَيْحاً} وارْتَحْتُ!
ارْتياحاً: إِذا مِلْتُ إِليه وأَحببْته.
وَمِنْه قَوْلهم: الْمَلَائِكَة {بِالروحِ من اءَمره} قَالَ أَبو العبّاس: هَذَا كُله مَعْنَاهُ الوَحْي سُمِّيَ رُوحاً لأَنّه حياةٌ من موتِ الكُفْرِ، فَصَارَ بحياتِه للناسِ} كالرُّوح الّذي يَحْيَا بِهِ جَسدُ الإِنسانِ.
قَالَ ابْن الأَثير: وَقد تكرّر ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْقُرْآن والْحَدِيث، ووَرَدَتْ فِيهِ على مَعانٍ، والغالِبُ مِنْهَا أَن المُراد!
بالرُّوح الّذي يقوم بِهِ الجسدُ وَتَكون بِهِ الحياةُ، وَقد أُطْلِق على القُرْآن والوَحْيِ، وعَلى فِي قَوْله: {٦.
٠٢٣ الرّوح الاءَمين} وَهُوَ المُرَاد ب {رُوحُ الْقُدُسِ} .
وهاكذا رَوَاهُ الأَزهريّ عَن ثَعْلَب.
الرُّوح: الرُّوحُ: سُمِّيَ رُوحاً لأَنه رِيحٌ يَخْرُجُ من الرُّوح.
وَمِنْه قولُ ذِي الرُّمَّة فِي نارٍ اقْتَدَحها وأَمَرَ صاحبَه بالنَّفْخ فِيهَا، فَقَالَ:فقلتُ لَهُ ارْفَعْها إِليك وأَحْيِهابرُوحِك واجْعَلْه لَهَا قِيتةً قَدْرَاأَي أَحْيِهَا بنَفْخِك واجْعَلْه لَهَا، أَي النَّفْخَ للنار.
قيل: المُرَاد بالوَحْي ، قَالَه الزّجاج.
وروى الأَزهريّ عَن أَبي الْعَبَّاس أَحمد بن يحيَى أَنه قَالَ فِي قَوْله الله تَعَالَى: {٦.
٠٢٣ وَكَذَلِكَ اءَوحينا اليك.
اءَمرنا} قَالَ: هُوَ مَا نَزل بِهِ جِبْرِيل من الدّين، فَصَارَ يَحْيَا بِهِ النَّاسُ، أَي يعِيش بِهِ النّاسُ.
قَالَ: وكلُّ مَا كَانَ فِي الْقُرْآن فَهُوَ أَمْرُه بأَعْوَانِه، أَمْر جِبْرِيل وميكائيلَ وَمَلَائِكَته؛
وَمَا كَانَ فَهُوَ مَا تفرَّد بِهِ.
جاءَ فِي التَّفْسِير أَن الرُّوح بأَعْوَانِه وملائِكتِه.
وَقَوله تَعَالَى: {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً} قَالَ الزَّجّاج: الرُّوح: خَلْقٌ كالإِنس بالضّمّ .
المَوْضِعُ) الّذي يَروحون ، كالمَغْدى من الغَدَاة تَقول: مَا تَرك فلانٌ من أَبيه مَغْدًى وَلَا} مَرَاحاً، إِذا أَشْبهَه فِي أَحواله كلِّهَا.
وَقد تقدَّم عَن الْمِصْبَاح مَا يتعلّق بِهِ.
وإِناءٌ} أَرْوَحُ.
وَفِي الحَدِيث: .
أَي مُتَّسِعٍ مَبْطوحٍ.
من الْمجَاز: رَجلٌ أَرْيَحيٌّ المُنْبسِط إِلى الْمَعْرُوف.
وَعَن اللّيث: هُوَ من رَاح يَراحُ، كَمَا يُقال للصَّلْت المُنْصَلِت: الأَصْلَتي، وللمُجْتَنِب: أَجْنبي.
وَالْعرب تَحمِل كثيرا من النَّعت على أَفْعَليّ فَيصير كأَنّه نِسْبَة.
قَالَ الأَزهرِي.
العرَب تَقول: رجل أَجْنَبُ وجانِب وجُنُبٌ، وَلَا تكَاد تَقول: أَجْنبيّ.
وَرجل أَرْيحيّ: مُهْتزٌّ للنَّدَى والمعروفِ والعطيَّةِ، واسعُ الخُلُقِ.
{والتَّرَيُّحُ، الأَخير عَن اللِّحْيَانيّ.
قَالَ ابْن سَيّده وَعِنْدِي أَنّ التَّرَيُّحَ مَصدرُ تَرَيَّحَ، أَي ، وَفِي : أَخَذتْه لذالك أَرْيَحِيَّةٌ: أَي خِفَّةٌ وَهَشَّةٌ.
وزعمَ الفارسيّ أَن ياءَ أَرْيَحِيّةٍ بدَلٌ من الْوَاو.
وَعَن الأَصمعيّ: يُقَال: فلانٌ يَراحُ للمعروف، إِذا أَخذتْه أَرْيحِيّةٌ وخِفَّةٌ.
من الْمجَاز: فِي يُسْرٍ.
تَراحُ ،} وأَرَحْتُها أَنا؛
قَالَه أَبو زيد.
قَالَ الأَزهريّ: وكذالك سمعْته من الْعَرَب، وَيَقُولُونَ: سَمهعْت راغِيَةَ الإِبلِ، وثاغِيَةَ الشّاءِ، أَي رِغاءَها وثُغَاءَهَا.
ة، بالشّام) .
قَالَ صَخْرُ الغَيِّ يصف سَيفاً:فَلَوْتُ عَنهُ سُيُوف أَرْيَحَ إِذبَاءَ بكَفِّي فلَمْ أَكَدْ أَجِدُوأَوردَ الأَزهريّ هاذا البيتَ، ونَسبَه للهذليّ، وَقَالَ: أَرْيَحُ: حَيٌّ من الْيمن.
{أَرِحْنا بالصَّلاة: أَي أَقِمْها، فَيكون فِعْلُهَا رَاحَة، لأَنّ انتظارها مَشقَّة على وصلَاةُ} التَّرَاوِيح مُشتقَّةٌ من ذالك، القَوْمِ ، أَو لأَنهم كَانُوا} يَسترِيحون بَين كلّ تَسليمتينِ.
الرَّجلُ: .
} والرَّوَاحُ {والرَّاحَةُ: من} الاستراحةِ.
وَقد أَراحَني، ورَوَّح عني، {فاسْترَحْتُ.
وأَرْوَحَ السَّبُعُ الرِّيحَ وأَرَاحَها {واسْتَرْوَحَ: وَجَدَها.
قَالَ اللِّحْيَانيّ: وَقَالَ بعضُهم: رَاحَها، بِغَيْر أَلف، وَهِي قَليلَة.
واسْتَرْوحَ الفَحْلُ} واسْتَرَاحَ: وَجَدَ رِيحَ الأُنْثَى.
أَرْوَحَ الصَّيْدُ {واسْتَرْوَحَ} واستراحَ، وأَنشأَ: {استرْوَحَ، كَمَا فِي ، وَفِي غَيره من الأُمهات:} استراحَ ، ونقلَ شيخُنَا عَن بَعضهم: ويُعدَّى بإِلى لتَضمُّنه معنَى يَطمئِنّ ويَسْكُن، واستعمالُه صَحِيحا شذُوذٌ.
انتهَى.
{والمُسْتراحُ: المَخْرجُ.
وارتاحَ للأَمرِ: كرَاحَ.
الارتياحُ: والرَّاحةُ.
والّذي فِي : ونَزَلَتْ بِهِ بَلِيّةٌ!
فارْتَاحَ اللَّهُ لَهُ برحمتِه فأَنْقَذه مِنْهَا.
قَالَ رُؤْبة:فارتاحَ رعبِّي وأَرَاد رَحْمَتِيونِعْمَةً أَتَمَّها فتَمَّتِأَراد: فارتاحَ: نَظَرَ إِليّ ورَحمَنِي.
قَالَ: وقولُ رُئبةَ فِي فِعْلِ الخَالِق قالَه بأَعْرَابِيْتِه.
قَالَ: وَنحن نَسْتَوْحِشُ مِن مثل هاذا اللَّفْظِ، لأَنّ الله تَعَالَى إِنما يُوصَف بِمَا وَصَف بِهِ نَفْسَه، ولولَا أَنّ الله تَعَالَى هَدانا بفضله لتَمْجِيده وحَمْدِه بصفاته الّتي أَنْزَلها فِي كِتَابه، مَا كنّا لنهتديَ لَهَا أَو نَجْتَرِىءَ عَلَيْهَا.
{- والأَرْيَحيّ: السَّيفُ، إِمّا أَن يكون مَنْسوباً إِلى هاذا الموضعِ الّذي بِالشَّام، وإِمّا أَن يكون لاهْتِزازِه.
قَالَ:} وأَرْيَحِيًّا عَضْباً وَذَا خُصَلٍمُخْلَوْلِقَ المَتْنِ سابِحاً نَزِقَا د، بهَا) ، أَي بِالشَّام، فِي أَوّلِ طَرِيقِه من المدنية، بقُرْب بلادِ طَيِّىء، على الْبَحْر؛
كَذَا فِي .
والنَّسبُ إِليه أَرْيَحيّ، وَهُوَ من شاذّ مَعْدولِ النَّسبِ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:قَالُوا: فُلانٌ يَميلُ من كلِّ رَيحٍ، على المثَل.
وفلانٌ} بمَرْوَحَةٍ: أَي بممَرِّ الرِّيح.
وَفِي حَدِيث عليّ: .
واسْتَرْوَحَ الغُصْنُ: اهْتَزَّ بالرِّيحِ.
والدُّهْن المُرَوَّحُ: المُطَيَّب.
وذَرِيرَةٌ {مُرَوَّحةٌ.
وَفِي الحَدِيث: .
وَفِي آخَرَ: .
قَالَ أَبو عُبيد: هُوَ المُطَيَّبُ بالمِسْك، كأَنّه جُعِلَ لَهُ رائحَةٌ تَفُوحُ بعد أَنْ لم تكن لَهُ.
وراحَ يَرَاحُ رَوْحاً: بَرَدَ وطابَ.
٩ وَيُقَال: افْتَح البَابَ حتّى يَرَاحَ البيتُ: أَي يدْخُله الرِّيحُ.
وارْتاحَ المُعْدِمُ: سَمَحتْ نفْسُه وسهُل عَلَيْهِ البَذْلُ.
والرَّاحَة: ضدُّ التَّعبِ.
وَمَا لفُلانٍ فِي هاذا الأَمرِ من رَوَاحٍ، أَي راحَة.
ووجَدْتُ لذالك الأَمرِ راحةٌ، أَي خِفَّةً.
وأَصبحَ بَعيرُك} مُرِيحاً، أَي مُفيقاً.
{وأَراحَه} إِراحَةً {وراحَةً.
} فالإِراحَةُ المَصْدر، والرَّاحَةُ الاسمُ، كَقَوْلِك: أَطَعْتُه إِطاعةً وَطَاعَة، واعَرْتُه إِعارةً وعَارَةً.
وَفِي الحَدِيث: ، أَي أَذِّنْ للصَّلاةِ فنَسْتَرِيحَ بأَدائها من اسْتغال قُلوبِنا بهَا.
{أَرْيَحِيٌّ: إِذا كَانَ سَخِيًّا} يَرتاحُ للنَّدَى.
من الْمجَاز: {راحتْ .
وراحت يَده بالسَّيْف، أَي خَفَّتْ إِلى الضَّرْب بِهِ.
قَالَ أُمَيَّةُ بنُ أَبي عائِذٍ الهُذَليّ:تَرَاحُ يَدَاهُ بِمَحْشورةٍخَوَاظِي القِداحِ عجَافِ النِّصالِأَراد بالمحشورة، نَبْلاً، للُطْفِ قَدِّها، لأَنه أَسْرَعُ لَهَا فِي الرَّمْيِ عَن القَوْس.
، أَي من الرَّواح بمعنَى الخِفَّةِ تَعَالَى : الحَدِيث) ، أَي إِلى آخرِه آخِرِ ومَضَى.
يُقَال: راحَ القَوْمُ {وتَرَوَّحوا، إِذا سارُوا أَيَّ وَقْتٍ كَانَ.
وَقيل: أَصْلُ} الرَّوَاحِ أَن يكون بعد الزَّوال.
فَلَا تكون الساعاتُ الّتي عَدَّدَهَا فِي الحَدِيث إِلاّ فِي ساعَةٍ واحدةٍ من يَوْم الجُمُعَةِ، وَهِي بعد الزَّوَال، كَقَوْلِك: قَعَدْتُ عندَك سَاعَة، إِنما تُريد جزْءًا من الزَّمَان، وإِن لم يكن ساعَةً حَقِيقَة الّتي هِيَ جزءٌ من أَربعةٍ وَعشْرين جُزْءًا مَجْمُوع اللَّيْلِ والنَّهَار.
رَاح يَارحُ راحَةً: إِذا تَحَصَّنَ، أَي .
من الْمجَاز: رَاح يَارحُ، إِذا قبل الشِّتَاءِ من غير مَطَرٍ.
وَقَالَ الأَصمعيّ: وذالك حِين يَرْدُ اللَّيلُ فيتَفطَّر بالوَرَقِ من غير معطرٍ.
وَقيل: رَوَّحَ الشَّجرُ إِذَا تفطَّرَ بوَرَقٍ بعد إِدْبَارِ الصَّيْفِ.
قَالَ الرَّاعِي:وخالَفَ المجْدَ أَقوامٌ لَهُم ورِقٌرَاحَ العِضَاهُ بِهِ والعِرْقُ مَدْخُولُوَرَوَاهُ أَبو عَمْرٍ و: وخادَعَ الحَمْدَ أَقْوَامٌ، أَي تَرَكوا الحَمْدَ، أَي لَيْسُوا من أَهلِه.
وهاذه هِيَ الرِّوَايَة الصُّحيحةُ.
لَا أَدري أَهو ذَاك فغُيِّر أَم لَا، وَفِي الغَرِيبينِ للهروِيّ أَنّ ابْن عُمر ركِبَ نَاقَة فارهةً فمَسَتْ بِهِ مشْياً جيّداً، فَقَالَ: كأَنّ صاحِبها.
الخ.
وَذكر أَبو زكرِيّا فِي تَهْذِيب الإِصلاح أَنه بَيت قديم تمثل بِهِ عمر بن الخطابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ.
{المِرْوَحة، بِكَسْر الْمِيم، قَالَ اللِّحْيَانيّ: هِيَ} المِرْوَحُ مثل : وإِنما كُسِرت لأَنها .
وَالْجمع} المَرَاوِحُ.
{ورَوَّحَ عَلَيْهِ بهَا.
} وتَروَّحَ بنفْسِه.
وَقطع {بالمرْوَحَة مَهَبّ الرِّيح.
وَفِي الحَدِيث: ، أَي احتاجُوا إِلى {التَّرْوِيح من الحَرّ بالمرْوَحَة، أَو يكون من} الرَّوَاح: العَوْدِ إِلى بُيُوتِهم، أَو من طَلبِ الرَّاحَة.
كَانَ بِكَسْر الْمُثَنَّاة الفوقيَّة وسُكُونها.
وَفِي : الرّائحة: رِيحٌ طَيِّبةٌ تَجِدُهَا فِي النَّسيم، تَقول: لهاذه البَقْلَةِ} رائحةٌ طَيِّبةٌ.
ووجَدْتُ ريحَ الشيْءِ {ورائحته، بِمَعْنى.
والرّاحَة {والمُرَايحة) ، بالضَّمّ، وِجْدانُك) الفَرْجَة بعد الكُرْبَة.
{والرَّوْحُ أَيضاً: السُّرُورُ والفَرَحُ.
واستعارَه عليٌّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ لليَقِينِ فَقَالَ: ، قَالَ ابْن سَيّده: وَعِنْدِي أَنه أَراد .
رَوَاحاً) كسَحَاب ، بالضّمّ، ، بِالْكَسْرِ،} وأَرْيَحِيّة بِهِ، وأَخذَتْه لَهُ خِفَّةٌ وأَرْيَحِيَّة.
قَالَ الشَّاعِر:إِنّ البَخِيلَ إِذَا سأَلتَ بَهَرْتَهُوتَرَى الكَريمَ يَرَاحُ كالمُخْتال رَاح ويَرِيحُه) : إِذا كأَراحَه {وأَرْوَحَه) .
وَفِي الحَدِيث: ، من أَرَحْت، من {رِحْت} أَراحُ.
قَالَ أَبو عمرٍ و: هُوَ من رِحْتُ الشَّيءَ أَريحُه: إِذا وجَدْت رِيحَه.
وَقَالَ الكسائيّ: إِنما هُوَ لم يُرِح رائحةَ الجنّةِ، من أَرَحْتُ الشَّيْءَ فأَنا {أُرَيحه، إِذا وَجَدّت رِيحَه؛
وَالْمعْنَى واحدٌ.
وَقَالَ الأَصمعيّ: لَا أَدري: هُوَ من رِحْتُ أَو أَرَحْت.
راحَ .
المَفازَة، و) هِيَ الَّذِي وتَتعاوَرُه.
قَالَ:كأَنَّ راكِبَها غُصْنٌ} بمَرْوَحَةٍإِذا تَدَلّتْ بِهِ أَو شارِبٌ تَمِلُوَالْجمع!
المَراوِيح.
قَالَ ابْن بَرّيّ: الْبَيْت لعُمَرَ بن الخطَّاب رَضِيَ اللَّهُ عنهُ.
وَقيل: إِنه تمَثَّل بِهِ، وَهُوَ لغيره، قَالَه وَقد ركب راحِلته فِي بعضِ المَفَاوِزِ فأَسرعَتْ، يَقُول: كأَنّ راكبَ هاذه النَّاقَةِ لسُرْعتِهَا غُصْنٌ بمَوْضعٍ تَعْتَرِق فِيهِ الرِّيحُ، كالغُصْنِ لَا يَزَالُ يَتمَايَلُ يَمِينا وَشمَالًا، فشَبَّهَ راكبَها بغُصْنَ هاذه حالُه أَو شاربٍ ثَمِلٍ يَتمايلُ من شِدَّةِ سُكْرِه.
قلْت: وَقد وَجدْت فِي هَامِش لِابْنِ القَطّاع قَالَ: وجدْت أَبا محمدٍ الأَسود الغَنجانيّ قد ذَكَر أَنه لم يُعْرَف قائلُ هاذا البيتِ.
قَالَ: وقرأْت فِي شعر عبد الرَّحمانِ بن حَسّان قصيدةً ميميّة:كأَنَّ راكِبَها غُصْنٌ بمرْوَحةٍلدْنُ المجسَّةِ لَيْنُ العُودِ من سَلَمِ الحائِجة فَقَالُوا: الحَاجة.
وَيُقَال: قَالُوا: صافٌ وراحٌ على صَوِفٍ ورَوِحٍ فَلَمَّا خَفَّفُوا استأْنَسَت الفَتْحَة قبلهَا فصارَت أَلفاً.
ويومٌ رَيِّحٌ: طَيِّبٌ.
ولَيلة رَيِّحَةٌ.
ويومٌ راحٌ: إِذا اشتدَّت رِيحُه.
وَقد راحَ، وَهُوَ {يَرُوح} رُؤوحاً، وبَعضُهم: {يَراحُ.
فإِذا كَانَ اليومُ رَيِّحاً طَيِّباً قيل: يومٌ رَيِّحٌ، وَلَيْلَة} رَيِّحةٌ، وَقد راحَ وَهُوَ يَرُوح رَوْحاً.
تَرَاحُه: أَصابَتْه) .
قَالَ أَبو ذُؤيب يصف ثَوْراً:ويَعوذُ بالأَرْطَى إِذَا مَا شَفَّهُقَطْرٌ، {وراحَتْه بَلِيلٌ زَعْزَعُ راحَ وأَحَسَّها؛
حَكَاهُ أَبو حنيفةَ وأَنشد:تَعُوجُ إِذَا مَا أَقبلَتْ نَحْوَ مَلْعَبٍكَمَا انْعَاجَ غُصْمُ البانِ راحَ الجَنَائِبَاوَفِي :} ورَاحَ {رِيحَ الرَّوْضةِ} يَرَاحُهَا، وأَراحَ يُرِيح: إِذا وَجَدَ رِيحَها.
وَقَالَ الهُذليّ:وماءٍ وَرَدْتُ علَى زَوْرَةٍكمَشْيِ السَّبَنْتَى يَرَاحُ الشَّفِيفَاوَفِي : راحَ الشَّيْءَ يَراحُه {ويَرِيحُه: إِذا وَجَدَ} رِيحَه.
وأَنشد الْبَيْت.
قَالَ ابْن بَرّيّ: هُوَ لصَخْرِ الغَيّ.
والسَّبنْتَى: النَّمِرُ.
والشَّفيف: لَذْعُ البرْدِ.
وغيرُه، على مالم يُسَمَّ فاعلُه: ، فَهُوَ مَرُوحٌ.
قَالَ مَنْظورُ بن مَرْثَدٍ الأَسديّ يَصِفُ رَماداً:هَل تَعْرِفُ الدارَ بأَعْلَى ذِي القُورْ؟
قد دَرَسَتْ غيرَ رمادٍ مَكْفورْمُكْتَئِبِ اللَّوْنِ} مَرُوحٍ مَمْطورْ{ومَرِيح أَيضاً، مثل مَشوب ومَشِيبٍ، بُنِيَ على شِيبَ.
وغُصْنٌ} مَرِيحٌ!
ومَرُوحٌ: أَصابَتْه بِالْفَتْح) .
وَفِي لابنِ هِشَامٍ: قَالَ أَبو عَمْرٍ و: سُمِّيَت {رَاحا} ورَيَاحاً لارْتِيَاحِ شارِبِها إِلى الكَرَمِ.
وأَنشد ابنُ هِشَامٍ عَن الفرَّاءِ:كأَنَّ مَكَاكِيَّ الجِوَاءِ غُدَيَّةًنَشَاوَى تَساقوْا {بالرَّيَاحِ المُفَلْفَلِقلت: وَقَالَ بعضُهم: لأَنّ صَاحبهَا يَرتاح إِذا شَرِبها.
قَالَ شَيخنَا: وهاذا الشاهدُ رَوَاهُ الجوهريّ تامًّا غير مَعْزُوَ، وَلَا مَنْقُول عَن الفرَّاءِ.
قلت: قَالَ ابْن بَرِّي: هُوَ لامرِىء القَيْس، وَقيل: لتأْبَّطَ شَرًّا، وَقيل: للسُّلَيكِ.
ثمَّ قَالَ شَيخنَا: يَبقَى النَّظَرُ فِي موجِب إِبدالِ واوِهَا يَاء.
فَكَانَ الْقيَاس الرَّواحُ، بالواوِ، كصَوابٍ.
قلت: وَفِي : وكلُّ خَمْرٍ راحٌ ورَيَاحٌ، وبذالك عُلِمَ أَن أَلَفها مُنقلبة عَن ياءٍ.
الرَّاحُ: .
قَالَ الجُمَيح بن الطَّمّاح الأَسديّ:ولَقِيتُ مَا لَقِيتْ مَعدٌّ كُلُّهاوفَقدت {- رَاحِي فِي الشَّبابِ وخالِيأَي} - ارْتياحِي واخْتِيالي.
وَقد رَاحَ الإِنْسَانُ إِلى الشَّيْءِ {يَراحُ: إِذا نَشِطَ وسُرَّ بِهِ، وكذالك} ارْتَاح.
وأَنشد:وزَعَمْتَ أَنّك لَا {تَرَاحُ إِلى النِّسَاوسَمِعْتَ قِيلَ الكاشِحِ المُتَرَدِّدِ الرَّاحُ: هِيَ .
وَيُقَال: بل الرَّاحَة: بَطْنُ الكَفِّ، والكَفُّ: الرّاحةُ معَ الأَصابع: قَالَه شَيخنَا، عَن ابْن شُميل: الرَّاحُ من الّتي ، جَلْدَةٌ، وَفِي أَماكنَ مِنْهَا سُهُولٌ وجَراثيمُ، وليسَتْ من السَّيْلِ فِي شَيْءٍ وَلَا اللوادِي.
، على التَّشبيه.
فلانٌ، ورُنِّح أَي على مَا لم يُسمَّ فاعلُه: إِذا وضَعْفٌ فِي جَسدِه عِنْده ضَرْبٍ أَو فَزَعٍ أَو سُكْر حتَّى يَغْشاه كالمَيْدِ ، وَقد يكون ذالك من هَمَ وحُزْنٍ.
قَالَ:تَرَى الجَلْدَ مغموراً يَمِيد مُرنَّحاًكأَنّ بِهِ سُكْراً وإِنْ كانَ صَاحِيَاوَقَالَ الطِّرِمّاح:ونَاصِرُك الأَدْنَى عَلَيْهِ ظَعينةٌتَمِيدُ إِذا استَعبرْتَ ميْدَ المُرَنَّحِوَمن ذَلِك أَيضاً:وَقد أَبيت جائِعاً مُرَنَّحَا ، ضُبِطَ عندنَا فِي النُّسخ كمُعَظَّم ضَبْط القَلَم، وَالَّذِي فِي : هُوَ ضَرْبٌ من العُودِ، من أَجْوَدِه، يُسْتَجْمَر بِهِ، وَهُوَ اسمٌ، ونظِيرُه المُخْدَعُ.
وَفِي واسْتَجْمَرَ بالمُرَنَّح من الأُلُوَّةِ، وتَروَّحَ برائحتِها الذَّكِيَّة.
، عَن أَبي حنيفَة.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:من الْمجَاز: رَنَّحَت الرِّيحُ الغُصْنَ فتَرنَّحَ.
وتَرنَّحَ على فُلانٍ: مالَ عَلَيْهِ تَطَاوُلاً وتَرَفُّعاً.
وَهُوَ يترجَّحُ بَين أَمْرَين ويَترنَّحُ؛
كَذَا فِي .
[رنجح]: ، بالنّون قبل الْجِيم: فِي فِيهِ.
[روح]: النّفْسُ.
وَفِي : قَالَ أَبو بكرِ بن الأَنبارُيّ: الرُّوح والنَّفْسُ واحدٌ، غير أَن الرُّوح مذكَّر، والنَّفْس مُؤنَّثة عِنْد الْعَرَب.
وَفِي التَّنْزِيل: {٦.
٠٢٣ ويساءَلونك عَن الرّوح.
رَبِّي} وتأْويل الرُّوح أَنه .
والأَكثرُ على عدم التعرّض لَهَا، لأَنّها معروفَةٌ ضرورَةً.
ومَنَعَ أَكثرُ الأُصوليّين الخَوْضَ فِيهَا لأَن الله أَمْسَكَ عَنْهُمَا فنُمْسِك؛
كَمَا قَالَه السُّبْكيّ وغيرُه.
وروَى الأَزهريّ بسَنَده عَن ابْن عبّاس فِي قَوْله: {٦.
٠٢٣ ويساءَلونك عَن الرّوح} إِنّ الرُّوح قد نزل فِي الْقُرْآن بمنازلَ، ولاكن قُولوا كَمَا قَالَ الله تَعَالَى: {٦.
٠٢٣ قل الرّوح من اءَمر رَبِّي.
قَلِيلا} وَقَالَ الفرَّاءُ: الرُّوحُ: هُوَ الّذِي يعِيش بِهِ الإِنسانُ، لم يُخبِر اللَّهُ تَعَالَى بِهِ أَحداً من خلْقه وَلم يُعْط علْمَه العبادَ.
قَالَ: وسَمعت أَبا الْهَيْثَم يَقُول: الرُّوح إِنّما هُوَ النَّفَس الّذي يَتنفَّسُه الإِنسانُ، وَهُوَ جارٍ فِي جَمِيع الجَسدِ، فإِذا خَرجَ لم يتنفَّسْ بعْدَ خُروجه، فإِذا تَمَّ خُرُوجُه بقِي بَصَرُه شاخِصاً نَحْوَه حتَّى يُغَمَّضَ، وَهُوَ بالفَارِسِيّة ، يُذكَّر .
قَالَ شَيخنَا: كَلَام الجوهريّ يدلّ على أَنّهما على حدَ سَوَاءٍ.
وكلامُ المصنِّف يُوهِم أَن التَّذْكير أَكثر.
قلت: وَهُوَ كذالك.
وَنقل الأَزهريّ عَن ابْن الأَعرابيّ قَالَ: يُقال: خَرَجَ {رُوحُه،} والرُّوح مُذكَّر.
وَفِي الرَّوْض للسُّهَيْليّ: إِنما أُنِّثَ لأَنّه فِي معنَى النَّفْس، وَهِي لُغَة معروفَةٌ.
يُقَال إِنّ ذَا الرُّمّة أَمَرَ عِنْد مَوْته أَن يُكْتَب على قَبره:يَا نَازعَ الرُّوحِ من جِسْمي إِذا قُبِضَتْوفارجَ الكَرْبِ، أَنْقِذْني منَ النَّارِوَكَانَ ذالك مَكْتُوبًا على قَبْرِه؛
قَالَه شيخُنَا.
من الْمجَاز فِي الحَدِيث: .
أَراد مَا يَحْيَا بِهِ الخلْقُ ويهْتَدُون، فَيكون حَيَاة لَهُم، وَهُوَ قَالَ الزَّجاج: جاءَ فِي التَّفْسِير أَن الرُّوح: ، ويُسمَّى القُرْآنُ} رُوحاً.
وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ: الرُّوحُ: القرآنُ، والرُّوحُ: النَّفْسُ.
قَالَ أَبو العبّاس: وَقَوله عزّ وجلّ: {٦.
٠٢٣ يلقى الرّوح من.
عباده} و {٦.
٠٢٣ ينزل : (التَّرنْجُح) ، بالنّون قبل الْجِيم: (إِدارة الكَلامِ) فِي فِيهِ.
جذورٌ تشترك مع «رنجح» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
الرِّيحُ. وَقَالَ يَصف الدَّمعَ:كأَنَّه غِصْنٌ {مَريحٌ مَمْطُورْوكذالك مكانٌ} مَرُوحٌ {ومَرِيحٌ، وشَجرةٌ} مَرُوحةٌ {ومرِيحة: صَفَقَتْها الرِّيحُ فأَلْقَت وَرَقَها.وراحَت الرِّيحُ الشَّيْءَ: أَصابَتْه. وَيُقَال: رِيحَتْ الشَّجرةُ، فَهِيَ مَرُوحَةٌ. وشَجرةٌ مَرُوحةٌ: إِذا هَبَّت بهَا الرِّيحُ. مَرُوحة
جذر رنجح هو (رنجح)، وقد ورد في 1 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
رنجح تتكوّن من 4 أحرف: ر، ن، ج، ح؛ تبدأ بحرف ر وتنتهي بحرف ح.