معنى «سكرك»

الإسلام > قاموس > سكرك

معنى سكرك وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سكرك»: سكركة)شراب الذّرة (مَعَ)(…

معنى «سكرك» في المعجم الوسيط

سكركة)شراب الذّرة (مَعَ)(

معنى «سكرك» في القاموس المحيط

سُّكْرُكَةُ، (بالضمِّ): شَرابُ الذُّرَةِ.

معنى «سكرك» في كتاب العين

سكرك: السُّكُرْكةُ: شراب الذرة.

والمُكَرْكَسُ: الذي ولدته الإماء.

والكركسة: مشية المقيد.

معنى «سكرك» في تهذيب اللغة

سكرك: (أَبُو عبيد) : ومنَ الأشْرِبةِ: السُّكُرْكَةُ.

قَالَ: ورُوِي عَن أبي مُوسَى الأشعريِّ أَنه قَالَ: هُوَ خَمْرُ الْحَبَشَةِ، وَهُوَ من الذُّرَةِ يُسكِرُ.

معنى «سكرك» في لسان العرب

سْكَرُكَذَا أَنشده يَسْكَرُ عَلَى صِيغَةِ فِعْلِ الْمَفْعُولِ، وَفَسَّرَهُ بِيَرْكَدُ عَلَى صِيغَةِ فِعْلِ الْفَاعِلِ.

والسُّكَّرُ مِنَ الحَلْوَاءِ: فَارِسِيٌّ معرَّب؛

قَالَ:يكونُ بَعْدَ الحَسْوِ والتَّمَزُّرِ .

فِي فَمِهِ، مِثْلَ عَصِيرِ السُّكَّرِوالسُّكَّرَةُ: الْوَاحِدَةُ مِنَ السُّكَّرِ.

وَقَوْلُ أَبي زِيَادٍ الْكِلَابِيِّ فِي صِفَةِ العُشَرِ: وَهُوَ مُرٌّ لَا يأْكله شَيْءٌ ومَغافِيرهِ سُكَّرٌ؛

إِنما أَراد مِثْلَ السُّكَّرِ فِي الحلاوةِ.

وقال أَبو حنيفة: والسُّكَّرُ عِنَبٌ يُصِيبُهُ المَرَقُ فَيَنْتَثِرُ فَلَا يَبْقَى فِي العُنْقُودِ إِلَّا أَقله، وعناقِيدُه أَوْساطٌ، هو أَبيض رَطْبٌ صَادِقُ الْحَلَاوَةِ عَذْبٌ مِنْ طَرَائِفِ الْعِنَبِ، ويُزَبَّبُ أَيضاً.

والسَّكْرُ: بَقْلَةٌ مِنَ الأَحرار؛

عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.

قَالَ: وَلَمْ يَبْلُغْنِي لَهَا حِلْيَةٌ.

والسَّكَرَةُ: المُرَيْرَاءُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْحِنْطَةِ.

والسَّكْرَانُ: مَوْضِعٌ؛

قَالَ كُثيِّر يَصِفُ سَحَابًا:وعَرَّسَ بالسَّكْرَانِ يَوْمَيْنِ، وارْتَكَى .

يجرُّ كَمَا جَرَّ المَكِيثَ المُسافِرُوالسَّيْكَرَانُ: نَبْتٌ؛

قَالَ:وشَفْشَفَ حَرُّ الشَّمْسِ كُلَّ بَقِيَّةٍ .

مِنَ النَّبْتِ، إِلَّا سَيْكَراناً وحُلَّبَاقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: السَّيْكَرانُ مِمَّا تَدُومُ خُضْرَتُه القَيْظَ كُلَّهُ قَالَ: وسأَلت شَيْخًا مِنَ الأَعراب عَنِ السَّيْكَرانِ فَقَالَ: هُوَ السُّخَّرُ وَنَحْنُ نأْكله رَطْباً أَيَّ أَكْلٍ، قَالَ: وَلَهُ حَبٌّ أَخْضَرُ كَحَبِّ الرَّازِيَانِجِ.

وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ الْحَارِّ إِذا خَبَا حَرُّه وسَكَنَ فَوْرُه: قَدْ سَكَرَ يَسْكُرُ.

وسَكَّرَهُ تَسْكِيراً: خَنَقَه؛

والبعيرُ يُسَكِّرُ آخَرَ بِذِرَاعِهِ حَتَّى يَكَادَ يَقْتُلُهُ.

التَّهْذِيبِ: رُوِيَ عَنْ أَبي مُوسَى الأَشعري أَنه قَالَ: السُّكُرْكَةُ خَمْرُ الْحَبَشَةِ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَهِيَ مِنَ الذُّرَةِ؛

قَالَ الأَزهري: وَلَيْسَتْ بِعَرَبِيَّةٍ، وَقَيَّدَهُ شَمِرٌ بِخَطِّهِ: السُّكْرُكَةُ، الْجَزْمُ عَلَى الْكَافِ وَالرَّاءُالْمِسْطَارُ أَظنه مُفْتَعَلًا مَنْ صَارَ قُلِبَتِ التَّاءُ طَاءً.

الْجَوْهَرِيُّ: الْمِسْطَارُ، «١».

بِكَسْرِ الْمِيمِ، ضَرْبٌ مِنَ الشَّرَابِ فِيهِ حموضة.

سعر: السِّعْرُ: الَّذِي يَقُومُ عَلَيْهِ الثَّمَنُ، وَجَمْعُهُ أَسْعَارٌ وقد أَسْعَرُوا وسَعَّرُوا بِمَعْنًى وَاحِدٍ: اتَّفَقُوا عَلَى سِعْرٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه قِيلَ لِلنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَعِّرْ لَنَا، فَقَالَ: إِن اللَّهَ هُوَ المُسَعِّرُ؛

أَي أَنه هُوَ الَّذِي يُرْخِصُ الأَشياءَ ويُغْلِيها فَلَا اعْتِرَاضَ لأَحد عَلَيْهِ، وَلِذَلِكَ لَا يَجُوزُ التَّسْعِيرُ.

والتَّسْعِيرُ: تَقْدِيرُ السِّعْرِ.

وسَعَرَ النَّارَ وَالْحَرْبَ يَسْعَرُهما سَعْراً وأَسْعَرَهُما وسَعَّرَهُما: أَوقدهما وهَيَّجَهُما.

واسْتَعَرَتْ وتَسَعَّرَتْ: اسْتَوْقَدَتْ.

وَنَارٌ سَعِيرٌ: مَسْعُورَةٌ، بِغَيْرِ هَاءٍ؛

عَنِ اللِّحْيَانِيُّ.

وَقُرِئَ: وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ،وسُعِرَتْأَيضاً، وَالتَّشْدِيدُ لِلْمُبَالَغَةِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً؛

قَالَ الأَخفش: هُوَ مِثْلُ دَهِينٍ وصَريعٍ لأَنك تَقُولُ سُعِرَتْ فَهِيَ مَسْعُورَةٌ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ؛

أَي بُعْداً لأَصحاب النَّارِ.

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا ضَرَبَتْهُ السَّمُوم فاسْتَعَرَ جَوْفُه: بِهِ سُعارٌ.

وسُعارُ العَطَشِ: التهابُه.

والسَّعِيرُ والسَّاعُورَةُ: النَّارُ، وَقِيلَ: لَهَبُهَا.

والسُّعارُ والسُّعْرُ: حَرُّهَا.

والمِسْعَرُ والمِسْعارُ: مَا سُعِرَتْ بِهِ.

وَيُقَالُ لِمَا تُحَرَّكُ بِهِ النَّارُ مِنْ حَدِيدٍ أَو خَشَبٍ: مِسْعَرٌ ومِسْعَارٌ، وَيُجْمَعَانِ عَلَى مَسَاعِيرَ وَمَسَاعِرَ.

ومِسْعَرُ الْحَرْبِ: مُوقِدُها.

يُقَالُ: رَجُلٌ مِسْعَرُ حَرْبٍ إِذا كَانَ يُؤَرِّثُها أَي تَحْمَى بِهِ الْحَرْبُ.

وَفِي حَدِيثِأَبي بَصِير: وَيْلُمِّهِ مِسْعَرُ حَرْبٍ لَوْ كَانَ لَهُ أَصحاب؛

يَصِفُهُ بِالْمُبَالَغَةِ فِي الْحَرْبِ والنَّجْدَةِ.

وَمِنْهُ حَدِيثِخَيْفان: وأَما هَذَا الحَيُّ مِن هَمْدَانَ فَأَنْجَادٌ بُسْلٌ مَسَاعِيرُ غَيْرُ عُزْلٍ.

والسَّاعُور: كَهَيْئَةِ التَّنُّور يُحْفَرُ فِي الأَرض وَيُخْتَبَزُ فِيهِ.

ورَمْيٌ سَعْرٌ: يُلْهِبُ المَوْتَ، وَقِيلَ: يُلْقِي قِطْعَةً مِنَ اللَّحْمِ إِذا ضَرَبَهُ.

وسَعَرْناهُمْ بالنَّبْلِ: أَحرقناهم وأَمضضناهم.

وَيُقَالُ: ضَرْبٌ هَبْرٌ وطَعْنٌ نَثْرٌ ورَمْيٌ سَعْرٌ مأْخوذ مِنْ سَعَرْتُ النارَ والحربَ إِذا هَيَّجْتَهُما.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَحُثُّ أَصحابه: اضْرِبُوا هَبْراً وارْموا سَعْراًأَي رَمْياً سَرِيعًا، شَبَّهَهُ بِاسْتِعَارِ النَّارِ.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا: كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحْشٌ فإِذا خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ أَسْعَرَنا قَفْزاًأَي أَلْهَبَنَا وَآذَانَا.

والسُّعارُ: حُرُّ النار.

وسَعَرَ اللَّيْلَ بالمَطِيِّ سَعْراً: قَطَعَهُ.

وسَعَرْتُ اليومَ فِي حَاجَتِي سَعْرَةً أَي طُفْتُ.

ابْنُ السِّكِّيتِ: وسَعَرَتِ الناقةُ إِذا أَسرعت فِي سَيْرِهَا، فَهِيَ سَعُورٌ.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ فِي كِتَابِ الْخَيْلِ: فَرَسٌ مِسْعَرٌ ومُساعِرٌ، وَهُوَ الَّذِي يُطيح قَوَائِمَهُ مُتَفَرِّقَةً وَلَا صَبْرَ لَهُ، وَقِيلَ: وَثَبَ مُجْتَمِعَ القوائم.

والسَّعَرَانُ: شِدَّةُ العَدْو، والجَمَزَانُ: مِنَ الجَمْزِ، والفَلَتانُ: النَّشِيطُ.

وسَعَرَ الْقَوْمَ شَرّاً وأَسْعَرَهم وسَعَّرَهم: عَمَّهُمْ بِهِ، عَلَى الْمَثَلِ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: لَا يُقَالُ أَسعرهم.

وَفِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ:وَلَا يَنَامُ الناسُ مِنْ سُعَارِهأَي مِنْ شَرِّهِ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: أَنه أَراد أَن يَدْخُلَ الشَّامَ وَهُوَ يَسْتَعِرُ طَاعُونًا؛

اسْتَعارَ اسْتِعارَ النَّارَ لِشِدَّةِ الطَّاعُونِ يُرِيدُ كَثْرَتَهُ وشدَّة تأْثيره، وكذلك يقال فيوَقُرِئَ:فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَساوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ.

قَالَ: وَقَدْ يَكُونُ جَمْعَ أَساوِرَ.

وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ*؛

وَقَالَ أَبو عَمْرِو بنُ الْعَلَاءِ: وَاحِدُهَا إِسْوارٌ.

وسوَّرْتُه أَي أَلْبَسْتُه السِّوَارَ فَتَسَوَّرَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَتُحِبِّينَ أَن يُسَوِّرَكِ اللهُ بِسوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ؟

السِّوَارُ مِنَ الحُلِيِّ: مَعْرُوفٌ.

والمُسَوَّرُ: مَوْضِعُ السِّوَارِ كالمُخَدَّمِ لِمَوْضِعِ الخَدَمَةِ.

التَّهْذِيبِ: وأَما قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ*، فإِن أَبا إِسحاق الزَّجَّاجَ قَالَ: الأَساور مِنْ فِضَّةٍ، وَقَالَ أَيضاً: فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ؛

قَالَ: الأَسَاوِرُ جَمْعُ أَسْوِرَةٍ وأَسْوِرَةٌ جمعُ سِوَارٍ، وَهُوَ سِوَارُ المرأَة وسُوَارُها.

قَالَ: والقُلْبُ مِنَ الْفِضَّةِ يُسَمَّى سِوَاراً [سُوَاراً] وإِن كَانَ مِنَ الذَّهَبِ فَهُوَ أَيضاً سِوارٌ [سُوَارٌ]، وَكِلَاهُمَا لِبَاسُ أَهل الْجَنَّةِ، أَحلَّنا اللَّهُ فِيهَا بِرَحْمَتِهِ.

والأُسْوَارُ والإِسْوارُ: قَائِدُ الفُرْسِ، وَقِيلَ: هُوَ الجَيِّدُ الرَّمْي بِالسِّهَامِ، وَقِيلَ: هُوَ الْجَيِّدُ الثَّبَاتِ عَلَى ظَهْرِ الْفَرَسِ، وَالْجَمْعُ أَسَاوِرَةٌ وأَسَاوِرُ؛

قَالَ:وَوَتَّرَ الأَسَاوِرُ القِياسَا، .

صُغْدِيَّةً تَنْتَزِعُ الأَنْفاسَاوالإِسْوَارُ والأُسْوَارُ: الْوَاحِدُ مِنْ أَسَاوِرَة فَارِسٍ، وَهُوَ الْفَارِسُ مِنْ فُرْسَانِهم الْمُقَاتِلُ، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْيَاءِ، وكأَنَّ أَصله أَسَاوِيرُ، وَكَذَلِكَ الزَّنادِقَةُ أَصله زَنَادِيقُ؛

عَنِ الأَخفش.

والأَسَاوِرَةُ: قَوْمٌ مِنَ الْعَجَمِ بِالْبَصْرَةِ نَزَلُوهَا قَدِيمًا كالأَحامِرَة بالكُوفَةِ.

والمِسْوَرُ والمِسْوَرَةُ: مُتَّكَأٌ مِنْ أَدَمٍ، وَجَمْعُهَا المَسَاوِرُ.

وسارَ الرجلُ يَسُورُ سَوْراً ارْتَفَعَ؛

وأَنشد ثَعْلَبٌ:تَسُورُ بَيْنَ السَّرْجِ والحِزَامِ، .

سَوْرَ السَّلُوقِيِّ إِلى الأَحْذَامِوَقَدْ جَلَسَ عَلَى المِسْوَرَةِ.

قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: إِنما سُمِّيَتِ المِسْوَرَةُ مِسْوَرَةً لِعُلُوِّهَا وَارْتِفَاعِهَا، مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ سَارَ إِذا ارْتَفَعَ؛

وأَنشد:سُرْتُ إِليه فِي أَعالي السُّورِأَراد: ارْتَفَعَتْ إِليه.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا يَضُرُّ المرأَة أَن لَا تَنْقُضَ شَعْرَهَا إِذا أَصاب الْمَاءُ سُورَ رأْسها؛

أَي أَعلاه.

وكلُّ مُرْتَفِعٍ: سُورٌ.

وَفِي رِوَايَةٍ:سُورَةَ الرأْس، وَمِنْهُ سُورُ الْمَدِينَةِ؛

وَيُرْوَى:شَوَى رأْسِها، جَمْعُ شَوَاةٍ، وَهِيَ جِلْدَةُ الرأْس؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا قَالَ الهَرَوِيُّ، وَقَالَ الخَطَّابيُّ: وَيُرْوَىشَوْرَ الرَّأْسِ، قَالَ: وَلَا أَعرفه، قَالَ: وأُراه شَوَى جَمْعُ شَوَاةٍ.

قَالَ بَعْضُ المتأَخرين: الرِّوَايَتَانِ غَيْرُ معروفتين، والمعروف:شُؤُونَ رأْسها، وَهِيَ أُصول الشَّعْرِ وَطَرَائِقُ الرَّأْس.

وسَوَّارٌ ومُساوِرٌ ومِسْوَرٌ: أَسماء؛

أَنشد سِيبَوَيْهِ:دَعَوْتُ لِمَا نَابَنِي مِسْوَراً، .

فَلَبَّى فَلَبَّيْ يَدَيْ مِسْوَرِوَرُبَّمَا قَالُوا: المِسوَر لأَنه فِي الأَصل صفةٌ مِفْعَلٌ مَنْ سَارَ يَسُورُ، وَمَا كَانَ كَذَلِكَ فَلَكَ أَن تُدْخِلَ فِيهِ الأَلف وَاللَّامَ وأَن لَا تُدْخِلَهَا عَلَى مَا ذَهَبَ إِليه الْخَلِيلُ فِي هَذَا النَّحْوِ.

وَفِي حَدِيثِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنصاري: أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لأَصحابه: قُومُوا فَقَدْ صَنَعَ جابرٌ سُوراً؛

قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: وإِنما يُرَادُ مِنْ هَذَا أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَكَلَّمَ بِالْفَارِسِيَّةِ.

صَنَعَ سُوراً أَي طَعَامًا دَعَا النَّاسَ إِليه.

وسُوْرَى، مِثَالُ بُشْرَى، مَوْضِعٌ بِالْعِرَاقِ مِنْ أَرضبَابِلَ، وَهُوَ بَلَدُ السُّرْيَانِيِّينَ.

سير: السَّيْرُ: الذَّهَابُ؛

سارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً وتَسْياراً ومَسِيرةً وسَيْرورَةً؛

الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وتَسْياراً يَذْهَبُ بِهَذِهِ الأَخيرة إِلى الْكَثْرَةِ؛

قَالَ:فَأَلْقَتْ عَصا التَّسْيارِ مِنْهَا، وخَيَّمَتْ .

بأَرْجاءِ عَذْبِ الماءِ، بِيضٌ مَحَافِرُهْوَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ: تَسايَرَ عَنْهُ الغَضَبُأَي سارَ وَزَالَ.

وَيُقَالُ: سارَ القومُ يَسِيرُون سَيْراً ومَسِيراً إِذا امْتَدَّ بِهِمُ السَّيْرُ فِي جِهَةٍ تَوَجَّهُوا لَهَا.

وَيُقَالُ: بَارَكَ اللَّهُ فِي مَسِيرِكَ أَي سَيْرِك؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَهُوَ شَاذٌّ لأَن قِيَاسَ الْمَصْدَرَ مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ مَفْعَلٌ، بِالْفَتْحِ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ السِّيرَةُ.

حَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنه لَحَسَنُ السِّيرَةِ؛

وَحَكَى ابْنُ جِنِّي: طَرِيقٌ مَسُورٌ فِيهِ وَرَجُلٌ مَسُورٌ بِهِ، وَقِيَاسُ هَذَا وَنَحْوِهِ عِنْدَ الْخَلِيلِ أَن يَكُونَ مِمَّا تُحْذَفُ فيه الياء، والأَخفش يَعْتَقِدُ أَن الْمَحْذُوفَ مِنْ هَذَا وَنَحْوِهِ إِنما هُوَ وَاوُ مَفْعُولٍ لَا عَيْنُهُ، وآنسَهُ بِذَلِكَ: قدْ هُوبَ وسُورَ بِهِ وكُولَ.

والتَّسْيارُ: تَفْعَالٌ مِنَ السَّيْرِ.

وسايَرَهُ أَي جَارَاهُ فَتَسَايَرَا.

وَبَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ يَوْمٍ.

وسَيَّرَهُ مِنْ بَلَدِهِ: أَخرجه وأَجلاه.

وسَيَّرْتُ الجُلَّ عَنْ ظَهْرِ الدَّابَّةِ: نَزَعْتُهُ عَنْهُ.

وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ:نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهرٍ؛

أَي الْمَسَافَةُ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الأَرض كالمَنْزِلَةِ والمَتْهَمَةِ، أَو هُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ كالمَعِيشَةِ والمَعْجِزَةِ مِنَ العَيْشِ والعَجْزِ.

والسَّيَّارَةُ: الْقَافِلَةُ.

والسَّيَّارَةُ: الْقَوْمُ يَسِيرُونَ أُنث عَلَى مَعْنَى الرُّفْقَةِ أَو الْجَمَاعَةِ، فأَما قراءَة مَنْ قَرأَ:تَلْتَقِطُهُ بَعْضُ السَّيَّارةِ؛

فإِنه أَنث لأَن بَعْضَهَا سَيَّارَةٌ.

وَقَوْلُهُمْ: أَصَحُّ مِنْ عَيْر أَبي سَيَّارَةَ؛

هُوَ أَبو سَيَّارَةَ العَدَواني كَانَ يَدْفَعُ بِالنَّاسِ مِنْ جَمْعٍ أَربعين سَنَةٍ عَلَى حِمَارِهِ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:خَلُّوا الطريقَ عَنْ أَبي سَيَّارَهْ، .

وعنْ مَوَالِيهِ بَني فَزارَهْ،حَتَّى يُجِيزَ سَالِمًا حِمارَهْوسارَ البعِيرُ وسِرْتُه وسارَتِ الدَّابة وسارَها صاحِبُها، يَتَعَدَّى وَلَا يتعدَّى.

ابْنُ بُزُرج: سِرْتُ الدَّابَّةَ إِذا رَكِبْتَهَا، وإِذا أَردت بِهَا المَرْعَى قُلْتَ: أَسَرْتُها إِلى الكلإِ، وَهُوَ أَن يُرْسِلُوا فِيهَا الرُّعْيانَ ويُقيمُوا هُمْ.

وَالدَّابَّةُ مُسَيَّرَةٌ إِذا كَانَ الرَّجُلُ رَاكِبَهَا وَالرَّجُلُ سائرٌ لَهَا، وَالْمَاشِيَةُ مُسَارَةٌ، وَالْقَوْمُ مُسَيَّرُونَ، والسَّيْرُ عِنْدَهُمْ بِالنَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وأَما السُّرَى فَلَا يكون إِلا ليلًا؛

وسارَ دابَّتَه سَيْراً وسَيْرَةً ومَسَاراً ومَسيراً؛

قَالَ:فاذْكُرَنْ مَوْضِعاً إِذا الْتَقَتِ الخَيْلُ، .

وقدْ سارتِ الرِّجالَ الرِّجالاأَي سارَت الخيلُ الرِّجالَ إِلى الرِّجَالِ، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد: وَسَارَتْ إِلى الرِّجَالِ بِالرِّجَالِ فَحَذَفَ حَرْفَ الْجَرِّ وَنَصَبَ، والأَول أَقوى.

وأَسَارها وسَيَّرَها: كَذَلِكَ.

وسايَرَهُ: سَارَ مَعَهُ.

وَفُلَانٌ لَا تُسَايَرُ خَيْلاهُ إِذا كَانَ كَذَّابًا.

والسَّيْرَةُ: الضَّرْبُ مِنَ السَّيْرِ.

والسُّيَرَةُ: الْكَثِيرُ السَّيْرِ؛

هَذِهِ عَنِ ابْنِ جِنِّي.

والسِّيْرَةُ: السُّنَّةُ، وَقَدْ سَارتْ وسِرْتُها؛

قَالَ خَالِدُ بْنُ زُهَيْرٍ؛

وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هُوَ لِخَالِدٍ ابْنِ أُخت أَبي ذُؤَيْبٍ، وَكَانَ أَبوذُؤَيْبٍ يُرْسِلُهُ إِلى مَحْبُوبَتِهِ فأَفسدها عَلَيْهِ فَعَاتَبَهُ أَبو ذُؤَيْبٍ فِي أَبيات كَثِيرَةٍ فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ:فإِنَّ الَّتِي فِينَا زَعَمْتَ ومِثْلَهَا .

لَفِيكَ، ولكِنِّي أَرَاكَ تَجُورُهاتَنَقَّذْتَها مِنْ عِنْدِ وهبِ بْنِ جَابِرٍ، .

وأَنتَ صفِيُّ النَّفْسِ مِنْهُ وخِيرُهافَلَا تَجْزَعَنْ مِنْ سُنَّةٍ أَنْتَ سِرْتَها، .

فَأَوَّلُ راضٍ سُنَّةً مَنْ يَسِيرُهايَقُولُ: أَنت جَعَلْتَهَا سَائِرَةً فِي النَّاسِ.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: سارَ الشيءُ وسِرْتُه، فَعَمَّ؛

وأَنشد بَيْتِ خَالِدِ بْنِ زُهَيْرٍ.

والسِّيرَةُ: الطَّرِيقَةُ.

يُقَالُ: سارَ بِهِمْ سِيْرَةً حَسَنَةً.

والسَّيرَةُ: الهَيْئَةُ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى.

وسَيَّرَ سِيرَةً: حَدَّثَ أَحاديث الأَوائل.

وسارَ الكلامُ والمَثَلُ فِي النَّاسِ: شَاعَ.

وَيُقَالُ: هَذَا مَثَلٌ سائرٌ؛

وَقَدْ سَيَّرَ فلانٌ أَمثالًا سَائِرَةً فِي النَّاسِ.

وسائِرُ النَّاسِ: جَمِيعُهم.

وسارُ الشَّيْءِ: لُغَةٌ فِي سَائِرِه.

وسارُه: جَمِيعُهُ، يَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنْ الْبَابِ لِسَعَةِ بَابِ [س ي ر] وأَن يَكُونَ مِنَ الْوَاوِ لأَنها عَيْنٌ، وَكِلَاهُمَا قَدْ قِيلَ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ ظَبْيَةً:وسَوَّدَ ماءُ المَرْدِ فاهَا، فَلَوْنُهُ .

كَلَوْنِ النَّؤُورِ، وَهِيَ أَدْماءُ سارُهاأَي سائرُها؛

التَّهْذِيبُ: وأَما قَوْلُهُ:وسائرُ الناس هَمَجْفإِن أَهل اللُّغَةِ اتَّفَقُوا عَلَى أَن مَعْنَى سَائِرُ فِي أَمثال هَذَا الْمَوْضِعِ بِمَعْنَى الْبَاقِي، مِنْ قَوْلِكَ أَسْأَرْتُ سُؤْراً وسُؤْرَةً إِذا أَفضلتَها.

وَقَوْلُهُمْ: سِرْ عَنْكَ أَي تغافلْ واحتَمِلْ، وَفِيهِ إِضمار كأَنه قَالَ: سِرْ ودَعْ عَنْكَ المِراء وَالشَّكَّ.

والسِّيرَةُ: المِيرَةُ.

والاسْتِيارُ: الامْتِيار؛

قَالَ الرَّاجِزُ:أَشْكُو إِلى اللهِ العزيزِ الغَفَّارْ، .

ثُمَّ إِلَيْكَ اليومَ، بُعْدَ المُسْتَارْوَيُقَالُ: المُسْتَارُ فِي هَذَا الْبَيْتِ مُفْتَعَلٌ مِنَ السَّيْرِ، والسَّيْرُ: ما يُقَدُّ مِنَ الْجِلْدِ، وَالْجَمْعُ السُّيُورُ.

والسَّيْرُ: مَا قُدَّ مِنَ الأَدِيمِ طُولًا.

والسِّيْرُ: الشِّرَاكُ، وَجَمْعُهُ أَسْيَارٌ وسُيُورٌ وسُيُورَةٌ.

وَثَوْبٌ مُسَيَّرٌ وَشْيُهُ: مِثْلُ السُّيُورِ؛

وَفِي التَّهْذِيبِ: إِذا كَانَ مُخَطَّطاً.

وسَيَّرَ الثَّوْبَ والسَّهْم: جَعَلَ فِيهِ خُطوطاً.

وعُقابٌ مُسَيَّرَةٌ: مُخَطَّطَةٌ.

والسِّيْرَاءُ والسِّيَرَاءُ: ضَرْبٌ مِنَ البُرُودِ، وَقِيلَ: هُوَ ثَوْبٌ مُسَيَّرٌ فِيهِ خُطوط تُعْمَلُ مِنَ القَزِّ كالسُّيورِ، وَقِيلَ: بُرُودٌ يُخالِطها حَرِيرٌ؛

قَالَ الشَّمَّاخُ:فقالَ إِزَارٌ شَرْعَبِيٌّ وأَرْبَعٌ .

مِنَ السِّيَرَاءِ، أَو أَوَاقٍ نَواجِزْوَقِيلَ: هِيَ ثِيَابٌ مِنْ ثِيَابِ الْيَمَنِ.

والسِّيَرَاءُ: الذَّهَبُ، وَقِيلَ: الذَّهَبُ الصَّافِي.

الْجَوْهَرِيُّ: والسِّيَرَاءُ، بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِ الْيَاءِ والمدِّ: بُردٌ فِيهِ خُطُوطٌ صُفْرٌ؛

قَالَ النَّابِغَةُ:صَفْرَاءُ كالسِّيَرَاءِ أُكْمِلَ خَلْقُهَا، .

كالغُصْنِ، فِي غُلَوَائِهِ، المُتَأَوِّدِوَفِي الْحَدِيثِ:أَهْدَى إِليه أُكَيْدِرُ دُومَةَ حُلَّةً سِيَرَاءَ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ نَوْعٌ مِنَ الْبُرُودِ يُخَالِطُهُ حَرِيرٌ كالسُّيُورِ، وَهُوَ فِعَلاءُ مِنَ السَّيْرِ القِدِّ؛

قَالَ: هَكَذَا رُوِيَ عَلَى هَذِهِ الصِّفَةِ؛

قَالَ: وَقَالَ بَعْضُقَالَ ابْنُ جِنِّي: أَراد المَبْرُوزَ بِهِ ثُمَّ حَذَفَ حَرْفَ الْجَرِّ فَارْتَفَعَ الضَّمِيرُ وَاسْتَتَرَ فِي اسْمِ الْمَفْعُولِ بِهِ؛

وَعَلَيْهِ قَوْلُ الْآخَرِ:إِلى غيرِ مَوْثُوقٍ مِنَ الأَرض يَذْهَبُأَراد مَوْثُوقٍ بِهِ؛

وأَنشد بَعْضُهُمُ المُبْرَزُ عَلَى احْتِمَالِ الخَزْلِ فِي مُتَفَاعِلُنْ؛

قَالَ أَبو حَاتِمٍ فِي قَوْلِ لَبِيدٍ إِنما هُوَ:أَلنَّاطقُ المُبْرَزُ والمَخْتُومُمُزَاحَفٌ فَغَيَّرَهُ الرُّوَاةُ فِرَارًا مِنَ الزِّحَافِ.

الصِّحَاحِ: أَلناطق بِقَطْعِ الأَلف وإِن كَانَ وَصْلًا، قَالَ وَذَلِكَ جَائِزٌ فِي ابْتِدَاءِ الأَنصاف لأَن التَّقْدِيرَ الْوَقْفُ عَلَى النِّصْفِ من الصدر، قال: وأَنكر أَبو حَاتِمٍ الْمَبْرُوزَ قَالَ: وَلَعَلَّهُ المَزْبُورُ وَهُوَ الْمَكْتُوبُ؛

وَقَالَ لَبِيدٌ أَيضاً فِي كَلِمَةٍ لَهُ أُخرى:كَمَا لاحَ عُنْوانُ مَبْرُوزَةٍ .

يَلُوحُ مَعَ الكَفِّ عُنْوانُهاقَالَ: فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنه لُغَتُهُ، قَالَ: وَالرُّوَاةُ كُلُّهُمْ عَلَى هَذَا، قَالَ: فَلَا مَعْنَى لإِنكار مَنْ أَنكره، وَقَدْ أَعطوه كِتَابًا مَبْرُوزاً، وَهُوَ الْمَنْشُورُ.

قَالَ الْفَرَّاءُ: وإِنما أَجازوا الْمَبْرُوزَ وَهُوَ مَنْ أَبرزت لأَن يُبْرِزُ لَفْظُهُ وَاحِدٌ مِنَ الْفِعْلَيْنِ.

وكلُّ مَا ظَهَرَ بَعْدَ خَفَاءٍ، فَقَدْ بَرَزَ.

وبَرَّزَ الرجلُ: فَاقَ عَلَى أَصْحَابِهِ، وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ إِذا سَبَقَ.

وبارَزَ القِرْنَ مُبارَزَةً وبِرازاً: بَرَزَ إِليه، وَهُمَا يَتَبارَزانِ.

وامرأَة بَرْزَةٌ: بارِزَةُ المَحاسِنِ.

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: قَالَ الزُّبَيْرِيُّ: البَرْزَة مِنَ النِّسَاءِ الَّتِي لَيْسَتْ بالمُتَزايِلَةِ الَّتِي تُزايِلُك بِوَجْهِهَا تَسْتُرُهُ عَنْكَ وتَنْكَبُّ إِلى الأَرض، والمُخْرَمِّقَةُ الَّتِي لَا تَتَكَلَّمُ إِن كُلِّمَتْ، وَقِيلَ: امرأَة بَرْزَةٌ مُتَجالَّةٌ تَبْرُزُ لِلْقَوْمِ يَجْلِسُونَ إِليها ويتحدَّثون عَنْهَا.

وَفِي حَدِيثِأُم مَعْبَدٍ: وَكَانَتِ امرأَةً بَرْزَةً تَخْتَبِئُ بِفِناءِ قُبَّتِها؛

أَبو عُبَيْدَةَ: البَرْزَةُ مِنَ النساءِ الْجَلِيلَةُ الَّتِي تَظْهَرُ لِلنَّاسِ وَيَجْلِسُ إِليها الْقَوْمُ.

وامرأَة بَرْزَة: مَوْثُوقٌ برأْيها وَعَفَافِهَا.

وَيُقَالُ: امرأَة بَرْزَة إِذا كَانَتْ كَهْلَةً لَا تَحْتَجِبُ احتجابَ الشَّوابِّ، وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ عَفِيفَةٌ عَاقِلَةٌ تَجْلِسُ لِلنَّاسِ وتحدِّثهم، مِنَ البُروزِ وَهُوَ الظُّهُورُ وَالْخُرُوجُ.

ورجلٌ بَرْزٌ: ظَاهِرُ الخلقِ عَفِيفٌ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:بَرْزٌ وَذُو العَفَافَةِ البَرْزِيُوَقَالَ غَيْرُهُ: بَرْزٌ أَراد أَنه مُتَكَشِّفُ الشأْن ظَاهِرٌ.

وَرَجُلٌ بَرْزٌ وامرأَة بَرْزَةٌ: يُوصَفَانِ بالجَهارَة وَالْعَقْلِ؛

وأَما قَوْلُ جَرِيرٍ:خَلِّ الطَّرِيقَ لِمَنْ يَبْنِي المَنارَ بِهِ .

وابْرُزْ ببَرْزَةَ حيثُ اضْطَرَّكَ القَدَرُفَهُوَ اسْمُ أُم عُمَرَ بْنَ لَجَإٍ التَّيْمِيِّ.

وَرَجُلٌ بَرْزٌ وبَرْزِيٌّ: مَوثوق بِفَضْلِهِ ورأْيه، وَقَدْ بَرُزَ بَرازَةً.

وبَرَّزَ الفرسُ عَلَى الْخَيْلِ: سَبَقها، وَقِيلَ كلُّ سَابِقٍ مُبَرِّزٌ.

وبَرَّزَه فرسُه: نَجَّاه؛

قَالَ رؤْبة:لَوْ لَمْ يُبَرِّزْهُ جَوادٌ مِرْأَسُوإِذا تَسَابَقَتِ الْخَيْلُ قِيلَ لِسَابِقِهَا: قَدْ بَرَّزَ عَلَيْهَا، وإِذا قِيلَ بَرَزَ، مخففٌ، فَمَعْنَاهُ ظَهَرَ بَعْدَ الْخَفَاءِ، وإِنما قِيلَ فِي التَّغَوُّطِ تَبَرَّزَ فُلَانٌ كِنَايَةً أَي خَرَجَ إِلى بَرازٍ مِنَ الأَرض لِلْحَاجَةِ.

والمُبارَزَةُ فِي الْحَرْبِ والبِرازُ مِنْ هَذَا أُخذ، وَقَدْ تَبارَزَ القِرْنانِ.

وأَبْرَزَ الرجلُ إِذا عَزَمَ عَلَى السَّفَرِ، وبَرَزَ إِذا ظَهَرَ بَعْدَ خُمول، وبَرَزَ إِذا خَرَجَ إِلى البرازِ، وَهُوَ الْغَائِطُ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً، أَي ظَاهِرَةً بِلَا جَبَلٍ وَلَا تَلٍّ وَلَا رَمْلٍ.

أفز: أَبو عَمْرٍو: الأَفْزُ، بِالزَّايِ، الوثْبَةُ بالعَجَلَة، والأَفْرُ، بالراء: العَدْوُ.

ألز: ابْنُ الأَعرابي: الأَلْزُ اللُّزُومُ لِلشَّيْءِ، وَقَدْ أَلَزَ بِهِ يأْلِزُ أَلْزاً وأَلِزَ فِي مَكَانِهِ يأْلَزُ أَلَزاً مِثْلَ أَرَزَ؛

قَالَ المَرَّارُ الفَقْعَسِيُّ:أَلِزٌ إِنْ خَرَجَتْ سَلَّتُه .

وَهِلٌ تَمْسَحُه مَا يَسْتَقِرالسَّلَّةُ: أَن يَكْبُوَ الفرسُ فَيَرْتَدَّ ذَلِكَ الرَّبْوُ فيه.

أوز: الأَوْزُ: حِسابٌ مِنْ مَجَارِي الْقَمَرِ، وَهُوَ فُضُولُ مَا يَدْخُلُ بَيْنَ الشُّهُورِ وَالسِّنِينَ.

وَرَجُلٌ إِوَزٌّ: قَصِيرٌ غَلِيظٌ، والأُنثى إِوَزَّةٌ.

وَفَرَسٌ إِوَزٌّ: مُتَلاحِكُ الخَلْقِ شَدِيدُهُ، فِعَلٌّ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا يَجُوزُ أَن يَكُونَ إِفَعْلًا لأَن هَذَا الْبِنَاءَ لَمْ يَجِئْ صِفَةً؛

قَالَ: حَكَى ذَلِكَ أَبو عَلِيٍّ، وأَنشد:إِن كنتَ ذَا خَزٍّ، فإِنَّ بَزِّي .

سابِغةٌ فوقَ وَأًى إِوَزِّوالإِوَزَّى: مِشْيَةٌ فِيهَا تَرَقُّصٌ إِذا مَشَى مَرَّةً عَلَى الْجَانِبِ الأَيمن وَمَرَّةً عَلَى الْجَانِبِ الأَيسر؛

حَكَاهُ أَبو عَلِيٍّ، وأَنشد:أَمْشِي الإِوَزَّى ومَعِي رُمْحٌ سَلِبْقَالَ: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ إِفْعَلَّى وفِعَلَّى عِنْدَ أَبي الْحَسَنِ أَصح لأَن هَذَا الْبِنَاءَ كَثِيرٌ فِي الْمَشْيِ كالجِيَضَّى والدِّفَقَّى.

الْجَوْهَرِيُّ: الإِوَزَّةُ والإِوَزُّ البَطُّ، وَقَدْ جَمَعُوهُ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ فَقَالُوا: إِوَزُّونَ.

معنى «سكرك» في تاج العروس

قَالَ الصَّاغانيُ: والتَّركِيبُ يَدُل على ضِيقٍ وانْضِمام وصِغَير، وَقد شذَّ عَن هَذَا التَّركِيبِ {السُّكاكُ} والسُّكاكَةُ.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: يُقال: مَا {اسْتَكَّ فِي مَسامِعِي مِثْلُه، أَي: مَا دَخَلَ.

وَمَا سَكَّ سَمْعي مِثْلُ ذَلِك الكَلامِ، أَي: مَا دَخَلَ.

وَقَالَ ابْن عَبّادٍ: يُقال: أَين} تَسكُّ أَي: أَيْنَ تَذْهَبُ، يُقَال: سَكَّ فِي الأَرْضِ، أَي: سَكَعَ.

قَالَ: {- والسِّكّي، بِالْكَسْرِ: البَريدُ، نُسِب إِلى} السِّكَّةِ، وَبِه فُسِّرَ أَيْضًا قولُ الأَعْشَى.

ومِنْبَرٌ {مَسكُوكٌ: مُسَمَّرٌ بمَسامِير الحَدِيدِ، وَيُقَال أَيْضًا بالشِّينِ المُعْجَمَة: أَي مَشْدُودٌ، وَمِنْه سَكُّ الأَبْواب، مُوَلَّدة.

} والسَّكائِكُ: الأَزِقَّةُ، وَمِنْه قولُ العَجّاج: نَضْربهُم إِذْ أَخَذُوا {السَّكائِكَا} والسَّكّاكَةُ، مشدَّدَةً: أَبْناءُ السَّبِيلِ.

وأَيضًا مَحَلَّةٌ بنَيسابُورَ، وَمِنْهَا {- السَّكّاكيُ صاحِبُ المِفْتاحِ.

} والسَّكاك: من يَضْرِبُ السِّكةَ.

وأَبُو عبد اللَّه مُحَمّدُ بنُ {السَّكّاكِ: مَغْرِبيٌ مَشْهُور.

} والسُّكُكُ، بضَمَّتَيْن: الحُبَارَياتُ.

وَمن المَجازِ: فُلانٌ صَعْبُ السِّكَّةِ: أَي لَا يَقَر لنَزاقَةٍ فيهِ، نَقَله الزَّمَخْشَرِي وابنُ عَبّاد.

وذكرَ ابنُ عَبّادٍ السِّكِّينَ فِي هَذَا التّركِيبِ، وَقَالَ: مَأْخُوذٌ من {السَّكِّ، وَهُوَ التَّضْبِيبُ وتَركِيبُ نَصْلِه فِي مَقْبِضِه.

قَالَ:} وانْسَكَّت الإِبِلُ: إِذا مَضَتْ على وُجُوهِها.

[س ك ر ك]السُّكْرُكَةُ، بالضّمِّ أَهمَلَه الْجَوْهَرِي والصّاغانيُ، وظاهِر سِياقِه أَنّه مِثْلُ نُمرقَةٍ، وضَبَطَه ابنُ الأَثِيرِ بضَمِّ السينِ والكافِ وسُكُونِ الرّاءِ، وَهُوَ شَرابُ الذُّرَةِ يُسكِرُ، وَهُوَ خَمْرُ الحَبَشَةِ، وَذكره أَيضًا أَبو عُبَيدٍ فِي كِتابِه، وَهِي لَفْظَةٌ حَبَشِيَّة، وَقد عُربتَ، وَقيل: السُّقُرقعُ، كَمَا مَرّ فِي حرفِ العَيْنِ، وَفِي الحَدِيثِ: أَنَّه سُئلَ عَن الغُبَيراءِ فقالَ: لَا خَيرَ فِيهَا وَنَهي

أسئلة شائعة عن «سكرك»

ما معنى «سكرك»؟

سكركة)شراب الذّرة (مَعَ)(

ما جذر كلمة «سكرك»؟

جذر «سكرك» هو (سكرك)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله