معنى عطب وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عطب»: عطِبَ يَعطَب، عَطَبًا، فهو عَطِب • عطِبَت الفاكهةُ: فسَدت، تَلِفت "هذه الفاكهة سريعة العَطَب في الحَرّ- حُفظت الخضراوات في الثّلاجة حتَّى لا تَعطَب". عَطَب [مفرد]: ج أعطا…
محتويات صفحة «عطب»
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| عطِبَ | يَعطَب | عَطَبًا | عَطِب | — |
عطِبَ يَعطَب، عَطَبًا، فهو عَطِب • عطِبَت الفاكهةُ: فسَدت، تَلِفت "هذه الفاكهة سريعة العَطَب في الحَرّ- حُفظت الخضراوات في الثّلاجة حتَّى لا تَعطَب".
عَطَب [مفرد]: ج أعطاب (لغير المصدر): ١ - مصدر عطِبَ.
٢ - عُطْل، عكسه سلامة "أصلح أعطابَ الجهاز".
عَطِب [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من عطِبَ.
عطب)عطبا و
(الْعَطَبُ) الْهَلَاكُ وَبَابُهُ طَرِبَ.
وَ (الْمَعَاطِبُ) الْمَهَالِكُ وَاحِدُهَا (مَعْطَبٌ) كَمَذْهَبٍ.
وَ (الْعُطْبُ) وَ (الْعُطُبُ) الْقُطْنُ وَ (الْعُطْبَةُ) قِطْعَةٌ مِنْهُ.
أحد قَرنيها.
وقد عضِبت بالكسر، وأعضبتها أنا.
وكبش أعضبُ بيِّن العضب.
قال الاحطل.
إن السيوف غدوَّها ورواحها * تركتْ هوازِنَ مثلَ قرن الأعضبِ والأعضب من الرجال: الذي لا ناصر له.
والمعضوب: الضعيف.
تقول منه: عَضَبَة.
وناقةٌ عضباء: أي مشقوقة الأذن، وكذلك الشاة.
وأما ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم التى كانت تسمى " العضباء " فإنما كان ذلك لقبا لها، ولم تكن مشقوقة الاذن.
والاعضب في الوافر: مفتعلن مخروما من مفاعلتن.
[عطب] العَطب: الهَلاك.
وقد عطِب بالكسر.
وأعطبه: أهلكه.
والمعاطب: المهالك، واحدها مَعْطَب.
والعُطْب والعُطُب: القُطن، مثل عسر وعسر.
قال الشاعر: كأنَّه في ذُرى عمائمهم * مُوَضَّعٌ من مَنادِف العُطُبِ والعُطْبة: قطعة منه.
يقال: أجد ريح عُطْبة، أي ريح قطنة، أو خرقة محترقة.
[عظب] قال الاصمعي: العنظب: الذكر من الجراد، وفتح الظاء لغة.
قال الكسائي: هو العُنظُب والعُنْظاب، عطب] العَطب: الهَلاك.
وقد عطِب بالكسر.
وأعطبه: أهلكه.
والمعاطب: المهالك، واحدها مَعْطَب.
والعُطْب والعُطُب: القُطن، مثل عسر وعسر.
قال الشاعر: كأنَّه في ذُرى عمائمهم * مُوَضَّعٌ من مَنادِف العُطُبِ والعُطْبة: قطعة منه.
يقال: أجد ريح عُطْبة، أي ريح قطنة، أو خرقة محترقة.
ويقولون: إنَّ التعاطى: تناوُلَ ما ليس له بحقٍّ، يقال فلانٌ يتعاطَى ظُلْمَ فلان.
وفى كتاب اللّه تعالى: ﴿فَتَعاطى فَعَقَرَ﴾.
ومِنْ أمثالِ العرب: «عاطٍ بغَيْرِ أنْوَاط»، أى إنّه يسمو إلى [الأمرِ] ولا آلةَ له عنده، كالذى يتعلَّق ولا متعلَّق له.
[عطب]العين والطاء والباء كلمتانِ لا تتقاربان فى المعنى.
فالأولى: العَطَب، وهو الهلاك، يقال عَطِب، وأعْطَبه غيرُه.
والكلمة الأخرى: العُطْب، وهو القُطْن.
[عطد]العين والطاء والدال ذُكِرت فيه كلمةٌ والقياس لا يسوِّغها لكنَّهم يقولون: العَطوَّد: السَّير السَّريع الشاقّ.
ويُنشدون:إليك أشكو عَنَقاً عَطَوَّدَا (١)[عطر]العين والطاء والراء أصلٌ واحدٌ لعلّه أنْ يكون صحيحاً، وهو العِطْر للأشياء المعالَجة بالطِّيب (٢)، وفاعله العَطَّار.
وامرأةٌ عَطِرة ومِعطِيرٌ.
وقال:يَتْبَعْنَ جَأباً كَمُدُقِّ المِعْطيرْ (٣)[عطس]العين والطاء والسين كلمةٌ واحدة ثم تستعار، وهى العُطاس، يقال: عَطَس يَعْطُسِ.
ويقال للأنف مَعِطْسَ، بالكسر والفتح فى الطاء
عطب مالهم، وأعطبته النوائب.
وتقول: لا تنس ما نقم الله من حاطب، وما كاد يقع فيه من المعاطب.
وتقول: ربّ أكلةٍ من رطب، كانت سبباً في عطب.
وأجد ريح عطبة أي قطنة محترقة.
واعتطب النار إذا أخذها في عطبة.
قال ابن هرمة:فجئت بعطبتي أسعى إليها .
فما خاب اعتطابي واقتداحي
عُطْبُ، بالضمِّ وبضَمَّتَيْنِ: القُطْنُ، وبالفتحِ: لِينُهُ ونُعُومَتُهُ، كالعُطُوبِ.
عَطَبَ، كنَصَرَ: لانَ.
وكَفَرِحَ: هَلَكَ،وـ البَعيرُ،وـ الفَرَسُ: انْكَسَرَ.
وأعْطَبَهُ غَيْرُهُ،وـ عليه: غَضِبَ أشَدَّ الغَضَبِ.
والعُطْبَةُ، بالضم: خِرْقَةٌ تُؤْخَذُ بها النَّارُ.
واعْتَطَبَ بها: أخَذَ النَّارَ فيها.
والعَوْطَبُ: الدَّاهِيَةُ، ولُجَّةُ البَحْرِ، أو المُطْمَئِنُّ بينَ المَوْجَتَيْنِ، وشَجَرٌ.
والمُعْطِبُ: المُقْتِرُ.
والتّعْطيبُ: علاجُ الشَّرابِ لِيَطيبَ ريحُهُ،وـ في الكَرْمِ: ظُهُورُ زَمَعاتِهِ.
عطب:عَطِبَ عَطَباً: هَلَكَ.
وعَطِبَ البَعيرُ: انْكَسَر.
والعُطْبَة: القُطْنَة، والجميعُ: العُطَبُ (٤٤).
واعْتَطَبْتُ بعُطْبَةٍ: إِذا أخَذْتَ النّارَ فيها.
عطب: قَالَ اللَّيْث: العَطَبُ: هَلَاك الشَّيْء
عطب: العَطَبُ: الْهَلَاكُ، يَكُونُ فِي النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ.
عَطِبَ، بِالْكَسْرِ، عَطَباً، وأَعْطَبه: أَهْلَكه.
والمَعاطِبُ: المَهالِكُ، واحدُها مَعْطَبٌ.
وعَطِبَ الفَرَسُ والبعيرُ: انْكَسَرَ، أَو قامَ عَلَى صاحِبه.
وأَعْطَبْته أَنا إِذا أَهلكته.
وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ عَطَبِ الهَدْيِ، وَهُوَ هَلاكُه، وَقَدْ يُعَبَّر بِهِ عَنِ آفةٍ تَعتَريه، تَمْنَعُهُ عَنِ السَّيْرِ، فيُنْحَرُ.
وَاسْتَعْمَلَ أَبو عُبَيْدٍ العَطَبَ فِي الزَّرْع فَقَالَ: فنَرَى أَنَّ نَهْيَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ المُزارعة، إِنما كَانَ لِهَذِهِ الشُّرُوطِ، لأَنها مَجْهُولَةٌ، لَا يُدْرَى أَتَسْلَم أَم تَعْطَبُ.
والعَوْطَبُ: الداهيةُ، والعَوْطَبُ: لُجَّةُ البَحْرِ؛
قَالَ الأَصمعي: هُمَا مِنَ العَطَب.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: العَوْطَبُ أَعْمَقُ مَوْضِعٍ فِي الْبَحْرِ؛
وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: العَوْطَبُ المُطْمَئِنُّ بَيْنَ المَوجَتَيْن.
والعُطُبُ والعُطْبُ: القُطْنُ مِثْلُ عُسُرٍ وعُسْر، واحِدتُهُ عُطْبة.
وَفِي التَّهْذِيبِ: العَطْبُ لِينُ القُطْن «١» والصُّوفِ.
وفي حديثطاووسٍ أَو عِكْرمة: لَيْسَ فِي العُطْب زَكَاةٌ، هُوَ القطْن؛
قَالَ الشَّاعِرُ:كأَنه، فِي ذُرَى عَمائِمهم، .
مُوَضَّعٌ مِنْ مَنادِفِ العُطُبوالعُطْبة: قِطْعَةٌ مِنْهُ.
وَيُقَالُ: عَطَبَ يَعْطُبُ عَطْباً وعُطُوباً: لَانَ.
وَهَذَا الكَبْشُ أَعْطَبُ مِنْ هَذَا أَي أَلْيَنُ.
وعَطَّبَ الكَرمُ: بَدَتْ زَمَعاتُه.
والعُطْبة: خِرقة تؤْخَذُ بِهَا النارُ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:نَارًا مِنَ الحَرب، لَا بالمَرْخِ ثَقَّبَها، .
قَدْحُ الأَكُفِّ، وَلَمْ تُنْفَخْ بِهَا العُطَبُوَيُقَالُ: أَجد رِيحَ عُطْبةٍ أَي قُطْنةٍ أَو خِرقَةٍ مُحتَرِقةٍ.
والتَّعْطِيبُ: علاجُ الشَّراب لتطِيبَ ريحُه؛
يُقَالُ: عَطَّبَ الشَّرَابَ تَعْطِيباً؛
وأَنشد بَيْتَ لَبِيدٍ:إِذا أَرْسَلَت كفُّ الوليدِ عِصامَهُ، .
يَمُجُّ سُلَافًا مِنْ رَحِيقٍ مُعَطَّبِوَرَوَاهُ غَيْرُهُ: مِنْ رحِيق مُقَطَّبِ؛
قَالَ الأَزهري: وَهُوَ المَمْزوجُ، وَلَا أَدري مَا المُعَطَّب.
[عطب]: (العُطْبُ بالضَّمِّ وبِضَمَّتَيْن: القُطْنُ) مثل عُسْر وعُسُر.
قَالَه ابنُ الأَعْرَابِيّ.
وَفِي حَدِيث طَاوُوس أَو عِكْرِمَةَ (لَيْسَ فِي العُطْبِ زَكَاةٌ) هُوَ القُطْنُ.
قَالَ الشاعرُ:كأَنَّه فِي ذُرَى عَمَائِمهمْمَوْضَّعٌ من مَنَادِفِ العُطُبِ(و) العَطْبُ (بالفَتْح) من القُطْن والصُّوفِ: (لِينُه ونُعُومَتُه، كالعُطُوب) بِالضَّمِّ.
والَّذِي فِي التَّهْذِيبِ العَطْبُ: لِينُ القُطْنِ والصُّوفِ، واحِدَتُه عَطْبة.
وَقد وجدتُه مضبوطاً بالضَّمِّ، ثمَّ ظَاهِرُ عِبَارَتِه أَنَّه لَيِّن كسَيّد، فإِن كَان كَذلِكَ ففِي عِبَارَةِ المُؤَلِّف نوعُ تَسَامُح: يُقَال: (عَطَبِ كَنَصَرَ) يَعْطُب عَطْباً وعُطُوباً: (لَانَ) ، وَهَذَا الكَبْشُ أَعطَبُ مِنْ هَذَا، أَي أَلْيَنُ.
(و) عَطِبَ (البَعِيرُ والفَرَسُ: انْكَسَرَ) أَو قَامَ عَلَى صَاحِبِه.
(وأَعْطَبَه غَيْرُه) إِذا أَهْلَكه.
والمَعَاطِبُ: المَهَالِكُ، واحدُها مَعْطَب.
وَفِي الحَدِيثِ ذِكرُ عَطَب الهَدْيِ، وَهُوَ هَلَاكُه، وَقد يُعَبَّر بِهِ عَن آفَةٍ تَعْتَرِيه تَمْنَعُه عَن السَّيْرِ فيُنْحَرُ، واستَعْمَل أَبو عُبَيْد العَطَبَ فَهِيَ الزَّرْعِ فَقَالَ: فَنُرَى أَنَّ نَهْيَ النَّبِيِّ صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وسلَّم عَن المُزارَعَة إِنَّمَا كَانَ لِهذِه الشُّرُوطِ، لأَنَّها مَجْهُولَةٌ لَا يُدرَى أَتَسْلَمُ أَم تَعْطَبُ.
(و) عَطِبَ (عَلَيْه: غَضِبَ أَشَدَّ الغَضَب) .
(والعُطْبَةُ بالضَّمِّ) : قِطْعَةٌ مِن قُطْنٍ أَو صُوفٍ.
و) خِرْقَة تُؤْخَذُ بِهَا النَّارُ) قَالَ الكُمَيْتُ:نَارا من الحَرْبِ لَا بالمَرْخِ ثَقَّبَهَاقَدْحُ الأَكُفِّ ولمْ تُنْفَخْ بِهَا العُطَبُ(واعْتَطَبَ بِهَا، أَخَذَ النَّارَ فِيهَا) وَيُقَال: أَجِدُ ريحَ عُط ٢ ة أَي قُطْنَةِ أَو خِرْقَة محترِقةٍ.
(والعَوْطَبُ) كجَوْهَر: (الدَّاهِيَةُ.
و) العَوْطَبُ: (لُجَّةُ البَحْرِ) قَالَ الأَصْمَعِيُّ: هُمَا من العَطَب، وَقَالَ ابنُ : (العُطْبُ بالضَّمِّ وبِضَمَّتَيْن: القُطْنُ) مثل عُسْر وعُسُر.
قَالَه ابنُ الأَعْرَابِيّ.
وَفِي حَدِيث طَاوُوس أَو عِكْرِمَةَ (لَيْسَ فِي العُطْبِ زَكَاةٌ) هُوَ القُطْنُ.
قَالَ الشاعرُ:كأَنَّه فِي ذُرَى عَمَائِمهمْمَوْضَّعٌ من مَنَادِفِ العُطُبِ(و) العَطْبُ (بالفَتْح) من القُطْن والصُّوفِ: (لِينُه ونُعُومَتُه، كالعُطُوب) بِالضَّمِّ.
والَّذِي فِي التَّهْذِيبِ العَطْبُ: لِينُ القُطْنِ والصُّوفِ، واحِدَتُه عَطْبة.
وَقد وجدتُه مضبوطاً بالضَّمِّ، ثمَّ ظَاهِرُ عِبَارَتِه أَنَّه لَيِّن كسَيّد، فإِن كَان كَذلِكَ ففِي عِبَارَةِ المُؤَلِّف نوعُ تَسَامُح: يُقَال: (عَطَبِ كَنَصَرَ) يَعْطُب عَطْباً وعُطُوباً: (لَانَ) ، وَهَذَا الكَبْشُ أَعطَبُ مِنْ هَذَا، أَي أَلْيَنُ.
(و) عَطِبَ (البَعِيرُ والفَرَسُ: انْكَسَرَ) أَو قَامَ عَلَى صَاحِبِه.
(وأَعْطَبَه غَيْرُه) إِذا أَهْلَكه.
والمَعَاطِبُ: المَهَالِكُ، واحدُها مَعْطَب.
وَفِي الحَدِيثِ ذِكرُ عَطَب الهَدْيِ، وَهُوَ هَلَاكُه، وَقد يُعَبَّر بِهِ عَن آفَةٍ تَعْتَرِيه تَمْنَعُه عَن السَّيْرِ فيُنْحَرُ، واستَعْمَل أَبو عُبَيْد العَطَبَ فَهِيَ الزَّرْعِ فَقَالَ: فَنُرَى أَنَّ نَهْيَ النَّبِيِّ صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وسلَّم عَن المُزارَعَة إِنَّمَا كَانَ لِهذِه الشُّرُوطِ، لأَنَّها مَجْهُولَةٌ لَا يُدرَى أَتَسْلَمُ أَم تَعْطَبُ.
(و) عَطِبَ (عَلَيْه: غَضِبَ أَشَدَّ الغَضَب) .
(والعُطْبَةُ بالضَّمِّ) : قِطْعَةٌ مِن قُطْنٍ أَو صُوفٍ.
و) خِرْقَة تُؤْخَذُ بِهَا النَّارُ) قَالَ الكُمَيْتُ:نَارا من الحَرْبِ لَا بالمَرْخِ ثَقَّبَهَاقَدْحُ الأَكُفِّ ولمْ تُنْفَخْ بِهَا العُطَبُ(واعْتَطَبَ بِهَا، أَخَذَ النَّارَ فِيهَا) وَيُقَال: أَجِدُ ريحَ عُط ٢ ة أَي قُطْنَةِ أَو خِرْقَة محترِقةٍ.
(والعَوْطَبُ) كجَوْهَر: (الدَّاهِيَةُ.
و) العَوْطَبُ: (لُجَّةُ البَحْرِ) قَالَ الأَصْمَعِيُّ: هُمَا من العَطَب، وَقَالَ ابنُعَلَمٌ (وَلم تَكُن عَضْبَاءَ) أَي من العَضَب الَّذِي هُوَ الشَّقُّ فِي الأُذُنِ، إِنَّما هُوَ اسْمٌ لَهَا سُمِّيَت بِهِ، لِنَجَابَتِهَا ومُضِيِّهَا فِي وَجْهِهَا، كَمَا فِي المِصْبَاحِ وغَيْرِه.
وَقَالَ الجوهَرِيُّ: هُوَ لَقَبُهَا.
قَالَ ابنُ الأَثِير: لم تكن مَشْقوقَةَ الإِذُن.
قَالَ: وَقَالَ بعضُهم: إِنهَا كَانَت مشْقُوقَةَ الأُذُنِ والأَوْلُ أَكْثَرُ.
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: هُوَ مَنْقُولٌ مو قَوْلهم: نَاقَة عَضْبَاءُ، وَهِي القَصِيرَةُ اليَدِ.
وَفِي التَّوشِيحِ: وَهل هِيَ القُصْوَى أَو غ ٢ يْرهَا، قَوْلَان: قَالَ شَيْخُنا: وَوَقَع الخِلافُ، هَل نُوقُه صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وسَلَّم تَسْلِيماً العَضْبَاءُ والقُصْوَى والجَدْعَاءُ ثَلَاثَة أَو وَاحِدَة لَهَا أَلقَابٌ ثَلَاثَة، كَمَا جزَم بِهِ المُصَنِّفُ فِي (ج د ع) أَقْوالٌ.
(و) فِي الص ٢ حَاحِ: العَضْبَاءُ: (الشاةُ المَكْسُورَةُ القَرْنِ الدَّاخِلِ) وَهُوَ المُشَاشُ، وَيُقَال: هِيَ الَّتِي انكَسَر أَحدُ قَرْنَيْهَا.
(وكَبْشٌ أَعْضَبُ بَيِّنُ العَضَب) ، محركة، (وقَد عَضِبَ كفَرِح) عَضَباً، وأَعْضَبَهَا هُوَ.
وعَضَبَ القَرْنَ فانْعَضَبَ قَطَعَه فانْقَطَعَ.
قَالَ الأَخْطَل:إِنَّ السُّيُوفَ غُدُوَّهَا وَرَوَاحَهَاتَرَكَتْ هَوَازِنَ مثلَ قَرْنِ الأَعْضَبِوَفِي الحَدِيث عَن النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّم (أَنَّه نَهَى أَن يُضَحَّى بالأَعْضَبِ القَرْنِ، والأُذن) قَالَ أَبو عُبَيْد: الأَعْضَبُ: المَكْسُورُ القَرْنِ الدَّاخِلِ، قَالَ: وَقد يَكُونُ العَضَب فِي الأُذُنِ أَيضاً.
فأَمَّا المعروفُ فَفِي القَرْن، وهُو فِيهِ أَكْثَرُ.
وَقد نَقَل شيخُنَا عَن الشّهاب فِي العِنَايَة الوَجْهَيْنِ، وعَزَا الثانيَ إِلَى المِصْبَاح وأَنَّه اقْتَصَر عَلَيْهِ.
(والمَعْضُوبُ: الضَّعِيفُ) .
تَقُولُ مِنْهُ: عَضَبه.
وَقَالَ الإِمَامُ الشافِعِيُّ فِي المَنَاسِكِ: وإِذَا كَانَ الرجُلُ مَعْضوباً لَا يَسْتَمْسِك على الرَّاحِلَة فحَجَّ عَنهُ رَجُلٌ فِي تِلْك الحالَة فإِنه يُجْزِئه.
قَالَ الأَزْهَرِيّ: (و) المَعْضُوبُ فِي كَلَام الْعَرَب: المَخْبُولُ (الزَّمِنُ) الذِي (لَا حَرَاكَ بِهِ) وَقد عَضَبَتْه الزَّمانَةُإِذَا أَقعدَتْه عَن الحرَكةِ، وتَقدم قولُ أَبِي الهَيْثَم.
(والأَعضَبُ) من الرِّجال: (مَنْ لَا ناصِرَ لَه، و) من الجِمَال: (القَصِرُ اليَدِ) ، مأْخوذٌ مَنْقُول الزَّمَخْشَرِيّ المُتَقَدِّم فِي العَضْبَاءِ.
(والَّذِي مَات أَخوهُ، أَو مَنْ لَيْسَ لَهُ أَخٌ وَلَا أَحَدٌ) ، كُلُّ ذَلِك أَقوالٌ، والأَخِيرُ هُوَ الأَوّلُ فِي لِسَان الْعَرَب.
(و) العَضْبُ: أَن يكونَ البيتُ من الوَافِر أَخرمَ.
الأَعْضَبُ (فِي عَروضِ الوَافِره) : الجُزْءُ الَّذِي لَحقه العَضْب وَهُوَ (مُفْتَعِلُن مَخْرُوماً) بالخَاء والزَّاي المُعْجَمَتَيْن (من مُفَاعَلَتُن) فيُنْقَلُ إِلَى مُفْتَعِلن.
وَبَيْتُه قولُ الحُطَيْئة:إِن نَزَلَ الشتاءُ بِدَار قَوْمٍتَجَنَّبَ جَارَ بَيْتِهِمُ الشِّتاءُ (وَهُوَ يُعَاضِبني: يُرَادُّ نِي) وَهُوَ يُعاضِبُ فُلاناً أَي يُرَادّه.
وَمِمَّا لم يَذْكُره المُؤَلِّف من ضَرُورِيَّات المَادَّة.
العَضْبُ: اسمُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّم، كَمَا ذكره عبدُ البَاسِط البلقينيّ وغَيْرُه من أَهْله السِّيَر قَالَ شَيخُنَا: وَيُقَال: إِنَّه هُوَ الَّذِي أَرسلَ إِليه النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم سَعْد بنَ عُبَادَة حينَ سَارَ إِلى بَدْر، ولَيْسَ هُوَ ذَا الفقار، على الأَصَحّ، انْتهى.
وَفِي المَثَل (إِنَّ الحاجَةَ ليَعْضِبُهَا طَلَبُهَا قَبْل وَقْتِهَا) يَقُولُ: يَقْطَعُهَا ويُفْسِدُهَا وَيُقَال: إِنَّك لتَعْضِبُني عَن حاجَتي، أَي تَقْطَعُني.
والعَضَب فِي الرُّمْح، أَي محركة: الكَسْر.
وَيُقَال: عَضَبْتُه بالرُّمْحِ أَيضاً، وَهُوَ أَن تَشْغَلَه عَنْه.
وعَضُب الدَّولة أَتق من أُمَرَاءِ دِمَشْق مَدَحَه الخَيَّاط الشَّاعر بَعْدَ الخَمْسِمائة، نَقَله الحَافِظ.
بالضَّم أَيضاً، وإِنما أَطلَقَه هُنَا اعْتماداً على مَا هُو مَعْرُوف عِنْدَهم، وَهُوَ نُدْرَة مَجِيء فَعْلُول بِالْفَتْح، كل ذَلِكَ بِمَعْنى (القَوِيّ) ، والذِي فِي الصِّحاحِ ولِسانِ العَرَب: (الشَّدِيدُ الخَلْق العَظِيمُ) ، زَاد الجَوْهَرِيّ: من الرِّجَالِ، قَال:قد حَشَّهَا اللَّيْلُ بعُصْلُبِيِّأَروعَ خَرَّاجٍ من الدَّادِيِّمُهاجرٍ لَيْسَ بأَعْرَابِيِّقَالَ ابنُ مَنْظُور: والَّذِي فِي خُطْبة الحَجُّاج:قد لَفَّها الليلُ بعَصْلَبيّوَالضَّمِير فِي لَفَّها للإِبِل، أَي جِمَعهَا الليلُ بسائِقٍ شَدِيد، فَضَربَه مَثَلاً لِنَفْسه ورَعِيَّته.
وَعَن الليثِ: العُصْلُبِيّ: الشَّدِيدُ البَاقِي على المَشْيِ والعَمَل.
(وكقُنْفُذٍ) فَقَط هُوَ: (الطَّوِيلُ.
٩ وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ (المُضْطَرِبُ) من الرِّجَالِ، واقْتَصَر علَيْه.
(والعَصْلَبةُ: شِدَّةُ الغَضَبِ) ، قَالَه اللَّيْثُ أَيْضاً، وَهُوَ هكَذَا بالغَيْنِ والضَّادِ المُعْجَمَتَيْنِ فِي سائِر النُّسخ.
والذِي فِي التَّكْمِلَة: شِدَّة العَصْب، بالعَيْن والصَّادِ المُهْملَتَين، وَهُوَ الصَّوَاب.
ثمَّ إِنّ هَذِه التَّرْجَمَة ذكرهَا الجَوْهَرِيّ فِي آخر مَادَّة عَصَب، مُشِيراً إِلى زِيَادَةِ اللَّام: وظَاهِرُ صَنِيع المُؤَلِّف أَنَّه من زِيَادَاتِه، فَفِيه تَأَمُّل.
وَقد أَشَارَ لذَلِك شيخُنا، وَذكر أَيضاً أَنَّ الأَبْيَاتَ المذكورةَ ذَكَرها المُبَرِّد فِي الكَامِل.
عطِبَ يَعطَب، عَطَبًا، فهو عَطِب • عطِبَت الفاكهةُ: فسَدت، تَلِفت "هذه الفاكهة سريعة العَطَب في الحَرّ- حُفظت الخضراوات في الثّلاجة حتَّى لا تَعطَب". عَطَب [مفرد]: ج أعطاب (لغير المصدر): ١ - مصدر عطِبَ. ٢ - عُطْل، عكسه سلامة "أصلح أعطابَ الجهاز". عَطِب [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من عطِبَ.
جذر «عطب» هو (عطب)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
«عطب» تتكوّن من 3 أحرف: ع، ط، ب؛ تبدأ بحرف «ع» وتنتهي بحرف «ب».
الماضي: عطِبَ، المضارع: يَعطَب، المصدر: عَطَبًا، اسم الفاعل: عَطِب.
جمع «عَطَب»: أعطاب.