معنى لحح وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لحح»: إلحاحيَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى إلحاح. ٢ - مصدر صناعيّ من إلحاح: كون الشيء ملحًّا أو متطلبًا عملاً عاجلاً. • شخصيّة إلحاحيّة: (نف) نمط من أنماط الشخصيّة يتميّز…
محتويات صفحة لحح
إلحاحيَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى إلحاح.
٢ - مصدر صناعيّ من إلحاح: كون الشيء ملحًّا أو متطلبًا عملاً عاجلاً.
• شخصيّة إلحاحيّة: (نف) نمط من أنماط الشخصيّة يتميّز بمجموعة من الأعراض المتزامنة مثل العناية الزائدة بالتنظيم والترتيب والدِّقَّة والوضوح.
ألحَّ على/ ألحَّ في يُلِحّ، ألْحِحْ/ أَلِحَّ، إلحاحًا، فهو مُلِحّ، والمفعول مُلَحٌّ عليه • ألحَّ الشَّخْصُ على الشَّيءِ/ ألحَّ الشَّخصُ في الشَّيء: واظب عليه "ألحَّ على طلب فرصة عَمَل- ألحَّ على تنفيذ المشروع- ألحَّ في السُّؤال: ألحف فيه، دام عليه- رجاه في إلحاح".
لَحوح [مفرد]: صيغة مبالغة من ألحَّ على/ ألحَّ في: "رجُل/ طفل لَحوحٌ".
مِلْحاح [مفرد]: مؤ مِلْحاح ومِلْحاحَة: صيغة مبالغة من ألحَّ على/ ألحَّ في: كثير الإلحاح، كثير السُّؤال دائمه "تلميذٌ/ عاملٌ مِلْحَاحٌ- امرأة مِلْحَاحٌ/ مِلْحاحَة" ° سحاب مِلْحاح: دائم المطر.
مُلِحّ [مفرد]: ١ - اسم فاعل من ألحَّ على/ ألحَّ في: "موظَّف مُلِحّ".
٢ - عاجل أكيد "جواب مُلِحّ- رغبة/ ضرورة مُلِحّة".
(لححت) عينه لجحا لصقت بالرمص فَهُوَ ألح وَهِي لحاء (ج) لح (ألح) السَّحَاب دَامَ مطره وَفُلَان على الشَّيْء واظب عَلَيْهِ وَيُقَال ألح عَلَيْهِ بِالْمَسْأَلَة ألحف والحذاء على الإصبع عقره فَهُوَ ملحاح (تلحح) عَلَيْهِ ألح (اللاح) يُقَال مَكَان لَاحَ ضيق وواد لَاحَ أشب يلزق بعض شَجَره بِبَعْض (اللحة) خبْزَة لحة يابسة (اللحوح) الْكثير السُّؤَال المديمه (اللحوح) شبه خبز القطائف يُؤْكَل بِاللَّبنِ وَيعْمل بِالْيمن (الملحاح) اللحوح وَيُقَال سَحَاب ملحاح دَائِم الْمَطَر (لحد) لحدا مَال عَن طَرِيق الْقَصْد وَيُقَال لحد السهْم عَن الهدف عدل عَنهُ وَإِلَيْهِ مَال وَفُلَان جَار وظلم وَفِي الدّين طعن وَعلي فِي شَهَادَته أَثم واللحد حفره وَالْمَيِّت دَفنه فِي اللَّحْد (ألحد) السهْم عَن الهدف عدل عَنهُ وَفُلَان عدل عَن الْحق وَأدْخل فِيهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ وَيُقَال ألحد إِلَيْهِ مَال وَفِي الْحرم اسْتحلَّ حرمته وانتهكها وَفِي الدّين طعن وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {إِن الَّذين يلحدون فِي آيَاتنَا لَا يخفون علينا} وَالرجل جادل ومارى واللحد حفره وَالْمَيِّت دَفنه فِي اللَّحْد وبفلان أزرى بِهِ وَقَالَ عَلَيْهِ بَاطِلا (التحد) إِلَيْهِ مَال والتجأ فَهُوَ ملتحد وَفِي الدّين ألحد (اللاحد) قبر لَاحَدَّ ذُو لحد (على النّسَب كلابن وتامر)(اللَّحْد) الشق يكون فِي جَانب الْقَبْر للْمَيت (ج) ألحاد ولحود (الملحد) اللَّحْد (الملحد) الطاعن فِي الدّين المائل عَنهُ (ج) ملحدون وملاحدة (لحزه) لحزا ألح عَلَيْهِ(لحز) فلَان لحزا شح وبخل وَضَاقَتْ نَفسه فَهُوَ لحز ولحز (تلاحز) الْقَوْم تعارضوا الْكَلَام بَينهم وَالصبيان ناقلوا بالقوافي الشعرية وَالشَّجر تضايق وتداخل بعضه فِي بعض (تلحز) فلَان لحز وَعنهُ تَأَخّر وشمر ثِيَابه لقِتَال أَو سفر وفمه تحلب من أكل رمانة أَو نَحْوهَا شَهْوَة لذَلِك (الملحز) الْمضيق (ج) ملاحز يُقَال وَقَعُوا فِي الملاحز (لحس) الْإِنَاء لحسا لعقه بإصبعه أَو بِلِسَانِهِ والدود الصُّوف لحسا أكله وَيُقَال لحس الْجَرَاد الْخضر وَالشَّجر (ألحست) الأَرْض أنبتت أول العشب والماشية رعاها أدنى رعي (التحس) مِنْهُ حَقه أَخذه (اللاحسة) يُقَال سنة لاحسة شَدِيدَة لَا تبقى على شَيْء من النَّبَات وَيُقَال أَصَابَتْهُم لواحس سنُون شَدَّاد (اللاحوس) المشؤوم كَأَنَّهُ يلحس قومه والحريص (اللحس) مَا يظْهر من رُءُوس البقل (اللحسة) يُقَال مَالك عِنْدِي لحسة شَيْء والقميص جعل لَهُ لبنتين (التِّبْن) الرَّضِيع ارتضع (تلبن) فلَان تمكث وتلبث (استلبن) طلب اللَّبن لِعِيَالِهِ أَو لأضيافة (التلبينة) حساء يتَّخذ من نخالة وَلبن وَعسل وَفِي الحَدِيث (التلبينة مجمة لفؤاد الْمَرِيض)(اللابن) الْكثير اللَّبن وَذُو اللَّبن كَقَوْلِك تامر ذُو تمر (ج) لوابن (اللبان) بَائِع اللَّبن وصانع اللَّبن الْمَضْرُوب من الطين وبائعه (اللبان) مَا جرى عَلَيْهِ اللبب من الصَّدْر (اللبان) الرَّضَاع وَيُقَال هُوَ أَخُوهُ بلبان أمه وَلَا يُقَال بِلَبن أمه وَإِنَّمَا اللَّبن الَّذِي يشرب من نَاقَة أَو شَاة أَو غَيرهمَا من الْبَهَائِمو (لبان السَّفِينَة) القلس وَهُوَ حَبل غليظ من الْكَتَّان وَنَحْوه تجر بِهِ السَّفِينَة عِنْد سُكُون الرّيح (اللبان) نَبَات من الفصيلة البخورية يفرز صمغا وَيُسمى الكندر (اللبانة) الْحَاجة من غير فاقة وَلَكِن من نهمة يُقَال مَا قضيت مِنْهُ لبانتي نهمتي (ج) لبان (اللَّبن) سَائل أَبيض يكون فِي إناث الْآدَمِيّين وَالْحَيَوَان وَهُوَ اسْم جنس جمعي واحدته لبنة وَفِي حَدِيث خَدِيجَة (درت لبنة الْقَاسِم) وَهِي الطَّائِفَة القليلة من اللَّبن (ج) ألبان وَلبن كل شَجَرَة مَاؤُهَا (اللَّبن) الْمَضْرُوب من الطين يبْنى بِهِ دون أَن يطْبخ وَلبن الْقَمِيص بنيقته الْوَاحِدَة لبنة (لبنى) جنبة لَهَا صمغ يُسمى الميعة من الفصيلة الأسطراكية تُوجد كثيرا فِي جبال بِلَاد الشَّام (لبنان) جبل بِالشَّام وَأحد الأقطار الْعَرَبيَّة أَكْثَره جبال وَبَعضه سهل وَهُوَ (جغرافيا) جُزْء من الشَّام (اللبنة) بنيقة الْقَمِيص (اللبنة) بنيقة الْقَمِيص وَوَاحِدَة اللَّبن (اللَّبُون) الَّتِي نزل اللَّبن فِي ضرْعهَا (ج) لبن ولبائن وَيُقَال كم لبن غنمك أَي كم ذَوَات الدّرّ مِنْهَا وَابْن اللَّبُون ولد النَّاقة إِذا اسْتكْمل السّنة الثَّانِيَة وَدخل فِي الثَّالِثَة لِأَن أمه ولدت غَيره فَصَارَ لَهَا لبن وَهِي ابْنة لبون وَبنت لبون (ج) بَنَات لبون (للذكور وَالْإِنَاث)(اللبين) المغذى بِاللَّبنِ من الْحَيَوَانَات (الملبن) مصفاة اللَّبن أَو محقنته ووعاء اللَّبن وقالب اللَّبن وَمَا ينْقل فِيهِ اللَّبن (الملبن) ضرب من الْحَلْوَى لين الممضغة وَقد يحشى بالجوز وَنَحْوه (مو)(الملبنة) وعَاء صَغِير يقدم فِيهِ اللَّبن حِين تنَاوله مَعَ الشاي وَنَحْوه (محدثة)(الملبنة) يُقَال عشب أَو بقل ملبنة مدر للبن (اللبوة)(انْظُر لبأ)(لبي) من الطَّعَام لبيا أَكثر مِنْهُ(لبّى) بِالْحَجِّ قَالَ لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك وَالرجل قَالَ لَهُ لبيْك (وَانْظُر لبب)(لتأه) فِي صَدره لتأ دَفعه وَفُلَانًا بِسَهْم أَو حجر رَمَاه بِهِ وَالشَّيْء بِعَيْنِه حدد إِلَيْهِ النّظر وَالشَّيْء نَقصه (لتب) بالشَّيْء لتوبا لصق وَفِي الشَّيْء تبت فَهُوَ لاتب وَفُلَانًا وَعَلِيهِ لتبا لَازمه وثوبه أدام لبسه كَأَنَّهُ لَا يُرِيد أَن يخلعه (ألتب) عَلَيْهِ الْأَمر أوجبه عَلَيْهِ(التتب) الثَّوْب لتبه (الملاتب) الخلقان من الثِّيَاب (الملتب) اللَّازِم بَيته فِرَارًا من الْفِتَن (لت) السويق وَنَحْوه لتا خلطه بِسمن أَو غَيره والعجين وَنَحْوه بله بِشَيْء من المَاء (وَهُوَ أخف من البس) وَيُقَال فلَان يلت ويعجن إِذا كَانَ ثرثارا يبدئ وَيُعِيد فِيمَا يَقُول وَالشَّيْء فته وسحقه وَيُقَال لت الْحَصَى دقه (اللات وَاللات) صنم كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة لثقيف بِالطَّائِف أَو لقريش بنخلة وَقُرِئَ {أَفَرَأَيْتُم اللات والعزى}(اللتات) مَا فت من قشور الشّجر وَمَا لت بِهِ من سمن ودهن وَغَيرهمَا (لتحه) لتحا ضرب جسده أَو وَجهه فأثر فِيهِ من غير جرح شَدِيد وَيُقَال لتحه بِيَدِهِ وعينه ضربهَا ففقأها وَفُلَانًا ببصره رَمَاهَا بِهِ وَيُقَال لتح فلَانا مَا ترك عِنْده شَيْئا إِلَّا أَخذه (لتح) لتحا جَاع فَهُوَ لتحان وَهِي لتحى (اللاتح) رجل لاتح عَاقل داهية (اللتاح) اللاتح وَقوم لتاح عقلاء دهاة (اللتر) وحدة السعَة فِي النظام المتري ويساوي ١٠٠٠ سنتي متر مكعب (اللتلتة) الْيَمين الْغمُوس وَالْكَلَام لَا طائل تَحْتَهُ والاشتغال بالأمور الزهيدة عَن الْمَقْصُود (مو)(لتم) منحر الْبَعِير وَفِي منحره لتما طعنه وَالشَّيْء بِيَدِهِ ضربه وَالرجل بِالسَّهْمِ رَمَاه بِهِ(اللاتيني) فِي الأَصْل الْمَنْسُوب إِلَى (لاتيوم) وَهُوَ سهل فِي إيطاليا يُقَال لِسَان لاتيني ولغة لاتينية أَي اللُّغَة الإيطالية لروما الْقَدِيمَة باعتبارها اللُّغَة النموذجية
(الْإِلْحَاحُ) كَالْإِلْحَافِ يُقَالُ: (أَلَحَّ) عَلَيْهِ بِالْمَسْأَلَةِ.
[لحح] الإلحاح مثل الإلحاف، تقول: ألحَّ عليه بالمسألة.
وألحَّ السحاب: دام مطره.
وقال الأصمعيّ: ألَحَّ السحابُ بالمكان: أقام به، مثل ألَثَّ.
وأنشد للبَعيث المُجاشعي: ألَدُّ إذا لا قيت قوما بخطة * ألح على أكتافهم قَتَبٌ عُقَرْ والمِلحاح: القَتَبُ الذي يَعَضُّ على غارب البعير.
ورَحًى مِلْحاحٌ على ما تطحنه.
وتقول: ألَحَّ الجمل، إذا حَرَنَ، كما تقول في الناقة: خلات.
ولحلح القوم وتلحلحوا، إذا لم يبرحوا مكانهم.
قال ابن مقبل: أُناسٍ إذا قيل انْفُروا قد أُتيتُمُ (" بحى إذا قيل اظعنوا ") * أقاموا على أثقالهم وتلحلحوا ولححت عينه، إذا لصِقت بالرَمَصِ.
وهو أحد ما جاء على الاصل، مثل ضبب البلد بإظهار التضعيف.
ومنه قولهم: هو ابن عمى لحا، أي لاصق النسب.
ونصب على الحال لان ما قبله معرفة.
وتقول في النكرة: هو ابن عم لح بالكسر، لانه نعت للعم، وكذلك المؤنث والاثنان والجمع.
لحح] الإلحاح مثل الإلحاف، تقول: ألحَّ عليه بالمسألة.
وألحَّ السحاب: دام مطره.
وقال الأصمعيّ: ألَحَّ السحابُ بالمكان: أقام به، مثل ألَثَّ.
وأنشد للبَعيث المُجاشعي: ألَدُّ إذا لا قيت قوما بخطة * ألح على أكتافهم قَتَبٌ عُقَرْ والمِلحاح: القَتَبُ الذي يَعَضُّ على غارب البعير.
ورَحًى مِلْحاحٌ على ما تطحنه.
وتقول: ألَحَّ الجمل، إذا حَرَنَ، كما تقول في الناقة: خلات.
و
ألحّ عليه في السؤال.
وألحّ على غريمه.
ومكان لاح: ضيق أشب.
وهو ابن عمّي لحاً.
وقد لحت القرابة بيني وبينه: دنت.
وأنشد الأصمعي:هلال ومبذول وعمرو بن عامر .
بنو عمّنا لحاً ويجمعنا الأبوبعنه لحح وهو التصاق الجفنين من رمد.
ومن المجاز: ألح القنب على ظهر الدابة، وقنب ملحاح.
ورحى ملحاح: تلح على ما يطحن بها.
وألح السحاب: دام مطره.
وخلأت الناقة وألح الجمل.
لَحِحَتْ عَيْنُهُ، كسَمِعَ: لَصِقَتْ بالرَّمَصِ.
ومكانٌ لاحٌّ ولَحِحٌ، ككَتِفٍ،ولَحْلَحٌ: ضَيِّقٌ.
وهو ابنُ عَمِّي لَحّاً، وابنُ عمٍّ لَحٍّ: لاصِقُ النَّسَبِ.
ولَحَّتِ القَرَابَةُ بيننا لَحّاً: فإن لم يكن لَحّاً، وكان رجلاً من العَشِيرَةِ، قُلْتَ: ابنُ عَمِّ الكَلالَةِ، وابنُ عَمٍّ كَلالَةٌ.
وخُبْزَةٌ لَحْلَحَةٌ: يابِسَةٌ.
والمُلَحْلَحُ، كمُحَمَّدٍ: السَّيِّدُ.
واللُّحوحُ، بالضم: شِبْهُ خُبْزٍ القَطَائِفِ يُؤْكَلُ باللَّبَنِ، يُعْمَلُ باليَمَنِ.
• لَدَحَهُ، كمنعه: ضَرَبَهُ بِيَدِهِ، ولَطَحَهُ.
• التَّلَزُّحُ: تَحَلُّبُ فيكَ من أكْلِ رُمَّانَةٍ أو إجَّاصةٍ.
• لَطَحَهُ، كمنَعَهُ: ضَرَبَهُ بِبَطْنِ كَفِّهِ، أو ضَرْباً لَيِّناً على الظَّهْرِ،وـ به: ضَرَبَ به الأرضَ.
واللَّطْحُ: كاللَّطْخِ: إذا جَفَّ وحُكَّ ولمْ يَبْقَ لَهُ أَثَرٌ.
والحُلاحِلُ: السَّيِّدُ الشُّجاع الرَّكِينُ.
وقيلَ: هُوَ الضَّخْمُ المُروءة.
وَقيل: هُوَ الرزين مَعَ ثخانة.
وَلَا يُقَال ذَلِك للنِّسَاء وَلَيْسَ لَهُ فعل وَحكى ابْن جني: رَجُلٌ مُحَلْحَلٌ.
ومُلَحْلحٌ.
فِي ذَا الْمَعْنى.
وحَلْحَلٌ: اسْم مَوضِع.
وحَلْحَلَةُ: اسمُ رَجُلٍ.
وحُلاحِلٌ: مَوْضعٌ، والجيمُ أعْلى.
وحَلْحَلَ بالابل: قَالَ: حَلْ حَلْ.
وَمن خَفِيف هَذَا الْبَابحَلْ وحَلٍ: زجر لإناث الْإِبِل: خَاصَّة.
وَيُقَال: حَلاَ وحَلِى لَا حَلِيتِ، وَقد اشْتُقَّ مِنْهُ اسْم فَقيل الحَلْحالُ، قَالَ كُثَير عزة:ناجٍ إِذا زُجِرَ الرَّكائِبُ خَلْفَهُ .
فَلَحِقْنَهُ وثَنُيِنَ بالحَلْحالِ[مقلوبه: (ل ح ح)]اللَّحَحُ فِي العَينِ: صُلاقٌ يُصيبها والتصاق.
وَقيل: هُوَ التزَاقُها من وجع، وَقيل: هُوَ لزوق اجفانها لِكَثْرَة الدُّمُوع وَقد لحِحَتْ عينُه تَلْحَحُ لَحَحا - بِإِظْهَار التَّضْعِيف - وَهُوَ أحد الاحرف الَّتِي أخرجت على الأَصْل من هَذَا الضَّرْب منبهة على اصلها ودليلا على أولية حَالهَا.
والإدغام لُغَة.
ولحَّتْ عينه كَلَخَّتْ: كثرت دموعها وغَلُظَتْ اجفانها.
وَهُوَ ابْن عَم لَحٍّ فِي النكرَة وَابْن عمي لحا فِي الْمعرفَة أَي لازق النّسَب من ذَلِك، وَالْوَاحد والاثنان والجميع والمؤنث فِي هَذَا سَوَاء، وَقَالَ اللحياني: هما ابْنا عَم لحٍّ ولحًّا، وهما ابْنا خَالَة لحا وَلَا يُقال هما ابْنا خَال لحا وَلَا ابْنا عمَّة لانهما مفترقان إِذْ هما رجل وَامْرَأَة.
وواد لَاحَ: ضَيِّقٌ اشب يَلْزَقْ بعض شَجَره بِبَعْض وَفِي حَدِيث إِسْمَاعِيل عَلَيْهِ السَّلَام وَأمه هَاجر " والوادي يَوْمئِذٍ لاحٌّ " حَكَاهُ الهَرَوِيُّ فِي الغَرِيبَينِ.
وألَحَّ فِي الشَّيْء: كَثَر سُؤَالهُ إيَّاهُ كاللاصق بِهِ، وَقيل: الحَّ على الشَّيْء: أقبل عَلَيْهِ لَا يفتر عَنهُ.
وَكله من اللُّزُوقِ.
٤٢١١ - لَحَّالجذر:ل ح حمثال:لَحَّ عليه في السؤالالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورود الفعل مجردًا في المعاجم بهذا المعنى.
المعنى:واظب عليه، وأَلَحّالصواب والرتبة:-أَلَحَّ عليه في السؤال [فصيحة]-لَحَّ عليه في السؤال [صحيحة] التعليق:الثابت في المعاجم أن الفعل «ألحَّ» مزيد بالهمزة في هذا المعنى، ويمكن تصحيح «لَحّ» المجرد حيث إن فَعَل وأَفْعَل يتعاقبان كثيرًا على المعنى الواحد، بالإضافة إلى ورود صيغة المبالغة «مِلْحَاح» بمعنى مديم للطلب، ومن البديهي أن يكون فعلها الثلاثي «لَحَّ» بمعنى «ألحَّ»، فضلاً عن وجود مشتقات أخرى من الثلاثي كاللَّحَح وهو التصاق العين، ولَحّت القرابة: التصقت (ولاحظ أن الإلحاح من اللصوق أيضًا).
٤٢١٥ - لَحُوحٌالجذر:ل ح حمثال:لَحُوحٌ في طَلَبِهِالرأي:مرفوضةالسبب:لأن «لَحَّ» المجرد غير مستعمل في هذا المعنى.
المعنى:كثير السؤالالصواب والرتبة:-مِلْحاحٌ في طَلَبِهِ [فصيحة]-مُلِحٌّ في طَلَبِهِ [فصيحة]-لَحُوحٌ في طَلَبِهِ [صحيحة] التعليق:الوارد في المعاجم «مُلِحّ»، و «مِلْحَاح»، وأوردت المعاجم الحديثة «لَحُوح» بمعنى الكثير السؤال والمديمه.
(وانظر: لَحَّ).
وَسُكُون المثنّاة التّحتيّة، وَفِي بعض النُّسخ بضمّ الْعين وَسُكُون الموحّدة وخو خطأٌ ، وَهُوَ كفَّتها، كلُحْجِها.
وَالْجمع من كلِّ ذالك أَلجاحٌ.
[لحح]: مثل بِمَعْنى واحدٍ.
} أَلَحّ ، قَالَ امرؤُ الْقَيْس:دِيَارٌ لسَلْمَى عافِياتٌ بِذي خَالِأَلحَّ عَلَيْهَا كلُّ أَسحَمَ هَطَّالِوسَحابٌ {مِلْحاحٌ: دائمٌ،} وأَلَحَّ السَّحَابُ بِالْمَكَانِ: أَقامَ بِهِ، مثْل أَلَثَّ.
من الْمجَاز: أَلحَّ ولَزِمَ مكانَه فَلم يَبْرَح كَمَا يَبْرَحُ الفَرَسُ، وأَنشد:كَمَا {أَلحَّتْ على رُكْبَانها الخُورُوَكَذَا أَلحَّت النّاقَةُ.
وَقَالَ الأَصمعيّ حَرَنَ الدّابَّةُ،} وأَلَحَّ الجَملُ، وخَلأَت النّاقَةٌ.
أَجاز غَيْرُ الأَصمعيّ أَلَحَّت .
وَفِي حَدِيث الحُدَيْبِيَة: ، أَي لزِمَت مكانَهَا؛
من أَلَحَّ بالشْيءِ، إِذا لزِمَه وأَصَرَّ عَلَيْهِ.
أَلحَّت وكلُّ بَطِيءٍ} مِلْحاحٌ، ودابّةٌ {مُلِحٌّ، إِذا بَرَكَ ثَبَتَ وَلم يَنْبعِثْ.
من الْمجَاز:} أَلَحَّ ، قَالَ البَعيث المُجاشعيّ:أَلَدُّ إِذا لاقَيْتُ قَوماً بخُطّةٍأَلَحَّ على أَكْتَافِهِمْ قَتَبٌ عُقَرْقَالَ ابْن بَرِّيّ: وَصَفَ نفْسَه بالحِذْق فِي المخاصَمةِ وأَنّه إِذا عَلِقَ بخَصْمٍ لم يَنفصِلْ مِنْهُ حتّى يُؤَثِّرَ كَمَا يُؤَثِّرُ القَتَبُ فِي ظَهْرِ الدَّابّة.
، أَي القَتَب، يَلزَق بظَهْرِ البَعير فيَعْقرُه، وكذالك هُوَ من الرِّحَال والسُّرُوجِ، وَهُوَ مَجاز (!
ولَحْلَحُوا: لم يَبْرَحُوا مَكَانَهُمْ، أَي ضَيِّقٌ مُلتَفٌّ بالشجَر والحَجَر.
أَي كثيرُ الشَّجر.
وَرُوِيَ شمِرٌ بالخَاءِ الْمُعْجَمَة، وسيأْتي ذِكره.
، فِي الْمعرفَة، ، فِي النكرَة بِالْكَسْرِ، لأَنه نَعْت للعمّ، أَي ، ونَصبَ لحًّا على الحَال لأَنّ مَا قبله معرفَة، وَالْوَاحد والاثنان والجمِيعُ والمؤنَّث فِي هاذا سواءٌ بمنزلةِ الْوَاحِد.
وَقَالَ اللِّحيانيّ: هما ابنَا عَمَ لحَ ولحًّا، وهما ابنَا خالةٍ، وَلَا يُقَال هما ابْنا خالٍ لحًّا وَلَا ابنَا عمَّةٍ لحًّا، لأَنهما مُفترقانِ، إِذ هما رَجلٌ وامرَأَةٌ.
عَن أَبي سعيد: ، إِذا دَنَتْ، ابنُ العَمِّ : هُوَ وكَلَّت تَكِلُّ كَلَالةً، إِذا تَباعَدَت.
} لَحّةٌ و } ولَحْلَحٌ: .
قَالَ:حَتَّى أَتَتْنَا بقُرَيصٍ لَحلَحِومَذْقَةٍ كقُرْبِ كَبْشٍ أَمْلَحِ .
وَفِي نسخةٍ: كمُسَلْسَل، وَهُوَ الصَّوَاب: ، كالمُحَلْحَلِ وسيأْتي.
لُغَة عَربيّةٌ لَا مُوَلَّدة على مَا زَعمَه شيخُنَا، وَكَونه يالضّمّ هُوَ الصَّوَاب، والمسموع من أَفواهِ الثِّقَات خَلَفاً عَن سَلَفٍ، وَلَا نظَرَ فِيهِ كَمَا ذَهب إِليه شيخُنا: لَا عَيْنُه كَمَا ظنّه شَيخنَا، وجَعَلَ لفْظ شبْه مستدرَكاً، غَالِبا، وَقد يُؤكل مَثرُوداً فِي مَرَقِ اللَّحْم نادِراً، ، وَهُوَ غالبُ طَعامه أَهلِ تِهَامَةَ، حتّى لَا يُعرَف فِي غيرِه من الْبِلَاد.
وَقَول شَيخنَا إِنّه شاعَ بالحجاز أَكثَرَ من اليَمَن، تَحَامُلٌ مِنْهُ فِي غير محلّه، بل اشتبهَ عَلَيْهِ الْحَال {كتلَحْلَحُوا) .
قَالَ ابْن مُقْبِل:بِحَيَ إِذا قِيلَ اظْعَنُوا قدْ أُتِيتُمُأَقامُوا على أَثْقَالِهمْ} وتَلَحْلحُوايُرِيد أَنهم شُجعانٌ لَا يَزْولون عَن مَوْضعِهم الّذي هم فِيهِ إِذا قيل لَهُم أُتِيتم، ثِقَةً مِنْهُم بأَنْفسهم.
وَيَقُول الأَعرابيُّ، إِذا سُئِل مَا فَعَل القَومُ: {تَلَحْلَحُوا، أَي ثَبَتوا، وَيُقَال} تَلَحْلَحُوا، أَي تفرَّقوا.
وأَنشد الفَرَّاءُ لامرأَةٍ دَعَتْ علَى زَوجِها بعدَ كِبَرِه:تَقول وَرْياً كُلَّما تَنَحْنحَاشَيخاً إِذا قلّبتَه تَلَحْلَحَاأَرادت: تَحلْحَلا فقَلبت، أَرادَتْ أَنَّ أَعضَاءَه قد تفرَّقَت من الكِبَر.
وَفِي الحَدِيث: ، أَي أَقامَت وثَبتَتْ.
وَقيل: لَحَحُها: لُزُوقُ أَجفانِها لكَثْرَةِ الدُّمُوعِ، وَهُوَ أَحَد الأَحرُف الَتي أُخْرِجَت على الأَصل من هاذا الضَّرْب، مُنبِّهة على أَصلِهَا ودَلِيلاً على أَوّلِيَّة حالِها.
والإِدغامُ لُغَة.
وَقَالَ الأَزهريّ عَن ابْن السِّكيِّت قَالَ: كلُّ مَا كَانَ على فَعِلَتْ سَاكِنة التاءِ من ذَوَات التَّضعيف فَهُوَ مُدْغم، نَحْو صَمَّت المرأَةُ وأَشْباهها، إِلاّ أَحْرُفاً جاءَت نوادِرَ فِي إِظهار التَّضْعيف، وَهِي لحِحَتْ عَينُه، إِذا التصَقَت، ومَشِشَت الدَّابَّةُ، وصَكِكَتْ وضَبِبَ البَلَدُ: إِذَا كَثُرَ ضبَابُه، وأَلِلَ السِّقَاءُ إِذا تغيَّرتْ رِيحه، وقَطِطَ شَعرُه.
ولَحَّتُ عينُه كَلَخَّت: كثُرَ دُموعُها وغلُظَت أَجفانُها.
ولَحِحٌ، ككَتِفٍ، ولَحْلَحٌ: ضَيِّقٌ) .
ورُوِيَ: مكانٌ لاخٌّ، بِالْمُعْجَمَةِ.
ووَادٍ لاحٌّ: أَشِبٌ يَلْزَق شَجرِه ببعْضٍ.
وَفِي حَدِيث ابْن عبّاس فِي قصّة إِسماعيلَ عَلَيْهِ السلامُ وأُمِّه هَاجَرَ وإِسكانِ إِبراهيم إِيّاهما مكّةَ، : ( {أَلَحَّ فِي السُّؤال) مثل (أَلْحَفَ) بِمَعْنى واحدٍ.
(و) } أَلَحّ (السَّحابُ: دامَ مَطَرُه) ، قَالَ امرؤُ الْقَيْس:دِيَارٌ لسَلْمَى عافِياتٌ بِذي خَالِأَلحَّ عَلَيْهَا كلُّ أَسحَمَ هَطَّالِوسَحابٌ {مِلْحاحٌ: دائمٌ،} وأَلَحَّ السَّحَابُ بِالْمَكَانِ: أَقامَ بِهِ، مثْل أَلَثَّ.
(و) من الْمجَاز: أَلحَّ (الجَملُ: حَرَنَ) ولَزِمَ مكانَه فَلم يَبْرَح كَمَا يَبْرَحُ الفَرَسُ، وأَنشد:كَمَا {أَلحَّتْ على رُكْبَانها الخُورُوَكَذَا أَلحَّت النّاقَةُ.
وَقَالَ الأَصمعيّ حَرَنَ الدّابَّةُ،} وأَلَحَّ الجَملُ، وخَلأَت النّاقَةٌ.
(و) أَجاز غَيْرُ الأَصمعيّ أَلَحَّت (الناقَة خَلأَتْ) .
وَفِي حَدِيث الحُدَيْبِيَة: (فركبَ ناقَتَه فزَجَرَها المُسلِمُون {فأَلحَّت) ، أَي لزِمَت مكانَهَا؛
من أَلَحَّ بالشْيءِ، إِذا لزِمَه وأَصَرَّ عَلَيْهِ.
(و) أَلحَّت (المَطِيُّ: كَلَّتْ فأَبطَأَتْ) وكلُّ بَطِيءٍ} مِلْحاحٌ، ودابّةٌ {مُلِحٌّ، إِذا بَرَكَ ثَبَتَ وَلم يَنْبعِثْ.
(و) من الْمجَاز:} أَلَحَّ (القَتَبُ: عَقَرَ ظَهْرَها) ، قَالَ البَعيث المُجاشعيّ:أَلَدُّ إِذا لاقَيْتُ قَوماً بخُطّةٍأَلَحَّ على أَكْتَافِهِمْ قَتَبٌ عُقَرْقَالَ ابْن بَرِّيّ: وَصَفَ نفْسَه بالحِذْق فِي المخاصَمةِ وأَنّه إِذا عَلِقَ بخَصْمٍ لم يَنفصِلْ مِنْهُ حتّى يُؤَثِّرَ كَمَا يُؤَثِّرُ القَتَبُ فِي ظَهْرِ الدَّابّة.
(وَهُوَ) ، أَي القَتَب، (ملْحَاحٌ) يَلزَق بظَهْرِ البَعير فيَعْقرُه، وكذالك هُوَ من الرِّحَال والسُّرُوجِ، وَهُوَ مَجاز (!
ولَحْلَحُوا: لم يَبْرَحُوا مَكَانَهُمْ،أَي ضَيِّقٌ مُلتَفٌّ بالشجَر والحَجَر.
أَي كثيرُ الشَّجر.
وَرُوِيَ شمِرٌ (والوادي يومئذٍ لاخٌّ) بالخَاءِ الْمُعْجَمَة، وسيأْتي ذِكره.
(وَهُوَ ابنُ عَمِّي {لَحاًّ) ، فِي الْمعرفَة، (وابنُ عَمَ} لحٍّ) ، فِي النكرَة بِالْكَسْرِ، لأَنه نَعْت للعمّ، أَي (لاصِقُ النَّسَبِ) ، ونَصبَ لحًّا على الحَال لأَنّ مَا قبله معرفَة، وَالْوَاحد والاثنان والجمِيعُ والمؤنَّث فِي هاذا سواءٌ بمنزلةِ الْوَاحِد.
وَقَالَ اللِّحيانيّ: هما ابنَا عَمَ لحَ ولحًّا، وهما ابنَا خالةٍ، وَلَا يُقَال هما ابْنا خالٍ لحًّا وَلَا ابنَا عمَّةٍ لحًّا، لأَنهما مُفترقانِ، إِذ هما رَجلٌ وامرَأَةٌ.
(و) عَن أَبي سعيد: ( {لحَّتِ القَرَابَةُ بينَنا لَحًّا) ، إِذا دَنَتْ، (فإِن لم يَكن) ابنُ العَمِّ (لحًّا وَكَانَ رجلا من العَشِيرَة قلتَ) : هُوَ (ابْن عَمِّ الكَلالةِ وابنُ عمَ كلالةٌ) وكَلَّت تَكِلُّ كَلَالةً، إِذا تَباعَدَت.
(وخُبْزَةٌ) } لَحّةٌ و ( {لَحْلَحةٌ) } ولَحْلَحٌ: (يابِسةٌ) .
قَالَ:حَتَّى أَتَتْنَا بقُرَيصٍ لَحلَحِومَذْقَةٍ كقُرْبِ كَبْشٍ أَمْلَحِ( {والمُلَحْلَح، كمُحمَّد) .
وَفِي نسخةٍ: كمُسَلْسَل، وَهُوَ الصَّوَاب: (السَّيِّدُ) ، كالمُحَلْحَلِ وسيأْتي.
(} واللُّحُوح، بالضّمّ) لُغَة عَربيّةٌ لَا مُوَلَّدة على مَا زَعمَه شيخُنَا، وَكَونه يالضّمّ هُوَ الصَّوَاب، والمسموع من أَفواهِ الثِّقَات خَلَفاً عَن سَلَفٍ، وَلَا نظَرَ فِيهِ كَمَا ذَهب إِليه شيخُنا: (شِبْهُ خُبْزِ القَطائِف) لَا عَيْنُه كَمَا ظنّه شَيخنَا، وجَعَلَ لفْظ شبْه مستدرَكاً، (يُؤكَلُ باللَّبَن) غَالِبا، وَقد يُؤكل مَثرُوداً فِي مَرَقِ اللَّحْم نادِراً، (ويُعْمَل باليَمَنِ) ، وَهُوَ غالبُ طَعامه أَهلِ تِهَامَةَ، حتّى لَا يُعرَف فِي غيرِه من الْبِلَاد.
وَقَول شَيخنَا إِنّه شاعَ بالحجاز أَكثَرَ من اليَمَن، تَحَامُلٌ مِنْهُ فِي غير محلّه، بل اشتبهَ عَلَيْهِ الْحَال{كتلَحْلَحُوا) .
قَالَ ابْن مُقْبِل:بِحَيَ إِذا قِيلَ اظْعَنُوا قدْ أُتِيتُمُأَقامُوا على أَثْقَالِهمْ} وتَلَحْلحُوايُرِيد أَنهم شُجعانٌ لَا يَزْولون عَن مَوْضعِهم الّذي هم فِيهِ إِذا قيل لَهُم أُتِيتم، ثِقَةً مِنْهُم بأَنْفسهم.
وَيَقُول الأَعرابيُّ، إِذا سُئِل مَا فَعَل القَومُ: {تَلَحْلَحُوا، أَي ثَبَتوا، وَيُقَال} تَلَحْلَحُوا، أَي تفرَّقوا.
وأَنشد الفَرَّاءُ لامرأَةٍ دَعَتْ علَى زَوجِها بعدَ كِبَرِه:تَقول وَرْياً كُلَّما تَنَحْنحَاشَيخاً إِذا قلّبتَه تَلَحْلَحَاأَرادت: تَحلْحَلا فقَلبت، أَرادَتْ أَنَّ أَعضَاءَه قد تفرَّقَت من الكِبَر.
وَفِي الحَدِيث: (أَنَّ نَاقَة رسولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {تَلَحْلَحت عندَ بَيتِ أَبي أَيُّوبَ ووَضَعَتْ جِرَانَها) ، أَي أَقامَت وثَبتَتْ.
(} ولَحِحَتْ عَيْنُه كسَمِعَ: لَصِقَتْ بالرَّمَصِ) وَقيل: لَحَحُها: لُزُوقُ أَجفانِها لكَثْرَةِ الدُّمُوعِ، وَهُوَ أَحَد الأَحرُف الَتي أُخْرِجَت على الأَصل من هاذا الضَّرْب، مُنبِّهة على أَصلِهَا ودَلِيلاً على أَوّلِيَّة حالِها.
والإِدغامُ لُغَة.
وَقَالَ الأَزهريّ عَن ابْن السِّكيِّت قَالَ: كلُّ مَا كَانَ على فَعِلَتْ سَاكِنة التاءِ من ذَوَات التَّضعيف فَهُوَ مُدْغم، نَحْو صَمَّت المرأَةُ وأَشْباهها، إِلاّ أَحْرُفاً جاءَت نوادِرَ فِي إِظهار التَّضْعيف، وَهِي لحِحَتْ عَينُه، إِذا التصَقَت، ومَشِشَت الدَّابَّةُ، وصَكِكَتْ وضَبِبَ البَلَدُ: إِذَا كَثُرَ ضبَابُه، وأَلِلَ السِّقَاءُ إِذا تغيَّرتْ رِيحه، وقَطِطَ شَعرُه.
ولَحَّتُ عينُه كَلَخَّت: كثُرَ دُموعُها وغلُظَت أَجفانُها.
(ومَكَانٌ {لاحٌّ} ولَحِحٌ، ككَتِفٍ، ولَحْلَحٌ: ضَيِّقٌ) .
ورُوِيَ: مكانٌ لاخٌّ، بِالْمُعْجَمَةِ.
ووَادٍ لاحٌّ: أَشِبٌ يَلْزَق شَجرِه ببعْضٍ.
وَفِي حَدِيث ابْن عبّاس فِي قصّة إِسماعيلَ عَلَيْهِ السلامُ وأُمِّه هَاجَرَ وإِسكانِ إِبراهيم إِيّاهما مكّةَ، (والوادِي يومئذٍ لاحٌّ) سَلَكْن يَعْنِي الأُتن، أَدخلْن شَوَاهنّ، أَي قوائمهنّ فِي مَسَك، أَي فِيمَا صارع كالمَسَك ولأَيديها.
ثمَّ جعل ذالك الماءَ من نَسْل رِيحٍ تَجُوب البلادَ.
فجَعَلَ الماءَ للرِّيح كالوَلد، لأَنّها حمَلَتْه.
وممّا يحقِّق ذالك قولُه تَعَالَى: {وَهُوَ الَّذِى يُرْسِلُ الرّيَاحَ بُشْرىً بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَآ أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالاً} (الأَعراف: ٥٧) أَي حَمَلَت.
فعلَى هاذَا المعنَى لَا يحْتَاج إِلى أَن يكون لاقحٌ بمعنَى ذِي لَقْح، ولكنّها تَحمل السّحابَ فِي الماءِ.
قَالَ الجوهريّ ريَاحٌ لَواقحُ وَلَا يُقَال مَلاقحُ، وَهُوَ من (النَّوَادِر) ، وَقد قيل: الأَصْل فِيهِ مُلقِحَة، ولاكنها لَا تُلقِح إِلاّ وَهِي فِي نفْسها لاقحٌ، كأَنَّ الرِّياح لَقِحَتْ بخَير، فإِذا أَنشأَت السّحابَ وفيهَا خَيرٌ وصلَ ذالك إِليه.
قَالَ ابْن سَيّده: ورِيحٌ لاقِحٌ، على النّسب، تَلقَح الشّجَرُ عَنْهَا، كَمَا قَالُوا فِي ضدّه: عَقيمٌ.
(وحَرْبٌ لاقِحٌ على المَثَل) بالأُنْثَى الْحَامِل.
وَقَالَ الأَعشى:إِذا شَمَّرَت بالنَّاسِ شَهْبَاءُ لاقِحُعَوَانٌ شدّ يدٌ هَمْزُهَا وأَظلَّتيُقَال هَمَزَتْه بنابٍ، أَي عَضَّتْه.
(و) من الْمجَاز: يُقَال للنخلَةِ: الْوَاحِدَة: لَقِحَت، بِالتَّخْفِيفِ.
و (استَلْقَحَتِ النّخْلَةُ) أَي (آنَ لَهَا أَنْ تُلْقَحَ.
و) فِي (الأَساس) : وَمن الْمجَاز (رَجلٌ مُلقَّح) كمُعظَّم، أَي (مُجرَّب) منقَّح مُهذَّب.
(وشَقِيحٌ لَقِيحٌ، إِتباعٌ) ، وَقد تقدّم.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:نِعْمَ المِنْحةُ اللِّقْحَةُ، وَهِي النّاقة القَريبةُ العَهْدِ بالنّتاج.
واللَّقَح: إِنبات الأَرَضين المجدِبة.
قَالَ يصف سحاباً:لَقَحَ العِجَافُ لَهُ لِسَابعِ سَبْعَةِفشَرِبْنَ بعْدَ تَحَلُّؤٍ فَرَوِينايقولُ: قَبِلَت الأَرَضونَ ماءَ السحابِسِيبَوَيْهٍ: كَسرُوا فِعْلَة على فِعَالٍ كَمَا كَسَّروا فُعْلة عَلَيْهِ، حتّى قَالُوا جُفْرَة وجِفار قَالَ: وَقَالُوا لِقَاحانِ أَسودَانِ، جعلوها بِمَنْزِلَة قَوْلهم إِبلانِ: أَلا تَرَى أَنّهم يَقُولُونَ لِقَاحَةٌ وَاحِدَة، كَمَا يَقُولُونَ قِطْعَة وَاحِدَة.
قَالَ: وَهُوَ فِي الإِبل أَقوَى لأَنّه لَا يُكسَّر عَلَيْهِ شيءٌ.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: يُقَال لِقْحَةٌ ولِقَحٌ، ولَقُوحٌ.
ولَقَائحُ.
واللِّقَاحُ ذَوَاتُ الأَلبانِ من النُّوق، واحدُهَا لَقُوحٌ ولِقْحَة.
قَالَ عديّ بن زيد:مَن يكُنْ ذَا لِقَحٍ رَاخِيَاتٍفلِقَاحِي مَا تَذُوقُ الشَّعِيرَابلْ حَوَابٍ فِي ظِلَالِ فَسِيلٍمُلِئتْ أَجْوافُهنَّ عَصيرَا (و) اللِّقْحَة واللَّقْحَة: (العُقَابُ) الطّائرُ المعوف.
(و) اللِّقْحَة واللَّقْحَةُ: (الغُرَاب.
و) اللِّقْحَة واللَّقْحَة فِي قَول الشَّاعِر:ولقدْ تَقيَّلَ صَاحِبي مِن لِقْحَةٍلَبَناً يَحِلّ ولحمْهَا لَا يُطْعَمُعَنَى بهَا (المرأَة المُرْضِعَة) .
وَجعلهَا لِقْحَةً لتصحَّ لَهُ الأُحجِيَّة.
وتَقَيَّل: شَرِبَ القَيْل، (وَهُوَ شُرْبُ نِصْفِ النَّهَار) .
(واللَّقَح، محرَّكةً: الحَبَلُ) .
يُقَال امرأَةٌ سَريعةُ اللَّقَحِ.
وَقد يُستعمل ذالك فِي كلّ أُنثَى، فإِنّا أَن يكون أَصلاً، وإِمّا أَن يكون مستعاراً.
(و) اللَّقَح أَيضاً: (اسمُ مَا أُخِذ من الفَحْل) ، وَفِي بعض الأُمّهات: الفِحَال (ليُدَسَّ فِي الآخَر) .
والإِلقَاحُ والتَّلقيح: أَن يَدَعَ الكَافُورَ، وَهُوَ وِعاءُ طَلْع النَّخْل، لَيلتَينِ أَو ثَلَاثًا بعد انْفلاقه ثمّ يَأَخذَ شِمْرَاخاً من الفُحَّال.
قَالَ الأَزهريّ: وأَجوَدُه مَا عَتُقَ كانَ من عَامِ أَوّل، فيدُسُّونَ ذالك الشِّمْرَخَ فِي جَوْفِ الطَّلْعَةِ، وذالك بقَدرٍ.
قَالَ: وَلَا يفعل ذالك إِلاّ رَجلٌ عالمٌ بِما يَفعَل مِنْهُ، لأَنّه إِن كَانَ جاهِلاً فأَكْثَرَ مِنْهُ أَحرَقَ الكَافُورَ فأَفسدَه، وإِنْ أَقلَّ مِنْهُ صارَ الكافُورُ كثيرَ الصِّيصاءِ، يعنِي بالصِّيصاءِ مَا لَا نَوَى لَهُ.
وإِن لم يَفعلأَبْوَا دِينَ المُلُوكِ فهم لَقَاحٌإِذَا هِيجُوا إِلى حرْبٍ أَشَاحُواوَقَالَ ثَعْلَب: الحَيّ اللَّقاح مشتقٌّ من لَقَاح النَّاقَةِ: لأَنّ النَّاقة إِذَا لَقِحَتْ لم تُطَاوِع الفَحْلَ.
وَلَيْسَ بقَويّ.
(و) فِي (الصّحاح) : اللِّقَاحُ.
(كَكِتَاب: الإِبلُ) بأَعْيَانها.
(واللَّقُوح، كصَبُورٍ واحِدتُها، و) هِيَ (النّاقَةُ الحَلُوبُ) ، مثل قَلُوصٍ وقِلَاص، (أَو) النّاقَة (الّتي نُتِجَتْ لَقُوحٌ) أَوّلَ نتَاجِهَا (إِلى شَهْرَين أَو) إِلى (ثلاثةٍ، ثمَّ) يَقَعَ عَنْهَا اسمُ اللَّقُوح، فَيُقَال (هِيَ لَبُون) .
وَعبارَة (الصّحاح) : ثمَّ هِيَ لَبونٌ بعد ذالك.
(و) من الْمجَاز: اللِّقَاح (: النُّفُوس) وَهِي (جمْع لِقْحَة، بِالْكَسْرِ) ، قَالَ الأَزهَرِيّ: قَالَ شَمهرٌ: وَتقول الْعَرَب: إِنّ لي لِقْحَةً تُخْبِرني عَن لِقَاحِ النّاسِ.
يَقُول: نفْسِي تُخْبرني فتصْدُقني عَن نُفوس النَّاس، إِن أَحْبَبْتُ لهُم خَيراً أَحبُّوا لِي خعيْراً وإِنْ أَحبَبت لَهُم شَرًّا أَحبُّوا لِي شَرًّا، وَمثله فِي (الأَساس) .
وَقَالَ يزِيد بن كثُوَة: المَعْنَى أَنّى أَعرِف إِلى مَا يصير إِليه لِقَاحُ الناسِ بِمَا أَرى من لِقْحَتي: يُقَال عِنْد التأْكيد للبصيرِ بخاصِّ أُمورِ النّاسِ وعَوامّها.
(و) اللِّقاح: اسمُ (ماءِ الفَحْلِ) من الإِبل أَو الْخَيل، هاذا هُوَ الأَصل، ثمَّ استُعير فِي النِّساءِ فَيُقَال: لَقِحَت، إِذَا حَمَلَت: قَالَ ذالك شَمِرٌ وغيرُه من أَهل العربيّة.
(واللِّقْحَةُ) ، بِالْكَسْرِ: النّاقَةُ من حِين يَسمَن سَنامُ وَلدِهَا، لَا يَزال ذالك اسمَهَا حتّى تَمضِيَ لَهَا سبعَةُ أَشهر ويُفصَل وَلدُهَا، وذالك عِنْد طُلوع سُهَيْل وَقيل: اللِّقْحَة هِيَ (اللَّقُوح) ، أَي الحَلُوب الغَزيرَةُ اللَّبنِ، (وَيفتح) ، وَلَا يُوصفُ بِهِ، ولاكن يُقَال لِقْحةُ فُلانٍ، قَالَ الأَزهريّ: فإِذا جَعلْتَه نعْتاً قُلْت: ناقَةٌ لَقُوحٌ.
قَالَ: وَلَا يُقَال: ناقةٌ لِقْحَةٌ إِلاّ أَنّك تَقول هاذه لِقْحَةُ فُلانٍ (ج لِقَحٌ) ، بِكَسْر فَفتح، (ولِقَاحٌ) ، بِالْكَسْرِ، الأَوّلُ هُوَ القيَاسُ، وأَمّا الثَّانِي فَقَالَذالك بالنَّخلة لم يُنتَفع بطَلْعِها ذالك العامَ.
(و) فِي (الصّحاح) : (المَلَاقِح: الفُحول، جمع مُلْقِحٍ) ، بِكَسْر الْقَاف.
(و) المَلَاقِح أَيضاً: (الإِناث الَّتِي فِي بُطونِها أَولادُهَا، جمع مُلْقَحَة، بِفَتْح الْقَاف.
و) قد يُقَال: (المَلَاقِيح: الأُمَّهَات.
و) نُهِيَ عَن أَولاد المَلاقيح وأَولاد المَضَامين فِي المُبَايَعة، لأَنّهم كَانُوا يَتَبَايَعُون أَولادَ الشّاءِ فِي بطُون الأُمّهاتِ وأَصلاب الآباءِ.
والمَلَاقِيحُ فِي بُطون الأُمُّهات، والمَضامِينُ فِي أَصْلاب الآباءِ.
وَقَالَ أَبو عُبيدٍ: المَلَاقيح: (مَا فِي بُطونها) أَي الأُمَّهاتِ (من الأَجِنَّة.
أَو) المَلَاقيحُ: (مَا فِي ظُهُورِ الجمَال الفُحولِ) .
رُوِيَ عَن سعيدِ بن المسيِّب أَنّه قَالَ: (لَا رِبَا فِي الحَيَوَانِ، وإِنّما نُهِيَ عَن الحيوانِ عَن ثَلاث: عَن المَضَامين والمَلاقيح وحَبَلِ الحَبَلَةِ) .
قَالَ سعيد فالملاقِيح مَا فِي ظُهُورِ الجِمال، والمَضَامِينِ مَا فِي بُطون الإِناث.
قَالَ المُزَنّي: وأَنا أَحفَظ أَنّ الشافعيّ يَقُول: المَضَامِينُ مَا فِي ظُهُور الجِمال، والمَلَاقيح مَا فِي بُطونِ الإِناث.
قَالَ المُزَنيّ: وأَعلَمْت بقولِه عبدَ الْملك بنَ هِشَامٍ، فأَنشدني شَاهدا لَهُ من شِعر الْعَرَب:إِنَّ المضامينَ الَّتِي فِي الصُّلْبمَاءَ الفُحُول فِي الظّهُور الحُدْبِليسَ بمغْنٍ عَنْك جُهْدَ اللَّزْبوأَنشدَ فِي الملاقيح:مَنَّيْتَنِي مَلاقِحاً فِي الأَبطُنِتُنْتَجُ مَا تَلْقَحُ بَعْدَ أَزمُنِقَالَ الأَزهريّ: وهَذَا هُوَ الصّواب.
(جَمْعُ مَلْقُوحةٍ) .
قَالَ ابْن الأَعرابيّ: إِذَا كَان فِي بَطْنِ النَّاقةِ حَمْلٌ فَهِيَ مِضْمانٌ وضامِنٌ، وَهِي مضامِينُ وضَوَامِنُ، والّذي فِي بطْنها مَلقُوحٌ ومَلْقُوحةٌ.
وَمعنى المَلْقوحِ: المحمولُ، واللاّقح: الحامِلُ.
وَقَالَ أَبو عُبَيْد:واحدةُ الملاقِيحِ مَلْقُوحةٌ، من قَوْلهم لُقِحَت، كالمَحْمومِ من حُمّ، وَالْمَجْنُون من جُنّ، وأَنشد الأَصمعيّ:وعِدَةِ العامِ وعامٍ قابلِمَلقُوحَةً فِي بطن نابٍ حائلِيَقُول: هِيَ مَلقوحَةٌ فِيمَا يُظهِرُ لي صاحِبُها، وإِنّما أُمُّهَا حائلٌ.
قَالَ فَالملقُوحُ هِيَ الأَجِنّة الَّتِي فِي بطونِها، وأَما المَضَامينُ فَمَا فِي أَصلاب الفُحول، وكانُوا يَبيعُون الجَنينَ فِي بطْن الناقةِ، ويَبيعون مَا يَضْرِبُ الفَحلُ فِي عامِهِ أَو فِي أَعوامٍ، كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) .
(وتَلقَّحَتِ النّاقَةُ) ، إِذا شلَتْ بذَنَبها و (أَرَتْ أَنَّها لاقِحٌ) لئلَاّ يدْنُوَ مِنْهَا الفَحْلُ (وَلم تَكُنْ) كَذالك.
(و) تَلقَّحَ (زيدٌ: تَجَنَّى عليَّ مَا لم أُذْنِبْه.
و) من الْمجَاز: تَلقَّحَتْ (يَداه) ، إِذَا (أَشارَ بهما فِي التَّكلُّم) ، تَشْبِيها بالنّاقَة إِذا شالَتْ بذَنَبِها.
وأَنشد:تَلَقَّحُ أَيْديهمْ كأَنَّ زَبِيبَهمزَبِيبُ الفُحُولِ الصِّيدِ وَهِي تَلَمَّحُأَي أَنهم يُشِيرُون بأَيديهم إِذَا خَطَبُوا.
والزَّبِيب شِبْه الزَّبَد يَظْهَر فِي صامِغِيِ الخَطِيب إِذَا زَبَّبَ شِدْقَاه.
(وإِلقاح النَّخْلةِ وتَلْقيحُها: لَقْحُهَا) وَهُوَ دَسُّ شِمْراخِ الفُحّالِ فِي وِعاءِ الطَّلْع، وَقد تقدَّم، وَهُوَ مَجاز، فإِنَّ أَصْل الَّقَاح للإِبل.
يُقَال: لَقَحوا نَخْلَهم وأَلْقحوها.
وجاءَنا زمَنُ اللَّقاح، أَي التلقيح.
وَقد لَقَّحْت النَّخيلَ تَلقِيحاً.
(و) من الْمجَاز أَيضاً: (أَلقَحَتِ الرِّيَاحُ الشَّجرَ) والسَّحابَ ونحوَ ذالك فِي كلِّ شَيْءٍ يَحْمِل (فهيَ، لَوَاقِحُ) ، وَهِي الرِّياح الَّتِي تَحمِل النّدَى ثمَّ تَمُجُّه فِي السَّحابِ، فإِذا اجتَمَعَ فِي السَّحَاب صارَ مَطَراً.
(و) قيل: إِنّما هِيَ (مَلاقحُ) .
فأَمّا قَوْلهم: لواقحُ، فعلَىحذفِ الزَّائِد، قَالَ الله تَعَالَى: {الرّيَاحَ لَوَاقِحَ} (الْحجر: ٢٢) قَالَ ابْن جنّي: قياسُه مَلاقِح، لأَنَّ الرِّيح تَلْقَح السَّحابَ.
وَقد يجوز أَن يكون على لَقِحَتْ فَهي لاقحٌ، فإِذا لَقِحَت فزَكَت أَلْقحَت السّحَابَ، فَيكون هاذا مِمَّا اكتُفِيَ فِيهِ بالسَّبَب عَن المُسبَّب، قَالَه ابْن سَيّده.
وَقَالَ الأَزهريّ: قرأَها حمزةُ {لَوَاقِحَ} فَهُوَ بيِّن، وَلَكِن يُقَال إِنّمَا الرِّيحُ مُلقِحَة تُلقِح الشّجرَ فكيفَ قيل لوَاقح؟
فَفِي ذالك معْنيانِ: أَحدهما أَنْ تجْعَل الرِّيح هِيَ الَّتِي تَلْقَحُ بمرورِهَا على التُّراب والماءِ، فَيكون فِيهَا اللِّقَاح، فَيُقَال: رِيحٌ لاقحٌ، كَمَا يُقَال: ناقةٌ لاقِحٌ، ويَشهد، على ذالك أَنّه وَصَفَ رِيحَ العذابِ بالعَقِيم، فَجَعلهَا عَقيماً إِذْ لم تُلفِح.
والوجهُ الآخر: وَصْفُها باللَّقْح وإِن كَانَت تُلْقِح، كَمَا قيل لَيْلٌ نَائِم، والنومُ فِيهِ، وسرٌّ كاتمٌ، وكما قيل المَبروزُ والمَختوم، فَجعله مَبروزاً وَلم يقل مُبرَزاً فَجَاز مفعول لمُفْعَل كَمَا جَازَ فاعلٌ لمُفعِل.
وَقَالَ أَبو الْهَيْثَم: ريحٌ لاقحٌ، أَي ذَات لِقاحٍ، كَمَا يُقَال دِرْهم وازِنٌ، أَي ذُو وَزْن، وَرجل رامِحٌ وسائفٌ ونابِلٌ، وَلَا يُقَال رَمَحَ وَلَا سَافَ وَلَا نَبَلَ، يُرَاد ذُو سيفٍ وَذُو نَبْل وَذُو رُمْح.
قَالَ الأَزهريّ: وَمعنى قَوْله: {٧.
٠٠٦ واءَرسلنا الرِّيَاح لَوَاقِح} ، أَي حَوامل، جَعلَ الريحَ لاقِحاً لأَنّها تحمِل الماءَ والسحابَ وتقلِّبَهُ وتُصرِّفه ثمَّ تَستَدرّه، فالرِّياح لَواقحُ، أَي حَوامِلُ على هاذا المعنَى.
وَمِنْه قَول أَبي وَجْزَةَ:حتّى سَلَكْنَ الشَّوَى مِنهنَّ فِي مَسَكمن نَسْلِ جَوَّابةِ الآفاقِ مِهْدَاجِ(واللَّطْح كاللَّطْخ إِذا جَفَّ وحُكَّ وَلم يَبْقَ لَهُ أَثَرٌ) .
وَمثله فِي (التَّهْذِيب) و (الْمُحكم) .
جذورٌ تشترك مع «لحح» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
إلحاحيَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى إلحاح. ٢ - مصدر صناعيّ من إلحاح: كون الشيء ملحًّا أو متطلبًا عملاً عاجلاً. • شخصيّة إلحاحيّة: (نف) نمط من أنماط الشخصيّة يتميّز بمجموعة من الأعراض المتزامنة مثل العناية الزائدة بالتنظيم والترتيب والدِّقَّة والوضوح. ألحَّ على/ ألحَّ في يُلِحّ، ألْحِحْ/ أَلِح
جذر لحح هو (لحح)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
لحح تتكوّن من 3 أحرف: ل، ح، ح؛ تبدأ بحرف ل وتنتهي بحرف ح.