معنى «لقن»

الإسلام > قاموس > لقن

معنى لقن وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لقن»: تلقَّنَ يتلقَّن، تلقُّنًا، فهو مُتلقِّن، والمفعول مُتلقَّن • تلقَّن الدَّرسَ أو الكلامَ: ١ - مُطاوع لقَّنَ: فَهِمَهُ وتمكَّن منه "تلقَّن الممثِّل دورَه في المسرحيّة". ٢ -…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
تلقَّنَيتلقَّنتلقُّنًامُتلقِّنمُتلقَّن
لقِنَيَلقَنلَقَنًا ولَقَانةًلَقِنمَلْقون
لقَّنَيلقِّنتلقينًامُلقِّنمُلقَّن
الأسماء والمشتقّات
لَقَانة مصدرلَقَن مصدرلَقِن مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر «لقن» (4)

لقنتلقنهالتلقينألقن

معنى «لقن» في معجم اللغة العربية المعاصرة

تلقَّنَ يتلقَّن، تلقُّنًا، فهو مُتلقِّن، والمفعول مُتلقَّن • تلقَّن الدَّرسَ أو الكلامَ: ١ - مُطاوع لقَّنَ: فَهِمَهُ وتمكَّن منه "تلقَّن الممثِّل دورَه في المسرحيّة".

٢ - أخذه مشافهةً، تعلَّمه، تثقَّفه، أتقنه.

لقِنَ يَلقَن، لَقَنًا ولَقَانةً، فهو لَقِن، والمفعول مَلْقون • لقِن المعنى/ لقِن الدرسَ: فهِمه سريعًا "لقِن الأصمُّ حديثهم من حركات شفاههم وأيديهم".

• لقِن منه الكلامَ: أخذه من لفظه وفَهِمَهُ "لقِن الطالبُ من أستاذه كلَّ الدروس".

لقَّنَ يلقِّن، تلقينًا، فهو مُلقِّن، والمفعول مُلقَّن • لقَّنه الكلامَ: ألقاه عليه ليُعيدَه، فهَّمه إيّاه، درّبَه وعلّمه بالتكرار "لقَّن تلاميذَه القرآن" ° لقَّنه درسًا: نصحَه بشدّة وبصورة مباشرة، أملى عليه ما يتّعظ به.

• لقَّن الممثِّلَ على المسرح: ذكَّره ما يقوله بصوت خَفيّ.

• لقَّن المحتَضرَ: نطق أمامه بالشَّهادتين لينطق بهما "لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لاَ إِلَهَ إلاَّ اللهُ [حديث]: والمراد بالموتى هنا المُحْتَضَرُون".

• لقَّن الميِّتَ: ذكَّرهَ عَقِبَ دفنه ما يجيب به المَلَكَيْن حين يسألانه.

لَقَانة [مفرد]: مصدر لقِنَ.

لَقَن [مفرد]: مصدر لقِنَ.

لَقِن [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من لقِنَ.

معنى «لقن» في المعجم الوسيط

لْقُنُوت (إِن عذابك الْجد بالكفار مُلْحق) وَفُلَانًا بِهِ أتبعه إِيَّاه وَيُقَال ألحق الْقَائِف الولدبأبيه أخبر بِأَنَّهُ ابْنه لشبه بَينهمَا يظْهر لَهُ وَفُلَانًا فلَانا جعله يلْحقهُ(الْتحق) بِهِ أدْركهُ والتصق بِهِ وانضم إِلَيْهِ(تلاحقت) المطايا وَنَحْوهَا أدْرك بَعْضهَا بَعْضًا وَيُقَال تلاحق الْقَوْم وَالْأَخْبَار وأحوال الْقَوْم تَتَابَعَت(استلحق) فلَانا ادَّعَاهُ وَنسبه إِلَى نَفسه(اللَّاحِق) أَبُو لَاحق الْبَازِي(اللاحقة) الثَّمر بعد الثَّمر الأول (ج) لواحق(اللحق) مَا يَجِيء بعد شَيْء يسْبقهُ وَمَا يلْحق بِالْكتاب بعد الْفَرَاغ مِنْهُ فتلحق (مَا كَانَ ضرك لَو مننت وَرُبمَا .

من الْفَتى وَهُوَ المغيظ المحنق)فَإِذا وَليهَا مَاض بَقِي على مضيه وَإِذا وَليهَا مضارع تخلص للاستقبال٤ - أَن تكون لِلتَّمَنِّي وَيَأْتِي جوابها بِالْفَاءِ مَنْصُوبًا نَحْو لَو تَأتِينِي فتحدثني (بِنصب تحدث)٥ - أَن تكون للعرض مثل أَلا وَيَأْتِي جوابها بِالْفَاءِ مَنْصُوبًا أَيْضا نَحْو لَو تنزل عندنَا فتصيب خيرا٦ - أَن تكون للتقليل نَحْو تصدقوا وَلَو بظلف محرق(لآب)الرجل أَو الْبَعِير لوبا ولوابا ولوبانا عَطش واستدار حول المَاء وَهُوَ عطشان لَا يصل إِلَيْهِ فَهُوَ لائب (ج) لؤوب ولوب ولوائب يُقَال إبل لوب ولوائب وَهِي لائبة وَالْجمع لوائب(ألاب) فلَان حامت إبِله إبه حول المَاء من ا

معنى «لقن» في مختار الصحاح

(لَقِنَ) الْكَلَامَ فَهِمَهُ وَبَابُهُ فُهِمَ.

وَ (تَلَقَّنَهُ) أَخَذَهُ لَقَانِيَةً.

وَ (التَّلْقِينُ) كَالتَّفْهِيمِ.

معنى «لقن» في الصحاح للجوهري

لقناعيس ولبنته ألبنه وألبنه: سقيته اللبن، فأنا لابن.

يقال: نحن نَلْبُنُ جيراننا، أي نسقيهم اللَبَنَ.

ولبنه بالعصا يلبنه بالكسر لبناً، إذا ضربه بها.

يقال: لبنه ثلاث لبنات.

ولَبَنَهُ بصخرة: ضربه بها.

ورجلٌ لابِنٌ أيضاً، أي ذو لَبَنٍ، كقولك: تامرٌ، أي ذو تمرٍ.

قال الحطيئة: وغَرَرْتَني وزَعَمْتَ أَ * نَّكَ لابِنٌ بالصيف تامِرْ وأَلْبَنَ القومُ: كثُر عندهم اللَبَنُ.

وألْبَنَتِ الناقة: نزل لَبَنُها في ضَرعها، فهي ملبن.

وقال:الكسائي: كننت الشئ: سترته وصنته من الشمس.

وأكْنَنْتُهُ في نفسي: أسررته.

وقال أبو زيد: كَنَنْتُهُ وأكْنَنْتُهُ بمعنًى، في ا

معنى «لقن» في أساس البلاغة

لقّنته الشيء فلقنه وتلقّنه، وهو لقن حسن اللّقانة.

معنى «لقن» في القاموس المحيط

لقُنْفُذُ.

يقالُ: مَتى لم نَقْضِ التُّلُنَّةَ، أخذَتْنَا اللُّتُنَّةُ.

التُّلُنَّةُ: الحاجةُ.

• ال

معنى «لقن» في كتاب العين

لقن: اللَّقَنُ إعراب لكن «١» ، وهو شبه طست من الصفر.

ولَقَّنَني فلان تلقيناً أي فهمني كلاماً ولَقِنْتُه وتلقنته، قال:لَقِّنْ وليدك يَلْقَن؟

ما تُلَقِّنُهُ «٢»ومَلْقَنٌ اسم موضع.

معنى «لقن» في تهذيب اللغة

لقن: قَالَ اللَّيْث: اللَّقَن: إِعْرَاب لَكِن، وَهُوَ شبِيه طَسْت من الصُّفْر.

قَالَ: واللَّقَن: مصدَرُ لَقِنْتُ الشيءَ، أَي: فَهمتُه ألقَنُه لَقَناً.

وَقد لقّنني فلانٌ كلَاما تلقيناً، أَي: فهَّمني

معنى «لقن» في لسان العرب

لقَناعِيسِوَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ ذِكْرُ بنتِ اللَّبونِ وَابْنِ اللَّبون، وَهُمَا مِنَ الإِبل مَا أَتى عَلَيْهِ سنَتان وَدَخْلَ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ فَصَارَتْ أُمه لَبُونًا أَي ذاتَ لَبَنٍ لأَنها تَكُونُ قَدْ حَمَلَتْ حَمْلًا آخَرَ وَوَضَعَتْهُ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَجَاءَ فِي كَثِيرٍ مِنَ الرِّوَايَاتِ ابْنُ لَبُون ذكَرٌ، وَقَدْ عَلِمَ أَن ابْنَ اللَّبُونِ لَا يَكُونُ إِلا ذَكَرًا، وإِنما ذَكَرَهُ تأْكيداً كَقَوْلِهِ: ورَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمادَى وَشَعْبَانَ، وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى: تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ؛

وَقِيلَ ذَكَرَ ذَلِكَ تَنْبِيهًا لِرَبِّ الْمَالِ وَعَامِلِ الزَّكَاةِ، فَقَالَ: ابنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ لتَطِيبَ نفسُ رَبِّ الْمَالِ بِالزِّيَادَةِ المأْخوذة مِنْهُ إِذا عَلِمَ أَنه قَدْ شُرِعَ لَهُ مِنَ الْحَقِّ، وأَسقط عَنْهُ مَا كَانَ بِإِزَائِهِ مِنْ فَضْلِ الأُنوثة فِي الْفَرِيضَةِ الْوَاجِبَةِ عَلَيْهِ، وَلِيَعْلَمَ العاملُ أَن سِنَّ الزَّكَاةِ فِي هَذَا النَّوْعِ مَقْبُولٌ مِنْ رَبِّ الْمَالِ، وَهُوَ أَمر نَادِرٌ خَارِجٌ عَنِ العُرْف فِي بَابِ الصَّدَقَاتِ، وَلَا يُنْكَرُ تَكْرَارُ اللَّفْظِ لِلْبَيَانِ وَتَقْرِيرِ مَعْرِفَتِهِ فِي النُّفُوسِ مَعَ الْغَرَابَةِ والنُّدُور: وبَناتُ لَبُونٍ: صِغارُ العُرْفُطِ، تُشَبَّه ببناتِ لَبونٍ مِنَ الإِبل.

ولَبَّنَ الشيءَ: رَبَّعَه.

واللَّبِنة واللِّبْنة: الَّتِي يُبْنَى بِهَا، وَهُوَ الْمَضْرُوبُ مِنَ الطِّينِ مُرَبَّعاً، وَالْجَمْعُ لَبِنٌ ولِبْنٌ، عَلَى فَعِلٍ وفِعْلٍ، مِثْلَ فَخِذٍ وفِخْذ وكَرِش وكِرْشٍ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:أَلَبِناً تُريد أَم أَروخا «١».

وأَنشد ابْنُ سِيدَهْ:إِذ لَا يَزالُ قائلٌ أَبِنْ أَبِنْ .

هَوْذَلةَ المِشْآةِ عَنْ ضَرْسِ اللَّبِنْقَوْلُهُ: أَبِنْ أَبِنْ أَي نَحِّها، والمِشْآةُ: زَبيل يُخرَجُ بِهِ الطِّينُ والحَمْأَةُ مِنَ الْبِئْرِ، وَرُبَّمَا كَانَ مِنْ أَدَمٍ، والضَّرْسُ: تَضْريسُ طَيّ الْبِئْرِ بِالْحِجَارَةِ، وإِنما أَراد الْحِجَارَةَ فاضطُرَّ وَسَمَّاهَا لَبِناً احتِياجاً إِلى الرَّوِيّ؛

وَالَّذِي أَنشده الْجَوْهَرِيُّ:إِمّا يَزالُ قائلٌ أَبِنْ أَبِنْ .

دَلْوَكَ عَنْ حَدِّ الضُّروسِ واللَّبِنْقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هُوَ لِسَالِمِ بْنِ دَارَةَ، وَقِيلَ: لِابْنِ مَيّادَة؛

قَالَ: قَالَهُ ابْنُ دُرَيْدٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ:وأَنا مَوْضِعُ تِلْكَ اللَّبِنَة؛

هِيَ بِفَتْحِ اللَّامِ وكسر الباء وَاحِدَةُ اللَّبِنِ الَّتِي يُبْنَى بِهَا الْجِدَارُ، وَيُقَالُ بِكَسْرِ اللَّامِ «٢».

وَسُكُونِ الْبَاءِ.

ولَبَّنَ اللَّبِنَ: عَمِله.

قَالَ الزَّجَّاجُ: قَوْلُهُ تَعَالَى: قالُوا أُوذِينا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنا؛

لَدَى مِنْ شبابٍ يُشْترَى بمَشِيبِ؟

وَكَيْفَ شَبابُ المرْء بعدَ دَبيبِ؟

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: وَقُرِئَمِنْ لَدُني، بِتَخْفِيفِ النُّونِ، وَيَجُوزُمِنْ لَدْني، بِتَسْكِينِ الدَّالِ، وأَجودها بِتَشْدِيدِ النُّونِ، لأَن أَصل لَدُنْ الإِسكانُ، فإِذا أَضفتها إِلى نَفْسِكَ زِدْتَ نُونًا ليَسْلَم سكونُ النونِ الأُولى، تَقُولُ مِنْ لَدُنْ زَيْدٍ، فَتَسْكُنُ النُّونُ، ثُمَّ تُضِيفُ إِلى نَفْسِكَ فَتَقُولُ لَدْني كَمَا تَقُولُ عَنْ زَيْدٍ وَعَنِّي، وَمَنْ حَذَفَ النونَ فلأَنَّ لَدُنْ اسْمٌ غَيْرُ مُتَمَكِّنٍ، وَالدَّلِيلُ عَلَى أَن الأَسماء يَجُوزُ فِيهَا حَذْفُ النُّونِ قَوْلُهُمْ قَدْني فِي مَعْنَى حَسْبي، وَيَجُوزُ قَدِي بِحَذْفِ النُّونِ لأَن قَدِ اسْمٌ غَيْرُ مُتَمَكِّنٍ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:قَدْنيَ مِنْ نصْرِ الخُبَيْبَينِ قَدِيفَجَاءَ بِاللُّغَتَيْنِ.

قَالَ: وأَما إِسكان دَالِ لَدُنٍ فَهُوَ كَقَوْلِهِمْ فِي عَضُدٍ عَضْد، فَيَحْذِفُونَ الضَّمَّةَ.

وَحَكَى أَبو عَمْرٍو عَنْ أَحمد بْنِ يَحْيَى وَالْمُبَرِّدِ أَنهما قَالَا: الْعَرَبُ تَقُولُ لَدُنْ غُدْوَةٌ ولَدُنْ غُدْوَةً ولَدُنْ غُدْوَةٍ، فَمَنْ رَفَعَ أَراد لَدُنْ كَانَتْ غُدْوةٌ، وَمَنْ نَصَبَ أَراد لَدُنْ كَانَ الوقتُ غُدْوةً، وَمَنَ خَفَضَ أَراد مِنْ عِنْد غُدْوةِ.

وَقَالَ ابنُ كيسانَ: لَدُنْ حَرْفٌ يَخْفِضُ، وَرُبَّمَا نُصِبَ بِهَا.

قَالَ: وَحَكَى الْبَصْرِيُّونَ أَنها تَنْصِبُ غُدْوة خَاصَّةً مِنْ بَيْنِ الْكَلَامِ؛

وأَنشدوا:مَا زالَ مُهْري مَزْجَرَ الكلبِ منهمُ، .

لَدُنْ غُدْوَةً حَتَّى دَنَتْ لغُروبِوأَجاز الْفَرَّاءُ فِي غُدْوةٍ الرَّفْعَ وَالنَّصْبَ وَالْخَفْضَ؛

قَالَ ابْنُ كيسانَ؛

مِنَ خَفَضَ بِهَا أَجراها مُجْرَى مِنْ وَعَنْ، وَمَنْ رَفَعَ أَجراها مُجْرى مُذْ، وَمَنْ نَصَبَ جَعَلَهَا وَقْتًا وَجَعَلَ مَا بَعْدَهَا تَرْجَمَةً عَنْهَا؛

وإِن شِئْتَ أَضمرت كَانَ كَمَا قَالَ:مُذْ لَدُ شَوْلًا وإِلى إِتْلائِهاأَراد: أَن كَانَتْ شَوْلًا.

وَقَالَ اللَّيْثُ: لَدُنْ فِي مَعْنَى مِنْ عِنْدِ، تَقُولُ: وَقَفَ الناسُ لَهُ مِنْ لَدُنْ كَذَا إِلى الْمَسْجِدِ وَنَحْوُ ذَلِكَ إِذا اتَّصَلَ مَا بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، وَكَذَلِكَ فِي الزَّمَانِ مِنْ لَدُنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلى غُرُوبِهَا أَي مِنْ حِينِ.

وَفِي حَدِيثِ الصَّدَقة:عَلَيْهِمَا جُنَّتانِ مِنْ حَدِيدٍ مِنْ لَدُنْ ثُدِيِّهما إِلى ترَاقيهما؛

لَدُنْ؛

ظَرْفُ مَكَانٍ بِمَعْنَى عِنْدَ إِلا أَنه أَقرب مَكَانًا مِنْ عِنْدَ وأَخصُّ مِنْهُ، فإِن عِنْدَ تَقَعُ عَلَى الْمَكَانِ وَغَيْرِهِ، تَقُولُ: لِي عِنْدَ فلانٍ مَالٌ أَي فِي ذِمَّتِهِ، وَلَا يُقَالُ ذَلِكَ فِي لَدُنْ.

أَبو زَيْدٍ عَنِ الْكِلَابِيِّينَ أَجمعين: هَذَا مِنْ لَدُنِهِ، ضَمُّوا الدَّالَ وَفَتَحُوا اللَّامَ وَكَسَرُوا النُّونَ.

الْجَوْهَرِيُّ: لَدُنْ الْمَوْضِعُ الَّذِي هُوَ الْغَايَةُ، وَهُوَ ظَرْفٌ غَيْرُ مُتَمَكِّنٍ بِمَنْزِلَةِ عِنْدَ، وَقَدْ أَدخلوا عَلَيْهَا مِنْ وَحْدَهَا مِنْ حُرُوفِ الْجَرِّ، قَالَ تَعَالَى: مِنْ لَدُنَّا*، وَجَاءَتْ مُضَافَةً تَخْفِضُ مَا بَعْدَهَا؛

وأَنشد فِي لَدُ لغَيْلانَ بْنِ حُرَيث:يَسْتَوْعِبُ النَّوْعينِ مِنْ خَريرِه، .

مِنْ لَدُ لَحْيَيْه إِلى مُنْخُورِهقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وأَنشده سِيبَوَيْهِ إِلى مَنْخُوره أَي مَنْخَره.

قَالَ: قَالَ وَقَدْ حَمَلَ حَذْفَ النُّونِ بَعْضُهُمْ إِلى أَن قَالَ لَدُنْ غُدْوَةً، فَنَصَبَ غُدْوَةً بِالتَّنْوِينِ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:لَدُنْ غُدْوَةً، حَتَّى إِذا امتَدَّتِ الضُّحَى، .

وحَثَّ القَطِينَ الشَّحْشحانُ المُكَلَّفُلأَنه تَوَهَّمَ أَن هَذِهِ النُّونَ زَائِدَةٌ تَقُومُ مَقَامَ التَّنْوِينِ فَنَصَبَ، كَمَا تَقُولُ ضارِبٌ زَيْدًا، قَالَ: وَلَمْ يُعْمِلوا لَدُنْ إِلا فِي غُدْوة خَاصَّةً.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: ذَكَرَقَالَ: وَقَالَ عُبيد بْنُ أَيوب:وللهِ دَرُّ الغُولِ أَيُّ رَفِيقَةٍ .

لِصاحِبِ قَفْرٍ خائفٍ يتَقَتَّرُفَلَمَّا رأَتْ أَن لَا أُهَالَ، وأَنني .

شُجاعٌ، إِذا هُزَّ الجَبَانُ المُطيَّرُأَتَتني بلحْنٍ بَعْدَ لَحْنٍ، وأَوقدَتْ .

حَوَالَيَّ نِيراناً تَبُوخُ وتَزْهَرُوَرَجُلٌ لاحِنٌ لَا غَيْرَ إِذا صَرَفَ كلامَه عَنْ جِهَته، وَلَا يُقَالُ لَحّانٌ.

اللَّيْثُ: قَوْلُ الناسِ قَدْ لَحَنَ فلانٌ تأْويلُه قَدْ أَخذ فِي نَاحِيَةٍ عَنِ الصَّوَابِ أَي عَدَل عَنِ الصَّوَابِ إِليها؛

وأَنشد قَوْلَ مَالِكِ بْنِ أَسماء:مَنْطِقٌ صائِبٌ وتَلْحَنُ أَحْياناً، .

وخيرُ الحديثِ مَا كانَ لَحْناًقَالَ: تأْويله وَخَيْرُ الْحَدِيثِ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ الْجَارِيَةِ مَا كَانَ لَا يَعْرِفُهُ كلُّ أَحد، إِنما يُعرفُ أَمرها فِي أَنحاء قَوْلِهَا، وَقِيلَ: مَعْنَى قَوْلِهِ وَتَلْحَنُ أَحياناً أَنها تُخْطِئُ فِي الإِعراب، وَذَلِكَ أَنه يُسْتملَحُ مِنَ الْجَوَارِي، ذَلِكَ إِذا كَانَ خَفِيفًا، ويُستثقل مِنْهُنَّ لُزوم حاقِّ الإِعراب.

وعُرِف ذَلِكَ فِي لَحْن كَلَامِهِ أَي فِيمَا يَمِيلُ إِليه.

الأَزهري: اللَّحْنُ مَا تَلْحَنُ إِليه بِلِسَانِكَ أَي تميلُ إِليه بِقَوْلِكَ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ؛

أَي نَحْوِ الْقَوْلِ، دَلَّ بِهَذَا أَن قولَ الْقَائِلِ وفِعْلَه يَدُلَّانِ عَلَى نِيَّتِهِ وَمَا فِي ضَمِيرِهِ، وَقِيلَ: فِي لَحْنِ الْقَوْلِ أَي فِي فَحْواه وَمَعْنَاهُ.

ولَحَن إِليه يَلْحَنُ لَحْناً أَي نَواه وَمَالَ إِليه.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَغَيْرُهُ: للَّحْنِ سِتَّةُ مَعان: الخطأُ فِي الإِعراب واللغةُ والغِناءُ والفِطْنةُ والتَّعْريضُ والمَعْنى، فاللَّحْنُ الَّذِي هُوَ الخطأُ فِي الإِعراب يُقَالُ مِنْهُ لَحَنَ فِي كَلَامِهِ، بِفَتْحِ الْحَاءِ، يَلْحَنُ لَحْناً، فَهُوَ لَحَّانٌ ولَحّانة، وَقَدْ فُسِّرَ بِهِ بيتُ مَالِكِ بْنِ أَسماء بْنِ خَارِجَةَ الفَزَاري كَمَا تَقَدَّمَ، واللَّحْنُ الَّذِي هُوَ اللُّغَةُ كَقَوْلِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: تَعَلَّمُوا الفرائضَ والسُّنَنَ واللَّحْنَ كَمَا تعلَّمُون القرآنَ، يُرِيدُ اللُّغَةَ؛

وَجَاءَ فِي رِوَايَةِتَعَلَّمُوا اللَّحْنَ فِي الْقُرْآنِ كَمَا تَتَعَلَّمُونَهُ، يُرِيدُ تَعَلَّمُوا لغَةَ الْعَرَبِ بإِعرابها؛

وَقَالَ الأَزهري: مَعْنَاهُ تَعَلَّمُوا لُغَةَ الْعَرَبِ فِي الْقُرْآنِ واعرفُوا مَعَانِيَهُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ؛

أَي مَعْنَاهُ وفَحْواه، فَقَوْلُعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: تَعَلَّمُوا اللَّحْن، يُرِيدُ اللُّغَةَ؛

وكقوله أَيضاً:أُبَيٌّ أَقْرَؤُنا وإِنَّا لنَرْغَبُ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ لَحْنِهأَي مِنْ لُغَتِه وَكَانَ يَقْرأُ التابُوه؛

وَمِنْهُ قَوْلُ أَبي مَيْسَرَة فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ، قَالَ: العَرِمُ المُسَنَّاةُ بلَحْنِ الْيَمَنِ أَي بِلُغَةِ الْيَمَنِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ أَبي مَهْديٍّ: لَيْسَ هَذَا مِنْ لَحْني وَلَا لَحْنِ قَوْمِي؛

واللَّحْنُ الَّذِي هُوَ الغِناء وتَرْجيعُ الصَّوْتِ والتَّطْريبُ شاهدُه قَوْلُ يَزِيدَ ابن النُّعْمَانِ:لَقَدْ تَرَكَتْ فُؤادَكَ مُسْتَجَنَّا .

مُطَوَّقَةٌ عَلَى فَنَنٍ تَغَنَّىيَمِيلُ بِهَا، وتَرْكَبُه بلَحْنٍ، .

إِذا مَا عَنَّ للمَحْزُون أَنَّافَلَا يَحْزُنْكَ أَيامٌ تَوَلَّى .

تَذَكّرُها، وَلَا طَيْرٌ أَرَنَّاوَقَالَ آخَرُ:وهاتِفَينِ بشَجْوٍ، بعد ما سجَعَتْ .

وُرْقُ الحَمامِ بترجيعٍ وإِرْنانِبَاتَا عَلَى غُصْنِ بانٍ فِي ذُرَى فَننٍ، .

يُرَدِّدانِ لُحوناً ذاتَ أَلْوانِوَيُقَالُ: فُلَانٌ لَا يعرفُ لَحْنَ هَذَا الشِّعْرِ أَي لَابلُغْنِ ضالٍّ مُضِلٍّ.

وَفِي الْحَدِيثِ «١»:أَن رَجُلًا قَالَ لِفُلَانٍ إِنك لتُفْتي بلُغْنِ ضالٍّ مُضِلٍ؛

اللُّغْنُ: مَا تعَلَّقَ مِنْ لَحْمِ اللَّحْيَيْن، وَجَمْعُهُ لَغانينُ كلُغْدٍ ولَغاديد.

وأَرض مُلْغَانَّة، والْغِينانُها كَثْرَةُ كَلَئِها.

واللُّغْنُون أَيضاً: الخَيْشُوم؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

والغانَّ النَّبتُ: طَالَ والتَفَّ، فَهُوَ مُلْغانٌّ.

ولَغَنَّ: لُغَةٌ فِي لَعَلَّ، وَبَعْضُ بَنِي تَمِيمٍ يَقُولُ: لَغَنَّكَ بِمَعْنَى لَعَلَّك؛

قَالَ الْفَرَزْدَقُ:قِفَا يَا صاحِبَيَّ بِنَا لَغَنَّا .

نرَى العَرَصاتِ، أَو أَثرَ الخِيامِ «٢».

واللُّغْنُونُ: لُغَةٌ فِي اللُّغْدُودِ، والجمع اللَّغانين.

لغثن: التَّهْذِيبُ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: اللَّغاثينُ الخَياشِيمُ، وَاحِدُهَا لُغْثون، قَالَ: هَكَذَا سَمِعْنَاهُ.

لقن: اللَّقْنُ: مَصْدَرُ لَقِنَ الشيءَ يَلْقَنُه لَقْناً، وَكَذَلِكَ الكلامَ، وتَلَقَّنه: فَهِمه.

ولَقَّنَه إِياه: فَهَّمه.

وتَلَقَّنته: أَخذته لَقانِيَةً.

وَقَدْ لَقَّنَني فلانٌ كَلَامًا تَلْقِيناً أَي فهَّمَني مِنْهُ مَا لَمْ أَفْهَم.

والتَّلْقِين: كالتَّفْهِيم.

وغلامٌ لَقِنٌ: سريعُ الْفَهْمِ.

وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ:ويَبيتُ عِنْدَهُمَا عبدُ اللَّهِ بْنُ أَبي بَكْرٍ وَهُوَ شابٌّ ثَقِفٌ لَقِنٌأَي فَهِمٌ حسَنُ التَّلْقِين لِمَا يسْمَعه.

وَفِي حَدِيثِ الأُخْدُود:انْظُرُوا لِي غُلَامًا فَطِناً لَقِناً.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: إِنَّ هَاهُنَا عِلْماً، وأَشار إِلى صَدْرِهِ، لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً بَلَى أُصِيبُ لَقِناً غَيْرَ مأْمونأَي فَهِماً غيرَ ثِقَةٍ؛

وَفِي الْمُحْكَمِ:بَلى أَجد لَقِناً غَيْرَ مأْمون يَسْتَعْمِلُ آلةَ الدِّينِ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا، وَالِاسْمُ اللَّقانَةُ واللَّقانِيَة.

اللِّحْيَانِيُّ: اللَّقانة واللَّقانية واللَّحَانة واللَّحانية والتَّبانة والتَّبانيَة والطَّبانة والطبَّانية مَعْنَى هَذِهِ الْحُرُوفِ وَاحِدٌ.

واللَّقَنُ: إِعرابُ لَكَنٍ شِبْه طَسْتٍ من صُفْر.

ومَلْقَنٌ: موضع.

لكن: اللُّكْنَة: عُجْمة فِي اللِّسَانِ وعِيٌّ.

يُقَالُ: رَجُلٌ أَلْكَنُ بيِّنُ اللَّكَن.

ابْنُ سِيدَهْ: الأَلْكَنُ الَّذِي لَا يُقِيمُ الْعَرَبِيَّةَ مِنْ عُجْمَةٍ فِي لِسَانِهِ، لَكِنَ لَكَناً ولُكْنَة ولُكُونة.

وَيُقَالُ: بِهِ لُكْنة شَدِيدَةٌ ولُكُونةٌ ولُكْنُونة.

ولُكانٌ: اسْمُ مَوْضِعٍ؛

قَالَ زُهَيْرٌ:وَلَا لُكانٌ إِلى وَادِي الغِمارِ، وَلَا .

شَرْقيُّ سَلمى،.

وَلَا فيْدٌ وَلَا رِهَمُ «٣».

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: كَذَا رَوَاهُ ثَعْلَبٌ، وخطَّأَ مَنْ رَوَى فالآلُكانُ، قَالَ: وَكَذَلِكَ رِوَايَةُ الطُّوسيِّ أَيضاً.

المُبرّد: الُّكْنَةُ أَن تَعْترِضَ عَلَى كَلَامِ الْمُتَكَلِّمِ اللغةُ الأَعجمية.

يُقَالُ: فُلَانٌ يَرْتَضِخُ لُكْنَةً رُومِيَّةً أَو حَبَشِيَّةً أَو سِنْدِية أَو مَا كَانَتْ مِنْ لُغَاتِ الْعَجَمِ.

الْفَرَّاءُ: لِلْعَرَبِ فِي لَكِنَّ لُغَتَانِ: بِتَشْدِيدِ النُّونِ مَفْتُوحَةً، وَإِسْكَانِهَا خَفِيفَةً، فَمَنْ شدَّدها نَصَبَ بِهَا الأَسماء وَلَمْ يَلِها فَعَل وَلَا يَفْعَلُ، وَمَنْ خَفَّفَ نُونَهَا وأَسكنها لَمْ يُعْمِلْهَا فِي شَيْءٍ اسْمٍ وَلَا فِعْلٍ، وَكَانَ الَّذِي يَعْمَلُ فِي الِاسْمِ الَّذِي بَعْدَهَا مَا مَعَهُ مِمَّا يَنْصِبُهُ أَو يَرْفَعُهُ أَو يَخْفِضُهُ، مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ: وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ، وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى،وَلكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا؛

فَهَلْ لُبَيْنَى مِنْ هَوَى التَّلبُّنقَالَ أَبو عَمْرٍو: التَّلبُّن مِنَ اللُّبانة.

يُقَالُ: لِي لُبانةٌ أَتَلبَّنُ عَلَيْهَا أَي أَتمكَّثُ.

وتَلبَّنْتُ تَلبُّناً وتَلدَّنْتُ تَلدُّناً كِلَاهُمَا: بِمَعْنَى تَلبَّثْتُ وتمكَّثْتُ.

الْجَوْهَرِيُّ: والمُلَبَّنُ، بِالتَّشْدِيدِ، الفَلاتَج؛

قَالَ: وأَظنه مولَّداً.

وأَبو لُبَيْنٍ: الذَّكَرُ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ ابْنُ حَمْزَةَ ويُكَنَّى الذَّكَرُ أَبا لُبَيْنٍ؛

قَالَ: وَقَدْ كَنَّاهُ بِهِ المُفَجَّع فَقَالَ:فَلَمَّا غابَ فِيهِ رَفَعْتُ صَوْتي .

أُنادي: يَا لِثاراتِ الحُسَيْنِونادَتْ غلْمَتي: يَا خَيْلَ رَبِّي .

أَمامَكِ، وابْشِرِي بالجَنَّتَيْنِوأَفْزَعَه تَجاسُرُنا فأَقْعَى، .

وَقَدْ أَثْفَرْتُه بأَبي لُبَيْنِولُبْنٌ ولُبْنَى ولُبْنانٌ: جِبَالٌ: وَقَوْلُ الرَّاعِي:سيَكْفِيكَ الإِلهُ ومُسْنَماتٌ .

كجَنْدَلِ لُبْنَ تَطَّرِدُ الصِّلالاقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ ترخيمَ لُبْنانٍ فِي غَيْرِ النِّدَاءِ اضْطِرَارًا، وأَن تَكُونَ لُبْنٌ أَرضاً بِعَيْنِهَا؛

قَالَ أَبو قِلابةَ الهُذَليُّ:يَا دارُ أَعْرِفُها وَحْشاً مَنازِلُها، .

بَينَ القَوائِم مِنْ رَهْطٍ فأَلْبانِقَالَ ابْنُ الأَعرابي: قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ لِرَجُلٍ آخَرَ لِي إِليك حُوَيِّجَة، قَالَ: لَا أَقْضِيها حَتَّى تكونَ لُبْنانِيَّة أَي عَظِيمَةً مِثْلَ لُبْنانٍ، وَهُوَ اسْمُ جَبَلٍ، قَالَ: ولُبْنانٌ فُعْلانٌ ينصرف.

ولُبْنَى: اسْمُ امرأَة.

ولُبَيْنَى: اسْمُ ابْنَةِ إِبليس، واسمُ ابْنِهِ لاقِيسُ، وَبِهَا كُنِيَ أَبا لُبَيْنَى؛

وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:أَقْفَرَ مِنْهَا يَلْبَنٌ فأَفْلُسقَالَ: هما موضعان.

لثن: رَوَى الأَزهري قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسحق السَّعْدي يَقُولُ سَمِعْتُ عليَّ بْنَ حرْبٍ المَوْصِليَّ يَقُولُ: شَيْءٌ لَثِنٌ أَي حُلْوٌ، بِلُغَةِ أَهل الْيَمَنِ؛

قَالَ الأَزهري: لَمْ أَسمعه لِغَيْرِ عَلِيِّ بْنِ حربٍ، وَهُوَ ثَبَت؛

وَفِي حَدِيثِ المَبْعَث:بُغْضُكُمُ عِنْدَنَا مُرٌّ مَذاقَتُه، .

، وبُغْضُنا عندَكم، يَا قوْمَنا، لَثِنُلجن: لَجَنَ الورَقَ يَلْجُنُه لَجْناً، فَهُوَ مَلْجُونٌ ولَجِينٌ: خبَطه وخلَطه بِدَقِيقٍ أَو شَعِيرٍ.

وكلُّ مَا حِيسَ فِي الْمَاءِ فَقَدْ لُجِنَ.

وتَلجَّنَ الشيءُ: تَلزَّجَ.

وتلجَّنَ رأْسُه: اتَّسَخَ، وَهُوَ مِنْهُ.

وتلجَّنَ ورقُ السِّدْرِ إِذا لُجِنَ مَدْقُوقًا؛

وأَنشد الشَّمَّاخُ:وماءٍ قَدْ ورَدْتُ لوَصْلِ أَرْوَى، .

عَلَيْهِ الطَّيْرُ كالوَرَقِ اللَّجينِوَهُوَ ورقُ الخِطْمِيِّ [الخَطْمِيِ] إِذا أُوخِفَ.

أَبو عُبَيْدَةَ: لَجَّنْتُ الخِطْمِيّ وَنَحْوَهُ تَلْجيناً وأَوخَفْتُه إِذا ضَرَبْتَهُ بِيَدِكَ ليَثْخُنَ، وَقِيلَ: تلجَّنَ الشيءُ إِذا غُسِلَ فَلَمْ يَنتَقِ مِنْ وسَخه.

وَشَيْءٌ لَجِنٌ: وسِخ؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:يَعْلونَ بالمَرْدَقُوشِ الوَرْدَ ضاحِيةً .

عَلَى سَعابيب مَاءِ الضّالةِ اللَّجِنِاللَّيْثُ: اللَّجينُ ورقُ الشَّجر يُخْبَطُ ثُمَّ يُخْلطُ بِدَقِيقٍ أَو شَعِيرٍ فيُعْلفُ للإِبل، وَكُلُّ وَرَقٍ أَو نَحْوِهِ فَهُوَ مَلْجُون لجِينٌ حَتَّى آسُ الغِسْلَةِ.

الْجَوْهَرِيُّ: واللَّجِينُ الخَبَطُ، وَهُوَ مَا سَقَطَ مِنَ الْوَرَقِ عِنْدَ الخَبْطِ، وأَنشد بَيْتَ الشَّمَّاخِ.

وتَلجَّنَ القومُ إِذا أَخذوا الورقَ وَدَقُّوهُ وَخَلَّطُوهُ بِالنَّوَى للإِبل.

وَفِي حَدِيثِجَرِيرٍ: إِذا أَخْلَفَ كَانَ لَجِيناً؛

اللَّجينُ،قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ وسالفةٌ، بِالرَّفْعِ؛

وَقَبْلَهُ:لَهَا ذَنَبٌ مِثْلُ ذيْلِ العَرُوسِ، .

تَسُدُّ بِهِ فَرْجَها مِنْ دُبُرْوَرَوَاهُ قَوْمٌ مِنْ أَهل الْكُوفَةِ: كسَحُوق اللُّبَان، قَالَ: وَهُوَ غَلَطٌ لأَن شَجَرَ اللُّبان الكُنْدُرِ لَا يَطُولُ فَيَصِيرُ سَحُوقاً، والسَّحُوق: النَّخْلَةُ الطَّوِيلَةُ.

واللَّيانُ، بِالْفَتْحِ: مَصْدَرٌ لَيِّنٌ بيِّنُ اللِّينَةِ واللَّيانِ؛

وَقَالَ الأَصمعي فِي قَوْلِ حُميدٍ الأَرْقط:حَتَّى إِذَا أَغْسَتْ دُجَى الدُّجُونِ، .

وشُبِّه الأَلْوانُ بالتَّلْوينِيُقَالُ: كَيْفَ تَرَكْتُمُ النَّخْلَ؟

فَيُقَالُ: حِينَ لَوَّنَ، وَذَلِكَ مِنْ حِينِ أَخذ شَيْئًا مِنْ لَوْنِه الَّذِي يَصِيرُ إِلَيْهِ، فَشَبَّهَ أَلْوانَ الظَّلَامِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ يَكُونُ أَولًا أَصفر ثُمَّ يحمرُّ ثُمَّ يسودُّ بِتَلْوِينِ البُسْرِ يصفرُّ وَيَحْمَرُّ ثُمَّ يَسْوَدُّ.

ولَوَّنَ البُسْرُ تَلْويناً إِذَا بَدَا فِيهِ أَثَرُ النُّضج.

وَفِي حَدِيثِجَابِرٍ وغُرَمائه: اجْعَلِ اللَّوْنَ عَلَى حِدَته؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: اللَّوْنُ نَوْعٌ مِنَ النَّخْلِ قِيلَ هُوَ الدَّقَلُ، وَقِيلَ: النَّخْلُ كُلُّهُ مَا خَلَا البَرْنِيَّ والعجوةَ، تُسَمِّيهِ أَهل الْمَدِينَةِ الأَلوانَ، وَاحِدَتُهُ لِينَة وأَصله لِوْنَة، فقُلبت الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ اللَّامِ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أَنه كَتَبَ فِي صَدَقَةِ التَّمْرِ أَن يؤْخذ فِي البَرْنِيِّ مِنَ البَرْنِيِّ، وَفِي اللَّوْنِ مِنَ اللَّوْنِ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.

ولُوَيْنٌ اسم.

لين: اللِّينُ: ضِدُّ الخُشونة.

يُقَالُ فِي فِعْل الشَّيْءِ اللَّيِّن: لانَ الشيءُ يَلِينُ لِيْناً ولَيَاناً وتَلَيَّن وشيءٌ لَيِّنٌ ولَيْنٌ، مُخَفَّفٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَلْيِناءُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:يَتْلُونَ كتابَ اللَّهِ لَيِّناًأَي سَهْلا عَلَى أَلسنتهم، وَيُرْوَى لَيْناً، بِالتَّخْفِيفِ، لُغَةٌ فِيهِ.

وأَلانه هُوَ ولَيَّنه وأَلْيَنه: صَيَّرَه لَيِّناً.

وَيُقَالُ: أَلَنْتُه وأَلْيَنتُه عَلَى النقْصان وَالتَّمَامِ مِثْلَ أَطَلْته وأَطْوَلْتُه.

وَاسْتَلَانَهُ: عَدَّه ليِّناً، وَفِي الْمُحْكَمِ: رَآهُ ليِّناً، وَقِيلَ: وَجَدَهُ ليِّناً عَلَى مَا يَغْلِبُ عَلَيْهِ فِي هَذَا النَّحْوِ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، فِي ذِكْرِ الْعُلَمَاءِ الأَتقياء: فباشَرُوا رُوحَ الْيَقِينِ، واسْتلانُوا مَا اسْتَخْشنَ المُترَفُون، واستَوْحَشُوا مِمَّا أَنِسَ بِهِ الْجَاهِلُونَ.

وتلَيَّنَ لَهُ: تملَّقَ.

واللَّيانُ: نَعْمَةُ العيْشِ؛

وأَنشد الأَزهري:بيضاءُ باكرَها النَّعِيمُ، فصاغَها .

بلَيَانِه، فأَدَقَّها وأَجَلَّهايَقُولُ: أَدَقَّ خَصْرَها وأَجَلَّ كفَلَها أَي وَفَّرَه.

واللَّيانُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ مِنَ اللِّين، وَهُوَ فِي لَيانٍ مِنَ الْعَيْشِ أَي رَخاء وَنَعِيمٍ وخفْضٍ.

وَإِنَّهُ لَذُو مَلْينَةٍ أَي ليِّنُ الْجَانِبِ.

وَرَجُلٌ هَيْنٌ لَيْنٌ وهَيِّنٌ ليِّنٌ، الْعَرَبُ تَقُولُهُ؛

وَحَدِيثُعُثْمَانَ بْنِ زائدةَ قَالَ: قَالَتْ جَدَّةُ سُفْيَانَ لِسُفْيَانَ:بُنَيَّ، إنَّ البِرَّ شيءٌ هَيِّنُ، .

المَفْرَشُ اللَّيِّنُ والطُّعَيِّمُ،ومَنْطِقٌ، إذا نطَقْتَ، ليِّنُقَالَ: يأْتون بِالْمِيمِ مَعَ النُّونِ فِي الْقَافِيَةِ؛

وأَنشده أَبو زَيْدٍ:بُنَيَّ، إنَّ البِرَّ شيءٌ هَيْنُ، .

المَفْرَشُ اللَّيِّنُ والطُّعَيْمُ،ومَنْطِقٌ، إذا نطَقْتَ، لَيْنُوَقَالَ الْكُمَيْتُ:هَيْنُونَ لَيْنُونَ فِي بُيوتِهم، .

سِنْخُ التُّقَى والفَضائلُ الرُّتَبُ[هـ]

معنى «لقن» في تاج العروس

: (اللَّقْنُ واللَّقْنَةُ واللَّقانَةُ واللَّقَانِيَةُ:سُرْعَةُ الفَهْمِ) ؛

) وقيلَ: اللَّقانَةُ واللَّقانِيَةُ الاسمُ كاللَّحانَةِ واللَّحانِيَةِ والطَّبانَةِ والطّبانِيَةِ.

(لَقِنَ، كفَرِحَ، فَهُوَ ولَقِنٌ) :) سَرِيعُ الفَهْمِ حَسَنُ التَّلْقِينِ لمَا يَسْمَعه؛

(أَلْقَنُ) :) إِذا (حَفِظَ بالعَجَلَةِ.

(والتَّلْقينُ كالتَّفْهيمِ) ، وَقد لَقَّنَه كَلاماً تَلْقِيناً أَي فَهَّمَه مِنْهُ مَا لم يَفْهَم.

(واللِّقْنُ، بالكسْرِ: الكَنَفُ والرُّكْنُ.

(ومَلْقَنٌ، كمَقْعَدٍ: ع) ؛

) عَن ابْن سِيدَه.

(و) لُقانٌ، (كغُرابٍ: د) بالرُّومِ، عَن ياقوت.

(واللَّواقِنُ: أَسْفَلُ البَطْنِ.

(ولَقْنَةُ الكُبْرَى، و) لَقْنَةُ (الصُّغْرَى: حِصْنانِ بالأَنْدَلُسِ) مِن أَعْمالِ مارِدَةَ.

وَالَّذِي فِي مُعْجَمِ ياقوت: لَقَنْت، بفتْحِ اللامِ والقافِ وسكونِ النونِ وتاء مُثناة، وَهَذَا هُوَ الصَّوابُ، ومَوْضِع ذِكْرِه فِي حَرْفِ التاءِ الفَوْقِيَّة.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:تَلَقَّنه: أَخَذَه لَقانِيَةً، وَهُوَ مِثْلُ التَّلَقُّنِ واللَّقَنِ، محرّكةً، مُعَرَّبُ لَكَنٍ شِبْه طَسْتٍ من صُفْرٍ.

ومَلَقُونيةُ، بفتحِ الميمِ واللامِ وضمِّ القافِ: بَلَدٌ بالرُّومِ قُرْبَ قُونيَةَ مِن جَبَلِهِ تُقطعُ الأرحيةَ.

ولَقانَةُ، كسَحابَةٍ: قَرْيَةٌ بالبُحَيْرَةِ، وَقد وَرَدْتُها.

ولُوقينُ، بالضمِّ: قَرْيَةٌ بهَا أُخْرَى.

والسراجُ عُمَرُ بنُ عليِّ بنِ أَحمدَ بنِولكِنَّني من حُبِّها لَعَمِيدُ (وَقد يُحْذَفُ اسْمُها كقَوْلِهِ:(فلَوْ كُنْتَ ضَيِّبَّاً عَرَفْتَ قَرابَتِي (ولَكِنَّ زَنْجِيٌّ عَظيمُ المَشافِرِ) ويُرْوَى: غَلِيظُ المَشافِرِ.

(ولكِنْ ساكِنَةَ النُّونِ ضَرْبانِ: مُخَفَّفَةٌ من الثَّقِيلَةِ وَهِي حَرْفُ ابْتِداءٍ لَا يَعْمَلُ) فِي شيءٍ اسْم وَلَا فِعْل (خِلافاً للأَخْفَشِ ويُونُسَ) ومَنْ تَبِعَهُما، (فإنْ وَلِيَها كَلامٌ فَهِيَ حَرْفُ ابْتداءٍ لمُجرَّدِ إفادَةِ الاسْتِدْراكِ ولَيْسَتْ عاطِفَةً) ، ويَجوزُ أَنْ يُسْتَعْملَ بالواوِ نَحْو قَوْلِه تَعَالَى: {ولكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِين} ، وبدُونِها نَحْو قَوْلِ زُهَيْرٍ:إنَّ ابنَ وَرْقاء لَا تُخْشَى بَوادِرُهلكن وَقائِعَه فِي الحَرْبِ تُنْتَظَرُ (وَإِن وَلِيَها مُفْرَدٌ فَهِيَ عاطِفَةٌ بشَرْطَيْنِ: أَحَدُهُما أَن يَتَقَدَّمَها نَفْيٌ أَو نَهْيٌ) ، ويلزمُ الثَّانِي مِثْل إعْراب الأوَّل.

وقالَ الجاربردي: إِذا عَطَفَتْ لكِن المُفْرَد على المُفْرَدِ فتَجِيءُ لكِنْ بعْدَ النَّفْي خاصَّةً بعَكْسِ لَا فإنَّها تَجِيءُ بعْدَ الإثْباتِ خاصَّةً كقَوْلِكَ: مَا رأَيْتُ زيْداً لكِنَّ عَمْراً، أَي لكِنَّ رأَيْتَ عَمْراً فَإِن قُلْتَ: مَا رأَيْتَ زيْداً لكِنَّ عَمْراً لم يَجِزْ؛

(والثَّاني: أَنْ لَا تَقْتَرِنَ بالواوِ، وقالَ قَوْمٌ لَا تكونُ مَعَ المُفْرَدِ إلَاّ بالواوِ) .

(وقالَ الجوْهرِيُّ: لَا تَجوزُ الإمالَة فِي لَكِنَّ وصُورَةُ اللّفْظِ بهَا لَا كِنَّ وكُتِبَتْ فِي المَصاحِفِ بغيرِ أَلِفٍتُثبِتَ لمَا بعدَها حُكْماً مُخالِفاً لمَا قَبْلَها ولذلكَ لَا بدَّ أَنْ يَتَقدَّمَها كَلامٌ مُناقِضٌ لمَا بعدَها، أَو ضِدٌّ لَهُ) ، تقولُ: مَا جاءَني زيدٌ لكِنَّ عَمْراً قد جاءَ، وَمَا تكلَّمَ زيدٌ لكنَّ عَمْراً قد تكلَّمَ.

وقالَ الجاربردي: ومعْنَى الاسْتِدراكِ رَفْع وَهْمٍ عَن كَلامٍ سابقٍ.

وقالَ ابنُ سِيدَه: لكِنَّ حَرْفٌ تُثبتُ بِهِ بعْدَ النَّفْي.

وقالَ الكِسائي: حَرْفان مِنَ الاسْتِثْناءِ لَا يَقَعَان أَكْثَر مَا يَقَعان إلَاّ مَعَ الجَحْدِ وهُما بَلْ وَلَكِن، والعَرَبُ تَجْعلُهما مِثْلَ واوِ النَّسَقِ.

(وقيلَ: تَرِدُ تارَةً للاسْتِدراكِ، وتارَةً للتوكيدِ.

(وقيلَ: للتَّوكيدِ دائِماً مِثْلَ إنَّ، ويَصْحَبُ التوكيدَ معْنَى الاسْتِدراكِ) .

(وقالَ الفرَّاءُ: إِذا أَدْخَلوا عَلَيْهَا الواوُ آثَرُوا تَشْديدَها لأنَّها رجوعٌ عمَّا أَصابَ أَوَّل الكَلامِ، فشُبِّهَتْ ببَلْ إِذا كانتْ رُجُوعا مِثْلها، أَلا تَرَى أَنَّك تقولُ لم يَقُمْ أَخُوكَ بَلْ أَبُوكَ، ثمَّ تقولُ لم يَقُمْ أَخُوك لكنْ أَبوك فتَراهُما فِي معْنًى واحِدٍ، والواوُ لَا تَصْلحُ فِي بَلْ، فَإِذا قَالُوا وَلَكِن فأَدْخَلوا الواوَ تَبَاعَدَتْ عَن بَلْ إِذْ لم تَصْلح فِي بَلْ، فَإِذا قَالُوا وَلَكِن فأَدْخَلوا الواوَ تَباعَدَتْ عَن بَلْ إِذْ لم تَصْلح فِي بَلْ الواوُ، فآثَرُوا فِيهَا تَشْديدَ النونِ، وجَعَلوا الواوَ كأَنَّها أُدْخِلَت لعَطْفِ لَا بمعْنَى بَلْ.

(وَهِي بَسِيطَةٌ) عنْدَ البَصْرِيِّين.

(وقالَ الفرَّاءُ: مُرَكَّبَةٌ من لكِنْ وأَنْ فَطُرِحَتِ الهمزةُ للتَّخْفيفِ) ونونُ لكِنْ للسَّاكِنينِ.

قالَ: وَلذَا نَصَبَتِ العَرَبُ بهَا إِذا شُدِّدَتْ نونُها.

وقيلَ: مُرَكَّبَةٌ مِن لَا وَالْكَاف، وَإِلَيْهِ أَشارَ الجوْهرِيُّ بقَوْلِه: وبعضُ النَّحْويين يقولُ أَصْله أنَّ واللامُ والكافُ زَوائِدٌ، ويدلُّ على ذلِكَ أنَّ العَرَبَ تدخلُ اللامَ فِي خَبَرِها؛

وأَنْشَدَ الفرَّاءُ:محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ الأنْدَلُسِيُّ القَاهِريُّ عُرِفَ بابنِ المُلَقِّنِ، كمُحَدِّثٍ، مَشْهورٌ، وحَفِيدُه الجلالُ عبدُ الرحمانِ بنُ يَحْيَى أَجازَهُ الصَّدْرُ المَناوِي والكَمالُ الديري.

لَكِن: (لَكِنَ، كفَرِحَ، لَكَناً، محرّكةً، ولُكْنةً ولُكونَةً ولُكْنونَةً، بضَمِّهِنَّ، فَهُوَ أَلْكَنُ) وهُم لُكْنٌ: (لَا يُقِيمُ العَرَبيَّةَ لعُجْمةِ لِسانِه) .

(وقيلَ: اللُّكْنَةُ عِيٌّ فِي اللِّسانِ.

وقالَ المبرِّدُ: هُوَ أَن تَعْتَرِضَ على كَلامِ المُتكلِّم اللغةُ الأَعْجميَّةُ.

يقالُ: فلانٌ يَرْتَضِخُ لُكْنَةً رُومِيَّةُ.

(و) لُكَانُ، (كغُرابٍ: ع) ، وَهُوَ عَلَمٌ مُرْتَجَل؛

نَقَلَهُ ياقوتُ، وأَوْرَدَه نَصْر وابنُ سِيدَه؛

وأَنْشَدَ لزُهيرٍ:وَلَا لُكانٌ إِلَى وادِي الغِمارِ ولاشَرْقيُّ سَلْمى وَلَا فيْدٌ وَلَا رِهَمُقالَ ابنُ سِيدَه: كَذَا رَوَاهُ ثَعْلب، خطَّأَ مَنْ رَوَى فالآلُكانُ، قالَ: وكَذلكَ رِوايَةُ الطُّوسيّ أَيْضاً.

(و) لَكَنٌ، (كَجَبَلٍ: ظَرْفٌ م) مَعْروفٌ شِبْهُ طَسْتٍ من صُفْرٍ، وَهُوَ مُعَرَّبُ لَكِن بالكافِ العَربيَّةِ.

(و) قالَ الفرَّاءُ: للعَرَبِ فِي (لكِنَّ) لُغَتانِ: بتَشْديدِ النونِ وإسْكانِها، فَمن شَدَّدَها نَصَبَ بهَا الأَسْماءَ وَلم يَلِها فَعَل وَلَا يَفْعَلُ.

وقالَ الجوْهرِيُّ: هُوَ (حَرْفٌ يَنْصِبُ الاسمَ ويَرْفَعُ الخَبَرَ) كإنَّ، و (مَعْناهُ الاسْتِدراكُ) يُسْتدركُ بهَا بعْدَ النَّفْي والإيجابِ، (وَهُوَ أَنواخْتَلَفُوا فِي علَّةِ نَصْبِ الفِعْلِ، فرُوِي عَن الخَلِيلِ أنَّها نَصَبَتْ كَمَا نَصَبَتْ أَنْ وليسَ مَا بَعْدَها بصِلَةٍ لَهَا، لأنَّ لَنْ تَفْعَلَ نَفْيُ سَيَفْعل فيُقَدَّم مَا بَعْدَها عَلَيْهَا، نَحْو قَوْلِكَ: زيدا لَنْ أَضْرِبَ، كَمَا تقولُ: زيدا لم أَضْرِبْ انْتَهَى.

وقالَ الجاربردي: هُوَ حَرْفٌ بَسِيطٌ برأْسِه على الصَّحيحِ وَهُوَ مَذْهَبُ سِيْبَوَيْه؛

لأنَّ الأَصْلَ فِي الحُرُوفِ عَدَمُ التَّصَرُّفِ (وليسَ أَصْلُه لَا فأُبْدِلَتِ الأَلِفُ نُوناً) وجَحَدُوا بهَا المُسْتَقْبِلَ مِنَ الأَفْعالِ ونَصَبُوه بهَا (خِلافاً للفرَّاءِ) .

(قالَ أَبو بكْرٍ: وقالَ بعضُهم فِي قوْلِه تَعَالَى: {فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا العَذابَ الأَلِيمَ،!

فلَنْ يُؤْمِنوا} ، فأُبْدِلَتِ الأَلِفُ من النونِ الخَفِيفَةِ؛

قالَ: وَهَذَا خَطَأٌ لأنَّ لَنْ فَرْعٌ للا، إِذْ كَانَت لَا تَجْحَدُ الْمَاضِي، والمُسْتَقبلَ والدائِمَ والأَسْماءَ، ولَنْ لَا تَجْحَد إلَاّ المُسْتَقْبل وَحْده.

(ولالا أَنْ فحُذِفَتِ الهمزةُ تَخْفِيفاً) لمَّا كَثُرَ الاسْتِعمال، فالْتَقَتِ أَلِفُ لَا ونونُ أَنْ، (و) هُما سَاكِنانِ، فحُذِفَتِ (الأَلِفُ) من لَا (للسَّاكنَيْنِ) وَهُوَ سكونُها وسكونُ النونِ بعْدَها فَخُلِطَتِ اللامُ بالنونِ وصارَ لَهُما بالامْتِزاجِ والتَّرْكِيبِ الَّذِي وَقَعَ فيهمَا حُكْم آخَرُ (خِلافاً للخَليلِ) .

(وزَعَمَ سِيْبَوَيْه أنَّ هَذَا ليسَ بجيِّدٍ، وَلَو كانَ كذلِكَ لم يجز زيدا لَنْ يَضْرِبَ، وَهَذَا جائِزٌ على مَذْهَبِ سِيْبَوَيْه وجَمِيعِ البَصْرِيِّين.

(و) حَكَى هِشامٌ عَن (الكِسائيِّ) مثْلَ هَذَا القَوْل الشاذِّ عَن الخَلِيلِ وَلم يَأْخُذْ بِهِ سِيْبَوَيْه وَلَا أَصْحابُه.

(وَلَا تُفِيدُ تَوْكِيداً لنَفْي وَلَا تَأْبِيدَه خِلافاً للزَّمَخْشَرِيِّ فيهمَا) فِي قَوْلِه تَعَالَى: {لَنْ تَرَاني} ، (وهُما دَعْوَى بِلَاوأَلِفُها غيرُ مُمَالَةٍ.

وقالَ ابنُ جنِّي: وأَمَّا قِراءَتُهم: لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي فأصْلُها لكِن أَنا، فلمَّا حُذِفَتِ الهَمْزةُ للتَّخْفيفِ وأُلْقِيَتْ حَرَكَتُها على نونِ لَكِن صارَ التَّقديرُ لكننا، فلمَّا اجْتَمَعَ حَرْفانِ مثلان كُرِهَ ذلِكَ، كَمَا كُرِهَ شَدَدَ وجَلَل، فأَسْكَنُوا النونَ الأُوْلَى وأَدْغَمُوها فِي الثانيةِ، فصارَتْ لكِنَّا، كَمَا أَسْكَنُوا الحرفَ الأوَّل مِن شَدَدَ وجَلَلَ وأَدْغَمُوه فِي الثَّانِي فَقَالُوا جَلَّ وشَدَّ، فاعْتَدُّوا بالحَرَكاتِ وَإِن كانتْ غيرَ لازِمَةٍ؛

وقَوْلُه:فلسْتُ بآتِيه وَلَا أَسْتَطِيعُهولاكِ اسْقِني إِن كَانَ ماؤُكَ ذَا فَضْلِإنَّما أَرادَ: ولكنِ اسْقِني، فحُذِفَ النونُ للضَّرورَةِ وَهُوَ قَبِيحٌ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:لُكَيْنُ بنُ أَبي لُكَيْنٍ، كزُبَيْرٍ: جنِّيٌّ جَرَتْ لَهُ مَعَ الرَّبيع بِنْت معوذ الأنْصارِيَّةِ قصَّةٌ ذَكَرَها البَيْهقي فِي الدَّلائِل.

وتَلاكَنَ فِي كَلامِه: أَرى فِي نَفْسِه اللُّكْنَةَ ليُضْحِكَ الناسَ.

ولكنو: مَدينَةٌ عَظيمَةٌ بالهِنْدِ هِيَ بيدِ الإفْرَنْج اليَوْم.

أسئلة شائعة عن «لقن»

ما معنى «لقن»؟

تلقَّنَ يتلقَّن، تلقُّنًا، فهو مُتلقِّن، والمفعول مُتلقَّن • تلقَّن الدَّرسَ أو الكلامَ: ١ - مُطاوع لقَّنَ: فَهِمَهُ وتمكَّن منه "تلقَّن الممثِّل دورَه في المسرحيّة". ٢ - أخذه مشافهةً، تعلَّمه، تثقَّفه، أتقنه. لقِنَ يَلقَن، لَقَنًا ولَقَانةً، فهو لَقِن، والمفعول مَلْقون • لقِن المعنى/ لقِن الدرسَ: ف

ما جذر كلمة «لقن»؟

جذر «لقن» هو (لقن)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «لقن»؟

الماضي: تلقَّنَ، المضارع: يتلقَّن، المصدر: تلقُّنًا، اسم الفاعل: مُتلقِّن، اسم المفعول: مُتلقَّن.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله