معنى «لكم»

الإسلام > قاموس > لكم

معنى لكم وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لكم»: لكَمَ يَلكُم، لَكْمًا، فهو لاكِم، والمفعول مَلْكوم • لكَم الملاكمُ خَصْمَهُ: ضرَبه بجُمْع كَفّه أو بقبضة يده. • لكَم الشّرطيُّ المجرمَ: دفعه "لكَم الحارسُ اللِّصَّ". لاكم…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
لكَمَيَلكُملَكْمًالاكِممَلْكوم
لاكمَيلاكممُلاكَمةًمُلاكِممُلاكَم
تلاكمَيتلاكمتلاكُمًامُتلاكِم
الأسماء والمشتقّات
مُلاكِم مفردلَكْم مصدرلَكْمَة مفرد ج لَكَمَات ولَكْماتمُلاكَمة مفردمِلْكَمَة مفرد ج مَلاكِمُ

الكلمات المشتقة من الجذر «لكم» (3)

لكمهاللكاموملكوم

معنى «لكم» في معجم اللغة العربية المعاصرة

لكَمَ يَلكُم، لَكْمًا، فهو لاكِم، والمفعول مَلْكوم • لكَم الملاكمُ خَصْمَهُ: ضرَبه بجُمْع كَفّه أو بقبضة يده.

• لكَم الشّرطيُّ المجرمَ: دفعه "لكَم الحارسُ اللِّصَّ".

لاكمَ يلاكم، مُلاكَمةً، فهو مُلاكِم، والمفعول مُلاكَم • لاكم الشّخصُ الآخرَ: تبادل معه الضّربات بقبضة اليد أو بِجُمْع الكفّ.

تلاكمَ يتلاكم، تلاكُمًا، فهو مُتلاكِم • تلاكم المتصارعان: ضربَ كلٌّ منهما الآخرَ بقبضة يده.

مُلاكِم [مفرد]: ١ - اسم فاعل من لاكمَ.

٢ - (رض) من يحترف الملاكمةَ أو يمارسها هواية "مُلاكِم شهير".

لَكْم [مفرد]: مصدر لكَمَ.

لَكْمَة [مفرد]: ج لَكَمَات ولَكْمات: اسم مرَّة من لكَمَ: ضربة واحدة بقبضة اليد "أسقطه بلكمةٍ واحدة- تبادلوا اللَّكَمات".

مُلاكَمة [مفرد]: ١ - مصدر لاكمَ.

٢ - (رض) رياضة بدنيَّة تقوم على اللَّكْم باليَدَين حسب قواعد معيَّنة ° جِراب المُلاكَمة: حقيبة جلديّة محشوّة يتدرّب عليها المُلاكم- قُفّاز المُلاكَمة: قفّاز كبير محشوّ أليافًا صناعيّة كالقطن ونحوه ومنفصلة فيه الإبهام يُرتدَى للمُلاكَمة- مُلاكَمة تلاحميّة: المُلاكَمة بالاقتراب الشَّديد من الخصم.

مِلْكَمَة [مفرد]: ج مَلاكِمُ: اسم آلة من لكَمَ: قُفّاز المُلاكم.

معنى «لكم» في المعجم الوسيط

لكم وَلَهُم إِلَّا مَعَ يَاء الْمُتَكَلّم فمكسورة وَتَأْتِي اللَّام الجارة للمعاني الْآتِيَة(١) الِاسْتِحْقَاق وَهِي الْوَاقِعَة بَين معنى وَذَات نَحْو الْحَمد لله والعزة لله وَالْملك لله وَالْأَمر لله(٢) الِاخْتِصَاص نَحْو الْجنَّة للْمُؤْمِنين(٣) الْملك نَحْو {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض} أَو التَّمْ

معنى «لكم» في مختار الصحاح

(لَكَمَهُ) ضَرَبَهُ بِجُمْعِ كَفِّهِ وَبَابُهُ نَصَرَ.

وَ (اللُّكَّامُ) بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ جَبَلٌ بِالشَّامِ.

معنى «لكم» في الصحاح للجوهري

ولقمان صاحب النسور ينسبه الشعراء إلى عاد.

وقال (١) : تراه يطوف الآفاق حرصا ليأكل رأس لقمان بن عاد[لكم] لَكَمْتُهُ ألْكُمُهُ لَكماً، إذا ضربته بِجُمْع كفّك.

والمُلَكَّمَةُ: القُرْصَةُ المضروبة باليد.

واللكام (٢) بالتشديد: جبل بالشأم.

وملكوم: اسم ماء بمكة.

[لمم] لَمَّ الله شَعَثه، أي أصلح وجمع ما تفرَّقَ من أموره.

ومنه قولهم: إنَّ داركم لَمومَةٌ، أي تَلُمُّ الناسَ وترُبُّهم وتجمعهم.

وقال المِرناف (٣) الطائي فدكيُّ به أعبد يمدح علقمة بن سيف وصخرة ملمومة وململمة، أي مستديرة صلبة.

ويلملم وألملم: موضع، وهو ميقات أهل اليمن.

وقوله تعالى: (وتأكُلونَ التُراثَ أكْلاً لَمَّا) أي نصيبه ونصيب صاحبه.

قال أبو عبيدة: يقال لممته أجمعَ حتَّى أتيت على آخره.

وأمَّا قوله تعالى: (وإنْ كُلاًّ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُم) بالتشديد.

قال الفراء: أصله لَمَمَّا (١) فلمَّا كثرت فيه الميمات حذفت منها واحدة.

وقرأ الزُهريّ: (لمًّا) بالتنوين، أي جميعاً.

ويحتمل أن يكون أصله لمَنْ مَنْ فحذفت منها إحدى الميمات.

وقول من قال لما بمعنى إلا، فليس يعرف في اللغة (٢) .

و (لم) : حرف نفى لما مضى.

تقول: لم يفعل ذاك، تريد أنه لم يكن ذلك الفعل منه فيما مضى من الزمان.

وهي جازمة.

وحروف الجزم: لم، ولما، وألم، وألما.

قال سيبويه: لم نفى لقولك فعل، ولن نفى لقولك سيفعل، ولا نفى لقولك يفعل ولم يقع الفعل، وما نفى لقولك هو يعفل إذا كان في حال الفعل، ولما نفى لقولك قد فعل.

يقول الرجل: قد مات فلان.

فتقول: لما ولم يمت.

و (لما) أصله لم أدخل عليه ما، وهو يقع موقع لَمْ، تقول: أتيتك ولمَّا أصل إليك، أي ولَمْ أصل إليك.

وقد يتغيَّر معناه عن معنى لَمْ.

فيكون جواباً وسبباً لِما وقع ولِما لَمْ يقع، تقول: ضربته لمَّا ذهب ولمَّا لم يذهب.

وقد يختزل الفعل بعده، تقول: قاربت المكان ولَمَّا، تريد ولَمَّا أدخلْه.

ولا يجوز أن يختزل الفعل بعد لم.

و (لم) بالكسر: حرفٌ يستفهَم به.

تقول: لِمَ ذهبت؟

ولك أن تدخل عليه ما ثم تحذف منه الألف، قال الله تعالى: (عَفا الله عَنْكَ لِمَ أذِنْتَ لَهُم) .

ولك أن تدخل عليها الهاء في الوقف فتقول لمه.

وقول الشاعر (١) : يا عجبا والدهر جم عجبه (٢) من عنزي سبنى لم أضربه والعين اللامة: التى تصيب بسوء.

يقال: أعيذه من كلِّ هامَّةٍ ولامَّةٍ.

وأمَّا قوله (١) :أُعيذُهُ من حادثات اللَمَّةْ (٢) * فهو الدهر، ويقال الشدَّة.

وأنشد الفراء: عَلَّ صروفُ الدهرِ أو دُولاتِها يُدِلْنَنا (٣) اللَمَّةَ من لَمَّاتِها (٤) واللِمَّةُ بالكسر: الشعر يجاوز شحمة الاذن، فإذا بلغت المنكبين فهى جمة، والجمع لِمَمٌ ولِمامٌ.

قال ابن مفرّغ: شَدَخَتْ غُرَّةُ السوابقِ منهم في وُجوهٍ مع اللِمامِ الجِعادِ ويقال أيضاً: فلان يزورنا لِماماً، أي في الاحايين.

وململمة الفيل: خرطومه.

وكتيبة مُلَمْلَمَةٌ ومَلْمومَةٌ أيضاً، أي مجتمعةٌ مضموم بعضها إلى بعض.

وأحبنى (١) حب الصبى ولمنى لَمَّ الهَدِيِّ إلى الكريم الماجِدِ والإلْمامُ: النزول.

وقد ألَمَّ به، أي نَزَل به.

وغلامٌ مُلِمٌّ، أي قارب البلوغ.

وفي الحديث: " وإنَّ مما يُنبت الربيعُ ما يقتل حَبَطاً أو يُلِمُّ " أي يَقرُب من ذلك.

وألَمَّ الرجل من اللَمَمِ، وهو صغار الذنوب.

وقال (٢) : إنْ تَغْفِرِ اللهم تَغْفِرْ جَمَّا وأيُّ عبدٍ لكَ لا ألَمَّا ويقال: هو مقاربة المعصية من غير مواقعة.

وقال الاخفش: اللَمَمُ المتقارب من الذنوب.

واللَمَمُ أيضاً: طرفٌ من الجنون.

ورجلٌ مَلْمومٌ، أي به لَمَمٌ.

ويقال أيضاً: أصابت فلاناً من الجنّ لمة، وهو المس والشئ القليل.

وقال (٣) : فإذا وذلك يا كُبَيْشَةُ لم يكن إلا كَلَمَّةِ حالِمٍ بخَيالِ والمُلِمَّةُ: النازلةُ من نوازل الدنيا.

لكم] لَكَمْتُهُ ألْكُمُهُ لَكماً، إذا ضربته بِجُمْع كفّك.

والمُلَكَّمَةُ: القُرْصَةُ المضروبة باليد.

واللكام (٢) بالتشديد: جبل بالشأم.

وملكوم: اسم ماء بمكة.

معنى «لكم» في أساس البلاغة

لكمه بجمع كفّه، ولا يألوه لكمةً ولطمةً، ولاكمه، وتلاكما، وتقول: رب مكالمه، أوقعت في ملاكمه؛

ومماطلة، جرت إلى ملاطمة.

ومن المجاز: خبزة ملكّمة: مضروبة باليد.

وخف ملكّم.

شديد.

ولكم السيل عرض الجبل: أثر فيه.

معنى «لكم» في القاموس المحيط

لَّكْمُ: الضَّرْبُ باليَدِ مَجْموعةً، أو اللَّكْزُ، والدَّفْعُ.

وكمُعَظَّمةٍ: القُرْصةُ المَضْروبةُ باليدِ.

وخُفٌّ مِلكَمٌ، كمِنْبَرٍ ومُعَظَّمٍ وشَدَّادٍ: صُلْبٌ يَكْسِرُ الحجارةَ.

وجَبَلُ اللُّكامِ، كغُرابٍ ورُمَّانٍ: يُسامتُ حَماةَ وشَيْزَرَ وأفامِيَةَ، ويَمْتَدُّ شَمالاً إلى صَهْيونَ والشُّغْرِ وبَكاسَ، ويَنْتَهِي عند أنْطاكِيةَ.

ومَلْكومٌ: ماءٌ بمكة، شَرفَها الله تعالى.

وكمُعَظَّمٍ: خُفُّ الإِنْسانِ المُرَقَّعُ.

• لَمَّه: جَمَعَه،وـ الله تعالى شَعَثَه: قاربَ بين شَتيتِ أُمورِه.

ودارُنا لَمومةٌ، أي: تَجْمَعُ الناسَ وتَرُبُّهُم.

وغُلامٌ مُلِمٌّ، بضم أوَّلِه: قارَبَ البُلوغَ.

ورجُلٌ مِلَمٌّ، كمِجَنٍّ: يَجْمَعُ القومَ أو عَشيرَتَه.

والمِلَمُّ: الشديدُ من كُلِّ شيءٍ.

وألَمَّ: باشَرَ ال

معنى «لكم» في المحيط في اللغة

لكم: أي حُبّاً.

وقيل: تَبّاً وتَعْساً.

والمُتَبَهِّرُ: المَمْلُوءُ، بَهَرَنِي الأمْرُ.

وهو-أيضاً-: النائمُ على ما خَيَّلَتْ (٣٤).

وبَهْراً له ما أسْخَاه: أي سَقْياً له.

وذَهَبَ بَهْراً: أي باطِلاً.

ويُقال: عَجَباً.

وبَهَرْتُ السَّيْفَ: إِذا أكْرَهْتَه على الضَّرِيْبَةِ فلا يُحِيْكُ، أبْهَرُه بَهْراً.

وانْبَهَرَ السَّيْفُ: انْكَسَرَ بِنِصْفَيْنِ.

والْبَاهِرَاتُ: السُّفُنُ؛

لِشَقِّها الماءَ بصُدُورِها.

لكم:اللَّكْمُ: اللَّكْزُ في الصَّدْرِ، لَكَمَه يَلْكُمُه لَكْماً.

والمُلَكَّمَةُ (٣٩): القُرْصَةُ المَضْرُوْبَةُ باليَدِ.

واللَّكّامُ: الذي في فَمِه لُقْمَةٌ ثمَّ يَلْكُمُها بأَخْرى.

معنى «لكم» في تهذيب اللغة

لكم: فيهنَّ تحْرُثون الْوَلَد واللَّذَّة فأتُوا حرثَكم أنَّى شِئتم، أَي ائْتوا مَوضِع حَرْثِكم كَيفَ شِئْتم مُقْبِلةً ومُدْبرةً.

قَالَ شمِر: قَالَ الغَنَوِي: يُقال: حَرْق الْقوس والكُظرَة وَهُوَ فُرْضٌ، وَهِي من القوْسِ حَرْثٌ، وَقد حرثتُ القوسَ أحرثها إِذا هَيَّأْتَ موضعا لِعُرْوة الوَتَر، قَالَ: والزَّندة تُحْرَث ثُم تُكْظَرُ بعد الحَرْثِ فَهُوَ حَرثٌ مَا لم يُنفَذْ، فَإِذا أُنفذ فَهُوَ كُظْرٌ.

وَقَالَ الفرَّاء: حَرَثْتُ الْقُرْآن أحْرُثه، إِذا أطَلْتَ دراسَتَه وتدَبَّرْتَهُ.

وَفِي الحَدِيث: أصدق الْأَسْمَاء الْحَارِث، لِأَن الْحَارِث معناهُ الكاسب.

واحتراث المَال كَسبه.

وَقَول الله جلّ وعزّ: {حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ} (الشورى: ٢٠) أَي من كَانَ يُرِيد كسب الدُّنْيَا.

معنى «لكم» في لسان العرب

لكم: اللَّكْم: الضَّرْبُ بِالْيَدِ مَجْمُوعَةً، وَقِيلَ: هُوَ اللَّكْزُ فِي الصَّدْرِ والدفْعُ، لَكَمَه يَلْكُمُه لَكْماً؛

أَنشد الأَصمعي:كأَن صوتَ ضَرْعِها تَشاجُلُ .

هاتِيك هَاتَا حَتنا تكايِلُ،لَدْمُ العُجا تَلْكُمُها الجَنادِلُوالمُلَكَّة: القُرْصة الْمَضْرُوبَةُ بِالْيَدِ.

وخُفٌّ مِلْكَم ومُلَكَّم ولَكَّام: صُلْب شَدِيدٌ يَكْسِرُ الْحِجَارَةَ؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:ستأتِيك مِنْهَا، إِنْ عَمَرْتَ، عِصابةٌ .

وخُفَّانِ لَكَّامَانِ للقِلَعِ الكُبْدِقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا شِعْرٌ لِلِصٍّ يتهزّأُ بِمَسْرُوقِهِ.

وَيُقَالُ: جَاءَنَا فلانٌ فِي نِخافَيْنِ مُلَكَّمَيْنِ أَي فِي خُفَّيْنِ مُرقَّعَيْن.

والمُلَكَّم: الَّذِي فِي جَانِبِهِ رِقاعٌ يَلْكُم بِهَا الأَرض.

وجَبَلُ اللُّكَامِ: مَعْرُوفٌ؛

التَّهْذِيبُ: جبَل لُكامٍ مَعْرُوفٌ بِنَاحِيَةِ الشأْم.

الْجَوْهَرِيُّ: اللُّكّام، بِالتَّشْدِيدِ، جَبَلٌ بالشأْم.

ومُلْكُومٌ: اسْمُ مَاءٍ بِمَكَّةَ، شَرَّفَهَا اللَّهُ تَعَالَى.

لمم: اللَّمُّ: الْجَمْعُ الْكَثِيرُ الشَّدِيدُ.

واللَّمُّ: مَصْدَرُ لَمَّ الشَّيْءَ يَلُمُّه لَمّاً جَمَعَهُ وأصلحه.

ولَمَّ اللهُالأَعرابي؛

وأَنشد:أَنَقْعُد العامَ لَا نَجْني عَلَى أَحدٍ .

مُجَنَّدِينَ، وَهَذَا الناسُ أَلآمُ؟

وَقَالُوا: لَوْلَا الوِئام هَلَكَ اللِّئَام؛

قِيلَ: مَعْنَاهُ الأَمثال، وَقِيلَ: الْمُتَلَائِمُونَ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: أَن شابَّة زُوِّجت شيخا فقتلته، فقال: أَيها النَّاسُ، ليَنْكِح الرجلُ لُمَتَه مِنَ النِّسَاءِ، ولتَنْكِح المرأَةُ لُمَتها مِنَ الرِّجَالِأَي شَكْلَهُ وتِرْبَه ومثلَه، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْهَمْزَةِ الذَّاهِبَةِ مِنْ وَسَطِهِ؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:فإِن نَعْبُرْ فإِنَّ لَنَا لُماتٍ، .

وإِن نَغْبُرْ فنحنُ على نُدورِأَي سَنَمُوتُ لَا مَحَالَةَ.

وَقَوْلُهُ لُمَات أَي أَشباهاً.

واللُّمَة أَيضاً: الْجَمَاعَةُ مِنَ الرِّجَالِ مَا بَيْنَ الثَّلَاثَةِ إِلى الْعَشَرَةِ.

واللِّئْمُ: السيْف؛

قَالَ:ولِئْمُك ذُو زِرَّيْنِ مَصْقولُواللَّأْمُ: الشَّدِيدُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.

واللَّأْمَةُ واللُّؤْمَةُ: مَتَاعُ الرَّجُلِ مِنَ الأَشِلّةِ والوَلايا؛

قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ:حَتَّى تَعاوَنَ مُسْتَكٌّ لَهُ زَهَرٌ .

مِنَ التَناويرِ، شَكْل العِهْنِ فِي اللُّؤَمِواللَّأْمَةُ: الدِّرْعُ، وَجَمْعُهَا لُؤَم، مِثل فُعَل، وَهَذَا عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: كَانَ يُحرِّضُ أَصحابَه يَقُولُ تَجَلْبَبُوا السكِينةَ وأَكمِلُوا اللُّؤَمَ؛

هُوَ جَمْعُ لَأْمة عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ فكأَنَّ واحدَته لُؤْمة.

واسْتَلْأَمَ لأْمَتَه وتلأَّمَها؛

الأَخيرة عَنْ أَبي عُبَيْدَةَ: لَبِسَها.

وَجَاءَ مُلَأَّماً عَلَيْهِ لَأْمَةٌ؛

قَالَ:وعَنْتَرة الفَلْحاء جَاءَ مُلَأَّماً، .

كأَنَّكَ فِنْدٌ مِن عَمايةَ أَسْودُ «٢»قَالَ الفَلْحاء فأَنَّث حَمْلًا لَهُ عَلَى لَفْظِ عَنْتَرَةَ لِمَكَانِ الْهَاءِ، أَلا تَرَى أَنه لَمَّا اسْتَغْنَى عَنْ ذَلِكَ رَدَّهُ إِلى التَّذْكِيرِ فَقَالَ كأَنَّك؟

واللَّأْمَةُ: السِّلَاحُ؛

كُلُّهَا عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

وَقَدْ اسْتَلْأَمَ الرجلُ إِذا لبِس مَا عِنْدَهُ مِنْ عُدّةٍ رُمْحٍ وَبَيْضَةٍ ومِغْفَر وَسَيْفٍ ونَبْل؛

قَالَ عَنْتَرَةُ:إِن تُغْدِفي دُوني القِناعَ، فإِنَّني .

طَبٌّ بأَخْذِ الفارِسِ المُسْتَلْئِمِالْجَوْهَرِيُّ: اللَّأْم جَمْعُ لَأْمَة وَهِيَ الدِّرْعُ، وَيَجْمَعُ أَيضاً عَلَى لُؤَم مِثْلَ نُغَر، عَلَى غير قياس أَنه جَمَعَ لُؤْمَة.

غَيْرُهُ: اسْتَلْأَمَ الرجلُ لبِس اللأْمة.

والمُلأَّم، بِالتَّشْدِيدِ: المُدَرَّع.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ، صَلَّى الله عليه وسلم، من الخَنْدقِ ووضَع لَأْمته أَتاه جبريلُ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، فأَمره بالخروج إِلى بَنِي قُرَيْظة؛

اللَّأْمة، مَهْمُوزَةً: الدرعُ، وَقِيلَ: السِّلَاحُ.

ولَأْمَةُ الْحَرْبِ: أَداتها، وَقَدْ يُتْرَكُ الْهَمْزُ تَخْفِيفًا.

وَيُقَالُ لِلسَّيْفِ لَأْمَة وَلِلرُّمْحِ لَأْمَة، وإِنما سُمِّيَ لَأْمةً لأَنها تُلائم الْجَسَدَ وَتُلَازِمُهُ؛

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: اللَّأْمة الدِّرْعُ الحصِينة، سُمِّيَتْ لَأْمة لإِحْكامِها وَجَوْدَةِ حلَقِها؛

قَالَ ابْنُ أَبي الحُقَيق فَجَعَلَ اللَّأْمَة البَيْضَ:بفَيْلَقٍ تُسْقِطُ الأَحْبالَ رؤيتُها، .

مُسْتَلْئِمِي البَيْضِ مِنْ فَوْقِ السَّرابِيلوَقَالَ الأَعشى فَجَعَلَ اللَّأْمَة السلاح كُلَّهُ:وقُوفاً بِمَا كَانَ مِنْ لَأْمَةٍ، .

وهنَّ صِيامٌ يَلُكْنَ اللُّجُموَقَالَ غَيْرُهُ فَجَعَلَ اللَّأْمة الدِّرْعَ وَفُرُوجَهَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمِنْ خَلْفِهَا:كأَنَّ فُروجَ اللَّأَمةِ السَّرْد شَكَّها، .

عَلَى نفسِه، عَبْلُ الذِّراعَيْن مُخْدِرُواسْتَلْأَمَ الحَجَر: مِنَ المُلاءَمة، عَنْهُ أَيضاً، وأَما يَعْقُوبُ فَقَالَ: هُوَ مِنَ السِّلام، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.

الْجَرِّ، لأَن لَامَ الْجَرِّ لَا تَقَعُ فِي الأَفعال، وتقعُ لامُ التَّوْكِيدِ فِي الأَفعال، أَلَا تَرَى أَنَّكَ لَوْ قُلْتَ لِيضْرِبْ، وَأَنْتَ تأْمُر، لأَشبَهَ لامَ التَّوْكِيدِ إِذَا قُلْتَ إِنَّكَ لَتَضْرِبُ زَيْدًا؟

وَهَذِهِ اللَّامُ فِي الأَمر أَكثر مَا اسْتُعْملت فِي غَيْرِ الْمُخَاطَبِ، وَهِيَ تَجْزِمُ الْفِعْلَ، فَإِنْ جاءَت لِلْمُخَاطَبِ لَمْ يُنْكَر.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ؛

أكثرُ القُرّاء قرؤُوا: فَلْيَفْرَحُوا، بِالْيَاءِ.

وَرُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ قرأَ:فَبِذَلِكَ فلْتَفْرَحوا؛

يُرِيدُ أَصحاب سَيِّدِنَا رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ؛

أَيْ مِمَّا يَجْمَعُ الكُفَّار؛

وقَوَّى قراءةَ زَيْدٍ قراءةُ أُبيّفَبِذَلِكَ فافْرَحوا، وَهُوَ البِناء الَّذِي خُلق للأَمر إِذَا واجَهْتَ بِهِ؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: وَكَانَ الْكِسَائِيُّ يَعيب قولَهمفلْتَفْرَحوالأَنه وَجَدَهُ قَلِيلًا فَجَعَلَهُ عَيْباً؛

قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَقِرَاءَةُ يَعْقُوبَ الْحَضْرَمِيِّ بِالتَّاءِفلْتَفرَحوا، وَهِيَ جَائِزَةٌ.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: لامُ الأَمْرِ تأْمُر بِهَا الغائبَ، وَرُبَّمَا أَمرُوا بِهَا المخاطَبَ، وَقُرِئَ:فَبِذَلِكَ فلْتَفْرَحوا، بِالتَّاءِ؛

قَالَ: وَقَدْ يَجُوزُ حَذْفُ لامِ الأَمر فِي الشِّعْرِ فَتَعْمَلُ مضْمرة كَقَوْلِ مُتمِّم بْنِ نُوَيْرة:عَلَى مِثْلِ أَصحابِ البَعوضةِ فاخْمُشِي [فاخْمِشِي]، .

لكِ الوَيْلُ حُرَّ الوَجْهِ أَوْ يَبكِ مَنْ بَكىأَرَادَ: لِيَبْكِ، فَحَذَفَ اللَّامَ، قَالَ: وَكَذَلِكَ لامُ أَمرِ المُواجَهِ؛

قَالَ الشَّاعِرِ:قلتُ لبَوَّابٍ لَدَيْه دارُها: .

تِئْذَنْ، فَإِنِّي حَمْؤها وجارُهاأَرَادَ: لِتَأْذَن، فَحَذَفَ اللامَ وكسرَ التاءَ عَلَى لُغَةِ مَنْ يَقُولُ أَنتَ تِعْلَمُ؛

قَالَ الأَزهري: اللَّامُ الَّتِي للأَمْرِ فِي تأْويل الْجَزَاءِ، مِنْ ذَلِكَ قولُه عَزَّ وَجَلَّ: اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: هُوَ أَمر فِيهِ تأْويلُ جَزاء كَمَا أَن قَوْلَهُ: ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ، نهيٌ فِي تأْويل الْجَزَاءِ، وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ؛

وأَنشد:فقلتُ: ادْعي وأدْعُ، فإنَّ أنْدَى .

لِصَوْتٍ أَنْ يُناديَ داعِيانِأَيْ ادْعِي ولأَدْعُ، فكأَنه قَالَ: إِنْ دَعَوْتِ دَعَوْتُ، وَنَحْوَ ذَلِكَ.

قَالَ الزَّجَّاجُ: وَزَادَ فَقَالَ: يُقْرأُ قَوْلُهُ وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ، بِسُكُونِ اللَّامِ وَكَسْرِهَا، وَهُوَ أَمر فِي تأْويل الشَّرْطِ، الْمَعْنَى إِن تتَّبعوا سَبيلَنا حمَلْنا خَطَايَاكُمْ.

[لَامُ التَّوْكِيدِ]: وَهِيَ تَتَّصِلُ بالأَسماء والأَفعال الَّتِي هِيَ جواباتُ الْقَسَمِ وجَوابُ إنَّ، فالأَسماء كَقَوْلِكَ: إِنَّ زَيْدًا لَكَريمٌ وَإِنَّ عَمْرًا لَشُجاعٌ، والأَفعال كَقَوْلِكَ: إِنَّهُ لَيَذُبُّ عَنْكَ وَإِنَّهُ ليَرْغَبُ فِي الصَّلَاحِ، وَفِي القسَم: واللهِ لأُصَلِّيَنَّ وربِّي لأَصُومَنَّ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ؛

أَيْ مِمّنْ أَظهر الإِيمانَ لَمَنْ يُبَطِّئُ عَنِ الْقِتَالِ؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: اللامُ الأُولى الَّتِي فِي قَوْلِهِ لَمَنْ لامُ إِنَّ، وَاللَّامُ الَّتِي فِي قَوْلِهِ لَيُبَطِّئَنَّ لامُ القسَم، ومَنْ مَوْصُولَةٌ بِالْجَالِبِ لِلْقَسَمِ، كأَنّ هَذَا لَوْ كَانَ كَلَامًا لَقُلْتَ: إِنَّ مِنْكُمْ لَمنْ أَحْلِف بِاللَّهِ وَاللَّهِ ليُبَطِّئنّ، قَالَ: وَالنَّحْوِيُّونَ مُجْمِعون عَلَى أَنَّ مَا ومَنْ وَالَّذِي لَا يوصَلْنَ بالأَمر وَالنَّهْيِ إِلَّا بِمَا يُضْمَرُ مَعَهَا مِنْ ذِكْرِ الْخَبَرِ، وأَن لامَ القسَمِ إِذا جَاءَتْ مَعَ هَذِهِ الْحُرُوفِ فَلَفْظُ القَسم وَمَا أَشبَه لفظَه مضمرٌ مَعَهَا.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: أَمَّا لامُ التَّوْكِيدِ فَعَلَى خَمْسَةِ أَضرب، مِنْهَا لامُ الِابْتِدَاءِ كَقَوْلِكَ لَزيدٌ أَفضل مِنْ عمرٍو، وَمِنْهَا اللَّامُ الَّتِي تَدْخُلُ فِي خَبَرِ إِنَّ الْمُشَدَّدَةِ وَالْمُخَفَّفَةِ كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ، وَقَوْلُهُ عَزَّ مِنْ قائلٍ: وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً؛

وَمِنْهَا الَّتِي تَكُونُ جَوَابًا لِلَوْ ولَوْلا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى: لَوْ تَزَيَّلُواواللُّؤْمَة: جَمَاعَةُ أَداةِ الفدَّان؛

قَالَهُ أَبو حَنِيفَةَ، وَقَالَ مُرَّةُ: هِيَ جُمَّاعُ آلَةِ الْفَدَّانِ حَدِيدِهَا وَعِيدَانِهَا.

الْجَوْهَرِيُّ: اللُّؤْمَة جماعةُ أَداة الْفَدَّانِ، وَكُلُّ مَا يَبْخَلُ بِهِ الإِنسان لِحُسْنِهِ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ.

ابْنُ الأَعرابي: اللُّؤْمَة السِّنَّة الَّتِي تُحْرَثُ بِهَا الأَرض، فإِذا كَانَتْ عَلَى الْفَدَّانِ فَهِيَ العِيانُ، وَجَمْعُهَا عُيُنٌ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: اللُّؤْمَة السِّكَّة؛

قَالَ:كالثَّوْرِ تَحْتَ اللُّؤْمَةِ المُكَبِّسأَي المُطأْطئ الرأْس.

ولَأْم: اسْمُ رَجُلٍ؛

قَالَ:إِلى أَوْسِ بنِ حارِثَةَ بنِ لَأْم، .

ليَقْضِيَ حاجَتي فِيمنْ قَضاهافَمَا وَطِئَ الْحَصَى مثلُ ابْنِ سُعْدى، .

وَلَا لَبس النِّعالَ ولا احْتَذاها

معنى «لكم» في تاج العروس

كمِنْبِرٍ، ومُعَظَّمٍ، وشَدَّادٍ) أَيْ: (صُلْبٌ) شَدِيدٌ (يَكْسِرُ الحِجَارَةَ) ، يُقَال: جاءَنا فِي نِخَافَيْن مُلَكَّمَيْنِ، أَيْ: فِي خُفَّيْن مُرَقَّعَيْن، وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ:(سَتَأْتِيكَ مِنْهَا إِنْ عَمَرْتَ عِصَابَةٌ .

وخُفَّانِ لَكَّامَانِ لِلْقِلَعِ الكُبْدِ)قَالَ ابنُ سِيدَه: هَذَا الشِّعْرُ لِلِصٍّ يَتَهَزَّأُ بِمَسْرُوقِهِ.

(وجَبَلُ اللُّكَامِ، كَغُرَابٍ) كَمَا هُوَ فِي التَّهْذِيب، ومِثْلُه بِخَطِّ أَبِي زَكَرِيَّا، وَقَالَ: هُوَ المَعْرُوف.

(و) ضَبَطَه الجَوْهَرِيُّ مِثْلَ: (رُمَّانٍ) ، وذَكَر الوَجْهَيْن يَاقُوتُ: (يُسَامِتُ حَمَاةَ وشَيْزَرَ وأَفَامِيَةَ، ويَمْتَدُّ شَمَالاً إِلَى صَهْيُونَ والشُّغْرِ وبَكَاسَ، ويَنْتَهِي عِنْدَ أَنْطَاكِيَةَ) ، ويَتَّصِلُ بِحِمْصَ فَيُسَمَّى بِلُبْنانَ.

ومِمَّا سَارَتْ بِهِ الأمْثَالُ قَولُهم: أَبْدَالُ اللُّكَامِ لَا يَزِيدُونَ على سَبْعِينَ، وهم الَّذِين جَاءَتِ الآثارُ بأَنَّ الله تَعالَىإِنَّما يَرْحَمُ العِبَادَ بِبَرَكَتِهم مَهْمَا تُوُفِّي وَاحِدٌ مِنْهم قَامَ بَدَلٌ مِنْهُ، لَا يَسْكُنُون إلَاّ هَذَا الجَبَلَ، كَذَا فِي المُضَافِ والمَنْسُوبِ للثَّعَالِبِيّ.

(ومَلْكُومٌ) اسْمُ: (ماءٍ بِمَكَّةَ شَرَّفَهَا الله تَعالَى) ، قَالَ السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْضِ: ((هُوَ عِنْدِي مَقْلُوبٌ، والأَصْلُ: مَمْكُولٌ، من مَلَكْتُ البِئْرَ: اسْتَخْرَجْتُ مَاءَهَا، وقَدْ قَالُوا: بِئْرٌ عَمِيقَةٌ، ومَعِيقَةٌ، فَلَا يَبْعُدُ أَنْ يَكُونَ هَذَا اللَّفْظُ كَذَلِكَ، يُقالُ فِيه مَمْكُولٌ ومَلْكُومٌ)) ، وأَنْشَدَ يَاقُوتُ:(سَقَى الله أَمْوَاهًا عَرَفْتُ مَكَانَهَا .

جُؤَاتى ومَلْكُومًا وبَذَّرَ والغَمْرَا)(و) المُلَكَّمُ، (كَمُعَظَّمِ: خُفُّ الإنْسانِ المُرَقَّعُ) الَّذِي فِي جَانِبِه رِقَاعٌ يَلْكُمُ بِهَا الأرْضَ.

ولَقَّمَ البَعِيرَ تَلْقِيمًا إِذَا لَمْ يَأْكُلْ حَتَّى يُنَاوِلَه.

ولُقْمَانُ: صاحِبُ النُّسُور تَنْسُبُه الشُّعَراءُ إِلَى عَادٍ، يُقَال: عَاشَ حَتَّى أَدْرَكَ لُقْمَانَ الحَكِيمَ، وأَخَذَ عَنهُ العِلْمَ، كَمَا فِي الرَّوْضِ، قَالَ أَبُو المُهَوَّش الأَسَدِيّ:(تَراهُ يُطَوِّفُ الآفَاقَ حِرْصًا .

ليَأْكُلَ رَأْسَ لُقْمانَ بنِ عَادِ)وبَنُوااللُّقَيْمِيَّ: شِرْذِمَةٌ بِدِمْيَاطَ يَنْتَسِبُون إِلَى الأَنْصارِ، وَفَدَ جَدُّهم الشَّيخُ صَلاحُ الدِّين بنُ لُقَيْمٍ [من] الطَّائِفِ فَتَدَيَّرَ دِمْيَاطَ، وَمِنْه هَذَا العَقِبُ.

وأَلْقِمْ فَمَ البَكَرة عُودًا لِيَضِيقَ.

والْتَقَمَ أُذُنَه: سَارَّه.

وألقَمتُه أُذُنِي فَصَبَّ فِيهَا كَلامًا.

وأَلْقَمَ إِصبَعَه مَرارَةً.

ورجلٌ لَقِمٌ، كَكَتِفٍ: يَعْلُو الخُصُومَ.

ورَكِيَّةٌ مُتَلَقِّمةٌ: كَثِيرَةُ المَاءِ.

وتَلْقِيمُ الحُجَّةِ: تَلْقِينُها.

وكُلّ ذَلِك مَجازٌ.

ولَقَمَ الكِتابَ لَقْمًا: كَتَبَه.

وأَيضًا: مَحَاهُ، وَهُوَ مِنَ الأَضْدَادِ، ذَكَرَه ابنُ القَطَّاع.

[ل ك م](اللَّكْمُ: الضَّربُ باليَدِ مَجْمُوعَةً) ، وَفِي الصِّحَاحِ: بِجُمْعِ الكَفِّ (أَوْ) هُوَ (اللَّكْزُ) فِي الصَّدْرِ (والدَّفْعُ) ، لَكَمَهُ يَلْكُمُه لَكْمًا، من حَدِّ نَصَر، وأَنْشَدَ الأَصمَعِيّ:(لَدْمُ العُجَا تَلْكُمُها الجَنادِلُ .

)(و) من المَجازِ: المُلْكِّمَةُ، (كمُعَظَّمَةٍ: القُرْصَةُ المَضْروبَةُ باليَدِ) ، كَمَا فِي الصِّحاح.

(و) من المَجازِ: (خُفٌّ مِلْكَمٌ،

أسئلة شائعة عن «لكم»

ما معنى «لكم»؟

لكَمَ يَلكُم، لَكْمًا، فهو لاكِم، والمفعول مَلْكوم • لكَم الملاكمُ خَصْمَهُ: ضرَبه بجُمْع كَفّه أو بقبضة يده. • لكَم الشّرطيُّ المجرمَ: دفعه "لكَم الحارسُ اللِّصَّ". لاكمَ يلاكم، مُلاكَمةً، فهو مُلاكِم، والمفعول مُلاكَم • لاكم الشّخصُ الآخرَ: تبادل معه الضّربات بقبضة اليد أو بِجُمْع الكفّ. تلاكمَ يت

ما جذر كلمة «لكم»؟

جذر «لكم» هو (لكم)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «لكم»؟

الماضي: لكَمَ، المضارع: يَلكُم، المصدر: لَكْمًا، اسم الفاعل: لاكِم، اسم المفعول: مَلْكوم.

ما جمع «لَكْمَة»؟

جمع «لَكْمَة»: لَكَمَات ولَكْمات.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله وبحمده