معنى «نزا»

الإسلام > قاموس > نزا

معنى نزا وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نزا»: نزاء) يُقَال رجل نزاء بِكَذَا مولع بِهِ(النزيء) يُقَال فلَان نزيء يُوقع الْعَدَاوَة بَين النَّاس والسقاء الصَّغِير(…

الكلمات المشتقة من الجذر «نزا» (2)

نزانزوانا

معنى «نزا» في المعجم الوسيط

نزاء) يُقَال رجل نزاء بِكَذَا مولع بِهِ(النزيء) يُقَال فلَان نزيء يُوقع الْعَدَاوَة بَين النَّاس والسقاء الصَّغِير(

معنى «نزا» في مختار الصحاح

(نَزَا) وَثَبَ وَبَابُهُ عَدَا، (نَزَوَانًا) أَيْضًا بِفَتْحَتَيْنِ.

معنى «نزا» في الصحاح للجوهري

(*)[نزا] نَزا يَنْزو نَزْواً ونَزَواناً (١) .

وفى المثل:نزو الفرار استجهل الفرارا * ونَزا الذكر على الأنثى نِزاءً بالكسر، يقال ذلك في الحافر والظِلف والسباع.

وأنْزاهُ غيره، ونَزاهُ تَنْزِيَةً.

ويقال: وقع في الشاة نُزاءٌ بالضم، وهو داءٌ يأخذها فتَنْزو منه حتَّى تموت.

وقلبي يَنْزو إلى كذا، أي يُنازِع إليه.

والتَنَزِّي: التوثُّب والتسرّع.

وقال (٢) : كأنَّ فُؤادَهُ كُرَةٌ تَنَزَّى * حِذارَ البَيْنِ لو نَفَعَ الحِذارُ (٣) والنازِيَةُ: قصعة قريبة القعر.

معنى «نزا» في تهذيب اللغة

نزا: قَالَ اللَّيْث: النَّزْوُ: الوَثَبان، وَمِنْه نَزْوَ التّيْس وَلَا يُقَال إلاّ للشّاة والدّواب وَالْبَقر فِي معنى السِّفاد.

وَقَالَ الفرّاء: الإنزاء: حَرَكات التّيُوس عِنْد السِّغاد، رَوَاهُ سَلمَة عَنهُ.

أَبُو

معنى «نزا» في لسان العرب

نزا: النَّزْو: الوَثَبانُ، وَمِنْهُ نَزْو التَّيس، وَلَا يُقَالُ إلَّا لِلشَّاءِ والدَّوابِّ وَالْبَقَرِ فِي مَعْنَى السِّفاد.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الأَنْزَاء حَرَكَاتُ التُّيوس عِنْدَ السِّفاد.

وَيُقَالُ لِلْفَحْلِ: إِنَّهُ لِكَثِيرُ النَّزَاءِ أَي النَّزْو.

قَالَ: وَحَكَى الْكِسَائِيُّ النِّزَاء، بِالْكَسْرِ، والهُذاء مِنَ الهَذَيان، بِضَمِّ الْهَاءِ ونَزَا الذَّكَرُ عَلَى الأُنثى نِزَاء، بِالْكَسْرِ، يُقَالُ ذَلِكَ فِي الْحَافِرِ والظِّلف والسِّباع، وأَنْزَاه غَيْرُهُ ونَزَّاه تَنْزِيَةً.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ الله وَجْهَهُ: أُمِرنا أَن لَا نُنْزِيَ الحُمُر عَلَى الخَيْلِأَي نَحْمِلَها عَلَيْهَا للنَّسل.

يُقَالُ: نَزَوْتُ عَلَى الشَّيْءِ أَنْزُو نَزْواً إِذَا وَثَبْت عَلَيْهِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَقَدْ يَكُونُ فِي الأَجسام وَالْمَعَانِي، قَالَ الْخَطَابِيُّ: يُشْبِهُ أَن يَكُونَ المَعنى فِيهِ، وَاللَّهُ أَعلم، أَنَّ الحُمر إِذَا حُمِلت عَلَى الْخَيْلِ قَلَّ عدَدُها وانْقَطع نَماؤها وتعَطَّلَتْ مَنافِعها، وَالْخَيْلُ يُحتاج إِلَيْهَا لِلرُّكُوبِ وللرَّكْض وللطَّلَب وللجِهاد وإحْراز الغَنائم، ولحْمُها مأْكول وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الْمَنَافِعِ، وَلَيْسَ لِلْبَغْلِ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ، فأَحَبَّ أَن يَكثر نَسْلُها ليَكْثر الِانْتِفَاعُ بِهَا.

ابْنُ سِيدَهْ: النُّزَاء الوَثْب، وَقِيلَ: هُوَ النَّزَوانُ فِي الوَثْب، وخصَّ بعضُهم بِهِ الوَثْب إِلَى فَوْقُ، نَزَا يَنْزُو نَزْواً ونُزَاء ونُزُوّاً ونَزَواناً؛

وَفِي الْمَثَلِ:نَزْوُ الفُرارِ استَجْهَلَ الفُراراقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُ النَّزَوَان قَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ: قَدْ حِيلَ بيْنَ العَيْرِ والنَّزَوَان؛

قَالَ: وأَول مَن قَالَهُ صَخْرُ بْنُ عَمْرٍو السُّلَمِي أَخو الخنْساء:أَهُمُّ بأَمْرِ الحَزْمِ لوْ أَسْتَطِيعُه، .

وَقَدْ حِيلَ بيْنَ العَيْرِ والنَّزَوَانِوتَنَزَّى ونَزا؛

قَالَ:أَنا شَماطِيطُ الَّذِي حُدِّثْتَ بهْ، .

مَتى أُنَبَّهْ للغَداءِ أَنْتَبِهْحَدُّ السيفِ إِذا لَمْ يَقطع.

ونَبَتْ صُورته: قَبُحَت فَلَمْ تَقبلها الْعَيْنُ.

ونَبَا بهِ مَنْزِله: لَمْ يوافِقْه، وَكَذَلِكَ فِراشُه؛

قَالَ:وإِذا نَبا بِكَ مَنْزِلٌ فَتَحَوَّلِونَبَتْ بِي تِلْكَ الأَرضُ أَي لَمْ أَجد بِهَا قَراراً.

ونَبا فُلَانٌ عَنْ فُلَانٍ: لَمْ يَنْقَدْ لَهُ.

وَفِي حَدِيثِطَلْحَةَ: قَالَ لِعُمَرَ أنتَ ولِيُّ مَا وَلِيتَ لَا نَنْبُو فِي يَدَيْكَأَي ننْقاد لَكَ وَلَا نَمْتَنع عَمَّا تُرِيدُ مِنَّا.

ونَبَا جَنْبِي عَنِ الفِراش: لَمْ يَطْمئنّ عَلَيْهِ.

التَّهْذِيبُ: نَبَا الشيءُ عَنِّي يَنْبُو أَي تَجافَى وتَباعَد.

وأَنْبَيْتُه أَنا أَي دَفَعْتُهُ عَنْ نَفْسِي.

وَفِي الْمَثَلِ:الصِّدْقُ يُنْبِي عنكَ لَا الوعيدُأَي أَنَّ الصِّدقَ يَدفَع عَنْكَ الْغَائِلَةَ فِي الحَرب دُونَ التهْديد.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: هُوَ يُنْبِي، بِغَيْرِ هَمْزٍ؛

قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّة:صَبَّ اللَّهِيفُ لهَا السُّبُوبَ بِطَغْيةٍ .

تُنْبي العُقابَ، كَمَا يُلَطُّ المِجْنَبُوَيُقَالُ: أَصله الْهَمْزُ مِنَ الإِنْبَاء أَي أَن الفِعل يُخبر عَنْ حَقِيقتك لَا الْقَوْلَ.

ونَبا السَّهم عَنِ الهَدَف نَبْواً: قَصَّر.

ونَبَا عَنِ الشَّيْءِ نَبْواً ونَبْوةً: زايَلَه، وإِذا لَمْ يَسْتَمكِن السَّرْج أَو الرَّحْل مِنَ الظَّهْرِ قِيلَ نَبَا؛

وأَنشد:عُذافِرُ يَنْبُو بأَحْنا القَتَبابْنُ بُزُرْجَ: أَكل الرَّجل أَكْلة إِنْ أَصْبَح مِنْهَا لَنابياً، وَلَقَدْ نَبَوْت مِنْ أَكلة أَكلْتُها بقول سَمِنت مِنْهَا، وأَكل أَكْلة ظَهَر مِنْهَا ظَهْرةً أَي سَمِنَ مِنْهَا.

ونَبا بِي فُلَانٌ نَبْواً إِذا جَفاني.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ لَا يَنْبُو فِي يَدَيْكَ إِن سأَلتَه أَي لَا يَمْنَعُك.

ابْنُ الأَعرابي: والنَّابِيَةُ القَوْس الَّتِي نَبَتْ عَنْ وتَرها أَي تَجافَتْ.

والنَّبْوَة: الجَفْوةُ.

والنَّبْوَةُ: الإِقامة.

والنَّبْوَةُ: الارْتِفاع.

ابْنُ سِيدَهْ: النَّبْوُ العُلُوُّ والارْتِفاعُ، وَقَدْ نَبا.

والنَّبْوَةُ والنَّبَاوَةُ والنبيُّ: مَا ارْتَفَع مِنَ الأَرض.

وَفِي الْحَدِيثِ:فأُتِي بِثَلَاثَةِ قِرَصةٍ فَوُضعت عَلَى نَبيّأَي عَلَى شَيْءٍ مُرْتَفِعٍ مِنَ الأَرض، مِنَ النَّباوَة والنَّبْوةِ الشرَفِ المُرْتَفِع مِنَ الأَرض؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:لَا تُصلُّوا عَلَى النَّبيِأَي عَلَى الأَرض الْمُرْتَفِعَةِ المُحْدَوْدِبةِ.

والنبيُّ: العَلَم مِنْ أَعْلام الأَرض الَّتِي يُهتَدَى بِهَا.

قَالَ بَعْضُهُمْ: وَمِنْهُ اشْتِقَاقُ النَبِيّ لأَنه أَرفع خَلْقِ اللَّهِ، وَذَلِكَ لأَنه يُهْتَدَى بِهِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ النَّبِيّ فِي الْهَمْزِ، وَهُمْ أَهل بَيْتِ النُّبُوَّة.

ابْنُ السِّكِّيتِ: النَّبيّ هُوَ الَّذِي أَنْبأَ عَنِ اللَّهِ، فترك همزه، قال: وإِن أَخَذْتَ النَّبِيَّ مِنَ النَّبْوة والنَّبَاوَةِ، وَهِيَ الارتفاعُ مِنَ الأَرض، لارْتِفاع قَدْره ولأَنه شُرِّف عَلَى سَائِرِ الْخَلْقِ، فأَصله غَيْرُ الْهَمْزِ، وَهُوَ فَعِيل بِمَعْنَى مَفْعول، وَتَصْغِيرُهُ نُبَيٌّ، وَالْجَمْعُ أَنْبِيَاء؛

وأَما قَوْلُ أَوس ابْنِ حَجر يَرْثي فُضالةَ بْنَ كَلْدةَ الأَسَدِيّ:عَلَى السَّيِّدِ الصَّعْب، لَو أَنَّه .

يَقُومُ عَلَى ذِرْوةِ الصَّاقِبِ،لأَصْبَح رَتْماً دُقاقَ الحَصى، .

مَكانَ النَّبِيِّ مِنَ الكاثِبِقَالَ: النَّبِيُّ المكان المُرْتَفِعُ، والكاثِبُ: الرَّمْلُ الْمُجْتَمِعُ، وَقِيلَ: النَّبِيُّ مَا نَبا مِنَ الْحِجَارَةِ إِذا نَجَلَتْها الحَوافِرُ، وَيُقَالُ: الكاثِبُ جَبَلٌ وحَوله رَوابٍ يُقَالُ لَهَا النَّبيُّ، الْوَاحِدُ نابٍ مِثْلُ غازٍ وغَزيٍّ، يَقُولُ: لَوْ قَامَ فُضالةُ عَلَى الصاقِب، وَهُوَ جَبَل، لذَلَّلَه وتَسَهَّل لَهُ حَتَّى يَصِيرَ كالرَّمْلِ الَّذِيالإِبلُ أَي سَمِنت وَصَارَ فِيهَا نِقْيٌ، وَكَذَلِكَ غَيْرُهَا؛

قَالَ الرَّاجِزُ فِي صِفَةِ الْخَيْلِ:لَا يَشْتَكِينَ عَمَلًا مَا أَنْقَيْنْ، .

مَا دَامَ مُخٌّ فِي سُلامى أَو عَيْنْقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الرَّجَزُ لأَبي مَيْمُونٍ النِّضْرِ بْنِ سَلَمَةَ؛

وَقَبْلَ الْبَيْتَيْنِ:بَنات وَطَّاءٍ عَلَى خَدِّ اللَّيْلْوَيُقَالُ: هَذِهِ نَاقَةٌ مُنْقِيَةٌ وَهَذِهِ لَا تُنْقِي.

وَيُقَالُ: نَقَوْت العَظْمَ ونَقَيْتُه إِذا اسْتَخْرَجْتَ النِّقْيَ مِنْهُ؛

قَالَ: وَكُلُّهُمْ يَقُولُ انْتَقَيْتُه.

والنَّقِيُّ: الذَّكَر.

والنَّقَى مِنَ الرَّمْلِ: الْقِطْعَةُ تَنْقَادُ مُحْدَوْدِبَةً، حَكَى يَعْقُوبُ فِي تَثْنِيَتِهِ نَقَيانِ ونَقَوان، وَالْجَمْعُ نُقْيان وأَنْقاء.

وَهَذِهِ نَقَاةٌ مِنَ الرَّمْلِ: لِلْكَثِيبِ الْمُجْتَمِعِ الأَبيض الَّذِي لَا يُنْبِتُ شَيْئًا.

نكي: نَكَى العَدُوَّ نِكايةً: أَصاب مِنْهُ.

وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي: إِنَّ الليلَ طويلٌ وَلَا يَنْكِنا يَعْنِي لَا نُبلَ مِن هَمِّه وأَرَقِهِ بِمَا يَنْكِينا ويَغُمُّنا.

الْجَوْهَرِيُّ: نَكَيْتُ فِي العَدوّ نِكاية إِذا قَتَلْتَ فِيهِمْ وَجَرَحْتَ؛

قَالَ أَبو النَّجْمِ:نَحْنُ مَنَعْنا وادِيَيْ لَصافا، .

نَنْكِي العِدا ونُكْرِمُ الأَضيافاوَفِي الْحَدِيثِ:أَو يَنْكِي لَكَ عَدُوّاً؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: يُقَالُ نَكَيْتُ فِي الْعَدُوِّ أَنْكِي نِكايةً فأَنا ناكٍ إِذا كَثَّرْتَ فِيهِمُ الجِراح وَالْقَتْلَ فوَهَنُوا لِذَلِكَ.

ابْنُ السِّكِّيتِ فِي بَابِ الْحُرُوفِ التي تهمز فيكون لها مَعْنًى وَلَا تُهْمَزُ فَيَكُونُ لَهَا مَعْنًى آخَرَ: نَكَأْتُ القُرْحةَ أَنْكَؤُها نَكْأً إِذا قَرفْتها وقَشَرْتها.

وَقَدْ نَكَيْتُ فِي الْعَدُوِّ أَنْكِي نِكايةً أَي هَزَمْته وغلبته، فَنكِيَ يَنْكَى نَكًى.

نمي: النَّماءُ: الزِّيَادَةُ.

نَمَى يَنْمِي نَمْياً ونُمِيّاً ونَماءَ: زَادَ وكثر، وربما قالوا نمويَنْمُو نمونُمُوًّا.

الْمُحْكَمُ: قَالَ أَبو عُبَيْدٍ قَالَ الْكِسَائِيُّ وَلَمْ أَسمع يَنْمُو، بِالْوَاوِ، إِلا مِنْ أَخَوين مَنْ بَنِي سُلَيْمٍ، قَالَ: ثُمَّ سأَلت عَنْهُ جَمَاعَةُ بَنِي سُلَيْمٍ فَلَمْ يَعْرِفُوهُ بِالْوَاوِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا قَوْلُ أَبي عُبَيْدٍ، وأَما يَعْقُوبُ فقال يَنْمَى ونمويَنْمُو فسوَّى بينهما، وهي نموالنَّمْوة، وأَنْماه اللَّهُ إِنْماءً.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ نَماه اللهُ، فَيُعَدَّى بِغَيْرِ هَمْزَةٍ، ونَمَّاه، فيعدِّيه بِالتَّضْعِيفِ؛

قَالَ الأَعور الشَّنِّي، وَقِيلَ: ابْنُ خَذَّاق:لقَدْ عَلِمَتْ عَمِيرةُ أَنَّ جارِي، .

إِذا ضَنَّ المُنَمِّي، مِنْ عِياليوأَنْمَيْتُ الشيءَ ونَمَّيْته: جَعَلْتُهُ نَامِيًا.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَجُلًا أَراد الْخُرُوجَ إِلى تَبُوكَ فَقَالَتْ لَهُ أُمه أَو امرأَته كَيْفَ بالوَدِيِّ؟

فَقَالَ: الغَزْوُ أَنْمَى للوَدِيِأَي يُنَمِّيه اللَّهُ لِلْغَازِي ويُحْسن خِلافته عَلَيْهِ.

والأَشياءُ كلُّها عَلَى وَجْهِ الأَرض نامٍ وصامِتٌ: فالنَّامي مِثْلُ النَّبَاتِ وَالشَّجَرِ ونحوِه، والصامتُ كالحجَر وَالْجَبَلِ وَنَحْوِهِ.

ونَمَى الحديثُ يَنْمِي: ارْتَفَعَ.

ونَمَيْتُه: رَفَعْته.

وأَنْمَيْتُه: أَذَعْته عَلَى وَجْهِ النَّمِيمَةِ، وَقِيلَ: نَمَّيْته، مشدَّداً، أَسندته وَرَفَعْتَهُ، ونَمَّيْته، مُشَدَّدًا أَيضاً: بَلَّغته عَلَى جِهَةِ النَّمِيمَةِ والإِشاعة، وَالصَّحِيحُ أَن نَمَيْته رَفَعْتُهُ عَلَى وَجْهِ الإِصلاح، ونَمَّيته، بِالتَّشْدِيدِ: رفعْته عَلَى وَجْهِ الإِشاعة أَو النَّمِيمَةِ.

وَفِي الْحَدِيثِأَنَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَن أَصلح بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ خَيْرًا ونَمَى خَيْرًا؛

قَالَ الأَصمعي: يُقَالُ نَمَيْتُ حَدِيثَ فُلَانٍ، مُخَفَّفًا، إِلى فُلَانٍ أَنْمِيه نَمْياً إِذا بَلَّغْته عَلَى وَجْهِ الإِصلاح وَطَلَبِ الْخَيْرِ، قَالَ: وأَصله الرَّفْعُ، وَمَعْنَى قَوْلِهِونَمَى خَيْرًاأَي بَلَّغَ خَيْرًا وَرَفَعَ خَيْرًا.

قَالَ ابْنُالأَثير: قَالَ الْحَرْبِيُّ نَمَّى مُشَدَّدَةٌ وأَكثر الْمُحْدَثِينَ يَقُولُونَهَا مُخَفَّفَةً، قَالَ: وَهَذَا لَا يَجُوزُ، وَسَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَمْ يَكُنْ يَلْحَن، وَمَنْ خَفَّفَ لَزِمَهُ أَن يَقُولَ خَيْرٌ بِالرَّفْعِ، قَالَ: وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ فَإِنَّهُ يَنْتَصِبُ بنَمَى كَمَا انْتَصَبَ بِقَالَ، وَكِلَاهُمَا عَلَى زَعْمِهِ لَازِمَانِ، وَإِنَّمَا نَمَى مُتَعَدٍّ، يُقَالُ: نَمَيْت الْحَدِيثَ أَي رَفَعْتُهُّ وأَبلغته.

ونَمَيْتُ الشيءَ عَلَى الشَّيْءِ: رَفَعْتُهُ عَلَيْهِ.

وَكُلُّ شَيْءٍ رَفَعْتَهُ فَقَدْ نَمَيْته؛

وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ:فعَدَّ عمَّا تَرَى، إذْ لَا ارْتِجاعَ لَهُ، .

وانْمِ القُتُودَ عَلَى عَيرانةٍ أُجُدِوَلِهَذَا قِيلَ: نَمَى الخِضابُ فِي الْيَدِ وَالشَّعْرِ إِنَّمَا هُوَ ارْتَفَعَ وَعَلَا وَزَادَ فَهُوَ يَنْمِي، وَزَعَمَ بَعْضُ النَّاسِ أَن يَنْمُو لُغَةٌ.

ابْنُ سِيدَهْ: ونَما الخِضاب ازْدَادَ حُمْرَةً وَسَوَادًا؛

قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَزَعَمَ الْكِسَائِيُّ أَن أَبا زِيَادٍ أَنشده:يَا حُبَّ لَيْلى، لَا تَغَيَّرْ وازْدَدِ .

وانْمُ كَمَا يَنْمُو الخِضابُ فِي اليَدِقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالرِّوَايَةُ الْمَشْهُورَةُ وانْمِ كَمَا يَنْمِي.

قَالَ الأَصمعي: التَّنْمِيةُ مِنْ قَوْلِكَ نَمّيت الْحَدِيثَ أُنَمِّيه تَنْمِية بأَن تُبَلِّغ هَذَا عَنْ هَذَا عَلَى وَجْهِ الإِفساد وَالنَّمِيمَةِ، وَهَذِهِ مَذْمُومَةٌ والأُولى مَحْمُودَةٌ، قَالَ: وَالْعَرَبُ تَفْرُق بَيْنَ نَمَيْت مُخَفَّفًا وَبَيْنَ نَمَّيت مُشَدَّدًا بِمَا وَصَفَتْ، قَالَ: وَلَا اخْتِلَافَ بَيْنَ أَهل اللُّغَةِ فِيهِ.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَتَقُولُ نَمَيْتُ الحديثَ إِلَى غَيْرِي نَمْياً إِذا أَسندته وَرَفَعْتَهُ؛

وَقَوْلُ سَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ:فَبَيْنا هُمُ يَتّابَعُونَ ليَنْتَمُوا .

بِقُذْفِ نِيافٍ مُسْتَقِلٍّ صُخُورُهاأَراد: ليَصْعدُوا إِلَى ذَلِكَ القُذْفِ.

ونَمَيْتُه إِلَى أَبيه نَمْياً ونُمِيًّا وأَنْمَيْتُه: عَزَوته وَنَسَبْتُهُ.

وانْتَمَى هُوَ إِلَيْهِ: انْتَسَبَ.

وَفُلَانٌ يَنْمِي إِلَى حسَبٍ ويَنْتمِي: يَرْتَفِعُ إِلَيْهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَن ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبيه أَو انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِأَي انْتَسَبَ إِلَيْهِمْ وَمَالَ وَصَارَ مَعْرُوفًا بِهِمْ.

ونمونَمَوْت إليه الحديثَ فأَنا نموأَنْمُوه وأَنْمِيه، وَكَذَلِكَ هُوَ نمويَنْمُو إِلَى الْحَسَبِ ويَنْمِي، وَيُقَالُ: انْتَمَى فُلَانٌ إِلَى فُلَانٍ إِذَا ارْتَفَعَ إِلَيْهِ فِي النَّسَبِ.

ونَمَاه جَدُّه إِذَا رَفع إِلَيْهِ نَسَبَهُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ:نَمَانِي إِلَى العَلْياء كلُّ سَمَيْدَعٍوكلُّ ارتفاعٍ انْتِمَاءٌ.

يُقَالُ: انْتَمَى فُلَانٌ فَوْقَ الوِسادة؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الجعدِي:إِذَا انْتَمَيَا فوقَ الفِراشِ، عَلاهُما .

تَضَوُّعُ رَيّا رِيحِ مِسْكٍ وعَنْبرِونَمَيْتُ فُلَانًا فِي النَّسَبِ أَي رَفَعْتُهُ فانْتَمَى فِي نَسَبِهِ.

وتَنَمَّى الشيءُ تَنَمِّياً: ارْتَفَعَ؛

قَالَ الْقُطَامِيُّ:فأَصْبَحَ سَيْلُ ذَلِكَ قَدْ تَنَمَّى .

إِلَى مَنْ كَانَ مَنْزِلُه يَفاعاونَمَّيْت النَّارَ تَنْمِيَةً إِذَا أَلقيت عَلَيْهَا حَطَباً وذكَّيتها بِهِ.

ونَمَّيْت النارَ: رفَعتها وأَشبعت وَقودَها.

والنَّمَاءُ: الرَّيْعُ.

ونَمَى الإِنسانُ: سَمِنَ.

والنَّامِيةُ مِنَ الإِبل: السَّمِينةُ.

يُقَالُ: نَمَتِ الناقةُ إِذَا سَمِنَتْ.

وَفِي حَدِيثِمُعَاوِيَةَ: لَبِعْتُ الفانِيةَ وَاشْتَرَيْتُ النَّامِيَةأَي لبِعْتُ الهَرمة مِنَ الإِبل وَاشْتَرَيْتُ الفَتِيَّة مِنْهَا.

وَنَاقَةٌ نَامِيَةٌ: سمينةٌ، وَقَدْ أَنْمَاها الكَلأُ.

ونَمَى الماءُ: طَما.

وانْتَمَى الْبَازِيُّ والصَّقْرُ وغيرُهما وتَنَمَّى: ارْتَفَعَ مِنْ مَكَانٍ إِلَى آخَرَ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:الصَّمَدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ بَعْضِ الْعَرَبِ، قَالَ شَمِرٌ: وَكُنْتُ سأَلت ابْنَ مُنَاذِرٍ عَنِ الانْتِحَاء فِي السُّجُودِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ، قَالَ: فَذَكَرْتُ لَهُ مَا سَمِعْتُ فدَعا بِدَوَاتِهِ فَكَتَبَهُ بِيَدِهِ.

وانْتَحَيْت لِفُلَانٍ أَي عَرَضْت لَهُ.

وَفِي حَدِيثِحَرَامِ بْنِ مِلْحان: فانْتَحَى لَهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيل فقَتَلهأَي عَرَضَ لَهُ وقَصَد.

وَفِي الْحَدِيثِ:فانْتَحَاه رَبيعَةُأَي اعْتَمَدَه بِالْكَلَامِ وقَصَده.

وَفِي حَدِيثِالْخَضِرِ.

عَلَيْهِ السَّلَامُ: وتَنَحِّى لَهُأَي اعْتَمَد خَرْقَ السًّفينةِ.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: فَلَمْ أَنْشَبْ حَتَّى أَنْحَيْتُ عليها.

وَقَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ، وَالْمَشْهُورُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ وَالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ.

وَفِي حَدِيثِالْحَسَنِ: قَدْ تَنَحَّى فِي بُرْنُسِه وقامَ الليلَ فِي حِنْدِسِهأَي تَعَمَّدَ العِبادة وتوجَّه لَهَا وَصَارَ فِي ناحِيتها وتَجَنَّب النَّاسَ وَصَارَ فِي نَاحِيَةٍ مِنْهُمْ.

وأَنْحَيْتُ عَلَى حَلقه السِّكين أَي عَرَضْتُ؛

وأَنشد ابْنَ بَرِّيٍّ:أَنْحَى عَلَى وَدَجَيْ أُنْثَى مُرَهَّفةً .

مَشْحُوذةً، وكذاكَ الإِثْمُ يُقْتَرَفُوأَنْحَى عَلَيْهِ ضَرْبًا: أَقبَلَ.

وأَنْحَى لَهُ السِّلاح: ضَرَبه بِهَا أَو طَعَنَه أَو رَماه، وأَنْحَى لَهُ بِسَهْم أَو غَيْرِهِ مِنَ السِّلَاحِ.

وتَنَحَّى وانْتَحَى: اعْتَمَدَ.

يُقَالُ: انْتَحَى لَهُ بِسَهْمٍ ونَحا عَلَيْهِ بشُفْرته، ونَحَا لَهُ بِسَهْمٍ.

ونَحَا الرَّجلُ وانْتَحَى: مالَ عَلَى أَحد شِقَّيْهِ أَو انْحَنى فِي قَوْسِه.

وأَنْحَى فِي سَيره أَي اعْتَمَد عَلَى الْجَانِبِ الأَيسر.

قَالَ الأَصمعي: الانْتِحَاء فِي السَّيْرِ الاعْتماد عَلَى الْجَانِبِ الأَيسر، ثُمَّ صَارَ الِاعْتِمَادُ فِي كُلِّ وَجْهٍ؛

قَالَ رُؤْبَةُ:مُنْتَحِياً مِنْ نَحْوِه عَلَى وُفَقْابْنُ سِيدَهْ: والانْتِحاءُ اعْتِمادُ الإِبل فِي سَيْرِهَا عَلَى الْجَانِبِ الأَيسر، ثُمَّ صَارَ الانْتِحَاء المَيلُ والاعْتماد فِي كُلِّ وَجْهٍ؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِكَعْبِ بْنُ زُهَيْرٍ:إِذَا مَا انْتَحَاهُنَّ شُؤْبُوبُهأَي اعْتَمَدهن.

ونَحَوْتُ بَصَرِي إِلَيْهِ أَي صرَفْت.

ونَحَا إِلَيْهِ بصَره يَنْحُوه ويَنْحَاه: صرَفه.

وأَنْحَيْتُ إِلَيْهِ بصَري: عَدَلْتُه؛

وَقَوْلُ طَرِيفٍ الْعَبْسِيِّ:نَحاهُ لِلَحْدٍ زبْرِقانُ وحرِثٌ، .

وَفِي الأَرض لِلأَقْوامِ بَعْدَكَ غُولُأَي صَيَّرا هَذَا الْمَيِّتَ فِي نَاحِيَةِ الْقَبْرِ.

ونَحَيْتُ بَصَري إِلَيْهِ: صَرَفْته.

التَّهْذِيبُ: شَمِرٌ انْتَحَى لِي ذَلِكَ الشيءُ إِذَا اعتَرَض لَهُ واعتمدَه؛

وأَنشد للأَخطل:وأَهْجُرْكَ هِجْراناً جَمِيلًا ويَنْتَحِي .

لَنَا، مِنْ لَيالِينا العَوارِمِ أَوَّلُقَالَ ابْنُ الأَعرابي: يَنْتَحِي لَنَا يَعودُ لَنَا، والعَوارِمُ: القِباحُ.

ونَحَى الرجلَ: صَرَفَه؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:لَقَدْ نَحَاهُم جَدُّنا وَالنَّاحِيابْنُ سِيدَهْ: والنُّحَواء الرِّعْدة، وَهِيَ أَيضاً التَّمَطِّي؛

قَالَ شَبِيب بْنُ البَرْصاء:وهَمٌّ تأْخُذُ النُّحَواءُ مِنْهُ، .

يُعَلُّ بصالِبٍ أَو بالمُلالِوانْتَحَى فِي الشَّيْءِ: جَدَّ.

وانْتَحَى الفرَسُ فِي جَرْيه أَي جَدَّ.

والنِّحْيُ والنَّحْيُ والنَّحَى: الزِّقُّ، وَقِيلَ: هُوَ مَا كَانَ للسمْن خَاصَّةً.

الأَزهري: النِّحْيُ عِنْدَ الْعَرَبِ الزِّقُ الَّذِي فِيهِ السَّمْنُ خَاصَّةً، وَكَذَلِكَ قَالَ الأَصمعي وَغَيْرُهُ: النَّحْيُ الزَّقُ الَّذِي يُجْعَلُ فِيهِ السَّمْنُ خَاصَّةً؛

زَيْدٍ الْعُذْرِيِّ:إِذَا مَا انْتَهَى عِلْمي تَنَاهَيْتُ عندَه، .

أَطالَ فأَمْلى، أَو تَنَاهَى فأَقْصَراوَقَالَ فِي الْمُعْتَلِّ بالأَلف: نَهَوْته عَنِ الأَمر بِمَعْنَى نَهيْته.

ونَفْسٌ نَهاةٌ: مُنْتَهِيَةٌ عَنِ الشَّيْءِ.

وتَناهَوْا عَنِ الأَمر وَعَنِ الْمُنْكَرِ: نَهى بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كانُوا لَا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ؛

وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ مَعْنَاهُ يَنْتَهُونَ.

، ونَهَيْته عَنْ كَذَا فانْتَهَى عَنْهُ؛

وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ:فَنَهَّاكَ عَنْهَا مَنْكَرٌ ونَكِيرُإِنَّمَا شدَّده لِلْمُبَالَغَةِ.

وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ اللَّيْلِ:هُوَ قُرْبةٌ إِلَى اللَّهِ ومَنْهَاةٌ عَنِ الْآثَامِأَي حَالَةٌ مِنْ شأْنها أَن تَنْهى عَنِ الإِثم، أَو هِيَ مَكَانٌ مُخْتَصٌّ بِذَلِكَ، وَهِيَ مَفْعَلة مِنَ النَّهْيِ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ؛

وَقَوْلُهُ:سُمَيَّةَ وَدِّعْ، إنْ تجَهزْتَ غادِيا، .

كَفَى الشَّيْبُ والإِسْلامُ للمَرْءِ ناهِيافَالْقَوْلُ أَن يَكُونَ نَاهِيًا اسمَ الْفَاعِلِ مِنْ نَهَيْتُ كساعٍ مِنْ سَعَيْتُ وشارٍ مِنْ شَرَيْت، وَقَدْ يَجُوزُ مَعَ هَذَا أَن يَكُونَ نَاهِيًا مَصْدَرًا هُنَا كالفالجِ وَنَحْوِهِ مِمَّا جَاءَ فِيهِ الْمَصْدَرُ عَلَى فاعِل حَتَّى كأَنه قَالَ: كَفَى الشَّيْبُ والإِسلام لِلْمَرْءِ نَهْياً ورَدْعاً أَي ذَا نَهْيٍ، فَحُذِفَ الْمُضَافُ وعُلِّقت اللَّامُ بِمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ، وَلَا تَكُونُ عَلَى هَذَا مَعَلَّقة بِنَفْسِ النَّاهِي لأَن الْمَصْدَرَ لَا يَتَقَدَّمُ شَيْءٌ مِنْ صِلَتِهِ عَلَيْهِ، وَالِاسْمُ النُّهْيَةُ.

وَفُلَانٌ نَهِيُّ فُلَانٍ أَي يَنْهاه.

وَيُقَالُ: إِنَّهُ لأَمُورٌ بِالْمَعْرُوفِ ونَهُوٌّ عَنِ الْمُنْكَرِ، عَلَى فَعَوْلٍ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: كَانَ قِيَاسُهُ أَن يُقَالَ نَهيٌّ لأَن الْوَاوَ وَالْيَاءَ إِذَا اجْتَمَعَتَا وَسَبَقَ الأَوّل بِالسُّكُونِ قُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً، قَالَ: وَمِثْلَ هَذَا فِي الشُّذُوذِ قَوْلُهُمْ فِي جَمْعِ فَتًى فُتُوٌّ.

وَفُلَانٌ مَا لَهُ نَاهِيَةٌ أَي نَهْيٌ.

ابْنُ شُمَيْلٍ: اسْتَنْهَيْتُ فُلَانًا عَنْ نَفْسِهِ فأَبى أَن يَنْتَهِيَ عَنْ مَساءَتي.

واستَنْهَيْتُ فُلَانًا مِنْ فُلَانٍ إِذَا قلتَ لَهُ انْهَهُ عنِّي.

وَيُقَالُ: مَا يَنْهاه عَنَّا ناهِيةٌ أَي مَا يَكُفُّه عَنَّا كافَّةٌ.

الْكِلَابِيُّ: يَقُولُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ إِذَا وَلِيتَ وِلاية فانْهِ أَي كُفَّ عَنِ القَبيحِ، قَالَ: وانْهِ بِمَعْنَى انْتَهِ، قَالَهُ بِكَسْرِ الْهَاءِ، وَإِذَا وَقَفَ قَالَ فانْهِهْ أَي كُفَّ.

قَالَ أَبو بَكْرٍ: مَرَرْت بِرَجُلٍ «١» كَفاكَ بِهِ، وَمَرَرْتُ بِرَجُلَيْنِ كَفَاكَ بِهِمَا، وَمَرَرْتُ بِرِجَالٍ كَفَاكَ بِهِمْ، وَمَرَرْتُ بامرأَة كَفَاكَ بِهَا، وبامرأَتين كَفَاكَ بِهِمَا، وَبِنِسْوَةٍ كَفَاكَ بهنَّ، وَلَا تُثَنِّ كَفَاكَ وَلَا تَجْمَعْهُ وَلَا تُؤَنِّثْهُ لأَنه فِعْلٌ لِلْبَاءِ.

وَفُلَانٌ يَرْكَبُ المَناهِيَ أَي يأْتي مَا نُهِيَ عَنْهُ.

والنُّهْيَةُ والنِّهَايَة: غَايَةُ كُلِّ شَيْءٍ وَآخِرُهُ، وَذَلِكَ لأَن آخِرَهُ يَنْهاه عَنِ التَّمَادِي فَيَرْتَدِعُ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:رَمَيْناهُمُ، حَتَّى إِذَا ارْبَثَّ جَمْعُهُمْ، .

وعادَ الرَّصيعُ نُهْيَةً للحَمائِليَقُولُ: انْهَزَموا حَتَّى انقلبت سيوفُهن فَعَادَ الرَّصِيعُ عَلَى حَيْثُ كَانَتِ الْحَمَائِلُ، والرصيعُ: جَمْعُ رَصِيعَةٍ، وَهِيَ سَيْرٌ مَضْفُورٌ، وَيُرْوَى الرُّصُوع، وَهَذَا مَثَلٌ عِنْدَ الْهَزِيمَةِ.

والنُّهْيَةُ: حَيْثُ انْتَهَتْ إِلَيْهِ الرُّصُوع، وَهِيَ سُيُورٌ تُضْفَرُ بَيْنَ حِمالة السَّيْفِ وجَفْنِه.

والنِّهَايَةُ: كَالْغَايَةِ حَيْثُ يَنْتَهِي إِلَيْهِ الشَّيْءُ، وَهُوَ النِّهَاء، مَمْدُودٌ.

يُقَالُ: بلَغَ نِهايَتَه.

وانْتَهَى الشيءُ وتَنَاهَى ونَهَّى: بَلَغَ نِهايَتَه؛

وَقَوْلِ أَبي ذُؤَيْبٍ:ثُمَّ انْتَهَى بَصَري عَنْهُمْ، وَقَدْ بَلَغُوا، .

بَطْنَ المَخِيمِ، فَقَالُوا الجَوّ أَوْ راحوافَمَنْ بِنَجْوَتِه كمَنْ بِعَقْوته، .

والمُستَكِنُّ كمَنْ يَمْشِي بقِرواحِابْنُ الأَعرابي: بَيْني وَبَيْنَ فُلَانٍ نَجَاوَةٌ مِنَ الأَرض أَي سَعة.

الْفَرَّاءُ: نَجَوْتُ الدَّواءَ شَربته، وَقَالَ: إِنما كُنْتُ أَسمع مِنَ الدَّوَاءِ مَا أَنْجَيْته، ونَجَوْتُ الجِلد وأَنْجَيْتُه.

ابْنُ الأَعرابي: أَنْجَانِي الدَّواءُ أَقْعدَني.

ونَجَا فُلَانٌ يَنْجُو إِذا أَحْدَث ذَنْباً أَو غَيْرَ ذَلِكَ.

ونَجَاهُ نَجْواً ونَجْوَى: سارَّه.

والنَّجْوَى والنَّجِيُّ: السِّرُّ.

والنَّجْوُ: السِّرُّ بَيْنَ اثْنَيْنِ، يُقَالُ: نَجَوْتُه نَجْواً أَي سارَرْته، وَكَذَلِكَ ناجَيْتُه، وَالِاسْمُ النَّجْوى؛

وَقَالَ:فبِتُّ أَنْجُو بِهَا نَفْساً تُكَلِّفُني .

مَا لَا يَهُمُّ بِهِ الجَثَّامةُ الوَرَعُوَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِذْ هُمْ نَجْوى؛

فَجَعَلَهُمْ هُمُ النَّجْوى، وإِنما النَّجْوى فِعلهم، كَمَا تَقُولُ قَوْمٌ رِضاً، وإِنما رِضاً فِعْلهم.

والنَّجِيُّ، عَلَى فَعِيل: الَّذِي تُسارُّه، وَالْجَمْعُ الأَنْجِيَة.

قَالَ الأَخفش: وَقَدْ يَكُونُ النَّجِيُّ جَماعة مِثْلُ الصدِيق، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: خَلَصُوا نَجِيًّا.

قَالَ الْفَرَّاءُ: وَقَدْ يَكُونُ النَّجِيُّ والنَّجْوى اسْمًا وَمَصْدَرًا.

وَفِي حَدِيثِ الدُّعاء:اللَّهُمَّ بمُحمد نبيِّك وبمُوسى نَجِيِّك؛

هُوَ المُناجِي المُخاطِب للإِنسان والمحدِّث لَهُ، وَقَدْ تنَاجَيا مُناجاة وانْتِجاء.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا يَتَنَاجى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ، وَفِي رِوَايَةٍ:لَا يَنْتَجِي اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَاأَي لَا يَتَسارَران مُنْفَردَيْن عَنْهُ لأَن ذَلِكَ يَسوءُه.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: دعاهُ رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يومَ الطَّائِفِ فانْتَجاه فَقَالَ الناسُ: لَقَدْ طالَ نَجْواهُ فَقَالَ: مَا انْتَجَيْتُه ولكنَّ اللهَ انْتَجَاهأَي أَمَرَني أَن أُناجِيه.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: قِيلَ لَهُ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي النَّجْوَى؟

يُريد مناجاةَ اللَّهِ تَعَالَى لِلْعَبْدِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

وَفِي حَدِيثٍالشَّعْبِيُّ: إِذا عَظُمت الحَلْقة فَهِيَ بِذاء ونِجاءأَي مُناجاة، يَعْنِي يَكْثُرُ فِيهَا ذَلِكَ.

والنَّجْوَى والنَّجِيُّ: المُتسارُّون.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِذْ هُمْ نَجْوى؛

قَالَ: هَذَا فِي مَعْنَى الْمَصْدَرِ، وإِذْ هُمْ ذَوُو نَجْوى، والنَّجْوى اسْمٌ لِلْمَصْدَرِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ؛

يَكُونُ عَلَى الصِّفَةِ والإِضافة.

ونَاجَى الرجلَ مُنَاجَاةً ونِجَاءً: سارَّه.

وانْتَجَى القومُ وتَناجَوْا: تَسارُّوا؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:قَالَتْ جَواري الحَيِّ لَمَّا جِينا، .

وهنَّ يَلْعَبْنَ ويَنْتَجِينا:مَا لِمَطايا القَوْمِ قَدْ وَجِينا؟

والنَّجِيُّ: المُتناجون.

وَفُلَانٌ نجِيُّ فُلَانٍ أَي يُنَاجِيهِ دُونَ مَنْ سِوَاهُ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا؛

أَي اعْتَزَلُوا مُتَناجين، وَالْجَمْعُ أَنْجِيَةٌ؛

قَالَ:وَمَا نَطَقُوا بأَنْجِيَةِ الخُصومِوَقَالَ سُحَيْم بْنُ وَثِيل اليَرْبُوعِي:إِني إِذا مَا القَوْمُ كَانُوا أَنْجِيَهْ، .

واضْطرب القَوْمُ اضْطرابَ الأَرْشِيَهْ،هُناكِ أَوْصِيني وَلَا تُوصي بِيَهْقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: حَكَى الْقَاضِي الْجُرْجَانِيُّ عَنِ الأَصمعي وَغَيْرِهِ أَنه يَصِفُ قَوْمًا أَتعبهم السَّيْرُ وَالسَّفَرُ، فَرَقَدُوا عَلَى رِكابهم وَاضْطَرَبُوا عَلَيْهَا وشُدَّ بَعْضُهُمْ عَلَى نَاقَتِهِ حِذارَ سُقُوطِهِ مِنْ عَلَيْهَا، وَقِيلَ: إِنما ضَرَبَهُ مَثَلًا لِنُزُولِ الأَمر الْمُهِمِّ، وَبِخَطِّ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ: هُناكِ، بِكَسْرِالْحَرْبِ: نَعَوْا قَتْلاهم ليُحرِّضوهم عَلَى الْقَتْلِ وطلَب الثأْر، وَفُلَانٌ يَنْعَى فُلَانًا إِذا طلَب بثأْره.

والنَّاعِي: المُشَنِّع.

ونَعَى عَلَيْهِ الشيءَ يَنْعَاه: قبَّحه وَعَابَهُ عَلَيْهِ ووبَّخه.

ونَعَى عَلَيْهِ ذُنوبه: ذَكرها لَهُ وشَهَره بِهَا.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِن اللَّهَ تَعَالَى نَعى عَلَى قَوْمٍ شَهَواتِهمأَي عَابَ عَلَيْهِمْ.

وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: تَنْعَى عليَّ امْرَأً أَكرمه اللَّهُ عَلَى يَدَيَأَي تَعِيبني بِقَتْلِي رَجُلًا أَكرمه اللَّهُ بِالشَّهَادَةِ عَلَى يدَيَّ؛

يَعْنِي أَنه كَانَ قَتَلَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَبْلَ أَن يُسْلِمَ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُرى يَعْقُوبَ حَكَى فِي الْمَقْلُوبِ نَعَّى عَلَيْهِ ذُنُوبَهُ ذَكَرَهَا لَهُ.

أَبو عَمْرٍو: يُقَالُ: أَنْعَى عَلَيْهِ ونَعَى عَلَيْهِ شَيْئًا قَبِيحًا إِذا قَالَهُ تَشْنِيعاً عَلَيْهِ؛

وَقَوْلُ الأَجدع الهمْداني:خَيْلانِ مِنْ قَوْمِي وَمِنْ أَعْدائِهمْ .

خَفَضُوا أَسِنَّتَهم، فكلٌّ نَاعِيهُوَ مِنْ نَعَيْتُ.

وَفُلَانٌ يَنْعَى عَلَى نَفْسِهِ بالفَواحش إِذا شَهَرَ نفسَه بتَعاطِيه الفَواحشَ، وَكَانَ امْرُؤُ الْقَيْسِ مِنَ الشُّعَرَاءِ الَّذِينَ نَعَوْا عَلَى أَنفسهم بالفَواحش وأَظْهَرُوا التَّعَهُّر، وَكَانَ الْفَرَزْدَقُ فَعُولًا لِذَلِكَ.

ونَعَى فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ أَمراً إِذا أَشادَ بِهِ وأَذاعه.

واسْتَنْعَى ذِكرُ فُلَانٍ: شاعَ.

واسْتَنْعَتِ الناقةُ: تقَدَّمت، واسْتَنْعَت تَرَاجَعَتْ نَافِرَةً أَو عَدَتْ بِصَاحِبِهَا.

واسْتَنْعَى القومُ: تفَرَّقوا نَافِرِينَ.

والاسْتِنْعَاء: شِبْهُ النِّفار.

يُقَالُ: اسْتَنْعَى الإِبلُ وَالْقَوْمُ إِذا تفرَّقوا مِنْ شَيْءٍ وَانْتَشَرُوا.

وَيُقَالُ: اسْتَنْعَيْت الغنَم إِذا تَقَدَّمْتَها ودَعَوْتَها لِتَتْبَعَكَ.

واسْتَنْعَى بِفُلَانٍ الشرُّ إِذا تَتَابَعَ بِهِ الشَّرُّ، واستَنْعَى بِهِ حُبُّ الخَمر أَي تَمادى بِهِ، وَلَوْ أَن قَوْمًا مُجْتَمِعِينَ قِيلَ لَهُمْ شَيْءٌ فَفَزِعُوا مِنْهُ وتفَرَّقوا نَافِرِينَ لَقُلْتَ: اسْتَنْعَوْا.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ فِي بَابِ الْمَقْلُوبِ: اسْتَنَاعَ واسْتَنْعَى إِذا تقدَّم، وَيُقَالُ: عطَفَ؛

وأَنشد:ظَلِلْنا نَعُوجُ العِيسَ فِي عَرصَاتِها .

وُقوفاً، ونَسْتَنْعِي بِهَا فنَصُورُهاوأَنشد أَبو عُبَيْدٍ:وَكَانَتْ ضَرْبَةً مِنْ شَدْقَمِيٍّ، .

إِذا مَا اسْتَنَّتِ الإِبلُ اسْتَناعاوَقَالَ شِمْرٌ: اسْتَنْعَى إِذا تقدَّم لِيَتْبَعُوهُ، وَيُقَالُ: تَمادى وتتابع.

قال: ورُبَّ ناقةٍ يَسْتَنْعِي بِهَا الذئبُ أَي يَعْدُو بَيْنَ يَدَيْهَا وَتُتْبِعُهُ حَتَّى إِذا امَّازَ بِهَا عَنِ الحُوارِ عَفَقَ عَلَى حُوارِها مُحْضِراً فَافْتَرَسَهُ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والإِنْعَاء أَن تَسْتَعِيرَ فَرَسًا تُراهِنُ عَلَيْهِ وذِكْرُه لِصَاحِبِهِ؛

حَكَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ وَقَالَ: لا أَحُقُّه.

نغي: النَّغْيَةُ: مِثْلُ النَّغمة، وَقِيلَ: النَّغْية مَا يُعْجِبك مِنْ صَوْتٍ أَو كَلَامٍ.

وَسَمِعْتُ نَغْيةً مِنْ كَذَا وَكَذَا أَي شَيْئًا مِنْ خَبَرٍ؛

قَالَ أَبو نُخَيْلة:لَمَّا أَتَتْني نَغْيَةٌ كالشُّهْدِ، .

كالعَسَل المَمْزوج بَعْدَ الرَّقْدِ،رَفَّعْتُ مِنْ أَطْمارِ مُسْتَعِدِّ، .

وقلْتُ للعِيسِ: اغْتَدي وجِدِّي «١»يَعْنِي وِلَايَةَ بَعْضِ وَلَدِ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَظنه هِشَامًا.

أَبو عَمْرٍو: النَّغْوة والمَغْوَةُ النَّغْمة.

يُقَالُ: نَغَوْتُ ونَغَيْتُ نَغْوَةً ونَغْيَةً، وَكَذَلِكَ مَغَوْت ومَغَيْتُ.

وَمَا سَمِعْتُ لَهُ نَغْوَةً أَي كَلِمَةً.

والنَّغْيَةُ مِنَ الْكَلَامِ والخبرِ: الشيءُ تَسمعه وَلَا تَفْهَمُهُ، وَقِيلَ: هُوَ أَوَّل مَا يُبَلِّغُكَ مِنَ الْخَبَرِ قَبْلَ أَن تَسْتَبِيَنَهُ.

ونَغَى إِليه نَغْيَةً: قال لهفِي الْكَاثِبِ؛

وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الصَّحِيحُ فِي النَّبِيّ هاهنا أَنه اسْمُ رَمْلٍ مَعْرُوفٌ، وَقِيلَ: الكاثِبُ اسْمُ قُنَّةٍ فِي الصاقِب، وَقِيلَ: يَقُومُ بِمَعْنَى يُقاوِمُ.

وَفِي حَدِيثِأَبي سَلَمَةَ التَّبُوذَكيّ قَالَ: قَالَ أَبو هِلال قَالَ قَتادة مَا كَانَ بالبَصْرة رَجُلٌ أَعْلَمُ مِنْ حُمَيْد بْنِ هِلال غَيْرَ أَنَّ النَّبَاوَةَ أَضَرَّتْ بِهِأَي طَلَبَ الشَّرَفِ والرِّياسةِ وحُرْمةَ التَّقَدُّم فِي العِلم أَضَرَّ بِهِ، وَيُرْوَى بِالتَّاءِ وَالنُّونِ.

وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: النَّبِيُّ الطَّريقُ، والأَنْبِياء طُرُق الهُدَى.

قَالَ أَبو مُعاذ النَّحْوِيُّ: سَمِعْتُ أَعرابيّاً يَقُولُ مَن يَدُلُّني عَلَى النَّبِيِّ أَي عَلَى الطَّريق.

وَقَالَ الزَّجَّاجُ: الْقِرَاءَةُ الْمُجْتَمِعُ عَلَيْهَا فِي النَّبِيِّينَ والأَنبياء طَرْحُ الْهَمْزِ، وَقَدْ هَمَزَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهل الْمَدِينَةِ جَمِيعَ مَا فِي الْقُرْآنِ مِنْ هَذَا، وَاشْتِقَاقُهُ من نَبَّأَ وأَنْبَأَ أَي أَخبر، قَالَ: والأَجود تَرْكُ الْهَمْزِ لأَن الِاسْتِعْمَالَ يُوجب أَنَّ مَا كَانَ مهمُوزاً مِنْ فَعِيل فَجَمْعُهُ فُعَلاء مِثْلُ ظَريف وظُرَفاء، فإِذا كَانَ مِنْ ذَوَاتِ الْيَاءِ فَجَمْعُهُ أَفْعِلاء نَحْوُ غَنِيٍّ وأَغْنِياء ونَبيٍّ وأَنْبِياء، بِغَيْرِ هَمْزٍ، فإِذا هَمَزْت قُلْتَ نَبيء ونُبَآء كَمَا تَقُولُ فِي الصَّحِيحِ، قَالَ: وَقَدْ جاءَ أَفعلاء فِي الصَّحيح، وَهُوَ قَلِيلٌ، قَالُوا خَمِيسٌ وأَخْمِساء ونَصِيبٌ وأَنْصِباء، فَيَجُوزُ أَن يَكُونَ نَبِيّ مِنْ أَنبأْت مِمَّا تُرِكَ هَمَزُهُ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنَ نَبا يَنْبُو إِذا ارْتَفَعَ، فَيَكُونَ فَعِيلًا مِنَ الرِّفْعة.

وتَنَبَّى الكَذَّابُ إِذا ادَّعى النُّبُوَّة وَلَيْسَ بنَبيٍّ، كَمَا تنَبَّى مُسيْلِمة الكَذَّاب وَغَيْرُهُ مِنَ الدَّجَّالِينَ المُتَنَبِّينَ.

والنَّبَاوَةُ والنَبِيُّ: الرَّمْل.

ونَبَاةُ، مَقْصُورٌ: مَوْضِعٌ؛

عَنِ الأَخفش؛

قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ:فالسِّدْرُ مُخْتَلَجٌ وغُودِرَ طافِياً، .

مَا بَيْنَ عَيْنَ إِلى نَبَاةَ، الأَثْأَبُوَرُوِيَ: نَباتى، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.

ونُبَيٌّ: مَكَانٌ بِالشَّامِ «٣» دُونَ السِّرِّ؛

قَالَ الْقُطَامِيُّ:لَمَّا وَرَدْنَ نُبَيّاً، واسْتَتَبَّ بِنا .

مُسْحَنْفِرٌ، كخُطوطِ النَّسْجِ، مُنْسَحِلُوالنَبِيُّ: مَوْضِعٌ بِعَيْنِهِ.

والنَّبَوَانُ: مَاءٌ بِعَيْنِهِ؛

قَالَ:شَرْجٌ رَواءٌ لَكُما وزُنْقُبُ، .

والنَّبَوانُ قَصَبٌ مُثَقَّبُيَعْنِي بالقَصب مَخارجَ مَاءِ الْعُيُونِ، ومُثَقَّب: مَفْتُوحٌ بِالْمَاءِ.

والنَّبَاوةُ: مَوْضِعٌ بِالطَّائِفِ مَعْرُوفٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:خَطَبَ النبيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَوماً بالنَّبَاوَة مِنَ الطَّائِفِ، وَاللَّهُ أَعلم.

أسئلة شائعة عن «نزا»

ما معنى «نزا»؟

نزاء) يُقَال رجل نزاء بِكَذَا مولع بِهِ(النزيء) يُقَال فلَان نزيء يُوقع الْعَدَاوَة بَين النَّاس والسقاء الصَّغِير(

ما جذر كلمة «نزا»؟

جذر «نزا» هو (نزا)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله