معنى نكب وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نكب»: نكَبَ/ نكَبَ عن يَنكُب، نَكْبًا ونُكوبًا، فهو ناكب، والمفعول مَنْكوب • نكَبَته الأيّامُ: نزلت به مصيبة ونالت منه "نَكَبَهُ الزّمنُ- نكبه الدّهرُ بوفاة ابنه". • نكَب عن ال…
محتويات صفحة نكب
نكَبَ/ نكَبَ عن يَنكُب، نَكْبًا ونُكوبًا، فهو ناكب، والمفعول مَنْكوب • نكَبَته الأيّامُ: نزلت به مصيبة ونالت منه "نَكَبَهُ الزّمنُ- نكبه الدّهرُ بوفاة ابنه".
• نكَب عن الصّواب: عدل عنه وتنحَّى واعتزل "نكبت الرِّيحُ عن مهبِّها- نكب عن رِفاق السّوء- نكوب الرِّيح- {وَإِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ} ".
أنكبُ [مفرد]: ج نُكْب، مؤ نَكْبَاءُ، ج مؤ نكباوات ونُكْب: ١ - مائل أحد المنكبين.
٢ - (طب) مرض يصيب الجمالَ خاصّةً في مناكبها.
نَكْبة [مفرد]: ج نَكَبَات ونَكْبات: اسم مرَّة من نكَبَ/ نكَبَ عن: مصيبة مؤلمة توجِع الإنسانَ بما يعزُّ عليه من مالٍ أو حميمٍ "تزعزع إيمانُه من أوّل نكْبَة- توالت عليه النّكبات- ضحايا نَكْبة الزّلازل".
نَكْب [مفرد]: مصدر نكَبَ/ نكَبَ عن.
مَنكوب [مفرد]: ١ - اسم مفعول من نكَبَ/ نكَبَ عن.
٢ - مصابٌ بنكبة، ضحيَّةُ كارثة "منكوبو الزلزال- منطقة منكوبة- تبرّع لمساعدة المنكوبين".
تنكَّبَ/ تنكَّبَ على/ تنكَّبَ عن يتنكّب، تنكُّبًا، فهو مُتنكِّب، والمفعول مُتنكَّب • تنكَّب الشَّيءَ: ألقاه على مَنْكِبه.
• تنكَّب خصْمَه: ولاّه منكِبَه وأعرض عنه "تنكَّبه ولم يستمع لنصائحه- تنكَّب الخطرَ: تجنَّبه وتحاشاه".
• تنكَّب على أريكة: اتَّكأ عليها "تنكَّب على عصاه".
• تنكَّب عن الخطأ: نكب، عدل وتنحَّى ° تنكَّب عن جادَّة الصَّواب: تحاشاها.
نكَّبَ/ نكَّبَ بـ ينكِّب، تنكيبًا، فهو مُنكِّب، والمفعول مُنكَّب • نكَّب الإناءَ: نحَّاه جانبًا.
• نكَّب به عن الطّريق: عدل ونحّاه عنه "لا يُنكّب هذا القاضي عن طريق الحقّ".
مَنْكِب [مفرد]: ج مَناكِبُ: ١ - (شر) مجتمع رأس العَضُد والكَتِف "أصيب في مَنْكِبه- عريض المَنْكبين- إنّ الغنيّ هو الغنيُّ بنفسه .
ولو أنَّه عاري المناكب حافِ" ° هزّ مَنْكِبَه لكذا: فرِح به- هزّ مَنْكِبيه: رفَضَ أو استهتر.
٢ - ناحيةُ كلِّ شيء " {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا} ".
٣ - موضع مرتفع من الأرض.
نُكوب [مفرد]: مصدر نكَبَ/ نكَبَ عن.
نكباء وَمَا انتزع من أَيدي الغرباء (ج) نزائع (نَزغ) بَين الْقَوْم نزعا أفسد وَحمل بَعضهم على بعض وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {من بعد أَن نَزغ الشَّيْطَان بيني وَبَين إخوتي} وَفُلَانًا طعنه بيد أَو رمح وَيُقَال نزع فلَانا اغتابه وَذكره بقبيح ونزغه إِلَى الْمعاصِي حثه (المنزغ) يُقَال رجل منزغ يغري بَين النَّاس ويلقي الْعَدَاوَة بَينهم (النازغ) المغتاب (ج) نَزغ وَهِي نازغة (ج) نوازغ (النزاغ) المنزغ (النزغ) الْكَلَام يقْصد بِهِ الإغراء بَين النَّاس ونزغ الشَّيْطَان وساوسه وَمَا يحمل بِهِ الْإِنْسَان على الْمعاصِي (النزغة) الطعنة والنخسة (النزيغة) الْكَلِمَة السَّيئَة يُقَال نزغه بنزيغة رَمَاه بِكَلِمَة سَيِّئَة (
(نَكَبَ) عَنِ الطَّرِيقِ عَدَلَ وَبَابُهُ نَصَرَ.
وَيُقَالُ: (نَكَّبَ) عَنْهُ (تَنْكِيبًا) وَ (تَنَكَّبَ) عَنْهُ (تَنَكُّبًا) أَيْ مَالَ وَعَدَلَ.
وَ (نَكَبَّهُ تَنْكِيبًا) عَدَلَ عَنْهُ وَاعْتَزَلَهُ.
وَ (تَنَكَّبَهُ) تَجَنَّبَهُ.
وَ (النَّكْبَةُ) وَاحِدَةُ نَكَبَاتِ الدَّهْرِ.
وَ (نُكِبَ) الرَّجُلُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ فَهُوَ (مَنْكُوبٌ) .
وَ (الْمَنْكِبُ) كَالْمَجْلِسِ مَجْمَعُ عَظْمِ الْعَضُدِ وَالْكَتِفِ.
والنقاب أيضا: الرجل العَلاَّمة.
قال أوس ابن حَجَر: كَريمٌ جَوادٌ أخو مَأْقِطٍ * نِقابٌ يُحَدِّثُ بالغائبِ (" نجيح مليح ") ونَقَّبوا في البلاد: ساروا فيها طلبا للمهرب.
[نكب] أبو زيد: نَكَبَ عن الطريق يَنْكُبُ نُكوباً، أي عدلَ.
ونَكَبَ على قومه يَنْكُبُ نِكابَةً، إذا كان مَنْكِباً لهم يعتمدون عليه، وهو رأس العرفاء.
ونَكَبَتْهُ الحِجارَةَ نَكْباً، أي لَثَمَتْهُ وخَدَشَتْهُ.
والنَكيب: دائرة الحافر والخفّ.
قال لبيد: وتَصُكُّ المَرْوَ لمَّا هَجَّرَتْ * بنَكيبٍ مَعِرٍ دامي الأظَلّ ونَكَبَ كنانته نكبا: كبها.
ونكبه تنكيبا، أي عدل عنه واعتزله.
وتَنَكَّبه، أي تجنَّبه.
وتنكَّبَ القوسَ، أي ألقاها على منكِبِه.
والنَكْبَةُ: واحدة نَكَباتِ الدهر.
تقول: أصابته نَكْبة.
ونُكِبَ فلان فهو منكوب والمَنْكِبُ: مجمعُ عظم العَضُدِ والكَتِفِ.
والمَناكب أيضاً في جناح الطائر: أربع بعد القوادم.
والمَنْكِبُ من الأرض: الموضع المرتفع.
نكب] أبو زيد: نَكَبَ عن الطريق يَنْكُبُ نُكوباً، أي عدلَ.
ونَكَبَ على قومه يَنْكُبُ نِكابَةً، إذا كان مَنْكِباً لهم يعتمدون عليه، وهو رأس العرفاء.
ونَكَبَتْهُ الحِجارَةَ نَكْباً، أي لَثَمَتْهُ وخَدَشَتْهُ.
والنَكيب: دائرة الحافر والخفّ.
قال لبيد: وتَصُكُّ المَرْوَ لمَّا هَجَّرَتْ * بنَكيبٍ مَعِرٍ دامي الأظَلّ ونَكَبَ كنانته نكبا: كبها.
ونكبه تنكيبا، أي عدل عنه واعتزله.
وتَنَكَّبه، أي تجنَّبه.
وتنكَّبَ القوسَ، أي ألقاها على منكِبِه.
والنَكْبَةُ: واحدة نَكَباتِ الدهر.
تقول: أصابته نَكْبة.
ونُكِبَ فلان فهو منكوب والمَنْكِبُ: مجمعُ عظم العَضُدِ والكَتِفِ.
والمَناكب أيضاً في جناح الطائر: أربع بعد القوادم.
والمَنْكِبُ من الأرض: الموضع المرتفع.
والنكباء: الريح الناكبة التي تَنْكُبُ عن مهابِّ الرياحِ القُوَّمِ.
والنُكْبُ في الرياح أربعٌ: فنَكْباءُ الصبَا والج
نكب عنه ونَكِب وتنكّب عنه وتنكّبه، ونكّب عنه ونكّبه، ونكّبتُه عنه، ونكّبته إيّاه.
ورجل وجمل أنكب: يمشي في شسقّ.
ونكبت الريح: مالت عن مهابّ الرياح، وريحٌ نكباء، ورياح نكبٌ، والنّكبياء: التي تهبّ بين الصّبا والشّمال خاصّةً.
ونكب كنانته: نكسها فأخرج ما فيها.
ونكب كنانته: نكسها فأخرج ما فيها.
ونكب الإناء: استنظف ما فيه.
ومن المجاز: هزّ منكبه لكذا، وهزّوا له مناكبهم: فرحوا به.
وإنّه لأنكب عن الحقّ وناكبٌ عنه.
وسرنا في منكب من الأرض والجبل: في ناحيةٍ.
" فامشوا في مناكبها ".
وقال ذو الرمّة:تخطّيت باسمي دونه ونباهتي .
مصاريع أبواب غلاظ المناكبيريد أبواب الملوك.
وهو منكب العرفاء: رأسهم، على كذا عريفاً منكب.
وقال الحجّاج للشّعبيّ: ألم أجعلك منكباً على جميع همدان.
وله النكابة في قومه.
وقد نكب عليهم.
وراش سهمه بمناكب: ريشات تكون في مناكب النّسر أو العقاب وهي أقوى الريش وأجوده.
قال:يقلّب سهماً راشه بمناكب .
ظهارٍ لؤامٍ فهو أعجف شاسفوقال الراعي:يقلّب بالأنامل مرهفات .
كساهنّ المناكب والظّهاراوقال القطامي:ومطّرد الكعوب كأنّ فيه .
قدامي ذي مناكب مضرحيّأي نسرٍ ذي مناكب.
نَّكْبَةُ فُلاناً: أصابَتْهُ.
ونَقِبَ الخُفُّ كفرِحَ: تَخَرّقَ،وـ البَعيرُ: حَفِي، أو رَقَّتْ أخفافُهُ،كأَنْقَبَ،وـ في البِلادِ: سارَ.
ولَقيتُه نِقاباً: مواجَهَةً، أو من غيرِ مِيعادٍ،كناقَبْتُه نِقاباً،وـ الماءَ: هَجَمْتُ عليهِ بلا طَلَبٍ.
والمَنْقَبةُ: المَفْخَرَةُ، وطريقٌ ضَيِّقٌ بين دَارَيْنِ، والحائطُ.
والأَنْقَابُ: الآذانُ، بِلا واحِدٍ.
والناقبُ والناقِبَةُ: داءٌ للإِنْسانِ من طُولِ الضَّجْعَة.
وكزُبَيْرٍ: ع بين تَبُوكَ ومَعانَ.
ونَقَبانَةُ، محرَّكةً: ماءَةٌ بأَجَأٍ.
والمَنَاقِبُ: جَبَلٌ فيه ثَنايا، وطُرُقٌ إلى اليَمامةِ واليَمنِ وغيرها، واسْمُ طريقِ الطائِفِ من مكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تعالى.
وأَنْقَبَ: صارَ حاجِباً أو نَقيباً،وـ فُلانٌ: نَقِب بعيرُه.
• نَكَبَ عنه، كَنَصَرَ وفَرِحَ، نَكْباً ونَكَباً ونُكُوباً: عَدَلَ،كنَكَّبَ وتَنَكَّبَ.
ونَكَّبه تَنْكيباً: نَحَّاه، لازِمٌ مُتَعَدٍّ.
وطريقٌ يَنْكوبٌ: على غيرِ قَصْدٍ.
ونَكَّبَه الطريقَ،ونَكَّبَ بهِ عنه: عَدَلَ.
والنَّكْبُ: الطَّرْحُ، وبالتحرِيك: شِبْهُ مَيَلٍ في الشيءِ، وظَلْعٌ بالبَعيرِ، أو داءٌ في مَنَاكِبِهِ يَظْلَعُ منه، أو لا يكونُ إلاَّ في الكَتِفِ.
والنَّكْباءُ: ريحٌ انْحَرَفَتْ، ووقَعَتْ بين رِيحَيْنِ، أو بين الصَّبا والشَّمالِ.
أو نُكْبُ الرِّياحِ أربعٌ: الأَزْيَبُ:نَكباءُ الصَّبا والجَ
نكب: النَّكَبُ: شبه ميل.
وإنه لمِنْكابٌ عن الحق، قال (لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول) :.
عن الحق أنكبُ
نكب:النَّكَبُ: شِبْهُ مَيَلٍ في الشَّيْءِ.
وهو مُنَاكِبٌ (مِنْكاب) عن الحَقِّ.
وكذلك كلُّ شَيْءٍ تَتَنَكَّبُ عنه وتَجْتَنِبُه.
والأنْكَبُ من الإِ
نكب: قَالَ اللَّيْث: النَّكَبُ: شِبْهُ مَيَلٍ فِي المَشْيِ.
وأنْشَدَ:.
عَنِ الحَقِّ أَنْكَبُ
(نكب):{هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا} [الملك: ١٥]"نكب الإناء
٤٨٨٠ - مَنْكَبالجذر:ن ك بمثال:هَزَّ مَنْكَبهالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:للخطأ في ضبط الكاف بالفتح.
المعنى:مجتمع رأس العَضُد والكتفالصواب والرتبة:-هَزَّ مَنْكِبَه [فصيحة] التعليق:اتفقت المعاجم القديمة والحديثة على ضبط الكاف من كلمة «مَنْكِب» بالكسر.
٤٨٨١ - مَنْكِب يُمنَىالجذر:ن ك بمثال:اعْتَادَت هَذِه الأم حمل وليدها على مَنْكِبها اليمنىالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لمعاملة هذه الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة.
الصواب والرتبة:-اعتادت هذه الأم حمل وليدها على مَنْكبها الأيمن [فصيحة] التعليق:ذكرت المراجع المختلفة أنَّ كلمة «مَنْكِب» مذكَّرة لا غير، نَصَّ على ذلك كل من اللسان ومعجم المذكَّر والمؤنث.
٥١٠٧ - نَكَّبالجذر:ن ك بمثال:نكَّب عن الطريقالرأي:مرفوضةالسبب:لمجيء «فَعَّلَ» بمعنى «فَعَل».
المعنى:عدل عنه وتنحَّىالصواب والرتبة:-نكَب عن الطريق [فصيحة]-نكَّب عن الطريق [فصيحة] التعليق:يكثر في لغة العرب مجيء «فَعَّلَ» بمعنى «فَعَل»، كقول التاج: خَرَمَ الخرزةَ وخرَّمها: فَصَمها، وقول الأساس: سلاح مسموم ومُسَمَّم، وقول اللسان: عَصَبَ رأسَه وعصَّبه: شدَّه، وقد قرَّر مجمع اللغة المصري قياسية «فعَّل» المضعَّف للتكثير والمبالغة، وإجازة استعمال صيغة «فعَّل» لتفيد معنى التعدية أو التكثير، وأجاز أيضًا مجيء «فعَّل» بمعنى «فَعَل» لورود ما يؤيد ذلك في اللغة؛
لذا يمكن تصويب هذا الفعل قياسًا، ويمكن تصويبه أيضًا سماعًا، فقد جاء في اللسان: نكَّب عنه: عَدَل وتنحَّى، وإن أورد المصباح الثلاثي منه فقط، فقال: نكَب عن الطريق: عَدَل ومال.
نَّكْبةُ تَنْقُبه نَقْباً: أَصابته فبَلَغَتْ مِنْهُ، كنَكَبَتْه.
والناقبةُ: داءٌ يأْخذ الإِنسانَ، مِنْ طُول الضَّجْعة.
والنُّقْبة: الصَّدَأُ.
وَفِي الْمُحْكَمِ: والنُّقْبة صَدَأُ السيفِ والنَّصْلِ؛
قَالَ لَبِيدٌ:جُنُوءَ الهالِكِيِّ عَلَى يَدَيْهِ، .
مُكِبّاً، يَجْتَلي نُقَبَ النِّصالِوَيُرْوَى: جُنُوحَ الهالِكِيِّ.
والنَّقْبُ والنُّقْبُ: الطريقُ، وَقِيلَ: الطريقُ الضَّيِّقُ فِي الجَبل، وَالْجَمْعُ أَنْقابٌ، ونِقابٌ؛
أَنشد ثَعْلَبٌ لِابْنِ أَبي عَاصِيَةَ:تَطَاوَلَ لَيْلي بالعراقِ، وَلَمْ يَكُنْ .
عَليَّ، بأَنْقابِ الحجازِ، يَطُولُوَفِي التَّهْذِيبِ، فِي جَمْعِهِ: نِقَبةٌ؛
قَالَ: وَمِثْلُهُ الجُرْفُ، وجَمْعُه جِرَفَةٌ.
والمَنْقَبُ والمَنْقَبةُ، كالنَّقْبِ؛
والمَنْقَبُ، والنِّقابُ: الطَّرِيقُ فِي الغَلْظِ؛
قَالَ:وتَراهُنَّ شُزَّباً كالسَّعالي، .
يَتَطَلَّعْنَ مِنْ ثُغُورِ النِّقابِيَكُونُ جَمْعًا، وَيَكُونُ وَاحِدًا.
والمَنْقَبة: الطَّرِيقُ الضَّيِّقُ بَيْنَ دارَيْنِ، لَا يُسْتطاع سُلوكُه.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا شُفْعةَ فِي فَحْل، وَلَا مَنْقَبةٍ؛
فسَّروا المَنْقبةَ بِالْحَائِطِ، وسيأْتي ذِكْرُ الْفَحْلِ؛
وَفِي رِوَايَةٍ:لَا شُفْعةَ فِي فِناءٍ، وَلَا طريقٍ، وَلَا مَنْقَبة؛
المَنْقَبةُ: هِيَ الطَّرِيقُ بَيْنَ الدَّارَيْنِ، كأَنه نُقِبَ مِنْ هَذِهِ إِلى هَذِهِ؛
وَقِيلَ: هُوَ الطَّرِيقُ الَّتِي تَعْلُو أَنْشازَ الأَرض.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِنهم فَزِعُوا مِنَ الطَّاعُونِ، فَقَالَ: أَرْجُو أَن لَا يَطْلُع إِلينا نِقابَها؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هِيَ جُمَعُ نَقْبٍ، وَهُوَ الطَّرِيقُ بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ؛
أَراد أَنه لَا يَطْلُع إِلينا مِنْ طُرُق الْمَدِينَةِ، فأَضْمَر عَنْ غَيْرِ مَذْكُورٍ؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:عَلَى أَنْقابِ المدينةِ مَلَائِكَةٌ، لَا يَدْخُلُها الطاعُونُ، وَلَا الدجالُ؛
هُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ للنَّقْب.
فِي مَوْضِعِهِ.
والمِنْجابُ مِنَ السِّهَامِ: مَا بُرِيَ وأُصْلِحَ وَلَمْ يُرَشْ وَلَمْ يُنْصَلْ، قَالَهُ الأَصمعي.
الْجَوْهَرِيُّ: المِنْجابُ السَّهْمُ الَّذِي لَيْسَ عَلَيْهِ رِيشٌ وَلَا نَصلٌ.
وإِناءٌ مَنْجُوبٌ: واسعُ الْجَوْفِ، وَقِيلَ: وَاسِعُ القَعْر، وَهُوَ مَذْكُورٌ بالفاءِ أَيضاً؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ الصَّوَابُ؛
وَقَالَ غَيْرُهُ: يَجُوزُ أَن تَكُونَ الْبَاءُ وَالْفَاءُ تَعَاقَبَتَا، وسيأْتي ذِكْرُهُ فِي الفاءِ أَيضاً.
والنَّجَبُ، بِالتَّحْرِيكِ: لِحَاءُ الشَّجَرِ؛
وَقِيلَ: قِشْرُ عُرُوقِهَا؛
وَقِيلَ: قِشرُ مَا صَلُبَ مِنْهَا.
وَلَا يُقَالُ لِمَا لانَ مِنْ قُشُور الأَغصانِ نَجَبٌ، وَلَا يُقَالُ: قِشْرُ العُروق، وَلَكِنْ يقالُ: نَجَبُ العُروق، وَالْوَاحِدَةُ نَجَبةٌ.
والنَّجْبُ، بِالتَّسْكِينِ: مَصْدَرُ نَجَبْتُ الشَّجَرَةَ أَنْجُبُها وأَنجِبُها إِذا أَخذت قِشرَة ساقِها.
ابْنُ سِيدَهْ: ونَجَبه يَنْجُبُه، ويَنْجِبُه نَجْباً، ونجَّبه تَنْجِيباً، وانْتَجَبَه: أَخذه.
وذَهَبَ فلانٌ يَنتَجِبُ أَي يجْمَعُ النَّجَبَ.
وَفِي حَدِيثِأُبَيّ: المُؤْمنُ لَا تُصيبُه ذَعْرة، وَلَا عَثْرة، وَلَا نَجْبةُ نملةٍ إِلَّا بذَنْبٍ؛
أَي قَرْصَةُ نملةٍ، مِن نَجَبَ العُودَ إِذا قَشَرَه؛
والنَّجَبَةُ، بِالتَّحْرِيكِ: القِشرَةُ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: ذَكَرَهُ أَبو مُوسَى هاهنا، وَيُرْوَى بالخاءِ الْمُعْجَمَةِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ؛
وأَما قَوْلُهُ:يَا أَيُّها الزاعِمُ أَني أَجْتَلِبْ، .
وأَنني غَيرَ عِضاهي أَنْتَجِبْفَمَعْنَاهُ أَنني أَجْتَلِبُ الشِّعْرَ مِنْ غَيري، فكأَني إِنما آخُذُ القِشْرَ لأَدْبُغَ بِهِ مِنْ عِضاهٍ غَيْرِ عِضاهي.
الأَزهري: النَّجَبُ قُشُورُ السِّدْر، يُصْبَغُ بِهِ، وَهُوَ أَحمر.
وسِقاءٌ مَنْجوبٌ ونَجَبيٌّ: مَدْبُوغٌ بالنَّجَب، وَهِيَ قُشور سُوق الطَّلْح، وَقِيلَ: هِيَ لِحَاءُ الشَّجَر، وسِقاءٌ نَجَبيٌّ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: قَالَ أَبو مِسْحَل: سِقاءٌ مِنْجَبٌ مَدْبُوغٌ بالنَّجَب.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا لَيْسَ بشيءٍ، لأَن مِنْجَباً مِفْعَلٌ، ومِفْعَلٌ لَا يُعَبَّرُ عَنْهُ بِمَفْعُولٍ.
والمَنجوبُ: الجلْدُ الْمَدْبُوغُ بقُشور سُوق الطَّلْح.
والمَنْجُوبُ: القَدَحُ الواسِع.
ومِنْجابٌ ونَجَبةُ: اسْمَانِ.
والنَّجَبَةُ: موضعٌ بِعَيْنِهِ، عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:فنحنُ فُرْسانٌ غَداةَ النَّجَبَهْ، .
يومَ يَشُدُّ الغَنَوِيُّ أُرَبَهْ،عَقْداً بعَشْرِ مائةٍ لَنْ تُتْعِبَهْقَالَ: أَسَرُوهم، ففَدَوْهُم بأَلْفِ ناقةٍ.
والنَّجْبُ: اسْمُ مَوْضِعٌ؛
قَالَ القَتَّالُ الكِلابيُّ :عَفا النَّجْبُ بَعْدي فالعُرَيْشانِ فالبُتْرُ، .
فبُرْقُ نِعاجٍ مِنْ أُمَيْمَة فالحِجْرُويومُ ذِي نَجَبٍ: يومٌ مِنْ أَيام الْعَرَبِ مشهور.
نحب: النَّحْبُ والنَّحِيبُ: رَفْعُ الصَّوتِ بالبكاءِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: أَشدُّ البكاءِ.
نحَبَ يَنْحِبُ بِالْكَسْرِ ، نحِيباً، والانْتِحابُ مِثْلُهُ، وانتَحَبَ انتِحاباً.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ لَمَّا نُعِيَ إِليه حُجْرٌ: غَلَب عَلَيْهِ النَّحِيبُ؛
النَّحِيبُ: البكاءُ بصَوْتٍ طَويلٍ ومَدٍّ.
وَفِي حَدِيثِالأَسْوَدِ بْنِ المُطَّلِبِ: هَلْ أُحِلَّ النَّحْبُ؟
أَي أُحِلَّ البُكاءُ.
وَفِي حَدِيثِمجاهدٍ: فنَحَبَ نَحْبَةً هاجَ مَا ثَمَّ مِنَ البَقْل.
وَفِي حديثعليٍّ: بَايَعُوهُ بِهَا نَقيباً عَلَى قَوْمِهِ وَجَمَاعَتِهِ، ليأْخُذوا عَلَيْهِمُ الإِسلامَ ويُعَرِّفُوهم شَرائطَه، وَكَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ نَقيباً كُلُّهُمْ مِنَ الأَنصار، وَكَانَ عُبادة بْنُ الصَّامِتِ مِنْهُمْ.
وَقِيلَ: النَّقِيبُ الرئيسُ الأَكْبَرُ.
وَقَوْلُهُمْ: فِي فلانٍ مَنَاقِب جميلةٌ أَي أَخْلاقٌ.
وَهُوَ حَسَنُ النَّقِيبةِ أَي جميلُ الْخَلِيقَةِ.
وإِنما قِيلَ للنَّقِيب نَقيبٌ، لأَنه يَعْلَمُ دخيلةَ أَمرِ الْقَوْمِ، وَيَعْرِفُ مَناقبهم، وَهُوَ الطريقُ إِلى مَعْرِفَةِ أُمورهم.
قَالَ: وَهَذَا الْبَابُ كلُّه أَصلُه التأْثِيرُ الَّذِي لَهُ عُمْقٌ ودُخُولٌ؛
وَمِنْ ذَلِكَ يُقَالُ: نَقَبْتُ الْحَائِطَ أَي بَلغت فِي النَّقْب آخرَه.
وَيُقَالُ: كَلْبٌ نَقِيبٌ، وَهُوَ أَن يَنْقُبَ حَنْجَرَةَ الكلبِ، أَو غَلْصَمَتَه، ليَضْعُفَ صوتُه، وَلَا يَرْتَفِع صوتُ نُباحِه، وإِنما يَفْعَلُ ذَلِكَ البُخلاء مِنَ الْعَرَبِ، لِئَلَّا يَطْرُقَهم ضَيْفٌ، بِاسْتِمَاعِ نُباح الْكِلَابِ.
والنِّقَابُ: البطنُ.
يُقَالُ فِي المَثل، فِي الِاثْنَيْنِ يَتَشَابَهانِ: فَرْخَانِ فِي نِقابٍ.
والنَّقِيبُ: المِزْمارُ.
وناقَبْتُ فُلَانًا إِذا لَقِيتَه فَجْأَةً.
ولَقِيتُه نِقاباً أَي مُواجَهة؛
وَمَرَرْتُ عَلَى طَرِيقٍ فَناقَبَني فِيهِ فلانٌ نِقاباً أَي لَقِيَني عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ، وَلَا اعْتِمَادٍ.
وورَدَ الماءَ نِقاباً، مِثْلُ التِقاطاً إِذا ورَد عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ أَن يَشْعُرَ بِهِ قَبْلَ ذَلِكَ؛
وَقِيلَ: وَرَدَ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ.
ونَقْبٌ: مَوْضِعٌ؛
قَالَ سُلَيْكُ بنُ السُّلَكَة:وهُنَّ عِجَالٌ مِنْ نُباكٍ، وَمِنْ نَقْبِنكب: نَكَبَ عَنِ الشيءِ وَعَنِ الطَّرِيقِ يَنْكُب نَكْباً ونُكُوباً، ونَكِبَ نَكَباً، ونَكَّبَ، وتَنَكَّبَ: عَدَلَ؛
قَالَ:إِذا مَا كنتَ مُلْتَمِساً أَيامَى، .
فَنَكِّبْ كلَّ مُحْتِرةٍ صَناعِوَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَعراب، وَقَدْ كَبِرَ، وَكَانَ فِي دَاخِلِ بَيْتِهِ، ومَرَّتْ سَحابةٌ: كيفَ تَراها يَا بُنَيَّ؟
قَالَ: أَراها قَدْ نَكَّبَتْ وتَبَهَّرَتْ؛
نَكَّبَتْ: عَدَلَتْ؛
وأَنشد الْفَارِسِيُّ:هُمَا إِبلانِ، فِيهِمَا مَا عَلِمْتُمُ، .
فَعَنْ أَيِّها، مَا شِئْتُمُ، فتَنَكَّبُواعدَّاه بِعَنْ، لأَن فِيهِ مَعْنَى اعْدلوا وتباعَدُوا، وَمَا زَائِدَةٌ.
قَالَ الأَزهري: وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ نَكَبَ فلانٌ عَنِ الصَّوَابِ يَنْكُبُ نُكُوباً إِذا عَدَل عَنْهُ.
ونَكَّبَ عَنِ الصَّوَابِ تَنْكِيبًا، ونَكَّبَ غيرَه.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنه قَالَ لِهُنَيّ مَوْلَاهُ: نَكِّبْ عَنَّا ابْنِ أُمّ عَبدٍأَي نَحِّه عَنَّا.
وتَنَكَّبَ فلانٌ عَنَّا تَنَكُّباً أَي مَالَ عَنَّا.
الْجَوْهَرِيُّ: نَكَّبه تَنْكيباً أَي عَدَل عَنْهُ وَاعْتَزَلَهُ.
وتَنَكَّبَه أَي تَجَنَّبَه.
ونَكَّبَه الطريقَ، ونَكَّبَ بِهِ: عَدَلَ.
وطريقٌ يَنْكُوبٌ: عَلَى غَيْرِ قَصْدٍ.
والنَّكَبُ، بِالتَّحْرِيكِ: المَيَلُ فِي الشيءِ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: شِبْهُ مَيَل فِي المَشْي؛
وأَنشد: عَنِ الحَقِّ أَنْكَبُ أَي مائلٌ عَنْهُ؛
وإِنه لَمِنْكابٌ عَنِ الحَقِّ.
وقامةٌ نَكْبَاءُ: مَائِلَةٌ، وقِيَمٌ نُكْبٌ.
والقامةُ: البَكْرَةُ.
وَفِي حَدِيثِ حَجَّة الْوَدَاعِ:فَقَالَ بأُصْبُعه السَّبَّابة يَرْفَعُها إِلى السماءِ، ويَنْكُبُها إِلى النَّاسِأَي يُميلُها إِليهم؛
يُرِيدُ بِذَلِكَ أَن يُشْهِدَ اللهَ عَلَيْهِمْ.
يُقَالُ: نَكَبْتُ الإِناءَ نَكْباً ونَكَّبْتُه تَنْكيباً إِذا أَماله وكَبَّه.
وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ:نَكِّبُوا عَنِ الطَّعام؛
يُريد أَحدهما أَن يَكُونَ زَيْدٌ فَعَلَهُ مِنْ غَيْرِ أَمر النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَلَا رِضاه، إِلَّا أَنه كَانَ مَعَهُ، فنُسِب إِليه، ولأَنَّ زَيْدًا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ مِنَ العِصْمة، مَا كَانَ مَعَ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَالثَّانِي أَن يَكُونَ ذَبَحَهَا لِزَادِهِ فِي خُرُوجِهِ، فَاتَّفَقَ ذَلِكَ عِنْدَ صَنَمٍ كَانُوا يَذْبَحُونَ عِنْدَهُ، لَا أَنه ذَبَحَهَا لِلصَّنَمِ، هَذَا إِذا جُعِلَ ال
يجعلْها اسْما، بل وَصَفهَا بِهِ، كَمَا وصَفَ مَا بَعْدَهَا بقولِهِ: حَارَّة، ، بِفَتْح النّون وَكسر التَّحْتيّة المشدّدة، كسيِّدَة، الّتي تُناوِحُهَا، أَي: تُقابِلُها، يُقالُ: تَناوَحَ الشَّجَرُ إِذا قابَلَ بعضُه بَعْضًا.
قَالَ شيخُنا: وزعَمَ الأَصمعيُّ أَنَّ النّائحةَ سُمِّيَتْ بهاذا لأَنّها تُقابِلُ صاحِبَتَها؛
وأَنشد المُبرِّدُ فِي الْكَامِل لذِي الرُّمَّة:سَمِعْتُ النّاسَ يَنْتَجِعُون خَيْراًفقُلْتُ لصيْدَحَ انْتَجِعِي بِلالَاتُنَاخِي عِنْدَ خَيْرِ فَتًى يمَانٍإِذا النَّكْباءُ ناوَحَتِ الشَّمَالَا الرّابِعةُ: ، بِالْفَتْح، وَهِي حارَّةٌ مِهْيافٌ، ، مُصَغَّراً؛
لأَنَّ العَرَب تُنَاوِحُ بينَ هاذه النُّكْبِ، كَمَا ناوَحُوا بينَ القُوَّمِ من الرِّياح.
الرِّيحُ، تَنْكُبُ، بالضَّمِّ، : مالَتْ عَن مَهَابِّهَا.
ودَبُورٌ نَكْبٌ: نَكْبَاءُ.
وَفِي الصَّحاح: النَّكْبَاءُ: الرِّيحُ النّاكِبةُ الّتي تَنْكُبُ عَن مَهَابِّ الرِّياحِ القُوَّمِ.
والدَّبُورُ: رِيحٌ من رِياحِ القيْظ لَا تكونُ إِلاّ فِيهِ، وَهِي مِهْيافٌ.
والجَنُوبُ تَهُبُّ فِي كلّ وَقتٍ.
وَقَالَ ابْنُ كِنَاسَة: مَخْرَجُ النَّكبَاءِ مَا بينَ مَطلع الذِّراعِ إِلى القُطْب، وَهُوَ مَطْلَعُ الكَواكبِ الشّامِيّة، وجعَلَ مَا بَيْنَ القُطْب إِلى مَسْقَط الذِّراعِ مَخْرَجَ الشَّمالِ، وَهُوَ مَسْقَطُ كلِّ نَجْمٍ طَلَع مَنْكِبُ القومِ: رأْسُ العُرفاءِ، على كَذَا وكَذَا عرِيفاً مَنْكِبٌ.
وَفِي حَدِيث النَّخَعِيّ: .
وَعَن ابْنِ الأَثِيرِ: المَنَاكِبُ: قَومٌ دُون العُرفاءِ.
على قومِه، يَنْكُب بالضَّمّ، بالضَّمّ، الأَخيرةُ عَن اللِّحْيَانيّ: إِذا كَانَ مَنْكِباً لَهُم يَعتمِدون عَلَيْهِ.
وَفِي الْمُحكم: عَرف عَلَيْهِم.
والنِّكابَةُ: كالعِرَافة والنِّقَابة.
من المَجَاز: راشَ سَهْمَهُ بمَناكِبَ من جَناحِ نَسْرٍ أَو عُقابٍ: وَهِي أَقوَى الرِّيشِ وأَجودُه.
وَفِي اللِّسان: المَنْكِبُ، فِي جَنَاحِ الطّائرِ عِشْرُونَ رِيشَةً: أَوَّلُهَا القوَادِمُ، ثمَّ المَنَاكِبُ، ثُمَّ الخَوَافِي، ثمّ الأَبَاهِرُ ثُمَّ الكُلَى، .
قَالَ ابْنُ سِيدَه: وَلَا أَعْرِفُ للمَنَاكِبِ من الرّيشِ واحِداً، غَير أَنَّ قِياسه أَن يكونَ مَنْكباً.
، يَنْكُبُهُ، نَكْباً: ، وَلَا يكونُ إِلاّ من شَيْءٍ غيرِ سَيّالٍ، كالتُّراب ونحوِهِ.
نَكَبَ ، يَنْكُبُها، نَكْباً: .
وقيلَ: إِذا كَبَّها لِيُخْرِجَ مَا فِيهَا من السِّهَام.
وَفِي حديثِ سَعْدٍ، قَالَ يومَ الشُّورَى: ، أَي: كَبَبْتُ كِنانَتِي.
وَفِي حَدِيث الحَجّاج: .
نَكَبَتِ ، نَكْباً: ، زَاد فِي نُسْخَة من الصَّحاح: وخَدَشَتْهُ، نَكَبَتْها الحِجَارَةُ .
والنَّكْبُ: أَنْ يَنْكُبَ الحَجَرُ ظُفْراً، أَو حافِراً، أَو مَنْسِماً، .
الأَخِير كفَرِحٍ، هاكذا فِي النُّسَخ، وصوابُهُ: نَكِيبٌ على فَعِيلٍ؛
قَالَ لَبِيدٌ: وتَصُّكُّ المَرْوَ لَمّا هَجَّرَتْبِنَكِيبِ مَعِرٍ دامِي الأَظَلّويُقال: لَيْسَ دُونَ هاذا الأَمرِ نَكْبَةٌ وَلَا ذُبَّاحٌ.
قَالَ ابْنُ سيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ الأَعْرَابيِّ، ثمَّ فسَّرَه فَقَالَ: النَّكْبَةُ: أَنْ يَنْكُبَهُ الحَجَرُ؛
والذُّبّاحُ: شَقٌّ فِي باطِنِ القَدَم.
وَفِي حَدِيث قُدُومِ المُسْتَضْعَفِينَ بمَكَّةَ: ، أَي: نالَتْهُ حِجارتُها، وأَصابَتْهُ.
وَمِنْه النَّكْبَةُ، وَهُوَ مَا يُصِيبُ الإِنسانَ من الحوادثِ.
وَفِي الحَدِيث: ، أَي: نالَتْهَا الحِجَارةُ.
نَكَبَ على الأَرْضِ: ، وأَلْقاه.
، والأَخِيرُ عَن كُرَاع.
الصُّبْرَةُ) .
من مصائبِ الدَّهْرِ، وإِحدَى نَكَبَاتِه، ، وَهُوَ مَجاز، وَقد تَقدَّم أَنَّه من: نَكَبَتْهُ الحِجَارَةُ: لَثَمَتْهُ، قَالَ قَيْسُ بْنُ ذَرِيح:يَشَمَّمْنَه لَوْ يَسْتَطِعْنَ ارْتَشَفْنَهإِذا سُفْنَهُ يَزْدَدْنَ نَكْباً على نَكْبو ، بالضَّمّ.
، يَنْكُبُهُ، ويقالُ: نَكَبَتْهُ حوادِثُ الدّهْرِ، فأَصابَتْهُ نَكْبةٌ، ونكَباتٌ، ونُكُوبٌ ونُكِب فُلانٌ، فَهُوَ مَنكوبٌ.
الأَنْكَبُ: ، ومثلُهُ فِي الصَّحاح.
الرَّجُلُ أَلْقاهُ) .
هاكذا فِي النُّسَخ، والصّوابُ: أَلْقاها .
وَفِي الحَدِيث: ، أَي: اتَّكأَ عَلَيْهَا؛
وأَصله من تَنَكَّبَ القَوسَ، وانتكَبها: إِذا عَلَّقَها فِي مَنْكِبِهِ.
من مَخْرَجِ النَّكْباءِ، من اليَمانِيَةِ واليَمانِيَةُ لَا يَنزِلُ فيهَا شمسٌ وَلَا قمرٌ، إِنّمَا يُهْتَدَى بهَا فِي البَرّ والبَحر، فَهِيَ شآمِيَةٌ قَالَ شَمِرٌ: لكلّ رِيحٍ من الرِّياحِ الأَرْبعِ نَكْباءُ، تُنْسَبُ إِليها.
فالنَّكْباءُ الّتي تُنْسَبُ إِلى الصَّبَا هِيَ الّتي بَينَها وبينَ الشَّمالِ، وَهِي تُشْبِهُها فِي اللِّين، وَلها أَحياناً عُرَامٌ، وَهُوَ قَلِيل: إِنّما يكونُ فِي الدّهْرِ مَرَّةً، والنَّكْباءُ الّتي تنسبُ إِلى الشَّمَال هِيَ الّتي بَينهَا وبينَ الدبُور، وَهِي تُشْبِهُهَا فِي البَرْد، ويُقَالُ لهاذه الشمَال: الشَّامِيَّةُ كُلُّ واحدةٍ مِنْهَا عِنْد الْعَرَب شامِيَّةٌ، والنَّكْباءُ الّتي تُنْسَبُ إِلى الدَّبُور، هِيَ الّتي بينَها وبينَ الجَنُوب، تجيءُ من مغِيبِ سُهَيْلٍ، وَهِي شِبْهُ الدَّبُورَ فِي شِدَّتِها وعجَاجِها؛
والنَّكْباءُ الَّتِي تُنْسَبُ إِلى الجَنُوب، هِيَ الّتي بينَها وبينَ الصَّبَا، وَهِي أَشْبَهُ الرِّيَاحِ بهَا فِي رِقَّتِها وَفِي لِينِها فِي الشِّتاء.
كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.
مَنْكِبَا كُلِّ شَيْءٍ: مُجْتَمَعُ عَظْمِ العَضْدِ والكَتِفِ، وحَبْلُ العاتِقِ من الإِنسانِ والطّائرِ وكُلِّ شَيْءٍ.
وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: من الإِنسان، وغيرِه رَأْسِ الكَتِف والعَضُدِ، لَا غير، حَكَى ذالكَ اللِّحْيَانِيُّ.
قَالَ سِيبويْهِ: هُوَ اسْمٌ للعُضْوِ، لَيْسَ على المصدرِ وَلَا المكانِ؛
لأَنَّ فعْلَهُ نَكَبَ يَنكُبُ، يَعنِي: أَنَّهُ لَو كَانَ عَلَيْهِ، لَقِيلَ مَنْكَبٌ.
قالَ: وَلَا يُحْمَلُ على بَاب مَطْلَع، لاِءَنه نادِرٌ، أَعنِي بَاب مطلَع.
ورجلٌ شَدِيد المَناكِبِ، قَالَ اللِّحْيَانيُّ: هُوَ من الوَاحِدِ الّذي يُفَرَّقُ فيُجْعَل جَميعاً.
قَالَ: والعربُ تفعَلُ ذالك كثيرا، وقياسُ قَول سِيبويْه أَنْ يَكُونُوا ذَهَبوا فِي ذالك إِلى تَعظيمِ العُضْو، كأَنّهم جَعَلُوا كلَّ طَائِفَة مِنْهُ مَنْكِباً.
من المَجَاز: سِرْنا فِي مَنْكِبٍ من الأَرْضِ والجَبلِ، المَنْكِبُ: ، وجمعُهُ المَنَاكِبُ، وبهِ فَسَّرَ بعضُهُم الآيةَ، كَمَا سيأْتي.
من المَجَاز: المَنْكِبُ: .
وَقَالَ اللَّيْثُ: غيرِ واحدٍ من أَئمَّة اللُّغَة، وتَمْشِي مُنْحرِفَةً: النَّكَبُ: ، نَقله الجَوْهَرِيُّ عَن العَدَبَّس.
نَكِب البَعيرُ، بالكَسْر، يَنْكَب، نَكَباً، وَهُوَ أَنْكَبُ، قَالَ رجلٌ من فَقْعسٍ:فَهَلَاّ أَعدُّوني لِمِثْلِي تَفاقَدُواإِذ الخَصْمُ أَبْزَى مائِلُ الرأْسِ أَنكَبُوَفِي اللِّسَان: بَعِيرٌ أَنكَبُ: يَمْشِي مُتَنكِّباً.
والأَنْكَبُ من الإِبِلِ كأَنَّمَا يَمْشِي فِي شِقَ، وأَنشد:أَنْكَبُ زَيّافٌ وَمَا فِيهِ نَكَدْ : كُلُّ ، مُطلَقٌ، أَو من الرِّيَاحِ الأَرْبَعِ ، وَهِي تُهْلِك المَالَ، وتَحْبِسُ القَطْرَ، وَقد نَكَبَتْ تَنْكُبُ نُكُوباً.
النَّكْبَاءُ الّتي لَا يُخْتَلَفُ فِيهَا: هِيَ الَّتي تَهُبُّ .
والجِرْبِياءُ: الَّتي بَين الجَنُوبِ والصَّبَا، قَالَه أَبو زيد.
، حَكَاهُ ثَعْلَب عَن ابْن الأَعْرابِيّ: أَحَدُهَا ، سَمّاهُ الجوْهريُّ، وَهِي مِهْيَافٌ مِلْوَاحٌ مِيبَاسٌ للبَقْل، وَهِي الّتي تَجِيءُ بينَ الرِّيحَيْنِ وجَزَمَ الطَّرابُلْسِيُّ فِي الكِفَاية، والمُبَرّدُ وابْنُ فارِسٍ، بأَنّ الأَزْيَبَ هُوَ الجَنُوبُ لَا نَكْبَاؤُهَا.
وابْنُ سِيدَه ذَكَرَ القَوْلَيْنِ كَمَا للمصنّف.
الثّانية: ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ وإِنّما صَغَّرُوها، وهم يُرِيدونَ تكبيرَها، لاِءَنَّهم يَستبرِدُونها جِدّاً، وَهِي ، مِعْجاجٌ، مِصْرَادٌ، لَا مَطَرَ فِيهَا، وَلَا خَيرَ عِنْدَها.
الثّالثة: ، ككِيمياءَ، وَهِي ، وَهِي قَرَّةٌ، ورُبَّمَا كَانَ فِيهَا مَطرٌ قليلٌ.
وجَزَم ابْنُ الأَجْدابيّ أَنّ الجِرْبِيَاءَ هِيَ الشَّمَالُ، وَقد تَقدَّمَ.
وقولُ شيخِنا: وزادَ فِي الصَّحاح أَنَّهُ يُقَالُ لهاذِه النَّكْبَاءِ قَرَّةٌ، فِيهِ تأَمُّلٌ، لأَن قَرَّة لمْ يُسَوِّقُهَا تِرْعِيَّةٌ ذُو عباءَةٍبِمَا بَيْنَ نَقْبٍ فالحَبِيسِ فأَفْرَعاونَقْبُ عازِبٍ: موضعٌ، بينَه وَبَين بيتِ المَقْدِس مسِيرَةُ يَوْم للفارِس من جِهةِ البَرِّيَّةِ، بينَهَا وبينَ التِّيهِ.
وجاءَ فِي الحَدِيث: قَالَ الأَزْرقيُّ: هُوَ الشِّعْبُ الكبيرُ الّذي بينَ مَأْزِمَيْ عَرَفَةَ عَن يَسَارِ المُقْبِلِ من عَرَفَةَ، يُرِيد المُزْدَلِفَةَ ممّا يَلِي نَمِرَةَ.
وَقَالَ ابْنُ إِسحاقَ: وَخرج النَّبيّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي سنة اثنتينِ لِلْهِجْرَةِ، فسلَكَ على نَقْبِ بَني دِينارٍ، من بني النَّجَّار، ثُمَّ على فَيْفَاءِ الخَبَارَ.
ونَقْب المُنَقَّى بَيْن مَكَّةَ والطّائفِ، فِي شعر محمّد بْنِ عبدِ اللَّهِ النُّميْريّ:أَهاجَتْكَ الظَّعائِنُ يَوْمَ بانُوابِذِي الزِيِّ الجَمِيلِ من الأَثاثِظَعَائِنُ أُسْلِكَتْ نَقْبَ المُنَقَّىتُحَثُّ إِذا ونَتْ أَيَّ احتِثاثنَقْبُونُ: قريةٌ من قُرَى بُخَارَى، كَذَا فِي المُعْجَم.
ونيقب: موضعٌ، عَن العِمرانيّ.
[نكب]: ، أَي عَن الشَّيْءِ وَعَن الطَّرِيقِ، ، يَنْكُبُ، ويَنْكَبُ بِفَتْح فَسُكُون.
نَكِبَ، مُحَرَّكةً، بالضَّمّ، مصدرُ يَنْكُبُ كيَنْصُرُ.
فَفِي كَلَامه لَفٌّ ونَشْرٌ، هَكَذَا أَورده ابْنُ سِيدَه وابْنُ مَنْظُور.
فقولُ شيخِنا: النَّكَبُ، مُحرَّكَةً، غريبٌ، ولعلّه مصدرُ: نَكِبَ، كفرِحَ، على غرابتِهِ وفَقْده من أَكثرِ الدَّواوينِ مِمّا يُقْضَى مِنْهُ العَجَبُ، كَمَا لَا يَخْفَى على متأَمل: تَنكيباً، .
وَمِنْه قولُ الأَعْرَابيّ فِي وصْف سحابةٍ: قد نَكَّبَتْ، وتَبَهَّرتْ، أَي: عَدَلَتْ؛
وأَنشد الفارسيُّ: هُما إِبِلانِ فيهِما مَا عَلِمْتُمُفَعَنْ أَيِّها مَا شِئْتُمُ فَتَنَكَّبُواعدّاه بعن، لاِءَنَّ فِيهِ معنى: اعْدِلُوا وتَبَاعَدُوا، و زائدةٌ.
قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وسَمِعْتُ العَربَ تقولُ: نَكَبَ فلانٌ عَن طَرِيق الصَّوابِ، يَنْكُبُ، نُكوباً: إِذا عَدلَ عَنهُ.
ونَكَّبَ عَن الصَّواب كذالك، نَحَّاهُ) ، فَهُوَ إِذاً .
و .
وَفِي حديثِ عُمَرَ، رَضِيَ الله عَنهُ: أَي: نَحِّهِ عنَّا، وتَنَكَّبَ فُلانٌ عنَّا، تَنَكُّباً: أَي مالَ عَنَّا.
وَفِي الصّحاح: نَكَّبه، تَنكيباً: عدلَ عَنهُ، واعْتَزلَه.
وتَنَكَّبهُ: تَجنَّبه.
، يُنَكِّبُ، بِنَصْب الطَّرِيق، كَذَا تَنكِيباً بِمَعْنى .
وَفِي حَدِيث الزَّكَاة: .
وَفِي حديثٍ آخَرَ قالَ لِوَحْشِيَ: ، أَي: تَنَحَّ، أَو أَعْرِضْ عنِّي.
، بِالْفَتْح: ، والإِلْقاءُ.
: هُوَ المَيَلُ فِي الشيْءِ، وَفِي المُحْكَمِ: ، وأَنشد:عَن الحَقِّ أَنْكَبُوَفِي الأَساس: وَمن الْمجَاز: وإِنَّهُ أَنكَبُ عَن الحَقِّ، وناكِبٌ عَنهُ: مائل.
قَالَ ابْنُ سِيدهْ: هُوَ من وَجَعٍ فِي مَنْكِبهِ، يأْخُذُ البَعِيرَ .
والأَوْلَى: يأْخذُ الإِبِلَ فِي مَنَاكبِها، كَمَا هِيَ عبارةُ .
فالخُزاعِيّ اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ جَابر، لُقِّبَ بقوله:تَنَكَّبْتُ للحَرْبِ العضُوضِ الَّتي أَرَىأَلا مَنْ يُحَارِبْ قَوْمَهُ يَتَنَكَّبِوالسُّلَمِيُّ: يقالُ لهُ البَجلِيُّ أَيضاً نَقله الصّاغانيّ.
والخُفّ، هاكذا فِي الصّحاح، لاكِنَّه ضَبطه بالمُوَحَّدَة.
وَفِي هامشه بخَطِّ ابْن القَطّاع: دَائِرَة بالتَّحْتِيّة، كَمَا هُوَ فِي نُسخ الْقَامُوس، وأَنشد الجوهريُّ قولَ لبِيدِ الّذِي تقدَّم فِي النَّكِيب:وتَصُكُّ المَرْوَ لَمّا هَجَّرَتْإِلى آخِره.
ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:قولُهم: إِنَّهُ لَمِنْكَابٌ عَن الحَقِّ.
وقامَةٌ نَكْباءُ: مائِلَةٌ.
وقِيَمٌ نُكْبٌ؛
والقامَةُ: البَكَرَةُ.
والأَنْكَبُ: المُتَطَاوِلُ الجائرُ.
وَمناكِبُ الأَرْض: جِبالُها، وقيلَ: طُرُقُها، وقيلَ: جَوانِبُها.
وَفِي التّنزيل العزيزِ: {فَامْشُواْ فِى مَنَاكِبِهَا} ، قَالَ الفَرّاءُ: يُرِيدُ فِي جَوانِبِها، وَقَالَ الزَّجّاجُ معناهُ: فِي جِبالِها، وَقيل: فِي طُرُقها.
قَالَ الأَزْهَريُّ: وأَشْبَهُ التَّفْسيرِ، واللَّهُ أَعلم، تفسيرُ مَنْ قالَ: فِي جِبالِهَا، لأَنّ قَوْله: {هُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الاْرْضَ ذَلُولاً} مَعْنَاهُ: سَهَّلَ لَكُم السُّلوكَ فِيهَا، فأَمكَنَكم السُّلوكُ فِي جبالها فَهُوَ أَبلغُ فِي التَّذلِيل.
وَفِي الصَّحاح: المَنْكِبُ من الأَرض: المَوضِعُ المُرتفِعُ.
وَفِي المَثَل: الدَّهْرُ أَنكبُ لَا يُلِبُّ، أَي كثيرُ النَّكَبَات، أَي: كثيرُ العُدُولِ : (نَكَب عَنْهُ) ، أَي عَن الشَّيْءِ وَعَن الطَّرِيقِ، (كَنَصَرَ وفَرِحَ) ، يَنْكُبُ، ويَنْكَبُ (نَكْباً) بِفَتْح فَسُكُون.
(و) نَكِبَ، (نَكَباً) مُحَرَّكةً، (ونُكُوباً) بالضَّمّ، مصدرُ يَنْكُبُ كيَنْصُرُ.
فَفِي كَلَامه لَفٌّ ونَشْرٌ، هَكَذَا أَورده ابْنُ سِيدَه وابْنُ مَنْظُور.
فقولُ شيخِنا: النَّكَبُ، مُحرَّكَةً، غريبٌ، ولعلّه مصدرُ: نَكِبَ، كفرِحَ، على غرابتِهِ وفَقْده من أَكثرِ الدَّواوينِ مِمّا يُقْضَى مِنْهُ العَجَبُ، كَمَا لَا يَخْفَى على متأَمل: (عَدَلَ، كنَكَّبَ) تَنكيباً، (وتَنَكَّبَ) .
وَمِنْه قولُ الأَعْرَابيّ فِي وصْف سحابةٍ: قد نَكَّبَتْ، وتَبَهَّرتْ، أَي: عَدَلَتْ؛
وأَنشد الفارسيُّ:هُما إِبِلانِ فيهِما مَا عَلِمْتُمُفَعَنْ أَيِّها مَا شِئْتُمُ فَتَنَكَّبُواعدّاه بعن، لاِءَنَّ فِيهِ معنى: اعْدِلُوا وتَبَاعَدُوا، و (مَا) زائدةٌ.
قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وسَمِعْتُ العَربَ تقولُ: نَكَبَ فلانٌ عَن طَرِيق الصَّوابِ، يَنْكُبُ، نُكوباً: إِذا عَدلَ عَنهُ.
ونَكَّبَ عَن الصَّواب كذالك، (ونَكَّبَهُ، تَنْكيبا: نَحَّاهُ) ، فَهُوَ إِذاً (لازِمٌ) .
و (مُتَعَدَ) .
وَفِي حديثِ عُمَرَ، رَضِيَ الله عَنهُ: (نَكِّبْ عَنَّا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ) أَي: نَحِّهِ عنَّا، وتَنَكَّبَ فُلانٌ عنَّا، تَنَكُّباً: أَي مالَ عَنَّا.
وَفِي الصّحاح: نَكَّبه، تَنكيباً: عدلَ عَنهُ، واعْتَزلَه.
وتَنَكَّبهُ: تَجنَّبه.
(وطَرِيقٌ يَنكُوبٌ: على غَيْرِ قَصْد) .
(ونَكَّبَهُ الطَّرِيقَ) ، يُنَكِّبُ، بِنَصْب الطَّرِيق، (و) كَذَا (نَكَّبَ بِهِ عَنهُ) تَنكِيباً بِمَعْنى (عَدلَ) .
وَفِي حَدِيث الزَّكَاة: (نَكِّبْ عَن ذاتِ الدَّرِّ) .
وَفِي حديثٍ آخَرَ قالَ لِوَحْشِيَ: (تَنَكَّبْ عَن وَجْهِي) ، أَي: تَنَحَّ، أَو أَعْرِضْ عنِّي.
(والنَّكْبُ) ، بِالْفَتْح: (الطَّرْحُ) ، والإِلْقاءُ.
(وبالتّحرِيكِ) : هُوَ المَيَلُ فِي الشيْءِ، وَفِي المُحْكَمِ: (شِبْهُ مَيَلٍ فِي الشَّيْءِ) ، وأَنشد:عَن الحَقِّ أَنْكَبُوَفِي الأَساس: وَمن الْمجَاز: وإِنَّهُ أَنكَبُ عَن الحَقِّ، وناكِبٌ عَنهُ: مائل.
(و) قَالَ ابْنُ سِيدهْ: هُوَ (ظَلَعٌ بالبَعِيرِ) من وَجَعٍ فِي مَنْكِبهِ، (أَو دَاءٌ) يأْخُذُ البَعِيرَ (فِي مَنَاكِبِهِ) .
والأَوْلَى: يأْخذُ الإِبِلَ فِي مَنَاكبِها، كَمَا هِيَ عبارةُ(والمُتَنَكِّبُ الخُزَاعيُّ والسُّلَمِيُّ: شاعِرَانِ) .
فالخُزاعِيّ اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ جَابر، لُقِّبَ بقوله:تَنَكَّبْتُ للحَرْبِ العضُوضِ الَّتي أَرَىأَلا مَنْ يُحَارِبْ قَوْمَهُ يَتَنَكَّبِوالسُّلَمِيُّ: يقالُ لهُ البَجلِيُّ أَيضاً نَقله الصّاغانيّ.
(والنَّكِيبُ: دائِرَةُ الحافِرِ) والخُفّ، هاكذا فِي الصّحاح، لاكِنَّه ضَبطه (دابِرَةُ) بالمُوَحَّدَة.
وَفِي هامشه بخَطِّ ابْن القَطّاع: دَائِرَة بالتَّحْتِيّة، كَمَا هُوَ فِي نُسخ الْقَامُوس، وأَنشد الجوهريُّ قولَ لبِيدِ الّذِي تقدَّم فِي النَّكِيب:وتَصُكُّ المَرْوَ لَمّا هَجَّرَتْإِلى آخِره.
ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:قولُهم: إِنَّهُ لَمِنْكَابٌ عَن الحَقِّ.
وقامَةٌ نَكْباءُ: مائِلَةٌ.
وقِيَمٌ نُكْبٌ؛
والقامَةُ: البَكَرَةُ.
والأَنْكَبُ: المُتَطَاوِلُ الجائرُ.
وَمناكِبُ الأَرْض: جِبالُها، وقيلَ: طُرُقُها، وقيلَ: جَوانِبُها.
وَفِي التّنزيل العزيزِ: {فَامْشُواْ فِى مَنَاكِبِهَا} (الْملك: ١٥) ، قَالَ الفَرّاءُ: يُرِيدُ فِي جَوانِبِها، وَقَالَ الزَّجّاجُ معناهُ: فِي جِبالِها، وَقيل: فِي طُرُقها.
قَالَ الأَزْهَريُّ: وأَشْبَهُ التَّفْسيرِ، واللَّهُ أَعلم، تفسيرُ مَنْ قالَ: فِي جِبالِهَا، لأَنّ قَوْله: {هُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الاْرْضَ ذَلُولاً} مَعْنَاهُ: سَهَّلَ لَكُم السُّلوكَ فِيهَا، فأَمكَنَكم السُّلوكُ فِي جبالها فَهُوَ أَبلغُ فِي التَّذلِيل.
وَفِي الصَّحاح: المَنْكِبُ من الأَرض: المَوضِعُ المُرتفِعُ.
وَفِي المَثَل: الدَّهْرُ أَنكبُ لَا يُلِبُّ، أَي كثيرُ النَّكَبَات، أَي: كثيرُ العُدُولِالعَزيز: { {مُنِيبِينَ إِلَيْهِ} (الرّوم: ٣١، ٣٣) ، أَي: راجعينَ إِلى مَا أَمرَ بِهِ، غيرَ خارِجينَ عَن شَيْءٍ من أَمره.
وَفِي الكَشّاف: حقيقةُ} أَنَابَ: دخَلَ فِي نَوْبَةِ الخَيْلِ، ومثلُهُ فِي بحرِ أَبِي حَيّان.
وَقَالَ غَيْره: أَنابَ: رجَعَ مَرَّةً بعدَ أُخْرَى، وَمِنْه النَّوْبَةُ، لِتَكْرَارِهَا.
( {ونَاوَبَهُ) ،} مُنَاوَبَةً: (عَاقَبَه) معاقَبَةً.
( {والمَنَابُ: الطَّرِيقُ إِلى المَاءِ) ؛
لاِءَنَّ النّاسَ} يَنتابون الماءَ عَلَيْهَا.
وَفِي الأَساس: (إِليه مَنابِ) : أَي مَرْجِعي.
(والمُنِيبُ) ، بالضَّمّ: (المَطَرُ الجَوْدُ، والحَسَنُ من الرَّبِيعِ) .
والّذي نُقلَ عَن النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ مَا نصُّه: يُقَالُ للمَطَرِ الجَوْدِ: {مُنِيبٌ؛
وأَصابَنَا رَبِيعٌ صِدْقٌ: مُنِيبٌ حَسَنٌ، وَهُوَ دُون الجَوْدِ.
ونِعْمَ المَطَرُ هاذا إِنْ كَانَ لَهُ تابِعَةٌ، أَي: مَطْرةٌ تَتبَعُهُ.
فَفِي كَلَام المصنِّف محلٌّ تَأَمُّل.
(و) مُنِيبٌ: (اسمٌ، وماءٌ لِضَبَّةَ) بنَجْدٍ فِي شرقيّ الحَزيز لِغَنِيَ، كَذَا فِي المعجم ومختصره، وأَنشد أَبو سَهْم الهُذَليّ:كَوِرْدِ قَطاً إِلى نَمَلَى مُنِيبِ(} وَتناوَبُوا على الماءِ) هاكذا فِي النُّسَخ بإِثباتِ: على، وتخصيصه بالماءِ، وَفِي الصَّحاح: وهم {يتناوبُون النَّوْبَةَ، فِيمَا بينَهُم، فِي الماءِ وَغَيره.
وعبارَة اللُّسَان:} تَنَاوَبَ القَوْمُ الماءَ: (تَقَاسَمُوهُ عَلَى) المَقْلَةِ، وَهِي (حَصَاة القَسْم) .
وَفِي التَّهْذِيب: {وتَنَاوَبْنَا الخَطْبَ والأَمْر} نَتناوَبُهُ: إِذا قُمْنَا بِهِ نَوْبَةٌ بعدَ نَوْبَةٍ.
وَعَن ابْنِ شُمَيْل: يُقالُ للقَوْم فِي السَّفَر:!
يَتناوَبُون ويَتنَازَلُون ويَتَطاعمون، أَي: يأْكُلُونَ عندَ هاذا نُزْلَةً، وعندَ هاذا نُزْلَةً.
وَكَذَلِكَ النَّوْبَةُالمُثَقَّب.
وَعَن ابْن الأَعْرَابيِّ: النَّوْبُ: القَرَبُ، {يَنُوبُها: يَعْهَدُ إِليها، يَنالُها.
قَالَ: والقَربُ} والنَّوْبُ واحدٌ.
قَالَ أَبو عَمْرو: القَرَبُ أَنْ يأْتِيهَا فِي ثلاثةِ أَيّام مَرَّةً.
(و) {النُّوبُ، والنُّوبَةُ (بالضَّمِّ: جِيلٌ من السُّودانِ) ، الواحِدُ نُوبِيٌّ.
(و) النُّوبُ: (النَّحْلُ) أَي: ذُبابُ العَسل.
قَالَ الأَصمعيُّ: هُوَ من النُّوبَةِ الّتي تَنُوب النّاسَ لِوَقْت مَعْرُوف؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْب:إِذا لَسَعَتْهُ الدَّبْرُ لم يَرْجُ لَسْعَهاوخالَفَها فِي بَيْتِ نُوبٍ عَوَامِلِوَقَالَ أَبو عُبَيْد وَفِي نُسخ من الصَّحاح: أَبو عُبَيْدة: سُمِّيت} نُوباً، لاِءَنّهَا تَضْربُ إِلى السَّوَاد، فمَنْ جعلَها مُشَبَّهَةً {بالنُّوبَةِ، لاِءَنَّهَا تَضْرِبُ إِلى السَّواد، فَلَا واحِدَ لَهَا.
ومَنْ سَمّاها بذالك لاِءَنَّها تَرْعَى ثُمّ} تَنُوبُ، فيكونُ (واحدُهُ {نائِبٌ) ، مثل غَائِط وغُوطٍ، وفارِهٍ وفُرْهٍ، شَبَّهَ ذالك} بنَوْبَةِ النّاسِ، والرُّجُوعِ لِوَقْتٍ، مرَّةً بعدَ مَرَّة.
وَقَالَ ابْنُ مَنْظُور: النُّوبُ: جمعُ نائِبٍ من النَّحْل، لأَنّها تَعودُ إِلى خَلِيَّتِها.
وَقيل: الدَّبْرُ تُسَمَّى {نُوباً، لسَوادِهَا، شُبِّهَتْ} بالنُّوبَة، وهم جِنْسٌ من السُّودان.
(و) {نُوبُ: (ة بصَنْعاءِ اليَمَن) من قُرَى مِخْلافه صُدَاءَ، كَذَا فِي المُعْجَم.
(} والنَّوْبَةُ) ، بِالْفَتْح: (الفُرْصَةُ، والدَّوْلَةُ) ، وَالْجمع: {نُوَبٌ، نادِرٌ.
(و) النَّوْبَةُ: (الجَمَاعَةُ من النّاسِ) .
(و) فِي الصَّحاح: النَّوْبَةُ (واحدَةُ} النُّوَبِ) ، بضمّ ففتْحٍ، (تَقول: جَاءَت {ْ نَوْبَتُكَ،} ونِيَابَتُكَ) ، بِكَسْر النّون فِي الأَخير.
وهم!
يَتَناوَبُونَ النَّوْبَةَ فِيمَا بَينهم، فِي الماءِ وغيرِه.
انْتهى.
فالمُرادفِي مَرَضِه بينَ بَرِيرَةَ {ونُوبَةَ) قَالَ الحافظُ تقيُّ الدِّين: وإِسْنَادُهُ جَلِيٌّ.
(و) أَبو نَصْرٍ (عبدُ الصَّمدِ بْنُ أَحمد) بنِ محمّدِ بنِ (} النُّوبِيِّ) ، عَن ابْن كُلَيْبٍ، مَاتَ كَهْلاً سنة ٦٢٥، (وهِبَةُ الله بْنُ أَحمدَ) ، وَفِي نُسْخَة: محمّد (بْنِ {نُوبَا النُّوبِيُّ: محدِّثانِ) .
وَمِنْهُم أَبو رَجَاءٍ يَزيدُ بْنُ أَبي حَبِيبٍ المِصْريُّ، عَن الْحَارِث بْن جزْءٍ الزّبِيدِيّ، وأَبِي الخَيْر النُّوبِيّ، وَعنهُ اللَّيْثُ وحَيْوةُ بْنُ شُريْح.
وَقَالَ الرّشاطيّ: أَبو حبيب اسْمُه سُوَيْدٌ، وَهُوَ مولى شَرِيكِ بْنِ الطُّفَيْل العَامِريّ نُوبِيٌّ من سَبْيِ دُنْقُلَةَ.
وَقَالَ ابْنُ الأَثير وَمِنْه أَبو مَمطورٍ سَلاّمٌ النُّوبِيُّ، ويُقَالُ: أَبو سَلاّم مَمطور، وأَبو الفيْض ذُو النُّونِ المِصْريُّ النُّوبيُّ.
(وناب) الشَّيْءُ (عَنْهُ) ، أَي: عَن الشَّيْءِ، (} نَوْباً، {ومَنَاباً) ، وَفِي الصَّحاح: اقْتصر على الأَخير: (قَامَ مَقَامَهُ) .
وَفِي المِصْباح: نابَ الوَكِيلُ عَنهُ فِي كَذَا ينُوبُ، نِيَابَةً، فَهُوَ نائبُ، وزيدٌ مَنُوبٌ عَنهُ.
وجمعُ النّائب،} نُوَّابٌ، ككافِر وكُفّار.
قَالَ شيخُنا: والّذي صرَّحَ بِهِ الأَقدمُونَ أَنّ نِيابَةً مصدرُ نابَ، لم يَرِدْ فِي كَلَام الْعَرَب.
قَالَ ثَعْلَب فِي أَمالِيه: نابَ نَوْباً، وَلَا يُقَال نِيَابَةً ونَقلَه ابْنُ هِشام فِي تَذْكِرته واستَغربَه، وَهُوَ حَقيقٌ بالاستغراب.
قلتُ: وَفِي لِسَان الْعَرَب، وغيرِه: ونَابَ عنِّي فِي هاذا الأَمْر نِيَابَةً: إِذا قامَ مَقامَكَ.
( {وأَنَبْتُهُ) أَنا (عَنْهُ) ،} واسْتَنَبْتُهُ.
(ونابَ) زيدٌ (إِلى اللَّهِ) تَعالى: أَقبَلَ، و (تابَ) ، ورجَعَ إِلى الطّاعَة، ( {كأَنَابَ) إِليهِ} إِنابَةً، فَهُوَ {مُنِيبٌ، وَاقْتصر الجوهريُّ على الرُّباعيّ.
وقيلَ: نابَ: لَزِمَ الطّاعَةَ، وأَنابَ: تابَ ورجعَ، وَفِي حَدِيث الدُّعاءِ: (وإِليكَ} أُنِيبُ) الإِنابَةُ: الرُّجُوعُ إِلى الله بالتَّوْبة، وَفِي التَّنْزِيل{بالنَّوْبَة} والنِّيَابَة هُنَا: الوُرودُ على الماءِ وغيرِه، المرَّةَ بعدَ الأَولى، لَا كَمَا فسَّره شيخُنا بالدَّوْلَة والمَرَّةِ المتَداوِلَةِ.
(و) النُّوبَةُ، على مَا قالَه الذَّهَبيُّ، (بالضَّمِّ: بلادٌ واسِعَةٌ للسُّودانِ، بجَنُوبِ الصَّعِيد) .
وتقدَّم عَن الجَوْهَرِيّ: أَنّ النّوبَ والنُّوبَةَ جِيلٌ من السُّودانِ، والمصنِّف هُنَا فَرَقَ بينَهما، فَجعل!
النُّوبَ جِيلاً، والنُّوبَةَ بِلاداً، لسِرَ خَفِيّ، يَظهَرُ بالتَّامُّل.
ولَمَّا غَفَل عَن ذالك شيخُنا، نسبه إِلَى القُصور، وَالله حَلِيم غَفُور.
وَفِي المُعْجَم: وَقد مَدَحهم النَّبِيُّ، صلى الله عَلَيْهِ وسلمبقوله: (من لَمْ يَكُنْ لَهُ أَخٌ، فَلْيَتَّخِذْ لَهُ أَخاً من النُّوبَةِ) ، وَقَالَ: (خَيْرُ سَبْيِكُمُ النُّوبَةُ) وهم نَصارَى يَعاقِبَةٌ، لَا يَطَؤُونَ النِّسَاءَ فِي المَحيض، ويَغتسِلونَ من الجَنَابة، ويَخْتَتِنُون.
ومَدينة النُّوبة اسْمُها: دُنْقُلَةُ، وَهِي منزلُ الملكِ على ساحلِ النّيلِ، وبلدُهم أَشبَهُ شيْءٍ باليَمنِ.
(مِنْها) ، على مَا يُقالُ، سيِّدُنا (بِلالُ) بْنُ رَبَاحٍ (الحَبَشِيُّ) القُرَشِيّ التَّيْمِيُّ أَبو عبدِ الله، ويقالُ: أَبو عبدِ الرّحْمان، وَيُقَال: أَبو عبْد الكَريم، وَيُقَال: أَبو عَمْرو المُؤذِّن، مولَى أَبِي بَكْرٍ، رَضِي الله عَنْهُمَا.
وأُمُّه حَمَامةُ: كَانَت مَوْلاةً لبَعض بني جُمَح، قَدِيمُ الإِسلام والهِجْرَةِ، شَهِدَ المَشَاهِدَ كُلَّها.
وَكَانَ شديدَ الأُدْمَةِ، نَحيفاً، طُوالاً، أَشْعَر.
قَالَ ابْنُ إِسْحاقَ: لَا عَقِبَ لَهُ.
وَقَالَ البُخارِيُّ: هُوَ أَخو خالدٍ وعَفْرَةَ، مَاتَ فِي طاعُونِ عَمْواسَ، سنة سَبْعَ عَشْرَةَ، أَو ثَمَانَ عَشْرَةَ.
وَقَالَ أَبو زُرْعَة: قَبْرُهُ بدِمَشْقَ.
وَيُقَال: بدَارَيّا وَقيل: إِنّه مَاتَ بحَلَب.
وَقيل: إِنّ الّذِي مَاتَ بحلَبَ هُوَ أَخوه خالدٌ.
(ونُوبَةُ) ، بِلَا لَام: (صَحابِيَّةٌ) (خرجَ رسولُ اللَّهِ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم{والتَّنَاوُبُ، على كُلّ واحِدٍ مِنْهُم نَوْبَةٌ} يَنُوبُهَا: أَي طعامُ يَوْم.
(وبَيْتُ نُوبَى، كطُوبَى: د، من فَلَسْطِينَ) ، نَقله الصّاغَانيُّ.
(وخَيْرٌ نائبٌ: كَثِيرٌ) عَوّادٌ.
من الأَساس.
(ونَابَ: لَزِمَ الطّاعَةَ) .
وأَنَاب: تابَ ورَجَعَ، وَقد تقدَّمَ.
{ونُبْتُه} نَوْباً، {وانْتَبْتُهُ: أَتيتُهُ على نَوْبٍ.
(} وانْتابَهُم {انْتِياباً) : إِذا قصدَهم، و (أَتَاهُم مَرَّةً بعدَ أُخْرَى) ، وَهُوَ افتعالٌ من النَّوْبَةِ؛
وَمِنْه قولُ أَبي سَهْمٍ أُسامَةَ الهُذَليِّ:أَقَبَّ طَرِيدٍ بِنُزْهِ الفَلَاةِ لَا يَرِدُ الماءَ إِلاّ} انْتِيَابَاوَفِي الصَّحاح: ويُرْوَى: ائْتِيابا، وَهُوَ افتعالٌ، من: آبَ يَؤُوبُ: إِذا أَتى لَيْلًا.
قَالَ ابْنُ بَرِّيّ: هُوَ يَصفُ حِمارَ وَحْشٍ.
والأَقَبُّ: الضّامِرُ البطْنِ، ونُزْهُ الفَلاةِ: مَا تباعَدَ مِنْهَا عنِ الماءِ والأَرياف.
(وسَمَّوْا) {نَائِبا، و (} مُنْتاباً) بالضَّمّ، وَهُوَ المنعاد المُراوِح.
وَفِي الرّوْض: {المُنْتَابُ: الزّائرُ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:لفظُ} النّوائِب، جمعُ نائِبةٍ، وَهِي مَا يَنوبُ الإِنسانَ، أَي: يَنْزِلُ بِه من المُهِمّات والحوادث: {ونابَتْهُمْ} نَوَائِبُ الدَّهْر.
وَفِي حَدِيث خَيْبَرَ: (قَسَمها نِصْفَيْنِ: نِصْفاً لنَوائِبه وحاجاتِه، ونِصْفاً بينَ المُسْلمينَ) .
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ: (وتُعِينُ على نَوَائِبِ الحَقِّ) .
{والنّائبةُ: النّازِلة، وَهِي} النَّوائب،!
والنُّوَبُ: الأَخِيرَةُ نادرة.
قَالَ ابْنُ جِنِّي: مَجيءُ فَعْلَة عَلى فُعَلٍ، يُرِيكَ كأَنّهَا إِنّما جاءَت عندَهم من فُعْلَة، فكأَنَّ نَوْبَةً نُوبَةٌ، لاِءَنَّ الواوَ ممّا سبيلُه أَن يأْتِيَ تابِعاً للضَّمَّة.
قَالَ:عَن الاسْتقَامَة.
ويُرْوى: أَنْكَثُ، بالمُثَلَّثَة.
وَمن المَجاز: هَزُّوا لَهُ مَنَاكِبهم، أَي: فرِحُوا بِهِ.
ونَكِبَ فُلانٌ، يَنْكَبُ، نَكَباً، أَي: اشْتَكَى مَنْكِبَه.
وَفِي حديثِ ابْنِ عُمَرَ: (وخِيارُكُم أَلْيَنُكُم مَنَاكِبَ فِي الصَّلاة) أَرادَ لزومَ السَّكِينَةِ فِيهَا.
وقيلَ: أَراد التَّمكينَ لِمَنْ يَدْخُلُ فِي صَفِّ الصَّلاةِ.
ونَكْبُونُ: من قُرَى بُخَارَى، وتَقدَّم فِي نقب.
[نلب]: وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: نِيلابُ، بالكَسْر، اسمٌ لمدينة جُنْدَيْسَابُورَ.
كَذَا فِي المُعْجَم.
جذورٌ تشترك مع «نكب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
نكَبَ/ نكَبَ عن يَنكُب، نَكْبًا ونُكوبًا، فهو ناكب، والمفعول مَنْكوب • نكَبَته الأيّامُ: نزلت به مصيبة ونالت منه "نَكَبَهُ الزّمنُ- نكبه الدّهرُ بوفاة ابنه". • نكَب عن الصّواب: عدل عنه وتنحَّى واعتزل "نكبت الرِّيحُ عن مهبِّها- نكب عن رِفاق السّوء- نكوب الرِّيح- {وَإِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِا
جذر نكب هو (نكب)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
نكب تتكوّن من 3 أحرف: ن، ك، ب؛ تبدأ بحرف ن وتنتهي بحرف ب.
جمع أنكبُ: نُكْب.