معنى هرء وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«هرء»: اهترأَ يهترئ، اهتراءً، فهو مُهترِئ • اهترأت الفاكهةُ: فسَدت. • اهترأ الثَّوبُ: هرِئَ؛ تمزَّق، بلِي، فقد تماسكه لقِدَمه "اهترأ الحبلُ". هرَأَ/ هرَأَ في يهرَأ، هَرْءًا وهَر…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| اهترأَ | يهترئ | اهتراءً | مُهترِئ | — |
| هرَّأَ | يهرِّئ | تهرِئةً وتهريئًا | مُهرِّئ | مُهرَّأ |
| هرِئَ | يهَرأ | هَرْءًا وهُرْءًا وهُرُوءًا | هَرِيء | — |
| تهرَّأَ | يتهرّأ | تهرُّؤًا | مُتهرِّئ | — |
اهترأَ يهترئ، اهتراءً، فهو مُهترِئ • اهترأت الفاكهةُ: فسَدت.
• اهترأ الثَّوبُ: هرِئَ؛
تمزَّق، بلِي، فقد تماسكه لقِدَمه "اهترأ الحبلُ".
هرَأَ/ هرَأَ في يهرَأ، هَرْءًا وهَرَاءَةً، فهو هارئ، والمفعول مَهْروء • هرَأ فلانٌ اللَّحمَ: طبخه حتَّى تفسَّخ، أنضجه جيِّدًا.
• هرَأَهُ البردُ: ١ - اشتدّ عليه حتَّى كاد يقتله "هَرَأَنا البردُ هذا العام".
٢ - قتََله.
• هرَأ فلانٌ في منطقه: أكثر الخطأ والقبيح في كلامه.
هرَّأَ يهرِّئ، تهرِئةً وتهريئًا، فهو مُهرِّئ، والمفعول مُهرَّأ • هرَّأ اللَّحمَ: هرَأَه؛
أكثر إنضاجَه حتَّى تفسَّخ.
• هرَّأ البردُ الماشيةَ: هدّمها، كاد يقتلها.
هرِئَ يهَرأ، هَرْءًا وهُرْءًا وهُرُوءًا، فهو هَرِيء • هَرِئ اللَّحمُ: نضِج حتّى تفسّخ "تركتُ اللَّحمَ على النّار حتّى هَرِئ".
• هَرِئ الثّوبُ: بَلِي.
تهرَّأَ يتهرّأ، تهرُّؤًا، فهو مُتهرِّئ • تهرَّأ اللَّحمُ: هرِئ، نضج نُضجًا شديدًا حتى سقط من العظم.
• تهرَّأ الثَّوبُ: تفسَّخ وبلي.
اهتراء [مفرد]: مصدر اهترأَ.
هَراءَة [مفرد]: مصدر هرَأَ/ هرَأَ في.
هَريء [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من هرِئَ: جيِّد الطَّهي، ناضج لدرجة السُّقوط عن العظم والتفسُّخ.
هَرْء [مفرد]: مصدر هرِئَ وهرَأَ/ هرَأَ في.
هُرْء [مفرد]: مصدر هرِئَ.
هُروء [مفرد]: مصدر هرِئَ.
هُراء [مفرد]: هَذَيان، كلام كثير فاسد لا نظام له ولا رابط بين جُمله وفِقَره، كلمات أو عبارات دون معنى "لها بَشَرٌ مثل الحرير ومنطق .
رخيم الحواشي لا هُراءٌ ولا نَزْرُ".
تَهْرِئة [مفرد]: مصدر هرَّأَ.
هرأ)فلَان فِي مَنْطِقه هرءا أَكثر الْخَطَأ والقبيح فِي كَلَامه وَالرِّيح اشْتَدَّ بردهَا وَالْبرد فلَانا هرءا وهراءة اشْتَدَّ عَلَيْهِ حَتَّى قَتله أَو كَاد وَيُقَال هرأ الْبرد الْمَاشِيَة وَفُلَان اللَّحْم أنضجه جيدا(هرئ) اللَّحْم هرءا وهرءا وهروءا نضج أَشد النضج(هرئ) المَال وَالْقَوْم قَتلهمْ الْبرد وَالْحر فهم مهروءون(أهرأ) الْقَوْم فِي الرواح أبردوا وَفُلَانًا قَتله وَالْبرد فلَانا هرأه وَالْكَلَام وَفِيه أَكْثَره وَلم يصب وَاللَّحم أنضجه وَبَالغ(هرأ) اللَّحْم أهرأه(تهرأ) اللَّحْم زَاد إنضاجه حَتَّى سقط من الْعظم والماشية تهدمت من الْبرد(الهراء) الْكَلَام الْكثير الْفَاسِد لَا نظام لَهُ وَيُقَال رجل هراء إِذا كَانَ كثير الْكَلَام هذاء(الهراء) فسيل النّخل(الهرأ) الرجل الهراء(الهراءة) يُقَال امْرَأَة هـ راءة كَثِيرَة الْكَلَام هذاءة(الهريء) اللَّحْم الَّذِي أجيد إنضاجه فتهرأ حَتَّى سقط عَن الْعظم(الهريئة) الْوَقْت الَّذِي يُصِيب فِيهِ الْبرد النَّاس وَالْمَال وَيُقَال قُرَّة لَهَا هريئة إِذا أصَاب النَّاس وَالْمَال مِنْهَا الضّر والهلاك(
(هَرَأَ) اللَّحْمَ مِنْ بَابِ قَطَعَ أَجَادَ إِنْضَاجَهُ حَتَّى سَقَطَ عَنِ الْعَظْمِ، وَ (أَهْرَأَهُ) وَ (هَرَّأَهُ تَهْرِئَةً) مِثْلُهُ، وَلَحْمٌ (هَرِيءٌ) بِالْمَدِّ.
تهرأ اللحم.
وهرأه الطابخ.
ومنطق هراء: فاسد.
قال ذو الرمة:لها بشر مثل الحرير ومنطق .
رخيم الحواشي لا هراء ولا نزروأهرأ في كلامه: جاء بالهراء.
هَرَأَ في مَنْطِقِه، كمنع: أَكْثَرَ الخَنَا أو الخَطَأَ.
والهُرَاءُ، كَغُرابٍ: المَنْطِقُ الكَثِيرُ، أو الفاسِدُ لا نظامَ له، والكثيرُ الكلامِ الهَذَّاءُ،كالهُرَأ، كصُرَدٍ.
وكَكتابٍ: فَسِيلُ النخْلِ، وشَيْطانٌ مُوَكَّلٌ بقَبِيحِ الأَحْلامِ.
وهَرَأَهُ البَرْدُ، كمنَعَ، هَرْءاً
هرأ: أهرأ الرجلُ في كلامه،
هرأ: وَمن مهموزه، قَالَ الْأَصْمَعِي: هَرَأ البرْدُ فلَانا يَهْرَؤُه هَرْأً، إِذا اشتدَّ عَلَيْهِ حَتَّى كَاد يَقتُلُه.
وَيُقَال: أَهْرَأْنا فِي الرَّواح، أَي أبرَدْنا، وَقَالَ إهَاب بنُ عُمَ
هرأ: هَرَأَ فِي مَنْطِقِه يَهْرَأُ هَرْءاً: أَكثر، وَقِيلَ: أَكثر فِي خَطَإٍ أَو قَالَ الخَنا والقَبِيحَ.
والهُراءُ، مَمْدُودٌ مَهْمُوزٌ: المَنْطِقُ الكَثِيرُ، وَقِيلَ: المَنْطِقُ الفاسِدُ الَّذِي لَا نِظامَ لَهُ.
وقَوْلُ ذِي الرُّمَّة:لَها بَشَرٌ مِثْلُ الحَرِيرِ، ومَنْطِقٌ .
رَخِيمُ الحَواشِي، لَا هُراءٌ وَلَا نَزْرُالاسم: الهِنْءُ، بِالْكَسْرِ، وَهُوَ العَطاء.
ابْنُ الأَعرابي: تَهَنَّأَ فُلَانٌ إِذَا كَثُرَ عَطاؤُه، مأْخوذ مِنَ الهِنْءِ، وَهُوَ العَطاء الْكَثِيرُ.
وَفِي الْحَدِيثِأَنه قَالَ لأَبي الهَيثمِ بْنِ التَّيِّهانِ: لَا أَرَى لَكَ هانِئاً.
قَالَ الْخَطَابِيُّ: الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ ماهِناً، وَهُوَ الخادِمُ، فَإِنْ صَحَّ، فَيَكُونُ اسمَ فاعِلٍ مَنْ هَنَأْتُ الرجلَ أَهْنَؤُه هَنْأً إِذَا أَعطَيْتَه.
الفرَّاءُ يُقَالُ: إِنَّمَا سُمِّيتَ هانِئاً لِتَهْنِئَ ولِتَهْنَأَ أَي لِتُعطِيَ لُغَتَانِ.
وهَنَأْتُ القَوْمَ إِذَا عُلْتَهم وكَفَيْتَهم وأَعْطَيْتَهم.
يُقَالُ: هَنَأَهُم شَهْرَينِ يَهْنَؤُهم إِذَا عالَهم.
وَمِنْهُ المثل: إنما سُمِّيتَ هانِئاً لِتَهْنَأَ أَي لِتَعُولَ وتَكْفِيَ، يُضْرَبُ لِمَنْ عُرِفَ بالإحسانِ، فَيُقَالُ لَهُ: أَجْر عَلَى عادَتِكَ وَلَا تَقْطَعْها.
الْكِسَائِيُّ: لِتَهْنِئَ.
وَقَالَ الأُمَوِيُّ: لِتَهْنِئَ، بِالْكَسْرِ، أَي لِتُمْرِئَ.
ابْنُ السِّكِّيتِ: هَنَأَكَ اللَّهُ ومَرَأَكَ وَقَدْ هَنَأَنِي ومَرَأَنِي، بِغَيْرِ أَلف، إِذَا أَتبعوها هَنَأَنِي، فإِذا أَفْرَدُوها قَالُوا أَمْرَأَنِي.
والهَنِيءُ والمَرِيءُ: نَهرانِ أَجراهما بعضُ الْمُلُوكِ.
قَالَ جَريرٌ يَمْدَحُ بعضَ المَرْوانِيَّةِ:أُوتِيتَ مِنْ حَدَبِ الفُراتِ جَوارِياً، .
مِنْها الهَنِيءُ، وسائحٌ فِي قَرْقَرَى وقَرْقَرَىقَرْيةٌ باليَمامةِ فِيهَا سَيْحٌ لِبَعْضِ الْمُلُوكِ.
واسْتَهْنَأَ الرجلَ: اسْتَعْطاه.
وأَنشد ثَعْلَبٌ:نُحْسِنُ الهِنْءَ، إِذَا اسْتَهْنَأْتَنا، .
ودِفاعاً عَنْكَ بالأَيْدِي الكِبارِيَعْنِي بالأَيْدِي الكِبارِ المِنَنَ.
وَقَوْلُهُ أَنشده الطُّوسِي عَنِ ابْنِ الأَعرابي:وأَشْجَيْتُ عَنْكَ الخَصْمَ، حَتَّى تَفُوتَهُمْ .
مِنَ الحَقِّ، إِلَّا مَا اسْتَهانُوك نَائِلَاقَالَ: أَرَادَ اسْتَهْنَؤُوك، فقَلَب، وَأَرَى ذَلِكَ بَعْدَ أَن خفَّف الْهَمْزَةَ تَخْفِيفًا بَدَلِيًّا.
وَمَعْنَى الْبَيْتِ أَنه أَراد: مَنَعْتُ خَصْمَكَ عَنْكَ حَتَّى فُتَّهم بحَقِّهم، فهَضَمْتَهُم إِيَّاه، إلَّا مَا سَمَحُوا لَك بِهِ مِنْ بعضِ حُقُوقِهم، فَتَرَكُوهُ عَلَيْكَ، فسُمِّيَ تَرْكُهم ذَلِكَ عَلَيْهِ اسْتِهْناءً؛
كلُّ ذَلِكَ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبي عَلِيٍّ.
وَيُقَالُ: اسْتَهْنَأَ فُلَانٌ بَنِي فُلَانٍ فَلَمْ يُهنِؤُوه أَي سأَلَهم، فَلَمْ يُعْطُوه.
وَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الوَرْد:ومُسْتَهْنِئٍ، زَيْدٌ أَبُوه، فَلَمْ أَجِدْ .
لَه مَدْفَعاً، فاقْنَيْ حَيَاءَكِ واصْبِريوَيُقَالُ: مَا هَنِئَ لِي هَذَا الطَّعامُ أَي مَا اسْتَمْرَأْتُه.
الأَزهري وَتَقُولُ: هَنأَنِي الطَّعام، وَهُوَ يَهْنَؤُني هَنْأً وهِنْاً، ويَهْنِئُني.
وهَنَأَ الطَّعامَ هَنْأً وهِنْأً وهَناءَةً: أَصْلَحَه.
والهِنَاءُ: ضَرْبٌ مِنَ القَطِران.
وَقَدْ هَنَأَ الإِبِلَ يَهْنَؤُها ويَهْنِئُها ويَهْنُؤُها هَنْأً وهِنَاءً: طَلاها «٢» بالهِناءِ.
وَكَذَلِكَ: هَنَأَ البعيرَ.
تَقُولُ: هَنَأْتُ البعيرَ، بِالْفَتْحِ، أَهْنَؤُه إِذَا طَلَيْتَه بالهِناءِ، وَهُوَ القَطِرانُ.
وَقَالَ الزَّجَّاجُ: ولَم نَجِد فِيمَا لَامُهُ هَمْزَةٌ فَعَلْتُ أَفْعُلُ إلَّا هَنَأْتُ أَهْنُؤُ وقَرَأْتُ أَقْرُؤُ.
وَالِاسْمُ: الهِنْءُ، وإبل مَهْنُوءةٌ.
دَوَأَ: الداءُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مرَض وعَيْب فِي الرِّجَالِ ظَاهِرٍ أَو بَاطِنٍ، حَتَّى يُقَالَ: داءُ الشُّحِّ أَشدُّ الأَدْواءِ وَمِنْهُ قَوْلُ المرأَة: كلُّ داءٍ لَهُ داءٌ، أَرادتْ: كلُّ عَيْبٍ فِي الرِّجَالِ فَهُوَ فِيهِ.
غيرُه: الداءُ: المَرَضُ، وَالْجَمْعُ أَدْواءٌ.
وَقَدْ داءَ يَداءُ دَاءً عَلَى مِثَالِ شاءَ يشاءُ إِذَا صارَ فِي جَوْفِه الداءُ.
وأَداءَ يُدِيءُ وأَدْوَأَ: مَرِضَ وصارَ ذَا داءٍ، الأَخيرة عَنْ أَبي زَيْدٍ، فَهُوَ داءٌ.
وَرَجُلٌ داءٌ، فَعِلٌ، عَنْ سِيبَوَيْهِ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: وَرَجُلَانِ داءانِ، وَرِجَالٌ أَدْواءٌ، وَرَجُلٌ دَوًى، مَقْصُورٌ، مِثْلُ ضَنًى، وامرأَة داءَةٌ.
التَّهْذِيبُ: وَفِي لُغَةٍ أُخرى: رَجُلٌ دَيِّئٌ وامرأَةٌ دَيِّئةٌ، عَلَى فَيْعِلٍ وفَيْعِلةٍ، وَقَدْ داءَ يَداءُ دَاءً ودَوْءًا؛
كلُّ ذَلِكَ يُقَالُ.
قَالَ: ودَوْءٌ أَصْوَبُ لأَنه يُحْمَلُ عَلَى الْمَصْدَرِ.
وَقَدْ دِئْتَ يَا رَجُلُ، وأَدَأْتَ، فأَنت مُدِيءٌ.
وأَدَأْتُه أَي أَصَبْتُه بداءٍ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى.
وداءَ الرجلُ إِذَا أَصابه الدَّاءُ.
وأَداءَ الرجلُ يُديءُ إداءَةً: إِذَا اتَّهَمْتَه.
وأَدْوَأَ: اتُّهِمَ وأَدْوَى بِمَعْنَاهُ.
أَبو زَيْدٍ: تَقُولُ لِلرَّجُلِ إِذَا اتَّهمتَه: قَدْ أَدَأْتَ إداءَةً وأَدْوَأْتَ إدْواءً.
وَيُقَالُ: فُلَانٌ مَيِّتُ الداءِ، إِذَا كَانَ لَا يَحقِدُ عَلَى مَنْ يُسِيءُ إِلَيْهِ.
وَقَوْلُهُمْ: رَماه اللَّهُ بِداءِ الذِّئب، قَالَ ثَعْلَبٌ: داءُ الذئبِ الجُوعُ، وَقَوْلُهُ:لَا تَجْهَمِينا، أُمَّ عَمْرو، فَإِنَّمَا .
بِنا داءُ ظَبْيٍ، لَمْ تَخُنْه عوامِلُهْقَالَ الأُموي: داءُ الظَّبْيِ أَنه إِذَا أَراد أَن يَثِبَ مَكَث قَلِيلًا ثُمَّ وَثَب.
قَالَ، وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: مَعْنَاهُ لَيْسَ بِنا داءٌ، يُقَالُ بِهِ داءُ ظَبْيٍ، مَعْنَاهُ لَيْسَ بِهِ داءٌ كَمَا لَا داءَ بالظَّبْيِ.
قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَهَذَا أَحَبُّ إليَّ.
وَفِي الْحَدِيثِ:وأَيُّ داءٍ أَدْوى مِنَ الْبُخْلِ، أَي أَيُّ عَيْب أَقْبَحُ مِنْهُ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: الصَّوَابُ أَدْوَأُ مِنَ البُخْل، بِالْهَمْزِ، وَلَكِنَّ هَكَذَا يُرْوَى، وَسَنَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ.
وداءةُ مَوْضِعٌ ببلاد هذيل.
[هرأ]( {هَرَأَ فِي مَنْطِقِهِ، كمَنَعَ) } يَهْرَأُ {هَرْءًا (: أَكْثَرَ) وَقيل أَكْثَرَ فِي خَطَإٍ أَو قَالَ (الخَنَا) والقَبيحَ (أَو الخَطَأَ) .
(} والهُرَاءُ، كغُرَابٍ) ممدودٌ مَهْمُوز (: المَنْطِقُ الكَثِيرُ، أَو) المنطِق (الفَاسِدُ) الَّذِي (لَا نِظَامَ لَهُ.
) وقولُ ذِي الرُّمَّة:لَهَا بَشَرٌ مِثْلُ الحَرِيرِ وَمَنْطِقٌرَخِيمُ الحَوَاشِي لَا هُرَاءٌ وعلَا نَزْرُيَحتمِلُهما جَمِيعًا.
(و) {الهُرَاءُ: الرجلُ (الكَثِيرُ الكَلَامِ الهَذَّاءُ) أَنشد ابنُ الأَعرابيّ:شَمَرْدَلٌ غَيْرُ هُرَاءٍ مَيْلَقِ(} كالهُرَإِ، كَصُرَدٍ) كَذَا قَيَّدَه الصاغانيُّ.
(و) {الهِرَاءُ (كَكِتَابٍ: فَسِيلُ النَّخْلِ) قَالَه أَبو حَنِيفة، وَعَن الأَصمعيِّ: يُقَال فِي صِغارِ النَّخْلِ أَوَّلَ مَا يُقْلَعُ شيءٌ مِنْهَا مِنْ أُمِّه: فَهُوَ الوَدِيُّ والجَثِيثُ} والهِرَاءُ والفَسِيلُ، وأَنشد القَالِي:أَبَعْدَ عَطِيَّتِي أَلْفاً تَمَاماًمِنَ المَرْجُوِّ ثَاقِبَةَ الهِرَاءِيَعْنِي النَّخْل إِذا اسْتَفْحَل ثُقِبَ فِي أُصولِه، فَذَلِك معنى ثَاقِبَة الهِرَاءِ.
(و) الهِرَاءُ أَيضاً (: شَيْطَانٌ مُوَكَّلٌ بِقَبِيحِ الأَحْلَامِ) ، وَمِنْه حديثُ أَبي سَلَمة أَنه عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ (ذَلِك الهِرَاءُ شَيْطَانٌ وُكِّلَ بالنُّفُوسِ) قَالَ ابْن الأَثير: لم يُسْمَع {الهِرَاء أَنه شَيْطَانٌ إِلَاّ فِي هَذَا الحَدِيث، وَفِي بعض النّسخ: الكَلَام، بدل الأَحلام، وَهُوَ غلط.
(} وهَرَأَهُ البَرْدُ، كمَنَعَ) {يَهْرَؤُه (} هَرْءًا {وهَرَاءَةً: اشْتَدَّ عَلَيْهِ حَتَّى كَاد) أَن (يَقْتُله، أَو قَتَلَه،} كأَهْرَأَهُ) ، يُقَال:!
أَهْرَأَنَا القُرُّ، أَي، قَتَلَنَا.
(و) {هَرَأَتِ (الرِّيحُ) إِذا (اشْتَدَّ بَرْدُهَا، و) هَرَأَ (اللَّحْمَ) هَرْأً (: أَنْضَجَهُ} كَهَرَّأَهُ) بالتضعيف ( {وأَهْرَأَهُ) رُباعيًّا عَن الفرَّاءِ (وَقد} هَرِىءَ، بِالْكَسْرِ، {هَرْءًا} وهُرْءًا) بِالْفَتْح وَالضَّم، كِلَاهُمَا عَن الفراءِ ( {وهُرُوءًا) بِالضَّمِّ عَن الْكسَائي.
(} وَتَهَرَّأَ) : سَقط من العَظْمِ فَهُوَ {- هَريءٌ،} وأَهْرَأَ لَحْمَهُ {إِهِراءً، إِذا طَبخَه حَتَّى يَتَفَسَّخَ.
} والمُهَرَّأُ والمُهَرَّدُ: المُنْضَجُ من اللحْمِ.
( {وأَهْرَأْنَا) فِي الرَّوَاحِ (: أَبْرَدْنَا، وذلِكَ بِالعَشِيِّ، أَو خَاصٌّ بِرَوَاحِ القَيْظِ) قَالَه بَعضهم، وأَنشد لأُهابِ ابْن عُمَيْرٍ يَصف حَمُراً:حَتَّى إِذَا} أَهْرَأْنَ للأَصَائِلِوَفَارَقَتْهَا بُلَّةُ الأَوَابِلِقَالَ: {أَهْرَأْنَ للأَصَائِل: دَخَلْنَ فِيها، يَقُول: سِرْنَ فِي بَرْدِ الرَّوَاحِ إِلى المَاءِ.
} وأَهْرِىءْ عَنكَ من الظَّهِيرَةِ، أَي أَقِمح حَتَّى يَسْكُنَ حَرُّ النهارِ ويَبرُدَ.
(و) أَهْرَأَ فلانٌ (فلَانا: قَتَلَه، و) أَهْرَأَ (الكَلَامَ: أَكْثَرَهُ وَلم يُصِب) الْمَعْنى.
وإِن مَنطِقَه {يَهْرَأُ} هَرْءًا وإِن مَنطِقَه لَغَيْرُ {هُرَاءٍ.
} وهَرِىءَ المالُ {وهَرِىءَ القَوْمُ، بِالْفَتْح (} وهُرِىءَ المَالُ والقَوْمُ، كعُنِيَ) مبنيًّا للْمَفْعُول (فَهم {مَهْرُوؤُونَ) قَالَ ابْن بَرِّيّ: الَّذِي حَكَاهُ أَبو عُبَيْدِ عَن الكسائيّ} هُرِىءَ القومُ بالضمِّ فهم مَهْرُووؤُنَ (إِذا قَتَلَهم البَرْدُ أَو الحَرُّ) قَالَ ابنُ بَرّيّ: وَهَذَا هُوَ الصحيحُ، لأَن قولَه مَهْرُووؤن إِنما يكون جَارِيا على هُرِيءَ.
(وَبِخَطِّ الجَوْهَرِيِّ) فِي كِتَابه (هَرِيءَ، كسَمِعَ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ) مِنْهُ، لَا يخفى أَنه لَو نسب هَذَا إِلى قلم النسَّاخِ كَانَ أَوْلَى، لأَنه لَيْسَ فِي كِتَابه تَصريحٌ لما قَالَ، وإِنما ضَبْطُ قَلَم، والقَلَمُ قد يُخْطِيءُ، ويدلُّ عَلَيْهِ قَوْله: فهم مَهرُووؤُن، دلَالَة بَيِّنَةً، ودَعْوى الغَفْلَة إِلى الجوهريّ خَطَأٌ، فإِنه بَعِيدٌ على مِثله ( {هَرَأَ فِي مَنْطِقِهِ، كمَنَعَ) } يَهْرَأُ {هَرْءًا (: أَكْثَرَ) وَقيل أَكْثَرَ فِي خَطَإٍ أَو قَالَ (الخَنَا) والقَبيحَ (أَو الخَطَأَ) .
(} والهُرَاءُ، كغُرَابٍ) ممدودٌ مَهْمُوز (: المَنْطِقُ الكَثِيرُ، أَو) المنطِق (الفَاسِدُ) الَّذِي (لَا نِظَامَ لَهُ.
) وقولُ ذِي الرُّمَّة:لَهَا بَشَرٌ مِثْلُ الحَرِيرِ وَمَنْطِقٌرَخِيمُ الحَوَاشِي لَا هُرَاءٌ وعلَا نَزْرُيَحتمِلُهما جَمِيعًا.
(و) {الهُرَاءُ: الرجلُ (الكَثِيرُ الكَلَامِ الهَذَّاءُ) أَنشد ابنُ الأَعرابيّ:شَمَرْدَلٌ غَيْرُ هُرَاءٍ مَيْلَقِ(} كالهُرَإِ، كَصُرَدٍ) كَذَا قَيَّدَه الصاغانيُّ.
(و) {الهِرَاءُ (كَكِتَابٍ: فَسِيلُ النَّخْلِ) قَالَه أَبو حَنِيفة، وَعَن الأَصمعيِّ: يُقَال فِي صِغارِ النَّخْلِ أَوَّلَ مَا يُقْلَعُ شيءٌ مِنْهَا مِنْ أُمِّه: فَهُوَ الوَدِيُّ والجَثِيثُ} والهِرَاءُ والفَسِيلُ، وأَنشد القَالِي:أَبَعْدَ عَطِيَّتِي أَلْفاً تَمَاماًمِنَ المَرْجُوِّ ثَاقِبَةَ الهِرَاءِيَعْنِي النَّخْل إِذا اسْتَفْحَل ثُقِبَ فِي أُصولِه، فَذَلِك معنى ثَاقِبَة الهِرَاءِ.
(و) الهِرَاءُ أَيضاً (: شَيْطَانٌ مُوَكَّلٌ بِقَبِيحِ الأَحْلَامِ) ، وَمِنْه حديثُ أَبي سَلَمة أَنه عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ (ذَلِك الهِرَاءُ شَيْطَانٌ وُكِّلَ بالنُّفُوسِ) قَالَ ابْن الأَثير: لم يُسْمَع {الهِرَاء أَنه شَيْطَانٌ إِلَاّ فِي هَذَا الحَدِيث، وَفِي بعض النّسخ: الكَلَام، بدل الأَحلام، وَهُوَ غلط.
(} وهَرَأَهُ البَرْدُ، كمَنَعَ) {يَهْرَؤُه (} هَرْءًا {وهَرَاءَةً: اشْتَدَّ عَلَيْهِ حَتَّى كَاد) أَن (يَقْتُله، أَو قَتَلَه،} كأَهْرَأَهُ) ، يُقَال:!
أَهْرَأَنَا القُرُّ، أَي، قَتَلَنَا.
(و) {هَرَأَتِ (الرِّيحُ) إِذا (اشْتَدَّ بَرْدُهَا، و) هَرَأَ (اللَّحْمَ) هَرْأً (: أَنْضَجَهُ} كَهَرَّأَهُ) بالتضعيف ( {وأَهْرَأَهُ) رُباعيًّا عَن الفرَّاءِ (وَقد} هَرِىءَ، بِالْكَسْرِ، {هَرْءًا} وهُرْءًا) بِالْفَتْح وَالضَّم، كِلَاهُمَا عَن الفراءِ ( {وهُرُوءًا) بِالضَّمِّ عَن الْكسَائي.
(} وَتَهَرَّأَ) : سَقط من العَظْمِ فَهُوَ {- هَريءٌ،} وأَهْرَأَ لَحْمَهُ {إِهِراءً، إِذا طَبخَه حَتَّى يَتَفَسَّخَ.
} والمُهَرَّأُ والمُهَرَّدُ: المُنْضَجُ من اللحْمِ.
( {وأَهْرَأْنَا) فِي الرَّوَاحِ (: أَبْرَدْنَا، وذلِكَ بِالعَشِيِّ، أَو خَاصٌّ بِرَوَاحِ القَيْظِ) قَالَه بَعضهم، وأَنشد لأُهابِ ابْن عُمَيْرٍ يَصف حَمُراً:حَتَّى إِذَا} أَهْرَأْنَ للأَصَائِلِوَفَارَقَتْهَا بُلَّةُ الأَوَابِلِقَالَ: {أَهْرَأْنَ للأَصَائِل: دَخَلْنَ فِيها، يَقُول: سِرْنَ فِي بَرْدِ الرَّوَاحِ إِلى المَاءِ.
} وأَهْرِىءْ عَنكَ من الظَّهِيرَةِ، أَي أَقِمح حَتَّى يَسْكُنَ حَرُّ النهارِ ويَبرُدَ.
(و) أَهْرَأَ فلانٌ (فلَانا: قَتَلَه، و) أَهْرَأَ (الكَلَامَ: أَكْثَرَهُ وَلم يُصِب) الْمَعْنى.
وإِن مَنطِقَه {يَهْرَأُ} هَرْءًا وإِن مَنطِقَه لَغَيْرُ {هُرَاءٍ.
} وهَرِىءَ المالُ {وهَرِىءَ القَوْمُ، بِالْفَتْح (} وهُرِىءَ المَالُ والقَوْمُ، كعُنِيَ) مبنيًّا للْمَفْعُول (فَهم {مَهْرُوؤُونَ) قَالَ ابْن بَرِّيّ: الَّذِي حَكَاهُ أَبو عُبَيْدِ عَن الكسائيّ} هُرِىءَ القومُ بالضمِّ فهم مَهْرُووؤُنَ (إِذا قَتَلَهم البَرْدُ أَو الحَرُّ) قَالَ ابنُ بَرّيّ: وَهَذَا هُوَ الصحيحُ، لأَن قولَه مَهْرُووؤن إِنما يكون جَارِيا على هُرِيءَ.
(وَبِخَطِّ الجَوْهَرِيِّ) فِي كِتَابه (هَرِيءَ، كسَمِعَ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ) مِنْهُ، لَا يخفى أَنه لَو نسب هَذَا إِلى قلم النسَّاخِ كَانَ أَوْلَى، لأَنه لَيْسَ فِي كِتَابه تَصريحٌ لما قَالَ، وإِنما ضَبْطُ قَلَم، والقَلَمُ قد يُخْطِيءُ، ويدلُّ عَلَيْهِ قَوْله: فهم مَهرُووؤُن، دلَالَة بَيِّنَةً، ودَعْوى الغَفْلَة إِلى الجوهريّ خَطَأٌ، فإِنه بَعِيدٌ على مِثلهبالصَّاد المُهْمَلَةِ الساكنة، كَمَا قَيَّدهُ الصاغانيّ، وَنسبه لهُذَيْلِ، وَفِي حَدِيث أَنس، أَن عُمَرَ بنَ الخطابِ، رَضِي الله عَنْهُمَا، قرأَ قَوْله عز وَجل: {وَفَاكِهَةً وَأَبّاً} وَقَالَ: فَمَا الأَبُّ: ثمَّ قَالَ: مَا كُلِّفْنَا أَو مَا أُمِرْنَا بِهَذَا.
والأَبُّ: المَرْعَى المُتَهَيِّىءُ للرَعْي والقَطْعِ، وَمِنْه حَدِيث قُسِّ بنِ ساعدةَ (فَجَعَلَ يَرْتَعُ {أَبًّا وأَصِيدُ ضَبًّا) وَفِي الأَساس: وَتقول: فُلَانٌ زَاعَ لَهُ الحَبُّ وَطَاعَ لَهُ الأَبُ.
أَي زَكَا زَرْعُه واتَّسَع مَرْعَاهُ.
} والأَبُّ، بِالتَّشْدِيدِ: لُغَةٌ فِي الأَبِ، بِالتَّخْفِيفِ بِمَعْنى الوَالِد، نَقله شَيخنَا عَن ابْن مَالك فِي (التسهيل) ، وَحَكَاهُ الأَزهريّ فِي (التَّهْذِيب) وَغَيرهمَا، وَقَالُوا: اسْتَأْبَبْتُ فلَانا، ببائَيْنِ، أَي اتَّخَذْتُه أَباً.
نَبَّه على ذَلِك شيخُنا مُسْتَدْرِكاً على المُصَنِّفِ.
قُلْتُ: إِنَّمَا لم يذكرْه لنُدْرَتِهِ ومخالفتِه للْقِيَاس، قَالَ ابنُ الأَعْرابيّ: {اسْتَئِبَّ أَباً: اتَّخِذْهُ، نَادِرٌ، وإِنما قيَاسُه اسْتَأْبِ.
(و) } أَبُّ (: د باليَمنِ قَالَ أَبُو سَعْدٍ: بُلَيْدَةٌ باليَمنِ يُنْسب إِليها أَبُو مُحمَّدِ عبدُ الله بنُ الحَسَن بنِ الفَيَّاضِ الهاشِمِيُّ، وَقَالَ أَبو طَاهِر السِّلفيّ هِيَ: بِكَسْر الْهمزَة، قَالَ: سَمِعت أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ العَزِيز بنَ مُوسَى بنِ مُحَسّن القَلْعِيَّ يَقُول: سَمِعت عُمَرَ بنَ عبدِ الخَالِقِ {الإِبِّيّ يَقُول: بَنَاتِي كُلُّهُنَّ حِضْنَ لتِسْعِ سِنِينَ، كَذَا فِي المُعْجَمِ.
قُلْتُ: ونُسِبَ إِليها أَيضاً الفَقِيهُ المُحَدِّث أَبو الْعَبَّاس أَحمد بن سُلَيْمَان بن أَحمد بن صبرَة الحميريّ، مَاتَ سنة ٧٢٨ ولي قَضَاء مَدِينَة أَبّ، تَرْجَمَه الجنديّ وَغَيره.
(و) } إِبُّ (بالكَسْرَة: بِالْيمن) من قُرَى ذِي جَبَلَةَ؛
قَالَ أَبو طَاهِر؛
وَكَذَا يَقُوله أَهل الْيمن بِالْكَسْرِ، وَلَا يعْرفُونَ الْفَتْح، كَذَا فِي (المعجم) ، وَقَالَ الصاغانيّ: هِيَ من مِخْلافِ جعْفَر.
( {وَأَبَّ للسَّيْرِ} يَئِبّ) ، بالكَسْرِ على الْقيَاس فِي المُضَعَّفِ اللَّازِم، (!
ويَؤُبّ) ، بالضَّمِّ على خلاف الْقيَاس، وَاقْتصر عَلَيْهِ الجوهريّ وَتَبعهُ على ذَلِك ابنُمَالك فِي لامية الأَفعال، واستدركه شَيخنَا فِي حَوَاشِي ابْن النَّاظِم على أَبيه أَنه جَاءَ بِالْوَجْهَيْنِ، فالأَوْلى ذكره فِي قسم مَا وَرَدَ بالوَجْهَين، فالأَوْلى ذكره فِي قسم مَا وَرَدَ بالوَجْهَيْنِ، ( {أَبًّا} وأَبِيباً) على فَعِيلٍ ( {وَأَبَاباً) كَسَحَاب و (} أَبَابَة) كسَحَابَة (: تَهَيَّأَ) للذّهاب وتَجَهَّز، قَالَ الأَعْشى:صَرَمْتُ وَلَمْ أَصْرِمْكُمُ وكَصَارِمٍأَخٌ قَدْ طَوَى كَشحاً وأَبَّ لِيَذْهَبَاأَي صَرَمْتُكُم فِي تَهَيُّئى لمفارقتكم، ومَنْ تَهَيَّأَ للمُفَارَقَةِ فَهُوَ كَمَنْ صَرَمَ، قَالَ أَبو عبيد: {أَبَبْتُ} أَؤُبُّ {أَبًّا، إِذا عَزَمْتَ على المَسِيرِ وتَهَيَّأْتَ (} كائْتَبَّ) من بَابَ الافْتِعالِ.
(و) {أَبَّ (إِلَى وَطَنِه) } يَؤبُّ (أَبًّا {وإِبَابةً) ، ككِتَابَة، (} وأَبَابَةً) ، كسَحابة {وأَبَاباً كسحَابٍ أَيضاً (: اشْتاقَ) .
والأَبُّ: النِّزَاعُ إِلى الوَطَنِ، عَن أَبي عَمْرو، قَالَه الجوهريّ، وَالْمَعْرُوف عِنْد ابْن دُرَيْد يَئِبُّ، بِالْكَسْرِ، وأَنشد لهِشَامٍ أَخِي ذِي الرُّمَّةِ:وأَبَّ ذُو المَحْضَرِ البَادِي أَبَابَتهُوقَوَّضَتْ نِيَّةٌ أَطْنَابَ تَخْيِيمِ(و) أَبَّ (يَدَهُ إِلَى سَيْفِهِ: رَدَّهَا لَيَسُلَّه) ، وَفِي بعض النُّسَخ: لِيَسْتَلَّه، وَذكره الزمخشريّ فِي آبَ بالمَدِّ، وَقَالَ الصاغانيّ، وَلَيْسَ بِثَبتِ.
(وهُوَ فِي أَبَابِهِ) بِالفَتْح،} وأَبَابَتِهِ، أَي (فِي جِهَازه) بِفَتْح الْجِيم وَكسرهَا.
(وأَبَّ {أَبَّه) أَي (قَصَدَ قَصْدَهُ) ، نَقله الصاغانيُّ (} وأَبَّتْ {أَبَابَتُه) بِالْفَتْح (ويُكسر) أَيِ (اسْتَقَامَتْ طَرِيقَتُه) } فالأَبَابَةُ بمَعْنَى الطَّرِيقَة.
( {والأَبَابُ) بِالْفَتْح: (المَاءُ، والسَّرَابُ) عَن ابْن الأَعرابيّ، وأَنشد:قَوَّمْنَ سَاجاً مُسْتَخَفَّ الحَمْلتَشُقُّ أَعْرافَ الأَبَابِ الحَفْلأَخْبَرَ أَنَّهَا سُفُنُ البَرِّ.
(و) } الأُبَابُ (بالضَّمِّ: مُعْظَمُ السَّيْلِ، والمَوْجُ) كالعُبَابِ قَالَ:!
أُبَابُ بَحْرٍ ضاحِكِ هزُوقِالمذكورُ فَالصَّوَاب فِي نِسْبَتِهِ الأُبَيِّى مَنْسُوب إِلى جَدِّه {- أُبَيّ، نبَّه على ذَلِك الحافظُ ابنُ حَجر.
وَمِمَّنْ نسب إِليها من المتأَخرين، الإِمَام أَبو عبد الله محمدُ بن خليفةَ التونسيُّ الأُبِّيُّ شَارِح مُسْلِم تلميذُ الإِمام ابْن عَرَفَةَ، ذكره شَيخنَا.
(} وأَبَّبَ) ، إِذا (صاحَ) ، والعَامَّةُ تَقول هَبَّبَ.
( {وتأَبَّبَ بِهِ) أَي تَعَجَّبَ وتَبَجَّحَ) ، نَقله الصاغانيّ.
(} وأَبَّى) بِفَتْح الْهمزَة وَتَشْديد الْبَاء والقَصْرِ (كَحَتَّى: نَهْرٌ بَين الكُوفَة و) بَين (قَصْرِ) ابنِ هُبَيْرَةَ (بَنِي مُقَاتِل) ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، وصوابُه (ابْنِ مُقَاتِل) وَهُوَ ابنُ حسَّانَ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ أَوْسِ بنِ إِبراهِيمَ بن أَيّوبَ التَّيْمِيّ، مِنْ زَيْدِ مَنَاةَ، وسيأْتي ذكره (يُنْسَبُ إِلى أَبَّى ابْن الصَّامَغَانِ من مُلُوكِ النَّبَطِ) ذَكَره الهَيْثَمُ بنُ عَدِيَ.
(ونَهْرٌ) من أَنهار البَطِيحَةِ (بِوَاسطِ العرَاقِ) وَهُوَ من أَنهارها الْكِبَار، (و) وَرَدَ فِي الحَدِيث عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاقَ، عَن معبد بنِ كعبِ بنِ مالكٍ قَالَ: لَمَّا أَتَى النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمبَنِي قُرَيْظَةَ، وَنزل على بِئرٍ من أَبْيَارِهِم فِي نَاحيَة من أَموالهم، يُقَال لَهَا بِئرُ أَبَّى وَهِي (بِئرٌ بالمَدِينَةِ) قَالَ الحَازِمِيُّ: كَذَا وجدتُه مضبوطاً مُجَوَّداً بِخَط أَبِي الحَسَنِ بن فُرَات (أَو هِيَ) وَفِي نُسْخَةٍ هُوَ (أُنَا بالنُّونِ مُخَفَّفَةً كَهُنا) قَالَ الحَازِميّ: كَذَا سمعته من بعض المُحَصِّلِين، كَذَا فِي (المعجم) وسيأْتي ذكرُه فِي مَحَلِّه، إِن شاءَ الله تَعَالَى.
ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:أَبَّ إِذَا حَرَّكَ، عَنِ ابْن الأَعْرَابيّ،!
وائْتَبَّ إِذا اشْتَاقَ.
وأَبَّى بنُ جَعْفَر النَّجِيرَمي مُحَدِّثٌ ضَعِيف.
وسَالِمُ بنُ عبدِ الله بنِ أَبَّى أَندلسِيٌّ، روى عَن ابْن مُزَينِ، وسيأْتي فِي آخر الْكتاب.
(بَاب الْبَاء المُوَحدَة)وَهِي من الْحُرُوف المَجْهُورَةِ، وَمن الْحُرُوف الشَّفوِيَّةِ، وسُمِّيَتْ بهَا لأَن مَخْرجَهَا من بَين الشفتين، لَا تعْمل الشفتانِ فِي شَيْء من الْحُرُوف إِلَّا فِيهَا، وَفِي الْفَاء وَالْمِيم، وَقَالَ الْخَلِيل بن أَحمد: الحُرُوفُ الذُّلْقُ والشفوية: سِتَّةٌ: يَجْمَعُهَا قَوْلك: (رُبَّ مَنْ لَفَّ) ولسُهُولَتِهَا فِي المَنْطِق كَثُرَت فِي أَبْنِيَة الكَلَام، فَلَيْسَ شَيْء من بِنَاء الخُمَاسِيّ التامِّ يَعْرَى مِنْهَا، أَو من بَعْضهَا، فإِذا ورد عَلَيْك خُمَاسيٌّ مُعْرًى من الْحُرُوف الذُّلْقِ والشفويّة فَاعْلَم أَنه مُوَلَّدٌ، وَلَيْسَ من صَحِيحِ كَلَامِ العربِ، وَقَالَ شَيخنَا: إِنها تقلب مِيماً فِي لُغَة مَازِنٍ، كَمَا قَالَه أَهل الْعَرَبيَّة.
(فصل الْهمزَة) مَعَ الْبَاء)أَبب: ( {الأَبُّ: الكَلأُ) ، وَهُوَ العُشْبُ رَطْبُه ويابسُه، وَقد مَرَّ (أَو المرعَى) كَمَا قَالَه ابْن اليَزِيديِّ، وَنَقله الهرَوِيُّ فِي غَرِيبه، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ البَيْضَاوِيُّ والزمخشريُّ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ:} الأَبُّ: جميعُ الكَلإِ الَّذِي تَعْتَلِفُهُ المَاشِيَةُ، وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: {وَفَاكِهَةً {وأَبّاً} (عبس: ٣١) قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: سَمَّى اللَّهُ تَعَالَى المَرْعَى كُلَّه} أَبًّا، قَالَ الفَرَّاءُ: الأَبُّ مَا تأْكُلُه الأَنْعَامُ، وَقَالَ مُجَاهَدٌ: الفَاكِهَة: مَا أَكلَهُ الناسُ، {والأَبُّ: مَا أَكَلَتِ الأَنْعَامُ،} فالأَبُّ من المَرْعَى للدَّوابِّ كالفاكهة للإِنْسَانِ، قَالَ الشَّاعِر:جِذْمُنَا قَيْسٌ ونَجْدٌ دَارُنَاولَنَا الأَبُّ بِهِ والمَكْرَعُ(أَو) كُلُّ (مَا أَنْبَتَتِ الأَرْضُ) أَي مَا أَخرجته من النَّبَات، قَالَه ثَعْلَب، وَقَالَ عَطاء: كل شيءٍ ينبتُ على وجهِ الأَرضِ فَهُوَ الأَبُّ (والخَضِرُ) من النَّبَات، وَقيل التِّبْنُ، قَالَه الحَلَالُ، أَي لأَنه تأَكله الْبَهَائِم، هَكَذَا فِي النّسخ، والخَضِرُ كَكَتِف، وَعَلِيهِ شرح شَيخنَا، وَهُوَ غَلَطٌ، وَالصَّوَاب: الخَصِرُ،قَالَ شيخُنا: صَرَّح أَبو حَيَّانَ، وتلميذُه ابنُ أُمِّ قاسِمٍ أَن همزتها بَدَلٌ من العَيْنِ، وأَنها لَيست بلُغَةٍ مستقلّة انْتهى، وأَنكره ابنُ جنّي، فَقَالَ: لَيست الْهمزَة فِيهِ بَدَلاً من عين عُبَاب وإِن كُنَّا قد سَمِعْنَاهُ، وإِنَّمَا هُوَ فُعَالٌ من أَبَّ، إِذا تَهَيَّأَ.
قُلْتُ: وَمن الْأَمْثَال: (وقَالُوا للظِّبَاء: (إِنْ أَصابَت المَاءع فَلَا عَبَاب وإِنْ لَمْ تُصِبْ المَاءَ (فَلَا) {أَبَاب) أَي لم} تَأْتَبَّ لَهُ وَلَا تَتَهَيَّأْ لطلبه، رَاجعه فِي (مجمع الأَمثال) .
وَفِي (التَّهْذِيب) : {الوَبُّ: التَّهَيُّؤُ للحَمْلَةِ فِي الحَرْبِ، يُقَال: هَبَّ،} وَوَبَّ، إِذا تَهَيَّأَ للحَمْلَة، قَالَ أَبو مَنْصُور: الأَصل فِيهِ أَبّ، فقلبت الْهمزَة واواً.
(و) عَن ابْن الأَعرابيّ (أَبَّ) إِذا (هَزَم بحَمْلَةٍ) ، وَفِي بعض النّسخ: بجُمْلَة، بِالْجِيم، وَهُوَ خطأٌ (لَا مَكْذُوبَةَ) بالنصْبِ، وَهُوَ مصدر كَذَبَ كَمَا يأْتي، (فِيهَا) أَيِ الحَمْلَةِ.
( {وأَبّةُ: اسْمٌ) أَي عَلَمٌ لِرَجِل، كَمَا هُوَ صَنِيعُه فِي الكِتَاب، فإِنه يُرِيد بالاسمِ العَلَمَ (وبِهِ سُمِّيَت} أَبَّةُ العُلْيَا و) أَبَّهُ (السُّفْلَى) وهما (قَرْيَتَان بلَحْجٍ) ، بِفَتْح فَسُكُون، بَلْدَةٌ بعَدَنِ أَبْيَن من اليَمَنِ، أَي كَمَا سُمِّيَت أَبْيَنُ بأَبْيَنَ بنِ زُهَيْرٍ.
(و) {أُبَّةُ (بِالضَّمِّ: د بإِفْرِيقِيَّة) بَينهَا وَبَين القَيْرَوَانِ ثلاثةُ أَيام، وَهِي من نَاحيَة الأَرْبُسِ موصوفةٌ بِكَثْرَة الفَوَاكه وإِنباتِ الزعفرانِ، ينْسب إِليها أَبو الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن عبد المُعْطِي بن أَحمدَ الأَنْصاريُّ، روى عَن أَبي حَفْص عُمَر بنِ إِسماعيلَ البَرْقيّ، كتب عَنهُ أَبو جَعْفَر أَحمد بن يحيى الجَارُودِيّ بِمصْر، وأَبو الْعَبَّاس أَحمد بن مُحَمَّد} - الأُبِّيُّ، أَديب شَاعِر، سَافر إِلى الْيمن، ولقى الوَزِيرَ العَبْديَّ، وَرجع إِلى مصْرَ فأَقام بهَا إِلى أَن مَاتَ فِي سنة ٥٩٨، كَذَا فِي (المعجم) .
قُلْتُ: أَما عبد الرَّحْمَن بن عبد الْمُعْطىعَن ابنِ الأَعرابيّ.
وَمَا {هُؤْتُ} هَوْأَهُ أَي مَا شَعَرْتُ بِهِ وَلَا أَرَدْتُه.
وإِني {لأَهوءُ بك عَن هَذَا الأَمرِ، أَي أَرفعُك عَنهُ، نَقله اللِّحيانِيُّ.
اهترأَ يهترئ، اهتراءً، فهو مُهترِئ • اهترأت الفاكهةُ: فسَدت. • اهترأ الثَّوبُ: هرِئَ؛ تمزَّق، بلِي، فقد تماسكه لقِدَمه "اهترأ الحبلُ". هرَأَ/ هرَأَ في يهرَأ، هَرْءًا وهَرَاءَةً، فهو هارئ، والمفعول مَهْروء • هرَأ فلانٌ اللَّحمَ: طبخه حتَّى تفسَّخ، أنضجه جيِّدًا. • هرَأَهُ البردُ: ١ - اشتدّ عليه حتَّى
جذر «هرء» هو (هرء)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: اهترأَ، المضارع: يهترئ، المصدر: اهتراءً، اسم الفاعل: مُهترِئ.
جمع «هَريء»: لدرجة السُّقوط عن العظم والتفسُّخ.