معنى وعد

الإسلام > قاموس > وعد

معنى وعد وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«وعد»: وعَدَ٢ يَعِد، عِدْ، وَعيدًا، فهو واعِد، والمفعول مَوْعود • وعَد فلانًا: تهدّده "وعَده بالعقاب- {هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} ". أوعدَ يُوعد، إيعادًا، فهو…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
أوعدَيُوعدإيعادًامُوعِدمُوعَد
تواعدَيتواعدتواعُدًامُتواعِد-
اتَّعدَيتّعداتِّعادًامُتَّعِدمُتَّعَد
توعَّدَيتوعَّدتوعُّدًامُتوعِّدمُتوعَّد
واعدَيواعدمُواعَدةًمُواعِدمُواعَد
استوعدَيستوعداستيعادًامُستوعِدمُستوعَد
الأسماء والمشتقّات
عِدَة مفرد ج عِداتمَعاد مفردمَوْعِدة مفردمَوْعود اسم مفعولمَوْعِد مفرد ج مَواعِدُواعِد مفردميعاد مفرد ج مواعيدُوَعيد مفردوَعْد مفرد ج وعود

الكلمات المشتقة من الجذر وعد (12)

الوعدوعدوعداوعدتهالوعيدأوعدهوالعدةالموعدوتواعدوالاتعادوالتوعدأوعد

معنى وعد في معجم اللغة العربية المعاصرة

وعَدَ٢ يَعِد، عِدْ، وَعيدًا، فهو واعِد، والمفعول مَوْعود • وعَد فلانًا: تهدّده "وعَده بالعقاب- {هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} ".

أوعدَ يُوعد، إيعادًا، فهو مُوعِد، والمفعول مُوعَد • أوعد فلانًا: ١ - تهدّده "أوعده شرًّا- {وَلاَ تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ} ".

٢ - وعَده؛

منّاه "أوعده خيرًا".

وعَدَ١ يَعِد، عِدْ، وَعْدًا وعِدَةً، فهو واعد، والمفعول مَوْعود • وعَد فلانًا الأمرَ/ وعَد فلانًا بالأمر: ١ - منّاه به، قال إنه يجريه له أو ينيله إيّاه "وعَده بجائزة/ بهديَّة- {بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إلاَّ غُرُورًا} " ° أنجزَ حُرَّ ما وَعد [مثل]: يُضرب في الحثّ على الوفاء بالوعد- وَعد بالقمر: مَنَّى بالمستحيل، أو بغير الممكن.

٢ - بشَّره " {وَاللهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً} ".

٣ - أخبره " {أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ} ".

٤ - أنذر وهدَّد " {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ} ".

تواعدَ يتواعد، تواعُدًا، فهو مُتواعِد • تواعد القومُ: وعَد بعضُهم بعضًا في الخير "تواعدوا على اللِّقاء في النادي الثّقافيّ- {وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لاَخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ} ".

اتَّعدَ يتّعد، اتِّعادًا، فهو مُتَّعِد، والمفعول مُتَّعَد (للمتعدِّي) • اتَّعد القومُ: تواعدوا، وعَد بعضُهم بعضًا في الشَّرِّ.

• اتَّعد فلانٌ: قبِل الوعدَ ووَثِق به.

• اتَّعد فلانًا: أوْعدَهُ؛

تهدَّده.

توعَّدَ يتوعَّد، توعُّدًا، فهو مُتوعِّد، والمفعول مُتوعَّد • توعَّد فلانًا: هدَّده وخوَّفَه بالعقوبة "توعَّد تلميذًا بالعقاب- جاءني غاضبًا يصرخ ويتوعَّد".

واعدَ يواعد، مُواعَدةً، فهو مُواعِد، والمفعول مُواعَد • واعد صديقَه: وعَد كلٌّ منهما الآخر "واعده على العمل معًا".

• واعده الموضعَ أو الوقتَ: عاهَدَهُ على أن يُوافيَه في موضع أو في وقت معيّن " {وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ} - {وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الأَيْمَنَ} ".

استوعدَ يستوعد، استيعادًا، فهو مُستوعِد، والمفعول مُستوعَد • استوعد فلانًا: طلب إليه أنْ يَعِده "استوعده إنجازُ عمَلٍ".

عِدَة [مفرد]: ج عِدات (لغير المصدر): ١ - مصدر وعَدَ١.

٢ - وَعْد؛

ما يقطع من عهد في الخير والشَّرّ، التزام باحترام عهد والتَّقيُّد به بأمانة.

مَعاد [مفرد] • المَعاد: الآخرة، دار البقاء.

مَوْعِدة [مفرد]: ١ - مصدر ميميّ من وعَدَ١.

٢ - وَعْد؛

ما يُقطع من عهد في الخير والشَّرّ، التزام باحترام عهد والتَّقيُّد به بأمانة " {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إلاَّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ} ".

مَوْعود [مفرد]: اسم مفعول من وعَدَ١ ووعَدَ٢.

• اليوم المَوْعود: يوم القيامة " {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ.

وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ} ".

مَوْعِد [مفرد]: ج مَواعِدُ: ١ - مصدر ميميّ من وعَدَ١: " {قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا} ".

٢ - اسم مكان من وعَدَ١ ووعَدَ٢: "كان على الموعد- {وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ} ".

٣ - اسم زمان من وعَدَ١ ووعَدَ٢: وقت محدَّد لإنجاز عمل "حان موعِدُ الإفطار- {إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ} ".

٤ - عَهْد "وفى بموعده- أنت الكريم وقد قدَّمت مبتدئًا .

وَعْدًا وكلّ كريم عند مَوْعِدِه- {فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي}: عهدي".

واعِد [مفرد]: ١ - اسم فاعل من وعَدَ١ ووعَدَ٢.

٢ - مَرْجُوّ خيرُه ° أَرْض واعدة: رُجيَ خيرها وتمام نبتها- سحاب واعد: كأنَّه وعد بالمطر- شباب واعد: توفَّر له من تمام الكفاية والخُلُق ما يرجى معه الخير- فرسٌ واعد: يعدك جَرْيًا بعد جَرْي- نَظْرة واعدة: مليئة بالوعود- يَوْمٌ واعد: يعدك أوّله بحرٍّ أو بردٍ.

ميعاد [مفرد]: ج مواعيدُ: ١ - مواعدة، موعد "ميعادُ الأصدقاء- كلّما قلت متى ميعادنُا .

ضحكت هند وقالت بعد غد" ° على غير ميعاد/ من غير ميعاد: مصادفة.

٢ - وقت الوَعْد "زاره من غير ميعاد- صدرت الجريدة في ميعادها- {إِنَّ اللهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ} " ° ميعاد العمل: دوامه ووقته- مواعيد عُرْقوب/ مواعيد عُرْقوبيَّة: وعود كاذبة، وهو وصف حال من يعد ويخلف، وعُرْقوب كان رجلاً يُضرب به المثل لكذبه وخُلفه بالوعد.

٣ - موضع الوَعْد ° أَرْض الميعاد: أرض كنعان أو أَرْض الرجوع؛

بدعة يهوديّة اختلقها اليهود زاعمين أن الله وعدها إبراهيم ونسله.

٤ - (قن) أجل، تاريخ "ميعاد سقوط الحقّ".

وَعيد [مفرد]: ١ - مصدر وعَدَ٢.

٢ - تهديد وتوعّد بالشَّرّ، إنذار بما سيحدث من دمار ونكبات " {وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ} - {فَذَكِّرْ بِالْقُرْءَانِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ} ".

• يوم الوَعيد: يوم القيامة " {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ} ".

وَعْد [مفرد]: ج وعود (لغير المصدر): ١ - مصدر وعَدَ١.

٢ - ما يُقْطَع من عهد في الخير والشرّ، التزام باحترام عَهد والتقيُّد به بأمانة "وَعْدُ الحُرِّ دَيْنٌ عليه- وَفّى بوَعْده: أتمّه- وَعْد بلا وفاء، عداوة بلا سبب [مثل]- {وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ} " ° أخلف بوعده: نكثه- قطَع الوَعْدَ على نفسه بكذا: ألزم نفسَه بشيء ما- وَعْدٌ صوريّ: التزام شكليّ- وَعْدٌ عرقوبيّ: التزام كاذب، وهو وصف حال من يعد ويخلف، وعُرْقوب كان رجلاً يُضرب به المثل لكذبه وخلفه بالوعد.

• الوَعْدان: عذاب الدُّنيا، وعذاب الآخرة.

معنى وعد في المعجم الوسيط

وعدون}(هيا) من حُرُوف النداء وَأَصلهَا أيا وهيا هيا كلمة زجر لِلْإِبِلِ(هِيَ) اسْم فعل أَمر بِمَعْنى أسْرع تلْحقهُ كَاف الْخطاب يُقَال هيك يَا رجل وَيُقَال هِيَ بن بِي كِنَايَة عَمَّن لَا يعرف هُوَ وَلَا أَبوهُ(هيا هيا) كلمة حث يَقُولُونَ إِذا حدوا بالمطي هيا هيا أسرعي (هيا) كلمة نهي تلحقها كَاف الْخطاب يَقُولُونَ هياك

معنى وعد في مختار الصحاح

(الْوَعْدُ) يُسْتَعْمَلُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، يُقَالُ: (وَعَدَ) يَعِدُ بِالْكَسْرِ (وَعْدًا) .

قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ: (وَعَدْتُهُ) خَيْرًا وَوَعَدْتُهُ شَرًّا فَإِذَا أَسْقَطُوا الْخَيْرَ وَالشَّرَّ قَالُوا فِي الْخَيْرِ: (الْوَعْدُ) وَ (الْعِدَةُ) وَفِي الشَّرِّ (الْإِيعَادُ) وَ (الْوَعِيدُ) فَإِنْ أَدْخَلُوا الْبَاءَ فِي الشَّرِّ جَاءُوا بِالْأَلِفِ، فَقَالُوا: (أَوْعَدَهُ) بِالسَّجْنِ وَنَحْوِهِ.

(وَالْعِدَةُ) الْوَعْدُ وَقَوْلُ الشَّاعِرِ: وَأَخْلَفُوكَ عِدَ الْأَمْرِ الَّذِي وَعَدُوا أَرَادَ عِدَةَ الْأَمْرِ فَحَذَفَ الْهَاءَ عِنْدَ الْإِضَافَةِ.

وَ (الْمِيعَادُ الْمُوَاعَدَةُ) وَالْوَقْتُ وَالْمَوْضِعُ وَكَذَا (الْمَوْعِدُ) .

(وَتَوَاعَدَ) الْقَوْمُ وَعَدَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

هَذَا فِي الْخَيْرِ.

وَأَمَّا فِي الشَّرِّ فَيُقَالُ: (اتَّعَدُوا) .

(وَالِاتِّعَادُ) أَيْضًا قَبُولُ الْوَعْدِ.

(وَالتَّوَعُّدُ) التَّهَدُّدُ.

معنى وعد في الصحاح للجوهري

وعد] الوَعْدُ يستعمل في الخير والشر.

قال الفراء: يقال: وعدتُه خيراً ووعدتُه شرًّا.

قال الشاعر (القطامى) : أَلا عَلِّلاني كلُّ حيٍّ مُعلَّلِ * ولا تَعِداني الشَرَّ والخيرُ مُقْبِلُ -فإذا أسقطوا الخير والشر قالوا في الخير الوَعْدُ والعِدَةُ، وفي الشر الإيعادُ والوَعيدُ.

قال الشاعر (هو عامر بن الطفيل) : وإنِّي وإنْ أوْعَدْتُهُ أو وَعَدْتُهُ * لمُخْلِفُ إيعادي ومُنْجِزُ مَوْعِدي (ولا يرهب ابن العم ما عشت صولتي * ويأمن منى صولة المتوعد) - فإن أدخلوا الباء في الشر جاءوا بالألف.

قال الراجز: أَوْعَدَني بالسجنِ والأَداهمِ * رِجْلي ورِجْلي شَثْنَةُ المناسِمِ - تقديره: أوْعَدَني بالسجن، وأوْعَدَ رِجلي بالأداهم.

ثم قال: رِجْلي شَثْنَةٌ، أي قويَّةٌ على القيد.

والعِدَةُ: الوَعْدُ، والهاء عوضٌ من الواو، ويجمع على عِداتٍ، ولا يجمع الوَعْدُ.

والنسبة إلى عِدَةٍ عِدِيٌّ، وإلى زنة زنى، فلا ترد الواو كما تردها في شية.

والفراء يقول: عدوى وزنوى، كما يقال شيوى.

قال: وقول الشاعر زهير: إن الخليط أجدوا البين فانجردوا * وأخلفوك عدا الامر الذى وعدوا - أراد عدة الامر، فحذف الهاء عند الاضافة.

والميعادُ: المُواعدَةُ، والوقتُ، والموضعُ.

وكذلك الموعد، لان ما كان فاء الفعل منه واو أو ياء ثم سقطتا في المستقبل نحو: يعد، ويزن، ويهب، ويضع، ويئل (" ينل "، صوابه من اللسان.

ويئل ماضيه وأل) ، فإن المفعل منه مكسور في الاسم والمصدر جميعا، ولا تبالي منصوبا كان يفعل منه أو مكسورا، بعد أن تكون الواو منه ذاهبة، إلا أحرفا جاءت نوادر: قالوا: دخلوا موحد موحد (موحد ليس من هذا الباب، وإنما هو معدول عن واحد فيمتنع الصرف للعدل والصفة كأحاد.

ومثله مثنى وثناء، ومثلث وثلاث، ومربع ورباع.

قال سيبويه: موحد فتحوه لانه ليس لمصدر ولا مكان، وإنما هو معدول عن واحد، كما أن عمر معدول عن عامر.

(، *)) ، وفلان بن مورق، وموكل اسم رجل أو موضع، وموهب اسم رجل، وموزن موضع، هذا سماع والقياس فيه الكسر.

فإن كانت الواو من يفعل فيه ثابتة نحو يوجل ويوجع ويوسن ففيه الوجهان.

فإن أردت به المكان والاسم كسرته، وإن أردت به المصدر نصبته فقلت موجل وموجل.

فإن كان مع ذلك معتل الآخر فالمفعل منه منصوب، ذهبت الواو في يفعل أو ثبتت، كقولك: المولى والموفى والموعى، من يلى ويفى ويعى.

ويقال: تواعد القوم، أي وَعَدَ بعضهم بعضاً.

هذا في الخير، وأمَّا في الشرّ فيقال اتَّعَدوا.

والاتِّعادُ أيضاً: قَبول الوعد، وأصله الاوْتِعادُ، قلبوا الواوَ تاءً ثم أدغموا.

وناس يقولون: ائتعد يأتعد (صوابه: ايتعد ياتعد فهو موتعد من غير همز، وذلك نحو: ايتسر ياتسر فهو موتسر كذلك، ذكره سيبويه وأصحابه، يعلونه على حركة ما قبل الحرف المعتل، فيجعلونه ياء إن انكسر ما قبلها، وألفا إن انفتح ما قبلها، وواو إذا انضم ما قبلها، ولا يجوز بالهمز) فهو مؤتعد بالهمز، كما قالوا يأتسر في أيسار الجزور.

والتوعد: التهدد.

ويوم واعِدٌ، إذا وَعَدَ أوَّله بحرٍّ: أو برد.

وأرضٌ واعِدَةٌ، إذا رُجيَ خيرُها من النبت.

ووَعيدُ الفحل: هديره إذا هَمَّ أن يصول.

معنى وعد في مقاييس اللغة

فإنْ قيل: فكيف قال:«أعوذُ بك من وَعْثاء السّفَر».

وقد زعمتم أنَّ ذلك دالٌّ على السهولة؟

قيل: المعنى الذى ذهبنا إليه صحيح، وإنما الرَّمْل إذا غابت فيه القوائم فإنَّه يدعُو إلى المشقَّة، فلذلك قيل: نعوذ بك من وَعْثاء السفر.

والمعنيان صحيحان.

[وعد]الواو والعين والدال: كلمةٌ صحيحةٌ تدلُّ على تَرجِيَةٍ بقَوْل («تقول»).

يقال: وعَدْتُه أَعِدُهُ وَعْداً.

ويكون ذلك بخيرٍ وشَرٍّ.

فأ [مّاا] لوَعِيدُ فلا يكون إلاّ بشَرّ.

يقولون: أوعَدْتُه بكذا.

قال:* أوْعَدَنِى بالسِّجْنِ والأداهِمِ (٤).

وانظر اللسان (وعد، دهم) وإصلاح المنطق ٢٥٣، ٣٢٦) *والمُوَاعَدَة من المِيعاد.

والعِدَة: الوَعْد، وجمعها عِدَاتٌ: والوَعْد لا يجمع.

ووَعِيدُ الفَحْل: [هَدِيرُه (التكملة من المجمل)] إذا همَّ أن يصول.

قال:* يُوعِدُ قلبَ الأعزلِ (* يرعد أن يوعد قلب الأعزل *) *وأرضُ بنى فلانٍ واعِدَةٌ، إذا رُجِىَ خَيرُها من المطر والإعشاب.

ويومٌ واعدٌ: أوّلُه يَعِدُ بحرٍّ أو بَرْد.

[وعر]الواو والعين والراء: كلمةٌ تدلُّ على صَلابةٍ وخُشونة.

ومكان

معنى وعد في أساس البلاغة

وعدته كذا.

وأوعدته بالعقوبة وتوعدته.

وقد أخلف وعده وعدته وموعده وموعدته وموعوده وميعاده، وهذا الوقت والمكان ميعادهم وموعدهم، وتواعدوا واتعدوا، ووعدته فاتعد: قبل الوعد نحو وعظته فاتعظ.

واشتدّ الوعيد.

ومن المجاز: وعدته شراً " الشيطان يعدكم الفقر " وأصبحت أرضهم واعدة إذا رُجيَ خيرها، وقد وعدت.

ويوم وعام واعد.

ورأيت شجرها ونباتها واعداً.

وفرس واعد يعد الجري.

قال في صفة النخل:كيف تراها واعداً صغارها .

تسوء شنّاء العدا كبارهاوأنشد ابن دريد:راحت ركائبهم وفي أكوارها .

ألفان من عم الأثيل الواعدما إن رأيت ولا سمعت بأركبٍ .

حملت حدائق كالظّلام الرّاكدأراد السجل بالنخل الموهوب.

وقال سويد:رعى غير مذعور بهنّ وراقه .

لعاع تهاداه الدّكادك واعدوقال ابن ميّادة يصف مطراً:سبقت أوائله أواخر نوئه .

بمشرّع عذبٍ ونبتٍ واعدوقال خفاف:جدّ سبوحاً غير ذي سقطةٍ .

مستفراً ميعته واعدوقال:إذا ما استحمّت أرضه من سمائه .

جرى وهو مودوع وواعد مصدقوأوعد الفحل وعيداً شديداً إذا هدر وهم أنيصول.

قال أبو النجم:يرعد أن يوعد قلب الأعزل

معنى وعد في القاموس المحيط

وعَدَ: ثَبَتَ، وأقامَ.

والتَّوْصِيدُ: التَّحْذِيرُ.

معنى وعد في كتاب العين

وعد: [الوَعْدُ والعِدَةُ يكونان مصدراً واسماً.

فأمّا العِدَةُ فتُجْ

معنى وعد في المحيط في اللغة

وعد:وَعَدَه خَيْراً وشَرّاً، وَعْداً وَمَوْعِداً ومَوْعِدَةً وعِدَةً.

والمِيْعَادُ: لا يكونُ الاّ وَقْتاً أو مَوْضِعاً.

وأوْعَدْتُه: تَهَدَّدْتَه.

واتَّعَدَ: وَثِقَ بِعِدَتِكَ.

وأرْضٌ واعِدَةٌ وشَجَرٌ واعِدٌ: يُرْجى خَيْرُهُما.

معنى وعد في تهذيب اللغة

وعد: اللَّيْث: الوَعْد والعِدَة يكونَانِ مصدرا واسماً.

فأمّا العِدَة فتُجمع عِدَات، والوعد لَا يجمع.

والموعد: مَوضِع التواعد، وَهُوَ الميعاد.

وَيكون الْموعد مصدر وعدته.

وَيكون الْموعد وقتا للعِدَة.

والموعدة أَيْضا: اسْم للعدة.

والميعاد لَا يكون إلاّ وقتا أَو موضعا.

والوعيد من التهدّد.

قلت أَنا: الْوَعْد مصدر حقيقيّ، والعِدَة إسم يوضع مَوضِع الْمصدر، وَكَذَلِكَ الموعدة.

قَالَ الله جلّ وعزّ: {إِلَاّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ} (التّوبَة: ١١٤) .

وَقَالَ مُجَاهِد فِي قَوْ

معنى وعد في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(وعد): أثّر فيه بسمة وكَىّ ".

° المعنى المحوري التأثير في ظاهر الشيء بأثر غائر لازم يدل على شيء.

كما تُوسَم الإبل بسمة خاصة بمالكها لبيان تبعيتها له {سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ} [القلم: ١٦] (الخرطوم الأنف، والكيّ عليه علامة على غاية الإذلال).

ومنه "السِمَة: العلامة، وكذلك السُومة والسِيمة والسِيما {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ} [الفتح: ٢٩] ومثلها كل (سيماهم) وكذلك السِيماء.

وسوَّم الفرسَ: جعل عليه السِيمة {لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ} [الذاريات: ٣٣، ٣٤]، {مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ} [آل عمران: ١٢٥]، أي مُعْلِمين.

ففيها قلب مكاني (إذ الأصل مُوسَّمة) ومنها {وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ} [آل عمران: ١٤] وكذلك كل (مسومة).

وهو موسوم بالخير، وتوسَّمت فيه الخير (وعد):{وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا} [الفتح: ٢٠]"أرض واعدة: إذا رُجِى خَيْرُها من المطَر والأَعْشاب، وقد وَعَدَتْ: رُجِى خَيْرُها.

ويوم واعدٌ: أولُه يَعِدُ بحرٍّ أو بَرْد.

وسَحَابٌ واعدٌ كأنه يَعِد بالمطر.

وفرس واعد: يَعِدُك جَريًا بعد جَرْي ".

° المعنى المحوري الاحتواء على ما يوجد مستقبلًا زائدًا عن الحال.

كالأرض والجو المذكورين.

ومنه "وعده بالأمر قال له إنَّه يُجْريه له أو ينيله إياه " [المنجد] والأصل في (وعد)، (أوعد) أنَّهما للخير والشر.

والذي جاء في القرآن من (أوعد) هو في الشرّ.

{وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا} {النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [الحج: ٧٢] {وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ} [الأعراف: ٨٦] و (المَوْعِد) مصدر، واسم زمان ومكان.

والعِدَة: الوعد، والموعدة مصدر واسم للعدة.

والميعاد: مكان العِدَة وزمانها [متن] {إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ} [هود: ٨١] لكن في {بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا} [الكهف: ٤٨] المراد موعدُ البعث والحشر والحساب [ينظر بحر ٦/ ١٢٨] والمقصود: إنكار هذا كله، لا إنكار الموعد وحده {إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ} [التوبة: ١١٤]، {إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ} [آل عمران: ٩].

ولتوضيح أمر (أوعد) نقول أن الاستعمال غلّب الإيعاد -إذا اقترن بالباء أولم يُذْكَر المُوعَد به- في الشر.

وللصيغة -الإفعال- مدخل في ذلك، فإنها -قاصرة- تعني الإصحاب: إصحاب ما هو زائد أو أكثر (وعد): ضَرَبه حتى استَرْخَى وأشرف على الموت.

وَوَقَذَ الشاةَ: ضَرَبها بالخشب حتى تموت.

وكان يفعله قوم فنهى الله عز وجل عنه " {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ} ومنه "وُقِذَت الناقة - للمفعول: دَرَّتْ على كُرْه فقلّ لبنها " (الإكراه هنا ضغط بشكل ما لتدُرّ لبنها).

معنى وعد في معجم الصواب اللغوي

٥٢٢١ - وَاعِدالجذر:وع دمثال:شباب واعِدالرأي:مرفوضةالسبب:لأن كلمة «واعد» في دلالتها على هذا المعنى منقولة بطريقة الترجمة من الإنجليزية.

المعنى:مُتَوَفِّرَ له من الكفاية ما يُبَشِّرُ بمستقبل مشرقالصواب والرتبة:-شباب واعِد [فصيحة] التعليق:أجاز مجمع اللغة المصري استعمال عبارة «شباب واعد» مرادًا بها الشباب الذي استوفى من الكفاية ما يبشر بمستقبل مشرق؛

حيث نصت المعاجم على أن لفظة «واعد» مشتقة من الفعل «وعده» الأمرَ، أي منَّاه به، مثل أرض واعدة، أي يرجى خيرها، وعلى هذا فاستعمال عبارة «شباب واعد»، بمعنى أنه قد توفر له من تمام الكفاية والخلق ما يرجى معه الخير استعمال فصيح.

٥٢٨٣ - وَعَدَه بـالجذر:وع دمثال:وَعَدَه بجائزةالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدِّي الفعل «وَعَدَ» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه.

الصواب والرتبة:-وَعَدَه بجائزة [فصيحة]-وَعَدَه جائزة [فصيحة] التعليق:أوردت المعاجم الفعل «وَعَدَ» متعديًا بنفسه إلى مفعولين، كما في قوله تعالى: {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ} البقرة/٢٦٨، كما أوردته متعديًا إلى المفعول الثاني بحرف الجرّ «الباء»؛

ففي التاج: «وعده الأمرَ» متعديًا بنفسه، و «وعده به» متعديًا بالباء.

٥٢٨٤ - وَعَدَه بالعقابالجذر:وع دمثال:وعده بالعقاب لرسوبه في الامتحانالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال الفعل في معنى الشر.

المعنى:هَدَّده بهالصواب والرتبة:-أوعده بالعقاب لرسوبه في الامتحان [فصيحة]-وَعَدَه بالعقاب لرسوبه في الامتحان [فصيحة] التعليق:يقصر بعضهم الفعل «وَعَدَ» على الخير، و «أَوْعَدَ على الشر، ولكن» وَعَدَ «قد يأتي مع الشر، كقوله تعالى: {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ} البقرة/٢٦٨، وتقول العرب: وعدتُ الرجلَ خيرًا، ووعدته شرًّا، وأوعدته خيرًا، وأوعدته شَرًّا، وإذا قالوا» وعدته «ولم يذكروا المفعول الثاني فالمراد الخير، وإذا قالوا» أوعدته «ولم يذكروا المفعول الثاني فالمراد الشَرّ.

وإذا دخلت الباء على مفعول» أوْعَدَ «فلا تكون إلا في الشر، ويصح دخولها أيضًا مع» وعد" في الخير والشر.

معنى وعد في لسان العرب

وْعِد، وإِن اخْتَلَفَ الْمَعْنَيَانِ، فَكَانَ تَغْيِيرُ ياجَل قَلْبًا وَتَغْيِيرُ يَعِدُ حَذْفًا لَكِنَّ التَّغْيِيرَ يَجْمَعُهُمَا.

وَحَكَى الزجاجي عن الكسائي: ودَدْتُ الرَّجُلَ، بِالْفَتْحِ.

الْجَوْهَرِيُّ: تَقُولُ وَدِدْتُ لَوْ تَفْعَل ذَلِكَ ووَدِدْتُ لَوْ أَنك تَفْعَلُ ذَلِكَ أَوَدُّ وُدًّا وَوَدًّا وَوَدادةً، وَوِداداً أَي تَمَنَّيْتُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:وَدِدْتُ وَدادةً [وِدادةً] لَوْ أَنَّ حَظِّي، .

مِنَ الخُلَّانِ، أَنْ لَا يَصْرِمُونيووَدِدْتُ الرَّجُلَ أَوَدُّه وَدًّا إِذا أَحببته.

والوُدُّ والوَدُّ والوِدُّ: المَوَدَّة؛

تَقُولُ: بودِّي أَن يَكُونَ كَذَا؛

وأَما قَوْلُ الشَّاعِرِ:أَيُّها العائِدُ المُسائِلُ عَنّا، .

وبِودِّيكَ لَوْ تَرَى أَكْفانيفإِنما أَشبع كَسْرَةَ الدَّالِ لِيَسْتَقِيمَ لَهُ الْبَيْتُ فَصَارَتْ يَاءً.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: قُلْ لَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى؛

مَعْنَاهُ لَا أَسأَلكم أَجراً عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ وَلَكِنِّي أُذكركم الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى؛

والمودّةَ مُنْتَصِبَةٌ عَلَى اسْتِثْنَاءٌ لَيْسَ مِنَ الأَوّل لأَن الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى لَيْسَتْ بأَجر؛

وأَنشد الْفَرَّاءُ فِي التَّمَنِّي:وددتُ وِدَادَةً لَوْ أَن حَظِّيقَالَ: وأَختارُ فِي مَعْنَى التَّمَنِّي: وَدِدْت.

قَالَ: وَسَمِعْتُ وَدَدْتُ، بِالْفَتْحِ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ؛

قَالَ: وَسَوَاءٌ قُلْتَ وَدِدْتُ أَو وَدَدْتُ الْمُسْتَقْبَلُ مِنْهُمَا أَوَدُّ ويَوَدُّ وتَوَدُّ لَا غَيْرُ؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وأَنكر الْبَصْرِيُّونَ ودَدْتُ، قَالَ: وَهُوَ لَحْنٌ عِنْدَهُمْ.

وَقَالَ الزَّجَّاجُ: قَدْ عَلِمْنَا أَن الْكِسَائِيَّ لَمْ يَحْكِ ودَدْت إِلا وَقَدْ سَمِعَهُ وَلَكِنَّهُ سَمِعَهُ مِمَّنْ لَا يَكُونُ حُجَّةً.

وَقُرِئَ:سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرحمنُ وُدّاً ووَدّاً.

قَالَ الْفَرَّاءُ: وُدًّا فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: قَالَهُ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ.

ابْنُ الأَنباري: الوَدُودُ فِي أَسماءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، المحبُّ لِعِبَادِهِ، مِنْ قَوْلِكَ وَدِدْت الرَّجُلَ أَوَدّه وِدًّا ووِداداً وَوَداداً.

قَالَ ابْنُ الأَثير: الْوَدُودُ فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى، فَعُولٌ بِمَعْنَى مَفْعُول، مِنَ الْوُدِّ الْمَحَبَّةِ.

يُقَالُ: وَدِدْتُ الرَّجُلَ إِذا أَحببته، فَاللَّهُ تَعَالَى مَوْدُود أَي مَحْبوب فِي قُلُوبِ أَوليائه؛

قَالَ: أَو هُوَ فَعُول بِمَعْنَى فَاعِلٍ أَي يُحبّ عِبَادَهُ الصَّالِحِينَ بِمَعْنَى يَرْضى عَنْهُمْ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: أَنّ أَبا هَذَا كَانَ وُدًّا لِعُمَرَ؛

هُوَ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ تَقْدِيرُهُ كَانَ ذَا وُدّ لِعُمَرَ أَي صَدِيقًا، وإِن كَانَتِ الْوَاوُ مَكْسُورَةً فَلَا يُحْتَاجُ إِلى حَذْفِ فإِن الوِدّ، بِالْكَسْرِ، الصَّدِيقُ.

وَفِي حَدِيثِالْحَسَنِ: فإِنْ وافَق قَوْلٌ عَمَلًا فآخِه وأَوْدِدْهأَي أَحْبِبْه وصادِقْه، فأَظهر الإِدغام للأَمر عَلَى لُغَةِ الْحِجَازِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:عَلَيْكُمْ بِتَعَلُّمِ الْعَرَبِيَّةِ فإِنها تَدُلُّ عَلَى المُروءةِ وَتَزِيدُ فِي الموَدّةِ؛

يُرِيدُ مَوَدَّةَ الْمُشَاكَلَةِ؛

وَرَجُلٌ وُدٌّ ومِوَدّ وَوَدُودٌ والأُنثى وَدُودٌ أَيضاً، والوَدُودُ: المُحِبُّ.

ابْنُ الأَعرابي: الموَدَّةُ الْكِتَابَ.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِأَي بالكُتُب؛

وأَما قَوْلُ الشَّاعِرِ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:وأَعْدَدْتُ للحَرْبِ خَيْفانةً، .

جَمُومَ الجِراءِ وَقاحاً وَدُوداًقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: مَعْنَى قَوْلِهِ وَدُوداً أَنها باذلةٌ مَا عِنْدَهَا مِنَ الجَرْي؛

لَا يَصِحُّ قَوْلُهُ ودُوداً إِلا عَلَى ذَلِكَ لأَن الْخَيْلَ بهائمُ وَالْبَهَائِمُ لَا ودَّ لَهَا فِي غَيْرِ نَوْعِهَا.

وتوَدَّدَ إِليه: تَحَبَّبَ.

وتوَدَّده: اجْتَلَبَ ودَّه؛

مَوْقِد مِثْلُ مَجْلِس، والنارُ مُوقَدة.

وتَوَقَّدَتْ واتَّقَدَتْ واسْتَوْقَدَتْ، كُلُّهُ: هاجَتْ؛

وأَوْقَدَها هُوَ ووَقَّدَها واسْتَوْقَدَها.

والوَقُود: مَا تُوقَدُ بِهِ النَّارُ، وَكُلُّ مَا أُوقِدَتْ بِهِ، فَهُوَ وَقُود.

والمَوْقِدُ: مَوْضِعُ النَّارِ، وَهُوَ المُسْتَوقَدُ.

ووَقَدَتْ بِك زِنادي: دُعَاءٌ مِثْلُ وَرِيَتْ.

وزَنْدٌ مِيقاد: سَرِيعُ الوَرْيِ.

وقَلْبٌ وَقَّادٌ ومُتَوَقِّدٌ: ماضٍ سَرِيعُ التَّوَقُّدِ فِي النَّشاطِ والمَضاءِ.

وَرَجُلٌ وقَّاد: ظَرِيفٌ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ.

وتَوَقَّدَ الشيءُ: تَلأْلأَ؛

وَهِيَ الوقَدَى؛

قَالَ:مَا كانَ أَسْقى لِناجُودٍ عَلَى ظَمَإٍ .

مَاءً بِخَمْرٍ، إِذا ناجُودُها بَرَدامِنَ ابنِ مامةَ كَعْبٍ ثُمَّ عَيَّ بِهِ .

زَوُّ المَنِيَّةِ، إِلَّا حَرَّةً [حِرَّةً] وقَداوكَوْكَبٌ وقَّادٌ: مُضِيءٌ.

ووَقْدةُ الَحرِّ: أَشَدُّه.

والوَقْدةُ: أَشدُّ الحَرِّ، وَهِيَ عَشَرَةُ أَيام أَو نِصْفُ شَهْرٍ.

وَكُلُّ شَيْءٍ يَتَلأْلأُ، فَهُوَ يَقِدُ، حَتَّى الْحَافِرُ إِذا تلأْلأَ بَصِيصه.

قَالَ تَعَالَى: كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ؛

وقرئَ: تُوقَدُ وتَوَقَّدُ.

قَالَ الْفَرَّاءُ: فَمَنْ قرأَ يُوقَد ذَهَبَ إِلى الْمِصْبَاحِ، وَمَنْ قرأَ تُوقَدُ ذَهَبَ إِلى الزُّجاجة، وَكَذَلِكَ مَنْ قرأَ تَوقَّدُ؛

وَقَالَ اللَّيْثُ: مَنْ قرأَ تَوقَّدُ فَمَعْنَاهُ تَتَوَقَّدُ وَرَدَّهُ عَلَى الزُّجَاجَةِ، وَمَنْ قرأَ يُوقَدُ أَخرجه عَلَى تَذْكِيرِ النُّورِ، وَمَنْ قرأَ تُوقَدُ فَعَلَى مَعْنَى النَّارِ أَنها تُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ.

وَالْعَرَبُ تَقُولُ: أَوقَدْتُ للصِّبا نَارًا أَي تَركْتُه وودَّعْتُه؛

قَالَ الشَّاعِرُ:صَحَوْتُ وأَوْقَدْتُ لِلَّهْوِ نارَا، .

ورَدَّ عَلَيَّ الصِّبا مَا اسْتَعاراقَالَ الأَزهري: وَسَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ: أَبْعَدَ اللَّهُ دارَ فُلَانٍ وأَوْقَدَ نَارًا إِثْرَه؛

وَالْمَعْنَى لَا رَجَعَه اللَّهُ وَلَا ردَّه.

وَرَوِيَ عَنِ ابْنِ الأَعرابي أَنه قَالَ: مَرَدَ عَلَيْهِمْ أَبْعَده اللَّهُ وأَسْحقه وأَوقد نَارًا أَثَرَه.

قَالَ وَقَالَتِ الْعُقَيْلِيَّةُ: كَانَ الرَّجُلُ إِذا خِفْنا شَرَّه فتحوَّل عَنَّا أَوقَدْنا خَلْفَه نَارًا، فَقُلْتُ لَهَا: وَلِمَ ذَلِكَ؟

قَالَتْ: لِتَحوُّل ضَبُعِهم .

مَعَهُمْ أَي شَرِّهم.

والوَقِيدِيَّةُ: جِنْسٌ مِنَ المِعْزَى ضِخامٌ حُمْر؛

قَالَ جَرِيرٌ:وَلَا شَهِدَتْنا يَوْمَ جَيْشِ مُحَرِّقٍ .

طُهَيَّةُ فُرْسانُ الوقِيدِيَّةِ الشُّقْروالأَعْرَفُ الرُّقَيْدِيَّةُ .

وَوَاقِدٌ ووَقَّاد ووَقْدانُ: أَسْماءٌ.

معنى وعد في تاج العروس

مَا يَظْهَرُ النَّبْتُ، قَالَ سُوَيْدُ بن كُرَاع:رَعَى غَيْرَ مَذْعُورٍ بِهِنَّ ورَاقَهُلُعَاعٌ تَهَادَاهُ الدَّكَادِكُ {وَاعِدُ اشتدّ وَهُوَ ، وَقد أَوْعَدَه، وَقَالَ يَعقُوبُ عَن الفَرصاءِ: وَفِي الخَيْرِ {الوَعْدُ} والعِدَةُ، وَفِي الشَّرّ {الإِيعادُ} والوَعِيدُ، وَحَكَاهُ أَيضاً صاحِبُ المُوعب، قَالَ: وَقَالُوا: الجَنَّةُ لِمَن خَافَ وعيدَ الله، كسروا الْوَاو.

من المَجاز: الوَعِيدُ إِذا هَمَّ أَن يَصُولَ.

وَفِي الحَدِيث ، أَي يَهْدِرَانِ، وَقد} أَوْعَدَ {يُوعِدُ} إِيعاداً.

كالإِيعادِ) ، وَقد {أَوْعَدَه} وتَوَعَّدَهُ.

وَقَالَ أَبو الْهَيْثَم: {أَوْعَدْتُ الرجُلَ} أَوعِدُه {إِيعَاداً،} وتَوَعَّدْتُه {تَوَعُّداً،} واتَّعَدْت {اتِّعَاداً، ونقلَ ابنُ مَنْظُورٍ عَن الزَّجَّاجِ أَنَّ العَامَّة تُخْطِىءُ وَتقول أَوْعَدَنِي فُلَانٌ مَوْعِداً أَقِفُ عَلَيْهِ.

ائْتَعَد {يَأْتَعِد) } ائْتِعَاداً ، كَمَا قَالُوا يَأْتَسِرُو فِي ائْتِسارِ الجَزُورِ، قَالَ ابنُ بَرِّيَ: صَوَابُه} ايتَعَدَ، {يَاتَعِدُ، فَهُوَ} مُوتَعِدٌ، من غير همزٍ، وكذالك ايتَسَرَ، يَاتَسِرُ، فَهُوَ مُوتَسِرٌ، بِغَيْر هَمْزٍ، وَكَذَلِكَ ذَكَرَه سِيبويه، وأَصْحَابُه يُعِلُّونَه على حَرَكَةِ مَا قَبْلَ الحَرْفِ المُعْتَلِّ، فيجعَلُونَه يَاءً إِن انْكَسَرَ مَا قَبْلَها، وأَلِفاً إِن انْفَتح مَا قَبلهَا، وواوا إِن انضمّ مَا قَبْلَها، وَلَا يَجُوز بِالْهَمْز، لأَنه لَا أَصْلَ لَهُ فِي بَاب الوَعْد، واليسْرِ، وعَلى ذالك نَصَّ سِيبويهِ وجميعُ النحويِّينَ البصرِيِّينَ، كَذَا فِي اللِّسَان.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:{المَوْعِدُ: العَهْدُ، وَبِه فسّرَ مُجَاهِدٌ قولَه تَعَالَى: {مَآ أَخْلَفْنَا} مَوْعِدَكَ تَكْمِيل:قَالُوا: إِذا وَعَدَ خَيْراً فَلم يَفْعَلْه قَالُوا: أَخْلَفَ فُلانٌ، وَهُوَ العَيْبُ الفاحِش، وإِذا أَوْعَدَ وَلم يَفْعَلْ فَذَلِك عِنْدهم العَفْوُ والكَرَمُ، وَلَا يُسَمُّون هاذا خُلْفاً، فإِن فَعَلَ فَهُوَ حَقُّه، قَالَ ثَقلبٌ: مَا رَأَيْنَا أَحَداً إِلَاّ وقولُه إِن الله جلَّ وَعَلَا إِذا وَعَدَ وَفَى وإِذا أَوْعَدَ عَفَا، وَله أَن يُعَذِّب.

قَالَه المُطرّز فِي الياقُوت، وحَكَى صاحبُ المُوعب عَن أَبي عمرِو بنِ العَلَاءِ أَنه قَالَ لعَمْرِو بن عُبَيْدٍ إِنّك جاهِلٌ بلُغةِ العَرَب، إِنهم لَا يععُدُّونَ العَافيَ مُخْلِفاً، إِنما يَعُدُّون مَن وَعَدَ خَيْراً فَلم يَفْعَلْ مُخْلِفاً، وَلَا يَعُدُّونَ مَن وَعَدَ شَرًّا فعَفَا مُخْلفاً.

أَمَا سَمِعْت قولَ الشاعرِ:وَلَا يَرْهَبُ المَوْلَى ولَا العَبْدُ صَوْلَتِيوَلَا اخْتَتِي مِنْ صَوْلَةِ المُتَهَدِّدِوإِنِّي وإِنْ أَوْعَدْتُه أَوْ وَعَدْتُهلَمُخْلِف إِيعَادِي وَمُنْجِزُ مَوْعِدِيوَقد أَوْسَع فِيهِ صاحبُ المُجْمل فِي رِسَالةٍ مُخْتَصَّةٍ بالفَرْق بَين الوَعْد والوَعِيد، فراجِعْهَا.

واختُلِف فِي حُكْم الوفاءِ {بالوْعد، هَل هُوَ واجِبٌ أَو سُنَّة؟

أَقوالٌ.

قَالَ شيخُنَا: وأَكثرُ العلماءِ على وجوب الوفَاءِ بالوَعْدِ وتَحْرِيمِ الخَلْفِ فِيهِ، وكاَتْ العرَبُ تَستَعِيبه وتَسْتَقْبِحه، وَقَالُوا: إِخْلافُ الوَعْد من أَخلاق الوَغْد، وَقيل: الوَفَاءُ سُنَّة، والإِخلاف مكروهٌ واستَشْكَلَه بعضُ العلماءِ، وَقَالَ القَاضِي أَبو بكر بن العَرَبيّ بعد سَرْدِ كلامٍ: وخُلْفُ الوَعدِ كَذِبٌ نِفاقٌ، وإِن قَلَّ فَهُوَ مَعْصِيَةٌ.

وَقد أَلَّف الحافِظُ السَّخَاوِيُّ فِي ذالك رِسَالَةً مستقلَّة سمَّاهَا جمعَ فِيهَا فأَوْعَى.

وكذَا الْفَقِيه أَحمد بن حَجَر المَكِّيّ أَلَمَّ على هاذا البَحْثِ فِي ، ونَقلَ احاصِلَ كلامِ السَّخاوِيّ بِرُمَّتِه، فراجِعْه، ثمّ قَالَ شيخُنَا: وأَمَّا الأَخْلافُ فِي} الإِيعاد الَّذِي هُوَ كَرَمٌ وعَفْوٌ فمُتَّفَقٌ على تَخَلُّفِه والتمدُّحِ بِترْكِه، وإِنما اختَلَفوا فِي تَخَلُّفِ الوَعِيدِ بالنِّسْبَة إِليه تَعالَى، فأَجَازَه جَمَاعَة بِمَلْكِنَا} ٨٧) وكذالك قَوْله: {٩.

٠٢٨ فاءَخلفتم موعدي} ٨٦) قَالَ: عَهْدِي.

وَيُقَال للدّابَّة والماشِيَةِ إِذا رُجِيَ خَيْرُهَا وإِقْبَالُها: واعِدٌ، وَهُوَ مَجازٌ.

وَيُقَال: هَذَا غُلامٌ تَعدُ مَخايِلُه كَرَماً، وشِيَمُه تَعِدُ جَلَداً وصَرَامَةً، وَهُوَ مَجَازٌ، وَقَالَ بعضُهم: فُلان يَتَّعِدُ إِذا وَثِقَ بَعِدَتِك، وَقَالَ:إِنِّي ائْتَمَمْتُ أَبَا الصَّبَّاحِ {- فَاتَّعِدِيوَاسْتَبْشِرِي بِنَوَالٍ غَيْرِ مَنْزُورِ{وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ} ٢) يومِ الْقِيَامَة، كَقَوْلِه تَعَالَى: {مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ} ٥٠) وَفِي الأَمْثَال أَي تُعدُّ لَها أَو يَقْبُح إِخْلَافُهَا كاسترِجَاعِ العَطِيَّة، وَقَوْلهمْ ، لأَنهما يَلْتَقِيَانِ فِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، قَالَه الميدانيُّ.

والطَّائِفَةُ} الوَعيدِيَّةُ، فِرْقَةٌ من الخَوَارِج أَفْرَطوا فِي الوَعِيدِ فَقَالُوا بِخُلوده الفُسَّاق فِي النّار.

تَابع كتاب تذييل.

قَالَ الله تَعَالَى: {٩.

٠٢٩ وذ {واعدنا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَة} ٥١) قرأَ أَبو عَمْرٍ و: وَعَدْنَا بغيرِ أَلفٍ، وقرأَ ابنُ كَثِيرٍ ونَافِعٌ وابنُ عامِرٍ وعاصمٌ وحَمْزَةُ والكسَائيُّ: واعَدْنَا، بالأَلف، قَالَ أَبو إِسحَاقَ، اخْتَارَ جَمَاعَةٌ مِن أَهلِ اللغةِ بِغَيْر أَلفٍ وَقَالُوا: إِنما اخْتَرْنَا هَذَا لأَن {المُوَاعَدَة إِنما تَكُونُ مِن الآدَمِيّينَ، فاختارَوا وقالُوا: دليلنا قولُ الله تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ {وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقّ} ٢٢) وَمَا أشبَهَه، قَالَ: وَهَذَا الَّذِي ذَكَرُوه لَيْسَ مِثْلَ هاذا.

وأَمّا} وَاعَدْنَا هَذَا فجيد، لِأَن الطاعَةَ فِي القَبُولِ بمنزِلةِ {المُوَاعَدَةِ فَهُوَ من الله وَعْدٌ ومِن مُوسى قبولُ واتِّبَاعٌ، فَجَرَى مَجْرى} المُواعَدَة، وَقد أَشارَ لَهُ فِي التَّهْذِيب والمُحكم، ونُقَل مثلُ ذَلِك عَن ثَعْلبٍ.

{وَعَدْتُهُ خَيْراً وشَرًّا، وبِخَيْر وبَشَرَ، فعلى هَذَا لَا تَخْتَصُّ الباءُ} بأَوْعَدَ، بل تكون مَعَهَا وَمَعَ وَعَدَ، فَتَقول: {أَوْعَدْته بِشرَ،} ووعَدْته بِخَيْرٍ، لَكِن الأَكْثَر مَا مَرَّ.

وَحكى قُطْرَب فِي كِتاب فَعَلْت وأَفعلْت: {وَعَدْت الرَّجُلَ خَيْراً،} وأَوْعَدْتُه خيرا، و {وعدته شَرًّا،} وأَوْعَدْتُه شَرًّا.

كَذَا يكون وقتا ومَوْضِعاً، قَالَ الجوهَرِيُّ، وكذالك {المَوْعِدُ، أَي يكون وَقْتاً ومَوْضِعاً.

وَفِي الأَساس: وهاذا الوَقْتُ والمَكَانُ} مِيعَادُهم {ومَوْعدُهُم.

بِمَعْنى واحدٍ، ، وهاذا الفَرْقُ هُوَ المَشْهورُ الَّذِي عَلَيْهِ الجُمهُورُ، فَفِي اللّسَان:} اتَّعَدْت الرَّجُلَ، إِذا {أَوْعَدْتَه، قَالَ الأَعْشَى:فَإِنْ} - تَتَّعِدْنِي {أَتَّعِدْكَ بِمِثْلِهَاوَقَالَ أَبو الْهَيْثَم:} أَوْعَدْت الرجُلَ {أُوعِدُه} إِيعَاداً، {وتَوَعَّدْتُه} تَوَعُّداً.

{واتَّعَدْت} اتِّعَادا، وواعَدَه ، وَقَالَ أَبو مُعاذٍ:} وَاعَدْتُ زَيْداً، إِذ وَعَدَك {وَوَعَدْتَه،} ووَعَدْتُ زَيْداً، إِذا كَانَ الوَعْدُ مِنْك خاصَّةً.

من المَجاز ، وعبارَةُ الأَساسِ: يَعِدُ الجَرْيَ.

من المَجاز أَيضاً واعِدٌ، من المَجاز أَيضاً واعِدٌ: وَكَذَا عَامٌ واعِدٌ، يَوْمٌ واعِدٌ:} يَعِدُك ، وَيُقَال: يَوْمُنَا يَعِدُ بَرْداً، ويَوْمٌ {واعِدٌ، إِذا} وَعَدَ أَوَّلُه بَحَرَ أَو بَرْدٍ، كَذَا فِي اللِّسَان.

من المَجاز أَيضاً: ، قَالَ الأَصمعيُّ: مَرَرْتُ بأَرْضِ بني فُلانٍ غِبَّ مَطَرٍ وَقَعَ بهَا فرأَيْتُهَا وَاعِدَةً، إِذا رُجِيَ خَيْرُهَا وتَمَامُ نَبْتِها فِي أَوَّلِ من المَجاز {وَطَّدَ عِنْدَه ، إِذا } كوَطَدَهَا، {وَطَّدَ ودَاسَها وتَشْتَدَّ.

} وَطَدَ ، مثل وَصَدَ فَهُوَ {واطِدٌ ووَاصِد، } وَطَد الشيءُ {وَطْداً: دَامَ و قَالَ الفراءُ: طَادَ، إِذا ثَبَتَ، ودَاطَ} وَوَطَدَ، إِذا حَمُقَ، {ووَطَدَ، إِذا .

وَبَين سَارَ ورَسَاجِنَاسٌ كَمَا لَا يَخْفَى.

وَطَدَ مَا جاءَ ) أَي وَطْأَتَك، قَالَه شُرَّاح البُخَارِيّ، وَمِنْه أَيضاً حَدِيثُ الغَارِ أَي سَدَّه بُالهَدْمِ، قَالَ ابنُ الأَثِير: هاكَذَا رُوَيِ، وإِنما يُقَال:} وَطَدَه، قَالَ: ولعَلَّه لُغَةٌ، وَقد رُوِيَ: فأَوْصَدَه، بالصَّاد، وَقد تَقَدَّم.

، بِالْكَسْرِ ، وَقد {وَطَدَه، إِذا ضَرَبَه} بالمِيطَدَةِ، وَقيل: هِيَ خَشَبَةٌ يُمْسَك بهَا المِثْقَبُ، كَمَا فِي اللِّسَان.

من المَجاز ، كأَنَّه جَمْع} وَطِيدَةٍ.

{الوطائِدُ، أَيضاً .

، {كالواطِدِ والطَّادِى.

من المَجاز:} المُتَوَاطِد ، عَن أَبي عَمْرٍ و.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:وَله عِنْدَه وَطِيدَةٌ، أَي مَنْزِلَةٌ ثابِتَةٌ، عَن يَعْقُوب.

وَمن المَجازِ يُقَال: {وَطَّدَ الله للسُّلطانِ مُلْكَه وأَطَّدَهُ، إِذا ثَبَّتَه.

وعِزٌّ} مُوَطَّدٌ {ومَوطُودٌ} ووَاطِدٌ: ثابِتٌ.

{ووطَائدُ المَسْجِد: أَساطِينُه.

وفُلانٌ مِن وَطَائِدِ الإِسْلام.

كَمَا فِي الأَساس.

[وعد]: ، مُتَعَدِّياً بِنَفسِهِ، لم يَلْتَفِتْ إِليه المُصنِّف، وزَعَم شيخُنَا سامحه الله تَعَالَى أَنه لجَهْلِه بالقَوَاعِد الصَّرْفِيَّة، وَهُوَ تَحَامُلٌ مِنْهُ عَجِيبٌ، ومَوْعُودَةً) ، قَالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ من المصادر الَّتِي جاءَت على مَفْعُولٍ ومَفْعُولَةٍ كالمَحْلُوف والمَرْجُوعِ والمَصْدُوقَة والمَكْذُوبَةِ، قَالَ ابنُ جِنِّي: وَمِمَّا جاءَ مِن المصادِر مجْمُوعاً مُعْمَلاً قولُهم:{مَوَاعِيدَ عُرْقُوبٍ أَخَاهُ بِيَثْرِبِقَالَ شَيخنَا: ووُرُود مَفْعُولٍ مَصْدَراً من الثلاثي الجُمْهُورُ حَصَرُوه فِي السَّمَاعِ، وَقَصْروه على الْوَارِد، وأَبو الخَطَّاب الأَخفشُ الكبيرُ فِي جَمَاعَة قاسُوه فِي الثُّلاثيِّ، كَمَا قَاس الْكل اسْمَ مَفعولٍ مَصْدَراً فِي غيرِ الثلاثي، على مَا عُرِف فِي الصَّرْف.

} وَعَدَه ، فَيُنْصَبَانِ على المفعوليَّة المُطلقَة، وَقيل: على إِسقَاطَ الجَار، والصوابُ الأَوّل، كَمَا حَقَّقَه شيخُنَا، وعبارَة الفَصِيح: وَعَدْت الرجُلَ خيرا وشَرًّا قَالَ شُرَّاحُه.

أَي مَنَّيْتُه بهما، قَالَ الله تَعَالَى فِي الخيرِ.

{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً} ٢٩) ومثلُه كَثِيرُ، وَقَالَ فِي الشَّرِّ {قُلْ أَفَأُنَبّئُكُم بِشَرّ مّن ذالِكُمُ النَّارُ {وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} ٢٧) وأَنْشَدُوا:إِذَا} وَعَدَتْ شَرّاً أَتَى قَبْلَ وَقْتِهِوَإِنْ وَعَدَتْ خَيْراً أَرَاثَ وعَتَّمَاقلت: وصَرَّح الزمخشريّ فِي الأَساس بأَن قولَهم وَعَدْتُه شَرًّا، وَكَذَا قَول الله تَعَالَى: {الشَّيْطَانُ!

يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ} ٢٦٨) وَقْتاً {لِلْعِدَةِ،} والمَوْعِدَةُ أَيضاً اسمٌ لِلْعِدَةِ {والمِيعادُ لَا يكون إِلَاّ وَقْتاً أَو مَوْضِعاً،} والوَعْدُ مصدَرٌ حَقيقيٌّ، {والعِدَة اسمٌ يُوضَع مَوضِع المَصْدَر.

وكذالك} المَوْعِدَةُ، قَالَ الله عزّ وجَلّ: {إِلَاّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ} ١١٤) وَفِي الصّحاح: وكذالك المَوْعِدُ، لأَن مَا كَانَ فاءُ الفِعْل مِنْهُ وَاراً أَو يَاء ثمَّ سَقَطَتَا فِي المُسْتَقْبَلِ نَحْو يَعِدُ ويَزِنُ ويَهَبُ ويَضَعُ ويَئِلُ فإِن المَفْعِلُ مِنْهُ مَكْسُورٌ فِي الاسمِ والمَصدرِ جَمِيعًا، وَلَا تُبَالِ أَمنصوباً كانَ يَفْعل مِنْهُ أَو مَكْسوراً بْدَ أَن تكون الواوُ مِنْهُ ذاهِبةً، إِلَاّ أَحرُفاً جاءَتْ نَوَادِرَ، قَالُوا: دَخَلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ، وفلانٌ ابْن مَوْرَقٍ، ومَوْكَلٌ اسمُ رجُلٍ أَو مَوْضِعٍ، ومَوْهَبٌ اسمُ رجُلٍ وَمَوْزَنٌ مَوْضِع، هاذا سَمَاعٌ، والقِيَاس فِيهِ الكَسْرُ، فإِن كَانَت الواوُ مِنْ يَفْعَلُ مِنْهُ ثابِتَةً، نَحْو يَوْجَل ويَوْجَعُ ويَوْسَنُ فَفِيهِ الوَجْهَان، فَإِن أَردَت بِهِ المَكَانَ والاسمَ كَسَرْتَه وإِن أَردت بِهِ المَصْدَرَ نَصَبْتَه، فقلُت مَوْجِلٌ ومَوحجَلٌ فإِن كَانَ مَعَ ذالك مُعْتَلَّ الآخِر فالمَفْعَل مِنْهُ منصوبٌ، ذهَبَتَ الواوُ فِي يَفْعل أَو ثَبَتَتْ، كقولِك المَوْلعى والمَوْفَى والمَوْعَى، من يَلِي ويَفِي ويَعِي، قَالَ الإِمام أَبو مُحَمَّد ابْن بَرِّيَ: قَوْله فِي استثنائه: إِلاّ أَحْرُفاً جاءَتَ نَوَادِرَ، قَالُوا: دَخَلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ.

قَالَ: مَوْحَد لَيْسَ من هاذا الْبَاب، وإِنما هُوَ مَعْدُولٌ عَن واحِدٍ، فيمتَنِع من الصَّرْف للعَدْلِ والصِّفَةِ كأُحَادَ، ومثلُه، مَثْنَى وثُنَاءَ ومَثْلَث وثُلَاث ومَرْبَع ورُبَاع، قَالَ: وَقَالَ سيبويهِ: مَوْحعد فتَحوه لأَنّه لَيْسَ بمصْدَرٍ وَلَا مكانٍ، وإِما هُوَ مَعدولٌ عَن واحِدٍ، كَمَا أَنّ عُمَرَ معدُولٌ عَن عامِرٍ، انْتهى.

قلت: ولمَّا كَانَ كالأَمْرُ فِيهِ مَا ذَكَرَه ابنُ بَرِّيَ، وأَن بَعْضَ مَا استثْنَاهُ مُنَاقَشٌ فِيهِ ومَرْدُودٌ عَلَيْهِ من المَجازِ، أَي الْخَيْر والشَّرّ ، بِلَا أَلف، ، بالأَلف، قَالَه المُطرّز، وَحَكَاهُ القُتَيْبِيّ عَن الفرَّاءه، وَقَالَ اللَّبْليّ فِي شَرْح الفَصِيح: وهاذا هُوَ المَشْهورُ عِنْد أَئِمَّة اللغَةِ.

وَفِي التَّهْذِيب: كلامُ العَرَب: {وَعَدْتُ الرجُلَ خَيْراً، ووعَدْتُه شَرًّا،} وأَوْعَدْتُه خَيْراً، {وأَوْعَدْتُه شَرًّا، فإِذا لم يَذْكُرُوا الخَيْرَ قالُوا} وَعَدْتُه، وَلم يُدْخِلُوا أَلِفاً، وإِذا لم يَذْكروا الشرَّ قالُوا {أَوْعَدْتُه وَلم يُسْقِطُوا الأَلف، وأَنْشَدَ لِعَامِرِ بنِ الطفَيْل:وإِنِّي وَإِنْ} أَوْعَدْتَه أَوْ {وَعَدْتُهُلأَخْلِفُ} إِيعَادِي وأُنْجِزُ {مَوْعِدِي ، حَكَاهُ ابنُ سِيدَه عَن ابْن الأَعرابِيِّ، وَهُوَ نادِرٌ، وأَنشد:يَبْسُطُنهي مَرَّةً {- ويُوعدُنِيفَضْلاً طَريفاً إِلى أَيَادَيه أَوْعَدَه ، أَي إِذا أَخَلوا الباءَ لم يكن إِلَاّ فِي الشَّرِّ، كَقَوْلِك: أَوْعَدْتُه بالضَّرْبِ، وعبارةُ الفَصِيحِ: فإِذا أَدْخَلْت الباءَ قُلْتَ: أَوْعَدْتُه بِكَذا وكَذَا، تَفْنِي مِن الوَعِيد، قَالَ شُرَّاحُه: مَعْنَاهُ مِن الوَعِيد، قَالَ شُرَّاحُه: مَعْنَاهُ أَنهم إِذا أَدْخَلوا الباءَ أَتَوْا بالأَلفِ مَعَهَا، فَقَالُوا، أَوْعَدْتُه: بِكَذَا، وَلَا تَدْخُلُ البَاءُ فِي وَعَدَ بغيرٍ أَلِفٍ، فَلَا تَقُلْ وَعَدْتُه بِخَيْرٍ وبِشَر وعَلى هَذَا القولِ أَكثَرُ أَهلِ اللغةِ، قلت: وَفِي الْمُحكم: وَفِي الخَيْرِ الوَعْدُ} والعِدَةُ وَفِي الشرِّ {الإِيعادُ} والوَعِيدُ، فإِذا قَالُوا {أَوْعَدْتُه بالشرّ أَثبتُوا الأَلِفَ مَعَ الباءِ، وأَنْشَد لبعْضِ الرُّجَّازِ:} - أَوْعَدَنِي بِالسِّجْنِ والأَدَاهِمِرِجْلِي ورِجْلي شَئْنَةُ المَنَاسِمِقَالَ الْجَوْهَرِي: تقديرُه {- أَوْعَدَني بالسِّجْنِ،} وأَوْعَدَ رِجْلِي بالأَدَاهِم، ورِجْلي شَئْنَةٌ، أَي قَوِيَّة على القَيْدِ.

قلت، وحكَى ابنُ القُوطِيَّة، {وعَدَه .

مُتَعدِّياً بالباءِ وَهُوَ رأْيُ كَثيرٍ، وَقيل: الْبَاء زائدةٌ ومَنَع جَماعَةٌ دُخُولَها مَعَ الثلاثيِّ، قَالُوا: وإِنما تكون مَعَ الرُّباعيّ، ، بِالْكَسْرِ، وَهُوَ الْقيَاس فِي كُلِّ مِثَالٍ، ورُبَّمَا فُتِح كسَعَةٍ، ، وَهُوَ من المصادر المَجْموعة، قَالُوا {الوُعُودُ، حَكَاهَا ابنُ جِنِّي، وَقَوله تَعَالَى: {مَتَى هَاذَا} الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} ٤٨) أَي إِنجاز هاذا الوَعْد، أَرُونَا ذَلِك.

وَفِي التَّهْذِيب: الوَعْدُ {والعِدَةُ يَكُونَانِ مَصْدَراً واسْماً، فأَمَّا} العِدَةُ فتُجْمَع {عِدَات،} والوَعْد لَا يُجْمَع، وَقَالَ الفراءُ {وَعَدْتُ} عِدَةً، ويَحذِفون الهاءَ إِذا أَضَافُوا، وأَنشد:إِنَّ الخَلِيطَ أَجَدُّوا البَيْنَ فَانْجَرَدُواوأَخْلَفُوكَ {عِدَى الأَمْرِ الذِي} وَعَدُواوَقَالَ ابْن الأَنبارِيّ وغيرُه: الفَرَّاءُ يَقُول: {عِدَةٌ} وعِدًى، قَالَ: ويُكْتَب بالياءِ.

وَفِي الصّحاح {والعِدَةُ:} الوَعْدُ، والهاءُ، عِوَضٌ من الْوَاو، ويُجْمَع على {عِدَاتٍ، وَلَا يُجْمَع} الوَعْدِ، والنِّسْبَةُ إِلى {عِدَةٍ} عِدِىٌّ، وإِلى زِنَةٍ زِنِيٌّ، فَلَا تَرُدُّ الواوَ كَمَا تَرُدُّهَا فِي شِيَةٍ.

الفراءُ يَقُول {- عِدَوِيٌّ وزِنَوِيٌّ كَمَا يُقَال شِيَوِيٌّ.

قلت: وَقَوله: وَلَا يُجْمَع، أَي لكَوْنِه مَصدَراً، والمصادِرُ لَا تُجْمَع إِلَاّ مَا شَذَّ، كالأَشْغَالِ والحُلُومِ، كَمَا قَالَه سيبويهِ وغيرُه، ، قَالَ شيخُنَا: هُوَ أَيضاً مِن المَقِيس فِي بَاب المِثَالِ، فَيُقَال فِيهِ مَفْعِلَة بِفَتْح الْمِيم وَكسر الْعين، وَمَا جَاءَ بالفَتْح فَهُوَ علِى خِلافِ القِياسِ كمَوْحَد، وَمَا مَعَه من الأَلفاظ الَّتِي جاءَ بهَا الجوهريُّ وذكَرَها ابنُ مالِكٍ وغيرُه من أَئمَّةِ الصرْفِ، وَهنا للجوهريِّ مباحثُ وقواعِدُ صَرْفِيَّة أَغفلَها المُصنِّفُ لعدَمِ إِلْمامه بذالك الفَنِّ.

قلْتُ: وسَنَسُوقُ عِبَارَةَ الجَوْهَرِيِّ وسَببَ عُدولِ المُصَنِّف عَنْهَا قَرِيبا.

وَفِي لِسَان الْعَرَب: ويَكُون} المَوْعِدُ مصدرَ {وَعَدْتُه، وَيكون} المَوْعِد : (} وعَدَه الأَمْرَ) ، مُتَعَدِّياً بِنَفسِهِ، (و) لم يَلْتَفِتْ إِليه المُصنِّف، وزَعَم شيخُنَا سامحه الله تَعَالَى أَنه لجَهْلِه بالقَوَاعِد الصَّرْفِيَّة، وَهُوَ تَحَامُلٌ مِنْهُ عَجِيبٌ، (وَ {مَوْعُوداً} ومَوْعُودَةً) ، قَالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ من المصادر الَّتِي جاءَت على مَفْعُولٍ ومَفْعُولَةٍ كالمَحْلُوف والمَرْجُوعِ والمَصْدُوقَة والمَكْذُوبَةِ، قَالَ ابنُ جِنِّي: وَمِمَّا جاءَ مِن المصادِر مجْمُوعاً مُعْمَلاً قولُهم:{مَوَاعِيدَ عُرْقُوبٍ أَخَاهُ بِيَثْرِبِقَالَ شَيخنَا: ووُرُود مَفْعُولٍ مَصْدَراً من الثلاثي الجُمْهُورُ حَصَرُوه فِي السَّمَاعِ، وَقَصْروه على الْوَارِد، وأَبو الخَطَّاب الأَخفشُ الكبيرُ فِي جَمَاعَة قاسُوه فِي الثُّلاثيِّ، كَمَا قَاس الْكل اسْمَ مَفعولٍ مَصْدَراً فِي غيرِ الثلاثي، على مَا عُرِف فِي الصَّرْف.

(و) } وَعَدَه (خَيْراً وشَرًّ) ، فَيُنْصَبَانِ على المفعوليَّة المُطلقَة، وَقيل: على إِسقَاطَ الجَار، والصوابُ الأَوّل، كَمَا حَقَّقَه شيخُنَا، وعبارَة الفَصِيح: وَعَدْت الرجُلَ خيرا وشَرًّا قَالَ شُرَّاحُه.

أَي مَنَّيْتُه بهما، قَالَ الله تَعَالَى فِي الخيرِ.

{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً} (سُورَة الْفَتْح، الْآيَة: ٢٩) ومثلُه كَثِيرُ، وَقَالَ فِي الشَّرِّ {قُلْ أَفَأُنَبّئُكُم بِشَرّ مّن ذالِكُمُ النَّارُ {وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} (سُورَة الْحَج، الْآيَة: ٢٧) وأَنْشَدُوا:إِذَا} وَعَدَتْ شَرّاً أَتَى قَبْلَ وَقْتِهِوَإِنْ وَعَدَتْ خَيْراً أَرَاثَ وعَتَّمَاقلت: وصَرَّح الزمخشريّ فِي الأَساس بأَن قولَهم وَعَدْتُه شَرًّا، وَكَذَا قَول الله تَعَالَى: {الشَّيْطَانُ!

يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ} (سُورَة الْبَقَرَة، الْآيَة: ٢٦٨) وَقْتاً {لِلْعِدَةِ،} والمَوْعِدَةُ أَيضاً اسمٌ لِلْعِدَةِ {والمِيعادُ لَا يكون إِلَاّ وَقْتاً أَو مَوْضِعاً،} والوَعْدُ مصدَرٌ حَقيقيٌّ، {والعِدَة اسمٌ يُوضَع مَوضِع المَصْدَر.

وكذالك} المَوْعِدَةُ، قَالَ الله عزّ وجَلّ: {إِلَاّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ} (سُورَة التَّوْبَة، الْآيَة: ١١٤) وَفِي الصّحاح: وكذالك المَوْعِدُ، لأَن مَا كَانَ فاءُ الفِعْل مِنْهُ وَاراً أَو يَاء ثمَّ سَقَطَتَا فِي المُسْتَقْبَلِ نَحْو يَعِدُ ويَزِنُ ويَهَبُ ويَضَعُ ويَئِلُ فإِن المَفْعِلُ مِنْهُ مَكْسُورٌ فِي الاسمِ والمَصدرِ جَمِيعًا، وَلَا تُبَالِ أَمنصوباً كانَ يَفْعل مِنْهُ أَو مَكْسوراً بْدَ أَن تكون الواوُ مِنْهُ ذاهِبةً، إِلَاّ أَحرُفاً جاءَتْ نَوَادِرَ، قَالُوا: دَخَلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ، وفلانٌ ابْن مَوْرَقٍ، ومَوْكَلٌ اسمُ رجُلٍ أَو مَوْضِعٍ، ومَوْهَبٌ اسمُ رجُلٍ وَمَوْزَنٌ مَوْضِع، هاذا سَمَاعٌ، والقِيَاس فِيهِ الكَسْرُ، فإِن كَانَت الواوُ مِنْ يَفْعَلُ مِنْهُ ثابِتَةً، نَحْو يَوْجَل ويَوْجَعُ ويَوْسَنُ فَفِيهِ الوَجْهَان، فَإِن أَردَت بِهِ المَكَانَ والاسمَ كَسَرْتَه وإِن أَردت بِهِ المَصْدَرَ نَصَبْتَه، فقلُت مَوْجِلٌ ومَوحجَلٌ (ومَوْجِعٌ ومَوْجَعٌ) فإِن كَانَ مَعَ ذالك مُعْتَلَّ الآخِر فالمَفْعَل مِنْهُ منصوبٌ، ذهَبَتَ الواوُ فِي يَفْعل أَو ثَبَتَتْ، كقولِك المَوْلعى والمَوْفَى والمَوْعَى، من يَلِي ويَفِي ويَعِي، قَالَ الإِمام أَبو مُحَمَّد ابْن بَرِّيَ: قَوْله فِي استثنائه: إِلاّ أَحْرُفاً جاءَتَ نَوَادِرَ، قَالُوا: دَخَلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ.

قَالَ: مَوْحَد لَيْسَ من هاذا الْبَاب، وإِنما هُوَ مَعْدُولٌ عَن واحِدٍ، فيمتَنِع من الصَّرْف للعَدْلِ والصِّفَةِ كأُحَادَ، ومثلُه، مَثْنَى وثُنَاءَ ومَثْلَث وثُلَاث ومَرْبَع ورُبَاع، قَالَ: وَقَالَ سيبويهِ: مَوْحعد فتَحوه لأَنّه لَيْسَ بمصْدَرٍ وَلَا مكانٍ، وإِما هُوَ مَعدولٌ عَن واحِدٍ، كَمَا أَنّ عُمَرَ معدُولٌ عَن عامِرٍ، انْتهى.

قلت: ولمَّا كَانَ كالأَمْرُ فِيهِ مَا ذَكَرَه ابنُ بَرِّيَ، وأَن بَعْضَ مَا استثْنَاهُ مُنَاقَشٌ فِيهِ ومَرْدُودٌ عَلَيْهِمن المَجازِ، (فَإِذا أُسْقِطَا) أَي الْخَيْر والشَّرّ (قِيلَ فِي الخَيْرِ {وَعَدَ) ، بِلَا أَلف، (وَفِي الشَّرِّ} أَوْعَدَ) ، بالأَلف، قَالَه المُطرّز، وَحَكَاهُ القُتَيْبِيّ عَن الفرَّاءه، وَقَالَ اللَّبْليّ فِي شَرْح الفَصِيح: وهاذا هُوَ المَشْهورُ عِنْد أَئِمَّة اللغَةِ.

وَفِي التَّهْذِيب: كلامُ العَرَب: {وَعَدْتُ الرجُلَ خَيْراً، ووعَدْتُه شَرًّا،} وأَوْعَدْتُه خَيْراً، {وأَوْعَدْتُه شَرًّا، فإِذا لم يَذْكُرُوا الخَيْرَ قالُوا} وَعَدْتُه، وَلم يُدْخِلُوا أَلِفاً، وإِذا لم يَذْكروا الشرَّ قالُوا {أَوْعَدْتُه وَلم يُسْقِطُوا الأَلف، وأَنْشَدَ لِعَامِرِ بنِ الطفَيْل:وإِنِّي وَإِنْ} أَوْعَدْتَه أَوْ {وَعَدْتُهُلأَخْلِفُ} إِيعَادِي وأُنْجِزُ {مَوْعِدِي (وَقَالُوا:} أَوْعَدَ الخَيْرَ) ، حَكَاهُ ابنُ سِيدَه عَن ابْن الأَعرابِيِّ، وَهُوَ نادِرٌ، وأَنشد:يَبْسُطُنهي مَرَّةً {- ويُوعدُنِيفَضْلاً طَريفاً إِلى أَيَادَيه (و) أَوْعَدَه (بالشَّرِّ) ، أَي إِذا أَخَلوا الباءَ لم يكن إِلَاّ فِي الشَّرِّ، كَقَوْلِك: أَوْعَدْتُه بالضَّرْبِ، وعبارةُ الفَصِيحِ: فإِذا أَدْخَلْت الباءَ قُلْتَ: أَوْعَدْتُه بِكَذا وكَذَا، تَفْنِي مِن الوَعِيد، قَالَ شُرَّاحُه: مَعْنَاهُ مِن الوَعِيد، قَالَ شُرَّاحُه: مَعْنَاهُ أَنهم إِذا أَدْخَلوا الباءَ أَتَوْا بالأَلفِ مَعَهَا، فَقَالُوا، أَوْعَدْتُه: بِكَذَا، وَلَا تَدْخُلُ البَاءُ فِي وَعَدَ بغيرٍ أَلِفٍ، فَلَا تَقُلْ وَعَدْتُه بِخَيْرٍ وبِشَر وعَلى هَذَا القولِ أَكثَرُ أَهلِ اللغةِ، قلت: وَفِي الْمُحكم: وَفِي الخَيْرِ الوَعْدُ} والعِدَةُ وَفِي الشرِّ {الإِيعادُ} والوَعِيدُ، فإِذا قَالُوا {أَوْعَدْتُه بالشرّ أَثبتُوا الأَلِفَ مَعَ الباءِ، وأَنْشَد لبعْضِ الرُّجَّازِ:} - أَوْعَدَنِي بِالسِّجْنِ والأَدَاهِمِرِجْلِي ورِجْلي شَئْنَةُ المَنَاسِمِقَالَ الْجَوْهَرِي: تقديرُه {- أَوْعَدَني بالسِّجْنِ،} وأَوْعَدَ رِجْلِي بالأَدَاهِم، ورِجْلي شَئْنَةٌ، أَي قَوِيَّة على القَيْدِ.

قلت، وحكَى ابنُ القُوطِيَّة،{وعَدَه (بِهِ) .

مُتَعدِّياً بالباءِ وَهُوَ رأْيُ كَثيرٍ، وَقيل: الْبَاء زائدةٌ ومَنَع جَماعَةٌ دُخُولَها مَعَ الثلاثيِّ، قَالُوا: وإِنما تكون مَعَ الرُّباعيّ، (} يَعِدُ {عِدَةً) ، بِالْكَسْرِ، وَهُوَ الْقيَاس فِي كُلِّ مِثَالٍ، ورُبَّمَا فُتِح كسَعَةٍ، (} ووَعْداً) ، وَهُوَ من المصادر المَجْموعة، قَالُوا {الوُعُودُ، حَكَاهَا ابنُ جِنِّي، وَقَوله تَعَالَى: {مَتَى هَاذَا} الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} (سُورَة يُونُس، الْآيَة: ٤٨) أَي إِنجاز هاذا الوَعْد، أَرُونَا ذَلِك.

وَفِي التَّهْذِيب: الوَعْدُ {والعِدَةُ يَكُونَانِ مَصْدَراً واسْماً، فأَمَّا} العِدَةُ فتُجْمَع {عِدَات،} والوَعْد لَا يُجْمَع، وَقَالَ الفراءُ {وَعَدْتُ} عِدَةً، ويَحذِفون الهاءَ إِذا أَضَافُوا، وأَنشد:إِنَّ الخَلِيطَ أَجَدُّوا البَيْنَ فَانْجَرَدُواوأَخْلَفُوكَ {عِدَى الأَمْرِ الذِي} وَعَدُواوَقَالَ ابْن الأَنبارِيّ وغيرُه: الفَرَّاءُ يَقُول: {عِدَةٌ} وعِدًى، قَالَ: ويُكْتَب بالياءِ.

وَفِي الصّحاح {والعِدَةُ:} الوَعْدُ، والهاءُ، عِوَضٌ من الْوَاو، ويُجْمَع على {عِدَاتٍ، وَلَا يُجْمَع} الوَعْدِ، والنِّسْبَةُ إِلى {عِدَةٍ} عِدِىٌّ، وإِلى زِنَةٍ زِنِيٌّ، فَلَا تَرُدُّ الواوَ كَمَا تَرُدُّهَا فِي شِيَةٍ.

الفراءُ يَقُول {- عِدَوِيٌّ وزِنَوِيٌّ كَمَا يُقَال شِيَوِيٌّ.

قلت: وَقَوله: وَلَا يُجْمَع، أَي لكَوْنِه مَصدَراً، والمصادِرُ لَا تُجْمَع إِلَاّ مَا شَذَّ، كالأَشْغَالِ والحُلُومِ، كَمَا قَالَه سيبويهِ وغيرُه، (} ومَوْعِداً {ومَوْعِدَةً) ، قَالَ شيخُنَا: هُوَ أَيضاً مِن المَقِيس فِي بَاب المِثَالِ، فَيُقَال فِيهِ مَفْعِلَة بِفَتْح الْمِيم وَكسر الْعين، وَمَا جَاءَ بالفَتْح فَهُوَ علِى خِلافِ القِياسِ كمَوْحَد، وَمَا مَعَه من الأَلفاظ الَّتِي جاءَ بهَا الجوهريُّ وذكَرَها ابنُ مالِكٍ وغيرُه من أَئمَّةِ الصرْفِ، وَهنا للجوهريِّ مباحثُ وقواعِدُ صَرْفِيَّة أَغفلَها المُصنِّفُ لعدَمِ إِلْمامه بذالك الفَنِّ.

قلْتُ: وسَنَسُوقُ عِبَارَةَ الجَوْهَرِيِّ وسَببَ عُدولِ المُصَنِّف عَنْهَا قَرِيبا.

وَفِي لِسَان الْعَرَب: ويَكُون} المَوْعِدُ مصدرَ {وَعَدْتُه، وَيكون} المَوْعِدوقالُوا: هُوَ من العَفْوِ والكَرَمِ اللائقِ بِهِ سُبْحَانَه.

ومَنَعَه آخَرُونَ، وَقَالُوا: هُوَ كَذِبٌ ومُخَالِفٌ لِقَوْلِه تَعالى: {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَىَّ} (سُورَة ق، الْآيَة: ٢٩) وَفِيه نَسْخُ الخَبَره، وَغير ذالك، وصُحِّح الأَوَّلُ وَقد أَورَدَهَا مبْسُوطَةً أَبو المُعِين النَّفسيّ فِي التَّبْصِرَة.

فراجِعْهَا، وَالله أَعلَمُ.

جذور ذات صلة بـ وعد

جذورٌ تشترك مع «وعد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن وعد

ما معنى وعد؟

وعَدَ٢ يَعِد، عِدْ، وَعيدًا، فهو واعِد، والمفعول مَوْعود • وعَد فلانًا: تهدّده "وعَده بالعقاب- {هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} ". أوعدَ يُوعد، إيعادًا، فهو مُوعِد، والمفعول مُوعَد • أوعد فلانًا: ١ - تهدّده "أوعده شرًّا- {وَلاَ تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ} ". ٢ - وعَده؛ منّاه

ما جذر كلمة وعد؟

جذر وعد هو (وعد)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف وعد؟

وعد تتكوّن من 3 أحرف: و، ع، د؛ تبدأ بحرف و وتنتهي بحرف د.

ما تصريف الفعل من وعد؟

الماضي: أوعدَ، المضارع: يُوعد، المصدر: إيعادًا، اسم الفاعل: مُوعِد، اسم المفعول: مُوعَد.

ما جمع عِدَة؟

جمع عِدَة: عِدات.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.7 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
الحمد لله