الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 11 هود > الآيات ٢-٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أَلاَّ تعبدوا إِلاَّ الله ﴾ أن مفسرة وقيل مصدرية في موضع مفعول من أجله، أو بدل من الآيات، أو يكون كلاماً مستأنفاً منقطعاً عما قبله، على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويدل على ذلك قوله: إنني لكم منه نذير وبشير ﴿ وَأَنِ استغفروا رَبَّكُمْ ثُمَّ توبوا إِلَيْهِ ﴾ أي استغفروه مما تقدم من الشرك والمعاصي، ثم ارجعوا إليه بالطاعة والاستقامة عليها ﴿ يُمَتِّعْكُمْ متاعا حَسَناً ﴾ أي ينفعكم في الدنيا بالأرزاق، والنعم، والخيرات، وقيل: هو طيب عيش المؤمن برجائه في الله ورضاه بقضائه، لأنه الكافر قد يتمتع في الدنيا بالأرزاق ﴿ إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى ﴾ يعني إلى الموت ﴿ وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ﴾ أي يعطي في الآخرة كل ذي عمل جزاء عمله، والضمير يحتمل أن يعود على الله تعالى أو على ذي فضل ﴿ وَإِن تَوَلَّوْاْ ﴾ خطاب للناس، وهو فعل مستقبل حذفت منه إحدى التاءين ﴿ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ﴾ يعني يوم القيامة أو غيره كيوم بدر.
<div class="verse-tafsir"