معنى وتعريف مصطلح إنذار في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 3 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةهو الإبلاغ، وأكثر ما يستعمل في التخويف كقوله تعالى:﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ اَلْآزِفَةِ﴾.
الإعلام بما يحذر. قال ابن عطية (٥) ولا يكاد يكون إلا في تخويف يسع زمانه الاحتراز، فإن لم يسع كان إشعارا
الإبلاغ. ولا يكون إلا في التخويف. النَّذْر: ما يقدمه المرء لربه، أو يوجبه على نفسه من صدقة، وعبادة. أو نحوهما. (ج) نذور. -: الأرش عند أهل الحجاز. يقال: لي عند فلان نذر: إذا كان جرما واحدا له عقل. و: أعطيته نذر جرحه: أي أرشه. أما الأرش فعند أهل العراق. - في الشرع: التزام المكلف شيئا لم يكن عليه. منجزا، أو معلقا. (ابن حجر) [نذر التبرر،] أو الطاعة عند الشافعية: قسمان: الأول: ما يتقرب به ابتداء. كقوله: لله علي أن أصوم كذا. ويلتحق به ما إذا قال: لله علي أن أصوم كذا شكرا على ما أنعم به علي من شفاء مريضي مثلا. الثاني: ما يتقربه معلقا بشيء ينتفع به إذا حصل له كقوله: إن قدم غائبي، فعلي صوم كذا مثلا. - عند الحنابلة ثلاثة أقسام: الأول، والثاني: كالشافعية، الثالث: نذر طاعة لا أصل له في الوجوب، كالاعتكاف، وعيادة المريض