معنى وتعريف مصطلح تجلِّي في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 5 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب، وإنما جمع الغيوب باعتبار تعدد موارد التجلي، فإن لكل اسم إلهي بحسب حيطته ووجوهه تجليات متنوعة، وأمهات الغيوب، التي تظهر التجليات من بطائنها: سبعة: غيب الحق وحقائقه، وغيب الخفاء المنفصل من الغيب المطلق بالتمييز الأخفى في حضرة أو أدنى، وغيب السر المنفصل من الغيب الإلهي بالتمييز الخفي في حضرة قاب قوسين، وغيب الروح، وهو حضرة السر الوجودي
مَا ينْكَشف للقلوب من أنوار الغيوب. وَإِنَّمَا جمع الغيوب بِاعْتِبَار تعدد موارد التجلي كَمَا بَين فِي كتب السلوك.
هُوَ قد يكون بِالذَّاتِ نَحْو: {وَالنَّهَار إِذا تجلى} وَقد يكون بِالْأَمر وَالْفِعْل نَحْو: {فَلَمَّا تجلى ربه للجبل}
رفع حجب البشرية
أصله الانكشاف، وقد يكون بالذات نحو ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ (الليل ٢)، وقد يكون بالأمر والفعل نحو ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ﴾ (الأعراف ١٤٣). وعند الصوفية (التعريفات ص ٥٣): ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب، وإنما جمع الغيوب باعتبار تعدد موارد التجلي فإن لكل اسم إلهي بحسب حيطته ووجوهه تجليات متنوعة. وأمهات الغيوب التي تجعل التجليات من بطائنها سبعة