معنى وتعريف مصطلح تصور في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 6 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةحصول صورة الشيء في العقل.
هو إدراك الماهية من غير أن يحكم عليها بنفي أو إثبات.
تفعل من الصورة.والصورة: التمثال، وجمعها: صور، مثل: غرفة، وغرف.فتصورت الشيء: مثلت صورته وشكله في الذهن فتصوّر هو.وفي «التوقيف»: حصول صورة الشيء في العقل.والتصور عند علماء المنطق قسم من أقسام العلم يقابل التصديق، أو هو أخص من التصديق، فعلى الثاني قال القطب الرازي:العلم إما تصور فقط، وهو: حصول صورة الشيء في العقل، وإما تصور معه حكم، وهو: إسناد أمر إلى آخر إيجابا أو سلبا، ويقال للمجموع: «تصديق».وعلى ذلك، فالعلم إما تصور فقط: أى تصور لا حكم معه، ويقال له: «التصور الساذج» كتصور الإنسان من غير حكم عليه بنفي أو إثبات على وجه الجزم أو الظن.وإما تصور معه حكم، ويقال للمجموع: «تصديق»، كما إذا تصورنا الإنسان وحكمنا عليه بأنه كاتب أو ليس بكاتب.وعرّفه الشيخ الشنقيطى: بأنه إدراك معنى المفرد من غير تعرض لإثبات شيء له ولا لنفيه عنه، كإدراك معنى اللذة، والألم، ومعنى المرارة، ومعنى الحلاوة.فائدتان:- علم التصور: قد يكون ضروريّا، وقد يكون نظريّا.والضروري: وهو ما لا يحتاج إدراكه إلى تأمل، أو ما لا يتوقف حصوله على نظر وكسب، كتصور الحرارة، والبرودة.والنظري: ما يحتاج إدراكه إلى التأمل، أو ما يتوقف حصوله على نظر وكسب، كتصور العقل، والنفس.- الطريق الذي يتوصل بها إلى إدراك التصور النظري هي المعرفات بأنواعها فيدخل فيه: الحد، والرسم، واللفظي
الشيء: تكونت له صورة، وشكل. - الشيء: تخيله، واستحضر صورته في ذهنه.
حُصُول صُورَة الشَّيْء فِي الْعقل
حصول صورة الشيء في العقل (التعريفات ص ٦١)